الدستور واللغة: بين عدالة المطالب وبؤس المقاربات

الدستور واللغة: بين عدالة المطالب وبؤس المقاربات
الخميس 26 ماي 2011 - 12:54

يعرف المغرب منذ مدة نقاشات تطال قضايا التعدد اللغوي والثقافي كان أهم وجوهها بروز تيار ثقافي أمازيغي ربط المطالب بقضايا خلافية مثل الهوية ومكوناتها، وانتهى إلى المطالبة بجعل الأمازيغية لغة وطنية ورسمية في دستور تتم المطالبة بجعله ديمقراطيا. وقد ترتب عن ذلك تبني هذه المطالب من قبل حركات مدنية وسياسية ، مما حول مسار موضوع الأمازيغية من الإطار الثقافي إلى السياسي. وقد ازدادت حدة هذه المطالب بصورة راديكالية قد تكون لها انعكاسات سلبية، ما لم تتم معالجة الموضوع برؤية ديمقراطية ضمن مشروع مجتمعي متكامل ومنفتح قائم على الحوار الذي يجعل الوطن سقفا للاختلاف الذي لاينبغي تجاوزه.


إن هذه الرؤية هي التي تحكم تصورنا للموضوع ومناقشتنا له انطلاقا من تحديد ثلاثة مداخل أساسية:


أولا: المدخل المنهجي


نقصد به الصيغ المعتمدة في تفعيل مطلب دسترة الأمازيغية، والطرق التي تواكبه سواء من قبل الحركة الأمازيغية أو بعض الجمعيات الحقوقية، والتي نسجل بصددها جملة ملاحظات:


1. لا يربط مطلب دسترة الأمازيغية بتصور منهجي شمولي مقترن بتصور مجتمعي متكامل أو بتعاقد جديد تتفاعل ضمنه مختلف المطالب الجزئية. كما أن منهجية المطالبة والتدبير في المجال اللغوي بالمغرب لاتحقق ما نصطلح عليه بالديمقراطية اللسانية. صورة ذلك أن المغرب يشتغل بأكثر من رأس تشريعي لغوي، فالدستور يتحدث عن رسمية اللغة العربية، والميثاق الوطني للتربية والتكوين تحدث عن تعدد لغوي، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية شرع لاختيار حرف تيفناغ وكان قراره ملزما للمغاربة، ولم يخضع للمسار الذي ينبغي أن يتحرك ضمنه كل تشريع، والذي يضمن له صفة التشريع الديمقراطي الذي لا يمنح اللجان و المعاهد الصفة التشريعية الملزمة.


2. تعتمد هذه الصيغ في العادة على التعبئة من أجل المطالب وتغيب التعبئة على الحلول، وهي منهجية لها مخاطرها لأنها تسمح بضياع بوصلة التحليل، و تغيب آلية التوافق والتفاوض بتبني اختيارات نهائية في مجال نسبي بامتياز. ذلك أن مجال الحقوق الثقافية واللغوية هومجال الشك المعرفي والمنهجي، ومجال النسبيات. ولذلك فإن شق هذه الحقوق هو الشق الوحيد من حقوق الإنسان الذي يتصدى لكل محاولات الإغلاق أو اليقينيات الثابتة.


ثانيا: المدخل المعرفي


يعيش المغرب اليوم نقاشا حول قضايا مصيرية وجوهرية تهم مكانة الدين في المجتمع ووضع اللغة والثقافة والعدالة الاجتماعية، وتخليق الحياة العامة والمشروع التربوي المجتمعي….. وغيرها من المواضيع التي تؤكد مناقشتها أن المبادئ والأسس التي قامت عليها منظومتنا المجتمعية والسياسية والثقافية لم تعد كافية، ولامقنعة، ولا موضوع إجماع وطني واسع. وأن الأطر الثقافية والرمزية التي عشناها أصبحت منهكة وفي حاجة إلى جرعات إنعاش، أو استبدال كلي حسب ما يمكن أن يقرره المغاربة، وليس فئة واحدة منهم.


تبرز داخل هذا النقاش قضايا الهوية التي تتباين بشأنها الطروحات؛ إذ هناك من يعتبر أن الهوية الثقافية سابقة على الهوية السياسية، وأن الأولى معطاة والثانية مبنية. وبالفعل فإن الهوية السياسية تبحث عن مرتكزها في الهوية الثقافية؛ لأن الهوية السياسية ابنة أوضاع أكثر مما هي ذاكرة فردية أو جماعية ملزمة وضرورية. من هنا فإن الكثير من المفاهيم والمصطلحات التي تروج في الخطاب الأمازيغي تحتاج إلى تعميق نظري يستحضر الأبعاد الاجتماعية والسياسية والنفسية..فكيف نعلل حضور وتداول مفاهيم مثل( الشعب الأمازيغي، تقرير المصير، العنصرية، التمييز العنصري، الحكم الذاتي، الغزاة العرب…. )،وهي مفاهيم تروج لخطاب تقسيمي، لأن ذلك سيقود إلى الحديث عن الشعب العربي والشعب الأندلسي والشعب الإفريقي…وهكذا يصبح المطلب مدخلا إلى التجزيء والطائفية القائمة على أسس هوياتية متخيلة، مادام الحديث عن هوية صافية مجرد ضرب من الميتافيزيقا والخيال،بل إن المزايدات السياسية دفعت البعض إلى الارتماء في أحضان إسرائيل، والبحث عن الشرعية بالحج إليها باعتبارها قبلة بديلة.


ثالثا: المدخل الحقوقي


نقصد به الطبيعة الحقوقية لمطلب الدسترة والذي يستدعي الإجابة عن أسئلة من قبيل: ما العلاقة بين ترسيم لغة ما وهوية المجتمع ؟ وهل يعد ترسيم لغة ما تفعيلا لمبادئ حقوق الإنسان؟ وهل يعد عدم ترسيمها خرقا لمبادئ حقوق الإنسان؟.


تتطلب الإجابة عن مثل هذه الأسئلة استحضار تجارب دول أخرى، أو هيآت معترف لها بالصدقية والدفاع عن حقوق الإنسان، كما يتطلب استحضار المطالب التي تقدمها الكثير من الحركات الأمازيغية. لكن هذا الاستحضار من قبلنا مقيد بشروط نعتبرها أساسية، ذلك أن المطالب حق مشروع يؤكد حيوية الحركات الاجتماعية والمدنية والسياسية، وفي حالتنا فإن المبدأ يعني مشروعية المطالب في جزئها الإجرائي باعتبارها اقتناعات لمواطنين مغاربة، لكن مضامين هذه المطالب هي أساس نقاشنا. فقد انتقلت مطالب الحركات الأمازيغية، من مطلب الإقرار بالهوية إلى المطالبة بصفة اللغة الوطنية وصولا إلى المطالبة بصفتي اللغة الوطنية والرسمية.


لنقارب، إذن، مطلب ترسيم الأمازيغية في علاقته بالهوية أولا، ثم نتبع ذلك بالحديث عن علاقته بحقوق الإنسان حيث نقدم طرحا يرى أن مبدأ ترسيم لغة ما لايمت بصلة إلى الهوية وقضاياها، فالكثير من الدول التي اختارت لغاتها الرسمية لم تخترها بناء على معيار الهوية، بل على معايير الوظيفية الاقتصادية والإدارية والتواصلية والدولية.أما ربط الترسيم بحقوق الإنسان ففيه الكثير من النظر، ويكفي أن نستحضر اختيارات الأمم المتحدة للتدليل على ذلك، فالأمم المتحدة باعتبارها كيانا معنويا يضم هويات مختلفة هي الدول المنتمية إليها، والتي تفوق 190 دولة اختارت 6 لغات رسمية ضمنها اللغة العربية الفصحى، استنادا إلى معايير محددة، مثل معيار عدد الناطقين بهذه اللغات أو المعيار الوظيفي أو المعيار الاقتصادي. وهذا الاختيار لم يكن محل طعن في مدى تشبث الأمم المتحدة بحقوق الإنسان، وهي صاحبة المواثيق الدولية التي يحتكم إليها المقتنعون بالحقوق الإنسانية وضمنها الحقوق الثقافية واللغوية.


من الناحية المبدئية،إذن،موضوع ترسيم لغة ما لاعلاقة له بالهوية وقضاياها، بل إنه مرتبط بالوظيفية، لأن اللغة الرسمية هي لغة العمل.ومن الناحية العملية،فإن ترسيم لغة ما أو عدة لغات هي قضية إمكانات مادية واقتصادية ووظائف دولية. ويمكن في هذا الصدد الإطلاع على التجربة الكندية أو البلجيكية.ومن الناحية الحقوقية لايمكن الجزم بالتعالق بين حقوق الإنسان والترسيم. ورغم كل ذلك نقول إن من حق كل مواطن مغربي أن يطالب بما يراه متجاوبا مع ما يعتبره في لحظة تاريخية ما مكونا لهويته، لكن ذلك لايعني أن المطالب ينبغي أن تبنى على حقوق الآخرين، أي إن فئة من المغاربة تطالب بحقوقها وتجعل جزءا من مشروعية مطالبها مؤسسا على الدعوة إلى اغتيال جزء من مكونات الهوية المغربية، وإلا فما معنى خلق تقابل غير مسوغ بين العربية والأمازيغية، وانتقاد العربية بشكل فج يصل حد التجريح والتنقيص ؟ لنترك هذه الأسئلة التي تحمل مضمراتها وننتقل إلى مناقشة مطلب التوطين، أي المطلب الداعي إلى جعل الأمازيغية لغة وطنية.


لغة وطنية أم لغات وطنية؟


لاشك أن من بين القضايا الأساسية التي ينبغي تداولها اليوم بشكل ديمقراطي وبانفتاح معرفي وأفق وطني قضية اللغة الوطنية، حيث يتم الإقرار بوجود تعدد لسني بالمغرب يقوم على وجود عربية فصحى ولغة حسانية ودوارج مغربية وأمازيغيات مغربية هي تشلحيت وتريفيت وتمزيغت، مع الأخذ بعين الاعتبار الحضور المهيمن للفرنسية في دواليب الإدارة المغربية، ومجال الاقتصاد الوطني، وحضور تواصلي للإسبانية بشمال المغرب .


بداية لنلاحظ أن مطلب جعل الأمازيغية لغة وطنية في دستور ديمقراطي يستند إلى جملة معايير ضمنها أنها لغة الأم، ولغة الهوية الأمازيغية. لكن لنلاحظ أيضا أن هذين المعيارين ينطبقان على الدوارج المغربية، وعلى الحسانية بامتياز، فالدوارج المغربية هي لغات الأم بالنسبة للكثير من المغاربة. ولذلك لم يكن مستغربا أن نجد اليوم من يدعو إلى جعلها لغات الإعلام الأولى، بل إننا نجد في بلد مثل مصر دعوات مماثلة تدعو إلى تأسيس معهد لدراسة العامية المصرية، بل ودسترتها أيضا. ورغم أن الخلفيات الموجهة لهذا النقاش ذات أبعاد وأهداف أخرى، فإننا نقر بحق أصحابها في الدعوة إلى ما يرونه معبرا عن وجهة نظرهم. هكذا أصبحنا أمام اتجاهات تدافع عن أمازيغية وحيدة وموحدة، وأمام دعوات إلى هجر اللغة العربية الفصيحة باعتبارها لغة وافد مشرقي ينبغي أن يتحمل متكلمو لغته اليوم وزر الأجداد الذين تتم قراءة مواقفهم قراءات مغرضة، وأمام اتجاهات تدعو إلى الابتعاد عن هذه العربية الناعمة المتحذلقة والمتشبتة ببلاغة السكاكي والجرجاني والسجلماسي، والمعقدة بقواعد سيبويه وابن آجروم. والاعتماد على اللغة العامية باعتبارها لغة الأم كي لا نعيش شيزوفرينية مقيتة. أما الحسانية فإن وضعها باعتبارها لغة الأم لايجادل فيه إلا معاند، وإذا أردنا أن نضيف معيار الجهوية، الذي يرد في بعض الخطابات الأمازيغية، سننتهي إلى كون الجهوية تنطبق كذلك على باقي اللغات الوطنية. ولذلك فإن مطلبي التوطين والجهوية ينبغي أن يستحضرا هذه الأبعاد مجتمعة.


تولد عن كل هذا مناضلون لغويون، ومفكرون جدد يعتبرون أن الإعلام الفعال هو ذلك الذي يكتب للمواطنين بلغتهم العامية لأنها الأقرب إلى وجدانهم، ولأن درجة أميتنا المرتفعة تضيع بوصلة فهم عربية متهالكة. غير أن الدعوتين معا تلتقيان في اعتبار العربية الفصحى ضرة عقيمة لم تستطع الاستجابة لفحولة الحداثة، ولم تستطع تحمل ثقافة الاختلاف والتعدد.


إن المستغرب في مثل هذه الدعوات هو أن مرتكزاتها النظرية غير سليمة، فمن يدعي منها أنه ينطلق من مرجعية التعدد والاختلاف مشحون حتى النخاع بثقافة إقصائية، وهي إقصائية لجزء من ذاتها أولا، وإقصاء اللغات الأخرى من ناحية ثانية. ذلك أن الذي يدعو إلى توحيد الأمازيغيات ومعيرتها وتنميطها لاينتبه إلى كونه يحقق رغبة ذاتية بإقصاء التعدد ذاته، وأنه يكد لصنع لغة مخبرية سيكون وضعها شبيها بتلك اللغة التي يعتبرها شمطاء وتقليدية وقومجية، أي إنها لن تكون لغة الأم المغبونة في حقها. بمعنى أن ما يعاب على اللغة العربية هو ذاته المنهج المتبنى في صنع لغة أمازيغية موحدة. وإذا أردنا أن نكون موضوعيين فإننا نقول: إن من حق كل مغربي أن يدافع عما يعتبره مكونا لهويته، لكن عليه أيضا أن يستحضر الجواب عما يجمع المغاربة ويوحدهم. وهو أمر يتطلب معالجة ديمقراطية يستشار فيها المغاربة الذين يمتلكون ألسنا يمكنهم أن يفصحوا بها عن تصوراتهم. فمن حق الأمازيغيات أن تدعو إلى ما تدعو إليه، ومن حق الدوارج المغربية أن تبحث عن اعتراف غير مغبون، ومن حق الحسا نية أن يكون لها ما لغيرها. غير أن عدالة المطالب ينبغي ألا تلوث بنزوعات إقصائية وعدوانية. وهو أمر قابل للتفاقم ما لم يتم اعتماد سياسة لغوية تدبر هذا الشأن باعتباره قضية قد ترهن مستقبل البلاد والعباد.


ويزداد الأمر غرابة حين نجد من يدافع، باسم الحداثة، عن اعتماد الدارجة المغربية أساسا تاما لإعلام يخاطب المواطن بلغته اليومية،وتعليم يكون بلغة تيسر الاستيعاب وتقويه، وتتقوى درجة الانفصام الفكري عندما نجد الجهة نفسها تصدر صحفا ومجلات بلغة فرنسية تراعي فيها القواعد والفواصل والنقط مستعينة ببلاغة موليير وفصاحة بلزاك. فهل هذه هي لغة الشعب؟ ألا تطمح هذه الدعوى إلى ترسيخ الأمية وتقوية جذورها؟. ثم إن الادعاء بأن العامية هي التي يستطيع أن يفهمها المغربي فيه اختلال كبير، إذ إن هذه الدارجة تكتب في هذه الصحف والمجلات بالحروف العربية، ومن يستطيع أن يقرأها يستطيع أن يقرأ العربية الفصيحة كذلك. ودعك من قضية المعجم وغيرها من الحجج التي تتهاوى من تلقاء نفسها.


إن أخطر ما يسجله الوضع اللغوي بالمغرب اليوم هو أنه يؤسس لنفسه من خلال صراع غير ديمقراطي، يبحث عن وسيط لغوي يقدم نفسه باعتباره صاحب فضل وانفتاح. فمن يتحدث اليوم عن الفرانكفونية سيتهم بأنه لا يفهم العولمة، ولا يستوعب ثقافة التعدد اللغوي. والحال أن هذا التعدد ينبغي أن يكون حقيقيا، وأن يكون المجال مفتوحا أمام الإنجليزية والإسبانية والألمانية والصينية والهندية، لأن التعدد الحقيقي هو ذلك الذي يجعل الوطن مستفيدا، وليس رهينة للغة تهيمن على الاقتصاد والتعليم الجامعي،وتختفي وراء صرا عات وهمية تم التأسيس لها منذ الحقبة الاستعمارية، و يريد البعض إيهامنا، اليوم، بأنها حقيقية، استنادا إلى تأويلات مغرضة للتاريخ الذي يختزل في مواقف تمثلية لا تزكيها الوثائق والدلائل، والأخطر من كل ذلك هو إسقاط المواقف السياسية على وضع اللغة العربية بالمغرب، وربطها بالقوميين أو الإسلاميين للإيحاء بما يجعلها لغة طوائف، مع ما سيترتب عن ذلك مستقبلا من مواقف وتمثلات تغيب الخيط اللغوي الناظم للمجتمع ومعه الثابت البنيوي الذي يوحد المغاربة.


عندما نخصص الحديث عن الأمازيغية فإننا ننبه إلى أننا نأخذها بصيغة الجمع، إذ نحن أمام تعدد لسني تؤكده الأمازيغيات الثلاث، وعندما نستحضر هذا المعطى يصبح الحديث عن ترسيم الأمازيغية في وضع محرج، إذ كيف ندعو إلى ترسيم لغة غير موجودة لحد الآن ؟ هل ندستر لغة افتراضية ستوحد المتعدد؟ وهل ندستر الأمازيغية قبل تأهيلها أم نعتبر أن الدسترة شرط من شروط تأهيلها؟


هذا التساؤل الموضوعي يعني أن الأمازيغية المفترضة، والتي هي أمازيغية موحدة وممعيرة هي إنتاج مجهود يسعى المعهد إلى إنتاجه، علما بأنه مطلب قديم تحدث عنه مؤرخون ولسانيون مثل الجزائري سالم شاكر فأسماه الوحش المعياري. وبغض النظر عن طبيعة هذا التوحيد والمعيرة، فإن أسئلة كثيرة تطرح على الداعين إليها والساهرين عليها مثلما هي مطروحة على كل المغاربة، كما أنها تجعل الخطاب الأمازيغي في مأزق نظري أساسي. فقد بنى هذا الخطاب طروحاته على ثنائية التنوع والوحدة، والحال أن مبدأ المعيرة هو إقصاء لهذا التعدد،كما أنه سيحول الأمازيغيات إلى أمازيغية واحدة تتميز بكونها أمازيغية فصحى سيكون لها من الخصائص ما للعربية الفصحى التي كثيرا ما انتقدها الخطاب الأمازيغي المطالب بالإجابة عن سؤالين هما:


كيف نضمن التنوع الذي لايفضي إلى التشتت؟ وكيف نحافظ على الوحدة التي لاتقوم على القسر والقهر؟ .

‫تعليقات الزوار

45
  • ابن العاصمة
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:32

    الامازيغية قبل دسترتها يجب عرضها على استفتاء شعبي
    لنرى نسبة 90 بالمائة التي يزعمون

  • متتبع لللشان المغربي
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:22

    حقيقة المغرب متنوع وغني حضاريا ولغويا ولا أحد يستطع أن ينفي تواجد اللغتين العربية والامازيغية يالبلاد لكن ومن باب التحليل الموضوعي البعيد عن كل تعصب أو عنصرية فان سياسة التعريب التي تم نهجها بعد استقلال المغرب من الحمايتين الفرنسية والاسبانية ألحقت ضررا كبيرا بالهوية الامازيغية للمغرب وتم تهميش واقصاء الامازيغية ومنع تداولها في وسائل الاعلام وووو وبالتالي فكل من تتبع هذه السيرورة سيستنتج غياب الديمقراطية وفرض الامر الواقع بشتى الوسائل وقد لا نلوم بعض الفعاليات الامازيغية إن سبحت ضد التيار من أجل تعريف العالم بالظلم والتمييز الذي لحقها وبالتالي فالاعتراف بكل مكونات وخصوصيات المجتمع المغربي في وتيقة دستورية ديمقراطية هو الحل الانجع للتقدم والرقي والعيش في كرامة

  • ابو سلمى
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:26

    شكرا استاذ على عرضك القيم الذي اعتبره احسن مقال تم تقديمه للقراء في هذه الظرفية حيث كثر اللغط حول دسترة الامازيغية وجعلها لغة رسمية او وطنية وخصت القنوات برامج للحوار خضرها مؤيدون ومعارضون
    لكن تمنيت لو انك اقترحت حلا مرضيا او وسطا للمسالة او انك قد اقترحت الحل لكني لم ادركه لانه في ثناياالمقال او بين السطور فهل معنى ذلك ان يبقى الوضع على ما هو عليه ام يكون للامازيغية صفة وطنية بمعنى تدرس دون ان يفرض التعامل بها رسميا في الادارات

  • زينب
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:28

    ما هدا التحليل الدي اعتبر صاحبه لا يعرف شيئا لا عن لامازيغية و لا عن الامازيغيين ولا عن اللسانيات تحدث بدافع عنصري و حقد على الامازيغية.ما هو ظاهر ان الاخ من بين المدافعين عن العربية و المهاجمين للامازيغية ادن ليس اهلا للحديث عن الترسيم.
    اصحيح انك لا تعرف الرابط بين ترسيم الامازيغية و الهوية المغربية وحقوق الانسان ،سبحان الله!!!!! ام ان هدا سؤال استنكاري.
    لا يمكن الحديث عن دستور ديموقراطي من دون ترسيم الامازيغية.
    بالمناسبة نحن لا نسعى الى اقصاء العربية و تهميشهالانها جز ء من ثقافتنا المتنوعة نريدها جنبا الى جنب مع الامازيغية ان شا الله.

  • Elmadani
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:00

    Un article qui n’a ni tête ni queu, plein de fausses preuves et d’arguments insenssés !!!

  • mehdi
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:08

    حنما نتكلم على اللهجة الأمازيغية نطرحها كلهجة الوحيدة في المغرب فهناك الريفية و الحسانية أيضا لدا حينما نتطرق الىهدا الموضوع لا ننسى هذا الجانب إضافة إختلاف النطق بين القبائلية (مثلا الأطلس و السوس )

  • brahim
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:02

    1/ليس هناك في المغرب افارقة يتحدثون بلغة اخرى .فافارقة المغرب يتحدثون العربية او اللامازغية
    2/الاندلسيون في المغرب يثحدثون العربية
    3/اللهجة الحسانية هي لهجة من لهجات اللغة العربية
    4/الخلاصة المغاربة يتحدثون بلهجات عربية او امازغية ولم اسمع او ارى من يتحدث بغيرهما
    5/اوكي انا مع استفتاء في حق اللامازغية.. ولكن استفتاء ايضا في حق العربية…وعندها سترى هل الامازيغ اغلبية ام لا
    6/كفى خزعبلات واقحام وخلق لغات ليست موجودت الا في ادهانكم..هناك فقط امازغية وعربية لا غير
    7/لا ترهقوا انفسكم فاللامازغية ستدستر رسميا ولن ترضى بغير القمة…وهدا هم وشوكة في حلق القوميين العرب ///قل موتوا بغيضكم//

  • الــدكــــــــالي الصغير
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:10

    أسلوب حكيم، أبان عن تبصر صاحبه وعمق نظره في الاحاطة بالمفاهيم، قبل فصل ما ينفصل، ووصل ما يتصل، وهو ما ينقص “عرابدة” المتأمزغة الذين يصلون ويفصلون لعلة في نفس يعقوب…وهكذا عهدناهم يفصلون بلا كلل ولا ملل، بين العربية والإسلام، وبين الدين والسياسة، بل وبين الانسان والدين والمباديء الأخلاقية والقيم الإنسانية، وكل هذا لأجل مشروع ضبابي فاشل، قد يعود ببلدنا إلى الوراء مئات السنين..
    تدرج الكاتب في مقاربة المفاهيم (اللغة-الهوية-الأبعاد الوظيفية للغة-الأبعاد الحقوقية…)،تدرجه في مقاربة هذه المفاهيم، وفق مدلولاتها الواقعية، أبان -من غير شك- عن موضوعية المثقف الملتزم، الذي يرتقي خطابه لمستوى الخطاب العلمي الأكاديمي النزيه، بعيدا عن التجاذبات “السياسوية” المغرضة.
    وقد نختلف مع الكاتب في تصوره للغة، هل هي عنصر من الهوية أم لا؟؟؟ إنه سؤال قد نختلف في الإجابة عنه، لكن من الصعوبة أن ننكر أن تكون اللغة عنصر، من العناصر المشكلة للهوية، ولا سيما بالنسبة للحالة العربية، التي تلقي فيها الهوية العربية، باللغة العربية، في صفة “الثابت”؛ فالهوية ثابتة، وفي هذا وافقتها العربية، التي لا أحد ينكر أنها لغة استقرت على حالة الثبات (وليس الجمود المعجمي) منذ زمن طويل. أما في الحالة الأروبية مثلا، وفي الحالة الأمازيغية، فإن الأمر مختلف، ومن العبث الذي لا يستسيغه عاقل، أن نجعل “المتحول” من “الثابت”، أي أن نجعل لغة متحولة ومتغير، من هوية ثابتة، وعليه لم نسمع بالهوية الإسبانية، والإيطالية والفرنسية…لمجرد النسبة إلى لغة، وفي ظل وحدة تمنع من التمييز بين هويات الإنسان الأروبي عموما.
    **********
    شكرا للكاتب، وشكرا لـ”هيسبريس” المشروط باستمرارها في نشر كل المقالات التي تحسبها ترتقي مصداقية هذا الموقع، خدمة للثقافة والوعي، محوا للجهل والتضليل، الذي لا يعرف أعداءه، ولا أحد في مأمن من انعكاساته.
    كما ألتمس من الإخوة المعلقين، أن يلتزموا بأدبيات النقاش والنقد السليم، بعيدا عن التجاذبات الانفعالية، التي لا تفيد إلا في ما يفسد “لذة القراءة” وفي ما نشر ثقافة العنصرية القبلية، وثقافة العنصرية والحقد، بين أفراد مجتمع ظل متماسكا لردح طويلا من الزمن…

  • مغربي من أجل العدالة
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:06

    لا يمكن في الحيز المسموح به مناقشة كل ما جاء في المقال ولكن سوف أذهب رأسا إلى جواني مفصلية فيه. فالمقال حاول تجريد موضوع الأمازيغية من أهم مبررات دسترتها وليس فقط اعتبارها لغة رسمية. لكن تم التوسل إلى ذلك بمقاربة غير دقيقة بل وتنطوي على مغالطات.
    أولا: مقابلة الأمازيغية باللهجات الحسانية والدارجات العربية مغالطة كبيرة، حيث أن الذي يقابل تلك اللهجات هي اللهجات الأمازيغية الثلاثة، في حين أن اللهجات التي دكرت هي في منظومة اللغة العربية.
    ثانيا: محاولة ضرب البعد الحقوقي بالاستناد إلى السياسة اللغوية للأمم المتحدة التي لم تعتمد سوى 6 لغات رسمية مقاربة متهافتة، حيث أن هذه المنظمة هي التي تدعوا إل تمكين السكان الأصليين من حقوقهكم اللغوية ثم إن المعايير التي تحدث عنها الكاتب لا تفسر لماذا لم تعتمد اللغة الهندية رغم أن عدد المتحدثين بها يزيد عن مليار نسمة؟
    ثالثا: نفى الكاتب أي وجود للغة الأمازيغية وتجاهل جهود مؤسسة في الموضوع وأن اللغة الأمازيغية أصبحت واقعا في التدريس رغم العراقيل وفي التعليم العالي وفي الاعلام. ولو لم تكن هناك جهات تعمل ضد اللغة الأمازيغية لرآها الكاتب في بيته ولتطوع أحد أبنائه لتعليمه إياها.
    رابعا: المقال يحاول الظهور بالصبغة العلمية في حين أنه لم يكن موضوعياوهو شرط لذلك.
    خامسا: انطلاقا من الملاحظة الثالثة العامة، يمكن القول إن الخوف هو وحده ما يفسر كثيرا من المواقف ضد اللغة الأمازيغية وهو خوف لا مبرر له لسبب واحد هو أن الأمازيغ يحبون العربية وملتزمون بالدين وعاملون من أجله وحريصون على وحدة الأمة ولكن يطالبون بحقوق أقرها لهم الدين الاسلامي. وهو الحق في أن يكونوا على الفطلرة التي خلقهم الله عليها وميزهم بلسان تمتد جدوره إلى منبع يوحده مع العربية في أعماق التاريخ. لا خوف لا خوف لا خوف .

  • abouda
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:14

    J’ai lu texte , rien de spéciale bcp de mensonges, l’auteur croit encore que nous pouvons le croire. vraiment Dommage qu’on a entre nous des personnes qui croient et qui mélange encore le dialecte dariga et la langue Amazigh, sans entrer dans discussions inutiles Tamazight est 30 siècles d’existence dariga s’est pas 100% arabe c’est un mélange entre les langues Amazigh et arabe et aussi français et espagnole et Hassania c’est l’arabe

  • ithri amiri
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:16

    هل هناك صراع بين العربية والامازيغية؟ نعم. من خلق هذا الصراع؟ انصار العربية ودعاة التعريب. فالامازيغ لم يسبق لهم ان طالبوا باقصاء العربية وترك الدستور للامازيغية فقط.بل ظلوا يرددون دائما انهم يريدون الامازيغية رسمية الى جانب العربية.لكن يبدو ان انصار العربية يفضلون الاقصاء والالغاء لان القوة بيدهم.لكن لا يغتروا كثيرا.فان لم يرسموها سيأتي يوم سنرسمها نحن بايدينا وعندها يمكننا ان نكرر نفس السيناريو الذي يمارس على الامازيغية الان

  • Massin Arrifi - Holland
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:46

    السلام
    ذهبت بعيدا يا سيدي وفاحت منك رائحة الانحياز ان لم تكن ذاك الداء الذي اصاب البعض من القومجيين.
    انا الذي يهمني هو ان اتواصل مع قومي بلساني الامازيغي وان اقضي اغراضي الادارية والاجتماعية وغيرها باللسان الذي فطرني الله عليه والا احتاج الى مترجم في محكمة ولا في ادارة ولا في مستشفى ولا في اي مكان داخل وطني . انا امازيغي ابن امازيغي وامازيغية اريد ان اعيش في وطن اجدادي حرا في لساني وهويتي وفوق ارضي التي هي ارضي منذ فجر التاريخ .
    لم تقحم الدوارج والاندلسيات والحسانيات والافريقيات في هذا الموضوع لتخلط الاوراق ويستعصي الفهم عند الاخرين?.
    الحسانيون عرب وحسانيتهم عربية , الاندلسيون عرب وامازيغ, الافارقة مستقدمون من طرف السلاطين المغاربة وكل هؤلاء جاؤوا الى المغرب في فترات معينة معروفة عند المؤرخين بينما استعصي عنكم تحديد تاريخ الامازيغ في المغرب وهذا دليل ان للمغرب شعب اصيل وعريق لا ولن تنال منه النظريات السطحية ولا الادعاءات المغرضة ولا المزايدات …
    غريب امركم والله تريدون ان نكون لقطاء رغم اصولنا الثابتة.
    ياسيدي لم تات بشيء يغني المشهد ولم تات باي حل يرضي الجميع…جعجعة بلا طحين …
    صامدون الى الا بد والعربية لغتنا وجزء من هويتنا والاسلام ديننا والامازيغية لساننا وأصلنا لن نتخلى عنها ولن نبدل جلودنا مهما فعلتم والمغرب وطننا ونحن من يقرر من نكون وكيف نكون والحكم والحمد لله رب العالمين.

  • tamazight for ever
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:42

    الى من يقول ان الدارجة و الحسانية سوف ترسم اصلا هي مرسمة و يتكلم بها الناس في الاماكن العمومية للدولة ولا يعتقل كل من يتكلمها عكس الامازيغية انها ادا انطقت بها سوف تعتقل كما اعتقل اعطوش و اسايا و اجلاء هباز ولدلك نطلب بدسترة الامازيغية كلغة ر سمية. الدارجة لهجة مشتقة من العربية لدا انها رسمت مند الاستقلال

  • maroc-libre
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:56

    عاود ثاني تزديت انت لبوعلي اوبن عمرو .
    والله لم اقرأ مقالاتكم بل فقط العناوين وبعض الاسطر بنتقائية . وبسرعة فهمت الاتجاه. الانسان الامازيغي المغربي لا يحتاج للديماغوجية او لبلابلا او او . حنا مغاربة كح اومعندناش شيبلاد غير المغرب كيجري فدمنا وعروقنا. اوعيب 55 سنة والدستور المغربي لا يحتوي على كلمة امازيغية (الاسباب معروفة) . دبامشي بغينا فقط بل الزاما الدستور يعترف بوجود الامازيغ وذلك بدسترة اللغة الامازيغية كلغة رسمية الى جانب اللغة العربية. واحنا ماشي عرب ماشي عرب ماشي عرب حنا امازيغ مغاربة100/100

  • moha
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:44

    qu’est ce qui a pris la carte de Maroc et a tracé des lignes pour dire que cette région et rifinne l’autre est tachlhit l’autre est ZAYANITE, ça me rappel les frontières entre l’Algerie et le Maroc ceux qui sont sur les bords de la frontière parlent la même langue et ont la même culture,
    Pour un rappel, AGHYOUL CHEZ les rifins les atlas les sousse c’est la même chose et pareil pour AGHROUM, TAFOUNESTE…..

  • IBN ZIAD
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:12

    C’est du tout-venant.
    C’est du faire flèche de tout bois.Meme refrain,faisant d’abord les bases d’une contitution solide claire.Que vous parlez en indien,turque,perse…..qu’est ce que ça change.Nous sommes au Maroc notre beau pays une miltitude de dialectes qui enrichissent notre culture.QUEL marocain ne danse pas Rouicha,Stati,Ouchibane,atabou;tihihite.SVP ça suffit les uns tirent vers le haut les autres vers le bas.Ce n’est pas la langue qui va ameliorer notre cout de la vie .Ce n’est pas la langue qui va nous hisser au niveau ‘des pays développés.A moins qu’il y a qqch qui se trame derriere .

  • مواطن مغربي
    الخميس 26 ماي 2011 - 12:58

    تحية للجميع
    اولا احيي الاستاذ كاتب المقال لانه وبكل نزاهة وبدون تعصبية كان مقالا جيدا حيث انه وضح بعض الافكار التي تروج من قبل البعض والغير المبنية لا على اسس عقلية ولا ديموقراطية.
    وهذا لا يعني بأني لست ضد اي لغة كيفما كانت شريطة ان تكون لغة حية لها مستقبل في الدفع بنا كمسلمين ومغاربةالى الامام وليس العكس .

  • allgou
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:18

    ce qu’il fait ce monsieur c’est demander aux berberes de ne pas reve,diquer leurs droits; comment; ses preuves nous demontrent qu’il s’agit de commercialser les idees qui exclutent toujoiurs l’identite amazighe. le hassni et ce que tu appele l’andoulous sont de l’arabe , le hassani est une langue arabe; pkoi tu veux creer une nouvelle langue. les andaloux sont ceux qui ont trahié leur relegion pour etre combatues par les espagnoles et ceux eux qui vont faire le problme au maroc, car ils ont tout falsifie et detourne vers leurs poches, impossible de taire.

  • منا رشدي
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:48

    تجولت شارع تاريخ الأيديولوجيات فوجدته مليء بالجثث ، تخيلت بعض الجثث وكأنها تتنفس بصعوبة فحاولت إسعافها بجرعات ” الكواكبي” و” عفلق” دون جدوى ، حاولت مرة ثانية بجرعات أكبر من البعثية والناصرية فإذا بصورة “عبد الناصر” و” صدام حسين” و” حافظ الأسد” تصرخ في وجهي قائلة : ” لقد شبعنا موتا ” . يوجد من المغاربة اليوم من يريد بعث الأيديولوجية العروبية هم موتى أحياء وركوبهم على لغة التفاضل مؤشر على عدم ولوجهم الألفية الثالثة !

  • rachid
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:50

    la langue amazigh a plusieurs dialectes comme lalangue arabe, les egyptiens, les syriens les libanais… chaque pays a un dialecte si no plus, mas avec la langue arabe officielle qui les reuni, meme chose pr tamazight,tachlhit, tamazight et tarifit sonnt tte des dailectes mais reuni avec la lanque tamizight officielle, et je vois pas du mal à cela, sauf que le fait de marginaliser cette langue permet à ceux de distinguer cette langue des autres pour des finalités claires …le racisme et tuer defendre unelangue imposée au peuple marocain

  • medben
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:54

    حتى لا ندخل في متاهات نحن في غنى عنها لأن في المغرب القضية ليست قضية شعوب لأن الشعب العربي مكانه في الجزيرة العربية، الشعب الأندلسي في الجنوب الإسباني و كذلك بالنسبة للشعب الأفريقي فمكانه في أفريقيا جنوب الصحراء، على العكس من ذلك فالتعدد اللغوي، الثقافي، الديني، العرقي، السياسي، الأيديولوجي… هي من العوامل التي تعمل على لم شمل المجتمع و توحيده أكثر مما تعمل على تفريقه في جو من الإحترام المتبادل؛ في حين أن الأحادية الفكرية الأيديولوجية و أنظمة الحزب الوحيد هي التي تخلق النعرات الطائفية و الإنقسام المجتمعي، فنحن ضاق الصبر بنا من هكذا مصطلحات : قومية عربية، الوحدة العربية، الأمة العربية…

  • أشلحي
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:52

    رد على ابن العاصمة ٠٠وهل طرحت العربية والفرنسية على إستفتاء شعبي ؟ ومنذ متى عاش المغرب إنتخابات،إستفتاأت،أوإحصاأت شفافة ونزيهة حتى تتشدق علينا باستفتاءك ؟

  • DOUKALI 83
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:04

    vie le Maroc arabe, a bas les mouvments amazighe athé et supot d’israel.

  • Mourad
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:02

    عند الدول الغربية و أخص بالذكر ابريطانيا و أمريكا الحليفين القويين للكيان الصهيوني مثلا شعبيا ورثوه عن الإمبراطرية الرومانية التي حكمت الغرب لقرون.يقول:Devide and Rule>
    يعني بالعربية الدارجة:”فَرَّق شملهم و احكمهم” و الفاهم يفهم.يقول تعالى:إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون.أين هم العقلاء ياترى

  • leila
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:04

    تحليل علمي و متزن يعكس تفكير المدرك بالموضوع من إيجابيات و سلبيات. بارك الله فيك
    لكن انتظر أيها الأستاذ تهجمات أنت تعرف توجهاتهاو طرق تفكيرها.

  • medben
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:06

    حتى إن كان ما تقوله أن منظمة الأمم المتحدة قد عملت على إدراج اللغة العربية إستنادا إلى عدد الناطقين بها فهذا لا يعطي الضوء الأخضر لتهميش لغات أخرى ( مع العلم أن من السذاجة أن نعمل على المقارنة ما بين منظمة و الدولة لأن المنظمة شيئ والدولة شيئ آخر)؛ أما القول بأن المعيار الوظيفي أو الإقتصادي أو سمه ما شئت هو الفاصل في أمر ترسيم لغة ما فليعلم الجميع أن شبه جميع الوثائق المحررة في المغرب هي باللغة الفرنسية و على هذا الأساس وجب ترسيم الفرنسية كلغة رسمية مكان اللغتين الأمازيغية و العربية معا؛ في حين أن مصادرة حق الإ نسان في تداول كلماته هو أشبه بمصادرة حقه في الحياة فالحياة حق كذلك اللغة هي حق؛ فاللغتين الأمازيغية و العربية حيز تداولهما في المغرب و ليس في بلدان العالم لأن في المقابل الحاجة للإتصال بالعالم الخارجي يفرض على الناطق باللأمازيغية و العربية إتقان لغات أخرى بما أننا نعيش في بلد تابع.

  • amazigh Boy
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:08

    السلام
    ذهبت بعيدا يا سيدي وفاحت منك رائحة الانحياز ان لم تكن ذاك الداء الذي اصاب البعض من القومجيين.
    انا الذي يهمني هو ان اتواصل مع قومي بلساني الامازيغي وان اقضي اغراضي الادارية والاجتماعية وغيرها باللسان الذي فطرني الله عليه والا احتاج الى مترجم في محكمة ولا في ادارة ولا في مستشفى ولا في اي مكان داخل وطني . انا امازيغي ابن امازيغي وامازيغية اريد ان اعيش في وطن اجدادي حرا في لساني وهويتي وفوق ارضي التي هي ارضي منذ فجر التاريخ .
    لم تقحم الدوارج والاندلسيات والحسانيات والافريقيات في هذا الموضوع لتخلط الاوراق ويستعصي الفهم عند الاخرين?.
    الحسانيون عرب وحسانيتهم عربية , الاندلسيون عرب وامازيغ, الافارقة مستقدمون من طرف السلاطين المغاربة وكل هؤلاء جاؤوا الى المغرب في فترات معينة معروفة عند المؤرخين بينما استعصي عنكم تحديد تاريخ الامازيغ في المغرب وهذا دليل ان للمغرب شعب اصيل وعريق لا ولن تنال منه النظريات السطحية ولا الادعاءات المغرضة ولا المزايدات …
    غريب امركم والله تريدون ان نكون لقطاء رغم اصولنا الثابتة.
    ياسيدي لم تات بشيء يغني المشهد ولم تات باي حل يرضي الجميع…جعجعة بلا طحين …
    صامدون الى الا بد والعربية لغتنا وجزء من هويتنا والاسلام ديننا والامازيغية لساننا وأصلنا لن نتخلى عنها ولن نبدل جلودنا مهما فعلتم والمغرب وطننا ونحن من يقرر من نكون وكيف نكون والحكم والحمد لله رب العالمين.

  • أمازيغي
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:10

    إخواني، هذا ما كنا نخشاه،ترك الحكام المغاربة بعض المرتزقة يتواطؤون مع اسرائيل .فكان أن أصبحنا نشكك في ديننا وفي علمنا وفي لغتنا وفي…….اللهم احفظ هذا الشعب واحفظ وحدته.
    ففي وقت تتحد فيه الدول…..فنرى الاتحاد الأوربي يجمع دولا مختلفة اللغات و الإثنيات… و نرى الولايات المتحدة الهمجية ،تصبح أكبر قوة عاتية في العالم و تتكون من اثنتي وخمسين ولاية أي دولة……نرى المغرب الفقير الصغير تنخره العصبية القبلية تحت ذريعة اللغة الأمازيغية…فنجد من يتحدث عن تبديل العلم المغربي و النشيد الوطني ….بل والغريب تصل الوقاحة، إلى درجة التحدث عن تقسيم المقسم إلى دويلات..الجمهورية الريفية، الجمهورية العربية ، والجمهورية الصحراوية…….و الأغرب من هذا يتم الحديث وبكل وقاحة عن ردة عن الإسلام …..اللهم إن هذا منكر فالوحدة الوحدة ومزيدا من النضال من أجل حياة ديمقراطية عادلة منصفة للكل…ففي الاتحاد قوة …و حذار من فرنسا و إسرائيل……

  • فاروق
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:20

    خلفية المقال على ما يبدو سياسية مفادها ان التعدد اللسني الامازغي دليل على غياب لغة امازغية قابلة للدسترة وعليه يكون المطلب فاقدا للمشروعية ودعوة لا تخفى خطورتها على الوحدة و استقرار الوطن.
    الا ان المقال يفتح الباب واسعا للتساؤل. من خلال ما وردفي المقال اليس وضع “الدارجات” امام العربية الفصحى المدسترة شبيه بوضع اللهجات الامازغية امام الامازغية “المعيارية”المزمع ترسيمها؟ اذا كان الامر كذلك فما المانع اذا من ترسيم الامازغية؟
    حبذا لو توقف الكاتب عند المعيار الوظيفي لترسيم الامازغية لتضائل اثر المقاربة السياسية و رجحت كفة مشروعية الترسيم. لكن كان القصد يتجه الى مفاهيم الوحدة و الهويةالواحدة والاقصاء والطوبيا…الخ ما يمكن ان ترمى به الحركة الحقوقية الامازغية.

  • citoyen marocain
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:58

    la vraie langue des marocains c’est la langue amazighe;le darija est un dialécte arabe imposé par force sur les amazighes.PAS DE DEMOCRATIE AU MAROC SANS TAMAZIGHTE LANGUE OFFICIELLE;

  • nekour
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:16

    تمخض الجبل فولد فأرا . اكتبوا ما شئتم ضد الأمازيغية ، حاربوها بقوانينكم وسلطتكم، لكن الشئ الوحيد الذي يجب ان تعرفونه جيدا هو انه سبقكم الى هذه السياسة الإقصائية في حق الأمازيغية قوميون عرب مغاربة منذ امد بعيد ، ولم يفلحفوا في حروبهم ضد الأمازيغية ، بل إن الأمازيغية زادت قوة وبقيت صامدة في وجه امثالكم ،ومات القومجيون وبقيت الأمازيغية ، كلما تعرضت الأمازيغية للاستئصال والتهميش ، كلما ازدادت قوة ومناعة ضد فيروس القومجيين .اتركوا الأمازيغ والأمازيغية ايها القومجيون الإستئصاليون قبل فوات الأوان .

  • nekour
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:12

    تمخض الجبل فولد فأرا . اكتبوا ما شئتم ضد الأمازيغية ، حاربوها بقوانينكم وسلطتكم، لكن الشئ الوحيد الذي يجب ان تعرفونه جيدا هو انه سبقكم الى هذه السياسة الإقصائية في حق الأمازيغية قوميون عرب مغاربة منذ امد بعيد ، ولم يفلحفوا في حروبهم ضد الأمازيغية ، بل إن الأمازيغية زادت قوة وبقيت صامدة في وجه امثالكم ،ومات القومجيون وبقيت الأمازيغية ، كلما تعرضت الأمازيغية للاستئصال والتهميش ، كلما ازدادت قوة ومناعة ضد فيروس القومجيين .اتركوا الأمازيغ والأمازيغية ايها القومجيون الإستئصاليون قبل فوات الأوان .

  • فوزي عدنان
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:14

    مقال مليء بالمغالطات
    الامازيغية التي يطرحها الخطاب الامازيغي هي هوية الارض
    الفروع في اللغة هي ظاهرة في جميع اللغات
    من حق الامازيغ ان يمعيرو لغتهم وهدا ما لا يريده الانانيين القوميين العرب لان في مصلحتهم ان تبقي الامازيغية متخلفة وان لا يتواصل الامازيغ فيما بينهم ويكون بدلك البديل هو التعريب والمسخ الهوياتي وطمس الخصوصيات المغربية الصرفة
    لمادا يصر القوميين بالحاق الشعب الامازيغي بالاثنية العربية؟ هل ثقافة المغاربة المغارب اي الامازيغ هي بالضرورة عربية؟ هل نضع الصفر علي رؤؤسنا ؟ هل نتبادل التحية بالانف ؟ هل كنا ندفن المراة حية ونمنعها الان من سياقة السيارة؟ ……….

  • lbadaui
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:18

    نعدكم نحن الا مازيغ سكان شمال افرقيا الاصليين ان لم تعترفوا باللغة الامازيغية في الدستور الجديد لن يكون هناك استقرار في المغرب الكبير…والسلام …تانميرت….?

  • anfatas
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:20

    je vais dire au arabes de quoi purent si tamazight a lecole et au adminestratins de leurs pys et pourquoi il ne parlents pas quand le français et engh ….et sent oficiel mais nous nous sommes pas etrangéres dans notres pys et ne nous sommes pas des arabes et pourquoi pas notres langues oficiel dabord

  • ghost
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:24

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد يقول سبحانه .انَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . ادن اللغة العربية هي اللغة القرانية التي لا مجال لمقارنتها بلغة اخرى كالعامية متل الدارجة او الامازيغية او جميع اللغات العامية للدول العربية كالمصرية و السورية و القطرية وو الخ فلا مجال للمقارنة بين النور و الظلام فنحن ابتعدنا عن نواة اللغة العربية و بدانا نتحدت بقشورها فاللغة العربية شرف ووسام يصعب نيله ما بالك بتهميشها

  • marocain
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:22

    non non non à la langue de laboratoire qui s’appelle amazigh non non non aux alphabets phéniciens qui s’appellent tifinagh oui oui oui à nos trois langues berberes oui oui oui à la langue arabe comme seule langue officielle et langue unificatrice de tous les marocains

  • taghjijt
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:36

    لماذا هده المغالطة ياأستاذلماذا غيبت الموضوعية في طرحك هدا هل تفتقد إلى معايير اللغة كي تجعل من الأمازيغية لهجة؟ في حين تعتبر الحسانية لغة؟؟؟ هل سبق لك أن درست الأمازيغيةكي تحكم عليها أم أنك لا تبدل من الجهد إلا اليسير….. تعبنا من أن نشرح لأمثالك ماالفرق بين اللهجة و اللغة …إنه خطاب متجاوز… ولكي تضيف إلى معلوماتك أنه لا توجدلا جمعية و لا كاتب و لا أي مكون من مكونات الحركة الثقافية الأمازيغية تدعو إلى إقصاءالعربية بل ترسيم الأمازيغية بجانب العربية…. أما إن كان يؤرقك أن الأمازيغية قادمة لا محالة فلن يقيدك مقالك في شئ لأن الأمازيغية لها أبنائه الدين سيدافعون عنهاو يحملون مجدها كما حملها الأفدمون من أجدادنافتلك قضية أفدي بها قلبي و روحي كما نحن نعيش على أرض تامازغا…. أكثر من هدا فالأمازيغية قادمة لا محالة

  • jawad
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:30

    عندما قرأت هذا المقال أحسست بالاطمئنان؛ لأنه مازال بيننا بعض العقلاء الذين يفكرون بهدوء وبمسؤولية وبجرأة وبوطنية، ويرفضون الآراء التي لاتفكر في مصلحة الوطن.لقد استعرض الكاتب كل الآراء وانتقد الفرنكفونين والمدافعين عن العاميةومن يركبون موضوع الأمازيغية.وقد استغربت لردود الفعل العنيفة وغير الموضوعية، وغير العلمية، وغير الديمقراطية، وهي الردود التي تخيف لأن أصحابها يقولون لنا:إما نحن أو لاشيئ؟ ويزيدون:الويل لكم إذا لم تسد أفكارنا. منتهى العبث وضيق الأفق.عموما شكرا لصاحب المقال الذي تبدو وطنيته واضحة من كلامه

  • الدكـــــالي الصغير
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:24

    قبل التعليق، أشد على يد الأخ الأمازيغي صاحب التعليق 28، ليس مجاملة، ولكن تحية لروحة الطاهرة، ولمروءته وصفاء بصيرته.. بارك الله فيك أخي، فهكذا عرفنا الأمازيغ الأحرار ينافحون عن هويتهم، وعن دينهم وقيمهم، يثورون ضد كل ما يفرق بين المغاربة.
    أما بالنسبة للذين يكتبون أسماءهم بحروف لاتينية لمرض في نفوسهم، وحقد لكل ما هو عربي، فإنهم صاروا يثيرون شفقة قراء “هيسبريس”، وهم يحفظون الكلام عن المرتزقة بهموم الأمازيغية، ويكررون التعليق به بلا كلل ولا ملل، كما هو الشأن بالنسبة للمدعو “رشدي منا” وغيره ممن يرددون على مسامعنا مقولات طافحة بالعنصرية.
    الأمازيغية هي هوية الشعب الأمازيغي، والهوية هي الأرض، والأمازيغية لغة، واللغة هي الأرض، وعمر الأمازيغية “السانكرونية” عمرها لا يتجاوز قرنا من الزمن، وأرض المغرب بدورها بالكاد سقطت من كوكب الوقواق، لتكون مع الأمازيغية توأمين، ومع تعدد الأمازيغيات، فالمغرب ثلاث أرضين، والثقافة الأمازيغية مستقلة عن الثقافة العربية، والثقافة العربية أساسها اللغة العربية والعقيدة الإسلامية، وبفصل الثقافة الأمازيغية عن الثقافة العربية الإسلامية، نتساءل بلاحرج عن الأسس الثقافية للثقافة الأمازيغية أي عن دينها ولغتها، وجزء غير يسير من التراث الأمازيغي عربي بعربية فصيحة.
    آه الأمازيغية هوية، أي دم يجري في عروق الأمازيغ، وإذ لم يستطع، “المتأمزغة” التعرف على أصلها، ولأي سلالة بشرية ينتمون، فإن بعضهم يوشك على التنكر لأنه من آدم عليه السلام، أو أن جدهم إبراهيم عليه السلام، وفي ذلك يلتقون مع العرب وغيرهم، مثلما يتنكر بعضهم لحجة تاريخية تؤكد على أنهم عرب من عرب اليمن.
    كلما كللت، وشعرت بملل العمل، “هيسبريس” تسليني بما يكتب هذه الكائنات الفضائية التي تعيش بمنطق يشبه منطق الإنسان.

  • حسن
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:38

    إلى صاحب التعليق 28 الأمازيغي أقول إن الإتحاد الوروبي في جلسات برلمانه يستعملون جميع لغات الدول الأعضاء أي مايناهز30لغة.من جهة أخرى على الجميع أن يعلم أن المدافعين عن اللغة الأمازيغية لغة هده الأرض لايربطونه بالجنس والعرقية لكي تتدعي أمازيغي فالمشكل ثقافي هوياتي وإلا فمادا بقي عندي في الحياة عندما تنتزع مني لغتي؟؟؟؟؟

  • souss.
    الخميس 26 ماي 2011 - 14:00

    لن يرضى الأمازيغ بالمزيد من الإهانة والتهميش من القوميين العربان.بدأ الشباب الأمازيغي يعي بدسائس ذالك الحزب المغلف بالدين لنشر القومية العروبية على جثت الأمازيغ.الأمازيغ هم الأغلبية الساحقة لااشعب رغم تستر المخزن العروبي الفاسي.لغتنا الأمازيغية على أرضنا وإن كانت هناك لغة يجب حدفها هي اللغاة الأجنبية ومن بينها عربية العرب.

  • abk
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:34

    merci de ton aveuglement ….

  • salim
    الخميس 26 ماي 2011 - 12:56

    شكرا اخي على مقالك الرائع وتحليلك الرصين. للوضع اللغوي في المغرب. لكن تبقى بعض الردود القاصرة. التي لا تعبر الا على اصحابها. ونوعية الفكر العجيني المتخلخل في عقولهم. نعم المغرب بلد التعدد اللهجاتي والواقع واضح. لكن بعض الشوفينيين ينفون للحسانية ما يريدونه لانفسهم. ينكرون للحسانية ما يريدونه للهجات الامازيغية المتعددة. وذلك لعمري قمة الجحود والانانية. ونعيد التذكير بان اللغة الوحيدة التي تجمع شتات الاختلاف في هذا المغرب. ولها مقومات اللغة الجامعة. وتحقق التواصل بين جميع اطياف المغاربة. وتصوروا مؤتمرا للحركة الامازيغية. يقيم المجانق للعربية الفصحى. لكنه يركب عليها. حين تعجز التفاوتات اللغوية والمعجمية الامازيغية بين المناطق عن تحقيق ذلك. ولكن التعليق عن هاته التفاهة. التي عاينتها بنفسي. اللغة العربية هي لغة سهلة وقد ترسخت بقوة لدى جميع اطياف المجتمع المغربي. وحتى الطفل الصغير الامازيغي. تجده يدندن مقاطع من نشيد حفظه. او اية قرءانية. او ربما اغنية لبرنامج للرسوم المتحركة. اللغة العربية يستطيع95 في المائة من المغاربة اداك مغازيها ودلالاتها. اما اللهجات الامازيغية وتقابلها اللهجات العربية فمكانها الشارع. ولتبقى في الشارع وهي محمية بروحها وتاريخها. وليست بحاجة الى حماية. اذن لا مجال لثنائية لغوية رسمية. والوحدة المغربية وقوة الادارة المغربية. واستمراريتها رهين بلغة رسمية واحدة.

  • onamir
    الخميس 26 ماي 2011 - 13:40

    تعقيم عن تعقيب , حسب ما فهمت من افكارك ,انك قومي عربي عنصري ظد سكان الاصلين الامازيغ. قل ماشئت انت وامثالك,هده الارظ امازيغية وتبقى امازيغية لان اهلها يحبنها

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 116

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد