الدغرني ينبش في سيرة الجنرال الدليمي بين العسكر والسياسة

الدغرني ينبش في سيرة الجنرال الدليمي بين العسكر والسياسة
الإثنين 9 شتنبر 2013 - 17:00

عاد الناشط الأمازيغي أحمد الدغرني، إلى نبش بعض الوقائع التاريخية والسياسية التي ترتبط بموضوع الجنرال أحمد الدليمي، مبرزا بأنه للبحث عن هذا الرجل الذي طبع تاريخ البلاد ردحا من الزمن ينبغي النظر فيما “جرى من أحداث سياسية قبل موته بستة شهور، وأيضا بكل ما وقع بعد موته لعائلته وأقاربه، ومعاملة المخزن لآثاره”.

وأفاد الدغرني، في مقال خص به هسبريس، بأن وفاة الدليمي وقعت بمدينة مراكش في 12 يناير 1983، بعد نهايته من بناء الجدار الرملي بالصحراء بستة شهور فقط”، مردفا أن “موت الدليمي بمراكش كان خطأ تكتيكيا ارتكبه يشبه خطأ الجنرال أوفقير بقدومه إلى القصر الملكي بعد فشل انقلاب1972”.

وفيما يلي نص مقال الدغرني كما توصلت به هسبريس:

تصدر بالمغرب من حين لآخر مقالات في الصحافة تتكلم عن الجنرال أحمد الدليمي، وتجدد في أذهان الشباب ما يمكن أن نطلق عليه “الثقافة الانقلابية” وفيها يندرج أحمد الدليمي، وهو شخصية سياسية وعسكرية وأمنية وقبلية (فتح الباء)، لا ينفصل الحديث عنها عن كل جيل الدليمي من عناصر المخابرات والجيش والأحزاب السياسية والمقاولات الكبرى، والقبائل المغربية، والنخب الثقافية والفنية والرياضية والجهات وعناصر “العروبية” و”الأمازيغ” والعائلة الملكية، وفرنسا وإسبانيا، وهو بالمقارنة مع عائلة أوفقير لم يكن له حظ في وجود أفراد من فرنسا ومن عائلته، يكتبون عنه الكتب والمذكرات والسيرة الذاتية ، ولا حتى من يطالب بإعادة التحقيق في وفاته بعد أن ظهرت شهادات تشكك في سبب وفاته، ويكتب عنه الناس دائما كفرد وحيد ومنبوذ، هل يعقل صمت العدالة؟ عسكري واحد سيقلب نظام حكم، هل يعقل ذلك؟ ولا يمكن من الناحية المنهجية أن تكتمل المعرفة التاريخية حول مثل هذه الشخصية التي لها حظ واحد هو عدم صمت الصحافة، ولو بمجرد المقالات السطحية بدون الاعتماد على بنية المجتمع المغربي ككل، لأن القضايا السياسية والمالية والاقتصادية والعسكرية لا تنفصل عن بعضها.

وبداية نقول بأن تاريخ الانقلابات العسكرية بالمغرب مرتبط بتاريخ فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تولى الجنرال دوكول رئاسة فرنسا بعد الحرب، وورثت عنه المستعمرات الإفريقية جيشا بتربية وتقنية فرنسية يعتبر حكم العسكر للدول الإفريقية مسألة عادية، والرسوم العقارية les titres fonciers والمحافظة العقارية هي المصدر الأول لفهم الصراعات العسكرية والمدنية في فترة1956 الى سنة1995 بالمغرب، ومن جهة أخرى فإن الحديث عن شخصية الدليمي التي يتردد الكلام عن كونها مقتولة وتعرضت لحادثة سير، وكونها كانت تهيئ انقلابا عسكريا ضد النظام الملكي، وحتى كونها حوكمت قضائيا بفرنسا حول اغتيال واختطاف المهدي بن بركة هو وصديقه الشيخ شبرق ،أحد قدماء معطوبي مغاربة الجيش الفرنسي، والجاسوس الماحي، وأشياء أخرى مثل عضوية الدليمي كقاض عسكري في هيئة محاكمة المتهمين العسكريين بتنظيم محاولة انقلاب 16غشت 1972 وهذه أمور يوجد أناس على قيد الحياة يعرفون عنها الكثير، ونعتذر لهم مسبقا عن أي خطأ في القول لا نقصده في هذا المقال، ونقبل منهم التصحيحات بصدر رحب، مثل وجوده مع الحسن الثاني كرئيس للضباط المرافقين له، ومدير للإدارة العامة للأمن الوطني، والمهام السرية والعلنية التي أسندت إليه، وأخلاقه وحياته الشخصية… ولا يتكلمون عن ما يعرفونه جهرا ولكنهم يتناولونه بصوت منخفض تحت سقوف الخفاء، ولا يغتفر لهم ذلك، إما لأسباب مهنية أو بسبب الخوف أو فقدان الشجاعة الأدبية…

ولاشك أن الارتباطات العائلية لمحيط أحمد الدليمي وأصدقائه تتعرض للآلام عندما تقرأ ما ينشر من صفحات عبر الصحافة الحالية بمختلف أنواعها، وخاصة عندما تبتعد عن ذكر الحقائق، وخاصة أيضا بعد أن فقدت مصادر المعلومات المدققة بوفاة الكثير من العارفين، مثل الشيخ شبرق بسيدي سليمان، والقاضي عبد النبي بوعشرين الذي ترأس جلسات المحكمة العسكرية، وكانت له اتصالات مباشرة مع الحسن الثاني أثناء المحاكمات لأنه كان من عائلات المشور بالرباط، والكولونيل بنعيادة الذي كان وكيلا للملك بالمحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة أثناء محاكمات الانقلابيين خلال سنوات1971- 1972 والجنرال إدريس بنعيسى الذي كان مفتشا عاما للقوات المسلحة، والشرفي أحد مساعدي أوفقير..الخ.

والهدف من هذا المقال هو السعي لإعادة النظر في منهجية تناول الموضوع، وليس تفصيل المعلومات لأنها تحتاج الى أكثر من مقال مع التزام الحياد، بعد أن لوحظ أن الذين يكتبون يحتاجون الى بحث ميداني لدى العائلات ومناطق جذور المعنيين، ولدى متقاعدي ضباط الجيش والشرطة والدرك…وسوف نذكر مثلا أن أحمد الدليمي ينتسب الى قبائل الشراردة Chrarda التي تستوطن شمال وشرق مدينة سيدي قاسم، وتعيش من خيرات مياه وادي “رومان” وواد “ارضم” واسم هذه المجموعة القبلية على ما يبدو مشتق من كلمة “اشرادن” ICHERRADEN التي تعني المسلحين أو العساكر بالأمازيغية، وهي تعتبر بمنطقة الغرب من ملاك أراضي “الكيش” وتجاور عاصمة الرومان بالمغرب القديم “وليلي” التي بنيت على أنقاضها مدينة “زرهون” التي دفن بها إدريس مؤسس إمارة الأدارسة، وتوجد شمال مواقع قبائل كروان IGRWAN .

ونؤكد أنه لا يمكن فهم مشاكل أحمد الدليمي وصراعاته السياسية والمالية التي قدم من أجلها روحه إلا بعد دراسة تاريخ هذه المدينة البترولية الصغيرة، والمهمشة حاليا بسبب أحمد الدليمي، وأيضا معرفة تاريخ منطقة الغرب التي جعلتها القوى الاستعمارية موقعا للقواعد العسكرية وخاصة القاعدة الأمريكية بالقنيطرة، وجعلتها موقعا وحيدا لسجن العسكريين، وبنت قرب سيدي قاسم سجن أوطيطة OUTITA الشهير، ووالده هو الحاج الحسن الدليمي من زوجته الأولى، وهو مشهور بجماعة زكوطة وسيدي قاسم، وبكونه رئيس فريق سيدي قاسم لكرة القدم USK خلال بضع سنوات الرصاص بالمغرب، وكان كاتبا وترجمانا لدى المراقبة المدنية الفرنسية، ثم موظفا مركزيا بوزارة الداخلية بالرباط ورئيسا للجماعة القروية زكوطة في أسوأ فترات تزوير الانتخابات الجماعية والبرلمانية بالمغرب، وكان برلمانيا لسيدي قاسم لعدة سنوات في أزهى فترات صعود ابنه أحمد في سلاليم السلطة المخزنية، وربما كان وراء شبكة الجواسيس الشعبيين والأميين الذين انتشروا كمخبرين(شكامة) بأجور سرية وزهيدة من الصناديق السوداء خارج كوادر المخابرات المعروفة بجميع المناطق.

ولا يمكن فصل الجنيرال عن تأثير أبيه وبيئته، ولاشك أن الوسط الذي نشأ فيه هذا الضابط هو وسط سياسي وعسكري مختلط بين خدمات مخزنيه تقليدية مغربية وخدمات للسلطات الفرنسية في فترة الحماية، ومتأثر بمعيشة القبيلة التي تنتمي إلى أراضي “الجيش” التي يلتجئ إليها سلاطين المخزن لتحميهم عسكريا، ويقتطعون لهم أراضي شاسعة يستغلونها حسب الأعراف القبلية، ولا شك أيضا أن ظهور الفكر الانقلابي العسكري بالمغرب نشأ من جراء أمور أهمها:

1- إحداث مكتب السكنى العسكرية الذي بدأ يقتطع التجزئات العقارية الحضرية ويمنحها لضباط الجيش.

2- توزيع الأراضي المسترجعة من الأجانب على الضباط، وأخيرا مغربة التجارة والصناعة ابتداء من سنة1973 وجعل المغربة امتيازا لكبار الضباط والنافذين لدى المخزن، وهو ما نتج عنه تناقض في المصالح العقارية والتجارية بين أفراد الأسرة الملكية والجيش ولوبيات المال، ودولتي إسبانيا وفرنسا المتضررتين من المغربة وانتزاع أرضي المعمرين، وأهم من يمكن أن يتحدث عن موضوع الدليمي هم زملاء دراسته بالمدرسة العسكرية الدار البيضاء بمكناس، بسيدي قاسم التي كانت تعرف سابقا أيام الحماية الفرنسية بمدينة petit jean وينسب اسمها حاليا الى أحد صلحائها وهو سيدي قاسم بوعسرية.

ولا شك أن أحمد الدليمي كان له حس قبلي ومحلي بانتمائه الى “العروبية” الذين نعني بهم في هذا المقال البدو القاطنين في بوادي وسهول الغرب، ونؤكد أن كلمة “العروبية” لا تعني مفهوما عرقيا، لأن هذه الفئة من المغاربة هي خليط شعبي من الأمازيغ والمستعربين، ويؤكد هذا كون الجينيرال كان مهتما في حياته الاجتماعية والسياسية بمحل سكنى قبيلته، وكان كل أسبوع ينزل بها بطائرة هيلكوبتر عسكرية قادما من الصحراء لقضاء ساعات مع أصدقائه بضيعات سيدي قاسم، وبلقبه المشتق من قبيلة “أولاد دليم” وهي إحدى فخدات قبائل الشراردة الذين منهم زيرارة zirara، ونتيفة ntifa واشبانات CHEBANAT وساهم في تأسيس جمعية قدماء ثانوية سيدي قاسم وأعطاها قوة ونفوذا، لكن انطفأت بوفاته، وخطط عملية تحويلها من مدينة صغيرة الى عمالة اقتطعها من عمالة القنيطرة، وضم إليها مدينة وزان، وجزء كبيرا من بلاد جبالة، حيث وسع نخبته السياسية الى مناطق جبالة مثل عبد السلام زنيند.

وكادت المدينة حسب الإشاعات التي راجت حول تنظيم الدليمي لمحاولة انقلابية، أن تصبح في مخيلة البسطاء عاصمة، وبعد تنظيم الجنرال الدليمي زيارة وضيافة بمدينته للحسن الثاني، واستقبله استقبالا ملوكيا خياليا بتلك المدينة التي لم يبنها سلطان، ولا وجد بها قصر ملكي، لا ندري هل أرخ لها عبد الوهاب بنمنصور في فترة سياسية كانت تتميز بوجود مدينة سطات كعاصمة لإدريس البصري، وبالجمعيات الجهوية التي كان السياسيون يطلقون عليها “جمعيات الوديان والسهول والجبال” بسبب ظهور جمعية أبي رقراق بسلا وجمعية رباط الفتح بالرباط، وجمعية فاس سايس بفاس، وجمعية انكاد ANGAD بوجدة.. حتى ظهر في الساحة السياسية أن على كل موظف كبير بالدولة المخزنية بمافي ذلك مستشاري الملك وأقاربه مثل محمد عواد أن يؤسس جمعية سياسية في مسقط رأسه، أو في مجموعة زملاء مدرسته لملء الفراغ السياسي الذي نتج عن فرض حالة الاستثناء، ولكون المخزن مر بمرحلة محاربة التنظيمات السياسية التي انتشرت فيها السلفية والاشتراكية والشيوعية، وحاول تبديل سياسة الانتماء الأيديولوجي والحزبي بالانتماء الجهوي.

واعتمد أحمد الدليمي في علاقاته السياسية على أبناء منطقته مثل أطر عائلة بنزروال، وحمر الكرون، والحافظ، وبلمجدوب، والعلام، والقاسمي، والحمراوي، والكايسي، وأصهاره آل الحبايزي، و كان من القاسميين وهم عائلة تنسب نفسها الى”بوعسرية” عضده القوي المحامي عبد الحميد القاسمي، وعميد الشرطة المشهور الحاج بوهوش الذي كان مديرا لمدرسة الشرطة بالجديدة، وانتقل إلى طاقم الشرطة السياسية بالإدارة العامة للأمن الوطني، وأصبح من أعمدة معاوني الدليمي، وربما نائبا له في بعض الفترات، واعتمادا على نخبة الشراردة وأصهاره بمنطقة مشرع بلقصيري، بدأت تتمحور حول احمد الدليمي نخبة وبطانة سياسية محلية يقودها عبد الحميد القاسمي الذي ردد على مسامع معارضيه بعد وفاة احمد الدليمي قولة مستوحاة من شعر قديم:

“خلا لكم الجو يا قبرات فبيضوا واصفروا”

وانسحب من السياسة الى أن مات نقيبا للمحامين بالرباط، وقد أوردنا هذه المعلومات لنستنتج أن عملية تسييس الدليمي كانت طبيعية وخرجت به من مجرد المهنة العسكرية والمخابرات الى طموحات عريضة في السياسة والثروة، وبناء لوبي عائلي تجلى في انتمائه الى شبكة عائلية عسكرية تربطه مثلا بالكولونيل حمو أرزاز، الذي كان قائدا للدرك الملكي، وبالجنرال عبد السلام الصفريوي، والى عسكر سيدي قاسم، مثل الكولونيل بلمجدوب الرياضي الشهير، والكولونيل العلام الذي مات في حرب الجولان بسوريا، وتأسيس فريق المستقلين SAPالذي كان تنظيما سياسيا شبه سري استولى على البرلمان، والجماعات المحلية والحكومة عن طريق استعمال صفة المحايدين في انتخابات 1976، الذي كان قد راج عند تأسيسه أنه “حزب العروبية” بعد أن انضم اليه عبد القادر بنسليمان وزير مالية الحسن الثاني ومدير سابق للبنك الوطني للانماء الاقتصادي BNDEمن منطقة “زعير” الذي لعب حينذاك نفس الدور الذي يحاول أن يلعبه البكوري والهمة الآن بحزب الأصالة والمعاصرة، وأرسلان الجديدي من منطقة “خريبكة”، والكولونيل عبدا لله القادري من “برشيد”، وعلي أقيوح من منطقة “هوارة” على ضفاف وادي سوس، وكان الدافع وراء تأسيس “حزب العروبية” الذي أشرفت عليه مخابرات الدليمي وكل أجهزة المخزن، ومجموعة من السياسيين مثل أحمد عصمان ورضا كديره، وأحمد بنسودة …الخ. هو التفكير السياسي في تعويض سحب الثقة من النخب العسكرية الأمازيغية التي كانت وراء المحاولتين الانقلابيتين 1971-1972 تحت قيادة عسكريين وسياسيين من قبيلة كزناية igzennayen الريفية وعلى رأسهم الجينيرال المذبوح، والأطلس المتوسط مثل اوفقير، وكويرة ، وأمقران، وعبابو، وعقا، والشلواطي، وبوكرين، وحبيبي، وأمحارش….

وكان طبيعيا أن تدرك المجموعات السياسية “العروبية” وحتى مجموعات من “الأمازيغ” في مناطق سوس والصحراء الخطر الذي يتهدد مصالحها لو نجحت المحاولتان الانقلابيتان المعتمدتين على عناصر جهوية لا تشمل كل جهات المغرب، بل تقتصر على خريطة محددة بالريف والأطلس المتوسط، وكان للحسن الدليمي أولاد شباب غير أشقاء لأحمد الدليمي، كانوا يعيشون فخامة نفوذ العائلة بمدينة سيدي قاسم والرباط سنوات قبل وفاة الجنيرال، لكنهم على ما يبدو فقدوا كل شيء بعد وفاته، وتبعه أبوه بعد وفاته بقليل ومات بمدينة الجديدة ودفن بمراسيم لا تذكر، وكان أحد أصهار الحسن الدليمي من أعيان مدينة سيدي سليمان “الحاج السحيمي” قد حضر بالرباط مراسيم دفن أحمد الدليمي قد قال للناس بعد رجوعه من الرباط حسب الرواية الشفوية “دفننا شى حاجة بحال حجار” بعد أن راج التشكك حتى فيما يحتويه نعشه، ولم يتم دفنه بسيدي قاسم كما ينوي أقرباؤه، وبالأحرى قرية زكوطة ZGGOUTA.

وختاما فإن وفاة الدليمي وقعت بمدينة مراكش يوم12/1/1983 بعد نهايته من بناء الجدار الرملي بالصحراء بستة شهور فقط، ويبدو أن موته بمراكش كان خطأ تكتيكيا ارتكبه يشبه خطأ الجنيرال أوفقير بقدومه الى القصر الملكي بعد فشل انقلاب 16غشت1972 وفي ملابسات موضوعية وقعت خلال الستة أشهر الأخيرة من سنة1982 وهي اعتراف منظمة الوحدة الإفريقية بجمهورية RASD التي تعتبر في نظر البعض هزيمة للسياسيين والدبلوماسيين المغاربة بعد تقديم الضحايا الكثيرين من شهداء الجيش والأسرى قادهم الدليمي في حرب شرسة استمرت حوالي9 سنوات، حولت الدليمي من ضابط كان قبل توليه قيادة الجيش في الصحراء يعيش بذخ مرافقة الحسن الثاني في مباهج الحكم وقصور المدن، إلى قائد حرب صحراوية ميدانية قاسية في المناخ والأعداء.

وكان طبيعيا أن يتبدل، لأن الميدان جعله يقود نخبة عسكرية تعد بعشرات الآلاف متشبثة بالروح الوطنية النظيفة، ومنها من لم يشارك قط في قمع المدنيين وتؤثر عليه معاشرتها فوق رمال الصحراء، وتعتبر نفسها منتصرة في الحرب بعزيمتها القوية وإيمانها العميق ببطولاتها، فرضت عليه أن يكون مثلها أو يلقى مصيرا سيئا، فوجئت بعدة أمور سياسية خطيرة، منها توقيع موريتانيا لهدنة مع البوليساريو لم يرض بها جيش موريتانيا نتجت عنها محاولة الجيش الموريتاني لقلب نظام حكم ولد داده الذي ظهر وكأنه استسلم للبوليساريو والجزائر، وقبول السياسيين المغاربة في مؤتمر نيروبي لإجراء استفتاء حول تقرير المصير بالصحراء، ومطالبة الأمم المتحدة للمغرب بإجراء مفاوضات مباشرة مع البوليساريو، ووقوع الإضراب الوطني العام في20يونيه1982 والذي قتلت فيه قوات المخزن عددا كبيرا من الناس واعتقلت أعدادا أخرى، وبدء السياسيين في تبني حلول غير عسكرية تجر الى التنازلات، وتأزم الوضع السياسي الداخلي بكثرة الاعتقالات التي شملت حتى قادة سياسيين عارضوا نتائج مؤتمر نيروبي مثل عبد الرحيم بوعبيد، وتأسيس مجلس استشاري خاص مكلف بالقضايا الصحراوية في20غشت1982 ويهيئ لحكم صحراوي محلي يصعب قبوله على مؤيدي الحل العسكري وهم كثيرون، ومن ثم هل كان الدليمي ضحية موقف عسكري كحسم لقضية الصحراء مبني على تجربة الانتصارات التي حققها في حرب 9سنوات؟

ونتيجة لكل ما سبق يظهر أنه لابد لمن يبحث عن الدليمي أن يربط دراسته بكل ما جرى من أحداث سياسية بالمغرب قبل موته بحوالي ستة شهور، وأيضا بكل ما وقع بعد موته لعائلته وأقاربه وبعض أصدقائه، ومعاملة المخزن لآثاره وذكراه. ومن استفاد من موته..!

‫تعليقات الزوار

70
  • mbark ait melloul
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 17:35

    رجل زمانه بذكر آسمه كانت الجزائر ترتعد خوفا وكان المغرب مهابا آنذاك من كل آلأعداء بقيادة
    الحسن التاني يالايت الزمان يعود يوما

  • الدرفوفي
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 17:50

    رحم الله الرجال الذين ضحوا بكل شيء ومهما يكن سياتي يوم ينشر فيه اعمالهم ومنجزاتهم لان التاريخ يسجل كل شيء.

  • baad
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 17:54

    le type a voulu creer son propre entourage qui par suite une revolution contre la dinastie alawit(rien d autre)il devait penser au citoyens qui ne sont pas de la region de sidi kacem,j etais petit a l epoque,et j entendais que les gens de sidi kacem sont (mfaraenin!)et personne ne peut dire non a eux,et aucun ne peut les contrarier!!iwa inna llaha yomhil wala yohmil.

  • مجيد
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 17:59

    لمادا نتكلم في تاريخ و ما هو خصوصا ادا تعلق الامر برجال اللحضة و ايضا عائلته التي تبحت فقط عن حياتها اما الشعب يبحت عن لقمة عيش مفقودة عشران سنين خلت ام هده املشخصيات وغيرها بحتت عتغيير مصطلح ال

  • Ana
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:00

    Mais keske ca veut dire : M'hamed galo mat, w kowa ba9i bel7ayate
    Il faut acceder a l'info apres tant d'années

  • طارق
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:03

    احترم كل ماذكر في هذا المقال ' لااتفق مع هذا الناشط الامازيغي فقط حين قال " ونؤكد أن كلمة "العروبية" لا تعني مفهوما عرقيا، لأن هذه الفئة من المغاربة هي خليط شعبي من الأمازيغ والمستعربين،" فيا ايها الناشط ' نحن عروبية عرب لدينا ثقافة عربية ونفتخر بانمائنا المغاربي الامازيغي العربي ولسنا مستعربين كما ذكرت ' ولسنا في حاجة الى ناشط امازيغي بعيد عن الواقع المغربي لكي يفتي لنا من هم المغاربة .

  • observer
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:06

    الكل يقول بقيادة الحسن الثاني وهل الحسن الثاني من كان يدير المعارك ؟ أدارها وخاضها أبناء الأطلس والريف والمناطق المهمشة من الغرب الأبطال دائما مايتنكر لهم تاريخ المخزن في أحسن الأحوال هذا إذا لم يحولهوم لخونة في كتبة
    الحسن الثاني هو من قبل بحل الإستفتاء وإبنه أعطى الحكم الذاتي وأسلافهم فرطوا في سبتة ومليلية ، لاتطلقوا الكلمات جزافا أعطوا لكل ذي حق حقه

  • abdellatif
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:24

    Il a tue avant qu'il soit a son tour tue c'est le sort de tout ceux qui croient qu'ils sont au dessus de tout le monde mais malheuresement beaucoup comme lui sont toujours au pouvoir protege par le regime

  • tifawt
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:27

    J'approuvele recit de MR aDERNI mais sauf que le but de Dlimi est non pas le renversement du régime alaouite mais la confisquation du Sahara par sa famille,en faite l'origine des ouled Dlim est le Sahara.Par contre a part les Beni Hssanen,les tribus avoisinante a Sidi Kacem sont amazighe.

  • martin
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:27

    بعدما كانت سيدي قاسم ستصبح عاصمة للمغرب الان هي مهجورة بالكل ..لقد مرت اكثر من 30 سنة على وفاة احمد الدليمي ولم تشاهد المدينة اي زيارة ملكية ..فهذا من الاسرار الملكية لماذا هذه المدينة بالذات تعاقب وتهمش ..ايعقل ان تهمش هذه المدينة ولا يتم تهميش مدن اخرى كمكناس… فالكل يعلم ما فعلوه للحسن التاني بسيدي قاسم ومكناس ولكن غفر لمكناس ولم يغتفر لمدينة سيدي قاسم ..لان سيدي قاسم فعلت شيء لا يغتفر ولا يحن له قلب وهي انجاب احمد الدليمي واسماء اخرى كانت تدعمه من نفس المدينة لم يعترفوا ابدا بالدولة العلوية وكان رجلهم الاول احمد الدليمي الذي كانت نفوذه تهدد القصر الملكي .
    ولكن السؤال المطروح ما ذنب الاجيال الصاعدة ؟؟ ولماذا يتم تهميشهم؟؟ ولماذ يتم تهميش تاريخ المغرب الذي تعد سيدي قاسم نقطة سوداء فيه فهي من اقدم واعرق المدن فهي مدينة تاريخية التي مازالت تنجب عباقرة وديكتاتوريين ولكن لا عجب في ان تكون سيدي قاسم النقطة السوداء بالمغرب لان الموضوع مشترك بين المغرب واسرائيل فالاثنين يعتبران المدينة نقطة سوداء في تاريخهم الاولى بسبب احمد الدليمي والتانية بسبب محرقة اليهود الوحيدة التي وقعت في العالم.

  • البصيط
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:32

    اعتقد ان سهام كاتب المقال المحترم اخطأت هدفها في التأريخ لشخصيه رمز عسكري من طينه الدليمي إلى هدف اكبر هو تكريس الثقافه الامازيغيه في عقر دار ما سماهم لعروبيه؟
    لا احد يشكك في اولويه الامازيغيه كمكون رئيسي للهويه المغربيه لكن لا احد كدلك يشكك في دكاء القراء في استغلال الكاتب الفاضح لشخصيه الدليمي المثيره للجدل في بعث سموم العنصريه والعنتزيه الغوغائيه

  • simo
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:36

    الله يرحم الدليمي وغيره من الشرفاء كان له الفضل الكبير لانتصار المغرب على المرتزقة والجزائرين في حروب متوالية وكان الفضل له في تأسيس كتيبة الزلاقة العسكرية التى ضمت عدد كبير من ابناء الصحراء المغربية المتشبتين بتاريخهم وتاريخ أجدادهم

  • م. سقراط
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:45

    كان الدليمي نقطة عار في جبين الجهة التي انتمى إليها، يتحدث عنه صديقه القادري هذه الأيام في أجواء الشيخات والصيد وما يرافق ذلك خبائث. مصيره مزبلة التاريخ وعذاب الآخرة.
    لا جفت عين تبكيه..

  • أبو أمين
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:48

    لماذا لم يكتب السيد أحمد الدغرني هذا المقال باللغة الأمازيغية؟

  • moha amazigh
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 18:54

    bravo Mr Ahmed DGHRNI pour cet article
    tanmmert a dda HMAD

  • mohammed
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:00

    واضح من لايرحم لا يرحم الدليمي كان طاغية فلقي مصرعه علئ يد طاغية *الحسن 2*

  • هشام
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:00

    يجب انقاد مدينة سيدي قاسم موطن الدليمي لان الاستنزاف لازال يقصدها خاصة بعد تحويل مقر الشركة الشريفة للبترول الى المحمدية نطالب بزيارة ملكية لانقاد هده المدينة ورد الاعتبار لها لتوفرها على اكبر مسير ون للبلاد حيث كونت ستة ولاة وعمال وثلاثة من احسن المدربين بالمغرب الزاكي والطاوسي و العامري. فلتحيا سيدي قاسم

  • Aknoul
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:07

    je voudrais par mon intervention apporter une correction dans l'article

    AABABOU et MADBOUH etaient tout deux de Gzenaya , ce qu'on appellait — TRIANGLE DE LA MORT– à l'epoque de la resistance .
    Cet appelation vient des guerres et resistance farouche qu'ont trouvé les francais face a cette tribue: GZEANAYA

    donc ABABOU rahimaho allah est de Gzennaya et pas de moyen atlas

  • الواقعي
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:18

    "العروبية" لا تعني مفهوما عرقيا، لأن هذه الفئة من المغاربة هي خليط شعبي من الأمازيغ والمستعربين…. أستاذ الذغرني تطغى عليه النزعة العنصرية المتطرفة و يحاول ان يخفي نزوعاته الامازيغية المتطرفة دون جدوى . يريد ان يفهمنا ان العروبية ما هم الا خليط من الامازيغ و المستعربين اي انه لا وجود لعرب في المغرب و لا أدري من أين استقى معلوماته لكنني بحتتث في ويكيبيديا و ووجدتها ترجع الى الاستقصا للناصري في تعريف قبيلة الشراردة و انظر ماذا كتب الناصري: يرجع أصل الشراردة إلى عرب بني معقل. وعن مكوناتها يقول العلامة الناصري في كتابه الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى: "هؤلاء الشراردة أصلهم من عرب معقل من الصحراء وهم طوائف، زرارة والشبانات وهم الخلص منهم ويضاف لهم بعض أولاد دليم وتكنة وذوو بلال وغيرهم…" لا أعرف من أين يأتي الذعرني بمعلوماته . و لا أظنه يعتمد على مرجع اكثر مصداقية من مرجع الاستقصا للناصري. اولاد دليم قبيلة عربية لا علاقة لها بالشراردة اللهم الحيز الجغرافي المشترك في سيدي قاسم. اولاد دليم يوجدون حتى في العراق و في الصحراء الكبرى و الغربية

  • JABALY
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:23

    الاجيال الصاعدة تشتاق الى معرفة الكثير عن التاريخ المعاصر لبلدنا …التاريخ الذي لازال حكرا محتكرا …نحتاج لمعرفة تاريخنا اكثر من تاريخ الفراعنة او تاريخ امريكا…
    كإضافة اخرى هي أن المنطقة التي ترعرع فيها الدليمي يحدثنا تاريخنا على انها اقتطعت كأراضي كيش في عهد السلطان الحسن الاول لقبائل صحراوية …ومن هنا جاءت كنية الجنرال الدليمي من ولاد دليم كما ان اسماء دواوير المنطقة لاتزال شهدة على ذلك مثل تكنة بني حسن….

  • أبو سحر
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:24

    عقلية انقلابية!!!!!!
    ما مناسبة نبش الدغرني في ملفات أكل عليها الدهر؟؟؟؟ ولافائدة وراءها؟؟؟
    لماذا يحاول الدغرني أن يربط الانقلابات بالأمازيغ؟

  • محسن
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:26

    سمعت والله اعلم ان المديوري اللدي كان حارسا خاصا للملك الحسن الثاني هو من قام بعملية التصفية .وكدالك قيل ان الدليمي تنبه للعملية عندما اراد سائق الشاحنة صدمه لكن سائق الدليمي عرف كيف يتخلص من الشاحنة .وهرب فى اتجاه اخر لكن سيارة كان فيها عناصر من المخابرات لحقت بهم .وبدؤو يطلقون الرصاص علهم مما اضطر الدليمي الى امر السائق بالتوقف والرد عليهم فوقع عنصران من المخابرات. وضلت الاشتباكات الى حين اصابة الدليمي والسائق فقتلا غدرا..

  • KHALID
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:31

    ا لدليمي كان عميل مزدوج بحيت انه كان يزود العدو بمعلومات عن تموقع الجيش المغربي و خططه و نواياه .كما كان يطلق سراح بعض السجناء من البوليساريو .وكان يستفيد من الصفقات العسكرية و يطلب ميزانية مضاعفة لما تستحق ; وكانت هناك اوامر بعدم تحرك الفيالق لمساندة الفيالق المستهدفة من طرف البوليساريو رغم ان المسافة تكون جد قريبة بين وحدات الجيش المغربي . كدلك الدليمي كان يصفي بمسدسه و يقتل اي جندي لم يعجبه او خالف او عكر مزاجه .و كذلك في عهده كانت الهزائم عديدة و كارتية فالى حدود وفاة الدليمي و استلام المرحوم الملك الحسن التاني رحمه الله امر الصحراء بيديه و بنفسه حربا و سلما بدات انتصارات الجيش المغربي تتوالى واستعادت القوات المسلحة الملكية تقتها بنفسها و دخولها الى تخوم الصحاري و الفيافي مسترجعة اقاليم الساقية الحمراء و واد الذهب مجبرة العدو على الاختباء في تندوف رافعا الراية البيضاء مستنجدا بالجزائر و طالبا النجدة من المينورسو .ولو بقي الدليمي لكانت البوليساريو تتسكع و تهوج و تموج في مراكش و اكادير او ربما في الرباط و لاصبح المغرب ملكا و شعبا في خبر كان يا مكان ..يحيا الملك و تحيا الصحراء مغربية

  • داودي موحى
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:37

    كنت جنديا في الجيش الملكي وحضرت كثير من المعارك في الصحراء واخطرمنها مما يبدو لي وللكثير العسكريين هي معركة كلتة زمور بتاريخ 1981/10. وكانت ملاحظتي في تلك المعركةان ما وقع كان بمثابة خدعة ضد وحداتنا المتمركزة بالكلتة لاتوجد عندنا مضادة للدبابات يعني الدخيرة وقد عرف العدو بهجومه الشريس مستغلا وضعنا واستعمل دباباته التي لاتجد مقاومة في الوقت الراهين وكان انداك الجنرال الدليمي قائدا للمنطقة الجنوبية الصحراء المغربية المسترجعة لكن المضوع يتطلب الدقة من الفهم والتحقيق والتحاليل عندما يتعلق الامر باشياء حساسة ملفوفة بالمخاطر والاخطاء هل الدليمي هو المدبير لمخادعتنا ام ضباط اخرين لهم علاقة بالمضوع واتحفظ على دكر او فضح كثير من الاشياء من جرى قوانين العسكرية التي تمنعنا من دالك وتحثنا على كتم السر ولو تعلق الامر بالخروقات والاختلالات عليك ان تنضبط ولا تتكلم في مضوع الاشتباه وما يشبه الخيانة ولهدا فان المضوع مملوء بالاشواك والاختلالات والخروقات لابد من دراية للمضوع والبحث عن الاسرار والالتباس من اجل انجاز تقريرا شفافا يضهر الحقيقة ويفضح الاختلالات واهل الخروقات التي ربما لم تنجو منها مؤسسة .

  • hamid
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:53

    الاخطاء التاريخية اللتي لاتقراء جيدا تعاد وتتكرر المخزن عندما تنتهي صلاحية خدامه الدمويين تكون خاتمتهم درامية وهكدا سيكون مصير كل من همهم و مجدهم المال والسلطة على حساب وشرف و دماء المستضعفين

  • Cherradi
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 19:59

    réponse au commentaire 3 : de quel droit tu généralises? les habitants de sidi kacem ne sont pas responsables de ce qu'a fait ou voulu faire Dlimi, ils n'étaient pas tous pro dilimi, au contraire certains ont même soufferts du système Dlimi. ce qui est triste, malheureux et injuste c'est que la ville et ses habitants continuent, comme le rappelle l'auteur de cet article, de payer pour ce qu'ils n'ont jamais fait. c'est la preuve que le Maroc n'a pas changé, que le Makhzen reste fidèle à sa philosophie… il ne tolère jamais de menace et encore mois une tentative de renversement. depuis 30 ans la ville de SK subie une punition collective. c'est la même chose pour Harmoumou, Settat, certains villages du Rif et du Moyen Atlas. c'est INTOLERABLE

  • younes oujda
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:01

    السلام عليكم
    صراحة لم أعد أستوعب شيئا مما يقال هل هي أكاذيب أم دعايات
    من المستفيد من حفر هذا الخندق المغمور بالأسرار ( المنسية ) أو المتعمد نسيانها وذلك لاعادتها بعدما أن تم ادراجها في طي النسيان و ما الدافع لارجاعها الى أرض الواقع و نحن بالكاد قد تناسيناها أسئلة لربما احتجت الى اجابة عنها لكن دون جدوى ففي كل مرة أكتشف الجديد في الحقائق المنسية رغم أن الامور لم تستحق كل هذا العناء من الغموض

  • abdou
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:10

    Et l'histoire n'est pas encore terminée sans parler du Colonel Goujdami de la 6eme régiment d’infanterie mobilisée ,qui a semé la terreur en sein du polisario et l'armée algérienne à cette époque …. entre autres

  • عمر الفاروق
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:25

    انتفاضة الدار البيضاء التي شهدت سقوط العديد من الشهداء لم تكن سنةاستعملت فيها الدبابات التي استقدمت من وجدة وخريبكة والرصاص الحي ودخول الدرك الملكي إلى المجال الحضري وتحويم هيلوكبتر فوق الدار البيضاء ، وسمى ادريس البصري القتلى شهداء كوميرة، ضحايا واعتقالات .. بسبب زيادة في المواد الغذائية. واعتقلت فيه مجموعة من القيادات النقابية والسياسية بعد الاحداث الاليمة التي شهدتها الدار البيضاء يوم السبت 20 يونيو 1981 وليس 1982 يا مؤرخ الغفلة.

  • hajar
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:27

    إنه الدليمي البطل الهمام الذي لا كان يملك قلب الأسد قاد الحب الصحراوية لمدة 9 سنين و هزم الأعداء شر هزيمة إنه إبن مدينة الأبطال سيدي قاسم الأبية مدينة المقاومة مدينة العقيد العلام و أبطال لن يعيدهم التاريخ لنا

  • متتبع
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:54

    الدليمي تم اغتياله من قبل النظام بتهمة التنسيق مع البوليساريو لتدبير انقلاب ضد العرش العلوي

  • المهدي عزيز
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 20:54

    عضوية الدليمي كقاض عسكري في هيئة محاكمة المتهمين العسكريين بتنظيم محاولة انقلاب 16غشت 1972 هم أمقران، الكويرة، زياد، بوخالف، المهدي، بلقاسم، بينوا، بحراوي، كمون، العربي واليزيد
    و الدليمي هو الخصم والحكم ..؟

  • kali
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 21:21

    لصاحب التعليق 5 عندك حق في قولك ولاحظ معي النص '"الحاج السحيمي" قد حضر بالرباط مراسيم دفن أحمد الدليمي قد قال للناس بعد رجوعه من الرباط حسب الرواية الشفوية "دفننا شى حاجة بحال حجار" بعد أن راج التشكك حتى فيما يحتويه نعشه،' . وأدكر أن أباه كان يحضر صلاة الجمعة بمدينة المحمدية في مسجد مالي ويروي أن إبنه لم يمت بعد، حتى مرت سنوات فأتاهم بخبر موت إبنه وهو حزين ويقول اليوم يمكنكم تعزيتي، و إعلموا أنه لحد الان لم يفرج عن بناياته التي تركها بمدينة المحمدية المتواجدة في بداية شارع زناتة المؤدي لملعب البشير في تقاطع مع شارع الحسن الثاني

  • med
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 21:44

    الدليمي لم يكن يرغب في الانقلاب كانت موته مؤامرة من الحسن الثاني وادريس البصري كانوا يخافون منه اما هو بريئ حيث هو الاخر تنبا بخبر المؤامرة عليه وطاردوه قوة من الامن المختص في القنص ويحكى جيئ بهم من فرنسا وانتهى امره على يد الرجلين

  • Dayron
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 21:59

    الجدار لم ينته تشييده الا اواخر الثمانينات و ليس سنة 1983

  • باهو
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:08

    الإضراب الوطني العام الذي يتحدث عنه ذ الدغرني والذي كانت قد دعت إليه الكنفدرالية الديمقراطية للشغل وقع بتاريخ 20 يونيو 1981 وليس 82 كما ورد في المقال. وبتجاوز هذه الجزئية البسيطة يمكن القول إن في المقال جرأة وتضمن ملعومات قيمة وهو يثير قضية مسكوت عنها رسميا. في مثل هذه المقالات غير الطائفية يتألق ذ الدغرني أفضل ويبدو في زي وطني تقدمي حقا..

  • ثعلب الصحراء
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:26

    الدليمي لم يكن يفقه شيئا في العمليات العسكرية الدليل الخسائر الفادحة في صفوف الجيش المغربي ودخول البوليزاريو الى مدينة طانطان واختطاف مئات المغاربة جنود ومدنيين وسمعت عنه المجون والليالي الحمراء

  • نورالدين
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:39

    رجال عملوا وقدموا مالذيهم خدمة للوطن ولكن انتهازيون نافقوا واستغنوا على حساب هؤلاء معتبرينهم اغبياءوهم اذكياء والغريب حتى القريب اوالصديق تخلى عنهم انه النفاق

  • USK
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:45

    شكرا لكاتب هذا المقال لقد كان إحترافيا موضوعيا أيام كان الدليمي أحمد أسد الصحراء المغربية بامتياز.

  • jalal
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:51

    الرجال تموت لكن اعمالهم تبقى حية بشرط ان تكون مسجلة تاريخيا

  • فرح
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 22:59

    صراحة لم افهم عن ماذا ينبش مات واخد اسراره معه نهب قتل اعتقل ناس حارب ناس باسم منصبه لو ضل في منصبه لكانت سيدي قاسم ولاية تحت حكمه. في اسماء مرت في تاريخ المغرب اصبحت تمثل عقدة نفسية عند جل المغاربة فارجوكم اتركوا البءر مغطي ولا احد يحاول يلمع صورة المغطرسين العفاريت و التماسيح.

  • وزاني
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 23:32

    تحياتي لك اسي احمد القيت اضواء كثيفة على شخصية كانت مرعبة لي اثناء مراهقتي كانت تبدو لي اسطورية ولا احد يجرؤ عليها حاجة واحدة حيرتني اب الدليمي انك دكرت انه كان ترجمانا في عهد الحماية هدا المنصب كان يتطلب معرفة بالفرنسية ولكن ادكر اثناء زيارة اب الدليمي لمدينتي وزان ولثانوية مولاي عبد الله الشريف حبث القى خطابا وسط التلاميد ظهر لي انه كان انسانا اميا لا يحسن الكلام ويجد صعوبة في التواصل وادكر حاجة اضحكتنا كثيرا حينما اراد الاستشهاد ونسب كلاما للقران جاء فيه قال الله تعالى اتركوا وزان لوزانيهم ….اشير كدلك ان الدليمي الابن كان صديقي لقاصدي مرباح رئيس المخابرات الجزائرية المغتال بحكم انه ولد في سيدي قاسم وكثيرا ماكان يستضيفه في مزرعته بزكوطة ….اضيف كدلك ان الدليمي كان يتوفر على قوة خاصة تابعة له كانت تعسكر في الراشيدية وبعد موته فككت ما عزز لي هدا عسكري متقاعد مختل عقليا كان يردد هدا الكلام وكان تابعا لهده القوات …يا ليت يا استاد احمد تكتب المزيد وتلقي الاضواء بكثافة لانك القيت حجرة في البركة الراكدة دون ان تسبر الاغوار واعترف انك اثرت فضولي بقوة ووضعت اسئلة وتركتنا هائمين …

  • tassano
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 23:38

    نعم الرجل بالدارجه ولد الخير ؤ كبر فالخير ، كان مستقيم و يحب الخير لبلاده وللمغاربة ويدافع عن وحدة التراب من الشمال الى الجنوب . كان بوز بال يخاف منه كثيرا ، ووضع حد و حدود للمرتزقه الجزاحراويين ، سمعت عنه الكثير في صغري و تعرفت عليه في التلتنيات ، رحم الله الجنرال احمد الديلمي الرجل الذي لم يؤدي في قيادته للجيش اي مغربي .

  • moslym74
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 23:55

    تحية خاصة للسيد الدغرني لكونه نبش في التاريخ المغربي المعاصر و الذي لا نعرف عنه سوى ما يرويه مؤرخو القصر وسياسيوه اما الاكاديميون فلا يسمح لهم الا بالاطلاع على فتات الارشيف الوطني لان معرفة تاريخنا في القرن العشرين اكبر خطر يهدد المخزن

  • أبو شامل الأمازيغي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 00:17

    ألى الرقم 1
    إبان حرب الرمال التي اعلنتها المغرب ضد الجزائر الجريحة و التي لم تربح لا الحرب و لا أخذت ما جاءت من أجله , كان الدليمي موجود و لا شك انه تجرع مرارة الهزيمة مثل الاخرين ,
    المنطق يقول أن جنرالات الجزائر , ترتعد فرائضه من يذكر اسمهم لانهم خاضوا ثلاثة حرب و أنتصروا فيها . أما الدليمي لا يعدو ان يكون بيدقا استعملوه لمهمة محددة , حارب بدو رحل و لم يستطيع لإخضاعهم , ثم تخلصوا منه.
    من العار ان نصنع ابطال لخروب لم ننتصر فيها
    ـ هل يمكن لفرنسا ان تضع لموقعة واتر لو .
    ـ بقي ان تدلوننا عن بطل تحرير سبتة و مليلة , نريد البطل و لا تهمنا المدينتين.

  • zineb
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 00:30

    انا احترم كثيرا وأقدر شخصية أحمد الدليمي لأنه كانت له شخصية قوية لأنه كان يفعل صواب لأنه حين نقلب صفحات حياة الجنرال أحمد الدليمي فإننا نجد أنها خليط من التحديات والمغامرات والمعاكسات. ولعله المسؤول المغربي الوحيد، الذي كان يفعل ما يقتنع به، أو ما يخال أنه عين الصواب لأنه كان يترك للقدر ان يقرر في افعاله لو كان لازال على قيد الحياة لما كانت سيدي قاسم من احسن المدن رغما صغرها. وسؤال هو لماد اصبحت سيدي قاسم مهمشة هل بسبب احمد الدليمي ام شيء أخر

  • التطواني
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 00:38

    الدليمي قتل من طرف القصر باعتباره كان يشكل امتدادا لخطر العسكر على النظام الملكي

  • ان الطيار
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 00:41

    الى صاحب المقال من باب التصحيح .المعاهدة التي وقعت عليها موريتانيا مع البوليساريو لم تكن في عهد الرئيس المختار ولداداه بل كانت في عهد الرئيس محمد خون ولد هيدالة وكانت صدمة للجيش الموريتاني وكان من نتائجها انشقاق ثلة من الضباط وضباط الصف والجنود عن الجيش وقيامهم بئقلاب 16 مارس 1981 وكان انقلابا فاشلا وكان الدليمي وراء فشله لانه كان يزود السلطات الموريتانية بتحرك الانقلابيون وبفشل الانقلاب تم اعدامهم في انواكشوط وعلى رئسهم العقيد احمد سالم ول سيدي والعقيد عبد القادر بالا ضافة الى اخين لم استحضر اسمائهم

  • مررروكي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 01:38

    ألكاتب دكر فقرة غاية في الاحساس والبطولة وهي 9سنوات من الحرب قادها الدليمي وخلفت ألاف الاسرى والاف الارامل واليتامى ولكن هل كرم بضم الكاف الجنود هل كرمت عائلاتهم هل منحوا تقاعدا مريحا هل وهل وهل لا أظن ذلك لان من وهب روحه ودمه للوطن آنذاك فهم الان يعانون على جميع المستويات وبتقاعد بئيس لايتعدى 1500د رهم وبرلماني يتقاعد ب7000 الاف درهم في 5سنوات من الخير والشخير 

  • الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 02:08

    لما مات أو قتل الدليمي رثاه شيوخ العيطة بأغنية : وا امحمّد يا وليدي!! كان امحمد قايد العزارة، كان امحمد أحر من النصارى.. امحمد قالوا مات!! … هذه الأغنية كانت ممنوعة إلى أن أفرج عليها في العهد الجديد، الحق يقال أن سيدي قاسم كانت مدينة جميلة ونظيفة في عهد الدليمي ، الآن صارت مهمشة.

  • amnay
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 02:08

    -اي قراء هؤلاء الذين تثيرهم كلمتي"عروبية"وامازيغية" انهم ببساطة عنصريون بامتياز.لان الحديث في تاريخ المغرب وادبه وحيات ناسه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية لابد من ذكر مكوناته الثقافية التي هي قلة عربية واغلبية امازيغية ومستعربة ومتمزغة الى جانب عناصر اخرى بنسب اقل وهذا واقع لايستدعي توزيع الاتهامات على احمدالدغرني الذي لاينطق الابما توصل اليه من خلال تحرياته الخاصة التي اعتبرها جزءا من حياة الرجل الذي اختزلت في اشاعات قد لاتمت الى الحقيقة بصلة.ولم يكن هدفه التخفي من اجل ما اتهم به وهولايحتاج الى مثل هذه الاساليب الااذا كنتم لاتعرفون حقيقته

  • مواطن
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 02:36

    مع انني امازيغي واختلف مع الدغرني في العديد من افكاره ومواقفه لكنني في هذا المقال اجدني متفقا معه في تناوله للموضوع لانه كان منطقيا ومحايدا في سرد بعض ما حدث في ارتباط بشخصية احمد الدليمي

  • يونس
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 03:09

    ما دنب ساكنة سيدي قاسم الم يصل الموكب الملكي الى اقصى مناطق المغرب العميق و تم بها تدشين عشرات المشاريع التنموية الاجتماعية و الاقتصادية في حين ان سيدي قاسم لا تبعد سوى ساعة و نصف عن عاصمة المملكة و موقعها الجغرافي والتاريخي يؤهلها لتكون مدينة كاملة متكاملة، اليس من العيب ان تجد المدينة مهجورة كما لو مر بها طاعون لتتفاجأ بعدد سكانها الحقيقي ليلة عيد الاضحى وهم اللدين يساهمون في ازدهار المدن الميسورة باشتغالهم بها و صرف تسعين بالمئة من رواتبهم فيها
    اليس من المجحف في حق اهلها ان يعيشوا غرباء في مغربهم الكبير؟
    هل هي لعنة الدليمي ام غضبة القصر ام فساد المنتخبين ام جهل القاطنين ام خسة الاقطاعيين…..؟ التي جعلت المدينة تحتضر في مند جيل مضى و تلفض انفاسها الاخيرة في حضرة العهد الجديد.

  • العربي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 03:19

    انا ابن المنطقة ولقد رايت الجنرال بلباسه العسكري مرة واحدة بقرية زكوطة لكنني اعرف اباه الحاج الحسن واخوه المختار ..الخ .هده العائلة كانت تسكن بقمة الجبل المطل على قرية زكوطة وكانت الغابة المحيطة بالجبل في ملكهم كانوا اناس طغاة بحيت لا احد يستطيع ان يقف في طريقهم وكان اخو الجنرال المسمى المختار يصطاد الحمام ببندقيته من فوق سطوح الدواوير القريبة من زكوطة ولا احد يستطيع ان يوقفه عند حده خوفا من بطشه اما ابوه الحاج الحسن فكان يجبر الفلاحين على حرث ارضه وزرعها قبل ان يحرتوا اراضيهم .اما الماشية والابقار التي تدخل الى الغابة التابعة للال الدليمي فتصير في ملكهم ولا يستطيع صاحبها طلبها منهم…وكل ما ذكرت فهو القليل من جبروت هذه العائلة..حقا ان الله يمهل ولا يهمل

  • andaloussi
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 03:33

    Dlimi était loyal au régime .ses participations à des missions politiques .sécuritaires en plus sa fonction de chef militaire.font de lui un homme douteux.surtout ses efforts pour la réalisation du rapprochement entre lybie et Maroc sommet d'oujda et cesse le feu. les usa était au rendez vous pour sauvegarder leurs intérêts.

  • zinho
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 05:58

    هل الحديث عن الدليمي أم أموال الدليمي و فيرمات عائلته و نزاعات قضائية …؟

  • Ryad__DZ_Algerie
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 07:16

    Les Marocains parlent trop sans rien savoir ils se croient toujours que la verite et toute la verite sont a leur portee mais a vrai dire rien que des commentaires derierre les rideaux d'ignorance et analphabetisme en ce qui concerne le Gle Ahmed Dlimi comme d'autres avant entre eux le Gle El Madbouh et Oufkir etc..ils avaient un Reve pour creer Un vrai Maroc un Maroc de tout le Monde Ce General Ahmed Dlimi qui as escalader plusieures grades et qui connaissait beaucoup sur le palais et l'entourage inclus la peur au ventre de hassan 2 ..n'etait qu'un Agent de l'Algerie surtout depuis Amgala 2 la surprise de trouver plus de 500 soldats egorges comme des moutons n'as pas du tout plu a hassan qui ne savait que rever et donner des ordres et Dlimi jouait le faire semblant jusqu'au jour ou les choses de grands interets se sont croises entre lui et Driss el Basri que lui aussi etait un Agent pour l'Algerie..qui as toujours les yeux et les oreilles partout au Maroc et en toute discretion

  • وزاني
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 10:02

    لقد طاردتهم لعنة بنبركة واحدا واحدا اوفقير الدليمي ومن لف لفهم …اوفقير صنع الدليمي وعرف الحسن كيف يحولهم الى عدوين لدودين يتصارعان اظن ان الدليمي هو من قتل اوفقير برصاصات في الظهر وسط القصر وما ان اختفي هدا الاخير حتى صعد نجم البصري ليصيح عدوا للدليمي وليس بعيدا ان يكون هو من خطط لاغتياله لقد كانوا لعبة في يد الحسن 2 واظنه كان مولعا بصراع الديكة ….شكرا سي احمد لقد رميت حجرا في البركة الراكدة وعرفت كيف تثير فضول القارئ لانه لم يسبق لي ان قرات بحثا يثير اسئلة جدية بعيدا عن الاثارة الصحفية المعتادة في اعلامنا ….

  • مصطفى
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 10:36

    يكفينا تفرقة في بلدنا المغرب ويجب على جميع القوى المتقفة والجمعيات المدنية أن يفكروا في جمع شمل المغاربة من التفرقة ونأخد بفكرة متحدين نقف متفرقين نسقط. مع العلم أن نشر الاسلام في المغرب تم عبر جيش من الرجال ولم يكونوا مرافقين بالنساء حيت تزوجوا بأمازيغيات بعبارة اخرى كلنا أمازيغ حتى ولو أننا لانتكلم أمازيع. كفى تفرقة يا مغاربة.

  • محمد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 11:29

    -بعدما ان صفى الحسن2 مهندسي انقلابات السبعينات ، تربص بالقصر اللوبي آل الفاسي و الفرنكوفوني ،الذي وجد الساحة السياسية فارغة، فأقنعوه بقبول المقترحات الفرنسية والأممية للحل السياسي لنزاع الصحراء
    – حينها تمكن الدليمي من زعامة و استقواء المجموعة الدموية التي ترى في قبول الحوار"هزيمة و خيانة" و الحل العسكري للقضية الصحراوية مفتاح بلا رجوع، بعدما ان ضحى الشعب من اجلها الغالي و النفيس

    فتعشى به الحسن2 قبل ان يتسحر به الدليمي فاركع مجموعته الصاعدة قبل ان يشتد الحبل على عنقه…

  • درياس mansour
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 14:01

    لا شك أن من يستعيد مسلسل المحاولات الانقلابية التي تعرض لها عرش المرحوم الحسن الثاني،سيفهم(من يستعيد شريط الاحداث) أن الحسن الثاني لا يُريد أن يكرر خطأ وجود جينرال قوي في جيشه يتمتع بطاعة معظم الجنود ويمتلك كاريزما تمكنه من بسط نفوذه على الاجهزة العسكرية والامنية،مثلما حدث مع اوفقير الذي كان يثق به الحسن الثاني لكنه انقلب عليه, ورغبته في إضعاف المؤسسة العسكرية.
    العسكر كلهم شربوا من مغرف واحد،والدليمي مثل اوفقير،طموح لكنه متعقل ورزين،وخوف الحسن من أن يتحول الدليمي إلى بطل قومي خصوصا بعد الإنتصارات على الجزائر وكونه واحدا ممن يعرفون حقائق كثرة حول عدة قضايا قد تجعل العرش الملكي امام المساءلة الشعبية والتاريخية،خصوصا فيما تعلق باغتيال المعارض المهدي بن بركة و سنوات الرصاص و الفساد المستشري أنذاك في القصور والجوار الملكي …إلخ،كل هذا في نظري عجل بموت الدليمي،وقُطع قبل ان يشتد عوده. من يدري ربما كان يتمنى ان يَنتقم لرفاقه في الدرب العساكر الذين شاهد وساهم في إعدامهم وتصفيتهم،موت الدليمي يشبه إلى حد ما وفاة اوفقير.

  • المهدي عزيز
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 14:18

    تصحيح معلومة
    محمد أمقران هو من أصل ريفي من مدينة الناظور وجاء به أبوه وهو طفل لمدينة شفشاون وبها درس ودفن أما الوافي الكويرة فهوعربي الأصل أما وأبا من مدينة شفشاون ولد بها وتابع دراسته بمدينة سبتة المحتلة وبها حصل على الباكالوريا سنة 1952 فالتحق بكلية الطب بمدريد حتى سنة 1956 فالتحق بكلية الطيران بأسبانيا وأم الوافي الكويرة شريفة ريسونية وأبوه شريف عمراني ادريسي حسني من أبناء الأمير سيدي حنين..

  • yahya
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 14:42

    الجنرال الدليمي كان هو السبب في وصول البصري لما وصل إليه من نفوذ، وهو من بين أولئك المدبرين لغتياله ،أحمد الدليمي وطني بكل ما تحمل الكلمة من معنى لكن كما يقال الوطنيون لا وطن لهم

  • joe
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 15:18

    بغيت غير نـأكد بلى سعادت الكاتب ره قال"" ونؤكد أن كلمة "العروبية" لا تعني مفهوما عرقيا، لأن هذه الفئة من المغاربة هي خليط شعبي من الأمازيغ والمستعربين""" معرفتش علاش هد الناس باغين غي اتكلمو لبارح ستقبلو الصهاينة أو ليوم كي فرقو بناتنى ؟؟

  • العايل
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 17:02

    الضابط والموسيقى
    الضابط والموسيقى
    في منتصف ليلة من ليالي صيف 1968 بمدينة طنجة دخل الملهى الضابط وصديق له وفرنسيتان ,أتذكر اللحظة كالبارحة ,كان الأربعة طويلي القامة مما أثار انتباهي وأنا بمدخل الديسكوأقوم بدور موزع الموسيقى داخل الملهى ( كنت طالبا آنذاك ومهنتي كانت هنا موسمية)
    تعرفت على شخصية الضابط في الدقيقة الأولى من دخوله ,لأن صوره كانت تتصدر صفحات مجلة الأمن الوطني كمدير لها .
    …يتبع

  • العايل
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 17:37

    المرجو إدماج المقاطع الثلاثة من المقال إذا وافقتم نشره
    يتبع…
    لم أكن أتخيل يوما وبعد هذا الزمان العجيب أنني استطعت أن أرقص أقوى رجل في ذاك الزمان , وكلما تابعت أخبار زماننا كنت أتذكر هذه الحادثة الطريفة , حيث عند انصراف الضابط وقبل مغاد رته للملهى قام بصرف بعض أوراق مالية لأفراد طاقم الملهى وتقدم من مقصورتي حيث حظيت بورقة نقدية زرقاء من فئة 100 درهم (الملقبة بالزربية) وكانت هذه قصتي مع الضابط صاحب المنجزات الكبرى في الجنوب المغربي من صحرائنا الغالية , لكن ربط أسطورة الضابط مع أسطورة أكبر ضابط لموسيقى البوب
    لن يمحها الدهر ما حييث ( أنا شطحت الدليمي بالجيمي هندريكس) وقولو باز
    انتهى

  • واحد الراجل
    الثلاثاء 10 شتنبر 2013 - 18:16

    نعم يا سيدي الكاتب العرب هم أمازيغ في الاصل ,أيضا الاسبان هم أمازيغ في الاصل و الامريكان و الماغول و الروس و الصينيون و اليابانيون هم أمازيغ أقحاح و أيضا المصريون و الخليجيون هم أمازيغ الجن أيضا هم أمازيغ و السمك في البحر أمازيغي و الجمال و الزرافات و المعز ووو حتى الجبال أمازيغية … بالله عليكم ماهذا الحمق انها عقدة النقص التي يتسم بها الامازيغ يعتقدون ان الكل أمازيغي و أنهم هم الاحرار الذين لم يختلط دمهم بدم احد و في الحقيقة هم مستوطنون لهذه القارة المسكينة القارة السمراء و صدق ملكهم حين قالها افريقيا للأفارقة افريقيا للأفارقة

  • ابن من
    الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 08:38

    الكل يعلم ان الدليمي مات مقتولا ولذى اظن بان حان الوقت لتوضيح الحقائق

  • mohammed
    الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 09:37

    pour l'algerien n57 vous dites n'importe quoi .les vrais hommes du maroc ont ete massacres par le regime car ils ont voulu l'independance du maroc de la france .vu que le roi etait protege et l'est toujours comme vos generaux .les hommes ont ete tues ouvrant la porte a des faibles de regner comme chez vous nous sommes colonialises par la france comme l'algerie et dlimi n'etait jamais un agent d'algerie tout simplement car un genral marocain est meilleur qu'un general algerien .vos generaux sont des ignorants .tandis que le notre ont suivi des stages aux usa .

  • Ryad___DZ____Algerien
    الأربعاء 11 شتنبر 2013 - 13:46

    Le General Ahmed Dlimi savait beaucoup plus sur le palais et aussi sur l'usupration des Alaouite dans le pays des ignorants et analphabetes ce General savait et connaissait les textures des Alaouites et aussi les lien entre le palais et les Glawi aussi il savait que le palais lui donnait l'etiquette de awbach sans le dire afin de l'utiliser mais la verite reste encore loin car le Maroc est une fabrication juive et ces Alaouite ne sont que le fruits des Glawi et d'autres clans des pacha et les sultanats et ceux qui veulent comparer les generaux du maroc au Generaux Algeriens la reponse est simple les generaux algeriens se s'inclinent jamais ceux du Maaroc s'inclinent a genoux devant un gamain de 9 ans abscence totale de dignite et autoestime comme tout les marocains alhamdullilah les Frontieres sont fermes moins de maladies la tuberculose et les poux sont une specialite de l'Armee Marocaine souvenez vous de Amgala 2 Bientot on va vous deloger de Laayoun et samara et le reste

صوت وصورة
"سولو دموعي" من الكواليس
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 11:59

"سولو دموعي" من الكواليس

صوت وصورة
طفلة ضحية جريمة قتل
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 10:56 12

طفلة ضحية جريمة قتل

صوت وصورة
التداول بالعملات الرقمية
الإثنين 22 فبراير 2021 - 20:48 8

التداول بالعملات الرقمية

صوت وصورة
رحلة إلى الكركرات
الإثنين 22 فبراير 2021 - 19:48 4

رحلة إلى الكركرات

صوت وصورة
برنامج "نسمع" لزرع القوقعات
الإثنين 22 فبراير 2021 - 18:32 1

برنامج "نسمع" لزرع القوقعات

صوت وصورة
مسؤولية الجزائر في قضية الصحراء
الإثنين 22 فبراير 2021 - 16:32 12

مسؤولية الجزائر في قضية الصحراء