الدقاق يدعو إلى "يقظة الضمائر" أمام تحديات الهجرة

الدقاق يدعو إلى "يقظة الضمائر" أمام تحديات الهجرة
الأربعاء 29 أبريل 2015 - 04:30

في الوقْت الذي تتزايدُ أعداد المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء على المغرب، في انتظار فرْصة عبورٍ نحو الضفّة الشمالية للمتوسّط، وفي الوقت الذي شدّدت أوربا مراقبة حدودها منْعا لتسلّل المهاجرين القادمين من القارة السمراء إلى أراضيها، قالَ الحبيب الدقاق، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال الرباط، إنّ المغرب لا يمكنه أن يتحمّل لوحْده عبْء المهاجرين المتدفقين على أراضيه.

وقال الدقاق في كلمة ألقاها خلال ندوة دولية حول موضوع “المغرب، بلد هجرة إفريقية”، نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، وحضرها خبراء وطنيون ودوليون من إفريقيا وأوربا وأمريكا، (قال) إنّ معالجة إشكالية الهجرة تحتاج إلى إستراتيجية إقليمية متكاملة، تنخرطُ فيها جميع الدول المعنية، سواءٌ البُلدان المصدّرة للمهاجرين أو المُستقبلة لهم.

وعلى الرّغم من أنّ المغربَ أعْلنَ منذ بداية شهر يناير من السنة الماضية عن الشروع في تسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين المقيمين على أراضيه، في إطار السياسة الجديدة للمملكة في التعاطي مع الهجرة، وهي العملية التي انتهتْ بتسوية الوضعية القانونية لأزيد من 16 ألف مهاجر، إلا أنّ الدقاق أكّد على أنّ حلّ إشكالية الهجرة لا يُمكن أن يتمّ إلا إذا بُذلت الجهود من طرف الجميع.

وأشار الدقاق إلى أنّ الموقع الجغرافي للمغرب، الذي يجعلُ منه جسْرا بيْن القارتين الإفريقية والأوربية، جعله يتحوّل من بلد مصدّر للهجرة، ثمّ إلى بلد عبورٍ بالنسبة للمهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء، قبل أنْ يصيرَ بلَد إقامة لكثير منهم، نتيجة السياسات المشدّدة حُيال الهجرة، من طرف البلدان الأوربية.

واستطرد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال أنّ المآسيَ التي تحدثُ في عُرْض البحر جرّاءَ غرق المهاجرين الراغبين في الهجرة إلى أوربا، يتطلّب يقظة الضمائر، إزاء الواقع القاسي الذي يعيشه المهاجرون، وأضاف “لا نقبل إطلاقا أن نرى الأطفال الأفارقة وهُمْ يقْضُون في مثل هذه الظروف المأساوية”.

إلى ذلك، قال الدقاق إنّ المغربَ أصبَح يقارب إشكالية الهجرة من زوايا متعدّدة، انطلاقا من العلاقات المتينة التي تربطه مع البلدان الإفريقية، في إطار التعاون جنوب-جنوب، مشيرا، في هذا الصدد، إلى الجولات الأخيرة التي قامَ بها الملك محمد السادس إلى عدد من البلدان الإفريقية، من أجل تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، “والتي تقوم على التضامن والاحترام المتبادل”، يقول المتحدث.

‫تعليقات الزوار

7
  • علولة
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 06:28

    هي من البداية استقبال المغرب للأفارقة القادمين من جنوب الصحراء فكرة خاطئة .
    فكيف يعقل لبلد ان يفتح أبوابه للمهاجر دون اي شرط او تأشيرة او عقد عمل؟
    ولما كل هذه التراخيص في اغتصاب حرمة البلاد ؟
    وفي الأخير يقدم المغرب أوراق الإقامة بالمجان هدية لهم والمغرب يعلم ان هدف الافارقة هو قطع البحر نحو اوروبا !! والآن تقومون بالمحاظرات لتضليل ما تبقى من الناس

  • hammi
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 07:27

    de vue personnel je prevoie un grand probeme avec ce grand nombres des imigrans sud sahrien par ce que les pays de nord nous abligent à les acceuillir pour leur moyen tres connu , cest l heur d arreter cet imoragie sinon ç sera catastrophique on sera une une pays café noss noss

  • ابن سوس المغربي
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 09:21

    اعباد الله المغرب ليس بلد هجرة ولا استيطان ولا اقامة المغرب ابناءه يهاجرون للبحث عن عمل، كيف تريدون اغراقنا بجحافل مهاجرين غرباء تركو دولهم لاسباب اقتصادية ترفضهم اروباء تدعي حقوق الانسان وترميهم الدزاير على حدودنا، كيف تريدون ادماج اناس تختلف تقافتنا وعادتنا وجنسنا عنهم يحملون امراض وجرائم من نصب واحتيال وعادات وتقاليد ىلا تمت لنا بصلة؟ كيف لدولة مغربية شعبها أمازيغي عربي واحد يقحمون اناس ليسو من عرقنا، كيف تنسون ابناء شعبنا المغربي في كل أنحاء البلاد منسي مشرد مهمش في وطنه بدون ادنى عيش بكرامة من تعليم صحة عمل بنى تحية، وتلعبون دور الحنون على اناس تركو دولهم غنية بالموارد تنهبها شركات دول التي استعمرتهم؟ هل نحن من استعمرانهم؟ هل نحن مسؤولين على فقهرم أم دولهم؟ اعباد ابناء الشعب المغرب يموتون يعانون للعيش بكرامة في وطنهم وهم اولى بالادماج في وطنهم، نحن لسنا لا كندا ولا أستراليا، من يريد أن يقول عنصري فل يكن انا عنصري من اجل ابناء وطني

  • said
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 10:46

    لمغاربة اصبحوا كوسلاء فمتلاً فرباط تجد أن كتير من عمال العموميين هم افارقة وعمال بناء افارقة وعمال الطرقات افارقة أين هم المغاربة ؟؟؟؟

  • مغربي
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 11:38

    الشعب هو الذي يساعد على هجرة من هب و دب من الافارقة الى المغرب باعطائهم الصدقات, يفظلون الان المكوت في المغرب فدخلهم اليومي يتجاوز 500 درهم يفوق 10 مرات مدخول المغربي و اذا اردت ان تتاكد فراقب جيوبهم ستراها مملوؤة بالدراهم و هم يتسولون او راقبهم عند تبديل الدراهم باوراق نقدية ستتفاجء و الله العظيم انشروا هذا بين الناس لان الكثير خاطئ و يعتبرهم عابري سبيل و يفظلهم على الاقارب!!! اروبا الان ترفضهم لانها تعاني معهم و المغرب فتح لهم ابوبه سوف تكثر الامراض و المتتبع يلاحض الان ضهور الملاريا في المغرب و انتظروا امزيد.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 12:56

    المغرب بلد فيه من المشاكل ما يكفيه..لا نريد هؤلاء الأفارقة بيننا،بالأمس القريب قاموا بقتل جنديين من الحرس الحدودي،ولأن المواطن المغربي "ما يسواش بصلة"لم نسمع عن هذا الحادث إلا في بعض المنابر الإعلامية القليلة.
    تسول،إجرام،دعارة،أمراض،إتجار في المخدرات الصلبة،وطمس الهوية المغربية،هذا ما تريدونه ببلدنا يا صناع القرار؟
    المغرب يلعب دور الدركي لأوربا مقابل بعض الدولارات،و التي تستفيد منها جهات معروفة،أما المتضرر الأول و الأخير هو الشعب المغربي المغلوب على أمره.
    يجب ترحيل كل هؤلاء الأفارقة إلى بلدانهم،وإما إن تنتظروا غضب الشارع المغربي

  • Hamid
    الأربعاء 29 أبريل 2015 - 14:39

    Avec ses 34 millions d'habitants et une population active très jeune le Maroc connaît une pénurie de main d'œuvre .la solution est de faire appel aux bras de nos frères africains et ce pour subvenir aux besoins de l'économie nationale.Je préconise d'assouplir les procédures d'immigration pour les futurs arrivants de. Leur octroyer des cartes de résidence permanente une carte RAMED et pourquoi pas une aide sociale de 1000 dhs par tête par mois. Dieu merci ce ne sont pas les moyens qui manquent.L'avenir du Maroc dépend en grande partie de cette politique d'immigration sélective et dans peu de temps on aura un vivier de chercheurs et d'ingénieurs qui nous permettra de se hisser au rang des pays développés .Faisons confiance à notre élite politique elle a la faculté de voir l'invu et de prédire l'avenir .Bref,puisse Dieu accueillir en sa sainte miséricorde l'avenir de notre pays wa inna lillah wa ilaihi rajiioune.

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 18

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات