الديمقراطية ليست دكتاتورية الأغلبية العددية

الديمقراطية ليست دكتاتورية الأغلبية العددية
الأحد 8 ماي 2011 - 04:28

يعيش المغاربة تناقضات عميقة في الوعي والسلوك، أصبحت اليوم أكثر بروزا مع التطورات الكبيرة المتلاحقة، حيث صار على كل التيارات والمذاهب والملل والنحل أن تخوض في التفاصيل والجزئيات، بعد أن كانت تكتفي بملامسة العموميات التي لا تسمح بوضوح المواقف. ففي السابق مثلا، كان يمكن لأي كان أن يبدو ديمقراطيا مثل غيره تماما في عموم الخطاب، وأن يطالب بالديمقراطية لنفسه حتى ينعم ببعض الحرية في التفكير والتنظيم والعمل، أما اليوم فإن المستوى الذي بلغه النقاش الدستوري في تفاصيله الدقيقة قد بدأ يفرز بعض الفوارق الكبرى بين الديمقراطيين الفعليين وأولائك الذين يعتقدون بأن الديمقراطية فرصة يتيمة لتحكيم أغلبية عددية في استعباد الأقلية، بشكل أبدي يُفهم منه أنه نهاية التاريخ، ومناسبة لتشديد الرقابة على المجتمع من منطلق أن هذه النزعة المحافظة أو تلك هي “السائدة” إلخ..


يطرح هذا ضرورة تحديد معنى الديمقراطية من جديد، رغم أنّ المفهوم قد أصبح بديهيا تقريبا بالنسبة للجميع، فحتى السلفيون الأكثر تشدّدا في سلوكاتهم ومواقفهم، ينادون بـ”الديمقراطية” ويطالبون بـ”الحرية” في وقفاتهم وداخل المسيرات الشعبية، وهذا حق لهم لا جدال فيه، و لكن هل يدركون بأنّ الديمقراطية هي أيضا حق للجميع بدون استثناء ؟


ينسى الكثير من الفرقاء المتصارعين وهم في غمار التدافع في ساحة العمل السياسي والفكري والثقافي بأنّ الحسم في الإختيارات والتوجّهات العامة لن يعود في النهاية إلى أي منهم، ولا حتى إلى السلطة نفسها، بل إلى عنصر أقوى من الجميع وهو الزمن والتاريخ، ووحده الطرف الذي يتميّز بالحس المستقبلي يستطيع أن يستشفّ إرهاصات التحول فيستبق الأحداث بإجراء الترميمات المطلوبة على مواقفه وأطروحاته حتى تنسجم مع طبيعة السياق الجديد ومع روح العصر، أما الذي يعتقد بأن لديه مرجعية مطلقة تتعالى على كل مرجعيات البشر ولا تقبل المراجعة أو التجديد أو إعادة النظر مهما حدث على الأرض من تحولات راديكالية، فسيظل ـ مهما أكثر من الشغب والفوضى وعاث في الأرض عنفا وفسادا ـ خارج التاريخ، وستنكسر أحلامه وآماله على صخرة الواقع التي لا ترحم .


من هذا المنطلق سنفهم أزمة الحركات الدينية والسلفية التي ما زال بعضها يعتقد بأنّ تجييش الجماهير وتحريضها هو الذي سيمكنها اعتمادا على تقنية التصويت الديمقراطية من امتلاك آليات السلطة والوسائل المؤسساتية العصرية الكفيلة بإعادة الدولة إلى نموذج سابق وطبقا لقيم متوارثة منذ أزيد من ألف عام .


وما لا يستوعبه الفاعل الديني في مثل هذه المواقف هو أن الديمقراطية ليست لعبة للسيطرة وإيقاظ النعرات وفرض نمط حياة مطلق وقيم ثابتة على الجميع، فالحصول على الأغلبية لا يعني نهاية التاريخ في الديمقراطية، بل هي مجرد بداية تجربة لا يمكن لها أن تتمّ خارج ضوابط وثوابت النسق الديمقراطي وإلا فقدت شرعيتها، ومعنى هذا أن شرعية الديمقراطية ليست في تصويت الأغلبية بل في مبادئها التي تضمن التداول على السلطة واحترام الغير في حقوقه الأساسية التي هي حقوق مقدسة، أما الأغلبية فهي لا تدوم بل هي متغيرة، كما أنّ الديمقراطية بناء لا يمكن أن يكتمل إلا بتوطيد دعائم الدولة على أسس متينة لا تسمح باستمرار الفتن والصراعات وعودة الإستبداد، وهي بذلك الضامن الوحيد للإستقرار السياسي. إن حكم الأغلبية لا يعني تغيير القوانين والضوابط والقيم الديمقراطية التي خلقت المناخ الملائم لصعود تلك الأغلبية، ومن تمّ تلزم حماية تلك القوانين والمبادئ لأنها الضمانة بالنسبة لكل الأطراف، إلى أن يُبدع التاريخ ما هو أرقى منها وأصلح في ظروف مخالفة تستوجب المراجعة وإعادة النظر. كما أنّ تغيير قوانين بأخرى في الديمقراطية لا يتمّ ببعث قوانين متقادمة ومعطلة أو مُخلّة بالكرامة، بل بإبداع أخرى جديدة أكثر عدلا وضمانا للحق من القوانين القائمة، والحال أنّ ما نلاحظه بين الفينة والأخرى، وما انبعث بعد الثورات في كل من مصر وتونس مع مواقف الإسلاميين وخاصة السلفيين منهم، هو اقتراح العودة إلى سلوكات وتشريعات أصبحت علاوة على أنها متناقضة مع مطالب الديمقراطية والحرية والمساواة والكرامة المرفوعة في الشارع، مدانة عالميا بعد أن تجاوزتها المرجعية الدولية لحقوق الإنسان بالكامل منذ عقود، ولم يعد ثمة مجال للتفكير فيها أو السعي إلى إحيائها بأي شكل من الأشكال، إلا عند الذين بلغ بهم التزمت المذهبي والعمى الإيديولوجي درجة إنكار مكاسب العصر والمعاندة بغرض معاكسة الآخر، كما أن للدول المتخلفة التي ما زالت تعتمد تلك التشريعات الدينية بدون اجتهاد أو ملاءمة مع حقوق المواطنة كما هي متعارف عليها اليوم، بحجة “الخصوصية الدينية”، سمعة دولية غاية في السوء جعلتها موضع سخرية وتندّر، إذ لم يعد مقبولا أن تغلق دولة ما على مواطنيها الأبواب والنوافذ وأن تفرض عليهم نمط حياة عصور بائدة وسط عالم ينعم فيه الناس بكل أنواع الحقوق والحريات.


وفي المغرب يمثل اقتراح بعض التيارات الدينية دسترة مجلس لـ “العلماء” تكون مهمته مراقبة القوانين ومدى مطابقتها للشريعة، يمثل عودة إلى الوراء تدلّ على عدم وضوح مفهوم الديمقراطية في الأذهان، فالرقابة في الديمقراطية هي رقابة المؤسسات التي تسهر على احترام المبادئ العامة الضامنة للحريات والحقوق وفصل السلط ومحاسبة المسؤولين على الخروقات، وليست رقابة محاكم التفتيش التي مهمتها الحجر على القوانين الضامنة للحرية والمساواة والتضييق على الفكر والإبداع وهضم الحقوق الأساسية المتعارف عليها، فمجلس “العلماء” لا يمكن في جميع الأحوال أن يكون عادلا بمعايير الديمقراطية العصرية، لأن هدفه الواضح سيكون هو التحيّز لآراء فقهاء السلف المتوارثة والتشبث بالنصوص دون أي اجتهاد كما عودونا على ذلك، وإقامة هيكلة من هذا النوع سيزرع داخل الدستور مؤسسة غير ديمقراطية شبيهة بما كان عليه الفصل 19 في التأويل السياسي الإستبدادي الذي رسخه الحسن الثاني، وأدى إلى نسخ فصول الدستور بشكل سافر والضرب بالمؤسسات وبالحقوق والحريات عرض الحائط.


يتضح من هذا بأن لدى بعض التيارات الدينية مفهوم لا ديمقراطي للديمقراطية، إذ لا يتعدّى السعي إلى فرض المرجعية الدينية في المجال العام والخاص كمرجعية وحيدة، انطلاقا من فكرة خاطئة مفادها أن الإسلام هو “دين الأغلبية”، بينما تقوم الديمقراطية أساسا على مبدإ المساواة التامة بين المواطنين ـ الذين هم في الحقيقة مختلفون ـ بغض النظر عن أديانهم وأنسابهم وألوانهم ولغاتهم، مما يحتم أن تكون تلك القوانين والمبادئ محايدة ووضعية ونسبية كذلك حتى يكون من الممكن تغييرها عند الإقتضاء، خلافا للقوانين الدينية التي تعتبر عند المؤمنين بها قوانين مطلقة وثابتة مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأحوال، مما يشكل في كثير من الأحيان مصدرا للظلم والقهر.


إن إرادة الشعب والجماهير لا يمكن أن تتحقق بعودة الإستبداد باسم الدين إرضاء للأغلبية (أغلبية صنعتها سياسة الإستعباد والتسلّط على مدى عقود، وستتغير بالتربية على الديمقراطية) لأن الهدف هو إحلال العدل محلّ الظلم والمساواة محل الميز والحرية محل القهر والإبداع محلّ التقليد بعد قرون مضنية من الإستبداد، وليس إرضاء طموحات مذهبية ضيقة على حساب الإنسان وكرامته.

‫تعليقات الزوار

54
  • ابو سحر
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:40

    تعالى يااخي نؤسس سويا لمفهوم الديمقراطية المغربية بما انك ايها الفاضل المحترم تعرف ان لكل ديمقراطيته وان الشرق يعطي حمولة خاصة للمصطلح واوربا لهل خصوصياتها وخصوصيات خصوصيتها وكذا في امريكا الشمال وامريكا الجنوب و امريكا الوسط فانت تعلم مايميز نيكاراغوا عت الهندوراس والبرازيل وكندا ولا تشابه بين الديمقراطيات… اذن سنتفق على ضرورة التوافق على اسلوب كيفية التعايش الجماعي الذي نختصره في كلمة الديمقراطية….ولذلك لابد من:
    **** احترام الشريعة الاسلامية بل وتجريم المساس بها لانها اللحمة التي جمعت بين اطياف المشهد المغربي في ود ووئام منذ القرن الهجري الثاني على الاقل ولم يسجل في تاريخ المغرب عداء او فتنة طائفية ….ويجب عليك وعلى المثقفين توظيفها لشحذ النفوس والهمم عوض الاعتراض السلبي على مكون رئيسي من مكونات الهوية المغربية .( ولو كلاهوت تحرير مثل ثوار امريكا الجنوبية والوسطى في القرن الماضي واستغفر الله على هذا التشبيه المتحامل)..
    ***** عدم السقوط في الديمقراطية العددية التي تتحول الى دكتاتورية الاغلبية وهذا ما نلاحظه اليوم في ما آلت اليه الديمقراطية في كثير من البلدان التي تعتبر عريقة في هذا المجال, وذلك بدسترة الحقوق والواجبات وخلق اجهزة دستورية لممارسة الرقابة و الحصانة لها عوض تمييع المطالب الحقيقية التي يتوحد عليها كل المغاربة باشاعة الفتنة المذهبية والطائفية في زمن تعتبر الهشاشة سمته البارزة وخاصة على المستويين الثقافي والنفسي… وشكرا على تفهمك يا ويناخ

  • Spectateur-Soussi
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:36

    تحية للاستاذ رغم الاختلاف.

  • sbaa lahcen
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:40

    نشكرك استادنا الكبير على مقالاتك التي تنيرنا بها.نحن المغاربة ممتنون للمثقفين الكبار امثالك.نحن معجبون
    بمقالاتك
    التي تنشرها جريدتنا المحترمة هسبريس.
    وقد نالت مؤلفاتك اعجابنا وخاصة كتاب الامازيغية في خطاب الاسلام السياسي.

  • الشلحة
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:36

    مرة اخرى مقال سيفتح المجال امام يعض المعلقين المستعربين العنصريين لسب و شتم الامازيغية و الامازيغ في عقر دارهم
    ارجوا من المعلقين احترام الامازيغية و تفادي العبارات العنصرية التي تجرح مشاعرنا كامازيغ
    نحن نحبكم لا تجعلونا نكرهكم بعد كل هاته القرون التي تعايشنا معكم فيها

  • bachir
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:38

    I gree with our teacher AHMED you are thinker

  • morocco
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:42

    Great 🙂

  • السكرتح
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:30

    حينما نكون في لبنان أو في العراق ربما يكون كلامك صحيحا أما في المغرب ما كاين لا طوائف لا سيدي بوزكري كلنا مسلمون و نشترك في المذهب المالكي و سالينا الهضرة

  • ita9i allh
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:16

    خلافا للقوانين الدينية التي تعتبر عند المؤمنين (بها) قوانين مطلقة وثابتة مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأحوال، مما يشكل في كثير من الأحيان مصدرا (للظلم والقهر).
    !!!!!!!!!!!!!!!

  • abk
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:32

    bravo bravo M ASSID la religion c est la dictature 100 pour 100

  • Mounir
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:56

    المقال و الموضوع في منتهى الروعة. في رأيي يجب أن يكون هناك مجلس فوق البرلمان يضم خبراء في إتخاد القرار بحيث يكونو محايدين و لا ينتمون لأي حزب سياسي أو ديني . مثلا إن صوت البرلمان بنسبة %60 على اللون الابيض و %40 على اللون الاسود يكون دور الخبراء إتخاد قرار رمادي يميل إلى البياض.

  • ماسينسا
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:38

    لا حول ولا قوة الا بالله.سي حماد اديعفو مولانا.تشبع اطس ميد اوهو!!!؟

  • Maghribi
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:58

    Je vous remercie beaucoup Mr le professeur Assid.Vous etes vraiment un homme moderne et democrate au vrai sens du terme. J´aurais aimé voir quelques centaines de personnes au Maroc comme vous, Mais c domage je crois que c rare les gens comme vous. Au Maroc nous avons vraiment besoin de gens comme vous, qui ont des penséses modernes. Je vous lis trés fréquement et vous ne cessez pas de me séduire avec vos articles intéressants!Merci Merci et bonne continuation Mr Assid! Je suis un reveur d´un Maroc-future brillant! publiez Hespress svp Merci

  • Ahorri
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:44

    De plus en plus je m’assure que M. monsiuer Aassid merite un peuple plus meillieur que ce qu’on a actuellement.
    Une grande difference avec Chabbat, benkirane , benabdellah…
    Assi AAssid si tu veux venir au Canada je peux t’aider car tu ne peux rien faire pour les cervelles formatées par Hassan II
    Fais comme moi laisse tomber tous!!!!
    Monteskieux a deja dit:<< Les peules n’ont pour ceux qui les gouvernenet que ce qu’ils merient>>

  • اصالة
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:46

    قال السيد عصيد’ووحده الطرف الذي يتميّز بالحس المستقبلي يستطيع أن يستشفّ إرهاصات التحول فيستبق الأحداث بإجراء الترميمات المطلوبة على مواقفه وأطروحاته حتى تنسجم مع طبيعة السياق الجديد ومع روح العصر،’
    ان هدا من تحليلاته العلمية العميقة بالانوار يخاف منه خفاش الظلام . علميا كل مشروع يحتاج الى تشخيص و بعد النظر و الشورى التي لم نشم رائحتها مند سيف معاوية فالداء كوباء في عمق ما في النفوس قبل النصوص التي سوى شكليات .. هناك من لا يهمه سوى حب السلطة بشتى الطرق و قد يلعب عليك دور الضحي من الاستبداد ليكسب شرعية الاستبداد اقوى و اخطر .فالسلفيين كل من ليس تابعا لهم فهو كافر و لا يعترفون بتنوع الاراء فكل جديد يخيفهم لانهم لا يستطعون مواجهته بالعقل و الحكمة و الادراك .عليك ان تلبس تعيش على مزاجهم هم من ارثهم الدفين من البدونة الاعرابية التي عبر عنها القدافي بامتياز
    العالم يتغير و السلفيين خارج تاريخه يعبرون بعجرفة قرشية شعبوية لا تطاق
    الم يقل عليه السلام ‘ويح قريش اكلتها الحرب’ و علينا ان نؤكل برمالهم المتحركة المشرقية فاين انتماؤهم لتربة وطني و هم كل كيانهم عند اسيادهم بدو الاعراب في المشرق
    كلما ارى افلام هوليوود بمسلمين و عرب كلهم بدو الاعراب اقول ان هدا من صنع الاستعمار الغربي خلق هده الكائنات بيننا للقضاء على تراكمنا الحضاري فحرام رؤية مغربي بلباس يمني و من الاحسن الرحيل اليهم و نستريح من التخلف ….فما معنى لقد خلقناكم شعوبا لتتعارفوا ام خلقناكم شعوبا لتدبوا في عصمة بدو الاعراب بتعريب لتخريب بعيد عن العروبة الراقية عند من تعربوا باسم الدين

  • hamid
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:48

    مقال ذكي و شجاااع

  • ben tachfine
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:50

    ila suffit que mr assid bublit un article sur hespress, qlq soit le contenue, que les sales comencent a insulter tout ce qui est amazigh dans ce pays, lhassoul RDINA BALHAMM O MARDA BINA.

  • بنت لبلاد
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:56

    10 – كشف القناع
    مسلم مغربي وبافتخار
    يا هدا بدل ان تعبر بسيف معاوية وتتهم السيد عصيد بما تشاء انت عبر عن رايك بطريقة علمية و منطقية راقية بدل العنف و التعبير الشعبوي القرشي
    تكلمت عن اعداء المسلمين العرب فوالله ان اكبر اعدائهم هم انفسهم يتقاتلون بينهم لكسب السلطة باسم الدين و ان اكثر قربا للصهاينة هم العرب انفسهم
    يا هدا اتبث انتماءك لتربة وطنك اولا لنستطيع التفاهم معك او الرحيل عند اخوانك بدو الاعراب فهل انت ابن متعتهم فحتى عرب الشام تعبوا من مثلك
    لا نريد اسلاما متطرفا و لا علمانية متطرفة و انت التطرف بعينية بنكهة قرشية فتكلم باسلوب حضاري بدل باسلوب القدافي البدوي الاعرابي . انك لا يهمك وطني اصلا و تطمع في غزو الغرب لتخريبه بتعريبك الهمجي
    احترم ابناء الوطن الاصليين فالاسلام ليس لاستوطان وغزو و سبي مبين و نكاح ما طاب لك من جواري غلمان. ان اسلوبك يجعلنا نشمئز منك .
    كل ما يفرض بالسيف تسقط مصداقيته فهل فهمت اصلا هدا التحليل العميق و علمي بعقلك محدود في النصوص و ما ادراكما في النفوس فهل تعترف بحق الاختيار ياولد عم مول الباش

  • باحث في الحقائق التي لا يملكها
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:00

    شكرا السيد عصيد تعودنا على تتبع انتاجاتك المتنورة، لأنها تخاطب العقل و تدعوا الى استعماله، كما انها تستحضر المبادئ و القيم الانسانية الراقية. أما بالنسبة لبعض التعليقات التي مرت على الموضوع مر الكرام، ثم انهالت على صاحبه بالقذف و التشهير و الاتهام..فاني ادعو أصحابها الى تعلم أخلاق المناقشة، و اكتساب آليات النقد العلمي الموضوعي. ما كتبه عصيد لم يعد ملكا له، لذا لا بد من الفصل بين النص و صاحبه

  • azwou
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:04

    bravo Mr assid tu es le meilleur,et pour ces cons qui te critique souvent vous etes des nuls,vous n arriverez meme pas a sa cheville

  • عمر بستاني
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:52

    الديمقراطية هي الاستبداد المؤقت لأغلبية الجسد الناخب. فمكونات الأغلبية فيه متحركة من استحقاق لآخر، و إلا تحولت إلى استبداد مطلق.
    و في الديمقراطية يقبل كل فرد بإرادة الأغلبية التي يمكن أن يكون من ضمنها يوما، فيُحترم من طرف الأقلية بدوره.
    و للأخ عصيد في نموذج الديمقراطية التركي خير عبرة بالنسبة للشعوب ذات الأغلبية المسلمة.
    فالمجتمع التركي بأغلبيته المتحركة ديمقراطيا و على مدى عقود استقر على الاعتدال في كل شيء. فليس في تركيا لا تطرف و لا تشدد ديني، و ليس فيها أيضا و لن يكون فيها في المقابل و ديموقراطيا، أي تطرف لا أخلاقي مصادم لمشاعر المسلمين.
    فبنفس الديمقراطية، لم و لن يسنّ في تركيا أبدا التطبيع مع الشذوذ الجنسي مثلا، و لن يشرّع فيه للزواج بين المثليين، و لن يشرّع فيه أبدا للدعارة كمهنة و حرفة و للماخور كمقاولة، كما حصل ديمقراطيا بهولندا مثلا.
    ففي العالم الإسلامي، الديمقراطية لن تأتي بنفس النتائج و الحصيلة من حيث الأخلاق و الأعراف التي أتت بها في غيره، مهما حزّ ذلك في نفس أقلية مّا “متفتحة”، قد تكون تتطلع لنفس الحصيلة التي جاءت بها الأغلبية الشعبية في الأقطار غير مسلمة.
    فليس الزمان و تطوراته هو الذي يتحكم لوحده في مسار الشعوب الديمقراطية، بل لثقافاتها و تقاليدها و أعرافها فيه ثقل لا يستهان به، و لا يمكن خرقه و الاعتداء عليه إلا بقهر ديكتاتورية الأقلية ضدا في الديمقراطية.
    فلعل ذلك ما يجعل لعبة الديمقراطية الحقّة و الحقيقية تُخيف من الآن بعض الأقليات الإيديولوجية بالمجتمعات المسلمة. لتلك الأقليات كامل الحق في الوجود في المجتمعات المسلمة الديمقراطية، لكن عليها القبول بقواعد الديمقراطية مهما تعارضت مع تطلعاتها. فتلك هي اللعبة التي لا بديل عنها سوى ديكتاتورية الأقلية، التي سادت بالاتحاد السوفياتي، و التي لفظتها الشعوب بقوة بتحطيم جدار برلين.
    و الشعوب العربية اليوم أبعد ما تكون بقبول بتجربة حشر نفسها بأي جدار من أي نوع، لا باسم الدين و لا باسم غيره. فالذي تريده هو الحرية في ظل العدل و كفى.

  • yuba wis sin
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:42

    Mr assid, where you think you are going? do you no it’s dark outside.
    Real democracy is bilded step by step, and by heavy diciplined people.
    publish please, thank you

  • aslal
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:44

    البعض يعتقد انه يصبح مسلم عندما يشتم عصيد ويتهمه بالتصهين ووو…..
    ان ما يكتبه عصيد بلغتكم! اليس كذالك؟! رحمة الله على عقولكم!

  • mohamed
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:06

    أتفق مع السي عصيد فما جاء به القران قابل للنقد. لكن ما جاء به عصيد و من يسمون أنفسهم بمثقفين غير قابل للنقد و ممتد إلى ما لا نهاية. لكن حقيقة أود شكره لأنه على الأقل أتى بصراحة و المغاربة أوعى مما تتصورون عكس البعض الدين يأتون “درجة درجة”.و أضيف لتصحيح معلومات البعض أن من أستشهدوا في مصر استشهدوا بغية لقاء الله سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين و لم يموتوا من أجل وطنهم…. و في تونس و بعد عشرات السنين من فرض حرية المرأة رغم أنفها فبقايا النظام وجدت أن الإسلاميين هم من أصبحوا أغلبية رغم عشرات السنين من المنع من استعمال “الخطاب الديني في السياسة” كما يشتكي منه البعض.

  • المعاكس
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:02

    شكرا للسيد عصيد على هذا المقال وجميع انتاجاته الفكرية التنويرية والانسانية.
    تصوروا لو قامت الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر وتباعا في دول أخرى على اساس الإستبداد الديني الذي يتغنى به اصحاب الوصاية على العقل لتم احراق الاخضر واليابس واستمرت انظمة الاستبداد ولم يحرك احدا ساكنا.
    لكن عندما قامت الثورات الشبابية على اساس الحرية والكرامة والمساوات قبل الوصاية، حققت مكاسب لم يكن يتوقعها احد.

  • hanin
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:54

    صدق من قال : الدين أفيون الشعوب… وشكرا للاستاد على مقاله

  • Abdelkader
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:18

    Quand on affirmait que le Marocain qu’elle que soit sa langue ne peut etre que manichéen certains populistes prétendent au contraire que cette nébuleuse qu’est le peuple ,est mure pour jouir des bienfaits de la démocratie.La seule alternative à quoi doit s’attendre le Maroc c’est l’ émergence d’un pouvoir dictatorial au nom de la volonté pronée par la Majorité
    Il suffisait de voir le choix fait par les algeriens les palestiniens les iraquiens et demain les égyptiens
    pour s’ apercevoir qu’un islamiste ne peut que partager l’idée de BenLaden que le monde est partagé entre l’axe du mal (les impies)et les bons (un tiers des musulmans) .l’article 19 s’il est vrai qu’ il a été utilisé pour asseoir un régime absolutiste mais néanmoins éclairé ,a aussi servi à tempérer les ardeurs réactionnaires des nationalistes et des islamistes de tout bord.
    Tant qu’ on n’arrive pas à faire comprendre à la populace que si Le Coran est en Arabe cela ne veut en aucun cas signifier que Dieu est arabe ; araméen ou hebreu.La Parole Divine Apparait dans les multiples créations et pas seulement dans un livre.

  • amazigh
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:20

    نشكرك استادنا الكبير على مقالاتك التي تنيرنا بها.نحن المغاربة ممتنون للمثقفين الكبار امثالك.نحن معجبون
    بمقالاتك
    التي تنشرها جريدتنا المحترمة هسبريس.
    وقد نالت مؤلفاتك اعجابنا وخاصة كتاب الامازيغية في خطاب الاسلام السياسي.

  • adil
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:24

    العقلية المتحجرة التي تتكلم عليها استاذ عصيد تقول أنها لا تعارض مبدئيا “الديمقراطية”، بل تؤكّد أنّ عناصر هذه الديمقراطية “موجودة” فيها وبأحسن ما يكون، ويكفي لتبين ذلك عندها أن نفحص مفهوم “الشورى”.
    على أنّ مقصود هذه العقليات بالديمقراطية صوريّ محض، لأنّه عندها لا يتعدّى حدود “تقنية” “الانتخابات ، أي السلوك “التطبيقي الذي نلتزم به حتى نوجِد ممثّلين، أمّا المبادئ الأساسية التي تؤسّس للديمقراطية عمليا (حرية التديّن، والحقّ في الاختلاف، وحرية المرأة، وحقوق الإنسان …) فإنّه يتمّ تناسيها، وبذلك فهي تفرغ الديمقراطية من محتواها عمليا، في الوقت الذي تدّعي العمل بها نظريا

  • حمي /السمارة
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:34

    مقاربة في محلها .لكن الخوف كل الخوف على الديموقراطية من هذه الكائنات الانشطارية التي تحبس أنفاسها في الجحور المظلمة.وتجد من يقدم لها السند الفكري والرمزي ممن يؤمنون بالديموقراطية مرة واحدة في حياتهم .لكن يجب التقدم مزيدا لأجل تكريس الديموقراطية لأنها قدرنا ومصيرنا فالتاريخ بجدله المادي والرمزي لا يعترف بفوبيا الانقلاب على الديموقراطية من طرف البراغماتيين والكائنات الانشطارية.فالديمقراطية ستنقلب على كل متخلف ومستغل لها.

  • rachid
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:58

    نشكرك استادنا الكبير على مقالاتك التي تنيرنا بها.نحن المغاربة ممتنون للمثقفين الكبار امثالك.نحن معجبون

  • Atlasson75
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:48

    Mr. Assid, Only a few readers will fully understand your thoughts, because most commentators do not possess the intellectual capacity to digest it. Some of them will attack you personally, another segment will curse you and your amazighity, and a third portion will say something that has nothing to do with the subjet you treated. You’ll see.

  • حالد الجردينس
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:50

    الديموقراطية و التقدم العلمي قادمان بتبات ولا احد يستطيع ان يقف في وجههما
    هدا هو الاتجاه الدي يسير فيه العالم .
    فلا تقلق يا استاد صعيد
    والله يكثر من امثالك.
    ارجو ان ينشر هدا المقال

  • abdou
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:04

    اه لو تحقق حلمي اه لو كان دلك حقيقة.لما وكل شيء عند ربي قريب.الم يكن سيدنا عمر بن الخطاب احد اشد اعداء الاسلام وبعدئد اصبح احد المبشرين بالجنة.كنت احلم ان يدافع هدا الامازيغي الثقافة و العربي التشكل والمغربي الاحتضان ان يحمل مشروع المغرب الحقيقي مشروع مغرب الاختلاف و التعدد ومغرب الحلم بالشدة على حرف الحاء.
    مغرب نشارك في بنائه بافكارنا ونضالنا السلمي و حبنا للاخر كيفما كان.ان الجوهر ليس الامازيغية او العربية و الدليل على دلك انه كم من بلدان تحولت لغاتهم الى لغات اخرى بدون حروب او استعمار فقط فعل التاريخ.فبالامس كان المغرب فينقيا وونداليا.مادا سوف يكون رد فعلنا ان تظاهر في الشارع شباب يحملون مشروع فينيقي او بزنطي مغربي ويطالبون ايضا برد الاعتبار للغة الاجداد ولغة الوطن الاصلي والمطالبة بدسترة الوندالية اليست مكون من مكونات الهوية المغربية.انني لااطعن بتاتا في لغتي الامازيغية التي لي فيهارؤية مشروع “الانسان” اكثر مما فيها مشروع “دسترة او كوطا”.لكن اريد ان نجاهد جميعا من اجل مغرب الاختلاف مغرب متشكل isothopique يضمن الاختلاف للجميع بدون تحفظ او ادعان.مغرب للمسلمين و الكفار و الملاحدة والمجنسين والمثليين و كل المداهب الاتية بعد قرون وقرون لكن بضوابط تحترم الجميع في اطار التحول الطبيعي للمجتمع .يجب الدفاع عن مغرب مابعد قرن وقرون وليس مغرب لغة او اثنية مفتعلة او ماشابه دلك.

  • nobleps
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:06

    كلام عام وتحاليل عقيمة ,الراي العام في حاجة الى نقاش جاد ودقيق حول عيوب ومحاسن الدستور الموروت ,بادق تفاصيله ,وحول كل ما يمكن ان يحمله الدستور القادم على ضوء التوجيهات الملكية المؤسسة والموجهة لهذا التعديل من مستجدات .لا اعلم مدى المام الاستاذ عصيد بتفاصيل وفصول الدستور الحالي الا ما يدعيه من احتوائه على فصل خول للملك الراحل الحسن التاني رحمه الله ممارسة استبدادا وديكتاتورية وانفراد بالسلطة كل السلطة ,اكانت تشريعية او تنفيذية او قضائية دون تفويض او تكليف بمهام ,وكان الحسن التاني رحمه الله جسدا واحدا لكنه كان ذا عدة ارواح فكان قرينا وملازما وحاضرا في كل المنابر والمجالس والموائد…عجبا لاستاذ ينادي بالديموقراطية واتاسف لاستعمال هذا المصطلح او المفهوم الذي طالما تحاشيت استعماله هروبا من السقوط في استعمال كلمات دخيلة على الفكر العربي .الا تعتقد يا مثقف ان الضروف لم تعد تسمح بالخوض في الحديت دون علم وان مغربنا مغرب التعايش والتسامح كانت ولا زالت طبيعة الناس والاعراف والتقاليد مرجعا ومعلما يحددان سلوك وطباع الناس وان اغلبية المغاربة عاشوا ولا يزالوا يعيشون في هذا البلد غير مكترتين لما يسمى قانون او دستور او مواتيق محلية او دولية وان احترامنا لبعضنا وعطفنا على صغيرنا وحبنا للسلام والحياة اضحى طبيعة فينا ولسنا في حاجة لمفكرين عصبيين مثلك يجادلون بما لا يفهمون ان يبينوا لنا ما هي الديمقراطية وما هي الحرية .قبل توديعك لم اعلم لماذا اثرت موضوع مجلس العلماء الممكن احداثه واعتقدت انه سيضم علماء او فقهاء في الدين الاسلامي فقط ,فهل العالم لديك هو الشيخ او الفقيه المسلم؟ ,هل العلم في تصورك هو الدين ,؟أما السلف ,فهل تحصره في علماء المسلمين والخلفاء والصحابة ’؟الا تعلم بان قصة العلم عبارة عن بنى واسس في تطور دائم وان اهداف العلم تصبح في مراحل متطورة وسائل وسبل واسس بناء حقائق او مواقف او اعتقادات او رؤى وان من واجب العالم الاعتراف للسلف العالم بدوره في تطور العلم والمعرفة

  • youssef
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:08

    الأشخاصُ أفكارٌ ووجدان، قد تختلف مع أفكار بعض الناس وقد تتفق، ولكن في الوجدان الصفات تبقى واحدة متفق عليها لا يمكن أن تكون موضع اتفاق، ولا مفرق خلاف، فالشجاعة هي الشجاعة، والجبنُ هو الجبن، والصدقُ هو الصدق، والنفاقُ هو النفاق.. ولكن الفكرَ والوجدان في المحتـّم يتقاطعان، تقاطع بالغ الدقة لمن يفهمه ويزنه. قد تتقاطع أفكار سيئة مع وجدان جبان وتكون المحصلة قبحا وقذاعة، وقد تتقاطع أفكارٌ سيئة مع وجدان شجاع، فيبقى حكمك على الفكر بما تراه أنت من خلال أفكارك، ولكن يبقى أن تُعْجَب بالصفة الوجدانية الشجاعة.
    وعندما تقف على عقيدة ونية أي شخص تتفهم أفكارَه وتضعها في قالبها المعد لها قياسا وتناسبا، ولا تحشرها في قالب لا يليق ضيقا، أو يرتخي اتساعا.
    وكذلك أقف ضد أفكار عصيد، و..و..، ولكن هذا لا يجعلني ألاّ انتبه أنهم أهل وجدان ذكي ومعرفي، وشجعان في بث رأيٍ ولو رأيناه في أحط الدرجات التي يصنفها تفكيرُنا نحن.. إنهم قومٌ عاملون على أفكارهم، وشجعان عند الجرأة في المناداة بها رغم السيول التي تعترض الطريق، وبعضها سيولٌ من سيوف. لا نتفق معهم بأفكارهم، ونحرص على تسمية صفاتهم الوجدانية بما هي طبيعة الوجدان لا يحتمل اتفاقا ولا خلافا.
    وبعد أن انجلى غبارٌ، وصار الرؤية أميل للسلامة، بودي أن أتحدث عن شخصية طالما لفتتني كما لفتت غيري، أعرضها عليكم، كي لا يكون خلاف، من جهة الوجدان، ويبقى أن أفكاره له .. بعيدا عن من يقف ضدها، أو معها، أو يتفهم بعضها وينبذ بعضها.
    يتابع المرجو نشر

  • youssef
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:52

    السيد عصيد، يبرز كسيزيفٍ علماني- سيزيف من الأرباب الصغار في الأولمب حكم عليه زيوس وكبار الآلهةِ بأن يحمل صخرة إلى القمة ثم تتدحرج للأسفل فيعيد حملها للقمة.. إلى الأبد.- عصيد يحمل صخرة مسئولية فكرة منهجية واضحة يرى أنها ستساهم بنقلة نوعية عن الرأي السائد، وكل ما عادت هذه الصخرة الثقيلة إلى السفوح عاود بإصرار لرفعها على ظهره مرة أخرى، وتتكرر الدحرجة والصعود، ويبقى مثل سيزيف الميثولوجي الإغريقي الذي ينفذ عقابَ الإلهة.
    وعصيد يحمل همّه للتغيير الفكري العام، وكلاهما عملٌ فيه من الأبدية الشيء الكثير. يبقى أن الأستاذ عصيد صنع بُعدا عالميا أو غربيا بالتحديد، وأعطاه ذلك درعا واقية لم يكن من حظ زميله الأسطوري سيزيف.. كما يثبت عصيد ذكاء بقائياً انتخابياً (على الطريقة الداروينية) ، فيحسن استغلال تواجده في المعهد الملكي للامازيغية,و… كوسيلة نقل للصيت في المغرب لقطف شهرةٍ لم يصل إليها مغربي …
    هناك من يرى الرجلَ فارساً وحيداً لمحاربة الرجعية والظلامية، وهناك من يراه خادماً لجبابرةٍ يهدمون معاقلَ الدين والتراث.. وبرأيي أنه يحمل ما يراه هو، وما يقتنع به هو ، ولا ينتظر معارضتنا ولا موافقتنا فهمّه حملَ الصخرة ..
    ولكن صخرة سيزيف جاءتْ عقاباً، وصخرة عصيد حُمِلَتْ.. اختيارا!

  • elmahfoud afgane canada
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:10

    Azul
    Bravo Mr assid c est des ecrivains comme vous q on a besoin au maroc mais pas des fanatics .
    milles bravo encore j adore toujours a lire vos articles vous etes un idol
    tanmirte

  • عابر سبيل
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:12

    لنفترض أن السيد عصيد هو الذي يحكمنا اليوم، تبعا لما جاء في مقاله هذا، فإن إجراء انتخابات حرة شفافة ونزيهة يخوض غمارها كل من يحترم الدستور ويتقيد بالقوانين، أمر محفوف بالمخاطر اليوم. المضي في هذا الطريق قد يؤدي بالمجتمع إلى أن يصبح ضحية ديكتاتورية عددية مقنًعة في صفة الديمقراطية، وعليه يتعين الدخول في مسلسل ديمقراطي تتحقق فيه الديمقراطية على جرعات، وأن يتم ذلك تحت مراقبة السيد عصيد حاكمنا. فالرأي هو الذي يراه هو، والديمقراطية الحقيقية هي التي سيوافق عليها حاكمنا المفدى فخامة السيد عصيد. ولكن من سيكون إدريس البصري للحاكم عصيد يطبخ له النتائج ويزور الانتخابات؟ وإذا كانت لدى الحاكم عصيد حركة مثل 20 فبراير ترفض مثل هذه التصنيفات ولا تقبل باستئصال الإسلاميين وترحب بهم متظاهرين معها وفي رحاب ديمقراطيتها، هل سينزل على أعضائها بالسيمي والهراوات، أم سيخصص لهم الرصاص ووراجمات القذائف وصواريخ غراد كما يفعل القائد القذافي؟؟ أتمنى أن يجبني على هذا السؤال في المقال المقبل..

  • amazigh antwerpen
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:34

    azul fellawen et bravo baz Mr assid

  • amrakchi.
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:30

    تحية للأستاد الكبير أحمد عصيد.لا بديل لالديموقراطية ولا بديل لإسترجاع الشعب الأمازيغي كرامته.

  • ابوهيفاء
    الأحد 8 ماي 2011 - 04:32

    موضوع رائع و اني. افكار حصيفة و هادفة.لكن لكن بنسبة لشعب ينخره الجهل والتخلف لا ارى افاق له.المن تعاود زابورك اسي عصيد

  • Saint Augustin
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:14

    إذا سلمنا بمنطق هؤلاء السلفيين “الذين يشبهون ذلك البركان الخامد” بأن تسند الأمور للأغلبية ،وبذلك نؤسس لديكتاتورية الأغلبية أي الإسلاميين الأوصياء على العباد .فعلينا أيضا إسناد أمور الحكم للعرق الأمازيغي لأنهم يشكلون الأغلبية ،فكيف يعقل سيطرة القريشيين والمورسكيين على كل شيئ ويمنعون ترسيم لغة الأغلبية التي لا تطالب سوى بالمساواة والعدل ؛وليس الحكم و الوصاية كما تطالب “الجماعات الوهابية”.
    ما تصور هؤلاء” الحكماء السلفيين” للمغاربة المسحيين واليهود ،هل ستنزع جنسيتهم المغربية؟ أم رميهم في البحر وتنفيد حكم الردة عليهم ؟ علما أنه حتى الأغلبية الناطقة بالأمازيغية لم تسلم من عنصرية أصحاب اللحى الذين يفتون في “وثنية اللهجة البربرية” وفي وسط المساجد ؟
    فهؤلاء يريدون أن يؤسسوا قريشاً أو تورابورا في هذا البلد الذي بدأ ولو ببطء يسير نحو الديمقراطية .إن تفجير أركانة خير مثال على نوايا الإسلاميين وكل من تبعهم إلى يوم الدين .لن نقبل بأن يكون بلدنا نسخة طبق الأصل لأفغانستان طالبان أو نسخة لنظام البعث القومجي في سوريا .المرجو النشر

  • فيلسوف
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:22

    الإسلام دين كوني وليس لطائفة معينة ! التيارات الدينية لا تمثل الدين، بل نشأت بفعل أو تفاعل مع من استولى على الدين و تسلط به على العباد ! وأما عن العلمانية ! فقد نشأت على عهد من كانوا يسمون بالرشديين ضدا على الكنيسة، وفصل الدين عن الدولة استلهم من فكر إسلامي تتوج آنذاك بكتاب ـ فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال ـ ! وأما عن الديمقراطية فهي فشلت في عقر دارها، بعد أن انتبه الناس إلى نتائجها التي لا تختلف عن الاستبداد إلا شكليا أو بدرجات ! السؤال االتاريخي هو لماذا تم إقبار مشروع المدينة الفاضلة ! ولم تم الإجماع على عدم إمكانية تحقيقه ! وهل سيتم إخراجه إلى الوجود من جديد لتمكين الإنسان استحقاقه لقب الإنسان …!!!

  • المالكي
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:46

    هده هي الديمقراطية التي ينادي بها احمد انه يحرم على غيره مجرد اقتراح دسترة3مجلس العلماء3

  • ras alkhit
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:16

    أزول فلاك ألأستاد أحمد عصيد.
    جاء ألحق وزهق ألباطل إن ألباطل
    كان زهوقا.
    سبحان من يبدل ألأحوال من ألديكتاتورية إلى ألديموقراطية.
    ألأمازيغية+ألعربية= ألمغرب ألحبيب والله ألعظيم إنني أحب جميع أللغات لأنهن من نعم ألله.
    شكرا ألأستاد أحمد عصيد.
    تحياتي ألحارة لك من ألأراضي ألمنخفضة= تنميرت نك إرغان خوكال إكزن.هولندا

  • مواطنة
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:14

    كثرة التعديب تخلق قنابل موقوتة في وجدان الانسان و تزرع في عمق الداكرة الجماعية بالارث و الاحساس بالاخر من تربة وطنك شرب المر باهانته في عمق كرامته الانسانية
    ادا اردت معرفة عن قرب درجة فساد دولة فعليك معرفة نوع التعديب الدي تفرضه على المسجونين تحت قبضتها و كدلك درجة الطاعة لتعليماتها و و ليس لك الحق ان تبوح بضرر منها و الا لك اكثر قسوة منها بلغة العبودية
    الم ينتقم القدافي من عصيان المدني الليبي باشد عقاب لا يتصوره دهن الانسان و ببدونة اعرابية جاهلية خالصة انه جهنم فوق الارض لمن لم يتق القدافي قبل الله تعالى
    لقد حان الوقت للمصالحة بين المخزن و الشعب لان ما يخيف اليوم اكثر هو الهاوية باستغلال السلطة من بني امية الدموية
    فلن نقبل اي انقلاب او غدر او خوف بل بناء ثقافة المحبة و الكرامة لان علامات الاستبداد العشائري كتدخل مولاي حفيض العلمي الشعبوي لاهانة امام ابنه مواطنا كغازي ليس له اي انتماء لتربة وطني و عليه الرحيل انه من المستعمرين اشد فسادا
    اتظنون ان ملاي حفيض العلمي يحس باهانة عند اهانة مواطن مغربي انه يعتبر نفسه اكثر حضارة و رقي تحت جلباب فرنسا التي جعلت منه بني ادم مشوه الهوية رغم تقليده لهم سوى شكليا كمستعمر لوطني بالوكالة

  • عمر بستاني
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:10

    الأقليات النوعية بالبلاد المسلمة بدأت من الآن تتخوف من ريح و ربيع الديموقراطية.
    فخوفها منها هو كخوف إسرائيل من نفس الديموقراطية.
    ففي نظر الأقليات النوعية بالبلاد المسلمة و التي تصف نفسها ب”المثقفة” و “المتفتحة” و “التنورة” تخشى الديموقراطية التي سيسود بسببها في البلاد حكم الأغلبية العديدية.
    و في نظرها تلك الأغلبية العددية المسلمة هي بليدة و رجعية و ظلامية بسبب تشبثها بتعاليم دينها الذي “تجاوزه الزمن”. و عليه فالشعوب المسلمة، و بحسب تلك الأقليات المتنورة، لا تستحق إلا البقاء تحت حكم استبداد الأقلية النوعية المسنيرة كالتي حكمت تونس و مصر لفظتها مع الأسف ثورة الياسمين، و ثورة 25 يناير بمصر.
    قال بنعلي “أنا فهمت فهمت” لكن الأخ عصيد لا زال لم يفهم ما فهمه بنعلي.
    لقد فهم بنعلي قول الشابّي
    فالديمقراطية هي حكم الأغلبية العددية
    و حكم الأقلية النوعية هو الاستبداد الذي لفظته الشعوب المسلمة.
    و الشعوب المسلمة ليست بإسلامها أقل اعتدالا و لا وسطية من غيرها من الشعوب. و خير دليل على ذلك شعب تونس و شعب مصر اللذان تحررا من استبداد و طغيان الأقلية النوعية.

  • عمر بستاني
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:12

    يا أستاذي عصيد:
    المسلمون “راسْهم قاصح بزززززاف” و لا سيما الأمازيغ منهم.
    فحتى في بلاد الديموقراطية بالغرب بقوا مع الأسف الشديد مسلمين.
    بل اتضح أنهم في المهجر بالغرب أكثر تشبثا بالإسلام من باقي المسلمين بالبلاد المسلمة.
    لا زالوا يصلون و يصومون و يحجون، بل يصلون يوم الجمعة في الشوارع حتى في باريز عاصمة التحضر و التمدن :”علا شوهة”
    و لا يصومون رمضان و حسب، بل جلّهم لا يستصيغ صيامه إلا في الجو الرمضاني ببلدانهم الأصلية.
    و بنوا المساجد بأموالهم الخاصة و في كل العواصم الغربية.
    و من بعد بنعلي بتونس و مع جو الحرية و تباشير الديموقراطية امتلأت المساجد بالشباب: “علا دْسارة”
    و في مصر أخرج الشعب أصحاب الأغلبية العدية من السجون و أودع فيها الأقلية العددية و النوعية الممتازة التي كانت تسجنهم: “جنون الديمقراطية و الحرية”
    تريد أن تحضر المسلمين بالدموقراطية لكنهم “راسهم قاصح بززززززاف” فلا يستحقونها. لا يستحقون إلا إعادتهم إلى ما كانوا عليه من استبداد و قهر الأقلية العددية.
    فنظرتك أستاذي عصي
    نظرية جيدة فقط إذا ما كانت خاصة بالمسلمين. نظرية تقول بأن الديموقراطية في بلاد المسلمين هي التي تكون فيها الأقلية العددية في الحكم و الأغلبية العددية إما في المعارضة أو في السجون.
    فهذه نظرية جديدة في تعريف الديموقراطية في بلاد المسلمين، من إبداع الأستاذ عصيد، و تسحتحق أن تكون في صدارة الثورات العربية.
    لكن “اقصوحية الراس” عند المسلمين ثارت ضدها في تونس و مصر.

  • معلق حر
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:02

    السلام عليكم
    حقيقة فالمقال جيد، ويستحق الشكر…
    فلا أرى مشكلا مادامت الدمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه او بمعنى حكم الاغلبية لأنها تمر عبر التصويت،
    فالخلاصة هي أن الإسلام من سيحكم وفي ضله الكل سواء في الحقوق والواجبات.
    وفي النهاية غالبية الشعب مسلم ويبقى كل من هو خارج التيار وحيدا يغرد على ليلاه

  • الايكوبي
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:26

    كما عودتنا يا عصيد فمقدمة مقالك اكبر بكثير من العرض انسجاما مع منهجيتك المبتكرة الرامية الى تركيب عددا اكبر من الجمل حتى لا تقول شيئا. فمقالك بامكانك اختزاله في فكرة واحدة اة بالاحرى في انتقاد واحد موجه الى العدالة و التنمية كمقترح لدسترة ما اسماه “المجلس الاعلى للعلماء”. مما يسقط الحاجة الى اجهاد نفسك لتقيؤ هذا المقال و معك القراء في تضييع الوقت لقراءته. فرفقا بك و بنا الى ان تتمكن من جمع المادة المطلوبة للترقي بترهاتك الى مستوى “مقال”!. فمسطورك بالتالي لا يحمل جديدا بل و يكن على تدخل في مجالات لا دراية و لا المام لك بها! يدل على ذلك قولك ان هدف مجلس “العلماء” سيكون التشيت بالنصوص و التحيز لاراء فقهاء السلف دون اي اجتهاد كما عودونا دائما)، فيه ما فيه من تجن على هؤلاء و تجاهلا للواقع العلماني التي تعيشه المملكة. فهم لا يتكلمون سوى في شؤون العبادة دائما و الاخلاق احيانا. اما اذا تعلق الامر بالحياة العامة فلا يستطيعون الخروج عن دائرة التعليمات و التوجه العلماني للدولة فهم تبعا للمواقف السياسية و اهواء الدولة مطلقا و ليس العكس بل ينافحون عنها و يتصدون لكل من سولت له نفسه الحديث ضد السياق حتى و لو كان بحجم الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حين جوز للمغاربة التعامل مع البوك الربوية بحكم الضرورة لعدم وجود البنوك الاسلامية و حين جوز ما يسمى السكن الاجتماعي للضرورة ايضا و ليس لكونه حلالا و ذلك لربويته! لكن “علماءنا” تصدوا له ـ لا بادوات العلم الشرعي المطلوبة في هذا الموقف و لكن دفاعا على الموقف السياسي للبلد ـ. فكما هو واضح فلا تشبت بالنصوص و لا تحيز لاراء فقهاء السلف و لا حتى اجتهاد للتصدي و اثبات موقف السلطة!
    فاذا كنت تخشى يا عصيد من دسترة هذه الهيئة ان تؤسلم الدولة المغربية جراء ذلك فان الخطابات الملكية المتكررة و الواقع المغربي كفيلان بطمانتك على الديمقراطية ،

  • exister
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:54

    tamzight nous apparient depuis des milliers d’annees, c’est les fils de tamazight qui sont responsables sur la langue amazigh.on va la defendre nous en tant que imazighn. amazgh est responsable du statut de tamazight et cela depent de la reaction de mekhzen, qui est toujours contre notre langue

  • مروان
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:28

    انني والحمد لله مغربي أمازيغي, و أنا أنا أعرف جيدا في أي محبرة تغمس ريشتك يا كاتب المقال,لذلك فلن أساندك يوما أبدا, و لن أنخرط في مشروع تكون فيه, و أقول لكل أمازيغي أن العنصرية المضادة ليست هي الحل, كذلك العداء والحقد الدفين على الدين,

  • عائشة حكيمي
    الأحد 8 ماي 2011 - 06:00

    ما أحوجنا لمثل هذه المقالات في هذه الأيام التي كثر فيها الحديث من طرف من هب ودب حتى أصبح الجميع يحلل وينظر دون رقيب ولا حسيب التغيير لايتم من خلال الاحتجاج في الشوارع فقط فللمفكرين دور مهم في تأطير المرحلة .

  • الاعرابية
    الأحد 8 ماي 2011 - 05:08

    الله يسترنا ويعافينا وازيد هذا المريض مرضا على مرض ,ينبح في كل التجاه من السعار اللهم زده وامثاله ,نحن سكان المدن اباء عن اجداد لم نرعى غنما او ابلا واذا ملكنا الاراضي الخصبرة في بلدنا فلدنا خدم يخدموننا ,والنساء العربيات مصونات في بيوتهن اما امهات البربر فهن في الطرقات مع اغنامهن لمن هب ودب ,منذ الازل وقد مرت عليها كل الشعوب الهمجية ,فكل اولادها اولاد زنا ,حتى جاءتها سلالة قريش هذه السلالة التي جعل الله منها احسن من شرقت عليه الشمس في الدنيا والاخرة وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم العربي القرشي ,القبيلة الشريفة في الجاهلية التي اهلها يتزوجون وينجبون ,هؤلاء اجداد العرب ,فمن هم يا ترى اجداد الهمج البربر؟؟؟وندال ؟لاتكتبوا بلغة الاعراب ولا تبقوا لاسقين في اذيالنا

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 1

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 3

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 36

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق