الرباط وتل أبيب.. عودة الدفء الدبلوماسي الممكن والحتمي

الرباط وتل أبيب.. عودة الدفء الدبلوماسي الممكن والحتمي
الأربعاء 26 غشت 2020 - 23:28

منذ عقود، ظلت المملكة المغربية تدعم البحث عن السلام العادل في الشرق الأوسط، وتشجع المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية بدل لغة العنف وإزهاق الأرواح، بل هي مع صيغة حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. وإلى اليوم، لم تقبل الرباط أية ضغوط ولا المساومات ولا ابتزاز للتنازل عن الموقف مقابل الانضمام إلى طابور المهرولين لربط العلاقات مع إسرائيل.

ذلك ما يحسب للموقف الرسمي المغربي الذي تأسس منذ البداية على الانطلاق من دعم القضية الفلسطينية والتضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني من جهة، ومن جهة أخرى، الاعتدال والواقعية في التعامل مع إسرائيل كأمر واقع.

والثابت أن للدولة المغربية موقفها الرسمي حول السلام المشروط باتفاق يرضي الفلسطينيين. وهو ليس بالضرورة موقف بعض الأطراف السياسية المغربية من بقايا الأنظمة الاستبدادية المغلفة بالإيديولوجية القومية العربية أو تيارات الإسلام السياسي التي ظلت ترفض دوما ما تسميه “تطبيعا”، ومن بينها حزب العدالة والتنمية، ربان سفينة الحكومة منذ 2011، الذي أكد أمينه العام سعد الدين العثماني، الأحد الأخير خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الـ16 لشبيبة حزبه، أنه “يرفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

تصريح الأمين العام لـ”المصباح” قد يرضي أعضاء الحزب والجماعة وجهات أخرى تدعي فهم الشعاب أكثر من أهل مكة، لكنه لا يسير في مسار اعتدال الموقف الرسمي نفسه للدولة المغربية؛ فموقفه الشخصي يمكن أن يلتف حوله أعضاء التنظيم السياسي والدعوي وقواعده، وهو ليس بالضرورة موقف الدولة المغربية والشعب المغربي. وربط علاقات مع إسرائيل ليس كما يقول العثماني “خطوط حمراء بالنسبة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا”.

موقف العثماني هو موقف إيديولوجي قد يمكنه من تعبئة الأتباع لصالح حزبه ودغدغة عواطفهم، لكنه لا يتناسب مع منصبه كرئيس حكومة دولة لها مؤسساتها التي من صلاحياتها اتخاد القرارات الاستراتيجية في توقيع المعاهدات والحسم في ربط العلاقات مع الدول أو الانضمام إلى المنظمات الدولية وفق إجراءات ومسطرة خاصة، ووفق مصالحها العليا التي تتجاوز مصالح الحزب أو الجماعة الضيقة.

الموقف الرسمي المغربي من النزاع في الشرق الأوسط وربط العلاقات مع إسرائيل من عدمه ليس هو موقف الأمين العام لحزب “المصباح”، ولا موقف أي تنظيم، سواء من اليسار القومي أو تيارات الإسلام السياسي، بل لا يبنى انطلاقا من املاءات أية جهة أجنبية من الشرق الأوسط أو من قوى ولوبيات لها مصالحها في المنطقة. ذاك الموقف ظل ثابتا وغير مرتبط بظرفية توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات وإمكانية التحاق دول أخرى بالركب نفسه بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

فالرباط لم تجمد علاقاتها مع إسرائيل سوى بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، ومنذ 23 أكتوبر من السنة نفسها، في عهد نتنياهو، تم إقفال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط ومكتب الاتصال المغربي بتل أبيب، وذلك بعد أن ربطت بينهما علاقات على مستوى منخفض عام 1993 عقب التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، كان تتويجا لمسار انطلق من لقاء إيفران بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحلين شمعون بيريز والملك الحسن الثاني في 22/07/1986، ولعب فيه الملك الراحل دور الوسيط في نزع فتيل المواجهات الدامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحتى في أوج الصراع العربي-الإسرائيلي وغليان الشارع المغربي بفعل التجييش المستمر له باستغلال النزاع، ظل خيط رفيع يربط بين الرباط وتل أبيب، ولم ينقطع يوما، بل ظل التواصل والتبادل الثقافي والإنساني، وحتى التجاري والاقتصادي، قائما وإن بشكل غير رسمي.

وحتى على المستوى الدبلوماسي، فبعد لقاء 2007 بباريس بين مسؤولي البلدين، ذكر تقرير للقناة “13” الإسرائيلية أنه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في شتنبر 2018، التقى نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي، بوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

وأضاف التقرير أن اللقاء جاء نتيجة لقناة الاتصالات السرية التي يشرف عليها مستشار نتنياهو للأمن القومي، مئير بن شبات، ورجل نتنياهو الخفي المكلف بنسج علاقات وطيدة مع أنظمة الشرق الأوسط وشمال افريقيا المعروف باسم بـ”معوز” (الحصن)، وبوساطة رجل الأعمال اليهودي المغربي ياريف إلباز، المقرب كذلك من صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر.

وسواء في عهد الملك الراحل أو في عهد الملك محمد السادس، ظل المغرب يدعم البحث عن السلام العادل في الشرق الأوسط، ويشجع المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، داعيا الجانبين دوما إلى الاعتدال. ورغم أن المغرب أرسل تجريدة إلى سيناء والجولان للمشاركة في حرب أكتوبر 1973، لكنه ظل يشجع لغة الحوار والتفاوض، وكان وراء لقاءات سرية عبدت اللقاء بين الإسرائيليين والمصريين، وأفضت إلى إبرام اتفاقية “كامب ديفيد”، التي انتقدها الراحل الحسن الثاني بشدة لأنها لم تنه النزاع في شموليته، ورغم ذلك ساهم من جديد في إنضاج شروط لقاء “أوسلو” بين الفلسطينيين والإسرائيليين سنة 1993، وهذا ما صرح به حينها كل من الراحلين ياسر عرفات و”شيمون بيريز”.

ليست إعادة العلاقات مع إسرائيل هدفا في حد ذاته، فلغة المصالح السائدة في العلاقات الدولية اليوم لا تعترف بالعداوة الدائمة ولا الصداقة الدائمة، بل بالمصلحة الدائمة (أو نظرية الواقعية السياسية حسب الأمريكي هانز مورغنتاو). ولا يمكن أن تكون مصالح الدول والشعوب إلا مع السلام ونبذ الحروب لمحاربة الجوائح والفقر والأزمات الاقتصادية المتوالية. لهذا، فإعادة الدفء للعلاقات بين الرباط وتل أبيب بعد إزالة مسببات القطيعة الظرفية هي أمر ممكن وحتمي.

‫تعليقات الزوار

28
  • يجب الحذر من الخلط ...
    الخميس 27 غشت 2020 - 00:56

    … بين علاقات المغرب مع اليهود المغاربة المنتشرين في العالم بما في ذلك إسرائيل ، والعلاقة مع دولة إسرائيل.
    موقف المملكة المغربية هو نفس موقف السلطة الفلسطينية ( دولة فلسطينية على الضفة الغربية عاصمتها القدس الشرقية).
    من غير المتوقع ان يسارع المغرب الى التطبيع اذا لم تكن هناك تنازلات من طرف إسرائيل تكون مقبولة من السلطة الفلسطينية خاصة وان ملك المغرب هو رئيس لجنة القدس .
    هذه مسؤولية جسيمة لا تسمح للمغرب التنازل عن حق المسلمين والمسيحيين في القدس بدون موافقة الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
    ولهذا فان تصريح العثماني يطابق الموقف الرسمي للملكة الى اشعار آخر . وليس هناك دفء في الافق.

  • Himad
    الخميس 27 غشت 2020 - 05:41

    سيد كاتب المقال أطرح عليك سؤالا:
    اتفاقية القرن (خطة ترامب) تنص على
    1) القدس ستكون "عاصمة إسرائيل غير القابلة للتجزئة" ،
    2) ضم جزء كبير من الضفة الغربية.

    في ظل هذه الظروف ، فإنكم تؤيدون إقامة علاقات دبلوماسية بين المغرب وإسرائيل.
    الجواب على هذا السؤال حاسم. إن التحدث عن شيء آخر لا يؤدي إلا إلى إغراق السمكة.

  • jamais
    الخميس 27 غشت 2020 - 07:31

    La question n'est pas celle de reconnaître Israel ou pas. Les palestiniens le reconnaissent à travers les négociations entre eux. Même le Hamas négocie avec Israel. La question est que Israel engrange les victoires sans rien donner en retour. Les émirates ont présenté la suspension de l'occupation d'une partie des terres palestiniennes comme une victoire alors que c'est de l'occupation. Tant qu'Israel
    l ne lâche rien, toute avance unilatérale est un encouragement
    à sa politique d'expansion. Israel accusait les Arabes de vouloir les jeter à la mer. Aujourd'hui c'est israel qui est entrain de jeter les palestinniens à la mer

  • amaghrabi
    الخميس 27 غشت 2020 - 08:18

    نعم سيدي الاستاذ المحترم ,العروبة افيون خاص للعرب,من تجرأ وشرب منه جرعة اصبح مخدرا تسري في جسمه العنصرية والكراهية والحقد ضد شعب قال عنه اعز من قائل "يا بني اسرائيل اني فضلتكم على العالمين",وطبيعيا ان يكون فيهم الصالحون والمفسدون لان طبيعة البشر واحدة وصناعة واحدة.دائما نسمع "لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا"مصر فتحت صفحة الاخوة والاعتراف المتبادل وسوريا دمرت واصبحت اشلالا مشتتة ربما تجمع بعد 100سنة .والعرب الاخرون في نظري كانوا "امعا "كما قال رسول الله,بحيث مصر هي من حركتهم وهي من قامت بالحروب وهي من ارغمتهم ان يكونوا عروبيين وقامت انقلابات من اجل ذلك بعدما كانت الامم المتحدة قسمت الارض بين اسرائيل وفلسطين ولكن العروبيون قالوا "نرمي اليهود في البحر ",واليوم حينما انهزموا وخسروا اراضي اضافية ويريدون ان يرجعوا الى التقسيم الاممي وجدوا ظروفا اخرى ومن طبيعة الحال المنتصر يفرض شروطه الخاصة كما فرضها على زعيمتهم مصر وهي المسؤولة الاولى عن الحروب الماضية وعن تشتت الشعب الفلسطيني.واليوم الامم المتحدة اعترفت باسرائيل فيجب على جميع الدول العالمية ان تفتح علاقات عادية معها والا فتستحق عقوبة

  • indépendance de décision
    الخميس 27 غشت 2020 - 08:55

    nos relations avec israel doivent être constructives dans l"intérêt des deux états,c"est aux palestiniens de résoudre les problemes avec israel,considérer israel comme ennemi,c"est une erreur fatale ,
    l"opposition du pouvoir d"alger utilisant des dizaines de milliards de dollars contre notre intégrité montre bien qu"il faut notre propre conduite de nos affaires internationales,on doit être libre de toute contrainte opposée à nos intérêts nationaux,
    notre sahara c"est notre vie,c"est notre existence,existence millénaire qui creve les yeux du pouvoir anti méghrébin d"alger ,
    que le pouvoir d"alger saisisse bien que le sahara est une affaire d"existence même sous la misere,car c"est notre devoir de défendre notre sahara

  • الحسين واعزي
    الخميس 27 غشت 2020 - 10:25

    إلى رقم 4

    الأمازيغ هم الذين استقدموا من المشرق المولى إدريس وأنكحوه ابنتهم كنزة وبايعوه سلطانا عليهم، ويوسف بن تاشفين قبل فتحه الأندلس أخذ الفتوى من فقهاء مشارقة، والمهدي بن تومرت هاجر إلى البصرة وبغداد، وهو ابن 17 سنة، وتابع دراسته هناك، وعاد كما يقول ابن خلدون شعلة من العلم لتأسيس الدولة الموحدية التي ستصبح بالعربية والإسلام امبراطورية.

    والمغاربة الأمازيغ شاركوا مع صلاح الدين في طرد الصليبيين واسترداد فلسطين منهم، ويوجد بها حي اسمه حي المغاربة. والأمازيغ هم الذين استقدموا الأشراف السعديين والعلويين من الحجاز وبايعوهم ملوكا عليهم، وشارك الجيش المغربي في الحروب التي خيضت ضد العدو الصهيوني، وتوجد مقبرة بسورية للرفاة الطاهرة للجنود المغاربة الذين سقطوا شهداء في الجولان سنة 1973.
    والمثقفون المغاربة الأمازيغ عبروا عن رفضهم تطبيع العلاقات مع دولة العنصرية إسرائيل، ومؤخرا قال بوريطة: وقدم عاهلنا المفدى مساعدات سخية للدولة الشقيقة لبنان، عقب تفجير بيروت، ولا يزال المغرب يرأس لجنة القدس.

    فلسطين قضية مركزية في نظر المغاربة، رغم أنف بعض البربريست العرقيين الذين يعانون من هشاشة نفسية..

  • Moslim
    الخميس 27 غشت 2020 - 10:48

    رقم 5

    ترى أن العلاقات المغربية الإسرائيلية ينبغي أن تكون بناءة بما يخدم مصلحة الطرفين، بصرف النظر عن موقف الفلسطينيين.

    هذا رأيك الخاص بك أنت كبربريست عرقي حاقد على العرب والمسلمين، أما باقي المغاربة، عربا وأمازيغ، فلهم رأي مخالف تماما لرأيك، وتشهد على ذلك المسيرات المليونية التي تنظم في شوارع المدن المغربية، وتخرج فيها الجماهير الشعبية المغربية، بعربها وأمازيغييها، مؤيدة حقوق الشعب الفلسطيني المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية.

    العاهل المغربي يرأس لجنة القدس، ورئيس الحكومة المنتخبة أعلن بشكل صريح وصارم ودون مواربة عن رفض المغاربة التطبيع مع دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل.

    ولك أنت أن تؤذن لوحدك في مالطة، وتنشر العشرات من التعليقات بتوقيعات مختلفة، لتُهلِّل فيها للتطبيع الذي لن يأتي ما دامت حقوق الوطن العربي في الجولان ولبنان وفلسطين مغتصبة.

    أنت تُضيع وقتك، وتحرق أعصابك سدى، ودون جدوى، فالمغاربة أجمعون، مصممون كرجل واحد، على أن التطبيع لن يحصل في المغرب أبدا أبدا، ولن نقبل به إطلاقا، مهما زعق ورقص له المهزومون والمفعول بهم في التاريخ يا سي واعزي..

  • لا لاستيطان العقول والقلوب
    الخميس 27 غشت 2020 - 13:09

    لولا الدعم والمساندة والحماية والمساعدات والتأطير في كل المجالات من دولة الولايات الامريكية والإنجليز والمانيا وفرنسا وغيرهم من الامبيرياليين الاوروبيين لما كان هناك كيان استعماري اصطناعي إسمه اسرائيل .

  • لا سلام مع ترامب .
    الخميس 27 غشت 2020 - 13:13

    كنت دائما مع حل سلمي بدولتين واحدة الفلسطينين عاصمتها القدس الشرقية وأخرى لليهود عاصمتها القدس الغربية . وكنت استغرب الممانعة العربية الغبية ولا اتقبلها . الآن وبعد القرار الجائر للعميل الصهيوني ترامب الذي اعترف بالقدس كاملة عاصمة لإسرائيل واعترف بالجولان أرض إسرائيلية أجد نفسي أرفض التقارب الإماراتي الإسرائيلي وأرفض أي شكل من أشكال التطبيع ما دامت إسرائيل وبدعم من حكومة ترامب تنصلت من كل بنود اتفاقية اسلو التي تترك إمكانية حصول الفلسطينيين على القدس الشرقية واردة في مستقبل التطورات . على الإسرائيليين أن يعودوا للالتزام باتفاق أوسلو وإلا فقدوا بعض المصداقية التي جعلت أفكار الكثير من المثقفين العرب تتقبل وجودهم كدولة مستقلة في منطقة الشرق الأوسط .

  • العروبي
    الخميس 27 غشت 2020 - 15:35

    ألم تفكر أ السي موح في حل دولة واحدة ديمقراطية علمانية لشعبين اثنين.
    دولة تستند الى المواطنة وتقوم بجبر الضرر ، ضرر الفلسطينيين. وحق اللاجئين العودة الى ديارهم في فلسطين 48 او فليسطين 67.
    دولة ديمقراطية ليست عنصرية او دينية.
    الدولة الديمقراطية ستعري زيف المهرولين والمستسلمين .
    أ السي موح التاريخ لا يمكن تجاوزه في 72 سنة. التاريخ يقول إن العرب الفليسطينيين ظلموا، ومن حقهم الانساني الانصاف.
    والمستقبل للحق الفلسطيني …

  • يوسف
    الخميس 27 غشت 2020 - 16:41

    على الاقل اسرائيل لم تعتد و تقتطع من ارضنا شبرا كما فعل بنو جلدتنا الدين تنكروا للخير و الاحسان حتى صنعت منهم فرنسا قارة لم يكم لها وجود في التاريخ واخدوا يعملون بكل ما اوتوا من قوة و مال لتمزيق المغرب …..في نظري العدو الاول للمغرب هو جار السوء اي لو امكنه لتحالف مع الشيطان ليؤدينا

  • شبكوني
    الخميس 27 غشت 2020 - 17:45

    إلى 11 – يوسف

    أتفق معك، أعداؤنا هم برابرة الجزائر الذين يريدون فصل صحرائنا الحبيبة عن الوطن الأم، جنرالات فرنسا وحفدة الكاهنة المجنونة والمارق كسيلة والمنقرض ماسينيسا هم أعداؤنا الأبديون بسبب حقدهم التاريخي على مكانة المغرب وحضارته العربية الإسلامية العريقة المتجلية في كل شبر من أرضه الطاهرة الممتدة من طنجة إلى لكويرة.

    أنت على صواب في هذه الملاحظة القيمة يا مستر واعزي.

  • aleph
    الخميس 27 غشت 2020 - 20:27

    كتب السوسيولوجي المغربي قيس مرزوق الورياشي في مقال له بعنوان " إسرائيل عدوة، إسرائيل ليست عدوة" التالي:
    "لغة المصالح (وأية مصالح؟) هي التي بدأت تغلب على بعض المغاربة [الأمازيغ]، تارة باسم الاستفادة من التقدم العلمي ومن تكنولوجيا إسرائيل أو قوتها المالية (والتمويلية) وتارة باسم تقوية هوية متعثرة ترى سبب تخلفها في هيمنة عرب "متخلفين"، وأن التقرب من عدو هؤلاء العرب (أي إسرائيل) سيمكنهم من التقرب من الإمبراطورية الأمريكية، وبالتالي سيمكنهم ذلك من أخذ "حقهم" في استعادة هويتهم المفقودة (وهو موقف بعض "القوميين" الأمازيغيين).".
    وللتذكير فالدكتور الورياشي أمازيغي ريفي من الناظور.

    لذا لا عجب فعشاق كيان الإجرام الصهيوني من كتاب الرأي والمعلقين يجمعهم أنتماء واحد: أمازيغ يعتنقون أيديولوجية التخلف القبلي العرقي العنصري. وولاؤهم لكيان الإجرام هو (1) نكاية بالعرب و (2) يحلمون أن كيان الإجرام سيجازي عمالتهم له بمساعدتهم على أخذ "حقهم المفقود" من العرب.
    إذن موسم الطبالة والغياطة لكيان الإجرام ماهو إلا دعوة للكيان الصهيوني لمساعدة كتائب القبلية العرقية المتأمزغة لإشعال نار طائفية عرقية في وطننا.

  • اليس كذلك
    الخميس 27 غشت 2020 - 21:40

    4

    العروبة افيون خاص للعرب

    العروبة شرف
    لا تنسى
    ان العرب
    بعد الله سبحانه
    هم من اخرج
    الهمجية
    من الجاهلية و العرقية القبلية العنصرية وكره الاخر
    الى المعرفة والمدنية والتحضر
    اليس كذلك

  • المغربي الأصيل
    الخميس 27 غشت 2020 - 22:04

    موقف العثماني الرافض للتطبيع هو موقف كل المسلمين والعرب وليس المغاربة فقط وغيره موقف المسمنين على وزن مسمنة
    المطبعون يعيشون في أبراج عاجية و أوهام وردية والشعوب لا يؤخد بأرائها في أمور مصيرية… لو كانت مصر والأردن و الإمارات دول ديموقراطية لتم تجريم التطبيع أصلا عبر القانون لكن لا توجد ديموقراطية حقيقية في جل الدول العربية
    التطبيع هدية ومكافئة مجانية لمجرم سرق أرضي وقتل جيراني..نعم فلسطين أرضي و العراق أرضي والصومال أرضي و كل بلاد المسلمين أرضي ومن الواجب الدفاع عنها و محاربة العدو ولو بأضعف الإيمان هكذا يفكر المغربي الأصيل

  • الى رقم 4 amaghrabi
    الخميس 27 غشت 2020 - 22:30

    من أجبرك أن تتحضر و تنزل الجبال وتخرج من المغارة و تتعلم الكتابة والقرائة يا أبو تعريب كان عليك أن تبقى جاهلا ترعى الغنم و تضرب الناي وتستمتع برقص الأرداف مع الأهازيج لو بقيت في المغارة خير لنا من جحودك و سوداوية نفسك الخبيثة
    2970 حسب التقويم الأمازيغي المزعوم ولا حرف و لا قاعدة للغة الأمازيغية المزعومة هممم شماعة التعريب أيها الكسول الهزول لا بل تقدح في العرب وباللغة العربية أيها العريان المكسي بمتاع الناس!
    لولا العرب والعربية لكانت الأمازيغية أماعيزية كما كانت في الحضارات قبل الإسلام نكرة مثلك.
    وا عجبي من سناطيح!

  • عابر
    الخميس 27 غشت 2020 - 22:48

    إلى 13 – aleph

    أستمتع بقراءة تعليقاتك وأستفيد منها، أنت وكوكبة أخرى من قراء هسبريس الذين يدافعون عن قيم المواطنة والعدالة والمساواة والسيادة والتحرر من التبعية لقوى الامبريالية والصهيونية والاستعمار الجديد.

    لكن مع ذلك، فأنا أستأذنك في الاختلاف معك بعض الشيء عندما تقول: (( موسم الطبالة والغياطة لكيان الإجرام ماهو إلا دعوة للكيان الصهيوني لمساعدة كتائب القبلية العرقية المتأمزغة لإشعال نار طائفية عرقية في وطننا)).

    هؤلاء شرذمة من الجبناء المعزولين عزلة قاتلة في مجتمعهم، وهم عاجزون عن فعل أي شيء كيفما كان نوعه، وأقصى ما يبحثون عنه هو الريع، ويحاولون تصوير المغرب، وكأنه على فوهة بركان، وعلى وشك اندلاع حرب أهلية في ربوعه.

    الشعب المغربي، بعربه وأمازيغيه، وصحراوييه وأفارقته وأندلسييه، شعب متجانس، ومتآخ، ومترابط، وليس هناك، أي سبب قد يؤدي إلى نشوب فتنة فيه، كما أن للدولة مؤسساتها من حكومة وبرلمان وقضاء وجيش وقوات أمنية، وهي قادرة على تأديب كل من تسول له نفسه المس بالأمن العام، وتكدير طمأنينة الشعب.

    دولة المغرب عريقة في التاريخ ويستحيل أن يهز استقرارها شلة من البربريست الجبناء والخائبين..

  • فريد
    الخميس 27 غشت 2020 - 23:59

    الإنسان الشجاع العزيز النفس والكريم الطوية يقف ضد الظالم ويساند المظلومين، ويسعى لأن يرفع عنهم معاناة تعرضهم للظلم.

    الإنسان الكريم لا يمكن أن يكون مع الباطل ضد الحق، ويستحيل أن يكون إلى جانب المعتدي، وضد ضحية الاعتداء.

    أما من يقف مع المحتل، والظالم، والعنصري، والمعتدي، فهذا كائن بلا كرامة، وبلا حسن إنساني، ولا قيمة لموقفه حتى بالنسبة للظالم الذي يحصل على دعمه.

    الظالم يعرف بأن من يسانده على ظلمه، يفعل ذلك إما طمعا في مال، أو في منصب، أو في جاه، أو بسبب كراهية وحقد.

    الظالم يدرك أن مسانديه على ظلمه، ليسوا سوى حفنة من الرعديدين، والجبناء، وأنهم بلا كرامة ولا عزة نفس. وموقفهم لا يعتدَّ به، ولا قيمة له..

  • passager
    الجمعة 28 غشت 2020 - 12:24

    إلى 18 – فريد

    لا أحد هنا يؤيد إسرائيل فيما تفعله في فلسطين,وإنما هناك إختلاف في وجهات النظر فيما يخص قضية فلسطين,هناك من يعتنق ايديولجية معينة تحتم عليه تقديس القضية الفلسطينية وهناك من هو متحرر من هذه الإديولجية يدلي برأيه يكون صادم في بعض الأحيان للفريق الأول بحيث يعتبرون أن القضية الفلسطينية هي قضية دولية ضمن الكثير من المظالم التي تحدث في هذا العالم و ويتهمون الطرف الأول بأن إنسانيته مزيفة لا تحركه إلا إيديولجته ولم تظهر إنسانيته في التعاطف مع الشعوب التي التي لا تتقاسم معهم الإديولوجيا و كثيرا ما تكون الفضائع التي تمارس عليهم أكبر بكثير من التي تمارس على الفلسطينيين.

  • Benmechdoud
    الجمعة 28 غشت 2020 - 13:14

    انا ضد التطبيع و أكره المطبعين.
    وتحية لكل المقاومة بكل أطيافها في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

  • zemmour
    الجمعة 28 غشت 2020 - 13:42

    إلى 19 – passager

    جاء في تعليقك التالي: (( لا أحد هنا يؤيد إسرائيل فيما تفعله في فلسطين)).

    ممتاز. فهل تعترف بأن إسرائيل دولة احتلالية وعنصرية وأنها ترتكب المجازر والمذابح ضد الشعب الفلسطيني؟ وهل أنت ضد التطبيع معها أم لا؟

    تأييد التطبيع مع هذه الدولة المجرمة يعني تأييد سياستها الظالمة، وتعني مكافأتها على أفعالها. إذا كنت مع التطبيع وتزعم أنك لا تؤيد إسرائيل فيما تفعله في فلسطين، كما جاء في تعليقك، فأنت تناقض نفسك بنفسك.

    أنت ليس فقط لا تهمك المظالم التي تقع على شعوب أخرى؟ أنت تدعو لعودة الاستعمار إلى بلدنا، مع كل الاضطهاد الذي مارسه ضد شعبنا يا سي واعزي..

  • nabucco
    الجمعة 28 غشت 2020 - 15:05

    19 – passager

    الكيان الصهيوني خطر على أمن المغرب. ومن يدعو للتطبيع هو خائن وعميل.
    عدم السماح لأي دولة عربية مضاهاة إسرائيل تقدما علميا وعسكريا وآقتصاديا هو من صلب العقيدة الأمنية الإسرائيلية. إسرائيل تعرف أن وجودها بني على آغتصاب وطن وتشريد شعب. وتعرف أن الشعوب العربية ترى في "إسرائيل" كيان مغتصب. و"إسرائيل " تؤمن بأن بقاء كيانها رهين بتفوقها على كل الدول العربية مجتمعة. ولن يتأتى لها هذا التفوق إلا بعرقلة محاولات النهوض للدول العربية.
    التحالف مع "الأقليات" يعني التحالف مع الحركة القبلية العرقية البربرية المتخلفة في المغرب يدخل في صلب العقيدة الأمنية الإسرائيلية.
    الصهاينة، وآنطلاقا من عقيدتهم الأمنية التي ترى في المغرب دولة عربية، ترى من واجبها إغراق المغرب في مشاكل داخلية وفتن طائفية بهدف عرقلة تطوره وتقدمه.
    الحركة القبلية العرقية البربرية ترى في الصهاينة حليفا يجب الإستعانة به لأستراع "حقوقهم" التي أخذها منهم العرب.
    لكن الصهاينة لا يرون في الحركة القبلية العرقية البربرية إلا وسيلة لزعزعة أمن المغرب وإغراقه في الصراعات الطائفية لتحول بينه وبين أي تطور وتقدم.

  • مواطن2
    الجمعة 28 غشت 2020 - 22:33

    الكلام عن اسرائيل يجب ان يكون منطقيا وواقعيا. العالم كله يرى ويدرك ان اسرائيل على وشك ابتلاع الدولة الفلسطينية برمتها.فالى متى ستبقى القطيعة معها والعالم المتقدم كله بجانبها ويؤديدها ويدعمها بكل ما تحتاجه.العدد الكبير من دول العالم اعترف بها. العدد الكبير من الدول العربية تتعامل معها اقتصاديا وتكنولوجيا. ومن يدعي القطيعة وعدم التطبيع معها قد يكون مجانبا للصواب.والفلسطينيون انفسهم يتعاملون مع اسرائيل في مجالات متعددة اهمها اليد العاملة.ورد في مقال سابق بان اكثر من 85000 فلسطيني يعبرون يوميا الى اسرائيل للعمل في مختلف الاوراش باجر يومي يتراوح بين 70 و100 دولار.اجر لا يوجد حتى في اغنى الدول العربية….القضية الفلسطينية تشوبها مغالطات كثيرة وكبيرة….لابد من التفكير في حلول واقعية.اما القطيعة فهي اسباب كل الكوارث التي لحقت بالشعب الفلسطيني.اسرائيل اصبحت دولة تمتلك القوة العسكرية…والقوة العلمية مما جعلها في موقع " القوي " الذي لا يمكن قهره بالمقاطعة.

  • Libre
    السبت 29 غشت 2020 - 00:39

    Notre seul ennemi est le régime algérien, je n’ai aucun problem avec l’état israélien
    Le panarabisme n’est qu’un mirage, chaque pays travail pour ses intérêts.

  • محمد المغترب
    السبت 29 غشت 2020 - 06:33

    23 – مواطن2

    في تعليقك رقم 19 بتوقيع passager تقول التالي: (( لا أحد هنا يؤيد إسرائيل فيما تفعله في فلسطين))، ولكنك في تعليقيك رقم 23 ورقم 24 تؤيد التطبيع معها.

    لقد فلتت منك جملة أن (( لا أحد يؤيد إسرائيل)) وندمت عليها فعدت للحسها في تعليقيك المشار إليهما.

    وفي كل الأحوال، الفلسطينيون ليسوا في حاجة لتأييدك، إنهم يعتمدون على أنفسهم وعلى دعم أحرار العالم وأسويائه لانتزاع حقوقهم المشروعة، أما الذي يعاني من هشاشة نفسية فهو الأول الذي يحتاج لمن يقدم له الدعم النفسي يا سي واعزي..

  • الحسين واعزي
    السبت 29 غشت 2020 - 12:52

    إلى 23 – مواطن2

    تقول في تعليقك التالي: (( العالم كله يرى ويدرك ان اسرائيل على وشك ابتلاع الدولة الفلسطينية برمتها. فالى متى ستبقى القطيعة معها والعالم المتقدم كله بجانبها ويؤديدها ويدعمها بكل ما تحتاجه)).

    أولا، لاحظ أنك تناقض نفسك بنفسك في أول جملة، فإذا كانت إسرائيل على وشك ابتلاع الدولة الفلسطينية كما ورد في تعليقك، فإن المنطق السليم يقتضي التشديد في فرض المقاطعة عليها.

    ثانيا، التطبيع مع إسرائيل يُعدُّ مكافأة لها، ويشجعها على المضي قدما في القضاء على إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، طبقا لما هو منصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية.

    ثالثا، أنت بكلامك هذا لا تأتي بأي جديد، إنك تعيد إنتاج الخطاب الدعائي الانبطاحي والانهزامي الخليجي الوهابي وسيده الخطاب الصهيوأمريكي.

    رابعا، ولأن إسرائيل تمارس الإرهاب الرسمي، واختارت أن تكون دولة عنصرية، فإن تكثيف المقاومة ضدها، وتعميق القطيعة معها، وعزلها في محيطها، هي الوسائل المتاحة لمواجهتها.

    سادسا، مهما كانت قوة أي دولة استعمارية، فإنها في النهاية تمنى عبر المقاومة بالهزيمة، شاهدنا ذلك مع أمريكا في الفيتنام وأفغانستان والصومال والعراق ولبنان…

  • سولوه
    السبت 29 غشت 2020 - 17:56

    اندهش بما يقولوه بعض المعلقين.لانكذب عن انفسنا.دولة اسرائيل قائمة ولها انصارها ولا فائدة من ذكرهم.الحلم والنفخة والاستعلاء والكلام الخاوي وبلا فائدة لا يعطي الحق لاصحابه.بل كم من اقوام افسدت مبادارت وكانت في الاتجاه الصحيح واش كاين شي ايجابيات ولا غير تهراس راس.

  • ابو ياسر
    الأحد 30 غشت 2020 - 01:30

    صاحب المقال حاجج بالمنطق، وبالوقائع التاريخية ،وبالعلاقات الدولية . وبدلا من الرد عليه بمنطق حجاجي أقوى من منطقه ، انحرفت جل التعليقات الى جلد الأمازيغ وكأنهم المسؤولون عن ضياع فلسطين ،وأنهم هم الذين طبعوا وهرولوا الى اسرائيل،وأقاموا معها علاقات استخباراتية وتجسسية واقتصادية وثقافية سرا وعلانية.أنا امازيغي مسلم أكره اسرائيل لعدوانيتها وظلمها وجبروتها ،كما أكره النفاق العربي الذي يلعن اسرائيل في العلن ويطبع معها في السر"واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما مستهزؤون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون"صدق الله العظيم
    لاتنسوا ان مصطلح "البربريست " يقابله " عرابيست" فالجموا ألسنتكم واعلموا أن لكل فعل ردة فعل ،وان الله لم يفضل العرب لأنهم عرب ،وانما فضلهم بالاسلام الذي هو نعمة انعم الله بها على كل مسلم "والفتنة نائمة لعن الله موقظها"

صوت وصورة
منازل الروح
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:28 4

منازل الروح

صوت وصورة
برامج رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 19:08 5

برامج رمضان على هسبريس

صوت وصورة
مدرسة تهدد سلامة التلاميذ
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:31 16

مدرسة تهدد سلامة التلاميذ

صوت وصورة
بوحسين .. نقاش في السياسة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:07 4

بوحسين .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
منصة للسيارات المستعملة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 10:59 6

منصة للسيارات المستعملة

صوت وصورة
جنازة لاعب كرة
الإثنين 12 أبريل 2021 - 19:25 24

جنازة لاعب كرة