الرميد: دور النخب يكمن في حماية الدستور

الرميد: دور النخب يكمن في حماية الدستور
الأربعاء 2 مارس 2011 - 23:59

في ندوة للتجديد الطلابي:

حامي الدين:لم يعد المواطن يعرف معنى للخوف وعندما تحرر انتصر

بوعشرين:لا يجب أن تكون فصول الدستور قابلة لقراءات متعددة

أكد مصطفى الرميد القيادي بحزب العدالة والتنمية أن النخبة هي التي تحمي الدستور، فحتى لو توفرت الدول الإسلامية والعربية على أحسن الدساتير ففصولها قابلة لقراءات جد متعددة، فيمكن أن تتم قراءة فصل واحد قراءة ديمقراطية تقدمية، ويمكن أن تتم قراءته قراءة سلطوية غير ديمقراطية، وبالتالي فدور النخب حماية الدستور لتتم قراءته قراءة سليمة وصحيحة.

وأضاف الرميد في ندوة نظمتها منظمة التجديد الطلابي فرع الرباط أول أمس الاثنين، بالحي الجامعي السويسي الأول بالرباط، أن الدستور المغربي فيه ثغرات كثيرة ومتعددة جدا، ولابد من إعادة النظر في الوثيقة الدستورية لتكون أكثر ديمقراطية، واعتبر المتحدث أن إرادة الشعب في الدول الديمقراطية هي المحددة لإرادة المؤسسات وليس العكس، مبرزا أن الاستثناء المغربي يكمن في أن نلتقي نحن والملك على إصلاحات حقيقية وديمقراطية.

وردا على أحد المتدخلين حول عدم مشاركة حزبه في تظاهرة 20 فبراير قال الرميد: قرار الحزب بعدم المشاركة قرار خاطئ، وسيصحح الحزب مساره من خلال برلمان الحزب الذي هو المجلس الوطني، مضيفا أن الأحزاب الميتة هي التي ليس بين أعضائها خلاف أو اختلاف، وقام الرميد بتهنئة الشباب تهنئة خاصة على تصدرهم للصفوف الأمامية، معتبرا أن أحسن ما وقع في الثورتين التونسية والمصرية هو وضع الإيديولوجيات والمذهبيات جانبا.

من جانبه قال عبد العالي حامي الدين قيادي بحزب العدالة والتنمية أن المواطن لم يعد يعرف معنى للخوف وعندما تحرر انتصر، فالشباب استطاع أن يهزم أعتى الطغاة العربية وهزم الأحزاب السياسية والطبقة السياسية كلها، وفي المغرب خرج الشباب في 53 عمالة واقليم فلا يجب أن نستهين بالعدد الذي خرج -يقول حامي الدين- بقدر ما يجب أن نتأمل دلالتها الرمزية والسياسية، وحذر حامي الدين السلطات المغربية من تضييع الوقت وعدم مباشرة الإصلاحات الحقيقية قبل فوات الأوان، وأكد المتحدث أنه لا يمكن أن تتأسس النخب في ظل الأنظمة الاستبدادية، ومن يدافع عن الملكية وعن الديمقراطية يجب أن ينزل للشارع للمطالبة بملكية برلمانية، معتبرا أن لا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية، وعلى الشباب الانخراط فيها بقوة وتغيير العقلية الاستبدادية والقديمة في بعضها أو تأسيس أحزاب جديدة.

من جهته قال توفيق بوعشرين مدير جريدة أخبار اليوم المغربية ان فصول الدستور لا يجب أن تكون قابلة لقراءات متعددة، فالصيغة القانونية يجب أن يكون لها دور كبير، ويجب أن نفهم أصل العقد وأصل الدستور.

واعتبر بوعشرين أن مايقع في العالم الإسلامي والعربي إنما هو موجة رابعة للديمقراطية، وأضاف أن الأنظمة الاستبدادية في العالم الإسلامي والعربي لا هي ضمنت الصحة، ولا هي ضمنت الشغل، ولا هي ضمنت التعدد والاختلاف.

وأوضح بوعشرين أن من خصائص هذه الأنظمة توظيف الاختلاف الايديولوجي لصالحها، واليوم يقول بوعشرين هناك تاريخ أقفل وأخر سيبدأ، مبرزا أن البوعزيزي أحرق نفسه من أجل الكرامة، مؤكدا أن المطالب التي رفعت يوم 20 فبراير، كلها تناولتها الصحافة في السنوات الأخيرة.

وتأسف بوعشرين لعدم حضور الطلبة بقوة في تظاهرة 20 فبراير، وعدم أداء الجامعة لدورها الحقيقي في الإصلاح والتغيير، مضيفا أن المغرب بالفعل عرف إصلاحات حقيقية، الا أنها لم تستمر.

وقدم بوعشرين تحية لمصطفى الرميد على قوله أن حزبه أخطأ بعدم المشاركة في 20 فبراير، وقال لو كان شخص أخر لبدأ باللف والدوران عن الحقيقة.

‫تعليقات الزوار

19
  • Bravo
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:15

    Voila des voix libres et nobles.

  • منا رشدي
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:13

    عادة الدساتيرلا تحيط بالتفاصيل ، وتتسم بالعمومية وعادة ما تلحق بها كلمة مرنة ، الدساتير المرنة تفتح الباب أمام التعديلات إن كانت ثمة ضرورة لذلك ، والتعديلات لا تكون إلا إذا كان الدستور نفسه يقف حائلا في وجه تطور المجتمع وليس تلبية لمطالب شخصية . ما يلاحظ في الحالة المغربية عدم وجود إجماع من طرف النخبة على ضرورة إدخال تعديلات على الدستور ، فكيف ستتم الإستجابة للمطالبين بتعديل الدستور في هذه الحالة ، مع العلم أننا مقدمون على جهوية موسعة لم ننتهي من تقعيدها . فكيف نقوم اليوم بتعديل للدستور وبعد أقل من سنة لابد أن يطرح لتعديل آخر حتى يستجيب للجهوية الموسعة ؟

  • أحمد
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:11

    على النائب الرميد، وحامي الدين تقديم استقالتهما من المؤسسات، حتى يكونا منسجمين مع دعاوتهما، لأن تعويضاتهما من المال العام، ثانيا لا مجال لترديد مطالب شعوب أخرى تعيش تحت هيمنة الحزب الوحيد، لأن المطالبة من قبل محتجي 20 فبراير، بحل البرلمان، وإسقاط الحكومة، فيه ممارسة ديكتاتورية، كون 7 ملايين مواطن صوتوا سنة 2007 ، وهل إلغاء 7 مليون صوت، يعد ديمقراطية، ومن الأهم إنتخاب برلمان، تنبثق عنه حكومة، أم تعيين حكومة جديدة؟
    ظهر أن الذين رفعوا الشعارات، لا يفقهون في السياسية، أو ليس لهم بعد نظر، لأن سنة ونصف السنة تفصلنا عن الإنتخابات، فما معنى حل برلمان، وإجراء سابقة لأوانها، ف34 حزبا المعترف بها شاركت، باستثناء النهج الديمقراطي الذي خاف أن يحتل ذيل الترتيب، لأن مناضلي اليسار لا يصوتون لفائدة قيادتهم، والدليل واضح في مثال محمد الساسي، وأحمد بن جلون، شفاه الله، وعبد الرحمان بن عمرو، مناضون أفذاذا، دعمتهم 3 أحزاب، وهي الإشتراكي الموحد، والطليعة الديمقراطي الإشتراكي، والمؤتمر الوطني الإتحادي، ولم يحصل الزعماء الثلاثة على ألف صوت، بأجمعهم، لذلك لا مجال للحديث عن إنتخابات سابقة، لأن لا احد منع من المشاركة في الإنتخابات، ثانيا المطالبة بدستور جديد والحديث عن الفصل 19 ، فكل المغاربة يتجسد فيهم الفصل 19، ونعطي مثالا على ذلك بعبد الحميد أمين، أو السلطان عبد الحميد، فهو قيادي في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان 4 ولايات، رئيسا ونائبا للرئيس، وقيادي في نقابة الإتحاد المغربي للشغل، وقيادي في النهج الديمقراطي، ورئيس الجمعيات الحقوقية المغاربية، وفي جمعييات أخرى، فكم من مسؤولية يتحمل، ونفس الأمر بالنسبة لعدد كبير من الذين يرفعون اليوم شعارات براقة، فالرميد، نائب برلماني، ورئيس لجنة العدل والتشريع، بمجلس النواب، ورئيس جمعية الكرامة الحقوقية، وعضو الأمانة العامة لحزبه، وغيرها، فالمغاربة مطالبون أولا بالتربية على الديمقراطية، حتى تكون مناداتهم منسجمة مع سلوكهم، وهذا لا يعفي مسؤلي الدولة من مراجعة تصوراتهم، فحزب البام، وغض الطرف عن المفسدين من المتابعة القضائية، لا معنى لها، والإعلام العمومي نائم، والفقراء يلدون أكثر مما ينتجون

  • marocain
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:29

    و ا فينكم من 20 فبراير
    و ا فينكم من مطالب الشعب
    و ا فينكم من التاريخ

  • المصحح
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:23

    بدأنا في الآونة الاخيرة بدأنا نسمع كثيرا عن الملكية البرلمانية، والكل يعلم أن اغلب الشعوب التي قاومت الدكتاتوريات، ومنها الثورتان اللتان انتصرتا، كانت غاية مطالبهما حكم دستوري و تعددية سياسية وانتخابات حرة ونزيهة ، فممالك الخليج يطالبون حتى بحت أصواتهم بملكية دستورية، والأنظمة الجمهورية غاية المنى لديها تعددية سياسية وبرلمان يمثل الشعب، فما حالنا نحن في المغرب لدينا ملكية دستورية منذ سنوات، تم إفساح المجال لتناوب السلطة منذ سنوات، تحرينا نزاهة الانتخابات وبلغنا ذلك منذ سنوات وبشهادة المختصين، انخرط المغرب في الرهان الاجتماعي منذ سنوات، ووو فماذا نريد ؟ ملكية برلمانية نحن إذا متقدمون في طموحاتنا السياسية مقارنة مع الدول العربية، إننا نطمح أن نصير مثل بريطانيا واسبانيا، جميل، من أين لنا بمواطنين بريطانيين لا يصوتون على ابن البلد ومن يدفع أكثر أو لا يصوتون أصلا ثم يشتكون من حكامهم ؟ من أين لنا بنواب اسبانيين لا يتنكرون لمنتخبيهم فور حصولهم على المقعد ولا يتاجرون بهموم الشعب وبثقته لمجرد أن ظهر حزب سلطوي جمع حوله نواب جميع الأحزاب ووو تريدون ملكية برلمانية: من أين لنا بوزير أول يطوف المدن والقرى لمواكبة الانجازات والمشاريع؟ من أين لنا بحاكم لا تستقيم الأمور بمدينة إلا إذا قرر زيارتها؟ من لنا بوزير أول يمر عبر الأوحال ويقف تحت زخات المطر ويحترم الضوء الأحمر وعلامات قف والاتجاه الممنوع دون أن يجبره أحد على ذلك؟ هل تظنون بربكم إننا في مستوى ملكية برلمانية نسلم فيها رقابنا لانتهازي حصل على الأغلبية بالمال والحسب و النسب أو لبرلمان ينساه المواطنون فور انفضاض موسم التصويت أو مجالس بلدية يتحكم فيها منطق كول ووكل بالله عليكم اتركوا لنا ملكا يغضب حين يرى اعوجاجا و يعاقب حين يقف على تجاوزات ويرأف بالناس عند الكوارث ويتمنى كل مواطن أن يزور مدينته حتى تنظف وتتحلى بأبهى حللها ..من سيقوم بذلك؟ وزير أول أم رئيس بلدية أم عامل أو والي أم المواطنون أنفسهم أم أن ألأمر ترديد لمقولة لا نفهم معناها ولا نقدر أبعادها، أو نريد فقط أن نجربها أو نتبناها لمجرد أمما أفضل منا تبنوها … ٌبل أن تطالبوا بملك يسود ولا يحكم طالبوا بمواطن واعي و مثقف حريص على الملك العام حرصه على الملك الخاص، مواطن سيد نفسه لا عبد الدينار والدرهم، مواطن يستطيع أن يختار من يمثله لا لمجرد ترديد الشعارات بل لأنه يتوفر على نخبة مؤهلة للقيادة نريد أغلبية راشدة لا أغلبية قاصرة .. قادرة على صنع التغيير المدروس لا التغيير من أجل التغيير.

  • من مدينة الريش
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:25

    بسم الله الرحمان الرحيم في الحقيقة كان تصريح عبد الاله بن كيران مفاجا للجميع بعدم المشاركة ونحيي الاخوة المناضلين الحبيب الشوباني ومصطفى الرميد وحامي الدين عن هذا الموقف الشجاع وفي الحقيقةفانهم رفعوا لنا رؤوسنا من عدم المشاركة ونشد على ايديهم ونتمنى تصحيح الخطئ واتخاذ الاجرات الكفيلة لرد العتبار لمناضلي الحزب والله الموفق

  • aza-135
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:35

    الذي ألاحطه بفطرة المواطن العادي البسيط..أن من يطالب بإصلاحات سلطات الملك و إعادة النظر .. كلهم أشخاص لهم تاريخ طويل في نزاعهم مع السلطة الحديثة .. اي بعد تولي محمد السادس سدة الحكم.. وقد عاشوا ردحا من الزمن تحت لواء السلطة و تحت جلبابها قبل ذلك لا يستطيعون قول ما يزعج هذه السلطة بل يعومون على عومها و يشنفون أسماعنا و عيوننا بمقالات و خطب تمجد هذه السلطة ومآثرها..لكن الحال إنقلب عندما جاء عهد محمد السادس بالمزيد من الحريات و أعطاهم حرية التعبير .. فإعتمدوا كما هو حال الأخ على بديهية خاطئة مفادها أن المتلقي و المواطن المغربي يصدق كل ما قيل له ..وملؤوا الصحف والنوادي بأخبار كاذبة طمعا قفي أرباح مادية أو سياسية و منصبوية..أغلبها شائعات لا تمت للواقع بصلة.. وعندما طولبوا بأدلة و تبرير مقالهم خرجوا صفر اليدين لا مناصب ..لا صحف.. لا أرباح..فلبسوا حلة المتحضرين الديمقراطيين وأصبحوا يطالبوا بتغيير السلطة عفوا الدستولر على مقالهم.. متناسين أن النار إن إشتعلت أكلت الأخضر باليابس.. خصوصا مع أحزاب و جمعيات و سياسيين مصلحييــن فاسدين.. متناسين أن الأمانة- أمانة الشعب و أمانة الديموقراطية- كانت بين أيديهم ولم يراعوها وفرطوا فيها.. متناسيين أن يخبرونا من هو بديلهم المقترح في حالة تغيير الملكية..هل هو أحد أفراد 20 فبراير.. أم هو حسن أوريد أو هو توفيق بوعشرين أم .. أم.. متناسين أن تلك اللكية هي التي أعطت المناخ المناسب لجهرهم [ارائهم بعد أن ظلوا سنين طويلة يمجدون السلطات بجميع أنواعها..
    كفاكم ضحكا على الذقون..

  • 01
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:33

    اني استبشر بخير عندما ارى مثل هده العقول والفكر الصافي وعلو
    الهمة والشان وعاطفة جياشة على
    حب هدا البلد وحب الرقي به الى
    النجومية الانسانية
    شكرا لكم

  • souss.
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:37

    فل يحتفظ الرميد لنفسه بذالك الدستور.أما المغاربة يريدون دستور ديموقراطي واظح لا إديولوجي تختبأ وراءه القومية العربية لتقتل أغلبية الشعب المغربي الأمازيغي.كفى من التظليل والتباحليس.الناس عاقت أ فاقت.

  • اليزيدي
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:01

    قلت ان شباب 20 فبراير لا يفقه شيئا في السياسة و كأنك انت من علماء السياسة و تنظر لها
    فأنت اكبر جاهل لعلم السياسة حيمنا تتحدث عن الفصل 19 و تقول انه يتجسد في المغاربة ككل و تعطي المثال بالرميد
    فالرميد لو لم يكن متحزبا لما استطاع ان يصل الى البرلمان و اللجان البرلمانية يتراسها النواب فإن لم يترأسها الرميد سيترأسها نائب اخر

  • jahha
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:03

    نعم 30 مليون تلغي 7 ملايين صوت هذه هي الدمقراطية ام ان 7 ملايين من الاستغلاليين تحكم 30 مليون

  • مغربي
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:19

    الى المصحح لو اكملت خيرك و قلت ان المغرب احسن من السويد و فيه ديمقراطية لم يعرفها لا الاولون و لا الذي سياتي من بعدهم والمغرب فيه انهار من عسل و لبن وفاكهة مما يتخيرن و لحم طير مما يشتهون نحن الذين لا نرى فلربما المغرب خير من الجنة المذكورة في القران.
    المغرب بلا زواق:
    -الاف من بناته يمارس الدعارة في الخليج
    -الاف من شبابه يموتون في البحر بسبب الهجرة من هذا البلد الملعون
    -رتبته في التنمية 125 وراء التشاد و مالي
    -10 ملايين فقير يعيشون باقل من دولار في اليوم الواحد
    -رتبة متاخرة في التعليم
    -اقتصاد يعيش على المساعدات و التسول
    -…………..

  • bnadem
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:05

    رسالة إلى المحام المهرج الرميد مصطفى
    خديجة رياضي دائما هي تشجع على الزواج المثلي وعلى الثورة ضد الدين وضد النظام ومع هذا تحلم بان تصبح ملكة المغرب في بلاصت الملك وأما عبد السلام ياسن باغي هو إيكون ولي العهد ونادية ياسن با تكون هي الحاجبة الملكية ، والمحام المهرج الرميد مصطفى باغي هو إيكون وزير الظلم بل العدل والمحامي محمد زين با إيكون وزيرالقصور والتشريفات الملكية ومستشر الملكة خديجة رياضي ، وأما الأمير هشام فإنه سيعود في الحين إلى المغرب ليسكن معنا في دوار أولاد عيسى ناحية تارودانت ! ! . إيوا من بعد ، إيوا من بعد الملكة خديجة رياضي ستبدأ عملها بإصدار مرسوم يحبذ لإمتناع عن الصيام في رمضان و مرسوم ثاني يسمح الزواج المثلي باش نتحاواو بعضنا مع البعضا بلا حدود ، ويا ويل من كان زبوه قصيرا أو زاكوه ضييقا، وأما عبد السلام ياسن ولي العهد فإنه سيتولى قيادة الجيش ليغزو المريكان والروس في قعر ديارهم ، ونادية ياسن ستتولى تكوين النساء والبنات في كيفة الجمع بين الزواج المثلي وصلاة العصرالوسطى . وأما زيان فإنه سيتولى تكوين الأحزاب في التجارة الحرة بالتزكيات والمناصب الحكومية وسيعلمهم فن الخطابة الممزوج بالنهجة ها هـ هـ ها هـ هـ ها ، وأما ألأ مير هشام فإنه سيتوقف عن التبرع بالملايين على الفقراء الاسياويين والغربيين . وسيعود إلى المغرب ليرد إلينا نحن سكان أولاد عيسى تارودانت أراضينا التي إغتصبها المسمى الحسين الدماناتي من آآبأئنا المغبونين في سنة 1940 والتي باعها للمعمير هينري جرمان الذي أسس لها مطلب التحفيظ عدد 252 الذي يضم حولي 1500 هكتار متواجدة بدوار أولاد عيسى ، وهي مغروسة بالحوامض المتنوعة . وفي سنة 1973 تم إسترجاع تلك الأراضي من جرمان هينري وذالك بموجيب ظهير 1963 ، وهي الآن في ملكية الأمير هشام الذي عليه أن يرجع تلك الأراضي إلى أصحابها الأصليين أو إلى الدولة على الأقل هذا إذا كان يريد هشام أن يسود الحق والديمقراطية ونعيش نحن وإياه في المدينة الفاضلة التى كان يحلم بها أفلاطون تلميذ سقراط رائد الفلسفة السفسطائية ! ! ههههها وأما إذا أراد هشام أن يستغل مشاكل المغرب في تصفية حسابته العائلية مع إبن عمه فإننا نرفوض تلك المناورات التي لا فائدة عامة منها ونؤكد للأمير هشام بأنه سيكون أول وأكبر الخاسرين في لعبة الروليت الروسية التي لمح إليها في إحدى لقاءاته الصحفية ناسيا أو متجاهلا بأن تلك اللعبة جربها الإنقلابيون الشموليون مرتين وكانت النتيجة أن أودت بحياة مدبريها وكادت تؤدي بحياة والده عبد الله . أم أن هشام قرأ الفرنسوية والنكليزية ولم يقرا تاريخ بلاده الحديث تر تر تر تر تررر

  • عبدالرزاق
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:31

    بدأنا نسمع كثيرا عن الملكية البرلمانية، فانتم تخلطون الأمور أذكركم بان الذين خرجوا في مظاهرة 20/02 و كان عددهم 37 الف كانت مطالبهم اجتماعية و اقتصادية لا غير و انتم تريدون استغلال هذه الظروف فقط ل…….
    ليكن في علمكم ان هناك 40 مليون مغربي لن يتخلى و لن يقبل باي تغيير في الدستور فنحن نريد الحكم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و لا نريد الملكية البرلمانية. لان صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو الذي يدافع عن الشعب و انتم المطالبون بتغيير الدستور مجموعة قليلة و معروفة لدى الشعب المغربي. ونحن نؤمن بالتغييرات الذي يراها صالحة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

  • Abdelali
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:21

    Est- ce que ces gens sont-ils conscients de ce qu’ils disent ? Dissoudre le parlement ? Pourquoi ? Si l’Egypte l’a revendiqué dans sa révolution, c’est parce que les élections étaient catastrophiques sur tous les plans (souvenez-vous des urnes en bois, avec des cadenas faciles à ouvrir avec une épingle à cheveux). Dissoudre un parlement, démocratiquement élu, c’est ouvrir la voie au SIBA politique, c’est exposer le Maroc à l’instabilité, c’est créer un précédent que la future génération prendrait comme jurisprudence pour dissoudre leur parlement ; c’est donner un mauvais exemple et instaurer un climat de dissidence plutôt qu’une mentalité de respect de la loi. Il faut apprendre au citoyen de respecter la volonté du peuple, à respecter le mandat des élus, si on veut bâtir un Maroc stable. Les tunisiens et les egyptiens se sont révoltés contre le triche des élections et non pas contre l’institution du parlement . Est-ce que les élections de2007 étaient truquées
    ????
    Dissoudre pour dissoudre, est un jeu très dangereux, qui a des conséquences néfastes sur l’apprentissage de la démocratie. Ces gens ne nous ont pas dit pourquoi ils veulent dissoudre un parlement fait par 7millions de votants marocains. Ils ne sont donc pas responsables ; ils sont inconscients des conséquences de leurs discours sur l’instauration d’une culture démocratique au Maroc. Pourquoi dissoudre ??? C’est ça qui n’a pas été dit, et j’espère qu’on nous dise un jour pour une telle revendication

  • المصحح
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:27

    أولا أود منك أن تعيد قراءة ما كتب قبل أن ترد فأنا لم اقل ولا أنوي أن أقول إن المغرب أحسن من السويد,أو من جنات عدن،أو أننا لا نشكو من شيء ربما فهم من كلامي أن المغرب أحسن في المجال السياسي والاجتماعي من العديد من الدول العربية التي نتشارك معها في كل القواسم المشتركة سواء في المعتقد أو التاريخ أو التركيبة الاجتماعية أو التطلعات المستقبلية ولولا الطفرة البترولية التي أنعم الله بها على البعض منها لكنا فعلا في المقدمة، ولا تذهب بعيدا فأنا أقارن المغرب بالدول العربية التي تعرف الآن موجات التغيير، ولا أقارن بلدي بالتشاد ومالي في لا بشيكاكو ولاس فيكاس …ولنرجع إلى موضوعنا: تعديل الدستور للحد من صلاحيات الملك أو ما يصطلح عليه بالملكية البرلمانية ، فلقد طرحت تساؤلا كغيري من المغاربة الذين لا يندفعون وراء أخر التقليعات السياسية لمجرد أنها جاءت من الغرب، بل انطلق من واقع نعرفه جميعا، فيه من التعفنات ما فيه وفيه من التعقيد ما لا يمكن فك ألغازه بمجرد تغيير فصل من الدستور ، إن مشاكلنا بنيوية يا سيدي يتداخل فيها الاستبداد السلطوي بالتواطؤ الشعبي، يتداخل فيها الغنى الغير مشروع بالتواكل على الغير، يتداخل فيها الفساد الأخلاقي بالرغبة في خرق المراحل والاغتناء السريع يتداخل فيها تقصير المسؤولين في تدبير الشأن المحلي مع الرغبة الجامحة في الإجهاز على الملك العمومي أو زيد أو زيد… أتكلم عن جماهير لا زالت لا ترغب في المشاركة السياسية مهما حسنت النيات أو ساءت شعارها أن لا تغيير في الأمد المنظور أتكلم عن أحزاب لا تعد تمثل إلا نفسها تتسابق على الأصوات كتسابقها على المناصب شعارها اضرب وهرب والشعب ليس إلى فرس سباق سرعان ما يتم التخلي عنه لمجرد أدائه أو عدم أدائه لمهمته، أتكلم عن إدارة ومسؤولين مشغولين بالسلب والنهب في واضحة النهار و محاربة الاستقامة والنزاهة كيفما كانت تجلياتها شعارهم اللي الشعب في خدمة الادارة. وكمل من راسك…. يتبع

  • ANOIR AZZINE
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:07

    أي دستور شُرّع على مقاس الحاكم لاغ و الدستور الذي ينظم شؤون الشعب دون أن يعرف محتواه لاغ.. و منطق الاستعلاء عن الشعب قد ولى بغير رجعة.. يكفي و كفاية استغباءاً للشعب

  • rida
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:09

    these are really the good poele we like most.such intellectuals try to tell us how we should do to do reforms in morocco.

  • Mowatean
    الخميس 3 مارس 2011 - 00:17

    واش الرميد ارجع للحزب؟ أولا كان ارجع يعني أن مشاركته في 20 فبراير كانت خطأ الزّرْبة الفادح.

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال