الريسوني يدعو إلى الدخول في عهد الملكية الثانية

الريسوني يدعو إلى الدخول في عهد الملكية الثانية
الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:52

دعا الدكتور أحمد الريسوني الملك محمد السادس إلى قيادة الشعب في “ثورة” جديدة كتلك التي قادها جده الملك الراحل محمد الخامس لإخراج الاستعمار من المغرب وعرفت ب”ثورة الملك والشعب”، معتبرا الملكية البرلمانية صيغة جيدة للإصلاح والتطور في المغرب وغيره من الأنظمة الملكية.


وقال الريسوني في حديث مع صحيفة أخبار اليوم المغربية إن “ثورة الملك والشعب” الثانية يجب أن يقودها الملك محمد السادس، داعيا إلى بدء “عهد الملكية الثانية” وتجاوز آثار ومخلفات “عهد الملكية الأولى”، ملكية الحسن الثاني وأوفقير وبنهيمة والدليمي واكديرة والبصري… في إشارة واضحة إلى رموز عهد الاستبداد والقمع الذي طبع فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني أو ما عرف في المغرب بسنوات الرصاص.


وأضاف الريسوني أن عهد “الملكية الثانية” هو بعينه عهد 20 فبراير، مؤكدا أن الملكية البرلمانية صيغة جيدة للإصلاح والتطور في المغرب وغيره من الأنظمة الملكية.


واعتبر الريسوني أن الحركات الاحتجاجية في العالم العربي “إفراز طبيعي وتحرك شبابي وشعبي عفوي وتطور عظيم لم تشهد أمتنا له مثيلا منذ الحركات الاستقلالية التحريرية”.


ولذلك –يضيف الريسوني- “لم يستطع أحد أن يعلن صراحة أنه ضدها وضد مطالبها، وقد ظل حتى (الرئيس التونسي) ابن علي وحكومته، و(الرئيس المصري) مبارك وحكومته يعلنون التسليم والترحيب بمشروعية مطالبها ودوافعها. وسمعنا الإقرار بمشروعية المطالب الشعبية والشبابية في البحرين والمغرب واليمن والأردن”.


وحذر الريسوني الحكام من محاولاتهم للالتفاف على مطالب الشعوب أوالتهرب منها أوالمماطلة فيها أوإجهاضها مؤكدا أن ذلك يضيع الفرصة على الحكام ويفوتهم قطار النجاة.


وأكد الريسوني تأييده لمطالب حركة 20 فبراير والمشاركة في التظاهرات داعيا إلى “ضرورة التعجيل بها دون مماطلة أو التفاف”. وتمنى “لو كنت حاضرا واطلعت بشكل مباشر على مجريات الأمور، وحصل لي الاطمئنان إلى سلمية المسيرات كما تمت بالفعل، لكنتُ حتما شاركت فيها”.


وفي ما يتعلق بمطلب الملكية البرلمانية الذي يرفعه دعاة الإصلاح في المغرب، يرى الريسوني أن “كل ما يحقق التقدم والعدل والمصلحة، فهو مطلوب ومرحب به” معتبرا في الوقت نفسه “الملكية البرلمانية تجربة ناجحة إلى حد كبير، وإحدى الصيغ الممكنة والجيدة للإصلاح والتطور في المغرب وغيره من الأنظمة الملكية”.


وأما بخصوص مسألة إمارة المؤمنين التي يختص بها الملك في المغرب فيعترف الريسوني بصفة أمير المؤمنين للملك المغربي معتبرا أن إمارة المؤمنين صفة يحملها عمليا رئيس الدولة سواء حمل هذا اللقب بصفة رسمية أو لم يحمله. ويقول إن “الملك هو أمير المؤمنين المغاربة”.


بيد أنه يعتبر “الصلاحيات التفصيلية الدينية والدنيوية للملك أمير المؤمنين، مسألة تنظيمية تخضع للشورى والتعاقد السياسي والتدبير الزمني المتطور والملائم لكل زمان ومكان، وليس لها نمط ثابت أو نموذج معين في الدين” حسب قوله.


ودعا الريسوني إلى الخروج من الاستبداد بتوزيع الصلاحيات وتعدد السلطات، وتوزيع المناصب على أساس الكفاءات والمؤهلات، وقيام قضاء نزيه وفعال ومستقل وإقرار وتفعيل مبدأ محاسبة الحكام على جميع المستويات وإقرار وتفعيل آلية دستورية لعزل الحاكم وتغييره إذا لزم الأمر ووضع حد للتصرف الشخصي والعائلي غير القانوني في الأموال والثروات…


وأضاف “إذا كان هذا هو ما تتضمنه وما ستجلبه الملكية الدستورية أو الملكية البرلمانية، فهي إذاً من أوجب الواجبات الشرعية. فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء”.

‫تعليقات الزوار

44
  • غنية البودراوي
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:02

    بسم الله الرحمان الرحيم.الدكتور الريسوني بارك الله فيك في الحقيقة نحن في هذا البلد الحبيب نفتقد لمثل هذه الرجالات وهاؤلاء المفكرين لو كنا في لبلد ديمقراطي والحكام يريدون فعلا الخير لهذ البلد لعين الدكتور الريسوني وزيرا أول بدل من أن يخير بين المنفي أو التضيق ولو أن الدكتور الريسوني فوض أمره لله ولم يبح بأن وجوده في السعودية هو منفي إختياري.نسأل الله لدكتور الريسوني عودة موفقة ـأيها الحكام المغاربة هل تنتظرون أن يقع ما وقع في تونس ـ وأقول بلسان حال كل مغربي محب للعلم والعلماء الله يخد الحق فلي حرمنا وحرم هذا البلدمن الدكتور الريسوني .

  • بني
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:04

    بارك الله في الريسوني وافكاره المتنورة .فنحن في حاجة الى فقهاء متنورين ووجهاء وليس الى ابواق للنظام وغيرهم من الانتهازيين في الحقل الديني

  • commentaire
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:06

    Les marocains veulent du pain et de la nourriture, s’il ya des réformes à faire, ce serait au niveau des institutions et des partis politiques que les marocains n’apprécient pas preuve en est le taux de participation aux éléctions. Par contre, pour les marocains le sauveur qui les protège des dirigenants politiques corrompus, ceux qui apellent à la réforme de la constitution n’ont jamais lu un article de cette constitution, le roi a commencé par une série de projets et de réformes et cela ne peut pas arriver du jour au lendemain il faut noter que maintes sont les ennemis du MAroc qui travaillent jour et nuit pour nuir à son image sur la scène nationale et internationale il ne faut pas leur vendre note chaire, soyons unis autour de nos valeurs et principes et concernant les réformes, je crois que dans l’histoire du Maroc, jamais un roi n’a licencié aussi de responsable et de dirigenats corrompus comme fait Mohamed 6 que Dieu le glorifie et protège des rancuniers

  • diiiiiiiiiiiiii
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:08

    نعم النصيحة …من عالم جليل زهد في السلطة و آثر الآخرة على الدنيا…الدوام لله وعلى علماء الامة أخذ العبرة…كونو علماء الشعب لا علماء البلاط …

  • abdellah chakil
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:04

    المغرب يخطو خطوات جبارة في مسار الديموقراطية.لكن الظروف التي يعيشها العالم العربي الان الح على المؤسسة المخزنية في المغرب اقرار اصلاحات سياسية عاجلة اولها الاعلان عن المشروع الملكي للجهوية الموسعة بمقاييس ديموقراطية ليس فيها التفاف على ارادة الشعب.ثم الاعلان عن لجنة ملكية لتعديل الدستور تعديلا ديموقراطيا….هدا قبل ان يحصل الاحتقان الدي اخشاه فتطالب الجماهير بحل البرلمان بمجلسيه واسقاط المفسدين وبالتالي احراج المؤسسة الملكية امام الرعية.هده فرصة الملك ليكون الزعيم العربي الاول الدي يفهم شعبه.الحسن الثاني رحمه الله قدم تنازلات للمعارضة عندما سلم لعبد الرحمان اليوسفي الحكومة فانقد بدلك المغرب من السكتة القلبية.انت ايها الملك انح داك النحو من اجل المغرب والاسلام انك عندنا قوي امين.ولكي نرفع رؤوسنا ند بند امام التونسيين والمصريين و الليبيين فهم اليوم ائمة في الثورة وغدا ائمة في الديموقراطية فكيف نلقاهم ونحن المغاربة قد عهدنا السبق الى الاصلاح والله المستعان

  • each one
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:10

    nous les marocains nous etions toujours libre a un certain point il est normal qu on demande plus de liberte chaque 60 ans au moin le monde roulle avec une grande vitesse et nous avons besoin du changement mantenant et pas demain chacun a son role et sa mission

  • alnnasr
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:14

    كلام العقلاء يتقبله العقلاء

  • بنادم
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:06

    احترمكم السيد الريسوني كثيرا كما نحترم جل علمائنا وائمتنا الافاضل لكن هو سهل الحديث في العنماوين ومن خارج دائرة المسؤولية لو كنتم متتبعين اكثر مند اعتلاء الملك عرشاسلافه الميامين لم يدخر مناسبة الا وناشد الاحزاب ان تسارع الخطوات في اصلاح بنيتها حاول قدر المستطاع ان يكون التغيير في مجمله لكن معوقات موروثة من اصحاب المصالح لم يفهموا ان الزمن تغير والوعي السياسي كدلك تغير والتحديات الخارجية ليست سهلة المغرب يقوده ثورته البيضاء بقدر كبير من التفكير والتمحيص حتى لاتكون هناك انزلاقات عشناها مع بداية الاستقلال نتمنى ان لانسقط فيها مرة اخرى

  • mostami3
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:10

    merci les jeunes ont besoin de vous dans cette periode

  • حنظلة
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:08

    نعم حفظك الله ياشسخنااللهم ابرم لهذه الأمة رجالا اتقياء صلحاء يأخذون بيد هؤلاء الشباب نحو الدرب الصحيح لتحقيق مغرب حر يسوده العدل والمساواة والنماء وليس ذلك على الله بعزيز

  • سعيد بورجيع
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:12

    حتى أنت يا أستاذ تحدثنا بهذه “اللغة” الغريبة. أي ضمانات تقدمها لنا كي تنجح الملكية البرلمانية؟ والتي أعتبر العمل بها في المغرب لاقدر الله بداية التنازع بين مكونات المغرب السياسية والقبلية والعرقية والإثنية التي فطن لها أجدادنا فاختاروا الملكية الدستورية نظاما قارا لبلدنا، وهو ما أتاح لنا نحن الأحفاد جوا عاما ذقنا فيه طوال قرون نعمة الإستقرار الأمني والسياسي بنسبة عالية جدا تغلب على ما يحدث من تجاوزات تترتب عن أفعال مقلقة تقابلها ردود أفعال… لقد كان أسلافنا حضاريين إلى أبعد الحدود، أفيليق بنا نحن أن نساهم في التراجع عما أسسوا به بنيان هذا المغرب الذي لا ينقصه اليوم سوى امتلاك روح التعاون على الإلتفاف على ثوابتنا والتصدي لأمواج الدعوة إلى تقويضها من الداخل مع الأسف الشديد، وهو ما يقع فيه بعض من يخرجون من “الجنب” كنا نعدهم ولا نزال من الأخيار… ولله في خلقه شؤون.

  • حسن
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:18

    السلام عليكم
    هذه رؤى وأفكار متنورة ومتطورة من السيد الريسوني,كما عودنا دائما,فلتكن بشرى منك,فالإصلاحات المنشودة في الطريق بحول الله,لأن المغرب وأهله أهل لكل خير

  • sami
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:14

    كلام واع وراجح من الاخ الريسوني الذي يناقش بعقل وتبصر الدين والدنيا. بارك الله فيك
    المرجو النشر

  • الدكتور حسن الصميلي
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:20

    بعثت لكم في نفس الموضوع مقالاً عنوانه ” ثورة الشعب و الملك الثانية ” ، لا أدري لماذا لم يحظ بالنشر0

  • واصل بن عطاء
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:26

    شتان ما بين كلام عالم عامل مدرك للواقع السياسي كما هو مدرك لنصوص الشرع و بين آخر كالمدعو الزمزمي الذي جاء كلامه و فهمه لمجريات الاحداث في المغرب أقرب إلى كلام العوام في المقاهي الذين لم يحملوا يوما كتابا بين أيديهم

  • واصل بن عطاء
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:50

    شتان ما بين كلام عالم عامل مدرك للواقع السياسي كما هو مدرك لنصوص الشرع و بين آخر كالمدعو الزمزمي الذي جاء كلامه و فهمه لمجريات الاحداث في المغرب أقرب إلى كلام العوام في المقاهي الذين لم يحملوا يوما كتابا بين أيديهم

  • بورعدة
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:28

    يحفظك الله و يمدد عمرك الان قد تكلمت و فسرت و اصبت جزاك الله عنا خيرا فنتمنى من قلوبنا و عقولنا ملكية دستورية برلمانية انشاء الله.

  • ba3mrani
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:30

    avec Md V c’etait la resvolution de roi contre le peuple
    et avec md VI c’etait la resvolution de peuple contre le roi

  • khalid
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:22

    لا يمكن اعطاء جميع الصلاحيات للوزير الاول و هناك اجماع شعبي على انه في جميع الاحزاب لا يوجد من هو اهل للتقة كما ان القضاء فاسد لا يمكن الاتكال عليه قبل اقرار الملكية البرلمانية يجب التوفر على مؤسسات نزيهة تستحق ان نتق بها.
    ولا نديرو ملكية برلمانية فيد الله؟

  • تعليق رقم 14
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:12

    آسي عبد الرزاق من أدبيات الحوار, احترام الرأي والأشخاص. كيف تحل لنفسك ما تحرمه على غيرك؟ كيف تعطي لنفسك الحق في الحديث باسم 40 مليون مغربي وتمنعه على غيرك. فمن أعطاك أنت الحق في ،بداء الرأي نيابة على 40 مليون مغربي وأنت تضرب أخماس بأسداس مما يبين أنك لم تفهم المغزى من المقال أو من مطالب 20 فبراير. يا أخي لايمكننا أن نكون ملكيين أكثر من الملك, يكفي أن المغاربة يحبون ملكهم ومتشبتون بالملكية أما الإصلاح المطلوب هو يثبت الملكية ويزيدها حبا من المغاربة ما دامت تعبر عن طموحاتهم في العيش الكريم.

  • عابر سبيل 2
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:00

    جزاك الله الف خير على هذا الكلام النير من عالم نكن له كل الاحترام والتقدير نتمنى صادقين الخير لهذا الوطن لا نريد الفتنة و لا نسعى لها لكن هذا ما تداعت له الامة العربية و كانهم تواعدوا…..لا نعلم مستقرها …ولهذا نرجوا من المسؤولين ان يتفهموا هذا(الافراز الطبيعي) وان يعمدوا الى مجموعة من الاصلاحات اضحت من اوجب الواجبات الشرعية لانها تضمن الاستقرار و الاستمرارية و العيش الكريم

  • الطالب إسماعيل
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:34

    بسم الله الرحمان الرحيم
    وبعد
    لا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بخالص شكري وتقديري الكبير لشيخنا الحبيب الدكثور أحمد الريسوني ونسأل الله لك ولأمثالك الثبات على قول كلمة الحق
    نعم ما ذهبت إليه شيخنا الحبيب هو عين الصواب ونحن إذ نعيد ونكرر ما ذهبت إليه ونناشد جلالة الملك أن يبادر بتحويل نظام الملكية إلى ملكية برلمانيةومحاربة الظلم والجلادين في الأجهزة الأمنية فكمعانينا من معاملتهم النتنة والعمل على إصلاح الدستور ولكم فائق التقدير والإحترام

  • Amazighi-Azrou
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:56

    اول شيء ف الدستور الجديد: العلمانية.
    اما امثالك خرجو على عباد الله.
    دكتورة في الدين ليسة كالدكتورة في الميادين الكونية

  • ADIL
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:54

    واش مبغتوش تفهموا ، والشعب باغي التغيير مبغيش الترقيع .

  • حكيمة
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:40

    كل التحية والتقدير للسيد الريسوني على نصيحته الصادقة ورايه الشجاع نتمنى المزيد من التصريحات الإصلاحية ،نريد تطورا سياسيا بدون قطرة دم
    رائع جدا أن يصب رأي الدين في اتجاه تدعيم حقوق الشعب لا ضدها كما يفعل “علماء القصور “وما هم بعلماء

  • abdou
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:16

    Que Dieu te protège Mr Raissouni, On vous aime, on aime lire tes articles , on aime tes idée
    Merci pour vous…

  • KATIE
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:38

    السلام عليكم
    نريدهاان تبقى ملكية دستورية ويدوم الملك يحكم اي خير وجدتموه في الحكومات السابقة و الحاضرة

  • مواطن و لكن
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:44

    كان على السيد الفقيه المتنور إن ينورنا أكثر و يشرح لنا سبب نزول الملكية البرلمانية و القول يأتها إحدى الصيغ الممكنة والجيدة للإصلاح والتطور في المغرب وغيره من الأنظمة الملكية . فحسب ما هو متداول في الدساتير المعمول بها في الدول الديمقراطية فالملكية البرلمانية يكون فيها الملك يسود و لا يحكم كما في اسبانيا و انجلترا . فكيف يمكن الربط بين إمارة المؤمنين يا أستاذ و بين هذا النموذج الغربي للحكم ? شخصيا لست مع هذا النموذج بل مع التطور و الإصلاح حسب ما هو متداول بين مختلف مكونات الشعب المغربي و الكل يعرفها و لا مجال للركوب على الإحداث للرجوع بالعربة الى الوراء و معاودة الانطلاق الذي سيكون من صميم المثل المغربي القائل : اللي حرث الجمل دكو.

  • ABDELHAY
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:36

    Dr. Rissoni a donné son avis et c’est une personnalité respectueuse Mais M. Abderezzak personne ne vous connais et vous parlez au nom de 40 millions de Marocains qui t’as donné ce droit
    ça serait mieux que chacun parle de ses convictions et idées en singulier comme ça les débats serait plus fructueux et par la suit les Marocains vont avoir les idées plus clairs et décideront par la suite du chemin qui veulent

  • Mohamed
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:42

    شكرا يأخي أحمد الريسوني أنت على حق يجب التغير …

  • قبلي
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:32

    1- يبدو أن المطالب الفتنوية صارت تتجه إلى غير وجهتها التي ادعتها حركة 20 لمراير، فمن المطالبة بالعيش الكريم و محاربة الفساد إلى استهداف نظام الحكم.
    2- تحركات الأحزاب تنبئ عن رغبة في التملص من مسؤولياتها التاريخية الكارثية المتمثلة في تراجع الثقة بين السياسي و المواطن لفرط فسادها و انعدام أخلاقيات الحزب المواطن.فالعديد من الأحزاب في زمرة هذه الأحداث أبانت عن حربائيتها و وصوليتها خصوصا أحزاب اليسار ( التقدمية)، كأنهم برءاء و لا يتحملون تبعات ما يجري في المغرب، بل إن لسان حالهم قبل مقالهم ينبيء عن نية خبيثة لتحويل اتهامات الشعب لهم إلى من كان دائما يستر عوراتهم و يحل مشاكلهم السياسوية التي لا تنسجم إطلاقا مع تطلعات الشعب المغربي و ملكه، حتى صرنا نقول أن هذه الأحزاب من ملامح تأخرنا و استنزاف ثرواتنا.
    3- جاء في كلام الريسوني كلام عام و لكنه مهم “كل ما يحقق التقدم و العدل و المصلحة فهو مطلوب و مرحب به” و لو أنه اطلع على حال من يتزعمون هذه الحركات لاحتفظ فقط بهذا الكلام العام و غير تفصيلاته عن الملكية، أرجو من الريسوني أن لا يبني آراءه على صدى إعلامي كثيرا ما يجافي حقيقة واقعنا المغربي، فمن ضرورات بناء الرأي و الفتوى الاطلاع على الواقع. فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.
    4- دعوة الريسوني إلى الخروج عن الاستبداد فيها غبن و تغليط. فلا أدري عن أي استبداد يتحدث عنه، فالرجل لم يجد في كل هذه الدهاليز الحزبية و السياسوية من هو صادق يعمل من أجل مصلحة هذا الوطن و شعبه فصار يشتغل و يجتهد و الشعب كله مبتهج بأعماله التنموية، و أنت من بعيد تغرد مع أتباع لنين و سطالين و ماركس صاحب الفكر الحيواني خارج صوت الأغلبية .
    تابع أرجو النشر

  • قبلي
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:46

    5- الملكية التي يحلم بها هؤلاء لن تتحقق في المغرب لأسباب:
    – خصوصية الملكية المغربية:فهي تستمد شرعيتها من الدين الإسلامي الشامل، و ما انبنى على أصل شامل فهو بالضرورة شامل” قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين”. فلا يحق لأي ناعق أو حداثي غير متخلق أن يعطل أو يحد من إمارة المؤمنين.
    – عدم أهلية الأحزاب و البرلمان لحمل هذا العمل ما دامت فاقدة لمصداقيتها بل و أبانت في غير ما مرة عن نزعتها الوصولية و التآمرية على المغرب و أمنه.
    – نحن أغلبية المغاربة نرفض هذه المهاترات و الخربقات المستوردة و التي لا تناسب طبيعة المغربي المحب لوطنه و ملكه و لنفسه أيضا، فحذاري من دعوات السيكوباتيين.
    6- أرجو ان لا يكون الدافع إلى تبني الأفكار و المواقف شخصيا لأن الأمر يعلو ذلك بكثير، فمصير المغرب و أمن المغاربة رهن بتعقل هذه الدعوات و وضعها في سياقها. فالمصلحة العامة يا شيخ تلزمنا التفكير و إعادة التفكير بل و التمحيص و التبين في أي قول أو قرار يمس الشعب المغربي و أرجوكم لا تتحدثوا باسم المغاربة و من كانت له عقدة مع أي فرد أو جهة فليقصدها مباشرة دون المس برمز المغرب و المغاربة، فلتصفية الحسابات الشخصية مجال لا ينبغي أن يتجاوزه، و الكلام لكل الناعقين بصوت الفتنة. و نحن مع الإصلاحات في ظل الثوابت التي توفر لنا الأمن و التكاثف بين كل أطياف المجتمع المغربي.

  • amirov
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:52

    من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فيقل خيرا او ليصمت

  • ahmed
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:54

    عجبا لهؤلاء المثقفون المغاربة بدل أن ينتجوا خطابا سياسيا نابعا من الارادة الشعبية الحرة المعبرة عن الانعتاق والحرية في ظل الثورات التي تشهدها الشعوب العربية،نجدهم يستجدون الثورة من حكامهم باسم ثورة الملك والشعب، فهؤلاء المنبطحين الذين تجاوزهم الزمن وركلتهم حركة التغيير المشتعلة الأن في أوطاننا العربية ما زالوا يبحثون عن أماكن في البلاط كي تشملهم الرعاية الالهية وتنعم عليهم ببركاتها المولوية،اولئك الذين ما لبثوا يختصرون التاريخ النضالي لأبناء المغرب من أمثال عبد الكريم الخطابي وموحا اوحمو الزياني وكل الشرفاء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل عزة هذا الوطن، يختصرون كل ذلك في ؛<ثورة الملك والشعب> ويستجدون اليوم الملك كي يقود الثورة باسم الشعب، وياله من غباء سياسي يدفع بهؤلاء لانكار حركة التاريخ وتطوره، وكأن شباب20 فبراير ليس فيهم من يستطيع قيادة التغيير في المغرب، وكأن جميع هؤلاء الذين أنجبتهم أمهات المغرب من علماء ومثقفون وسياسيون ومناضلون…عاجزون عن صنع الثورة أم علينا أن ننتظر انشاء مجلس ملكي للثورة.

  • kamal
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:18

    سمعت الكثير و قرات الكثير عن ال الريسوني حتى اختلطت لي المعلومات اطلب من الدكتور ان يفسر لي سبب دفن احد الرسونيين في الريف ابان ثورة عبد الكريم الخطابي

  • أبو هشام
    الخميس 10 مارس 2011 - 01:16

    في خضم الأحداث المتسارعة التي يعرفها العالم العربي , وخاصة بعد الثورتين المجيدتين التونسية والمصرية. وبعد خروج الشباب المغربي يوم 20 فبراير للمطالبة بالإصلاحات. ازداد الحديث عن الإصلاحات الدستورية وأيضا الحديث عن ملكية برلمانية من جهات معينة لا تخطئها العين. السؤال الحقيقي هو هل الذين يرفعون مطلب الملكية البرلمانية يعنون مايقلون ويؤمنون فعلا بأن المشهد السياسي المغربي الحالي استنفد جميع الإمكانات المتاحة و أنه لم تعد هناك أي إمكانية للتطور الديموقراطي مالم تتخلى الملكية عن جزء مهم من صلاحياتها. أم أن الأمر لايعدو عن كونه مناورة سياسية في ظرف سياسي بامتياز؟ في وجهة نظري أرجح الطرح الثاني وذلك للإعتبارات التالية.
    إن بناء اليمقراطية يتم عبر مراحل دقيقة تبعا للتطور الإجتماعي والحركية السياسية والإقتصادية والثقافية للمجتمع. فالديموقراطية دات طابع تراكمي ليس طفروي. وبالنظر إلى المتاح من الحريات وماتحقق من مصالحة مع الماضي الأليم والضمانات المقدمة حاليا في مجال حقوق الإنسان والتوجه الى إرساء العدالة الإجتماعية والإقتصادية توضح تجاوبا معقولا ومدروسا من طرف الدولة مع الطموحات المرحلية للشعب المغربي.
    بالمختصر المفيد. أعتقد كمواطن مغربي معني ومتابع لشؤون وطنه أن حجم الإصلاحات التي تضمنها تسهر على تنفيدها المؤسسة الملكية تستجيب لطموح الإنسان المغربي في جل المجالات و تساير بشكل متقدم تطور المجتمع وتستجيب لمتطلباته المتجددة. أعتقد أيضا أن ماينقصنا فعلا هو جيل جديد من الساسة ومن قادة الأحزاب وبرلمانيين يتمتعون بالكفاءة والمصداقية والإخلاص للوطن وليس لمصالحهم الجشعة. بتوفر هذه النوعية من الساسة يمكننا تحقيق الكثير جدا في ظل هذه الظروف. إنني لست ضد مؤسسة الوزير الأول القوية والمتمتعة بالصلاحيات الضرورية لكني مع الوزير الأول القوي أولا بنزاهته وكفاءته وإخلاصه. ووزير أول بهذه المواصفاة لاتنجبه الأحزاب المريضة المتهافتة على وزارات بلا حقائب وإنما الأحزاب القوية.
    بقي أن أشير إلى دور الإعلام الحقيقي الذي يبحث بجد عن مصالح الوطن وليس إلى أولئك الوصوليون الذين يبحثون على دوي الآراء الملائمة للحظة الراهنة لاستثمارها في برصة الإبتزاز والإسترزاق السياسي.

  • fayçal
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:56

    الشيخ الجليل احمد الريسوني في المغرب هو الشيخ الجليل القرضاوي في مصر هو كلمة الحق التي لا تخاف لومة لائم هو الشيخ الدي اختار المنفا على ان يكون عالم البلاط

  • العربي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 23:58

    لا أظن أن مفهوم إمارة المؤمنين كما عرف منذ زمن البعثة والخلافة الاسلامية عبر قرون يناسب مفهوم الملكية البرلمانية التي تقضي بأن يسود الملك ولا يحكم. فإمارة المؤمنين مرتبطة بالحكم وليس بشيء آخر غيره. ولا أظن أن المشكل أو المعوق الأساسي للتقدم في المغرب يتمثل في طبيعة نظام الحكم (أي الملكية)، وأظن ان ذلك يؤخذ كورقة يلعب عليها البعض لتبرير الفشل أو العجز. وأظن أن مجال الإصلاح في المغرب جد عريض ومفتوح أمام كل من يرغب في ذلك بصدق. كما أظن ان المعوقات الأساسية للإصلاح ترجع لعدم الرغبة الصادقة والجاهزية لدى مختلف مكونات المجتمع لذلك (مؤسسات، أحزاب، منظمات وجمعيات، رجال أعمال وغيرهم من أفراد المجتمع). والرغبة الصادقة تكون بالجد والعمل والاخلاص والتضحية وايثار المصلحة العامة على الخاصة، وليست بالشعارات والمزايدات الكلامية.

  • نبيل
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:56

    بسم الله، الحكمة لا تخرج الا من أفواه الحكماء، بارك الله فيك يا شيخنا الموقر..وبارك الله في هذا المنبر..أثلجت صدورنا وخففت آلامنا..كنت مثل زعيم الحبشةالذي لجؤوا اليه المهاجرين الفارين من قريش في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقبلهم ولم يفرط فيهم ويسلمهم الى عمر القرشي الذي جاء يطلبهم..وهكذا نريد فقهاءنا..شكرا لك

  • باحث
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:00

    كلام الريسونس هو كلام عقلاني ومنطقي ولايتكلم به الا عاقل ومسؤول امام الله وامام الناس والاصلاح الذي تكلم عنه الشيخ هو في صالح الناس والملكية لن حالتنا اليوم كل مسؤول وكل غير مسؤول وفي الاخير ترجع المسؤولية للملك اننا نعيش فوضى شبه منظمة ولهاذا فالمطالب التي رفعتها حركة 20فبراير هي مطالب الشعب المغربي يريد بها الاصلاح وعدم جعل الملكية شماعة للتعليق وسخ المفسدين

  • مغربي غيور
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:24

    نعم نحب الملك و هذايدعوناإلى أن نطلب منه أن يصلح هذا الوطن الذي سيسأل عنه وأن يفسح المجال لمزيد من الحريات وأن يكون الجميع محاسبا عن أفعاله من أبسط مواطن إلى أعلى مسؤول

  • خالد
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:48

    إن بداية الإصلاح في المغرب لن تتحقق إلا بأن يوسد كل أمر إلى أهله وأن تستبدل الوجوه التي أفسدت في الأرض بوجوه مخلصة صادقة ومن ذلك أن يفسح المجال للكوادر التي غيبت عمدا وضيق عليها بل وأجليت عن أرض الوطن لأن لها رأيا ومبدأ تدافع عنه ولاتنافق الحاكم كأمثال الدكتور الريسوني والشيخ المغراوي واللائحة طويلة وأن تطهر الوزارات والإدارت والكليات وغيرهامن المسؤولين الانتهازيين الذين يدورون حول أنفسهم ولا هم لهم في تطوير هذا البلد والدفع به إلى الأمام ثم بعد ذلك نتحد عن تغيير القوانيين والدساتير نعم ذلك لا بد منه ولكن بشرطه وأنا مع رأي الدكتور الريسوني أنه لكي نمر إلى الديمقراطية الحقيقية لا بد أن يكون الملك تحت الرقابة والمحاسبة حتى لا يسوغ من تحته ومن حوله لنفسه الالتفاف حول القانون ومصالح الأمة

  • aboumouhie
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:58

    هذه هي اقوال العلماء المتنورين، و هي شهادة حق ونصيحة من ذهب للملك عساه يأخذ بها اذا اراد دخول التاريخ.
    لو كنت ملكا لاتخذت الدكتور الريسوني مستشارا اولا

  • yunus
    الخميس 10 مارس 2011 - 00:02

    الشعب باغي التغيير مبغيش الترقيع

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا