الزاكي يكشف أسراره في حوار مع " أخبار اليوم "

الزاكي يكشف أسراره في حوار مع " أخبار اليوم "
الأربعاء 17 فبراير 2010 - 23:51

الزاكي في حوار مع ” أخبار اليوم المغربية ” : 250 درهما أول مبلغ تلقيته في كرة القدم.


*تعلمت الصرامة من والدتي


*ليست هناك مهنة غير كرة القدم تسمح لك بلقاء ملك البلاد مرفوع الرأس


*أنهيت احترافي مبكرا بإسبانيا من أجل تربية أبنائي


*بنسليمان طلب التريث لأسبوع لكنه في الغد فاجأني بقبول الاستقالة


في حياة بادو الزاكي، حارس ومدرب المنتخب الوطني السابق، الكثير من المحطات، التي ألقت بظلالها على حياته، لقد ظل الزاكي مثيرا للجدل سواء عندما كان يقف في حراسة المرمى أو عندما أصبح مدربا.


في الحوار التالي يستعيد الزاكي لحظات البداية، ويتحدث عن عائلته وعن زوجته الفنلندية، ثم يكشف لأول مرة تفاصيل استقالته من المنتخب الوطني بعد مباراة تونس، برسم تصفيات كأس العالم 2006، سنة 2005، وعودته إليه مع وقف التنفيذ سنة 2008، قبل أن يتحدث عن خلافه مع نور الدين النيبت.


– اسم الزاكي لا يبدو متداولا بكثرة لدى المغاربة، فكيف أطلق عليك هذا الاسم؟


حسب ما حكت لي والدتي، فإن خالي هو الذي أطلق علي هذا الاسم، فقد كان معجبا بالممثل المصري زكي رستم، ويحرص على متابعة جميع أفلامه السينمائية، وعندما رزقت بي الوالدة هدد بعدم حضور حفل العقيقة إذا لم تطلق علي اسم زاكي، علما بأن الوالد رحمه الله كان اختار لي اسم اسم نور الدين، لكنه في النهاية قبل مقترح خالي.


– ما الذي يذكره الزاكي من طفولته؟


أطلقت صرخة الحياة بمدينة سيدي قاسم في سنة 1959.. كان الوالد موظفا بالسكك الحديدية، وكانت وظيفته تضطرنا إلى التنقل بين عدد من المدن، كمكناس وبولقنادل، لكنه غادر الحياة في سنة 1966، وعمري لا يتجاوز السبع سنوات. وبعدما كانت الأسرة تعيش حياتها بشكل ميسور، ستنقلب الأمور رأسا على عقب، وسيقع حمل الأسرة على كتف الوالدة، علما بأن العائلة كانت تتكون من أربعة أشقاء هم عبد الخالق وزاكي وسعيد وعزيزة.


– وكيف أصبحت حارس مرمى؟


إلى اليوم، لا أذكر كيف اخترت أن أصبح حارس مرمى، ربما ذلك راجع إلى بنيتي الجسمانية، أو لرغبتي في أن أكون دائما القائد، والشخص الذي لا يلعب دورا ثانويا، فموقعي حارسا للمرمى كان يمنحني رؤية شاملة للملعب.


– وكيف انتقلت إلى فريق الوداد؟


في نهاية السبعينات كان فريق الوداد يبحث عن حارس مرمى، وكان في الطريق إلى التعاقد مع حميد الهزاز، حارس المغرب الفاسي والمنتخب الوطني، لكن صحفيا اسمه أحمد القاسمي هو الذي نصح مسؤولي الوداد بضمي، خصوصا أنه كان يتابع المباريات التي أخوضها، والصيت الذي أصبح لي بمدينة سلا، وفعلا جاء مسؤولو الوداد وتابعوني عن قرب، ثم قرر محمد مكوار، الذي كان يترأس الفريق وقتها، ضمي إلى الوداد.


– لكن قرار ضمك إلى الوداد لقي معارضة كبيرة من الوالدة، فكيف أقنعتها بالأمر؟


لقد كان أمر إقناع الوالدة صعبا، لكن مسؤولي الوداد نجحوا في ذلك. قالوا لها إنني أتوفر على مؤهلات كبيرة في حراسة المرمى، وإنني سأصبح اسما له شأن كبير، وفي النهاية وافقت لكن شريطة أن يلتزم فريق الوداد بإيصالي إلى بيت خالي الذي كان يقيم بمدينة الدار البيضاء بعد نهاية الحصص التدريبية.


– وفي نفس الوقت كنت تتابع دراستك؟


بالتأكيد، فالوالدة لم تكن لتسمح بعدم متابعتي للدراسة، لقد كانت امرأة صارمة وبعشرة رجال كما يقال. لقد تابعت دراستي حتى حدود السنة السادسة ثانوي، إذ انقطعت عن الدراسة بسبب مشاركتي مع المنتخب الوطني في دوري للشبان بالصين. غضبت الوالدة كثيرا، لكنني تابعت تكويني إرضاء لها في مجال الإعلاميات.


– هل تذكر أول مباراة شاركت فيها مع الوداد؟


كان ذلك سنة 1979، إذ شاركت مع الفريق في مباراة ودية بطنجة، ظهرت فيها بمستوى جيد، جعل مسؤولي الوداد يتأكدون من أنهم تعاقدوا مع حارس في المستوى، بل إنهم صرفوا النظر بشكل نهائي عن التعاقد مع حميد الهزاز، الحارس الأول للمنتخب الوطني وقتها.


وبعد ثلاثة أشهر من حراستي لمرمى الوداد ستتم المناداة علي إلى المنتخب الوطني، لقد اختصرت الزمن بسرعة، وقد كنت حارسا احتياطيا في المباراة التي خسرها المغرب أمام الجزائر بخمسة أهداف لواحد.


– هل تذكر أول منحة تلقيتها من فريق الوداد؟


بالتأكيد، فبعد مباراة اتحاد طنجة الودية توصلت من مسؤولي الوداد بمبلغ 250 درهما، أذكر وقتها أنني فرحت كثيرا، فقد كان ذلك أول مبلغ أتلقاه كلاعب كرة، سلمت الوالدة مبلغ 240 درهما، واحتفظت بعشرة دراهم، مازلت أتذكر أنني أمضيت بها ما يقارب 15 يوما، لأنني وقتها كنت لا أزال صغيرا.


– ألم تندم على عدم متابعتك للدراسة؟


أحمد الله أنني لم أتابع دراستي، فلو تابعتها لم أكن لأصل إلى ما بلغته اليوم، فمساري مع الوداد ومايوركا والمنتخب الوطني منحني شهرة كبيرة وحبا كبيرا في قلوب الناس، كما أنني أتحدث بطلاقة بالإنجليزية والإسبانية، وأتواصل أيضا بالفرنسية، هل كان من الممكن أن أصل إلى ذلك لو تابعت دراستي حتى النهاية، لا أعتقد.


– وكيف أصبحت الحارس الأول للمنتخب الوطني؟


لم أحتج إلى وقت كبير لأصبح الحارس الأول للمنتخب الوطني، فقبل مباراة الجزائر سنة 1979، والتي خسرها المغرب بخمسة أهداف لواحد، كنت ولاعبين آخرين نستعد لهذه المباراة، إذ كان عدد من اللاعبين الذين يمثلون جيلا جديدا هم الذين سيشاركون في المباراة، لكن في آخر لحظة ولحساسيتها، وبعد تدخلات من جهات مختلفة، تم اختيار اللاعبين القدامى ليخوضوا المباراة، لذلك بقيت في كرسي الاحتياط، وكانت ذكرى حزينة بالنسبة إلي أن أتابع في بداية مساري الدولي المنتخب الوطني وهو يخسر على أرضية ملعبه بخمسة أهداف لواحد.


– في مرحلة لاحقة ستصبح أنت هو الحارس الأول؟


في مباراة الإياب بالجزائر استقر الرأي على إعطاء الفرصة لجيل جديد من اللاعبين، خصوصا أن جيل السبعينات كان قدم كل ما لديه، لذلك فإن مباراة الإياب شارك فيها مجموعة من اللاعبين الشبان، الذين مازالوا في بداية مسارهم الدولي، وقد نجح هذا المنتخب فيما بعد في أن يحقق المفاجأة وأن يبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا بلاغوس سنة 1980، إذ انهزمنا بصعوبة أمام المنتخب المنظم بهدف واحد لصفر.


ما هي الصعوبات التي واجهتها وأنت تشق طريقك في عالم الكرة؟


طريقي في الحياة لم يكن سهلا، وأعتقد أن من سيتابع شريطه إلى غاية ما وصلته اليوم سيدرك ذلك، لقد فقدت الوالد مبكرا، وبعدما كانت الأسرة تعيش حالة من الرخاء المعيشي فإننا سنصبح أسرة متوسطة الوضع المادي، “ما خاصناش وما عندناش” كما نقول بالدارجة، إذ لم يعد متوفرا للوالدة إلا مدخول كراء شقة تملكها.


ولما انتقلت إلى البيضاء لأنضم إلى فريق الوداد وجدت نفسي وأنا في عمر الـ16 وسط مدينة كانت أشبه بالغول بالنسبة إلي، أما داخل الفريق فإن عددا من اللاعبين الذين كنت أقفز عبر سور ملعب الفتح لمشادة مبارياتهم أصبحت زميلا لهم، كما هو الشأن مع اسحيتة أو مجاهد أو العربي أو شيشا وغيرهم.


ومع ذلك كنت أتحين الفرصة لأستغلها، فعندما يأتي القطار يجب أن نصعد لأن القطار المقبل قد لا يأتي، لذلك أصبحت بسرعة حارسا أساسيا للوداد، بل إن المستوى الذي قدمته جعل مسؤولي الفريق يصرفون النظر عن التعاقد مع حميد الهزاز، الحارس السابق للمنتخب الوطني.


والدتك كانت صارمة، أين كانت تتضح معالم هذه الصرامة؟


في الالتزام بنظام البيت، فلم يكن ممكنا أن أدخل متأخرا إلى المنزل، فإذا ما تأخرت مرة ففي المرة الثانية يمكن أن تجعلني أبيت في الشارع.


أنت أيضا تبدو صارما، فهل تعلمت الصرامة من الوالدة؟


بالتأكيد، فارتباطي بالوالدة كان وثيقا، خصوصا مع الفقدان المبكر للوالد، لذلك فإن تأثيرها ظل كبيرا علي وعلى باقي إخوتي.


شقيقك سعيد اتجه بدوره إلى حراسة المرمى، كيف جاء ذلك؟


في الحقيقة، شقيقي الأكبر عبد الخالق هو الذي كان بمقدوره أن يذهب بعيدا في الكرة، إذ كان “كوايري” بما في الكلمة من معنى، لكنه لم يواصل بسبب انشغاله بالدراسة، وهو اليوم ممثل لشركة “لارام” بداكار، أما سعيد الذي يعمل اليوم حارسا لفريق الأهلي الإماراتي فإنه سار على خطاي، يمكن القول إنه أصبح حارسا للمرمى عنادا لي فقط (يضحك).


– قلت إنك لم تندم على متابعتك للدراسة، ما الذي جعلك تقول ذلك؟


إنها الحقيقة، فكثيرون يربطون المستوى الدراسي للإنسان بالعمل الذي سيحصل عليه فيما بعد، بالنسبة إلي لم أندم، لأنني حققت أشياء كثيرة، لم أكن لأبلغها لو تابعت دراستي.


لم أندم لأنني عن طريق الكرة أفدت نفسي وأفدت عائلتي، ولأنني جبت العالم، ولدي مساحة حب في قلوب المغاربة، ثم هل هناك مهنة غير الرياضة يمكن أن يستقبلك من خلالها ملك البلد ورأسك مرفوع.


قضيت سنوات طويلة حارسا للمنتخب الوطني، ما هي الفترة التي مازالت عالقة في ذاكرتك؟


لقد قضيت سنوات زاهية مع المنتخب الوطني في بداية فترة الثمانينيات، بدءا بالمشاركة في كأس إفريقيا بنيجريا التي احتلينا فيها الرتبة الثالثة، بمنتخب شاب، مرورا بالمشاركة في أولمبياد لوس أنجلس 1984، لكن السنة التي كان لها وقع خاص علي هي سنة 1986، ففي هذه السنة شاركت مع المنتخب الوطني في مونديال المكسيك، وقدمنا أداء باهرا بوصولنا إلى الدور الثاني، وكان المغرب أول بلد عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور.


في هذه السنة وقعت عقدا احترافيا للانضمام إلى فريق مايوركا الإسباني، كما رزقت بابنتي حسناء، والتي كان الراحل الحسن الثاني هو من اختار لها هذا الاسم، وفزت بلقب الكرة الذهبية الإفريقية، كأحسن لاعب في تلك السنة.


بعد سنوات طويلة في الوداد، انتقلت إلى مايوركا الإسباني، كيف جاء هذا الانتقال؟


قبل المشاركة في مونديال المكسيك، كان كثيرون يتوقعون أن المنتخب الوطني سيحصد هزائم بالجملة، لكننا كذبنا ذلك.


وبالنسبة إلي، ولأنني لا أقبل الأدوار الثانوية، فقد كنت عاقدا العزم على أن أقوم بمونديال جيد، وأنه كما أن الأنظار ستتجه إلى شوماخر، الحارس الألماني، وجان ماري بفاف، حارس بلجيكا، فيجب أن تتجه أيضا إلى بادو الزاكي ويتحدث عنه العالم. وهو ما حصل بالفعل، عندما تم اختياري من بين أفضل حراس كأس العالم بالمكسيك، وفي الوقت الذي كانت فيه البطولة لا تزال مستمرة جاء عرض فريق مايوركا بضمي إليه فوافقت ووقعت عقدا مبدئيا بمونتيري الإسبانية.


ولماذا مايوركا بالتحديد؟


كان هناك حديث وقتها عن أن مجموعة من الفرق ترغب في التعاقد معي كشتوتغارت الألماني وليون الفرنسي وإشبيلية الإسباني، لكن عرض مايوركا كان جديا، وانتقل مسؤولو الفريق إلى المكسيك ليتعاقدوا معي، لذلك التحقت بالفريق.


بعد الانتقال إلى مايوركا، كيف استطعت إثبات ذاتك والتأقلم مع نمط حياة جديد؟


عندما كنت أمارس في المغرب كنت أعتبر نفسي محترفا، إذ كنت أحافظ على أوقات التداريب وأعتني بصحتي، بتجنب السهر والنوم في الوقت المحدد، ومع ذلك فعندما انتقلت إلى إسبانيا وجدت أشياء كثيرة غائبة عني لأن المحيط الكروي في المغرب لم يكن يوفرها.


في إسبانيا اكتشفت أن الناس يقدرون العمل، وأن الزمن له قيمته والمواعيد مضبوطة، بخلاف ما عليه الأمر في المغرب، وجدت طريقة تعامل وحوار مختلفة. لذلك فسنة واحدة من الاحتراف بإسبانيا تساوي عشر سنوات بالمغرب.


أصبحت الحارس الأول لمايوركا كيف حدث ذلك؟


عندما تعاقد معي الفريق كنت قد تركت انطباعا جيدا بالمكسيك، أي أن اسمي سبقني إلى إسبانيا، لذلك أصبحت الحارس الأول في الفريق، علما بأن الاحتراف جحيم حقيقي، إذ يجب أن تكون أفضل من الجميع، لقد جعلت المغاربة يتابعون مايوركا ويصبح الفريق المفضل بالنسبة إلى عدد منهم.


أما نتائجي مع الفريق فكانت جيدة، فبعدما كان مايوركا فريقا ينافس على البقاء في القسم الأول بات واحدا من كبار الليغا الإسبانية، إذ أنهى موسم 1987 في المركز الرابع، كما لعبنا نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد.


– أصبحت عميدا لفريق مايوركا في وقت لاحق، ما الذي أضافته شارة العمادة إليك؟


لقد فرض علي أن أصبح عميدا لفريق مايوركا، فبعدما أثبتت نفسي وحظيت باحترام الجميع من مدرب ولاعبين اقترح علي اللاعبون أن أحمل شارة العمادة، كان المبرر بالنسبة إليهم أن علاقتي بالرئيس جيدة، وأن ذلك يمكن أن يساهم في منحهم الكثير من الامتيازات، علما بأنه في إسبانيا يتم اختيار عميد الفريق بالتصويت.


في البداية ترددت، لأن ذلك سيضيف إلي أعباء أخرى، فعميد الفريق ليس كما هو عليه الأمر في المغرب، حيث يختار الجهة التي سيلعب فيها فريقه، إن دوره في إسبانيا أكثر من ذلك، إذ يتولى الحديث إلى الصحافة وحل مشاكل اللاعبين ونقل مطالبهم إلى المسؤولين.


– مباراة برشلونة ومايوركا في موسمك الثالث في الليغا الإسبانية ظلت راسخة في ذاكرة المغاربة، خصوصا بعدما تصديت لضربة جزاء للاعب الهولندي الشهري رونالد كومان، ما الذي تذكره من هذه المباراة؟


فريق مايوركا كان دائما الشبح الأسود لبرشلونة، وقبل هذه المباراة كنت الحارس الذي استقبلت شباكه أقل عدد من الأهداف في الدوري الإسباني بفارق أربعة أهداف عن صاحب الرتبة الثانية حارس فريق خيخون.


علما بأنني أحرزت جائزة الحارس الذي تتلقى شباكه أقل عدد من الأهداف في موسمين متتالين، وكانت قيمة هذه الجائزة تبلغ حوالي 80 مليون سنتيم.


قبل هذه المباراة سئل يوهان كرويف من طرف الصحفيين فأجابهم بالقول إن فريقه سيفوز في هذه المباراة، وإن الزاكي لن يبقى الحارس الذي استقبلت شباكه أقل عدد من الأهداف، ما كان يعني أنه يتوعد بأن تهتز مرماي خمس مرات.


بعد مرور 30 ثانية من زمن المباراة نجح اللاعب أمور في إحراز هدف التقدم لبرشلونة، قلت في نفسي هل سينفذ كرويف وعده، لكن فريق مايوركا واصل الصمود، إلى أن حصل فريق برشلونة على ضربة جزاء قبل عشر دقائق من نهاية المباراة، لو سجلها فإنه كان سيقضي على أي أمل لنا في إدراك التعادل.


تقدم كومان لتسديد ضربة الجزاء، علما بأنه لا يضيع ضربات الجزاء، وأحرز 13 هدفا لبرشلونة. بالنسبة إلي إذا سجل كومان فذلك أمر عادي، لكن غير العادي هو أن يضيع الضربة، لذلك سعيت إلى تشتيت تركيزه، حتى أدفعه إلى التسديد في الجهة التي تمثل نقطة قوته، وهو السيناريو الذي حصل فيما بعد، إذ سدد وتصديت لضربة الجزاء، فيما تمكن فريق مايوركا من إدراك التعادل في قلب ملعب نيو كامب قبل نهاية المباراة. في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، ظل الجميع يتحدث عن ضربة الجزاء التي تصديت لها، ولما سئلت قلت للصحفيين: لقد وقع كومان في المصيدة المغربية.


– لماذا لم ينتقل الزاكي إلى فريق أكبر من مايوركا في الدوري الإسباني؟


لقد كانت هناك عروض من الريال وبرشلونة، لكن رئيس فريق مايوركا ظل متشبثا بي، لأن الجزيرة كلها كانت تكن لي حبا خاصا، لذلك أصر على أن يحتفظ بي في الفريق.


– وما حكاية تمثال البرونز الذي صنع باسمك في مايوركا؟


في مايوركا هناك متحف شهير هو متحف ألفورو، ويضم تماثيل للشخصيات التي أسدت خدمات كبيرة لجزيرة مايوركا في مختلف المجالات من فكر وسياسة وعلوم ورياضة، إذ إن هناك تمثالا للملك خوان كارلوس لأنه يمضي كل سنة ثلاثة أشهر بجزيرة مايوركا، ولأن سكان مايوركا كانوا يعتبرون أنني قدمت خدمات للجزيرة فقد تم نحت تمثال لي بالمتحف.


– بعد ست سنوات من الاحتراف مع فريق مايوركا عدت إلى المغرب، ما السبب الذي جعلك تعود إلى المغرب بشكل مبكر؟


لقد عدت إلى المغرب وأنا في سن الـ31، وبالنسبة إلى حارس مرمى فإنه في هذا العمر يصل إلى مرحلة النضج، ويكون بمقدوره مواصلة عطائه، لكنني اخترت العودة إلى المغرب لأحرص على تربية أبنائي كما يجب. لقد كان بإمكاني أن أبقى في إسبانيا، لكنني كنت بكل تأكيد سأحرم من أبنائي، فقلت في نفسي لقد حققت كل شيء فما الذي ستضيفه إلي أربع أو خمس سنوات أخرى من الاحتراف، في مقابل أن أربي أبنائي بالمغرب؟ لقد كنت حريصا على أن يزداد أبنائي بالمغرب، رغم أنه كان بمقدوري أن أجعلهم يرون النور بإسبانيا، مثلما يفعل كثيرون اليوم، إذ ما إن يقترب موعد الوضع حتى يرسلوا زوجاتهم إلى كندا أو الولايات المتحدة الأمريكية.


بالنسبة إلي، مثل هذا الأمر لم يكن ممكنا.


– أنت مولع بعزف الهجهوج والغطس، هل يمكن أن تحكي لنا كيف جاء تعلقك بهما؟


بالنسبة إلى الهجهوج، وهو آلة صعبة، فيمكنك القول إنني كناوي قبل حتى أن أرى النور، فموسيقى كناوة تشدني كثيرا، لذلك تعلمت العزف على آلة الهجهوج. أما بالنسبة إلى الغطس فقد تعلمته في فترة تواجدي بإسبانيا، إذ إن رئيس فريق مايوركا هو الذي دفعني إلى ممارسة هذه الرياضة.


– بعد سنوات قضيتها مع مايوركا عدت إلى المغرب والتحقت بفريق الفتح الرباطي؟


فعلا لقد التحقت بفريق الفتح، والمثير في هذه التجربة أنها كانت بمثابة الانطلاقة بالنسبة إلي في عالم التدريب، إذ إنني في فترة من الفترات أصبحت حارسا للفريق ومدربا له في الوقت نفسه.


فيما بعد أعلنت اعتزالي ودربت فرق سبورتينغ سلا والوداد وشباب المحمدية الكوكب المراكشي والمغرب الفاسي، قبل أن أصبح مدربا للمنتخب الوطني.


– وكيف أصبحت مدربا للمنتخب الوطني؟


عندما شارك المنتخب الوطني في دورة مالي 2002، وخرج من الدور الأول، مثلما لم يتمكن أيضا من بلوغ نهائيات كأس العالم بكوريا واليابان، بعد أن اكتفى بنتيجة التعادل أمام منتخب السنغال في داكار، تم استدعائي من طرف الجامعة لأعمل مساعدا لكويلهو، قلت لهم في البداية إنني يجب أن ألتقيه لأعرف إذا ما كان يريدني فعلا أن أعمل معه أم لا.


التقيت كويلهو، وأكد لي فعلا أنه يرغب بأن أكون مساعدا له، بعد 15 يوما غادر كويلهو المنتخب الوطني، فوجدت نفسي مدربا له، خصوصا أنه حدث فراغ، وكانت هناك تجمعات تدريبية للاعبين المحليين، فأشرفت عليها وسادها الانضباط، ومع ذلك كان هناك من يقول إن الأمر يتعلق بالمحليين، وأنه عندما سيأتي المحترفون سأجد صعوبات في التعامل معهم، فجاءت مباراة لوكسمبورغ الودية التي فزنا فيها بهدفين لصفر، وسادها الانضباط ورافقنا خلالها أعضاء جامعيون وصحفيون كانوا شاهدين على الاحترافية التي مرت فيها المباراة.


فيما بعد كنا على موعد مع مباراة رسمية أمام منتخب الغابون بليبروفيل، اعتبرت وسائل الإعلام أنها ستكون قنبلة في يد الزاكي، لكنني قلت إنني سأنزع الفتيل وسأبطل مفعول القنبلة، فزنا في المباراة بهدف لصفر، علما بأن الغابون هزم المنتخب الوطني ذهابا وإيابا لما كان يدربه كويلهو.


هذه النتيجة دفعت البعض إلى أن يطالب بمنحي فرصة تدريب المنتخب الوطني، لكن آخرين رفعوا شعار مطرب الحي لا يطرب، وأنني مازلت في بداية مشواري.


– وماذا حدث فيما بعد؟


جاءت مباراة غينيا الاستوائية وفزنا فيها بخمسة أهداف لصفر، ثم التقينا وديا بمنتخب النيجر وتفوقنا عليه بستة أهداف لصفر.


كنت وقتها أتوفر على عقد كمدرب مساعد فقط، فقررت أن أطلب لقاء الجنرال بنسليمان رئيس الجامعة، فالتقيته وأخبرته بأنني، خلافا لما يدعي البعض، أتوفر على شواهدي في مجال التدريب، وأنني عندما أرغب في متابعة أحد اللاعبين بالخارج فإنني أواجه إحراجا، فقال لي غدا سيجتمع المكتب الجامعي وستصلك الأخبار، وفعلا في الغد كان المكتب الجامعي يعينني رسميا مدربا للمنتخب الوطني بموجب عقد يمتد لعامين على أن أحقق التأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا.


– كم دام لقاؤك بالجنرال؟


حوالي 25 دقيقة.


– ثم جاء التأهل إلى نهائي كأس إفريقيا بتونس 2004، هل كان ذلك التأهل مفاجأة بالنسبة إليك؟


نهائيا، فمن تابع العمل الذي قمت به في المنتخب الوطني طيلة مسار التصفيات وحصولنا على 16 نقطة من أصل 18 نقطة ممكنة، ثم تعادلنا مع تونس قبل انطلاق النهائيات، سيدرك أن نتائجنا في تونس لم تكن مفاجئة، وأنها كانت متوقعة.


– بعد مباراة تونس التي انتهت متعادلة بهدفين لمثلهما، ستغادر المنتخب الوطني، ماذا حدث بالضبط حتى أصبحت خارجه؟


عندما جاء موعد مباراتنا أمام تونس بملعب رادس لم يكن أمامنا من خيار غير تحقيق الفوز، لانتزاع التأهل إلى المونديال.


أنهينا الشوط الأول متفوقين بهدفين لواحد، لكن رغم ذلك فإنه كان في المنصة الشرفية للملعب بعض أعضاء الجامعة الذين كانوا يتحدثون عن ضرورة البحث عن مدرب لقيادة المغرب في المونديال، أما لما انتهت المباراة بالتعادل والإقصاء، فإن أوزال قال في تصريح صحفي إنني ضيعت على المغرب أربعة ملايير سنتيم.


كان ذلك مستفزا بالنسبة إلي، خصوصا أنه بموازاة ضغط الجامعة فإن هناك جزءا من الصحافة المكتوبة وقنوات تلفزية عمومية انخرطوا في اللعبة بصب الزيت على النار وبشكل مأجور.


بعد فترة تأمل قررت تقديم استقالتي فطلبت عقد لقاء مع الجنرال بنسليمان.


– ما الذي قلته له؟


أخبرته بأنني لا يمكن أن أستمر مدربا للمنتخب الوطني في ظل أجواء مشحونة وحملة مسعورة تطالب برأسي، وكأنني ارتكبت جرما، قلت له إن هناك أرضية للعمل ومنتخبا جيدا يمكن للمدرب المقبل أن ينجح معه.


– وماذا كان رده؟


طلب مني أن أخلد للراحة، وأن أتريث قبل أن أعاود اللقاء به بعد أسبوع، لكنني فوجئت في الغد ببلاغ للجامعة تؤكد فيه أنها قبلت بصدر رحب استقالتي من تدريب المنتخب.


في النهاية لقد كان هناك من يحارب العمل الذي أقوم به، وكانوا يسعون بكل السبل إلى التعاقد مع مدرب أجنبي.


– ومن كان يدعمك في المكتب الجامعي؟


محمد الكرتيلي، الرئيس الحالي لاتحاد الخميسات، كان أكبر داعم لي، لقد كان يحارب بعض المفسدين في الجامعة.


– بعد ثلاث سنوات على استقالتك من تدريب المنتخب الوطني، كنت قريبا من العودة إلى تدريبه خلفا لهنري ميشيل، إذ كان مقررا أن تعلن الجامعة عن تعيينك، ما الذي حدث وأدى إلى عدم التعاقد معك؟


بداية لم أكن أعتقد في يوم من الأيام أنني يمكن أن أعود إلى تدريب المنتخب الوطني، خصوصا مع الجامعة السابقة، ومع ذلك فبعد الإخفاق في دورة غانا، والتزام الجامعة بتعيين مدرب وطني بعد الضغط الذي مارسه الرأي العام والصحافة، اتصل بي امحمد أوزال، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجامعة، وأخبرني بأن الجامعة ستعينني رسميا مدربا للمنتخب في اجتماع للمكتب الجامعي كان مقررا أن يعقد يوم الثلاثاء.


ظل أوزال لثلاثة أيام وهو يحاول الاتصال بي دون أن ينجح في الحديث معي، لأنني كنت بإمسوان حيث التغطية الهاتفية ضعيفة، لذلك فقد اتصل بأحد المقربين مني، الذي أخبرني بالأمر فقطعت بسيارتي مسافة خمسة كيلومترات لأجد التغطية الهاتفية، حيث تحدث معي أوزال وأخبرني بأنني سأصبح مدربا للمنتخب الوطني، وطلب مني أن ألتقي بجمال فتحي، المدير التقني الوطني آنذاك، وعبد الحق ماندوزا، رئيس ودادية المدربين المغاربة.


– أين التقيت بهم؟


بفندق رياض السلام، واتفقت مع جمال فتحي على أن أحدد لائحة مباراة بلجيكا الودية، على أن يوقعها باسمه ويرسلها إلى وسائل الإعلام، لأن ذلك اليوم كان هو آخر أجل لإعداد اللائحة، فيما بعد تراجعت الجامعة عن قرار تعييني.


– وما الذي حدث فيما بعد؟


اتصلت بأوزال من أجل عقد ندوة صحفية لتوضيح عدد من النقاط، لكنه أجابني بالقول لا داعي إلى ذلك، وأنه إذا لم تتحدث الصحف عن الزاكي فعمن ستتحدث، وأخبرني بأن الاجتماع تأجل إلى وقت لاحق. المثير أن صحفا وقتها فبركت حوارات على لساني، وقالت إن جهات عليا هي التي عينتني، وهذه فرصة لأؤكد أنني لم صرح في أي وقت من الأوقات بأنني مسنود من جهات عليا وأن طريق المنتخب الوطني مفتوح بالنسبة إلي.


– وهل توصلت إلى سبب عدم التعاقد معك؟


حسب ما قيل لي فالسبب هو أن وسائل الإعلام أعلنت عن الخبر قبل اجتماع المكتب الجامعي، لكن الصحافة سبقت الجامعة في وقت لاحق إلى الإعلان عن التعاقد مع روجي لومير، كما كانت سباقة إلى إعلان التعاقد مع هنري ميشيل، فلماذا لم تتراجع عن التعاقد معهما؟


– خلافك مع نور الدين النيبت قبل مباراة كينيا في تصفيات كأس العالم 2006 أسال مدادا كثيرا، ما حقيقة ما جرى وقتها؟


يجب أن أوضح أن الأمر لا يتعلق بخلاف شخصي، وإنما المسألة كانت تتعلق باختيارات المدرب هو المسؤول الأول عنها، ففي مباراة كينيا قررت ألا أشرك النيبت أساسيا، لأنه لم يكن يخوض المباريات مع فريقه. وللأمانة، فالنيبت لم يبدر منه أي موقف سلبي وقتها، لقد ساند اللاعبين وكان يشجعهم على تحقيق الفوز، وقام بأكثر مما كان يقوم به وهو لاعب أساسي في الفريق.


لقد كان موقفه احترافيا.


– وأين المشكل إذن؟


المشكل وقع بعد عودتنا إلى المغرب، إذ أشعل جزء من الصحافة النار، علما بأنه كان هناك من هو مدفوع إن لم أقل مأجور لتخريب بيت المنتخب الوطني حتى لا يحقق التأهل إلى المونديال، ولو عدت إلى بعض البرامج الرياضية لأدركت ذلك.


لقد أعطى النيبت تصريحات صحفية ضدي لم تكن مسؤولة، ومع ذلك التزمت الصمت، لأنني كنت أنتظر أن تقوم الجامعة بدورها وتنصفني، لكنها اختارت لغة الصمت، وهو ما دفعني وقتها إلى أن أرد على استفسارات وسائل الإعلام.


في النهاية لقد كان دور الجامعة سلبيا.


– لكنها تدخلت فيما بعد لعقد صلح بينك والنيبت؟


لم أكن على خصام مع النيبت حتى تتدخل الجامعة لعقد صلح بيننا، المسألة تتعلق أساسا باختيارات لي كان من الفروض أن تحترم. في مصر عندما نشب مشكل بين حسن شحاتة وأحمد ميدو في كأس إفريقيا 2006، ساند الاتحاد المصري المدرب وليس اللاعب، بالنسبة إلينا نحن حدث العكس، وها نحن اليوم نؤدي الضريبة.


– وهل تتحدث اليوم مع النيبت؟


لقد جعلت التصريحات الصحفية المشكل يكبر وكانت له تداعياته، لكن ذلك لم يصل إلى مستوى القطيعة، فقد التقيته بمدينة فاس على هامش مباراة لنجوم العالم وسلمنا على بعضنا، كما أنني عندما عزيته في وفاة والدته بدا سعيدا بذلك.


– لم يكن النيبت الوحيد الذي كانت لك معه مشاكل، يوسف شيبو بدوره أبعدته عن المنتخب؟


‫تعليقات الزوار

64
  • me
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:31

    Zaki is like a big baby, he sounds like he is always crying, he is never at fault, it is always the others, souhail, naybet hassan fadil awzal les arbitres ….
    I think he was lucky in 2006 because he had very good and young players, and now with the WAC he has the best players in Morocco and he ca;t even beat SALE, for him to prove that he is a big coach, take a small team and win games, or take a big team like WAC and win the African champion’s league or something, u couldn’t beat and big teams like Setif or the tunisian teams, so my advice to u is Shut up, u r just lucky……………..

  • KARIM
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:57

    بادو الزاكي المدرب والاعب الدي صنع أمجاد الكرة المغربية حرام على الجامعة أن تحرمنا من هدا المدرب ويأتون بمدربين فرنسين بأموال طائلة…عقدة المدرب الأجنبي . أمازلتم لم تأخدوا العبرة من الجزائر ومصر
    فعلى الحكومة الفاسية أن تقدم إستقالتها لأنها أرجعت المغرب إلى الوراء فالمغرب حاليا يحتل المراتب المتأخرة في أغلب المجالات الرياضة التنمية البشرية,,,

  • ikram de marrakech
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:49

    أريد فقط أن أصحح ما قاله المدرب الوطني (واللذي لن نعترف بمدرب سواه ) أنت لست محبوب من طرف جزء من المغاربة أنت محبوب كل الجماهير المغربية شاء من شاء وأبى من أبى

  • أحمد الماسي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:09

    نتمنى عودتك الى المنتخب الوطني، و أدعو الجامعة أن تستيقظ من سباتها العميق و تتخلى عن أفكارها الغبية و البحث عن مدرب أجنبي.
    هل المدربون التي تنوي الجامعة التعاقد معهم عملت لهم تماثيل برونزية مثلك يا بادو إحتفاءا لما قدمته لمايورك.
    هل هناك من مدرب أجنبي وصل بالمنتخب المغربي الى نهاية كأس إفريقيا للأمم؟
    كفى بنا فخرا يا بادو.
    إن كان إعداء الوطن لا يريدونك، فأبناء الوطن كلهم يتمنون يوم تقود فيها فريق وطننا العزيز.
    و أتمنى أن تكون هناك توصيات ملكية لارجاعك الى الريادة.
    فنحن معك يا زاكي

  • RAMO
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:11

    ZAKI ETAIT UN TRES BON JOUEUR ET IL EST DEVENUU UN GRAND ENTRAINEUR ET JE SOUHAITE PLEINEMENT QUE LES DIRIGEANTS DU FOOTBALL NATIONAL SE RENDENT COMPTE QUE SEUL UN ENTRAINEUR NATIONAL VEUT DU BIEN A CE PAYS ET JE SAIS PAS ENCORE QU EST CE QU ILS ATTENDENT POUR LE RECRUTER AFIN QUE CET ENTRAINEUR RENDERA LE BONHEUR AU FOOTBALL MAROCAIN VIVE LE MAROC

  • Amdetoi
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:41

    coupe du monde 1986 c’etait la première fois ke j’ai entendu ton prénom “ZAKI” surtout que j’ai enfant un petit enfant d’une famille admire et respect cette personne. et Maintenat à l’age de 29 ans j’espère de tou mon coeur que tu seras le prochain Entraineur de l’equipe marociane et je cache pas aussi mon souhait que tu sera un jour le ministre du soprt.
    Bon courage “

  • bodarbala
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:43

    نطالب برجوع الزاكي للإدارة التقنية واعطاء المنتخب الوطني فرصة للتألق قاريا كما 2004, فالزاكي سيد المرحلة ورجل الرهانات المستحيلة.
    ما بغينا هيدينيك ما بغينا ميتسو
    بغينا الزاكي بادو واك واك اعباد الله

  • رجل يحب المغرب
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:35

    رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. نتمنى لك التوفيق و النجاح . تجريبة محترمة لا يمكن للزمن أن ينتج رجل مثلك بهذه الظروف و المقومات

  • achkinaze
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:37

    انا شخصيااقدرك واحترمك وانت الاحق بتدريب المنتخب الوطني،ولازال الشارع المغربي يقدر عطائتك،رجل له غيرة على البلاد
    تحية لك من حبيبة

  • clever rajawi
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:39

    نتمنى عودتك يا من أخرج شعب بأكمله الى الشارع

  • achkinaze
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:41

    انا شخصيااقدرك واحترمك وانت الاحق بتدريب المنتخب الوطني،ولازال الشارع المغربي يقدر عطائتك،رجل له غيرة على البلاد
    تحية لك من حبيبة

  • رشوق
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:45

    زاكي هو مدرب المرحلة دعونا من الماضي .وشكرا

  • british man
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:39

    i would like to say that Zaki is the best of the best , i love you so much and wish you good luck in your life . about others like noureddine nibte and fadel and awzal they are only sh*t people .tnx you zaki again , love from Manchester x xx

  • hanane
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:37

    je vous souhaite bonne parcourt vous etez l’homme ideal pour la coupe tuniss et tu reste un homme courageux que l’equipe national a besoin bonne chance et que dieux vous aide a tenir ce poste “entraineur de l’équipe national” esperons le inchae allah

  • adil bouzghba
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:47

    مسار ناجح وشخصية متالية.
    اكيد ان شعبية الوداد والحب الدي يكنه الكتيرون للوداد هو بسبب تواجدك على رأسها لكنني مع اٍللآسف لا أرى خيرا في عودتك في الوقت الراهن الى المنتخب.
    ٍلآنك ستكون مدعوما بحبنا لاكن مستهدفا بقراراتهم (من يوجدون فن المراوغة وأصحاب الآتباع …)

  • وردي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:45

    لكي تعرفوا الزاكي جيدا انظروا فقط لعدد الشسخاص الذين دخل معهم في خصومات.
    و لكي تعرفوه جيدا عودوا لكأس افريقيا 2004 و لسلألوه لماذا طرد مساعده عندما قال له لو أتينا بنبيل مسلوب الذي كان وقتها أحسن من يشغل الممر الأيسر لوسط الميدان بالمغرب و الذي رفض الزاكي المناداة عايه لأنه ينتمي للرجاء البيضاوي و الزاكي لا يحب رئيسهل أنذاك.
    و لكي تتأكدوا أنظروا ما يفعل في الوداد اليوم فقد طرد المنقاري و رفيق عبد الصمد و جاء بأحسن لاعبي البطولة و مع ذلك لم يستطع أن يخرج بفريق متوازن و عندما استفسره أحد مسؤولي الوداد انهال عليه بالضرب و أسقطه ارضا.

  • lui
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:55

    tu es dans le coeur de tout les marocains..

  • عبد العالي الطاطاوي
    الأربعاء 17 فبراير 2010 - 23:55

    السلام عليكم :
    مدرب أوصل المغرب إلى نهاية كأس إفريقياو قاب قوسين أو أدنى من التاهل إلى كأس العالم و تتخلى عنه الجامعة بهذه البساطة،ماهذه الوقاحة……
    ولهذا السبب فالمنتخب وصل إلى ماوصل إليه.
    نتمنى من المسؤولين إعادى الزاكي للمنتخب فهو الرجل المناسب لتدريب الأسود و ستعاود الزئير بعد ان يرودها ابن البلد،فترويض الاجنبي لا يلائمها.

  • تيزنيتي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:05

    نعم الحارس ونعم المدرب ونعم الانسان المحب لبلده والغيور عليه فحرام وحرام الا يتمكن المغرب من الاستفادة من شخص مثل الزاكي الذي تحدث بصدق بكلام خرج من القلب ووصل الى قلب كل من يحب هذا البلد الدي يستحق مسؤولين احسن من الدين يسيرونه الان.

  • marseillais
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:53

    Bravo Zaki pour ton patriotisme.
    Tu n’as pas rendu heureux que les 30 millions qui vivent au maroc mais ici à marseille c’était l’euphorie après le match Maroc-Algérie.
    On est fière de toi Zaki, et vivement ton retour à la Tête des lions.

  • yassinetiznit
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:51

    بسم الله الرحمان الرحم
    السلام عليكم ورحمة الله
    تحة رياضية لأسد الأطلس بادو الزاكي
    ما من مباراة اتجهت الى المقهى لأشاهدها كانت غير مبارة المنتخب بقيادة بطل الأمة المغربية.افرحتنا يا بادوا..افرحتنا الى درجة الخروج الى الشارع والصراخ
    وييييييييييي مبرزك علينا
    احسسنا بالقشعريرة عندمايرن اسمك على مسامعنا
    كنت اب المغاربة كلهم
    لكن.وللأسف داك الشيخ المتربع على الجامعة(سابقا) وجماعته ابو ان تكتمل فرحتنا ابو الا ان يقطعوا علاقة الأب “بادوا”بابنائه المغاربة
    لكن هيهات…هيهات..ان حرموك من المنتخب الوطني فانت ستبقى دائما في قلوب المواطنين
    شطرا بابا بدوا…احبك فيالله
    اتمنى لك دوام الصحة والتوفيق في حياتك

  • مغربي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:57

    الشعب المغربي يعشق كرة قدم الزاكي سنظل نساندك لأخر المشوار .كرة القدم تقدم للشعب المغربي و بدون الزاكي فليبحثوا عن جمهور يساندهم أو يتابعهم و الحملات لا تزال متواصلة و ستظل لحين عودة محبوبنا…..
    //////////كلنا مع عودة الزاكي لتدريب المنتخب الوطني ///////

  • farjane
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:59

    .Vous avez vu la rage de vaincre chez les Egyptiens, les Algériens et même chez les joueurs du WIDAD. A Mon avis le seul qui puisse insuffler cette rage aux joueurs, c’est bien M. ZAKI.
    Peut être ses sauts d’humeur ne plaisent pas à tout le monde, mais ses qualités sont innombrables, le courage, l’honnêteté, l’amour du pays, et surtout M. ZAKI se tient toujours en dehors des magouilles et ne recule jamais devant les manigances
    Il faut que les cadres de la fédération admettent cela et prennent de l’altitude pour dialoguer avec M.ZAKI et ne commettent pas l’erreur de leurs prédécesseurs.
    Seul ZAKI ou un entraineur marocain peut sauver l’équipe nationale, bien que nous soyons très liés à SARKOZY

  • لبنى
    الخميس 18 فبراير 2010 - 02:01

    يا هوووووووووووووووووه باعلى اصواتنا ننادي
    الزاكي مدربا للمنتخب الوطني

  • الجرتل مان
    الخميس 18 فبراير 2010 - 02:03

    قال بادو الزاكي:(أما سعيد الذي يعمل اليوم حارسا لفريق الأهلي الإماراتي فإنه سار على خطاي، يمكن القول إنه أصبح حارسا للمرمى عنادا لي فقط)
    لاحظوا كلمة “عنادا” وهي لاتعني بتاتا العناد باللغة العربية،الكلمة هنا بالدارجة المغربية والمقصود منها “أسوة بي” أو تشبها بي
    وهكذا فإن بعض الأجسام الصحفية كثيرا ما تشعل فتائل النزاعات من لاشيء..ولا أعتقد بأن هذا الصحفي بليد إلى الحد الذي يجعله لا يميز بين “لمعاندة” بالدارجة المغربية والعناد باللغة العربية..
    في ما يخص الزاكي فهو مدرب أظهر قدراته وصرامته لكن حبه للقيادة والظهور في المقدمة كما جاء على لسانه في الحوار أعلاه، كثيرا ما يصل حدود الإعتداد بالنفس والنرجسية التي تفسد علاقاته مع معارفه والمحيطين به ومن ضمنهم المدرب الكفء عبدالغني بناصري (الناصري) الذي لم يشر إليه الحوار..

  • محمد مهم
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:21

    سلام عليكم
    ….. لقد تاثرت كثيرا لحد الدمع لما قلت ان والدتكم المصونة
    شترطت ايصالكم الى بيت خالكم في الدار البيضاء،بعد التداريب لم اكمل الجملة حتى غلبتني الدموع.و قلت في نفسي يالها من ام رائعة لم تشترط اي مطلب سوى ابقاء البطل الواعد و المقدام تحت اعين العائلة حتى لا ينحرف ،وكذلك كان فها نحن نرى النتيجة و ليس صدفة ان يكون الاسطورة الزاكي من بين الاوائل الذين يحركون الشارع المغربي و يصنعون الحدث .و استقامة الرجل
    و نهجه الجدي و عدم تملقه لمن كان
    جعل منه انسان غير مرغوب فيه لدى الدوائر و لوبي الجامعة ، الا ان الجماهير العريضة على طول الوطن و عرضه و المتلهفة لرؤية الزاكي يتولى قيادة المنتخب لا ترى بدا من هذا الخيار الصائب ، فدعواتنا الصالحة للزاكي.

  • simo hmamouch
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:03

    first of all ,i wanted to say some thing to the person who wrote Commentary number 2.i advise u to shut up .cause u have no relation with soccer.zaki is legend and he `ll stay forever like that ,u know why?cause he has good personality he is not like other fake Moroccans masaahin lkapa .i`m 100percent some body paid u money so that`s why you are talking bad . zaki is going to be the best coach for the team .and i hope they give him another chance so we can see.better than give it to a stranger take money ,blew up the team and run away.

  • Rachid Ait Oufaquir
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:13

    و الله نتمنى عودة الزاكي إلى المنتخب
    يمكنكم مشاركتي في المجموعة التي سميتها المطالبة بإرجاع المدرب بادو الزاكي لقيادة أسود الأطلس من جديد في الفيسبوك

  • abdou
    الأربعاء 17 فبراير 2010 - 23:59

    الكل يريد عودة الزاكي لتتدريب المنتخب والكل لا يريد مدرب اجنبي فلمادا هدا االتواطئ الله يهدي مفسدين الجامعة كما نريد ان يكون رءيس الجمعة لكرة القدم كوايري حتا نتمكن من الحصول على العب االمناسب في المكان المناسب الفساد والمفسدين خربو البلاد في كل مجال حسبنا الله ونعم الوكيل

  • loubna
    الأربعاء 17 فبراير 2010 - 23:53

    فعلا حوار أكثر من رائع نتمنى حقا و صدقا أن تعود لعرين الأسود لأنك بصراحة بعد قراءتي للحوار ولتعليقات القراء لأول مرة ألاحظ هذا الاجماع عليك لأنك فعلا أصبحت مطلبا شعبيا حتى نرجسيتك تليق بك لأنك تستحق فعلا وأنت غير مرغوب بك من طرف صناع القرار لأنك لا تحابي ولا تجامل نريدك أن تبقى دائما مرفوع الرأس لأن الكبير كبير

  • مواطن غيور من عمالة الدريوش
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:01

    تحية طيبة للزاكي وفقك الله لما فيه الخير
    اوجه ندائي الى كل المسؤولية بالجامعةالمغربية لكرة القدم بارجاع المدرب الزاكي الى المنتخب الوطني فهو أدرى وأعلم
    بالكرة المغربية ،( أهل مكة أدرى بشعابها ) وعليه كفى من الاتيان بالمدربين الأجانب ومنحهم
    مبالغ لايستهان بها ، الزاكي هو
    المدرب الصالح للمنتخب الوطني
    وتحية لك يا اخي على ما قدمته
    لكرة القدة الغربية .

  • :زموري الخميسات
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:17

    مساء الخير للكل المغاربة . ايها الشياطين في الجامعة اترك الزاكي في سلام . من فضلك الزاكي لا تقول لنا شئ عن تلك الترجة . نحن نعرف كل شئ على الجامعة الشفارة . تريد نهب الاموال الشعب
    ،نحبك في الله ونعرف فيك عمق الروح الوطنية . زاكي انت دائما في قلوبنا الى الابد . نحن نعرف كل شئ اوزززززال الشفار . نحبك الزاكي و نطالب ان يكون الزاكي مدرب المغرب .نعم 30 مليون معك يا زاكي حي الزهراء الخميسات .

  • ardi
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:33

    olalala?c est le plus fort attention?je ne sais pas ce qu il a de plus que hormat ollah; rachid taoussi; madih etc…?ca y est il a pris grosse téte,regardez il se bagare avec tout le monde?meme avec les arbitres ?c est le professionnalism ca?? il est fermé ce mec il ya ke lui ki konnait tout?regardez le wac il a des bons joueurs mai le jeu llah ijib?jamais il gagnera le championnat; son adjoint dawdi ke j aimais com joueur est devenu com lui il insulte se bagare c est une equipe de charlots?slami les a battu chez eux?zaki ca sera encore une catastrophe je vous le dis et souvenez vous de moi il dit ke kharja ; moha etaient mieux ke chipo?arret mr zaki ceux ki te critiquent sont des mouvais???on connait les formules; sachez ke j ne suis pas rajawi je suis le marocain de championnat marocain si vous comprenez

  • helsinki finland
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:05

    ASA
    zaki you are the best and you will stay allways in heart of all morocain …wa alah i love you in name of alah …and i wish you good luck , hope to see you soon in morocain natoinal team incha alah

  • achraf elmouttaqi
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:31

    بادو الزاكي من افضل المدربين حسب داكرتي و نحن كمغاربة نتمنى نتمنى و نتمنى بحيت نتمنى ان يكون هو نفسه المختار و المرشح لللجامعة الوطنية لكرة القدم ان شاء الله

  • mohind
    الأربعاء 17 فبراير 2010 - 23:57

    ZAKI un grand parmis les grand qui a fait les beax jours du foot marcain en gardant les buts et aussi quand il falait garder et deriger les moutons(certains joueurs)
    bref il faut etre marocain de naissance et de coeur pour defendre les couleurs du pays on espere un reveil des derigeants dans tout les domaines au MAROC

  • hassan montreal
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:03

    j’aimerai juste attirer l’attention des commentateurs, que zaki a des problemes avec tout le monde, et c’est des autres et c’est lui qui a toujours raison, moi en plus n’assume jamais ses erreurs c;est souvent la faute des autres. apparamment zaki a un probleme au niveau psychique. n’empeche que que zzaki reste reste l’homme de la situation et c’est lui seule qu’on peut se fier pour qu’il rescape notre football national. en revanche j’aimerai bien qu’un jour zaki ferai son mea-culpa.,

  • محمدمن تمارة
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:59

    زاكي هو الرجل فهديك الجامعة تركت شفارة تقلب غير عاى مصالحهم متتهمهمش بلادهم اتمنى ان يعود الزاكي لتدريب المنتخب الدي اصبح معاقا بلكامل

  • tjrs le meilleur
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:43

    salam alaykom, je vois ici k’il ya pas mal de personne qui ont blamé Badou Zakié la plupart d’elles sont des widadi a ce ki parait, mais je veux seulemnt leur rappeler de la victoire qu’il nous a offerte en 2004 que personnellement j’oublierai jamais, et ce qui a avait un grand impact sur mon coeur, c’est le fait de voire Zaki pleurer pdt le match contre l’Algérie ce qui témoigne de son patriotisme, je vous remercie pour les bons moments que vous nous avez fait vivre

  • nizar
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:01

    بادو الزاكي المدرب والاعب الدي صنع أمجاد الكرة المغربية نتمنى عودتك الى المنتخب الوطني،

  • مرغاد
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:25

    انت هو المعلم امشي وتفنن
    بلحقيقة لا اعرف هده الجامعة هل يفكرون ام لا. نحن نطلب منهم ان يطتعو الشعب ولو مرة واحدة وان يعيدو المخضرم والمدرب الكبير بادو الزاكي

  • oujdi
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:23

    رغم أنني أحمل مسؤولية نكبة الكرة المغربية للجامعة
    سواء بنسليمان أو الفاسي الفهري.
    الا أنني أعتقد أن الزاكي يتميز بنرجسية غير مقبولة و يتصور نفسه الملاك الذي لا يخطأ و الذي كل الاخرين على خطأ الى هو .
    و أنه القادر على حل جميع المشاكل.
    أنظروا كم له خصومات
    انظروا كيف قال أن أخاه أصبح حارس مرمى عنادا له .
    ربما يكون مدرب في المستوى
    لكن شخصيته نرجسية و منفرة .

  • عااااااشقه الزاكي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:29

    انا اعشق شخصا يدعى الزاكي
    احبه لحد الجنون
    واحترمه كشخص
    وافتخر به كحارس
    واقدره كمدرب
    اتمنى ان يعود الى تدريب المنتخب وان يرفع رؤوسنا من جديد

  • hassan
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:47

    en resume je pense malgre tous ce que on peut dire de zaki ,c’est le cv d’1 entraineur qu’on juge joueur le top,,, diplomes le top ,,,, les langues le top4 ,,,,entraineur ou selectionneur le top,,,,,les resultats le top,,,,, fin de carriere comme selectionneur haut la main ,,,,finale d’1une coupe d’afrik qualifiations et les barrages ,,,kar demi et final ,,,ce n’est pas comme en1976 et un tres bon dernier match contre la tunisie

  • fadil
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:49

    zaki tell s it like it is he got all my respect and i whish the morrocan football confederation hire him to manage our national team and let him work and support all his decision after all thats the way it is every where and if they dont we ll be having the same discusion 4 years from now

  • كلام خطير!!
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:27

    ذكر الزاكي في حديثه الصحفي انه بالفعل طرد امحمد أوزال من مستودع الملابس بين شوطي مباراة المغرب وتونس، في الوقت الذي كان فيه المنتخب الوطني متفوق بهدفين لواحد!!… والسؤال, لماذا قام امحمد أوزال الدخول لمستودع الملابس، وهو الأمر الذي لم يقم به من قبل ؟؟ !! باع الماتش !!

  • 3issaoui mohammed
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:51

    نطالب برجوع الزاكي للإدارة التقنية واعطاء المنتخب الوطني فرصة للتألق قاريا كما 2004, فالزاكي سيد المرحلة ورجل الرهانات المستحيلة.
    ما بغينا هيدينيك ما بغينا ميتسو
    بغينا الزاكي بادو واك واك اعباد الله

  • Mohammed
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:21

    BRAVO M.EZZAKI pour cette franchise qui dévoile le travail des lâches qui cherchaient tout le temps à saboter ton travail et ta réussite bien sure les cons ,les lâches ,les bâtards,et les conards resteront toujours les mêmes.Mais toi tu as su donner une très bonne image partout dans le monde alors merci et longue vie à toi et ta famille et j’espère qu’avec les nouveaux membres de la fédération ça va bien se passer.

  • 1مغربي تالموت
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:23

    من بين 53 تعليقا قرأتها توجد 3 تعليقات ضد الزاكي، أي حوالي 5% ضد و حوالي 94% مع الزاكي و هذا شيء طبيعي لا يمكن أن يكون الكل مع شخص واحد، الديموقراطية بعدد الأصوات و الشعب صوت لصالح الزاكي فما العيب أن يكون مدربا منتخبنا، أعيدوا الزاكي للمنتخب. أضف أنه مجرب و له القدرة على قيادة المرحلة، أتمنى أن لا تأبه الجامعة إلى صوت من يريدون الخراب لهذا البلد. الزاكي محب لبلده و لم ينهزم طيلة مشواره مع المنتخب أعيدوا الزاكي للمنتخب
    مدرب يصرح بأشياء في أناس مازالوا أحياء فلم لم يستطيعوا الرد عليه أعيدوا الزاكي للمنتخب

  • عبده شاهين
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:27

    استسمحك اخي الزاكي ان اناديك بالأخ، لأنك وبكل صراحة وبدون مغالاة ولااطناب في المدح والمديح، فانك الأخ، الحارس العملاق والمدرب المحنك. “فعلى حد قول الراحل ياسرعرفات اكرم الله مثواه”ياجبل مايهزك ريح” فطوبا للمغاربة طرا بك وبامثالك.

  • عبده شاهين
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:19

    اخي العزيز الزاكي، ففي زمنا الأغبرهدا،فلن يقبل المغاربة كل المغاربة بديلا عنك، لأنه من النزاهة ان ينصفك اخوانك المغاربة.لأنه وبكل صراحة المدرب الكفؤ والمجرب هو الأخ الزاكي. فقد قال الزعيم الراحل ياسر عرفات حينما تشتد دوائر الضيق عليه”يا جبل مايهزك ريح” فالمغاربة طرا ينتخبونك مدربا ورئيسا للجامعة لأن الإصلاح لايتم بالترقيع وانما بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب. وكفى بالله شهيدا. اهل الخميسات يحيونك ايها الأخ العزيز.

  • هشام العربي
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:33

    بغينا الزاكي،

  • محمد بزار
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:25

    رغم القيل والقال سيضل المدرب المقتدر الزاكي و كل الاطر المغربية هي الغيورة الاولى على المنتخب الوطني وكرة القدم المغربية بصفة عامة لان الاجابيات التي حصدو اكتر من السلبيات رغم قلة الامكانيات المخولة لهم فلهدا ادعوا كل غيور على كرة القدم والراية المغربية ان يظهر هدا بالفعل بترك قيادة المنتخب الوطني للاطار المغربي كما يقال اهل مكة ادرى بشعابها فالامثل امامنا مصر +الجزائر+تونس ازيد ازيد….وكلنا مع الاطار المغربي بقلوبنا وبمانملك على وجه الارض والدوام لملكنا ورايتنا المغربية ستضل عالية بادن الله الواحد الاحد

  • مصطفى
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:35

    الزاكي الدي تتكلمون عنه بإعجاب ليس بمدرب فما هي إنجازات هدا المدرب في تونس لولا هدف الشماخ في الدقائق الأخيرة لما وصلنا النهاية
    الوداد جلب أحسن ما يوجد من اللاعبين ويقدم عروضا دون المستوى و السبب هو المدرب و اسألوا اللاعبين

  • MOUHCINE
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:11

    NOUS SOMMES TOUS CONTRE CEUX QUI SONT CONTRE TOI ZAKI TU ES ADORABLE NOUS SOMMES FIER D AVOIR UN ENTRAINEUR COMME TOI QUI AIME SON PAYE DU COEOUR AUTRE CHOSE C EST PAS LA MEME CHOSE HENRI MICHEL QUI DU CHWUINGUM A LA BOUCHE ET ZAKI LE FILS DU BLAD QUI PLEUAIT A LA TUNISIE QUE DIEU TE PROTGE

  • marrakchi 04
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:29

    TOUS POUR ZAKI EN EQUIPE NATIONALE .TOUS POUR SOUTENIR CE GRAND COMPATRIOTE QUI AIME A FOND SON PAYS.AUCUN ENTRAINEUR N’A PU SEMER LA JOIE DANS LE COEUR DU 30 MILLION DE MAROCAIN COMME ZAKI.
    L’ANNEE DERNIERE IL A ECRASE LE SFAX TUNISIEN ALLER ET RETOUR ET ETAIT FINALITE AVEC LE WAC EN COUPE D’ARABE …QUE SI C’ETAIT PAS LES CONDITIONS DESASTREUSES DANS LEQUELLES S’EST DEROULE LE MATCH ME AURAIT PU L’EMPORTER FACE AU TARAJJI TUNISIEN.BRAVO UNE FOIS A ZAKI ET TOUS POUR TON RETOUR A LA TETE DE L’EQUIPE NATIONALE.

  • مواطن غيور على وطنه
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:15

    إلى متى سنبقى هكذا؟ لعبة في يد أعداء الوطن من مجرمي الجامعة ، بالله عليكم أنظرو جميع المنتديات المغربية الكل يطالب بإعادة السيد الزاكي إلى قيادة الأسود التي سارة شاردة ما عدا رئيس الجامعة وزبانيته أليس فيهم رجل رشيد؟ واك واك أعباد الله الشعب باغي الزاكي بمساويئه وإيجابيته فماذا تنتظرون؟وما عندنا منقولو غير الله ياخد فيكم الحق يامصاصي دماء هذا الشعب المغلوب على أمره.وااله حرام أن تدهب أمالنا لأجنبي لا يستحقها مع وجود بديل لا ينكره سوى عصابة الجامعة.

  • محمد أبو سليم
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:17

    لم تكن مفاجئتي قوية من ما قرأته في صفحاتكم من تأييدو مطالبة بعودة الزاكي، ليس بغريب علينا في مغربنا الحبيب لإن أغلبنا لايحلل بموضوعية إلا من رحم ربي، وإلاعرفنا هخدودية الزاكي في تدريب الوداد وبالأحرى منتخب بلادي العزيز ، نعم الزاكي كان حارسابارعارسم لوحات جميلة طيلةمشواره الكروي لكن هدا لايجعل منه مدرباكبيرا لدا كفنا من المجملات نريدفريقا قويامسترسلا ليس مرحلياأسي بدرالدين الإدريسي ورباعتوالدي ماإن يقتنص الفرصة في الضيف الخامس لعاملين راسهم أنهم المقالعية ديال الصحافة الرياضية فرقواعليكم الزاكي وخاصة بدر الدين مادريش لينا فيها سلاوي الزاكي ديال المغربة كاملين ويهمنا ماضيه المشرف الدي ستهدموه بفترائكم عن الرجل ، أما أنت يا الزاكي عـــــــــاش من عرف قدره

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:07

    As a proud Moroccan, I would like to add my voice calling for our beloved Baddou Zaki to return as our National team head coach. I am also writing to respond to “me” who commented second on this interview.
    (he said that Zaki is a cry baby and that he only won because he had a young team) among other silly accusations. I don’t know which is which? are you a ten years old? an ignorant? or simply a jealous saboteur whom Mr. Zaki was speaking about in this interview?

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:53

    During Mr. Zaki’s leadership he reminded everyone why they were there, and if for any reason the player was not ready physically and mentally, he was not going into the game no matter who he was or who he plays for. That my friends is what a good coach is all about. The example of Egypt’s coach and Mido was a relevant and poignant example of how discipline, respect and dedication are most important pillars of any organization

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:13

    Even though Mr. Zaki explained the reasons why he didn’t select some of the players, who went out of the fold and criticized him publicly while he was still working hard to lead the team whom he personally selected and was responsible for and who made us all proud, some still don’t or won’t believe. To those people i would like to say admit you are wrong and join the winning team. In my humble opinion Mr. Baddou Zaki has nothing more to

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 01:55

    prove to anyone. He has already exceeded our expectations, took us further than we ever have before. It is time to recognize his accomplishments apologies and pay the man his due because he is worthy and deserving of it. I believe it is lalla LaGnaouia in him and that no amount of money can buy. m

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:09

    As far as Mr. Naybet is concerned, I have lost all respect for him. If he had criticized his coach while he was still in deportivo Lacurronia, because he was not selected in a game, he would have found himself without a paycheck and on his way out of the club period, but because it is the Morocco National team and he had the ears of a

  • malki
    الخميس 18 فبراير 2010 - 00:19

    malicious misguided media he felt he had nothing to loose, took advantage and fed into the negative media which was determined to stop one of our greatest selector and judge of talent we’ve had in a long time. Now look at our team and our FIFA ranking, it is shameful.
    A Ssallamo Alaikoum Wa Rahmato Allah

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42 1

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46 5

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59 3

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني

صوت وصورة
جوائز أفريكا موتورز
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:06

جوائز أفريكا موتورز

صوت وصورة
مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان
الجمعة 11 يونيو 2021 - 15:30

مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان

صوت وصورة
جديد حسناء مومني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 15:21 1

جديد حسناء مومني