الزهراوي: هذه سيناريوهات بشأن نزاع الصحراء بعد أحداث الكركرات

الزهراوي: هذه سيناريوهات بشأن نزاع الصحراء بعد أحداث الكركرات
الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:00

شكل تدخل الجيش الملكي المغربي بمعبر الكركارات مؤخرا نقطة تحول في مسار النزاع حول الصحراء ولا شك، منهيا بذلك تهور عناصر البوليساريو ورعونتهم.

وإن كان المداد قد سال حول هذا التدخل ونتائجه الآنية التي بدت واضحة للعيان، فإن مآلاته المرتقبة وسيناريوهاته غابت عن كثيرين، ولم يتم تناولها إلا فيما ندر.

محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية، يتناول في مقاله هذا التحولات المرتقبة بالمنطقة على صعيد العلاقة مع الجارة الجزائر، وكذا على صعيد التسوية الأممية.

وهذا نص المقال:

إن تدخل الجيش الملكي المغربي فجر الجمعة 13 نونبر 2020 لتأمين معبر الكركارات بشكل نهائي، شكل نقطة تحول نوعية في مسار النزاع حول الصحراء؛ إذ أنهى هذا التدخل سلسلة من الاستفزازات والممارسات التي اتسمت بالعداء والتصعيد، وطوى بشكل نهائي أطروحة “الأراضي المحررة” على مستوى هذا المعبر، مما أكسب المغرب مساحات ميدانية لم يكن ممكننا تحقيقها بالاعتماد على الاشتباك الدبلوماسي. هذا التحول الميداني من المحتمل أن ينعكس على سقف ومحددات مسار التسوية الأممي.

ثمة مؤشرات تؤكد أن خيار التدخل العسكري المغربي وإن كان بخلفية غير قتالية أو هجومية لم يكن مطروحا على أجندة المملكة التي راهنت منذ بداية المسار السياسي على الدبلوماسية الناعمة، لكن سوف يصبح هذا الخيار مطروحا بقوة عندما ظهرت بوادر على الأرض تروم خلق واقع جديد، ومحاولة عزل المغرب عن محيطه الإقليمي والقاري.

إن قيام المملكة المغربية بإنشاء حزام أمني يطوق الحدود مع موريتانيا بقدر ما يخدم الأمن القومي المغربي، هو يؤشر على بداية مرحلة جديدة فيما يتعلق بمحددات وقواعد إدارة النزاع دبلوماسيا وميدانيا، سواء على مستوى مسار التسوية الأممية، أو على مستوى الاشتباك الدبلوماسي أوروبيا وقاريا وإقليميا، أو فيما يتعلق بتعقيدات الجغرافيا ومستقبل اتفاقية وقف إطلاق النار.

تساؤلات عدة تفرض نفسها فيما يتعلق بتداعيات وارتدادات التحرك العسكري المغربي الذي أغلق قوس المنطقة العازلة من خلال تمديد الجدار الأمني الدفاعي إلى غاية الحدود مع موريتانيا، ويمكن التساؤل واستحضار بعض التحولات والإشكالات المطروحة على النحو التالي: ما هي السياقات والخلفيات التي دفعت الجزائر والبوليساريو إلى المراهنة على “ثغرة الكركارات”؟ وما هي نتائج وانعكاسات تمديد الحزام الأمني على مسار النزاع عامة بحمولاته السياسية والإقليمية والرمزية وعلى مسار التسوية الأممي خاصة؟ ما هو سقف ردود الفعل على المستوى الدبلوماسي والميداني؟ هل سيناريو الحرب يظل قائما رغم إصرار المغرب على التشبث باتفاق وقف إطلاق النار؟

الجزائر وصراع الجيش ومأزق المخيمات

ليس من المبالغة القول أو الإقرار ولو بشكل مجازي بأن محاذير وتعقيدات الجغرافيا لم تنصف المغرب؛ إذ لم يكن الحظ في صالحه على الإطلاق وهو يواجه قدرا لم تنفع معه كل المحاولات، فما إن تظهر بوادر الانفراج عند الجارة الشرقية حتى تعود الأمور إلى نقطة الصفر، حراك سلمي شعبي استمر لمدة سنة وهو يطالب بدولة مدنية لم تنفع معه مناورات الجيش وظل عصيا على التطويع، مما جعل البعض يعتقد بحماسة مفرطة أن عهد العسكر قد ولى بغير رجعة، لكن فجأة ظهرت جائحة “كوفيد-19” التي تكلفت بإخماده.

صعود رئيس جديد سرعان ما انتهى به الأمر مثل الرئيس السابق؛ إذ عادة ما ينتهي المشهد بالرئيس في ألمانيا في رحلة البحث عن الاستشفاء، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بعودته أم لا، لكنه يظل الرئيس الذي يحكم من هناك أو فوق الكرسي المتحرك أو سرير المرض، بحسب وسائل الإعلام، هو مشهد سوريالي يتكرر دون وجود ما يفيد التبيان أو أجوبة أولية قد تساعد على فهم “نسق قائم” أريد له أن يكون “دولة الجيش” عوض أن يكون جيش الدولة.

لقد اعتاد النظام العسكري الجزائري على اللجوء إلى منطق الاستفزاز كلما أحس بأن ملف الصحراء يتجه نحو الجمود والنسيان على المستوى الدولي؛ إذ يتم الزج بالصحراويين في كل مرة في مغامرات غير محسوبة، تارة باستعراض القوة في المناطق العازلة، وتارة أخرى من خلال الدفع بالبعض منهم لعرقلة حركية المرور مثل ما حدث على مستوى معبر الكركارات.

لا يختلف اثنان على أن المشهد يبدو ضبابيا داخل الجزائر، اقتتال وصراع داخل مراكز السلطة، جنرالات يحكمون اليوم بقبضة من حديد، لكنهم في اليوم الموالي من غير المستبعد أن يجدوا أنفسهم داخل السجون، فلا شيء يسود غير منطق القوة داخل رقعة السلطة والنفوذ؛ إذ تحولت “جماعة الجيش” إلى طوائف تتصارع حول السلطة بطريقة تكاد تكون متكررة ومفتوحة، فبعد دخول جماعة الجنرال توفيق إلى السجن، لم يكد قبر الجنرال القوي في عهد بوتفليقة قايد صالح يجف حتى تم إدخال ذراعه الأيمن وعلبته السوداء الجنرال بوعزة واسيني إلى السجن، بل وصل الأمر إلى التنكيل به وتعذبيه بطريقة وحشية، بحسب الشهادات التي تأتي تباعا من الجار.

وضع داخلي يعقد مهمة المغرب في إيجاد محاور جدي أو أطراف جزائرية على الأقل يمكن أن تتحمل مسؤولية القرارات التي يجري التحضير لها في كل مرة، تصرفات طائشة لها ارتدادات على الداخل والخارج، وقرارات وسياسات لا يرى فيها النظام العسكري سوى أداة لتصريف أزمة داخلية تنذر بعودة الحراك الشبابي، أو لحل “عقدة المراركة”، بحسب المخيال الثقافي والنفسي الذي بات يشكل عقيدة بائدة ومتجاوزة ترتبط برواسب الماضي والحرب الباردة.

إن توظيف ورقة البوليساريو لتقزيم ولإضعاف المغرب من طرف قيادات الجيش الجزائري، باتت رهانا خاسرا، وتحولت هذه الورقة مع مرور ما يقارب أربعة عقود ونصف إلى عبئ ثقيل على مالية الجزائر، كما أنهكت دبلوماسيتها بعدما أفقدتها حلفاء أساسيين، وما الاصطفاف العربي الأخير مع المغرب إلا الجزء الظاهر الذي يؤشر على عزلة دولية غير مسبوقة.

هذا بالإضافة إلى أن المخيمات في تندوف أصبحت بمثابة عود الثقاب الذي قد ينفجر في أي لحظة، لا سيما في ظل انحسار وتآكل أطروحة الانفصال على الصعيد الدولي والأممي.

وضع مضطرب ومقلق، وربما يستدعي، بحسب عقلية الماسكين بالسلطة في الجزائر، تجريب كافة الوصفات والاستفزازات التي من الممكن أن تساعد على تصريف الأزمة الداخلية من جهة، وحلحلة الملف وتعيين مبعوث أممي جديد من جهة أخرى، وإن اقتضى الأمر جر المملكة جرا إلى ساحة الحرب.

انسداد مسار التسوية الأممية.. وخيار الحرب

رغم انخراط الأطراف في مسار التسوية الأممي في الصحراء، إلا أن استعراض القوة في كل مناسبة في منطقة تفاريتي وغيرها من المناطق العازلة التي تسميها بروباكاندا البوليساريو بـ”المناطق المحررة”، كان جزء من الإستراتيجية التي تعتمدها الجبهة لامتصاص الاحتقان داخل المخيمات، ولخلق اصطفاف داخلي مصطنع غايته إطالة أمد النزاع.

على امتداد عقود من الزمن، ظلت الجبهة حبيسة الأطروحة الانفصالية وفق الأسس والمرتكزات الدعائية البائدة، حيث عملت طوال هذه الفترة على إعادة إنتاج المقولات والشعارات نفسها التي ارتبطت بالحرب الباردة؛ إذ رغم سقوط جدار برلين، وبروز تحولات وتغيرات عالمية كبرى، إلا أن نسماتها لم تكن لتصل إلى المخيمات بفعل سطوة الجيش الجزائري.

إن عدم انسياق المملكة وراء هذه الاستفزازات ونزوعها إلى ضبط النفس وعدم الانجرار والتسرع في اتخاذ ردود فعل غير مدروسة، وإن كان الأمر يرتبط بوجود مسوغات موضوعية وتكتيكية صرفة، والتجاهل في بعض الأحيان والتركيز على المعالجة الدبلوماسية، ضيع على الجزائر فرصة استدراج المغرب إلى المواجهة المباشرة التي تسعى من خلالها إلى تحقيق مجموعة من المكاسب النفسية والاستراتيجية.

لكن عرقلة معبر الكركارات الذي يعتبر شريان المملكة ومنفذها الوحيد تجاه عمقها الإفريقي لما يزيد عن ثلاثة أسابيع، لم يكن مكننا التغاضي عنه، لا سيما وأن انقسام مجلس الأمن وتراجع بعض القوى المؤثرة في الساحة الدولية دفع بخصوم المغرب إلى السعي إلى تغيير معالم المنطقة العازلة، خاصة على مستوى مناطق الكركارات وبئر لحلو وتفاريتي.

إن تدخل الجيش الملكي وتأمين الحدود المغربية الموريتانية بشكل كامل، يعتبر فرصة مواتية للمغرب لمراجعة مسار التسوية الأممي ولفرض سيادته كاملة على إقليم لكويرة وإعادة إعماره؛ إذ باتت الاتفاقيات العسكرية متجاوزة ومناقضة للواقع الميداني، رغم تشبث المملكة باتفاقية وقف إطلاق النار، بحسب ما ورد في بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 16 نونبر من هذه السنة إثر المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة.

حاليا وفي ظل الظروف الراهنة، من الواضح أن الجغرافيا السياسية والتحولات الجيوسياسية في صالح المغرب؛ إذ إن الظروف والأوضاع والبيئة التي ساهمت في بروز واستمرار جبهة البوليساريو تغيرت وتختلف كليا في الوقت الراهن، لا سيما وأن الأدبيات والقواعد والمبادئ التي حكمت النظام الدولي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ودخول العالم مرحلة القطبية الأحادية لم تعد قائمة في ظل بروز عالم جديد متعدد الأقطاب وإن كان في طور التشكل.

تحولات قانونية وميدانية أفرزها التدخل العسكري المغربي في معبر الكركارات، قد لا تتناسب وتتناقض ولا تنسجم مع اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعها المغرب سنة 1991، مما يستدعي إيجاد بدائل ومقترحات جديدة ومسوغات قانونية ترافعية تراعي هذه التحولات بالشكل الذي يتناسب مع الواقع ويساير تعقيدات الساحة الدولية.

كما أن الرباط مقبلة على خوض معركة دبلوماسية وفق أسس ومقاربات جديدة لتثبيت الوضع الميداني على المستوى الدولي والأممي، وهو المكسب الذي يتطلب استنفار جميع الإمكانات والدعامات الدبلوماسية الناعمة والصلبة، قبل أن تجد المملكة نفسها في مواجهة مجلس الأمن على غرار ما وقع سنة 2017 عندما اضطرت لسحب الجنود من الكركارات، مع العلم أنه من السابق لأوانه جس نبض الإدارة الأمريكية الجديدة قبل شهرين على تسلم جو بايدن مفاتيح البيت الأبيض.

وبالحديث عن التحولات الراهنة وعلاقتها بالتوازنات الدولية، يبدو أن ملف الصحراء المغربية يتجه نحو مسارات جديدة يمكن قراءتها من خلال ثلاثة سيناريوهات:

الأول، استمرار وضعية الستاتيكو؛ إذ ستعمل جبهة البوليساريو على محاولة ترميم صورتها التي اهتزت من خلال الاستمرار في توجيه رشاشاتها بشكل عشوائي من نقط بعيدة تجاه الجدار الدفاعي، وذلك بغية احتواء الغضب وحالة الاحتقان، لا سيما وأن ما كانت تمسيها “ثغرة الكركرات” ارتدت عليها وخسرتها بشكل نهائي، لذلك من غير المستبعد أن تستمر في توجهها العدائي المؤطر وفق سقف محدد لا يتجاوز قواعد الاشتباك المليئة بالتهويل الإعلامي أكثر من التصعيد الميداني إلى أن يعين مبعوث أممي جديد.

المغرب بدوره من المحتمل أن ينخرط في هذه “المسرحية” إن كانت لن تغير ولن تمس الواقع الميداني الجديد، على اعتبار أن تعيين مبعوث وعودة الطاولة الرباعية لن يساهم إلا في إعادة النزاع إلى نقطة الصفر، وهوما يخدم مصالح المملكة.

السيناريو الثاني، استثمار الزخم الدبلوماسي والدعم العربي والدولي من طرف المغرب للدفع في اتجاه إعادة النظر في مخطط التسوية السياسية وفق قواعد وأسس جديدة، سواء من خلال إنهاء مهام المينورسو أو إعادة رسم وتحديد مهامها بعدما ثبت فشلها ومحدودية دورها في مراقبة إطلاق النار. وما يستدعي إعادة النظر كذلك في وظائفها هو استحالة إجراء استفتاء، وهو الدور المحوري الذي أنشئت لأجله سنة 1991.

الثالث، سيناريو الحرب وإن كان مستبعدا، لكنه يظل خيارا قائما، خاصة في ظل صمت القوى الكبرى وما يرتبط به من فوضى عالمية غير معلنة تشكل مخاض بروز نظام عالمي جديد، حيث إذا ما أصرت قيادة الجيش الجزائري على الدفع بمليشيات البوليساريو إلى التصعيد واستعمال أسلحة ثقيلة وفتح جبهات عدائية على طول الجدار الدفاعي، فالمغرب قد يكون مضطرا لاعتماد تكتيكات ميدانية برية وجوية متقدمة تتجاوز الجدار، مما قد يؤدي إلى وقوع تصادم واشتباك مع القوات الجزائرية. هذا السيناريو رغم تكلفته الإنسانية والاقتصادية، من شأنه أن يعطل مسار التنمية في المنطقة المغاربية ويدخل المنطقة إلى المجهول.

*أستاذ العلوم السياسية-جامعة شعيب الدكالي

‫تعليقات الزوار

42
  • حميد usa
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:16

    الجزاءر و المغرب مثل السعودية وإيران. الجزاءر تدعم البوليزاريو وتخوض حرب بالوكالة مع المغرب .وإيران تدعم الحوثيين ضد السعودية.ادن التصنيف الأممي هنا أن الجزاءر تدعم منظمة إرهابية ضد دولة دات سيادة .اذا وجب تسليط عقوبات على النظام الجزاءري وردعه .والعمل بكل الوسائل على تغيير النظام من الديكتاتوري الى المدني حتى ينعم الشعب الجزاءري بالحرية والامان ….

  • كمال إسبانيا
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:18

    دربني وبكى سبقني وشكى … في الوقت الذي (سخن ليهوم الراس ) وأعلنوا فسخ إتفاق وقف إطلاق النار و أعلنوا عدم إنصياع للمنورسو وأطلقوا بعض رصاصاتهم الصدئة ولما الجيش المغربي رد عليهم بحزم وقوة وصرامة عادوا مرة أخرى لطلب الإغاثة للمنورسوا والأمم المتحدة !! ما عسى أن تفعل لهم الأمم المتحدة وهم الذين أعلنوا بأن المنورسو لم يعد لهم دور ، وأنهم سوف يعودون إلى حمل السلاح وهو رهانهم الأخير … نقول في المغرب (يخيفون بالحنش المييت ) وهذا الرهان (حمل السلاح ) فاشل في بدايته لأن المغرب لم يعلن الحرب بل (يصرفق و يعاقب بصمت ) وينضر من الجماعة الإرهابية أن تلتجئ الى الأمم المتحدة مرة أخرى حمياية المينورسو …

  • محمد
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:19

    الله الوطن الملك، على رغم كل الحاقدين. الصحراء مغربية، و كل مغربي مستعد للتضحية عن بلده الحبيب الى آخر قطرة دم. الدفاع عن الوطن واجب مقدس.

  • مغربي من طنجة إلى الكويرة
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:26

    نحن كمغاربة لن نفرط في حبة رمل واحدة من صحرائنا مهما كانت السيناريوهات وعلى المغرب أن يستعد لكافة الاحتمالات لأن الجزائر وصنيعتها البوليساريو اصابهما السعار بعد تحرير معبر الكركرات من قبضة الانفصاليين.

  • سام
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:38

    ما حصل بمعبر الكركرات من تجاوزات للبوليساريو الانفصالية بدعم و أيحاء من الجزائر قد تكون له عدة أسباب و عدة دوافع لكن في اعتقادنا المتواضع يمكن أن يكون وراء كل هذا التصعيد الاتفاق المغربي النيجيري حول توصيل غاز نيجيريا إلى أوروبا عبر مد أنبوب يمر بدول غرب أفريقيا إلى أن يصل إلى المغرب عبر معبر الكركرات وهو ما يشكل بالنسبة للجزائر المزود الرئيسي لأوروبا بعد روسيا للغاز الطبيعي ضربة قاضية للاقتصادها و بالتالي تهديد لأمنها القومي مما كان لابد من إغلاق المعبر و جعله سبب الصراع بين المغرب و البوليساريو بل ذهبت هذه الأخيرة إلى نشر أكاذيب حول هجماتها على معبر فقط لجلب انتباه دول غرب أفريقيا و نيجيريا إلى أن المعبر ليس أمن لدى لا نستغرب أقدام البوليساريو على وضع المعبر أولى اهتماماتها و كان مشكل الصحراء المفتعل انتهى و لم يبقى سوى مشكل المعبر الذي تدعي البوليساريو الان انه غير قانوني و لم تكن تدعي في الماضي الطويل بشأنه اي شيء هذا المعبر بفعل فاعل أصبح غير قانوني بعد أن كان قانونيا

  • المذغري
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:39

    الجزاءر تعيش عزلة دولية غير مسبوقة،وحكامها وازلامهم لازالوا يرددون نفس الشعارات وهم غير مقتنعين بها،ءانه شيء مضحك ان تقوم دولة شمولية ديكتاتورية عسكرية بالدفاع عن حق الشعوب في تقريري مصيرها،خاصة وان الشعب الجزائري لم تعطيه العصابة العسكرية الحاكمة حقه في ءاختيار من يحكمه،وما ءالغاء الاءنتخابات التي فازت بها الفيس ءالا خير ذليل على ذلك،حيث الغيت الاءنتخابات بداعي ان الشعب لا يعرف ولا يحسن اختيار من يحكمه،فذبح عدد كبير من الجزائريين خاصة في المناطق التي فازت بها الفيس عقابا لهم وتم وسم الاءسلاميين بالاءرهاب،انها مفارقة ان تدافع الجزاءر عن الشعوب المظلومة .

  • عبد البر
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:53

    مشكل الصحراء ليس له حل سلمي لا احد يريد حل حتى الامم المتحدة بنفسها .الحل الامثل هو الصناعة الحربية وليس شراء الخرذة بالملايير

  • abdel
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:54

    ليس هناك مجهول.
    اذا قاتل مسلم مسلما، فالقاتل و المقتول في النار.

  • mghr
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 07:57

    تحليل منطقي واقعي للنزاع القائم. هذه الظرفية تتطلب تظافر الجهود ملكا وحكومة وشعب على جميع المستويات الداخلي والخارجي ومساندة قواتنا المسلحة الملكية لأنها فترة تاريخية ومفصلية حتى نحافظ على وطننا الغالي وتستطيع الأجيال القادمة إكمال مسيرة النماء والعيش في أمن وسلام.

  • BOSTON. M
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:03

    على المغرب التطبيع مع اسرائيل الصديقة،عكس الفلسطيين الذين تخادلوا رسميا..
    دما المغربي خاشي راسوا وفلسطين بينا وبينهم 7000كم دما واقفين معاهم..
    دولة اسرائيل واقفة معانا ضد الاعداء وتقلها كبير في امريكا…
    كل مشي المغاربة الاحرار لواقفين مريكان كاع متسوق لنا..معدنا لاغاز ولابترول..
    اغلبية الفلسطنيين عايشين في اسرائيل دوك صحاب عرب 48 والملايين..
    صحابكم بةغيين لها لفلسطين كاع ممسوقين.
    كل كيشوف منين يدخل الدرهم..
    انا مع التطبيع الكلي مع دولة اسرائيل الصديقة لانها تعترف بمغربية صحرائنا واللوبي المغربي اليهودي واقف شوكة للاعداء…
    علينا الاهتمام بمصالحنا وكلا ينش كبالتوا…

  • علي بابا
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:05

    لماذا لم نسمع للجزائر اي دفاع ولا دعم ولا تنديد ولا هم يحزنون عن اقليم تيغراي المطالب بالانفصال عن اثيوبيا و الذي يتعرض للابادة و التهجير من طرف الحكم الفدرااي.يا من يطبل بان مبادء الجزائر الدفاع عن الشعوب المستضعفة . انه حق اريد به باطل .الهدف الجزائري هو التوسع و الوصول الى شواطئ اامحيط اااطلسي .لكن هيهات هيهات انه من سابع المستحلات.

  • انقلب السحر على الساحر.
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:14

    المغرب الان بعد هزمه وطرده لمليشيات مرتزقة البوبال و صنيعتهم عصابة كبرنات الذل والعار في الجزاءر من معبر الكركرات والى غير رجعة.الان بالضبط المغرب مصمم وأكثر من أي وقت مضى أن يسحق الخونة والاعداء في المنطقة العازلة من الصحراء المغرلية بالخطة والاستراتيجية والخبرة والتجربة التي لذى المغرب.كما فعل بهم في الكركرات. فالمغرب يترصد الأعداء و سيهيء لهم كمينا وفخا لاصطيادهم في المنطقة العازلة حيث سيقضي عليهم نهائيا. وهم سيحفرون قبورهم بايديهم في المنطقة العازلة.وستبقى ذكرى للأجيال القادمة ان شاء الله.والمغرب يترصد ويراقب أدنى تحركاتهم برداراته المتطورة وبالقمرين المصطنعين (محمد السادس رقم 1 و 2 ذي الدقة العالية).والمغرب رقم صعب ولا يلعب.

  • حرب غير شعبية .
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:23

    قراءة متبصرة للأوضاع تجعلنا نستبعد خيار الحرب المباشرة ببن المغرب والجزائر فالشعب المغربي يرفض الحرب والشعب الجزائري يرفضها أيضا والأكيد أنها سوف لن تكون لها شعبية ولن تدعمها فعاليات المجتمع المدني في كلا البلدين وسوف تواجه مع أول طلقة باحتجاجات رافضة في كل من مدن المملكة والجزائر . لأن الشعبين واعيان بتداعيات الحرب المدمرة وأنها سوف تكون العصا التي سوف تقصف بعجلة الشعبين في التقدم خطوة أخرى نحو فرض دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية . وبالتالي فرض احتمال نشوب الحرب مستحيل في ظل غياب الدعم الشعبي لها في كلا البلدين .

  • ساخط
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:26

    في نظري الخطء الكبير الدي ارتكبه المغرب هو انشاء الحزام الرملي بعيدا عن الحدود الجزائرية.لانه سيجد صعوبة كبيرة لاخراج البوليساريو من مناطق كتيفاريتي وبير الحلو.كما ان الجزائر عندما تفقد الامل ستدفع بالمرتزقة لمغادرة اراضيها وبالتالي سيتجهون نحو الاراضي المحررة كما يسمونها.اظن ان المغرب لازالت لديه فرصة لاسترجاع تلك المناطق قبل فوات الاوان.

  • محمد
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:26

    شكرا google خرائط على حدف الخط الدي قاسم الخريطة المغربية الى نصفين و شكرا ايضا لاعترافك بمغربية الكركرات

  • عبدالله الوجدي
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:28

    لا تنسى أخي بأن هناك أخبار عن تبادل لإطلاق نار بين المغرب و عصابة البوليساريو خاصة بالليل.هذه الأخبار آتية من عاىٔلات جنود مرابطين.لمذا هذا التعتيم الإعلامي،؟

  • الجسور
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:31

    بعد عودة المغرب الى منظمة الوحدة الافريقية كان انتصارا ديبلوماسيا؛ حاولت الجزائر قطع التواصل الاق. والاج مع الدول الإفريقية . وأعتقد – الذكاء الجزائري – أن عزل المغرب على الأرض سيفشل المغاربة.لكن ودون وعي منهم منحوا للمغرب فرصة وإمكانية استراتيجية كانت شبه مستحيلة: تأمين حدوده الشرقية والجنوبية بشكل تام وكامل.

  • سؤال أستاذي !؟؟
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:51

    حدود المغرب من طنجة للكويرة والآن نسمع فقط حدودنا متم الكركرات فقط! نريد شرحا من فضلك؛ وشكرا

  • hass
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:52

    مات بومدين مسموما والصحراء مغربية ومات القذافي مسحولا والصحراء مغربية ومات كاسترو معزولا والصحراء مغربية ومات تشافيز والصحراء مغربية ومات قايد صالح والصحراء مغربية والكل سيموت والصحراء مغربية إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها أما كلام منتصف الليل ينتهي مع شروق الشمس

  • حسن انجلترا
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:52

    الجارة الشرقية اصبحت معزولة دوليا افريقيا وبالاخص اقليميا لان جل الدول وقفت مع المغرب في تطهير المناطق العازلة وفتح معبر الكركرات من الانفصاليين بعدم اطلاق ولو رصاصة واحدة وذالك بقوة واحترافية القوات المسلحة الملكية وحكمة وذكاء السياسة المغربية ودبلوماسيتها التي انزعجت البوليساريو وصنيعتها النظام العسكري الدكتاتوري الذي اصبح عبءا على شعبه وسوف نشهد صراعات جنرالاته اكثر في الايام المقبلة.

  • المرابط
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:05

    فجوة الكركرات كانت في الأصل خطأ تاريخيا فرضته ظروف معينة الله أعلم بها. الآن تمديد الطوق الأمني إلى الحدود مع موريتانيا جاء في وقته ليضبط الأمور ويرجع الحق إلى نصابه بحرمان البوليساريو من الوصول إلى المحيط أو من محاولة عزل المغرب فيما يشبه اللاحرب واللاسلم. السيناريوهات القادمة كلها مرتبطة بالجزائر وصيرورة الحكم فيها ومن المهم جدا في هذه المرحلة التمييز بين بعض أقطاب الجيش الجزائري والمكون الشعبي والمدني وعدم الانجرار صوب الصراعات الكلامية غير المجدية. لغة العقل والحكمة والحق والحزم يجب أن تبقى سائدة مع الجيران مع تقوية الساحة الداخلية والخارجية.

  • Aadil
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:11

    ينبغي تعزيز قدراتنا الدفاعية والهجومية بتشجيع البحث العلمي والاهتمام بالصناعات العسكرية خاصة صناعة الدرون والتي يجب أن نعمل على تصنيعها لأن تكلفتها رخيصة مقارنة مع الطائرات التقليدية كما يجب أن تشكل العمود الفقري لسلاحنا حيث إذا اقدم الأعداء على التحرش بنا تصبح في رمشة العين فوق رؤوسهم كقطرات المطر وتدكهم دكا
    كما على المغرب تطوير صناعة الصواريخ والعمل على الحصول على أقوى المنظومات الدفاعية ردا على تهديدات العدو
    عاش الملك عاشت قواتنا الباسلة المجاهدة عاش المغرب ولا عاش أعداءه

  • touhali
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:11

    mauvais voisin.

    Le régime algérien se préoccupe de sa force armée, il aimait son arrogance et pensait qu'il ne serait pas victorieux. Son système d'esprit va à la guerre, comme si une guerre l'enrichissait et la gagnait; Un régime ignorant composé d'un groupe de soldats qui veulent jouer avec le feu comme des enfants le jour de l'Achoura.

  • واد سوف
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:12

    ادا اضطر المغاربة المغاربة من اجل الحفاظ على وحدتهم لمحاربة جيش الكابرنات فهم مستعدون لان الان الموت افضل لديهم من شماتة الجيران الدي لازالو يستعمرون اراضي مغربية

  • Le départ
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:20

    سناريو كركارات كانت مخطط له منذو سنوات خاصة بعد رحيل راءيس الأول صحراوي ضغط كبير على غالي ابراهيم هدده شباب مولدون في خارج تندوف بانقلاب عسكري عليه او ربما عزله بقوة ضباط شباب
    لهذا سبب نجحو في افستفزاز جيش ملكي بعشرات مدنيين وقلبو طويلة 1991 قف إطلاق نار
    ولي اسف كل صحف عالمية تكتب بأن هناك معارك على طول حدود الا اعلام مخزن بوليزريو طلب كل شركات جمعيات وحتى قنصليات مغادرة تراب صحراوي
    منطقة حرب
    وجهة جارة شرقية جيشها في حالة طوارق قصوى
    هددت مغرب باي اختراق او قوة داخل حدود مغربية
    ساتدخل جارة حرب وهددت جواب فرنسا وإسبانيا عدم تدخلت في شؤون الصحراوي بعد اكتشاف أسلحة وأجهزة ردار روسية متطورة جدا في شمال وجنوب جزاير وتغطي نصف مساحة فرنسا كل ساحل كشف رفال الف 35 طلب رسمي فرنسي عدم نشر هذا ردار
    جيش ملكي وملك في رعاية تامة ما يجري و د على أي افتسزاز وحدة ترابية نصر الشهادة

  • مريم
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:27

    سأكتفي بقول :حسبنا الله ونعم الوكيل في الجارة الظالمة، اللهم اشغلهم في أنفسهم اللهم زلزلهم ،اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم آمين واجعل بلدنا آمنا يا رب العالمين ، وانصر ملكنا وأيده يا رب برحمتك يا أرحم الراحمين .اللهم آمين يا رب العالمين.

  • Abdoomari
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 09:51

    حكلام جميل وتحليل منطقي لوزدنا له حق المتابعة العسكرية droit de hot pursuit يعنى لو هجم البلزاريو وهرب يجب دضربهم في تندوف وليس في الحدود كما تفعل كل الدول لعندها نفس المشكل الدبلماسية لا تنفع مع

  • محمد طنجة
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:03

    نقولها للمرة الألف…المغرب يجب أن يبسط سيطرته بالقوة القاهرة على كل ربوع الصحراء…وهذه ستكون حرب ضد عصابات قطاع الطرق الانفصالية ولا دخل للجزائر أبدا بحكم الأعراف والمواثيق الدولية كما لا دخل للمغرب في تغراي او في منطقة القبائل إذا ما تحركت للانفصال…اما اذا كان للنظام الجزائري رأي آخر في مشاكل المغرب الداخلية فسنلقنه درسا ادهى وامر من حرب الرمال..ما بعد الكركرات ليس كما قبلها أحب من أحب وكره من كره…لماذا لم يتكلم نظام الجنرالات عما يحدث في تنغراي ان كان يساند الشعوب المستظعفة كما يزعم…ان صبرنا قد نفذ الى حد ان اصبح ذلا أحيانا وحسبنا الأعداء نخاف منهم..ولكن هيهات فالمغربي واجرك على آلله واليقرؤا التاريخ !

  • الجالية
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:34

    مناشدة إلى المسؤولين لتقديم الدعم إلى الجالية المغربية للاستثمار في الكويرة. نحن كجالية نريد من الدولة أن تسلمنا هناك أراضي باثمنة تحفيزية وسوف ترون النتيجة.

  • إنهم أبناء بالتبني...
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:37

    بالتزامن مع تحرير «الكركرات» من «دون كيخوتات» البوليساريو، بثّ التلفزيون الجزائري تقريرا مفصلا يستعرض القدرات العسكرية للجيش الجزائري.
    طبعًا، من حقّ أي بلد أن يتسلّح، وأن يبرز حجم عتاده العسكري. بيد أن المغرب قدّم أنموذجًا لكفاءته العسكرية على أرض الواقع، ولم يكشف كل أوراقه في هذا المجال؛ علمًا بأن هذا البلد يسعى إلى تحقيق توازن في مختلف احتياجات المواطن، إذ لا يجعل التسلح ـ على أهميته ـ على حساب تأمين المواد الاستهلاكية للناس، وأيضا على حساب مشروعات تنموية في مختلف المجالات.
    الجزائر ـ الحكّام وليس الشعب ـ تعتبر أنها معنية بموضوع الصحراء، ولذلك تأوي الانفصاليين، وتحتضنهم، وتتحدث بلسانهم، وتقدّم لهم العون العسكري، بعد سنوات عديدة من انتهاء «الحرب الباردة». ومن ثم، فإن المتحكّمين في قصر «المرادية» يحاولون من خلال عملية «استعراض القوة» بعث رسالة إلى الرباط مفادها: إننا لن نتخلى عن أبنائنا بالتبني.

  • عامر
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:49

    الجيش الوطني الشعبي ينقل المساعدات إلى البوليزاريو بواسطة الطائرات. ما يعني أن كيلو روز ب 50دج يصل إلى تندوف ب 650دج وهذا يدل على سوء تدبير المال العام الجزايري. وقبل عام تحطمت طيارة عسكرية جزائرية جل ركابها البوليزاريو.
    نحن أمام وضعية غريبة الجيش الوطني الشعبي في خدمة البوليزاريو لا في خدمة وطنه

  • Lamya
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:49

    هناك احتمال او سيناريو اخر محتمل و هو انفجار الوضع الداخلي في مخيمات تندوف و الجزائر و هروب ساكنة تندوف من المخيمات و حل هذا النزاع نهائيا.

  • BRAHIM LUX
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:49

    تبارك الله عليك ياخاي BOSTON عجبني التعليق ديالك..
    كنشوفوا البحرين والامارات والسعودية كاملين دايرين التطبيع اوماعندهوم حتى يعودي عايش في اسرائيل.
    عكس نحن اكثر من نصف مليون مغربي يهودي عايش في اسرائيل..
    لهم كل الحق في تكون عندهم سفارة مغربية تقةن بحميع الاجرائات الازمة..
    حنا ديما فلسطين فلسطين فالاخر لاحولنا فجلة..
    الصحراء مغربية والشعب خاصوا يفيق يشوف اللي واقف معانا مشي اللي تخادلنا..

  • بومرداس
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:51

    الشعب المغربي لن يسمح ابد الدهر لضياع صحرائه الغربية وجرح صحرائه الشرقية لم يندمل بعد

  • متتبع
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 11:29

    لا يمكن للإتحاد المغاربي العربي الأمازيغي أن يرى النور مجددا دون إشراك ستة دول: المغرب والجزائر وموريطانيا وتونس وليبيا ومنطقة القبايل الحرة.

  • Massinissa dz
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 11:31

    La solution c.est la liberté ou peuple sahraouie rien d.autre tôt ou tard

  • مقال يستحق ...
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 11:36

    …الإشادة والتنويه .
    تاريخ فتح معبر الكركرات ( 13 نونبر 2020 ) ، لا يختلف عن تاريخ فتح اقليم وادي الذهب (14 غشت 1979) ، وتاريخ انطلاق المسيرة الخضراء ( 6 نونبر 1975) لاخراج الإستعمار من أرض صنهاجة المرابطين أبطال الزلاقة . كما لا يختلف في الجوهر عن ( 4 غشت 1578 ) تاريخ الانتصار في معركة وادي المخازن وما تلاها من ضم منطقة تيكورارين وتوات والسودان الغربي لتوحيد المسلمين وتقويتهم ضد الغزو الصليبي.
    وهكذا يكون الرئيس بوخروبة هو مسلوخ مسيرة 1975 تشبيها بالسلطان محمد المتوكل مسلوخ معركة وادي المخازن.
    لقد تحالف المغرب مع موريتانيا لإخراج الإستعمار من الصحراء وجمع شمل القبائل الصحراوية التي قسمها بين اسبانيا و فرنسا ، بينما بوخروبة تحالف مع اسبانيا لتكريس التقسيم الإستعماري واشعل الحرب بين الأقلية الإنفصالية و الأكثرية الوحدوية من القبائل الحسانية بتسليط عصابة البوليزاريو على صحراء المغرب و موريتانيا .

  • هشام
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 11:52

    يجب على الجيش مغربي أن يتحرك في منطقة العازلة
    التي تنازل عنها للمنورسو لكي يضمها الى صحراء

  • moumen
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 12:17

    تحليل دقيق من الاستاد المحترم ولكن ايضفتا لقتراحتك على المغرب أن يشتغل على طرد الانفصاليين فى المقعد الافريقى ليساعده على الوضع الدولى كيفما كان قطب الواحد أو تعدد الأقطاب وانشاء الله هده هى نهايتهم

  • استراتيجية الجزائر
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 13:53

    استراتيجية الجزائر تعتمد على "أحسن وسيلة الدفاع هو الهجوم": بمعنى دفاعا عن تندوف وبشار اختارت الجزائر تعطيل المغرب في المطالبة باسترجاع موروث الاستعمار وهذا التعطيل تستعمل فيه الانفصاليين للهجوم الدفاعي وهو ما تسميع ابعاد الخطر عن الأمن الاستراتيجي الجزائر.

  • ولد علي
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 13:59

    اعتقد ان المغرب اليوم بحاجة للسلاح أكثر من أي وقت مضى، اذن السلاح وتدريب الجيد واليقظة الدائمة!
    الفرحة والروعة بعدما أصبحة منطقة الكركرات وشواطئها خارج الجدار العازل،وأصبحت آمنة! انه إنجاز جيد وعظيم، موقع الكركرات أحسن مكان للمعامل والفنادق والتجارة الحرة

  • الزمروق العظيم
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 17:17

    سري للغاية:
    تندوف فيها مناجم باحتياطي ضخم من الدهب بدئت عصابات الجزاير الحاكمة باستغلاله بكيفية سرية لكي لا تعطي للشعب شيئا ولاتريد مخيم البوليساريو هناك.
    السر التاني هو ان روسيا اعطت الجزائر منظومت s 400 ومنظومات جد متطوؤة اخرى قادرة على اسقاط F16 بنسبة99.99%
    وكدالك F 35 و تريد روسيا تجربة قنص الطاىرات بنظامها الجديد في الجزاىر ضد الصرب المغربي …الشي الدي سيمكنها من التفوق على امريكا في بيع السلاح.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33

مطالب بفتح محطة ولاد زيان