الساسي : أزمة اليسار انتخابية وليست سياسية

الساسي : أزمة اليسار انتخابية وليست سياسية
الثلاثاء 26 يناير 2010 - 23:59

اعتبر محمد الساسي عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد أن الأزمة التي يعيشها ما أسماه “اليسار المعارض” هي أزمة انتخابية وليست أزمة بالمعنى السياسي “أي أزمة أفكار ومشروع“.

وأوضح الأستاذ الساسي ، الذي حل ضيفا على برنامج “تيارات” أمس الاثنين على القناة الثانية (دوزيم) أن هذه الأزمة “التي نعيها ونبحث لها عن مخارج” تتجلى في فشل هذا اليسار في أن يكون بديلا عن “اليسار الحكومي” وإقناع الناس بأنه يختلف عنه.

وأقر الساسي بأن العمل المباشر الذي يقوم به “اليسار المعارض” لم يكن له مردود انتخابي “لأن اليسار مرتبط عموما بطبقات متوسطة متنورة وهي التي لم تصوت عليه إما لكونها اعتبرته جزءا من عائلة اليسار أو لحاجتها إلى ضمانات” معتبرا أن اليسار المعارض “أدى فاتورة عجز اليسار الحكومي” عن تحقيق أشياء وعد بها.

ويرى أن تحسن المردود الانتخابي يظل رهينا بنسبة المشاركة التي إن بقيت في مستواها الحالي “فلن تتحقق أية نتيجة“.

من جهة أخرى أكد الساسي غياب ثقافة الديمقراطية الداخلية داخل أحزاب اليسار مشيرا إلى أن هذه الأخيرة مرت من مراحل كانت تعتبر فيها أن كاريزما القائد تعفي من بناء الهياكل الداخلية، قبل أن تتوصل في ما بعد إلى أنه لا يجب إلباس القائد الحزبي ” لبوسا مقدسا” وبالتالي “فالضمانات تتأسس على قاعدة الديمقراطية“.

واعتبر في هذا السياق أن الحزب الاشتراكي الموحد قدم نوعا من الريادة في هذا المسار، خاصة من خلال محاولته محاربة “البلقنة” عبر تجميع خمس مكونات لليسار وكذا خلق تجمع اليسار الديمقراطي وتحالف اليسار الديمقراطي، فضلا عن الأجواء التي طبعت انتخابات المؤتمر الوطني الثاني للحزب و”التي أشرفت عليها منظمات حقوقية وشخصيات أكاديمية ونقابية“.

وبخصوص مسألة التواجد في موقع المعارضة اعتبر الساسي أنها “مرحلة للتهيؤ للمساهمة الحكومية” مبرزا أن أشياء مهمة تحققت بالمغرب “من موقع المعارضة” ومنها دستور سنة 1992 وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وفي هذا السياق وجه الساسي جملة من الانتقادات سواء للأداء الحكومي أو للاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي خاضها كمرشح للحزب الاشتراكي الموحد، و”غياب تكافؤ الفرص بين الأحزاب خاصة مع بروز لاعبين جدد على الساحة الحزبية” ، موضحا أن الانتقادات التي يوجهها حزبه “مستمدة من داخل إيديولوجية التقدم والديمقراطية لا من خارجها“.

وبعد أن أكد أن “المعارضة ليست مهنة بل هي الدفاع عن برنامج آخر نريده أن يكون” أشار السيد الساسي إلى أن الحزب الاشتراكي الموحد انتقد في حكومة التناوب أشياء وساند أخرى اعتبرها إيجابية ، كما اعتبر أن مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة يعد مشروعا جيدا وعبقريا ومدونة الأسرة “ثورة اجتماعية حقيقية” فضلا عن تثمينه لكل ما تم إنجازه للنهوض بالأمازيغية.

‫تعليقات الزوار

13
  • دادا
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:19

    اولا يحي المناضل الكبير محمد الساسي الدي داق مرارة الانتخابات .فالازمة التي تعرفها كل الاحزاب هي في الاصل ازمة انتخابات والمصالح الشخصية ولم يعد لديها الحس النضالي رغم ان الاوضاع لم تتغير سواء قبل التناوب او بعدها بل زادت في تفاقم.مما فسح المجال للاسلاميين بواسطة العدل والاحسان وباقي التنظيمات الخفية اكتساح الساحة السياسية مما دفع بغلغلة الاحزاب .وخاصة بعد المسيرة التي نظمتها مؤخرا جماعة العدل والاحسان وهي رسالة بدون شك وصلت الي كل العاملين في الحقل السياسي وبدون شك هدا من ضمن اسباب الحركة التي عرفتها وستعرفها الاحزاب مستقبلا ولكن هدا لا يكفي.فتجمع الوطني للاحرار له توجه راسمالي ولا يمكن له استقطاب مواطننين في حجم انصار العدل والاحسان مثلا نفس الشي لا حظنه من خلال تحريك الكونفدرالية للشغل لكي تنشط القطاع العمالي هدا الحقل الدي لم يعد اي احد يتحكم فيه الا الاسلاميين وهدا هو الخطر بداته وهدا ناتج عن غياب احزاب معارضة تحرك الشارع وليس مكروفونات البرلمان

  • القنفودي
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:21

    تتخد طاولة الحوار في برنامج بنشريف شكل STRING و كما هو معلوم فهدا اللباس النسوي الفاضح يكشف عن كل شيء و لكنه يخفي المهم،وكدلك حال برنامج ثيارات الدي يتبارى فيه معده و ضيفه المفاجأة على تضليل المشاهد و ارباك الضيف الرئيسي.
    لدلك افتقدنافي الحلقة التي استضافت الاستاد المحترم الساسي للوقوف على الاهم في محاورة هده الشخصية المهة.

  • مناضل قديم
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:03

    السي محمد الساسي كان من أشهر المناضلين لما كان كاتبا عاماللشبيبة الاتحاديةلكنه عارض بشدة مشاركة حزبه في الحكومة التي كان يرأسها السي عبد الرحمان اليوسفي وانتهى به المطاف الى الاستقالة من الحزب وتاسيس جمعية لم يعد احد يتذكر اسمها تقلب في احزاب يسارية وفشل في الانتخابات التشريعية رغم مساندته من طرف خمسة احزاب والان لااحد يعرفه من طرف الاجيال الصاعدة ,وكان قاب قوسين ان ينتمي الى الاصالة المعاصرة وليته فعلها على الاقل ستكون له حظوظ أكثر في الوصول الى البرلمان أو رئاسة احد الجماعات المحلية ,الان ليس امامه لكي يستمر في الحياة السياسية الا العودة الى حزبه القديم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لان افكاره لم تتغير

  • patience_tiddas
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:23

    اليسار فكر وممارسة سياسية ولم يكن عبر التاريخ في مأزق لكونه دائما مرتبط بمطالب المواطن في علاقته مع الجهاز المسيطر على وسائل الإنتاج والتسويق وعلى وسائل إنتاج ثقافة مضادة تبريرية لهيمنة الطبقة المسطرة، الأزمة تكمن في اليساريين أنفسهم أي الأنتلجنسيا التي تدعي تبني هذا الفكر وتدعي الدفاع عن الطبقات الإجتماعية الفقيرة،فيساروا المغرب خصوصا المعروفين باللات الثلاث كالنعامات التي تضع رأسها في الرمال لكن مؤخرتهاتبقى مكشوفة للعيان والملإ ،مشكلة اليساريين عندنا أنهم لا يتوفرون على خطاب ولا علاقات اجتماعية مقبولة بقدر ما يستعملون ممارسات تعسفية على المجتمع كمن يحاول أغتصاب رصيد تاريخي واخلاقي بإسقاطات هولامية تبدو غريبة في وسطها الإجتماعي، أغلبهم ينطقون لهبا مخيفاوينفثون دخانا ممزوجا بشتى أنواع النبيد دون مراعاة لقناعات الناس وحساسياتهم، من الصعب تطبيق ما نؤمن بهأو تختويه جماجمنا دون توفير الشروط لهذه الأفكار ولو بدت منطقية وعلمية لكن علتها في القابلية كالعلمانية مثلا. على يساريينا إعادة النظر في سلوكاتهم الإجتماعية وإنتاج خطاب سياسي ومعرفي مقبول لدى عامة الناس وليعلموا أن الثورة ليست حكرا على فكر معين أو طبقة معينةأو خزب معين بل هي مسار يتشكل بالإختلاف ويغتني بالروافد المتدفقة إليه من كل صوب وحدب، حسب تعبير الشهيد المهدي عامل في آخر كتاباته في نقد القكر اليومي بعد رصده للحروب الطائفية بلبنان.
    بخصوص رفيقناالطيب محمد الساسي الذي تلقى صفعة الإنتخابات التشريعية بالعاصمة الرباط أنصح بأن شخصيته لاتليق بوسطها الإنتخابي الرباط بقدر ما يتوفر على شخصية كاريزماتية ستكون مقبولة بالمناطق البدوية خاصة المناطق الجنوبية لأن الناس هناك على الأقل يحافظون على بعض القيم كالمعاملات والثقةوالعفة أما دائرة الموت (المحيط) فهي دائرة خاصة بتماسيح الإنتخابات والعلاقات الأفقية والعموديةسياسيا وإقتصادي، أما أستاذ جميع لا يملك إلا جرائده وكتبه وراتبه الشهري فلا مكان بالرباط.

  • assauiry
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:05

    الاستاد الساسي لازال في ضفة سياسة العصر الماضي بتكرار نفس الانتقادات نحو الاحزاب الادارية اوالفائزة اما عن الطبقة المتوسطة فهي تميز بين اليسار الموحد واليسار المستهلك , والتي لم تفده خطابات سنوات العهد الماضي في تحقيق حياة اجتماعية محترمة كما عهدوه به وزاد المجتمع فسادا اكثر مما كان عليه …اي تقة اداستضعها الطبقة المتوسطة في حزب سياسي اوعناصره , فالنداء بالعزوف لم يكن صدفة بل عناصره من هده الشريحة العريضة في المجتمع والتي مافتئت تزداد سخطا على سخط ..اما افكار وبرنامج اليسار الموحد ماهو الا وهم يخيم في ادمغة من اسسوه ..ولا من مجيب .

  • /غربي
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:25

    الساسي يعرف أن المشكلة ليست في الإنتخابات ولكنها في تقديس الملك

  • خسن
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:07

    انا لا اتفق مع الاستاد المحترم بان ازمة اليسار هي ازمة الانتخابات وليست سياسية .اقول له وبكل احترام ان ازمة الاحزاب السياسية بالمغرب هي ازمة سياسية بامتياز .حيت لم يبق لاي حزب سياسي ان خرج الي الشارع مطالبا باسقاط الحكومة كما هو الشان في الدول الديمقراطية كاسبانية وبلجيكة ودنمارك وغيرها من الحكومات التي اسقطتها الاحزاب بواسطة الجماهير .وخاصة في هدا الوقت الدي اصبحت فيه جميع الاحزاب وعموم المواطنيين تقف جنبا الي جنب الملكية ولم يعد احد يفكر او في اجندته اسقاط الملكية.ادن في هدا الوقت كان علي الاحزاب علي الاقل اسقاط الحكومة او محاولة اسقاتها سواء احزاب الاغلبية او المعارضة بالله عليك هل ستستطيع الاحزاب الحالية التي تدعي بانها احزاب معارضة داخل البرلمان ان تتقدم بملتمس سحب الثقة في الحكومة او مطالبتها بانخابات سابقة لاوانها او حل المجالس المنتخبة هل ستقبل هده الاحزاب اقرار بند يمنع كل عضو داخل المجالس المنتخبة انتخب لولايتين متتاليتين من الترشح لولاية ثالثة كما هو مقرر في القانون المنظم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الدي صادق عليه البرلمان مؤخرا .عندما نصل الي انجاب مثل هده الاحزاب يمكن ان نقول بان ازمتها ازمة انتخابة ام اليوم فازمتها ازمة الهوية

  • عبد الواحد ابروح
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:17

    لحد الان لم يتمكن اليسار من فهم اليات التحول العالمي بشكل جيد لاننا لم نعد نراهم يمارسون النضال الحقيقي في ملفات حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية بل يزايدون فقط من اجل حسابات سياسية و يلهث بعضهم بشكل فج من اجل منصب حكومي او ينضم الى فئة اثرياء الوطن عبر التزلف السياسي خاصة مع سيطرة مخابرتية من قبل حزب خطير صاحب المال و النفوذ

  • مشارك
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:01

    أنا متيقن أن الساسي مناضل ولد الشعب، لا يبحث عن منافع، إنه متصوف السياسة في المغرب، لقد استمعت إلى الرجل في مناسبات كثيرة، لديه عمق في التحليل وبصيرة متنفذة، المشكلة توجد في المتلقي، وذلك راجع لاعتبارات عديدة يعرفها الجميع.

  • Ghadab
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:13

    Je considère que le Maroc s´enchemine ver une démocratie “Imposer”.L´équilibre dans ce sens, ne concerne pas une double opposition partidique, de guache ou de droite, si no une surveillance millimétrique au sens du “fédéralisme monarchiste” monochroniser.
    Cette “démocratie” a eu la façon de marginaliser l´ensemble des parties dans leur totalité. C´est vrais que le nouvel ordre mondial “LA GLOBALIZATION” exerce une imposition impératif sur les pays qui, d´une façon ou une autre, « épéisent » une certaine identification démocratique telle q´elle sois, le malheurs c´est que la mort des extrémité politique (Qu´el sois de droite, de gauche, extrémiste..etc.), reste dans cet, en cheminement, a bibler dans las archive des livre antique.
    C´est le commencement d´une déconstruction du langage politique et une construction du langage conique. Toute communication aujourd´houi avec la globalisation, commence par le logo-phonocentrisme et fini par ce « DEGRAMATOLOGIER »

  • سعيد
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:15

    رغم الحب الذي أكنه للسيد الساسي حيث يعجبني بتحاليله في مقالاته في الصحف الوطنية.كما يعجبني بديمقراطيته.لكن أين هم اليساريون?كثير من وصل منهم الى موقع المسؤولية لاتشم فيه رائحة المبادئ الاشتراكية،بل تراه انتهازيا حتى النخاع.لقد وصل منهم الكثير بطرق غير ديمقراطية الى المناصب ونسي عهد النضال.كيف سيصوت الشعب على العدميين ويترك الاسلاميين الذين يعملون ليل نهار وبشكل جماعي كالنمل? وهم قريبون من مشاكل الفقراء.

  • Abdo
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:11

    يمثل الأخ “محمد الساسي” المناضل العضوي المرتبط بقضايا شعبه والملتزم إيديولوجيا بمنعرجات فكره …ولا يألوا جهدا في محاولات التجديد والإنبعات من داخل هده الإيديولوجية مع النكسات التي عرفتها وانعكست بالتالي على معظم أحزابها وتنظيماتها التي تعرف باليسار بتلويناتها المختلفة ومستوى قراءاتها الإيديولوجية المتعددة…
    لكنني أختلف مع الأخ “الساسي” في قراءته التو صيفية لأزمة اليسار المغربي في كونها أزمة انتخابية تنظيمية و ليست أزمة سياسية إيديولوجية أو أزمة هوية ؟…
    اليسار كتيار سياسي وحركة اجتماعية وازنة عبرت عن نبض المجتمع المغربي بصدقية عالية على امتداد العقود الثلاثة الماضية, أصبح اليوم غير قادر حقيقة على التعبير عن نبض نفس المجتمع بنفس الكفاءة والقرب والمصداقية كما في السابق . يستوي في دلك اليسار المعارض و اليسار المشارك في الحكومة …بالرغم من أن اليسار بشكل عام لايزال يمتلك الكثير من آليات التثوير والصراع والتدافع و التفجير ألاجتماعي…لكن الاستجابة والتفاعل من المجتمع المغربي بكل فاته وطبقاته لم تعد بنفس الكيفية والمستوى كما في السابق بسبب التحولات العميقة على المستويات الثقافية الفكرية الإيديولوجية والتطلعات الاجتماعية في التنمية والرفاه لم يسايرها اليسار أو يستوعبها من داخل قيم المجتمع المغربي نفسه…لأن هناك حقيقة لا يمكن القفز عليها أو تجاوزها…وهي أن التيارات والتنظيمات الفكرية والسياسية عابرة للمجتمعات…لكن هده المجتمعات باقية مستمرة ببقاء هوياتها و قيمها المؤسسة… وهدا هو المأزق الفعلي والأزمة الحقيقية التي يعيشها اليسار وكل حركاته وتلويناته …مأزق أو أزمة الهوية الإيديولوجية/الوضوح الإيديولوجي… وهو بطبيعة الحال ليس نفس الوضوح الإيديولوجي الذي عناه شهيد الإتحاد “المهدي بن بركة” في أدبياته وناضل من أجله…لأن الوضوح ألإيديولوجي السابق كان مطلوبا داخل النسق الماركسي في طبعته الفرانكفونية المغربية … اليوم قد يكون هدا الوضوح مطلوبا خارجه تماما إن لم يكن تجاوزا معرفيا كاملا لهدا النسق …
    يتبع شكرا على النشر…

  • Abdo
    الأربعاء 27 يناير 2010 - 00:09

    إلى هدا المأزق الإيديولوجي انضاف مأزق آخر أخلاقي هده المرة…عندما ساهم بعض وزراء اليسار في الحكومات الأخيرة بدعم اقتصاد الريع وشرعنته وخصخصة أكبر القطاعات الإنتاجية وتراجع الحريات العامة ومحاكمة الصحافة وغيرها من خلال وزراء المالية والعدل والاتصال والتعليم وغير دلك…فإن اليسار في مجمله أدى ثمن هدا المأزق في انتخابات 2007 و2009 وقد تكون الكارثة النهاية لليسار-لا قدر الله- في 2012 !!!

    الوضع المنهك الذي يعيشه الإتحاد الاشتراكي اليوم بسبب مشاركته في الحكومات السابقة والحالية كما يحاول إبراز دلك بعض المحللين ,قد لا يستطيع في رأيي على الأقل تجاوزه حاليا بأطروحات التعديل الدستوري ومفهومه للملكية الدستورية أو البرلمانية, لأن المأزق الإيديولوجي أو ألهوياتي سيظل حاضرا لأن الحزب بكل بساطة لا يستطيع اليوم المناداة بالماركسية و لا حتى بلإشتراكية العلمية التي تمثل قعره الإيديولوجي ولأن هده الشعارات لم تنفعه في ذروة تألقها كما لم يفعلها وزراؤه في الحكومات السابقة والحالية
    الإتحاد الاشتراكي اليوم كما باقي اليسار يحتاج إلى إعادة بناء صرحه الإيديولوجي بقراءات عميقة من داخل التراث الثقافي والفكري الوطني ,وهده ليست بالعملية السهلة والبسيطة,وقد تحتاج إلى وقت طويل وهي قد بدأت بالنسبة لبعض نخب اليسار لكنها بطيئة للغاية ولم تسعفه إلى اليوم في بلورة فكر تجديدي نهضوي متألق … لدلك سيكون على اليسار استثمار بعض المحطات في أوانها أجدى لو تمت بعد المزيد من الانكسارات والتراجعات.هنا بالضبط ستكون حاجة اليسار أكثر من ملحة للتلاقح و التعاضد بمكونات التيار الإسلامي المنفتحة والمستوعبة رساليا .
    في الطرف الآخر , اليسار خارج الحكومة وتنظيمات اليسار المتطرف أو العدمي يعيش أزمات مركبة… انضافت إلى أزمة الهوية , أزمة تنظيمية واجتماعية قاتلة : الهامشية , العزلة, الانفصام الإيديولوجي النكد … لدلك لا غرابة أن نرى صناديد هدا اليسار في واجهة الPAM فهو توظيف دكي من قبل “الهمة” لنخب انتهت مدة صلاحيتها …لأن الحقيقة تؤكد أن هؤلاء هم الأقدر على المحاججات الإيديولوجية لقوى التيار الإسلامي وفي الواجهة حزب PJD وهي مهمة “الهمة” جند لها ضحايا اليسار…

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 91

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 43

الفرعون الأمازيغي شيشنق