الساسي: التيارات التي تحتلُ المؤسسات بالمغرب لا امتداد لها في الشارع

الساسي: التيارات التي تحتلُ المؤسسات  بالمغرب لا امتداد لها في الشارع
الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:05

غداةَ تجاذبِ الحبلِ ما بين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ووزيرهِ في الداخليَّة، محمد حصَّاد، لتحديد المشرف منهمَا على الانتخابات المقبلة، قدمَ الأستاذ والباحث، محمد الساسي، تشريحًا للعمليَّة الانتخابيَّة في المغرب، والأعطاب التِي تعيقُ تمثيلها الشارع، سواء تعلقَ الأمر بالإفساد، أوْ بالهامش المحدد سلفًا للتبارِي بين الأحزاب السياسية.

القياديٌّ في الحزب الاشتراكي الموحد، قالَ اليوم الجمعة، في ندوةٍ حول خطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، بكليَّة الحقوق أكدال، في الرباط، إنَّ الحديث في المغرب عنْ إعادة بناء الثقة في المؤسسات المنتخبة يظهر أنَّ ثمَّة غيابا للثقة في الأصل، بالقدر الذي تفيدُ فيه الدعوة إلى تعزيز النزاهة وجودَ فسادٍ مستشرٍ، يتوجُ أنْ تكون الدولة معه صريحة وتراجع خياراتها.

وإزاء إحجام أغلب المغاربة عن التصويت في الانتخابات، كما تظهر ذلك، نسب المشاركة المتدنية، يعزُو الساسي العزوف إلى عاملين؛ أولهُما غياب المصداقية لدى الفاعلين، ثمَّ مجازيَّة اللعبة في مقامٍ ثان، “ما دامت الأحزاب جميعها تتبنَى برنامج الملك، وتخرجُ به إلى المواطن، وإذا كان الملك هو من يشتغل فيما الآخرون يخلقُون مشاكل، لمَ التصويت من الأصل، ألا يمكن أنْ يقول الناس: دعُوا الملك يشتغل بدل التشويش عليه، هلْ سيسيرُ الناس مع استمرار هذا المنطق إلى التصويت؟”.

وعنْ مجازية اللعبة، يرصدُ الأستاذ الساسي مآل الانتقال الديمقراطي في المغرب، وكيف انتهى إلى المقاطعة عام 2007، وسارت الدولة إلى الدفع بحزبٍ أغلبي جديد، يكون جبهة خلف الملك، موازاةً إقصاء أطراف أخرى فاعلة في الشارع، مثل جماعة العدل والإحسان، إلى جانب النهج الديمقراطي، “كيف يمكنُ الانتقال دون انفتاح على تلك القوى،، “ربَّ قائلٍ قدْ يقول إنَّ المشكلة في الذي يقاطع، لكن الواقع يقول إنها فيهما معًا، لأنَّ الانتقال الديمقراطي يقتضي أن نجر الشارع للمؤسسات”.

ولأنَّ للمال دورًا في الانتخابات بالمغرب يتحدثُ الفاعلون عن مجابهته، قارب الساسي عنصر المال، وكيف أن الراشين يضمنون عبره نسبةً من المشاركة على الأقل، في ظل العزُوف، كمَا أنَّ أسئلةً تطرحُ حول استقلاليَّة القضاء؛ الذي يفترضُ فيه أنْ يزجر منْ يفسدُون العملية الانتخابية.

وصلةً بالنقاش الدائر حول الجهة الأصلح لتولي مهمة الإشراف على الانتخابات في المغرب، رأى الساسي أنَّ إحداث هيئة مستقلة سيكُون عملًا وجيهًا، على اعتبار أنَّ ثمة مفارقة، اليوم، بالمغرب، يشكُو معها رئيس الحكومة نفسه، من التزوير في انتخاباتٍ جزئيَّة، أشرفَ عليها وزيره في الداخلية.

منْ بين إشكالات السياسة في المغرب، وفق الساسي، أنَّ التيارات التي تحتَلُّ المؤسسات لا امتداد لها في الشارع، فيما لا امتداد داخل المؤسسات للقوة التي تحتلُّ الشارع، وذاك تحديدًا ما يجعلُ الدولة تعمدُ، على سبيل المثال، إلى الاستعانة بالبودشيشيين لصدِّ معارضيها من جماعات أخرى.

ويخلصُ الساسي في قراءته إلى أنَّ أيَّ انتخاباتٍ نزيهة تستلزمُ تقطيعًا محايدًا، ونأيًا للداخليَّة بنفسها عن العمليَّة، فيما يبدُو جدَّ صعبٍ الحديث عن السير نحو الديمقراطيَّة في ظلِّ وجود إعلامٍ عمومي يطبقُ الحصار على بعض الأصوات، “ها هُو الشيخ الفيزازي دخل إلى الإعلام العمومي، لكن بعد إزالته من اللائحة السوداء، فهلْ يرفع الحظر على أصوات أخرى لا تسيرُ في اتجاهِ معين؟” يتساءلُ الباحث.

‫تعليقات الزوار

45
  • salman towa
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:17

    إذا حسبنا نسبة المسجلين في اللوائح الانتخاببة ونسبة المشاركة الانتخابية الضئيلتين فإن الحزب الحاكم في المغرب لايمثل إلا نسبة ضئيلة من المواطنين المغاربة.
    لذلك ترى جل المغاربة ساخطبن على البيجيدي في حين هم الفائزون في الانتخابات ويرافقهم جيش الكتروني استعمر المواقع الالكترونية

  • المسفيوي
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:25

    سبقى الاستداد محمد الساسي من الاقلام الحرة القليلة التي تكتب مقالات محايدة حول الوضع العام في المغرب ومن ادكاها على الاطلاق….انما سؤالي لم لا يتزوج الادكياء….؟؟؟ هل لانهم _القادرين على تحليل الاوضاع الساسية والاجتماعية في البلد بكل المعية_يخافون لن يفشلو في تحليل وفهم فرد واحد كالانثى والعيش معها بكل سلم اجتماعي تحت سقف واحد….؟؟؟؟دمتم استادي….

  • متتبع
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:42

    السي الساسي رجل انتظر المؤتمر الإتحادي السابع ليعلن انفصاله عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية !!؟؟ و هو حين يتحدث عن السياسة في المغرب فإنما يصدر عن موقف مسبق لا يرى في دنيانا غير السواد و الظلام (بحكم انتمائه لآخر فلول اليسار الراديكالي الثوروي) …
    السي الساسي "سرق" منصب أستاذ التعليم العالي ذات غفلة و هو الذي ليس فس رصيده العلمي غير شهادة DES بئيسة أكل الدهر عليها و شرب … هل يملك الشجاعة الكافية ليحصل على شهادة الدكتوراه مثل أقرانه …؟؟؟ شخصيا أستبعد هذا الأمر "فأستاذنا الباحث" منذ السبعينات لم يطبع غير كتاب يتيم من كتب السلسلة المتواضعة "شراع" !!!!!!
    فالمرجو قليلا من الحياء و كثيرا من الموضوعية … و رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ….

  • عبدالله
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:44

    لقد فقد الموطن المغربي الثقة في الساسة والسياسيين وهذا راجع بالضبط إلى الخطابات المتناقضة قبل وبعد الإنتخابات.
    قبل الإنخابات: سوف نعمل على محاربة البطالة وتحسين الحالة الإجتماعية و الرفع من معدل النمو و و و…………..
    بعد الإنتخابات: الغالب الله اللهم يسر والله يدير لينا وليكم شي تاويل ديال الحير

  • rachid
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:44

    Mr Sassi sit bien que ni son partie , ni annahj n'ont une assise populaire . Les gens laiques et gauchistes savent qu'ils sont trés faibles par rapport aux formations islamistes . Les expériences dans les différents pays de ce qu'ont appelle "le printemps arabe" l'ont démontré. Ces parties doivent d'abord travailler avec le peuple et pour le peuple. Les slogans des années 70 ne valent plus rien

  • etudiant de mangement
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:55

    كلام جد معقول من خبير و محلل سياسي مخضرم اسم محمد الساسي, فعلا الاحزاب لا امتداد لها في الشارع و لها برامج لها غير التهافت وراء الكراسي. نعم لهيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات.

  • الأحزاب كلها فاقدة للشرعية!
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:00

    يا سيدي الأحزاب المغربية كلها بدون استثناء ليس لها امتداد شعبي في الشارع.
    كيف يعقل والحزب الدي يترأس الحكومة اليوم لم يستطع حتى كسب تعاطف 8 في المئة من مجموع الناخبين المغاربة الدي يبلغ عددهم اكثر من 20 مليون ناخب مغربي؟!!
    حصل على 1 مليون ناخب في المغرب كله فقط؟؟؟

  • الميلود رمضاني
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:07

    السلام عليكم.إذا كانت لك مصداقية فلمااذا لم تفز في الانتخابات.كلامك لغو لا فائدة منه ومكانك في سوق "الخردة"

  • adnane
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:16

    هذا شيئ طبيعي أن النخبة من المعاهد و المدارس العليا هي التي تربي العامية من الشوارع و الأزقة و ليس العكس…

  • aladin alami
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:19

    Avec tout mes respect pour un politicien rodé, la démocratie "made in France" n'aura jamais un écho au MAROC. Le mode de scrutin, le découpage électoral, la supervision de l'intérieur en plus de la plupart des partis politiques défendant leurs intérêts personnels et dirigés par des présidents à vie ! ajouter à cela le taux des analphabètes et le niveau désastreux de notre éducation levier primordial pour la formation du citoyen marocain, tous ces maux qui bloquent une vie politique saine de notre pays .

  • الاستاد جلول
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:30

    التحليل السياسي النزيه يجب ان ياتي من غير المتحزبين لعله يرصد مكامن الخلل بكل موضوعية ونزاهة

  • kadour
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:31

    la réponse simple à ceux et celles qui demande à monsieur SASSI avoir un diplôme, nous demande à lui ou à ceux et celles qui ont des diplômes font des débats téléviser avec lui, et nous les exclus qui n'ont pas des diplômes auront juger qui les hauts et les bas..et comme çà on peut filtrer qui a la crédibilité ….bonne continuité monsieur SASSI

  • un citoyen
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:42

    كلام فضفاض .
    التيارات كلمة تثير الإختلاف والتفرقة والطائفية الإديولوجية ، كان الأولى قول الأحزاب على اعتبار أنها هيئات قانونية .
    ثم ماذا يقصد الأستاذ المحنك ب"تحتل" ، هل نحن في بلد الفوضى لكي يحتل من كان أي مكان أو منصب . فالإحتلال كلمة تثير غضب المواطن لأنه يحس أن حقه أخذ منه بطريقة غير مشروعة وخاصة أصحاب الشواهد .
    هل لكم الجرأة على جس نبض الشارع جسا عميق لمعرفة أسباب العزوف السياسي . الواقع أن الواقع لم يتغير والتغيير ينبغي أن ينطلق بالإقناع والتوافق السياسي لا الصدام والرفض . على أحزابنا إذا أرادت الخير لهذا الوطن أن تؤسس للتوافق السياسي بين الأحزاب وأن تعمل في تعاون لا في حرب كلامية وسباب صبياني . فالمشهد السياسي في بلدنا أصبح مخجلا . بل يدعو إلى الشفقة .الأمثلة الناجحة والفاشلة في الجوار كثيرة وعلينا أن نأخذ العبرة من جيراننا العرب . وإلا فمن منا يأمن مكر الله .
    فمن يسيرون الأحزاب معظمهم لا يمتلكون تكوينا سياسيا ولا ينخرطون لا في حملات توعوية أو تضامنية كل همهم تمجيد أحزابهم وتنقيص الأحزاب الأخرى وترصد أخطائها وهفواتها .

  • المشروع الملكي قادم
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:44

    نحن في المملكة المغربية كما تربينا على عهد جلالة الملك الحسن الثاني ووارث سره جلالة الملك محمد السادس حفظه الله مع من سيضمن لنا نزاهة الانتخابات أما النجاح ومن سينجح فهو امر لا يهم؟
    +المقارنة مع من سينجح؟
    +من هو؟
    +كيف هو؟
    +مشكل ما ؟ موجود في المغرب،

    جلالة الملك بحكم التراكم… يملك مشروعه الديمقراطي والتنموي المهم جدا،ويجب البحث عن رجالاته ممن لهم القدرة على تطبيقه واستقطاب الوجوه النظيفة للعمل على تكريسه؟نظرا للتحدي الكبير المطروح علينا كمغاربة والتزامنا به كمغاربة لتلبية حاجات مواطنيه.

    الخوف اليوم هو ان السلطة التي نريد أن تسهر على الانتخابات
    تكون قد تدخلت في السياسة التي هي ليست من حقها وتبرم اتفاقات في الكواليس،على حساب من سينجح غدا؟
    ومن سيكون رئيسا غدا؟

    فسيوقع كل شيء على بياض؟

    وبالقانون،

    سيتعطل المشروع الملكي في الديمقراطية النمودجية التي يريد جلالته التواق أن ينعم بها شعبه،

    لأن لكل عصر رجاله وطريقته،

    ومن حسن الحظ أن المملكة تزخر بالرجال الافداد الدين سيصنعون المجد للامة فيجب انتقاءهم من النخبة الحقيقية الباطنة واختيار الاسلوب الانجع بالليونة ومعرفة المستقبل لاحتواءهم .

  • HAMID BAKHTI
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:51

    أنت لا مصداقية لك . تتكلم من فراغ و كل تحركاتك ما هي إلا ترددات فشلك السياسي . إني أراك كالحويلي عندما يذبح يتركل . وأنت خرجاتك هذه الأيام ما هي إلا تركيلت الساسي وهو مذبوح ، يعني الفشل السياسي . سير قلب ليك اعلى شي حاجة أخرى .

  • دعوة إلى الإنزلاق
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:00

    أن يستنكر الأستاذ الساسي إقصاء جماعة العدل و الإحسان ومذهبه مناقض لمذهبها فيه قفز على الحقائق. سياسة المخزن منذ عهد اليوطي تراعي موازين القوى على المستويين الوطني و الدولي. فمثلا لم يتحرك السلطان محمد بن يوسف للمطالبة بالإستقلال حتى شارك في مؤتمر أنفا سنة 1943 وساهم المغرب مع الحلفاء في تحرير أوروبا من النازية و الفاشستية. ولما ظهر التوجه الإشتراكي لحكومة عبد الله إبراهيم والتقى هذا الأخير شي غيفارا في القاهرة سنة 1959 و بدأت أصوات غربية تحذر من إنحياز المغرب للمعسكر الشرقي ، تولى محمد الخامس رئاسة الحكومة بنفسه سنة 1960.
    المهدي بن بركة رحمه الله كان ضحية سعيه إقامة حلف دولي مناهض للأمبريالية 1965.
    ولو لم يبعد الحسن الثاني اليساريين عن الحكم لكان مصيره مثل مصير سلفادور أليندي في الشيلي1973.
    نجحت المسيرة الخضراء سنة 1975 لأن فرانكو كان على فراش الموت وانشغل الإسبان بمشكل خلافته.
    سياسة التحكم في الإنتخابات هي التي جنبت المغرب المآسي و الأزمات.
    إلغاء الإنتخابات في الجزائر سنة 1991 أزهق أرواحا كثيرة وكذلك الأمر في مصر بسبب انقلاب السيسي.
    من الأحسن ترك المرفوض دوليا في قاعة الإنتظار.

  • انا الدي....
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:11

    لقد أصبح السيد الساسي مهرجا وبكل المقاييس بعد أن أصبح منبودا لدى السياسيين جميعا مما جعله يتشبت بأي قشة تنجيه من الغرق أو النسيان .نتمنى له الشفاء العاجل فعامل السن والعزوبية قد تدفع بالبعض إلى اﻻنتحار السياسي .أتحدى أن تنشروا .

  • houri
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:14

    الاحزاب المغربية ليست باحزاب سياسية مناضلة من اجل الوطن والعباد بل احزاب النهب والفساد والاستبداد والغطرسة وما دامت هذه الاحزاب الغوغائية منخرطة في السياسة المغربية لن تكون هناك اي تنمية ورقي واصلاح وسيبقى بلدنا متخلفا غير قادر على الانفتاح والتقدم والتطور هذه الاحزاب الشريرة والظلامية عصابة منظمة لم يستفيد منها المواطن ولا الوطن منذ عقود سوى بالبؤس والحرمان والقهر والظلم والفقر يجب حلها فهي تمثل خطرا كبيرة على الشعب والوطن لقد انهكت اقتصاد البلد وارعبت الجماهير المثقفة من ابناء الوطن وزرعت الفتنة والبلبلة والفوضى في صفوف الشعب حتى اصبح المواطن يكره نفسه ووطنه انها بهدلة بكل المقاييس كيف لهذه الاحزاب المتسلطة ان تكون في المستوى المطلوب ذات قيمة عالية في المجتمع وهي لا تنظر بعين الرحمة والمودة والاحسان الى ابناء الشعب من الفقراء الذين تستغلهم بالبهتان والافك والفصاحة الكاذبة وبالرشوة والفتات في حملاتها الانتخابية من اجل البقاء في مراكز السلطة والتحكم ان بلدنا يستغيت من شر هؤلاء الطغاة الذين بهدلوه داخليا وخارجيا عاش الملك وعاشت الجماهير المغربية وسحقا لخونة الوطن والعباد

  • منتصر
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:23

    اإشراف على الانتخابات….
    موضوع جميل لنقاش فقط… أما العمل فصعب جدا على أي شخص إذا استثنينا رجال الداخلية… قادرون على التوزوير و قادرن على النزاهة … الحكومة و ما تريد… أتكلم على تقنية التنظيم فمن هي الجهة التي ستشرف إذا استثنينا الداخلية من مقدميها و شيوخها و قوادها و عمالها .. من راكموا أجيالا من التجارب في إطار الانتخابات؟ و إذا أردنا أن نشكل لجنة للإشراف فهل ستنتخب أم ستعين من قبل السيد بن كيران، سنبقى ندور في حلقة مفرغة، إذا لم نعلن على استقلالية قضائنا و هدد هو الآخر بالضرب على أدي المتلاعبين بأصوات الناس و و وضعنا نحاسبة و مراقبة بعدية لكل منتخب على الصعيد الحلي أو الجوي أو الوطني و خلنا شي 100 نصاب من رؤساء الجماعات الحبس غادي نكونوا باقيين و غادي نبقاو تانهيطرو…………..

  • MHAMED JAAFAR
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:26

    أحيانا أقرأ كتابات محمد الساسي فتعجبني تحليلاته ،وأحيانا أرى أنها مجموعة من الحماقات ،فبالأمس القريب قال أن يتمسح شخص فهو مشروع قتل ولم نرى كم من الرفاق قتل وهم يفطرون رمضان ويشربون الدخان جهارا في قاعة الإمتحانات وللعلم فالتيار الإسلامي كان أكثرعددا وتنظيما ولم نكن نستكرعليهم ذلك ،وإن آذؤونا برائحة دخانهموهؤلاء نترك تسميتهم للساسي،أما من تمسح فربا له معنا قيما مشتركة،واليوم يتحدث عن الاحزاب السياسية ولاأدري هل حزبه القديم ام حزب منزل المنزلتين
    أم حزب السيدةمنيب التي ليس لها إمتداد في الشارع ،قديصدق في هذا ،فاليسار قد إنحسروهرم ومات في موطنه الأصلي ولازلتم تغردون خارج السرب،أتقارن جماعة العدل والإحسان بالنهج الديمقراطي في الشارع يارجل ،وأريد أن خبرك أن يساركم والمخزن نفسه في مظاهرة التنديد بالأعمال الإرهابية
    16 ماي 2003 وأنتم أصررتم على عدم حضور التيارالإسلامي تنسيقا وحشدا بمافيهم الممثلين في البرلمان، وقد قال كبيروهو في المنصة الرسميةبالدار البيضاء:SEUL LES ISLAMISTES QUI PEUVENT MOBILISER LES GENTS

  • طفيلي
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:28

    نحن في المغرب وكما يتناسى الجميع؛ نعيش تداعيات (النجاح الماكر والباهر) الذي حققه المستعمرالفرنسي في مفاوضات (اكس ليبان) المشؤومة بتواطئ من الحركة (الغير)الوطنية والمخزن يمثله(البكاي-المقري-بعض القياد والباشوات) من جهة ثانية..
    والمعلوم ان فرنسا انهزمت انذاك في فييتنام (معركة ديان بيان فو1955) واصبح كيانها كدولة في مهب الريح؛مما حذى بها الى تسريع وثيرة التخلص (الشكلي) من عبئ مستعمراتها في القارات الاخرى(تونس-المغرب..) ؛فسارعت الى تنظيم مفاوضات( صورية) مع الاطراف (المشكوك) في وطنيتها وهي تعرفهم جيدا و تراها مناسبة لفرض شروطها واملاءاتها وتوصياتها بهدف الخروج باقل الخسائر واقصى الامتيازات.
    وما الاحزاب ان صح التعبير المغربية ؛الا امتداد طبيعي لخبث المستعمرالذي نسج مؤامرات محبوكة بمافيها( اكذوبة الاحزاب) ؛حيث هرولت زعاماتها تحت رعاية فرنسا(بوعبيد -بوطالب-اليازيدي-بن عبدالجليل) للتكالب على (تركة فرنسا) باعتبارها مصالح شخصية يجب اغتنامها مع التسليم بحصة الاسد للمخزن.
    هذه الاحزاب باختصارقامت على الباطل السياسي فاصبحت اكثر خبثا من المستعمر و(الباطل يهدم)..ومناقشتها هو ضرب من الهراء والحمق .

  • سمير حرت
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:37

    كنت لاسعد فعلا بالمشاركة في الانتخابات لو كان صوتي مؤثرا لكن للاسف اختياري حزب دي مرجعية يسارية رديكالية كاختياري لحزب دي مرجعية اسلامية لان الاحزاب فالمغرب ليست الا دومى لتزيين فهي لاتحكم ولاتوجد الا لتعليق الاخفاقات في جلابيبها ونسب الانجازات لمن لاقدرة للمغاربة على محاسبته
    النبيه بالاشارة يفهم
    المرجوا النشر

  • hro
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 18:53

    الداخلية و الاحزاب هو مشكل المغرب…………………………..

  • علي أوعسري
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:12

    ليس البحث العلمي الرصين هو من يجعلك تنال مرتبة استاذ التعليم العالي بل العلاقات الحزبية والولاءات، حتى الترقية التي يفترض أنها تكون بالبحث العلمي الرصين صارت بالعلاقات ايضا، حيث النشر بالعلاقات. انه الفراغ في الفراغ. عبد ربه لم ينل استاذ التعليم العالي الا بعد مرور 10 سنوات من حصول على الدكتوراه في الكيماء سنة 2002. وهي سنوات كرسناها للبحث العلمي في تخصصنا ولا زلنا (أنظر science direct) وفي النضال مع المعطلين وفي تتبع الشأن السياسي ببلادنا عبر مقالات عديدة وكتاب بعنوان "من وهم الانتقال الديمقراطي الى متاهات التحول المجتمعي بعد 20 فبراير" والذي وضحنا فيه ابان ما سمي الربيع العربي ما توصل اليه اليوم بعض الاساتذة الباحثين في السياسة. من ليس بمقدوره استشراف المستقبل فهو ليس بباحث ولوحصل على مئات الشهادات من الدكتوراه لأنها هي ايضا اصبحت تعطى (الريع) بالعلاقات. اذا نظرنا بعين ثاقبة لهذا الفراغ فليس هناك من بديل في المستقبل سوى الفوضى الخلاقة، وهي بدأت منذ عشر سنوات من أفغانستان والعراق واليوم تدق أبوابنا. التاريخ كالسيف ان لم تقطعه قطعك. والدول العربية كلها اليوم مقطوعة الاوصال.

  • ادعوا إلى سبيل ربك .......
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:16

    لقد سئمنا المعارضة من أجل المعارضة نرجوا من الساسي أو غيره ممن يسمون بالمعارضة أن يقدموا لنا البديل أو يقترحوا علينا بعض الحلول حتى يتمكن الجميع من دراستها اداك يتم فرضها على الحكومة من أجل تطبيقها أما أن نجلس وراء الميكرفون ونبدأ في اطﻻق الكﻻم على عواهنه فهدا ﻻ يسهم في شئ .فقد كنا باﻻمس القريب تفرض علينا القرارات وﻻ من ينبس ببنت شفه بل كنا نسمع من متل هؤﻻء جميعا (قولوا العام زين ) واليوم بعد أن أصبح لنا دستور جديد وحكومة جديدة ومنظمات حقوقية تنبت كالفطر وأصبح يتكلم في السياسة حتى من كانوا يخافون اسمها ، صار الكل يغني (قولوا العام اكحل) نعم اﻻمور تسير ببطئ لكن إلى اﻻحسن والدليل أن هده السنة حصل المغرب على مجموعة من الجوائز التقديرية في شتى المجالات .كما يحسب لهده الحكومة انها سنت سنة حسنة بحيت فتحت الباب لكل من يريد انتقادها حتى لوجه الله ، وهدا ما سيكون عبئا تقيﻻ على الحكومات الﻻحقات .وإن غدا لناظره لقريب .بالمناسبة فأنا ﻻ منتمي وﻻ أدافع عن هده الحكومة التي لها ما لها وعليها ما عليها .لكن يبقى قطع الماء على الضفاضع يتير سخطها وصراخها .

  • tpbkalobservat
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:23

    On voit que mr Sassi continu de tenir le flambeau de la lutte de la gauche malgre qu'elle n'arrive à s'atteler aux masses populaires comme elle en est d'ailleurs pour les tous les autres partis y compris meme le pjd premier d'entre eux Mr Sassi avait avec ses amis de fedlite à la democratie la possibite de credibliser le champ politique en mettant bien avant un 20 fevrier 2011 contre le gouvernement dit d' alternance sonsensuelle Dans l' etat actuel le champ politique echappe aux partis politiques qui se contentent de s'echanger des accusations sans lendemains sans s'occuper des vrais problemes et ce sont certains journaux dits libres qui s'approprient l'opinion publique

  • rachidoc1
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:58

    إلى المتتبع رقم 3 الذي يرى في غزارة الإنتاج دليل على جودته، و هو تعليل ينم عن ضحالة في الفكر و التقييم الموضوعي.
    هل غاضك أن ينفصل الشخص عن هيئة لم يعد مقتنعاً بها ؟ أم أنك لا ترى في دنياك غير البهجة و الحبور و ما سطع من أشعة النور.
    و ما الضرورة للبحث في شواهد الشخص و كيفية الحصول عليها إن كنت لا تمتلك ما تقوله في الموضوع المطروح مثل أقرانك؟

  • حسن من فاس
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:33

    اولا وقبل كل شئ يجب اسناد مراقبة الانتخابات المقبلة الى غير الداخلية لتفادي استغلال النفود لصالح بعض المتعاطفين والمنتمون الى الدولة ….ثانيا ما دور هده الانتخابات ….لا شيئ فقط استنزاف اموال المواطنين وضياع الوقت لان الملك هو الدي يدبر شؤون البلاد انه وراء كل صغيرة وكبيرة …لمادا هده الانتخابات….هؤﻻء البرلمنيين والحكومة بصفة عامة ﻻدور لها فقط تتقاضى اجرا بدون فائدة وعملها باطل

  • nor mohamed
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:33

    les élections à notre pays historiquement n'était. Jamais dé démocratique tant que. Le. Ministère d'intérieur oganise. Ces élections du. A.à z c'est un grand problème pour les partis politiques. Gauchistes

  • moha
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:09

    لايمكن للمغرب ان يتقدم في الحضارة وهو بدون دمقراطيين دوا اخلاق عالية ومتشبعين بحقوق الانسان الكونية.
    واولهم من طين السيد الساسي واليسار باجمعه الدي كنت احترم مبادءهم ولكن لما رايت كيف التزموا الصمت اتجاه العنصرية ضد الامازيغ في ما يخص القوانين التي تمنع تسجيل الاسماء الامازيغية غيرت موقفي من اليسر المتشبت بالقومية العربية التي هي في بيت النعاش مند زمان ولكن مازالو يحلمون بها.

    La gauche marocaine a perdu la face lorsqu'elle s'etait tu au moment des decisions digne de l'aparteid ont ete prise contre Imazighen, concernant l'interdiction des prenoms amazighs dans le registre de l'etat civil. la gauche connue pour ses positions de defense des droits de l'homme, avait observe un silence sans condamnation l'atteinte aux droits d'Imazighen. A moins qu'elle considerait que cela ne rentrait pas dans le domaine des droits de l'homme !

  • علي. Ali
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:31

    إلى السيد الميلود رمضاني صاحب التعليق رقم 9 تحياتي لك !
    جوابا على سؤالك لماذا لم يفز في الانتخابات الأستاذ المناضل : لانه لا يشارك فيها بمعنى يقاطعها مثل أغلبية المغاربة .
    الأستاذ الساسي ليس وصوليا و لا انتهازيا ؛ في الوقت الذي شارك فيه USFP في الحكومة استنكر هذه المشاركة و خرج من الحزب بالرغم من انه عرض عليه منصب وزير .
    الميلود احتراماتي لك في هذه الأيام المباركة .

  • Intellectuel
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:49

    من خلال هده الأفكار المتطرفة يمكن القول بان " الساسي لامتداد له حتى في بيته"

  • prof
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 23:39

    Pour moutatabbi3 numéro 3 je dis que le DES est l'équivalent du doctorat national maintenant et pour devenir un PES on prépare un dossier d'habilitation universitaire pour devenir prof Habilité et un autre dossier pour accéder au grade PES. Ce système est venu remplacer le doctorat ancien qui a montré ses limites car écrire une thèse et la défendre entre amis est douteux! insulter le DES est mal placé. je tiens à insister que Mr Sassi ne peut pas être un PES avec un DES car tous les habilités attendent l'année prochaine pour préparer les dossiers. Parlez d'un domaine que.vous connaissez avant de dire des bêtises e d'amateurs! Sachez que le doctorat veut dire l'habilité de superviser les thèses de master et de doctorat nouveau régime. Cette procédure de passage prend 8 années minimum après le doctorat et le DES§

  • Ouariachi
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 23:40

    نتكلم عن الانتخابات وعن عدم اهتمام الشارع كما لو ان عندنا ديمقطراية بحيث تكون الكلمة الأخير للشعب ليختار بين حزب او اخر، اي بين حكمة او اخرى. فنحن نتحدث عن حكمة جلالة الملك والملك لا ينتخب عليه. وأما حكومة بنكران او غيره فتعتبر بمثابة حكومة تنفذية. والأحزاب تساهم في استمرار هذا الوضع. اذا، عزوف الناس عن الاشتراك هو سلاحهم ليعبروا عن سخطهم على الوضع وليس عدم اهتمام او غباء، بل على العكس من ذلك.

  • متتبع
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 23:59

    منذ أيام علقت عبر موقع هسبريس على بروفايل الأستاذ الساسي، ولخصته في وصف "طياب العنب". وقد أثار تعليقي آنذاك حفيظة أحد محبي الأستاذ الساسي، وقد دخلت معه في حوار عبر هذا الموقع، إلا أنه مع الأسف لم يرد متابعة الحوار. واليوم وجدت تعاليق "جارحة" تفرض أن يرد الأستاذ الساسي بقوة. وأتصور أن يكون الرد على شاكلة إخراج الأستاذ الساسي لعمل أكاديمي لم يأت به أستاذ مغربي قبله حول القانون الجنائي المغربي الذي هو تخصصه. فمثل هذا العمل هو الذي يدوم والذي تبقى ذكراه حاضرة عند الأساتذة والطلبة وعموم القراء. ألا نلاحظ مثلا أن كتاب محمد عابد الجابري وأحمد السطاتي ومصطفى العمري لازال مبحوثا عنه من قبل الكثيرين بالرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدوره؟ وبالمثل: إذا أعد الأستاذ الساسي مؤلفا رائعا في تخصصه، فسيخرص الذين يلومونه على عدم تحصيله لشهادة الدكتوراه، وسيخرص أيضا بعض حملة هذه الشهادة شكلا بدون مضمون. وما أظن أن الأستاذ الساسي عاجزا عن الإتيان بمثل هذا العمل النبيل. وهو، وإن "فشل" سياسيا، فيمكن أن يبهرنا في مجال تخصصه. فهل يقبل الأستاذ الساسي التحدي؟ هذا ما أتمناه شخصيا خدمة للعلم. والأيام بيننا.

  • المشروع م القادم
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:02

    محمد الساسي رجل سياسي نظيف ومشارك له مكانته لكنه يحتاج الى المزيد من التموقع والتفقه في الدين .

    لا يطمع
    يعمل الخير بقدر استطاعته
    يستحق ان يكون عميدا على كلية الحقوق بالرباط بدلا ممن هم اليوم ……..؟

  • univ
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:04

    pour 25 OUASSRI je dis qu'il EST impossible pour lui d'etre un PES car tous les profs qui ont defendu leurs theses de nouveau doctorat n'ont pas encore l'accés au PES! Si par hasard il a défendu son doctorat (ancien régime) il aurait automatiquement intégré le grade PES aprés quatre ans. ce qu'il a dit est totallement érroné.

  • الساسي المنصوري
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:11

    و سير تتزوج و اطلب الله الا يجعلك عقيما في الخلفة كما انت في القيل و القال ، تزوج أتكون مسؤولا و اب لأبناء و رجال الغد ، لقد سىمنا من تفاهاتك و تصريحاتك التي لا تغني و لاتسمن من جوع ، استفق و تؤمل على الحي الذي لا بموت و تزوج

  • شاكر لله
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:51

    ليس هناك حزب له امتداد شعبي في المغرب ولا في اي دولة عربية ولا افهم كيف تقحمون حزب النهج قد يكون للعدل استقطابات معينة لكن النهج وغيره من اليسار فقط نخبوية لايمكن ان تكون في الواجهة اظن بان كلام برنامج الملك هو استهلاك اعلامي لا اقل ولا اكثر هل يمكن لاي وزير في الاقتصاد والمالية يقترح برنامجا حقيقيا وملموسا يمكن ان يدفع في اتجاه التنمية الشاملة ويقف ضده الملك احترموا عقولنا الكل يعلم ان نسبة الامية وعدم الاكتراث راجع بالاساس الى ان من يتم انتخابهم ما ان يفوزوا حتى يتناسوا الساكنة الناخبة
    بالاضافةى الى تشابه برامج الاحزاب بل ترديد عناوين فضفاضة تميع المشهد الانتخابي وكل حزب يهمه المقاعد اكثر من الاجتهاد وتقديم طاقات وكفاءات

  • rabia
    السبت 28 يونيو 2014 - 04:48

    tu t es présenté a des élections dans le berceau de ta pensée rabat et nous connaissons tous le résultat. cela n,enléves rien de tes compétences mais bon la réalité est là. lah hdik

  • محمد الصابر
    السبت 28 يونيو 2014 - 09:49

    احداث هيئة وجيهة في الانتخابات من المجتمع المدني أو من المستقلين هي مجموعة من أصحابكم أيها اليساريون الفاشلون ، وتراجع الانتخابات والانتقال الديمقراطي الى الدرك الاسفل هي من صنعكم في عهد اليوسفي . ماذا لو سكتتم قليلا وتركتم الملك يشتغل دون تهريجكم بالملكية البرلمانية أو بمراجعة التقطيع الانتخابي أو حتى باعادة النظر في الكوطة النسائية التي تريدون بها تمرير مجموعة من الزبانيات والشوافات و….
    من الافضل لنا في المغرب أن تبقى المؤسسات واللعبة السياسية في الظل ، لان أحزابكم لم تنضج بعد ومازالت تتكلم بلغة الخشب ولان المواطن لاينتظر منكم خيرا يمينكم ويساراتكم ، ولذا فان الملك هو خير الضامنين لاستمرارية المصداقية والعيش والديمقراطية في هذا البلد رغم أنفكم ورغم تهديداتكم بالإفشال ووضع البيضة في الطاس. نرجوكم تفضلوا بالسكوت

  • ملاحظ
    السبت 28 يونيو 2014 - 10:23

    36 – متتبع: اخي الكريم ها انا ذا…:
    لقد علقت على اخر تعليقك، وان لم ينشر، فان المشرفين المحترمين، نسوا او أقفلوا التعاليق على ماكنا أنا ،وانت، وكافة التعاليق نعلق عليه…
    تحية مجددا: سأكتفي بما كتبته في اخر تعليقك عن الأستاذ الساسي، أنه يملك شيئا ما مما يجعلنا نفتخر به وباقي الفاعلين، والحقوقيين، والتربويين والاسلاميين …..،الذين مازالوا يملكون المصداقية، والنزاهة….وسنغيرها-أي نظرتنا لهؤلاء- عندما يتحملون المسؤولية، ولايطبقون، ما كانوا يعارضون به خصومهم بالأمس….على فكرة، اقدر رجل ،وحقوقي، وانسان متواضع :الأستاذ:بنعمرعبد الرحمان….وماشابهه…
    أجدد لك التحية….رمضان كريم للجميع….

  • d' tayab
    السبت 28 يونيو 2014 - 11:46

    Rien de nouveau que du blabl va chercher autre chose d'interessant que la politiquea

  • متتبع
    الأحد 29 يونيو 2014 - 00:30

    في التعليق 36 وقعت في أخطاء: كتبت "سيخرص" والصحيح هو "سيخرس"، وكتبت "عاجزا" والصحيح "عاجز". لذا أتقدم بهذا التصحيح وأعتذر للقراء الكرام.

  • hAMID
    الأحد 29 يونيو 2014 - 09:25

    لاحظت ان اغلب المداخلات يغلب عليها الطابع العدواني بدل التحليل الموضوعي

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار