السامولي: موسى والبرادعي ونور..أوراق محروقة

السامولي: موسى والبرادعي ونور..أوراق محروقة
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:47

ظلّ عادل محمد السامولي، رئيس المجلس السياسي للمعارضة الوطنية المصرية السياسي، المقيم في المغرب ، معارضا لنظام مبارك طيلة سنوات.

واليوم يستعد هذا السياسي الشاب لتأسيس حزب “الحداثة والعدالة الإجتماعية” الذي يكشف عنه لأول مرة في حواره مع “هسبريس” .

كما يتحدث السامولي عن رغبته في التدخل لدى المجلس الأعلى العسكري في مصر من أجل حل مشكل عائلة ميلود الشعبي بعد أن تم حجز أمواله على ذمة التحقيق.

بعد خلع مبارك إلى أين تسير مصر من وجهة نظرك؟

ثورة مصر هي تحول في النظام الإقليمي وبداية تشكيل ثقافة سياسية للشعب، وتأسيس مصر على نحو جديد. المصريون تجاوزوا العالم السياسي الكلاسيكي عندما تحركت الثورة اعتمادا على التقنيات الحديثة بالانترنيت، ومستقبل مصر يبدو اليوم مختلفا عن الماضي، وأنا اليوم اعمل على تحديد نوع السياسة التي يتطلع إليها شعب مصر.

77.2% قالوا (نعم) و22.8 % قالوا (لا) للتعديلات الدستورية الأخيرة ما تعليقك؟

إنها كلمة الشعب وهو سيد القرار وقراره فوق كل اعتبار. من قالوا نعم للتعديلات يشكلون الاتجاه الرامي لدعم الاستقرار بعد انخفاض وتيرة الإنتاج الصناعي وتأثر السياحة، وهو ما انعكس سلبيا على العامل المعيشي للمواطن المصري. وأنوه أيضا بمن قال لا للتعديلات لأن هذا يوضح المناخ الجديد في مصر الذي تخطى مرحلة العزوف عن المشاركة.

كثيرون يتحدثون عن أن الجيش المصري هو من حمى الثورة المصرية وان سمعته ساعدته في ذلك مع أن هناك قيادات داخل الجيش هي أيضا متهمة بالفساد وكان يجب إسقاطها مع نظام مبارك ؟

الجيش المصري تحمل المسؤولية ويحسب له انه لم يطلق أي رصاصة نحو الشعب، ومؤسسة القوات المسلحة المصرية مؤسسة عريقة تتمسك بتعهدها أمام الله وشعب مصر واستجابت تلبية للواجب والوطنية الصادقة وموجة الغليان الشعبي في ثورة 25 يناير وتبنى الجيش موقف تاريخي.

على الصعيد الشعبي تطرح أسئلة مشروعة عن فساد بعض الشخصيات في الجيش وأنا أطالب المجلس العسكري الأعلى أن يتحلى بجرأة ثورية للتحقيق في هذا الأمر وإعلان موقف يلامس نبض الشعب تعميما لمبدأ النزاهة.

في عز الثورة المصرية وأثناء حديثك مباشرة على قناة فرانس 24 بالعربية تم إنهاء مداخلتك التي انتقدت بشكل كبير موقف إدارة أوباما بشان موقفها من الثورة المصرية وهي الحادثة التي اعتبرتها رقابة على رأيك الصريح اتجاه الإدارة الأمريكية ؟

كنت دائما أخاطب الغرب بلسان عربي وبصبغة سياسي شاب من هذا الجيل قريب من نبض الشعب بلغة انفتاح على الشعوب الصديقة بمبدأ التعاون والاحترام المتبادل.

فرانس 24 بالعربية إحدى القنوات المهمة واعتقد أنها تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي ولا تعمل تحت وصاية أمريكية، ليست هذه المرة الأولى التي انتقد فيها الرئيس أوباما لقد نبهته أثناء ثورة الشعب المصري أن استمرار دعم نظام حسني مبارك سيشجع هذا النظام على ارتكاب الجرائم.

أعتقد أن الإدارة الأمريكية أدركت الآن أن الشعب المصري العريق هو الصديق للولايات المتحدة الأمريكية وليس شخص حسني مبارك.

تستعدون للإعلان عن تأسيس حزب جديد في مصر في القادم من الأيام ,ما هي الإضافة التي سيزيدها هذا الحزب في الساحة السياسية وما هي أهم برامجه؟

بدأنا فعليا في تأسيس حزب الحداثة والعدالة الاجتماعية بإصدار البيان التأسيسي للحزب وتشكيل لجنته التأسيسية وحررنا إخطارا رسميا للمجلس الأعلى العسكري، وحررت توكيل خاص بالسفارة المصرية بالرباط لوكيل مؤسسي الحزب السيد/ زيدان حسين قنائي للإشراف على تشكيل اللجنة التأسيسية التي تضم في مجملها شخصيات من جيل الشباب والتمهيد لمؤتمر الإعلان عن حزبنا الجديد، وأعددت شخصيا ملف متكامل لإخطار للمجلس الأعلى العسكري رسميا بهذا المضمون.

حزبنا هو امتداد لثورة الشعب المصري في 25 يناير وهو انطلاقة نحو الاتجاه التحديثي الجذري والانفتاح على الفكر الإنساني وتعزيز الوحدة الوطنية.

أما برنامجنا الاقتصادي فيرتكز على أن المدخل الحقيقي لإصلاح الاقتصاد هو وضع هيكل للأجور وتحديث وعصرنة اقتصاد مصر وبالتوازي مع إستراتيجية اجتماعية تسير في اتجاه التنمية الحضارية.

وقد وضعنا تصورات لتغيير ملامح الاقتصاد المصري بداية من 2011 إلى 2015 مع تحديد برنامج اقتصادي استعجالي لضمان متطلبات المرحلة الراهنة ووجود حوالي 10 ملايين من ذوي الإعاقة و7 ملايين متقاعد ونسبة الفقر المرتفعة إضافة إلى وضعية التشغيل والمصريين العائدين من ليبيا وهو ما سنواجهه بخطة إنعاش اقتصادية فورية دون تأجيل بالتعاون مع الحكومة المصرية و برنامج المساعدات الدولية الخاصة بمصر.

أكثر من 46% من المجتمع المصري هم شباب اغلبهم عاطل عن العمل كما أن 12% من المصريين هم من المسيحيين مازالت الحزازات الدينية قائمة بينهم وبين الأكثرية المسلمة ,هل لدى حزبكم تصور ما لحل هذه المشاكل؟

أنا شخصيا أنصت جيدا لنداء البطون الجائعة في مصر وصوت جيوش العاطلين في مصر ممن يحرصون على الأمن القومي والاستقرار والتطلع للمستقبل في وطن معاصر يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يقصي. في هذا الصدد لا فرق بين مسلم ومسيحي نحن شعب مهتم بضمان لقمة العيش والكرامة.

التغيير الحقيقي للحد من مشكل البطالة هو بالاستغلال الأمثل للموارد المتاحة ورسم سياسة توزيع الثروة من خلال تشريعات مالية واجتماعية واعتماد اقتصاد السوق والاستثمار الأجنبي.

حزب الحداثة والعدالة الاجتماعية الذي أؤسسه هو حزب لكل المصريين دون تمييز. في مصر شارك الكل في الثورة، المسلمون أقاموا الصلاة في ميدان التحرير وكذلك فعل المسيحيون وبالنهاية أعجب العالم بعراقة وتحضر الشعب المصري بنسيجه الموحد. مصر ستحتضن اليوم وغدا ومستقبلا المصري المسلم والمسيحي لأنها كانت دائما صانعة التاريخ والحضارة.

هل ستدعمون مرشح ما للانتخابات الرئاسية القادمة؟

هناك أوراق سياسية محروقة على سبيل المثال: عمرو موسى، د- محمد البرادعي, د- ايمن نور ,حمدين صباحي واحمد شفيق هذه الشخصيات لن تقنع الناخب المصري في انتخابات الرئاسة المقبلة بالإضافة إلى جماعة الإخوان التي أعلنت أنها خارج المنافسة الرئاسية ولن تقدم مرشحا لمنصب الرئيس. نحن بحزب الحداثة والعدالة الاجتماعية نقول بشكل واضح أننا سنسعى لتقديم الدعم والعون والمساندة لمبدأ الروح الجديدة للتنافس على هذا المنصب.

وبشكل شخصي أعتبر أن شخصية السيد المستشار/ هشام بسطويسي نائب رئيس محكمة النقض الذي أعلن ترشحه للرئاسة أنه ستكون أمامه فرص ممتازة كمرشح لرئاسة مصر.

ما هو موقف حزبكم الجديد الحداثة والعدالة الاجتماعية من اتفاقية السلام ومستقبل العلاقات في الإقليم.

حزب الحداثة والعدالة الاجتماعية له رؤيته ومشروعه الخاص بشأن السلام والأمن الإقليمي نحن ندعم موقف مصر بعدم انتهاج سياسة انعزال عن قضايا الإقليم ونحن ملتزمون بمعاهداتنا الدولية التي تحقق الأمن القومي التام.

اتفاقية كامب ديفيد تجاوزها الزمن وتحتاج إلى صياغة جديدة في المنظور المستقبلي ومن خلال معطيات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تأكد انه صراع من اجل الأراضي وليس نزاعا دينيا وهو ما يمهد لمشروعنا في حزب الحداثة والعدالة الاجتماعية في أفق 2014 الذي أطلقنا عليه مشروع التعايش الإقليمي مرتكزين على المدخل الثقافي الذي يتعايش في انسجام بالرغم من تعدد الثقافات بالإقليم ما يرسخ قناعاتنا بأن نسير في هذا الاتجاه صوب هدفنا وهو تحقيق التعايش الآمن لكل الأطراف.

لنعد إلى المغرب بعد نشر أخبار بالجرائد المغربية حول التحفظ على أرصدة واستثمارات رجل الأعمال المغربي ميلود الشعبي بأمر من النائب العام المصري.ما هو موقفكم الشخصي ؟

إن ميلود الشعبي مستثمر مغربي وعربي وما حدث في مصر هو نتيجة طبيعية لعلاقات هذا المستثمر مع رموز النظام المتهمة بالفساد المالي.

لقد اتصلت بإدارة مجموعة الشعبي هنا بالمملكة المغربية لنصحهم بضرورة تسوية وضعيتهم المالية مع البنوك المصرية وسداد مستحقاتها من الديون وإبداء حسن النوايا. شخصيا ارغب بإيجاد مخرج قانوني وسياسي باعتبار أن كل المستثمرين العرب كانوا مجبرين على مسايرة النظام ورموزه الفاسدين خلال عهد مبارك.

ميلود الشعبي ليس المثال الوحيد هناك أسماء أخرى لمستثمرين عرب تورطوا في علاقات مالية مع رموز النظام السابق المنحرف، وأنا ضد هروب الاستثمارات العربية من مصر بل يجب تشجيعها.

مصر اليوم ليست هي مصر الأمس أنا أشجع المستثمرين المغاربة والعرب بالمجيء إلى مصر للاستثمار في المناخ الجديد، وهدفي هو ضمان استقرار الوضع الاقتصادي للأسر التي تعمل لدى هذه المجموعات الصناعية والاقتصادية في مصر وان تطوى صفحة الماضي وتفتح صفحة جديدة للمستثمرين العرب والأجانب.

تستعدون أيضا لإطلاق مبادرة لدعم الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية للمغرب استمرارا لمبادرتكم السابقة لتأسيس اتحاد دولي لدعم هذه القضية هذه الفكرة التي تمت قرصنتها وكنت إذاك معارضا لحكم مبارك بعد مبادرتكم السابقة تكونت 33 جمعية بالمغرب لنفس الغرض دون أن تضيف شيئا .ما هي إستراتجيتك الجديدة؟

لم أمارس يوما دور المأجور أو المرتزق من القضايا التي أؤمن بها والتي أدعمها.

بعد خلع مبارك –انتهى دور عادل محمد السامولي المعارض المصري المقيم بالمنفى الاختياري بالمغرب، اليوم لدي دور كسياسي مصري ضمن النظام الجديد الذي يتأسس في مصر بعد الثورة ، ويجب أن ينتهي التقوقع لدى الإدارة المغربية التي أطالبها بالانفتاح والنظر بايجابية للمستقبل.

اليوم خطواتي الراهنة إلى جانب تأسيس حزب الحداثة والعدالة الاجتماعية في مصر تسير في اتجاه إنشاء الاتحاد الداعم لقضية الصحراء المغربية بمكتب مركزي بالقاهرة لما لمصر من وزن عربي ودولي وآخر بالرباط العاصمة المغربية.

لا أشك لدي من أن هناك مخرجا للنزاع المفتعل لكن يجب تحديث آليات العمل 33 جمعية تأسست لم تحقق شيئا لقضية الصحراء المغربية لكونها لا تملك رؤية موضوعية وإستراتيجية محددة وأهداف القائمين عليها تحيد عن الواجب الوطني لأهداف نفعية صرفه.

واليوم أؤكد انه من واجبي كسياسي عربي أن أمهد لتقارب ثنائي بين المغرب والجزائر لنزع أسباب الفرقة بين الشقيقين واعتقد أن مصر لها دورها الكبير في إجراء هذا التقارب بين المغرب والجزائر لكن يجب أن نمهد الأرضية المناسبة لذلك وفق المتغيرات الجديدة في المشرق العربي ومنطقة المغرب العربي بما يمهد لعلاقة احترام متبادلة.

‫تعليقات الزوار

17
  • مصرى
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:49

    يا جماعة الله يرضى عليكو .. بلاش تعصبونا .. انا بحب الجريدة دى وبتابعها كل يوم .. مين السامولى ده وطلع امتى وفين ؟ وهايعمل حزب بناءا على ايه ؟ وعايز يتصل بالمجلس العسكرى ؟؟ الله يكرمكو بلاش الاخبار المستفزة دى .. الراجل ده اصلا مش عايش فى مصر يبقى ازاى رئيس المجلس السياسى للمعارضة الوطنية؟؟ وايه هو اصلا المجلس السياسى للمعارضة الوطنية ده اللى عمرنا ما سمعنا عنه؟؟ وهو اصلا مايعرفش يوصل لضابط فى الجيش .. هايتصل ازاى بالمجلس العسكرى ويسوى مشكلة فيها فساد .. انا حاسس انه فاكر نفسه سعد زغلول واحنا مش واخدين بالنا … مابقاش غير ابن امبارح ده كمان اللى عايز يبقى رئيس حزب.. لا وايه كمان مش مقيم فى مصر.. طيب بالله عليكم لو اخ مغربى مقيم فى مصر ومحدش يعرفو .. ومرة واحدة قال انا هاعمل حزب سياسى .. هاتقولو ايه ؟؟؟ ولما الجرائد فى مصر تكتب عنه هاتقولو ايه ؟؟ هو احنا واقفين فى سوق الخضار ؟؟ كل من هب ودب عايز يبقى سياسى ؟؟
    ارجو التمعن فى كلامى وتوخى الحذر فى الاخبار المنشورة وارجو النشرررررررر

  • تطواني
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:53

    هو احنا واقفين فى سوق الخضار ؟؟
    اضحكتني اضحك الله سنك يا مصري العزيز

  • أم أنس
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:55

    أتفق وبشدة مع الأخ المواطن المصري في مقولة من هب ودب يريد أن يصبح رئيس حزب.
    صارت السيبة والفوضى والكل عيونه على التورتة الجاهزة.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.شباب تيك أواي.

  • يونس
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:19

    ومن يجزم أن صاحب التعليق رقم 1 مصري ؟؟ صافي غير اللي قلب اللسان راه مصري؟؟ ولا مغربي أو تونسي أو جزائري … إذا لم تكن عند الشخص معلومات عن من يريد أن ينتقد فخير له أن يسكت، والحاجة الأخيرة والأهم، هل تعتقد أن الشعب المصري ساذج إلى هذه الدرجة، عندما يخرج عليهم أي شخص سيصدقونه ؟؟ انتهى عصر السذاجة والمراوغة وجاء وقت العمل والجد

  • مغربي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:05

    الشيء الذي كنت انبهكم يامغاربة منه بدأ يظهر
    اتنبهوا راكم ماشي بوحديتكم المواقع المغربية مليئة بالمدسوسين يدخلون على اساس انهم مغاربة و لكن هذا المصري يقول انا ادخل الى الموقع يوميا ليش ياحبيبي حبا فينا ولا حبا فينا
    ياعرب احنا بعاد عليكم سيروا بعدوا على المغرب الله احفظوا لينا
    هناك الكثير و الكثير ممن يريدون الفتنة في المغرب فقط ليشمتوا فينا
    انا اعيش خارج المغرب و ارى واسمع راهم يبحثون فقط على اسوأ مساوئ المغرب لينعتونا به
    اما مصر المستثمرين هربوا و يهربون واغلب العرب الذين استثمروا فيها سوف لن يعودون بعدما حصل لهم فيها

  • مالك
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:11

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أهي صحوة جماعية أم هو أمر مخطط له للانطلاق من جديد في مسلسل امتصاص دماء الشعوب العربية و الإسلامية من طرف الصهيونية وأتباعها، إن المتأمل لحركية ما يسمى بالثورات يلا حظ بكل موضوعية أنها ليست مسألة ثورة حققيقية ، إنما هي التفاتة إلى الذات العربية المريضة من الداخل و الخارج برفض حكم هذا الرئيس أو ذاك لعدم مشروعية تواجده على رأس السلطة.
    لكن استقصاد دول بعينها يترك المجال مفتوحا لكل تأويل.
    فالرؤساء السبعة الذين يراد الإطاحة بهم لم يأتوا للسلطة بشكل ديموقراطي و إن كان ذلك صحيحا بالنسبة للبعض فإن الاستمرار أكثر من ولايتين بواسطة استفتاء مزور هو الذي خلق اللامشروعية. أما الفساد فإنه يعم الكون أجمع ، لكنه أكثر تجدرا في الدول العربية لكون أغلب من يروم السلطة يروم الجاه و الغنى المطلق و اله الغني و أنتم الفقراء، لكن سرعان ما ينغمس في مشاكل لا حصر لها محليا و دوليا .فينسى أنه أطال المكوث
    و غبن شعبه، فزاد فقر الفقراء و زاد غنى الأغنياءو توقف الإبداع في إيجاد غد أفضل . و الغريب في الأمر أنهم لا يعرفون إلا المحيطين بهم و كل تغيير لا يكون سوى تلاعب بالبيادق المتواجدة دوما إلى جانب رقعة الحكم……

  • إيمان المغرب
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:59

    إلى رقم5 وأنت من بين هؤلاء المدسوسين أنا شخصيا أحب مصر وأتمنى لها كل الخير وأنا متفقة معك هناك أشخاص مدسوسون همهم نشر الكراهية ومنهم أنت والله أعلم ما هي جنسيتك أو ديانتك؟

  • aboroh
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:51

    C EST VRAI CE MONSIEUR EST UN OPPOSANT DEPUIS QUELQUES ANNÉES MAIS N EST PAS DEDANS ALORS LES VRAIS MILITANTS SONT AIMAN NOUR ET BARRADII CE DERNIER FAIT SA BATAILLE SOUS LE RISQUE ET LE DANGER MALGRÉ LA MENACE A SA FAMILLE

  • MahmouD-Cairo-6 April
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:01

    الفليسوف قال محروقه خلاص محروقه يا عم عادل علي الاقل دول شوفناهم في المظاهرات لكن انت كنت اعد في المغرب بتشرب بيبسي وبتاكل كنتاكي ثم ياعم انت مين حضرتك معروف في مصر ولا عايز تركب موجه
    هي المشرحة ناقصه قتله
    هو مولد وكله يزمر ويطبل فيه
    كنت حضرتك والثوره في التحرير والسويس واسكندريه كنت نايم في سريرك في بيتك مع مراتك وعيالك والناس اللي كانت نايمه علي الارض في التحرير وسايبه عيالها وحريمها في البيت دول مستنين منك انك تقول دا كارت محروق ودا لا مش محروق
    يا جماعه اهم حاجه
    انك تعرف قدر نفسك
    استاذ عادل بكل صدق ارجو مراجعه نفسك ومعرفه قدرها
    واخر كلامي سلامي

  • bidak ghazoua
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:09

    السيد السامولي
    إنكم فعلا تمثلون دما جديدا من الناحية السياسية لبلدكم. وهناك الكثير من أبناء الكنانة يضعون بلدهم في قمة أحلامهم .آملين أن تكون حقيقية يفطرون وينامون على إيقاعات الديموقراطية. ولكن المشكل في مصر الآن هو خروجها من دوامة دكتاتورية الحاكم الصغيرة إلى دكتاتورية الشعب الكبيرة. وإلا لماذا كل هذا التعصب الآن. هل يستطيع الشخص أن يذكر السيد مبارك بالخير؟

  • المهداوي صابر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:07

    أخاطب عقليات ومفاهيم أغلب المثقفين والصحافيين المصريين خصوصا, والشرق أوسطيين عموما, قائلا : لقد ولى زمان الزعيم القومي الأوحد على شاكلة “جمال عبد الناصر” والصراخ والتسبيح بآسمه, فلا داعي أصلا للبحث عنه.. لقد آنتهى عهد هذه الخدع “الصهيونية الأمريكية” لقتل تحررنا في مهده, لقد ولى زمان الزعيم الأوحد البطل الملهم :)) والذي لا بد منه ليقود القطعان..
    وأضيف يأسفني كثيرا أن عقليتكم هذه قد تخلص منها الغربيون منذ قرون وأنتم لا زلتم تتحلون بها!

  • الشرايبي عمر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:03

    كم أتعجب من بعض عقليات المصريين والعروبيين الشرقيين الذين يرفضون مثلا شخصية البرادعي لمجرد كونه أمضى عمرا من حياته في الغرب!!.. مرض نفسي خطير تعاني منه الشعوب العربية العاطفية.
    بل أعتقد بكل نزاهة, وقد أمضيت أكثر من 20 سنة بفرنسا, أن ها الرجل إنسان شريف, مما آتضح من مواقفه العالمية قبل كل شيئ, التي جعلت إخلاصه وشخصيه على المحك الحقيقي, في الوقت الذي كان يظن بنفسه سيتقاعد, لأنه لم يكن يعلم الغيب بما سيحصل من ثورات!..هل تعتبرون كل من عاش في الغرب إذا هو خطير؟! واللله هذا جهل عظييم!.. لأنه العكس.. أعتقد أن رجلا مثل البرادعي تجده يعرف و يدرك ويفهم عقلية و منهجية الدمقراطية الحقيقية كيف تكون, لأنه وبكل يساطة عاشها و لمسها وذاقها!.. زيادة على ذلك وكمشاهد أجنبي أعتقد أن هذا الرجل جعله الله يمر أمامكم وأمام العالم بآمتحان عسيير, كاف و شاف, والذي بين شخصيته الحقيقية, ووضعها على المحك, إذ أثبت صلابته وشدته في الملف الإيراني رغم ضغوط القوى العالمية عليه! ورغم محاولة شراء ذمته بجائزة نوبل!! ..أليس كذلك ؟.. أتحدى من يأتني بمصري وااحد آجتاز هذا الإمتحان العسير حقا, بنجاح مشرف لكل الأمة الإسلامية!..و دون أن نحط من قدر أي أحد, لكن الحق الحق..أقول كيف نقارنه بعصام شرف صاحب موقف بسييييط داخل وزارة النقل؟! أو شخصية أخرى.. والمعلوم أن ألااف السياسيين قد تجدهم ينجحون في مواقف داخلية أو دولية بسيطة, لكن سرعان ما تجدهم تسقط سراويلهم (أسف) عند أول الضغوط العالمية عليهم في القضايا العالمية الحساسة, وهذا مجانا ومن دون حتى أن يخدعهم الغرب بجائزة نوبل ! .. و الله ثم والله إذا كان هذا الرجل البرادعي يتمتع بإخلاصه وحبه الحقيقيين لمصر فإني أراه أنسب رئيس لها, وبالخصوص بما يظهر عليه من كونه مسلم و مؤمن, فما أحوج مصرإلى عقلية غربية داخله تضخ فيه قليل من الصرامة والجدية, و تخلصه قليلا من العقلية العروبية الشرق أوسطية العاطفية كثيرا والمعروفة بالتقديس

  • الشرايبي عمر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:13

    -يتبع- التقديس والتملق بشقيه الشعوري و اللاشعوري, للزعماء والشخصيات من تسبيح و هتاف بأسماءهم لأتفه الأسباب و حملهم على الأكتاف و رفعهم على الأعناق .. والتي لا نجدها في الشعب فحسب, بل للأسف حتى في المثقفين و الصحافيين منه, إذ نرى على سبيل المثال لا الحصر, الصحفي المصري الموظف مع الجزيرة “حسين عبد الغني” وهو أمام الجماهير بجنب السيد الجديد عصام شرف, كان أول من أخذ الميكرو وبدأ يصرخ بآسم الزعيم الجديد!! وللعلم أنه رجل لازال في مهده السياسي!.. بل ويشيرهذا الصحافي الملهم إلى الجماهير لتقلده! وهذا فعلا ما حصل!..هل رأيتم مثلا في الغرب دعارة سياسية متمثلة في مشهدا يشبه هذا!؟ هل راه منكم احد في ألمانيا أو أمريكا أو روسيا أو فرنسا؟!.. وهل هذا أصلا من الثقافة الإسلامية؟! ..أبدا!.. والله ما أحوج الشعوب العربية وحتى لا نظلم الجميع نحدد منها الشرقية أوسطية خصوصا إلى عقليات رجولية صارمة (أستسمح) تشبه تلك التي أدخلت إلى المحكمة في التسعينات زعيمها الألماني هلموتز كول بسبب مبلغ مالي زهيد آستعمل في فترته لفائدة حزبه! والمعلوم أن هذا الرجل هو الذي بنى ألمانيا 30 سنة خير بناء ولم تعرف ألمانيا بعد بطلا مثله!..و ما أحوجها إلى عقليات رجولية تشبه تلك التي تدخل الأن إلى قفص الإتهام الرئيس الفرنسي جاك شيراك لأسباب تكاد تكون تافهة, و هو الذي حكم فرنسا 10 سنين و قدم لها الكيير!.. -يتبع-

  • الشرايبي عمر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:17

    -يتبع- إني أقسم بالله لو كان المهزوم جمال عبد الناصر الذي تقدسونه و يقدسه الشرق الأوسط,والذي وللأسف صنعت منه هذه العقليات العربية الشرق أوسطية زعيما صرمديا, لو كان هذا الإنسان زعيما ألمانيا لآنتهى في المشنقة!.. ليس بالضرورة بسبب هزائمه مع إسرائيل لكن على الأقل بسبب ما هو مثبوت عنه من تصفية بعض منافسيه من حوله بداية مشواره, وإعدامه وتعذيبه المشهور لشخصيات إسلامية و و و ..وأقول لهذه العقليات وخصوصا المصرية المثقفة منها : عهد الشوفينية و القومجية قد ولى ! (من شعارات : إفتخر أنت مصري..أنا مصري.. أنا مصري..),.. عهد الهتاف و الصراخ بآسم الزعيم الملهم الأوحد فات ..هكذا تصنعون طغاتكم و جلا ديكم بأنفسكم! فآستمروا في هتافكم و صراخكم بآسم الزعماء.. ولا حول و لا قوة إلا باله العلي العظيم .. والسلام على من آتبع الهدى.
    التواضع! التواااضع!! ولى زمان النباح بآسم الزعيم حتى ولو آستحق ذلك, بهذا الطبع الخبيث تعلمون زعمائكم الطغيان! وزيركم الجديد لم يفعل بعد شيئا وأنتم تقدسون فيه؟ كيف به إذا فعل ؟! أيها الشعب المصري الشقيق تعلموا ولو قليلا من الألمان و الأمريكان, بل و من الإسلام, كيف تجب معاملة الرموز, والله على المثقفين المصريين أن يتخلصوا من طبع التعالي و الإفتخار بالقومجية, وتقديس الرموز, لسبب بسيط هو أنه يذكرنا بعهد الهزائم والعروبية الفارغة, عهد المهزوم و المستبد جمال عبد الناصر, ولى زمان الهرطقة!.. والسلام
    على الإخوة المثقفيين المصريين أن يتخلصوا من مرض الشوفينية , وتقديس الرموز, وحملها على الأكتاف, فهكذا يطغى الزعماء.

  • احمد من مصر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 12:15

    والله نحب المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومورتانيا وكل الدول العربية ..وخاصة المغرب ولا نريد الفتنة ..وراعى علاقات النسب التى تشرفنا بها ولله الحمد فى السنوات الاخيرة ..ونحن نتشرف بذلك فلا تتهمنا يا اخى .. فلنتزاور ونتزواج ونتحاب فى الله ..وقد رايت نوعية هذه الحكام بعدما سقطت عنها الاقنعة مبارك والقذافى وبنعلى والاسد .. عليهم من الله ما يستحقون ..ونسال الله ان يجعلنا متحااااااابين فيه ملتقيين على طاعته ..والانتنازع فنفشل وتذهب ريحنا اللهم اجعل المغرب سخاء رخاء وارزق اهلها من الثمرات وجمعهم ولا تفرقهم امين

  • نهى عبد الرءوف
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:57

    من حققك تختار البسطويسى رئيس لجمهوريه حزبك لا ابعد ولا أقرب مع عدم التعرض لناس أعلى بكتير ممن تتحدث عنه تتدعمه انت حر تيجى نحيت غيره احظر

  • ahmed
    الأحد 23 أكتوبر 2011 - 17:39

    مصر هى الدولة الحديث مصر امم الحضارات مصر ام الدولة العربية ههههههه انا اسف
    شباب مصر جمدين

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 18

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 27

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 11

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى