السبسي رئيسا لوزراء تونس خلفا للغنوشي

السبسي رئيسا لوزراء تونس خلفا للغنوشي
الأحد 27 فبراير 2011 - 08:22

كلف الرئيس التونسي المؤقت، فؤاد المبزع باجي قائد السبسي (84 سنة) برئاسة الحكومة خلفًا لمحمد الغنوشي الذي استقال من منصبه اليوم.


وقال المبزع في كلمة مقتضبة إنه سيتوجه خلال الأيام القريبة للشعب التونسي بكلمة نعلن فيها خطة العمل بالنسبة للمرحلة المقبلة على ضوء ما تقترحه الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي.


وطالب المبزع الجماهير بالتعبير عن أرائها ومتطلباتها بشكل سلمي وحضاري وهادئ.


وكان محمد الغنوشي، قد أعلن استقالته من منصبه، اليوم الأحد، قائلا: لقد عملت في ظروف عصيبة وتحت ضغوط صعبة.


وقال الغنوشي في مؤتمر صحفي: “قررت الاستقالة من منصبي كوزير أول”، وأضاف أن استقالته “ليست هروبًا من المسؤولية بل إفساحًا للمجال أمام وزير أول آخر”.


وتابع “ضميري مرتاح ولست مستعدًا لأكون الرجل الذي يتخذ إجراءات ينجم عنها ضحايا”، مشيرًا إلى أن خطوته هذه “هي في خدمة ثورة تونس”.


وجاءت استقالة الغنوشي بعد أن واصل آلاف المحتجين اليوم الأحد، اعتصامهم في ساحة القصبة أمام مقر الحكومة للمطالبة باستقالتها، متهمين إياها بأنها أخفقت في تحقيق أهداف الثورة حيث بلغ الاعتصام أوجه أول أمس الجمعة فيما أطلق عليه بـ “جمعة الغضب” إذ بلغ عدد المتظاهرين نحو 100 ألف شخص.


وفي وقت سابق، قال الغنوشي: إن الحكومة الانتقالية واجهت في الفترة الأخيرة الكثير من الصعوبات وإن هناك “عملية مدبرة لإرباك الحكومة المؤقتة حتى لا تتفرغ للقيام بمهامها”.

‫تعليقات الزوار

21
  • hassan
    الأحد 27 فبراير 2011 - 09:04

    استقالة الغنوشي تجعل من الرجل مثالا يحتدى به عكس بعض الشخصيات التي تتشبت بالمناصب والكراسي

  • مولاي الطاهر
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:26

    نقف و نشد على يد ا لمناضل التونسي الاخ الغنوشي و بكل تحية تقدير و احترام على الموقف البطولي الذي اتخده استجابة لنبض الشارع التونسي الذي
    طلب منه ذلك وعدم الرضوخ للنرجيسية والانا نية و الانا الشخصيةو الحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايااللآخرين رغم الاكراهات التي تجتازها البلاد حبث هي محتاجة الى امثال هذا الاطار لادارة دفت مركبها في هذه الظروف العصيبة ونتمنى له كل خير والا يترك تزنس كلما ناد عليه الواجب الوطني وان يسعى مع رجال وطنيين أخرين لتشكيل حزب جديد يضم كل فئات المجتمع التونسي من الرجل العادي الى المثقف السامي وفي جميع
    اسلاك الحياة التونسية كما عودتنا تونس قي الاستباق وضرب الامثـــال لتكون قدوة للربيع العربي الذي
    بدأ نجمه يسطع متلالا من تونس ابي القاسم الشابي فتحية مرة اخرى الى هذا الرجل العظيم

  • ابو اسلام
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:28

    الحمد لله مسؤولينا بدؤوا يستقيلون من مناصبهم.عجبا

  • منا رشدي
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:30

    الفراغ السياسي الذي خلفه وراءه زين العابدين بن علي من الصعب ملءه ، ببساطة لكون الرئيس المطاح به لم يفسح المجال للمعارضة بالعمل من داخل المؤسسات المنتخبة التي كان يسيطر عليها حزبه بالكامل ، اليوم الحزب تم حله وألقي بنخبة بأكملها خارج الدائرة السياسية لمطالب الثورة وهو ما سيترتب عنه فراغ يصعب ملءه ، وحتى إن تمكنوا من ذلك فمن الصعوبة إنتاج نخب سياسية جديدة ومتمرنة على عمل المؤسسات ، وفي نفس الآن تقديم إجابات شافية لكل رغبات التونسيين وفي كل المجالات من الشغل إلى الصحة مرورا بالزيادة في الأجور مع محدودية موارد الدولة .
    أخشى أن تسقط تونس في يد الإسلامويين لكوني واثق من استحالة استجابة أي حكومة لمطالب التونسيين ، وهو ما ستشكل فرصة تاريخية لأصحاب ( اللحي ) كي يمسكوا بزمام الأمور ولن يترددوا في إقامة الحدود على كل من تسول له نفسه الخروج عن طاعة أتباع القرضاوي ولكم في تجربة حماس عبرة يا أولي الألباب .

  • med saouud
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:32

    موقف شجاع يستحق التقدير

  • baba
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:34

    Ils veulent faire la “Révolution”, ils auront le chaos en échange !!!!

  • هواري
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:42

    الما والشطابا
    فين كنت من الاصلاح ملي كان بن علي حاكر الشعب
    العقبة لعباس الفاسي

  • أبوهشام
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:46

    الحمد لله أن أصبحت الشعوب العربية مالكة لمصيرها صانعة للأحداث والتاريخ. عوضا عن الخنوع والذل والخوف الذي جعلها غائبة عن الوجود الفاعل لسنين طويلة. فسقوط مبارك و تنحي بن علي من قبله واستقالة الغنوشي ووزيرة خارجية فرنسا وارتباك العدو الصهيوني … هي أحداث هامة على الصعيد الدولي والفاعل الحقيقي فيها هي الشعوب العربية. لقد عدنا فالثرة أعادتنا إلى الحياة فأصبح لنا صوت مسمع وفعل مِؤثر. شكرا للثورة. ولتحيا الثورة دائما فينا كي نحيا.

  • benbannour abdelwahed
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:44

    الباجي قائد السبسي (سيدي بوسعيد، 26 نوفمبر 1926)، محامي وسياسي تولى عدة مسؤوليات هامة في الدولة التونسية بين 1963 و1991. نشأ الباجي قائد السبسي في كنف عائلة قريبة من البايات الحسينيين ودرس في كلية الحقوق في باريس التي تخرج منها عام 1950 ليمتهن المحاماة ابتداءا من 1952. سياسيا، ناضل الباجي قائد السبسي في الحزب الحر الدستوري الجديد منذ شبابه وبعد الاستقلال عمل كمستشار للزعيم الحبيب بورقيبة ثم كمدير إدارة جهوية في وزارة الداخلية، وعام 1963 عين على رأس إدارة الأمن الوطني بعد إقالة إدريس قيقة على خلفية المحاولة الانقلابية التي كشف عنها في ديسمبر 1962. عام 1965 عين وزيرا للداخلية بعد وفاة الطيب المهيري، وقد ساند من منصبه التجربة التعاضدية التي قادها الوزير أحمد بن صالح. تولى وزارة الدفاع بعد إقالة هذا الأخير في 7 نوفمبر 1969 وبقي في منصبه لغاية 12 جوان 1970 ليعين سفيرا لدى باريس. جمد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري عام 1971 على خلفية تأييده إصلاح النظام السياسي وعام 1974 وقع رفته من الحزب لينضم للمجموعة التي ستشكل عام 1978 حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بزعامة أحمد المستيري، وقد تولى في تلك الفترة إدارة مجلة ديمكراسي المعارضة. رجع إلى الحكومة في 3 ديسمبر 1980 كوزير معتمد لدى الوزير الأول محمد مزالي الذي سعى إلى الانفتاح السياسي، وفي 15 أفريل 1981 عين وزيرا للخارجية خلفا لحسان بلخوجة. لعب دورا هاما أثناء توليه المنصب في قرار إدانة مجلس الأمن للغارة الجوية الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط. في 15 سبتمبر 1986 عوض بالهادي المبروك على رأس الدبلوماسية التونسية ليعين بعدها سفيرا لدى ألمانيا الغربية. بعد حركة 7 نوفمبر 1987، أنتخب في مجلس النواب عام 1989 وتولى رئاسة المجلس بين 1990 و1991. قام بسرد تجربته مع بورقيبة في كتاب “الحبيب بورقيبة، البذرة الصالحة والزؤام” الذي نشر عام 2009.

  • زهير
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:48

    منذ أن غادر المستعمر بلاد العرب والأمة العربية تعيش تحت أنظمة الإستبداد والقهر والتهميش إلى أن هبت رياح الحرية والكرامة فالطقس السياسي في البلدان العربية يعرف إرتفاعا في درجة الحرارة بينما تبقى درجة الحرارةعند المسؤولين تخت الصفر. وتبين معلومات بالسات أن الفرج قريب إن شاء الله.

  • ana
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:24

    السبسي الرئيس و الوزراء الشقوفا !!!!

  • anti-dictators
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:50

    84 ans ??????!!!!!!

  • Amrrakchi
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:54

    Ces grand~papas ne veulent pas comprendre que le peuple ne veut pas de ces vieux chnocks. le peuple est jeune et vivial et doit etre gouverner par des jeunes. les vieux doivent aller jouer la ronda, ils ont gouverner plus d´un demi siecles et le resultat est desastreux.

  • le cercle fermé
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:36

    je crois que les arabes ils sont pas encore mure pour appliquée la démocratie pour le cas de la
    Tunisie et l’Egypte je pense que ça va être très dure pour eux donc les pays arabes vont de pire en pire car ce qui se passe dans les pays arabe est anormal il s’agit pas des révolutions qui viennent du people spontanément et ça reste mon point de vue et les jours vont réponde

  • fattah
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:38

    avec tous mon respect a mr genouchi j ai poursuit son descourt avant de dimissiner malheureusement il n a pas cite le mot islam ou bismi allah ou al hamdolilah .ou je demande a allah de nous aider…j ai rien entendu que le peuple les parties la tunisie le pays arabe…jusqu a la fin il a dit un seul mot allah yahfed touness.or le peuple tunisien est tres consient ils savent bien que sans l aide du dieu personne ne peut changer la situation aussi que le maroc l algerie,libie…retournon a notre vrais constitution et tand qu on oublie allah allah nous oublie .reveillez vous mrs les diregants arabes retournner a votre dieu votre peuple vous aimera .wa assalamo ala mn itabaa alhoda

  • sim
    الأحد 27 فبراير 2011 - 09:02

    المشكل ليس مشكل شخص بل هو مشكل البرنامج الذي سيقوم به هذا الشخص،هل سيقوم بحماية الثورة التي ضحى من أجلها التونسيون في هذا الوقت الحساس جذا؟ فالسيد محمد الغنوشي ظاهره أنه كان يحمل نوايا حسنة و لا يكن عداء للتونسيين و لم يمنحوه الوقت الكافي فالمشوار لا زال طويلا ما بعد الثورة.

  • imad
    الأحد 27 فبراير 2011 - 09:00

    السبسي هههههههههه

  • kamal*//*كمال
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:52

    من الغريب أن يحكم الإخوة في تونس بهذه السرعة على الحكومة المؤقتة بأنها أخفقت في تحقيق أهداف الثورة. فدورها انتقالي فقط، و هي مكلفة بتسيير الأمور و تهييئ الانتخابات؛ و الانتخابات تتطلب وقتا كي تُنظِّم الأحزاب بيوتها الداخلية و أغلبها في طور التأسيس أو التمركز على الساحة، و كي تُهيئ الأحزاب برامجها التي من المفروض أن تعرضها في حملة انتخابية أمام الشعب الذي من المنتظر أن يختار عبر صناديق الاقتراع من يمثله و يضع صوته لصالح البرنامج الذي يراه مناسبا و واقعيا و مُمكن التطبيق و و و…
    المُخيف هو أن شعوب منطقتنا لا زالت لم تستوعب معنى ممارسة الديمقراطية الحديثة التي تشترط الاحتكام إلى انتخاب يشارك فيه كل أفراد الشعب؛ و المخيف هو أنه كلما رأى فريق أن رأيه لم ينل الموضع الذي يراه مناسبا يلجأ للشارع؛
    و المُخيف هو أن تدخل منطقتنا عهد عدم استقرار يعصف بكل الفرص المُتاحة لنمو ممارسة ديمقراطية و لتحقيق النتائج الاقتصادية و الاجتماعية المرجوة.

  • احمد
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:56

    84 سنة هذا؟؟؟ واش هذا من اهداف الثورة.. راه هذا هو عباس الفاسي ديال تونس… واش اعباد الله مكيناش الشباب في هذا العالم العربي

  • med
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:58

    il a déçu l’espoir de bcp de tunisien ce qui lui vaut la perte de son image et l’incrédibilité “qui nage contre le courant récolte de graves fléaux”!

  • زيد محجوب
    الأحد 27 فبراير 2011 - 08:40

    ياليت كل حكام العرب يقتدون بالسيد الغنوشي الذي قال قررت الاستقالة ولست مستعداان اكون شخصا يتخذقرارات ينجم عنها سقوط ضحايا ولا سببا في ازهاق ارواح الناس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد