السفارة الأميركية والعدل والإحسان أية علاقة؟

السفارة الأميركية والعدل والإحسان أية علاقة؟
الإثنين 19 شتنبر 2011 - 00:17

الدفعة الأخيرة من”وثائق وكيليكس” التي تجاوزت 100 ألف برقية، لم تسثتن أحدا، فقد كشفت عن اتصالات بين مسؤولين في السفارة الأمريكية وقيادات من كل الأطياف السياسية في المغرب، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار حكومة ومعارضة، حيث غطت القصاصات جزء كبيرا من المشهد السياسي على ثلاث مستويات:

1-مستوى الجهات الرسمية الملك ومحيطه وأعضاء الحكومة: حيث وردت أسماء محمد السادس، وأندري أزولاي، وإدريس لشكر، فؤاد الهمة، وخليهن ولد الرشيد، فاطمة الزهراء المنصوري.

2-مستوى التيارات الإسلامية:حيث أوردت البرقيات أسماء كل من عبد الإله بن كيران، فتح الله أرسلان، حسن بن ناجح، لحسن الداودي.

3-مستوى قوى المجتمع المدني:حيث ذكرت أسماء كل من أحمد الدغرني، وخالد الحريري، وآخرين لم يتم الكشف على أسمائهم.

لكن لست أدري لماذا يحلو للبعض أن يسلط الضوء على الإسلاميين فقط، وخاصة العدل والإحسان؟ ولماذا يركز على اتصالاتهم بالسفارة الأمريكية ويصفها بالسرية؟ ويحاول اتهامهم بمحاولة الاستقواء بالأمريكان؟ بل منهم من ذهب إلى أبعد من ذلك، حين اعتبر هذه الاتصالات نوعا من الخيانة والعمالة، وكأننا ما زلنا نعيش في حقبة جدار برلين والأنظمة الشمولية، حين كان العالم مقسما إلى معسكرين، ويعتبر كل اتصال مع الطرف الآخر تجسسا وخيانة للمعسكر الثاني.

بالمقابل نجد التيار الإسلامي ينفي هذه الاتهامات، ويعتبر الاتصال بالأمريكان أمرا عاديا وغير سري في عالم صار أشبه بقرية صغيرة لسببين:

1- لأنه يدخل في إطار إسماع صوت المعارضة الإسلامية للغرب بشكل مباشر، لتصحيح النظرة الغربية لهذه التنظيمات، وتقديم تطمينات لأمريكا الحريصة على مصالحها، والخائفة من تكرار تجاربها الفاشلة مع الإسلاميين في إيران وأفغانستان والعراق، وبالتالي وفي هذه الحدود فلا ضير من ذلك مادام موضوع الاتصالات هو حقوق الإنسان والديمقراطية وتوسيع هامش الحريات.

2-لأن القوى الإسلامية تيقنت أن الأنظمة المحلية، لا تحل ولا تربط إلا بإذن سادتها في الغرب، لذلك فتحت قنوات اتصال مباشرة مع الإدارة الأمريكية، لاسيما بعد تغير السياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين.

لكن الأمر المستغرب وسط هذا الضجيج والصخب الإعلامي، هو غياب الموقف الحكومي الرسمي، فالأستاذ خالد الناصري الذي تعودنا على خرجاته الإعلامية في كل حين، لم يعلق على كل ذلك، أي لا على صحة الاتصالات، ولا على مضامينها، كأن هذا الأمر لا يعني الحكومة، وكأن تحركات السفارة الأمريكية تتم في جزر الواقواق !!!

وإذا كانت حكومة عباس الفاسي اختارت الصمت والغموض، فلم تنف ولم تؤكد، فإن السفير الأمريكي صامويل كابلان بخلاف ذلك اعترف في اللقاء الذي نظمته جريدة ليكونومست بعقد لقاءات مع مسؤولين من العدل والإحسان موضحا:” إن هذه اللقاءات كان الهدف من وراءها تقصي واستطلاع الطرق التي تفكر بها الجهات المعارضة للسلطة بالمغرب، وأنها تتم بعلم وزارة الخارجية المغربية، التي يتم موافاتها بكافة التفاصيل قبل الاجتماعات، موضحا وجود مساطر صارمة تتبعها السفارة قبل لقاء أي تنظيم أو جماعة معارضة للسلطة”
فإذا كان هذا الكلام صحيحا، فاتصالات قيادات كمصطفى الرميد وحسن بن ناجح ومصطفى الخلفي، -وكما يؤكد الإسلاميون- تتم بعلم السلطات المغربية، وليست سرية وليس فيها ما يورطهم أو يثير حولهم الشبه، وفي هذه الحالة فالسفارة الأمريكية تلعب دور الوسيط، الذي يقرب وجهات النظر وينقل الرسائل فيما يشبه المفاوضات غير المباشرة، خاصة مع تنظيم لا يملك قنوات اتصال مباشرة مع الدولة كالعدل والإحسان، أما إذا كان تصريح السفير الأمريكي غير صحيح، فإن الأمر يفرض على الحكومة خيارين:

1- رد دبلوماسي حازم حيال السفارة الأمريكية في المغرب لمطالبتها بالتزام حدودها، واحترام الأعراف الدبلوماسية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب.

2-تحريك المتابعة القضائية وفتح تحقيق بتهمة التخابر مع جهة خارجية، لمعرفة طبيعة علاقة هذه الأطراف مع الأمريكيين وحدودها -خاصة وأن من بينهم موظفون سامون في الدولة- وهل تصل فعلا إلى التجسس وتلقي الأموال؟ أم أن العلاقة لا تعدو كونها لقاءات عادية وروتينية.

أما اختباء الحكومة والجهات الأمنية وراء بعض الصحف والمواقع الإلكترونية البوليسية المشبوهة -التي فرخت بشكل لافت مؤخرا- للتشكيك في وطنية المعارضين، عن طريق تسريب الأخبار والإشاعات، ونشر بعض الصور التي تلتقط خلسة من طرف المخابرات، والضرب تحت الحزام واتهام الأشخاص جزافا، فهذا أسلوب رخيص وغير مسؤول.

وعلى أية حال إذا كان مطلوبا من الحكومة انتهاج سياسة أكثر وضوحا وشفافية، واتخاذ موقف حاسم من تحركات السفارة الأمريكية في المغرب، فإن المطلوب من كل الأطراف الأخرى، سواء كانت في المعارضة أو من نشطاء المجتمع المدني الوضوح وعدم التكتم ونشر المعطيات بكل شفافية، مع الاحتراس من تلقي كافة أشكال الدعم الأمريكي المالي والثقافي والدبلوماسي، وعلى كل الأطراف أن تحرص على خدمة مصلحة بلدها، كما يحرص الأمريكيون بكل الوسائل على مصالحهم في كل قارات العالم.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

32
  • كما حصل مع مبارك
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 00:36

    هذا طبيعي لأن أمريكا تريد أن تعرف أين تضع رجلها
    قبل سقوط الأتباع المعول عليهم في المغرب
    كما حصل مع مبارك العزيز

  • عروبي
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 00:47

    الان اصبحت العدل والاحسان رقم صعب لا يمكن تجاهله في المعادلة السياية لمسار المغرب نحو الديمقراطية

  • نادر
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 00:52

    لعل أبرز مشكل تعاني منه العدل و الإحسان هو تضخم الدات إلى حد الهولسة
    فبعد إفسادها للحراك الإجتماعي ودلك بركوبها عليه كما فعلت في الحرم الجامعي
    هاهي تحاول أن تصنع من نفسها ضحية جريا على عادتها القديمة.لكن اليوم اللعبة تغيرت والشعب المغربي يعرف جيدا من الصالح والطالح.وملك البلاد تجاوز مثل هده العقليات التي لا تعرف إلا الشكوى والتباكي عوض العمل .أحسن شيئ هو أن تهتموا برؤياكم ومناماتكم .أما السياسة فلها أهلها القادرون عليها و العارفون بلعبتها
    عاش الملك وحفظ الله وطننا من الفتن

  • issam
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 00:57

    mon point de vue personnellement que même wikiliks n'est qu'une marionnette de plus dans les mains des grands services secrets mondiales.

  • سيدي يوسف
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 01:08

    يا أخي هذه هي استراتيجية و م أ ، في دورها كشرطي للعالم ، لا ينبغي أن تفوتها صغيرة ولا كبيرة، كما أنها حريصة على معرفة وفهم نوايا كل أطراف المجتمع المغربي كيفما كانت، والتي ، في الحقيقة، تعلم بوجود هذه الاتصالات مع السفارة الأمريكية " واللي فراس الجمل…"

  • samir
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 01:22

    La reponse est claire et simple : la" jamaa" peut s'associer meme avec satan
    pour arriver a leurs buts …..un autre exemple de leur politique est l'union avec le parti "Annahj" qui est juste le contraire de leurs
    principes qu 'ils defendent toujours . …ces gens la echappent a toute definition.

  • tawfik sbihi
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 01:28

    كلام منطقي صريح وواضح ترى متى ترفع الغشاوة عن الاعين كي ترى الحقيقة واضحةكماهي فالكل يعاني من ظلم النظام ويشكوالغلااوالفسادو…… وفي نفس الوقت تجده يصدق كل ينعق به ابواق النظام

  • noran
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 01:31

    if all moroccan parties know they will have to build some relationship with china not with america because america now is like seliman when he died and only his reputtation still working for him

  • هشام
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 03:37

    لطالما تغنت الجماعة باللاءات الثلاث :لا للتعامل مع الخارج لا للعنف لا للسرية. وها هو التاريخ يظهر لنا اليوم أن هذه الكلمات لم تعدو مجرد شعارات لتسويق واستدراج الأتباع وأن ما يحاك داخل الغرف المظلمة ، أكبر مما يمكن أن يدون بمؤلفات وكتابات الجماعة .
    فبخصوص لا الأولى اليوم وبعد أن كانت الجماعة مصرة في نفيها أن لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد مع أمريكا أتت وثائق ويكيلكس لتعري وجه الجماعة.ولتوضح أن الصور المنشورة لبناجح مع السفيرالأمريكي حقيقية وليست مفبركة كما تدعي الجماعة ، وإن كانت هذه الصور حقيقية فبالتالي صور نادية ياسين مع السليماني أيضا حقيقية وليست مفبركة .
    أما بخصوص اللاء الثانية ، أي لا للعنف ، فنلاحظ كيف تغير بدعم الجماعة للثورة المسلحة بليبيا وتبريرها وايجاد مسوغات لها ، ربما قد تضطر للجوء لها مستقبلا
    أما بخصوص اللاء الثالثة أي السرية ، فكل ما يقال ويفعل داخل الجماعة يظل طي الكثمان إلا ما فضحه التاريخ، ولا أدل على ذلك أن حتى الهواتف النقالة تسحب من الأعضاء في اللقاءات الداخلية حتى التربوية منها بذريعة محاربة تجسس الدولة على الجماعة.
    أخيرا عندما يفتقد الصدق يضيع كل شيء .

  • moroki
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 03:50

    حركة ياسين حركة فاشلة وستتحالف مع بوليزاريو اذا اقتضى الامر. كفى نشراً لهذه الخزعبلات في صحافتنا فالمغاربة واعون بحقيقة هذه الجماعة ولله الحمد ولن تطلى عليهم حيل عدلاوة ابداً…

  • Mohammed
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 05:43

    Pour moi' Mr YASSINE est le khomayni du MAROC il faut s'en méfier ,.

  • YOUBA
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 10:46

    JE DEMANDE A A BOU ALI QUEL ECRIT UN ARTICLE DU TRAHISON DES ISLAMIST E A LA PATRIE S4IL EST COURAGEAUX S4IL EST JUSTE UN HYPOCRITE ET UN RACISTE FACHISTE N4EST ECRIS RIEN J4ATTEND TON ARTICLE YA FAKIH ABOU ALI…

  • خوخو بلع
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 11:19

    اضن ان بعض التعليقات لم يفهم اصحابها حتا ماجاء في المقال ؟.
    شيئ طبيعي ان تلتقي السفارة الامريكية مع جميع الاطياف المتصارعة سياسيا في البلدان وليس المغرب وحده المشكل هي مصادقة امريكا في منهجها و العمل على اوامرا ليس كل من التقا مع سفير امريكي في حوار انه يتلقا الدعم المادي و المعنوي .في الحروب ويتحاورو الاعداء فيما بينهم؟؟؟؟ في موائد مستديرة.فما الضرر فيدالك ؟؟؟. والعدليين ينبدون العنف و التعامل مع الخارج او الاسقواء به وليس التحاور معه وهدا من ادبياتها المعروفة حتى لدى المخزن. و امريكا مند 10 سنوات اكدت ان المستقل للاسلميين حسب خبرائها …وقالها الاستاد عبد السلام ياسين في كتبه 15 سنتة مضة حين كان الاشتراكييون و اليسارييون يضحكون على مصطلح الاسلاميون في الحكم . واقول لتعليق 6 لا اضن ان هناك من يتبع اليهود ولى النصارا سوا من يتبعهم قتصاديا وتقافيا و يستن بأوامرهم كالانضمة الفاسدة الحالية ….؟؟؟ الفهم يفهم

  • منا رشدي
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 11:37

    عندما يلتقي الإلحاد و ( الايمان ) ، يا لطيف :

    أفيقوا أيها المنومون ، ما أسهل أن نوجه الإتهامات بالباطل وما أصعب أن نجد بينها اتهاما واحدا صائبا . يتركون انتقاد الحكومة ويركزون على أعلى هرم في السلطة مثل النهج مثل نادية ياسين نفس الإستراتيجية ، نقر بنيان أعلى سلطة عله ينهار على رؤوس الجميع بما فيهم الإستئصاليون أصحاب ( أبلغ عن تعليق غير لائق ) ، حفظ الله مغربنا من أي سوء أما الكارهون لوطنهم المصابون بعمى الألوان فهم لا يفرقون بين حكومة فاشلة مكروهة من أغلب المغاربة أفرزتها مع كامل الأسف صناديق الإقتراع ، وبين اختصاصات أعلى سلطة في البلاد ، يخبطون خبط عشواء علهم يصيبون هدفهم ، حبطت أعمالهم ، كل من يتربص بالبلاد الدوائر فهو شيطان ، الله حافظها من كيد الكائدين وسنرى يا دعاة قال لي قل فقلت نحن ( هم ) نقول كما قال ، قال كذا وكذا نقول كذا وكذا !

  • Qallal
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 11:41

    2-لأن القوى الإسلامية تيقنت أن الأنظمة المحلية، لا تحل ولا تربط إلا بإذن سادتها في الغرب، لذلك فتحت قنوات اتصال مباشرة مع الإدارة الأمريكية، لاسيما بعد تغير السياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين.

    Tout est dit dans cette explication bizarre . Les Islamistes mendient l'amitié du (grand Satan) et de tout ceux qu'ils considèrent comme "les maitres" de leurs gouvernants et se constituent de plein gré plus que serviles et plus aplatis, pourvu qu'ils veulent bien d'eux, ils raseront barbe , baisseront Seroual et Djellaba.
    La fille du cheikh, symbole de la Jamaa, donne l'exemple de "l'ouverture" du corps et d'esprit. Pour convaincre, ne s'est elle pas rendue, sans son époux, jusqu'à Athènes? Ne s'est elle pas attablée avec des soulards ou vin et apperitifs coulaient à flot? Si c'est de l'Islam qu'on parle, on voit bien que la Jamaa se lierait avec le diable et le Chitane pourvu qu'on les aide a prendre le pouvoir contre le gré du peuple
    Publiez svp ou j'irai publier ailleurs.

  • السوسي
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 12:21

    ان عصابة العدل والاحسان عصابة محضورة وارهابية في المغرب. فهي جدور الورم الخبيت الشيعة. لدا وجب علينا ازالته ليتشافى الجسم المغربي.
    اننا لن نقبل اي شخص يتولى مسؤولية امورنا من غير الملك ولن نقبل دينا من غير الاسلام و لن نقبل مدهبا من غير مالك رضي الله عنه. وكل من يسب عمر رضي الله عنه وعائشة ام المومنيين ليس منا.كما ان من يحلم باستقلال الصحراء فهو مريض نفسانيا مغربنا من طنجة حتى نهر السينيغال وعاصمتنا الرباط.

  • م ف
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 13:09

    كل هدا كدب في كدب نحن كمغاربة لا يهمنا لا ياسين ولا الخدل والافلاس مجرد مشعود و يسعى للفساد و الفتنة و لن يفلح بادن الله في الدنيا وفي الاخرة .

  • موحا
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 14:42

    هذا كلام معقول، ولو تفادى ذكر الناشطين الأمازيغ الذين وجعت إليهم الإنتقادات أكثر من غيرهم

  • benabdellah
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 15:06

    يقال ادا اردت ان تعرف الحاضر فعليك ان تسال الماضي ، مقولة الاستاد الدكتور ادريس بن علي
    وبعد: استسمحكم ايها القراء لارجع الى الماضي القريب عندما كان عبدالسلام ياسين يقيم دروسه
    في مقر الدعوة المرخص الكائن في المدينة القديمة بالرباط وكان الشيخ دائما يردد نحن لا نخشى الامريكان او من يتعاون معهم وقد كنا يومئد شبابا متحمسين نحرس كل الحرس على حضور دروس الشيخ ياسين ونتمتع بما يقوله عن النظام المغربي وانه لا يخشاه وكدلك يصب جام غضبه على هؤلاء الامريكان الدين يؤيدون الحكام الظالمين من العرب والمسلمين….وانه يكره امريكا واعوانها كراهية الجدام او السرطان….يا سبحان الله اليوم الجماعة الياسينية الاكثر حرصا على الالتقاء بالامريكان وطلب الود اليهم والحرص على سرية اللقاءات ….اين المبادئ اين التحديرات النارية من التقرب الى امريكا الكل تغير وتبدل وحتى الناطقة باسم الجماعة الياسينية ندية ياسين تتردد على الامريكان وتخطب ودهم واكثر من هدا تتدخل السفيرة الامريكية في اخلاء سبيل ندية ياسين لما القي عليها القبض في سلا ….لا استغرب غدا اوبعد غد ان يطلب الياسينيون من الاسرائليين التدخل لوقف الحملات ضدهم…

  • hicham cha3ir
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 15:17

    السفارة الأميركية والعدل والإحسان أية علاقة؟

    بكل بساطة الجماعة لتي تحلل و تحرم و تعيب على النظام التعامل مع الأجنبي،تستجدي أمريكا و كل الشياطين من أجل كسب السلطة و الكراسي و إفراز خرافاتها في الشعب،مع أن هذا مستحيل لأن الله يعلم أن ما في قلوبهم سوى الشر و الحقد و الغيرة من ملك أحبه و يحب شعبه

  • omis
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 15:46

    آن الأوان، كي يعيد النظام ترتيب الأواق، و يغلاق الفجوات أمام التدخل الأجنبي لأن الإ بتعاد عن الشأن الداخلي، أو التعامل معه بتلفيقات يزيد من تعميق المشكل،

  • العدل والاحسان و الديمقراطية
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 15:55

    العدل والاحسان و الديمقراطية كلام عاطفي ينم عن جهل

  • متتبع
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 16:11

    شيء جد طبيعي الكونكرس الامريكي تتبع له اكثر من 250 مجموعة دراسات تا بعة للجامعات الامريكية و لمكاتب الدراسات الخاصة وللجمعيات المدنية والسياسية فهو يتتبع كل ما يجري في دول العالم حيث يتوفر على بنك معلومات هائل .فقد تجد لديهم حتى المعلومات المتعلقة بالمسمى الترابي الدي يدعي القدرة على شفاء المرضى باللمس بيديه فقط ,فما بالك بالجماعات الدينية والاحزاب وغيرها . فلا عجب في دلك ,

  • abdou
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 18:59

    أنا لا أستبعد أنه بعد فشل الإنقلابات العسكرية في السبعينات لجأ الإستراتيجيون الأمريكيون لخطة بعيدة الأمد للإطاحة بالنظام ودلك بتجنيد شاب مغمور ومبهور بالثقافة الغربية اسمه عبدالسلام ياسين وما كان عليه إلا تنفيد برنامجهم الدي كان أساسه التحكم في الزاوية البودشيشية وعندما لم يستطع أوحوا له بتأسيس جماعة يكون برنامجها ظاهره ديني وحقيقته شيطانية يرتكز على نقطتين هما:
    1- زرع الحقد في قلوب الأتباع للملك وللملكية.
    2- غسل أدمغة الأتباع حتى تكون لهم ثقة عمياء في الشيخ ولا يشككوا في مناوراته ولا سلوكاته. ويكونوا غلى أتم الإستعداد للتضحية من أجل شيخهم متى أرادت أمريكا دلك.
    فقبل 20 فبراير كانوا يؤمنون بأنه مبشر بالخلافة ولأن سنة 2006 كانت ميعادا بشريا من مجنديه الدين غيروه لتورطهم في العراق لم يحدث أي شيئ. ومع دلك بقيت الثقة في الشيخ الداهية كما كانت. أما بعد 20 فبراير فلم يعودا يتكلمون عن بشارة الخلافة وإنما يرددون أنهم مع إرادة الشعب ومع دلك لم تجعل الأتباع يتساءلون ما علاقة سلطة الشعب بالخلافة وولاية الفقيه التي أتخمت بسدادها عقولهم الصغيرة.

  • akram
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 21:34

    صحيح ان اللامريكان ليسوا اغبياء بالامس يتحدثون عن مساندة مبارك في بداية الثورة المصرية لكن سرعان ما غيروا رايهم فقالوا ــ نحن مع الشعب المصري ــ فهم يعلمون علم القين ان العدل والاحسان قوة اسلامية شعبية وازنة في المغرب وحان الوقت لسماع صوتها

  • م ف
    الإثنين 19 شتنبر 2011 - 22:21

    الحكاية لصاحب التعليق رقم 20 غلط انك يا أخي لم تعش أيام الاستقلال حيث كان سكان المغرب معظمهم فقراء والدي لن أنساه أنا حيث دخلت الى المدرسة دالك الوقت المريكان هم الدين كانوا يقدمون لنا المساعدة من كل شيء ولمدة سنين و أنت تقول لنا التاريخ أليس هدا تاريخ والكل يعلم هدا . ان المريكان لن ينسوا الخير ولن ينكروا الخيرالدي قدمه المغرب للولايات المتحدة الأمريكية أول دولة اعترفت باسقلالهم . راجع التاريخ يا ولدي أو اسأل الناس الدين عاشوا الخمسينات . عاش محمد السادس .

  • سني سلفي
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 01:42

    بسم الله الرحمان الرحيم قال الإمام مالك رحمه الله:( أهل السنة ليس لهم إسم يعرفون به، لا جهمي، ولا قدري، ولا رافضي. وسئل رحمه الله عن السنة فقال: (ما لا اسم له سوى السنة) ،أي أن أهل السنة ليس لهم إسم ينسبون إليه سوى الإسلام والسنة وما دل عليها من الألفاظ. والعدل والإحسان وغيرها من الجماعات كالإخوان المسلمين ،و التبليغ … ، مامحلها من لإعراب من قول الإمام مالك رحمه الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إتقوا الله في دينكم وطنكم وفي ولي أمركم طاعة لله و رسوله.

  • طنجاوي
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 12:18

    لا أحد ينكر أن العدل والإحسان أكبر قوة سياسية في المغرب ، فلماذا ممنوعة من المشاركة في الإنتخابات بينما تشارك بعض الأحزاب التي تتكون فقط من بضعة أشخاص لا يظهرون إلا في الإنتخابات مدعومين بأموال الدولة

  • Mohamed Abchir
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 13:23

    إلى صاحب التعليق
    3 – نادر
    لك كـــامل الحق في أن تـــــــحلم.

  • سفياني
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 14:18

    السفارة الامريكية او غيرها باستدعاء الفاعلين السياسيين او غيرهم تريد الاطلاع ومعرفة الاوضاع في بلدان العالم اي اخويو لمزويدة,

  • مواطن متخلف
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 14:47

    المسالة عادية كما قال صاحب التعليق 24 لكن ما العمل مع قوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم . هل نكدب القرآن ونصدق ياسين الجواب عند اتباع الجماعة. خاصة وان اللقاءات كثيرة ؟؟؟

  • خالد
    الثلاثاء 20 شتنبر 2011 - 15:06

    با مكانكم ان تقولو ما ت تشاءون لن نكممكم كما يفعا النظام لاكن والله ثم والله ثم والله لن نركع للنظام ولن نقبل يد احد وجماعة العدل والاحسان منهاجها وضح صريح كتاب الله وسنة رسول الله والخلافة موعود رسول الله لنا يقين راسخ لا يتزعزع ان النصر قادم وها قد بدات ارهاصاته سفارة امريكا تتخوف ومن مبادئنا الوضووح نحن نعلن العداء للمشروع الامريكي في اراضينا ومن حقها ان تعرف ان انضمتها زائلة وبائدة وان اسرائيل ستزول ليس من مبادئنا العنف ونحن نبده وهده نقطة قوتنا بتوفيق من الله ارجو من الاخوة القرئين ان يبحثو في موضووع الجماعة بشكل محايد ثم يحكم والله المستعان

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 29

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 33

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز