الشاعر سرحان يحتفي من "برج مراكش" بعبقرية "اللغات المغربية"

الشاعر سرحان يحتفي من "برج مراكش" بعبقرية "اللغات المغربية"
الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 07:00

أثارت كلمة “الدّيبْخْشِي” التي استعملت أخيرا في البرلمان المغربي جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والإعلامية الوطنية دون أن يدقّق فيها اللغويون.

هنا يُعيدُ الشاعر سعد سرحان الكلمة إلى أصلها في المعجم اليهودي المغربي في مقالة تحتفي بعبقرية اللغة المغربية متعددة الروافد والأبعاد.

وعلى غرار برج بابل الذي تفرّعت منه اللغات، يقترح علينا سعد سرحان “برج مراكش” التي تفرّعت منه لغات المغاربة.

اللّغة هي معجزة الإنسان الكبرى، أمّا غيرها من مُعْجِزاته فلا تعدو كونَها حركاتٍ وعلاماتِ تنقيط. فإذا كانت القوائم الأربع للحياة هي التراب والماء والهواء والنّار، فإنّ عمودها الفقريَّ هو اللّغة، وبدونه ما كان لها أن تنتصب بكلّ هذا الشموخ.

ولنا فقط أن نتساءل:

هل كان البرج لِيَتداعى لولا تشقُّقُ اللّسان؟

منذ بابل تفرَّق جسم اللغة في جسوم كثيرة، فعَرف الإنسان بذلك أول شتات في تاريخه. ولعلّ تلك الدياسبّورا اللّغويّة هي ما دفع كلَّ لسان إلى إقامة برجه الخاصّ بنصيبه من الأسطورة، فلا تعلو لغةٌ على أخرى إلّا بعلوّ برجها.

في الطّريق إلى الآن، بادت لغاتٌ ونشأت أخرى، وتطوّرت هذه بالانفتاح على بعضها، فنَحَتت واقترضت ووطّنت… أمّا المُضاء الذي صار لها، فليس سوى نتيجة حتميّة لِشَحذ الألسُن على الألسن.

الغزاة والرّحّالة والمهاجرون والتّجّار والتّراجِمة… هم فقط بعضٌ من خلايا النّحل التي عملت، عبر العصور، على حمل حبوب اللّقاح في أرض اللّغات حيث تختلف الثمار ولا تختلف الأنساغ.

لهذا، ولكثير غيره، لا يجوز الحديث عن اللّغة الأمّ في أيّ جغرافيا، فاللّغات التي يتكلّمها العالم الآن، إنَّما هي حفيداتٌ خلاسيّات، من شأن فحص خرائطها الجينيّة أن يُسفر عن أصلابٍ وأرحامٍ شتّى.

على أنَّ لكلِّ واحدةٍ من هذه الحفيداتِ الجميلات ما يميِّزها عن الأخريات. فهذه بشامةٍ وتلك بغمّازتين، وثالثة بِحَوَرٍ في العين ورابعة بلثغة في اللّسان…

أمَّا العربيّة، فبسحر بيانها.

وأمّا الفرنسيّة، فحَسْبُها أناقةً أنّها سمّتْ مئاتٍ من العطور.

وأمَّا الإسبّانيّة، فلا يفوقها عذوبة وهي تتدفّق من ثغور حسناواتها، سوى ما يضوع من سيقان راقصات الفلامينكو وهنّ يوسعن الهواءَ شبقًا.

وأمّا الإنجليزيّة، فلا أقدَر منها على التواصل: حرفان للقاء وثلاثة للفراق.

وأمَّا اليابانيّة، فسيِّدةُ الحِياد والهايكو شاهدٌ صادقٌ.

وأمّا الألمانيّة، فمن الكثافة بحيث تبدو كغابةٍ سوداءَ في أرض اللّغات، غابةٍ لشجر الفلسفة فيها الكثير من أغصان الشّعر.

فالشّعر والفلسفة والمسرح والقطار والهاتف وحبّة الدواء وآلة الغسيل وكرة القدم وسواها من الأبراج، ما كان لها أن تنتصب بهذا الجلال لولا اللّغة. ولو قُيِّضَ للأسطورة نفسها أن تنبعث من الرّقيم لبُهِتت وهي ترى ما صارت إليه أنقاض برجها من أبراج، ولَأُغمي عليها وهي تشهد فِعالَ أحفاد النّمرود.

بعيدًا عن رخام الأبراج وزجاجها اللّامع، قريبًا من الأرض بترابها وحصاها وخَشاشها، يسعى النّاس بلغة غبراء، أخذت اسمها من اسمهم، فهُم العامّة وهي العامّيّة. ولعلَّ نفض الغبار عنها أن يُفصح عن أصلها، أمّا صقل بعض كلماتها، فقد يُسفر عن جوهر استعمالها. وهذا، برأيي، أجدى من تأليف معاجم لها لن يقرأها أحد، ذلك أنّ المغاربة لن يعودوا إليها إلّا كما كان الأعراب، في الجاهلية، يعودون إلى القواميس لفهم الصّعاليك، فيما الأجانب مكتفون بلغاتهم، ومن الحمق تخيُّلُهم يبدّدون تبرهم لأجل ترابنا، هُم الذين قلّما يأبهون حتى لآدابنا وفنوننا.

حتى وأنا أكتب باللّغة العربيّة مأخوذًا بسحرها السّرمدّي، لا أخفي إعجابي الكبير بعبقريّة العامّية المغربية واختلافها باختلاف مناطق وتضاريس البلاد، مثلما لا أخفي شراهتي لبعض كلماتها اللّذيذة التي أتلمّظها نطقًا وأطرب لها سماعًا.

ففي مدينة مراكش على سبيل الجمال، ليست العامّية فقط لأكل الخبز والمشي في الأسواق، وإنّما هي من صميم البهجة التي تَسِمُ الحياة. فعامّية مراكش، عندي، مَعْلَمٌ من معالم المدينة تستحقُّ أن تُزار لأجله. ومن كان يرى غير رأيي، فلينظر إلى صور جامع الفنا وهي خاويةٌ تمامًا من اللّغة. فإذا كانت الساحة قد حظيت باعتراف اليونيسكو، فالفضل يعود إلى دارِجَتها التي تستحقُّ أن تُدرج بدورها كتراث لا مادي.

تجري العامّيّة في شرايين المجتمع مجرى الحليب. لذلك، لا عجب أن تكون لها زبدتها وسمنها، وليست الحكايات الشعبية والملحون والعَيْطة والنّكات والأمثال السّائرة سوى بعضٍ مِمّا يفيض عن خَوابيها المعتّقة وجِرارها الحائلة. وإذا كانت هذه تدخل في باب الثقافة الشعبية فتحظى كمُتونٍ، ولو بأقل مِمّا تستحق، باهتمام الدارسين، فإنّ الكلمات العاميّة، ككلماتٍ فقط، قلّما يُؤبه لأمرها.

لذلك سأقف، في السطور القادمة، عند بعضها كأضعف الامتنان.

في اللّغة العربيّة، ما كان بوزنٍ فبوزنٍ، وما كان بكيْلٍ فبِكيْل، وما كان بلا وزن ولا كيل فهو بِجُزاف، ولعلّ الجيم اندغمت مع الزّاي، فتولّدت أشهر كلمة في العامّيّة المغربيّة: بزّاف. ولمّا كانت هذه هي الكلمة التي غالبًا ما ينطقها الأجانب مجاملةً للبلد وأهله، فإنّني اقترح إضافتها إلى فصيح اللّغة، فنقرأ في المعجم مثلًا:

بَزَّفَ الشيءَ: أَكْثَرَ منه.

تَبَزَّفَ: تكاثر.

تَبَزَّفوا على الرّجل: تَحَامَوْهُ وتكالبوا عليه.

وبهذا تعود بزّاف إلى بيتها عودة الابن الضّال.

من دروب مراكش العتيقة، أنتقي كلمة “طْرَكَني” التي تُنطق قافها جيمًا مصريّة. فالأصل فيها هو “طرقني”، وهي بذلك أقرب إلى الطّرق وإلى الطّريق، فتعني: أُطْرُقْ بابي لأرافقك، مثلما تعني: اِجعلني في طريقك لنذهب معًا، وقد تكون بنواة ثالثة، من يدري، فاللّسان المُرّاكشي غصنٌ من شجرة المِزاح.

ومن أزقة فاس، العاصمة الدّارسة، أقترح كلمة “تْعَايْلِي”، التي كان أهل المدينة يستعملونها بمعنى رُبّما، والأصل فيها: تَعايَنَ لي.

وبعيدًا عن مسقطَيْ الرّأس والقلب، أتجه نحو الشّمال حيث للعامّية طعم فواكه البحر. ومن هناك أصطفي كلمة “بْغْرّتي”، التي تعني قُبالتي، وهي الكلمة التي تستعملها الفرنسية والإنجليزية أيضًا، فتلك تعتبر الغُرَّةَ وجهًا فتقول:

En face de

وهذه تعتبرها جبينًا فتقول:

In front of

وهكذا تسعى “بْغرّتي” على أكثر من لسان بلا ترجمة ولا ترجمان: حقًّا، تختلف الثمار ولا تختلف الأنساغ.

للبوادي أيضًا عامّيتها، وهي أقرب إلى الفصيح من عامّية المدن، فبِالْأَعْرَابِ اعتَدَّ الكسائي على سيبويه وليس بالحَضر. ومن كلامها، من كلام البوادي أسوق هذه الكلمة الخشنة “القمقوم”، وهي تُقال في مذمّة الوجه. والأصل فيها هو القُمْقُم، تلك الآنية التي عفا عنها الزمن ولم يَعْفُ عنها غباره، فصارت كرأس مطموس بالضنك أقرب إلى رأس الموصوف. ولعلّ عبقريّة التشبيه تكمن في الخفيّ من القمقم لا في الظاهر منه. فهو قبيح حقًّا من الخارج، لكنّه بشع من الداخل: وهل أبشعُ من المارد الذي يُضمر القمقم في ليل الحكايات؟

وإذا كان بَدْوُنا قد استعاروا وجه القمقم الأغبر من عرض اليابسة، فإنّ حَضَرَ الإفرنجِ قد استعاروا، في سياق مناقض تمامًا، وجهَ الجُؤْجُؤ اللّامعَ من عرض البحر، الوجه المعروف بالتمثال الحيزومي:

Figure de proue

فضلًا عن أثرهم العميق في الطبخ والغناء والصناعة التقليدية، ترك اليهود المغاربة بصمةَ لسانهم في العامّية المغربية، ومنها أستلُّ هذا التعبير البليغ: الذيب سخي، ويُقال في معرض البُهتان، ذلك أنّ ما من ذئبٍ سخيّ في براري الحياة. ولقد كاد أن يختفي لولا أن أحياه، بِنُطْقِهِم، جناب عمدة المدينة، الذي تخلّق التعبير في مَلّاحِها، حين بعثه حيًّا مدهشًا: الدّيبْشْخي.

وليسمح لنا السيد العمدة بأن نذكّره بأنّ ما من ذئبٍ تَقيّ، وأنّ ما فعله الذئاب الأتقياء بالبلد يستحقّ أن نجترح له اسما جديدًا: الدّيبتقي.

ولئن كانت الكلمات السابقة مكرّسة بفعل استعمالها لعقود، فإنّ ما يضيفه الشّباب إلى العامّيّة يستحقّ الانتباه.

فعند معظم الشّباب أنّ المالَ هو المَجْزوءة الأهمّ في الحياة، لذلك أعطوه أعلى مُعامل، واجترحوا له عشرات الأسماء، أشهرها اسمٌ عَلَم: عُمَر. فعُمَر هو الاسم الذي صار للنقود مع هجرة العمّال المغاربة إلى ليبيا والعودة من هناك بالدينار الذي يحمل صورة عمر المختار.

ولأنّ الشباب هو مرحلة الطّيش والمغامرة والأخطاء… فقد أبدع كلمة تلخِّص كلّ ذلك: “شَقّْها”، وتُقال لمن ارتكب خطأً لا يغتفر، خطأً يستوجب العقاب. ولمّا كان العقاب مرادف العصا، فالأرجح أنّ المقصود بالشّق هنا هو العصا تحديدًا: شقّ عصا الطاعة.

في غير مدينة مغربية، وصل الأمر بالشّباب إلى شقّ عصا الطّاعة على المجتمع بالخروج إليه حاملين مُدى وسيوفًا يسمونها مَساطِر. ولَكَم هي بليغةٌ ومؤلمة هذه الاستعارة. فمكان الشباب هو المدارس والمعاهد والجامعات حيث المساطر للهندسة والقانون… ولعلّ طعنة التّسميّة هنا أعمق من طعنة السّكين. فالشّباب الذي يسمع النُّخب تكذب بصدق، ويشهد كيف يعيث المسؤولون فسادًا في ميزانيات الإصلاح… الشّباب الذي يعيش وسط غابة الدّيبتقي، لم يجد من ردٍّ على ذلك كُلِّه سوى التعبير عن انحرافه الشّديد برمز الاستقامة: المِسْطَرَة.

من المعلوم أنّ مرّاكش هو الاسم الأول للمغرب، وبه لا يزال معروفًا في كثير من البلدان، ولأنه عريق عراقة إنسان جبل إيغود، ولأنه في ملتقى القارّات والبحار، فقد تعاقبت عليه حضارات من مختلف اللّغات، حتى صار له برج قائم أين منه برج الأسطورة، فبرج مراكش لا يحتاج إلى نمرود.

‫تعليقات الزوار

39
  • امازيغي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:19

    ولا إشارة واحدة يا شاعر سرحان عن الامازيغية

  • روميو السوري
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:30

    يبقى السؤال الذي يحيرني في لغة المغاربة وهو: لماذا تستعملون حرف الطاء عوضا عن حرف التاء؟ تاكسي وليس طاكسي. فوتوكوبي وليس فوطوكوبي. موربتانيا وليس موريطانيا..والخ. وإن كان ذلك، اتقولون طاريخ بدلا من التاريخ؟ و تنجة عوضا عن طنجة؟ اكيد كلا. تعلمت كثير من المغربية ولكن تبادل هذين الحرفين لم يدخل في رأسي. ولذلك ابقى محتار ولم استطع ان اغير في اصدقائي شيئ.

  • عادل عادل
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 08:33

    شكرا لك …، لقد إستمتعت بهذه المقالة.

  • أمين
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:30

    مقال جميل وماتع جدا جدا. متعك الله بالجمال أيها الشاعر سرحان.

  • مصطفى مكناس
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:33

    مجهود يشكر بلغة عربية سليمة وإيحاءات سياسية معبرة وبليغة " الديبتقي"
    اللغات تعبير عن تشابك الثقافات وانصهاربعضها في بعض وهي بكل أشكالها انعكاس للحضارة الإنسانية التي مصدرها الإنسان وغايتها الإنسان بغض النظر عن تنوع اللغات والاجناس والإنتماء.

  • TAMAZIGHT
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 09:49

    ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵜ ⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⴰⵏ
    ⵜⴰⵛⵍⵃⵉⵜ + ⵜⴰⵔⵉⴼⵉⵜ + ⵜⴰⵙⵓⵙⵉⵜ = ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
    غريب أن تسكن المغرب وتسمى مواطن مغربي وأن تتجاهل أو تتنكر لفروع اللغة الأمازيغية التي تنتشر من شمال المغرب الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ( تاريفيت + تشلحيت+ تاسوسيت) وهي اللغة التي صمدت رغم الاقصاء والتهميش والانكار من طرف الدولة لعقود من الزمن تعليميا واعلاميا واداريا لكنها صمدت بفعل تجذرها وعراقتها وأصالتها وجذورها المغرسة في هذه الأرض .

  • العابد عراقي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:07

    تحفة ابداعية كما عادته الاستاذ سعد سرحان دام لك الألق

  • ملاحظ
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:27

    كلمة بزَّاف كلمة امازيغية الاصل وليس لها علاقة بالعربية الفصحى أما محاولة نسبها للعربية فهو يشبه قول معمر القدافي بان شيكسبير عربي واسمه الاصلي الشيخ زبير .. وهناك آلاف الكلمات الامازيغية الاخرى في الدارجة مثل بلّاتي، مزاوك، دغيا ، ضرك، ياك، واخّا، نيت، أييه، أهيا، واهايتا، لالة، تامارا، بلبولة، صايكوك، موكا، بلارج، هيضورا، نكافة، زيزون، تبرويشا، تبروري، زرواطة، شكارا، زواكة، غلالة، خيزو، كرموص، فكرون، جغمة، قرجوطة، شعكوكة، شلاغم، فرطاس، فرْم، فازك، كارم، بركاك، مخّار، برهوش، ضبوزي، فرنس، مرمد، صرفق، زكل، نقز، دهشر، خمم …. الخ الخ الخ. وعموما الامازيغة هي ام الدارجة المغربية ولولا الامازيغية ما كانت هناك الدارجة المغربية والجزائرية في شمال افريقيا

  • حنظلة
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:28

    لكم برجك عال سي سرحان داءما نفس التشريح للمجتمع بطريقة ذكية و لمعجمه المغربي.صراحة تبقى الدارجة راءعة بتلويناتها ولنا في الملحون والعيطة خير دليل.شكرا سيدي على هذا المقال.

  • Aboulyasm
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:32

    مرة اخرى يعود،و العود احمد،الساحر سرحان ليتحفنا بمقالة من الطراز الرفيع عن حدث من الحاضر المعاش،ليستغور الاعماق بخفة و حلاوة لا يملكهما الا هو.
    هذه المرة،زاد في حلاوة المقال بعضا من الكرز المستقى من لغتي موليير و شكسبير .
    شكرا سيد سعد ،ارجو الا يطيل غيابك !

  • ahmed
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:38

    المقال يتناول جانبًا من العامّية المغربية، أما الأمازيغية والريفية والتاشلحيت، فهذه لغات قائمة بذاتها، وهي ايضًا تسربت إليها مفردات من خارجها بفعل احتكاكها بلغات سكنت المغرب. لذلك وجب على العارفين بالأمازيغية ان ينبروا لهذا الأمر، فيبرزوا ثراءها وانفتاحها على محيطها في كل العصور. فالكاتب يشير إلى إنسان جبل إيغود، أي إلى عراقة المغرب التي لا يمكن لفرد واحد في مقال واحد أن يحيط بها.
    شكراً للكاتب وللجريدة.

  • Youness
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 10:56

    الخليجيون يقولون إن شمال افريقيا امازيغية ولا ينتمون للعروبة في شيء.اللغة العربية كما الامازيغية والفرنسية وإلانكليزية الخ…كلها لغات انسانية هدفها التواصل والفهم بين بني البشر.وليس هناك لغة أحسن من لغة اوثقافة أحسن من أخرى. أما بالنسبة للمغرب فالواقع هو الدي يحكم:هناك الدارجة وإلامازيغية وكل منهما ينهل ويتغدى من الأخرى.
    المشكل هو ان نقفز فوق الواقع الى أساطير بعيدة عن الواقع ونلغي لغتنا الأصل في شمال افريقيا التي هي الامازيغية ونحاول إن نننتسب عرقيا إلى الشرق الأوسط الدي يتبرأ منا ويقول اننا بربر أو امازيغ. تما لمادا نصر على الإنتساب الى شرق أوسط متخلف صناعيا واقتصاديا وحضاريا ولم يعد يلعب أي دور في العالم المعاصر الا استهلاك ماينتجه الغرب وآسيا وغدا تركيا. علينا أن نقبل واقع شمال افريقيا كما هو ونعقد مصالحنا مع القوى الكبرى الصاعدة وهي ليست عربية بل أعجمية. العربية شيء والعروبة العرقية شيء آخر.وشكرا هسبرس

  • المغربي القح
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:07

    العامية المغربية أساسها الأمازيغية. وغياب ذكرها من صاحب النص جهله لثقافة المغاربة الحقيقية. أو تعمد عنصري كما تفعله المنابر كلها.
    فالعالم يعلم جعرافيا أمازيغية المغرب في ثقافته و هويته الأصيلة.
    فمثلا: جا معاك السلهام سي محمد
    هل توجد في العربية : لقد جاء عليك السروال يا محمد؟
    ولكن توجد في الأمازيغية و الإنجليزية و عدة لغات أخرى حيث نقول :
    يوساياكد أوبرنوس أ محمد.
    مروري ممزوج بتحية

  • خليل
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:16

    بالنسبة للملاحظ نقول:
    الغلالة تُقال للحلزون في اكثر من حاضرة مغربية، بسبب الغلالة التي تغلق قوقعتها اثناء البيات.
    البرهوش هو ابن الكلبة من السلوقي، وقد دخلت إلى المدن مع من دخل بعد الهجرات القروية.
    النكافة حديثة الوجود في الاعراس المغربية.والامازيغية عريقة جدّا، ولم يسمع أحد بأن جبال الاطلس كانت تتخد النكافة لأعراسها.
    البركاك أصله برقاق، والمغاربة كانوا يقولون لمن يُخرج عينيه وقاحةك برقق فيّ، فصار ما صار من الكلمة بعد تغيير نطق القاف.


    أمّا المضحك فعلًا فهو صيكوك: فالمعمرون الفرنسيون كانوا إذا انتهوا من أكل الكسكس وشرب اللبن، ينادون على من يخدمهم ويقولون له خذ هذا إلى الدجاج،فصارت هذه العبارة إسمًا.فالصيكوك ليس شيئا آخر غير:
    c' est aux coqs

  • الأصل ثابث
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:21

    اعْجَبْني التعليق 8 لأنه أضحض بدليل الكلمات أن اللهجة المراكشية ليست إلا نطق أمازيغي للكلمات العربية
    وأن تتنكر لأصل اللهجة فهذا حيف في حق الأمازيغية
    وهنا اشترى من عندي أحد الناس حداء وماأثارني في نطقه للكلمات هو قوله ثْلاثْآلافْ في بادئ الأمر تعجبت لكن حينما تمعنت في الكلمة وجدته أقرب إلى النطق الصحيح بالعربية لأننا نقول ثلاثة آلاف وهي ليس ك تَلْتَآلاف
    فمن الواجب الرجوع إلى أصول اللهجة ليس دخول العربية هو المرجع ولكن ماقبل العربية
    كثير هي اللهجات بالمغرب التي يغلب عليها النطق الأمازيغي وإن لم ندكر هذا المعطى فنحن نتنكر الماضي السحيق للهجات المغاربة
    مثلا أنا لا أعلم أصل كلمة "موزيط" "الݣايْزَ" وكثير
    لذلك لكي يكون النص مرجعا يجب أن يرجع إلى الأصول

  • Nach
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:28

    .Aucune référence à Tamazight .Ça nous pousse encore à se radicaliser. L’auteur a oublié que Tamazight est l’âme de l’Afrique du Nord.

  • الحاج تولستوي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 11:36

    اختلاف الالسن من آيات الله المعجزة. ورحمة منه سبحانه ودليل على طلاقة قدرته عز وجل. و خلقنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف. وفي التعارف تواصل وتصاهر وانسجام. وتوالف وتعاون وترابط. ونزل القرآن بلسان عربي مبين. يتلى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. رغما عن حفنة الملاحدة المستمزغة والشعوبيين الكفرة بالله. ولو تامل الانسان لغات العالم بامعان. لتحقق له فضل اللسان العربي على باقي الالسنة. لكننا لا نقرأ ولا نرى ولا نسمع قط. فضلا على ان نبحث ونستفسر. بزاف.. وجزاف مجرد ذرات في خضم الضاد المتلاطمة الهادرة امواجه. المرعدة المبرقة سماه. ولله في خلقه شؤون وحكم.

  • مغربي من الريف
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:08

    إلى هذا الذي تكلم على كل شيء إلا الأمازيغية أقول له ما معنى ضرب كسكسو على رأسك انت الذي تدعي المعرفة ولا تعرف شيء سوى تقليد المشارقة لكي يعترفوا بك لانكم تقلدون المشارقة من اجل الانتماء إلى حضارة وانت بعيد عنها.
    قل لأخيك في المشرق وهو يأكل الكسكس عندك في فاس اضرب الكسكس على رأسك هل يفهم لك انها ترجمة الأمازيغية إلى العربية.
    انا مغربي أفتخر بها وافتخر انني أمازيغي ولكن متشبع بكل الثقافات ومنها العربية لأنها ثقافة وطني.

  • بن عبدالسلام
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:45

    أيها الشاعر المبدع الفنان العبقري سرحان .أعدت قراءة النص مرتين كي اتلذذ بفنك المسكوب .في كل مرة تطل فيها علينا عبر هسبريس تخاطبنا بأسلوبك المتميز لتضيف شيئا لذيذا تنبها إلى ما هو أجمل سواء في دارجتنا المتداولة. أو في فصحتنا التي لا يتقنها إلا من شرح الله صدره للإيمان. وأما من كان صدره ضييقا حرجا كأنما يصعد في السماء فهو معدور لأنه لا يفهم.

  • Ma langue Tamazight
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 12:50

    Sauf que ton dialecte Quoraiche Arabe (Arabe classique) est morte.
    La vraie langue des Marocains c'est la langue Tamazight
    La langue des sciences et technologie Anglais
    La langue de communication entre nos partenaires strangers en Afrique, France, Canada le Francis
    Ta langue Arabe et ton Polizario n'ont pas de place au Maroc Amazigh

  • ahmed
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:00

    إلى الأخ روميو من الشقيقة سوريا:
    حرفا التاء والطاء في الكتابة اللاتينية يعبر عنهما بنفس الحرف T
    والمغاربة ينطقونه تاء أو طاء حسب الاقتضاء في الكلمات ذات الأصل الإفرنجي كالطاكسي كما تفضلت
    أما التاريخ فهو كلمة عربيةن ولا مجال لحرف الطاء في أمره، شأنه شأن طنجة.
    وحرف الطاء في الفرنسية إذا كان مكسورًا ينطق تاءً كما في Petit pain، فالغاربة يقولون بتي بان وليس بطي بان

  • الأوزان والتعسف
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:09

    "وما كان بلا وزن ولا كيل فهو بِجُزاف، ولعلّ الجيم اندغمت مع الزّاي، فتولّدت أشهر كلمة في العامّيّة المغربيّة: بزّاف."
    تحليل إيتمولوجي من دون أساس لينكر أن "بزاف" أمازيغية! ماذا عن أوزان: خزو، زميطة، سكسو ، زردة، تبهديلة… أكيد أن الكاتب استعان في مقاربته لتداخل الحقل اللغوي بالمغرب بنظرية: "معزة ولو طارت".

  • aleph
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:17

    2 – روميو السوري

    إلى الأخ روميو.
    كلامك صحيح 100% . لكن هذا الخلط شائع فقط في بعض مناطق المغرب وليس في كل المغرب. فتراهم يقولون الطاريخ، والإنطرنيت ، والطقنية. وهذا ورغم أنني مغربي يزعجني تبادل هذين الحرفين كثيرا.
    في منطقتنا (الشمال والشرق من المغرب) لا نخلط بين التاء والطاء.
    فيما يخص طاكسي، فهو نطق فرنسي، فالفرنسيون لا ينطقونها تاكسي وإنما طاكسي. لذا ننطقها نحن كذلك "طاكسي".

  • aleph
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:25

    8 – ملاحظ

    آدعاء يستحيل عليك أن تثبته لأنه تخريف في تخريف.
    هل لك إنتاج كتابي للهجاتك البربرية سابق للدارجة في المغرب ووجدت أن تلك الكلمات كانت موجودة في لهجاتك التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟
    لهجاتك البربرية هي التي آستعارت من العربية الدارجة وليس العكس. فكما قال ابن خلدون المغلوب يقلد الغالب، وليس العكس كما تدعيه أنت.

  • مواطن2
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 14:40

    لا اجد نفسي في مستوى التعليق على مقال كتبه استاذ شاعر واديب.فقط اردت الاشارة الى عبارة " الديبشخي " او " الديبخشي " وربما الصواب هو ما ورد في فقرة من فقرات الموضوع الذي يقول بان العبارة الصحيحة قد تكون هي " الديبشخي " المنقولة من العبارة " الديبسخي " عن اليهود اي لا يمكن للذئب ان يكون سخيا واليهود عادة ينطقون ال" س " " شينا . هذا راي فقط. والسيد الازمي نطقها كما هي " الديبشخي " لما واجه المغاربة في قبة البرلمان بقاموس من المفردات لم يسمع له مثيل.

  • غير دايز
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 15:39

    الديبشخي ،،،ليس الديبخشي!!!!!!!!!!

  • Tamazight pour les
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 20:07

    L'Amazigh pour les Amazighs et l'Amazigh appartient à la terre du nord d'Afrique

  • بيت الحكمة
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 20:29

    A 27
    Oui tu as raison. L amazigh pour les amazighs et l arabe pour les arabes
    Alors restez a vos dances ahwach et ahaydouss et laissez les arabes a la culture savante

  • Amazighe
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 20:40

    On dirait un étranger saoudien qui parle du Maroc. Vous devriez être une personne haineuse, haineuse envers tous ce qui est amazighe…..

  • الهاشمي
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 20:54

    شكرا جزيلا للشاعر المراكشي على هذا النص الألمعي الرائع. وإنك، والله لسليل ابن إبراهيم، وإنكما معا لمفخرة للبهجة والدقة والنخيل (سبكرتم …سبكرتم). وأستسمح في أن أستعمل هذه العبارة: يقينا، إنك شرحانشخي، بل كذلك شرحانتقي (باروخ أبّا: نوشوم توش ماروكان، يتوال عمرك).ذلك،أن أفكارك تستلهم تشومسكي، وجرْسُك أبدع من نشاز سترافنسكي. وواضح أن الارخاء إرخاء سرحان والتقريب تقريب تثفل. دمت في البهجة متألقا، ودمت عاشقا للوريدة بين النخيل.

  • كريم
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 21:08

    أظن أن كلمة "بزاف" في العامية المغربية ذات أصل عربي فصيح. فقد ورد في معجم لسان العرب:«زافَ البناءُ وغيره زيفاً: طالَ وارْتَفَع»، وفيه أيضا: «زافَ الماءُ: عَلا حَبابُه». كما نقرأ في معجم الفيروزآبادي: «أزأفَ فلاناً بَطْنُهُ: أثْقَلَهُ فلم يَقْدِرْ أنْ يَتَحَرَّكَ». وكلها تدل على معانى الزيادة في المقدار أو الدرجة. ولا ينبغي أن ننسى أن المغرب استقبل في القرون الوسطى بعض أبطن هوازن، وهي من أفصح القبائل العربية، مثل بني هلال وبني سليم وبني جشم التي ينتسب إليها الشاعر الجاهلي دريد بن الصمة…

  • SOS Racisme
    الأربعاء 2 دجنبر 2020 - 21:09

    Ibn khaldoun a dit: La ou il ya un Arabe il ya la destruction.. et en plus de ca, le racisme, la haine, terrorisme.. Voila un autre example

  • سحت الليل
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 02:17

    احيلك استاذي العزيز و بكل تواضع الى قراءة كتاب العميد محمد شفيق حول الدارجة المغربية حتى تزيل من عينيك "جلالة" الاصل العربي للسان المغاربة..

  • مواطن مغربي
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 11:19

    28 – بيت الحكمة .
    Oui ahwach ahidouss tasquiouine ahnaquare et tous les chants et danses amazighes sont purement marocains et le maroc en est fière.
    Tarabe andaloussi avec son rhytme et notes amazighes est un ensemble de chants juifs marocains .
    La musique marocaine dite arabe dont
    Les notes musicales est amazighe
    N'a rien de pargiculier avec la musiqueaarabe orientale qui n' est que de la musique turque et des rhytme de sla chanson des grands musicien allmands et tcheques .

  • كريم
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 13:58

    إلى 32 – SOS Racisme:
    ما يقوله ابن خلدون يتعلق بالعرب البدو وليس بالعرب على الإطلاق. وإذا رجعت إلى الكتاب الذي ذكر في هذه الأمور ستجده قال أشياء أفضع منها عن البربر…نحن مغاربة. نقطة إلى السطر…

  • مواطن مغربي
    الخميس 3 دجنبر 2020 - 18:21

    38 – كريم
    البدو هم سكان البادية إما عرب او امازيغ او فرنسي او صيني او ياباني
    و لسانه او لغته لغة اهل بلده .
    يعني ان عربان او اعرابي او عروبي بحال بحال .فهم جميعا عرب .
    و ابن خلدون ما قال عن الامازيغ الا اىحسن و افضع ما قال قاله عن العرب .

  • asoussi amsggin
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:40

    الى 24 aleph

    كل ما قاله (8ملاحظ) هو صحيح والادلة كثييييرة في هذا الموضوع
    وبما انك تحدثت عن الانتاج الكتابي في هذا الموضوع فهو موجود وبكثرة، وهناك دراسات اكاديمية ايضا ، أنت من لا يبحث عن اي شيء لانك لا تؤمن بالموضوع اصلا وتخاف من الصدمة عندما ستجد ان الدارجة التي تتكلمها نصفها امازيغي ،أي انك تتكلم آلأمازيغية كل يوم وهذا ليس عيبا بل هو إرث ثقافي

    وبهذا أحيلك على كتاب ل: (محمد شفيق ):

    بعنوان :

    (الدارجة المغربية، مجال توارد بين الأمازيغية والعربية)

    وهو من إصدارات أكاديمية المملكة المغربية سنة 1999،

    وفيه عرض للعلاقات والأواصر اللغوية التي تجمع بين اللغة الأمازيغية والدارجة المغربية.

    والانتاجات كثيرة ، فقط إبحث

  • الخيبيش والفصحى.
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 18:41

    كثير من الديسلايكات بدون مبرر، تنم عن الجهل البنيوي في المخ المغربي لاصحابها، لان الفصحى العربية لا يضبطها إلا عتات العقول وحصيفو الافكار، بما فيهم بعض الامازيغ الاحرار ، والذين يفْضُلون البعض الآخر، وليس الخيبّيش الذين يتبعون الجيلالة بالنافخ..

  • كريم
    السبت 5 دجنبر 2020 - 13:23

    إلى 36 – مواطن مغربي:
    أزول..
    ابن خلدون عربي من أصول يمنية..
    وحديثه عن العرب يريد به العرب البدو لا العرق العربي على الإطلاق..
    وما يقول عن العرب البدو يقوله أيضا عن البربر البدو وغيرهم..
    يقول مثلا في كتاب المقدمة: "وهؤلاء هُم العرب. وفي معناهم ظواعن البربر وزناتة بالمغرب، والأكراد والتُّرْكمان والتركـ بالمشرق".
    ويقول أيضا: "الصنائع بعيدة عن البربر لأنهم أعرق في البداوة‏.‏..فلما لم يكن للبربر انتحال لها لم يكن لهم تشوف إلى المباني فضلاً عن المدن‏.‏…فلذلك كان عمران إفريقية والمغرب كله او أكثره بدوياً أهل خيام وظواعن وقياطن وكنن في الجبال‏…".
    أنا "عرازيغي".. أبي عربي وأمي أمازيغية..والحمد لله.
    نحن مغاربة وكفى..
    ولعن الله شياطين الفتنة..
    تانميرت..

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48

قانون يمنع تزويج القاصرات

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39

ورشة صناعة آلة القانون