الشعب يريد... إسقاط النخب الهرمة

الشعب يريد... إسقاط النخب الهرمة
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:41

عدسة: منير امحيمدات


لقد آن الأوان للنخبة السياسية الهرمة في المغرب أن تقول: “لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية“


لا يختلف اثنان على أن الثورات التي يعرفها العالم العربي هي في النهاية مخاض عسير، فهذه الولادة القيصرية سبقتها أوجاع ومخاض لم تسمع بآهاتها إلا الشعوب المقهورة بالظلم والفساد والتجبر. فقد أيقنت الشعوب أن الكأس قد امتلأ ظلما وتسلطا ففاض بما فيه حتى أنها نسيت أو تناست عواقب ما تقوم به. إن حال الأمة العربية لا يسر، وهو كذلك منذ أكثر من مائة سنة خلت، ولهذا كان لا بد من الخروج والتظاهر لإسماع الآهات والمآسي للمتنعمين بالسلطة وظلم الآخرين. لقد فهم الكثير من القادة مطالب شعوبهم، ولكن بعد ولادة الثورات، ولا يعقل أن تكون هنالك ولادة قيصرية دون أن تسال الدماء، فهذه الولادات لا تكون إلا بإرادة الشعوب.


لقد كتب شباب الثورة في ربوع الربيع العربي فصول رواية يستحقون عليها جائزة نوبل للآداب، فقد تفوقوا على كبار الكتاب وعباقرة الدراما بالرغم من صغر سنهم، وقلة تجربتهم، وضعف خيالهم، فالإرادة لا يصنعها السن بل العزيمة والثبات. حيث نجح جيل الثورة في تغيير واقع مر، فغير أكبر المعمرين في السلطة في العالم العربي، وغير أيضا النخبة الهرمة والأحزاب الأبدية بنخب وأحزاب مؤمنة بأن الكراسي تصعق من يجلس عليها بعد إنهاء المهمة.


لكن في المغرب لا تبدو الصورة حالكة لأن هناك إصلاح ونية إصلاح الإصلاح، فتغيير الدستور قادر على جعل المغرب في مصاف الدول الديمقراطية إن استطاعت النخب والخبراء فعل ذلك. فثورة الشباب البيضاء في المغرب هي ثورة على واقع سياسي مريض، مريض فيه جل زعماء الأحزاب والجمعيات والجماعات، لأنهم هرموا ليس في أجسامهم وخلاياهم فقط، بل هرموا حتى على مقاعد مهامهم، فنقلوا شيخوختهم إلى مؤسساتهم، حتى أصبحت المؤسسة هم، وهم المؤسسة.


إن الثورة البيضاء التي بدأها الشباب ستصل إلى النخب السياسية والدينية والجمعوية، وستسقط معها عبارات (القيادات التاريخية والرمزية..)، وستحطم كل الاستثناءات القليلة من هذه النخب، التي تجد أهراماتها لا تتحرك ولا تتغير ولا تتأثر بعوامل “التعرية “، ولا يزلزلها من مكانها إلا الموت.


إن الاستثناء لم يعد موجودا إلا في بعض الأحزاب التقليدية المغربية (التاريخية بقياداتها) التي لم يقم شبابها ولم يتحد لتغيير عقلية نخبته الهرمة في لحظتها التاريخية هاته، بل في حاضرها ومستقبلها، لم تقم شبيبتها بوضع زعمائها الكبار سنا في متاحف النسيان أو التبريك، حتى تستقل المؤسسات الحزبية والجمعوية في قراراتها لاختيار نخبها بكل شفافية وحرية ، فشباب بعض الأحزاب لم يتحرروا من قيود الطقوسية والتبعية لكي يودعوا شيوخهم ويشيعوهم إلى متاحف التاريخ، وبالتالي فإذا كان شيوخ النخبة السياسية في المغرب قد أقبروا حب السياسة، فإن شبيبات الأحزاب السياسة قد أقبرت فعل السياسة.


إن المطالبة بإصلاح القوانين الداخلية للأحزاب لا يقل أهمية عن المطالبة بتعديل الدستور، فجزء من الإصلاح السياسي الذي يريده شباب المغرب اليوم هو إصلاح المؤسسات الحزبية، وإسقاط العروش الخالدة فيها. لقد آن الأوان لوضع “دستور” جديد للأحزاب تكون فيه الرئاسة للشباب دون الخمسين فقط، ولا تكون الولاية أبدية، بل محددة بفصول “الدستور” ولا تطغى على هذه الأحزاب صبغة الوراثة ولا القرابة ولا المتاهة، فتصبح هناك جموع عامة حقيقية ينتخب فيها الأمين العام بدون تحكم عن بعد. أما الجمعيات فأغلبها يشبه المقاهي في كثرتها وأهداف التجمع فيها، فالمقهى المغربي مكان لتضييع الوقت النفيس والمال الكثير، فهي وإن كانت كثيرة العدد فإنها قليلة الأثر في المجتمع، تظهر عند المنح وتغيب عند المحن، وأصبح روادها أو “رؤساؤها” أشهر عند السلطات من أمناء الأحزاب “المعتبرة”، فلا بد إذن من حركات تصحيحية لهز عروش الأحزاب والجمعيات ومحاسبتها حتى تقوم بدورها الفعال داخل المجتمع.


أما الجماعات والحركات الإسلامية “المتنورة” فستصلها أيدي”الثوار” لا محالة، إن لم تقم بتصحيح ذاتها، لأن بعض قياداتها لا تختلف كثيرا عن النخب السياسية ببلادنا، فلا ديمقراطية فيها ولا شورى تحكمها، وإنما تحكمها شعارات براقة ودعوات منمقة، نخبتها الهرمة حاضرة في الرئاسة، والنقابة والدعوة، والسياسة والرياضة وكل ما يخطر على قلب الإنسان، حتى لكأنها نخبة شبيهة بسوبرمان القوي.


على أن أغلب هذه الجماعات والحركات حين تنتقد العدو، وتأكل لحمه دون تمييز بين صالحه وطالحه، تجدها فرحة بحزبها ولا تخرج من دوامتها لتتأمل واقعها المر والخرب. فهي لا تفكر في تغيير رئيسها أو شيخها منذ تأسيسها، حتى لكأنها ألهته دون شعور، ووضعت آخرتها بين يديه فهو الآمر الناهي، والمعبود بتفاني، قداسته تحرم الانتقاد، ومن فكر يوما في انتقاده فهو ملعون، وعن توقيعه واجتهاده هو محاسب منبوذ. الشباب فيها مقيد محاصر، عاقل قادر على التغيير إذا لم يقيد فعله ولم يعطل عقله، لكن إن وقع عليه كل ذلك فهو حقا سيثور.


إنها لحظة تاريخية لوضع “دستور” جديد للأحزاب والحركات والجمعيات، قانون داخلي يكون ثورة على المتسلطين من نخب هذه المؤسسات السياسية والمجتمعية حتى لا يتربعوا على أمانتها طوال حياتهم وقد يورثوا الأمانة لأقاربهم أو أبنائهم. لقد حان وقت كتابة آخر فصول الرواية الحاسمة للنخب، إما أن تكون مع الإصلاح الكلي أو أن تخاطب الآخر وتستثني نفسها، فهي معلومة عند ثورة الشباب أنها مصابة بالشيخوخة المعلوماتية، وشيخوخة القراءة، فهل تتنازل عن مساحيق وجهها وتنزل عن قيادة مؤسساتها، دون أن تكشف عن وجهها الحقيقي.


إن الإصلاح وإصلاح الإصلاح يبدأ من النخب، فالدستور قادم لا محالة وولادته الطبيعية لن تسيل الدماء، ولكن ما فائدة دستور جديد بنخب هرمة؟ وما فائدة الدستور الجديد إذا لم تكن هناك دماء جديدة؟


*أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس

‫تعليقات الزوار

20
  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:09

    نعم كفى للنخب السياسية والنقابية الستالينية التي أناخت بكلكلها على المواطنين دهرا من الزمان وسدت في وجوههم كل بوارق الأمل والتجديد بحجج دبجتها بمنظور السرمدية للقيادات والزعامات التاريخية وكأنها وحدها التي جاد بها التاريخ كالدناصير وسلالات الماموت لا تكره أن تعمر لألاف السنين .
    فلا تستحيي بعض المنظمات النقابية العتيدة من الركوب على الحركة الشبابية وهي ترزح تحت قبضة قيادة هرمة منذ عقود طويلة تتحكم في كل المقدرات المادية للنقابة كملكها الخاص ولم تتجدد مكاتبها الإقلمية والجهوية منذ أمد بعيد .
    وهاهي اليوم تميع الساحة والنقاش السياسيين بالمزايدات الرنانة وتريد إفشال الإصلاح كما أفشلت عدة قطاعات حيوية كالتعليم والصحة …بكثرة الإضرابات دفاعا عن التنصل من الواجب الذي أصبحت جل النقابات تضرب به عرض الحائط وتؤطر شردمة
    من الإنتهازيين لا يجيدون غير صياغة البيانات النارية في المقاهي والحانات ونشرها ليتبعهم الغاوون والذين لا يهمهم إلا النوم والراحة من الإضراب .
    لقد حان أن تقوم احتجاجات جارفة للمواطنين ضد هذه النقابات التي ضيعت أبناء الشعب من التعليم والصحة والخدمات باسم مطالب تعجيزية
    ومن العجيب أيضا أن نقابة دعت إلى أضراب وهي بمكتبين مركزيين
    وطنيين .
    كفى استهتارا بمصالح الشعب الحقيقية لقد أفسدتم السياسة وشوهتم النضال وعطلتم البلاد ودمرتم أخلاق و مصالح العباد
    غوروا واتركوا ثورة الملك والشعب الثانية للإصلاح و الديمقراطية والتقدم .

  • مهاجر وطني
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:57

    لا يمكن ان نقتدي باي بلد اوروبي او حتى امريكا وكندا.فحسب تجربتي والاستطلاعات التي اقوم بها وسط الأوروبيين والأمريكان،فان معظمهم يقرون بالرشاوي على اعلى المستويات، وانعدام الشفافية في شتى المجالات، والصفقات التي تتم خلف الكواليس،ولا يظهر للمواطن البسيط الا الفتات.اذن علينا ان نضع ضوابط وقواعد خاصة بالمغرب،يكون مصدرها المرجعية الاسلامية. فغير ذلك فما هو الا شعارات استهلاكية.تصوروا ان ابناء الدول الغربية اصبحت تهاجر من بلدانها من اجل البحث عن العمل!والله لقد طلب مني بعض الغربيين ان اساعدهم في ايجاد عمل!اذن اصمتوا يا اصحاب 20 فبراير،لاتنتظروا من الحكومة ان تجد لكم عمل،فهذه العادة السيئة لا توجد الا في البلدان العربية المتخلفة.اعتمدوا على انفسكم،يكفي ان الوطن وفر لكم التعليم مجانا.

  • casaoui
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:43

    il n’ont fait que porter préjudice a ce pays , ils doivent dire uniquement :
    ” لقد هرمنا من”
    et laisser la place aux générations futures.
    quand le mieux soit disant placé entre eux en l’occurrence Benkirane reconnait ne pas savoir se servir du Facebook alors qu’il comprenne lui et les autres que leur époque est révolue et dire tchaw a la vie politique

  • علي او براهيم
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:45

    إلى صاحب المقال : أريد أن أعرف هل تغيير النخب سيطال حتى الملك الذي لا يتزحزح من عرشه إلا عند موته,ليكن تحليلك شاملا و ليس مقزما

  • عبدالكريم
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:49

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كل مسؤولية تولاها شخص بانتخاب في الدولة او الحزب او الجمعية او النقابة او الجماعة فعطاؤه خلال عمره كله لايتجاوز 8الى 10سنوات,وبالتالي يجب على الأمم المتحدة أن تنص في الوتيقة الدولية على هذا الفصل:
    لايتجاوز الفرد في المسؤولية المنتخبة أكثر من 10سنوات من عمره مجتمعة او مفرقة مهما كانت الظروف ويجب ان تحرص ولو عسكريا بتنفيذها في جميع الدول والأحزاب وجميع التنظيمات حرصا على التطبيق الأمثل للديموقراطية,
    والسلام

  • hakimhassane
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:03

    أن نحيي الشهداء والشهيدات هم السادة والقادة وبركة دم الشهيد هي التي ستزيح الغشاوات عن الأبصار فإذا بصر الأمة اليوم حديد. أريد أن أحيي شهداء الشعوب التي يصفونها بأنها ميتة، يصفون تصرفات الحكام والطغاة طابق بين الحكام والشعوب اعتبر أن السيد فلان هو الشعب اعتبر أن السيد فرتلان هو الشعب اعتبر أن أي سيد ملك كان أو رئيسا أو أميرا هو الشعب ولم يعرف شيئا من هذا في التاريخ، شيئا من هذا الفهم مما ينطبق عليه قول طه حسين “أعجمي لا يقرأ” أقصد بلا يقرأ لا يقرأ الوقائع المتداعية أمامه المتدافعة كإعصارات وزلازل في المنطقة ومركز هذه الزلازل هو الشعوب وليس قصور الحكام، فحين يقول إنه أصدرت محكمة عمل كذا ينسب أفعال النظم إلى الشعوب، المفروض والذي يعلمه أي قارئ فضلا عن أن يكون كاتبا فضلا عن أن يكون باحثا فضلا عن أن يدعي أي شيء أن هناك فارقا هائلا خاصة في منطقة التي لا يوجد فيها لأي حكم مجمع انتخابي داخلي ما بين الحكام وما بين الشعوب، ثم إنه في الشعوب ذاتها ليست كل الشعوب سواء، في كل شعب وفي كل أمة هناك المقاومون وهناك الخونة، لا يمكن بهذه الخفة العقلية أن نسبغ تصرفات فرد هنا أو هناك فنسميها تصرفات شعب. النقطة الحاسمة في هذا الموضوع . الشعب يريد مؤسسات تضم أفراد ولا تريد أفراد تسيطر على المؤسسات . الطغاث العرب هم أجبن الطغات عبر التاريخ .

  • فلاح مغربي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:05

    لقد حان الوقت لتذهب هذه النخبة للاستمتاع بالثروات التي راكمتها من المتاجرة باحلامنا والامنا… فليرحلوا وليفسحوا المجال الى رواد الحراك الشعبي المنفتح والمعطاء والمقدام ليقول كلمته وليساهم في بناء دولة الانسان دولة الحق والحرية والكرامة والعزة…
    يازعماء الاحزاب كلكم استفاد من كعكة النظام، فلترحلوا لانكم تجاوزتم سن التقاعد ولاننا سئمنا وجوهكم وخطاباتكم الخشبية… ارحلوا بارادتكم والا فمصيركم واضح…. وفي الغالب سيحنطكم الشعب ليضعكم بمتحف القوارض والسحليات

  • منا رشدي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:11

    اليوم على المغاربة أن يختاروا وجهتهم المستقبلية ، إما عروبية إسلاموية متخلفة أو غربية ديمقراطية متحررة مسائلة منتجة في انسجام تام مع تاريخ المغرب وحضارته كبلد مغاربي يختلف كليا عما يحبل به مشرق مريض متخلف غارق في الديكتاتوريات تحتفي باستقبال ربيباتها من ديكتاتوريي العهود البائدة

  • slimane
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:15

    اعتز بوجود المواقع الالكترونية كهسبرس التي جعلتنا نعبر بحرية تامة .لكن ما يحز في النوس هو ان بعض الاخوان لازالوا يطبلون ويزمرون لمخزن ويعتبرون انالجرائد الالكترونية اصبحت تلعب الادور الاساسية في توجه الشباب ويلصقون التهم بكل ا لاحزاب

  • ابو علي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:13

    كل الاحزاب والجمعيات والنقابات ,..
    يجب ان تجتاحها ثورة داخلية تحت شعار:
    +لا رئاسة مدى الحياة
    +لا للتوريث
    +نعم للتداول السلمي للقيادات
    لان قيادات اغلبها شاخت على الكراسي مدى الحياة وبعد الممات ورثت لخلفها

  • مروان المهند
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:51

    نعم لتعديل الدستور رأي قد يخالفه إلا القليل من المغاربة، فهو يحمل في طياته الحرية والكرامة وسيادة القانون، لكن، هل يستطيع أن يرى النور في الواقع المعيش للمواطن ويغدو تطبيقات ملموسة وليست حبرا على ورق أو دعايات في المنتديات الدولية يبشر بها أولئك المنتفعون الانتهازيون، أولئك الذين يرفعون راية الوطن خفاقة في كل حين، في الوقت الذي يدوسون عليها بأحذيتهم كلما تعارضت مصالحهم مع المبادئ الدستورية، وما فعلة عباس الفاسي مع شركة النجاة عنا ببعيد، وغيره وغيره مما لا يمكن سردها في هذا الحيز، فهؤلاء لا يكفون عن ترداد الوطنية الخالصة والقسم “بالله والوطن والملك”، إن الاعتقاد عندي أنه لا إصلاح في ظل وجود هذه النخبة الفاسدة المفسدة المكرسة لكل ما هو قبيح من السلوك السياسي، لا يمكن أن تتم إصلاحات مهما كانت ثوريتها مع هؤلاء المنتفعين الذين لا يحسنون سوى التصفيق والإطراء، لا أمل إن ظل منعمروا طويلا في الأحزاب حتى حولوها دكاكين ومقاهي ومنتديات، لا أمل إن بقي ثلة من المستنبتين النازلين بالمظلات المنشئين لأحزاب كارطونية الممثلة لأصحاب المصالح من رجال الأعمال، بالله عليكم أليس عيبا أن يحصل حزب الأصالة والمعاصرة “ولا أصالة ولا معاصرة” على مائة نائب في البرلمان وهو لم يشارك في الانتخابات؟ أليس هذا فسادا؟ هل رأيتم مثل هذه المهزلة. لا أمل لا أمل، لا أمل؟

  • wikilxe
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:19

    je suis tout a fait d’acord c’est vieux chibani doivent quittez la “bazoula” de l’état !!?
    70 ans est plus et on continus à niquer encore les caisses de l’état .même la mort à marre d’eux .

  • الدليمي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:53

    مند ظهور حركة 20فبراير وهي تطالب بالملكية البرلمانية فهل يستطيع اعضائها المطالبة بتنحية الزعماء السياسيين والنقابيين والجمعويين الدين هرموا في مناصبهم ولم يستطع حتى عزرائيل عزلهم.وانظروا اليهم.بنسعيد ايت يدر وعبدالله الحريف وعبد السلام ياسين وعبد الواحد الراضي واليازغي والاموي وعباس الفاسي واحرضان….والاغرب في كل هدا هو توريثهم هده الزعامات لعائلاتهم .فكيف يمكن للشباب ان يصل لمركز القرار .فقبل الحديث عن الملكية البرلمانية او الملكية الدستورية يجب طرد هده الافاعي السامة .انها لمفارقة غريبة ملك شاب كله طموح وقيادة حزبية ونقابيةوجمعوية هرمة لاتستطيع التحكم حتى في تبولها.

  • taza__abdelhadi
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:07

    السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح، من هو الشخص المؤهل من أي حزب من الأحزاب التي تجاوزت الثلاثين لكي يقود أو لديه برنامج متكامل وفي مستوى تطلعات وطموحات جميع مكونات الشعب المغربي؟
    أظن أن الأحزاب المغربية تجاوزها التاريخ وتآكلت ولم يابقى لها إذا أراضت أن تحفض ماء وجهها أن تعلن أمام هذا الشعب العظيم استقالتها وبشكل جماعي من العمل الساسي.
    منهما من أراد أن يتدارك الركب عن طريق عملية التوريث بواسطة إقحام إبن أو بنت لأي مسؤول في أي حزب متآكل في شبيبته ولو بالإجبار ورغما عنه، لنقل لهؤلاء التقوا فينا ودرقوا وجوهكم علينا ياممثلي جميع الأحزاب الفاشلة ولاتنسوا أن تأخذوا معكم أبناءكم وبوقكم الغزال مصطفى العلوي. لأننا سئمنا منكم ومن كلاكم ومن أفكاركم البالية المتعفنة وأقولها إن الشعب المغربي أذكى مما تتصورون، إننا في حاجة حزبين أو ثلاثة لا أكثر لأن كثرة الأحزاب ليست إلا حالة مضرة للمجتمع.

  • ابو سحر
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:17

    ان هذه القيادات-التي تسمي نفسها تاريخية ظلما وتفخر بذلك وكانها اوصلت المغرب الى بر الامان واركبته قطار التقدم-لم تكن في يوم من الايام مع الشعب فنحن نعلم ان من يختار الجماهير الشعبية يعيش مضطهدا كل حياته ..اما هؤلاء فتراهم ياكلون مع الذئب ويبكون مع السارح في اوقات الرخاء اما في المعسرة فانهم يصوروننا بعبعا ليحافظوا على كراسيهم المريحة في بر لمان وفي الوزارات …اطلب ان ينص الدستور القادم ان هم تركوا له فرصة النجاح هذه المرة على ضرورة مغادرة زعماء الاحزاب مسؤولياتهم بعد ولايتين اثنتين لمن كان جديا ورغبت في بقائه القواعد الحزبية..لان جلهم يتشبتون بكراسهم ضدا على الديمقراطية المغيبة داخل هذه الاحزاب التي لم تصبح سوى سجلات تجارية لهؤلاء الانتهازيين … اطلب هذا واعرف انه ممكن لاني اعتقد ان السبيل السليم للديمقراطية التي ننشد ليست فقط في تطوير ادوار المؤسسة الملكية ولكن ايضاواساسا في تحويل الاحزاب الى مؤسسات حقيقية لاعادة الثقة للمواطنين في العمل السياسي الذي تعرفون بلا ادنى شك حالة التردي التي اوصله اليها تجار الولاءات

  • ABOU ADAM
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:47

    SALAM
    OUI C EST CA ILS FAUT LIMOGER TOUS CES VIEUX VIEILLARDS DE LA SCENE POLITIQUE SANS EXCEPTION QUE CA SOIT LES DIRIGENTS DES PARTIS POLITIQUES , DES SYNDICATS , DES ASSOCIATIONS , DES ADMINISTRATIONS PUBLIQUES SEMI- PUBLIQUES , DES OFFICES ,IL FAUT ASSAINIR TOUS LA JUSTICE ,L INTERIEUR,L ENSEIGNEMENT,LA SANTE, L HABITAT, LE TRANSPORT , L ES AFFAIRES ETRANGERES ET LA COOPERATION, TOUS LES MINISTERES ET LES SECTEURS DE L ETAT ET PROCEDER A UNE TOILETTE DU PAYS OU TOILETTAGE PUIS DONNER LA CHANCE AUX JEUNES POUR PROUVER LEURS CAPACITES DE REGIR A COTE D UN ROI JEUNE AMBITIEUX .
    CELA DEMANDE DU TEMPS POUR SEVRER CES VIEUX .
    MAIS AVEC LE TEMPS ILS S HABITUERONT.
    DONC LES JEUNESSES DES PARTIS ET SYNDICATS ET ASSOCIATIONS DOIVENT REVOLTER CONTRE LEURS VIEUX STAFS POUR LES ISOLER ET LES METTRE A LA RETRAITE.
    MERCI D EDITER MON MODESTE OPINION .
    VIVE LE ROI VIVE LE MAROC VIVE
    LA JEUNESSE ET VIVE LES
    LES BONS HOMMES ET FEMMES SERVTEURS DE CETTE BELLE NATION.

  • EL GHAROUS
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:59

    perimeramente animo al profesor muhamed berrada por las palabras brillantes que nos hace sentir por un poco de esperanza. la verdad ese profrsor fenix, desde siempre tiene esa vision reformista. otra cosa referente al aviso que habeis hecho, vi que nos vais a publicar los informes que estan escritos en espanol. no sé por qué y espero de vosotros que nos expliquen esto. un saludo al pr. berrada. soy tu estudiante de la filologia hispania en tetuan.

  • مغربي
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:21

    يتكلم الأستاذ الكريم عن إصلاح لم يره أحد بعد ولم يظهر له أي أثر في عالم الواقع الذي يكتوي بناره المغاربة
    ويتكلم عن الثورة البيضاء وكانه قدح لأنهالم تحقق بعد شيئا مما يرجوه اباء هذا البلد وكأنها محاولة تنويم
    يشيد الخارج وبعض الداخل بإصلاح لم ير الشعب منه شيئا وعوج ووعود والحالة هي هي
    والثقة مفقودة والأمل كاذب والماني خادعة ولابارقة أمل في مايسمى إصلاحا

  • طاطانت
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:55

    في هذا المدشر نقيض الدعوات الشبابية في جميع أنحاء المملكة .الشباب في هذه الجزيرة تحت وصاية الشيوخ من الرجال و العجزة من النساء لو اطلعتم عليهم لوليتم فرارا من وضعهم الميؤوس منه .النخوة على الخوا. . لا يتقنون سوى أن يتجسس ويسخر بعضهم على بعض وذلك مبلغهم من الفهامة.

  • Abdelkader
    الثلاثاء 29 مارس 2011 - 11:01

    إن أول انزلاق يمكن أن يقع فيه مفكر من طينة أستاذ جامعي ،هو الاستناد على سن الشخص ليحكم عليه بالرحيل. إن مثل هذا المطلب ،يدخل في ما يسمى بصراع الأجيال،وهو بالتالي إحدى تمظهرات المراهقة الفكرية المبنية على اليقينيات المبسطة.
    إن تشريح المجتمع المغربي ،سيصل إلى قناعة، أن ساكن هذه البقعة من الأرض،متى ظهر الشيب في رأسه أو تزوج وكبرت بناته أوبدأت بوادر الانتهازية تترعرع في دواخله،حتى يرتدي
    الجلباب ويحمل السبحة ويشرع في الحمد بالماضي التليد وبالتقاليد المحافظة وبالخصوصية المجيدة .
    إن قدرة المخزن المغربي على تطويع أكثر الناس تطرفا مسالة تثير الكثير من الإعجاب والكثير من الحسرة. فبمجرد ما يصل فرد ما إلى رتبة معينة حتى تنطلق آليات تــــــــــدجينه. فيستدعى لحضور صلاة الجمعة والأعياد وليلة القدر وما يرافاقهما من لباس خاص ومن طقوس .
    ثم يبدأ اكابـر القوم في دعوته للحفلات العائلية وإغراقه ببعض الهدايا وتعريفه بوجهاء اللحظة،
    ليقنعوه أن يديه أطول مما يظن.
    والضربة القاضية تأتي من أقرب الناس إليه ،فزوجته تكثر مطالبها و أولاده يفضلون
    المدارس الراقية.ولوضع بعض المساحيق على تاريخه الشخصي ،فالاهتمام المادي بالوالدين واجب.
    فالبرلماني المغربي كيفما كان مستواه يحسن الصراخ بدل الاقتراح. والأستاذ الجامعي يتقزم
    كلما جمعه مجلس مع إمام مسجد. وحينما يتحدث فردين لا تعرف مـــن هو المثقف ومن هو الأمي.
    لا يمكن في دولة كالمغرب الكلام عن نخبة سياسية ،ما لم تنشر هذه الشريحة من المواطنين مؤلفات تكون بمثابة العقد الذي يربطها بجمهور القارئين . كل السياسيين في العالم يـــبدعون
    كتبا حــتى يكــون الناس عن بينة من أمرهم.
    أما على مستوى الفكر فإن أزمة القراء تـبين بالواضح فشل ما يسمى النخبة في تأصيل
    حب القراءة والاطلاع لدى الطلاب والموظفين .فمن رسب في إقناع “طالب العلم”بجدوى
    الفكر وبأسبقيته على الكثير من الكماليات ،فلا مكان له في رحاب النخب.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان