الشعب يريد...شاكيرا

الشعب يريد...شاكيرا
السبت 28 ماي 2011 - 03:36

قبل أسابيع، كتبت في هذه الزاوية المتواضعة متسائلا عما إذا كان الشعب المغربي يستحق التغيير؟ وهو سؤال لم يكن اعتباطيا ولا مجرد محاولة للسباحة ضد التيار من باب خالف تعرف، بل لأن النظر إلى الصورة في كليتها وبكل خلفياتها وأبعادها، يؤكد أن الشعب المغربي لم يصل بعد إلى درجة النضح التي تجعله يستحق التغيير..


وها هي حالة تونس ومصر كتاب مفتوح لمن أراد أخذ العبرة..فقد ثار الشباب وأسقطوا النظامين..ثم تسلم “محترفو” السياسة والانتهازيون المشعل..ولا أحد يعلم ما الذي يمكن أن يحمله المستقبل لشعبي البلدين، خاصة بعد أن أصبحت شعارات الديموقراطية تتوارى، وتحل محلها شعارات وممارسات قد تقود إلى حروب أهلية أو مواجهات طائفية أو تدخل أجنبي مباشر.. أو حتى عودة الماضي في جلباب جديد..


ومرة أخرى أكرر بأن استعمال مصطلح ثورة في الحالتين، كان خطأ منذ البداية حيث فضل الجميع هذه الكلمة التي لها وقع خاص في الأذن والوجدان العربي، ونسي كثيرون أن الثورة هي مشروع بديل لنظام قائم، وليست مجرد حفنة شعارات راديكالية، وأن الثورة لا تنتهي بسقوط رموز النظام أو محاكمتهم أو حتى إعدامهم، بل إنها تبتدئ فعليا من هذه النقطة لتشكل تصورها البديل..


وأقرب مثال إلينا هو ما حدث في دول أوروبا الشرقية بعد انهيار جدار برلين، فالخيارات كانت واضحة لمن قادوا الفصل الأخير من المعركة ضد النظم الشمولية، والشعوب اتجهت مباشرة وبتلقائية كاملة إلى تدبير الخلافات الناشئة عن ارتخاء القبضة الحديدية للحكومات الشيوعية، عبر الآليات الديموقراطية، دون حاجة لمساعدة من أحد، ودون ندوات أو مؤتمرات أو قصائد شعرية أو استعراضات تلفزيونة أو جلسات نقاش ماراطونية أو حروب شوارع ضد “البلطجية”..و”أصحاب الشواقر”..


فالديموقراطية -ولو على اعتبار أنها ليست سوى أقل أساليب الحكم سوءا- لها آليات متعارف عليها كونياً، ولا تحتاج إلى سجال طويل، ولذلك انتقلت بولونيا وشقيقاتها في ظرف قياسي من أنظمة شمولية إلى ديموقراطيات لا تتميز عليها فرنسا وألمانيا وبريطانيا العريقة بأي شيء في هذا المجال.


وهذه المقارنة ضرورية إذا أردنا أن نفهم ما يجري عندنا وحولنا منذ بداية هذه السنة.


وحين أتساءل هل يستحق الشعب التغيير؟ ففي ذلك إحالة إلى أنني لم أعثر على جواب لسؤال أعمق هو: هل الشعوب هي التي تستحق دساتيرها، أم أن الدساتير هي التي تستحق شعوبها؟


بعبارة أخرى، حين نرى كيف يمارس الإنسان مواطنته في الدول الديموقراطية الحقيقية، يستحيل التمييز بين ما إذا كان ذلك السمو ناتجاً عن النصوص القانونية الراقية، أم أن هذا النوع من البشر هو الذي يصنع ذلك النوع من النصوص؟


أترك هذا السؤال “الفلسفي”، وأحيل على مشهد لا يحتاج إلى كثير من التعمق لوضع كثير من النقط على الحروف.


فهناك إجماع في كل الأوساط والمنتديات – حتى على رأي من يقول باستحالة تحقيق الإجماع على أي شيء في أي زمان أو مكان- بأن الأزمة مستفحلة في المغرب، وأن الاستمرار في الترقيع قد يؤدي إلى انفجار يصعب التنبؤ بآثاره.


تشخيص كهذا كان يفترض أن يشارك في المسيرات المطالبة بـ”التغيير” مئات الآلاف، ولم لا الملايين، خاصة في ظل الضمانات المتوفرة باستحالة إطلاق النار على المتظاهرين، أو حتى تكرار مشاهد الكر والفر التي تنقلها كاميرات الهواتف النقالة من شوارع المدن السورية أو اليمنية..


لكن الواقع يؤكد أن “الشعب” فضل في هذه اللحظة المفصلية من تاريخه، مقعد المتفرج، ليس على ضيوف المغرب ومهرجاناته المتناسلة، ولكن على شباب 20 فبراير..الذين تحولوا في نهاية المضاف إلى مجرد عابري سبيل في حركتهم..التي احتلها “المحترفون” وتسللوا منها إلى الشوارع لترديد شعارات كانوا قد ركنوها في الأرشيف..


لقد قلت في مرة سابقة إن السياسة علم من علوم الاجتماع، لكن ذلك لا يمنع من أنها تعتمد على علم الحساب في كثير من أدواتها، ليس في الانتخابات فقط، ولا في الإحصائيات ذات الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية التي على أساسها يعز السياسي أو يهان أمام صناديق الاقتراع/الامتحان، بل حتى في بعض التفاصيل الصغيرة التي قد تتوقف عليها كثير من الأشياء في النهاية.


في العاصمة، كنت شاهد عيان أنا وغيري، على كثير من مسيرات حركة 20 فبراير، التي ابتدأت المشوار ببضع مئات من المتظاهرين، ولم تتجاوز بضعة آلاف في أوج اندفاعتها قبل أن تتدخل عصا الأمن لـ”تشذيبها”..وهذا طبعا دون استثناء “المندسين” و”الانتهازيين” و”أصحاب الأجندات الخاصة”..ففي الشارع متسع للجميع..


بالمقابل جمعت سهرات “موازين” أضعاف أضعاف هذه الأرقام في سهرات ليلية تتطلب الوقوف طويلا، وفي أوضاع غير مريحة، ووسط كائنات من كل الأشكال والأنواع..وفي ظروف جوية سيئة أحيانا.. وهذا رغم أن إلغاء هذا المهرجان كان قد تحول إلى شعار مركزي لمسيرات..”الشعب يريد..الكومير”..


نحن إذن أمام معطيين لابد من الوقوف عندهما:


المسيرات التي تسعى لتحسين ظروف عيش المواطن وضمان مزيد من حقوقه، تشارك فيها قلة من شيع وقبائل ما يفرقها أكثر مما يجمعها..


والسهرات التي يقال إنها من مظاهر التبذير وسوء التدبير، يتزاحم عليها الكادحون والمهمشون الذين يفترض ألا يتجمعوا إلا من أجل الاحتجاج والمطالبة بـ”التغيير”..


فهل نحن في حاجة إلى استفتاء من أي نوع بعد هذا الاستفتاء الميداني؟ وهل من حق أي كان أن يدعي بعد اليوم أن الشعب يريد…شيئا آخر غير “النشاط”؟


إن الإشكالية الحقيقية التي لابد من الإقرار بها اليوم تتمثل في أن المغرب بلد لا يتوفر على نخبة حقيقية..


فمن يقدمهم الإعلام الرسمي على أنهم قيادات فكرية، ومن يعتبرون أنفسهم كذلك ولو بشهادة جلسائهم في حانات الرباط والدار البيضاء، ليس لهم أدنى وزن في الشارع..والشباب الذين حاولوا ملء هذا الفراغ عبر حركة 20 فبراير نسوا أن النخب الحقيقية لا تولد من فراغ، بل هي نتاج مخاض عسير يكون مسرحه رحم المجتمع وليس أنابيب المختبرات..


ولهذا يبدو الشعب تائها لا يعرف أصلا ماذا يريد، ولا إلى أين يسير..ولا خلف من يصطف..


وإذا كان البعض يعتقد أن ولادة حركة 20 فبراير كسرت الكثير من الجليد السياسي في البلد، وأن الحراك الذي جاء به شباب هذا الجيل، قد أعاد الأمل في إمكانية حدوث تغيير ينقل المغرب إلى مرتبة أعلى في سلم الديموقراطية..فان مكبرات الصوت التي ملأت بضجيجها أجواء العاصمة هذه الأيام أسقطت الدستور الجديد حتى قبل أن تتم المصادقة عليه من طرف الشعب..


فالسكينة العمومية مثلا، وهي من أبسط الحقوق التي لا تحتاج الانتماء إلى بريطانيا للحصول عليها، تكسرت طيلة أيام على مرأى ومسمع من لجنة صياغة الدستور، ومن لجنة المتابعة..دون أن يحرك أحد ساكنا..


ففي الدول التي نحاول تقليدها ونستنسخ تجاربها، هناك حد أعلى مسموح به فيما يخص باستعمال مكبرات الصوت، وليت أهل “النشاط” في العاصمة راجعوا -من باب طلب العلم في باريس- القانون الفرنسي حول الضجيج الذي صدر سنة 1992، وحدد سقف الضوضاء ليس في أماكن العمل، أو الملاهي الليلية فقط، بل في كل الفضاءات العمومية، وكان الله في عون المدفونين بمقابر حي يعقوب المنصور مثلاً الذين اهتزت الأرض حولهم كل ليلة هذه الأيام..أما الأحياء فيستحقون أكثر من مجرد الإزعاج.


أليس عجيباً أن يخرق حق بسيط من حقوق الإنسان في نفس الأسبوع الذي يعلن فيه عن الانتهاء من صياغة المسودة الأولية للدستور المنتظر؟ وهل ستتغير الأمور رأسا على عقب بمجرد إقرار هذا الدستور؟


ما أنا منه على يقين هو أننا نعيش اليوم مرحلة شبيهة ببداية الألفية الثالثة، حين كان هناك حراك سياسي غير عادي، وتطلع جماعي لإصلاح شمولي وجذري وقطيعة فعلية مع الماضي.. لكن ذلك كله ذهب مع الريح..لأن الشعب انشغل “بما يعنيه”..وترك السياسة لمن اعتادوا مد أيديهم وأرجلهم..فيها وفي غيرها..


وشعب يجمعه طبل موازين.. وتفرقه عصا 20 فبراير..لا شك أن بهارتي وشاكيرا أهم عنده من الديموقراطية..


الأمور واضحة..الشعب يريد شاكيرا..ولا يريد التغيير..


[email protected]

‫تعليقات الزوار

45
  • vrai marocain positif
    السبت 28 ماي 2011 - 04:22

    oui on l’adore et on déteste le 20février et les salfistes

  • amine
    السبت 28 ماي 2011 - 04:20

    شعب لايلمس جدية للنخب التي تدعي نضالها فهي تعارض كل شيء حتى أصبحوآ مشكوك فهم نريد من يشخص لنا واقعنا لإصلاحه و ليس من يحرض مشاعر مغاربة لتصفية حساب ما مع الدولة أملنا و حيد و حزب العدالة و تنمية فهو يريد إصلاح هادئ في إطار ثوابت الأمة

  • amine
    السبت 28 ماي 2011 - 04:44

    شعب لايلمس جدية للنخب التي تدعي نضالها فهي تعارض كل شيء حتى أصبحوآ مشكوك فهم نريد من يشخص لنا واقعنا لإصلاحه و ليس من يحرض مشاعر مغاربة لتصفية حساب ما مع الدولة أملنا و حيد و حزب العدالة و تنمية فهو يريد إصلاح هادئ في إطار ثوابت الأمة

  • med
    السبت 28 ماي 2011 - 04:46

    تحليل زاكل مائة بالمائة. منطق أنا أحب شاكيرا إذن أنا ضد التغيير وضد الديمقراطية. إن كانت أقلامكم هكذا فلتجف.

  • observateur
    السبت 28 ماي 2011 - 04:48

    نعم الشعب يريد شاكيرا وهدا ما عبر عنه البارحة بحلبة عفوا بمنصة السويسي بالرباط
    نكولوا ديما العام زين والعقل زين والمخ زين والمعيشة حلووووووة وزوينة فالمغرب

  • mekki
    السبت 28 ماي 2011 - 03:38

    الشعب يريد التغيير ولكن سلميا بدون إراقة دماء،بدون فوضى ،ويريدها مع الملك ،لأنه أحس بأن محمد السادس ومنذ إعتلائه العرش وهو يخدم الصالح العام ،حبذا لو كان الوزراء والعمال والولاة ورؤساء المجالس البلدية يتحركون بنفس سرعة ووثيرة الملك ،هناك أشياء أيضا داخل المربع الملكي كطريقة البروتكول،والزرابي المنتشرة في الأرض بالمناسبات هذه أشياء يجب إعادة النظر فيها

  • احمد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:52

    الشعب في واد آخر غير الواد الدي يريد ان يحشره فيه مجموعة من العدميين بتحالف شيطاني مع الظلاميين ، وما 20فبراير الا مظلة ،ارادت ان تحتمي بها هده المجموعات الهامشية لاخراج شعارات من الرف لا تسمن ولاتغني من جوع

  • مسا ند
    السبت 28 ماي 2011 - 03:40

    كلام صادق وتحليل واضح .أين نحن من الد يموقراطية.

  • نزار
    السبت 28 ماي 2011 - 03:44

    بغينا زبدة و كوميرا، اش نديرو بشاكيرا………..

  • Ismail
    السبت 28 ماي 2011 - 03:46

    Bien sùr nous voulons notre Maroc tel qu’il est alhamdou lilah nous vivons.

  • خالد خلدون
    السبت 28 ماي 2011 - 04:14

    ياخي الفاضل ادا نزلت الشارع ورئيت احوال الناس فهل ترى الصلاح حتى يرغبو فيه او يسعون اليه فالكل عاري مرتشي كادب منافق الا من رحم الله فاي اصلاح تتكلم عليه

  • moroccan
    السبت 28 ماي 2011 - 04:08

    و بقاو تابعين شاكيرا حتى هي يا شعب الكلخ
    عوض ان تفكروا في اخرتكم باقيين بالحيوح على ملدات الدنيا
    بقالكم غي الله سبحانه و تعالى حتى هو تحاسبوا معاه او تقولوليه علاش رزقتي فلان و انا خليتيني
    اتقوا الله يا عباد الله

  • مغربي تالموت
    السبت 28 ماي 2011 - 04:06

    الله يجازيك ! كلامك ينسينا التجمهر المنحل لليلة امس. أسأل حشد الامس:ماذا سيقول لربه غدا عند المحشر الكبير و الملائكة آتون ب “شاكيرة” لتشهد عليهم و تقول: ربي اتهم ضعفا من العذاب .ماكان مني الا ان دعوتهم فاستجابوا.

  • Militant
    السبت 28 ماي 2011 - 04:50

    de quel peuple tu parles Mr? il faut le difinir avant de parler.nous savons ce que tu veux trasmettre mais les gens comme toi sont dépassés. c est 2011.

  • tadamon
    السبت 28 ماي 2011 - 04:42

    غريب بعض من يدعو ن الفهم أكثر من الآخرين مثل كاتب هذا المقال فاسمحلي أن أقول لك أن تحليلك جذ بسيط وسطحي أنت تقول الشعب يريد شاكيرا وليس التغيير وأنت ربطت مطالب التغيير لذى المغاربة بميلاد عشرين فبراير فلو كنت من مواليذ التسعينات لعدرتك . الا تتدكر الحراك الذي عاشه المغرب في بداية التسعينات وفي التمانينات ألم يقدم المناضلون المغاربة دماءهم من أجل التغير قبل عشرين فبراير ولكن إنه الحقد الذي يعمي البصيرة إننا كشعب نريد التقدم والتغيير ولكن ليس بأية طريقة .فلقد كان من الأجدى تقديم قراءة نقذية لمن يرفعون شعار الشعب يريد بذل التهجم على الشعب لأنه لم يتبنى رؤيتكم للأشياء.فلم لا تقل بكل بساطة إن قراءتكم للمجتمع الذي تعيشون فيه هي قراءة خاطئة وتعيدون النظر في أفكاركم

  • mohamed
    السبت 28 ماي 2011 - 03:48

    llah yjazik bikhir , un tres bon article qui analyse la situation marocaine, c une logique et une evaluation du maroc et des marocains et quoi ils veulent , et coment veulent vivre , c une vraie reference a suivre pr les gens comprennent c est koi le regime et la democratie et cmt sortir d un regime feodale vers un regime demecratie ou ts le monde vit en paix sous la loi et ont les memes droit et exercenet les memes devoires . Merci bcp

  • الببوشي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:56

    شكرا للكاتب على هذه الزفرات اليائسة من شعب البندير والزرواطة شعب يجمعه طبل وتفرقه زرواطة، لا تنس يا أخي ان هذه الثقافة لزمها قرون من الزمن حتى تتجذر في جبلة الشعب المغربي لكن بالمقابل لا ننس أن بالمغرب صنفا من الناس لا تزال فطرهم متوحشة بالمعنى البيولوجي ومنهم ستنطلق الشرارة علينا أن نرجع الى تاريخ االمغرب حتى نفهم أكثر

  • abdelmaoula
    السبت 28 ماي 2011 - 04:12

    تحليل منطقي وسليم ,لذا ليس من حق أحد ان يقول .الشعب يريد…….فباي منطق تمثل فئة قليلة الشعب كله.

  • hakimehassane
    السبت 28 ماي 2011 - 04:16

    إن الشغب المغربي له عدره في هكذا اختيار .لأن إبقاء الشعب على الجهل والتخلف وتكييف العلوم وبلورتها بما يتناسب مع أيدلوجيات المخزن.ثم تشكيل الشعب بقالب معين، وتدجينه وفق أيدلوجية معينةلا ينتج إلا شكل من أمثال هؤلاء ، ولو أنني متشوق ليوم يستفيق فيه المغاربة كلهم لينقدوا من الكبوس القاتم على أنفاسهم

  • marocain
    السبت 28 ماي 2011 - 03:42

    ce qui va faire pencher la balance, si toutefois les consultations se revelent libres et transparentes, ni le vingt fevrier ni mawazine mais la majorité silencieuse pourvu qu’elle fasse l’effort de deplacement aux urnes.ceci dit ; ceux qui comptent uniquement sur le texte seront certainement deçus.

  • خديجة
    السبت 28 ماي 2011 - 04:24

    المشكلة الحقيقة أن شعار نريد الكوميرة شعار خالي من الواقعية في المغرب وكل يعرف ذلك لأن الجميع يحصل على أكثر من الكوميرة و الحقيقة أن ما يريده المغاربة هو أن يتفرجوا على شكيرا في مسارح العالم و يعيشوا في الفيلات و القصور و يركبوا أفخر السيارات و يتمتعوا بكل مباهج الحياة و هذا لايختلف عليه مغربيين أما بالنسبة للنخب أو عشرين من كل الشهر أو الكماراخ المشترك بين هؤلاء أنهم مغاربة و وأنا شخصيا لاأثق في ان هناك مغربي يريد مصحلة البلاد و العباد قبل مصلحته الشخصية و مصلحة عشيرته و أصحابه و أقاريبه يعني المدة التي سيقيضيها لن تكفيه إلا لقضاء ذلك و على البلاد و العباد الإنتظار إلى عصر أخر لهذا لاتهمني لاالشعارات و المسيرات و لا غيرها ومن كل هذه المعمعة يهمني أن اعيش بأمان فقط ومن يريد أن يقوض ذلك فهو عدوي لاكسبه الله و إذا كان يجب ضربه و سجنه و قتله أيضا هذا لايهمني في شيء فأنا مغربية و أفتخر أني مثل كل بني عشيرتي مصلحتي فوق كل إعتبار

  • اليسام حسن
    السبت 28 ماي 2011 - 03:52

    من كان يظن ان تونس أو مصر ستقوم بها هذه”الثورات”هل قادتها النخبة التي تنفي وجودها بالمغرب؟هل توقفت الاحتجاجات بالبلدين؟هل الثورة عصا سحريةتغيرالوضع الآسن بين عشية وضحاها؟خطابك اخي يوحي باليأس ويفقد الامل في التغيير.
    الحضور الى موازين كان عن طريق دعوات في التلفزة,لوحات اشهارية ونداءات من ذوي الخبرة الاقتصاديةو… أما التظاهرالذي اعطيت له ظمانات,عن اية ظمانات تتحدث,ظمانات الجلاد؟هل عاينت ام سمعت عما جرى بطنجة الحبيبة؟

  • مواطن
    السبت 28 ماي 2011 - 04:18

    إذا كان الشعب لا يرقى إلى مستوى التغيير والديمقراطية فمن سيصوت في الاستفتاء على الدستور الممنوح ومن سيستفتى إذن؟
    حتى حاجة ما كاتجي بسهولة، فالتغيير الذي تريده أنت وأنا وآخرون لا بد له من تضحيات ليوافق القدر.

  • el hamri
    السبت 28 ماي 2011 - 04:04

    Est ce qu un peuple qui aspire a la democratie n a pas droit au divertissement? Tout le monde ,a part les obscurantistes et extremistes demande plus de democratie ou chacun doit prendre ses responsablites mais dans l ouverture ,la tolerance et le sens du devoir.Que les milliers et milliers que marocains qui ont assiste a MAWAZINE donnent a penser a ceux qui ne cessent de parler au nom du peuple..

  • يحيى بناني التوري
    السبت 28 ماي 2011 - 03:54

    لماذا تلوون عنق الحقيقة وتتهمون الشعب كله بعدم النضج والحقيقة أن الشعب المغربي واع بأساليب المحرضين والأفاقين والنمامين ممن يدعون أنهم صحفيون وهم ليسوا سوى كتبة عند المخابرات الجزائرية وغيرها من المخابرات التي تستهدف النيل من المغرب وفرادته. لماذا لا تقل الحقيقة أن الشعب فهم جيدا محتوى حركة 20 فبراير ومن يقف وراءها من أمثالك المحرضين والتف حول المشروع الإصلاحي ليوم 9مارس لأنه مشروع للمستقبل وليس للهدم والفوضى التي تريدون أن تأخذوا البلد إليها. لماذا تتحدثون عن التغيير وليس عن التطوير أو التطهير ونريده شاملا في دواليب الإدارة والسلطة والقضاء، ولكن أيضا في دهاليز الصحافة وجسم الصحفيين الذين بعد أن فشل بعضهم وكبير المحرضين منهم في تنصيب أنفسهم أنبياء جدد بسلطة رابعة انقلبوا إلى محرضين ومشعلي فتنة إذا ما قامت فلن تبقيهم هم أيضا.
    الرجاء اتقاء الله فيما تكتبون واتقاؤه في هذا الشعب الذين تريدون التنكيد عليه وأن يصير مثلكم كارها للحياة والفرحة.

  • محمد الناصح
    السبت 28 ماي 2011 - 04:54

    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    وإن أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له

  • abdo
    السبت 28 ماي 2011 - 04:30

    كثير من عجز عن التفكير خارج الرؤية النمطية التي تشكلت من خلال سنن ماضية أصبحت تمثل معاملا تفسيريا قويا لكل الحالات المشابهة، وهذا هو المنهج المتبع عند صاحب المقال، لكننا هنا في الربيع العربي أمام نموذج إبداعي استشرفه الدكتور المهدي المنجرا في كتابه انتفاضات. من خلال تنبؤه بانتفاضات في عالمنا العربي بدافع واحد هو القيم بغض النظر عن مرجعياتها الدينية أو الإديولوجية
    وهذا هو السر الذي عجز الكثير عن فهمه من خلال قراءة ما سمي بقيم وأخلاق ميادين التحرير التي صهرت الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. إنها قيم الوعي الجمعي والمشترك الإنساني التي وحدت الأمة ودفعت بها إلى الميادين. قيم مخزونة تفجرت كإعصار سينظف بيتنا العربي من قيم الذل والخوف والقهر والاستعباد. إصلاحا أو تغييرا.

  • مغربي
    السبت 28 ماي 2011 - 04:56

    الكاتب يعبر عن قمة في الديكتاتورية والتعنت الفكري، ويريد فرض ما يريد على الجميع تحت شعار الديموقراطية، وأنا هنا لست لا مع شاكرة ولا ضدها، بل ضد هذا الفكر الهمجي الذي يملكه هذا السيد ، فهو ذهب الى اعتبار الشعب لا يستحق التغيير ، أي بالنسبة له الشعب لا يستحق الخير ، هذا فكر ظلامي لناس لا ينتجون في المجتمع، ناس يخربون، ناس لو ساندناهم لهلكنا،وأنا شخصيا أصف مثل هؤلاء الكتاب بالمحسوبين على هذا الميدان ، والله لو وصل مثل هؤلاء الى الحكم لقتلوا ثلاثة أرباع الشعب، يقول الشيء ونقيضه في نفس الوقت ، فهو يشيد ب 20 فبراير وأبواقها المزعجة للسكان وينتقذ أبواق موازين ، أي منطق لك ، ومن أنت ليفعل الشعب ما تريدأنت بالذات ، وكيف ستقول عندما ترى عناصر 20 فبراير المحبوبين لديك يدخنون في رمضان .

  • abd
    السبت 28 ماي 2011 - 04:32

    لاحول ولا قوة الا بالله .حقيقة قالها الاخ .الشعب ليس ناضجا بعد للتغير .فنحن لم نتفق على شيئ بعد. كل واحد كيجبد من جهة كابن لي لي بغا هير نشاط اوالقرعة.وهادو راه مهنين منهم الدولة او حتى الشيطان .فحتى لو قامت ثورة واجتثت كل رؤوس الفساد فستتنبث رؤوس اخرى من داخل هذا الشعب الغبر الناضج.لا دين ولا علم اما الاجانب اللذين تحاولون ان تكونوا مثلهم ولن تستطيعوا فعلى الاقل يمتلكون علمادنيويا.والله لن تنصروا الا بدينكم ايها المسلمون والله ولو حاولتم فلن تنصروا الا بدينكم والله ولو حاولتم وحاولتم وحاولتم .فانكم تبذرون جهدكم لن تنصروا الا بدينكم.

  • وليد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:36

    حت الرعاية السامية لأمير المومنين حامي حمى الملة و الدين رقصت شاكيرا طبقا لأصول المذهب الملكي و قد كانت هي و فرقتها بملابس جد محتشمة تراعي القيم السمحة لديننا الحنيف حبث أنها لم تغطي من جسمها إلا ما تيسر في إشارة لنبذها للإرهاب و التطرف
    و بهذه المناسبة العظيمة نتقدم بأحر التبريكات للمجالس العلمية الميمونة و ندعو الأحزاب السياسية للتأكيد على دور إمارة المومنين و السدة العالية بالله
    للإشارة فقد تكرمت علينا القناة الثانية بالنقل المباشر حتى لا يفوت الجمهور المغربي أينما كان متابعة القفز الطولي و العرضي و الحركات الجمبازية للأخت شاكيرا المشكورة
    و أما للذين يتحدثون عن المبالغ المالية فنقول لهم : الفلوس كتمشي و تجي و لا تهمنا .. أما شاكيرا فهي إذا مشات محال واش ترجع.
    شاكيرا تواضعت مع الشعب المغربي حين قبلت دعوة موازين و هذا يؤكد أنها بنت الناس
    شكرا شاكيرا شكرا أمير المومنين

  • lino
    السبت 28 ماي 2011 - 04:38

    تحليلك غير رصين ولا ندري في أي صف تنضوي فمرة تنتقد جمهور موازين ومرة تنتقد استعمال مكبرات الصوت من لدن حركة 20 فبراير اختر لك صفا أو اصمت

  • سعيد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:58

    اتقوا الله في بلدكم و ملككم هدشي راه ولا بسالة عيشو او تكمشو الله انصر سيدنا عاش الملك

  • Alfons
    السبت 28 ماي 2011 - 05:00

    Le poète a dit: “tu es si bien écouté si tu interpelles les vivants, mais tu appelles au morts” et il a bien raison !

  • amazegh
    السبت 28 ماي 2011 - 05:06

    ليس بالخبز وحده يحيا الانسان وانتم تتحدثون عن الديمقراطية فشاكيرا نوع من الديمقراطية وكدا حرية التعبير انا لم اذهب الى موازين ولكن لا حق لي في انتقاذ من ذهبوا لنتعلم احترام الاخر وراي الاخر الله خلق الجنة والنار لنتعلم انه تعالى فرق في خلقه وما يبدوا لك انت ابيض قد اراه انا مزركشا ومعدرة

  • Alfons
    السبت 28 ماي 2011 - 05:02

    Le poète a dit: “tu es si bien écouté si tu interpelles les vivants, mais tu appelles aux morts” et il a bien raison !

  • عبد الله المهدي
    السبت 28 ماي 2011 - 05:04

    صدق العلماء حين جهروا بحكم الإسلام في هذه الثورات البائسة التي جرت الويلات على المسلمين وإنا لله وإنا إليه راجعون وحقا هم كما وصفهم النبي العدنان صلى الله عليه وسلم بأنهم ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم ومن هذا العلم هو اجتناب الصدام المباشر مع الحكام الطغاة مع عدم القدرة على إزالتهم ووجود البديل الصالح العادل
    والحق أن يحمل كل مواطن مسلم شعار التغيير الحق ألا وهو ما جاء في قوله تعالى{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}وكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته حتى يتحقق موعود الله لعباده المتقين و أولياءه الموحدين -جعلنا الله وإيا كم منهم بفضله وكرمه آمين- كما في قوله تعالى {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيءاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون}
    فأين نحن من تحقيق التوحيد (لاإله إلا الله) في المغرب وتحقيق العبودية الحقة لله رب العالمين؟في بلد أكثر من100000 ولي مزعوم يُعبَدُ من دون الله كم من طاغوت يحج إليه المغاربة في المواسم الشركية؟وأين نحن في تحكيم شريعة الله والتحاكم إليها عند التنازع في الصغير والكبيرة مع الرضا القلبي والتسليم التام أم أننا نتحاكم إلى زبالة الأذهان وحثالة الأفكار من القوانين الوضعية البشرية كالديموخُرافية وغيرها من نظم البشر مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ وهي تندرج تحت حكم الجاهلية شاءت أم أبت!أين نحن قول رب العالمين : {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيّم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وقوله تعالى :أفحكم الجاهلية يبغون؟ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يوقنون}؟وأين نحن من تنويرالعقول والقلوب بضياء السنة النبوية المطهرة ونبذ البدع والخرافات في مغرب الزوايا والسحر والشعوذة؟أين نحن من أخلاق الفضيلة و هجر أخلاق الرذيلة؟أين وأين؟فلنتب جميعا إلى الله رب العالمين وأرحم الراحمين

  • عبد الله
    السبت 28 ماي 2011 - 04:40

    بغينا زبدة و كوميرا، اش نديرو بشاكيرا, لا يجب ان ننسا اخي ان موازين و اخةاتها ليست الا صورة من صور مقاومة التغيير من طرف النظام.المتصدين للتغيير لن يدخروا جهدا لابقاء الشعب في غيابات الامية والجهل.والحشود الغفيرة التي حضرت من كل حدب وصوب للرقص مع شاكيرا هو موشر على ان التيار المعادي للديمقراطية مازال ثابتا مقارنة مع دعاة التغيير. الذي يحز في نفسي هو مباركة”الاخراب السياسية” كعادتهم لهذه الامور.

  • احمد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:02

    الاحزاب هي التي خربت البلاد والعباد وانظروا ما وصل اليه التعليم والصحة كل هذا بسبب الاحزاب
    ان الاحزاب تخدم نفسها فقط والشعب فاق وعاق
    ان ملك هذا البلد الامين يعمل في صمت والشعب يحبه ويؤيده
    ان مهرجان موازين بين ان المغاربة شعب تقافة وفن اما حركة 20 فبراير فهي تخدم اجندات اهل القومة واليسار الفاشل وخصوم المغرب

  • مغربية وافتخر
    السبت 28 ماي 2011 - 04:34

    نعم متفقة معك فكلامك جد منطقي ولن يفهمه الكثير نحن مع التغير والديمقراطية وحقوق الانسان اتعرف يا اخي ان الشعب التونسي لم تكن له حتى حرية العبادة ناهيك عن الاجور الزهيدة والله لقد التقيتلاتونسيا في القطار واخبرته اني اهنئه على نجاح الثورة هناك وسالته عن احوالهم فاجبني انهم في ورطة هناك واخبرني اننا في نعيم هنا انه استاذ ويتقاضا 2500dh ناهيك عن مصر والازمة التي تعيشها الان نعم نحتاج لديمقراطية ولكن اية ديمقراطية و من يصنعها شباب لا يؤمنوا حتى بحرية الراي ويعتبرون من اختلف معهم انه بلطجي او مخزي شباب ليس له حتى البكالوريا شباب غير وطني يعيش في دولة اسلامية و يريد الافطار علنا في رمضان نحن مع التغير لكن ليس مع هؤلاء ولا مع العدل و الاحسان الذين يدعون النبوءة ويعيشون على الخرافات نحن مع التغير لكن وراء اشخاص مثقفين ليست لهم اية مصلحة تغير وراء الملك نحن نريدها ملدية ديمقراطية لا للمهرجانات الفارغة لا للبنوك الربوية لا لاضرابات اللاطباء الذين يتركون المرضى الذين هم في حاجة ماسة لهم لا للاضراب المعلمين للانهم ينشؤن جيل فاشل ويجرون فقط من اجل الساعات الاضافية لا لتخلف و الفوضى لا و لا لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ان الله على كل شئ قدير

  • مغربية
    السبت 28 ماي 2011 - 04:26

    التغيير نبداوه من انفسنا حنا سباب الفساد ملي تتمشي المقاطعة و تتعطي الرشوة باش يصايب ليك ورقتك بزربة بتالي تتكون جزء من هدا الفساد ملي تتكون غادي في الطريق و وقفك البوليس و انت عارف باغي غير دور معاه ما داير والو وزيد و زيد…. الفساد كاين بزاف و للاسف حنا جزء منو…..خصنا نغيرو راسنا بعد.

  • مغثرب
    السبت 28 ماي 2011 - 04:28

    اخواني اخواثي المغاربة لا ثثقو في اصلاح الدسثورفهي مجرد لعبة
    الحل هو مواصله الثطاهر حثى ثثحقق مطالب كل الطبقاث فهو حق مشروع
    = العدل كلمة حق عند سلطان جائر =
    ابشرو يا عرب فالخير اث من شطان النيل انشاء الله

  • مواطن الزفت
    السبت 28 ماي 2011 - 04:10

    يقصد صاحب المقال يا خوان ان الشعب ليس لديه اي استعداد ـ لا نفسي و لا تكويني ـ لبدل التضحيات في سبيل التغيير. فهو في مجمله شعب “قنوع” “يحمد الله في السراء و الضراء” متواكل يميل دائما الى الاسهل و ما تميل اليه النفس بطبيعتها!! وما النخبة الا نتاج مجتمع هذا الشعب ولم تؤهلها نخبويتها للتخلص من هذه الخصوصية حتى و لو كانت تمارسها في مجالات في اعلى مستوى و بشكل ارقى!! فمن الميل الى الالف و العادة و الاستكانة الى استنساخ تجارب الغير و التقليد الاعمى في مفارقة عجيبة تتشبت بالمالوف و ترقص لكل ناعق ثم تتحدث عن الابداع و الابتكار!! اما النخبة السياسية فالهدف الاسمى اكتساح المناصب المدرة باقل الخسائر و اقل جهد و الاستماتة في الحفاظ على المكتسبات. مما يفسر غياب هذه النخبة عن مجال الدعوات الثورية و حتى الاصلاحية التي تتعمدالدولة عزلها و تهميشها في “تفاهم” غريب بين الطرفين. بل تعمد هذه النخبة في تواطؤ سافر مع النظام الى “ابداع” مقولات يتم تسويقها كانها مسلمات لا تقبل النقاش على غرار “الملكية هي الضامنة الوحيدة للاستقرار” “الاستثناء المغربي” “المغرب احسن من بلادالعالم”. “المغرب في تحول كبير”…و النخبة الاعلامية تساير في عمومها ـ خصوصا الرسمية ـ هذا المنحى فتحمل شعار “قولوا العام زين” مروجة لدعاوى المخزن و ادعاياته و تضليلاته لتجد امامها شعب يثق بشكل غريب بكل ما يروجون له دون تدقيق او تمحيص. من اكذوبة تخفيض ثمن السكر الى 5 دراهم في بكرة الثورة العربية الى الرقص على ايقاعات موازين و اضافة عنصر التشويق لرقصات شاكيرا دون غيرها.فاعلامنا هو الذي صاغ هذا و ذاك!! ثم تتحدث 20فبراير عن التغيير الجذري و التجاوب الشعبي الكبير[email protected][email protected] النخبة الفكرية و “الثقافية” نائمة خائفة قتلها الجبن و حب الذات و التمجيد و الاكتفاء بالعيش على الفتات و التلذذ بما “تنتجه” اقلامها في ابراجها. و النخبة السياسية لا تبحت الا على استقرار مهما كان زائفا طالما يسمح لها بالترقي في المناصب ….

  • خالد
    السبت 28 ماي 2011 - 03:58

    انا مواطن عادي و اصبحت من المعجبين بهده الفنانة شاكيرا
    انا احلم ببلد ديموقراطي وهدا غير ممكن في وجود الخوانجية الدين لا يحترمون الاخر ؛و انا متاكد ان الخوانجية ادا تسلموا غدا الحكم سيفرضون علينا مادا ناكل ومادا نشرب ومادا نلبس و مادا نقراء…..
    انا مغربي مسلم و مدهبي مدهب الماليكي مند قروون و لا اقبل لاي مخلوق ان يفرض علي هدا المدهب الوهابي السعودي المتخلف.
    وشكرا

  • طنجاوي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:50

    صادق 100/100 الشعب في سبات وبعيد عن السياسة كل البعد.

  • igoute
    السبت 28 ماي 2011 - 04:00

    بعض الصحفيين او بالاحرى اشباه صحفيين يعبرون عن بلادتهم ويتجرؤون على نشرها امام الملأ. لِمَ لم تتسائل إدا كان الصحفيون المغاربة يستحقون قانونا جديدا منظما للمهنة؟ .. حقيقة القانون الحالي غيرمناسب لأنك ببساطة لاتستحقه. ولربما قانون -عهد اببصري- سيناسبك.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان