الشعوب تُخَيِّرُ الأنظمة: الثروة أو الثورة..!

الشعوب تُخَيِّرُ الأنظمة: الثروة أو الثورة..!
الأربعاء 16 فبراير 2011 - 23:55

بعد ثورتي تونس ومصر، أصبح في حكم المعلوم من السياسة بالضرورة أن الأنظمة العربية المستبدة تتحسس الآن مواقعها وسط بركان الثورات المتفجر خارج كل التوقعات وهي تعلم أنها لن تستمر في المستقبل القريب على الصورة الاستبدادية المتعفنة التي أزكمت روائحها الكريهة أنوف الشعوب فخرجت تتقيأها في الشوارع غضبا واحتقارا.


احتقر الحكام شعوبهم فاحتكروا هم وزوجاتهم وأولادهم وأصهارهم ومن شايعهم في جشعهم الثروات بلا حدود فانفجرت الثورات، التي لا تبغي عن رحيل الأنظمة الحاكمة بديلا، ترجو رد الأمور إلى نصابها وتحقق للناس بلا تمييز توزيعا عادلا أكثر ومنصفا أكثر!


وبتأمل الشعارات التي ضجت بها ساحات النزال في ميادين التحرير ما بين الشعوب المنتفضة والأنظمة المتهالكة، يتضح أن الثروات التي تشكو الشعوب من سوء توزيعها نوعان: ثروات رمزية مُبَخَّسَة ومحتقرة، وأخرى مادية منهوبة ومهربة.


لائحة الثروات الرمزية طويلة ومخجلة، وتشمل، في القرن الواحد والعشرين!، ثروة السيادة الشعبية التي بَخَسَتْها قيمتَها واحتقرتها صناعة دساتير تؤله الحاكم وتجعل الشعب قطيعا من الرعايا لا شعبا من المواطنين المتعاقدين على لائحة حقوق وواجبات دقيقة، كما على قواعد المحاسبة حالة الإخلال بها، ينضاف إلى ذلك بدعة التلاعب والاستهتار بمضامين هذه الدساتير الركيكة والممنوحة أصلا لدرجة تحول الملكيات المتعاقدة بمفهوم البيعة الديني المنضبط إلى ملكيات مطلقة والجمهوريات الرئاسية إلى “جمهوكيات” باختراع مفهوم “التوريث” البليد وإعداد الغلمان من نسل الاستبداد للحكم، ناهيك عن قمع الحريات وتكميم الأفواه، وتزوير الانتخابات وفبركة مؤسسات منتخبة فاقدة للشرعية الشعبية، وصناعة حزب الدولة وتمكينه من رقبة الشعب، وتحزيب الإدارة والمؤسسات العمومية وتخريبها بالفساد والرشوة، وإنتاج إعلام كاذب ومُجَهِّل، وتهميش اللغات والثقافات الوطنية، وإهدار الكرامة الجماعية وإذلال الشرف الوطني بالتطبيع المستفز مع الكيان الصهيوني واستقبال مجرميه بالأحضان وخذلان الشعب الفلسطيني المظلوم والإمعان في حصار أطفاله ونسائه ومرضاه وجوعاه والتآمر على قضيته العادلة ورفض التعامل مع حركات المقاومة المنافحة عن حقوقه الشرعية ورميها بالإرهاب، والخضوع المخزي والمقيت للسياسات الأجنبية الاستعمارية/الاستحمارية والانحياز لها على حساب كرامة الشعب ومشاعره المجروحة جراء ذلك كله… إلخ.


أما لائحة الثروات المادية المنهوبة والمهربة، فتجلياتها ماثلة من خلال صورتين جائرتين لذات الجوهر الاستبدادي: صورة الثراء الفاحش والعيش الباذخ للطبقة الحاكمة، وصورة الفقر الكالح والعيش البئيس لعموم الشعب.


أما صورة الثراء، فقد جاءت ثورة مصر وتونس لتزيد الواقع المفضوح فضحا.. تَكَشَّفَ للعالم أن الحكام المخلوعون زعماء عصابات مارقة عن القانون ومجموعة لصوص وناهبي مال عام ومهربي مخدرات وعملة صعبة، وملاك شركات وعقارات وأسهم في أرقى أحياء عواصم المال والأعمال في أوروبا وأمريكا الشمالية، وأصحاب أرصدة فلكية سرية في مصارف وأبناك سويسرا. أما حياتهم الخاصة، فبذخ سريالي ومجون سافل وغواية مطلقة، وقصورهم وفيلاتهم المنتشرة كالفطر في كل المنتجعات البحرية والجبلية والحضرية فبؤر فساد تُحْيي فيها الليالي النُّوَاِسية ويحشد لها اللحم البشري الناعم وما لذ وطاب من الأنغام والمآكل والمشارب من كل فج سحيق، يرتكبون جرائمهم الأخلاقية والاقتصادية هاته تحت حراسة أبناء الشعب المغبون من المجندين في أسلاك الأمن والجيش الذي يقتات من فتات موائدهم ويستمع من وراء حجاب الأسوار العالية إلى زفرات وارتعاشات ممارساتهم الدَّوَابِّية.. يفعلون ذلك بإدمان بليد حَجَبَ عن أبصارهم وبصائرهم المُنْطمسة لهيب الثورة المندلع تحت أسرتهم وعباءاتهم وكراسيهم التي أنكرت الشعوب صمتا قيمتها وجدواها منذ زمن بعيد.


إنه لمن الطرائف، التي تؤكد شساعة مساحة فساد الطبقة الحاكمة في مصر، ما صادفته ذات يوم من أيام السنة الجارية حين كنت في دكان لأحد أصدقائي التجار فجاءته مكالمة من أحد معارفه عن ضيعة فلاحية معروضة للبيع في إحدى جهات المغرب. المثير في المكالمة أن صاحب الضيعة التي تحتوي على سد خاص لِرَيِّها هو وزير الخارجية المصري أبو الغيط الذي يَتَنَدَّرُ المصريون بتسميته “أبو الغائط”..!


أما الفقر الكالح والعيش البئيس، فسيماه القاسية بادية على وجوه ملايين المواطنين، ومعالمه الغائرة كَنُدوبِ الجراح ناطقة بنسب البطالة المرتفعة، وتدني أو انعدام شروط السكن اللائق والتعليم المحترم، والخدمات الإدارية والصحية والتقاعد الضامنة للكرامة. وأما انعدام العدالة التنموية بين الجهات وبين القرى والمدن وبين أحياء نفس المدن، ففصل آخر من فصول الفساد الواضح في التوزيع غير العادل للثروة والسلطة. وأما الشباب اليائس من حكامه وسياساتهم والمتدفق كالسيول نحو البحر بحثا عن فرص عيش كريم في الضفة الأوروبية، وجحافل المشردين في الشوارع وملايين الأشخاص المعاقين المهملين والنساء المستنزفات في أسواق النخاسة وغير أولئك من صنوف وجماعات المُهمَّشين من الطلبة والعمال والفلاحين وكل القوى العاملة، فبراكين الثورة في مصر وتونس قذفت بهم جميعا كالحمم يطلبون القصاص من جلاديهم ومستنزفي أعمارهم وكرامتهم.


بكلمة، حركة التاريخ وهدير الجماهير يؤكدان أنه لا استثناء بعد اليوم لأي نظام مستبد.. والشعوب علمت علم اليقين وحق اليقين أنه لا يفل الفساد إلا الثورة، وأن خطابات الإصلاح، التي رفعتها التنظيمات السياسية وأهل الفكر والرأي لسنوات ودأب الحكام على احتقارها يوم كان لها معنى ومصداقية، صارت اليوم في ميزان الشعوب من ذكريات الماضي.. رسائل الشعوب للأنظمة باتت دقيقة وواضحة وبدون فلسفة: لكم الخيار: ثرواتنا أم ثوراتنا؟.. أما الحكام، فما عاد لهم من خيار: إما الاعتراف بسيادة الشعب وحق ملكيته الشرعي لثرواته الرمزية والمادية، والقبول بخدمته كأجير محترم في إطار تعاقدي يضمن المحاسبة والتداول أو الاستعداد لتوسيع العضوية في “جمعية الحكام المخلوعين” التي تؤكد مصادر مطلعة، حسب آخر ما أبدعه أهل النكتة والطرافة، أن مقرها المؤقت سيكون بجدة بالمملكة العربية السعودية في انتظار ما ستسفر عنه التطورات في شبه جزيرة العرب، وأن عمادتها ستسند مدى الحياة للرئيس حسني مبارك، وأن أمانة المال يمكن أن تسند لزين العابدين بنعلي وسط شكوك ومخاوف من احتمال رفض المرشحين المحتملين لعضوية الجمعية لهذا التكليف (المسألة متعلقة بتحميل المسؤولية المعنوية عن مسلسل الانفجارات الشعبية لبنعلي!) قبل انعقاد الجمع العام وفق ضوابط ومساطر يعكف خبراء قانونيون غير عرب على صياغتها رغم اعترافهم بصعوبة المهمة بالنظر إلى أن هذا النوع من الجمعيات غير مسبوقة في تاريخ البشرية!


نفس المصادر المطلعة والطريفة تشير إلى احتمال تأسيس إطارات موازية لهذه الجمعية، ويتعلق الأمر بـ”جمعية ات الأوائل” تتكون من نساء وخليلات الحكام المخلوعين، وتتولى الاهتمام بالجانب الاجتماعي لهذا الوضع الطارئ، وجمعية أخرى للأبناء الذين ضاعت منهم فرصة التوريث لبحث احتمالات تدبير الثورة المضادة…!


اللهم لا شماتة..!

‫تعليقات الزوار

15
  • hicham
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:09

    i completely share your point of view mr hmdida

  • Hamrabt
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:17

    مقال جميل و يلخص الكثير مما نعاني منه. أنما علي يقين بأن الشعب المغربي سوف يتجاوز حاجز الخوف، لأننا نحمل جينات الشجاعة والمروئة وكره العبودية. أنا على يقين بأن المغاربة وكل المسلمين بدأوا طريق تغيير ما بأنفسهم، طريق التحرر من العبودية. حينها وتفتح الآفاق وسنعيد إنشاء الله صناعة أمجاد الماضي. أؤكد لكم أن في نقاشاتي مع المثقفين والسياسيين هنا في أوربا، يعترفون بأنه لا محالة أن شمال أفريقيا سوف تكون رائدة أوروبا. طاقاتنا كبيرة لكن الخيانة، خيانة الحكام،هي التي جعلت منا أمما متخلفة. الثوراة التي تعرفها بلداننا اليوم ليست إلا البداية،بداية لابد منها لنتخلص من العفن، من الأراذل الذين يحكموننا. أما الثوراة الكبيرة فهي ثوراة العقل والقلب وتغيير جذري لما بأنفسنا من فساد لكي نصنع التاريخ والحضارة.

  • شاب مغربي
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:19

    القرن 21 قرن الحرية والديمقراطية والعدالة الشاملة في عالمنا العربي.
    الشعوب العربية صبرت كثيرا وملت من الفساد والظلم والاستبداد.
    لقد حان الوقت لعالمنا العربي ان يرتقي سلم الحضارة والتقدم بعد هذا الزمن الطويل من التخلف و الركود.

  • najib
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 23:57

    شكرا للأخ الكريم على هدا المقال الرائع،بكل صراحة مايحصل اليوم في هده الدول وللأسف هي عربية دكتاتورية مبنية على القمع والعبودية فقط،إن هدا الشباب الدي قرأ وتخرج وتمنى عملا شريفا يحسن به حياته المعيشية لم يجد إلا الهراوي والقمع أمامه في كل مرة لما يطالب بحقه الشرعي والقانوني،أنا لاأستغرب من هدا الشباب اليوم المتعطش للإنتقام والتغيرمن هاؤلئي القدات، لأنهم هم من زرعوا هده السموم في هدا الجيل المحروم المتقف المتفتح المتمني لمستقبل أحسن، ملاحضتي لحكام العرب يسقطون دائما في نفس خطئ أسلافهم،حيت دائما يبنون نفس الدكتاتورية والعبودية حتى في هدا الجيل الدي لايفرق بين الأب والحاكم،إن الوقت الدي كان فيه أبائنا جهلاء ينفدون فيهي الصغيرة والكبيرة رضى أو رغما ،فإن هدا الجيل لا يقبل حالة من هاتين الحالات حين يرى قضات الغرب يضربن بالبيض وقضاتنا يضربن بالورد.

  • alah ihdikom nchrou
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:21

    أتعبت من بعدك يا عمر. كلمات قيلت في حق أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه نتيجة إمارته العادلة. و الان نقول أتعبت من بعدك يا تونس. فالحكام و الحكومات العربية بعد ثورة الياسمين اصبحوا بين المطرقة و السندان. بين الإستغلال البشع لثروات شعوبها و بين مطالبة هذه اللأخيرة بالكرامة و بأبسط حقوق الإنسان و العيش الكريم. و من هذا المنبر المحترم نقول إعتبروا يا أولي الألباب. فإن لم تتعظوا بمصير فرعون و نمرود وكل طغاة العالم فما خبر بن علي و مبارك منكم ببعيد.

  • PATRIK
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:15

    لماذا لم يعلن أي حاكم عربي من الدول التي فيها مظاهرات, عن أجراء انتخابات أو استفتاء مبكرين للتأكيد على قبول أو رفض الشعب للنظام أو الحكم في صناديق الاقتراع عوض المظاهرات و المظاهرات المضادة و يكون الحاكم إما يبقى في الحكم بإرادة الشعب أو أن يخرج دون أن يضيع كل ما بناه’و يشكر له الشعب ة التاريخ صنيعه

  • عبدو
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:11

    ان الثورات صارت من السهل ان تحدث في اي بلد شعبه يعاني من الاستغلال لاسيما وان التجربتين التونسية و المصرية نجحتا في زمن قياسي..انما التغيير صعب وهو اصعب من الثورة بسبب مقاومة شديدة وعنيدة من طرف اصحاب المصالح..داخليا وخارجيا..ان ثورات الشعوب هي ثورة كذلك على النظام العالمي المتواطئ مع الراسمالية والامبر يالية وسياساته التي لم تزد الفقراء في العالم الا فقرا والاغنياءالا غنى وتستعمل الجزر و العصى مع الشعوب وتمثل عليهم مسرحية الديمقراطية و حقوق الانسان و حقوق الحيوان و المحافظة على البيئة..انه نظام مخرب للمجتمع.مخرب للبيئة..ان لم تستيقظ الشعوب باكرا وتقاوم فان العالم يسير نحو الانتقائية المبنية على الطبقية بحيث لكل طبقة نوعية طعامها ولباسها وتعليمها وتطبيبهاوخدماتها ومناصبها…..

  • madrane aziz
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:07

    السماء لاتمطر ذهبا ولافضة عن أي ثروة تتكلم ؟ الثروة الحقيقية لأي بلد هو العمل وغير ذالك فهو الوهم . المنطق الذي تتكلمون فيه عن تقسيم الثروة منطق إشتراكي أكل عليه الدهر وشرب لم يعد يقنع حتى أصحاب الأيديولوجية الإشتراكية .
    الثروة تكون لمن يساهم في خلقها.

  • ahmed brahimi
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:03

    اخي الحبيب بامكانكم نوابا عن الشعب ان تفعلوا دوركم الرقابي والا تكتفوا بالملاسنات داخل قبة البرلمان والمقالات التي ما قدمت ولا اخرت امام حكومات ترفع شعار:قولوا لي بغيتو وحنا نديرو لي بغينا. تعلم اخي ان المغرب مصنف ثالث بلد بعد مصر والجزائر تهرب امواله وتنهب خيراته على الرغم من توفره اضافة الى البرلمان بغرفتيه.على العديد من المؤسسات المؤثثة للديموقراطية.انتقال ديموقراطي عمر اكثرمن اللازم,استنزف الدولة اموالها دون اي نتائج:ثلاثة ملايير شهريا لأعضاء البرلمان بغرفتيه و50مليارا تصرف في كل استحقاق انتخابي.لو اضيفت إلى صندوق الindhالذي يشرف عليه صاحب الجلالة،وصرفت على التنمية لعادت بالنفع العميم. آه لو يتوب المفسدون والمستاثرون ويأوب المرتشون والمهربون وينخرط الكل يدا في يد مع جلالة الملك من أجل مغرب يسوده التآخي والتضامن وينال كل ذي حق حقه.قال(ص):والله لايؤمن…من بات شبعانا وجاره إلى جنبه جائع وهو يعلم.إن الجوع كافر،والسعيد من وعظ بغيره.(ذلك ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

  • the coming flood
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:01

    صدق ال ذ. الحبيب الشوباني
    هذ الحكام طغاوا فالبلاد وولاو يحكموا مدى الحياة. واش ورثوا على واليديهم الخيرات ديال لبلاد ملي ولاو يستغلوها غيرهما ؟ حنا عايشين فالبطالة وهما فالبذخ وجهال القوم ديالنا يكولوا عاش الملك ؟؟ شحال بدلنا من حكومة منذ الاستقلال وحنا زايدين غير اللور اللور .. المشكل ماشي فالحكومة وانما فالراس لكبير

  • jawad
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 23:59

    اسمعو ايها المغاربة هده العبارات وتأملو في الهولدينغ الملكي أونا الدي نهب ثرواتكم

  • cabab alwatan
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:23

    نحن في المغرب نخيرالملك,لا الحكومةولا البرلمان,اطلب من المغاربة ان لا يصوتون في الا نتخابات القادمة من فظلكم,هؤلاء المتخبون خونة للشعب والملك والوطن.

  • khalid
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:25

    السلام وعليكم هل هذه المظاهرة ترضي الله عزوجل؟ شروط قبول العمل الاخلاص (النية)والمتابعة(كما فعلها رسول الله صلى عليه وسلم ) إذن ما حكم المظا هرات اهل العلم قالوا إن المظا هرات غير جائز لأنها يترتب عليها مفاسد كثيرة 1 الاخطلات مع النساء 2 عسيت ولي امرك 3الشغب 4لاتتوفر فيه شروط قبول العمل اللتي ذكرناها آنفا الى غير ذلك من المفاسد فقولوا (….الحمد لله الذي هدانا لهادا وما كنا لنهتديا لولا هدانا الله …..) العزة في الاسلام يا شباب المغرب “اللهم اهدي شبابنا وجميع المسلمين”

  • صلاح
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:05

    أرجوك أن تجبني بصراحة أيها الحبيب.
    مادا تعملون بالبرلمان المغربي؟
    ألستم مساهمين بشكل أو بآخر في هدا التزوير وهده الأكدوبة”أكدوبة الديموقراطية والانتخابات النزيهة والمؤسسات الديموقراطية…”
    ألستم بمشاركتكم هاته تعطون الشرعية لهدا الزور وهدا الفساد الدي تكلمت عنه في مقالك…
    إنكم تعطون الشرعية لمن لا شرعية له…

  • mouloud
    الخميس 17 فبراير 2011 - 00:13

    إذا هبت الشعوب فلابد ان تنتصر……………………………………….

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار