الشيطان يكمن في التفاصيل

الشيطان يكمن في التفاصيل
الجمعة 11 مارس 2011 - 18:35

نستسمحكم في كل مرة ونحن ندق عروش الهدوء في عقولكم، لنستفزها إلى الناحية الفارغة في الكأس، وقد تكون هذه خطيئتنا في حب هذا الوطن، ونحن نريد له الموقع والمكانة العليا والفضلى، ولبنيه الكرامة والحرية وحق تدبير شؤونهم بما يكفل الحقوق والحريات، وينهي عصور الظلام التي استبد فيها منطق التعيين والتفضيل واستئساد البعض بالسلطة، واستئثار البعض الآخر بالثروة أو هما معا.


أكتب هذه السطور في أعلى جبال الأطلس الكبير، الذي يستحق من هذا العمود حكايا ومقالات لا تنتهي إلا لتبدأ، ما دامت مآسي الناس هنا لا تضع نقطة النهاية إلا لتعود إلى السطر،…نشكر فضل الله ان من علينا بما يشهده العالم العربي، لنرى ميلاد خطاب جديد، هو ضمنيا تقييم للماضي، واعتراف بزيف الديمقراطية وغياب الشفافية والنزاهة في الانتخابات، وهو ضمنا اعتراف صريح بالفساد المستشري ونهب الثروات.


أستوقفكم للحظة، لأنفث بعضا من العدمية في هذه الصفحات، بتعبير بعض القراء، فلن تنام جفوننا في شهر يونيو المقبل وتستيقظ في الغد على مغرب ديمقراطي ينعم بالحرية والكرامة والمساواة، ولن ينعم بهذه النعم حتى لو تغير الدستور ملايير المرات، ولا يجب أن نحتفل ونرقص بمجرد قراءتنا للنوايا، أو بالأحرى سقوطنا ضحايا التنويم تحت رحمة الخطابات الرنانة، وهي ذاتها التي ألفنها وملأت بنود دستور سنة 96، فخرج بزخم من التعديلات وتقسيط في الأجرأة، بمنطق تجديد النفس كل سنة.


فالإصلاح يحتاج إلى النفس الطويل، وإلى التشمير على السواعد، لاقتلاع الفساد من جذوره، وإنهاء عصر التلاعب بالانتخابات وغيرها من الأمراض المزمنة، والتي لن تتم بالدستور، بل بشباب حريص على وضع تدابير وآليات واستراتيجيات في التأثير والضغط، إلى أن يتحقق ذاك المغرب الذي أملناه معا.


لقد أطلق الملك الكثير من التباشير بالتغيير الجذري، يمكن اعتبار المؤشرات الكبرى فيها ممثلة في دسترة الأمازيغية كإحدى روافد الهوية، وإقرار فصل السلط، وتمتيع الحكومة بمكانة قانونية تقوي مكانتها ومكانة الوزير الأول، واستقلال القضاء، وتقوية المؤسسات ذات العلاقة بمحاسبة المسؤولين ومحاربة الفساد، وحقوق الانسان، وإن كان سابقا لأوانه تفكيك علامات الاستفهام لحظة الدخول إلى الجزئيات، إلا أن مضمون الخطاب يعد تحولا في حد ذاته.


لكن، وهنا مكمن الداء في لغتنا، أو كما يقال ف”الشيطان يكمن في التفاصيل” حيرتنا الأسئلة ذاتها، فالنظام المغربي يريد دستورا على مقاس معين، ذلك أن العملية ستتم وفق الطريقة التي دبرت بها العديد من المدونات، وعوض لجنة تأسيسية تقوم بإجراء تعديل شامل للدستور، تحظى بثقة الشعب وليس بثقة النظام، جاءت اللجنة بالتعيين، وعلى رأسها أحد الأبناء البررة للقصر، على أن ترفع التعديلات إلى نظر السدة العالية بالله، وبعدها عرضها على أنظار الشعب ليتم التصويت عليها بتسعة وتسعين بالمائة، ما يعني اننا لم نقطع بعد مع نظام التعيينات واستوهام الولاء المصطنع.


ويبدو من خلال الحدود السبعة للتعديل أن الملكية البرلمانية ليست محط نقاش، كما تدل عبارة تعيين الوزير الأول من الحزب ذي الأغلبية أي “تكريس تعيين الوزير الأول من الحزب السياسي،الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها “، على استمرار داء التعيينات، وتقزيما لمبدأ فصل السلط، واستمرار مقولة “حكومة جلالة الملك” كشماعة للفشل، تستعملها الأحزاب السياسية للجم الأفواه عن المحاسبة والعتاب.


ستخبو أصواتنا وسط هذا الضجيج حينا، وربما أحيانا، وقد نتحدث لغة التفاؤل يوما ونحن نرمي هذا الماضي الثقيل خلف ظهورنا، ونحبسه بين دفاف الكتب التاريخية، فقط، حين نرى هذا الوطن يتنفس المساواة بين أبناء شعبه، وتعتلي آفاقه الحرية وكرامة العيش، ويعلو القانون ولا يعلى عليه، حين ندري أن اجثتات الداء من جذوره خير من سياسة النعامة. ستخبو أصواتنا وسط الضجيج حينا، لكن ستعود خطاباتنا إلى عهدها بعد هنيهة أخرى من الخيبات، ونتمنى أن لا تعود، وأن لا يصير الدستور متنفسا لاستمرار استقواء زمرة محيطة بالملك، وأن لا يكون الدستور مجموعة من التعديلات وفي التفعيل ككل القوانين، تسري على الضعفاء وتخدم أجندة الأغنياء.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

43
  • طارق المغربي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:53

    لقد فهمت من كلامك أن الإصلاح الحقيقي يتأتي عبر ممارسة ما يصطلح عليه باللوبي الشعبي يعني أن التغييرات الجذرية والثورية تتأتى بفعل قوة ضاغطة نابعة من رحم الشعب وفي خدمته، أما منحة الحاكم فلن تكون سوى “تنازلات مرحلية” في سياق المحافظة على “مكتسبات” الطبقة المحظوظة المتحكمة في مفاصل الثروة والسلطة، ولقد فهمت من كلامك أيضا أن منحة الحاكم لن تكون ضد مصالحه ومصالح محيطه، ومفهوم النظام السياسي أكبر واشمل من أن يختزل في جهة معينة بل هو نسق بالغ التعقيد يختلط فيه الاقتصادي بالسياسي وتمتد جذوره بعمق في غياهب المصالح المشتركة للفئات المستفيدة وعليه يمكن أن أقول جدلا أن الأنظمة السياسية الاستبدادية تتأقلم مع الوضع بتغيير جلدها كالأفاعي لتحافظ على قبضتها وتتحكم في مقدرات الشعب، وأخيرا وليس أخرا فهمت من كلامك أنك تعني شعب الامازيغ الفقير المهمش حين كتبت سطورك من جبال شهدت صمود شعب الأمازيغ البريء الذي لا يعرف في مجمله معنى دسترة الأمازيغية بقدر ما يحن للدواء والتدفئة والخبز، على أي حال نتمنى صادقين من الحاكم أن يلتفت لواقع شعبه بشخصه ودون مساحيق يضفيها عليه المقربون الذين سرعان ما ينقلبون بمجرد زوال مصدر اغتناءهم غير المشروع.

  • chady
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:25

    je suis tout a fait d’acord avec vous en tous ce que vous avez dit et j ajoute une chose si la monarchie n ‘est pas serieuse en toute cette affaire elle va perdre toute credibilite aux yeux du peuple et toute credibilite apres .j’espere toute prosperite et paix a ce peuple qui a passe des dizaines d’annees en suportant en silence cette classe politique qu’on a le temps est venu pour dire stop on veut nos droits.

  • حي بن يقظان
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:29

    أهم شيء في نظري محاربة الجهل والتخلف و اللامعني التي طغت على أوساط واسعة من الشعب..بسبب المناهج التعليمية المشوهة..الاعلام الموجه الى الرقص والغناء والأفلام الفضائحية..التطبيع مع المنكر..قمع حرية التفكير والتعبير وجعلها تقتصر على أمور كمالية..كالرياضة وبعض الظواهر الاجتماعية…
    لماذا لا تخصص برامج على القنوات العمومية للتوعية السياسية مثل التعريف بالدستور..معرفة الحقوق والواجبات..التعريف بالسلط…??

  • Revolution
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:31

    Merci pour cet article, je suis aussi originaire du haut Atlas central, et j’ai vecu la meme souffrance de misère et de pauvreté que chaque montagnard et aussi chaque marocain qui n’est de la famille El Fassi ou Bnnani…vit actuellement a l’année 2011, je sais ce que c’est une réforme et ce que c’est la démocratie pour ces gens la, je suis convaincu qu’au Maroc il n’y aura jamais de changement, car ca sera toujours les memes visages et les memes esprits qui nous gouvernent
    Saha bahra et tanmmirte nnk agma,

  • موضوعي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:39

    كأسك فارغ .حشو وإطناب لمجرد قول فكرتين أو تلاتة ،هي ليست في الحقيقة تفاصيل بقدر ماهي إشا رات واضحة ومنسجمة مع الثوابت المدكورة سلفا. التفاصيل يا سيدي تسكن بين ثنايا الفصول اللتي ستتم صياغتها، واللتي من خلالها سنعرف إلىأي حد استطاع نظام الحكم أن يقترب من الملكية البرلمانية . فالخطاب وبوضوح يؤسس لملكية برلمانية، وتطبيق الملكية البرلمانية على إطلاقها يقتضي وجود مناخ سياسي ناضج وهنا وجب الإنتباه مرة أخرى إلى الإشارة الواردة في كلمة تعبئة وما تحمله من دلالات، فالمحرك الحقيقي للعملية الدمقراطية هو الناخب وماأدراك ما الناخب .فساهم أخي العزيزفي ضخ دماء جديدة في تفاصيل المشهد السياسي برمته، وكن مطمئنا أن التطور حادث لامحالة ،فقط نريده بشكل واعي وهادئ وسلس.
    ملحوظة: من يضمن حسب رأيك عدم طبخ نتيجة أربع تسعات فى ما يخص إنتخاب مجلس تأسيسي مقرب من القصر

  • مغربي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:47

    أداكان الدستور هو أتفاقية شعب في مابينه على مزولة حياة شريفةوهادئةوكريمة.فالمغربي يرعي أهمية هداالدستور لأن المغربي يخاف الله في حياته(المغربي العادي)فالمغربي يؤمن بأعضم دستور على وجه ألأرض هو القرأن.ففي القرأن نجد أداكان الحاكم بدأ بالملك مرورابالوزراءوالمنتخبون أنتهاءابالشعب كل يخف الله (وعرضناهده الأمنة على الجبال….ألى أخري الأية)فعندهاسيعرف كل واحد منا حده.
    الدي يجب عليه الكلام هو لماداالمغرب هو التالت في شمال أفرقيا من حيت الدخل الفردي و لمادا المغرب تتجدر فيه الأمية.أمام تونس والجزائرفهده تقارير من منضمات عالمية لايجب التغادي عنها لقدقال محمد السادس مند عقده الأول في الحكم يجب أن نحرب الفقر ولأقصاء والتهميش ولم يجدحكمة
    تقول يجب البحت عن المجال الحيوي للمغربي بل لم نرى سوى رزامات من القونين تسن على المغربي تجد 1/100 في خدمات المغربي و 99/100 في خدمات
    النخبة فالسواد الأعضم من الشعب لم يعديرى سوى اللحضة والفوز بالغنيمة مأسات هده الحياة فهي فيها واحد يجد في أخر الشهر 30000 درهم و أخر 2200 درهم وأخر لاشئ كيف سيكون هدا الشعب ؟وهل هنا مشكلةدستور أو خبز؟

  • Abou alazaem
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:45

    Permettez- moi tout d’abord de vous notifier que que selon la teneur de votre écrit, il s’avère sans équivoque que vous êtes à côté de la plaque, et cela pour deux motifs principaux: primo, vous n’avez pas perçu le message contenu dans le discours royal selon lequel il invite toutes les formations politiques, sociales, syndicales… à s’impliquer dans la rédaction de la nouvelle constitution. Ceci étant, si vous restez à la marge pour contempler la scène et ensuite vous allez crier sur tous les toits que personne ne vous a convoqué à y prendre part.A qui donc incombe votre marginalisation? Secundo, il ne faut surtout pas être criticiste à une situation dont on ne saurait pas ses tenants et ses aboutissants.Il faut être un bon citoyen, participatif et optimiste envers les acquis et eu égard, au demeurant,au futur et au devenir de notre société.Il ne faut pas se croiser les bras à longueur des journées devant son p.c et laisser les autres travailler pour soi et enfin de compte on s’aperçoit qu’ils n’ont pas tenu compte de vos propos et n’ont pas répondu à vos désirs enfuis en soi. Quelle amertume alors si les jeunes véhiculent comme ces idées? Le Maroc a besoin de tout un chacun de ses citoyens mais des citoyens contributifs à l’amélioration de son devenir et être le contre-pouvoir réel pour assurer un dénouement favorable et conforme aux orientations générales issues du discours royal.

  • سعيد الجنوبي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:49

    الشيطان يكمن في مقالات التحريض مثل هذه. لن نرى مع أمثالك أيها الكاتب “البارع” الا الشر كل الشر لاسامح الله.

  • حميد المغربي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:45

    ارجو النشر مع الشكر الجزيل لهسبريس وأطرح سؤالي ما معنى الشعب؟ من له الحق في الحديث باسمه؟ وهل كل من تحدث فهو يمثل الشعب؟ مثلا انا وأسرتي وقبيلتي والاف مثلنا لم نفوض احدا للتحدث ألسنا من الشعب؟ هل الشعب هو الاغلبية ام الاقلية؟ وهل اذا رفضت الاقلية اراء الاغلبية فهل هذا يعني ان الشعب رفض ؟ وهل اذا رفضت الاغلبية مطالب الاقلية هل يعني هذا ان الشعب رفض؟وبالتالي يا اصحاب العقول مطالب عشرين فبراير لا تعبر عن الشعب كله ومطالب العدل والاحسان لا تعبر عن مطالب الشعب كله ومطالب اليساريين لا تعبر عن الشعب كله فما الحل؟ اتمنى اجابة حقيقية من الكاتب بدلا من العدمية والوجودية وغيرها من المصطلحات الرنانة التي يمقتها ومع ذلك يستخدمها في خطابه نريد حلولا واقعية.

  • amanius
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:43

    moroccans are fed up to serve as slaves.we want a constitution that is writen by the people and for the people and not a constitution that is written by a bunch of shadow governementy think tanks to serves as a palliative to an ever increasing doubt about the legitimicy of the elites leading the country.a legitimicy that must emanate from serving the interest of morocco and solely morocco and nobody else.whereas commitees that are and missions that are launched are but to come with laws that honors their masters. enough is enough and let the people lead that the change

  • جمال
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:41

    شكل خروجنا في 20 فبراير رجة في المشهد السياسي الراكد في المغرب، رأينا كيف تجندت كل القوى الشابة لهدف واحد هو التغيير وصارت مقولة عدم اهتمام الشباب بالسياسة مقولة متجاوزة، الشباب فقد الثقة في أحزابه السياسية وفقد الأمل في المشهد السياسي المغربي إلا أنه تمسك بخيط رفيع هو أمله في شخص الملك، وكشاب مغربي خرج في المظاهرات المنادية بالتغيير وجدت أن مضامين الخطاب كانت في مستوى ما كنت أصبو إليه ولمست في شخص الملك فكرا ثوريا بدوره، الملك يساير الشعب والأحزاب السياسية يجب أن تراجع هياكلها كما يجب على الإعلام أن يعيد النظر في مقاربته للمشهد السياسي المغربي.

  • حسن أسد
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:47

    لاتنتظر أنت ولا غيرك أن تتغير أحوالنا باجتهاد وجهد شخص واحد مهما كانت مكانته وسلطته
    لانلقي باللائمة في ما نعيشه من فساد على الآخر ونبرء أنفسنا
    أليست هذه الجحافل من المسؤولين الكبار والصغار والموظفين في الادارات والجهات والعمالات والجماعات والشركات ومكاتب الدراسات والصفقات و…..من المرتشين والزبونيين وسراق المال العام والموظفين الأشباح والكسالى النائمين في مكاتب الاشتغال وغيرهم كثير أليس هؤلاء الجيوش من القوارض النهمة هي من أوصلت بلادنا لى ما نحن فيه. فكيف نلقي بللائمة على ملك لم يقر له قرار منذ تولى مسؤولية هذا الوطن.
    ماذا أنجزنا نحن أكثر من الثرثرة والتشدق حتى نطالب بجنة الديمقراطية بين عشية وضحاها

  • maryam
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:49

    اللجنة الثي الثي ستعد الدستور يجب ان تكون منتخبة وليست معينة

  • naijb
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:55

    هذا الشبل، من ذاك الأسد!!!
    بالمنطق الصحيح، لا يمكن لشعب غير مسئول وواع (أتحدث عن 35 مليون مغربي ) أن يفهم بالتفاصيل كواليس السياسة والأبعاد التاريخية للمرحلة . إذاً، سنعود إلى المحسوبية والرشوة في الانتخابات الآتية !!!
    وأمامنا الكثير والكثير لتحقيق المطالب المعبر عنها من الديمقراطية والمساواة
    الحل في نظري هو دور النخبة المغربية من المجتمع المدني والمهني (و ليس الأحزاب التي فقدت شرعيتها التدبيرية منذ سنوات مضت وعبرت دونما مرة عن بعدها التنظيمي)
    ما دام الشعب غير مهيكل وغير واع , فإنه لا يستحق الديمقراطية ولن يستطيع التمتع بحلاوتها

  • redouane
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:57

    le discoure du roi contient des messages , des projets et des changements, mais jusqu’à ce moment je n’ai pas envie de le croire, le système nous fatigué avec les discoure qui fait rêver et qui à comme objectif de calmer la colère que le peuple ressent.
    je dis au système que ce discoure est ton dernière chance pour preuve que tu sert à quelque chose! en fin j’aimrai dire que la réaction du peuple sera inimaginable si ce discoure n’aporte rien du tout, et reste que des paroles .
    un conseil au système: NE PERD PAS CETTE CHANCE SI TU VEUT CONTINUER A VIVRE, SI NON TU MOURRA COMME LES AUTRES SYSTÈMES EN ÉGYPTE ET LA TUNISIE ET BIENTÔT LA LIBYE.
    on en a mare de vos discoure vide de pratique et de sérieux . on en a marre de votre regard envers nous (peuple) entant que les faux et des bêtes.
    changez vous !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • كيتو
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:01

    السلام عليكم هناك حكاية تقول ان أحدهم أراد أن يعمل حفل زفاف وخطط بأن يجعل الأسنة تخرس و لا يجدون ما يقولون(البركاكة) فعد كل شيء على احسن مايرام حتى أنه عوض ما يعد كعب الغزال باللوز وضع 200 درهم ولما نصرف الضيوف سمعهم يتهامسون لو أنه قدم كعب الغزال مرتين لكان أحسن وهدا يعني مهما فعل المرء لن يرضي أصحاب الأسنة الطويلة و أنت واحد من يحبون الصيد في ماء العكر لو كنت منصفا و نزيها لعترفت بأن هناك حب يجمع الملك مع شعبه بدون تزييف وبأن أمير المؤمنين هو أول من تار ضد الفساد وبدأ في التغيير من شهر غشت قبل ان تتور الشعوب وهده حقيقة لا كدب ولكن عقلك الضيق انت و امتالك لم تدركوها لأنكم لا تعرفون من السياسةإلا الحروف التي تكتبها عن أي شيء تبحت؟ تريد أن تخرج رأس الجمل من عين الأبرة؟ هدا ما سيحصل إليك إنشاء لله إلم تسخر قلمك في الأصلاح الديني و الموعضة الصادقة لله في الله وأعمال نريد بها وجه الله إنتبه لشيء لو لم يكن ملكنا يحفط الله ما حفطه و حفض شعبه وسط هده الفتنة التي إفتعلها مرتزقة 20 بتحريض منك و من أمتالك أردتم الخراب و النهب و السرقة و عدم الأستقرار يعم في البلاد و لكن الله أضفأ ناركم بنور الحق ………فعاش الملك ..عاش الملكك رغما عن أنفك ….حبنا صادق لملكنا و زداد صدقا بعد أن أنقد البلاد و العباد من فتنة كبيرة 

  • محمد
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:59

    أما أنا فأتمنى أن تنال كلماتي شيئا من وقتك، وباختصار فقد أشعرني رأيكم بشئ من التيئيس والكسل، فبعد تقليد أمير المؤمنين الشعب المغربي كل الآلية الضرورية لخلق منظمومة جديدة يتحمل فيها المسؤلية بضمانات تسهيلية مقررة ومقننة و بعد أن توقعة شكرا على إتاحت الفرصة في و قت تكتلت فيه قوى الغرب لاستغلال شعوب العالم الثالث . وتشمير من الشباب لاقتلاع و تنظيف العقليات و المخلفات السابقة وتركيز الجهود و الطاقات على الإقلاع المثالي و مساندت الملك المحبوب المثالي الذي مال إلى شعبه مديرا ظهره إلى أقوى التيارات الخارجية و الداخلية
    أجد أن هناك من يطالبه بالعصى السحرية و من يذكرني بقصة نبي الله عسى و الحواريون، و هناك فئة أخرى كانة تختفي وراء التظاهراة مستبدتا الوضع لأهذاف وسخة.
    فبين هذا و ذاك هل الشعب المغربي على مستوى كاف لتحقيق طموحاته و تحمل المسؤلية

  • حسن الهواري
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:09

    هذا زمــــــــــــــــان التغير ، سواء كان الخطاب أو لم يكن، شمس الحرية طالعة بإذن الله من المغرب الأقصى ، تونس الزيتونة ، مصر المحروسة ، ليبيا المختار، المغرب الأقصى ، وموريتانيا بلاد مليون شاعر، الجزائر بلاد المليون ونصف شهيد.
    أليس من المجحف أن نتحدث ونجادل في أمر كان مقضيا، شاءت الأقدار أن تتحر الشعوب من الديكتاتورية وتقديس الحكام ، فالمـــــغرب جزء من هذه الأوطان، عن أبى موسى قال: قال رسول صلى علية وسلم : “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا,وشبك بين أصابعه”متفق عليه.
    وقال عليه الصلاة والسلام “مثل المؤمنين في توادهم وتراحـمـهــــــم وتعاطفهم، مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحـمى”
    أمة الإسلام جسد واحد ، ولن نقبل أن تتغير الشعوب ونبقى نحن تحت وطأة حداء المخزن .

  • ali
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:07

    je pense que le problème comme vous l’avez dit ne réside pas dans les lois ou la constitution mais le problème c qu’il n’y pas de mécanismes qui veillent à leur application.le maroc même avec la constitution de 1996si nous appliquons sérieusement telqu’il est nous n’auront pas de problème ;concrètement les proposions de notre cher Roi(DIEU le garde) est dans le bon sens mais c cela reste insuffisant si nous disposons d’un arsenal serieu capable de suivir et de contrôle.

  • karim
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:15

    بدون تشائم ومن غير تفاؤل، الشعب الفقيرالامي المقهور وسلطة القمع واحزاب المصلحة الخاصة والانتهازيون في المغرب اكثرواكبرافسادا للدساتير.لاينقصناالدستور بقدر ما ينقصنااجراة مقتضياته وتفعيلهالفائدة المواطن البسيط ، فمثلا الدستور الحالي يعطي حق الحرية وحق السكن وحق التعليم وحرية التعبير وحرية الاختيار وحق الشغل لكننا نعاني مع الظلم والمنع والقهر والفساد والتزوير،ولايستفيد من الدستولا الا المقربون والسماسرة والوسطاء. على من سيعرض هدا الدستور للتصويت عليه هل هم الاموات المسجلون في اللوائح الانتخابية ام الاشباح والاسماء الخيالية ام الاميون والفقراء ام سيعرض على السلطة لتقديم نتيجة مطبوخة.هل لدينا فعلا شعب يقدر على فهم الدستور ومناقشة بنوده وفصوله بكل حرية ومن غير تدخل الاعلام الرسمي والاحزاب التي ستصوغه لتروج له .ثم هل سيعرض الدستور فصلا فصلا ام سيعرض رزمة واحدة.اننالانستفيد من حقوقناالتي يمنحها لنا الدستورالحالي.على المسؤولين تغيير العقليات واحترام المواطن لانحتاج الى دستور بقدر مانحتاج الى ادارة فعالة ونزيهة والى قضاء عادل والى حرية وكرامة .لسنا في حاجة الى دساتير فارغة المحتوى بقدر مانحن في حاجة الى تغيير المسؤولين الدين افسدواالحياة على الناس ونصبواانفسهم فوق القانون.نريدخدمات ترقى الى مستوى تطلعات الشعب .اما الدستور والتعديل بالزيادة او النقص فلن يغنينا في شيء مادام المفسدون قابعون في اماكنهم وفي مناصبهم يتبادلونهابينهم ويترقون في الدرجات ، نريد القطيعة مع القهر والقمع والمنع والزور والقوانين الجائرة والرشوة والمحسوبية والزبونية وتطهير الداخلية من ادناب وازلام البصري والهمة ووضع حد للتدخل الغير المشروع في شؤون العباد وضمان حق الاشخاص في التصرف في ممتلكاتهم بصورة طبيعية ومن غير سن تعقيدات وعراقيل تحول دون الاستفادة منهارغم احقيتهم واستحقاقهم لدلك ، كيف يعقل منع وحرمان الانسان من حق بناء مسكن على ارضه ويمنع اخرمن تزويده بالماء والكهرباء بحجة عدم توفره على رخصة فيما يستفيدالاخرون من الاراضي والقروض والتسهيلات.اي حق واي دستورهداالدي يعطي لوزير الداخلية حرمان المواطنين من بيع اراضيهم وبناء المسكن الايتعارض هدامع القانون والدستوروجميع الشرائع،حتى الشيوعية القديمة لم تكن تفعل هدا.الشعب يريد حقوقه المشروعة والتمتع بحقه دون لف ولادوران ،كفا تهكما واستهتارا

  • ملاحظ منطقي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:13

    إدهب أنت ومن لطخ لك عقلك وأقيما خلافتكما هناك ووريونا حنة يديكم.

  • المستقيل
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:19

    شكرا لك أخي على مقالك الشعاع. منذ وقت طويل لم نعد نرى سوى اقلام الحطب تمجد و تطبل. سئمنا الوجوه المشوهة بالمساحيق, سئمنا المطبلين و المزمرين و الهاتفين بحياة الامير. كدت اجزم ان هيسبريس أحاط بها اصحاب الحال لكن اعدت الينا الامل بأن هذا المنبر ما يزال يحتفظ ببعض من الكبرياء على الجبين. لن يخرج المغرب من هذه الجعجعة أبدا ما لم يدرك هذا الشعب ان التغيير يأتي من السفح و أن الكرامة ليست صدقة يلقي بها الحاكم من فوق برجه لتتبرك بها الجماهير. سيزمر من مصوا دماء الشعب و يصفقون و يزعمون اننا تجاوزنا الغرب و الشرق و أنه الينا انتهى العدل و المجد لكن في النهاية لن يصمد الا الحق و سيخسأ كل من باع ضميره و رضي الذل.

  • سمير الوجدي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:37

    يا سيدي إن المؤسسة الملكية قد بادرت إلى إصلاح حقيقي للدستور والآن الكرة في مرمى أمثالك ممن يخاطب الشعب من الأبراج العاجية وأقصد هنا النخبة المثقفة ورجال التعليم والطبقة المتوسطة للخروج والتواجد في الساحة السياسية وذلك عبر التأطير و التوعية الجماهيرية، وأتعجب من كونك تعبر عن نية مبيتة من أن أكثر من 90 بالمائة ستصوت للدستور بحيث أن هذا الأمر حكم سابق لأوانه، وبدل إصدار الأحكام يجب عليك النزول والتواجد في الساحة والفعل والتفاعل مع الطبقات الشعبية لخلق شريحة سياسية شابة قادرة على رفع التحدي واستثمار الإصلاح وفرز هيئات سياسية وطنية قادرة على إقناع الشعب والحصول على الأغلبية لتنزيل برامجك السياسية التي تتغنى بها، وتكلمت عن كيفية فرز اللجنة التأسيسية بطريقة ضبابية شعبوية وفضفاضة وغير قابلة للتطبيق لأن الشعب لا يمكن له عمليا أن يفرز لجنة تضم شخصيات ملمة بالقانون الدستوري ويخضعها لاستفتاء عام، ويبقى الدور على أمثالك لتوعية الشعب للتمعن ودراسة مشروع الدستور الجديد و طريقة التصويت عليه في مناخ سياسي نزيه، أما الديموقراطية المباشرة التي تحدثت عنها فستتأتى عن طريقة الاقتراع المباشر في الجهات التي تحدث عنها الملك، ويتضح لي جليا أنك غير ملم بالقانون الدستوري الذي يكتنز ترسانة قانونية في يد الضعفاء للضرب بيد من حديد على يد المتلاعبين والفاسدين عكس ما ورد في مقالك، أما الزمرة التي وردت في مقالك فإذا كنت تقصد بها المؤسسة الملكية فإنها حدت من صلاحياتها بصفة قانونية وقزمت حصانتها أما إن كنت تقصد حاشية الملك فالقانون هو الفيصل وما عليك سوى التعبئة…

  • el ghazaoui
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:41

    Mohamed Kabbach
    الخطاب الملكي لم يحمل أي جديد مما يتمناه الشعب المغربي , وهو حل البرلمان والحكومة وتحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة تفسح المجال لكل القوى السياسية دون إقصاء أي مكون سياسي في المشاركة . لتفرز لنا برلمان وحكومة جديدة من إختيار الشعب وليس من تنصيب أجهزة الداخلية .
    ويكون جميع وزراء الحكومة مختارين من البرلمانيين الذين اختارهم الشعب . ويحرم وجود أي وزير تكنوقراطي أتي من خارج قبة البرلمان.
    لكي يعمل بعد ذلك أعضاء البرلمان المغربي على الإتفاق على الصيغة المثلى لتشكيل لجنة مستقلة تعهد لها مهمة إختيار كفاءات وطنية مقبولة لدى جل المغاربة لصياغة دستور جديد يعمل على تغيير نظام الحكم بالمغرب من ملكية مطلقة إلى ملكية برلمانية . ويعمل على فصل السلط واستقلال القضاء والرفع من سلطة السلطة الرابعة وإعادة السلطة التنفيدية للشعب , عن طريق اختياره للولاة والعمال ورؤساء المجالس القروية والحضرية والجهوية وممثلي القوى العمالية والمهنية . وخلق مجالس حقوقية و مهنية وعمالية وفلاحية واقتصادية . مهمتها التحاور مع الحكومة وتقديم الإقتراحات وحل النزاعات والمساهمة في تحسين وضعية هذه الطبقات . ويكون الوزير الأول من الحزب الحاصل على الأغلبية وهوالذي له الحق في تشكيل الحكومة بعد حصوله على النصاب القانوني المتأتى من إئتلاف الأحزاب المشكلة للحكومة .
    وبهذا الإجراء يحصل المغاربة على برلمان من إختيارهم وتكون لهم حكومة قوية قادرة على إنزال برامجها لأرض الواقع .
    وحيث لم يلبى أي شيئ من هذا بالإضافة لوجود سياسيين مازالوا قابعين وراء القضبان مع وجود حالة احتقان سياسي . لدا فيجب على جميع المغاربة الغيورين على مصلحة المغرب والمغاربة مواصلة التعبئة والتظاهر بطرق سلمية في جميع المدن والقرى حتى تحيق مطالب الشعب , وتدشين عهد الحرية والكرامة .
    فموعدنا يوم 20 مارس إن شاء الله لتجديد الدعوة للمطالبة بحقوقنا في التغيير الحقيقي , والذي يبدأ بحل الحكومة والبرلمان ووضع دستور جديد يؤسس لعهد نظام ملكية برلمانية وليس التغيير الترقيعي .
    وما ضاع حق وراءه مطالب .

  • achalach
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:37

    الكل يعلم الظروف التي تم فيها وضع الدستور المغربي (المقدس) وكيف كانت عقلية آبائنا آنذاك فهم لايدرون حتى معناه.. أما الآن فقد استفاف الأبناء على جيل الثورات ورياح التغيير فقوبل بالاستثناء الحتمي كي يبقى محتفظا في الثلاجة لكي لايتعرض للفساد.
    فكلما كانت ثورةمافي دولة مافإن اعلامنا يستثنينا دائما كأننا لم ننتمي لهذا العالم … والمفسدون لايخشون من تغيير الدستور بقدر ما يخشون من الزحف الدامي الذي يأتي على كل مرتش عنيد الذي يفسد في الأرض ولا يخشى أحدا…

  • طانطال ملك اسطوري
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:21

    من منا لو يعطل حلول الملك بأحد المدن المغربية مواعيده؟ أظن ان الكثير منا عانى الويلات للوصول الى أغراضه وفرض عليه التوقف الى أن يمر الموكب متعرضا للكثير من الاستفزازات من مختلف الاجهزة الامنية ومهددا بعرضك على القضاء بعد ان يلفقوا لك تهما ثقيلة كما ان عدد الحواجز الامنية يتضاعف وينبت كالفطر ومن الامثلة الحية فلقطع المسافة الفاصلة بين آسفي ومراكش تجتاز ستة حواجز امنية مقامة من طرف الدرك الذين يستهوون فتح أبواب الشاحنات للسلام على السائقين وجمع الأوراق الملفوفة التي تقدف من نوافذ الحافلات ، كما أنني صادفت في محطة للوقود دراجات نارية تابعة للفصر تملىءخزاناتها بالوقود الممتاز واجبرنا على الانتظار حتى يفرغ هذا الاسطول من شحن خزاناته بالوقود التي يؤديها الشعب من أمواله الا تلاحظون معي بأن الملكية في المغرب مكلفة كثيرا ؟ انتظر منكو جوابا ونقصا في عدد الحواجز الامنية والامتناع عن فتح أبواب الشاحنات وتوقيف الحافلات ومعلينة الركاب الزائدين بدل من الوطىء على الاوراق الملفوفة المرماة من نوافذ الحافلات

  • rahima
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:59

    C’est fatigant !

  • الخنفوس
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:27

    عن أية أغلبية يتحدث الخطاب ؟ ربما أغلبية الذين باعوا ذممهم بالمال للتصويت في الانتخابات

  • kamal
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:51

    im proud of you jawad really.just do not mind the comments by the police. morocco is in need of writers like you.continue

  • khadija
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:51

    شكرا لك أخي كريم تعليقك في منتهى الروعة وأنا متفقة معك في كل كلمة.
    أرى الآن الشعب يطبل ويزمر للخطاب الملكي وتعديل الدستور والفئة الغالبة لا تفهم حتى معناه. فلو خرجت للشارع وسألت الناس سؤالا مباشرا هل يعرف معنى الدستور فأنا على يقين بأن نسبة كبيرة ستقول لك لا لا لا وفئة أخرى ستقول لك سمعتهم يتحدثون عنه هذه الأيام ويريدون تعديله.
    كان الأجدر بك سيدي أن تحل الحكومة والبرلمان وتحاسب كل من سولت له نفسه سرقة المال العام وكل من عاتوا في الأرض فسادا وتقديمهم للمحاكمة في أسرع وقت ممكن حتى نرتاح من وجوههم النكرة لكتجيب الغثيان. وما سوف يقهرني ويذخلني مستشفى المجانين هو أن أراهم في الحكومة الجديدة أو يرحلوا بملاييرهم المنهوبة ويعيشوا بيننا في سلم وسلام. سيدي إننا نريد تنقية محيطك أولا أما الدستور فلا زربة على صلاح غير بلمهل كيتكال بداز.

  • كولشي باين
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:11

    لو أوكل محمد السادس للشعب مهمة التصويت على لجنة تعديل الدستور لقلتم لماذا لا يأتي القرار من الشعب بالسماح للشعب بالتصويت على لجنة التعديل بدل الملك. قولوا تريدون جمهورية و كفى، هضروا صراحة بدون الاختباء وراء المصطلحات و التحليلات الواهية. على الاقل جماعة ياسين أقلّ نفاقا لانها تقول جهارا بان المغرب لن يموت بدون الملكية و بذلك نعرفهم فنتّقي شرّهم.

  • abou salsabil
    الجمعة 11 مارس 2011 - 20:01

    أخي جواد أن ثورة مصر لم يعرف تاريخ الانسانية الحديث نمودجا لها الملايين في الشوارع لمدة 17 يوماو انتصرت بفضل عقلائهاو حكمائها و شدت لها انظار العالم باسره و صدر عنها من البيت الابيض بيانات لا تحصى و مع دلك عين المجلس العسكري لجنة لصيياغة الدستور لم تنتخب من طرف الثوار او الشعب فمابالك ياأخي قلة قليلة لا تمثل حتى نفسهانزلت يوما واحدا لشارع نصف عددها من الامن وربعها من البلطجية والربع المتبقي أنت أعلم به. عليك أخي جواد أن تستحي و أن تكف بالاستهزاء بعقول المراهقين….

  • jamal
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:33

    ce que vous dites est non democratique. on estime toujours qu’ on s’opposant on a le mérite et on a raison. alors comment pouvez vous nous expliquer que les election etait falsifier, et vous proposer une commité élu par le peuple pour acceder at participer à etablir une nouvelle constitution. le probléme c’est qu’elle sera aussi falsifier. le probléme est que le citoyen accepte toujours l’argent dans les elections. les loubies qui orientent les résultats dans les pays dites democratiques ont une nature bizzare et déformé dans notre société. et tout changement radicale doit s’associer avec avec des reformes economiques et surtout des changement des structures culturelles qui domines les mentalités. enfin ce que vous dites n’est pas démocratique parceque la façon par laquelle se fasse n’est pas democratique. les jeunes du 20 février ne representent pas toute la société, . par exemple moi et beacoups d’autre voit que le roi doit gouverner et regner pendant cette periode. et la democratie doit tenir compte de mes propos. alors en est pas tous d’accord sur la façon par laquelle doit se faire le changement démcratique. alors ne prétendez pas que vous refuter l’image de la société. et ne nous donnez pas des leçons de democratie

  • كيتو
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:55

    السلام عليكم إن لم يعجبك الدستور لا تصوت عليه و لن يجبرك أحد على التصويت و ليس من الأفضل أن تنزل من أعلى الجبل لأنك تلوت هوائه النقي بأفكارك المسمومة و العشوائية و شارك في تكوين حزب أورينا حنتك إديك

  • Hakim Almaghribi
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:53

    المغاربة الذين يمتلكون ذاكرة قوية او على الاقل مطلعون على تاريخ المغرب الحديث، يعرفون ان القصر قدّم مئات الوعود وبشّر باصلاحات كثيرة لم يتحقق منها اي شيء على الاطلاق. في المقابل ازدادت سلطة الملك وراح يتحكم في كل صغيرة وكبيرة. فاذا كان الحسن الثاني قد بدئ حكمه و في المغرب أحزاب معارضة قوية تطالب بملكية دستورية، فان محمد السادس بدئ حكمه و كل الاحزاب استسلمت له، و مع ذلك لم يثق فيها!! و خلق حزب ملكي آخر!
    الحقيقة التاريخية هي ان القصر يبيع الاوهام للشعب لاسكاته و تخديره ريثما تمر العاصفة لتعود حليمة الى عادتها القديمة.
    الباحث الامريكي جون واتربوري لاحظها ايضا في كتابه “امير المؤمنين”:
    “ليس للملك مشاريع على المدى البعيد، بل مجرد تكتيكات يتمنى دائما ان تؤتى اكلها”
    لذلك يستطيع الملك ان يقدم دستورا اعظم من الدستور السويسري ولانه دستور ممنوح من الملك فهو لا يمثل الشعب و لا احد من ثم يستطيع مراقبته و السهر على تطبيقه.
    ما نريده هو ان يكف الملك على التحكم في المغرب و كأنه مزرعة علوية.

  • Dragonaut
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:03

    “و اذا كان حسني مبارك و بن علي مطالباني بالرحيل عن السلطة فمحمد السادس مطالبا بالرحيل عن المغرب و العودة من حيث أتي!!!

    محمد السادس ملك و ابوه ملك و جده ملك و عائلته حكمت على مدى أكثر من 20 ملكاً، من هو ابوك انت؟ و من هو جدّك و من هو جد جدك؟ هذا التهجّم المجاني على شخص الملك ليس إلّا من صفات الجبناء النابحين من وراء شاشات حواسيبهم ذات خلفيات شيكيفارا. النظام له ما له و عليه ما عليه، تحدّثوا عن الافكار و ليس الاشخاص.

  • Soudil
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:35

    تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت
    وأظن والله أعلم أننا الآن في الحكم الجبري أما بالنسبة للديمقراطية والله ثم والله إنها أكذوبة في العالم بأسره إلا من خاف ربه في حق العباد فننتظر حكم النبوه الذي يليه – “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذ هب ريحكم”

  • عبد العزيز
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:05

    لا يمكن للإصلاح أن يتم إلا في ظل أحزاب سياسية قوية وشعب متعلم.
    قبل الإصلاح الدستور كان لزاما أن تحل الأحزاب السياسية ومنع روادها من إنشاء أحزاب أخرى وتشجيع الشباب من إنشاء أربعة أحزاب سياسية تقودهاعناصر شبابية عارفة بالميدان السياسي.
    ثانيا إصلاح التعليم والقضاء
    كل هذا سيمكن من إصلاح العقليات .
    أما الإصلاح الدستوري بوجود الوجوه القديمة لا يجدي شيء.

  • شمس المغرب
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:57

    شكرا لك للقلم النابض
    اقتباس:
    ونتمنى أن لا تعود، وأن لا يصير الدستور متنفسا لاستمرار استقواء زمرة محيطة بالملك، وأن لا يكون الدستور مجموعة من التعديلات وفي التفعيل ككل القوانين، تسري على الضعفاء وتخدم أجندة الأغنياء.
    …………
    لقد أصبت بكلماتك هذه كبد الحقيقة
    بورك فيك

  • BERBECH
    الجمعة 11 مارس 2011 - 18:39

    1 – منحة الحاكم
    طارق المغربي
    لقد فهمت من كلامك أن الإصلاح الحقيقي يتأتي عبر ممارسة ما يصطلح عليه باللوبي الشعبي يعني أن التغييرات الجذرية والثورية تتأتى بفعل قوة ضاغطة نابعة من رحم الشعب وفي خدمته، أما منحة الحاكم فلن تكون سوى “تنازلات مرحلية” في سياق المحافظة على “مكتسبات” الطبقة المحظوظة المتحكمة في مفاصل الثروة والسلطة، ولقد فهمت من كلامك أيضا أن منحة الحاكم لن تكون ضد مصالحه ومصالح محيطه، ومفهوم النظام السياسي أكبر واشمل من أن يختزل في جهة معينة بل هو نسق بالغ التعقيد يختلط فيه الاقتصادي بالسياسي وتمتد جذوره بعمق في غياهب المصالح المشتركة للفئات المستفيدة وعليه يمكن أن أقول جدلا أن الأنظمة السياسية الاستبدادية تتأقلم مع الوضع بتغيير جلدها كالأفاعي لتحافظ على قبضتها وتتحكم في مقدرات الشعب، وأخيرا وليس أخرا فهمت من كلامك أنك تعني شعب الامازيغ الفقير المهمش حين كتبت سطورك من جبال شهدت صمود شعب الأمازيغ البريء الذي لا يعرف في مجمله معنى دسترة الأمازيغية بقدر ما يحن للدواء والتدفئة والخبز، على أي حال نتمنى صادقين من الحاكم أن يلتفت لواقع شعبه بشخصه ودون مساحيق يضفيها عليه المقربون الذين سرعان ما ينقلبون بمجرد زوال مصدر اغتناءهم غير المشروع.

  • redaaissa
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:17

    استيهام و ليس استوهام

  • Viseur
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:43

    ظهر جزء من التفاصيل وما خفي كان أعظم.وظهرت طبيعة ما سيتم الخروج به من كل تحرك وبالتالي صار مرفوضا حتى قبل ولادته.
    لجنة معينة، وتم وضع مستشار الملك عليها. ومكوناتها ليس لها لا ناقة ولا جمل في التحركات التي أفضت الى تحرك الملك. بل وفيها من المستهدفين بالتحركات وبها رموز للفساد والافساد. فكيف لهذا الاصلاح أن يستقيم.
    احذر أخي الكريم، قد يتهمونك بأنك تريد الاستوزار أو إقامة حكم ذاتي، فآلة التكليخ صارت تعاني من الكلاخ المبين. مثل القذافي يكذبها ويثق بها. وكل العالم يضحك عليه.
    المفيد هو ما يلي:
    منحة الحاكم لن تكون سوى “تنازلات مرحلية” في سياق المحافظة على “مكتسبات” الطبقة المحظوظة المتحكمة في مفاصل الثروة والسلطة، ومنحة الحاكم لن تكون ضد مصالحه ومصالح محيطه، ومفهوم النظام السياسي أكبر واشمل من أن يختزل في جهة معينة بل هو نسق بالغ التعقيد يختلط فيه الاقتصادي بالسياسي وتمتد جذوره بعمق في غياهب المصالح المشتركة للفئات المستفيدة وعليه فالأنظمة السياسية الاستبدادية تتأقلم مع الوضع بتغيير جلدها كالأفاعي لتحافظ على قبضتها وتتحكم في مقدرات الشعب.

  • copy
    الجمعة 11 مارس 2011 - 19:23

    – الوهم الكبير
    abou salsabil
    أخي جواد أن ثورة مصر لم يعرف تاريخ الانسانية الحديث نمودجا لها الملايين في الشوارع لمدة 17 يوماو انتصرت بفضل عقلائهاو حكمائها و شدت لها انظار العالم باسره و صدر عنها من البيت الابيض بيانات لا تحصى و مع دلك عين المجلس العسكري لجنة لصيياغة الدستور لم تنتخب من طرف الثوار او الشعب فمابالك ياأخي قلة قليلة لا تمثل حتى نفسهانزلت يوما واحدا لشارع نصف عددها من الامن وربعها من البلطجية والربع المتبقي أنت أعلم به. عليك أخي جواد أن تستحي و أن تكف بالاستهزاء بعقول المراهقين….
    BRAVOOOO TOUT a FAIT D’ACCORD

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد