الصالحي وبيطار وبنموح.. 3 أبطال يرفعون راية المغرب بأوروبا‎

الصالحي وبيطار وبنموح.. 3 أبطال يرفعون راية المغرب بأوروبا‎
الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:20

وسط مدينة أنفِيرْسْ البلجيكيَّة، وتحديدا بقاعة الرياضات Universal Gym، يتواجد 3 رياضيّين من أصول مغربيّة انتزعوا ألقابا محليَّة وقاريَّة ودوليَّة في الكِيكْ بُوكسِينْغ، إذ يتعلّق الأمر بكل من عمر الصالحي وياسين بيطَار ونورالدّين بنموح، وهم شبَّان يصرّون على حمل ألوان العلم الوطنيّ المغربي خلال التظاهرات التي يخوضونها ولا يخفون استعدادهم لتلبيَّة أي مناداة تطالهم من لدن النخبة المغربيّة.

عمر الصالحي، وهو البالغ من العمر 27 عاما والمتأصل من الحسيمة رغما عن ازدياده فوق التراب البلجيكي، شرع في ممارسة الكيك بوكسينغ عندما بلغ من سنته الـ10، “بدأ ولعي بهذه الرياضة عند مشاهدتي لتدريبات في ناد قرب منزل العائلة، زيادة على تتبعي لبعض أفلام جَانْ كْلُودْ فَانْدَامْ، ومنذ أن قرّرت مزاولتها لا زلت كذلك حتّى اليوم” يقول الصالحي لهسبريس الرياضيَة.

الألقاب التي نالها عمر استهلّت منذ نعومة الأظافر ببطولة بلجيكا وبطولة البينُولُوكْسْ، واستمر في مراكمة التتويجات، فكانت آخرها خلال العامين الأخيرَين متمثلة في بطولة أوروبّا لمرّتين متتاليّتين، زيادة على تحقيق الانتصار ببطولتين دوليّتين.. “رغم كلّ هذا أبقى أمارس الكيك بوكسينغ في إطار الهواية المواظب عليها، أحقق فيها ذاتي وأجد بها راحتِي، إلاّ أنِّي لا أعيش بواسطة مردودها المادّي” يقول الصالحي لهسبريس الرياضية ويضيف: “أعتلي الحلبة دائما بالعلم المغربي، تماما كما ألبس ألوانه.. لم أدافع أبدا على الألوان البلجيكيّة رغم سكني هنا، والجميع يقول بأن الصالحي من المغرب”.

وضمن ذات التصريح للصالحي طالب البطل الرياضي من الشباب المغاربة، بأرض الوطن كما خارجه، أن يفكروا في تنمية قدراتهم ضمن جميع المجالات، سواء كانت بصلة مع الرياضة أو غيرها، وأن يفكروا في ملء وجودهم بالنجاحات.. “هناك أمثلة يجب الإقتداء بها؛ كهشام الكروج و بدر هاري.. عم أبطال كونوا أنفسهم بشكل جيد ورفعوا راية البلد عاليا.. في صغري كان والداي يحرصان على مراقبتي و مطالبتي بممارسة التداريب و التفوق ضمن الدراسة” يقول عمر الذي قال لهسبريس الرياضيَة أيضا: “المغرب بلدي، وهو وطن جميل.. أحرص دائما على زيارته في كل عطلة، إذ أقصد العائلة بكل من الحسيمة و طنجة وكتامة.. نحن هنا من أجل الدراسة والعمل، أما المغرب فهو يجري في دمائنا.. أقول إنّي مغربي حين أكون بالمغرب، وحين التواجد ببلجيكا أكون مغربيا أيضا”.

ياسين بيطار، وهو الذي يجاور عمر الصالحي في التداريب بذات النادي البلجيكي، ينحدر من طنجة ويعيش ربيعه الـ24.. “بدأت ممارسة الكيك بوكسينغ منذ أن كان عمري 14 سنة حين دعاني صديق لذلك، وفي العام 2012 نلت بطولة أوروبّا، وقبلها بـ3 سنوات كنت قد انتزعت لقب بطولة دولية أقيمة في دولة التايلاند.. فهذه الرياضة أمارسها في إطار الاحتراف و أنا أعشقها بشدّة” يصرّح ذات الرياضي الذي يلعب رافعا علم المغرب بأوروبا.

ضمن ذات التصريح الذي خصّ به بيطار “هسبريس الرياضية” قال فيه إنّه لن ينسى أبدا مباراة هزم خلالها بطريقة عنيفة للغاية.. وعنها يورد ياسين: “كانت خلال سنة 2010 بفرنسا، في إطار التباري على بطولة أوروبا، لقد كان خصمي جزائريا، وهزيمته لي بقيت موشومة في ذاكرتي بطريقة لن أنساها، ذلك أنّها تشجّعني الحين على البذل في التمارين والاجتهاد لأقصى حدّ.. أشتغل حاليا من أجل الفوز ببطولة العالم، لذلك أتمرّن 6 أيّام أسبوعيا”.

إلى جوار البطلين الصالحي وبيطار يتواجد نور الدين بنموح بـUniversal Gym، وهو شاب متأصل من الحسيمة يبلغ سنته الـ24.. بدأ نورالدين الكيك بٌوكسِينْغ في العاشرة من العمر بدعوة من أصدقاء له انقطعوا حاليا عن الممارسة بينما لا زلت هو مواظبا.. “فزت لثلاث مرات ببطولة بلجيكا، ومرة واحدة ببطولة أوروبا، بينما توجت مرة أخرى ببطولة منافسة دولية.. أطمح لأكون بطلا للعالم ثلاث أو أربع مرات، على الأقل، وأن أكون كبدر هاري أو مراد، مدربي التركي الذي سبق له أن حاز لقب بطولة العالم لأربع مرات” يقول بنموح لهسبريس الرياضيَة.

نفس البطل الذي يلعب تحت راية المغرب لم يفوّت فرصة لقائه مع هسبريس الرياضيَة دون أن يشدّد على حبه للمغرب والمغاربَة، راغبا في تحيَّة معارفه بكل من الحسيمة وطنجة، وزاد: “أوصي الشباب المغربي بالابتعاد عن المخدّرات وعدم الابتعاد عن الدراسة إلى جوار ممارسة الرياضة.. عليهم الحذر كثيرا من الشارع والتشبّث بنصائح العقلاء ابتغاء للنجاحات التي يحتاجها الفرد والمجتمع”.

* لمزيد من أخبار الرياضة زوروا هسبريس الرياضية ـ Hesport.com

‫تعليقات الزوار

9
  • moha
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:39

    Ce sont les fils des pauvres qui ont ete chasses par la misere de leur pays.
    Bravo ces champions qui ont pu changer le destin et qui prouvent une fois de plus que le pays ou on vit est pour beaucoup dans la destinee de l'individu.
    L'immigration a permis a beucoup de s'en sortir et de permettre au presume minable de devenir heros . Par contre,dans leur pays d'origine a force les heros a devenir des minables.
    C'est pour quand rend on a cesar ce qui appartient a cesar ?

  • hassan
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:02

    je suis fier de vous,et merci

  • بن حجوب
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:16

    الغريب في الأمر أنهم يرفعون راية المغرب والمغرب لا يضمهم علينا أن نعترف بهم لكي يحملو راية الوطن في المحافل الدولية عاليا كم من هذا وذاك نسمع بهم فقط ولا نراهم في قنواتنا العمومية بل نشاهد فيهم المهرجانات ونغموتاي والأفلام الساقطة والمحتشمة…..إلخ ونقول نحن كفى كفى ؟ 

  • اسمها مدينة Antwerpen
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:17

    لماذا تصرون على استخدام الاسم الفرنسي Anvers للمدينة رغم أنها مدينة بلجيكية ناطقة بالهولندية / الفلامانية؟

    هذه المدينة اسمها Antwerpen باللغة الفلامانية الهولندية المحلية

    وأيضا بالألمانية اسمها Antwerpen

    وبالانجليزية اسمها Antwerp

    لماذا التبعية لفرنسا والفرنسية حتى في مدن أو بلدان غير ناطقة بالفرنسية أبدا؟!

    المغاربة شعب يعشق التبعية. والسبب هو الاستلاب العروبي والفرنكوفوني والاسلامي

  • التمسماني
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:18

    الحمد لله أبناء الشمال دائما حاضرون في شتى المجالات في أروبا رغم معاناة أجدادهم وآبائهم للتهميش في المغرب لأكثر من 60 سنة

    الفكرة النمطية التي أخذها المغاربة عن الشماليين أنهم لا يدرسون ولا يعملون وليسوا رياضيين وهم اتكاليون على الدولة والتاريخ أستاذ شاهد وقد أعاد نفسه فبعد الحروب المدمرة التي عرفتها منطقة الريف وشمال المغرب بصفة عامة وبعد ثورات 1958 و 1959 و 1984 وبعد تهميش ممنهج للمنطقة طوال 60 سنة, ظهرت نجاة بلقاسم من الناظور كناطقة رسمية للحكومة الفرنسية ووزيرة للمرأة وظهرت خديجة بنت الحسيمة كوزيرة سابقة للثقافة البلجيكية وظهر محمد بوطالب كعمدة لروتردام وظهر أكاديميون في ألمانيا وبرلمانيون في هولندا وبلجيكا ومسؤولون كبار في دول ديمقراطية أمنت لهم طريق النجاح دون تمييز او اقصاء فأبدعوا وووصلوا إلى أعلى المراتب ولا زالوا ريفيين مواطنين عاديين متواضعين, بينما انقلبت الآية على الآخرين فتجدهم الآن يبحثون عن تأشيرة للذهاب إلى فرنسا للدراسة والعمل وربما اللجوء إلى نصرانية كيفما كان شكلها للفرار من جحيم المغرب فسبحان مبدل الأحوال. والله ولي التوفيق مزيدا من التألق والعطاء يا أبناء الريف

  • imazighen 4 ever
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:40

    Y) ayooooooooooooooooooooooooz i irifien negh)

  • marocain
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 19:18

    continue comme ça nous sommes fières de vous et vive le Maroc

  • abdou
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 20:01

    ce sont des jeunes parmi d autres qui travaillent en silence….bonne continuitè..

  • azedine de bruxelles
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 21:20

    tamssamani arrete tes conneries les gens parlent de sport et toi tu es en train dire n'importe quoi dire alfitna crains dieu mec pas de chauviniseme on est tous marocains
    salam

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر