الصديقي: الاعتداء على وزراء يعكس تغير نظرة المغاربة للدولة

الصديقي: الاعتداء على وزراء يعكس تغير نظرة المغاربة للدولة
الأحد 26 يناير 2014 - 09:00

لا تزال واقعة الاعتداء بالحجارة على وزير السكنى وسياسة المدينة، محمد نبيل بنعبد الله، في لقاء حزبي بمدنية آسا، وقبله حالة الاعتداء اللفظي الذي تعرض له وزير الصحة، الحسين الوردي، تثير العديد من ردود الأفعال والتحليلات السياسية التي تحاول مقاربة هذا النوع الجديد من السلوكيات إزاء ساسة المغرب.

وفيما تباينت اتجاهات وآراء عدد من المحللين بخصوص خلفيات ودلالات حالات الاعتداء على وزراء، في سابقة من نوعها في المشهد السياسي المغربي، أجمع الكثيرون أنها وقائع عنف لا يمكن تعميمها أو تضخيمها إلى درجة الحديث عن مستوى ظاهرة للعنف ضد سياسيي المغرب، أو عن اتجاه متصاعد للعنف بالمجتمع المغربي.

الدكتور سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة العين بالإمارات العربية المتحدة، ذهب إلى أنه “يتعين النظر في النصف الممتلئ من الكأس فيما يخص واقعة الاعتداء على وزراء مغاربة”، موضحا أن هذه الحالات “تعكس تغيرا واضحا في نظرة المواطن للدولة ورموزها”.

ويشرح الصديقي، الذي كان يتحدث اليوم في برنامج إخباري بقناة سكاي نيوز عربية، بأن “المواطنين المغاربة لم يعودوا يهابون رموز الدولة، حيث صار بإمكان أي مواطن أن يقف ويتحدى أي مسؤول كبير في الدولة”، مشددا على أن “هذا التغير الإيجابي يجب أن يُضبط ويكون رشيدا، ولا يتحول إلى نوع من البلطجة”.

وأكد المحلل ذاته أنه لا يمكن الحديث في هذا السياق عن ظاهرة، بل عن حالات فردية متكررة، حيث يتعين تقييم كل حالة على حدة، ولا يمكن إدراجها ضمن وسائل الاتصال السياسي، بل ضمن المفهوم الواسع للعنف السياسي غير الرشيد الذي يلجأ إليه البعض عند افتقاد وسائل التواصل الفعالة مع المسؤولين”.

وتابع الصديقي بأن المواطنين لا شك أنهم يفتقدون وسائل التواصل مع مسؤولي الدولة، نظرا لغياب التأطير السياسي الواسع، وعزوف الشباب عن العمل السياسي، كما أن أغلب الأحزاب ضعيفة لا تستطيع استيعاب كل التفاعلات وردود الأفعال داخل المجتمع المغربي”.

وبخصوص تقسيم حالات التواصل الاحتجاجي مع مسؤولي الدولة بالمغرب، أورد الصديق أن “هناك ممارسات يمكن أن تتسامح معها الممارسة الديمقراطية، من قبيل اعتراض مجموعة من الشباب المحتج لسيارة رئيس الحكومة، دون أن يؤدي ذلك إلى إيذائه جسديا، كما أن هناك حالات تتسم بالعنف أو الضرب، وهي تستدعي تدخل القانون”.

‫تعليقات الزوار

42
  • - أحمد -
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:22

    لمادا نخشى الوزير والوزير لا يخشى أحدا ؟

  • salman towa
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:25

    لأن المغاربة ملوا من أكاذيب السياسيين وإخلافهم لوعودهم. كايعرفوا المواطن غ فأيام الانتخابات وأيام حملة التبرع بالدم

  • Jalal Kenitra
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:34

    الكثير من الوزراء لا يستحقون من المغاربة سوى القذف بالحجارة و البيض الفاسد..خصوصا حين ترى المؤسسات المسؤولين عنها تسير في عهدهم من سيء الى اسواء..و هم ينعمون بالسيارات الفارهة و ابناؤهم يعيثون فسادا في الطرقات..

  • karimow
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:46

    المواطن المغربي هرم من الوعود الزائفة ولكاذبة. المواطن المغربي اتقلت كاهله الزيادات والغلاء الغاحش .المواطن المغربي على حافة اﻹنفجار .

  • عزام
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:53

    كلام في الصميم يعبر عن الحفبفة.هيبة الدولة تمرغت في التراب ولا أظن أنه من الآن فصاعدا سيأتي وزير أو رئيس حزب للقاء جماهيري إلا إذا كان محاطا بحراس أمن يقوقون العشرة..و"شوف تشوف!" طبعا عندما يري الشعب بنكيران بدون تجربة وزارية ولا شهادات جامعية فقط مهرج ولما نرى وزراء لا فيمة لهم ولا شخصية..وعندما يسرق وزير الشكولاطة كطفل صغير وعندما يتمسرح علينا الوفا وعوض أن يقوم بالتمثيل يأتي ليضحكنا بمواقفه ونصريحاته المستهجنة والتي لا تليق بوزير كأنه عبدالجبار الوزير!!وعندما وعندما..يكون مزوار الذي استخلص لنفسه تعويضات لا يستحقها ولنقلها بصراحة مسروقة ويصبح وزيرا للخارجية..وعندما وعندما ..اي عشرات ومئات الأمثلة فكيف سنحترم الوزير أو الزعيم الحزبي.أنظروا كم ازداد بنعبدالله من كيلو لما أصبح وزيرا وأنا ـ مثلاـ موظف خارج السلم وزوجتي أستاذة وإبني يعمل وأخي الكبير رجل ثري يساعدني ماديا في المناسيات وحتى أختي كذلك تبعث لي بهدايا مادية ورغم كل ذلك دائما أعيش مع أسرتي في خصاص مادي ووزننا لا يزداد كبنعبدالله لهذا فأنا أقول لحكومة بنكيران بكلمة واحدة: أكرهكم لا تعرفون سوى الشفوي والزيادات في الآسعار..عزام

  • rosa luxemburg
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:57

    الشعوب العربية تحس بالذل و
    المهانة من طرف الماكم العربي
    وبطانته كما ان المثقف العربي
    يهادن الاستبداد ولا يرغب في
    تاطير حركية الشعب المقهور لدي
    تغلب العفوية علي نضاله .

  • Med med
    الأحد 26 يناير 2014 - 09:59

    سلام اريد ان أنبه ان هذه الحالة التي وصل اليها سيسون من التحقير للمجتمع والتعالي عليه حين وصولهم ينعكس عليهم بالمثل كما يقول المثل المغربي لي بغا وقرو أشد فقرر والملاحظ وما يلاحظه المواطن ان الوزراء وأمناء الأحزاب الحاليين فقدوا هيبتهم وشخصياتهم من خلال المناوشات والألفاظ الدنيئة المتبادلة بينهم في قبة البرلمان والإشارات المتبادلة بينهم دون المستوى كل هذه العوامل أدت الى التخفيف من معنويات رجال السياسة حتى سياستهم تبذر للعيان سياسة جوفاء الكل مل والمرجوا من المسؤول الاول والمحبوب الوحيد عند الشعب ان يتخذ قرارا ينتظره الشعب وان يخلصنا من هذا الكابوس والنصر والتأييد لملكنا أعزه الله الله الوطن الملك

  • محمد.ب
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:04

    إحترام رموز الدولة واجب على كل مواطن شريف ووطني حتى وإن آختلف معها في الآراء.وحرية الفرد حدودها تقف عند حدود حرية الغير.

  • مواطن
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:10

    أرى أن من أوصل الأمور لهذه المهزلة الساسية هو السيد رئيس الحكومة وذلك باستعماله ألفاظ نابية و سوقية شعبوية أزالت الوقار عن الرموزالسياسية من قبيل العبارات نورد مايلي- لي فيه الفز يقفز- اتبوريد علي ونتبورد عليك- الا عاش النسر يعيشو اولادو- خليوني نمشي لطواليط- ….. هذا الخطاب الذي يفتقد للسياسة والحنكة يجعل المشهد السياسي للمشاهد التي تبث في القنوات و الأنترنيت تجعله ينزل الى مستوى دونية تجعل المشاهد ينحو نفس المنحى فحبذا لو اسنعمل معجم سياسي لا ينبغي الخروج عنه.

  • Bop35
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:12

    نظرة المغاربة لم تتغير اتجاه الدولة قط, اما الاعتداء لي تعرض ليه وزيرالصحة كان من طرف اللوبيات ديال المال, ولي تعرض ليه وزير السكنى كان من طرف انفصاليين اعداء وحدة الوطن…,
    المغاربة : n'ont rien avoir avec tous ça

  • mouadaf
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:14

    انتقادات ضد الحكومة بسبب ترويجها خبر الزيادة في سن التقاعد من أجل جس النبض في الشارع المغربي :

    أكّد محمد بوزكيري عضو المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد، على عدم التوصل بأي خبر حو الزيادة في سن التقاعد، معتبرا أن هناك أمورا تروج في الشارع المغربي حول الزيادة في عمر الإحالة على المعاش لجس النبض، رافضا هذه الطريقة في ظل تكريس الديمقراطية والشفافية والعمل التشاركي.

    وأكد المتحدث لأسبوعية "الأيام" ، أن الحديث عن إفلاس صناديق التقاعد تهويل للملف، يريد القائلون به أن يصلوا إلى تحقيق إصلاح على حساب المنخرطين، موضحا أن المعني بالإصلاح بالدرجة الأولى هو الصندوق المغربي للتقاعد وأن جميع الصناديق الأخرى ليست في حاجة مستعجلة للإصلاح بالمفهوم الذي تتحدث عنه الحكومة.

  • مواطن
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:14

    لقد كان التعنيف مقتصرا موظفي الدولة البسطاء (رجال التعنيم مخازنية ;;; بينما الاخرون يتفرجون ويعتقدون ان انهم لن تصلهم نار السيبة فهاهم يكتوون الان فرمز الدولة يبدا من موظفها البسيط الشاوش فحدار البناء يتاكل عادة من القاعدة ايها المسؤولون

  • amine naym
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:20

    des ministres qui recoivent en pleine figure des coups de pierre,ce sont des actes insignifiants et isoles mais pour un observateur ce sont des actes qui annoncent non un printemps marocain mais un hiver marocain tres long tres chaud et tres sanglant benkirane a eu sa chance il a rate cette chance et a decide de semer le choas l anarchie par sa politique vulgaire qui releve de la rue et non un homme politicien dont les actes les paroles doivent relever de la raison!dites moi les pdjistes:est-ce vous pouvez respecter qlq un qui parle ce langage:li fih lfaz….et bien votre chef l avait utilise ds un lieu sacre politiquement et le mot de votre chef a ferme toutes les portes de l espoir!alors toutes les deceptions sont permises avec li fih..ce mot est pire que la pierre que recoit benabdlaha!alors pdjistes ayez le courage et repondez a cet article non avec le langage de la rue mais je veux celui de la raison a fin que le courant puisse passer entre nous!

  • GEOPOLITIC
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:26

    Le maroc est sur une fausse route, un système dont les moyens les depenses publiques les présentations les protocoles ressemblent ou même depassent ceux des grands pays développés et un peuple au plus bas de la planète …. ça tient pa ilfaut des ministres qui correspondent au peuple au lieu de ces milliardaires avec des milliards à l'étranger prsque tous ont la nationalité française

    donc ce qui fait défaut au maroc c'est un système trop riche et un grande partie du peuple trop pauvre et ça ne fonctionne pas même avec des projets des festivals des congrès des lumières qui dépassent ceux de l'occident

    tant que le partage des richesses équitablement le maroc ne mènera jamais une politique stable le maroc a besoin d'un bon système fiscal répressif pour réduire les écrat

    Imaginez dans les provinces du sud aucun ministre ne peut y aller car il va y risquer sa vie de se voir meme egorgé

  • بوبصلة
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:38

    المسؤولون هم من استرخصوا أنفسهم في عييون العامة من غير قصد، تراهم في في أي لقاء يجمع المسؤولين، الواحد منهم يناوش الآخر بكل الصفات والنعوت الظاهر منها والباطن. وطبيعي أن يتأثر إن لم يتقزز المستمع لهذا المشهد ولا يجد فرقا بين العامة والنخبة.
    العامة دأبت على هاته السلوك ولا تغيرها أي ثقافة طبقا ل"من شب على شئ شاب عليه"وحتى المجاملة هي ظرفية ويتغنى بها غالبية المسؤولين مع علمهم أن المخاطب في شك من أمرهم.
    ما وقع اعتداء منعزل ولن يكون الأخير طالما لم يعط المقصود لنفسة الهيبة والوقار والفاهم يُفهم من لا زال لم يفهم

  • سعيد السوسي
    الأحد 26 يناير 2014 - 10:46

    حذاري ثم حذاري
    السياسيين فقدوا مصدقيتهم
    ثم فقدوا هيبتهم
    ثم قزموا بعضهم لبعض
    ثم اشتروا الدنيا بالدين
    وشتروا مناصبهم بافقار الفقير
    المشهد السياسي المغربي
    غير واضح تماما
    غي الله إحد الباس فهاد
    2 ححرات أوخلاص

  • ابوانس محمد
    الأحد 26 يناير 2014 - 11:02

    العنف مرفوض سواء من الدولة او ضدها ,لكن اذا تظافرت عوامل الفقر والجهل والبطالة ,وتذني الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم, فانها لايمكن ان تنتج الا العنف, ليس ضد الوزراء باعتبارهم يمثلون الدولة التي تعتبر مسؤولة, بل فيما بينهم كمواطنين يعشون نفس الوضع.

  • malik
    الأحد 26 يناير 2014 - 11:02

    الاعتداء على الوزراء ﻻ يعكس اي شيء .يعكس فقط الانحطاط الأخلاقي والهمجي للمعتدين.والمستوى اللذي اوصلتنا اياه مختلف السياسات الحكومية.

  • داخ دوخ
    الأحد 26 يناير 2014 - 11:03

    هذه هي الطريقة المثلى لمحاربة المفسدين من وزراء وبرلمانيين وإداريين لقد طغو على الشعب وأكبر مفسد فيهم هو بن منافقان الذي منذ أن صعد لرئآسة الحكومة لم يقدم أي شيء للمغرب بل على العكس منذ ذلك دمر كل شيء ويتفنن في التمثيل على الشعب باتهام لصوص حقيقيين كأنه يقول للشعب إن استطعتم فحاكموهم أما أنا فلا دخل لي سوى راتبي المغري من أكتاف الشعب منافق منافق لو لم تكن منافق أنت وحزبك لما جلست في الحكومة لدقيقة نعلة الله عليكم أنتم أسوء بكثير من الأحزاب التي سبقتكم

  • HAMID
    الأحد 26 يناير 2014 - 11:04

    Ce qui se passe au menistre est due au nivau politique qui a classe au maroc apres l'arrivee nouveaux personnels au circle politique par des manieres eligaux comme MRS CHABAT et LACHGAR qui fabriquent des obstacles et des problemes au menistres afin d'arreter tout developpementet reconstitutions du maroc

  • البهجة
    الأحد 26 يناير 2014 - 12:03

    سبحان الله حتى الدم ما فالوزراء دياولنا،،، كيف يعقل جرح بسبع غرز ولا نقطة دم على الجبهة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • محمد ج
    الأحد 26 يناير 2014 - 12:10

    الذي حصل في المغرب من التطاول على الوزراء ليس من طرف المواطنين العاديين و لكن من طرف اللوبي الذي يرى الإصلاح ضد مصالحه.

  • said amraoui
    الأحد 26 يناير 2014 - 12:19

    المثل الذي يقول (حريتك تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين) هو مثل دخيل لا يعرفه الا من كان يريد نشر السلم والسلام بين المغاربة , فالمسالم عند جل المغاربة يعتبر(خوافا) كما ان (السب والشتم والقذف) اصبحوا ادوات للتهكم والتخويف والوعيد, اما العنف الجسدي,فهو ميزة (الراجل), وهذا الصراع الافقي, انتعش وتقوى بسبب الاحباط و الياس وتعسف السلطة,وعدم احترام ادمية الانسان,حثى لو اخطا, وتاخر الدولة في تحقيق المطالب الدنيا لفئة مهمة من جماهير الشعب,التي اصبحت تدرك ان المخزن لن يحقق لها مطالبها,وانه يستغلها ويستعبدها,لينهب ثرواتها واسباب عيشها الكريم,دون مبالاة ودون اي اعتبار,كما انه وعي بفكرة (السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة), التي كان يامل عكسها,اي الاستجابة الربانية لمطالبه, فالوعي بهذه الامور,وازدياد العنف الذي كان يمارس في حقه كانسان ,اوفي حق غيره, فهذا التسلط, والقمع الممنهج, واللا انساني,وسيادة الزبونية والمحسوبية والثراء الفاحش,والمكر السياسي والديني,الذي افتضح امره, بسبب تزايد الوعي عند الجماهير العالمة والمتعلمة,والامية, مما حرر هذه الفئة من الشعب,لتسخط عن الوضع ,وتنتفض امام ,كل من تعتقد انه السبب؟؟؟

  • محمد
    الأحد 26 يناير 2014 - 12:24

    المغاربة لا يثقون في أحد ،ولن يثقوا،في السياسيين المغاربة

  • احمد المحترم
    الأحد 26 يناير 2014 - 12:28

    الاعتداء على الوزير ليس باللائق و ليس طريقة للتعبير واياكم ايها المغاربة ان تفرطو في نعمة الامن ان هناك منجمين و كذابين يروجون ان المغرب سيعرف زعزعة امنية و فوضى فعليكم ان تكذبوهم وتبتعدوا عن الاخلاق المشينة والفوضى والاعتداء على الاخر لانه يخالفك الراى ان كل الدول العربية تحسدنا او تغبطنا على نعمة الامن فعضوا عليها بالنواجذ انظروا الى سوريا وووو… كلهم مسلمون شيعي او سني فهو مسلم يشهد ان لا اله الاالله وان محمدارسول الله يختلفون في امورليست مهمة جدا لكنهم يتقاتلون فهل تريدون ………….اللهم احفظ مغربنا من الفتن ماظهر منها و ما بطن ..ان الاعتداء على الوزير مؤشر خطير على…… فهو عضو في الحكومة التي نصبها جلالة الملك فعلينا احترامه مهما اختلفنا معه…..

  • mehdi bruxelles
    الأحد 26 يناير 2014 - 13:03

    Bonjour a tous
    Ce ministre il ma promi de me rendre justice. En 3013 pendant maroc expo a Bruxelles. Il ma promi de prendre contact avec moi . Mais j'attends depuis.
    Bien fait

  • A.B
    الأحد 26 يناير 2014 - 13:29

    Lorsque un marocain conteste de la même manière que la triste vielle femme "Ba Ijou" de Tiznit personne ne l'écoute: où sont donc nos responsables, nos leaders politiques en face de tout cela . Par conséquent, le marocain se sent de plus en plus isoler par les réactions de nos leaders politiques qui réagissent juste pour sauvegarder leurs intérêts politiques. Ces divergences mènent le marocain à chercher d'autres moyens de refus et de contestations, tels rejet de pierres et autres. Merci hespress

  • الشرقاوي
    الأحد 26 يناير 2014 - 13:30

    شخص واحد تعرض للضرب وتحرك الجميع في الرباط الاف المواطنين يعنفون.ولا احد تحرك.الله إلطف اصافي.المسؤول هو رئيس الحكومة الذي افقد لرجال الدولة قيمتهم .الاوضاع قد تتأزم اكتر.إلم يراجع الحزب الحاكم سياسته لان المواطن المغربي سئم من التسويف.والوعود الزائفة.

  • bensouda
    الأحد 26 يناير 2014 - 13:34

    ces gens ont agressé un chef de partie politique
    ne dites plus un ministre car lors de l'agression il ne portait pas la casquette de ministre
    un marocain par respect à l'état ne peut pas faire ça à un ministre
    les chefs de parties politiques doivent revoir leurs actes et ne plus dire des choses impossible à exécuter
    ayez pitié des jeunes ils croient vos promesses

  • salamte77
    الأحد 26 يناير 2014 - 14:00

    في الوقع سياسيو المغرب ينتضرهم الأسوأ من الشعب الذي مل أكاديبهم و تهريجهم لقد جعلوا من مؤسستنا التشريعية مسرح اللتهريج و استعراض مواهبهم هذا يعري كرشو و اخر يروي ما استجد في عالم النكتة رحم الله الساسة المغربية

  • التازاريني المتمرد
    الأحد 26 يناير 2014 - 14:06

    الدولة كحلة و حزب العدالة زادها سواد

  • طارق
    الأحد 26 يناير 2014 - 14:07

    حجيرة صغيرة ضربت داك الوزير دار فيها راه بطل بحلا حرر الصحراء شكون قالكم انهم ضربوه ممكن يكون هو متافق مع شي وحدين باش يديرها دريعة يتعملق بها أمام الملائ كل الأحتمالات واردة أما إن كان العكس فهدا راجع لكونه لا يحضى بحب المغاربة الدين يرورنه ليس الرجل المناسب لهدا المنصب هو وحكومته لم يغيرو شيء للمواطن سوى الزيادات و الرفع الأسعار و إنتهاك حوق التظاهر في حين أنهم يتقاسمون أموال الشعب بينهم و يهربونها و يقال بعد دالك عفى الله عما سلف لا يخد فيهم الحق يالرب

  • رشيد
    الأحد 26 يناير 2014 - 14:15

    الوزير لم يتلق سوى حجر الاساس

  • حميد
    الأحد 26 يناير 2014 - 14:21

    الشعب فقد ثقته في هذه الحكومة ورجالاتها. فليس من المستغرب أن نرى مثل هذه التصرفات التي تنم عن ضيق و حرج وتأزم يفتك بأغلبية المغاربة

  • bafilal
    الأحد 26 يناير 2014 - 15:34

    تعلمون انه ذات يوم رجم بوش وما ادراك ما بوش حينها والى يومنا..كان ذاك الرجم احسن واجمل تعبير عربي ساخط عن بوش وسياسته في العراق وفي الشرق الاوسط.ليكن ذلك درسا للجميع ان للحرية ضوابطا و حدودا.

  • مسعود السيد
    الأحد 26 يناير 2014 - 16:52

    لاتكذبوا على أنفسكم إحترام رموز الدولة واجب واجب وضروري لصالح كل واحد منا كبر شأنه أو صغر. لاتلعبوا بالنار لانها ستحرق الجميع وخصوصا عديمي الحيلة .

  • ifni
    الأحد 26 يناير 2014 - 18:01

    يا إلهي تقولون وزير لا يا جماعة، يوم زيارته لآسا لم تكن زيارة رسمية الذي ضرب بالحجارة رئيس حزب لأن الذهاب كان من أجل الجولات بين الأقاليم كما فعلت جل الأحزاب و ذاك درس في الرجم الذي سيصبح اسلوب جميع الانتخابات المقبلة جماعية-قروية و برلمانية لأن الشعب يريد الحياة و يدافع عن كرامته لأننا سئمنا من الأكاذيب الفاعل و القادر على كل شئ هو ربنا الكريم: و ما بكم من نعمة فمن الله…

  • الدردار
    الأحد 26 يناير 2014 - 19:44

    أحوال الشعب تتجه نحو الانحدار ، من سيء الى اسوأ وعلامات تشير الى شيء ما سيحدث ، في طريق الى تهيؤ شعبي في خرجة على غير عادته ليملأ الشوارع . في انتفاضة تزمجر كالرياح العاصفية تقصف كالرعود التي تصيب في بعض الأحيان تنزل كالصاعقة كأنها القنابل دكت العوالم والصروح . تهيج كأنها اتسونامي الطوفان يغرق كل شيء ، تندفع كالسيول تجرف في طريقها الحجر والبشر تأتي على الأخضر واليابس كالنار في الهشيم .
    المرتزقة الوزراء ، والعصابات المسؤولين ، والسماسرة البرلمانيون ، واللصوص الأحزاب ، والمومسات النقابات ، والباطرونا والبورجوازيون والأثرياء أخطبوط الفساد لازم تتغير العقول باش تتغير العقول خاص تتغير الرؤوس الأشخاص ، لذا نحتاج الى آليات التغيير ، المتمثلة في دور الشعب العنصر الأساسي الفعال الذي تعتمده عملية الاصلاح الحقيقي .

  • بونعناع
    الأحد 26 يناير 2014 - 22:10

    العيب ليس في المواطن.العيب كل العيب في الدولة وأحزابها التي لم تتمكن من تأطير المواطنين.
    من جهة أخرى وانطلاقا من المثل المعروف, احترم تحترم.الوزراء لا يحترمون
    وعودهم, الاحزاب لا تحترم برامجها ,الدولة لا تحترم التزاماتها بمحاربة المفسدين.
    فقد المواطن الثقة في كل شئ, وفي نفس الوقت لم يعد سهلا على أين كان الكذب على المغاربة.لكن رغم ذلك ليس برشق الوزراء أوأي مسؤول سنصحح الاوضاع.فخير وسيلة لمعاقبة أمثال هذا المسؤول هي مقاطعة تجمعاتهم وبس.

  • الجرفوفي
    الأحد 26 يناير 2014 - 22:56

    اداكان سيدهم بوش الدي دمر دول ومع دالك قدم خدمات لبلده وبلسكوني بزهرية في راسه وهورئيس الحكومة والامر عادي بينما نحن الدول المتخلفة تقام الدنيا كما وقع للاستاد اناس التادلي اما بخصوص الامن بيد الله عز وجل اطعمهم من جوع وامنهم من خوف وليس بغير الله اما الحكومة هي التي دمرت البلاد والساعة ادهى وامراما بحصوص امن فانظر الى اوروبا وامريكا شعب مسلح ومع دلك هناك تربية عكس الشعوب العربية نحن نعاني من قطاع الطرق والمحتالين وبنطجية الدراجات التلاثية واصخاب المخدرات والفوارق الاجتماعية ووو

  • SAMI
    الإثنين 27 يناير 2014 - 12:20

    Le makhzen ou l'Etat comme on devait l'appeller devrait t rester fort ,parce que les éxtrémistes de tout bord ils sont là,il y a d'autres qui veulent arriver au pouvoir à tout prix mème en mettant en péril la stabilité du pays. si une simple injure ou insulte à un policier en France ou en GB est passible de prison ,comment peut-on admettre qu'un ministre puisse étre blessé par une pièrre au Maroc ?

  • soussane LAHMIDANI
    الإثنين 27 يناير 2014 - 13:32

    Pour moi, je ne regarde jamais la télé marocaine pour voir des guignols en train de nous mentir. Je ne connais même pas les membres du gouvernement marocain. Même les informations, ils nous racontent ce qu'ils veulent que l'on sache et ils cachent trop de vérités. Ce serait une perte de temps que de regarder tout ça. Je préfère regarder un documentaire sur les animaux sur une chaine française que de voir les émissions nulles. Alors quand ils ramènent un ministre, c'est la catastrophe, j'ai l'impression de voir des scetchs. Le mensonge se lit sur leurs visages et ils s'adressent aux gens dans un langage pour connards, car ils prennent les gens pour des connards. Ils ne font que réciter quelques lignes qu'ils ont préparées chez eux. Pauvres de nous, MAROCAINS, on dirait que c'est notre sort d'être traités de la sorte.

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 6

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 12

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 11

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 11

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا