الصرامة الدبلوماسية للمغرب نهايتها المواجهة المسلحة مع الجزائر

الصرامة الدبلوماسية للمغرب نهايتها المواجهة المسلحة مع الجزائر
الأحد 9 غشت 2015 - 23:59

عرف عمل الدبلوماسية المغربية في السنوات الأخيرة تغيرا نوعيا، تحكمت في بلورتها ثلاث عوامل أساسية، منها المرتبطة بصورة النموذج المغربي، الذي بات يفرض نفسه كاستثناء آمن ومستقر، ومتلاحم اجتماعيا، ويحقق نموا اقتصاديا متصاعدا، وسط فضاء إقليمي مضطرب أمنيا، أو هش ومأزوم اقتصاديا، أو مفكك اجتماعيا، كما أن هذا التطور في الأداء الدبلوماسي المغربي واستوجبته ضرورة مواكبة المتغيرات الإقليمية المحيطة، والدولية المتسارعة لاحتواء ورفع تحدياتها من جهة، أو للاستفادة من الفرص التي تكشف عنها. ولئن أحدث هذا التغير في نهج الدبلوماسية المغربية دون مساس ولا تفريط في طريقة تدبير المغرب لعلاقاته الدولية. فان نتائج وآثار هذا الانتقال، وهذه السياسة الجديدة تظهر أكثر وضوحا في استعادة المغرب لزمام التحكم واستقرار لمركزه في ملف نزاع الصحراء، بعد كاد أن ينفلت بين يديه.

فما هي الأسباب التي فرضت على المغرب تلك الثورة على الأساليب والأدوات التقليدية في طريقة تدبيره الدبلوماسي؟ وما هي مميزات وخصائص الخطة الجديدة؟ وهل حان الوقت للحديث عن تحقيقها للنتائج؟ وما هي مآلاتها في علاقتها بالجزائر والبوليساريو؟

أولا : الدبلوماسية المغربية التقليدية وتداعياتها علي القضية الوطنية

بعد اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991 اعتمد المغرب في إدارته وتدبيره لملف نزاع الصحراء مع الأمم المتحدة والمجموعة الدولية و المجموعة القارية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية الدولية على منح احتكار تدبير الملف لجهة واحدة، ونهج الدفاع فيما يطرحه من تحديات ، واتبع أسلوب الاستجابة لتحدي مناورات الخصوم لتفادي تبعات سلبية على مركزه القانوني والتفاوضي.

وتتباين هذه الطريقة مع سابق أسلوب الصرامة الذي سلكه المغرب في عهد الحسن الثاني، عندما آثر الانسحاب من منظمة الوحدة الافريقية1984، بسبب قبول عضوية البوليساريو فيه، ولاختياره سياسة قطع العلاقات مع مجموعة من الدول التي اعترفت بكيان البوليساريو.

إلا أنه سرعان ما أدرك خطورة هذه الخطة، فتراجع عنها فيما بعد لصالح أسلوب الحوار، وعن طريق الإقناع، وتكوين مجموعات وفرق ضغط ترافع من أجل وجاهة وعدالة قضيته، والتعاون مع الأمم المتحدة في سبيل الوصول إلى حل ينهي به الملف لصالحه، وقد استمر على نفس النهج والسياسة لسنين، حتى تآكلت الخطة وأبانت عن عجز في مقاومة أساليب وخطط ومناورات الخصوم واستمرار صبر الأطراف. فكاد وقوع تغيير في ولاية آلية بعثة المينورسو وتكليفها باختصاص مراقبة حقوق الإنسان، أهلية تشتغل عليها المؤسسات الوطنية المغربية، كبذرة أولى للمراء والتشكيك في طبيعة السيادة المغربية وتقوية موقف من يزعم أن المغرب قوة إدارة للإقليم فقط.

وقد كان من نتائج منح المغرب الاحتكار المطلق في تدبير ملف الصحراء لفريق الدبلوماسية الرسمية وحيدة، وعن طريق فئة جد ضيقة، وعدم الانفتاح على باقي الفاعلين، كعمل الدبلوماسية البرلمانية والمدنية، إن حصل شبه غياب للصوت المغربي وسط المجتمع المدني الدولي، وشكل ذلك الفراغ والانسحاب حافزا للاعتقاد والإيمان بزيف الجزائر وزور البوليساريو، بحيث أصبحت مناوراتهم تربك عمل الدبلوماسية المغربية وتعيق تحقيق أهدافها الاستراتيجية في طي الملف لصالحه ، وكان سعيهما المثابرة لخلق انطباع دولي، أن القضية تتعلق بتصفية الاستعمار و تقرير المصير، وتتطلب الإسراع في تنظيم الاستفتاء. وقد زاد من هول وصعوبات المغرب تهاون أو قمع الدبلوماسية البرلمانية وعدم تفعيلها، حيث انتهزت الجزائر والبوليساريو غياب المنافسة المغربية، فانفردتا بفرق برلمانية في مجموعة من الدول، وسخرتها، وتمكنتا من استصدار توصيات تدعو حكوماتها إلى الاعتراف بالبوليساريو مثل برلمان السويد وايطاليا والبرازيل.

وهو نفس النجاح الذي نالته بمصادقة البرلمان الأوروبي على تقارير تدين المغرب في مضمونها، منها تقرير شارل طانوك حول الساحل والصحراء. ناهيكم عن العراقيل التي بدأ المغرب يصادفها أثناء مفاوضات تجديد اتفاقيات دولية مع اتحادات إقليمية كالاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق باتفاق الصيد البحري أو الاتفاق الزراعي. أو اتفاق التجارة الحرة مع أمريكا، بسبب ما بات يعرف بالموارد الطبيعية. هذا دون نسيان الصعوبات التي بات يطرحها الاتحاد الإفريقي في إصراره العودة في ملف الصحراء للعب دور المفوض والمنتدب للدفاع عن البوليساريو، رغم فقدانه لأي دور بإحالة الملف على الأمم المتحدة، ولفقدانه لمبدأ الحياد، بسبب احتجاج المغرب، ولخروجه منه. كل ذلك جعل المغرب ينتفض لإجراء تغيير في دبلوماسيته لعله يضع حدا لتفاقم الصعوبات ويخفف من وطأت ضغط الأزمات.

ثانيا : الدبلوماسية المغربية الجديدة

ـ أـ الإعلان عن دبلوماسية تشاركية وهجومية

يصعب الحديث عن عمل دبلوماسي مغربي جديد، وقد يكون مبكرا رصد الحد الفاصل والقطيعة بينها وبين الطريقة الدبلوماسية القديمة، لأن المتحكم فيها إرادة بشرية ولتداخلها واتحادها مع طريقة تدبير المغرب لعلاقاته الخارجية، لكن امن السهولة الخوض في تحديد الأسباب و تاريخ إعلان المغرب لضرورة إحداث ثورة في عمله الدبلوماسي. ذلك أن عدم تجاوب الجزائر والبوليساريو مع مقترح المغرب بالحكم الذاتي وتشبثهم بالاستفتاء، ومحاولات إجراء ضغط بتحالفها المشبوه والمريب والعدائي مع منظمات حقوقية دولية، لتحريف طبيعة النزاع و وإجراء توهيم بمقاربة حله، من السياسية إلى الحقوقية، وفي ذلك تحاول تحقيق ثلاث نتائج؛ التشكيك في سيادة المغرب وسحب البساط من مؤسساته وتوسيع في مهام المينورسو لتضطلع بذلك. وهو ما يعقد الملف أكثر، واحتاج الوضع مشاركة كافة المغاربة.

وهو ما جعل الملك يستنهض إرادة وفعل ومشاركة الجميع، في كلمته خلال افتتاح السنة التشريعية لسنة 2013، بقول الملك “… ذلك أن أغلب الفاعلين لا يتعبؤون بقوة، إلا إذا كان هناك خطر محدق يهدد وحدتنا الترابية، وكأنهم ينتظرون الإشارة للقيام بأي تحرك. فبدل انتظار هجومات الخصوم للرد عليها، يتعين إجبارهم على الدفاع، وذلك من خلال الأخذ بزمام الأمور، واستباق الأحداث والتفاعل الإيجابي معها.ذلك أن قضية الصحراء ليست فقط مسؤولية ملك البلاد، وإنما هي أيضا قضية الجميع : مؤسسات الدولة والبرلمان، والمجالس المنتخبة، وكافة الفعاليات السياسية والنقابية والاقتصادية، وهيئات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام، وجميع المواطنين…”.

وأضاف الملك”… الوقت قد حان لاعتماد أسلوب الهجوم بدلا من الاتكال على الدفاع، واعتماد مقاربة تشاركية ينخرط ويتعبأ فيها الجميع فالصحراء قضية كل المغاربة دون استثناء، وأمانة في أعناقنا جميعا.اخطاب المسيرة 2013 ، وفي هذا الصدد يقول الملك في خطاب المسيرة لسنة لسنة 2013 الوضع صعب، والأمور لم تحسم بعد، ومناورات خصوم وحدتنا الترابية لن تتوقف، مما قد يضع قضيتنا أمام تطورات حاسمة. لذا، أدعو الجميع، مرة أخرى، إلى التعبئة القوية واليقظة المستمرة، والتحرك الفعال، على الصعيدين الداخلي والخارجي، للتصدي لأعداء الوطن أينما كانوا، وللأساليب غير المشروعة.

ـ ب ـ طبيعة الخطة الدبلوماسية الجديدة بين الشمولية والصرامة

لا شك في أن الصعوبات التي يعرفها تعامل المغرب مع ملف الصحراء تفرض عليه تجاوز عقم أظهرته وبانت عليه الدبلوماسية التقليدية في إنتاج الحل والوصول إليه بسرعة، وذلك عن طريق تطبيق خطة استراتيجية محكمة ومتكاملة، واضحة وشاملة، تستوعب الأحداث، وتستبق التطورات وتجيب على التحديات في وقت قياسي، قبل أن تباغته وتحشره وتحاصره في زوايا ضيقة، وكادت في عديد من أن تتحدث ضرار بمركزه بانحراف عن مقاربة حل الملف السياسية.

والسبب في ذلك هو استمرار اعتماد المغرب الازدواجي، من جهة على أسلوب تقليدي يراهن على العلاقات الشخصية للملك مع رؤساء وقادة الدول، في وقت تقلصت و تتقلص فيه مجال تدخلاتهم أمام تنامي دور البرلمان و الإعلام والمجتمع المدني في الدول الديمقراطية، والمرشح للمزيد، وفي مجتمعات تتبوأ فيه جمعيات حقوق الإنسان مرتبة القيادة والتحكم والتوجيه وصنع الرأي العام. كما أن المغرب مدعو إلى عدم الركون فقط إلى ما تنتجه المؤسسات الأمنية من استنتاجات، غالبا ما تبقى حبيسة دورها الأمني، وعليه الانفتاح وتفعيل دور باقي الفاعلين والخبراء في إبداع الحلول وافتراضها ومواكبة مآلات السياسة الدولية بسرعة لاتقاء أية مفاجآت مضرة.

ومن مظاهر الطريقة الدبلوماسية الجديدة الدبلوماسي، العودة إلى أسلوب الصرامة في الدفاع عن وحدته الترابية، بإشارته مباشرة إلى الجزائر كطرف أساسي في النزاع وكمسؤلة سياسيا وأخلاقيا وقانونيا فيه، وبسحبه للثقة عن كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام، وذلك سنة 2012 ،و رفض التعامل معه ما بين سنتي 2014 و2015، بدعوى خروجه عن مبدأ الحياد، ورفض استقباله تعيين المبعوثة الخاصة ورئيسة بعثة المينورسو، الكندية كيم كوليود بعلة عدم التشاور معه في تعيينها. و توجيه لوم وعتاب للولايات المتحدة الأمريكية عن تناقضها، ما بين إشادتها بإصلاحات المغرب وعدم مساندتها له، وتهديد المغرب برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة مراجعة الإطار الحالي للمفاوضات أو توسيع لمهام المينورسو لتطال مراقبة حقوق الإنسان أو نقل الملف إلى الفصل السادس، ورفضه معاملة البوليساريو بنفس معاملته كدولة. كما سعى الى فك القطبية في علاقاته الدولية بتنويعها ومحاولة الانفتاح أكثر على روسيا والصين .

ـ ج ـ نتائج الخطة الدبلوماسية الجديدة

أبانت خطة الصرامة التي نهجها المغرب في مواجهة الأطراف المتدخلة في ملف النزاع عن نجاح مرحلي، يكمن في ثني الأمم المتحدة على تنفيذ وعيدها في القرار عدد 2158 وتاريخ 29 ابريل 2014 بتدخل أعضاء مجلس الأمن لمراجعة إطار البحث عن حل عن طريق المفاوضات الذي حددته بمقتضى قرار 1754 وتاريخ 30 ابريل 2007، إذ اعتبر أن عدم إحراز تقدم قبل الأجل المحدد يجعل الوقت قد حان لإشراك مجلس الأمن في عملية استعراض شاملة للإطار الذي حدده منذ ابريل 2007 بمقتضى القرار 1715 لعملية التفاوض. وهو ما جعل من الموعد المقبل يكتسي أهمية وهو ما جعل البوليساريو والجزائر تصفان موعد ابريل 2015 بسنة الحسم، فمارستا ضغطا على الأمم المتحدة والمجموعة الدولية، عن طريق تسخير الاتحاد الإفريقي بتعيين خواكيم صيشانصو مبعوثا خاصا للاتحاد مختص في ملف الصحراء، و قيام البوليساريو بعدة مناورات عسكرية وتهديده باستئناف حمل السلاح.

وهو نفس الضغط الذي مارسه المغرب أيضا على نفس الجهة، الأمم المتحدة ، بإبداء جاهزية قواته لأي احتمال واستنفار فيها، بالإضافة إلى تهديده برفض وساطة الأمم المتحدة في حالة إحداث أي تغيير. فحل الموعد واتخذ المجلس القرار عدد 2152 وتاريخ 29 ابريل 2015، يدعو الأطراف إلى استئناف المفاوضات. وهو قرار ينتصر مؤقتا للمغرب بالنظر إلى عدم تنفيذ الأمم المتحدة للمراجعة التي حددت لها اجل ابريل 2015 وحددت شرطا تحقق بعدم وصول الطرفين لحل سياسي. ولئن لا ننفي دور المغرب في صدوره بتلك الكيفية، وانتقد البوليساريو والجزائر للأمم المتحدة واتهامها بالخضوع لابتزاز المغرب، فان عناصر وظروف أخرى مرتبطة بالوضع الإقليمي المضطرب ساهمت فيه، هذه الحالة لا تحتمل زياد اشتعال بؤرة أخرى في جنوب المغرب.

الخلاصة

أكيد أن المجموعة الدولية تدرك أنها لو تمت، فهي لن تبقى وفية للعهد القديم للمواجهة المسلحة بين البوليساريو والمغرب، بل ستكون مواجهة بين قوتين إقليميتين نديتين تتسابقان نحو التسلح والريادة الإقليمية، ويحدو إحداهما” الجزائر” الانتقام والتشفي من هزيمة” حرب الرمال” يأبى الزمان والجوار والأخوة على نسيانها. ولا شك أن تطبيق المغرب بصرامة للدبلوماسية الجديدة بمبدأ الصرامة إزاء أي استفزاز، في وقت كثر فيه استفزاز الجزائر للمغرب وحاجتها لذلك لتصدير أزمتها في انتقال السلطة، سيؤدي حتما إلى المواجهة المباشرة بين المغرب والجزائر، وهو ما يشكل خطرا على أمن واستقرار المنطقة وخطر حقيقي ومحدق بالاستراتيجيات والأمن القومي الغربي أيضا، فهل ستجازف المجموعة الدولية بنفس مجازفتها في ليبيا وغيرها من البؤر.

*محام بمكناس وخبير في القانون الدولي

‫تعليقات الزوار

56
  • المغرب
    الإثنين 10 غشت 2015 - 00:36

    لا نريد الحرب مع الجزائر ولامع اي دولة وخصوصا إن كانت مسلمة ولكن من يتعدا حدوده ينتهي وجوده

  • الصحراوي المغربي
    الإثنين 10 غشت 2015 - 00:39

    الحرب أهون من سياسة الاستنزاف والاسترزاق التي يمارسها حكام المرادية ضدا على المغرب والمغاربة وكأنهم خلقوا لذلك ومن أجله .

  • مواطن حر
    الإثنين 10 غشت 2015 - 01:19

    ستكون مواجهة بين قوتين إقليميتين نديتين تتسابقان نحو التسلح والريادة الإقليمية، ويحدو إحداهما" الجزائر" الانتقام والتشفي من هزيمة" حرب الرمال" يأبى الزمان والجوار ربما يفكر حكام قصر المرادية في مغامرة غير محسوبة العواقب مرة أخرى كل شيئ ممكن .

  • marroqui
    الإثنين 10 غشت 2015 - 01:19

    Tout le monde doit savoir que les Marocains ont juré de défendre leur sahara jusqu'à la mort et si l'Algerie s' aventure dans une guerre contre le Maroc pour défendre le polyzéro elle perdra car tous les Marocains sont mobilisés et prêts à prendre les armes pour protéger leur pays.Si ce pays frère et voisin continue d'être gouverné pat des militaires la guerre peut se déclencher à tout moment.

  • yassine
    الإثنين 10 غشت 2015 - 01:54

    إن كانت هناك مواجهة بين المغرب والجزائر فإنها ستكون حرب عالمية ثالثة

  • جمال الدين
    الإثنين 10 غشت 2015 - 02:27

    المغرب والجزائر ما لقاو فيهم الناس حتى الخدمة.. بقات ليكم غير الحرب هي اللي ناقصاكم يا المتخلفين، الحرب عمرها ما تكون.. وشخصيا اعتبر كل من يتحدث عن الحرب حالما لا يعيش الواقع وأصفه بالحقود الذي سيقتله حقده المقيت.
    هسبريس.. انشرو يا ناس عذا التعليق

  • عيد الله
    الإثنين 10 غشت 2015 - 02:58

    طبعا ستكون هناك مواجهة وستكون مواجهة حاسمة لاسترجاع هذه المرة اقليم تندوف الى حظيرة الوطن وبصفة نهائية انشاء الله والعمل على اسقاط النظام العسكري الجزائري بكل ما اؤتينا من قوة لانه هو شر هذه المنطقة المغاربية وهو من عرقلة مسيرة التنمية بهذه المنطقة وكما قال المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني كبرها تصغار .

  • سعيد
    الإثنين 10 غشت 2015 - 04:48

    لمادا نرهن الاجيال القادمة في مشكل لا يحل الى بالحرب كما نحن الان مرهونون ما هدا الدل والخوف الصحراء مغربية التاريخ يشهد فلتكن الحرب تخافون على المال المال يصرف في البعتات ويعطى لصحراويين الخونة دون طائل مند سنين لو كان يصرف للحرب لنتهينا من هدا المشكل واسترجعنا تندف وبشار ومناطق اخرى يقولون الدبلماسية والله تدحكون على انفسكم امريكا لا يعول عليها في هدا الملف امريكا تعترف بالقوي اما الظعيف تاجله كما تاجل المغرب ياتي رايس ويدهب رايس والمغرب ينتظر من الرايس الدي يحن على المغرب وهم سياستهم متشابهة عندما تقوم الحرب ستتغير امريكا اما معنا اوالعكس فلمادا نرهن الاجيال القادمة فلتكن الحرب

  • كل شسىء ممكن
    الإثنين 10 غشت 2015 - 07:33

    لا اضنها حربا عالمية ولن يكون فيها رابحا..كحرب لإيران وايران

  • حسان
    الإثنين 10 غشت 2015 - 07:43

    ما هي الاراضي التي استرجعها المغرب في حرب الرمال اذا كان فعلا انتصر ؟
    حسب علمي المغرب خسر اراضي ومن بينها بني ونيف كانت قبل 63 مغربية بعد 63 اصبحت جزائرية صحح

  • marocain
    الإثنين 10 غشت 2015 - 07:56

    L'Algérie est otage de sa politique révolue des années 70, du régime militaire, et du polisario qu'elle a créée il y a plus de 40 ans. Cette situation n'a engendré que des pertes pour un Etat dépendant de la rente pétrolière sur le plan politique, social et économiques. Et pour détourner l'attention des algériens de la crise interne, le régime algerien maintien son hostilité au Maroc. Le Maroc par sa politique étrangère et par la mobilisation des marocaine et de toutes les instances de l'état doit faire face avec fermeté pour contrer le régime de faussaires algeriens agonisant.

  • آدم
    الإثنين 10 غشت 2015 - 08:01

    مرحبا بجميع الإحتمالات.فنحن شعب لا يخاف الحرب رغم حبنا الشديد للسلم..
    أما عن نفسي،فأنا أتدرب على فنون الدفاع والقتال مند ازيد من 12 سنة.تحسبا لوجوب ذلك اليوم..
    نحن شعب المغرب ننتظر حربكم ايها الطامعون المعتدون الخائنون.وليكن في علمكم اننا ننتظر بشغف شديد،لأننا أصحاب حق.فهل يا ترا أنتم أيضا تنتظرون..

  • habib
    الإثنين 10 غشت 2015 - 08:34

    Une confrontation militaire servirait, à court terme, davantage les intérêts de la junte voisine que les nôtres. Il revient à la société civile, ainsi qu'à nos ambassades, de s'impliquer plus énérgiquement dans la défense de notre intégrité territoriale ainsi que dans la promotion de l'image du pays, dont son modèle démocratique.

  • لبيب ع الرحيم وادي زم
    الإثنين 10 غشت 2015 - 08:44

    احسن وسيلة للدفاع هي الهجوم والجزائر ليست بتلك القوة التي يمكنها ات تهدد امن المغرب واستقراره فهي تعيش مشاكل داخلية خطيرة التصارع على السلطة اقتصاد في مهب الريح بفعل انهيار اسعار النفط واحتقان اجتماعي بسبب عدم اﻻستفادة من عائدات الغاز خﻻل السنوات اﻻخيرة وجعلها حكرا في يد قلة من الجنراﻻت المفسدين وبعض المطبلين لنضام بوتفليقة المريض.وننصح المغرب بدعم القضية اﻻمازيغية في الجزائر وايواء ودعم سكان القبائل وغرداية الطامحين للعيش الكريم وايوائهم ودعمهم سياسيا وعسكريا كما تفعل الجزائر مع البوليزاريو . وعلى المغرب كدلك مطالبة اﻻمم المتحدة برسم الحدود مع الجزائر باعتماد الخرائط القديمة واعتماد شهادة فرنسا باعتبارها قوة محتلة لكﻻ البلدين سابقا. قطع العﻻقات الديبلوماسية وجميع اشكال التعاون مع الجزائر سيكون في صالح المغرب.حتى يتأكد للعالم خبث هده الدولة الداعمة لﻻرهاب واﻻنفصال.

  • karim
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:21

    avec quoi F16 qui tombe comme une mouche, et la preuve Yémen avec un petit missile

  • abdoxx
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:24

    ليس من صالح طرفين كل هده خزعبلات فليسطين تنادينا

  • la guerre froide
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:34

    la confrontation armée ne servirait que le pouvoir algerien

  • مهتم
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:35

    أظن أن الحرب ليست نزهة. لا يمكن الحديث بمنطق الربح و الخسارة في هذا الحال. الكل سيخسر الكثير خاصة و أن اقتصاداتنا هشة والحرب لو أعلنت ستسمن تجار السلاح في فرنسا وأمريكا و روسيا وغيرهم. نحن أشقاء و على المغرب أن يستمر في سياسته الهادئة بتوسيع هامش الحريات ومكافحة العزلة و الفقر أينما وجدا. هذه هي الحرب التي نحن في حاجة ماسة اليها. لا يجب مجارات الجنرالات. فهم لا يحلمون بمباراة العودة. لا تمنحوهم الفرصة. الشعب الجزائري هو الذي سيطيح بهم. ما هي إلا مسألة وقت.

  • هشام
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:35

    ان من يتكلم عن الحروب كانه انسان ولد في عصر الجاهلية ولم يجد ما ياكله كنت اتمنى من صاحب المقال ان يتكلم عن لم الشمل وتضييق مساحات الخلاف بين الدولتين لان الشعب الجزائري والمغربي بينهم علاقت تاريخية وعلاقات حسن الجوار وحتى علاقات عائلية لان في الحروب لا يوجد رابح وخاسر وانما يوجد الخاسر وفي كلتا الحالتين فالجزائر والمغرب هما الخاسرتين ومن وجهة نظري استبعد قيام الحرب لان قيام الحرب هي نهاية النظام في الجزائر ونهاية النظام في المغرب

  • أبو أنس
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:37

    السلام عليكم
    الحرب لا أحد يريدها وهي مستبعدة حاليا نظرا لما تعيشه الجزاءر من أزمة حقيقية والحكام والجنرالات يعرفون تمام المعرفة ان مورد رزق البلاد وحيد من البترول والغاز وكل قوت العباد المستوردة تدخل من ميناء وحيد كما لا يخفى عليهم ان المغرب متفوق عليهم عسكريا خاصة في القوات الجوية والعزيمة والكفاءة القتالية ويدركون ان قصف ميناء الجزاءر الوحيد وأبار انتاج البترول والغاز تعني نهاية الجزاءر حكومة وشعبا .
    نتمنى من حكام الجزاءر ان يعيدوا امواله للشعب الجزاءري ويخدموا مصالحه لتنويع الاقتصاد عوض استفزاز الجيران والتدخل في شؤونهم والمغرب سيكون من الاواءل الواقفين الى جانب الاخوة والاشقاء ان كانت نواياهم حسنة

  • sohail
    الإثنين 10 غشت 2015 - 10:52

    حرب الرمال لا تهم النظام الجزائري فجميع الدول كانت في حروب وبعد ذلك كونت اتحادات قوية المشكل ان بوخروبة ورط الجزائر في مشكل الصحراء المغربية وتقامر في هذا الملف وكل مرة ضياع اموال البترول بدون نتيجة النظام الجزائري لا يستطيع ان يعترف للشعب انه خسر هذا الرهان وان البوليساريو استعمرت جزء من الجزائر وهي في توسع فالنظام الان حائر لايعرف ما يقدم وما يؤخر

  • دعات السلام
    الإثنين 10 غشت 2015 - 11:00

    لما. نعشق دائما. الصراعات وحمل السلاح بدلا من نشر السلام كلا ثم كلا لن نرضى بالحرب. لأننا إخوان في دين الحق في دين الإسلام دين الحب والسلام

  • Abdelhak laabdi
    الإثنين 10 غشت 2015 - 11:04

    Toujours les marocains aiment vivre en paix, mais ils n acceptent jamais que notre terre soit envahie par quelqu un d autre, nous ne voulons pas de guerre avec nos voisins mais s ils nous menacent nous sommes prêts à défendre notre térritoire par n importe quel moyen nécessaire, chose que les responsables algériens doivent savoir que nous tous sans exception nous sommes prêts à être martyre de notre nation, cette guerre que eux nous menacent toujours ça va leur coûter chaire plus qu ils pensent, à bon entendeur salut, merci pour la diffusion hespress.

  • حسن
    الإثنين 10 غشت 2015 - 11:11

    الحرب ليست نزهة. انظروا ما يجري في سوريا و العراق. جنرالات الجزائر يحلمون بمباراة العودة لرد الاعتبار. لا تعطوهم الفرصة. لقد انهكوا اقتصاد بلدهم وهربوا الملايير في تجارة السلاح استعدادا للحرب. على المغرب أن يكون يقظا و أن يستمر في سياسته الهادئة بتوسيع هامش الحريات ومكافحة الفساد والفقر و الفكر المتطرف. الشعب الجزائري هو الذي سينهي حكم العسكر والسباق نحو قصر المرادية لخلافة بوتفليقة قد بدأ.

  • اعزيز
    الإثنين 10 غشت 2015 - 11:19

    سبحان الله اخوة في الدين واللغة وحتى العادات والتقاليد. ويتكلمون عن الحرب!!! الجزائر والمغرب بلد واحد والاجدر بكم ان اتكلموا عن الاتحاد لا عن الحرب؟؟؟ يا امة ضحكت من جهلها الامم

  • مرابط
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:02

    الاستعمار الفرنسي اخ بلد خرج منه كان من الجزاءر وذالك على حساب المغرب واراضية التي سلمها للجزاءر … هذه اراض مغربية الكل يعلم ذالك . المغرب له تاريخ كما هو معروف تاريخيا بدءا من المرابطين اللذين حكموا الجزاءر ومناطق اخرى من شمال افريقيا والاندلس …حكمنا الجزاءر تم بعدنا حكمها الاتراك وبعد الاتراك الفرنسيين… ادن الشعب الجزاءري ليس له تاريخ في حكم وتسيير نفسه اللهم الثوره المحدوده التي قام بها الامير عبد القادر ضد فرنسا والتي اخمدت لتوها… المهم هو ان للمغرب تاريخ ويعرف كيف يتعامل مع الاحدات والشعب المغربي وملكه لايخافون المواجهه اذا استلزم الامر ذالك. الاخوه الساسه في الجزاءر عليهم ان يعلموا ان ماض في استرجاع كامل حقوقه ايا استلزم الامر

  • كمال
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:14

    أحسن حل هو اللاحرب واللاسلم أي إبقاء الحال على ما هو عليه ، فلو خرج المشكل إلى حل الحكم الذاتي وقبلت به البوليزاريو فسيخرج علينا خطر التفجيرات الإرهابية للمخابرات الجزائرية وهي متخصصة في هذا الميدان وسنعيش حالة الرعب الأبدي ..وإذا انفصلت الصحراء عن المغرب لا قدر الله لا أظن أن المغرب سيقف مكتوف الأيدي وهناك المغاربة الذين عاشوا في الساقية الحمراء ووادي الذهب سواء منهم مغاربة الشمال أو الصحراويين أبناء المنطقة وكلهم كونوا ثروة هائلة طيلة 40 سنة فهل سيقدمون ثروتهم على طبق من ذهب للجزائر أو سيتركون المنطقة نهائيا فهذا مستحيل ودونه خرط القتاد أي الحرب المباشرة أو عمليات فدائية لن تترك العدو يهنأ في المنطقة أبدا.أحسن حل هو إبقاء الحال على ما هو عليه المغاربة في صحرائهم والبوليزاريو الذي صنعته الجزائر يبقى في الجزائر وكل من أراد العودة من الصحراويين من مخيمات تندوف يجب التحري عنه جيدا وتفتيت هويته بوصة بوصة ومراقبته مراقبة صارمة في حركاته وسكناته حتى لا نترك لبوليزاريو الداخل أن يتقوى كما على المغرب أن يسن قوانين صارمة خاصة بالعائدين من مخيمات تندوف حتى يبقى القانون هو الفيصل بين الجميع.

  • mohmed
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:16

    المغاربة يدهبون الى"سوريا والعراق"من أجل "القتال فكيف إذا كانت "الحرب"تخص بلده..!

  • آبوبكر أيت لحسن
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:29

    ألمانيا عندما دخلت إلى فرنسا عاتت فيها فساد ودمار في الحرب العالمية الثانية,ورغم الحقد الذي يكنونه الفرنسيون للألمان في ذالك الوقت,بعد إنتهاء الحرب زار شارل ديغول ألمانياوخطب في شبابها وقال:أنتم أبناء أمة عظيمة وإن كانت في فترة ما من تاريخهاأخطاء فادحة.وطويت صفحة الماضي وزرع الأمل في شبابهاوالشاهد بينناالصداقة والعلاقة الرائعة بينهما فألمانيا وفرنسا يشكلان الحجر الأساس للإتحاد الأوربي.أما إخواننا الجزائر والمغرب !!!!!؟؟؟لكم التعليق

  • ودادي
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:45

    حرب الرمال في 1963 بعد سنة واحدة من استقلال الجزائر يعني الجزائر كانت لا تملك جيش و كيف نقول اننا ربحنا الحرب و في المقابل خسرنا اراضي ضمتها الجزائر اليها …. فهموني !

  • محمد مكناس
    الإثنين 10 غشت 2015 - 12:51

    حكام قصر المرادية لا يستبعدون ذالك فالمواجهة عسكرية مع المغرب مخرج ( issues ) للنظام و جنرالات الجزائر لأن الوضع الداخلي يكاد ينفجر و أوضاع الجزائريين في الجنوب أكثر مما نتخيل فمن المرتقب أن ترفع أصوات هؤلاء و المطالبة بالإنفصال على الدولة بسبب التهميش و لا سيما أنّ ما تنعم به الجزائر هو الموارد الطبيعية لهذه المنطقة الجنوبية و المجاورة للحدود الثلاتية للجزائر فهذا أمر صعب بالنسبة لقصر المرادية و فرصة لإسترجاع أراضٍ مغربية بتأييد من المستعمر و توثيق بحجة الخريطة الحقيقية للمغرب قبل إستعمار الجزائر ( 130 سنة ).
    لا نريد الحرب ولاكن إذا ما اقتدى الأمر ذالك فنحن وراء ملكنا و لن نسمح بحبة رمل من أراضينا المغتصبة ( الصحراء الشرقية ) و الله المستعان

  • f324943
    الإثنين 10 غشت 2015 - 13:06

    Les militaires au Sahara jurent qu ils ont marre du cessez le feu et prient Dieu chaque jour pour le retour des hostilités.C était la belle époque.Ils y avait du nachat à la marocaine.La guerre,ça sera une occasion pour rétablir l ancien Empire et boire quelques coups sur les hauteurs de Boumèrdès.Welcome,ce n est pas de l anglais,c est de l arabe pur…cela veut dire your hell en anglais

  • مصلوحي
    الإثنين 10 غشت 2015 - 13:28

    هده الحرب آتية لا محالة.لان الجزائر لم تحدث فيها الانقلابات الا ضدا عن المصالحة مع المغرب ورغبة في الثأر,لكن ما يغيب دائما عن مخيلة حكام الجزائر هو ان جميع الاستراتيجيات الحربية هي لصالح المغرب,فرغم ان اي حرب بين الطرفين ستعرف تدخل دول عديدة,فان الجزائر سرعان ما ستبدأ في أكل نفسها بنفسها في الخمس سنوات الاولى من الحرب,وستكون معرضة للتقسيم,كما ان العديد من قادة جيشها يفتقرون الى عقيدة عسكرية قوية قادرة على جعلهم يستميتون في الحرب وبالتالي سرعان ما سينزعون من أجل النجاة بجلدهم كما يقال,والدهاب للتنعم بما كدسوه من اموال في الخارج,تاركين الشعب الجزائري في مواجهة المجهول,حينها ستجدد البيعة وسيلم الشمل من جديد.

  • رضوان
    الإثنين 10 غشت 2015 - 14:29

    اتفق مع الاخوان الذين قالوا اننا لو كنا ربحنا حرب الرمال لما ضيعنا اراضي شاسعة ومدن مثل بني ونيف.اعرف مغاربة يقطنون في فكيك واشجار نخيلهم في الجزائر.هناك نهر يجري قرب فكيك كان سكان فكيك يستحمون فيه هو الان تحت السيطرة الجزائرية و زيد وزيد…

  • Magharibi
    الإثنين 10 غشت 2015 - 14:37

    كل المصلحة في نشوب الحرب للصهيون
    غادي يبيعو لينا السلاح بزوج
    غادي يقتلو منا وحد العدد كبييير
    في الاخير غاد ي تدخلو بنفوسهم يستاغلو الغاز الجزاءري و المغربي و الفسفاط…..ووووو

  • طارق الجزائري
    الإثنين 10 غشت 2015 - 15:28

    السلام عليكم ورحمة الله، أما بعد تحية لإخواننا في الاسلام وفي الدم واللغة وجيراننا المغاربة، هل أصبحنا ساذجين و نجري وراء التهويل الاعلامي والسياسي الذي لا يخدم شعب الدولتين وأقول شعبا لأنني أؤمن بأننا شعب واحد، هل وصلت الوقاحة بأبواق الفتنة لدرجة المناداة لحرب بين المسلمين، لا حول ولا قوة إلا بالله….يجب على كل عقل أن يشجب أي نوع من أنواع الفتنة و
    °°°° تحمل روح المسؤولية تجاه أمر عظيم……..محب المغاربة طارق الجزائري

  • Marokko brit lharb
    الإثنين 10 غشت 2015 - 15:55

    انا مغربي مقيم في ألمانيا
    أقسم بالله العظيم ان قامت الحرب سأكون في الصفوف الأمامية لدفاع عن وطني الحبيب
    عاش ملكنا الحبيب محمد السادس نصره الله

  • Reda
    الإثنين 10 غشت 2015 - 16:44

    على الحرب إن قدر الله أن تكون برية, لأن الأجواء المغربية غير آمنة للطائرات المغربية. لأن الس-300 في تندوف يحمي البوليزاريو و القوات الجزائرية 200 كم غرب تندوف. و أيضا طائرات سوخوي-30 تعتبر من أفضل الطائرات حاليا, على الأقل أفضل من الف 16 .
    لهذا وجب شراء أسلحة دفاعية من الشرق كمنظومة الس-350 الروسية التي هي أقل مدى من الس-300/400 الذي لن يصدر للمغرب بأي جال من الأحوال.
    مدى الس-350 الممكن تصديره للمغرب 120 كم أي يغطي تندوف في حال لو وضعت في قاعدة قريبة من الجدار المتاخم لتندوف.
    أو شراء المنظومة الصينية التي إشترتها تركيا مؤخرا HQ-9 و مداها 200 كم أيضا.
    دون نسيان القذائف المضادة للدبابات من الجيل الجديد ك MMP الذي ما زال في مراحل التجريب في فرنسا أو HJ-12 الصيني الجديد.
    فالدبابات الجزائرية من طراز التي-72 المطورة و التي-90 المحسنة غير قابلة للتدمير من طرف قذائفنا و صواريخنا. بل حتى دبابات الأبرامز الأمريكية قليلة و ليست مزودة قذائف اليورانيوم التي تمكن من إختراق دروع الدبابات الروسية/الجزائرية .
    و لهذا وجب زيادة عدد الدبابات الأمريكية و الصينية ليصبح العدد الكلي 300 أمريكية + 300 صينية .

  • المغرب
    الإثنين 10 غشت 2015 - 17:24

    يجب على المغرب أن يفتح مناطق عازلة بينه وبين الجزائر حتى تتم مراقبة حدوده وأراضيه ثم أن يقوم بإخبار مجلس الأمن بها من تم فهي مناطق مزودة برادارات وصواريخ حرارية إستشعار جوي وأرضي ،
    ثم رادارات تمشيط الأهذاف مزودة بكتيبة مقاتلة و كلاب رصد ومطاردة للقبض على رهائن تساهم في التفاوض وجمع المعلومات من العدو

  • mohamed
    الإثنين 10 غشت 2015 - 17:36

    واهم من يعتقد أن ملف الصحراء سيتم حله بواسطة جمعية اﻷمم المتحدة، إنهم يعقدون الملف و ﻻ يحلون ، ماذا فعلت بفلسطين كم عدد القرارات التي صدرت وبقيت بدون تنفيد، ماذا فعلت باايمن وسوريا والعراق وأفغانستان ومالي وأ وكرانيا والشيشان، الحل الوحيد الذي يمكن أن ينجح ويسجله التاريخ هو الحل الصلحي بين كل المغاربة سواء من هم بتندوف أو سكان الصحراء ، عودة المحتجزين ورفع يد حكام الجزائر عن شؤون إخوتنا المحتجزين ، إذا تنحت الجزائر كليا عن دعم البولزاريو وإعترف حكامها باﻷخطاء التي إرتكبوه في حق وحدتنا الثرابية، فسيسهل اﻷمر وسوف لن تطلق ولو رصاصة واحدة، بل سيكون يوم عيد وستبشر كل المنطقة بهذا الحدث العظيم ، ستفتح أبوابنا لكل جزائري ، سيتم إحياء الرحيم بين الكل ، ستسكت شهرزاد عن الكﻻم ، ستطوي كل الخﻻفات ويعم المنطقة فرح عارم ﻻ محالة، لمذا ﻻ نفكر الصلح والتصالح بيننا لمذا يفر الجزائري من المغربي والعكس بالعكس ، لمذا ﻻ نركب سفينة اﻹخاء والبناء والتنمية عوض نشر البغض والغل.أقول وبكل صدق كفي، فنحن اﻵن في أمس الحاجة للتﻻحم والتآخي والوحدة.

  • haidar hassan
    الإثنين 10 غشت 2015 - 18:11

    المغرب بلد عريق خاض
    حروبا كبيرة على مر
    تاريخه٠
    هل سنخوض حروبا مستقبلا ؟
    نعم٠
    مع من؟
    الصديق أمريكا إن إقتضى الحال٠
    أو ٠٠٠٠

  • Takhna
    الإثنين 10 غشت 2015 - 18:30

    احسن وسيلة للدفاعIjoubba
    هي الهجوم والجزائر ليست بتلك القوة التي يمكنها ات تهدد امن المغرب واستقراره فهي تعيش مشاكل داخلية خطيرة التصارع على السلطة اقتصاد في مهب الريح بفعل انهيار اسعار النفط واحتقان اجتماعي بسبب عدم اﻻستفادة من عائدات الغاز خﻻل السنوات اﻻخيرة وجعلها حكرا في يد قلة من الجنراﻻت المفسدين وبعض المطبلين لنضام بوتفليقة المريض.وننصح المغرب بدعم القضية اﻻمازيغية في الجزائر وايواء ودعم سكان القبائل وغرداية الطامحين للعيش الكريم وايوائهم ودعمهم سياسيا وعسكريا كما تفعل الجزائر مع البوليزاريو . وعلى المغرب كدلك مطالبة اﻻمم المتحدة برسم الحدود مع الجزائر باعتماد الخرائط القديمة واعتماد شهادة فرنسا باعتبارها قوة محتلة لكﻻ البلدين سابقا. قطع العﻻقات الديبلوماسية وجميع اشكال التعاون مع الجزائر سيكون في صالح المغرب.حتى يتأكد للعالم خبث هده الدولة الداعمة لﻻرهاب واﻻنفصال.

  • moroccan
    الإثنين 10 غشت 2015 - 18:49

    quel est le plus grave perdre une installation hydraulique pour defendre son pays ou perdre un champs petrolier pour defendre le polisario . dites-moi

  • ولد علي
    الإثنين 10 غشت 2015 - 19:40

    الصرامة الدبلوماسية للمغرب نهايتها المواجهة المسلحة مع الجزائر:
    لكن الدبلوماسية المغربية لا زالت غير صارمة اصلا الجزائر تستفز المغرب وتهدده دبلوماسيا وعسكريا الجزائر متفوقت ومتقدمت على المغرب سياسيا وعسكريا الجزائر لم تطرك بابا واحدا إلا ارادت ان تغلقه في وجه المغرب صراحتا ان الدبلوماسية المغربية لا زالة ضعيفة بمقارنة مع الجزائر عندما نرى ان المغرب صاحب الحق فكيف ينهزم امام دبلومسية الجزائر في ما يتعلق بأقاليمه الجنوبية؟ شيئ غريب حقا اما الصحراء الشرقية التي هي سبب المشكل قد نسيتموها! الدبلوماسية المغربية نائمة!

  • فقط تعقيب
    الإثنين 10 غشت 2015 - 19:49

    على رقم12 حسان

    من عادة الفاشل الهروب دائما من الواقع كي لا يصطدم بحقيقته وهذا هو حالكم أنتم الجزائريين دائما كلما ذكرت حرب الرمال والانتصارات التي حققها المغرب عليكم إلا وتهربتم من هذه الحقيقة بطرح أسئلة تافهة وما هي الأراضي التي استرجعها المغرب؟؟المغرب بحرب الرمال كان في حالة دفاع عن نفسه من هجوم غادر تعرض له من طرف جبنائكم ولم يكن في حالة استرجاع اراضي ورغم ذلك كان بإمكانه استرجاع كلها لولا تدخل العالم الذي قام بوساطة لإيقاف الحرب وذلك ما كان فقام المغرب بسحب جيوشه وهو منتصر عليكم رغم دعمكم من طرف جيوش وضباط مصريين وسوريين وكوبيين وبأسلحة سوفياتية الصنع إلا أننا انتصرنا عليكم لوحدنا وهذا يسجله التاريخ ولا يمكن لأسئلتكم الغبية أن تُغير هذه الحقيقة أما عن الأراضي التي تدعون زورا وبهتانا بأن المغرب خسرها يا شعب عشرة بعقل الحدود المغربية الجزائرية لم تُرسم بعد ولهذا كان بين الفينة والأخرى يتسلل جيشكم الجبان لبعض الأراضي المغربية ظنا منه أنه بهذه الطريقة سيسترد كرامته التي مُرغت بالتراب لكنه نسى أن وقت ترسيم الحدود سيعود الحق لصاحبه رغم أنوفكم وحينها ستعرفون من انتصر بيننا؟؟

  • mozart
    الإثنين 10 غشت 2015 - 19:53

    المغامرون يتمنون التصادم . ليس خوفا او خيانة لنضع الصورة امامنا : تدمير البنية التحتية للطرفين . توغل هذا الطرف او ذاك في بعض المناطق الحدودية . سادية المسلحين في معاملة مواطني الطرفين . الا انه صاحب النفس الطويل من يفرض شروطه . بالنسبة للجارة الشرقية وفي حالة حياد ليبيا تونس مالي موريطانيا تدمير مواقع استخراج البترول و التصدير و خنق الموانئ ينهار كابورالات الشمع . عملة في الحضيض , التضخم. ازمات اجتماعية , مطالب بالاستقلال , انعتاق الشعب من جزمة العسكر و FLN , الغلاء المتصاعد,عدم تحمل المال العام توظيف نصف الشعب , نهب المسؤولين ليل نهار لمقدرات الشعب , الحنق الشديد على الاوضاع, افتقاد المصداقية للمؤسسات,صراع الاجنحة . و من جهة اخرى لا ننسى التصادم بين الجاليتين في دول العالم. احسن وسيلة انتظار الجدار المتهالك حتى يسقط لوحده دون اغفال اليقظة و الحذر من انفعالات كابورالات الشمع لحظة سقوطهم

  • ماذا تغير؟؟؟
    الإثنين 10 غشت 2015 - 20:00

    قال الحسن الثاني في كتاب "التحدي" سنة 1976 ص 186 :
    "في شهر فبراير الماضي لوحده، أقصت القوات المسلحة الملكية ،كتائب جزائرية ،مقنعة في زي البوليزاريو، من أمغالا وتيفاريتي وبئر لحلو وكلتة زمور ومحابس.
    أقول وأكرر : مبدأنا عدم التدخل في شؤون الآخرين، كما لا نريد أن يتدخل الآخرون في شؤوننا,
    ولكن ها هو الرئيس بومدين يصرح لجريدة L’Humanité بأن رجوع الصحراء للمغرب يمثل تهديدا للثورة الجزائرية…"
    وقال الرئيس الشاذلي بن جديد في مذكراته:
    (في أحد اجتماعات مجلس الثورة ناقشنا مطولا مشكل الصحراء الغربية من كل جوانبه، وكان هواري بومدين حريصا على معرفة رأي كل واحد منا. طرح بومدين مسألة جاهزية الجيش الجزائري في حال وقوع حرب، ولم يتدخل أيّ عضو من أعضاء مجلس الثورة. وحين طلب مني رأيي قلت له »إن الجيش يفتقد الإمكانيات، ويفتقد إلى التنظيم، وإننا موضوعيا غير جاهزين لتموين الوحدات بعيدا عن قواعدها في حالة حرب«. كان بومدين هو وزير الدفاع، وهو المسؤول الأول عن القوات المسلحة. ولم يكن من حقي أن أكذب عليه في مثل هذه المسألة الحساسة. لكن ما سمعه في الاجتماع لم يعجبه، فقال في لحظة غضب »إذا ما عنديش رجال«.).

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 10 غشت 2015 - 20:31

    على المغرب ان يبقى مع نهجه لسياسة الاعصاب الباردة ,مع اليقضة لكل الاحتمالات ,اما النظام الجزائري فالمسألة عنده بدأت بالعد العكسي نحو الانهيار وتحرر الشعب الجزائري من الضغمة المتسلطة على رقابه .وحكام الجزائر يعرفون جيدا ان اي مغامرة لأشعال فثيل الحرب مع المغرب معناه اشعال فثائل موقوتة وفتح جبهات وتفجير صراعات خامدة داخل اراضيها ,.؟؟

  • libre
    الإثنين 10 غشت 2015 - 22:16

    dommage que tout ce qui est contraire a votre ligne editorialiste n est pas publié .
    bien dommage que l avis contraire n est pas publié aussi .
    mais l objectivité des faits fait mal et ca vous le savez .
    les iles persil vous vous souvenez ? alors allez jusqu a une guerre c est rever debout messieus allons soyez lucide
    salam

  • Salahdin
    الإثنين 10 غشت 2015 - 23:07

    عاصفة الحزم قادمة للجزائر لامحالة, سنكون هناك مع حلفائنا التقليدين, فمن سيكون مع الخصم?

  • mostafa
    الإثنين 10 غشت 2015 - 23:33

    Chers amis et compatriotes
    le problème du Sahara marocain sera résolu définitivement après le départ du FLN qui l ' a créé et élevé.
    Néanmoins il y a des indices qui sont en faveur du royaume, à savoir la chute des cours de pétrole, déficit du trésor, réserves en devises ne dépassant pas 4 ans, bref de quoi rendre le FLN à la raison et attaquer les vrais problèmes, et de laisser tranquille son voisin le Maroc à moins que cette bande de FLN incarne le proverbe :on a demandé à la fève qui est son pire ennemi, elle vite répondu ma soeur qui est à côté de moi dans la gousse.
    Attention aux séparatistes de l intérieur,certains partent à paris comme celui qui avait fait l ' escal à casa avec ses 2enfants mois juillet,
    Attention aux frontières, le mur de Arroub ne doit pas tarder à voir le jour.
    La diplomatie de mezouar et bouayda doit établir un plan d ' action dans ce sens et passer à la défensive.
    De même pour les partis politiques.
    حفظ الله المغرب وملك المغرب

  • تغير الكثير...
    الإثنين 10 غشت 2015 - 23:43

    … تقوى المغرب وضعفت الجزائر.
    تقوى المغرب بنظامه الليبيرالي ( التعددية السياسية و إقتصاد السوق)
    ضعفت الجزائر بعد سقوط نظام الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي في العالم.
    لحماية القبائل الصحراوية التي إختارت الوحدة ، قاوم المغرب إرهاب عصابة البوليزاريو وهي في عنفوانها لما كانت تتدرب من قبل (فلاقة) الجزائر وتتسلح بأموال القذافي ويساندها المعسكر السوفياتي مدة 16 سنة إلى أن ربح الحرب بفضل صلابة وشجاعة القوات المسلحة الملكية و الجدار الأمني.
    وبعد أن إنهار المعسكر السوفياتي وشتت الله شمله تبخرت أحلام (الفلاقة) وعصابتهم الإرهابية.
    الدبلوماسية المغربية لم تتصلب بل تلطفت ولانت بفتحها باب التفاوض حول الحكم الذاتي بعد أن إستحال وضع قوائم المؤهلين للمشاركة في الإستفتاء وإنغلاق باب تقرير المصير.
    هذه الليونة فرضتها الحالة المزرية للمواطنين المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف ، عسى أن تتغلب الحكمة على الجهالة ويتم إنقاذهم من قبضة مافيا الفلاقة.

  • tihami
    الثلاثاء 11 غشت 2015 - 00:38

    الكل يتحدث عن الحرب لنتفاء ل قليل لما لا السلام و الوحدة بين أبناء الوطن الواحد كل هذا الحقد والكره أتى مع الإستعمار إذن هو وليد الماسونية الإمبريالية الإستعمارية إنه سراع على السلطة,حداري من سياسة فرق تسد. لنتذكر تاريخنا المشترك عهد الموحدين و المرابطين و الإسلام و العروبة و الأمازيغية…………..لما لا إن شاء الله نحقق الوحدة و نكن قوة في وجه خصوم الأمة

  • عادل المفيد
    الثلاثاء 11 غشت 2015 - 01:22

    نحن وراءة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أي قرار أخده نحن يده اليمنى إن أراد أن تصبح الجزائر تحت سيادة المغربية بعون الله في 24 ساعة تكون لنا دون أن نخسر مليون ونصف المليون شهيد

  • صدقي احمد
    الأربعاء 12 غشت 2015 - 02:07

    التدخل العسكري هو الحل لقضيتنا الوطنية
    سنفدي صحرائنا بارواحنا

  • محمد هلال
    الخميس 13 غشت 2015 - 06:34

    هؤلاء وابواقهم الذين يهددوننا بحرب لا لشيء إلا أننا حررنا أرضنا واترجعناها من الإستعمار الإسباني، ألم يتعضوا بما يقع في سوريا، أو اليمن أو أو أو وما تخلفه الحروب من دمار في بضعت أيام ما تطلب بناءه أعوام عديدة،
    أما المغاربة فهم شعب مسالم لمن سالمه، ولكن في قضية وحدته الترابية فقد أقسم ولا زال أنه لم ولن يفرط في شبر من أرضه وهذا مطلوب شرعا ربانيا حيت قال عز من قائل : فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم. صدق الله العظيم. لقد أعضر من أندر. خلص الكلام

صوت وصورة
منازل الروح
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:28

منازل الروح

صوت وصورة
برامج رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 19:08

برامج رمضان على هسبريس

صوت وصورة
مدرسة تهدد سلامة التلاميذ
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:31

مدرسة تهدد سلامة التلاميذ

صوت وصورة
بوحسين .. نقاش في السياسة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:07

بوحسين .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
منصة للسيارات المستعملة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 10:59

منصة للسيارات المستعملة

صوت وصورة
جنازة لاعب كرة
الإثنين 12 أبريل 2021 - 19:25

جنازة لاعب كرة