الطلبة والآباء والامتحانات...وقفات ووصايا

الطلبة والآباء والامتحانات...وقفات ووصايا
الأحد 26 ماي 2013 - 17:50

إن الاستنفار العام الموجود الآن في كل بيت لإدراك ما يمكن إدراكه من تحصيل للمواد الدراسية بجميع مراحلها التعليمية استعداداً للاختبارات والامتحانات هذا الاستنفار هو نتيجة حتمية لختام عام دراسي وعليه فتتنوع فيه همم الطلاب والطالبات حسب جهدهم طوال العام.

وقفات تهم الجميع

الوقفة الأولى: في مثل هذه المواسم يتغير برنامج حياة البيت المسلم ،فينقلب البيت بعد الهزل واللعب إلى الجد والحزم ، وبعد العبث واللهو إلى الحرص والعمل ، وهذا أمر يفرح القلوب لأنه مظهر إيجابي ، ونحن نطالب كل أب غيور صادق أن يجعل جزءً من هذا البرنامج مستمراً بعد الامتحانات ، لماذا بعد الامتحانات لايصبح للوقت قيمة في بيوتنا ، ولا للبرامج الجادة مكاناً في حياتنا فعلينا بمراجعة أنفسنا فنحن محاسبون أمام الله في وقت الامتحانات وقبلها وبعدها حتى نلقى الله ، فنسأل الله التسديدوالتوفيق لكل خير.

الوقفة الثانية: إن من المظاهر الجيدة ، والمواقف المسددة والمباركة ، ما يصنعه كثير من الآباء من قطع كل وسائل اللهو والعبث المحرم على أبناءه وبناته أثناء فترة الامتحانات ، وكل ما يلهي ويغضب الله لا طريق له في بيوتنا رغبةً في التوفيق وعدم الخذلان من رب العالمين ، وهنا تستيقظ الفطرة في قلوب كثير من الآباء والأمهات –وهو حق وخير يجب أن نتواصى به في كل وقت- يستيقظ الإيمان في قلوبنا ويصبح في قلوبنا يقين أن الذي يوفق ويسدد ابناءنا هو الله فينبغي عدم التعرض لما يغضبه فيقوم الآباء والأمهات بتطهير البيوت من كل ما يغضب الله رغبة في ما عند الله وحرصاً على عدم إنشغال أبناءهم فيما لا يرضي ، فيا أيها الأب المبارك والام الحنون : أعلموا بارك الله فيكم أن الله مطلع ويعلم ما تكن صدورنا وما توسوس به أنفسنا فالله الله أن يكون همنا شيئاً من أمور الدنيا وننسى التوفيق والنجاح في الآخرة الحياة الباقية التي لا تقارن بنجاح الدنيا (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وإن من الأمور السلبية التي يتعود عليها الأبناء أن يعلقوا مرضاتهم لربهم بالطمع بما في الدنيا لنعودهم التقوى والبعد عن الموبقات في كل حياتهم في الامتحانات وغيرها حتى تصلح حياتهم وتستقيم نفوسهم علي الخير وفقنا الله إياكم لما بحبه ويرضاه .

الوقفة الثالثة : إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على الصلاة والعبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ونسأل الله لهم الثبات ولكن لا يليق بك أخي أن تتنكر لربك وتترك عبادته بعد أن يمن عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك واحذر من أن ينطبق عليك قول الله عزوجل :{ ومن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}.

الوقفة الرابعة : لاتنس أخي الطالب ، وأنت أيها الأب المبارك ، لا ننسى جميعاً كثرة اللجوء والتضرع إلى الله فإن الله يحب من عبده كثرة الدعاء والإلحاح عليه في ذلك وهي من أعظم ما تتقرب به إلى مولاك ، وقد وعدك ربك بالإجابة إن أقبلت إليه بصدق {وقال ربكم ادعوني استجب لكم }.

الوقفة الخامسة: أيها الآباء أيها المربون والمعلمون ، هناك أمر نمارسه مع أبناءنا والدافع هو الحرص عليهم ، ولكنه يعود في الغالب بالضرر عليهم ، وهو تهويل وتضخيم أمر الامتحانات بشكل غير معقول بحيث تصبح الامتحانات عند كثير من الطلاب والطالبات شبحاً وكابوساً يراد له أن ينتهي بأية صورة وبأية هيئة ، ولا أدل على ذلك ما نراه من النفسية المتردية لدي كثير من الطلاب والطالبات على وجه الخصوص من ظهور القلق والارتباك وعدم التركيز وقلة النوم ، بل الاضطراب وبعضهم يدخل المستشفى من شدة ما يجد ، بل إن حالات الإغماء في قاعات الامتحانات خصوصاالبنات أصبحت أمراً مألوفاً وهذا أمر لابد أن نعالجه بالأمور التالية :

أولاً : لنرسخ في أبناءنا أن الامتحانات أمرها هين وأنها مرحلة عادية كغيرها من المراحل وذلك بالتوجيه والحوار المستمر مع ابناءنا سواء من قبل الأب أو المدرس ،وأذكر المشرفين بأنه قبل توزيع الأسئلة بل حتى قبل دخول الامتحانات أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل والبعد عن العبارات التي تبعث التشاؤم والإحباط كالتهديد المستمر لهم بالرسوب والعقاب ، أو بالتوبيخ

ثانياً : لنرسخ في قلوب أبناءنا بإن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة كما قال سبحانه { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين }.

ثالثاً : ليكن لك أيها الوالد المبارك جولات متفرقة تمر بها على إبنك وبنتك فتشد من أزرهم بالكلمات الحانية وبالتلطف معهم والبشاشة تعلو محياك ، مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن ويخفف عليهم الوطئة ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .

الوقفة السادسة والأخيرة :

أيها الطالب الموفق سوف أهدي لك بعض النصائح وبعض التحذيرات على وجه الاختصار فأرجوا أن تنال حيزاً قلبك وعقلك وأسأل الله أن ينفعنا ويوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح .

أولاً : احرص على بر والديك وطلب الدعاء منهم قبل الامتحانات وأثناء الذهاب للامتحان وبعد الامتحان .

ثانيا: احرص على النوم مبكراً واعط نفسك قسطاً من الراحة ولو لم تنهي مراجعة المنهج لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموماً.

ثالثاً : إياك والقلق وعدم الثقة بنفسك ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيل أو الخواطر السيئة على قلبك مثل التفكير المستمر بالفشل وعدم النجاح ونحو ذلك وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك .

رابعاً : احذر من مصاحبة البطالين والكسالى واربأ بنفسك عن مجالستهم وخاصة أهل المعاصي والموبقات واعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها ،
لقد هيؤك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .

خامساً : احذر من الغش واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من غشنا فليس )، وإنني أخاطب الطلاب والمدرسين على حد سواء بل حتى الآباء فإن التقصير في مسؤولياتنا تجاه أبناءنا هو نوع من الغش ، وأنت أيها المدرس إن الأمانة التي ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة فإياك أن تفرط في هذه الأمانة وتذكر قول ربك { يا أيها الذين آمنو لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أما ناتكم} وأرجوا أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة خاصة عند من يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة ويكون المقابل هو ضياع الأمانة نسأل الله السلامة والعافية .

سادساً : إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله والتبرؤ من حولك وقوتك ولا تغتر بحافظتك أو جهدك وتوكل على ربك ، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة ، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة بل عليك بالتؤدة والهدوء والمراجعة فإنها من أهم الأسباب في إتقان الإجابة .

وصايا قبل الامتحان

1. استعن بالله ولا تعجز واجتهد في المذاكرة.
2. اعلم أنك لن تستطيع المذاكرة بفاعلية ما لم تكن مقتنعاً اقتناعاً تامًا بما تفعل.
3. لا تذاكر في جو بارد ولا حار، وليكن الجو معتدلاً، واحرص على اختيار المكان المناسب.
4. ابتعد عن شرب الحليب أثناء المذاكرة لأنه يجلب النوم، واستبدله بشرب الشاي والقهوة، وكل الحلوى بأنواعها، والفواكه بأنواعها، ولا تكثر من ذلك.
5. ارفع صوتك الخارجي بما تقرأ قدر المستطاع، فإن لم تستطع فارفع صوتك الداخلي.
6. مثّل ما يصعب عليك حفظه من المعلومات تمثيلاً مسرحياً، كأن تجسد طلاباً وتشرح لهم.
7. إذا استشكل عليك فهم معلومة ما فلا تسأل عنه إلا من تعلم علم اليقين أنه يعلمها.
8. ذاكر المواد الصعبة في أوقات نشاطك.
9. احذر من السهو والتفكير خارج المذاكرة، وإذا جاءك مثل ذلك فاقطعه مباشرة وارجع إلى دروسك.
10. أعط عقلك وجسدك راحة لمدة خمس إلى سبع دقائق كل نصف ساعة ولا تزد على ذلك ( تحرك- غير مكانك ….. ).
11. إذا ضاق صدرك وأغلقت الدنيا في وجهك أثناء المذاكرة فتوضأ وصل ر كتعين تطوعاً، فإن قدوتك عليه الصلاة والسلام كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
12. إذا انتهيت من مذاكرة أي مادة فقل: (استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه، اللهم ذكرنيها حال حاجتي إليها).
13. احذر أشد الحذر من السهر، واحرص على النوم المبكر.
14. حاول أن لا تنام بعد صلاة الفجر.
15. وجبة الإفطار قبل الامتحان أفضل بكثير منها بعده، فإن لم يكن فكوباً من الحليب.
16. لا تنس تقبيل رأسي والديك وطلب الدعاء منهما قبل أن تخرج من المنزل وخاصة والدتك، لأن ذلك من أعظم أسباب النجاح.
17. قبل موعد الامتحان بنصف ساعة تقريباً احذر مراجعة وتقليب الصفحات تقليباً سريعاً، أو حتى مناقشة زملائك عن أي معلومة، لأن ذلك يزيد في معدل القلق لديك كما يفسد عليك ما حفظته.
18. اجعل لذكر الله وقراءة القرآن جزءً من وقتك ولو بين الأذان والإقامة، حتى لا يقسو قلبك.
وصية: هذا الاستنفار لو وجد جزء يسير منه طول العام لتغير حال أفراد أمتنا الإسلامية جهداً وتحصيلاً وعلماً وعبادة وتطبيقاً نسأل الله التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

‫تعليقات الزوار

8
  • وهيبة المغربية
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:57

    إن كــنــــا نــتــوخـــى نــفــس الــنتـــجـــة الــــتــي جـنـيتمــوهــا من

    " مســـاركم الدراسـي " لأبنــائنــا ، ممــا يــــظهره إنــشـــائكم هــــذا …!

    فــلا أمـــل لأبنــائنـــا !

    نــريد طـــلاب بـــعــقــول "جــيدة من حــيث ،الكـــْيفَ لا الـــَكـــْم "

    …وإلا أخـــرجـنــا جــيل بــعقــول ممــلوئة بــالخــزعبــلات لا تـفيد و لا تسمــن

    من "جــوع " يســهــرون الليــالي من أجــل لــقب "دكوراه اللوكـوست"

    للإلتحـاق بفيـاليق البطــالة..!

    لا يافقيه، لن أمنع أبنـائي وبناتي ن لحضات الترفيه:

    ( ولو في أيام الإمتحانات)..بـل أشجعهم عن المثابرة الدائمة بدون أي إرهاق

    طوال السنة،وأرشدهم على أن يلقنو ماينفعهم " فقط " دون غيره حتى

    لا يحسو بأي ضغط ، العـمل بطريقة ذكية وجيدة ومتوازنة طول السنة

    الدراسية :

    يعني : الـــكيفــية قبل : الكمــية
    و هـــذا لم نــجده ي مــــقـــالكـــم

    والســــلام عــلى كــل " الدكـــاتــرة " ومــا أكـــثرهم فــي ربـــوعــنــا …!!

    وهيبة المغربية

  • fedilbrahim
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:05

    النجاح نتيجة عمل وجهد و نظام و منهجية اما الدعاء و و الصلاة ركعتين و التقبيل وجعل ذكر الله وقراءة القرآن جزءً من وقتك ولو بين الأذان والإقامة
    فكله تخربيق واليك الفيصل اذالم تجتهد بالحفظ و الاعداد فلن ينفعك دعاؤك و ….
    فلو كان الدعاء سبيلا لتحقيق الاهداف لما حررتم فلسطين و خلت امريكا و اروبا فكم دعوة يدعوها خطباء الجمعة بالويل و الثبور دون فائدة تدكر .
    دعوتك فيها كثير من التاكيد على العمل و المنهجية لكنها لا تخلو من الخرافة و الدعوة الى الاتكالية .

  • sifao
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:25

    لو طلعت على المذكرة الوزارية الصادرة في الموضوع لما كلفت نفسك كل هذا العناء لتقرأ على الطلبة والتلاميذ زبورك القديم ، ما أنصح به الطلبة ، أن يخصصوا هذه الايام المتبقية قبل الامتحان للترويح على النفس باللهو واللعب كما لوأن لن يحدث شيئا ، مع بعض المراجعات الجماعية الخفيفة ، لأن الاستعداد للامتحان يجب أن يكون منذ الدرس الاول في السنة الدراسية ، اما الضغط على الذاكرة في هذه الايام بالظبط ، بالاسترسال في المراجعة والاستعداد المكثف يفقدها قوتها التركيزية بسبب الضغط النفسي الناتج عن الضجيج الاعلامي كما يفعل صاحبنا وكأن الامر يتعلق بنهاية العالم.
    لو كان يهمك أمر هؤلاء لتطوعت بتقديم بعض الدروس في مجال اختصاصك في الحجرات الدراسية كما يفعل sifao أو نشرها على المواقع الاليكترونية بنفس الوتيرة التي كنت ترد بها على الاستاذ عصيد في غزوة "سلم تسلم " لتعم الفائدة الجميع ، اما أن تظهر في صورة المرشد التربوي في اللحظات التي لا يجدي فيه الكلام نفعا ، فهذه من سنة الفقهاء المتحينين لفرص الموت لتلاوة القرآن مقابل البركة .
    لا تنسوا ان تصطحبوا معكم قطع الحلوى من المفضل أن تكون محشوة بالشكولاطة . حظ سعيد

  • طالب في الفيزياء
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:08

    جزاك الله خيرا على هذه النصائح القيمة التي لا شك انها ستنفع الطلبة ليستعدوا بشكل جيد لامتحانات نهاية العام, واسال الله تعالى ان يوفق طلبة العلم لما يحبه ويرضاه انه ولي ذالك والقادر عليه

  • تلميذ أولى باكالوريا
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:30

    جزاكم الله خيرا يا دكتور نافع على هذه النصائح القيمة
    أعتقد انه على كل تلميذ العمل بها وتجنب الغش كما ذكرتم
    لدي طلب صغير يا دكتور أريد منك أن تدعو لي بالتوفيق في الامتحان الجهوي ان تدعو لي في السجود
    جزاكم الله خيرا

  • Said EL HALOUI
    الإثنين 27 ماي 2013 - 10:58

    للأسف هذه نصائح لتجربة شخص معين ،ليست مبنية على برامج بذاغوجيية علمية او تعليمية او مبثقة عن رواد الاتجاهات البيداغوجية التعلمية اللذين حاربوا الاقاويل الناتجة عن ابحاث او برامج غير بداغوجية في الميدان.مما يجعل الابحاث التعليمة، سوقية موسمية متعبة ومملة في ان واحد.خاصة في التعليم العمومي اللذي لازال يعتمد على طرق بدائية بضاعتنا ردت الينا….

  • أستاذ في غاية الاحباط
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:24

    بداية أنوه بكم للتوجيهات القيمة، ولو أن من يسترشد بها وبغيرها من تلامذتنا فئة تكاد لا تذكر. لقد صاروا ينتهجون منهجا آخر، الغش بأحدث الوسائل التي يصنعها أسيادنا في الشرق الاقصى و، بشكل أقل دقة، في الغرب. للأسف معظم تلامذتنا اليوم لا يتجاوز رصيدهم المعرفي بطولة كرة القدم الاسبانية وعصبة الأبطال الأوربية وبعض المغنيين غريبي الأطوار. اذكر بمرارة كيف ان تلميذا قال لي أن لم تعد الله رغبة في الدراسة بعد اقصاء فريقه المفضل من العصبة. ان ما يتهدد منظومنتا التعليمية أساسا هو الميوعة التي بدأت تنخر مجتمعنا. كيف يعقل أن يدمن تلميذ "القرقوبي" أو باقي المخدرات وهو في مطلع عشريته الثانية؟ أما الفتيات فحدث ولا حرج، رصيدهن الجنسي يكاد يفوق نظيره لدى البالغات. لن أخوض في الانحلال الخلقي المهول ولا في ظاهرة تخريب مرافق المؤسسات ولا في التغيب المفرط لا في المستوى الدراسي المتدني (لا يتمكنون من الحصول على المعدل حتى في اختبار معاد). الأفظع أنك لا ترى اولياءهم الا في فترة تدوين النفط، فتراهم يختلقوا كل الذرائع ليستزيدوك. ومن هم من يستأجر طلبة لمد أبنائهم بأجوبة أثيرية أثناء "الوطني".

    لطفك يا رب، آمين

  • أبو عمر
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:19

    أود أن أنبه الشيخ رشيد نافع إلى أنه من القواعد المقررة في العلم هي أنه (من أمانة العلم نسبته إلى قائله ) والمقال الذي أورده الأستاذ نافع منقول كاملا من موقع صيد الفوائد للدكتور ناصر الحنيني تحت عنوان : وقفات مع الامتحانات ولذلك وجب التنبيه .

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 11:37

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40 5

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35 5

حياة بلا نبض

صوت وصورة
ارتفاع أسعار النحاس
الخميس 4 مارس 2021 - 20:35 8

ارتفاع أسعار النحاس

صوت وصورة
تفكيك شبكة دولية للمخدرات
الخميس 4 مارس 2021 - 19:31 8

تفكيك شبكة دولية للمخدرات

صوت وصورة
سلمات أبو البنات 2
الخميس 4 مارس 2021 - 18:40 5

سلمات أبو البنات 2