"الظهير البربري": النص الكامل

"الظهير البربري": النص الكامل
الخميس 16 ماي 2013 - 15:36

لابد من البدء بالإشارة إلى أن مصطلح “الظهير البربري” هو مصطلح مزيف ومفبرك اخترعه بعض أعيان سلا وفاس عام 1930 وتم ترويجه منذئذ في الجرائد والكتب المدرسية والمؤلفات على أنه الإسم الحقيقي لظهير 16 ماي 1930. الإسم الفرنسي الأصلي للظهير كما صدر في الجريدة الرسمية المغربية في نسختها الفرنسية (عدد 918 بتاريخ 30 ماي 1930) هو:

Dahir du 16 mai 1930 réglant le fonctionnement de la justice dans les tribus de coutume berbère non pourvues de mahkamas pour l’application de Chrâa

وترجمته إلى العربية: “ظهير 16 ماي 1930 المنظم لسير العدالة في القبائل ذات الأعراف البربرية التي لا تتوفر على محاكم لتطبيق الشرع (الشريعة)”.

أما في النسخة العربية للجريدة الرسمية (عدد 919 بتاريخ 6 يونيو 1930) فتمت تسمية الظهير على الصفحة الأولى للجريدة كالتالي: “ظهير شريف، يصبح بموجبه قانونيا مطابقا للأصول المرعية سير شؤون العدلية الحالي في القبائل ذات العوائد البربرية التي لا توجد فيها محاكم مكلفة بتطبيق القواعد الشرعية.”

وحتى لو تحاجج البعض بطول الإسم الحقيقي للظهير، فذلك لا يبرر نسبته للبربر وكأنهم من كتبه وأصدره. وربما كان من الجائز أن يسمى “الظهير الفرنسي” أو “الظهير العقاري” (لأنه يتمحور حول تسهيل نزع الأراضي الأمازيغية ومنحها للفرنسيين وتقييد سلطات رؤساء القبائل الأمازيغية). أما الإسم الأكاديمي المحايد للظهير فهو طبعا: “ظهير 16 ماي 1930”. فالمعلوم أن كل الظهائر الملكية (ومن بينها الظهائر التي يصدرها الملك محمد السادس اليوم) يشار إليها عادة في المحاكم والبرلمان ووسائل الإعلام بالتاريخ الذي صدرت فيه.

ظهير 16 ماي 1930 كتبته سلطات الإحتلال الفرنسي على أيدي موظفيها المغاربة والفرنسيين (ككل الظهائر الأخرى في عهد الإستعمار) من أجل تحقيق هدف فرنسا النهائي وهو الإستيلاء “القانوني” على الأراضي الفلاحية التي كانت في ملكية القبائل الأمازيغية. ووقّع الملك محمد الخامس على هذا الظهير بجانب توقيع المقيم العام لوسيان سان Lucien Saint وتوقيع الصدر الأعظم (الوزير الأول) محمد المقري.

قد يستغرب البعض من الحديث عن ظهير قديم لم يعد له وجود قانوني اليوم. ولكن المشكلة هي أن الكثيرين يستخدمون اليوم هذا الظهير (بتأويل بعيد عن الدقة والموضوعية) كورقة ابتزاز ضد الأمازيغية لغة وهوية وثقافة وحضارة، متهمين المدافعين عن هوية المغرب الأمازيغية بـ”محاولة إحياء الظهير البربري” و”النعرات” و”التفرقة”…إلخ.

ورغم أن كثيرين من “فرسان البلاغة” و”حراس الوحدة الوطنية” لم يكترثوا يوما بقراءة النص الحقيقي للظهير أو الإطلاع على سياقه التاريخي، إلا أنهم يحاولون في كل مناسبة تمرير هذه “البروباغاندا العتيقة” (التأويل المغلوط للظهير) وكأنها تعبر عن حقيقة تاريخية. ومن خلالها يمررون “البروباغاندا الجديدة” المتمثلة في أجنداتهم السياسية والأيديولوجية النكوصية والرجعية التي تريد التخلص من الأمازيغية تاريخا وهوية وحضارة ولغة وتعويضها بالبرامج الأيديولوجية المستوردة من الشرق الأوسط. وهم يستغلون عدم اطلاع الأغلبية الساحقة من المغاربة اليوم على النص الحقيقي والكامل للظهير، ويستغلون أيضا عدم علم أغلبية المواطنين إلى يومنا هذا بحقيقة أن الأعراف والقوانين الأمازيغية كانت موجودة حيز التطبيق بالبلدان الأمازيغية طيلة عشرات القرون، قبل وبعد الإستعمار، وقبل وبعد دخول الإسلام واليهودية والمسيحية، وقبل عهود الرومان والوندال والفينيقيين والإغريق.

حل مشكلة الظهير: قراءة الظهير

إذن فالسبيل الوحيد لحل هذا المشكل العجيب هو أن يطلع المغاربة بأنفسهم وأم أعينهم على النص الحقيقي والكامل للظهير ويحكموا عليه بأنفسهم وبعقولهم بدل أن يتركوا تجار الأيديولوجيا والسياسة يفكرون مكانهم ويملأون رؤوسهم بالأكاذيب والخزعبلات.

إننا حينما نفضح أسطورة “الظهير البربري” ومشتقاتها كأكذوبة “تنصير البربر” وأكذوبة “التفريق بين العرب والبربر” فنحن لا ندافع عن التاريخ الإجرامي الحقير والقذر لفرنسا وإسبانيا في بلادنا، وإنما نشير إلى أن “المؤامرة الإستعمارية” لم تكن في ظهير تافه هنا أو قانون سخيف هناك. وإنما “المؤامرة الكبرى” كانت هي الإحتلال الفرنسي الإسباني في حد ذاته!

المؤامرة كانت هي “معاهدة الحماية” في حد ذاتها!

المؤامرة كانت هي التعامل مع الإستعمار وقبول حمايته وسلطته والإعتراف بشرعية وجوده!

المؤامرة كانت هي “كراء” المغرب بأكمله لدولتين أجنبيتين وكأنه مزرعة أو زريبة حيوانات!

تْبعْ الكداب تال باب الدار:

رغم توقيع السلطان عبد الحفيظ لـ”معاهدة الحماية” عام 1912 واستسلامه أمام الغزو الفرنسي وإضفائه الشرعية القانونية على وجود فرنسا وإسبانيا بالمغرب، رفضت القبائل الأمازيغية هذه المعاهدة جملة وتفصيلا. ووقفت المقاومة الأمازيغية في وجه الإحتلال الفرنسي الإسباني بالهراوة والمنجل والحديد والنار، بينما كان المئات من أعيان فاس وسلا (الطفيليات البورجوازية والمخزنية) محميين قانونيا من طرف قنصليات الأوروبيين حيث تم إعفاء بعضهم من دفع الضرائب للمخزن (لسنوات قبل دخول الإحتلال)، وكانوا يتحاكمون مع بقية مواطني الإيالة الشريفة لدى محاكم القنصليات الأوروبية بالمغرب حسب القوانين الأوروبية عوض قوانين المخزن أو قوانين القبائل الأمازيغية. ذلك هو المعنى الحقيقي لـ”الحماية”.

إنها “حماية” الأعيان والبورجوازيين وعملاء الدول الأوروبية من ضرائب وبطش المخزن ومن حكم وبطش القبائل الأمازيغية.

وقبيل دخول الإستعمار كان كل واحد من هؤلاء الفاسيين والسلاويين المحميين يرفع على سطح بيته علم الدولة الأوروبية التي تحميه.

هل نعرف الآن لماذا سمي ذلك الإستعمار والإحتلال بـ”الحماية”؟ حماية من ضد من؟ من هم الذين دخلوا تحت حماية فرنسا وإسبانيا، ومن هم الذين حاربوهما بالحديد والنار مدة ثلث قرن؟
إن الإطلاع على النص الكامل لهذا الظهير هو عمل بمبدإ “تبع الكداب تال باب الدار”. وهذا ضروري للوصول إلى الحقائق التاريخية ورفع اللبس عن جزء مهم من تاريخنا الوطني الذي طاله الكثير من التزوير والتشويه.

إن مروجي الأكاذيب التي تدور حول “الظهير البربري” اليوم لا يريدون من أبناء وبنات الشعب أن يطلعوا على المضمون الحرفي والحقيقي للظهير، وإنما يريدون أن “يخبروهم” عن الظهير و”يشرحوه” لهم ويمرروا من خلال ذلك “الشرح” أيديولوجياتهم وأكاذيبهم وكأنها حقائق تاريخية لا غبار عليها تشكل جزءا من ذلك الظهير.

لهذا السبب تزدحم كتب التاريخ المدرسي بذكر “الظهير البربري” و”تحليله” و”شرحه” و”تأويله” ولكنها لا تجرؤ أبدا على ذكر مقتطف ولو صغير منه، ناهيك عن إيراد نصه الكامل ليطلع عليه التلاميذ والطلبة.

النص الكامل:

لدينا هنا النص الأصلي والحرفي والكامل لظهيرين ملكيين منشورين في الجريدة الرسمية:

1) ظهير 11 شتنبر 1914 الذي يعترف بحق القبائل في أن تستمر في تطبيق قوانينها وأعرافها الأمازيغية (العوائد المحلية) في القضاء (العدلية)، وهو موقع من طرف السلطان مولاي يوسف والمقيم العام Hubert Lyautey.

2) ظهير 16 ماي 1930 (ما يسمى خطأ بـ”الظهير البربري”) الذي يؤكد مجددا على اعتماد الأعراف الأمازيغية (العوائد المحلية) في مجال القضاء لدى عدد من القبائل ويبين الإجراءات العملية، ودور رؤساء القبائل وحدود سلطتهم، ووضعية المحاكم العرفية تجاه محاكم الإحتلال الفرنسي. وهذا الظهير تم توقيعه من طرف الملك محمد الخامس والمقيم العام Lucien Saint.

ظهير 11 شتنبر 1914

(نشر بالجريدة الرسمية عدد 73 بتاريخ 18 شتنبر 1914)

الحمد لله وحده،

ظهير شريف في شأن ما يتعلق بأمور القبايل البربرية بالإيالة الشريفة.

يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره أنه لما كانت القبايل البربرية تتهارع للدخول في طاعة جنابنا الشريف بسبب انتشار الأمن فيهم وكانت لهم عـوايد خصوصية يجرون عليها أعمالهم من قديم ويصعب عليهم الخروج عنها، وكان غرض جنابنا الشريف السعي فيما يسود به الأمن ويعم به الصلاح والاطمئنان في رعيتنا السعيدة اقتضى نظرنا السديد إقرارهم على عوايدهم وتسليم ما يجرونه عليها من أعمالهم ومن أجله أصدرنا أمرنا الكريم بما يأتي:

– الفصل الاول: أن القبايل البربرية الموجودة بإيالتنا الشريفة تبقى شؤونها جارية على مقتضى قوانينها وعوايدها الخصوصية تحت مراقبة ولاة الحكومة.

– الفصل الثاني: تصدر قرارات من الصدر الأعظم بعد الموافقة مع الكاتب العام لدى الدولة الشريفة في تعيين القبايل المتبعة للعوايد البربرية كما يقع تعيين ما ينطبق على تلك القبايل والقوانين والضوابط الصادرة بها، والسلام.

وحرر برباط الفتح في 20 شوال عام 1332 الموافق 11 سبتمبر سنة 1914.

محمد بن محمد الجباص.

اطلع عليه المقيم العام وأذن بنشره.

رباط في 15 سبتمبر سنة 1914، ليوطي.

ظهير 16 ماي 1930 (ما يسمى خطأ بـ”الظهير البربري”)

(نشر بالجريدة الرسمية عدد 919 بتاريخ 6 يونيو 1930)

الحمد لله وحده.

ظهير شريف.

يصبح بموجبه قانونيا مطابقا للأصول المرعية سير شؤون العدلية الحالي في القبائل ذات العوائد البربرية التي لا توجد فيها محاكم مكلفة بتطبيق القواعد الشرعية.

يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره أنه حيث أن والدنا المقدس بالله السلطان مولاي يوسف قد أصدر ظهيرا شريفا مؤرخا في 20 شوال عام 1332 الموافق 11 شتنبر سنة 1914 يأمر فيه باحترام ومراعاة النظام العرفي الجاري العمل به في القبائل التي استتب الأمن فيها وذلك حبا في مصلحة رعايانا واطمئنان دولتنا الشريفة.

وحيث قد صدر للغرض نفسه ظهير شريف مؤرخ في 19 شوال عام 1340 الموافق 15 يونيو سنة 1922 بتأسيس قواعد خصوصية متعلقة بتفويت العقارات للأجانب بالقبائل ذات العوائد البربرية التي لا توجد فيها محاكم مكلفة بتطبيق القواعد الشرعية.

وحيث أن قبائل عديدة قد أدرجت منذ ذلك الحين بطريقة قانونية من طرف وزيرنا الصدر الأعظم في عدد القبائل التي ينبغي احترام ومراعاة نظامها العرفي.

وحيث أنه أصبح الآن من المناسب تعيين الشروط الخصوصية التي ينبغي اتباعها في مباشرة العدلية والقضاء بين من ذكر مع احترام العوائد المذكورة أصدرنا أمرنا الشريف بما يأتي:

– الفصل الأول: أن المخالفات التي يرتكبها المغربيون في القبائل ذات العوائد البربرية بإيالتنا الشريفة والتي ينظر فيها القواد في بقية نواحي مملكتنا السعيدة يقع زجرها هناك من طرف رؤساء القبائل.

وأما بقية المخالفات فينظر فيها ويقع زجرها طبق ما هو مقرر في الفصلين الرابع والسادس من ظهيرنا الشريف هذا.

– الفصل الثاني: أنه مع مراعاة القواعد المتعلقة باختصاصات المحاكم الفرنسوية بإيالتنا الشريفة فإن الدعاوي المدنية أو التجارية والدعاوي المختصة بالعقارات أو المنقولات تنظر فيها محاكم خصوصية تعرف (بالمحاكم العرفية) ابتدائيا أو نهائيا بحسب الحدود (المقدار) يجري تعيينها بقرار وزيري.

كما تنظر المحاكم المذكورة في جميع القضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية أو بأمور الإرث وتطبق في كل الأحوال العوائد المحلية.

– الفصل الثالث: أن استـئناف الأحكام الصادرة من طرف المحاكم العرفية يرفع أمام محاكم تعرف بالمحاكم العرفية الاستئنافية وذلك في جميع الأحوال التي يكون فيها الاستئناف مقبولا.

– الفصل الرابع: أن المحاكم الاستئنافية المشار إليها تنظر أيضا في الأمور الجنائية ابتدائيا ونهائيا بقصد زجر المخالفات المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل الأول أعلاه وكذلك زجر جميع المخالفات التي يرتكبها أعضاء المحاكم العرفية التي يطوق باختصاصاتها الاعتيادية رئيس القبيلة.

– الفصل الخامس: يجعل لدى كل محكمة عرفية ابتدائية أو استئنافية مندوب مخزني مفوض من طرف حكومة المراقبة بالناحية التي يرجع إليها أمره ويجعل أيضا لدى كل واحدة من المحاكم المذكورة كاتب مسجل يكون مكلفا أيضا بوظيفة موثق.

– الفصل السادس: أن المحاكم الفرنسوية التي تحكم في الأمور الجنائية حسب القواعد الخاصة بها لها النظر في زجر الجنايات التي يقع ارتكابها في النواحي البربرية مهما كانت حالة مرتكب الجناية.

ويجري العمل في هذه الأحوال بالظهير الشريف المؤرخ في 12 غشت سنة 1913 المتعلق بالمرافعات الجنائية.

– الفصل السابع: أن الدعاوي المتعلقة بالعقارات إذا كان الطالب أو المطلوب فيها من الأشخاص الراجع أمرهم للمحاكم الفرنسوية فتكون من اختصاصات المحاكم الفرنسوية المذكورة.

– الفصل الثامن: أن جميع القواعد المتعلقة بتنظيم المحاكم العرفية وتركيبها وسير أعمالها تعين بقرارات وزيرية متوالية تصدر بحسب الاحوال ومهما تقتضيه المصلحة.

والسلام.

وحرر بالرباط في 17 حجة عام 1348 الموافق 16 ماي 1930.

قد سجل هذا الظهير الشريف في الوزارة الكبرى بتاريخ 17 حجة عامه الموافق 16 مايو سنته.

محمد المقري.

اطلع عليه وأذن بنشره، الرباط في 23 مايو سنة 1930.

القومسير المقيم العام: لوسيان سان.

انتهى نص الظهير.

إشارات مهمة وخلاصات جوهرية:

– لا تحتوي الظهائر على أي نص يقر أو يأمر أو يدعو إلى التمييز بين البربر و”العرب”. بل إن “العرب” ليسوا مذكورين في أي ظهير مغربي كان.

– لا تحتوي الظهائر على أي نص يقر أو يأمر بـ”تنصير البربر” أو يتدخل في المجال الديني والعقدي من قريب أو من بعيد.

– ازدواجية القانون المخزني (المركزي) – العرف الأمازيغي (المحلي) كانت موجودة بسلطنة مراكش العلوية قبل دخول الإستعمار بوقت طويل وكانت مقرونة باستقلال ذاتي إداري واقتصادي للقبائل عن الحكم المركزي في العاصمة (فاس/مكناس/مراكش).

– الفصل الأول من ظهير 16 ماي 1930 يقدم الدليل القاطع على أن تطبيق الأعراف الأمازيغية ضمن النفوذ الترابي للقبائل يتم على أساس ترابي يدخل تحت طائلته “المغربيون” التي ارتكبوا مخالفات داخل منطقة نفوذ القبيلة الأمازيغية المعينة. إذن كل المواطنين يدخلون تحت نفوذ القانون العرفي الأمازيغي في مجال نفوذ القبيلة الجغرافي دون تمييز.

– ظهير 16 ماي 1930 لم يكن موجها للتطبيق إلا على جزء من القبائل الأمازيغية، وليس على كلها، حيث أن الصدر الأعظم (الوزير الأول) كان قد حدد عدد القبائل التي ينطبق عليها إنشاء المحاكم العرفية الأمازيغية.

– تلك القبائل لم تكن تطبق الشريعة الإسلامية قبل دخول الإستعمار وإنما كانت تطبق الأعراف الأمازيغية بشكل مستقل عن المخزن. وبالتالي فالظهير لم يأت بجديد في ذلك المجال.

– سلطات الإحتلال لم ترغم القبائل على اتباع الأعراف الأمازيغية واستبعاد الشريعة الإسلامية (لأنه لا مصلحة لها في ذلك). بل إنه كان مسموحا للقبائل أن تختار التخلي عن العرف الأمازيغي والإنتقال إلى الشريعة أو العكس. الشيء الوحيد والجديد الذي فرضته سلطات الإحتلال هو: المحاكم الفرنسية (وهدفها هو حماية الفرنسيين قانونيا وقضائيا وتسهيل نهبهم لثروات البلاد).

– النظام العرفي الأمازيغي في مجال القضاء في المنازعات والجنايات والأحوال الشخصية والتنظيم الفلاحي والعقاري كان معمولا به في كل البلدان الأمازيغية بشمال أفريقيا قبل وبعد دخول الإسلام.

– جوهر ظهير 16 ماي 1930 كان هو الإعتراف بالعرف القضائي الأمازيغي وتأكيد استمراريته في مجال الأحوال الشخصية والمخالفات الفردية (وهي مجالات لا تكترث بها فرنسا كثيرا). أما الهدف الأهم بالنسبة لفرنسا فكان نزع صلاحيات العرف الأمازيغي في مناطق القبائل في مجال الجنايات وفي المنازعات العقارية التي يتورط فيها فرنسيون، ومنحها للمحاكم الفرنسية بالمغرب (من أجل حماية الفرنسيين).

– سلطات الإحتلال الفرنسي كانت ستستفيد بكل هذه الظهائر في شيئين جوهريين: أولهما هو شرعنة وتسهيل استيلائها على أراضي القبائل الأمازيغية من أجل استغلالها في الفلاحة والتعدين المنجمي، وثانيهما هو تطييب خواطر القبائل بمنحها حق الإحتفاظ بأعرافها وقوانينها من أجل استتباب الأمن والإستقرار بالبلاد خصوصا في البوادي والقرى حيث يعيش معظم سكان البلاد وحيث توجد المقاومة المسلحة وعقلية العناد والعصيان الأمازيغي في أقصى درجاتها.

– سلطات الإحتلال أرادت جعل القضاء الفرنسي أسمى من القضاء العرفي الأمازيغي فيما يخص قضايا ملكية الأراضي بالذات والمنازعات بين المستوطنين الفرنسيين والأمازيغ. والهدف طبعا هو تسهيل استيلاء المستوطنين الفرنسيين على الأراضي الفلاحية الأمازيغية. أما المنازعات بين السكان المحليين وقضايا الأحوال الشخصية والإرث وزجر المخالفات البسيطة فتركتها فرنسا على حالها في إطار سلطة وأعراف القبائل.

التنصير ونشر المسيحية:

– سلطات الإحتلال لم تحاول نشر المسيحية ولم يكن ذلك من مصلحتها ولا من اهتماماتها. ففرنسا كانت أولا وأخيرا دولة علمانية محايدة دينيا.

– توافد المبشرين الفرنسيين والإسبان لم يكن يختلف عن توافد المستوطنين والتجار الفرنسيين والإسبان. هؤلاء يبحثون عن المجد الديني وأولئك يبحثون عن الربح المادي.

– لو كانت سلطة الإحتلال الفرنسي تريد تغيير عقلية الشعب المغربي الأمازيغي لقامت بنشر أفكار الحرية والإخاء والمساواة والتنوير والعلمانية والديموقراطية وحقوق الإنسان والمنهج العلمي، ولجعلت المغرب نسخة من فرنسا يعج بالمدارس والجامعات والمتاحف والأوبرات، ولكنها لم تفعل ذلك لأن هدفها كان ينحصر في سرقة الثروات والناس نيام يغطون في سبات التخلف والجهل والظلام. فرنسا كانت تريد للمغرب أن يبقى تقليدي العقلية وأن يبقى أهله فلاحين بدويين أميين، حتى يسهل عليها استغلال البلاد لأطول مدة ممكنة.

– أكذوبة / خرافة “تنصير البربر” اختلقها بعض أعيان سلا وفاس إما عن سوء فهم للظهير أو لأنها كانت أفضل وسيلة لنشر الهستيريا في صفوف السكان وتأليبهم على الظهير أو على فرنسا. وهذه الخرافة انتشرت كالنار في الهشيم عبر خطب أئمة المساجد في فاس وسلا والرباط وعبر قراءة “دعاء اللطيف” (“اللهم يا لطيف نسألك اللطف فيما جرت به المقادير، ولا تفرق بيننا وبين إخواننا البرابر”).

– كانت الأفكار السلفية (النسخة التقليدية وليست الحالية) منتشرة في بعض المدن آنذاك (ومن بين مظاهرها مثلا انتشار ارتداء اللثام لدى نساء بعض المدن وغيابه في البوادي والقرى)، وهذا قد يفسر معارضة بعض سلفيي فاس وسلا للقانون العرفي الأمازيغي من حيث المبدإ. ولكن ذلك لا يفسر عدم انتباه هؤلاء “الوطنيين” والسلفيين الفاسيين والسلاويين، قبل 1930 بسنوات طويلة، لظهير 15 يونيو 1922 أو لظهير 11 شتنبر 1914 اللذين كانا يؤكدان تأكيدا قاطعا على حق القبائل في الإحتفاظ بأعرافها القضائية الأمازيغية وتطبيقها. فضلا عن كون تطبيق العرف الأمازيغي موجودا منذ قرون في معظم المناطق قبل وبعد دخول الإسلام، وطيلة حكم المرابطين والموحدين والمرينيين والعلويين.

– لو كان هؤلاء الأعيان والسلفيون والأئمة في فاس والرباط وسلا خائفين فعلا من التنصير وانتشار المسيحية بالمغرب لثاروا وانتفضوا ونظموا المظاهرات وهيجوا المصلين في المساجد ضد توافد مئات المبشرين الفرنسيين والإسبان وضد بناء ما مجموعه حوالي 25 كنيسة مرخص لها في مدن فاس والرباط وسلا والدار البيضاء ووجدة والناظور وطنجة وأكادير والجديدة والعرائش والفنيدق ومكناس منذ دخول الإحتلال عام 1912، لكنهم لم يفعلوا أي شيء من ذلك القبيل على الإطلاق!

– فمثلا تم تدشين كنيسة Saint Piérre بالرباط عام 1921 دون أن يحتج أحد أو يتظاهر أحد. كما أن كاتدرائية الدار البيضاء العملاقة Église du Sacré-Cœur de Casablanca بنيت عام 1930 (وهي نفس سنة صدور ما يسمى بـ”الظهير البربري”). ولكن أعيان فاس والرباط وسلا و”حراس الملة والدين” لم يكترثوا للكنائس المسيحية المنتصبة أمام أنوفهم في وسط الرباط والدار البيضاء وفاس وغيرها في واضحة النهار، وفضلوا “حماية بربر الجبال والسهول الضعفاء المساكين” من مؤامرة “التنصير الفرنسي” المضحكة!
أما القبائل الأمازيغية التي سحقت الجيوش الإسبانية والفرنسية في مئات المعارك وقدمت نصف مليون شهيد في ساحات الحرب ما بين 1907 و1934 وخبرت معدن الإسبان والفرنسيين بعمق فقد كانت آخر من يفكر في اعتناق النصرانية أو القبول بأي شيء يأتي به الفرنسيون أو الإسبان.

والمغربي الوحيد المعروف الذي اعتنق المسيحية بشكل علني في عهد الإحتلال هو Jean Mohamed Ben Abdeljlil وهو سليل عائلة فاسية معروفة. وكان قد درس القرآن في جامعة القرويين ورافق والديه وهو صغير إلى مكة لتأدية فريضة الحج، ودرس في ثانوية فرنسية بالرباط قبل أن يعتنق المسيحية عام 1928 وعمره 24 سنة، ثم أصبح قسا كاثوليكيا فيما بعد.

خاتمة:

لا نعرف بالضبط ما الذي كان يدور برؤوس هؤلاء السلاويين والرباطيين والفاسيين الذين نشروا الإشاعات والأكاذيب حول ظهير 16 ماي 1930، ولكن نيتهم في الكذب والتلفيق والمبالغة (لغرض قد يكون صالحا أو فاسدا أو تافها) واضحة. وذلك لأن بعضا منهم على الأقل تمكن من الإطلاع على نص الظهير بالعربية والفرنسية. بل إن زعيم الحملة المضادة للظهير (عبد اللطيف الصبيحي) كان موظفا لدى سلطة الإحتلال الفرنسي يتقاضى منها راتبا شهريا. أي أنهم عرفوا جيدا أن الظهير لم يكن ينص على تنصير أحد ولا على التفرقة بين أفراد الشعب ولا يحزنون.

أما أفراد الشعب فكانوا في الغالب أميين لا يقرأون ولا يكتبون ولم يطلعوا أبدا على نص الظهير وإنما استمعوا فقط إلى خطب أئمة المساجد وأقوال الأعيان وإشاعات الشوارع والأزقة حول “تنصير البربر” و”التفرقة”.

ولابد أن سلطات الإحتلال الفرنسي قد اندهشت إلى حد الحنق من المظاهرات التي خرجت ضد هذا الظهير التافه الذي لم يأت بجديد ولا بشيء فوق العادة، والذي جاء مؤكدا لما جاءت به ظهائر 1914 و1922. ولكنها لم تستسغ أية معارضة أو احتجاج شعبي عام 1930 خصوصا وأن رماد حروب الريف والأطلس الطاحنة ما زال متوهجا. فبدأت سلطات الإحتلال في محاولة إخماد المظاهرات بالقوة واعتقلت بعض المتظاهرين. وهذا عمق من ظنون الناس حول نية فرنسا في “تنصير البربر” ومحاربة الإسلام وشريعته، وأدى إلى تقوية التظاهرات والقلاقل لبعض الوقت.

ربما كان هؤلاء الذين اخترعوا الإشاعات حول ما يسمى بـ”الظهير البربري” ونشروا خزعبلة “تنصير البربر” وأكذوبة “التفرقة بين العرب والبربر” عام 1930 قد أرادوا الضغط على سلطات الإحتلال الفرنسي بعقلية “الغاية تبرر الوسيلة”. وقد يكونون وجدوا في الضجة العارمة المثارة حول الظهير فرصة لتحقيق مكاسب معينة كإشراكهم في الحكم ومنحهم المناصب. وقد يكون هناك تفسير مختلف تماما يمزج بين الصدفة والمؤامرة وسوء الفهم. ولكن ما يهمنا اليوم هو أن لا نسمح للسياسيين وأصحاب الأيديولوجيات الأمازيغوفوبية والرجعية والظلامية أن يستمروا في ابتزاز الشعب المغربي وتعريبه وتركيعه بأكذوبة “الظهير البربري”.

‫تعليقات الزوار

48
  • rifi walakin amazighi
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:28

    خلاصت تاريخ المغرب في القرن 20:
    قبل 1912 صلطان ضعيف لا يصيطر على كل المغرب, ( بلاد السيبه و بلاد المخزن) المناطق التي لا يصيطرعليها المخزن كانت كلها ناطقه بالأمازيغيه. المخزن كان يخشى أن يفقد كل المغرب للأمازيغ, و إستدعى فرنسى من أجل الحمايه من ألأمازيغ ( معاهدت فاس ''الحمايه'' ).
    إندلاع ثورت الريف وثورات ؤخرى في المناطق ألأمازيغيه التي كبدت المستعمر خسائركبيره أدرك المخزن أنه بإمكان ألأستعمار ( الحمايه بالنسبت له ) أن يفشل. وبدأ يفكر في خطه ؤخرى.( الضهير البربري) يقدم فيه نفسه أنه هو الوطني و ألأمازيغ يتعاملون مع ألأستعمار ( الحركه الوطنه ). لم يصتطيع المستعمر إخماد ثورت ألأمازيغ إلى في الخمسيات, إغتيال زعيم جيش التحرير عباس لمسعدي من طرف حزب ألأستقلال, والأستعانه بفرنسا و أمريكا للقضاء على جيش التحرير. بعد أن أفلح الأستعمار إلى إخضاع كل المغرب جاء وقت ''ألأستقلال'' (معاهدت إكيس لبان) المخزن يتسلم المغرب منقوص ترابياً و سياساً إبتداء جريمت التعريب, ضهور الحركه ألأمازيغيه . إستغلال الدين من أجل إتهام الحركه ألأمازيغيه.نحن ألأمازيغ نعيش أخبث إستعمار عاشته ألأنسانيه ألطف بنا يارب.

  • Hennou Laraj
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:40

    comme vous l'avez dit , quel que soit le contenu de ce dahir , les imazighns n'en sont ni les auteurs ni les commanditaires . Ils étaient au combat et ils allaient subir, deux ans plus tard, un des plus grand massacre de la colonisation, par l'aviation française , à la bataille de tazizawt, bataille dont personne ne parle aujourd'hui, allez savoir pourquoi

  • بوصايدون
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:46

    يقول أبو بكر القادري: "ولأن الظهير البربري صدر في ماي، و كان الفصل صيفا حارا وأغلب الشباب قصد شاطئ البحر للإستجمام، فإن عبد اللطيف الصبيحي توجه إلى الشباب في الشاطئ وأخذ يؤنبهم لأنهم يلهون ويسبحون في حين أن المغرب مهدد في كيانه، وكان شابا فصيحا. فالتف حوله بعض الشباب ممن تمكن من إقناعهم بخطورة الظهير البربري، وأخذوا يفكرون في كيفية مواجهته وطرحت فكرة التركيز على أن الإستعمار يريد إزالة النفوذ للملك. فتم الإعتراض عليها، لأن أغلبية الناس سوف لن تتصدى للظهير فقط لهذا السبب، فهذه الفكرة وحدها غير كافية لإستنهاض الهمم وحشد الطاقة الوطنية… وبعد أخذ ورد اتفق شباب المجتمع على القول بأن الغاية من الظهير هي تحويل المغاربة إلى نصارى. وينبغي البحث عن وسيلة لإبلاغ هذه الفكرة إلى المغاربة".

    وددت لو أنك أوردت رسالة السلطان محمد الخامس إلى باشا مدينة فاس يأمره أن يتخذ اللازم في المدعو عبد اللطيف الصبيحي لأنه ينشر الفتنة بنشر معطيات زائفة لا أساس لها من الصحة فيما يخص ظهير 1930.

  • Alnif-Yougourtna
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:55

    Personnelement je tiens à vous remercie pour cet éclaircissement qui permettra à mon avis à un grand publique de revoir leurs idées envers les imazighens et le mouvement amazigh
    Encore une fois je vous présente mes meilleures salutations depuis Alnif au Sud Ouest d'Errachidia

  • sibaoueh
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:59

    تتكلم في مقالك وكأن المغرب قبل الإستعمار لم يكن مغربيا
    المغرب بلد عربي إسلامي منذ 14 قرنا
    المغاربة البرابرة كالمغاربة العرب دافعو جنبا لجنب من أجل الإستقلال
    والعيش في كنف الإسلام
    والظهير، أن يكون بربريا أم غير ذلك فأنتم المتطرفون الذين تستعملونه مامرة لتبرير الفتنة والإنفصال وإلا مالمقصود من مقالك هذا؟
    لن تنالوا من وحدة المغرب في ظل الثوابت الأساسية للبلاد
    الله الوطن الملك

  • Miss n'Arrif
    الخميس 16 ماي 2013 - 17:12

    Un intéressant article,ce que je veux dire est que le Maroc necéssite des vrais hommes comme toi,comm Assid,comme Boudhan…pour se développer!!
    Meric pour t'analyse.
    Imazighen fuss g fuss.

  • ayouz miriss
    الخميس 16 ماي 2013 - 17:22

    التعريب والهوية المستلبة .
    " لو كانت سلطة الإحتلال الفرنسي تريد تغيير عقلية الشعب المغربي الأمازيغي لقامت بنشر أفكار الحرية والإخاء والمساواة والتنوير والعلمانية والديموقراطية وحقوق الإنسان والمنهج العلمي، ولجعلت المغرب نسخة من فرنسا يعج بالمدارس والجامعات والمتاحف والأوبرات، ولكنها لم تفعل ذلك لأن هدفها كان ينحصر في سرقة الثروات والناس نيام يغطون في سبات التخلف والجهل والظلام. فرنسا كانت تريد للمغرب أن يبقى تقليدي العقلية ومستلب الهوية وأن يبقى أهله فلاحين بدويين أميين، حتى يسهل عليها استغلال البلاد لأطول مدة ممكنة."

  • الرياحي
    الخميس 16 ماي 2013 - 17:49

    يعني أنتم وأهل المدينة من يفعل التاريخ ودكالة والشاوية وأخواتهم من المتفرجيين ، يا إقصائي كل هؤلاء يتكلمون العربية منذ ألف سنة وأنت يا عنصري تجر عليهم بالقلم.الشاوية حاربت جنود فرنسا وهم إخوانك من أمازيغ الجزائر وتاريخ الإحتلال بدأ في 1907م في وجدة والشاوية.المحميين كانوا في أكادير وسيدي إفني والصويرة الأمازغية.أنت تكذب على المغاربة.من يجب فضحه هم أنتم الحركة الصفراء الفاشستية التي تحرف التاريخ.وما يهمك إذا أستعمل المغاربة هذه الواجهة لمحاربة فرنسا ؟ وما يهمك إذا كانت بروباكندا ضد المستعمر.أضحكتني تطلب من فرنسا بناء أوبيرات ، ألا يكفيك أحواش أم تعتبره فن رذيل لا يستحق الإعتبار؟
    السيبة هي التي زرعت بدور الإستعمار.لماذا كانت تتحصن دميات وتفلالت هل من الفرنسوين ؟ أم من أهل السيبة.ماتت السيبة وأنت تنفخ فيها لإحيائها.
    ——–
    الرياحي

  • سعيد امزيغي قح = عربي قح
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:00

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "المؤامرة الكبرى" هي حينما يتخذ بعضهم -سامحه الله- ظهيرا جديدا باسم الامازيغية لضرب الثوابت الاسلامية..

    الظهير المشؤوم قد نفذ و انت لا تشعر يا صاحبي، و الدليل هو ما نراه الان من عصبية مفرطة لدى بعض المتامزغين. اليس هذا ما كانت ترومه فرنسا؟

    اما عن بعض الاعراف فلا زالت سائدة حتى يومنا هذا، هناك في اعالي القرى لازالت "تمطوثت او تمغارت -كلمتين اصيلتين في العربية-" اقول لا زالت المراة تمنع من حقها في الميراث.
    نعم هناك اعراف من صميم القيم لا ننكرها لكن الهدف من هاته القوانين القبلية ليست الحرية ولكن الاستعباد و التبعية، و للاسف قد نجحت فرنسا في هذا شيئا ما و ما مناداة دعاة الفرنكفونية بكتابة الامازيغية بالحروف اللاتينية الا جزء من نوايا المستعمر و هلم جرا..
    اخوتي استفيقوا و اعلموا اننا كلنا عرب=امازيغ=مغاربة بلساننا السامي و اعرافنا الامازيغية العربية الاسلامية الواحدة.
    و للحديث بقية…

    أقول قوي هذا و أستغفر الله العظيم.

  • abdelkarimelkhattabi
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:05

    يا لطيف يالطيف يا لطيف اللهم لا نسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه!تكالب الاستعمارالداخلي والخارجي على هذا الشعب حتى لايقف على قدميه ويبتغي العلى !ثقذاش اوما.

  • عبدالستار
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:23

    السلام عليكم،
    ظهيرا 1914 و 1922 لم يكثرت بهما لأن المغرب كان لا زال يقاوم وفرنسا لم تحتله بالكامل.
    المقاومة بدأها العرب بوجدة والدارالبيضاء سنة 1907 اي قبل عقد الحماية بدون أن تزور التاريخ.
    ظهير 1930 سمي بالبربري لأنه يهم تسيير شؤون البرابرة دون سواهم بالأعراف البدائية التي نشأت أيام السيبة و المخالفة للاسلام، أفلا يعتبر التخلي عن أحكام الشريعة في الأحوال الشريعة خروج عن الاسلام؟
    وقد وقعه محمد الخامس مرغما وسنه لا يتجاوز 17 سنة!
    تمييز البربر عن العرب بتركهم "يسيرون" شؤونهم وفق أعراف نشأت أيام السيبة كان الهدف منه اخراجهم من الاسلام ثم فصلهم عن العرب، وهذا كان سيؤدي الى ملأ الفراغ الروحي بالمسيحيةدول افريقيا الغربية.
    خطة فرنسا هي القضاء على اللغة العربية والإسلام من إفريقيانا الشمالية( Louis Massignon) لفائدة اللغة الفرنسية و المسيحية؛ عبر مرحلتين:
    1 بعث مجموعة اللغات والأعراف البربرية البدائية٠
    2 استيعاب البربر من خلال لغة وشريعة، فرنسية ومسيحية.
    يقول ليوطي:
    "مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار الإسلام، ومن الناحية اللغوية علينا أن نعمل على الانتقال مباشرة من البربرية إلى الفرنسية"
    شكرا

  • سعيد احنصال
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:26

    قال لينين "اذا كان هناك من علم يجب ان يتعلمه الجميع فذاك هو علم التاريخ"وما احوجنا الى اعادة كتابة التاريخ المغربي ليصلنا نزر قليل من حقائقه بعد مغالطات حقن بها اجيال واجيال من المغاربة عبر قنوات ايديولوجية متعددة وليس فقط عبر المقررات المدرسية.
    تحية خاصة للكاتب ولاشك ان لديه احالات لابد من ادراجها لتعم الفائدة ومنها كتاب الاستاذ بودهان حول اسطورة الظهير البربري.

  • dokkali
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:44

    إلى مبارك بلقاسم

    ils étaient derrière dahir albarbari, ils ont dit

    يقول المارشال ليوطي Lyautey
    إن العربية هي عامل من عوامل نشر الإسلام، لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار الإسلام، ومن الناحية اللغوية علينا أن نعمل على الانتقال مباشرة من البربرية إلى الفرنسية…

    لويس ما سنيون Louis Massignon
    إنها، في الواقع، مسألة ولدت لدي حالة شعورية، دينية وعلمية في الآن نفسه، خلال السنوات ما بين 1909 و1913؛ حيث كان الأب "دوفوكو"، كتابة و مشافهة، يستعجلني لأخصص حياتي، بعده، لهذه الحركة التحويلية التي تسعى للقضاء على اللغة العربية والإسلام من إفريقيانا الشمالية؛ لفائدة اللغة الفرنسية و المسيحية؛ عبر مرحلتين:
    1 بعث مجموعة اللغات والأعراف البربرية البدائية٠
    2 استيعاب البربر من خلال لغة وشريعة، فرنسية ومسيحية٠

    يقول شوراكي Chouraqui في كتابه تاريخ يهود شمال افريقيا
    …..طلب يهود الصويرة، ايميل الطاراس٠٠٠٠٠ سنة 1853 من فرنسا تأييده في مطلبهم بإقامة كيان يهودي مستقل في منطقة سوس، تكون عاصمته أغادير٠ " شوراكي، تاريخ يهود شمال افريقيا"٠

  • مسلم بدون مذهب
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:00

    يجب إعادة كتابة تاريخ المغرب والمصالحة مع الذات والاعتذار للشعب المغربي الامازيغي عن جميع الجرائم التي ارتكبت في حقه ، باسم الإسلام وباسم الاستعمار وباسم العروبة ، ولا شيء سيوصل إلى هذه النتيجة إلا بتحقيق الديموقراطية بجميع أركانها وسيادة حقوق الإنسان والعدالة والقضاء على جميع أشكال التمييز والفساد والمفسدين وإرجاع الحقوق إلى أهلها ، أما الدين فلا يوجد في القرآن الكريم لا حراس للعقيدة ولا محاكم تفتيش من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر ولا إكراه في الدين والله غني عن العالمين ولا يحتاج لمن يدافع عليه ، والتكفير والحساب مؤجل إلى يوم الدين ، وكل من قام بتكفير احد فقد نصب نفسه شريكا مع الله جل وعلا ، والناس عند الله سواسية لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى ، لم يفضل جنسا على جنس آخر ، ولا لسان على لسان إنما جميع الألسنة هي ألسنة الله .
    فالنعمل على فضح كل المزورين والمدلسين تجار الثلاثية المقدسة المدنسة ''الدين الاستعمار والعروبة ''.
    ونناضل جميعا من اجل الديموقراطية والتي هي مدخل لتصحيح التاريخ وعودة السيادة للشعب . قد صبر الشعب المغربي كثيرا ومع ذلك فان الانتصار قادم/ ما ضاع حق وراءه طالب .

  • ايت صالح
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:15

    مقال بشحنة ايديولوجية اتجاه العربية
    نحن امازيغ لا نحب من ينتقص من ثقافتنا
    غير أنه لا ينبغي أن نمارس عدوانية اتجاه الاخرين

  • sbilizi
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:31

    تحياتي ءالاالكاتب لقد درسونا في الابتدائئ ان الظهير انشاء لتفريق بين العرب والامازيغ فحين هو غير دالك كما تفظلتم في تحليلكم

  • المتنبي-موريتانيا
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:01

    التحدث عن مواضيع تاريخية ،يتطلب النزاهة العلمية والتجرد من العاطفة…و النظرة العنصرية.الحقد على العرب لا يجدي.
    زيارة الكيان الصهيوني العنصرية وصمة عار تطاردك.ركز على أمور تساهم في نهضة المجتمع ولا تبقى أسير لماضي مؤلم با مجازر "ماما فرنسا"…
    تحية لقراء هس برس….

  • مغربية
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:07

    الحقيقة المرة، من هنا يتبين ان اهل اللطيف هم الاسبق للفتنة و اقصاء اخوانهم الامازيغ و النصب عليهم، ما علاقة الدعاء في المساجد بتدريس ابنائهم في معاهد فرنسا؟؟ لا علاقة، يعني المسجد كان يستعمل للسياسة كما حدث في ايامنا هاته لتكفير المثقف الامازيغي عصيد، ما اشبه اليوم بالبارحة، يفترض ان من يقرا اللطيف في المساجد و يغير على اخوانه الامازيغ الدين يتشارك معهم الوطن ان يقوم ايضا بمحاربة الفساد المستشري في الادارات، لم تخلو منهم حكومة فمادا اعطو هاد لجواد للمغرب طول هده السنين، هل ارتقو بالمغرب الى مستوى كوريا صناعيا و تكنولوجيا، هل نشرو قيم العدالة و الكرامة في المجتمع كما الدول المتقدمة، ايوا غيرة وشمن غيرة عندهم!!

    انهم اصحاب اللطيف في المساجد، يدخلون مساجدهم فقط لنشر البروباكاندات و النيل من الامازيغ،
    الجميل في الامر ان كلشي كيمشي لقبرو طويل، لا يحملون معهم لا اراضي و لا فلل و لا مناصب، ربنا كما خلقتنا، غير ديرها زوينة يلقى باش يتفكرك التاريخ، و زايدينها واقفين كي العقدة ف المنشار امام مطالب الحركة الامازيغية، هو يحق له يسمي بنتو صابرينا و مريا و احنا حرام تسمي بنتك ما بغيتي،

  • jamal
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:53

    وماذا عن احداث المستعمر لثانوية ازرو لتدريس الفرنسية لابناء الاعيان الامازيغ ؟, اليس ذلك من اجل تكوين نخبة علمانية ستلعب دورا سياسيا في تاريخ المغرب المعاصر يخدم اجندة معينة ؟, ثم لماذا ترسيخ الاحكام العرفية بدل احكام الشريعة الاسلامية ببلاد الامازيغ ؟, اليس ذلك من باب فرق تسد بين مكونات الشعب المغربي لاهداف استعمارية محضة .؟
    ما العيب في استغلال مناسبة صدور الظهير المعروف بالبربري لزعزعة الاستعمار الفرنسي وفتح جيوب للمقاومة لعب فيها العلماء والفقهاء الوطنيون دورا قياديا رغم ما نالهم من تنكيل وبطش ؟
    يسجل التاريخ ان الكفاح ضد الاستعمار كان من طرف المغاربة كافة لا فرق بين سكان المدن وسكان السهول اوالجبال وقد امتزجت دماؤهم في سبيل الحرية والاستقلال الذي لايحق لاحد ان يحتكر صناعته او يعتبره علامة تجارية مسجلة باسمه .
    كفى تعصبا وزرعا للفتنة والتفرقة التي يحاول البعض اذكاء نيراها كما حاول ذلك الاستعمار قبلهم , وكان الفشل حليفه بعون من الله ووحدة صف المغاربة وثورة ملك وشعب …

  • لا يهم
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:54

    حظيت الحروب الريفية التي ترأسها محمد عبدالكريم الخطابي باهتمام المؤرخين المغاربة و الأجانب ؛ لأنه لم يسبق لأي مستعمر في أي زمان و مكان أن ذاق هزيمة تماثل هزيمة الجيش الأسباني على يد الريفيين في معركة أنوال الخالدة،وهو ما أدهش العالم كله؛ لأن الانتصار كان على يد جماعة من الاشخاص يفوق عددهم ألف رجل أمام جيش لم يقل عددهم عن ثلاثين ألف جندي، زيادة على الأمكانات المادية المتوفرة لهذا الجيش. الان و نحن في 2013 و للاسف الريف ما يزال يعاني التهميش والإقصاء الممنهج وتزييف التاريخ البطولي مازالت ذاكرته مهشمة بالرصاص، مازال منطقة مهمشة في بقعة نائية من الخريطة المغربية الممزقة بطاقاتها البشرية المعذبة، ومازالت صفحاته أيضا ملطخة بالدماء الحمراء، وفضاءاته متخلفة بدائية بدون بنية تحتية حقيقية . ومن ثم،ابناء الريف واعون تستهدف سرقة ارضهم لمحو و تزوير تاريخهم العريق و المجيد اخيرا معا لا يسعنا الا ان نقف ترحما على أرواح الشهداء الحقيقين الذين صنعوا التاريخ بدمائهم الزكية و اللعنة سوف تلاحق كل متاجر بهذه الدماء كيف ما كان موقعه عاجلا ام اجلا

  • مهاجر/لندن
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:58

    المكتبات الفرنسية تزخر بكتب كثيرة حول هذا الظهير ويسمونه بالظهير البربري ويؤكدون سياسة فرنسا الاستعمارية والاهداف منه. جيل لافوينتي الف كتابا شرح فيه مفاصل السياسة الاستعمارية واهدافها ومنها القضاء على العربية والاسلام والشرع ومن ثم الانسان والارض واكد هذا ميشال فوكو.
    وتلك الكتب والدراسات عاصرت الظهير ومن ثم اطلاعها على حيثياته واهدافه.

  • عبد
    الخميس 16 ماي 2013 - 20:58

    أتقن الأماززيغية وأعرف أسرارها وأعشقها. وأعرف عددا كثيرا ممن يجهلون الأمازيغية يعشقون غناءها. وفي مغرب اليوم لا يمكن أن تجد عرسا أو مناسبة لايوجد فيها ناطقون بالعربية وناطقون بالأمازيغية لأن دماءهم تمازجت.في دم كل مغربي دم زنجي ودم أمازيغي ودم عربي، وأنا أتحدى أي مغربي أن يحدثني عن دمه االنقي الطاهر الذي لم تلوثه "عروبة" أو "أمازيغية " ابتداء من جده العاشر فقط ! وأتحدى أيا كان أن يمنع ابنه أو ابنته من الزواج من "أمازيغي" أو "عربي" المغرب سائر إلى التمازج والتمازج قمة السلوك الحضاري، اللغة الأمازئغية و العربية تحملان في عمقهما ما يجعلهما تستمران. أما الأمازيغية المختبرية فيرفضها الأمازيغ أنفسهم لأنهم لا يعرفونها ولا يعرفها آباؤهم، وهي غير قابلة لنظم شعر أو غناء لأنها تغيرت، فهي لغة إبادية تقتل غناءنا وشعرنا، وأنا أعرف أمازيغ من الأطلس وبني وراين وفكيك وأمازيغ الصحراء يرفضون الرفض البات ترقيعات عصيد ورفاقه، ويستهجنون فعله الشنيع ويعتبرونه جريمة في حق أحيدوس وتموايت، وإيزلان وأحواش. كيف يمكنني كمغربي أن أسمح للعصيد بأن يحول بيني وبين لغة أجدادي وأسمح له أن يعلم أبنائي كلمات لاأعرفها ؟

  • محمد
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:09

    " ولكن ما يهمنا اليوم هو أن لا نسمح للسياسيين وأصحاب الأيديولوجيات الأمازيغوفوبية والرجعية والظلامية أن يستمروا في ابتزاز الشعب المغربي وتعريبه وتركيعه بأكذوبة "الظهير البربري"."
    رغم أنك حاولت أن تبدو منطقيا في تحليلك لنص الظهيرين، فقد خانك التعبير وكشفت عن وجهك الحقيقي وأزحت قناعك الزائف من خلال عباراتك الأخيرة، التي تنم عن حقدك وتطرفك، ووضعت نفسك ضمن خانة الإقصائيين المتطرفين، الذين ينعتون كل من خالفهم آراءهم المتعصبة بالرجعيين والظلاميين وغيرها من المصطلحات البائدة. فعودوا إلى رشدكم يا طغمة المتعصبين فإنكم لا تمثلوننا- نحن الأمازيغ المسلمين حتى النخاع- ونحن منكم براء. وكل ما حاولت أن تبرزه من حق في بداية مقالتك، دسته بقدميك في آخرها!

  • الراصد2
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:16

    من يريد اثارة هده النعرة؟ هم من استوردوا الأديولوجية الماركسية عن السوفيات البائدة والشيوعية المنسية والإشتراكية لمشيل عفلق العربية المنهزمة…

  • MLGO
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:33

    sans ces connaissances le peuple berbere rsique de perdre son histoire et son identite. soyons vigilants et garder notre existence pour vivre en dignite.Merci l'auteur de dire la realite et transmettre nottre histoire. sans notre langue et notre passé , l'avenir de nos enfants est en danger . nos ancetres ont pu garder notre langue des milliers d'annees, notre responsalite est de faire idem
    azul

  • hnini.l
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:51

    .c'est très instructif. Merci pour l'effort

  • amnay
    الخميس 16 ماي 2013 - 22:25

    -اسي بلقاسم مع من تاتهضر.انهم يصمون آذانهم. ويجعلون على ابصارهم غشاوة. يحسبون كل صيحة عليهم.لايحسنون الاالسب والشتم ولايتقنون الالتأويل وقلب الحقائق.كذبواعلى الله والرسول فكيف لايكذبون على البشر.لايهمهم دين ولاوطن.نصبوا على حضارة الشعوب ونسبوهالانفسهم فكيف لايحرفون التاريخ ويجعلون مبتداه ومنتهاه لانفسهم.وحدهم البشروغيرهم حمم وتراب.لم يغيرالاسلام طباعهم قيد انملة .يكذبون وهم يتلون الكتاب.ويدعون الى الحق وهم للحق كارهون.فلا الموعضة تنفعهم ولاالحقيقة تقنعهم.فلاتبتئس فلعل الله يهديهم للحق وهوخيرالهادين.والسلام

  • H A M I D
    الخميس 16 ماي 2013 - 22:48

    …..الظهير واضح يعني :
    "استعمال الاعراف في المنا طق النا ئية التي ليس محا كم الشرع"
    …مقاومة هذا الظهير يعني مقا ومة الحرية وتدبير الامازيع لشؤونهم با نفسهم
    … ..هذا الظهير هو بعينه الجهوية الموسعة المتدا ولة بحشمة الان …
    يعني ضيع اهل "اللطيف" 80سنة لهذا "البلد"…وما زالواوالاسباب هي :
    .بيت القصيد والنقطة التي قضت مضجع الاديولوجيون خوفهم من تكرار محاكم التفتيش والطرد الاندلسي…فعليه الحل الوحيد هو ادخال الامازيغ الى المعمعة
    يعني ادخالهم الى الادارات والمحا كم وتعريبهم .وو…وولمراقبتهم…..??!!
    ليس ابعا دهم وشؤونهم كما نص عليه الظهير….??!!

  • مسعود السيد
    الخميس 16 ماي 2013 - 23:42

    اسيدي تبارك الله عليك .نورتنا الله ينورك .غير اوكان تعطلتو بزاف اما فضحتوا هد الكذبة حتى ولات حقيقة

  • كمال عيطل
    الجمعة 17 ماي 2013 - 00:46

    بكل صراحة أريد أن أقتنع بهذا التحليل، لكن التجربة تقول أن هذا تحليل أكاديمي ، له ما له من مصداقية، يبتعد عن الواقع : الظهير موضوع التحليل يبقى نص قانوني، لكن تأويله وتطبيقه ، شأنه شأن كل نص قانوني في أي مكان وأي زمان، يبقى رهين بالعقل الذي يؤوله ويطبقه على أرض الواقع.
    على أي حال فصاحب هذا التحليل يحظى بتقديري الخاص.
    شكرا على الجهد المحايد.

  • عاشق المغرب
    الجمعة 17 ماي 2013 - 01:29

    الله يعطيك الصحة, لقد اثبت بالحليل الواضح التحريفات والكذب الذي طال التاريخ المغربي بداية القرن العشرين.

  • بوصايدون
    الجمعة 17 ماي 2013 - 01:47

    يذكر عبد المطلب الزيزاوي الباحث بجامعة محمد الأول بوجدة في بحث له حول الموضوع فيقول:
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل نتج عن التأويل المغلوط للظهير في كونه يهدف إلى تنصير "البربر"، كتابة مقالات عديدة خصوصا بصحيفة "الفتح" التي كان مقرها بالقاهرة وكانت في ملك محب الدين الخطيب. وكانت ترسل إليها مقالات بأسماء مستعارة. فيالها من شجاعة نادرة!. يقول محب الدين الخطيب:
    "لما رفعت هذه الصحيفة الصغيرة(الفتح) أول صوت لها بالعالم الإسلامي منذرة بما يجري بالمغرب الأقصى، وجعلت تكرر النداء والهتاف حتى سمع الناس صوتها، كان كثيرون من المسلمين يسألوننا أين هي المستندات على صحة ما تقولون أنه قد وقع في المغرب؟ ونحن إنما كنا نعتمد فيما ننشر على ما يكتب إلينا به أصدقاؤنا وموضع ثقتنا من رجال المغرب مستصرخين مستنجدين، ولو بحنا بأسمائهم لكان ذلك سبب في خراب بيوتهم"( ).

  • اسافو نتكات
    الجمعة 17 ماي 2013 - 02:18

    صدقت أخي بلقاسم.انشاء المحاكم الفرنسية في المناطق الامازيغية كان هدفه الاساسي هو حماية المقيمين الفرنسيين وتمكينهم قانونيا من الاستيلاء على الاراضي التي تعود ملكيتها الى الأطوكطون الامازيغ..وقد أشار الى ذلك بوضوح,المؤرخ الفرنسي Camille Rousset بقوله عن المستعمرين الفرنسيين (ننام متسكعين لا نملك شيئا ثم نستيقظ ونحن ملاك للاراضي).

    On se couche vagabonds et on se reveille propriétaire.

  • المغربي
    الجمعة 17 ماي 2013 - 05:13

    لتدكير كاتب المقال تاريخ المغرب لا يبدا من الحماية ودخول الاستعمار .ومسالة الامازيغية لم تكن يوما مطروحة في المغرب .فكافة الدول والقيادات السياسية التي تعاقبت على حكم المغرب كانت قيادات امازيغية فمن برغواطة الى الادارسة التي اوتهم قبيلة اوربة الى المرابطين الصنهاجيي الاصل الى الموحدين المصامدة الى المرينيين الزناتيين الى السعديين المنحدرين من الاطلس الصغير الى العلويين الدين انطلقوا من نواحي الريصاني والراشدية وارفود دات الغالبية الامازيغية .كل هؤلاء حكموا المغرب ولم تكن لهم قط عقدة التكلم بالعربية او الامازيغية لان لغة القران عربية ولا يقرا بغير العربية اما الشرح فكانت هناك محاولة في العهد الموحدي .فعلى من تكدبون اهوحقد على العربية ام على الاسلام ؟استفتوا المغاربة وسترون .لا احد من المغاربة يجادل فالمكون الامازيغي كمكون ثقافي .وكان من الاحرى ان تناقش الفرنسية او الاسبانية وكتابة البعض بها بدل العربية او التيفيناغ ليستا هما الدولتان الاستعماريتان .يدكرني هدا بالجهاد المقلوب في سوريا بدل فلسطين .للاسف ازمة الموضوع والشغل والبطالة اوصلتنا لما نحن فيه .ملي كيعيا الحصاد كيحسب سنان المنجل.

  • جمال // مغربي مسلم
    الجمعة 17 ماي 2013 - 12:47

    مــن يستطيع من المتفلسفين المتنطعين أصحاب النوايا البائدة والمخبرية أن يفك لي هذه المعادلة // أنا جبلي و زوجتي الله يحفظها لي ريفية يعني أبوها ريفي الأصل الله يخليه لي نعم الدار وأمها سوسية نعم الأخلاق و التربية فجد زوجتي من ناحية أمها سوسي الأصل و أم أمها أي جدتها جبلية الله يطولها في العمر, إذا أبنائي ما هو أصلهم ؟ الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة فلولاه لما انصهرت كل هذه الأعراق في عرق واحد و الذي أحيا و أموت من أجله و هو أنني و أبنائي هم مغاربة مسلمون اللهم أدم نعمة الإسلام على كل المغاربة و احفظهم يا ربي من فتنة العنصرية و القبلية البغيظة يـــــــــــا رب آمـــــــــــين

  • omar
    الجمعة 17 ماي 2013 - 13:14

    ما ذا بك ! تتهم الشعب المغربي العظيم وتبرؤ الاستعمار البغيض الذي حاول الا ستفراد باخواننا الامازيغ سكان الجبال عندما ادرك انه لن يتمكن من كل الشعب!! اذكرك ان الا مة المغربية تصدت للعدو واعوانه الخونة وطردته من البلاد. وكذ لك ستفعل مع كل عدو. وعليك ان تعلم ان الشعب المغربي امة و ليس شعبا فقط

  • Galactic
    الجمعة 17 ماي 2013 - 13:34

    Demystifier l'histoire du maroc est le devoir de tout chercheur. La manipulation des faits avait pour but de mettre la main sur les postes cles, s'approprier les rouages de l'economie, former une elite affairiste dans les meilleures ecoles occidentales, tuer dans l'oeuf tout reveil culturel amazigh en ne gardant que le folklore, utiliser la religion pour discrediter tout appel a la justice, a la democracie, a l'egalite des chances pour tous les marocains, imazighen, 'robya, sahraoui, juif, chretien et musulman. Une vraie democracie est la solution. Ni plus ni moins. Et c'est le reve de tout marocain, qu'il doit de figuig, had kort, goulmima,
    taghjijt, gueltat zemmour, fes ou sale.

  • loujdi
    الجمعة 17 ماي 2013 - 14:31

    شكرا على المقال الرائع. مستقبل المغرب أمازيغي، حماية فرنسا للمخزن و للفاسيين كانت لتغليب أقلية على أغلبية، لذلك يسهل التحكم في الأقلية و إبتزازها لأنها لن تستطيع حكم المغرب دون سلطة فرنسا، و هذا ما وقع بالضبط عندما ثار الأمازيغ على السلطان عبد العزيز في تحالفهم مع بوحمارة أو في مواقع أخرى فإن فرنسا هي من ساعدة على قمع الثورة سنة 1909، عائلة الفاسي هي أيضا كانت تستفيد من الحماية فالفاسيون كان مسموح لهم القيام بالتجارة أكثر حرية مع فرنسا و كانوا يستطيعون الذهاب إلى فرنسا لتعليم أبنائهم و كان كل هذا تمهيد لتسليمهم الحكم بعد ما يسمى إستقلال إكس لبان و ما هو بإستقلال، عندما ثار الأمازيغي الخطابي قامت فرنسا بمساعدة القصر و كذلك الفاسيين بتكوين جيش من مغاربة أرسلوا لمقاتلة الخطابي، مغاربة يقتلون مغاربة لفائدة فرنسا الفاسي و القصر!

    هناك نقطة أساسية في الظهير، هو أن فرنسا قامت بتعيين قايد مخزني مسؤول على كل قائد قبيلة أمازيغية، هذا يبين أن فرنسا هي اللتي صاغت المخزن الحالي كما هو و قامت بتعميمه على كامل التراب الأمازيغي و إعطائه السلطة قبل أن تخرج لقي يقوم هو بدور الإستعمار لفائدتها.

  • AMAZIGH
    الجمعة 17 ماي 2013 - 15:36

    C'est cette sauvage loi que ASSID et certaines pseudoassociations qui se disent bérbéres veulent a)ppliquer dans notre pays

  • RBATIA SENHAJIA
    الجمعة 17 ماي 2013 - 16:39

    الى 37-جمال // مغربي مسلم
    العااار ! واش كتسول من نيتك ???

  • Amazigh-N-Arif
    الجمعة 17 ماي 2013 - 19:39

    قليل من العقل يجعلنا نكتشف أن هذآ الظهير تم استغلاله من طرف المخزن و الحركة "الوطنية" لكي يرثوا الاستعمارالفرنسي و كل ما سرقته فرنسا من الشعب المغربي من خلال ظهير آخر عانى منه المغاربة و ما زالوا يعانون منه: ظهير 19أبريل 1919الذي استخدمته فرنسا لمصادرة أراضي المغاربة.
    استخدموا ظهير 1930 ليستفيدوا من ظهيير19 أبريل1919

    ظهير 1930 فجرالحقد العنصري الذي كان دفينا في نفوسهم. والذي لم يظهروه علانية إلا بعد أن تيقنوا أن فرنسا قد كسرت شوكة القبائل المغربية الامازيغية في حروب التحرير.

    أما عن التنصير فهو يفضح النفس الحقيرة و الخبيثة للذين استخدموا هذا الشعار: بعد الاستقلال تم تهجير عدد كبير من الأمازيغ إلى فرنسا بالذات. إذا كان الأمازيغ متخلفون و جهلاء و إسلامهم سطحي بحيث يسهل تنصيرهم، فلماذا تم تهجيرهم إلى بلاد النصارى؟ لماذا لم يخافوا عليهم من التنصير؟
    ثم لماذا لم يتنصر المهاجرون الأمازيغ في اوروبا؟ بل لماذا حدث العكس؟ نشروا الإسلام في اوروبا رغم اميتهم و لم يتركوا مدينة صغيرة أو كبيرة إلا نشروا فيها المساجد. بل إن الأمازيغ يشترون الكنائس المهجورة و يحولونها إلى مساجد.

  • عبد
    الجمعة 17 ماي 2013 - 23:24

    ما العيب في الحفاظ على التقاليد الأمازيغية جنبا إلى جنب مع القيم الإسالامية فبعض القبائل المسلمة في أندونيسيا تنسب الابن لأمه والأنثى ترث التركة وهذه القبائل بقيت محافظة على تقاليدها قبل وبعد الأسلام ,وتعلمها لأبنائها ونحن سواء عرب اوأمازيغ نريد القضاء على تقاليدنا الذي ورثناها من أجدادنا والإعلام يساهم في ذالك وكأنه مقصود,شيء جزء مني ويسري في دمي لا يمكن أن انسلخ عنه لأنه نفس الفضاء الذي يعيش فيه العربي والأمازيغي

  • abidaui
    السبت 18 ماي 2013 - 00:40

    منذ أن خرج المغاربة تحت أيدي الإستعمار الفرنسي كانت الفرصة سانحة لبناء دولة الحق دولة ديموقراطية ومتقدمة لِمَا لالمغاربة من تاريخ عريق وإنفتاح على الحظارات,لاكن مع الأسف مصالح فرنسا تزوَّجَت بمصالح الحركة الوطنية القومجية العروبية البعثية التي إعْتبرت البلاد والعباد غنيمة ورأت الفرصة سانحة لتعريب كل شيئ. تعريب و تهميش الأمازيغ ومصادرت أراضيهم وتغيير أسماء المدن والبلدات من أصلية أمازيغية إلى أسماء مشوهة وممسوخة ومنع الأسماء الأمازيغية وغير ذالك من التصرفات الإستعمارية كان مخططهم السياسي ,الإجتماع والإقتصادي مما ضيع على المغرب فرصة التقدم وجعله اليوم من بين الدول المتخلفة .نصف شعبه عاطل, فقير وأمي.ليس بالصدفة أن يكون جل هؤلاء المَقْصيِّين أمازيغ لأن كلمة أمازيغ تغضب و تصيب المخزن الأعراب بالجنون.زيادة على التهميش إعتمد المخزن العروبي وخدامه فرضية (إذا أردت أن تلغي شعبا ما، إبدأ بشل ذاكرته التاريخية، ثم إلغ ثقافته وتاريخه، واجعله يتبنى ثقافة أخرى غيرثقافته، واخترع له تاريخا آخر غير تاريخه، واجعله يتبناه ويردده…عندئد ينسى هذا الشعب من هو ؟ وماذا كان ؟ وبالتالي ينساه العالم).

  • Amdiaz
    السبت 18 ماي 2013 - 01:20

    كل واحد عارف أن "القبائل البربرية" هي من حاربت الأستعمار دون هوادة أو مساومة و هي دفعت ولا زالت تدفع الثمن….و كل واحد يعرف من حمت و تحمي فرنسا!!!!

  • امازيغي عربي
    السبت 18 ماي 2013 - 11:43

    لا يجادل احد في سياسة فرنسا الاستعمارية وأهدافها من أجل استغلال خيرات البلاد .لكن ما يثير انتباه المتصفح لا للمقال ولا للتعاليق أن الكل يتجادب الحديث حول اشكالية العرب والأمازيغ والكل يعلم بأن هذه الاشكالية لم تعد تؤثر على المغاربة أجمعين لان ديننا الحنيف وحد بين العرقين ولم يعد اي مغربي يعاني من عقدة انتمائه العرقي عوض ان يتمعن في الأهداف الحقيقية وراء فرنسا من الظهير كما القرارات العديدة التي صاغتها للسيطرة على خيرات البلاد وتفريق أهلة ولا ننسى أن الفرنسيين ما كانوا يصلون أهدافهم دون اعانة من طرف خونة الوطن وهنا لابد ان نشير ان هؤلاء الخونة لاهم بعرب ولاهم بأمازيغ وانما خليط من الانتهازيين باعوا إخوانهم المغاربة من أجل المناصب والثروة والذين يعتبرون الورثة الحقيقيين للفرنسيين ولسياسته فرنسا اتجاه المغاربة أمزيغ وعرب .وما نعاني منه الآن إلا تداعيات سياستهم الاستعمارية..اياكم والخلط

  • جمال // مغربي مسلم
    السبت 18 ماي 2013 - 12:31

    إلى الرباطية الصنهاجية صاحبة التعليق 42

    أبدا و الله إنما هو سؤال تعجيزي لمن يريدون أن يزرعوا بين المغاربة فتنة و نعرة القبلية البغيظة, ولن يمكن الله عز و جل لهم ذلك فما ذكرته عن أسرتي هو واقع أعيشه في ترابط أسري و تلاحم لن يفك أواصره أعتى العتاه في التخرويض فو الله عندما نجتمع في منزل أحدنا فلا تعرف من هو الريفي مننا و من هو السوسي ومن هو العروبي وهذه الكلمة أضعها بين قوسين و من هو الجبلي لافرق بيننا الكل يفرح بالكل دون استثناء فلله الحمد و المنة على نعمة الإسلام الكل في تناغم و انسجام فدماؤنا اختلطت بعضها ببعض فأنا من طنجة وعروق أسرتي تمتد من الشمال الغربي إلى الشمال الشرقي من المغرب الحبيب مرورا بوسطه وصولا إلى جنوبه الغربي ثم جنوبه الشرقي دون الحديث عن الأصدقاء فنحن كالجسد الواحد كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى

  • ghali
    السبت 18 ماي 2013 - 13:00

    على كل يجب مناقشة هذه القضية في البرلمان لحسم الأمروإزالة الأكاذيب عن المرحلة التي يترنم بها البعض إلى حدود الساعة كما قدم في وسائل الإعلام للتصدي كل أمازيغ المغرب والمطلوب عن الدولة الإعتذار للأمازيغ المظلومين عمدا من طرف المستعمرين ومغاربة ذوي عديم الضمير

  • ابنادم
    السبت 18 ماي 2013 - 15:11

    ومتى كان المسلمون يحاربون الكنائس ليقوموا بها سواء في الرباط او في اعلى جبل حقا لا افهم بعض المتطرفين لفكر قبلي كيف تصيبهم حمية القبلية بعدم التبصر ليزيغوا عن تحليل منطقي ويوردون اي شيئ فقط للوصول الى مبتغاهم اسمعوا كل المغاربة والحمد لله حاربوا الاستعمار والتفرقة فلا تحولوا اجيالنا الى حيث نار الفتنة القبلية التي لاتذر ولاتبقي على شيئ متى كان المغاربة يفرقون بين ماهو امازيغي او عربي لتركبوا على هاته الموجة الم يكفيكم كل ما يتعرض له الوطن الله يهدي ماخلق

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد