العثماني: المغرب دولة حقوق وحريات .. والمسّ برموز الدولة خطر

العثماني: المغرب دولة حقوق وحريات .. والمسّ برموز الدولة خطر
السبت 11 يناير 2020 - 15:00

في غمرة الاعتقالات التي طالتْ عددا من النشطاء في الشبكات الاجتماعية بالمغرب، في الآونة الأخيرة، والتي تعتبر المنظمات الحقوقية أنها تعكس تراجع الحريات في المغرب، قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إنّ المغرب “دولةُ حقوق وحريات، وإن كان المسار الحقوقي يعرف بعض الاضطرابات”.

وانتقد العثماني النشطاءَ الذين جرى اعتقالهم، بسبب انتقادهم للمؤسسات ورموز الدولة، معتبرا أنّ هذه الممارسة “تنطوي على استهداف لمؤسسات الدولة ورموزها، والإساءة إلى الوطن وإلى ثوابته، وهي خطيرة لأنها تأتي في سياق دولي وإقليمي يريد إضعاف قوة الدول واستقرارَها الداخلي”.

ولمْ يُخْف العثماني، في الكلمة الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أنّ المغرب يشهد تجاوزات في مجال حقوق الإنسان، لكنّه قلّل من تأثيرها على المسار الحقوقي في المملكة، “كونُها محدودة، خاصة إذا استحضرنا التجاوزات التي كانت سائدة من قبل، من قبيل التعذيب والاختطاف، والتي طويت صفحتها على العموم، ونحن حريصون على الطي النهائي لها”.

وحرص رئيس الحكومة على إمساك العصا من الوسط حين حديثه عن الاعتقالات التي شهدها المغرب في الآونة الأخيرة، حين عبّر عن رفضه لسجن أي مواطن من جهة، وضرورة احترام استقلال السلطة القضائية من جهة ثانية، قائلا: “لا أريد لأحد أن يُسجن، ولا أن يُعتقل، لكن هناك استقلالا للسلطة القضائية، وأنا كرئيس للحكومة مُلزم باحترام استقلال السلطة القضائية ومقتضيات عملها”.

وأضاف أن “الأحداث المعزولة التي تقع أحيانا ما كْرهْناشْ هادْشي ما يْكونْشْ ڭاعْ في الواقع الحقوقي، ولكن يمكن للفاعل الحقوقي والمدني أن يعبر عن رأيه في بعض الأمور لأننا في بلد الحريات، وفي الآن نفسه علينا أن يكون لدينا وعي بهذه النقلة التي عرفها المغرب في مجال الحقوق والحريات”.

وأردف العثماني أن المغرب قطع مع كثير من الانتهاكات الجسيمة التي عرفها في فترة سابقة، “وعلينا أن نتعاون جميعا من أجل تجاوز بعض التجاوزات التي تقع أحيانا، وأن نواصل النضال من أجل تعزيز الحقوق والحريات”، لافتا إلى أنّ “حرية الرأي والتعبير والحرية في الاحتجاج حقوق أساسية، لكن دون السقوط في التعسف والتجاوز في حق المؤسسات ورموز الدولة”.

من جهة ثانية، عاد العثماني ليشتكي من وجود “جيوب مقاومة التغيير”، و”تبخيس العمل السياسي”، و”هشاشة بنيات الوساطة”، قائلا إن “التحدي الأكبر الذي نواجهه في المسار السياسي هو هشاشة بنيات الوساطة والتأطير، مقابل تنامي خطابات التيئيس والتبخيس من العمل السياسي، في وقت تتزايد فيه الانتظارات، وهذا يتطلب تقوية الأحزاب والأطراف التي تقوم بالوساطة بدَل إضعافها”.

وبخصوص السياسة الخارجية للمملكة، قال رئيس الحكومة إنّ المغرب ينهج سياسة الانفتاح على محيطه الخارجي، سواء فيما يتعلق بالدفاع عن قضاياه أو المساهمة في إيجاد حلول للقضايا الدولية، كما هو الحال بالنسبة للقضية الفلسطينية، مبرزا أنّ الملك تبنّى إزاءها “مواقفَ إسلامية وإنسانية مشرّفة”.

“لقد عبر المغرب بقيادة جلالة الملك عن مواقف ثابتة وواضحة وحازمة إزاء القضية الفلسطينية، وبرهن عن حرصه على النهوض بأمانة الدفاع عن القدس وعن حق الشعب الفلسطيني، ورفْضه لتصفية القضية ولمشاريع الاستيطان ومحاولات تهويد القدس”، يقول العثماني، معتبرا أنّ المواقف التي اتخذها المغرب تأتي “في ظل مناخ اتسم بالتخاذل والتراجع عن القضية الفلسطينية”.

‫تعليقات الزوار

68
  • Adilos Kenitra
    السبت 11 يناير 2020 - 15:04

    Absolument Monsieur.
    D'ailleurs le Maroc est mieux que la France…
    Demandez aux Marocains…
    Que le bon Dieu nous donne vôtre visage…

  • زيزفون حسن
    السبت 11 يناير 2020 - 15:09

    C'est tout à fait vrai, le Maroc est un pays de droit et de liberté surtout pour un ministre ou un parlementaire, il peut obtenir tous ses droits et bien beaucoup plus aussi, il a l’entière liberté d'insulter tous le peuple marocain sans aucune poursuite

  • العرض على طبيب نفساني!!!
    السبت 11 يناير 2020 - 15:14

    يجب احالة سيد ريس الوزراء على طبيب نفساني. الحالة النفسية والعقلية لا تبشر بخير. يرى أشياء وينطق باشياء لا علاقة لها بالواقع.

  • رشبد
    السبت 11 يناير 2020 - 15:15

    بللد الحريات ؟
    استقلال القضاء؟
    الله يعطينا وجهك نبيعو بيهطايبو هاري فالشانزيليزيه منحشموش

  • sohail
    السبت 11 يناير 2020 - 15:19

    وخر اسيدي المغرب دولة الحق والقانون والمس برموزها خطر إوا اش غادي تقول على أمينات حيدر التي تسعى إلى تقسيم المغرب

  • حقي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:19

    اين الحقوق. عندما اذهب للمستسفى ولا من مجيب. واين الحريه عندما أريد أن اذهب إلى دوله اوروبيه تمنعونني أين هي الحريه في نظركم

  • البؤس السياسي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:20

    اني لم أجد المصطلحات الكافية لرد على دوي الفكر الخرافي أصبح هدا البلد مرتع لكل معاق فكريا ان ياخدا منصب تكون عواقبه على الشعب جد مدمرة

  • رضى
    السبت 11 يناير 2020 - 15:21

    اذا لم تستحيي فقل ما شئت حيث كتاكل من الحلوى و لكن نهار تم استدعاء صاحبكم حامي الدين من طرف النيابة العامة اقمتم الدنيا و لم تقعيدها و قلتو ان هناك انتهاكات لحقوق الانسان بالمغرب و نددتم و توعدتم..خلاصة القول الله يعطينا وجهكم

  • مغربي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:25

    كان في وقت العبوديه العبد له الحق في الأكل والشرب والعلاج والسكن والامن. وفي عصرنا هذا المواطن له الحق في أن يكون ناخب فقط.من الأفضل عبد القرون الوسطى. أو مواطن الآن …….هذه هي اعجوبه الزمن.

  • خالد F
    السبت 11 يناير 2020 - 15:25

    صحيح وأضيف أنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، وأن الجريمة هي عمل أو إمتناع معاقب عنه بمقتضى القانون. أما الحرية فهي فضاء فسيح الذي يُمكن للإنسان التحرّك من خلاله دون أن يشعر بنقص أو عيب أو إهانة ودون أن يخدش فضاء الآخرين، أما أن يطلق المرء العنان لنفسه دون ضوابط فحتما سيصطدم بحواجز يضعها من حوله، وسنخرج من مجتمع منظم إلى آخر فوضوي. وعليه يصبح تطبيق القانون أولوية خدمة للصالح العام.
    التأطير والتواصل مهم جدا حتى يشعر كل مواطن بقيمته داخل المجتمع.

  • hobal
    السبت 11 يناير 2020 - 15:27

    بما ان ليست هناك معارضة صلبة يتكئ عليها المواطن
    تحول المجتمع الى حلبة التصادم كل يصيح بما لديه
    ليس هناك من تجتمع عليه الطبقية لتمثيله وايصال ما يحز في اعماقه
    الله اجيب شي معارضة صلبة تتكلم بلسان المواطن انذاك يخفت الصياح والعشوائية
    ا
    العثماني انت تعلم هذا لقد غررتم ب الكثير بعد وصول حزبكم الى الحكم انقلبتم 180 درجة هذا يسمى النفاق السياسي لهذا كنتم معارضة فاشلة وما زلتم فاشلين

  • ابو عصام
    السبت 11 يناير 2020 - 15:31

    كلنا أولاد تسعة….العظماء يقبلون النقد ويعرفون بالزلات وينشدون التغيير…

  • فضولي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:32

    على من تضحك يا وزيرنا المبجل ,عن اية حقوق تتكلم واية حريات . هل مؤسساتك منزلة من السماء تشرف عليها الملاءكة حتى تكون فوق النقد . في عز سنوات الرصاص كنت وامثالك تتشدقون بالديقراطية واليوم ترمز لتلك الحقبة بسنوات الرصاص لان الزمن قد طواها .الديمقراطية والحق والحرية في خيالك فقط .اما الواقع فهو ..كحل زحل .

  • Samir
    السبت 11 يناير 2020 - 15:34

    حينما تقرأ نصا قانونيا مغربيا تفاجأ بضعف المقالة القانونية من حيث صياغة المفاهيم او القوانين ككل وهذا نتاج 60 سنة من تكوين نخب استنساخ نصوص الأمم الأخرى.انا أراهن السيد العثماني ان يأتي بتاويل حول ماهية المس بالمقدسات لأنها تهمة فضفاضة وغير دقيقة.

  • موحند
    السبت 11 يناير 2020 - 15:41

    العثماني رءيس الحكومة من بين رموز الدولة يمارس النفاق العظيم بقوله بان المغرب دولة حقوق وحريات. هل انت موجود في السويد والدنمارك ؟ من حق المواطن ان ينتفد نفاق رءيس الحكومة لان ما تقوله شيء وواقع المواطنين شيء اخر. ايها الرءيس لا تستغلوا هذه الثوابت (الله الوطن الملك) لتكميم افواه المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم الدستورية والكونية ويفضحون الفساد والمفسدون ونفاقهم العظيم وتزجون بهم في السجون ظلما وعدوانا. ولا تستغلون الدين (من بين الثوابت) للوصول الى السلطة والبقاء فيها للعمل ما تشاءون.

  • بودواهي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:45

    الخطر الحقيقي على البلد هو سياساتكم اللاشعبية و اللاوطنية و اللاديموقراطية و هي السياسة التي تمليها عليكم الدواءر المخزنية و التي تصرحون بها صباح مساء كلما حصل تجاوز أو اعتقال أو ضرب للمصالح الشعبية و المكتسبات …
    لقد كنتم و لا زلتم وبالا على هدا الشعب و هدا حيث اوصلتموه إلى السكتة القلبية اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و ثقافيا و حقوقية…
    لقد كنتم و لا زلتم وصمة عار على بلدنا حيث كل الشعوب تحررت إلا نحن و دلك بسبب ضربكم لحراك عشرين فبراير و بعد دلك بتمرير كل القوانين و الإصلاحات الجاءرة و الظالمة في حق شعبنا ……

  • سؤال بسييييط إذن
    السبت 11 يناير 2020 - 15:46

    وماذا عن مس الشعب من طرف بعض رموز الدولة؟؟؟!!! هل من توضيح؟؟

  • amin sidi
    السبت 11 يناير 2020 - 15:49

    سلام: رموز ومقدسات الدولة فوق ريوسنا ولن نمسح بي اين كان المساس بيها .وحب الوطن من الايمان .وهل الراءيس الاول صاحب تقاعد بي امتياز تسبب في سيجن الطلابة ومطلبهم هو المساعدة ؟.والراءيس خالفه التاني ادخل تلاميد السيجن ؟ .اللهما الي كتحسبو روسكم حتى انتما من رموز الدولة .

  • محمد لعيوتي
    السبت 11 يناير 2020 - 15:52

    نقول لهؤلاء الابطال الكرطونيين انكم تغردون خارج السرب .ويجب عليهم ان يعرفوا حجمهم.فان تتحدت في اليوتيوب وتسب وتشتم ولو لحظات ما اسهله.قد تجد بعض الدعم والمؤازرة اتناء توقيفك ولكن لن يدوم كتيرا.وبعد ايام تجد نفسك وحيدا في السجن والكل قد انفض حولك.اشنو زعما ابطال..هيهات اتكمشو احسن ليكم .ومن اراد البطولة فهي في الافلام فقط…ومن يرد المس بالمقدسات الوطنية فالقضاء له بالمرصاد. هناك من يقول الحرية والغرب احسن منا. جرب في الغرب ان تنكر المحرقة او تمس بالقيم الكونية عندهم وسترى .ادن مقدسات الوطن خط احمر. افضل ان اعيش في وطني فقير ولكن في امان .

  • ما فاهم والو
    السبت 11 يناير 2020 - 16:01

    السلام عليكم المشهد السياسي بالمغرب يعرف فراغ قاتل ???! لقد جربنا اليمين واليسار والإسلاميين ????! ولا احد استطاع اصلاح البلد ؟؟؟! السؤال المطروح هل العيب في الحكومات او في المواطن او في النضام او في الملكية ؟؟؟؟!!! ولتجربتي البسيطة في المسؤولية اقسم بالله أني اَي عمل قمت به غير مرغوب ؟؟؟! لي درتي توحل ؟؟؟! ومتال على دلك سانديك العمارة ؟؟! انا اقطن بحي لابأس به ويقطنون معي أناس دو مراكز ؟؟؟! ومنهم من لايودي القسط الشهري ؟؟؟! وهم ميسورون الحال ؟؟؟! وتراهم في المقاهي ينتقدون النضام و يعلقون على الأشخاص بعدم تنفيذ التزاماتهم ؟؟؟! وهم أنفسهم لايلتزمون ؟؟؟! ولكم واسع النضر

  • السبت 11 يناير 2020 - 16:03

    Assez de démagogie, les problèmes du pays sont ailleurs

  • سيدي ش4
    السبت 11 يناير 2020 - 16:07

    نعم بلدنا فيه الحرية والكرامة ومن يشك في هذا الأمر إلا الخونة والعملاء لأن محبة الوطن واجب مهما كانت الظروف أنا أحب وطني الحبيب و ادافع عنه في كل مكان لا ن المشكلة عندنا ليست الحرية و اعطيكم على سبيل المثال قيادة سيدي شيكر عمالة اليوسفية مند الصغر إلى يومنا هذا الخراب بمعناه الحقيقي أموال الدولة التي تنفق سنويا اخذوها كل شيء يسرق لأحد يسأل عن المشارع تكتب في الأوراق و ترمى في الازبال لأحد يقوم بواجبه تجاه وطنه الحبيب

  • تاوناتي
    السبت 11 يناير 2020 - 16:09

    هاد العثماني أعجوبة من اعاجيب الزمان،، كيقول شي كلام مايقولو غير شي نابغة سابق لزمانه، خسارة يضيع وقتو معانا، لكان غير تسنى حتى القرن 22 او 23 عاد يحكم..حنا محال واش نفهموه.

  • تجمعي
    السبت 11 يناير 2020 - 16:11

    ايام زمان كنا نحترم كبار السن أو مناخ مرتبة عندنا سواء أكان شيخ أو فقيه اومنله سلطة علينا أما اليوم فيعتبر التطاول على المقدسات إلا من قلة التربية فلا يجوز أن نسب من له سلطة علينا ونعتبر دلك حرية التعبير بل هي قلة احترام وتقدير

  • salim
    السبت 11 يناير 2020 - 16:12

    اكبر خطر تهدد الوطن هو ظلم العباد وحماية المفسدين .

  • عمر
    السبت 11 يناير 2020 - 16:18

    تحية للجميع،أسكن بعيدا عن الرباط، أتساءل هل لازال هناك من يسمع أو يستمع لك؟غريب أمر هؤلاء أو غريب أمري.

  • عبدالله
    السبت 11 يناير 2020 - 16:30

    صافي دبا عرفناها ندخلو سوق راسنا

  • Simmo
    السبت 11 يناير 2020 - 16:31

    ازيد من 33 محكومة في المغرب منذ الإستقلال ولم نشاهد أي تقدم بل العكس. والعثماني هو اكره رئيس المحكومة للمغاربة.

  • مواطن
    السبت 11 يناير 2020 - 16:35

    بسب ظلمكم و مطاردتكم للشرفاء الأولياء تسببتم في اضطراب العالم العربي و دور كل ظالم قادم لا محالة .
    الله عادل يحب العدل.

  • عبدالحق ا
    السبت 11 يناير 2020 - 16:41

    علي ما يظهر ان خوتنا اللحايا متزمتون ولا يقبلون بالراي الاخر لذى فهم يريدون الزج في السجن بكل الاشخاص الذين يعارضونهم و يحسدونهم على ما نالوه من امتيازات و هبات و وصايا كانهم معدومون ،فعلى ما يظهر فهم من اصحاب الراي الذي يقول بان الهدية لا ترد او انهم امام العسل فواجب عليهم ان يشبعوا منه نهمهم ، فما هكذا تكون الحريات العامة في مجتمع الاختلاف فحتى الاقلية لها راي و يجب العمل به ان كان موضوعيا بعيد عن الانانية المميته.

  • مراد
    السبت 11 يناير 2020 - 16:45

    المقدسات والخطوط الحمراء كاينة غير في الدول المتخلفة، في الغرب المتحظر ليس هناك اي تقديس ولا تمجيد!

  • Taza haut
    السبت 11 يناير 2020 - 16:46

    الاحترام واجب ان كان متبادل و على من يوجهوا الحكم و الحكومة ان يعلموا ان لكل فكر اجابات و سلبيات و حين تم توجيه هذا البلد نحو الانفتاح و الحرية الغربية دون مراعات الحقوق ثم الواجبات انه ارتكب خطأ حيث لا يمكن ان نعيش حياة الغرب بعقلية المغرب لاننا لا نملك نفس المنظومة التعليمية و الصحية …و لكن نملك لسان سيتكلم بنفس الانحطاط الغربي عبر الأغاني في صورة حق التعبير إذن بالأحرى على الدولة ان تفهم يوم قال الحسن التاني على الأسرة ان ترسل ابنائها للكتاب لتعلم القرآن كان اكثر دهاء علموا أبناءكم الدين الحقيقي عبر التسامح وقبول الآخر وليس إغلاق المساجد و الكتاب و علموهم الصبر و الأخلاق و ليس الحياة و العلمانية و الا عليكم تقبل النتائج و إنشاء المزيد من السجون

  • سمير
    السبت 11 يناير 2020 - 17:05

    يجب تفعيل الرأفة و عدم اعتماد عقوبات في حق الفتيان و المواطنين البسطاء، صحيح التهجم المباشر على شخص الملك تهديد لاستقرار البلد، لكن يجب تفعيل الرأفة و العفو و التوعية باداب الانتقاد.

  • Znassni
    السبت 11 يناير 2020 - 17:33

    السلام عليكم
    و سير انتقد الملك . واخا نقد بناء و دون قدح أو تجريح . تلقا راسك فالسجن مباشرة . كفانا نفاقا . سير ابحث عن الثروة ولا سول فين مشات . تلقا راسك ف غيابات السجون . حرية التعبير عندنا حنا غي ف الدفيش . اجي تكلم على الصح و غادي تشوف ب عينيك حرية التعبير .
    راهم فاقو !!!!

  • شعب عجيب
    السبت 11 يناير 2020 - 17:34

    الصراحة ملك البلاد معندو زهر طاح مع شعب عجيب.لا يريد فعل شيء سوى البكاء و تاشفارت و النفاق.شعب صنف من أكبر الشعوب عديم التقة بكل أصنافه.كيف وليتو يولى عليكم.لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. بنادم كيبول فالزنقة و يقول لك الحكومة.و سير بعدا نقي غير قدام دارك.شعب حقود لا يحب الخير للاخر عدو النجاح شعب سلبي قلبه مليء بالحسد والحقد اتجاه الاخر.

  • محمد
    السبت 11 يناير 2020 - 17:36

    المقدس الوحيد هو الله و الملك انسان كياكل و يشرب بحالو بحال كاع الناس. و كاينين لي يبغى ه و لي يكرهوه و من حقهم يبينو الحب و الكره ليه.
    الملك مسؤول علا الفقراء في المغرب و هو عايش الحياة من حق الفقير او المتضررمتعجبوش حالة المغرب و يسب لي كلا ليه حقو.
    معروف من شحال هادي القضاء في المغرب بيد الملك و بعض المسؤولين. المغرب غابة القوي ياكل الضعيف

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    السبت 11 يناير 2020 - 17:45

    هيئة الإنصاف والمصالحة:"أنشئت هيئة الإنصاف والمصالحة في إطار مسلسل بدأ بداية التسعينيات في السنوات الأخيرة من عهد الملك الحسن الثاني،وتكرس في بداية حكم الملك محمد السادس،في سياق البحث عن تحقيق انفراج سياسي وتحسين صورة المغرب في الخارج،بعد سنوات الاحتقان التي عرفتها عقود ما بعد الاستقلال من صراع مع المعارضة وخروقات ممنهجة ضد الناشطين السياسيين والحقوقيين؛بعد الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإغلاق عدد من مراكز الاعتقال السرية في بداية التسعينيات،جاء إنشاء هيئة التحكيم المستقلة التي تأسست في 16 أغسطس/آب 1999 باقتراح من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان،وأنهت نشاطها في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2003،بعد أن اتخذت قرارات لتعويض عدد من الضحايا وعائلاته؛واستكمالا لعمل اللجنة،أنشئت الهيئة في أفق مقاربة أكثر شمولية وعمقا لسنوات الرصاص التي ذهب ضحيتها العديد من الناشطين السياسيين والعسكريين؛وهي مقاربة قدمت نموذجا للعدالة الانتقالية التي ترفع شعار الحقيقة والإنصاف والمصالحة،في إطار تسوية غير قضائية،تقوم على إرساء الحقيقة وجبر الضرر الفردي والجماعي"؛رحم آلله من ناضل ومات وحفظ الله المناضل على قيد الحياة.

  • Invest away
    السبت 11 يناير 2020 - 17:53

    Ou EST la liberté ??

    Je veux investir dans un taxi…

    Hélas non!! A moins de partager les recettes avec le propriétaire de l'agrément… souvent déjà assez riche

  • محمد الشمالي
    السبت 11 يناير 2020 - 17:55

    الله يشافيك آآ لعثماني راك غير تقول ما لا تصدك فيه حتى الأموات الله يشافيك أدريوش

  • ccv
    السبت 11 يناير 2020 - 17:56

    le commentaire 19 a complètement raison si tous le monde l a compris

  • سيمو
    السبت 11 يناير 2020 - 18:01

    وكلنا عليكم الله عن اي حقوق تتكلمون المغاربة لهم حق واحد هو التصويت عليكم ايها تجار الدين

  • Maxim
    السبت 11 يناير 2020 - 18:26

    وهي خطيرة لأنها تأتي في سياق دولي وإقليمي يريد إضعاف قوة الدول واستقرارَها الداخلي".

    دابا نتا كتسمي نفسك رئيس حكومة تمثل شعب؟ هاد الجملة لي قراها يقول شديتوهم بالطائرات بدون طيار او عندهم السلاح الثقيل باش تعرفو بلي المخزن خايف و كيخاف من ابسط الاشياء. ياودي ياودي لي غادي يطاكيو الجزائر و لا اسبانيا ههه رحم الله قضية الصحراء المغربية .

  • عبد النور فرنسا
    السبت 11 يناير 2020 - 18:32

    لقد نسيت انك في يوم من الايام كنت واعضا ومدكرا وكنت تتسابق لالقاء دروسك في مدينة انزكان
    واليوم اصبحت تقرأ خطابات لست انت كاتبها بل تملأ عليك وانت تعلم علم اليقين انها محرد كلمات ليس إلا
    ايه السي العتماني قلبت الفيستة وركبت السيارات الفارهة والقصور الشامخة والخدم والحشم
    واصبحت من الذين لا يعقلون ولا يفهمون
    بالله عليك ماهي المقدسات التي تتحدت عنها
    انسيت التاريخ الاسلامي الحافل بأفعال الامراء والحكام التي كانت في خدمة الشعوب انسيت (غرغري اولا تغرغري ….)
    اصبحت اشك حتى في الديانة التي تتبعونها
    او كانت مجرد شعارات للوصول الى الكراسي
    ماهي حقوق الشعوب ياوزيرنا الاول
    ماهي الحدود والحقوق والواجبات
    كيف لكم ان تتحدتو عن هده الاشياء وانتم بعيدون عنها كل البعد
    وكبير حزبكم يتمتع بما يمكن ان تعيش به جهة كاملة
    لوحده
    تبا لكم ولافعالكم وعند الله حسابنا معكم

  • rassid
    السبت 11 يناير 2020 - 18:44

    كل لصوص المال العام ليسوا من المقدسات

  • nayda
    السبت 11 يناير 2020 - 18:48

    عاش الملك والمخزن. عاش القضاء والدستور والسي العثماني اللذي يدافع عن الاستقرار ومقدسات الدولة.

  • Abdou
    السبت 11 يناير 2020 - 18:51

    لك الله يا وطني.ان لله وإن إليه راجعون

  • عبد الحفيظ
    السبت 11 يناير 2020 - 19:12

    و ماذا بقي للمغاربة حتى تمن عليهم بالحرية .عموما لم ينفع معكم لا سب ولا شتم لا تكترثون لذلك اتعلمون لماذا لانكم لا دين ولا ملة لكم. عندكم سبعين وجه. الخلفي كان كيصدع لينا الراس في الجامعة والان اين هي تلك الشجاعة غي تمكن و هو يصقل وكلهم بحال بحال .الحاصول الله يعفو علينا من هاذ البشر.

  • حوريكي محمد
    السبت 11 يناير 2020 - 19:22

    أنتم وامثالكم من الفاشلين والمفسدين من يتسبب في الإفلات.
    لو كنتم في مستوى المسؤولية ما كانت الأمور ستسير على هذا النحو.
    أنتم من يتسبب في تعكير الأجواء لأنكم وحكومتكم كالطحالب التي تحب العيش في الماء العكر.

  • From the state
    السبت 11 يناير 2020 - 19:25

    من نهار ترام جا الحكم حقوق الإنسان مشات لانه لا يؤمن بها واستغلها اخرين في صالحهم

  • hamid
    السبت 11 يناير 2020 - 19:31

    مع كل احترامي،الخطر هو المس بالإنسان مهما كان مقامه لأن الله أراد ذالك .

  • Real
    السبت 11 يناير 2020 - 19:47

    ما يهدد وجود الدول هو الانصياع لاملاءات المؤسسات النقدية الدولية التي انصعتم لها بكل غباء، وتحاولون المراوغة والتحايل على هذه الحقيقة المرة، وتنسبون فشلكم إلى شعب فهم كل شيء، ويحاول رغم قلة حيلته فضحكم ما استطاع إلى ذلك سبيلا…

  • hamza Madrid
    السبت 11 يناير 2020 - 20:06

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    المنافقون لا يفقهون شيئا

  • ما فاهم والو
    السبت 11 يناير 2020 - 20:58

    السلام عليكم المسؤولية صعبة ؟؟؟! ومن ينتقد يدخل ويجرب ؟؟! والله حتى يفر ؟؟! الجالس على الرصيف شخص يتقن السباحة ؟؟؟! هذا متال ؟؟؟! وانصح من أراد ان يقصر عمره فليتحمل المسؤولية في المغرب ؟؟؟! واللي درتي توحل ؟؟؟! ابتداء من العاءلة والابناء ؟؟؟! وجرب غير عاءلتك وتشوف

  • محمد بني حكم
    السبت 11 يناير 2020 - 21:07

    رموز الدولة الدين يكدبون على المواطن ويقولون ما لا يفعلون ويستعملون القمع ضد المضاهرات السلمية والمشروعة . هل هؤلاء يستحقون الاحترام؟

  • ALHAK
    السبت 11 يناير 2020 - 21:12

    بنكيران احسن منكم في حزب لاعدالة ولا تنمية

    انتم تستخدمون الدين فقط للحفاظ على كراسيكم البرلمانية والوزارية

  • مواطن غيور.
    السبت 11 يناير 2020 - 21:20

    اظن ان المغرب رائد الدول العربية والإفريقية في مجال حقوق الانسان والحريات وهذا بشهادة العديد من المنظمات والهيئات الدولية ، وهذه الريادة تحققت بعد وصول محمد السادس الى الحكم ،وهي في تقدم ملموس ،ومن يدعي عكس ذلك ،فهو اما عدو اوحقود ، او قصير الرؤية. اما احترام المقدسات ،الله الوطن الملك واجب وطني لانها هي الضامنة لاستقرار وامن المغرب ووحدة شعبه ،فكفانا استهتارا . وتحية تقدير لرئيس الحكومة على وطنيته الصادقة ،وعاش الملك.

  • محلل فوق العادة
    السبت 11 يناير 2020 - 21:28

    يالسيد العثماني اعط الكلمة للسيدة ماء العينين فان شاطرتك الراي فانت على حق.

  • عبد الحميد
    السبت 11 يناير 2020 - 21:31

    اللهم زيد وبارك اسي العثماني،خير الكلام ماقل ودل

  • خالد المانيا
    السبت 11 يناير 2020 - 21:50

    لو انها حقا بلد الحق و القانون لما تجرأ اي مافيوزي العقار على الاستيلاء على أملاك الغير . البلاد خاصها التطهير من المجرمين
    الشعب وصلت به العظم عيقوا و فيقو.
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • جمال بدر الدين
    السبت 11 يناير 2020 - 23:02

    معك على طول الأخ salim رقم 25 في قولك بأن أكبر خطر على المغرب هو ظلم عباد الله ومساندة الفساد والاستفادة منه…تحياتي.

  • خديجة
    الأحد 12 يناير 2020 - 00:04

    انا بعد ما بقيت تنفهم والو فهاد الخرجات ديال العثماني ديما تغرد فواد والشعب فواد اخر لاحول ولا قوة الا بالله

  • جمال بدر الدين
    الأحد 12 يناير 2020 - 05:31

    الأخت خديجة صاحبة التعليق 61 يمكنك أن تلاحظي كما يلاحظ جميع المغاربة أن مجموع الطبقة السياسية بحذافيرها لاتغرد في سرب أبناء الشعب…فبالأمس بنكيران واليوم العثماني ومعهم الكثيرون من السياسيين الذين يتقاسمون نفس المصالح والمنافع…ونفس الريع السياسي والاقتصادي…هؤلاء لايمكنهم أن يغردوا أو يتحدثوا لغة أبناء الشعب إلا إذا كان هدفهم الضحك على الذقون والموسم موسم انتخابات موسم النفاق والمجاملات…ولكن الظاهر أن فرص الكذب والنفاق آخذة في الضيق بشكل كبير حتى أن الوضعية لم يعد فيها مجال كبير لذلك، والتغريد بعيدا عن الشعب أصبح لايجدي من يهربون إلى الأمام بعيدا عن مصالح الشعب لأنهم يجدون أنفسهم دائما وسطها…ولذلك تجدين العثماني وأمثاله من المنافقين السياسيين يتحدث عن ضرورة التفاؤل بالمستقبل وتجنب مايسمونه العدمية بينما هم يزرعون كل سموم الانتحار واليأس وقوانين التخلف الاجتماعي والتأزم الاقتصادي الذي لايخدم سوى مصالحهم الضيقة….

  • osnad
    الأحد 12 يناير 2020 - 05:59

    العثماني بنفسه لا يتمتع بالحرية وليس لديه الحرية
    فما بالك ببقية الشعب المغربي

  • من روما
    الأحد 12 يناير 2020 - 08:31

    اوى اسي الوزير هاد الشي راه الشعب المغربي عارفو ولكن لمعارفنوش هو علاش تطبقوه غير على ولاد الشعب هاد الوزراء لتيسبو الشعب وتينهبو تروات البلاد معمرنا سمعنا عليهم شي حاجة ولا نخليوها فسد روبيني تشعل لبولا

  • مفتاح
    الأحد 12 يناير 2020 - 08:44

    رموز الدولة ليسوا انبياء . ونحن في القرن الواحد والعشرين . والسياسيون المغاربة يتحدثون بعقلية القرون الوسطى .وما بعدها . حتى انه يخيل الي اننا نعيش في العصر الاموي . فحينها عندما تعارض النظام او احد رموزه فانهم يسجنونك او يقتلوك . لمجرد انك قلت كلمة حق. فهل بهذا الاسلوب والتهديد تبنى الدول . وخاصة في زماننا هذا . يجب على السياسيين المغاربة . تعلم مبادئ السياسة من الغرب. وعمل تحديث مفاهيمي واصطلاحي للسياسة . لان عقلية القرون الوسطى لم تعد تنفع . وان الفكر المكيافيلي . لم يعد ينفع . لان الدول المتقدمة لم تاخذ به . وتاخذ به فقط الانظمة القمعية والمخزنية. يجب على السياسيين المغاربة عمل mise a jour لفكرهم السياسي الذي اصبح متهالكا . لان اسلوب السياسة القديمة اصبح حتى الرضع يفهمونه. وان الشعب عاق او فاق . فلا يغرنكم الهدوء فلعله هدوء يسبق العاصفة . لان نفاذ صبر الشعب عليكم. يعني الزوال.

  • abdo
    الأحد 12 يناير 2020 - 09:45

    Bien sur… tu va dire cela et… même mieux, puisque… Vous avez obtenu toi et tes amis de pjd financement tous ce que vous rêvez de l'avoir, et même… Mieux…

  • مواطن مفقوص
    الأحد 12 يناير 2020 - 10:10

    آي ياي ياي ياي .. هاكاودي هاك.. دابا غير قولوا لي واش ندب وجهي؟ فوقاش غادي يفهموا هذا الناس بان المواطن فوق الحكام وبتن الحاكم في خدمة المواطن ماشي المواطن في رحمة الحاكم. هذا الكلام أكل عليه الدهر وشرب..

  • Immigre
    الجمعة 24 يناير 2020 - 17:13

    Et oui le Maroc est là pays des droits pour vous et votre compagnie des parties politiques vous profitez bien de la situation les caisses sont tous vides et partout no more comment

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 14

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 5

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 19

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 6

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران