العدالة والتنمية: من الدعوة إلى تعطيل الدولة

العدالة والتنمية: من الدعوة إلى تعطيل الدولة
الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 16:11

تقديم:

لتعلم الكتائب الالكترونية لحزب العدالة والتنمية وهي واجبة الوجود، أني لا أخدم بهذا المقال أجندة أحد ؛عدا وطن على شكل قلب كبير؛ يحنو علينا “حنو المرضعات على الفطيم” كما قال الشاعر الأندلسي.

ولأنه بكل هذا الحب الأنثوي الصادق علينا ألا نثق في أحد ,يعرج في مراقي حكمه ,حتى نتأكد فعلا بأنه كفء له.

ولو أفرزته آليات المفاضلة ,والمنازلة الحزبية,لأنهما لم يرقيا بعد-عندنا- ليمكنا من شهادة حسن السيرة المؤسسة على : الأهلية للاختيار ,التجرد من النوازع الشخصية, الإيثار على النفس ,النزاهة الشافية ,الجامعة والمانعة؛ وأخيرا الفناء الصوفي في حب الوطن؛بعد الله عز وجل.
وفروا نقدكم فأنا من خريجي القرويين ؛وقد بلغت فيها أعلى شهادة,وقعها كبار علمائها ؛وما أكلت الخبز الا بها؛ فلا يزايد علي أحد بالدعوة ليهرب الدولة.

الريع الديني لحزب سياسي:

لولا حسابات السياسة السياسوية لما كان في وطن يرفع فيه كل المواطنين المصاحف فوق رؤوسهم ,وعلى أسنة رماحهم ؛يتقدمهم أمير للمؤمنين ,في السلم ,كما في الحرب؛من يناضل من أجل القسمة الضيزى, حتى يفرد بحيز معنوي من هذه الإمارة ؛يحابى فيه باعتباره قبيلا متميزا بحب أكثر للدين.
لو كان مجرد تفاضل في الحب لهانت؛لكنه ريع ديني ,بل منجم روحي ,يستأثر به البعض دون البعض ؛ويتخذه زرابي حمراء يطأها ,منتشيا, في مساره نحو السلطة؛ الأمارة بالسوء الا من رحم.

انه الريع الأم الذي لا يتصور منه الا أن يحابي ,هو أيضا,كل أشكال الريع الأخرى ؛وقد تأكدنا جميعا من هذا في الأسابيع الأولى لأداء الحكومة الحالية.
وما زال فينا رضع السياسة؛ ينتظرون ميزان العدالة لينزع فائض عمرو ,المثخن ريعا, من أجل سواد عين زيد المعدم ,دون إعدام.
” الويسكي يحكم على الروج” ألقى بها سكير ضبط متلبسا ؛في وجه حكم قاض قاس,لكنه سكير بدوره ,بمدينة وجدة,في السبعينيات.
لا يتصور أن يصبح هذا الريع الديني الكبير حية كبرى تسعى ,يلقيها بنكيران – عصا- فتلتهم الحيات الصغرى.

ابحثوا عن شروح أخرى لرفض الحزب الحاكم- بمن معه- للضريبة على الثروة.
و ابحثوا ,أيضا, عن تفسيرات أخرى لارتفاع الأسعار ؛ما دام رئيس الحكومة أشهد عليه الوطن ,وبنيه ,بألا يكون سببا فيه ,وفي شح الأرزاق.
وحاولوا ألا تصدقوا العقل , وما يعقل, حين يلغي رئيس الحكومة قرارا بتوظيف الدكاترة المعطلين ,مباشرة,ولا يلغي قرارات أكثر جورا ,بحجة أنها سارية قبل وصوله.
وغدا حينما تهجر الجامعة ,لكلفتها العالية ابحثوا عن تفسير آخر عدا الغدر العدالي بالمجانية.
لقد كان الريع كالثعلب الذي يظهر ويختفي ,واليوم صار أسدا في آجامها ,وهي لا تجم .

وترقبوا أشكالا أخرى من الريع لأن الأحزاب الأخرى ليست ساذجة لتكد من أجل الإقناع بخطابها – صدقت فيه أم كذبت-
في حين ينفرد حزب العدالة والتنمية ,بالركون ,وبطمأنينة كبيرة, لدعوة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
استغلال أناني لجهد نبي تحمل أمانة عجزت عنها السماوات والأرض والجبال.

استغلال مزدوج: فهو ,من جهة, موصل إلى الحكم بصفر من الجهد ؛ و من جهة أخرى,محصن من الانتقاد لالتباس الأمر على الناس ؛أمر الدعوة والدولة.
كيف تستل شعرة الدعوة من عجين الدولة؟
حينما قيل لحسان بن ثابت ,شاعر الرسول:أو تهجوا قريشا ومحمد منها أجاب: سأسله كما تسل الشعرة من العجين.
ليس كل المواطنين بمقدرات حسان ؛حتى يسلوا بنكيران السياسي من بنكيران المتمترس بدرع الرسول عليه الصلاة والسلام.

من يدفع فاتورة الدعوة؟

وتتشكل عناصرها الأساسية من:
*تقديم رئيس الحكومة لاستقالة تامة ,وعلنية, من استراتيجيات تنزيل الدستور ؛ولا يمكن أن يعتبر هذا التصرف- أو اللاتصرف- الا ريعا دستوريا آخر يضاف الى الريع الروحي.
ألم أقل لكم بأنه جنة الريع؟

اذ بعد أن خاض الحملة ,لفائدة الدستور الجديد,أو المعدل,؛ثم ضرب بسهامه في البرلمانيات ؛حتى كاد أن يكون له ما في الجراب ولغيره نفاضته.
بعد كل هذا انقلب على الدستور ليجعل من التنزيل اختصاصا ملكيا صرفا؛دون سند من هذا الظهير الوطني.

*الانفراد باتخاذ قرار الإبقاء على وزارات السيادة ؛والرجل لا ينفرد الا بما يترك فيه جلده ؛ظاهريا على الأقل. ثم إثقال كاهل الملكية ؛وهي متعطشة للمفهوم الجديد للسلطة ,باختيار وزراء لهذه الوزارات ؛حتى لا يتحمل رئيس الحكومة أي وزر ؛كيفما كانت النتائج. هذا دهاء أم غباء؟

*ثم التوقير ,شبه التام ,للائحة الولاة والعمال الجدد ,وستتلوها لوائح باقي وظائف الدولة السامية.
لا يستغرب في من تنازل عن الأصول – دون طلب معلن من اية جهة- أن يتنازل عن الفروع.
وخلاصة القول انه يريدها- أي السلطة- “ساهلة ماهلة”؛ لا يفسد فيها للود قضية .

ما أحياه خطاب التاسع من مارس من آمال في النفوس ؛ وما حمدناه سلوكا ملكيا شجاعا – ضدا حتى على المخزن- ؛أشبع رغبات لم تجرؤ على التعبير عنها حتى ديناصورات الأحزاب العتيدة .

كل هذا الزخم الربيعي ,وما أزهر, اقتضى نظر صاحب الدعوة العدالية أن يتعامل معه كترف فكري من ملك شاب ؛ وكحراك شباب غفل ,هزله أكثر من جده ؛وعالمه الافتراضي أكبر من خريطة الوطن وما حوت.

لكل هذا ” الدلع” ثمن يدفعه المواطنون ,طبعا؛ وحتى أولائك الذين لم يميزوا بين الدولة والدعوة يوم التصويت؛اذ توهموا أنهم جند للثانية ,دون أن ينتبهوا إلى أن كتائب اليسار العدالي ؛كما يعبر الأستاذ زاوش,تريد بها الدولة.

الدولة ,كيفما استوت بين أ يديهم ,ولا حاجة حتى إلى ثورية الملك الشاب.

التنمية المعاقة عداليا:

ستسيل مياه كثيرة تحت الجسر؛وسترتفع دعوات كثيرة بالصلاح ,” في بيوت أذن الله أن ترفع” ؛وستواصل فيالق العدالة والتنمية ” تشبيح” جميع التحليلات الموضوعية, بالقاموس المألوف لتكتشف ,في النهاية, أنها لم تكن تخدم – عن حسن نية- غير دولة ,يريدها” يساريوها” دولة استبداد ملتهمة للمواطن ؛اذ كيف يتعفف من التهم الدعوة عن مجرد تعطيل التنمية ,أو حتى إيقافها؟

لقد انبثق الخطاب ألتدبيري ,العدالي, مناضلا ريعيا أولا ؛مجاراة لشارع هادر ؛ولم يعد في البلاد من لا يقول باسقاط الفساد؛حتى بدا وكأنه من عمل السحر والجن.
ثم تحركت اللوبيات حينما تيقنت أن الحزب الحاكم نسي أنه صاحب الريع الكبير ؛الريع المسكوت عنه .

وما دام توجيه البوصلة إلى وجهة أخرى ضروري؛فقد رفع بعض الوزراء ,فوق رؤوسهم ,وبكيفية شخصية,ما سمي بدفاتر التحملات الخاصة بالقطبين الإعلاميين . وتم التركيز على ما يبقي جذوة الدعوة مشتعلة:

مسألة الغلاف الزمني للغة الفرنسية,الإشهار للقمار ؛وكل ما يغري عشاق الرذيلة من السياح.
هكذا احتل الركح ,وسماءه,نقاش غريب يشتغل على غارات الوزير الخلفي وصولات غزالة الخارجية ؛نمرة القناة الثانية ؛وتتبع جمهور نسي الإعلام العمومي, منذ زمن, نقاشا حول قناتين أغرقهما تسونامي الفضائيات حتى غدتا بحاجة الى النجدة وليس قص الأجنحة لخدمة الدعوة العدالية.

انتهى كل هذا النقاش بتدخل ملكي ؛ بنقطة وأمر بالرجوع الى السطر ؛الى العمل التنموي الذي ينتظره المواطنون.
لكن ما العمل ؟ نحن دعويون متمرسون ؛ولم نجلس بعد لنبلور مشروعا تنمويا.

بل الأفضل لكم ألا نشتغل بالتنمية أصلا؛ ما دمتم لا ترضون لا بالزيادة في أثمان المحروقات و لا بالتنازل عن سياراتكم ,وتعويضاتكم ؛وتصرون – ضدا على رئيسنا- أنها زيادات تتولد عنها ارتدادات يشعر بها حتى موسى وصالح وطبقال وأوكايمدن.

ان قطار تنميتنا يسير عرضا ؛وويل لمن جاور سكته.
ثم صحونا على نقاش الحريات الفردية ؛وأفخاذ وما كبست ,وأرداف وما عجنت ؛حتى كادت قبائل أنكاد تغير على قبائل الشاوية ؛لولا تدخل العدالة واعتذار فتى الأحداث .
وسنظل ننتظر التنمية ؛ “غودو” حزب العدالة والتنمية.

وجاء الدعم للحزب من إسرائيل:

شهادة مشروعية دولية ؛وحجة على براغماتية كل أصحاب الدعوة ؛حينما يرتقون الى تدبير الحكم داخليا ؛واللعب مع الكبار خارجيا.
لكن لا بد من حمام بارد للقواعد التي لا تفرق بين الدولة والدعوة.
انه خطأ عبد الرحمن بن خلدون ؛وليس خلدون فقط. قولوها هكذا.
وهو خطأ وقع بفرنسا بعيدا عن الرئيس ,وبهاء باها.
وقد جئنا به ,وهو فعلا أصفر فاقع لونه ؛لكن في ركابه أبو مشعل ؛ألا تلمحون المغزى؟ألا تقرون بالدهاء؟
لا مصلحة لمستشار رابين في خطاب المؤتمر ,ولا شخوصه ولا كواليسه ؛ ولا فائدة – عدا الدعائية-يجنيها الحزب من ضيف مزعج.
لكن يبقى على القواعد أن تتساءل:لم فعلوها, وكانوا السباقين إليها-حزبيا- في المغرب؟
إنكم لن تستطيعوا معهم صبرا ؛ووطنوا أنفسكم لتروا منهم العجب العجاب .
الا تنمية البلد فلن يقربوها ؛كما تصورتم.
[email protected]

‫تعليقات الزوار

23
  • هشام المغربي الحر
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 17:13

    شكرا لكم استاذي الكريم لقد نطقتم بما نشعر به ونحسه اتجاه هذا الحزب التعيس الذي جر علينا الويلات ويريد من خلال هذه المواقف ان يجر البلاد والعباد الى كوارث لا اول لها ولا اخر

  • محمد البسيط
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 18:49

    سقط البرقع و حلقت اللحية عندما التحم الدعات بالدولة فطوبا للفقراء

  • وجدي حر
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 18:56

    هذا المقال قوي جدا جدا جدا

    لن يفقه اتباع الحركة فبالأحرى عامة الناس..

    بوركت على اسلوبك وعلى خلجاتك الفكرية الرصينة.
    مقال ينتقد في العمق استراتيجية دنيئة.

  • محمد
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 19:15

    ايها الفقيه القرويني دراستك في القرويين لاتعني لي شيئا ومايعنيني ماهو موقفك من الذين يهاجمون الاسلام والاستهزاء باياته على صفحات هذه الجريدة وغيرها فلم نرى منك يوما توضيحا ولاتفنيدا ولاردا على محاربي الاسلام وكل فصاحتك تسخرها في مهاجمة الاسلاميين اما العلمانية فهي مقدسة ولاياتيها الباطل ولم تجد فيها ولافي اهلها مايستوجب الانتقاد
    هل شققت قلوب قادة الحزب وعلمت مابها ؟ اتقي الله راك في رمضان اسي رمضان . ماعهدناه في خريجي القرويين هو الدفاع عن الاسلام لكن مانراه منك هو التحيز لبني علمان ومهاجمة دعاة الاسلام
    ملاحظة : لست من كتائب العدالة والتنمية بل مواطن مغربي غيور على بلده ودينه ويرى في حزب العدالة والتنمية هو الخيار الافضل لمغرب دمره امثالك حيث ان الحزب يمثل الوسطية في مجتمع يشهد انقساما ايديولوجيا خطيرا

  • نفي النفي
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 19:45

    هناك الكثير من الغموض يشوب سلوك الحزب الحاكم بالمغرب بين قوسين ولازالة الغبار لابد من العودة للوراء قليلا للقيام بقراءة موضوعية لتاريخ المؤسس والاب الروحي للحركة حينئد سندرك بوضوح لا لبس فيه هدا البعد المخصي واللاعضوي للحزب المتواطئ مع المخزن

  • AGUERZAM
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 20:00

    Le parti de non_justice et non_developpement a pu grace à sa machine de propagande et grace à ses milices de se faire donner une image d' un "parti" de salut devant l'electorat marocain et ils ont pu lui donner l'image du parti "majoritaire" sachant que l'ensemble de sa machine associations jeunesse et syndicats ne representent meme pas 20000 membres.C'est un parti organiser comme l'a deja fait le parti faschiste de Mussolini et le parti nazi de Hitler
    Les "SS….LAMISTES" marocains à l'instar des autres partis qui se cachent dèriére la religion n'ont que 2 objectifs: l'argent et le Pouvoir

  • مغربي
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 20:42

    كنت أنظر بإشفــــاق لكل حزب كنت أعتبره – إلى متم مهلة المائة يوم – من الحلول وهو يسارع في الدخول إلى دار نافخ الكير.

    كنت أحذر وأحذر أصدقائي من أعضاء الحزب مما هم مقبلون عليه بسبب خطوة قيادتهم غير محسوبة العواقب.

    كنت أقول لهم إن مصيرهم ومصير حزبهم سيكون مصير كل الاحزاب والشخاصيات النظيفة التي سبقتهم في الماضي، أريد لها أن تلطخ بأدران المخزن ليظهر هو أنظف ما في البلاد … وهو رأس البلاء ومنتج وراعي الفساد والأفساد.

    كنت أقول لهم آنذاك : أنتم تبدون طاهرين نظفاء بيض … والمخزن منذ 1956 متسخ ويحتاج كل مرة …

  • jamal
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 20:59

    لصاحب التعليق 4 , هل تريد احياء حرب داحس والغبراء ؟ المغرب دولة اسلامية طبقا للدستور , والثوابت كما وردت في درس وزير الاوقاف امام امير المؤمنين ليست موضوع نقاش , وبالتالي لامجال لجدال عقيم غير مجد بين علمانيين ومن اسميتهم بدعاة الاسلام , والمجتمع لا يشهد ما تتخيله من انقسام على اساس ايديولوجي اوعقائدي , فالفتنة نائمة لعن الله موقضها .
    اما عن الانتساب لجامعة القرويين فهو مصدر فخر واعتزاز نظرا لمكاتها العلمية والروحية واذا كانت لاتعني لك شيئا فذلك شانك فالاناء ينضح بما فيه .
    وحزب العدالة والتنمية ليس من المقدسات وقبوله باللعبة السياسية يضع اعماله في الميزان فالمغاربة لم يوقعوا له شيكا على بياض , فاسداء النصيحة وتقويم الاعوجاج واجب على كل مواطن غيور على وطنه فقد انتهى زمن الراي الوحيد والحزب الواحد , ففي الاختلاف رحمة , ومن فضائل شهر الصيام الالتزام بادبيات الحوار واخلاقياته , فاللهم اني صائم .

  • بلعربي
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 21:30

    من أنت حتى تطلب عدم انتقاكد؟ خريج القرويين؟ ألا تعلم بأن الكتاني كذلك خريج القرويين؟ وهو من أكبر خدام الاستعمار الفرنسي؟ أين كنت حتى بلغت من الكبر عتيا؟ شباب الحركة الاسلامية موجودون في أغلب الماسج العلمية بالمملكو والقنوات التلفزية والكل يعتر فبكفائتهم فماذا فعلت أنت يا خريج القرويين؟؟؟

  • بنحمو
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 00:58

    ا لأستاذ الإدريسي خريج القرويين, نعتز بمقالاتك, و تحليلاتك للوضعية السياسية بهذا الوطن الحبيب. مقالاتك تظهر بالملموس أن الجامعة العتيقة و الأولى في العالم العربي و الإسلامي يتخرج منها علماء يتتبعون الأحداث و لا يعتكفون فقد إلى إعادة ما حفضوه من القيل و القال و العنعنة البليدة. جزاك الله خيرا و أمتعنا بالمزيد من التحاليل لإبن الوطن المتخرج من جامعتنا القرويين.
    فعلا لقد أصبح الدين عند البعض نوع من أنواع الريع, بل كان دئما كذلك. هل هناك وزارة أغنى من وزارة الأوقاف ؟ و لننظر كيف و من أين لها بكل هذا الغتى ؟ و من يستغله ؟ و لنقص على ذلك كل من يستعمل الدين…

  • salassib alaouin
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 01:16

    كم من الكتب النحوية و الصرفية و لم أفهم من أين تأتي الواوات عند النسبة إلى إسم مشتق من فعل صحيح مثل السياسوية الواردة في المقال ومثلها كثير مثل جمعوية…..فمن أين و كيف و بأية قاعدة صرفية أو لغوية تم إقحامها؟
    مرحا بالجواب…..مرحى بكل رام رمى جوابا صائبا
    و برحى لمن رمى لحنا

  • zkara
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 02:15

    tu es un zekraoui ! pourquoi idrissi en plus

  • aziz
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 02:43

    pdj montre qu'il est capable de changer ses paroles.chaque fait à ses raisons .pdj montre la bonne gouvernance mais il a besoin de quelques changement surtout son ideologie islamique qui est fait quelque blocage chez les marocains .pdj doit montre qu'ils n'est pas un parti ideoligique .

  • hicham
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 03:02

    لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم . اللهم انصر الاسلام والمسليمين وادل الشرك والمشركين . امين يا رب العالمين . اتق الله اس رمضان

  • salassib alaouin
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 05:17

    سياسوية مشتقة من مصدر اشتق منه فعل معتل و النسبة إلى إسم جذوره غيرمعتلة قد يؤتى بالواو بقواعد مضبوطة مثل متى ينقلب الياء واوا……
    و النسبة تؤخذ من المفرد لا من الجمع لذا أتساءل من أين و كيف أقحم الواو في كلمة سياسوية؟
    و كانت بالنسبة إلي فرصة سانحة لأشير إلى أخطاء شائعة في إطار النسبة إلى إسم جذور فعله الأصلية صحيحة بإقحام الواو مثل جمعوية ،نخبوية….. مع الإشارةإلى أن خدمة الضاد هي الغاية القصوى و شكرا .

  • حميد
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 09:51

    لست لا انت ولا انا ولا بنكيران معصومون لأننا بشر فاتق الله ان القرويين لا تخرج الملائكة فاسأل طلبة الكلية التابعة لها باكادير عن سيرة استاذ تخرج وعمل بها ان المسؤولية بلاء واذا ابتليت بها فاطلب الله ان تخرج منها معافا فما كل من تمنى شيئا حققه لان الاكراهات تحيطك ولست وحدك في الميدان لوحقق كل واحد ما تمناه ما وجدت مكانك الان فلست افضل الناس ولا اجودهم فالتمس لأخيك عذرا وان استطعت ان تنصحه فلا تبخل عليه فانه يرى ما لاتراه

  • hamidov
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 12:53

    أحسست وأنا أقرأ هذا المقال بأن الكاتب ملم فعلا بما يجري، يعتقد البيجيديون لا سيما مسؤولهم الكبير -اللي عاجبو راسو بزاف- أن اللعب على وتر المفردات الدينية وادعاء النية الحسنة -وكذلك نحسن الظن بهم- كلما أحسوا بخطإ ارتكبوه كفيل بأن يسامحهم التاريخ على ما يقترفونه في حق المغرب، من إطالة عمر الفساد وحمايته وقبول اهانة المواطنين المحرومين من العيش الكريم ومن الحرية ومن الكرامة، حتى أنهم يفتقدون للشجاعة المطلوبة في الدفاع عن المواطن ومؤسساته ضدا على صولاتهم وخرجاتهم المزيفة في المعارضة سابقا..
    النبي صلى الله عليه وسلم لم يولي بعض الصحابة لضعفهم رغم ايمانهم العظيم وغنائهم في الاسلام.. وهؤلاء يغطون على ضعفهم بالقول بأن ما كان خير مما يمكن أن يكون، وضاع المغرب وارتهن إلى ما شاء الله، دون أن يدفعهم ايمانهم بالقول لقد فشلنا أيها الشعب.. ولن نجعل ادعاء الدعوة يفسد الدولة.

    المرجو النشر

  • محمد
    الجمعة 27 يوليوز 2012 - 15:08

    مقال رائع وواقع ، تحية لقلمك ولك مني كل التشجيع

  • abdo
    السبت 28 يوليوز 2012 - 04:24

    Mes admirations monsieur pour cette article, qui décrit vraiment cette époque politique, où le PJD gouverne. Mon grand problème avc le PJD c'est qu ils font pas distinction entre la volonté et l'acte, car en ce qui concerne la première nous en avons des centaines de bonnes foies, mais pour les actes nous avons une dizaines qui peuvent manifester toutes choses à part la .bonne foie et la firme volonté à servir cette société
    A la fin leurs paroles sont l'opposé de leurs actes.

  • Salmi Taha
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 02:30

    إن الوضع الإقتصادي الذي نعيشه اليوم، مثل البطالة والجفاف نجد أن الحكومة لا تملك تصورا واضح لكيفية مواجهة الوضع السيء للإقتصاد الوطني كل ما تقوم به الحكومة حتى الآن هو نوع من التصريحات الفلكلورية التي يعتبرونها محاربة لإقتصاد الريع، والفساد مثل نشر اللوائح ولكن هذا الأمر سيكتشف المغاربة أنه مجرد رقصات سياسية من خلال الأفعال وجدية التصوارت السياسية للمشاكل العالقة التي تعبر على عمق أزمتهم في خلق أفكار أوإقتراح حلول عملية وذلك راجع لإزدواجية خطابهم مابين القول والفعل.

  • جلال
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 06:34

    انه كلام في الصميم علينا اتخاذ العبرة
    التقية

  • براهيم
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 09:21

    مقال جيد، عسى أن يفهم أهل العدالة والتنمية فحواه ويفهموا كيف التفوا على المغاربة في زمن الإنتفاضة العربية…

  • Driss
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 13:32

    انه مقال رائع رجل مقتدر ملم بالين وبالسياسة انت بأثالك يعتز المغاربة ايها
    الأستاد المحترم اما مناصري البجدي فأفول لهم العبرة بالنتائج ولا نتيجة لحد الآن الا الركوع والخنوع للمخزن الدي سيبفى الأفضل لحد ألآن

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 2

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات