العدالة والتنمية واكذوبة رحم الشعب

العدالة والتنمية واكذوبة رحم الشعب
السبت 10 يوليوز 2010 - 01:49

دخلت العلاقة المتوترة بين المخزن و الحركة الإسلامية بالمغرب نفقا جديدا حيث أقدمت الأجهزة الأمنية، قبل أيام، بمدينة فاس، على اختطاف سبعة نشطاء في صفوف جماعة العدل والإحسان، بعد اقتحام بيوتهم دون أي ترخيص أو حتى إشعار للنيابة العامة. انه خرق واضح للقانون وعمل إجرامي يتنافي إطلاقا مع الأعراف الكونية للعمل البوليسي، انه وجه من الأوجه البغيضة للحرب الشرسة التي يشنها المخزن على حرية التفكير بشكل عام، وعلى الحركات الإسلامية، التي لم ترضخ للوصاية الفكرية والثقافية والسياسية للأنظمة الموالية للصهيونية الأمريكية، بشكل خاص.


ياتى هذا الحدث الأليم، في الوقت الذي لا يزال حزب العدالة والتنمية، الذي تتزعمه أسماء سطع نجمها بالأمس القريب في صفوف الحركة الإسلامية، يتخبط في لغوه بعد أن صمم تدريجيا عبر مؤتمراته لقطيعة تامة وكاملة مع هويته الأصل ـ الهوية الإسلامية ـ. فأضحت الحركات الإسلامية تنعته ب”اللقيط”، مما جعله اليوم، يسوق لمرجعية إسلامية كشعار، للتوفيق بين اكراهات المنظومة السياسية الحالية ونبض الشارع الإسلامي، في محاولة لجبرالضرر الذي لحق بمصداقيته الجماهيرية.


ياتى هذا الحدث الأليم، في الوقت الذي قرر حزب العدالة والتنمية التصعيد في سياسة المظلومية والتباكي، على هامش الصراع الحداثوي الاسلاموي، بالتنديد بقرصنة المطار تارة، والاهانة والحصار تارة أخرى… قبل ان يفاجئ الجميع بداية الأسبوع الماضي، بما أطلق عليه البعض اسم “مسرحية الرميد“.


وقد أثارت تصريحات السيد عبد الإله بنكيران في الآونة الأخيرة جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية ذلك أنها ذهبت إلى حد الطعن في مصداقية أحزاب إدارية مخزنية الصنع…واضفاء طابع الشرعية على أحزاب قيل إنها خرجت من رحم الشعب.


إن السؤال الذي لم تطرحه الأحزاب السياسية على نفسها: هل خروج الحزب من رحم الشعب معيار كاف للجزم في مصداقيته؟ أم انه عكس ذلك عيب من عيوبه إذ عجزت الأحزاب عن الوفاء لمبادئ القواعد التي انجبتها؟


إن الشعب الذي تتهافت الأحزاب على النسب إلى رحمه، لم يشهد له التاريخ يوما، منذ الاستقلال، أن أفرزت إرادته مسؤولا واحدا في هذا البلد. بل شهد (التاريخ) لكل الأحزاب السياسية أنها تدعي الديمقراطية وسمو الأخلاق … لكنها في الوقت ذاته، أول من يكرس الرشوة والزبونية وكل أشكال الفساد في المجتمع المغربي.


لا ادري لما إقحام الشعب في الصراعات الكاريكاتورية بين الأحزاب، وهي تعلم يقينا ان المهزلة التي وصل إليها المشهد السياسي المزيف جعلت الشعب يفقد ثقته إطلاقا في كل المؤسسات ويعود إلى إيمانه الأول، قبل أكذوبة العهد الجديد، بوجود مؤسسة واحدة ووحيدة بيدها السلطة المطلقة تتربع على عرش نظام حكم استبدادي مخزني أبى من أبى وكره من كره، وهي المؤسسة الملكية.


نعم! هناك أحزاب عتيقة منبثقة من الحركة الوطنية ولها ماض حافل بالانجازات وصنعت مجدا حقيقيا بمواقفها وضحت برجالاتها… ولكن، ما جدوى كل ذلك اليوم بعد أن برهنت أنها على غرار كل الأحزاب لا تعدو أن تكون سوى دكانا في سوق المخزن يروج لسلعة مخزنية فاسدة كاسدة ويستقطب زبناءه في كل موسم انتخابي مستعينا في ذلك بسماسرة و أعيان، والممول الرئيسي لكل ذلك وبعد وقبل كل الأكاذيب هو المواطن المغربي!


وفي هذا السياق، لا اتفق مع بعض المراقبين والخصوم السياسيين لحزب العدالة والتنمية عندما يطالبون هذا الأخير أو يأخذونه على عدم امتلاك برنامج سياسي واضح … نعم! هذا شرط أساسي لكينونة حزب في المجتمعات الديمقراطية، إلا أننا في المغرب والى حد الساعة لم نشهد حزبا واحدا طبق على الأقل نصيبا مما حملته وثائقه من حبر، ابتداء من الأحزاب الإدارية نفسها… إلى الأحزاب التي كانت “”تطعطع”” لمدة 40 سنة وكان بناؤها الاديولوجي سرا في قاعدتها الجماهيرية الواسعة، تلك الجماهير التي خاب ظنها وظن كل المغاربة مع حكومة عبد الرحمان اليوسفي..


لماذا مطالبة حزب ببرنامجه السياسي وهو يتخبط في توجهاته منذ مؤتمره التأسيسي سنة 1996 ولم يعد يصله بشعاراته الأولى إلا المرجعية الإسلامية.. و لا يختلف عن الأحزاب الأخرى إلا بحراك شبه جمعوي، و جماهير التفت حول “ماركته” التجارية الأولى ـ الامتداد لتوجهات الحركات الإسلاميةـ تلك الجماهير التي ستنفر منه عندما ستعلم أن هذا الحزب لا يمت للثوابت الدينية بصلة إنما يجسد تدريجيا، النموذج العلماني للملكية المغربية!


العلمانية الملكية التي تتبنى الشريعة الإسلامية لفرض ولاء الراعي على الرعية من جهة. وتولي ظهرها على الشورى وأخلاقيات العقيدة الإسلامية، لفرض نظام الحكم الفردي بمقتضى دستور موضوع وكل أساليب العنف والاستبداد المخزني، وبيع الخمور ولحوم الخنازير في المحلات التجارية لمجموعة “فيفاندي” الملكية، من جهة أخرى. ناهيك عن السياحة الجنسية وما صاحبها من كازينوهات القمار والحانات والعلب الليلية.


إن الخطأ الفادح الذي ارتكبه حزب الخطيب كان سنة 2006. لما أصدرت الاستخبارات المركزية الأمريكية استطلاعا للرأي يرجح كفة الإسلاميين في الانتخابات التشريعية 2007. واُحضرت قيادته (العدالة والتنمية) المركزية في لقاء طارئ إلى مقر وزارة الداخلية قصد التوقيع مسبقا على زمرة من الالتزامات في حال حصولها على الأغلبية المتوقعة و الظفر بحقيبة الوزارة الأولى. كان ابرز هذه الالتزامات التي وقع عليها تلامذة عبد الكريم الخطيب: الإبقاء على المؤسسات الربوية وتجارة الخمور وغيرها مما سبق ذكره آنفا والتي لا تمت لإمارة المؤمنين قطعا بصلة. في تلك النقطة الزمنية بالضبط خلق الحزب المذكور قطيعة نهائية مع ماضيه الإسلامي وأبان عن نواياه الحقيقية، على غرار أمثاله، في الزحف الملهوف نحو المناصب ضاربا عرض الحائط كل الشعارات الدينية النبيلة التي ادعاها ويدعيها وسيظل يدعيها وما حرمه من نصيبه من الكذب وما شابهه من لآخلاقيات العمل السياسي.


وبسبب هذه المؤامرة وغيرها وغير غيرها، أطلق السيد عبد الكريم مطيع ـ المؤسس التاريخي للحركة الإسلامية المغربيةـ النار على حزب العدالة والتنمية كاتبا على موقعه الالكترونى بالحرف:


“ثمة أحزاب أسستها السلطة في ظروف خاصة للدفاع عن مؤسساتها ولضرب أعدائها؛ وهي ـ بذلك ـ أجهزة أمنية موازية تقوم بما تعجز عنه الأجهزة الرسمية. ويقوم بالإشراف عليها عبدالكريم الخطيب بمساعدة أصهاره وأقاربه في الاستخبارات الداخلية والخارجية والدَرَك الملكي، وشأن هذه الأحزاب كلها أن تُضخمها السُلطة في وقت الحاجة إليها، وتُحجِّمها تمثيلاً وممارسةً في فترات الاستغناء عنها.. وتأتي بعد ذلك عملية تفريخ لأحزاب وحركات أطلقت على نفسها صفة “الإسلامية” لم نر من إسلاميتها في المجال السياسي والدعوي إلا قشوراً ومظاهر من قمصان وكحل وتعطر، مع تصرفات ثعلبية يحسدها عليها الذئاب


ثم اضاف قائلا:


“ثم اقتضت مصلحة السلطة أن تُضخم إحدى هذه الشراذم بضمّها إلى حزب الخطيب ويُطلق عليها اسم “العدالة والتنمية”. … لقد كان لتضخيم هذه الشرذمة تحت مظلة وعاء حزبي مُصطنع أهداف كثيرةٌ، من أهمها:


ـ محاولة تذويب التيار الإسلامي الصادق واستئصاله من الساحة.


ـ إذكاء روح التنافس على المناصب والمكاسب لدى الشراذم الأخرى المُتساقطة من الحركة الإسلامية، والتي تسعى للحصول على تراخيص حزبية، والتلويح لها بما ينتظرها من نعيم إِنْ دخلت في منافسة جادة وتسابق إلى (الغنيمة!) مع شرذمة الخطيب.


ـ تلويث الساحة السياسية، وجعل المواطنين ينفرون من الدعوة الإسلامية وتياراتها التي تتكالب على المناصب والمكاسب المالية، لاسيما وقد رأوا بأعينهم بعض منتحليها ينتقلون بجرة قلم من أكواخ الأحياء الشعبية إلى الفيلات والقصور، ومن ركوب الحافلات العمومية إلى السيارات الفخمة، ومن ضنك المعيشة إلى رفاهية الوفرة والترف.


ليؤكد بذلك خبرا في غاية السرية نشره الموقع الإخباري ماروك كونفدونسييل سنة ،2002 يكشف فيه عن علاقة عبد الاله بنكيران بالمخابرات المغربية وبالضبط مديرية الأمن الترابي، بصفته مُخبرا، لما كان طالبا بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط. وحسب الصحيفة نفسها فقد جُند بنكيران في صفوف تلك الحركات المفبركة خصيصا لمواجهة المد اليساري الذي عرفته الحركة الطلابية في فترة الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي. وقد اشتهرت المدرسة المحمدية للمهندسين، فعلا، بريادة النضال الطلابي في تلك المرحلة الحساسة من تاريخ المغرب، قبل عسكرتها.


إن سياسة المظلومية والتباكي والاستناد للمحنة، التي ينهجها حزب العدالة والتنمية إنما يحاول من خلالها خلق مجد من “كارطون”، على ارائك البرلمان تحت المكيفات الهوائية، وعلى أرصفة المطارات وأسرة الفنادق الفخمة. نسي فلاسفة الخطيب إن المجد الحقيقي يصنع في عناء الطرق غير المعبدة المؤدية الى انفكوات ( نسبة الى قرية انفكو بإقليم خنيفرة، حيث مات الأحرار من شدة البرد القارس محاصرين بالثلوج) المغرب غير النافع في أعالي الجبال وفي البوادي. هناك حيث الواقع المزري وشتى مظاهر البؤس ومرارة العيش. للأسف لا يراها البعض إلا في المواسم الانتخابية. بل إن المجد يصنع تحت أشعة الشمس الحارقة وتحت الزرواطة المخزنية الجائرة في المظاهرات الشعبية ضد الجوع وغلاء المعيشة ووسط المحارق الجماعية للمعطلين في شوارع المدن الكبرى… إن المجد الحقيقي لن يصنعه إلا من سيصحو ضميره يوما، من سبات التواطؤ مع أجهزة القمع المخزني ويعزف عن المشاركة في اللعبة السياسية الزائفة، وعن إضفاء الشرعية على دستور و نظام حكم مستبد ظالم أهله. وهنا مربط الفرس.


إن حزب العدالة والتنمية قد ابرز بالفعل بعد ثلاثة عشر سنة عن تأسيسه، ان لا وجود لحزب إسلامي بالمغرب، وان ادعى الانتساب لرحم الشعب فقد خان الأمانة. وبرهن أن الحركات الإسلامية، التي عزفت عن المشاركة في اللعبة السياسية المخزنية الحالية، على حق. وان لا أمل للشارع الإسلامي في صوت رسمي صادق في المشهد السياسي المغربي، وان لا حرج ولا فزع لكل حاقد على الإسلام، من احتمال وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم. انه على غرار باقي الأحزاب حزب صوري وعلماني لا يخدم إلا مصالح المخزن قبل وبعد كل مصلحة، وستظل دار لقمان على حالها حتى إشعار آخر.

‫تعليقات الزوار

35
  • راصد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:15

    من خلا قراءتي لهذا المقال يتضح ان صاحبه يفتقد الى الشروط العلمية التي يتطلبها الخوض في مثل هذه المواضيع وخير مثال على ذلك هو غياب هذا المقال من اي احالة على مرجع اووثيقة علمية اوسياسية باستثناء مايتعلق بنقل كلام متحامل معروف منذ التمانينات لعبد الكريم مطيع .
    فماهي المقاييس العلمية التي اعتمدتها للادعاء بان حزب العدالة والتنمية فقد شعبيته ألم يكن هو الحزب الاول في عدد الاصوات في الانتخابات التشريعية لسنة 2007 لكن تدخل جهاز المخزن عبرعدة اساليب كالتقطيع الانتخابي والتزويرعلى مستوى النتائج والتشويه الاعلامي الممنهج ، ومحاصرة انشطته وغيرها من الاساليب الملتوية التي حالت دون ان يحصل على المرتبة الاولى من حيث عدد المقاعد .أما ماوقع سنة 2009 في الانتخابات الجماعية لخير دليل على تجدر الحزب خصوصا في المراكز الحضرية حيث نسبة الامية متدنية وضعف سيطرة الاعيان وتزايد هامش الرصد من طرف الهيئات النشيطة في متابعة الانتخابات .هذه وغيرها كلها دلائل علمية تفنذ قول الكاتب حول تراجع شعبية العدالة والتنمية .
    بالاضافة إلى كون صاحب المقال يدعي بأن كل الاحزاب لمتحقق شيئا لهذا البلد بدءا من أحزاب الحركة الوطنية ولرد على هذا الكلام المتهافت نقول له هل كان باستطاعتك الى عهد قريب ان تكتب وتنشر مثل هذا الكلام ” بوجود مؤسسة واحدة ووحيدة بيدها السلطة المطلقة تتربع على عرش نظام حكم استبدادي مخزني أبى من أبى وكره من كره، وهي المؤسسة الملكية.”أليس هذا بفضل اتساع هامش الحريات وحقوق الانسان التي يرجع الفضل فيها إلى حكومة التناوب .
    أما هجومك على الاستاذ بنكيران فهو كلام قديم يعود الى فترة التمانينات فالذين ظلوا ييرددونه كالببغاوات بقو في الظل لم يضيفوا لهذا البلد وهذا الشعب إلا فقاعت تتلاشى في الهواء لحظات بعد اطلاقها أما عبد الاله بن كيران فهو اليوم على يتواجد بطريقة ديمقراطية شهد بها الخصوم قبل الاصدقاء على رأس أكبرحزب سياسي يتدافع في الساحة من أجل خدمة هذا البلد ومن أجل استقراره ومن أجل تنميته .

  • محمد اعميري
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:49

    السلام عليكم
    اولا نحن مع الحق
    اي نحن ضد هده الجماعة العدل والاحسان
    فالعدالة و التنمية بريئة من هده الجماعة المريضة عقلانيا
    فهده الجماعة تريد تخريب ارض الوطن و لا تحترم مباديء و قوانين المملكة و بالنسبة الى السيد المعروف بالشيخ ياشين اضنه بحاجة الى علاج مكتف لانه مريض و للاسف دوائه لا يمكن اجاده
    انما حزب العدالة و التنمية هو في نضري صالح للشعب المغربي
    و نحن معه حتى يفوز انشاء الله في احدى الحملات الانتخابية
    وشكرا

  • maximus
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:41

    اذا كانت احزابكم فقط هي المسلمة في المغرب فهذا لم يكن بعلمي اما اذا كانت اغلبية المواطنين مسلمين فلماذا تطلقون هذه الصفة على انفسكم؟؟؟!!! وما شأن الدّين في سياساتكم للوصول الى الحكم؟؟؟

  • Sahrawi
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:43

    أظن بأن الأمر سيبقى على الحالة المرسومة في ذهنيتك حتى يتحفنا إمامنا ومرشدنا برؤى جديدة تبشرنا بموعد حلول الخلافة لكن هذه المرة سيكون الموعد مضبوطا بالدقيقة والثانية، وأتوجه لشيخنا الجليل أن يركز هذه المرة في حلمه حتى لا يخلط بين التقويم الميلادي والتقويم الهجري… 2006 هجرية لأنه التقويم عند المسلمين ولا يعتمد التقويم الميلادي للنصارى في الرؤى… فل نحضر الفراسة في الفرصة المقبلة…

  • hafid
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:51

    تحية لشجاعتك و جراتك في فضح النظام المخزني الاستبدادي الملكي و نحن معك في كل ما وصفته به
    بالنسبة للعدالة والتنمية بن كيران و بعض معاصريه و بعض الصادقين المرافقين من ابناء التوحيد و الاصلاح اخذو باجتهاد الدخول في اللعبة و الحصول ولوعلى نسبة بسيطة من التغيير لكنهم فشلو فخدعهم المخزن و دجنهم ولي كيذوق الفلوس و الطوموبيلات و الاغراء صعيب عليه يعاود يرجع يربع رجليه مع الذاكرين و يتواضع مع الفقراء
    اذكر بتصريح لعنصر المخابرات الذي قال بالحرف ان بنكيران كان يتشاور معه في كل شيء
    ورسائل بنكيران الى الحسن الثاني لازالت شاهدة على ركوعه و خضوعه للطاغوت بغض النظر عن تدخل الخطيب بامر من القصر لمخزنتهم
    لكن هذا لا يمنع ان في التوحيد و الاصلاح صادقون مسلمون لكنهم يختلفون مع الحزب في اشياء كثيرة
    ولاننسى انشقاق الزمزمي و من معه و اسسو الفضيلة و ترشحو
    و انه حب الرئاسة اخر ما يخرج من قلب المومن
    و خير خيار هو تقديم الاستقالة ان ارادو استدراك ما فات و عدم التمديد في عمر النظام الخرب و اعطاءه الفرصة للتلاعب بورقة الاسلاميين في البرلمان ليضفي الشرعية على ممارساته المخزنية و هم اعل الناس ان البرلمنا و المؤسسات الاخرى و الحكومة ماهي الا كراكيز و اشكال يحركها القصر كيف يشاء

  • مراد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:25

    حزب العدالة والتنمية! استنفد كل اسلحته الديماغوجية في استغلال الدين لكي يستقطب على الأقل الناس العاديين دوي المستوى المتواضع والأميين لصفوفه، لكن للأسف دون جدوى!!
    بدأ بتحريم الخمر! كأن المغاربة حديثي العهد بالإسلام والسبب أن العدالة والتنمية هم سبب أسلمة المجتمع المغربي ههههههههههه!!
    ثم بعدها انتقلوا إلى تحريم الفن والسينما؟ لكن مسرحيتهم لم تلقى تشجيعا وتأييدا من طرف المجتمع المغربي رغم المجهودات الجبارة التي بدلها الحزب في دلك؟؟
    حتى المهرجانات التي تقام في المدن المغربية! أفتوا فيها وحرموها بدعوى أنها تجلب الفسق والفجور؟!!! لكن الجمهور المغربي لم يهتم بهم، وحضروا بكثافة لتلك المهرجانات للإستمتاع بأنشطتها!!

  • ZARADUCHT DE KHEMISSET
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:59

    There is no difference between PJD,PAM ,USFP.ET AUTRES PARTIES SOIT DISANT POLITIQUES.tout le monde tourne outour du makhzen ,seul le roi gouverne,regne ,construit ,inougure,et distribue meme la harira du mois du ramadan,autrement dit c est le seul acteur sur la scene au maroc ,le reste c a d le parlement gouvernement et partis jouent le role du compares, est la democracie a la marocaine.le peuple marocain est balcanise et ne fait rien pour renverser la barre et changer sa situation.c est pour cela que les sosciologues disent que chaque peuple a le gouvernement qu il merite

  • خالد بوعلي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:27

    بنكيران ورباعتو وجه جديد للمخزن، سميتو المخزن الإسلامي .

  • عادل
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:35

    إلى السيد سعيد أولا أرى أنك أطنبت كثيرا فيما كتبت فهي فكرة واحدة ليس إلا مططتها كثيرا حتى أصبح قراءتها مملا ثم يبدو أنك تنطلق من رؤية واضحة في نقد العدالة والتنمية وهي تظهر من خلال تغنيك بالحركة الإسلامية التي تقاطع المشاركة السياسية وأنا لن أناقشك في هذا الاختيار ولا ما وراءه
    ولكن “إذا كنت مدعيا فالدليل وإذا كنت ناقلا فالصحة”
    إن مجموعة من المعلومات التي سقتها إنما تجتر بها مقولات الخصوم السياسيين لحزب العدالة و التنمية وهي الأحزاب التي لا تعترف أنت بمصداقيتها فإدراجك لما سميته بالاتفاق بين الحزب والنظام قبل 2007 يقتضي أن تكون حاضرا في هذا الاجتماع فإذن إما أن تكون حاضرا من جانب الحزب أو حاضرا من جانب النظام لأنك تأتي بيقينيات وها أنت ترى الحزب إن كنت حقا متتبعا للشأن السياسي كيف يستميث في الدفاع عن الشريعة حتى اتهم أنه كما قلت لا برنامج له سوى الدفاع عن الشريعة فمن نصدق قولك أو الواقع
    أما عن تصريحات مطيعالتي تستشهد بها بانتقاء فهي كانت قبل دخول التوحيد والإصلاح للعمل السياسي لأنها فقط مكونة من مجموعة من الأفراد الذين خرجوا عن خط مطيع بعد مغادرته للوطن ومحاولة توريطهم في جرائم جنائية معروفة تاريخيا أنا لن أقرأ لك إذا كنت تبحث عن الحقيقة فعليك القراءة وإذا كنت تريد ظهورا فليس هذا طريقه السليم وإذا كنت تحاول الترويج لطرف إسلامي في الساحة فهو ليس في حاجة لك لأن الشعب يعرف كل واحد يعرف من يبني مشروعه على الواقع ومن ذلك الذي يبنيه على الخرافات

  • طالب
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:33

    بداية التسعينات تداول الطلبة كثيراالعلاقة بين بنكيران و الضابط في DST الذي إسمه الخلطي,(بضم الخاء).
    وفي إحدى مذكرات ضابط استخبارات يقيم في سلا يذكر أن بنكيران (وآخرون )قام بدور الفلترة (filtre) في ملاحقة أفراد الشبيبة الإسلامية ,حيث استنادا إلى معلوماته يصنف الفرد ويتم اعتقاله..

  • laamiri
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:37

    يبدو أ صاحبنا كشف عن وجهه القبيح رغم محاولة أخفائه بين سطور مقاله الركيك، لماذا كانت مقدمة على العدل والاحسان ثم تنقلب 360 درجة الى العدالة والتنمية؟ هل كان من الضروري المرور على حادث اعتقال اعضاء من العدل والاحسان لتسبح في موضوعك؟ اكيد أن الحقد موجود والمغالطات موجودة، على الكويتب ان تكون له الجرأة ليكتب ماذا قدمت جماعة العدل والاحسان للشعب ، الم تقدم أطنان من الخرافات والاحلام ، الم تنتج اله آخر اسمه عبد السلام ياسين، أغسل اسنانك بالعسل عند ذكر العدالة والتنمية

  • محايد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:51

    تحامل واضح مرة من بهطاط و مرة من السالمي. كل الإنتقادات الموجهةإلى هذا الحرب مسيسة و اصحابها يعرفون انهم مسيسون. واضح من القد انه كتب بلهجة الحقد و الكراهيةو كان بإمكان الكاتب ان يذكر اولا ماقام به الحزب في تطوان و في القنيطرة و في جميع البلديات التي يسيرهالا يشتكي المواطنون من الرشاوي و تعطيل ملفاتهم و مساومتهم في حقوقهم. هذا يجب ان يذكر اما ان تنتقد بعين الحاقد ياسالمي فهذا يضر بك و بسمعتك لأن القارىء البسيط يشعر بلهجة متحاملة و حاقدة في خطابك.و انت تعرف كل ما لحق بهذا الحزب من حرب شهواء و تكسير بالهراوات و تهديد كل التحالفين معهو محاولة دهس الرشحين بالسيارة و و و إلى آخره. أقول لكل الأقلام المأجورة هذه الأيام إتقوا الله فيما تكتبون و أنتم تعرفون أنه باطل. اسأل الله لكم الهداية و تذكروا أن يوما سياتي تشهد عليكم أيديكم بما تكتبون و السلام عليكم

  • عبد القادر
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:01

    مقال جيد يتضمن حقائق حول العدلتنميون الذين قبلوا سنة 2007 توقيع عقد مع الشيطان، إذ بدل التشبث باحترام الشعب و إرادته، فضلوا الرضوخ لشروط المخزن المستبد و أذرعه الإستخبارية التي تسهر على تفصيل الجبة السياسية و الإجتماعية التي تروق للقصر و حماته الأجانب و ليس للشعب الذي لا يطالب سوى بحقوقه المشروعة المتمثلة في قانون يسري على الجميع دون تمييز و اقتسام شفاف لثروات البلاد و قضاء نزيه و اختيار حر لمن يمثله في البرلمان و يسير شؤون البلاد في حكومة مسؤولة و ليس إقطاعية لا يعرف فيها الخدم سوى كلمة نعام أسي.
    حزب العدالة و التنمية لم يخرج قط كم رحم الشعب، بل سقط من مؤخرة المخزن إثر إسهال سياسي، جاء إثر تناول مسهل اسمه العهد الجديد، و الجقيقة أن الدواء قديم، و تم تغيير شكل علبته لإيهام الناس بأنه جديد و ليست لديه آثار جانبية، سوى رمي بضعة آلاف من الأبرياء في السجون بعد تعذيبهم و مطاردة كل من قرر ترك بضع شعيرات تنمو في وجهه.
    المخزن لا يقرب منه سوى من يتأكد بأنه سيحتويهم و يسخرهم لخدمة مصالحه. ما الذي يمنع الملك مثلا من مقابلة عبد السلام ياسين شخصيا و التحاور معه، ليس كزعيم جماعة أو حالم بقومة، و لكن كمفكر و حامل لهم المغاربة و مستقبلهم الديني و الاجتماعي. الحوار المسؤول و الجدال بالتي هي أحسن و التشاور من شيم الأتقياء، و من يدري قد يقع تفاهم و يتم إيجاد أرضية للخروج من دائرة الشك و التوجس. فعبد السلام ياسين لا يحمل بندقية و لا من ينتمون لجماعته. هناك خلاف على إمارة المؤمنين، طبعا، لسبب بسيط و هو أن الملك لا يمارس هذه الإمارة، بل اختزلها في جلباب أبيض و طقوس موسمية، و تتناقض و أحوال المجتمع و الناس. لا يمكنك أن تنتقد الخمر بالنهار و تشربه بالليل. على المرء أن يحذر فقد أخبرنا الله تعالى بأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
    حزب العدالة و التنمية انكشف أمره منذ 2007 عندما رضخ لأوامر الداخلية التي رضخت للقصر الذي رضخ للصهاينة، و لم يعد هناك مجال للوثوق في أي كان. قبل أي انتخابات و أي مصالحة، كان يجب إخراج دستور جديد لحيز الوجود يشكل قطيعة أبدية مع ممارسات الماضي و يمنح الأمل للمغاربة قاطبة ليفخروا ببلادهم و كرامتهم و حريتهم في اختيار مصيرهم دون وصاية من أحد. لكن أن يقبل العدلتنمويون ذوو المرجعية الإسلامية كما يقولون الدخول للمعترك السياسي في ظل دستور يتضمن مظاهر الاستعباد و الاستبداد، فهذا يضعه في مصاف الأحزاب البهلوانية و السياسيين البؤساء.
    هناك نقط كثيرة أثيرت في المقال تعكس الحقيقة التي لا مراء فيها، و قد اخترت هذه الفقرة للتأمل.
    ” العلمانية الملكية التي تتبنى الشريعة الإسلامية لفرض ولاء الراعي على الرعية من جهة. وتولي ظهرها على الشورى وأخلاقيات العقيدة الإسلامية، لفرض نظام الحكم الفردي بمقتضى دستور موضوع وكل أساليب العنف والاستبداد المخزني، وبيع الخمور ولحوم الخنازير في المحلات التجارية لمجموعة “فيفاندي” الملكية، من جهة أخرى. ناهيك عن السياحة الجنسية وما صاحبها من كازينوهات القمار والحانات والعلب الليلية.
    بدون تعليق

  • مواطن غير متحزب
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:05

    السالمي الذي لم يسلم منه احد ولم يسلم حزب العدالة والتنمية من مكره
    يلغ بحقدك على الحركة الاسلامية وبكل الوانها مبلغ الكذب والتشهير والتشفي والتمويه ناسيا او متناسيا ثقة المغابة في حزب العدالة والتنميو والتفافهم حولهم وتزوير المخزن للانتخابات
    ولا استبعد ان تكون عنصرا ممن تسبهم وتلعنهم ولا اظنك إلا عميلا مخبرا في ثوب واعض ومحلل وناصح

  • عبدالكريم
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:19

    لما يكون للكاتب منطلقات متحيزة لا شك أنه سيصل لنتائج متحيزة تخدم المشروع الإيديولوجي الذي يتبناه.
    نحن في حاجة وأكثر من أي وقت مضى للموضوعية في الطرح بعيدا عن المزايدات التي قد تضرب في النزر اليسير من الحقائق التي قد تظهر بين السطور على قلتها !

  • مواطن مغربي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:21

    يبدو ان حزب الانتهازية صدق فعلا انه من رحم الشعب في حين انه خرج من رحم المخابرات قبل ان يتضخم و يخلق لها مشكل… مهمته الاولى كانت ضرب الفكر الديمقراطي في المجتمع و استغلال الاميين فيه بالحديث عن اليساريين الكفرة و العلمانيين الملاحدة و الزنادقة المرتدين و باقي الخزعبلات التي تنطلي بسهوله على شرائح سطحية في تفكيرها و عاطفية كلما خاطبها احدهم و هو يمثل عليها دور النقي التقي الطاهر… حزب العدالة و… خرج من رحم وزارة الداخلية ايام غير الماسوف عليه ادريس البصري باتفاق مع الخطيب رجل المخزن الوفي … و كانت المهمة هي ضرب الانتقال الديمقراطي فتلك كانت خطة ادريس البصري… و لهدا عندما اسمع بعض ازلام حزب الندالة يتكلم عن النضال الديمقراطي استلقي على قفاي من الضحك… و عندما ارى من انطلت عليه المسرحية اقول ان هناك على الاقل ممثلون ظلوا طريقهم و عوض ان يتوجهوا لبنايات المسارح فضلوا اللعب في مسرح اخر… حزب التعمية لا تهمه الديمقراطية و لا الحرية… هو بخبثه يستغل المخزن كما اراد المخزن استغلاله… الان كاد ان ينقلب السحر على الساحر ففي الاونة الاخيرة اصبح اخوة العميل بن كيران يلعبون ادوارا اكبر منهم و يوشكوا ان يدخلوا المغرب في فتنة كان بعيدا عنها… حزب الندالة و التعمية حزب اداري اخرجه ادرس البصري الى الوجود كما اخرج قبله الاتحاد الدستوري و ان باديولوجية مختلفة و في ازمنة مختلفة لكن الدافع واحد ضرب التطلعات التقدمية و الدمقراطية و مبادئ الحرية عند المجتمع… فكيف لحزب اداري لقيط كحزب بنكيران ان ينتقد احزاب ادارية اخرى?… تاريخ كل حزب مغربي حقيقي معروف… الرابطة المغربية اول تنظيم حزبي بالمفهوم العصري 1926 حزب كثلة العمل الوطني 1934 حزب الحركة القومية 1937حزب الوحدة المغربية و حزب الإصلاح الوطني 1942 حزب الاستقلال 1943 الحزب الشيوعي المغربي حزب التقدم و الاشتراكية حاليا 1943 الاتحاد الوطني للقوات الشعبية 1959الحركة الشعبية 1959 الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 1975 … الباقي كومبارس مخابراتي… انتهى…

  • حسن الهواري
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:23

    موضوع في الصميم، لقد تكلمت بما يجول في خاطرنا ،

  • العربي قافز
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:07

    الاسطوانة قديمة جدا يا صديقي
    والتهم اقدم منها
    ثم لماذا التركيز على حزب العدالة والتنمية بالضبط دون غيره ام ان الفساد هو صناعة العدالة والتنمية
    بالنسبة للكراسي الوثيرة في البرلمان هنيئا لهم بها لانهم يستحقونها عن جدارة وكذلك السيارات الفارهة بصحتهم بيها وخا معندهمش
    اما التخلاط والتجلاط لي في المقال فارجو من الكابت عفوا الكاتب ان يمهل اصحاب المصباح حتى يتقلدوا مناصب المسؤولية الحكومية عاد حاسبهم عليها لان الذي يجب ان يحاسب الان هو الحكومة لانهم اصحاب القرار
    واخيرا اقول: من خدعنا بالله انخدعنا له

  • أوســـــكار osakar
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:09

    باسم الله الرحمن الرحيم.
    الغالب على الظن أن بروز حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي المغربي شكل حدثا مفصليا بامتياز ، باعتباره أسس لمرحلة جوهرية تندرج في سياق تدجين وترويض أطياف من حركة الإسلام السياسي بالمغرب، بعد أن تمكن المخزن المغربي – وبحنكة قل نظيرها – في مراحل مختلفة من تفكيك تنظيمات الحركة الماركسية اللينينية في ستينيات القرن الماضي ،وخلق تيارات أصولية وشعبة إسلامية في الجامعات المغربية لمحاصرة المد اليساري والذي اختار معظم مناضليه اليوم العمل السياسي – مع حكومة التناوب – بذل الخيارات التورية التي تشكل حجر الزاوية للاديولوجية اليسارية. محاولة ورغبة المخزن الحثيثة ضبط حركة الإسلام السياسي الجامحة والتحكم في مسارها كان عاملا حاسما في منح تاشيرة العمل السياسي المشروط والمراقب لبعض الاحزاب الاصولية. هذا التوجه أفضى بالنهاية الى عقد صفقة 1996المبرمة لإنشاء حزب العدالة والتنمية ، بهدف استقطاب وامتصاص عناصر من تنظيمات ترفض الدخول في اللعبة السياسية و بالتحديد جماعة العدل والإحسان.
    غير أنني أعتقد أن بناء حزب العدالة والتنمية لا ينحصر – فقط – في الصفقة الثلاثية التي تمت بين المخزن والمرحوم عبد الكريم الخطيب ذو السلالة المخزنية و حركة التوحيد والإصلاح، وانما في اطار ربما تجاوز حدود البلاد في سياق حركة المد الاسلامي -السياسي .وكيفما كان الحال فشخصيا لا أحاول أن اناقش مدى صحة او زيف ادعاءات الحزب بكونه مستهدفا من قبل جهات أقل ما يمكن القول عنها أنها قريبة من القصر ، ولكن من حق أي انسان التساؤل لماذا الرهبة والخوف المتصاعد من الحزب الأصولي؟ ما دام أن الدولة المغربية هي صانعة العدالة والتنمية ، كما عودتنا في تاريخها الحافل بتفريخ ما قد يسميه البعض أحزاب المرحلة، الى أحزاب إدارية مخزنية من أجل تناسل حزبي يخدم المرحلة…هل الادعاءات المتتالية لحزب العدالة والتنمية بتعرضه لحملات ممنهجة مغرضة والتي يواجهها أحياناببيانات استنكار وبتصريحات مباشرة بدون لف ولادوران أحيانا أخرى،كافية أن تخندق الحزب في خانة الاحزاب اللاادارية ؟ الحق يقال ان حزب العدالة والتنمية الذي تاسس بايعاز ومباركة المخزن في فترة من فترات تاريخ المغرب المعاصر،بدأ يربك حسابات دوائر سياسية وادارية بفعاليته الكبيرة في تأطير المواطنين من جهة، وممارستة الميدانية في مختلف البلديات التي يتولى شؤونهامن جهة ثانية.

  • العمدة
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:11

    كلنا حزب العدالة و التنمية مهما قلتم و مهما كدبتم، الحزب عرف مؤخرا مساندة الشعب لأنه الوحيد الدي يطرح تساؤلاتنا عن الحكومة، تخيلوا البرلمان دون هدا الحزب؟ دايما غادي يكون العام زين هههههه.

  • walid
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:13

    حالم أنت يا صاحب المقال رغم كونك جد مبدئي. السياسة ليست بالشعارات بل بفن الممكن والواقعية وحسن المجازفة. وستدرك ذلك مع مرور الزمن وتحية صادقة لك

  • سيمو
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:53

    تبارك الله عليك تحليل عميق .صادق .برافو

  • patience_tiddas
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:17

    مقال في نظري هو عين الصواب وما العدالة والتنمية إلا صنيعة زمان البصري على يد الثعلب الخطيب. نعم لما كنا بأسوار الجامعة كانوا يلقبون فصيل بنكبران بطلبة البوليس المتجسس على باقي الحركات الأصولية الأخرى كمهمة أولى واستعمال العنف الجسدي وإثارة القلائل بالحلقيات التي يقودها الرفاق. كانوا متميزين بضخامة أجسامهم ويبدو بسحناتهم ومحياهم سخاء المخزن كانت لهم منح خاصة مقابل لعب هذه الأدوار ولم أفاجا شخصيا لم تم تعيين بنكيران مؤخرا على راس الحزب فقط من أجل تقزيمه من جديد محافة سطوة القاعدة المحدوعة على القيادة وتفادي الوقوع في منازعات قاونية ودستورية بين هذه القاعدة المغفلة والقيادة. إن مجئ بنكيران على رأس الحزب فقط من أجل التحكم في هذا الحزب قبل أ، يختار مسارا وإتجاهات أخرى لن تحمد عقباها وما تصريحات السيد الأمين العام الأخيرة إلا خطوة نحو تفتيت هذا الحزب وتقزيمه بقصد وسوء نية.

  • marocainn
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:39

    حزب العدالة و التنمية حزب شريف و أعضاؤه شرفاء؛و يظهرأن صاحب المقال إنسان حاقد،على كل هذا هو حال أهل الوسطية و الاعتدال،الجميع يهاجمهم،ثم ماذا فعل هدا المطيع للمغرب والاسلام

  • رشيد ميرة
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:57

    سيدي الكاتب، دعك من عبد الكريم مطيع ومن كل الفئات التي اختارت العمل خارج القانون.
    حقيقة كان من بين بعض القادة في العدالة والتنمية من رافق السيد مطيع في دربه السري والغير القانوني. إلا أن هؤلاء، و بعد دراسة وتقييم للتجربة فارقوا ذلك الخط. وفضلوا العمل العلني الشرعي في إطار حزب مسؤول وداخل ما يخوله الدستور للعمل السياسي. تلك قناعاتهم ولهم كامل حق السير في هذا الاتجاه. وهم ليسوا قاصرين حتى يظلوا تبعا لمطيع أو لغيره من قادات العنف.
    يجب أن لا ينطلق تقييم حزب العدالة من منظور ومن قناعات بعض قادات العنف الرافض لكل منظومة إصلاحية ولكن من خلال ما يأخذه الحزب على عاتقه من مواثيق عبر أدبياته و تصريحاته ومدى تدرج هذه الالتزامات على أرض الواقع.
    فإذا كان لك سيدي الكاتب أسئلة أو انتقادا لهذا الحزب في الإطار العمل الحزبي السياسي القانوني الذي اختاره واختارته معه قاعدته الشعبية فخير ونعمة. أما إذا لم يكن لديك سوى الترويج لفكر مقاطع للشرعية السياسية والقانونية واتهام الذمم بالعمالة والمخابراتية من غير دليل فهذا لا يشرفك.
    نحن محتاجين في انتظار 2012 لصحافة تنير المواطن ليختار من يمثله وتدفع الأحزاب أن تفصح عن برامجها. أما كلامك هذا فهو هراء و فراغ.

  • med
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:45

    هذا الأخ السعيد يوجد خارج التغطية ، رغم صدق نبرته غير أنه يبدو لي كالدي يهدم ما بناه غيره، وفي الحقيقة لقد ندمت عن تضييع وقتي في قراءة مثل هده المقالات التافهة،فرغم كوني لم أنتم بعد لأي حزب مغربي ، فإني مقتنع بنضج قادة حزب العدالة و التنمية و وطنيتهم الصادقة ورغبتهم في تطوير بلدنا حتى يصبح أحسن مما هو عليه اليوم مع تضافر الجهود مع باقي الشركاء السياسين في بلدنا العزيز . أما عقدة السعيد مع الملكية التي ارتضاها الشعب المغربي و يتشبث بها فهي خط لا أقبل شخصيا أن يطأه في المستقبل.لكل هدا فإني أطمئنك بأن لهدا الحزب أنصار و مناضلين و متعاطفين كثر..

  • عشير
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:47

    يقول الله عز وجل:
    {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق:17-18].
    في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال، حتى فيما يصدر عنه من أقوال، وما يخرج من فمه من كلمات؛ كل قول محسوب له أو عليه، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [ق:17-18]. يسجله الملكان في الدنيا ويوم القيامة ينكشف الحساب ويكون الجزاء .
    أرجو أن نكون جميعاً مخلصي النية لله عزوجل في كل ما نكتب وأن نتوخى الحذر .. وأن نتقي الله عزوجل في كل حرف نقوم بكتابته
    وتذكروا أن هناك من يقوم بتسجيل كل كلمة وكل حرف نقوم بكتابته في هذا الموقع
    وأننا سوف نحاسب على كل كلمة قمنا بكتابتها .. نسعى من ورائها خداع مسلم أو التغرير به
    وأن الله عزوجل سوف يكافئنا على كل كلمة كتبت لوجهه الكريم.
    ان معاول الهدم قد اتجهت نحو حزب العدالة و التنمية من مختلف خصومه:الدولة(الحكومة الخلفية التي تسير فعلا),وأعوان المخزن المستفيدين من هذا الوضع المصاصين لتذي الشعب,والعلمانين الحاقدين على الاسلام و المسلمين,والمنافسين من الاسلاميين المتخلفين الذين يعتمدون على الخرافة(الرؤيا;احلام اليقظة…)ومن بينهم هذا المدعوسعيد السالمي.
    ان الذين يتهمون ذ.بنكيران بما قالوا سيحاسبهم الله عن بهتانهم.لاننا نعرفه عن قرب و عايشناه وعلمنا أنه شوكة في حلق أعداء الدين وبعض أعضاء جماعة عبد السلام يسين وخاصة لما كان هو رئيس حركة الاصلاح و التجديد حيث كان أتباع هذا الشخص المقدس عندهم يحلمون بناء تنظيمهم على أنقاض حركة الاصلاح و التجديد.وهذا لم يتحقق لهم.
    كيف يكون حزب العدالة و التنمية من رحم المخزن ونحن نرى كيف تحول وزارة الداخلية دون وصول أعصائه الى تسيير الجماعات ونحن نرى كيف يتم التضييق حتى على برلمانييه أثناء العمل على تقديم بعض الخدمات للمواطنين وكيف يحارب من طرف القناتين المغربيتين …
    أما عن مشاركة هذا الحزب في العملية السياسية فهو اجتهاد يرى أنه

  • LOG 1
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:55

    On voit aucun changement au Maroc depuis l’apparition du PDJ, c’est un parti parmi les autres. Je voit que c’est le début du conflit entre le PDJ et “Aladl wal Ihsane”. On tout cas ce pays ne va jamais progresser tant qu’il y a…………

  • محمد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:03

    بعد التحية لصاحب المقال ولسائر الاخوة القراء :
    لدي توضيحات لابد منها :
    – كلام الكاتب في البداية ىعن تضامنه مع معتقلي العد والاحسان يوهم بانتماءه لها مما جعل بعض الردود تتسم بقلة الذوق وسوء الأدب
    – ولا أحتاج إلى أن أذكر الاخوة الغاضبين من العدالة والتنمية انه ليس من أخلاق أهل العدل والاحسان سلوك هذا الاسلوب في النقد وكيل التهم جزافا رغم اختلافنا مع حزبهم والاختلاف لا يفسد للود قضية ،
    أما صفة الحزب الاسلامي فلا نحبذها لأتن جميع المغربة مسلمون حتى الأصالة والمعاصرة رغم أنه حزب السكايرية والقمارة والمخازنية .
    لذلك ينبغي أن تنصب الردود على طروحات صاحب المقال – الذي من الواضح أنه يتعاطف مع مطيع وليس عبد السلام ياسين – أما النعوت المشينة التي نعث بها الامام المرشد من قبيل أنه التأليه والمرض فهو مما يعيب أصحابه وذلك إصر باء به صاحبه .

  • محمد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:53

    بعد التحية لصاحب المقال ولسائر الاخوة القراء :
    لدي توضيحات لابد منها :
    – كلام الكاتب في البداية ىعن تضامنه مع معتقلي العد والاحسان يوهم بانتماءه لها مما جعل بعض الردود تتسم بقلة الذوق وسوء الأدب
    – ولا أحتاج إلى أن أذكر الاخوة الغاضبين من العدالة والتنمية انه ليس من أخلاق أهل العدل والاحسان سلوك هذا الاسلوب في النقد وكيل التهم جزافا رغم اختلافنا مع حزبهم والاختلاف لا يفسد للود قضية ،
    أما صفة الحزب الاسلامي فلا نحبذها لأتن جميع المغربة مسلمون حتى الأصالة والمعاصرة رغم أنه حزب السكايرية والقمارة والمخازنية .
    لذلك ينبغي أن تنصب الردود على طروحات صاحب المقال – الذي من الواضح أنه يتعاطف مع مطيع وليس عبد السلام ياسين – أما النعوت المشينة التي نعث بها الامام المرشد من قبيل أنه التأليه والمرض فهو مما يعيب أصحابه وذلك إصر باء به صاحبه .

  • عشير
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:29

    يقول الله عز وجل:
    {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق:17-18].
    في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال، حتى فيما يصدر عنه من أقوال، وما يخرج من فمه من كلمات؛ كل قول محسوب له أو عليه، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [ق:17-18]. يسجله الملكان في الدنيا ويوم القيامة ينكشف الحساب ويكون الجزاء .
    أرجو أن نكون جميعاً مخلصين النية لله عزوجل في كل ما نكتب وأنت نتوخى الحذر .. وأن نتقي الله عزوجل في كل حرف نقوم بكتابته وتذكروا أن هناك من يقوم بتسجيل كل كلمة وكل حرف نقوم بكتابته وأننا سوف نحاسب على كل كلمة قمنا بكتابتها .. نريد من ورائها خداع مسلم أو التغرير به.
    وعلى من يتهم قيادةPJD بالتجسس أن يستعد ليوم الحسب.
    ان كثيرا من معاول الهدم قد اتجهت نحو PJD منهم من هو في الداخلية ومنهم من كان علمانيا حاقدا على الاسلام ومنهم من ألف الاستحواذ على خيرات البلاد بغير وجه حق و لا يريد أن يأتي من يحرمه من الامتيازات التي اعتادها ومنهم من يدعي الانتماء للحركة الاسلامية ولا يقبل بالاختلاف ويرى أن شيخه هو الاولى بحكم البلد.أعتقد أن لصناديق الاقتراع الكلمة الفصل شريطة أن تكون نزيهة و شفافة.

  • la laicité BZZAF alik
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:31

    je déplore que le rapporter ignore que est ce que la laicité? il le donne une définition islamique tres restrainte crOyer vous que la laicité se nait dans l’igorance et le taut d’analphabetisation n’auront jamais voir la dimocacratie puisque nous avons encors des partis politique et des jamaat qui istrumentalise religion pour fin vil

  • عبد ربه
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:55

    إن لم تستحي فاصنع ماشئت، وأنت قل ما شئت، هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو مامعناها، لا أقرأ هنا غير الترهات، ولا أفهم غير العداوات، هل نحن في حرب حقيقية بين الحق والباطل؟ نربأ بأنفسنا أن نكون كذلك. ياناس اتقوا الله في كتاباتكم، فلا شك أنها شاهدة عليكم يوم القيامة.وعودوا إلى رشدكم تسعد بكم أمتكم، ولا تكونوا جنودا للشيطان.
    وفقني الله وإياكم وهدانا إلى صراطه المسقيم. آمين والحمد لله رب العالمين.

  • راصد
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:57

    أظن أنه من كتب هذا المقال حلايقيّ، مع احترامي للحلايقية القدام الشداد، أما صاحبنا حلايقي جديد اي باللغة الجديدة بايقي، لكن للأسف الشديدعونض اي يصبح حلايقي جديد يستعمل القاعدة العامة فتحلايقيت الجديدة و التي تقول : “نخسرو الهدرا باش يضحكو الجواد”. استعمل القاعدة العامة الباقيية ديال البام و التي تقول:” نسبوا العدالة والتنمية باش نضحكوا شمايت”. وللاسف الشديد اضفاء المسحة الإسلاماوية على مقال بلا مقام.

  • أباعمران.
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:59

    مع الأسف يعيش الشعب المغرب بين سندال المخزن العروبي بقمعه ومطرقة الجماعات الدينية المتطرفة التظليلية التي تريد أن ترجعنا لالعصور الحجرية.لا عدالة ولا تقدم بدون مجتمع علماني ديموقراطي مبني على قانون عصري عادل كما هو الحال في الدول المتقدمة وكفى من تظليل الناس بخطابات جوفاء إديولوجية عروبية إسلاماوية.

صوت وصورة
حوار مع  السفير الألماني
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 22:40

حوار مع السفير الألماني

صوت وصورة
اتفاقية وزارة التضامن والعمران
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 20:22

اتفاقية وزارة التضامن والعمران

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35

تعويضات خسائر الفيضانات