العدالة والتنمية يستعد لاكتساح تسيير الجماعات المحلية

العدالة والتنمية يستعد لاكتساح تسيير الجماعات المحلية
الأربعاء 21 يناير 2009 - 18:50

اختتمت، يوم الأحد الماضي ببوزنيقة، أشغال المؤتمر الوطني التحضيري للانتخابات الجماعية المقبلة لحزب العدالة والتنمية، التي من المقرر إجراؤها في 12 يونيو المقبل. وخلال الأشغال جرى الانكباب على التحضير للانتخابات الجماعية، مع استحضار الأهداف السياسية والانتخابية للحزب لتوسيع مشاركته وتحسين موقعه السياسي.


وأفادت مصادر حزبية أن العدالة والتنمية اعتمد استراتيجية جديدة في برنامجها الانتخابي يتمثل في تغطية جميع الدوائر، عكس ما حدث في استحقاقات 2003، إذ غطى الحزب بعض الدوائر فقط.


ويبدو أن الإسلاميين، حسب المصادر، يراهنون في الاستحقاقات المقبلة على كسب رهان اكتساح التسيير الانتخابي، مشيرة إلى أن آخر الترتيبات اتخذت لتقوية وجودهم خلال هذه المناسبة.


وكان هذا اللقاء احتضن أوراش همت على الخصوص ورشة الخطط الانتخابية، وتقوية الحضور بالعالم القروي، وتعزيز حضور المرأة.


وكان عبد الإله بنكيران خلق المفاجأة بعد تقدمه على سعد الدين العثماني، وظفره بمنصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، بعد أن فاز بأغلبية الأصوات في المؤتمر الوطني السادس.


وشهد السباق نحو الأمانة العامة منافسة حادة بين بنكيران والعثماني، الذي اعتقد الجميع أن الطريق معبدة أمامه لقيادة الحزب في ولاية ثانية.


وانتخب المؤتمر الوطني للحزب 105 من بين أعضاء المجلس الوطني، سينضاف إليهم أعضاء بالصفة هم أعضاء الأمانة العامة الحالية والمنتهية ولايتها، والكتاب الجهويون والإقليميون، وممثلو التنظيمات الموازية للحزب، و20 عضوا مضافا على الأكثر تقترحهم الأمانة العامة ويصادق عليهم المجلس الوطني.


وأكد العدالة والتنمية، في أطروحة المؤتمر على أولوية النضال من أجل تعزيز البناء الديمقراطي. وأضافت الوثيقة، التي جرت المصادقة عليها مع التنصيص على ضرورة إحالتها على المجلس الوطني لمزيد من التدقيق، أن الإصلاح الديمقراطي يعد أهم مدخل لإصلاح نظام الحكامة، ومقاومة الفساد، وتعزيز المرجعية الإسلامية ودعم الهوية، مؤكدة على أهمية مواصلة خط المشاركة السياسية وتوسيع نطاقه، وتحسين شروطه، ورفع فاعليته، والتعاون مع القوى السياسية التي تتقاطع مع الحزب في هذا الاختيار.


وشددت الوثيقة على أهمية مقاربة التدبير، على اعتبار أن أي نجاح في تدبير الشأن العام محليا ووطنيا معناه نجاح عملي في مقاومة الفساد ومحاصرة أسبابه ودعم المرجعية والهوية الوطنية.


ودعت الوثيقة إلى تعزيز العمل السياسي للقرب والوفاء لمنهج التواصل اليومي مع المواطنين وإبداع أشكال متعددة لمزيد من إشراك المواطنين في الشأن الحزبي والشأن السياسي بشكل عام، باعتبار ذلك من شروط مشاركة أوسع في المعركة الديمقراطية، من جهة، ولجهة توسيع المشاركة الشعبية والمساهمة في تجاوز معضلة العزوف، من جهة أخرى، وبناء ثقافة ميدانية لدى قواعد الحزب وتنظيماته المجالية والاهتمام بالمطالب الاجتماعية الملحة للمواطنين وتعزيز التعاون مع الفاعلين الاجتماعيين.


وبخصوص التموقع السياسي للحزب تقترح أطروحة المؤتمر السادس اعتماد معيار سياسي وظيفي للتموقع ينطلق من أساس اعتبار تصور الحزب “لأولوية الاصلاح في المرحلة القادمة ومدخله الأساس، أي مدخل النضال الديمقراطي، مشيرة الى أن من مستلزمات ذلك، التعاون مع كل “الديمقراطيين الحقيقيين”، الذين وضعوا ضمن أولوياتهم النضال من أجل إقرار إصلاحات سياسية حقيقية تعيد الاعتبار للحياة السياسية وللمؤسسات المنتخبة ولمشاركة المواطن وللمسؤولية السياسية ولدعم حقوق الإنسان.

‫تعليقات الزوار

19
  • منير
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:18

    والله غير اللي حاضي المصلحة ديالو مكين لعدالة لا تنمية بحال بحال

  • مغربي قوح
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:22

    في رهان الضروف التي يعيشها المغرب بسبب المفسدون الذين جدروا في مناصبهم بطرق غير شرعية ها قد حانة الفرصة أيها المغاربة لتعود إلى رشدكم وذالك بدعم من سيخدمونكم ليس ستراتيجية وإنما واجب يفرضه الدين الاسلامي الذي ينصر الحق ولو في أحرج الضروف وأنتم تعلمون …

  • MASOUDI
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 18:58

    حزب العدالة والتنمية صورة طبق الأصل للاتحاد الإشتراكي في السبعينات والثمانينات .
    المعارضة شيئ والسلطة شيئ اخر. ماذا حقق الحزب بمكناس …لاشيئ
    مكناس لا زالت على حالها والجريمة ازدادت .
    مادامت وزارة الداخلية هي المسير الحقيقي للجماعات فلا خير ننتضر.
    انا لست ضد الحزب ولكن من الشهامة ان نصارح هناضلينا بحقيقة الا مور.
    انا ابن القنيطرة وصوتت لكم في الإنتخابات التشريعي ومن تم لم اسمع عنكم ولم اركم ولكنني متاكد انكم ستاتون قريبا الى حينا القزديري….لجلب بعض الاصوات….
    المهم مكاين لاعدالة ولا استقلال ولا اشتراكي ليقالها المخزن هي لكاين

  • مهدي جواد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 18:52

    لا أفهم كيف يدمج حزب رجعي ضمن برامجه مفاهيم غربية-وضعية كالديموقراطية والتنمية.إنه اللعب بالنار وسياسة الجهة الغالبة التي يجيدها حزب العدالة والتنمية في مواقفه السياسية والتي تتجلى بوضوح في موقفه من إمارة المؤمنين ومن الفصل 19 من الدستور الذي يقتل في المهد كل امال الإصلاح المنتظر،أكثر من ذلك فقد سمعنا إبان اكتساح الهمة للرقعة السياسية المغربية عن تحالف محتمل بين البيجيدي والإتحاد الإشتراكي في سابقة غير متوقعة توضح أن المواقف السياسية والمبادئ الموضوعية تحكمها المصالح التي تتغير تبعا لتغير الظروف،أما المبادئ فلتلقى في الجحيم.
    “مؤخرا قرأنا في جريدة المساء أن العدالة والتنمية قرر تزكية الأعيان-الأغنياء- المشهود لهم بالنزاهة والإستقامة للترشح في بعض الدوائر القروية خلال الإنتخابات المقبلة وهو الأمر الذي لطالما شجبه قياديو العدالة والتنمية واستنكروه بشدة….فما الداعي لهذا التموقف الجديد يا إسلاماويي أخر الزمن…؟
    إنه النفاق السياسي الذي يتغذي بالتشبث العلني بالأهذاب و “لحيس الكابة” لإختراق أقصى ما يمكن إختراقه.أما المبادئ فقد قرأ عليها السلام.”

  • شفشاوني
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:20

    نتمنى لكم التوفيق و الفوز في الإنتخابات الجماعية المقبلة وفقكم الله وسدد خطاكم لمافيه خيراالبلاد و العباد تحت قيادة أمير المومنين الملك محمد السادس نصره الله

  • امازيغية اصيلة
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:02

    انا اساندكم و مقتنعة بمنهجيتكم بالرغم من انني اعلم ان الفوز لن يكون حليفكم فالدولة لا تريد هذا الفوز من الافضل ان تبقوا في المعارضة فترتاحوا من القيل و القال فالمغاربة مهما فاز اي حزب فلن يرضوا عنه ابدا فعلى الاقل لقد شرفتم بلدنا خلال فترة الحرب على غزة بدعمكم و مظاهراتكم و خطاباتكم و تبين للناس في العالم ان المغرب فيه حزب اسلامي له شعبية واسعة و ليس كما يقولون دائما عن المغرب من اقوال فاسدة

  • mansor
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:08

    tout les parties politiques du maroc son les memes dabord les interets personnels de chaque menbre du parties. et puis c est tout ..aucun changement sera envisage. j ai vote pjd dans mon quartier al idrissia. a casa .il n a aucun changement rien .rien. rien a quoi sert de voter ..

  • الحمرية
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:10

    اش غاديين نخسرو الى صوتنا على العدالة والتنمية هما اكيد احسن كيف ما كان الحال وهاهي فرصة نعطيوها ليهم كيف ما عطيناها للاخرين لذلك من الاحسن عدم المقاطعة والتصويت على هاذ الناس

  • مواطن غيور
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 18:54

    لثد آن الأوان لإعطاء فرصة لهؤلاء الرجال لنعرف نوةاياهم وطموحاتهم وسياستهم داخل البلاد وخارجها. لأن الأحزاب التي تعاقبت على الحكم كان همها الوحيد هو الكراسي والسمعة وضمان تقاعد في الستوى طيلة الحياة، وكفى من هذه الاوجوه التي تعودنا على مشاهدتها في جميع الأماكن والمحافل، ويمكن تحقيق بعض الأهداف التي يتوخاها المواطنون من هذا الحزب في ممارسة الحقل السياسي وفي اكتساب العديد من الرهانات الإجتماعية والإقتصادية، وما علينا إلى أن نساعدهم ونمدهم بالعون لنرى ماذا سيقدمون لهذا الوطن بعد أن واعدوا المجتمع كله بالضرب على أيدي الخونة وةالمرتزقة والمرتشين والعمل على تشغيل المواطنين سواء منهم حاملي الشهادات أو حاملي البطاقة الوطنية، فالمغرب والمغاربة في حاجة إلى فتح المجال أمامهم ليزدهر المغرب ويحقق النمو المنشود على جميع المستويات، وهذه فرصة سانحة لإعطاء هذا الحزب فرصة حتى نحكم عليه إما صالحا أو طالحا كالأحزاب الأخرى.

  • pour masoudi
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 18:56

    cherches toi un visa et viens en occident et tu comptendras par la suite que la seule solution pour le maroc= PJD. Je vous dis rien maintenant car vous êtes dans une coquille.

  • أبوجمال
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:14

    الأحزاب الإسلامية في العالم لم تحفقق أي شيء وإنما جلبت على أوطانها الويل والضماروالخراب والتخلف كما أعطت للسلطات الحاكمة في الأوطان العربية والإسلامية المشروعية الكاملة في خنق حريات المواطنين للتصدي لمشروعات هؤلاء الخيالية التي لاتعتمد لاعلى الخطط العلمية ولاعلى الاستراتيجيات المتطورة في واقعنا المعاصرالتي أصبح لهته الخطط نجاحا كبيرا في إدارة الأمور المستقبليةوالتحكم عن بعد في مجريات ومتغيرات الزمان والمكان ..نقول عندما دخلت المذهبية الإسلامية الحركية الضيقة في زمام أفغانستان ذهبت إلى مالارجعة فأصبحت الناس تعيش في عصور ماقبل التاريخ ، في بلد كان آمنامطمئنا.. وعندما دخلوا في الشيشان نفس الأمر، وفي الجزائر عندما استحكم الإخوان المسلمين في الجزائر ذهبوا بدولتهم إلى الجحيم ، وهكذا في مصروغيرها من الدول العربية والإسلامية ، فأينما حلوا وارتحلوا فثم الخراب والفتنة والتكفير، لأنهم بصراحة عملة استعمارية ابريطانية على الخصوص لضرب الأمة المسلمة من داخل أبنائها..ربما يكون هذا الكلام مجافي للحقيقة ولكنه هوالحقيقة بعينا يشاهدها القاصي والداني ، ولاتنتظروا منهم أي شيء إلاالمزيد من الشتات والضياع والهون ، وغزة المنكوبة ليس عنا ببعيد عندما كانت آمنة مطمئنة ، وعندما دخلتها هذه الجرثومة البريطانية التي زرعتها داخل عقول أبنائناأصبحنا على منحن فيه اليوم من تشردم وخذلان بسبب أفكارهم المتنطعة السقيمة البعيد كل البعد عن الإسلام وعن هدي الني محمد العدنان الذي كان لايلغي عقله والواقع من حسبانه ، فكان بحق قائدا ربانيا محنكا ، ومن أراد أن يراجع سيرته وكيف كان يقاوم أعداءه ونجاحاته الباهرة على جميع الميادين السياسية والاقتصادية والحربية يجد الجواب الكافي والشافي، ونأتي بمثال واحد هوعقد صلح الحديبية الذي كان في ظاهره الهزيمة للمسلمين والذل ، إلاأنه في الحقيقة كانت استراتيجية ناجحة في تلك الاتفاقية التي ألغى فيها نفسه بغية تحقيق النجاح لشعبه ولدولته الفتية..فأين نحن من خططه واستراتيجيته وبرامجه ، وعليه نقول لشباب المغرب لاتكونوا حقل تجارب هؤلاء فقد جربتم كل شئء وليس في القنافد أملس كما يقال سواء كان قنفودا ماركسيا أواشتراكيا أوإسلاميا أورأسماليا فالكل سواء وهدفهم واحد دفع المغرب إلى المزيد من التخلف والفقر، ولولا ملكنا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس الذي يحرك عجلة هذا البلد والدفع به إلى الأمام والتقدم والازدهاروالرقي ،لكان المغرب قد وصل إلى الباب المسدود ..ولهذا المغاربة لايعولون على الجماعات الإسلامية التي فشلوا في تسييربعض الجماعات الحضرية والقروية ونالوا من متاع الدنيا الشئ الكثير بعد ماكانوا يعيشون في الأكواخ مثل الذباب أصبحوا اليوم يركبون على السيارات الفاخرة ويسكنون الفيلات الشاسعة حتى قال أحدهم في مدينة تطوان أثناء خطبة الجمعة عندما كشفه أحد المواطنين وقال له تغيرت أحوالك يافقيه فأجابه طبعابالقرآن الكريم “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ..” وعليه نقول للشباب المغربي التواق إلى التغييروالإصلاح فهؤلاء المتأسلمين لابرامج لهم وإنما برامجهم في لحاهم ؟؟؟؟؟

  • متعاطف مع العدالة
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:16

    ارى ان العدالة و التنمية ستحقق نتائج ايجابية خلال هده الاستحقاقات الانتخابية الجماعية المقبلة لانه الحزب الوحيد الدي يعايش المواطنين عن قرب و تدافع عن امور هدا الشعب المغلوب على امره .

  • mounir412
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:04

    لاتنتظروا شيئا من هذا الحزب
    والايام ستوضح لكم ذلك ،راه غير وصلوا المنصب غايقولوا ليكم ماعندناش عصى سحرية لجميع مشاكل المغرب

  • مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:06

    اذا صوت المثليون لصالح لعادلة والتنمية فماذا سيكون رأيهم.

  • رشيد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:12

    لا يمكن ولن يمكن لهدا الحزب ان يدهب بعيدا الا ادا تبنى نفس الشعار الدي اتبعه حزب العدالة والتنمية التركي. اي التسامح والانفتاح والتعامل مع جميع شعوب العالم.والخروج من الا نغلاق والتعصب واقصاء الاخر.حتي تركيبة المجتمع التركي تقريبا هي نفس المجتمع المغربي كونهما قريبان من اروبا. ورغم انهما دولتان اسلاميتان الا ان شعوبهم منفتحين ومندمجين اكثر مع الشعوب الاروبية.فلهدا لا يمكن لاي حزب في المغرب دو تشدد اسلامي ان ينجح في مسيرته دون اخد هده العوامل بعين الاعتبار. لان المجتمع المغربي ليس هو المجتمع اليمني او الافغاني دو توجه محافظ ومنغلق.

  • فضولي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:00

    داك الإكتساح اللي حققوه في التشريع غادي يحققوه في تسيير الشأن المحلي.
    وعدوا باكتساح البرلمان أو بقاو فالتوش ، الآن سيكتسحون الجماعات المحلية و يبقاو أورجو.

  • meknes
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:24

    لحزب العدالةوالتنمية اديولوجية تحاور الاحساس و الشعور وما بعض الموت فقط في غير دلك فتجربتها قاصرة لا تصلح لان تسير القطاعات الحسساسة داخل المملكة التي لها ارتباطات متعددة مع اوربا و امريكا جميع خطابات اطر الحزب هي هدا حلال هدا حرام كما ان اقتصاد المملكة منخرط في الاقتصاد العالمي الكل يحرك الكل قانون اللعبة اصبح معولم ليست فيه الخطابات العاطفية او شيء اسمه الالتزام الاستغلال الابتزاز سيدا اللعب
    اكبر خطا يمكن ان يقع فيه الشعب المفربي هو التصويت على دلك الحزب الدي لا زال قاصرا من اجل التسيير خير مثال على دلك ما سببته حركة حماس التي تعمل بالعاطفة في معالجة اوضاع فلسطين

  • عربي جدا جداجدا
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:28

    رغم صغرعمره السياسي مقارنة مع أحزاب قديمة العهد والتي يجب أن تندثر فإن حزب العدالة والتنمية قد أثبت أنه القوة الأولى في المغرب رغم رتبته الثانية في اخر إنتخابات تشريعية لأنه لم يقدم ترشيحاته في مناطق عديدة نظرا لإكراهات يعرفها المطلعون. هذه المرتبة أتت من ثقة المواطنين في الحزب وأرضيته السياسية المتميزة والناصعة والتي تعتمد على مغاربة متميزين في خلقهم وإمكانيتهم العلمية خدمة للوطن.ورغم الضربات تحت الحزام التي تلقاها ومازال يتلقاها فإنني متؤكد من إكتساح الحزب لأنتخابات يونيو مع فشل عباس الذريع وحزب الإستغلال التي سيتلقى ضربة موجعة خلال هذه الإنتخابات

  • rachid
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 19:26

    On a donné au PJD une chance à meknes on votant pour ce parti il a été pire que les autres;et vous pouvez demander à n’impote qui à MEKNES qu’est ce que le PJD a fait à meknes il vous repondra plus D’autorisation de BAR à meknes,est plus de corruption merci PJD

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى