'العدل والإحسان' والتفكير بصوت مسموع

'العدل والإحسان' والتفكير بصوت مسموع
الخميس 5 ماي 2011 - 19:02

بسم الله الرحمن الرحيم


احتدم جدال قوي في الآونة الأخيرة حول جماعة”العدل والإحسان”لا سيما بعد خروج آلاف المغاربة في مسيرات شعبية تطالب بالتغيير أسوة بإخوانهم في تونس ومصر واليمن وليبيا والأردن وسوريا… ،استجابة لدعوات شباب حركة 20 فبراير،وإذا كانت بعض الأحزاب قد ترددت في المشاركة،وأخرى تدرجت في إبداء الموافقة،وأخرى أسرعت في اللحاق بعد تلكؤ مخافة أن تتجاوزها الأحداث،فإن مكونات “العدل والإحسان” و”اليسار الجذري” قد حسمت موقفها من أول يوم صدرت فيه دعوة الحركة فقررت المشاركة، ولم يفت شباب حركة 20 فبراير التأكيد:


أولا: على أنه يعمل بمنطق الشراكة في الوطن والاعتراف بالآخر المخالف.


ثانيا:على التوافق على مطالب شعبية إجماعية لا فئوية،وعلى شعارات موحدة.


ثالثا: على احترام الاختيارات الفكرية والسياسية والأيديولوجية للمنتسبين إلى الحركة والمتعاطفين معها.


رابعا:على الوعي بالفزَّاعات التي أُريد بها الحيلولة بين الحركة وبين التعاطف الشعبي والدولي،من قبيل فزَّاعة”الإسلاميين”،وفزاعة “إثارة الفتنة” وفزاعة “تهديد الاستقرار” وفزاعة”الخروج على ولي الأمر“.


خامسا:على عدم انسياقه وراء محاولات الاستفراد بأحد مُكوِّنات الحركة ،أو خلق شقاق بين تلك المكونات وبين المنتمين وغير المنتمين،ولا وراء محاولات مُدبِّري حدث مراكش الإجرامي- أيا كانوا- لصرف الأنظار عن حركتهم السلمية الساعية إلى إسقاط الفساد والاستبداد،وللدفع باتجاه إعطاء “المخزن” المبرر لتطبيع حياة المغاربة مع “حالة طوارئ” غير معلنة.


لقد استفادت حركة 20 فبراير من الضغط المعنوي الكبير الذي أفرزته ثورات الشعوب العربية على الأنظمة الاستبدادية،واستطاعت في مدة وجيزة:


أولا:أن تتجاوز عقبات التأسيس والتنسيق والتشويه.


ثانيا:أن تثير بقوة مسألة وضع دستور جديد،والمطالبة بانتخاب جمعية تأسيسية من أجل ذلك.


ثالثا:أن تنقل إلى ساحة النقاش العمومي قضايا كان يعتبر التحدث عنها -إلى وقت قريب- خروجا عن “الثوابت”،و”إهانة للمقدسات” و”إخلالا بالاحترام الواجب للملك”،فتساءل الناس عن”ثروة الملك”والمحيطين به ،وعن البروتوكولات المخزنية من قبيل الركوع في حفل الولاء،وتقبيل اليد،وإضفاء صفة القداسة على الملك وخطاباته،ومراسيم الزيارات الملكية،و”هولدينغ” الملك،والفصل 19 وإمارة المؤمنين،ونهب المال العام،ومصير مداخيل الفوسفاط منذ اكتشافه إلى الآن…إلخ.


رابعا:أن تكسر حواجز الخوف والريبة والشك والتردد لدى عموم الناس.


ولا ريب في أن حركة 20 فبراير ستحتل منذ الآن- مهما كانت النتائج- مكانتها اللائقة في مسار التاريخ المغربي الحديث،فلقد قاد الشعب المغربي بأكمله مقاومة شريفة وقوية ضد الاستعمار أفضت إلى الحصول على استقلال ظل في كثير من جوانبه شكليا،إذ خرج المستعمر بهيكله وجسده لكن عقله وروحه ظلت ساكنة في النُّخَب التي تفاوضت معه في “إيكس ليبان”،ولما أنجز المقاومون مهمتهم على أحسن وجه صابرين محتسبين،تَولَّوا إلى الظل بعد أن وقع أجرهم على الله،وانبرى المفاوضون وذريتهم لحيازة المغانم،وإحصاء الأنفاس على رجالات”المقاومة وجيش التحرير” الشرفاء ،فمكنوا في البلاد لاقتصاد الريع والمقاولات العائلية،واحتكار ضيعات”الإصلاح الزراعي” و”المعمِّرين” و”مقالع الرمال” و”مداخيل الفوسفاط” و”رخص الصيد البحري”،والصناعات الغذائية والدوائية والمعدنية والفلاحية،وقطاعات الخِدْمات،واحتكارات أخرى ذات صلة بقطاعي المال والأعمال ومرتبطة بالدوائر العليا للحكم يديرها “لوبي العقار” و”لوبي الأبناك”،و”لوبي تجميل سيرة المُقترَحين للمناصب السامية في مواسم تغيير الولاة والعمال وكبار الموظفين في مختلف القطاعات”، ،والتمويه على الشعب والنخب بتعددية وهمية،بينما الحقيقة أن الذي كان يحكم هو الحزب الوحيد المُمَثل في “القصر” الذي حَوَّل المغرب كله إلى “مزرعة عبد العزيز”،يساعده في ذلك ويوفر له الحماية جهاز”للمخابرات” منفلت من رقابة القانون،يبتز المواطنين ويحصي عليهم الأنفاس ، و باسم الدين تم التمكين أيضا لاستبداد ساحق ماحق أوسع المعارضين المبدئيين من أهل اليسار والإسلاميين قمعا وتشريدا ،بما صار يعرف “بسنوات الرصاص”،وحتى لا نسقط في التعميم ندرك أنه في كل الميادين والمجالات المذكورة رجال أفاضل يراعون الله في سلوكهم، ويزهدون في السلطة والمال والثروة، ويعانون التهميش والتشويش على سيرتهم وسمعتهم ،ويعتزلون مجالس الأبهة والفخفخة ونسج العلاقات النفعية ،وصناعة الولاءات،وتبادل المعلومات السرية عن مشاريع المغرب المستقبلية في الاقتصاد ليتمكنوا من السيطرة التامة على الأسواق، والانقضاض المبكر على طلبات العروض.


وبفضل تضحيات الشعب المغربي بجميع مكوناته- وليس مِنَّة من أحد- تحققت مجموعة من المكاسب على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحقوقي،لكن التغيير لم يَطَل الجوهر المتعلق بطبيعة النظام السياسي الذي يحفظ للناس كرامتهم وحريتهم في اختيار من يمثلهم ويحكمهم،ولم يطل مكافحة الفساد الاقتصادي والمالي في أعلى هرم السلطة والمحيطين بها،ففقد الشباب الثقة في الأحزاب وظهر منه العزوف عنها وليس عن العمل السياسي،وصار يعتبر علماء”البلاط” الذين “يرفعون” بمناسبة وبدون مناسبة “آيات الولاء والإخلاص” رموزا لخيانة الدين والوطن،ولأجل تحصين تلك المكاسب،وتحقيق المزيد بما يناسب،نهضت حركة 20 فبراير لتُتَمِّم بطرق سلمية مشوار مقاومة من نوع آخر لطرد عقل وروح المستعمر ووكلائه لاستكمال الاستقلال الحقيقي ليأخذ الشعب زمام المبادرة بيده.


إن المرء ليس بوسعه أن يتحدث عن البحر لشساعته وعظمته،ولكن بوسعه أن يتحدث عن أصناف الأسماك التي تسبح فيه،وكذلك ليس بوسعنا أن نتحدث عن كل الشعب المغربي الذي انبثقت منه حركة 20 فبراير،ولكن بوسعنا أن نتحدث عن الحركة ومُكَوناتها ،لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره كما يقول المناطقة،ولأنه لا يجوز للإنسان أن يهرف بما لا يعرف ،فقد أحب الكاتب أن ينقل إلى ساحة النقاش العمومي أحد أهم مكونات الحركة وهو مكون “العدل والإحسان” ،لما يثار حوله من أسئلة،ويحتدم من جدال،وسنكون مسرورين لو انبرى بعض الفضلاء لفعل نفس الشيء بالنسبة للمكونات الأخرى.


“العدل والإحسان” تواجه سيلا من أسئلة الموافقين والمخالفين يُطلَب إليها الإجابة عنها بصراحة تُحَلِّيها شجاعة الاعتراف بالخطإ إن صدر منها،ووضوح يستدعي منها التفكير بصوت مسموع ،ليعرف الناس حقيقة فهمها للإسلام ولقضايا التاريخ والحاضر والمستقبل، ورؤيَتها للتغيير ولعلاقة الدعوي بالسياسي،وبناء الدولة الحديثة،ومواقفها من السلطة والمجتمع والنُّخب، ،ومن العلاقة مع المجتمع الدولي،ومن الديمقراطية وحقوق الإنسان،ومن التعددية السياسية والثقافية،ومن التدبير الرسمي للشأن الديني، ومن انتقادات الأغيار المخالفين،وهي انتقادات كثيرة يجدر بنا:


أولا: التنبيه على أنه ليس من الحكمة ولا من الصواب أن نعتبرها كلها خاطئة أو متهافتة أو متحاملة.


ثانيا: التنبيه إجمالا على بعضها لنُفصل فيها فيما سيأتي من كلام .


ثالثا:التنبيه على بعض تلك الانتقادات هنا من غير نسبته إلى صاحبه لأن ما يهم هو الفكرة وليس الأشخاص:


– ف”العدل والإحسان”- يقال- “يفكر ويكتب لها رجل واحد هو مرشدها“


– ولا مكان لها في المغرب لأنها “تخرج على ولي الأمر“


– وهي تعاني من “تضخم الأنا التنظيمية“.


– وهدفها هو “إقامة الخلافة في المغرب” و” محاربة الحاكم والحصول على الحكم“


–وهي”مهووسة باستعراض العضلات واستغلال المناسبات،وانتهاج سياسة الإنزالات” و”الإعداد للثورة والقومة بعقلية انقلابية“


– وهي” تبني استراتيجية عملها على الرؤى والأحلام“.


– وهي”ترفع قدر مرشدها إلى حد القداسة“


– وهي”تروج للتصوف البدعي“


– وهي”تجامل الشيعة والتشيع“


– وهي مدعوة ” للانخراط في المسلسل الديمقراطي والعمل من داخل كل المؤسسات المتوفرة“


– وهي” مبنية بناءا استبداديا على مبدأ الرأي الواحد“


– وهي تعيش”تحت سقف هاجس الاختناق، و هلوسة الأتباع ،و تشتت داخلي،وركض في كل الاتجاهات من أجل تحالف بأي ثمن تحت خيمة الحوار بعد الضغط الممارس عليها من طرف السلطة،و العزلة التي تعانيها داخل المجتمع المغربي“.


– وهي” ممن يتقنون العزف على أسطوانة النقد المستمر والتيئيسي. فهي لا ترى أي تغيير بالمغرب والسبب بسيط لأن نظرتها إلى المشهد السياسي بالمغرب تمر ليس عبر عدسات الإنصاف بل عبر نظارات سوداء لا ترى في المغرب إلا السلبيات والاستبداد“.


– وهي” تملك تصورا للبناء والتغيير،إلا أن الكثير من أعضائها لا يتمثلونه ولا يحسنون التعبير عنه“.


سنستحضر هذه الانتقادات وغيرها ونحن نفكك الخطاب”العدلي”،غير مُكبَّلين بانتماء تعصبي يُلغي الآخرين ويتسامى على المجتمع، لِنتبيَّن هل تلك الانتقادات هدايا يستحق مُقدِّموها الشكر والدعاء بالرحمة بالمنطق العُمَري (رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي)،أو مقولات تُعوِزها الحجة والبرهان يتعيَّن إخضاعها لمنطق( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)[1] ،وسنُعرِّج على ما كتبه ويكتبه الأستاذ عبد السلام ياسين عن كل القضايا السالفة،وما كتبه وما يدلي به من آراء ومواقف غيره من رموز الجماعة ومفكريها ضمن ما تسميه الجماعة “مدرسة العدل والإحسان”:ما يدلي به السيد عبد الكريم العلمي حول السلوك التربوي، والأستاذ فتح الله أرسلان حول المسار العام، والأستاذ عبد الواحد المتوكل حول تدبير اللحظة السياسية، والأستاذ محمد الحمداوي حول تقييم التعليم وفلسفة المطلبية النقابية،وما كتبه الأستاذ منير الركراكي عن”اللبنات في بناء الذات”،والدكتور عمر أمكاسو عن “الأمازيغية”،والدكتور محمد رفيع حول “المشترك الإنساني” والضوابط الأصولية والشرعية لتدبير الاختلاف،والدكتور عبد العالي مسؤول حول إمارة المؤمنين والمؤسسة العلمائية الرسمية،والدكتور عبد الصمد الرضى حول السياسة الشرعية،والدكتور ادريس مقبول حول مآلات البيعة وفلسفة إصلاح الحكم ،والدكتور بلقاسم زقاقي حول”الفراغات التشريعية”،والدكتور المرحوم محمد مرزاق حول”سياسة تدبير الشأن الديني”،والدكتور محمد منار حول المسألة الدستورية وواقع التعليم العالي ،والأستاذ خالد العسري حول الفكر السياسي الإسلامي،والأستاذة ندية ياسين حول قضايا المرأة والعلاقة مع الغرب،والأستاذة منى الخليفي حول فلسفة تطبيق الشريعة،وما يدلي به الأستاذ حسن بناجح حول الشباب والعملية السياسية وحول مجمل التطورات بالمغرب،و الأستاذ عمر إحرشان حول الحركة الإسلامية المغربية،والأستاذ عبد الرحمن خيزران حول أداء الدولة ومؤسساتها الرسمية،وغير هؤلاء مِمَّن لا يتسع المقام لذكر جميع أسمائهم.


ومما يجدر ذكره والإشارة إليه تلك الأقلام الغربية التي شاركت في تقييم “العدل والإحسان” بحيادية ملحوظة كالبروفسورJohn P.Entelis من جامعة Fordham الأمريكية،أو الكاتبة Julia klander،أو مترجم كتاب”الإسلام والحداثة” للأستاذ عبد السلام ياسين إلى الأنجليزية البروفسور Tomas Magnire،أو السفير الألماني الأسبق في المغرب Wilfried Hofmann، أو Bruno Etienne في كتابه ” l’islamisme radical au Maroc” ،أو الكاتبة François Soudan في كتابها “la panthère bondissante de l’islamisme”.


ثمة سؤال مهم وملح تجب الإجابة عنه بكل وضوح وهو سؤال”المراجعات” داخل”العدل والإحسان” ،ونقدم بين يدي الإجابات التفصيلية فيما سيأتي من مقالات بقول مجمل مؤداه:إن “المراجعات” ارتبطت باللحظات الأولى لنشوء الجماعة،بل قبل ذلك في فكر مرشدها؛مراجعات:


– أولا: للتاريخ والفقه السياسي ومزالق الانشداد لتراث الاستبداد،والاستسلام لمخلفات الانقلاب،وسياقات التحول من الحكم الاستبدادي إلى الحكم الشوري الديموقراطي.


– ثانيا:للأخلاقية الإسلامية والسلوك التربوي ومزالق”الدروشة” و”التصوف التبركي” و”التشدد والغلو والتطرف“،


–ثالثا:لفقه الحركة بين الناس ومزالق القول” بجاهلية المجتمع” أو”تكفيره”،أو التعالي عليه، أو التحول إلى نخبة تحسن تشقيق الكلام، وتنقطع عن الشعب،ومزالق ركوب الانتهازيين موجة العمل عند اتساعه ونيله القبول عند الناس.


– رابعا:لأصول العمل السياسي ومزالق”الإسلام السياسي”،ومزالق”الانتماء التعصبي”،ومزالق الخلل في علاقة الدعوي بالسياسي كانطواء “الدعوة تحت جناح الدولة“.


–خامسا:لآليات فهم النصوص المرجعية كتابا وسنة ومزالق الفهم “الحرفي”و”الخوارجي”،ومزالق التقليد والخضوع للفتاوى المظروفة بظروفها.


–سادسا:للمسألة المذهبية ومزالق الجهل بالجذور التاريخية والسياسية للاشتباكات المذهبية والطائفية التي تعرفها الأمة عامة، ومزالق اللجوء إلى العنف اللفظي أو العَضَلي لِفَضِّها.


–سابعا:لأشكال العلاقة مع المحيط الدولي ومزالق “توسيع دائرة العداوات” و”تقليص دائرة الصداقات”،ومزالق”الاستلاب والعقلية الانهزامية”،ومعيقات التواصل المجدي والقاصد والفعال.


–ثامنا:لضوابط التنظيم الجماهيري المنفتح ومزالق التجميع التكاثري غير المُمحِّص، ومزالق التحول إلى “تنظيم مُغلق”،ومزالق الشروع في ممارسة لا يسبقها تنظير،ومزالق الانحدار إلى مستوى التجمع السياسي والتنظيم الأرضي المنقطع عن النسبة إلى الله ورسوله،ومزالق عبادة الشخصية وتجبر القائد.


– تاسعا: لأساليب التعامل مع الحكمة البشرية المبثوثة في نثر المشهد الثقافي العالمي،ومزالق التَّلفُّع بِسِرْبال الأنانية الفكرية،أو إرخاء العنان لفلسفات الحداثة وما بعد الحداثة لتطمر فينا الفطرة التي فطر الله سبحانه الناس عليها،فَنتسكَّع في الأبعاد المادية ،ونسكت – خجلا- عن ذكر النبإ العظيم الذي هو البعث بعد الموت لأجل الحساب،وهي قناعة يتقاسمها أزيد من مليار ونصف من المسلمين وغيرهم من مؤمني العالم.


–عاشرا:لضروب القول في المسألة الاجتماعية ومزالق التركيز فقط على خطاب العدل مجردا عن خطاب الروح والإحسان ،ومزالق بناء التصور النقابي على عقلية المطالبة والرفض والعنف،أو السقوط في ذرائعية ميكيافيلية،ومزالق المزايدات الشعارية والموسمية في الخدمة.


وفي كل ما يُلفظ ويُكتب يُطلب إلى الجميع احترام الأشخاص وعدم التهجم عليهم؛ بحيث تظل كرامتهم محفوظة،وأعراضهم مصونة،لأن الأمر يتعلق بمناقشة الأفكار لا الأشخاص،أما كاتب هذه السطور فلا يطلب إلا شيئا واحد وهو أن يُعترف له بالحق في الاختلاف.


****


[1] البقرة/111

‫تعليقات الزوار

62
  • عدلي إحساني
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:48

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي رزقنا من الناصحين من يهدي إلينا عيوبنا مرآة صافية ناصعة قلبا وقالبا أمثال د. فريد الأنصاري رحمه الله ود. أحمد الزقاقي.
    أما بعد، فأشهد الله أني لا أعرف من الأخوة في جماعة العدل والإحسان من لا يحاسب نفسه على نياته وأقواله وأفعاله ليلة بليلة، ويتبع المحاسبة لوما وتأنيبا واستغفارا ثم نوما على أفضل العزائم لغد أحسن من أمس، تمسكا بكتاب الله سبحانه وسيرا على المنهاج النبوي القويم صبرا وجهادا للاقداء بأطهر خلق الله صلى الله عليه وسلم، وسلوكا لمسلك المحسنين من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وتبينا للمحجة البيضاء عسى أن يكونوا مع المرحومين المهديين إلى الصراط المستقيم يوم الدين.
    ثم اعلم يا دكتور – رحمك الله – أني لم أترك كلمة من مقالك إلا وقرأتها بعين المرسل إليه الواعي بما يقرأ ولمن يقرأ داعيا الله العلي القدير أن يكثر من أمثالكم وينفعنا بنصحكم ويبارك فيكم إنه هو العلي القدير.

  • خالد
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:54

    عرض مسهب وعميق لمجمل ما أردتم د.أحمد زقاقي بسطه عن فكر العدل والإحسان،كثيرا ما نقرأ ونسمع لمنتقدي العدل والإحسان وألاحظ على أكثرهاالبعد عن النزاهة والموضوعية، وما ستكتبونه في الموضوع لا شك سيلقي الضوء على كثير من قضايا الفكر والسياسة في حركة العدل والإحسان.
    ما أتمناه هو أن يكون النقاش من المعلقين مثمرا يركز على الأفكار لا الحملات الشخصية، مع العلم أنكم دكتور أعطيتمونا مثالا رائعا في أدب الاختلاف واحترام القراء من خلال خاتمتكم لموضوع الخلاف السني الشيعي.وشكرا للجميع.

  • مسلم بسيط
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:00

    بسم الله الرحمن ارحيم
    * السلام عليكم ورحمة الله
    ــ أنا من المعجبين بأريحية د/أحمد زقاقي وسعة أفقه وقابليته للرأي الآخر ، الشئ الذي تفتقده كثير من الشخصيات من نخبنا من أهل العلم والرأيء والمثقفين ،مما يؤسف له ، وإذا وجدت رأيا فلا تجد فيه إلا تبخيسا لما عند الغير ولإعجاب ب[ الأنا ] نسأل الله أيتقبل منكم …إلا أن ما يتعلق بغالبية أعضاء جماعة [ ع.ال](وهذا أمر عشته شخصيا ـ وهو برهان وحجة ـ أو عيب أهديه لإخوة في الدين والوطن و…/)يقصون غيرهم من أي نشاط ثقافي أو فكري …وينهون بعضهم بعضا من الحضور في محاضرة أو ندوة ليت من تنظيم الجماعة أو أن المحاضر ( الغريب ) ليس أهلا ليحضر له أبناء الجماعة ، وهذا شيء مستقبح يلاحظه كل ذي عينين في المساجد [ التي هي بيوت الله ] ودور الشباب ، والكليات والجامعات ، ومختلف المؤسسسات …..فهل يقرأون ؟؟؟ ويسعون إلى توحيد الصفوف بدل تمزقها ؟؟؟؟ هذا أمل كبير / أما حضورهم مع اليسار ، فذلك من باب / عدو العدو صديق …lu .والله أعلم وهو المستعان على صلاح أمتنا وجعلها موحدة تواجه أعداءها الحقيقيين لتحقيق خيريتها { كنتم خير أمة …}ولا شك أن دنيانا ستنتهي ويبقى الحصاد في الآخرة لما زرعناه هنا/ والسلام

  • 20 فبراير
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:20

    كل ما كنا نسمعه من تشويه لصورة العدل والاحسان أدركنا انه من تزوير المخابرات وتزييف الدولة
    لقد أثبتت العدل أنها حركة مناضلة ودمقراطية ومدنية وذات مرجعية اسلامية متنورة عكس حزب بنكيبران الذي بات مثيرار للشفقة والسخرية والذي لا يعرف أيستر في مؤخرته للنظام أم يلتحق بالشعب كذلك حزب الاتحاد الاشتراكي غادي ويطاكي حزب الراضي شفار الأراضي آش قال المناضل نيني الاسير.

  • mohammed
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:50

    السلام عليكم اولا اغتنم الفرصة لاشكر الكاتب عن تناوله هذا الموضوع لتكاثر و تضارب الاراء و كما عهدناه ذوا بصيرة عميقة و غزارة ثقافية و تحليل موضوعي جزاك الله عن المسلمين خيرا لازلت تعلامنا كيف يكون النقد البناء شكرا

  • DR SAID
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:10

    Je serais heureux de lire de nouveau tes articles scientifiques qui vont nous aider à comprendre mieux al adel wa al ihssane.

  • chercheur
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:12

    Un sujet intéressant a suivre, il répondera sans doute a plusieurs questions de chaque chercheur, chercheur de vérité .
    Merci Docteur

  • خالد العسري
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:14

    عين العقل أن يُكتب عن تنظيم العدل والإحسان حول المفاصل التي يثار حولها الاتهامات.
    وجميل أن يثار من قبل الأستاذ الزقاقي الذي عودنا من خلال مقالاته هدوء المنطق، وروعة التقديم، وسلاسة التحليل… والأجمل سعة صدره في عرض الاختلاف، وجمالية أدبه
    تحياتي

  • كريم أزماني
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:06

    أعتقد أن صاحب المقال قد وفق إلى حد كبير في أختيار الوقت أولا والموضوع ثانيا ، حيث أن هذه الحركية المطلبية التي وحدت الاختلاف أو أجلته على الأقل لابذ أن يصاحبها نقاش فكري يعتمد المطارحة الفكرية الأفقية بعيدا عن أي تشنجات أومنبرية وجميل أن تكون المبادرة بمناقشة فكر جماعة العدل والإحسان باعتباره مثار جدال واختلاف بين مؤيد ومنتقد وأتكهن للنقاش أن يكون بناءا وإيجابيا لسمعة الكاتب وشهرة سعة صدره وأدبه البالغ في مخاطبة مخالفيه من جهة و ثراء الإطار المرجعي للجماعة من جهة أخرى مما يجعله أرضا خصبة للنظر في دينامية التغير وأدبيات الفكر السياسي والتربوي من زوايا متعددة ، وسيكون هذا النقاش إن شاء الله مدخلا مهما لرسم معالم المرحلة المقبلة بين شتى مكونات المشهد الساسي والفكري المغربي على الأقل نضمن فيها حسن تدبير الاختلاف والتعود على الحوار :اخلاقا وثقافة لا كأعراف موسمية ومجاملات سطحية تحية للكاتب مثير النقاش وللقارئ المساهم فيه إن شاء الله

  • احمد اعراب
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:08

    في الحقيقة كنا دائما نحيي احمد منصور صاحب برنامج “بلا حدود”بقناة الجزيرةعلى سعة صدره وعلى حسن إدارة حواراته الشيقة مع ضيوفيه وتمنيت ان يكون عندنا في بلدناالحبيب المغرب مثل هؤلاء الكبار.فبتتبعي لكتابة دكتورنا الزقاقي وجدته مدرسةحوارية بامتياز وتمنيت ان تعطى الفرصة لمثل هؤلاء الكتاب للإستفادة منهم في الفضاءات العامة بدل محاصرة فكرهم والتضييق عليهم.
    نحن ننتظر كتابتك المقبلة فكل ما طرحته زادنا شوقا إلى الأتي.
    نورك الله

  • المراكشي لا للارهاب
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:50

    يقول الحوار ههههههههههههه عندما يكون هناك حوار داخل الجماعة … يمكنك هناك ان تتحدث عن حوار مع المغاربة..

  • عضو سابق
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:58

    بما ان المقال عن العدل والاحسان.. سنرى على هذا المنبر انزالا… ههههههههه
    فاحدهم سيقول: مع اني لا انتمي لهذه الجماعة فإني اجدها مباركة وفيها رجال اخيار.. هههه
    واخر سيقول: لقد بدأت اتعاطف مع هذه الجماعة لان فيهم اناس طيبون… يقرأون القرأن كثيرا… ههههه
    زثالث سيقول: والله لم ارى تحليلا عبقريا ولا فكرا مستنيرا في حياتي مثل ها قدم الزقاقي الذكتور الاستاذ العبقري … ينبغي ان يكون وزيرا للثقافة.. ههههه
    وهلم جرا…
    يا اخوان العدل والاحسان تحرروا من البهتان والضلال الذي تعيشونه وارجعوا من الوهم والخرافة إلى الواقع وحاولوا فهمه فنحن في زمن اخر والدين الاسلامي برئء من اختباكم وراءه وانتظاركم الفرصة للسطو على السلطة…
    راه المغاربة عاقو… ههههههههههه

  • said/agadir
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:16

    جماعة العدل والإحسان،حركة صوفية جهادية. فالجهاد بمعناه المدني، وهو القيام بواجب الشهادة على العصر،لا بمعناه الضيق الذي يسميه القرآن “القتال”،هو الإضافة النوعية التي أضافها شيخ الجماعة عبد السلام ياسين على الطريقة البوتشيشية التي تأثر بها في مرحلة من حياته. لذلك فللجماعة فعلان مثيران للجدل:
    أولهما في حركتها العمودية تجاه الخالق (الإحسان)، وهي هنا ملزمة بتوضيح كثير من رؤاها وتصوراتها التي يرى أغلب المهتمين أنها تتقاطع مع كثير من مظاهر التصوف البدعي.
    وثانيهما في حركتها الأفقية تجاه المجتمع الذي تسعى إلى تغييره(العدل)،وهي مطالبة هنا أيضا بتنويرالمغاربة حول مجموعة من المؤاخدات، ذكر الكاتب بعضها، وسوف نتناولها في حينها بالنقد والتعليق البناء إن شاء الله.

  • MARMARA
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:38

    بقدر حيرتي مما يروج عن جماعة العدل و الإحسان في الإعلام المخزني، بقدر اقتناعي بمقال الدكتور الزقاقي و هو الذي عودنا رصانة التحليل و الجرأة في الحق و سعة الصدر و هي خصال لا تتوفر للأسف لدى خصوم العدل و الإحسان. أنتظر الأجزاء المقبلة بشوق و أشد على يد الكاتب المتميز د. الزقاقي و أتلهف لليوم الذي يزول فيه الاستبداد بهذا البلد حتى تنعم العدل و الإحسان و غيرها من التنظيمات المقموعة بحرية الفعل و التنظيم و الحركة…تحياتي الخالصة.

  • نور
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:18

    ان المتتبع للأوضاع العامة في المغرب فهي تسير بوتيرة غير مسبوقة وذلك لأسباب ليست وليدة اللحظة فحسب بل هي تاريخية وأنية منها ماهو مباشر من تحركات للفكر الاسلامي المتنور الرافض للغة العنف بالأساس والظرفية الاقليمية وبعض القوى اليسارية المبنهرة بأفكارالماركسيةوماتلها…مع العلم أننا في غناعن هذه الاديولوجيات لسبب بسيط من نحن ومن نكون ؟لكن هذا لا يعني أننا ننبذها بل بالعكس يمكن الاستفادة من تجاربهم وبلورتها في قالب اسلامي حيت تكون لها بعد دنيوي و أخروي.وهناك أسباب غيرمباشرة منهاتكنولوجيةالغرب وحسن استغلالها من طرف خيرة شباب المغرب وكذلك النقذالذي يوجه لنا من طرف الغرب هذاعلى سبيل الذكر لا الحصر…هذا كله أعطىشحنةقوية لبروز هذه الحركات الاحتجاجية والمطالبة بالنغيير .
    في المغرب في نضري لعبت العدل و الاحسان دور مهم في ولادة هذه الحركة رغم الاضظهادالذي تعرفه وذلك بطبيعةالفكرالذي تتبناه الجماعة والذي خول لها سهولة الاندماج مع مختلف مكونات الشعب المغربي وقبوله من طرف فئة عريضة بل أن ما تطالب به حركة 20 فبراير هو جزء من مشروع العدل و الاحسان البديل فهنااحترمة الجماعة نفسها أولاوما طالبة به الحركة وبهذا لم تستحوذ على الحركةالاحتجاجية حتى في رفع الشعارات والرموز لم نرى ما يميزهاعن باقي المحتجين بل هناك من التظاهرين من يرفع شعارات أحادية فالصورة واضحة أمامكم في الشارع
    فهي في نضري تماشة مع طبيعة الضرفية بكل مسؤولية لأنه كما يعلم الجميع مدى البعدالمطلبي في مشروعها حثى لا تدخل البلاد في فتن لا يحمد عقبهالأنه في نضري المتواضع لم يحن الوقت لذلك فمشروعها لم يأتي من فراغ فهو مبني على مبادءاسلامية ومبشرات موجودة في الكتاب و السنة أحيتها فقيل عنها انها حالمة وما الى ذلك من القيل والقال وتعرضت بذلك لانتقاذات واسعة
    فالمتطلع لدراسة فكر الجماعة يجب ان يخلص نفسه من حيتيات ضرفية واكراهات المخزن ويرى الأمور بشكل أوسع هذا لايعني أن الجماعة متالية وعلى صواب بل بالعكس قابلة للانتقاذ في بعض الأمور وعلى حق في كثير من الأشياء الى حد الأن
    وسلام

  • اليضاوي
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:44

    أنا أستبعد أن تكون عضوا سابقا ولعلك كنت على هامش الجماعة يوما ما أو حلمت ان تكون معهم لأنه على الاقل لو كنت بينهم لتعلمت الأدب ومحبة الناس بدل الطعن فيهم وسوء الأدب

  • fouad
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:46

    الحمد لله الذي عرفت الاسلام قبل ان اعرف جماعة العدل والاحسان.جماعة يحكمها عبد السلام كلامه كله كذب وبهتان اكل عليه الدهر والزمن .

  • ماء العينين ولد باباه
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:06

    مهما انتقد المنتقدون-وأنا منهم أحيانا- فهذا تنظيم محكم وازن ولكنه مطالب أكثر من أي وقت مضى بضبط الصفوف وله على الدولة حق الشكر والتقدير لأنه ينبذ العنف ويتبنى الخيار السلمي كوسيلة للتغيير…ما يحيرني في هذا التنظيم الجميل هو الهوة السحيقة التي تجدها عند بعض -ودائما أركز على البعض (قياديين وقواعد)- الأعضاء بين الخطاب والممارسة…أضف إلى ذلك الانغلاق الذي يعيشه بعضهم على نفسه وإذا ما اختلط بالشعب حار في معايشته!!! وهو الذي يزكي نفسه بالذكر والتفقه وقيام الليل للخروج لحيّه ومدينته وجهته لإنقاذها من ويلات الغفلة كما يقولون…وحقا إنها غفلة عن الله وعن محبة رسول الله الحقيقية وعن لقاء الله عز وجل
    جزى الله صاحب المقال على مقاله الرزين الهادئ المفيد.
    أعيد وأكرر أن لازالت الهوة سحيقة بين الخطاب والممارسة في بعض المدن من بعض الأعضاء.

  • oulbaz
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:54

    ارد على المخبر صاحب التعليق رقم 14 انه كم اتهم اصحاب انهم عبارة عن انزال للجماعة أقول له و بنفس تحليله انه سيقول احدهم كذلك انه من الاعضاء السابقين (كما ادعيت) و يتهم الجماعة بدون حجة ليقال و شهد شاهد من اهلها , و هنا اقول و انصح بأن التاريخ قد تجاوز امثال هؤلاء من اشباه الرجال الذين باعوا الكلمة و الشرف و قول الحق من اجل مكافئة مادية او تقريب من مسؤول فالله اسال يهدينا سبل السلام و السلام

  • حسناء لشيخي
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:56

    ماشاء الله عليك أستاذنا،شكرا لك على هذا الموضوع القيم. ننتظر جديدكم

  • عبد ربه
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:48

    من يدعو الى الديمقراطسة ويناضل من اجل الاختلاف عليه ان يسمح بالديمقراطية داخل كيانه . متى سيتم تغيير ع السلام ياسين ويفتح المجال امام طاقات شابة جديدة .متى سيتم الاتفاق بينكم على توقيت فترة رئاسة الحركة (وجميع هياكلها) لتقدموا الدليل على انخراطكم في هذه الدينامية التي يعرفها العالم العربي ..
    تطالبون بتحرير الناس من الاستبداد لتسلموه الى ماذا ؟الى استبداد اخر ؟
    تبدوا الشعارات رنانة وبراقة ولكن الواقع التنظيمي للحركة يكذبها ..الشعب يريدعدم الخلود على الكرسي لاحد..
    المرجو ان يخرج المثقف من ذاته لينظر اليها بتجرد اكثر
    والا يستكين الى النظرة (البخيرية ) للذات .
    اللهم اجعلنا من الاتقياء لا من الادعياء
    تحياتي لك اخي احمد

  • مصطفى همو
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:30

    جماجماعة العدل ولاحسان تنظيم تقضي الضرورة دراسة وتحليل مشروعه المجتمعي للفهم و الإنصاف لهدا التنظيم من جهة، وللاستفدة لما لا من جهة أخرى …

  • خالد
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:02

    من خلال النص يقول أن ابن تيمية والغزالي هم من ادعوا ما رأوا في اللوح المحفوظ ليدلل على أن ما ينكره بعض السلفيين من الكرامات والرؤى مردود عليهم بدليل ما ثبت عن مراجعهم…
    وليس يس هو الذي رأى

  • علي
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:04

    ابن تيمية لما حارب المسلمون التتار أخبرهم أن المسلمين سينتصرون في هذه المعركة تحقيقا لا تعليقا ولما روجع في ذلك قال أنه بشر بذلك بما رآه في رؤيا أخبر فيها بالانتصار مثبتا في اللوح المحفوظ، ومن عقائد أهل السنة والجماعة الايمان بالرؤى المبشرةاستئناسا دون أن تكون مصدرا للأحكام…
    أنكروا على ابن تيمية لا على ياسين إن كنتم منصفين.

  • ابو زياد
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:28

    اولا اتقدم بالشكر للاخ الفاضل د.الزقاقي.لاانكر اني عشت مع اخوان العدل و الاحسان اياما جميلة لمدة سنة بكاملها،لكن لدي ملاحظات ارجو ان يتسع الصدر لاستيعابها.اولا-المبالغة في تقديس شخص المرشد و تبين لي ذلك من خلال الاحاديث والحوارات الداخلية.ثانيا-اطالب بتغيير القيادة الحالية باخرى شابة من خلال الاليات الشورية او الانتخابية حتى.و تقبلوا فائق تقديري و احترامي.

  • الايكوبي
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:42

    وفقك الله في مشورك المبارك ان شاء الله لاستبيان الحق من الباطل و الخطا من الصواب في مسيرة و منهج و ادبيات الجماعة التي لا يعرف عنها الناس الكثير حتى من المنتمين اليها.

  • عز الدين القسام
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:52

    جاز الأخ الذي طرح هذا الموضوع للنقاش و خصوصا في هذا الوقت المهم من تاريخ المغرب بحيث أن جماعة العدل و الاحسان تشارك و بقوة في الحراك المغربي ، المهم أن ما أريد طرحه للنقاش هو الهيكلة التنظيمية لجماعة العدل الاحسان ، رغم أن غير مطبقة تمما و لكنه أظن أن فيها بعص القصور الذي قد يوصل بعص عدم الأكفاء إلى مناصب تنظيمية مهمة و مٍؤثرة

  • abdellah
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:58

    اولا احيي الاخ الزقاقي على هذا المقال … وفي سياق الموضوع اتسائل هل لم يحن الوقت بعد لتغيير قيادات العدل والاحسان باشخاص آخرين ام ان هاته القيادات ستبقى الى حين وفاتها ..هل العدل والاحسان دون ياسين لايمكنها ان تؤدي واجبها ام ان الجماعة تساوي ياسين ..لماذا لايسمح داخل اجتماعات الجماعة بالراي الاخر ولو كان ضدافكار المرشد ومبادئ الجماعة … سؤال اخير الملاحض ان الجماعة لا ترفع العلم المغربي في تضاهراتها ما السبب …

  • قاسم
    الخميس 5 ماي 2011 - 21:00

    الذين يتحدثون عن واجب تغيير جماعة العدل والإحسان لقيادتها يخلطون الأمور ولا يميزون بين قيادة حركة دعوية وزعامة حزب سياسي،الجماعة لها دائرة سياسية ويتزعمها ذ.عبد الواحد المتوكل وهي خاضعة للشورى ،ولها قياداتها وفروعها على مستوى القطر وذ.يس ليس هو من يضع برامج وخطط الدائرة ،قد يطلع عليها لتتبع مسارها ولكنه يلتزم بمقرراتها مثله مثل أي عضو في مجلس الإرشاد،ثم أن العدل والإحسان حركة دعوية والعمل السياسي جزء من الكل ، ودعوتها قائمة على التربية أولا ووسطا وأخيرا ، والتربية لها روادها الذين شهد لهم بالعلم والأدب ومجاهدة النفس ،وفي هذا الجانب اختار ناس أن ينضموا إلى العدل والإحسان ،هذا المعنى هو الكامن في مفهوم الصحبة .
    والتربية لها رجالها وأظن اننا لا ننتخب مربينا.
    وحتى لو فرضنا جدلا إجراء هكذا انتخابات فإن ذ.يس أجدر من غيره في هذا المجال لشجاعته في الحق ولعلمه وربانيته وأدبه وإسهامه الفكري والحركي في إشعاع العدل والإحسان…ولا علاقة لهذه المفاهيم بالقداسة التي يحاول خصوم العدل والإحسان إلصاقها بها رغم معرفتهم بتنظيمها المحكم التي تحجم الجماعة الإفصاح عنه كليا لعموم المهتمين لدواعي أمنية.

  • said/agadir
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:12

    أن ظاهرة الرؤى التنبؤية لا علاقة لها بالتقوى والإيمان، فقد يرى الكافر والفاجر رؤيا فتتحق في الواقع. وفي القرآن الكريم نجد ملك مصر، الذي لم يكن على ملة التوحيد،يرى رؤياه الشهيرة، فيأولها له يوسف(ع)ذلك التأويل المعروف. كما يحدثنا القرآن عن رؤى رجلين مشركين ذخلوا السجن مع يوسف تحققت في الواقع. ومن التاريخ الحديث لدينا تجربة الجنرال والرئيس الفرنسي ديكول، الذي رأى ـ على غرار ابن تيميةـ أنه سينتصر في حروبه ضد الألمان،فأعطاه ذلك زخما معنويا هائلا ساعده على هزم جيوش النازية، وكتب ذلك في مذكراته.
    غير أن علماء النفس منقسمون حول حقيقة التنبأ من خلال الأحلام، وأغلبهم لا يرون في الرؤى سوى رغبات مكبوتة في العقل الباطن تطفو على السطح من خلال الأحلام، وتعبر عن نفسها عادة في شكل رموز تحتاج إلى تأويل . فهم بعبارة أخرى لا يسلكون مسلك الديانات السامية، والقرآن خاصة،الذي ميز بين حديث النفس وسماها أضغات أحلام، وبين الرؤى التنبؤية التي تستشرف مواضيعها من عالم الغيب والروح.
    فرؤية ابن تيمية أو ديكول مثلا عند المحللين النفسانيين،تجد تفسيرها فيما استبطنه كلاهما في عقله الباطن من رغبة جامحة في هزم العدو،أما النصر الذي تحقق فقد كان مجرد مصادفة.
    الإختلاف إذن يقع على مستويين، بين المؤمنين بالغيب والمكذبين به من جهة، وبين المؤمنين أنفسهم من جهة ثانية،إذ أن تأويل رموز الرؤى، والتمييز بينها وبين الأحلام الذي تعبر عن رغبات مستبطنة أو إيحاءات ذاتية وخارجية ليس بالأمر الهين .ويترتب عن ذلك أن لا حكما شرعيا، ولا علما مؤكدا ينبني عن الرؤى، باعتبارها ليست مصدر معرفة دينية أو دنيوية موضوعية، ولنا في تجربة العدل والإحسان الجماعية حول سنة 2006خير دليل.

  • said/agadir
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:10

    الإيحاء الذاتي(l’autosuggéstion) والخارجي الذي يمارسه أعضاء الجماعة على بعضهم البعض، في اعتقادي،كان وراء تواتر تلك الرؤى التي كذبها الواقع.ولقد أثبتت التجارب أن الإيحاء إلى متطوع منوم ميغناطيسيا بأن الجو حارمثلا، يجعله يتصفد من العرق في برد قارس.أما عن الإيحاء الذاتي فلنا في تجربة المتصوفة المسيحيين وفي مقدمتهم الأب(padre pio)المتوفى سنة 1968نوذجا رائعا، بحيث أنه كان يعيش ما يعتقده من معاناة المسيح بكل وجدانه حتى تظهر على جسده آثار الصلب، فتقطر من معصميه قطرات دم تفوح منها رائحة القداسة حسب شهود العيان.وفي الوقت الذي اعتبر فيه مريدوه ذلك من كراماته ورفعوه إلى مرتبة القداسة، حاربته الكنيسة واعتبرته محتالا أول الأمر،كما خضع لمراقبة وفحوص دقيقين من طرف جيش من الأطباء المكذبين،فما كان منهم إلا أن أدعنوا في نهاية المطاف للحقيقة، وفسروا ذلك بخضوع الجسد للعقل، أي بقوة الإيحاء الذاتي المعجزة!

  • المختار
    الخميس 5 ماي 2011 - 21:04

    التفكير بصوت مسموع لا يعني دائماشفافية الباطن ولا البوح بالمكنون ،ولا يرمز لصواب الفعل والقول ولا الصدق في المضمون والتفكير بصوت خافت لا يعني على الإطلاق فساد القول والعمل والنهج ،والدليل هوان ركوب جماعة”العدل والإحسان”موجة الشارع ضمن قطار حركة 20 فبراير كان في صمت ودون ضجيج وهذا المسلك سلكته بعض الأحزاب والحركات الأخرى بعد تردد و تشكيك في فعاليتها ، واليوم كثر اللغط عن من دعم ولم يدعم حركة 20فبراير بل هناك صراع غير صا مت بين هيآت وحركات كل منها تدعي أمومتها للحركة لكن واقع الأمر يبين أن شرعية وقوة حركة 20فبراير اكتسبتها عبر الفايسبوك قبل أن تحط رحالها بشوارع وساحات المدن وبالتالي فإن الحركة هي التي أعطت مصداقية للأحزاب والحركات وليس العكس ولو كانت فاعلة وفعالة لما قامت قائمة لحركة 20فبراير ،وما هو واضح ،أن الأحزاب والحركات التي ركبت وعلى استحياء قطار الحركة هي ما سعت إلا لكسب موطأ قدم لها بالساحة وخاصة أن موسم الانتخابات على الأبواب، وما يثير الانتباه حقا في هذا الحراك هو أن اجتمعت المتناقضات في خانة واحدة ونادت بشعارات واحدة “محاربة الفساد والمفسدين”الكرامة “الديمقراطية و حرية التعبير” مع العلم أن العديد من الأحزاب والحركات أو على الأقل بعض رموزها وقادتها هم ضالعون في الفساد الذي ينخر البلاد وآخرون وإن هم بعيدون على الفساد تجدهم لا يؤمنون بالديمقراطية كنهج ولهذا يتساءل البعض : كيف للفاسد أن يصدق في مناداته بمحاربة الفساد ؟ وكيف للذي لا يؤمن بالديمقراطية أصلا أن ينادي بها ؟ وهل الذي يطالب بحرية التعبير هي متوفرة في حزبه أو جماعته ؟ ! إن حركة 20فبراير هي قاطرة لمن لارتباطات له ولا ولاء له لحزب أو جماعةأوفرد مهما سطع نجمه والدليل أن ما طرح من شعارات ما كانت لتمرر لو كانت الأحزاب هي صاحبة المبادرة .

  • المختار
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:36

    صحيح أن هناك فارق ما بين هذا وذاك وما بين هذه الهيأة وتلك وهذا الحزب وذاك من حيث الخط المتبع والنهج والمبادئ لكن الفساد والاستبداد متواجد هنا وهناك وإن قل أو كثر وأكبر دليل على ذلك هو تواجد قادة في أحزاب وجماعات لم يتزحزحوا عن القيادة خلال أكثر من 35 سنة . إن جماعة العدل والإحسان هي مكون مهم من مكونات هذه الأمة أحب من أحب وكره من كره لكن أتباعها قطعا ليسوا بالملائكة المعصومين ولا بالشياطين الملعونين، فهم لهم مالهم وعليهم ما عليهم وقد اختاروا نهجهم وتخندقوا داخله بسلبياته وايجابياته والأكيد أن كل المجتمعات تتحرك وتتغير وكذا الأحزاب والجماعات فتسقط قوانين وأعراف وعادات وتظهر أخرى لكن ليس إلى حد التخلي عن أخلاقياته أو الانغماس في ظلاميات الجاهلية أو العيش في كنف الأحلام والمنامات .وإذا كان بالأمس تم إخراج المستعمر من الباب وعاد إلينا من النافذة ليتحكم وعن بعد في تجارتنا وثقافتنا وخيراتنا فاليوم كذلك هناك من لفظه قطار 20فبرايرو يحاول جاهدا امتطائه لكن من النافذة وإذا تمكن من ذلك فهو لن يألو جهدا لتخريب مرافقه وتعطيل حركته التقدمية وما عملية مراكش الإرهابية إلا واحدة من مكائد الفجارالتي تصب في هذا الباب ، باب التعطيل وتخريب المسار الذي رسمه المغرب لمستقبله . وقولكم (إن المرء ليس بوسعه أن يتحدث عن البحر لشساعته وعظمته ولكن بوسعه أن يتحدث عن أصناف الأسماك التي تسبح فيه) يدلل على عدة أوجه وتتعدد القراءات ،فما يخافه حقا المرء من البحر قد يكون هو غدره لا شساعته وعظمته لأن عظمته من عظمة الله أما أسماكه فهي أشبه بالبشر حيث تعيش على مبدأ القوي يفترس الضعيف ” البقاء للأقوى”. إن ما نخشاه هو هذا اللغط الذي صاحب الحراك والذي يتقوى اليوم ما بين عدة جهات أن يحول الحركة الفبرايرية إلى مجرد غنيمة تتعارك عليها ذئاب الأحزاب والحركات.

  • متتبع
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:14

    شكراً على الموضوع
    المرجو من الكاتب توضيح النقاط التالية في كتاباته : 1 – ما الفرق بين العدل والإحسان والإخوان المسلمين ؟ 2- توضيحات حول التنضيم العالمي للعدل والإحسان وعلاقته بالتنظيم في المغرب
    شكراً

  • محمد
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:20

    لدي ملاحظات على الجماعة:
    _ غارقة في الأحلام والرؤى.
    _ تنظيم معتز بكثرة أفراده.
    _ تنطيم منغلق على نفسه،لا يقبل انتقادات الآخر.
    _سلوكات بعض أفراده تنفر من الجماعة وفكرها.
    أعتقد أنه تنظيم لم يبلغ مرحلة النضج ليقول كلمته.
    ليس من الضروري أن ينظم الناس اٍلى جماعتكم ليدخلوا الجنة، وليس من الضروري أن يكون خليفة المسلمين-اٍن شاء الله- من جماعتكم.
    المطلوب هو العمل لاٍحقاق الحق واٍبطال الباطل.

  • اوطم 91
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:32

    هؤلاء الخرافيون ليسوا مستعدين للقيام باي مراجعة. ويظهر ذلك في تعاليقهم كالتعليق 30 مثلا..
    ورغم ان الزقاقي لم يجب عن الاسئلة التي طرحها ولا اظن ان الجماعة بمقدورها ان تجيب عن تلك الاسئلة… فان هذه الحركة تظل تحاول الظهور بمظهر نبذ العنف إلا ان ماضيها ملئء به خاصة في بداية التسعينات ومحاولاتها العنفية للسيطرة على الساحة الجامعية وما حدث في فاس ووجدة وقتل الطالب المعطي … الخ

  • الدكتور محمد نور
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:34

    ما ذكرته من تفسيرات حول رؤيا 2066 وجهة نظر محترمة لا يمكن استبعادها لأنه على العموم لا يمكن إخراج الرؤيا عن التأثر بالواقع البشري الي يعيشه الانسان لا سيما في بلد مثل المغرب حيث يسلط القهر والظلم والاعتقال على انصار العدل والاحسان منع بداية المشروع الاستئصالي للملك محمد السادس بعد تفجيرات 16 ماي الذي كان العدل والاحسان لها حظ وافر منه ، لكن بالنسبة لأعضاء العدل والإحسان الذين يحيون سنة الرؤيا وقصها ولا جدال في مشروعية ذلك ( من الكتاب والسنة ) فالرؤيا رغم اتضالها بعالم الغيب المطلق تبقى نسبية في التعاطي البشري معها فقد يتعلق الامر بما سميته بالايحاء الذاتي كما تفضلت وقد يتعلق فعلا برؤيا ربانية لكن من أين لنا بتفسير وتعبير دقيق لها وقد خطّأ النبي (ص) الصديق في تعبير رؤيا …مما يجعل مجال الرؤيا هو الاستبشار والتفاؤل إن كانت نبشرة أو الحذر والحيطة إن كانت منبهة ومحذرة من شر قريب … ولا نخالفك أن الرؤيا لا يبنى عليها عمل ولا حكم شرعي لعدم انضباطها وللأسباب التي ذكرت آنفا …ورؤى 2006 ما كان لها أن تحوز كل هذا الإهتمام واللغط لولا إيحاءاتها السياسية ودخول الاعلام على الخط ودخول المخابرات بقوة والتغرير بأعضاء الجماعة في هذا الشان ( وهو ما اعترف به الشيخ ياسين بشجاعة في برنمامج مراجعات مع قناة الحوار )
    وعلى العموم فالعدل والاحسان نجحت في امتحان التصديق بالرؤيا لكن أخطئوا في تفسيرها وهو إن شاء الله درس يستفاد منه وليس عليهم في ذلك من ضير ، فهم ليسوا جماعة حالمين بل جماعة العلم والعمل
    وكيف وهم من يقودون الحراك السياسي والاجتماعي الىن بالمغرب ،
    وعلى العموم أنا أقدر تفسيرك للأمر لا سيما وأنك لم تساير فرضية أن أهل العدل والاحسان مخرفون وكاذبون كما زعم البعض …ولك كامل حبي ونقديري

  • مفكر حر
    الخميس 5 ماي 2011 - 21:06

    العدل والإحسان لها حضورها الوازن وأنا أعرف عن قرب عدداً من المنتمين إليها ..
    .
    أؤكد على ضرورة التفريق بين الأفراد المنتمين للجماعة وبين فكر الجماعة وأدبياتها وحقيقة دعوتها .. فالأفراد منهم صالحون وأخيار كما نحسبهم ومنهم أيضاً غير ذلك هدانا الله وإياهم ..
    .
    أما فكر الجماعة فهو مع الأسف لا يصدر عن قاعدة عقائدية سليمة .. فرغم الادعاء بأنهم على عقيدة السنة والجماعة إلا أن عقيدتهم صوفية خالصة وأعني التصوف البدعي ، وجدير بالذكر أن المبتدئين في الجماعة لا يرون الحقائق كما هي بل هم يترقّون في درجات التصوف شيئاً فشيئاً ومع كل درجة هناك بدعيات جديدة ومنكرات مخالفة للعقيدة السنية الصحيحة ..
    .
    سياسياً ، نثمّن للجماعة وقوفها الصريح ضد المخزن لكنني شخصياً أعارض خطابها العاطفي البحت ، والمستخف بالعقول أحياناً والذي يلجأ إلى استدرار العطف عبر التلاعب بالكلمات بأسلوب غريب ومكشوف ..
    .
    مما أنتقده ، موالاة الجماعة لكل من صرخ معارضاً النظام ، وها نحن نراها الآن تصافح الشيطان اليساري تحت إطار حركة 20 فبراير المشبوهة ، فانضمام الجماعة إلى هذه الحركة كان قراراً خاطئاً وعاطفياً وغير محسوب العواقب ، ومن شأنه أن يشوه صورة الجماعة وتاريخها لدى فئات شعبية واسعة ، وستذكرون ما أقول ..
    .
    والأسوأ بصراحة تأثر الجماعة بالثورة الخمينية الشيعية ، لدرجة جعلتهم يضيفون اسم الخميني في دعاء الرابطة وهذا أكثر ما نفّرني منها … وهو دليل على انعدام القاعدة العقدية لدى الجماعة ، واختلال مفهوم الولاء والبراء ..
    .
    ختاماً ، العدل والإحسان جماعة صوفية وتنظيم سياسي يعمل بجد وإتقان على المدى البعيد .. لكن اختلال المرجعية العقائدية وكونها ذات تصور بدعي يجعلني من المعارضين لفكرها وتوجهاتها ، خاصة وأنا ترفع شعار الدين وهو شعار نغار عليه من أن يرفعه من لم يكن على عقيدة أهل السنة والجماعة ..

  • اكرم
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:34

    إنك بدورك لم تسلم من أن تنسب نفسك إلى الجماعة- عضو سابق- وأقول لقد تشرفت إن كنت صادقا بأن كنت عضوا سابقا بالجماعة. لأنك تعيا دور دور اونرجع لماكدور. فهذه الجماعة حيرت الجميع أتمكنى أن يطلع المغاربة على فكرها وأدبياتها على الأقل من باب العلم بالشيء فإن وجد أحدهم ما يسره أصاب من خيرها و إن كان غير ذلك حذر من الوقوع في شراكها، لكن بعد السؤال وقراءة كتب الجماعة بروية، وبعيدا عن نشرات الموظفين الخابراتيين والممخزنين الذين لن يستطيعوا أن يحجبوا شمس الحق بغربال باطلهم و هيهات هيهات.

  • abdeallah
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:36

    إلى أوطم 91الخبير بتاريخ الجماعة
    تاريخ رفاقك في أوطم بوجدة وفاس هو سبب العنف لو كنت منصفا.
    أما التعليق 30فلا علاقة لصاحبه على ما يبدو بالجماعة، مما يعني أن مستواك العلمي ضحل.

  • مصطفى
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:32

    *ان الأمور عند بعض الجماعات أو الفئات ليست انتصارات ,بل انما هي أشكال بديلة عن الخسارة أو وهم التعويض.

  • عبد ربه
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:52

    الى صاحب التعليق رقم 29
    ان ادعاءك ان عبد السلام ياسين ليس له دور سياسي وانه لا يضع البرامج والخطط … وان دوره ارشادي توجيهي وانه اكتسب هذا الدور بفضل شجاعته في الحق وعلمه وربانيته وأدبه وهو لا يحتاج الى ان يراجع في هذا ……
    هذا كلام يذكرنا بصيحة القذافي المجنونة حين قال:(انا لست رئيس دولة وليست لدي مسؤولية في الدولة :انا الثائر المجاهد.. لو كنت رئيس دولة لالقيت بالاستقالة على وجوهكم …)
    والكل يعلم ان القذافي وابناؤه هم كل شيء في ليبيا بل هم ليبيا….
    والكل يعلم ان نادية وابو نادية هما كل شيء في الجماعة …
    *الشعب يريد القطع مع هذه الشعارات ..ويريد توقيت الفترات .ويريد الديمقراطية داخل الكيانات . هذه لغة العصر.
    ومن اراد ان يمارس العمل التصوفي فليتخذ لنفسه سبحة و مزارا ليرتاده مريدوه …

  • أيوب زكام
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:42

    لن أدخل في مناقشة فكر الجماعة لأن حيزا ضيقا كهذا لايسمح بذلك ، وسأكتفي بالقول إننا في مرحلة بالغة الأهمية ونحن مقبلون على غد نسأل الله أن يكون أفضل لذلك فأنا أقول للأخوة في الجماعة إن كنتم ترغبون في اصطحابي أنا المغربي الذي انطلت عليه حيل وحيل إن كنتم راغبين حقا في رفقتي خلال رحلة التغيير هذه فأنا أدعوكم وبكل بساطة إلى الوضوح، إلى أين تريدون ؟ وأي سبيل تسلكون ؟لأنني لا أدري بصدف ملامح الغد الذي به تعدون؟

  • قاسم
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:30

    صاحب التعليق 38 لم يبق له إلى تكفير العدل والإحسان بعد ادعائه مخالفتها لعقيدة اهل السنة والجماعة رغم تهافت الادعاء وبعده عن الصواب والشيخ عبد السلام يس هو أحرص ما يكون التزاما بالسنة واتباعها ، وادعيت أيضا أن أهل العدل والإحسان يذكرون الخميني في دعاء الرابطة ،وهذا افتراء بين وليست هناك نسخة موحدة يدعو بها كل واحد ، هو أمر اجتهادي، من يدعون تأثر يس بالخميني مؤامرتهم واضحة وهي صرف الناس عن الجماعة بدعوى التشيع ، والواقع ان ذ.يس في قراءته للتاريخ يعرج على الدروس المستفادة من الثورة الإيرانية وحتى البلشفية والصينية وبسط في كتاب الإسلام غدا ثورة ماوتسيتونغ في الصين وأهم الدروس المستفادة منها ،وأتمنى هذه المرة أن لا تقول أن العدل والإحسان متأثرة بالثورة الصينية وأنها تدخل ماوتسيتونغ في دعاء الرابطة .
    كفى تبديعا وكفى تكفيرا وعنفا على المسلمين ، سنة الرسول الكريم أن نحسن الظن بالآخرين وأن لانشق على صدورهم، ولو سنح الوقت لأطلعتك على كثير من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة قد تتهمهم في عرفك بما اتهمت به ج.ع.إ.

  • قاسم2
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:40

    أما 36 الخبير في تاريخ الجماعة كما يدعي، ولو كان كذلك لعلم أن صاحب التدخل 30 كما يظهر من خلال تعليقه ليس من العدل والإحسان، ويقول 35 أن العدل والإحسان منغلقة وكأنه لا يرى المشاركة الفعالة للجماعة في احتجاجات 20 فبراير والتقاءها مع جميع الفضلاء المناهضين للفسا د والاستبداد ، ويعلم غيب الصدور فيقول أن التنظيم معتز بكثرة أفراده وأنه لا يقبل الانتقادات مع العلم أن النصيحة من أساسيات الجماعة وكيف علم أن أناسا اتقدوا نقدا بناءا ورفض انتقادهم أم يريد من الجماعة أن تغير جلدها.
    أما قصة الرؤى والأحلام فقصة باتت بالية وفاشلة في رمي الجماعة بالخرافية لأنها لم تتوقف في القول بأن الرؤيا الصالحة تسر ولا تغر ولا تستمد منها الأحكام ، وأن المخابرات والمخزن هم من افتروا على الجماعة رؤى القومة والثورة والخلافة لتبرير قمع جماعة العدل والإحسان ومنع الأبواب المفتوحة للتواصل مع الشعب وإطلاعه على مواقف الجماعة تماما كما يحصل اليوم لما يختلق المخزن أحداثا لإيقاف مسلسل الإصلاحات والتغيير ومحاكمة الصحفيين .

  • tahlaoui
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:24

    جميل أن يوجد بين ضهرانينا أمثال الدكتور زقاقي , حب الحوار و سعة الصدر , التحليل المبني و السلس , قبول الرأي المخالف …
    واصل

  • ابراهيم بايزو
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:26

    بكل اختصار ووضوح هذه المقال اتبع فيه صاحبه ذات المنهج الذي تربى عليه في جماعة العدل والاحسان منهج الاعتدال والوضوح وقول كلمة الق بعيدا كا الضغوط مهما كانت نفسية أو فكرية أو تنظيمية
    تحية لك يا أخي…

  • التكركيبة
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:28

    تحليل منطقي يحتوي على كل الإجابات للتساؤلات المطروحة في الشارع المغربي عن أهذاف ومشاركة هذه الجماعة في 20 فبراير،وأعتبر هذا المقال مرجع لكل من أراد أن يقرأ قراءة جامعة وملخصة وإجابية عن فكر الجماعة وأهذافها عبر المراحل وكذا مواقفها السياسية والإقتصادية والإجتماعية من خلال بعض التصريحات والكتابات لأفراد داخل الجماعة و خارجها.

  • الحسين بن محمد
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:26

    السلام
    العدل و الإحسان جزء من آية قرآنية
    فملاجعية الجماعة الإسلام
    الكاتب لم يجب على التساؤلات المطروحة بل قام بإحالات على كتب هل القصد تجاري؟
    لم يتكلم عن موقف الجماعة في الجانب الإقتصادي
    الجماعة تنقصها الشفافية و الهيكلة و الديمقراطية الداخلية
    بعض أفراد الجماعة لا يلتزمون بغض البصر و نبد الإختلاط بين الجنسين.
    الجماعة ليست معزولة عن الدولة فبها عدة أطر يتقلدون مناصب مسؤولية يساهمون من خلالها في رسم سياسة الدولة
    حبدا لو كانت الجماعة أكثر واقعية و نهجت أسلوب العدالة و التنمية و لقد رأيتم كيف تحارب خصومها المتشبتون بإفساد الديمقراطية.
    لا لتقديس أمير المؤمنين و نعم لتقديس أمير الجماعة.

  • أيوب زكام
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:08

    عود على بدء ، قرأت الكثير للشيخ عبد السلام ياسين وعند كل قراءة أخرج بتساؤلات لا أجد لها توضيحا في كتاباته ، وكثيرا ما سمعت الأتباع والمريدين يردون على من استشكل عليهم غكر الشيخ ، بأن الرجل يخاطب خاصة الناس وليس بإمكان عامتهم استعاب خطاب صاغه رجل خبير باللغة عارف بالنفوس.
    أقول إن الذي يروم خير الناس ومصلحتهم عليه أن يخاطبهم بكلام يفهمونه ويستوعبونه أو أليس من يقحم العقول في متاهات متعبة واستشكالات متتالية في حاجة إلى إعادة النظر في أسلوب مخاطبة الناس ؟ أو ليس الرسول الكريم هو القاءل ” خاطبوا الناس على قدر عقولهم ” أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، ثم أليس الزمان قد تغير وأن الناس أصبحوا أكثر إلحاحا على الوضوح ؟ما الذي تريده جماعة العدل والإحسان ؟ وما الذي يريده الشيخ عبد السلام ياسين ؟
    لن موقع بعد اليوم لأحد على بياض ، إذن فلنتعاقد على أمور واضحة وقبل أي خطوة وإلا فلا مكان عندي لمن يريدني مريدا طائعا لا أعصي لشيخي أمرا…

  • نورس الحق
    الخميس 5 ماي 2011 - 21:02

    انت ايها الكاتب ربما تجهل الحقيقة او انك تخفيها طمعا في نيل عرض دنيوي الم تسمع باقوال العلماء الاجلاء في جماعة العدل والاحسان الم تتابع كلام الدعاة في خرافة العدليين وانهم عقيدتهم فاسدة افتى بها الشيخ الالباني رحمه الله تعالى الا تعلم ان هذه الجماعة خارجة عن الشرع وانها تبايع رجل خرافيا مريضا بالزعامتية والشخصانية والسلطة هو والمقربين منه وخاصة ابنته نادية التي لا تستحي من تبرجها وادعائها انها ملتزمة بالسنة فاي سنة واي مدهب انها تتبع سنة ابيها المتسلط على رقاب الناس نعم اقول لك هذا الكلام لانني كنت عضوا بالجماعة لاكثر من 9 سنوات ومن الله علي ان خرجت منها لانها كانت تقودني الى الضلال والخرافة وكان السبب في هدايتي الاستاد البشيري رحمه الله انصحك ان تبحث عن الشريط الذي يتكلم فيه الاستاذ البشيري عن الاسباب التي جعلته يترك الجماعة والشريط اسمه صرخة قابيل وموجود في هذا الموقعwww.khorafa.org
    اتق الله اخي ولا تزيف الحقائق فان الله عليك رقيب ولن ينفعك ياسين واتباعه فهم ابعد عن السنة التي جاء بها رسول الله وهم اقرب الى سنة ياسين الخرافي الصوفي البدعي
    انظر الى تعليقاتهم مسرورين بما كتبت ولو كتبت العكس لكفروا بك واخرجوك عن الملة
    انهم متعصبون ومتطرفون لمنهجهم الياسيني ولا يقبلون بالحوار ولا يقبلون بمن ينتقد مرشدهم لانه مقدس ومعصوم ومنزه ولانه حزب قولهم وزعمهم يرى الملائكة والرسول في اليقظة فهل يعقل هذا اليس جنون وخروج عن الشرع
    اللهم اشهد انني قد بلغت
    الحمد لله الذي انقذني من ضلالهم وخرافتهم

  • يوسف
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:56

    من لديه فكر ة او تساؤل فليطرحه بكل موضوعية ، حتى يستفيذ الكل .
    والله الموفق

  • مسلم
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:46

    الفرق بين الحركة السلفية او الجهادية او …. هو فرق بسيط .
    فلنشبه الحركة السلفية بشموخ و قوة الشجر لا تتحرك تظل واقفة لا تتحرك عنيدة دائما ….
    و لنشبه جماعة العدل و الاحسان بنبات القصب. لين يواكب الريح اينما ذهبت في شرط ان يبقا متشبتا بقواعده و اصولة
    و لنشبه الريح العاتية بهذه الذورات العربية التي لا تبقي و لا تذر
    تم نبدئ ……
    مرت الريح العاصفة اي الثورات العربية فمرت على الشجر االعنيد اي الفكر السلفي فتحطمت تلك الشجرة لانها عنيدة
    ثم تمر الريح على القصب اي الجماعة فيواكبها من دون ان ينكسر و هذا مبدا بسيط قد يساعد على اعطاء نظرة هامة على قد ستؤول اليه الاحوال و اخيرا اشكر السي الكاتب د.الزقاقي على مجهوده القيم

  • عمر
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:44

    ردك أولا مردود عليك لأنك لا تؤمن بالحوار بعد اتهامك لصاحب المقال بالنفاق وكا ن الأجدر بك أن تبسط وجهة نظرك فيما قاله الكاتب من آراء عن جماعته، ويبدو لي أنك عجزت عن مجاراة طرح الكاتب الذي أشهد له من خلال مقالاته السابقة بقوة الحجة والدليل وأنه يقدم الحجج على ما يكتبه ، أما أنت فلم نقف في ردك إلا على عنف في الخطاب وادعاء امتلاك الحقيقة وأنكم الفرقة الناجية ، وما يدعو إلى الغرابة في ردك هو اتهامك للكاتب أنه يكتم الحقيقة في مناقضة سافرة لأبسط أبجديات الحوار أي مراعاة الخلاف ، ولا يبدو لي من خلال ردك أنك كنت من العدل والإحسان لأنه من خلال معرفتي بكثير من العدليين أنهم يحترمون مخالفيهم ولا يحاولون أن يفرضوا وجهات نظرهم عليهم .
    إن مثل هذه الردود أظن أنها لا تصدر إلا عن بعض المتطرفين والمتنطعين الذين لا يتورعون عن تكفير الناس وتبديعهم والنظر إلى غير المصلين وغير المتحجبات والاملتحين باستعلاء وتكبر وإخراجهم من الملة والطعن في عقيدتهم لأنهم ليسوا على أهوائكم .
    العدل والإحسان رغم اختلافي معهم في بعض المواقف إلا أني أكبر فيهم صراحتهم في قول الحق ولو عرضهم ذلك للاعتقال والاضطهاد ثم أنهم لا يكفرون أحدا ولا يسيئون الظن بالناس ولقد احتككنا معهم في احتجاجات 20 فبراير فأبهرونا بسمو أخلاقهم ورزانتهم والتزامهم وانضباطهم مع كل مكونات 20 فبراير.
    والحقيقة التي أريد للقراء أن يعرفوها أن المخزن عندما فشل في القضاء على العدل والإحسان بالقمع والسجون لجأ إلى توظيف بعض الوهابيين من أجل تشويه هذه الجماعة وذلك من خلال التشكيك في عقيدة مرشدها عبد السلام يس وأعضاء الجماعة لصرف الناس عن التعاطف معها ، المخطط المخابراتي له أوجه: سياسيا بمنع أنشطة الجماعة ومحاصرتها ،أمنيا بالاعتقال والقمع وفكريا بالتشكيك في عقيدتها ومبادئها.ويبدو أن كل ذلك فشل في تركيع هذه الحركة المناضلة.

  • أبو أسماء
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:04

    السلام عليكم
    قال جل من قائل :إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين : إن من يسدد سهامه طاعنا في جماعة العدل و الإحسان إما جاهل أو متجاهل أو متكبر أو مستكبر أو عميل مرتزق ، وأقول لهم : إن من يريد الحكم على قوم عليه أن يخلص قلبه من الغل وأن يقرأ بعين القلب و العقل مابنيت عليه هذه الجماعة وأن يعيش أحوالها مصاحبا أصحاب الاختصاص مريدا بذلك وجه الله لا الأشخاص و الأهواء .

  • عسو
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:22

    مع كامل الاسف لم ترد على الانتقادات المطروحة على جماعتك رغم ذكرك لبعضها. هل هو تمويه أم هروب أم عجز؟ وهل هو سلوك شخصي أم مذهبي؟

  • سهم
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:40

    الكاتب جعل مقاله كمدخل ومقدمة لما سيتناوله في الحلقات اللاحقة،وقال لنا بأنه سيرد على كل الشبهات والانتقادات التي توجه إلى العدل والإحسان.
    الرجاء التركيز في القراءة ،وليس من المنطق أن يثير الكاتب هذه الانتقادات ويتجاهلها،لذلك أبرز أنه سيفصل في الرد عليها.
    أنا في شوق لمتابعة هذه المناظرة.

  • دكالي مغربي
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:22

    صاحب المقال يبدو انه لبس يوما جلباب الجماعة الخرافية ويبدو أنه قد تخلى عنه بسرده لبعض عيوب الجماعة فأنا أعرف البعض منهم لايعترفون بأخطائهم الفادحة والشباب المغربي يعرف كل الحقائق لذلك أنهم لازالوا متربصين يبحثون عن فرصة سانحة للإنقضاض على السلطة .عاش الملك

  • karim
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:24

    ما يجب ان ينتبه اليه الجميع هو ان الخطاب الذي تطلقه اي جهة ليس قرانا منزلا وأقصد بالضبط كلا من العدل والاحسان واليسار الجذري اولا هما تياران لا يلتقيان أبداأبدا فكل منهما في وادي و الكل يبحث عن مصلحته الخاصة فقط و غايتهما السلطةليطبق كل منهما تجاربه الخاصة وأفكاره التي مر عليها الدهر…..اليسار الجذري يعبدون اشخاصا يعرفهم الجميع و يقدسونهم أكثر مما تتصورون و يتبنون أفكارا لم تنجح حتى في مهدها و في الدول التي تبنتها وأتبتت فشلها الذريع…..العدل والاحسان أيضا يقدسون شيخهم الذي يطالب بعدم تقبيل يد الملك و يسمح هو بتقبيل يده ويعتبره اتباعه مصدرهم الوحيد كأنه شخص منزه عن كل خطأ و يضمون اشخاصا لا يفقهون في الدين شيءو مع ذلك ينصبون انفسهم مفتين وعلماء لا يجب على أحد أن يشكك فيما يقولون ,,,,,ختاما اطلب من الجميع ان يكون واقعيا و ان لا يلتقط اي كلمة فينساق وراءها….الحذر مطلوب والدين لا يحتاج الى ان تكون ضمن جماعة او تيار حتى تكون مسلما
    الاسلام دين يسر…………المرجو النشر

  • الواريني
    الخميس 5 ماي 2011 - 20:38

    تحية طيبة لكل روادهذا المنبر الحر المرجو منكم أيها الأفاضل الصبر ةالتريث حتى نرى ما سيقدمه لنا الدكتور الزقاقي فيما يستقبل من الأيام لأن هذا المقال مجرد أرضية لحوار طويل بناء كما أتوقع لذا أتمنى من الجميع أن يتحلى بروح المسؤولية وأن يعبر عن رأيه بكل حرية شريطة أن يحترم الآخرين.
    أما بمناسبة المحاور التي وعدنا الأستاذ بتناولها وتحليلها فهي مهة للغاية ولعل نقاشنا حولها سينيط اللثام عن مجموعة من العيوب التي تتهم بها الجماعة الياسينية وأنا كل أمل أن يلتزم الجميع بالمنهج الموضوعي والحجاج العقلاني وفي مقدمتنا جميعا الكاتب وشكرا.

  • عبد الخالق
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:16

    إن للحوار أدابا وقواعد لايحيد عنها إلا أحد اثنين:1) جاهل لها ،وهذا لا يرجى من حواره خير،أو عارف بها عازف عنها لأنها تلزمه بالاعتراف بمواطن الضعف والخلل وهذا أشد ضررابالحواروأوسع نشرا للفتنةوالاضطراب.
    وأنا أتصفح مقال د أحمد زقاقي وكذا الردود والملاحظات المصاحبة له وجدت أن أصحباها ـ مع استثناءات ـ إما من الصنف الأول الذي لا يرى في الحوار سوى اعتداد بالرأي ودغاع عن الطائفة ، يحترف السب والقذف ظانا أنه السلاح الأمضى للدفاع ، أو من الصنف الثاني الذي يلجأ إلى السفسطائية فيبعد النقاش عن جوهره ليذكر نجاحات الجماعة ويعدد مناقب قادتها وأتباعها ومريديها بدل الخوض في موضوع النقاش الملح المتمثل في نهج الجماعة ومذهبها في الإصلاح وغاياتها التي تريد قيادة الناس نحوها.
    في خضم هدا الجدل العقيم لا يسع المرء إلا أن يتساءل هل من رأي رشيد؟
    لا شك أن جماعة العدل والإحسان شأنها شأن كل التجمعات البشريةاجتهاداتهاليست صوابا مطلقا ولا خطأ مطلقا لذا على الناطقين باسم الجماعة ـ الرسميين منهم وغير الرسميين ـ أن يبذلوا الجهد اللازم للتواصل مع الناس وبسط آراء الجماعة وإلا فإن الباب يبقى مفتوحا أمام الرجم بالغيب وتأويل المواقف والمقالات حسب ما توحي به الدلالات والإشارات، كما أن على منتقدي الجماعة أن يلتزموا العدل في القول والأدب في الحوار فالحق لا يقال في سماجة ولا يطلب بجهالة وإنما يبسط برفق ويعرض بحكمة.

  • مسلم
    الخميس 5 ماي 2011 - 19:18

    بعض المراحل التي يمرمنها -على الاقل – بعض مريدي هذه الحركةحسب الاحتكاك والتجربة تدل على عدم قدرتهم على تولي قيادة انفسهم فضلا عن غيرهم نحو الافضل المأمول كما بدعون، وخير مثال على ذلك أن الواحد منهم وهو في مرحلة الطلب والدراسة ليس هو نفسه عندما يوظف ويحصل على عمل ليس فقط من حيث ما يمسهم من تغيير في السلوك مع الاخرين ، ولكن في السلوك مع الله حيث ترى الاخ ينقطع عن حضور الصلاة في المسجد عموما وصلاة الصبح بالخصوص يقع منه ذلك بعدما كان مواظبا مجتهدا في زمن الحرمان وفي ريعان الشباب اللهم إنا نسالك الثبات، والذي يستغرب له أن يكون عدد من هؤلاء تسلموا مقاليد المسؤوليات في عدد من الوزارات وعلى رأسها وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية مع ماتدعيه من تحر في إبعاد المنتمين للتيارات المشبوهة من تولي مراكز القرار لديها.

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس