العدل والإحسان والمطب الكبير

العدل والإحسان والمطب الكبير
الإثنين 21 مارس 2011 - 09:50

قدم النموذج المصري مثالا في نضج ونباهة السلوك السياسي لدى مختلف الأطراف التي شاركت في ثورة 25 يناير، حين نأت التنظيمات البارزة بنفسها ، وخاصة الإسلامية منها، عن نسب الحراك الشعبي لتنظيماتها، والاكتفاء بالقول “إنها مشاركة إلى جانب الجماهير الشعبية”، خوفا من حجز الصراع في زوايا تقليدية، تقتصر على جماعة الإخوان والمسلمين من جهة والحزب الحاكم من جهة ثانية.


ويأتي تقديم هذا النموذج للاستدلال على خطورة مسار قد تتخذه “الثورة” المغربية، والمطب الكبير الذي تسعى العديد من الجهات، أمنية وإعلامية، إلى صنعه، من خلال التركيز على جماعة العدل والإحسان، واعتبارها الوقود الذي يزيد من شرارة الاحتجاجات في الشارع المغربي، بل واعتبار هذه الأخيرة قد انقضت على مطالب حركة العشرين من فبراير، وهو ما تساوقت معه الجماعة في سعيها تدريجيا إلى التمايز على باقي التنظيمات، وخلق مسافات تسمح للإعلام بقراءة قوتها التنظيمية، وطبيعة حجمها في الشارع المغربي.


لكن، وأستسمح القراء، فالرسائل السياسية من هذا القبيل لا تحتاج إلى الكثير من الإيماءات والإيحاءات، بقدر ما تتطلب الوضوح باعتبار أهدافها، وحساسية الموضوع في ظل الحراك السياسي الحالي، الذي يحتاج إلى النباهة وكثير من التمحيص قبل اتخاذ خطوات قد تنعكس على الفعل الشبابي والشعبي سلبا، فالملاحظ من خلال التحولات التدريجية لحراك العشرين من فبراير أن:


جماعة العدل والإحسان، بداية ووفق القراءة الأولى للجهازين، تعتبر قيادة الشارع تحريكا لمياه راكدة على المستوى الداخلي، التي أحالت الجماعة على ركود تنظيمي وسياسي طيلة سنوات باستثناء بعض الهزات التي تفرزها الصعقات الكهربائية للشد والجذب بينها وبين الدولة، ما جعلها تعتبر الشارع اليوم متنفسا لإلقاء الأمراض التنظيمية الداخلية التي تحبل بها التنظيمات المغلقة.


وأنها، ثانيا، تقوم بمواجهة التنظيمات الحزبية الأخرى، بغض النظر عن حجمها التنظيمي والسياسي، وتستعمل أجندة مواجهة تمتح من قاموس التخوين واستعداء العديد من الأطراف، والنيل من سيرتها الذاتية ، خاصة تلك التي تحتفظ بتاريخها النضالي العريق، مستغلة في ذلك “الانشقاق” الذي طالها من خلال حركة العشرين من فبراير.


وأنها تركز، ثالثا، على الخطوات التكتيكية، غير المحسوبة، وتغفل محاور التخطيط الاستراتيجي، من خلال محاولة كسب “المعركة” لصالح التنظيم أولا، لإعادة رص الصفوف الداخلية، وقياس القدرة على مجابهة النظام ميدانيا، وإرسال إشارات مشفرة تتجاوز مطالب الحركة، فالمعروف أن التعديل الدستوري ليس هو مطلب العدل والإحسان، وليس هو إسقاط الحكومة والبرلمان، وأن أجندة الجماعة تريد أبعد من ذلك وهي “القومة” المسطرة في وثائقها ولا تخفيه.


وإن كانت التحالفات الضمنية التي قامت عليها ثورة مصر، تجاوزت البعد التكتيكي، باعتبار النفس الطويل لمسار الإصلاح، وما يتطلبه من يقظة مستمرة لدى مختلف مكونات المجتمع ، تنظيمات وأفراد، فإن العدل والاحسان تعتبر تحالفها غير المعلن والذي أملته ظروف الساحة، مع اليسار الراديكالي تحالفا تكتيكيا محضا سرعان ما تبخر مع أول عزم لها على استعراض القوة (نموذج الرباط).


وفي المحصلة، قد تنفض التنظيمات الحزبية والمدنية بتحقيقها المطالب المرفوعة/ أو بدونه، حينها فقط سيكون الخاسر الأكبر هو الجماعة، بإغفالها البعد الإستراتيجي في التعاطي مع التنظيمات التي تتقاسم حدا من المطالب السياسية المشروعة، وتكون الخسارة الكبرى بالعودة إلى خيمة العزلة والانكفاء على الذات.


فالملاحظ أن الجماعة تسير إلى ذلك الفخ الذي أنشأته الدولة بتخطيط أمني محكم، وتسويق إعلامي، والذي يتمثل في حصر المطالب السياسية المرفوعة في أجندة العدل والإحسان، وبالتالي إدراج حرب الشرعيات بين الشارع والدولة، في إطار لا يتجاوز الصراع التقليدي بين الطرفين(الجماعة والمخزن)، وهي عملية ستؤدي، حتما، إلى قتل المطالب الشرعية لحركة العشرين من فبراير وإقبارها، ومنح الشرعية للحرس القديم للدولة في الالتواء على تلك المطالب.


إن ساعة الحقيقة حين دقت أبواب الشعوب، وهزت عروش الدكتاتوريات في مصر وتونس، سعت في أولى لحظاتها، ومنذ ذلك، إلى منح الشرعية والقوة للشعب بمختلف مكوناته، وخلقت حالة من التماهي بين اللحى واللالحى وبين الحجاب واللاحجاب وبين اليمين واليسار والوسط، باعتبارها في حاجة إلى كل هؤلاء، ولم تلفظ سوى من دنست الخيانة والفساد والعمالة والتزوير …أياديهم، وأوقفت التدافع بين الإديولوجيات والأجندات السياسية والحزبية، ولو مرحليا، لصالح التدافع الكبير مع الفساد والإستبداد، ومنحت القوة للشارع ومدته بإمكاناتها للصمود في وجه الثورات المعادية، وهي التي تقوم لها قائمة اليوم في هذا الوطن، عبر ما نشهده من تزوير للحقائق وتغليف للوقائع…


[email protected]

‫تعليقات الزوار

105
  • anti-20 fevrier
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:12

    العدل والإحسان تستغل الدين
    20 فبراير تستغل الحرية بالمغرب

  • سعيد الهاشمي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:10

    أيها الكاتب:مقالك بعيد عن الموضوعيةإما عن قصد وإماعن ضعف إلمامك بالواقع،فأخبرك أن العدل والإحسان كما أعلم من مصادر موثوقة لاتريد الاستفراد بالحراك الشعبي،وتؤمن بالتنسيق مع الفعاليات الأخرى كإستراتيجية وليس كتكتيك مرحلي،لإيمانها ويقينهاأن التغيير لايمكن أن يقوم به فصيل أو مكون دون التعاون مع الآخرين مهما كانت مشاربهم،وربما يصدق مقالك على بعض فصائل اليسار في بعض مناطق المغرب،حيث يعملون جاهدين على الاستفراد بالحراك الشعبي،ويعملون بشتى الأساليب على إقصاء الآخرين ويظنون أن هذه فرصتهم،فليهتبلوها،وهذا قصور في النظر،أما العدل والإحسان ومن خلال مخالطتي لهم،يركزون على التعاون والاصطفاف ضد الظلم مع أي كان ما دام شريفا ذا مروءة.
    اسمح أن أقول لك أن مقالك لايخدم إلا استمرار الاستبداد وتأبيده،وهو ما لايمكن أن يتحقق،لأن المرحلة مرحلة الشعوب.

  • حميد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:30

    بشهادة الجميع الكل كان منضبطا باستثناءالامازيغيين ومنظنة التجديد الطلابي

  • مهتم
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:14

    السلام عليكم
    شكرا على المقال أولا و فيمايلي بعض الملاحظات :
    1_ في مقالك التحليلي لم تسق أي بيان أو تصريح يدل على أن الحركة تسعى إلى الإلتفاف على مطالب حركة 20 فبراير و أنها تخون وتطعن في الأطراف الأخرى وأن الجماعة لم تطلب من قبل تعديل الدستور.
    وبناء على ذلك أستسمحك بالقول أن مقالك التحليلي افتقد إلى أقل شروط الموضوعية وأدعوك إلى قراءة البيان الأخير الذي أصدرته الجماعة و الموجود بموقعها و الذي تعتبر فيه نفسها جزء من الشعب المغربي تشاركه همومه و اماله.
    و استسمحك مرة أخرى بالقول أن القارئ المغربي أكثر ذكاء من نمرر عليه أمورا كهذه دون أن نقنعه بالحجة و البرهان
    و أتمنى أن تتقبل هذا النقد بروح رياضية حتى تطور في المستقبل أدواتك التحليلية والمنهجية وشكرا.

  • بوهالة
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:14

    اسمح لي انقول ليك راك غير امعاودين ليك ، وباين عليك ما عمرك اطالعتي على ادبيات الجماعة رغم انها كثيرة.
    للقومة شروط يجب ان تتوفر لها، واصغر عضو في العدل والاحسان يعرف ان شروط القومة لم تنضج بعد
    بالنسبة للعدل والاحسان فهذه صرخة من شعب عانى من كل صنوف الظلم والنكيل ، ولأنها مع الشعب وكل اعضائها هم أبناء الشعب ، فمن الطبيعي ان تتجاوب مع هبتة لأنها ببساطة لم تبع او تشتري يوما مع المخزن ومن وراء ظهر الشعب ، مثل مهندسي مسرحية التناوب ، وبائعي التاريخ النضالي في مزادات الانصاف والمصالحة اللذين تجدهم اليوم يعيشون تخبطا هيستيريا لم يعيشوه من قبل
    بالنسبة للعدل والاحسان فهي انخرطت في مساندة الهبة الشعبية وستتحمل كل التبعات كما عهدناها دائما، والكرة الآن عند المخزن ، اما ان يستجيب لمطالب الشعب غير منقوصة، أو أن يفتح زنازينه وينصب مشانقه ، فسنقحم فيها رؤوسنا بسلم كما نتظاهر بسلم، ولتبدأ سنوات الرصاص الثانية، فالذين قضوا في الأولى لن يكونوا أكثر فدائية منا و لا أكثر حبا منا لهذا الشعب الذي ماتوا من أجله جميعا رحمة ربي وسلامه عليهم جميعا
    مخطئ من يتصور ان أعضاء العدل والإحسان يطمحون لقومة تقيم دنيا زائلة أيا كانت ديموقراطيتها، إنما مطمحنا الغالي ان يكرمنا الله بشهادة نلقاه بها وهو راض عنا ، فلا نامت اعين الجبناء

  • اليد في اليد حتى التغييبر
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:16

    يا أخي المقال مع غحترامي للكاتب و رأيه فإن الجماعة لم تكن يوما منغلقة على الواقع السياسي بالمغرب بل على العكس من ذلك كانت دوما تشكل قوة ضاغطة لصالالتغيير نحو غد الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية
    هذه مطالب الشعب المغربي كله الذي يصطلي بنار الوضع المويؤءئ الحالي
    و الجماعة يا سيدي هي جزء من هذا الشعب و بالتالي فهي مساهمة إلى جانب كل الشرفاء و الغيورين على مستقبل هذا البلد في صناعة التغيير المنشود.
    حذار من استنتاج المواقف من الفاعلين في الساحة بناء على محاكمة النيات
    أظن أن هذه العقلية تجوزت الآن في ظل السعي للتغيير المنشود و الكل طفح به الكيل من أيام المخزن السوداء

  • حسن
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:16

    أسي جواد
    من فضلك علق لي على هذين المشهدين:
    في الدار البيضاء رفعت لافتة كبيرة باسم منظمة التجديد الطلابي وهي تابعة للعدالة والتنمية، المعارض لحركة 20 فبراير، فيما لم نر من العدل والإحسان، وهي الداعم الأساسي للحركة، ما يدلل عليها من لافتات. .فمن الراكب؟
    في الرباط يتصدر المسيرة قياديون بارزون من الاتحاد الاشتراكي في حين لم يتزعم المسيرة قيادة العدل والإحسان. فمن الراكب؟
    تصور معي أن يكون في الصف الأول فتح الله أرسلان، وهذا حقه، لكن كيف ستقرأ الرسالة؟
    قولوا لي يرعاكم الله ماذا تريدون من العدل والإحسان أن تفعل؟
    أقترح أن تحلق لأبنائها اللحى، وتنزع عن بناتها الحجاب، حتى لا “تعنز” كاميرا الدوزيم والأولى.
    ولتعذرني الأحزاب والفعاليات الشريفة.
    عموما، لقد أجاب شباب 20 فبراير أنفسهم عن هذه المغالطات,

  • casawi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:32

    يا أخي من الأفضل لك الابتعاد عن الكتابة في مواضيع لا تفقه فيها شيئ، موضمعك غير متناسق و غير مرتب و أنصحك بقراءة أدبيات الجماعة المعلنة لتفهم تصرفاتها -هذا إن فهمت شيئا- أو اتصل بأحد أفراد الجماعة ليشرح لك ما غاب عن فهمك، هذا إن كنت تريد أن تفهم، أما إن كنت ممن يسبح بحمد الطغاة و الظالمين فابق في غيك، و المسيرة تسير…………

  • مغربي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:18

    قراءة للأسف لاذنب للعدل والإحسان فيها بقدر ماهي توجسات البعض لمواقف شخصية اكثر منها موضوعية
    الجماعة مكون من الشعب المغربي يساند مطالب 20 فبراير وتشارك بفعالية في التظاهرات والمسيرات تعبيرا عن مصداقيتها وجديتها في تنفيذ مطالب الشباب والشعب المغربي وهذا ليس ذنبا وعيبا إذا كان الاخرون من الجمعيات والاحزاب زاهدون
    وكأن الأخ الكاتب ياسف فهذا ليس ذنب الجماعة مرة والخطا الذي تحذر منه الجماعة اقل وانضج من ان تقع فيه لكن لها الحق في التميز والتعبير عن وجودها وسط الشعب المغربي التي هي جزء منه وابناؤها ابناؤه
    ومن كان عنده موقف شخصي وربما تحامل شخصي فلا ذنب لها فيه
    أما مسالة التحالف التكتيكي فهو محاسبة للنوايا أكثر منه واقع حقيقي
    التحالف تحالف من اجل مطالب كل الشعب وطبعا للجماعة مطالبها ورؤيتها الخاصة لمستقبل البلاد

  • aymane
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:34

    اذا كان
    العدل والإحسان تستغل الدين
    20 فبراير تستغل الحرية بالمغرب
    فالنظام استغل البلاد والعباد

  • قاسم
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:20

    قرائة سادجة لآراء ومواقف العدل والإحسان وعلاقاتها مع مجموعة من المكونات المجتمعية ،مقالك تحركه خلفية واضحة من نصه وهي تشويه مواقف العدل والإحسان أولا العدل والإحسان أعلنت منذ بداية وقبل احتجاجات 20 فبراير أنها تتبنىشعارات الحركة وأنها مع مطالب 20فبراير دون ادعاء تقديمها أو أنها الفاعل الرئيس في إثارتهاوأعلنت مشاركتها كباقي من أعلنوا مشاركتهم ولم يبحث في خلفيات مشاركتهموتماهت داخل المظاهرات بشهادة التقارير الصحفية النزيهة وبتعديل الشهود الذين حضروا في المظاهرات.
    أما حديثك عن القومة فهو خارج الموضوع والجماعة مثل جيع التيارات التي تنادي بالتغيير تجعل من بين خياراتها العصيان المدني السلمي ضد الظلمفي سياقها ومساقها ،وكلامك عن القومة محاولة فاشلةلإظهارالجماعة بمظهر الحالم أو البعيدعن هموم الأمة والشعب.
    ثم من قال لك أن العدل والإحسان تيار مغلق ويعيش عزلة ،إن كان بمعنى انغلاقنا عن محاولات الاختراق البوليسة وثباتنا أمام مساومات المخزن لنتنكر لمبادئنا فهو صحيح ثم أنك لم تتسائل هل نحن بمحض إرادتنا اخترنا ما سميته عزلة إن نأت أطراف عن مواقفنا الواضحة في عدم الرضوخ لظلم المخزن،بهذا المعني نعم .ونحن معزولون فقط عن المؤسسات المغشوشة التي يطالب الشباب اليوم بإسقاطها ونحن مع الشعب قلبا وقالبا.ثم إن حملتك على العدل والإحسان هي في حقيقة الأمر حملة على 20 فبراير والداعمين لها وكلهم واعون بمطالبهم وبمن يمكن أن يترص بهم أو يركب موجة مطالبهم لأغراضه الخاصة.
    كثير من الذين يعادون اليوم 20 فبراير يتسترون خلف عدائهم للعدل والإحسان أما من ألف معارضة دكاكين السياسة وراحة الطاعم الكاسي ويقف ليخطب من برجه العاجي فالأمر لا يهمه.وأخيرا ورجاءا أن تأتي لنا بتصريح واحدلأحد مسؤؤلي لجماعة ينسب فيه أمر التحرك الشعبي للجماعة.وأختم بهذه الآية”ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا”

  • مناضل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:02

    للأسف قراءة غير موضوعية، والرجل يكتب بخلفيات واحكام مسبقة. اخلع نظاراتك. فهذه الحركة ليست إلا جزءا من الفاعلين في الشارع، فهي لم ترفع شعاراتها الخاصة، بل تبنى شبابها مطالب 20 فبراير. فلم يحصل أن تميزت الجماعة في وقفاتها عن باقي الشباب الآخرين. فلقد أريد لها سواء من طرف المخزن أو وسائل الاعلام أن تلعب الدور الذي أشرت إليه. من خلال التركيز الإعلامي المفرط واتهامات المخزن لها بتحريك الشارع.كما لم نسنع يوما أن ناطقها الرسمي قد خون أحد الأطراف، بل إن مرجعيتها تحث على مد الجسور م خلال الميثاق. هاد الجماعة كما دارت انتقدوها، شاركت في وقفات فلسطين نزلوا عليها، مارست دورها التأطيري منعوها، وجعلوا كل عملها بدع و خرافات. براكا الشعب عاق أو فاق. لو أرادت هذه الجماعة أن تدخل لدخلت من زمان. المشكل في المغرب كان واضح وضوح الشمس، ولكن كولشي كان ساد عينيه. واتهمت الجماعة عندما كانت تتحدث عن الحكم المطلق بالخرافية و الظلامية. الحمد لله الذي رجع الكل يتبنى هذه المطالب الراديكالية
    الجماعة مازالت لم تستعرض عضلاتها وهي لا تريد ذلك أو تسعى إليه ، فمي تشارك في الوقفات بجزء من أعضائها فقط. فإذا كانت المشاركة ورفع مطالب الشعب ستزيد الجماعة عزلة، فهذا شرف لها، شرف للعدل والاحسان أن تبقى معزولة في خلوتها على أن تضع يدها مع المفسدين و مريدي المخزن، الذين سيسجل التاريخ كيف تم تدجينهم ليوظفهم المخزن لتعزيز مشروعيته وتكريس استبداده المطلق. لن تركع الجماعة، ولن تبيع مطالب الشعب. لقد سقط القناع عن المتملقين للمخزن
    قدرات الجماعة على التعبئة أكبر مما قد يتصور المخزن وأذنابه، و الجماعة لاتزايد على أحد بهذه القدرة، بل ستوظفها لخدمة مطالب.

    مازالت معركة نضال الشعب المغربي في بداياتها يا أستاذ وأي قراءة الآن هي ظالمة. فالجماعة ستنزل بثقلها عندما سيفرض عليها المخزن ذلك
    نعم للخلوة نعم للانعزال نعم للفناء، لا لبيع مطالب الشعب للمستبدين المكايفليين مصاصي الدماءت

  • واثق
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:24

    أتساءل عن مصير هذه الجماعة الغامضة، لأنها لاتختلف عن بعض الجماعات التي عرفها التاريخ مثل المورمون في أمريكا أو البهائية في إيران أو القاديانية في باكستان وهي جماعات تحيط نفسها بهالة من الأسرار وهي بذلك تشبه بشكل ما الماسونية. وعلى المنخرطين في هذه الجماعة أو المتعاطفين معها أن يكونوا على بينة منأمرهم، لأن هذه الجماعات المنغلقة والغامضة لاتخدم إلا أصحاب المصالح كما قد تستعمل لضرب استقرار الدولة التي تطمح إلى التغيير الديمقراطي

  • مواطن
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:00

    ما نعرفه ان جماعة العدل والاحسان تدافع على اقامة دولة اسلامية وهذا هو مشروعها منذ البدء،الان تخرج لمساندة والتظاهر الى جانب حركة 20 فبراير والتي تطالب بدولة علمانية، وتتحالف مع اليسار الاشتراكي الموحد وتغازل مواقفهم وهي تعرف انهم يعارضون بشدة مبادئ الاسلام في الحياة السياسية…. واتساءل هل عبد السلام ياسين وجماعته تخلوا على المشروع الاسلامي وتخلوا على مبادئ التربية وانها هي التي تاتي بالتغيير تدريجيا؟ الكل يتهافت وراء المناصب والسياسة في غياب تام للتربية والاخلاقيات وحتى المنطق حتى يتمكن الواحد منا من استيعاب ما يقع.مكامن الفساد واضحة وناقشوها بجزئياتها ان اردتم بدل العموميات ،حينها سنضع اول لبنة في بناء مغرب جديد كما نحلم به.المطلوب قليل من الحكمة بدل اللغو والاطناب في ما لا يفيد ولنشارك باقتراحاتنا في التعديلات الدستورية وبعدها المشاركة بكثافة ونزاهة في الانتخابات لفرز وزير اول يستحق الاختصاصات الممنوحة له.. ومحاسبته ان اخطا الطريق.

  • حذيفة
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:04

    بعد اتهام جماعة العدل و الاحسان بالوقوف في احداث الدار البيضاء و خريبكة علمت مصادر ان هذه الجماعة هي المسؤولة عن الزلزال و التسونامي الذي ضرب اليابان و ايضا هي اتهمت هذه الجماعة بالوقوف في تحريض القذافي في قتل شعبه و ايضا تسليح المرتزقة الافريقين
    في حيت لم يتسنى للمصادر التحقق من ان هذه الجماعة هي المسؤولة عن عدم تاهل المنتخب المغربي لعدم تاهله لاي من البطولات و لكن اتضح انها الشبب في …………..
    وباراكا من الكذوب راه الشعب عاق و فاق منكوم الجماعة من الشعب راه لا بد غادي تخرج حيت هي من الشعب و باراكا من الاتهامات الخاوية الشعب عاق بالمخزن و الدولة الفاشلة

  • محمد الزيتوني
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:10

    السلام عليكم زوار موقع هسبريس
    أعتقد أن كاتب المقال يريد أن ينبه العدل والإحسان إلى هذا المطب الخطير وهو نسب الحراك الشعبي إلى التنظيم الداخلي للجماعة، لكن ما لا يعلمه أن الجماعة تعي هذا جيدا وتعرف مخططات المخزن جيدا، وما لا يعلمه أيضا أن الجماعة لم تسقط في هذا المطب والدليل الشارع والمتظاهرين والهيآت السياسية المشاركة إلى جانب الجماعة.

  • مغربي وليس ياسيني
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:06

    اولا ماهي اديولوجية جماعة العدل والاحسان ؟؟؟
    ثانيا ماهو مشروعها الاصلاحي؟؟؟
    ثالثاكيف سيدار الحكم في عهدها؟؟؟
    لا تستغربوا فانا اضع رؤية لما بعد الملكية في المغرب وعلى ضوء حكم ال ياسين للمغرب ههههههه
    انا لست مجنونا ولكنني اكاد اصاب بالجنون عندما اشاهد واتابع مخاض هده الحركة التي تركز على منهج القومة (الخلافة على منهج النبوة)ولكن للاسف عقيدة العدل والاحسان ليست في تطبيق شرع الله وانما في استغباء عقول الناس واتباع البدع والاوهام بالنصات الى الاموات في القبور والنداء على الاولياء كمولاي عبد القادر مثلا اضافة الى ان طريقة الوصول غبية جدا فانا من خريجي الجامعات المغربية وكنت اقف على تحركات العدلييناصراحة ليهم منهج غير اسلامي وانما منهج انتهازي ووصولي بدليل ان انشطتهم كانت تنطلق من شهر سبتمبر وتنتهي في شهر نفمبر ويختفون من ساحات الجامعات من شهر دجنبر الى يوم الامتحانات
    المهم هده الجماعة ان وصلت فلن تصل سوى الى غياهب السجون

  • محمد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:08

    الكل أصبح يحلل وينظر بدون ضوابط
    العدل والإحسان جزء من الشعب المغربي ومن حقها أن تعبر عن آرائها
    ولا يجوز إقصائها من الإعلام العمومي
    يجب إعطائهم فرصة لنتعرف على آرائهم بشكل غير مشوه حتى تتبين الحقيقة

  • hmad
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:20

    tu as bien parler commentaire n4. merci bcp

  • le banquier
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:22

    combien nadia yassine a dans son compte ? presque rien mais elle a je ne sais pas combien dans son coffre fort a la maison et son pere n,en parlons pas ces gens sont trop riches ils manipulent les pauvres

  • البوشاري عبدالرحمان
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:22

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    لو اظطلعتم على سيرتي الداتية التي جعلت اطارها سميكا في الانترنيت خطابا للدين كفروا وللدين اشركوا وليعلموا انهم احيطوا بقوة العرب والمسلمين في رجل واحد منهم والدي تكهن به اوائلكم وكما يشهد القران بالاحد فيما ادا اوتي مثلما اوتوا من العلم فاني لما اعدت نظري لهدا الموقع ارى الاميين يسارعون الى تشجيع هده الجماعة ويقول انهها من الشعب
    وهل يمكن لنا ان ناخد الحماق لنجعلهم في الركب ام اننا نحيلهم لمستشفى المجانين حتى تهدا اوتارهم من هيجان الدجال الساحر فيهم
    فلا هم مع وثيقة اخرجوها ولا هم مع قرار وبيان كتبوه وما هم مع هدا وداك ولا قران محمد ولا اسلام عمر وانما لاجتهاد علمي خاطىء قانم به الزعيم وظن انه قد اصاب ووالى لنفسه درجة ووالاها لنفسه من انه ولي لله
    انه زمن الشواهد العليا ومن قال انه ولي للله في هدا العصر القابض فيه علىدينه كالقابض على الجمر فعليه ان ينزل شهادتها ىتوتكون ممنوحة من الله صاحب حقوقها الشرعية لعباده في الارض
    فهدا هو شؤالي على شبابنا الاعزاء من جماعة العدل والاحسان ليعلموا ان العلم باق لا يزال ولو كان محدودا لما تطورت الاليات الى ان اصبحت تحارب الانسان في عقر داره
    لدا ان القارىء الكريم والناظر المحترم لما يستقر جلوسه لقراءة الموضوع فانه يمرر سرعته لارسال ارسالية كرد ولكنه لا يقرا ردود العقل العربي المسلم اين وصل ولو كان يفعل لكان قد قرا الرسالة الثانية التي ترتكز على درجة الاعجاز العلمي والعددي والرقمي في القران فعلى الناظر ان يستوعب هده الزيارة المقدسية التي قمت بها لكونها ورقة رابحة للمغرب قمة وقاعدة وبدلك اشدو واطرب والحمد لله والنصر لمولانا الامام اعزه الله

  • حسن
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:14

    تحليلك جيد
    وأتمنى أن لا تبتلع الجماعة الطعم لكوننا نريد نجاحا لهذه الاحتجاجات في اقبار الفساد والمفسدين

  • Mohamed -Elghazaoui-
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:12

    Je dis pas plus ke ça, :
    في الدار البيضاء رفعت لافتة كبيرة باسم منظمة التجديد الطلابي وهي تابعة للعدالة والتنمية، المعارض لحركة 20 فبراير، فيما لم نر من العدل والإحسان، وهي الداعم الأساسي للحركة، ما يدلل عليها من لافتات. .فمن الراكب؟
    في الرباط يتصدر المسيرة قياديون بارزون من الاتحاد الاشتراكي في حين لم يتزعم المسيرة قيادة العدل والإحسان. فمن الراكب؟
    تصور معي أن يكون في الصف الأول فتح الله أرسلان، وهذا حقه، لكن كيف ستقرأ الرسالة؟
    قولوا لي يرعاكم الله ماذا تريدون من العدل والإحسان أن تفعل؟
    أقترح أن تحلق لأبنائها اللحى، وتنزع عن بناتها الحجاب، حتى لا “تعنز” كاميرا الدوزيم والأولى.
    ولتعذرني الأحزاب والفعاليات الشريفة.
    عموما، لقد أجاب شباب 20 فبراير أنفسهم عن هذه المغالطات,

  • انور
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:56

    نصركم الله ايها الاخوة في العدل والاحسان انتم وجميع الشرفاء في هاد البلد العزيز رغم التشويه الاعلا مي من طرف المخزن واعوانه فشمس العدل والاحسان تسطع كل يوم في المغرب وجميع انحاءالعالم شاء من شاء وابامن ابا ولينصرالله من ينصره ان الله قوي عزيز

  • Ali Mansore
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:58

    شكرا للكاتب،
    لكن مع كل ما كتبت، فإنه يظل تحليلك و رأيك الخاص
    ثم ما دخل القومة في الموضوع، نرجوك أن تعطي لها تعريفا في مناسبة أخرى.
    يبدو أنك لا تعرق مثقال ذرة عن العدل و الإحسان.
    القومة عمل دؤوب مستمر في بناء شخصية المسلم وفي بناء المجتمع الأخوي…

  • رشو
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:24

    حنا الشعب خرجنا للشارع للمطالبة باسقاط الذين يسرقون بلدنا و يفسدون فيه ابلمحسوبية والرشوة و الزبونية من المسؤولين داخل الحكومة والبرلمان والمنتخبين المزورين وليس مشكلنا مع العدل و الإحسان بل نشكرهم لأنهم يدعموننا وتجاوبوا ايجابيا مع مطالبنا, ثم اذا كنا ديموقراطيين فلهم الحق في التعبير عن رأيهم, انذاك اطلعهم الشعب او ما يصوتش عليهم من اختاره الشعب بنزاهة و ديموقراطية من دون شراء الصوات نحن معة ولو اختلفنا معه في الرأي , فلنكن منصفين ولا نقصي احدا , شكرا للإعلام الحر

  • طنجاوي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:28

    يا سيدي من حقها أن تستعرض العضلات ، لماذا لا تلعبون رياضة الحديد كي تستعرضوا عضلاتكم ولماذا ليست لكم عضلات ، هذه مشكلتكم إذا لم تكن لكم عضلات لا تلومو الناس على عضلاتهم

  • محمد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:26

    ان جماعة العدل والاحسان لا تستطيع الخروج لوحدها الى الشارع .فهي تستغل شجاعة اليساريين وتخرج من جحورهاوفي الجامعات تحارب اليساروتنعته بالتوجه العلماني الملحد.وتسعى الى زعزعة استقرار البلاد عن طريق بيع صكوك الغفران واعتماد التقية او ما يسمى بالنفاق الديني معتمدة فكرة المهدي المنتظرعن طريق تسويق نفسهاانها القادرة على هدم الباطل. واتحدى هذه الجماعة عبر موقعها او في قناة فضائية ابراز الى الشعب المغربي اجراءاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقضائية والثقافية.فهي تختزل فكرها في الاسلام-والمنهاج النبوي-وتعمل على قتل العقل البشري الخلاق والمبدع انها اكليروس المغرب عشاق العصور الوسطى.

  • المهدي moha
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:54

    يؤسفني أن أصرح أمام كل “الإسلاميين” في شتى أنحاء العالم بحقيقة مرة يعاني منها المغاربة ذوي الميول والتوجهات الإسلامية وهي أن الساحة المغربية هي خالية من جماعة إسلامية مشرفة كما يتطلع إليها كل من وجد في نفسه ميولا فطريا إلى آنتماء سياسي إسلامي.
    فهل من جماعة إسلامية “ثالثة” في المغرب تكون حرة, مستنيرة الفكر ترقى إلى تطلعات الشعب والعصر, متتخذة “التحرر من كل أصناف العبوديات إلا لله وحده شعارا و مناهجا لها؟

    إنه أمر شديد المرارة, لكنه حقيقة!..
    وقبل كل شيئ أعتذر على الأخطاء وعدم إتقان العبارات لعدم وجود الوقت لدي للتصحيح و التمحيص.
    توجد حاليا في المغرب الأقصى جماعتين إسلاميتين يلتقي فكريهما في عيب خطير ألا وهو “العبودية و آنعدام الحرية”..لكن وطبعا بلونين مختلفين.
    وأما الأولى المسماة بجماعة التنمية فتنعدم في فكرها الحرية والكرامة الحقيقيتين للشعب, والطموح لتخليصه من عبودية الذل والركوع الذي يفرضه النظام منذ عقود من الزمن, وهذا ما لا يمكن لهذه الجماعة فعله مادامت تعتبره في منهجها طاعة و برا بالنظام و حاكمه! وبما تبنته لنفسها من منهج تملقي “الصريح” للنظام الرسمي, ألا وهي جماعة بن كيران.
    وطبعا مع و جود مثل هذا العيب الجلل من جماعة إسلامية! فإنه لا يلزمنا حتى الدخول في نقد فكرها, إذ كفى بهذا العيب ذلا و شناءة.
    وأما الثانية المسماة بجماعة العدل والإحسان, فرغم تخلصها من مثل هذا المرض من تملق و نفاق للنظام و هذه حقيقة لا جدال فيها, إلا أنها و”للأسف” متوحلة في أمراض وعبوديات أخرى كثيرة وخطيرة أنتهىى بها إلى ما يشبه الإنتحار على الساحة المغربية, إذ تفتقر وبكل وضوح إلى أدنى علامات القبول من طرف الشعب, إلا من هو داخلها, منصهر في عبوديته من قدسية شيخه قطب الزمان إلى سفينة نوح إلى خرافات 2006 والتي ولحد الأن لم تعلن آعترافا بخطأها المنهجي, و توبة نصوحا من هذه العيوب كبرا و غطرسة منها و إلا فماذا؟
    وكما أن العين لا ترى الحصاة التي تؤلمها في عينها, فأعضاء هذه الجماعة لا يشعرون بضلالهم عن -يتبع-

  • Ahmed
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:04

    لم ينتبه صاحب المقال الى ان ما يسعى اليه المخزن منذ مدة لتبرير فشله هو ماسعت اليه الأنظمة الإستبدادية في تونس ومصر وغيرهما من تلخيص انتفاضة شعوبها في الحركات الإسلامية او غيرها هروبا من مواجهة تبعات فشلها ومحاولة منها لتسويق سياسة قمعها للشعب.
    والجماعة والحمد لله على بينة من الأمر ومواقفها واضحة سواء في تعاملها مع الأوضاع الحالية اومواقفها المعلنة منذ سنوات في دعوتها إلى ميثاق وطني مشترك تشارك فيه جميع الأطراف السياسية والفاعلين حول أهداف مشتركة لإنقاذ البلاد. واليوم ما لا يروق للمخزن تحديدا هو التفاف مختلف التوجهات والفئات الشعبية حول نفس المطالب.

  • nino abidi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:30

    ارجع الى كتب ووثائق الجماعة وابحث عن الميثاق الديمقراطي الذي ينادي الفضلاء الديمقراطيون الى توحد على مطالب ديمقراطية مشتركة. منذ بداية تسعينات الجماعة تنادي بما يقع الان والكاتب يتحدث عن تكتيك. ساقول لك اخي اكثر من ذلك ان الجماعة هي الوحيدة التي لديها خارطة طريق للوصول الى مبتغاها وهو الخلافة على منهاج النبوة وهي حين تناضل من اجل بناء الديمقراطية وبناء الدولة القطرية كمرحلة اساسية. يعني تماما كما بني الاتحاد الاوربي. لكي تبنى الخلافة يجب ان تتوفر شروط العدالة السياسية, الاقتصادية, الاجتماعية…

  • أحمد لعزيز
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:58

    حذار من الغمز واللمز واستعداء بعضنا على بعض فكلنا مغاربة – ونفخر بذلك – بل نجعل من الملكية مدخلا حقيقيا للإصلاح ونجعل الحوار العقلاني رافعة للتوافقات التي تبني ولا تهدم. ولا ننسب الفضل لأنفسنا حتى ولو كنا سببا في اي فعل. وما دمنا نؤمن بالحرية والإختلاف فلا بأس أن يعذر بعضنا بعضا فيما اختلافنا فيه. وأرجو أن نوجه الشباب نحو الصلاح ونكران الذات في سبيل المصلحة العليا للوطن. فلأن أموت في سبيل الله خدمة لوطن، خيرا لي من أن أموت خائنا لديني ووطني

  • مغربى حر
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:34

    جماعة العدل والاحسان هى اولا جماعة اراهبية لا عدل لها ولا احسان بل هى جماعة من الاشخاص المغرر بهم و يسعون دائما لاشعال الفتنة فى بلادهم و يستغلون بعض الشباب المغفليين ويقنعونهم بافكارهم الحاقدة لبلدهم الذيين يعيشون فيه بامن و امان اتقوا الله ياعباد الله الغرب يريدون احتلال البلدان العربية و يظحكون عليكم باسم الديموقراطية اى ديموقراطية تريدون ديموقراطيةالعراق و افغانستان والان ليبيااصيحوا من سباتكم ايها المغاربة الاحرار الغرب يريدون خيرات بلادكم و يشعلوناالفتنة لكى يجدونها مظلة و بعدها الغزو والان ليبيا يريدون تقسيمها

  • المهدي moha
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:06

    -يتبع- فطبعا لا يشك عاقل في كون شعار “العداء الجذري للنظام الفاسد” يعتبر شعارا شريفا و محمودا, إلا أن هذه الجماعة وللأسف ما أن تستقطب مثل هؤلاء الشباب, حتى تدخلهم في سراديب أفكارها من التقديس في غير محله, والعبودية غير الخالصة, والآنطوائية الفكرية والآنقطاع عن العالم, ولذا أعتقد انه من البديهي أنه لو وجدت لهؤلاء الشباب المغاربة -جماعة إسلامية (ثالثة) في المغرب, تتبنى أيضا فكر”النضال المعلن ضد النظام الفاسد” مع تميزها بنقاوة أفكارها من أوهام”السيخ و آبنته” لآنسل حتما معظم جماعة العدل والإحسان عنها منظمين إلى هذه الجماعة الثالثة.
    إن هذه الجماعة تراهن على “كثرة العدد” وقد يكون لها ذلك في الواقع, بل وأكثر من ذلك وللأسف فقد أكسبها عددها نوع من”الغطرسة” الواضحة في المشهد المغربي, خصوصا بالتعالي -غرورا بعددها- عن النزول إلى طاولة النقاش والحوار الفكري البناء سواء مع المخالفين أو غيرهم, مما هو بعيد جدا عن خصال التواضع التي يتحلي بهاالإسلام.
    كما يُستشعَر أيضا من أفكار هذه الجماعة فكرة “عرقية الشرف” الموروثة من رواسب القرون الماضية, والبعيدة عن واقع العالم الواسع, بآختلاف أجناسه وعظمة حظاراتهم, والإعتقاد “الظاهروالباطن” بالتكافؤ الحقيقي بين أعراق بني آدم, كما نصت عليه كل الديانات التوحيدية إلخ..إذ كثيرا ما تتبني هذه لجماعة- ولو معنويا- مواقفها في تزكية أشخاص أو أفكار على فكرة شرف النسب أوعدمه, ومن بين الدلائل الواضحة على ذلك ما يصرح به شيخهم بنفسه من شرف نسبه, وتقديسهم له, وإن لم يكن هذا معلنا فهو موجود على أية حال في آعتقادهم, مما أخذوه من رواسب العقلية التقليدية الصوفية, والتي لا تزيدها هذه الجماعة إلا دعما لها بالدلائل.
    وهذا عوض التخلص منها و الدعوة إلى الإعتقاد الفكري بالمساواة الحقيقية الكاملة بين أجناس بني البشر إلا بالتقوى.
    وأضيف أن بهذا الإعتقاد المنحرف ساهمت هذه الجماعة(بقصد أو عن غير قصد), لما كانت في أوج شعبيتها في إضفاء أكثر من قدسية الحاكم معلنة في تصريحاتها بشرف نسب الحاكم بما فيها رسالتهم المشهورة : الإسلام أو الطوفان -تابع-

  • hind elmoutali
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:32

    العدل والإحسان تستغل الدين هاد الهدرة مكايناش
    الدين جزء من كل شيء المجتمع السياسة ……….
    20 فبراير تستغل الحرية بالمغرب هاد الهدرة مكايناش —- الحرية هي الاصل

  • يونس
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:52

    مقالك لايخدم إلا استمرار الاستبداد وتأبيده،وهو ما لايمكن أن يتحقق،لأن المرحلة مرحلة الشعوب.

  • مسلمة
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:54

    السلام عليكم إتقوا الله فينا أنتم جميعا نحن نريد العيش بسلام والله أنتم مسؤولين أمام الله عن ما يجري اليوم تريدون الفتنة قد نعل الله والنبي عليه الصلاة و السلام من أوقد نارها….وأنت جواد وأنتم يا أعضاء الجماعة أرجوكم إشرحوا لنا مامعنى مطلب (إسقاط البوليس السياسي)؟ 

  • مناضل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:22

    إلى كل من يتطاول ويتهم ويقدف الأشخاص والحركات
    أقول حركة 20 فبراير حركة الشارع وحركت المخزن…
    حركة العدل والإحسان أطرت وربت جيلا وما زالت…
    فماذا فعلتم؟ مقال يفتقد إلى الموضوعية.

  • عبدالله المغربي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:24

    هذا المقال في الحقيقة محاولة لتشويه حركة 20 فبراير , بتصوير الحركة كأنها يسار وجماعة العدل والإحسان, والشعب لا وجود له, في حين أن الحركة هي حركة شعبية دعا لها شباب مغربي قيل عنه في البداية أنهم عملاء البوليزاريو ومسحيين وفطارين رمضان أو ملاحدة دعاة فتنة, والآن يتخدثون عن فزاعة العدل والإحسان, لإجهاض الحركة , والمقال يوحي بذلك, وكأن المواجهة هي بين العدل والإحسان والمخزن, بل المواجهة هي بين الشعب والمخن المفسد الفاسد, على الكاتب ألا يعيد أسطوانة الداخلية والإعلام الرسمي, وشكرا

  • بلعيد اوبيهي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:50

    حياك الله ياجماعة العدل والاحسان ماعرفنا فيك الا الصدق قلت كلمتك ومازلت تابتة عليها. ساوموك بالمال وانشاء الحزب.فرفضت ان تبيعي دينك بثمن بخس.مع الضعفاء والفقراء والمعطلين والمظلومين وجدناك.فلا تخافين في الله لومة لائم اما الشهادة واما النصر.وعلى من بريد ان يكتب عنك ان يكون صادقا في قول الحق لا ماجورا بثمن زهيد.

  • المهدي moha
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:38

    -تابع- وأضيف أن بهذا الإعتقاد المنحرف ساهمت هذه الجماعة(بقصد أو عن غير قصد), عند أوج شعبيتها في إضفاء أكثر من قدسية الحاكم معلنة في تصريحاتها “بشرف نسب” الحاكم بما فيها رسالتهم المشهورة : الإسلام أو الطوفان, رسالة أعتبرها خطوة حقا شجاعة (من دون أن أسقط على شاكلتهم في التعظيم و التقديس), فبغض النظر عن صحة النسب أو عدمها, فإن إطراء الشيخ للحاكم (المستبد كما وصفه) بقدسية الشرف كان خارجا تماما عن السياق من فرط ما كان من ظلم و جور على الرعية, فإذا قال القرآن العظيم “قولا له قولا لينا” فلم يكن من الحكمة أن يختار الشيخ الكريم من “عالم القول اللين” شرف النسب, لأن هذا لم يعمل إلا على إضفاءه أكثر من القداسة من طرف الشعب المجهّل المسكين, ولن يزيد ثورتهم ضد الظلم إلا خذلانا و تثبيطا, بسبب عقليتهم الصوفية المنحرفة المترسبة منذ قرون..وقد كان ذلك حقا!
    وهذا يجعل الكثير يعتقد أن عدم تصفية الحاكم أنذاك للشيخ عبد السلام ياسين لم تكن إلا ردا لجميل ما أضفاه عليه الشيخ من قداسة النسب في أعين شعبه وعمله على تكريس تأثيرها.
    إذ كان من الأجدر على الشيخ أنذاك التصرف بعكس ذلك تماما, بتحذيره الشعب بأن لا ينخدع من طرف حاكمه و علماء سلطانه ب”خدعة النسب” وأنه لا نسب مع الجور و الظلم, وبأن يرمون هذه الرواسب العرقية المنتنة في أقرب قمامة, منبها لهم على أن الشرف الحقيقي هو شرف الأخلاق و الأمانة و تقديس مسؤولية الرعية, وهذا لم يحصل من الشيخ وللأسف.
    بل وأدهى من ذلك, فقد كانت جماعة الشيخ ياسين -في أوج شعبيته- تشيع عند المغاربة فكرة كانت تصف الحاكم “الشريف” أنذاك بأنه مؤمن قوي في سريرته, وأن المواضبة على الذكر والصلاة من عاداته إلخ ..!
    ولا أعتقد أن الجماعة تكذب هذه الأفكار, أفكار كله لم يكن من الحكمة إشاعتها من طرف هذه الجماعة في تلك الظروف..تابع-

  • المهدي moha
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:56

    -تابع- وأريد أن أنوه بأن الشيخ ياسين, لا تزعجه تماما أفكار الرجوع إلى شرف الأنساب و التبرير “بها ولها” لسبب بسيط وهو كونه يصرح عن نفسه بأنه هو بنفسه “شريف النسب”, و تلويحه بمثل هذه الأفكار وحثه عليهاهي من أثار آتجاهاته الصوفية والتي قرر يوما ان يسيسها.
    بينما من الفطرة أن كل تقدير أو حب لشرف النسب يجب أن ينطلق تلقائيا من القلب ليكون خالصا, أما الحث عليه أوالتلميح به, بالعيارات أو بالبطاقات, فعتبر ثقالة وعنصرية منافية لروح المساواة في الإسلام وكل الأديان, إذ لا يكون المرئ مذنبابآعتقاده التام بمساواة اعراق البشر كلها دون أدنى آختلاف بينهم.

    بل وقد توغر مثل هذه الأفكار المنتنة صدور الناس فتأتي بعكسها, و ينقلب الحب حقدا!.. وقد حصل ذلك في التاريخ.
    وأخيرا ورغم كل قد تمتاز به هذه الجماعة من نضال, فإنها وللأسف لا تملئ الفراغ الإسلامي في المغرب بلوحة شرف, فإن لائحة أخطار هذه الجماعة الإسلامية “السياصوفية” طويلة, وما قصة معجزة 2006 المؤسسة بالرؤى!.. منهم ببعيد, ومن الملاحظ أيضا و بوضوح خلق التعنت والعناد الذي يتحلى به أعضاء هذه الجماعة التي جعلت من العدل و الإحسان إسما لها, وخصوصا بعدم آقتناعهم التام بأخطائهم وزلاتهم وحتى الأكثر و ضوحها منها!.. مما ينم على تخلف فكري خطير يعانون منه, إذ يلاحظ أنهم لا يفهمون ولا يدركون بعد أن آعتراف “فكر” بأخطائه و زلاته هو في حد ذاته أكبر دليل على رقي هذا الفكر و تحضره (على الأقل على شاكلة الأحزاب الغربية), والعكس بالعكس.., كل هذا و دون أن ننسى الإشارة إلى بعض مواقفهم “النظرية” غير المنصفة, مثل آعتقادهم بأفضلية حزب إسلامي و لوآتسم بالتملق للسلطان, على حزب يساري (دون كفر) ولو آتسم بالعدالة والديمقراطية الحقيقية, وإذا لم يخني تحقيقي في هذه النقطة بالذات, وبناء على نقاشي المتواتر مع أعضائها, فإنهم “نظريا” يفضلون حكم المغرب بحزب مثل حزب الإستقلال الإسلامي الميول بزعامة “الفاسي علال” الملكي أكثر من الملك, على حكمه من طرف الشهيد اليساري المغتال الزعيم -تابع-

  • شعبية شعبية
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:58

    غير ارتاح أسي جواد.. في مقالك من ألفه إلى يائه لم تأت بدليل واحد يؤكد ما تخاف منه إلا ما جال في خيالك وخوفك في قولك: وهو ما تساوقت معه الجماعة في سعيها تدريجيا إلى التمايز على باقي التنظيمات، وخلق مسافات تسمح للإعلام بقراءة قوتها التنظيمية، وطبيعة حجمها في الشارع المغربي. مظاهرة تظامنية في واشنطن لا تكاد تشم فيها رائحة اللون السياسي المنظم لها(لمن يريد المشاهدة فهي موجودة على هسبريس)
    أنا لست عضوا في الجماعة -وهي جزء من هذا الشعب العظيم- ولكن قراءتي الموضوعية لما يقع تجعلني أقول بأن التظاهر والمطالب المرفوعة إلى حد الساعة هي مطالب شعبية بامتياز و بعيدة عن كل المزايدات السياسية.

  • الزاكي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:00

    أيها الكاتب ماذا تريد من وراء هذا المقال؟ أتريد جمع الشمل أم تفريق الشمل؟ نحن في جماعة العدل والاحسان نقول ونكرر نحن جزء من الشعب ولا نتصور إصلاحا يكون ذا بال بدون الأطراف الأخرى,.لكن المخزن يريد دائما تصويرنا في الاعلام المخزني أننا بوعو يخيف به المغاربة, وينسى أو يتناسى أننا في عمق الشعب نشتغل ونكابد ونهان ونصبر منذ أكثر من 30 سنة . وها نحن الآن نقف مع باقي أبناء الشعب يالمرصاد في وجه هذا النظام الذي جعل المغاربة عبيدا..وسنبقى نستعرض قوتنا في الشارع كلما دعت الضرورة لنقول للظالم نحن هنا مع الشعب ولا يمكن تهميشنا منذ الآن.والسلام

  • ملاحظ القرية
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:02

    يبدو ان صاحب المقال قداستمع الى الاعلام المخزني فصدق الافتراءات وبدأ يحلل …ويحلل…دون ان يخرج بشيء…
    العدل والاحسان ابناء هذا الشعب…وهم كباقي التيارات الحيةبالبلادتسعى للمساهة بجهدها في تحقيق مطالب 20فبراير.اما انت وامثالك فقد اخترت الانضمام الى جوقة من المزمرين …يزمرون ويزمرون

  • مغربية
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:04

    اني اتعجب لهؤلاء الذين يتبعون هده الجماعة لقد اطلعت على موقعهم ولله قمة في الغباء اهؤلاء يعيشون في عالم اخر ويتحدتون الى اناس من كوكب اخر انا ارى شخصيا ان من يسير وراء ياسين لا يكون الى مجون فقد عقله بل وحتى دينه ان الله عز وجل كرم الانسان بالعقل فاين عقول هذه الجماعة هل غيبها اميرهم ام هم منومون مغنطسيا اهذا هو الاسلام اهذه هي سنة حبيبنا محمد اهؤلاء هم من سيتكلمون عنا وا اسفاه على عقول الناس لااحب ان اعلق على موضوع يخص هذه الجماعة حتى لا اعطيها قدرا لا تستحقه الا ان بعض الردود استفزتني
    السلام على من اتبع الهدى

  • redBD
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:36

    أنا لست من العدل والإحسان ولا حتى التيارات القاعدية
    أنا مواطن مغربي عادي أذهب إلى المسجد كباقي العباد وأشاهد الأفلام
    لكني أجد أن هناك مبالغة في إنتقاد جماع العدل والإحسان ومبالغة في محاربة الدولة لها هذا يعطيها مجال أوسع كي تكون البديل المحذور مقابل الأحزاب المرخص لها وتظيمات المعترف بها أن إختزال حركة 20 فبراير في جماعة العدل والإحسان وتيارات القاعدية إستراتيجية خاطئة لأن الغابية العظمى في التظاهرات شباب لا منتمي عزف عن صناديق الإقتراع ولم يعد له بديلا غيرالخروج لشارع وأغلبهم من الشباب المعطل وشابات تعذر عليها الزواج ….
    فالدولة تخشى من الحراك الشعبي الغير منتمي الذي يصعب عليها ترصده لأن منه الكثير ويتحرك في الشارع بطريقة أكثر مرونة من الجماعات المنظمة فيكون بذلك هدف يصعب تقنصه لذلك تستهدف الجماعات المنظمة فهي سهلة الإقتناص يسهل إلقاء اتهم عليها
    لذلك فالجماعة تعلم أنها متهمة معسبق الإسرار وترصد مهما فعلت ستواجه النقد وإلقاء التهم
    وأنا لا أشاطر الرأي تماما ذا غابت أي جماعة وأي فصيل ن الحراك الشعبي سيضعف المسيرة ولا يقويها فجماعة العدل والإحسان مع تحفظاتي الشديدة على فكارها إلا أن غيابها لن يفيذ بل بالعكس جماعة بحجم العدل والإحسان نحن بحاجة إلى زخمها الجماهري كما نحن بحاجة لكل صغير وكبير ،و الغني والفقير المنتمي والغير منتمي الملتزم و الالتزم

  • متفائل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:40

    حركة 20فبراير وكل من خرج الى الشارع انما هو يطلب العدل والاحسان يطالب بدستور منبثق من الشعب غير مفروض وهذا من العدل ويطالب بارجاع الحقوق الى اصحابها ومحاسبة ناهبي المال العام وهذا من العدل ويطالبون باصلاح الادارة وتحسين ظروف العمل وتحسين وضعية اغلبية الساكنة المهمشة والفقيرة وهذا من الاحسان .

  • بوسلهام ـ ف
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:12

    السلام ورحمة الله وبركاته
    يقول الله عز وجل(وإذا اللملوك ذخلوا قرية أفسدها وجعلوا أعزتها أذلة وكذا
    يفعلونا) صدق الله العظيم
    إننا نريد الحق يرجع لأهله
    يقول الله عزوجل(وإتبع الحق أهوأهم لفسدت السماوات والأض ومن فيهن) صدق الله العظيم
    بوسلهام ـ ف

  • fouzia
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:06

    Le Maroc a besoin de tous ses fils et filles quelques soient leurs idéologies, ce qui importe c’est l’union qui fait la force, si une famille compte dix enfants et que leur mère agonise est ce que le papa va sélectionner les enfants qui viendront jeter le dernier coup d’œil! les enfants qu’ils soient athées , croyants ou même fous, vont avoir le même droit d’assister et pleurer le départ de la défunte!!!

  • محمد سعيد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:42

    كاتب المقال إما أنه يعيش خارج المغرب أو أنه لم يشارك قط في أي مسيرة ،فمقاله هذا يحتوي على مغالطات كثيرة وحقد دفين ضد مجموعة من المواطنين المغاربة .
    إن واقع المسيرات في مختلف المدن يكذب ادعائك جملة وتفصيلا ،واسأل شباب 20 فبراير ليخبروك..مقالك هذا ونشرة اسطايل في 2م وجهان لعملة واحدة ،ألا وهو الضحك والإستهزاء بنا نحن شباب حركة 20 فبراير.
    عليك أولا أن تعود لفصل التعليم الإبتدائي لتلقي دروس في النحو لتصحح 127 خطأ نحوي في صفحتك ثم تعالى لمخاطبة شباب حركة 20 فبراير..
    أطلب من هسبرس أن لا تسمح لكل من يصور الحروف بالنشر..
    رجاء احترمونا

  • Rahim
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:08

    يستظلون بظلال الدين,و الدين بريء منهم., و تبين للقاصر قبل البالغ اكدوبة جماعة الأحلام.. طبعا مجرد فقاعات صابون, مهمشة داخل حاوية النسيان اخدت حجما اكبر منها.
    كل الجماعات الإسلامية في الوطن العربي و الإسلامي, لا تخرج عن هاته البدعة.. لبوس الدين للوصول إلى محطة الحكم المحطة النهاية.قاسم مشترك بين كل الكتل الصماء .. الزعامة و قيادة العالم العربي و الإسلامي إلى الهاوية. و إغلاق كل نوافذ الإبداع و الديمقراطية و الانفتاح الحضاري, حيت يصابون بقشعريرة من كل ما هو غربي. مجردون من الحس الإنساني.. و قس على دالك كتاباتهم و فتاويهم المصابة بإسهال لكترة عددها,
    الدين الإسلامي دين يسر يمارس في المساجد , و ليس داخل دواليب السلطة, أو مقرات الأحزاب, أو في جحور تورا بورا

  • ابو العلاء المغربي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:02

    الأحزاب أو الجماعات التي تتخد من الإسلام مرجعية لها تفتقر لبرامج مجتمعية عملية وتلعب على وتر الدين الحساس وحين يطلب منها تقديم البرامج السياسية تحيلك على الشعب، وحين تقام الإنتخابات يفوز المد الأصولي الإسلامي لأن المرجعية دينية لصيقة بالمسلم الذي خضع لعملية تخدير تامة منذ الصغر وبالتالي تم تطعيم الفرد على أن الإسلام هو الخلاص وبالتالي فالعالم الإسلامي لن يعرف ثورة ديموقراطية متنورة حقيقية تعطي للفرد والجماعة حقوقا كونية لأن “الحقوق” كما يقال موجودة في القرآن والسنة، تلك الحقوق التي يعود تاريخها لأكثر من 14 قرنا بالتمام والكمال. كيف يعقل لمجتمع الفيسبوك والأنترنيت والفضائيات والعولمة والتنافسية والتكنولوجيات التي تحير الألباب أن يعيش تحت وضعية القرن السادس الميلادي؟؟؟ فالتجربة الديموقراطية المتحضرة نبتة لا يمكن لها أن تنمو في تربة إسلامية لأن الإسلام عشب مضر لهذه النبتة التي تمتع الناظر وتغدي الروح والبدن، ويمكن أن أقول جدلا أن كل الشعوب غير المسلمة قادرة على التحرر مهما طال فيها الإستبداد وقادرة على التقدم طال الزمن أو قصر لأن الثقافة هي التي تصنع الديموقراطية، فحين تسود ثقافة الخرافة الإقصائية فستطفو للسطح نخبة سياسية تيوقراطية أكثر بطشا من السلطة القائمة وهذا ما سيحصل لتونس إن هي سمحت للأحزاب الإسلامية من المشاركة السياسية ويجب حظرها لأن الدين هو ممارسة تخص الشعب قاطبة والتدين مسألة حرية فردية من واجب جميع الأطياف ضمانها وليس اللعب عليها للوصول لسدة الحكم والإلتفاف على اللعبة الديموقراطية، وللعلم فالمسلمون أو المتأسلمون يخال لك في حواراتهم أنهم ديموقراطيون لكن في حقيقة الأمر غير ذلك لأن المرجعية إقصائية ” وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران:85، وأختم قولي أن العالم الإسلامي لن يتحرر ما دام لم يتحرر من الوهم ومن الصعب إقناع شخص تم شحنه طيلة عمره بخرافات فيها العقاب و الحساب وجهنم والثعبان الأقرع وملاك الموت وعذاب القبور والسعير وشجر الزقوم وحرق الجلود وتجديدها بعد نضجها…

  • Mousslima
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:18

    قال الله تعالى: [و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يشهد الله على ما في قلبه و هو ألدّ الخصام و إذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها و يهلك الحرث و النسل، و الله لا يحب الفساد]

  • ابو ياسين
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:00

    عين العقل للجماعة افكارها ومعتقداتها فهي حرة ولليسسار رؤيته فهو حر ولحزب العدالة والتنمية رؤيته في التعامل مع الاحداث فهو حر ولكل رؤته حر فيها فما العيب اذن !!!!العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا .بالله عليكم نحن نصبو الى مجتمع حر ديمقراطي!!!!!!لم نقبل حتى الافكار من بعضنا فبالاحرى الافعال .المخزن كيدير شغلو وحنا خاصنا نمشيو نديرو شغالنا الى بغينا التغيير الحقيقي اما الكلام والاتهامات المجانية فلا تسمن ولاتغني من جوع وما تزيد المستبدين الا قوة وتمكينا فبصراعاتنا تدهب ريحنا وتحية للجميع

  • Citoyen Exilee
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:26

    , Mes cheres freres et soeurs , Arretez de faire de la politique arriviste et partisanne car la force du mal est unie pour faire durer au maximum ses profits finnancier par tous les moyens et surtout non legals :vols, escroquerries, corruprion, pots de vins, falsfications et destructions de prouves, assassinat, abus de pouvoir, emprisonment,al-fassssssad……..
    En conclusion, Nous somme tous avec LE ROI contre cette Lobby de microbes virulante, contagieuse et tres dangereus,combattons la ensemble.

  • abbou
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:28

    كتاب إمامة الأمة
    إنَّ القومة الإسلامية ليست عبارة عن انتفاضة جماهيرية تهز أركان الظلم وقد انتهى كل شيء. ليست هديَّةً يأتي بها جند الله للأمة باردةً هنيئة مريئة. ليست إجراء إداريا يَصْلُحُ أمرُ الأمة عَقِبَ تطبيقه. إن القومة تعني، كما لا نمَلُّ نكرر، أن نَعُودَ أمةً مجاهدة كما كنا، راشدةً، تقررُ مصيرَها بإرادتها الحرة، وتفرض قرارها بقوة الساعد المُنتج، وتدبير العقل المتحرر من الخرافة وفلسفة الإلحاد، وتنظيم الطاقات البشرية والاقتصادية. القومةُ أن يصبح أمرُنا شورى بيننا، أن تحمل الأمة عبء الحاضر والمستقبل.
    abdessalam yassin

  • abbou
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:46

    كتاب إمامة الأمة
    إنَّ القومة الإسلامية ليست عبارة عن انتفاضة جماهيرية تهز أركان الظلم وقد انتهى كل شيء. ليست هديَّةً يأتي بها جند الله للأمة باردةً هنيئة مريئة. ليست إجراء إداريا يَصْلُحُ أمرُ الأمة عَقِبَ تطبيقه. إن القومة تعني، كما لا نمَلُّ نكرر، أن نَعُودَ أمةً مجاهدة كما كنا، راشدةً، تقررُ مصيرَها بإرادتها الحرة، وتفرض قرارها بقوة الساعد المُنتج، وتدبير العقل المتحرر من الخرافة وفلسفة الإلحاد، وتنظيم الطاقات البشرية والاقتصادية. القومةُ أن يصبح أمرُنا شورى بيننا، أن تحمل الأمة عبء الحاضر والمستقبل.
    andessalam yassin

  • samir
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:48

    واضح أن المقال استفز مشاعر العدليين لذلك ليس غريبا أن ينشر بعضهم معلقات في تعليقاتهم لكن الحقيقة تبقى حقيقة ولايمكن لتكتيكات مرحلية ان تغير منها شيا.
    أنا عن نفسي كنت عدليا واعرف كل صغيرة وكبيرة عن هذه الجماعة فلاداعي للمكابرة من بعض المعلقين.
    الجماعة في أساسها الفكري لا تعترف بالملكية وتقول بدولة خلافة على منهاج النبوة… فكيف نغفل عن هذا ونصدق بأنها تسعى لمطالب اجتماعية بحثة ههههههههه
    الجماعة تستغل المطالب الاجتماعية ومظالم الناس لكي تصنع لنفسها شعبية ومكانة في الشارع.
    الجماعة تعيش وضعا فكريا متجمدا منذ عقود, ولا تدري ان الوقت تغير كثيرا…
    الشيخ الجليل رحمه الله محمد البشيري والذي هو من المؤسسين وامضى 17 عاما فيها, حين طالبهم بمراجعة ذاتية طردوه وتهجموا عليه….
    الجماعة ماتزال تدور في فلك الشيخ الذي هو عند الجماعة بمثابة الخميني عند الشيعية….
    أيضا لا يجب ان نغفل تأثر الجماعة بشيعة إيران وثورة 97….
    من يريد أن يتكلم فليحدد النقاط بدل تعميمات سطحية في التعامل مع الجماعة وكأنها حريصة على مطالب الشعب فيما هدفها الرئيس في قلب النظام وإقامة دولة خلافة على منهاج النبوة…..
    الخميني في تكتيكه للإطاحة بالشاه تحالف مع اليساريين ونجح في مسعاه لكن حين استثب له الامر بدأ بتصفيتهم واحدا واحدا.. والتاريخ شاهد على هذا الامر… وجماعة مجاهدي خلق المعارض المسلحة هي خليط ممن استطاعوا الهرب من عمليات التصفيات التي شهدتها إيران خلال السنوات التي تلت الثورة ( 80 و81 و82 و83)….

  • أمل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:56

    المصريين توحدوا حيت الخبز عندهم بالطوابير وكما قالت لي صديقتان مصريتان “د احنا مابناكلش لحمة ” مستوانا المعيشي والحمدلله لا يمكن أن تقارنه مع المصريين ومع ذلك فالمغرب أيضا خرجوا يوم 20 فبراير وطالبوا بالتخلص من المفسدين والمغاربة مجمعين في هذا الجانب أما في 20 مارس فخرجت الفئة الأكثر وعيا في نظري والتي رأت أنه ليست هناك ضمانات لتحقيق ما جاء في الخطاب الملكي أو أنه غير كافي خصوصا بعد ما جرا في 13 مارس ورأينا العديد من الأطياف توحدت في هذا الجانب ……… باختصار إذا بغيتي تشوف 30 مليون هي لي خارجة للشارع و ما يبقاو يبانو لا العدليين ولا غيرهم رفع من درجة الوعي عند المواطن المغربي وحر ر الاعلام وآجي تشوف ديك الساعة المرجو النشر

  • rachida
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:52

    tous le monde sait très bien que ( hespress ) contre la révolution, qui veut savoir la vérité c’est ( aljazeera.net)

  • عباس
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:08

    نحن….سيقول قائل من انتم.نحن..لا نريد تغيير اي شيء في هذا البلد الامن.لان البشر بحال بحال.سواء عدلي اوعدالي او يساري اوامازيغي بن ادم فيه ما فيه منذ بداية هذا الكون.فهو اناني بطبعه وعنصري…الخ.ادن كل مايجب ان نعمل عليه هو الاصلاح ثم الاصلاح.اولا القضاء وما ادراك ما القضاء وهي مؤسسة تتحمل مسؤليات جسام فيما وصل اليه المغرب من الانحطاط ثم الصحة او التطبيب ثم التعليم والتشغيل وما ادراك ما التشغيل ثم الجهوية مع اعطاء الاولوية للمناطق المتخلفة او النلئية والفقيرة والكل في ظل حرية الراي والمساوات وبذلك لن يكون هناك فرق بين عدلي وعدالي وبامي واستقلالي واشتراكي وامازيغي و صحراوي وشمالي وشرقي …..ونكون بحول الله كجسد واحد.

  • حركة 20 فبراير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:00

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    نشكرك أخي على مقالك و إن كان يفتقد الى الموضوعية. كان حريا بك ان تبحث عن وثيقة الجماعة/جميعا من أجل الخلاص/ حتى تعرف جيدا من هي جماعة العدل والإحسان فالمشاكل التي يعيشها المغاربة أكبر من أن تتصدى لها جماعة العدل والإحسان وحدها.لا بد من التكتل و تظافر الجهود حتى نتمكن من بناء مغرب جديد.أما اتهام النوايا فلم يعد يجدي اليوم فالمغرب اليوم في حاجة ماسة الى جهود أبنائه كلهم مهما كانت توجهاتهم الإيديولوجية.فالمخزن اليوم يبحث عن أي دريعة لكي ينقض على هذه الجماعة المستعصية على التطويع.اذ لا بد من إثارة الشبهات حولها حتى يجهض هذا الحراك الشعبي المبارك.أتحدى أي مغربي لا يتفق مع جل المطالب مثل محاربة الفساد و الإستبداد الرشوة،والمحسوبية، والبوليس السياسي.و…و….. هذه كلها مطالب المغاربة لمادا التغريب خارج السرب إذن؟هذه فرصة تاريخية للمغاربة كي ينعتقوا من هذا الإستبداد الجاثم على صدورهم منذ أمد بعيد.أيها المغاربة و يا قراء هسبرس لا تنجروا وراء أراجيف المخزن .فقبل أن تنتقدوا إبحثوا عن الحقيقة وكونوا موضوعيين أكثر.يكفينا من ثقافة السماع وترديد ما يقال في الجرائد.من يرد الموضوعية فلا بد أن يبحث عن الحقيقة في مصادرها حتى يكون الرأي و الرأي الأخر.والقارىء يحكم بعد ذلك.أما صاحب التعليق رقم 49 فإما مصاب بعمى الألوان أم أنّّّه يتحامل على الحقيقة.إذا كان كل من يتمي إلى هذه الجماعة مجنون كما تقول إذن فشريحة واسعة من المغاربة مصابون بالحمق و الجنون: إذن فالذكاترة، و الأساتذة في مختلف الأسلاك ،و المحامون، و التجار ، والمهندسون أبناء هذه الجماعة كلهم في نظرك مجانين.إذا كنت تجهل من تكون هذه الجماعة ، فلا عذر لك فهي مشكلتك إبحث عن الحقيقة .أما إذا كنت حاقدا و حانقا فبيننا وبينك التاريخ.و اتق الله في ما تقول.يقول تعالى : (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)صدق الله العظيم

  • حركة 20 فبراير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:16

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    نشكرك أخي على مقالك و إن كان يفتقد الى الموضوعية. كان حريا بك ان تبحث عن وثيقة الجماعة/جميعا من أجل الخلاص/ حتى تعرف جيدا من هي جماعة العدل والإحسان فالمشاكل التي يعيشها المغاربة أكبر من أن تتصدى لها جماعة العدل والإحسان وحدها.لا بد من التكتل و تظافر الجهود حتى نتمكن من بناء مغرب جديد.أما اتهام النوايا فلم يعد يجدي اليوم فالمغرب اليوم في حاجة ماسة الى جهود أبنائه كلهم مهما كانت توجهاتهم الإيديولوجية.فالمخزن اليوم يبحث عن أي دريعة لكي ينقض على هذه الجماعة المستعصية على التطويع.اذ لا بد من إثارة الشبهات حولها حتى يجهض هذا الحراك الشعبي المبارك.أتحدى أي مغربي لا يتفق مع جل المطالب مثل محاربة الفساد و الإستبداد الرشوة،والمحسوبية، والبوليس السياسي.و…و….. هذه كلها مطالب المغاربة لمادا التغريد خارج السرب إذن؟هذه فرصة تاريخية للمغاربة كي ينعتقوا من هذا الإستبداد الجاثم على صدورهم منذ أمد بعيد.أيها المغاربة و يا قراء هسبرس لا تنجروا وراء أراجيف المخزن .فقبل أن تنتقدوا إبحثوا عن الحقيقة وكونوا موضوعيين أكثر.يكفينا من ثقافة السماع وترديد ما يقال في الجرائد.من يرد الموضوعية فلا بد أن يبحث عن الحقيقة في مصادرها حتى يكون الرأي و الرأي الأخر.والقارىء يحكم بعد ذلك.أما صاحب التعليق رقم 49 فإما مصاب بعمى الألوان أم أنّّّه يتحامل على الحقيقة.إذا كان كل من ينتمي إلى هذه الجماعة مجنون كما تقول إذن فشريحة واسعة من المغاربة مصابون بالحمق و الجنون: إذن فالذكاترة، و الأساتذة في مختلف الأسلاك ،و المحامون، و التجار ، والمهندسون أبناء هذه الجماعة كلهم في نظرك مجانين.إذا كنت تجهل من تكون هذه الجماعة ، فلا عذر لك فهي مشكلتك إبحث عن الحقيقة .أما إذا كنت حاقدا و حانقا فبيننا وبينك التاريخ.و اتق الله في ما تقول.يقول تعالى : (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)صدق الله العظيم

  • ابو ولاء
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:10

    اقول لمن يخاف و كل من يخوف الناس من ان تركب جماعة العدل و الاحسان او اي تيار او حزب سياسي علي حركة 20 فبراير لا تقلقوعلي شباب المغرب انه متفطن لا يقبل باي تبعية لا باسم الدين و لا تحت اي شعار اخر.

  • mohamed
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:50

    الجماعة جزء من الشعب المغربي و من حقها أن تعبر عن نفسها … انكم تعانون من فوبيا الاسلاميين و هذا ما لاتريدون الاعتراف به …ماذاستقول لو لم تشارك الجماعة في هذه الحركة ؟ ………

  • ahmed
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:02

    بشهادة الجميع الكل كان منضبطا باستثناءالامازيغيين ومنظنة التجديد الطلابي

  • عشير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:16

    نداءا للإصلاح الديمقراطي في تفاعل مع التحولات السياسية والدستورية التي أعلن عنها جلالة الملك في خطابه التاريخي يوم 9 مارس، وقدم “نداء الإصلاح الديمقراطي” في ندوة صحافية عقدت صباح الخميس 17 مارس 2011 بمقر جريدة التجديد وحضور رؤساء الهيئات الموقعة وهي حركة التوحيد والإصلاح، وحزب العدالة والتنمية، ومنتدى الزهراء للمرأة المغربية، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ومنظمة التجديد الطلابي، وشبيبة العدالة والتنمية.وفيما يلي نص النداء :
    ”نداء الإصلاح الديموقراطي”
    تعرف بلادنا حالة حراك شعبي ومدني ديموقراطي متصاعد، يكشف عن تفاعل متقدم مع حركة المد الديموقراطي في المنطقة العربية، ويجسد وعيا تاريخيا من قبل عموم الأطراف والهيئات السياسية والاجتماعية بضرورة تحمل المسؤولية لتدشين مرحلة ديموقراطية جديدة لبلادنا، تنطلق من التطلعات الشعبية والشبابية التواقة للكرامة والحرية والعدالة والمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية عميقة، وتستند على المرتكزات التي أعلن عنها الخطاب الملكي لتاسع مارس ,2011 وتسهم في تقديم مقترحات تكون نتيجتها بلورة دستور ديمقراطي، وتوفير الضمانات والتدابير اللازمة من أجل إنجاز الورش الإصلاحي الكبير الذي ستدخله بلادنا خلال الأسابيع والشهور القادمة.
    إن هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا تستوجب من الجميع منسوبا عاليا من اليقظة والمسؤولية وتفرض إطلاق مبادرات شعبية وشبابية لصيانة مسيرة الإصلاح الديموقراطي وتوفير شروط نجاحها، ومواجهة تحديات إجهاضها أو تحريفها أو إرباكها أو احتوائها، وتضمن التقاء مختلف القوى السياسية والنقابية والشبابية والنسائية والمدنية العاملة من أجل إصلاح ديموقراطي عميق.
    وتمثل هذه المبادرة، التي نطرحها كأرضية مفتوحة للنقاش والتداول العمومي، تعبيرا عن مسار نضالي يعزز الحراك الشعبي والمدني السلمي القائم ببلادنا اليوم وما تحقق فيه من إنجازات ويتطلع لكسب معركة الإصلاح الديموقراطي مع صيانة مقومات ومكتسبات الوحدة والاستقرار، ويسعى لخلق مناخ صحي وإيجاد فضاء وطني تتعاون فيه كافة الأطراف لبناء مغرب الديموقراطية والإصلاح.
    إن خيار الالتقاء على أرضية مشروعِ إصلاحٍ ديموقراطي يجمع كافة المعنيين بمستقبل الديموقراطية في المغرب ويؤسس لمسار إصلاحي مسؤول، يرتكز على ثلاثة عناصر:
    1 ـ ملحاحية إطلاق تعبئة وطنية حول قضايا الإصلاح الديموقراطي وتوسيع النقاش العمومي بما يحقق المواكبة الشعبية

  • غزلان بنعمر
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:12

    تلقيت اليوم 20 مارس 2011 العديد من الاتصالات تستفسر و تستغرب من مضمون تصريحي للقناة الثانية بشأن العدل و الاحسان، إلا أنني لم استوعب في البداية سبب استهجانهم كوني لم أصرح بأي شئ يخرج عن إطار موقفي المعتاد و المعروف بخصوص مشاركة الجماعة في 20 فبراير التي أدعمها و أنوه بانخراطها التام و اللامشروط في مبادئ و مطالب الحركة. إلا …أنني صدمت قبل قليل، حين مشاهدتي لإعادة نشرة أخبار دوزيم، بإبداع مقص تقنيي القناة في تصريحي ليخرجوا للرأي العام تصريحا مزورا و مفبركا يخدم الخط الإعلامي لهذه القناة، و الذي أصبح مكرسا لخدمة مجهضي الديموقراطية و الطفيليات التي تعيش على الامتيازات و الفساد في هذا الوطن، فأصبحت دوزيم صوتهم لنشر السياسة الاستعمارية “فرق تسد” بين المواطنين المغاربة. لذلك، أدين بشدة التزوير الذي تعرض له تصريحي من خلال مونطاج القناة و أعلم الجميع أن التصريح الأصلي مسجل و سيتم استعماله في اتخاد التدابير اللازمة مع الجهات المسؤولة في القناة.غزلان بنعمر

  • عشير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:04

    2 ـ العمل من أجل توفير شروط النجاح السياسي لورش الإصلاح الدستوري وذلك بالنضال من أجل تصفية المناخ السياسي والوطني من كل الإجراءات والسياسات المضادة لرهان الانتقال الديموقراطي، وبناء الثقة في مسار الإصلاح المعلن، وطي صفحة التوجهات السلطوية، وهو ما يقتضي بلورة برنامج وطني شامل مواز حول الإجراءات التفصيلية لبناء الثقة، وخاصة ما يهم الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإنصاف ضحايا محاكمات ما بعد تفجيرات 16 ماي 2003 وإلغاء الإجراءات المضادة للحق في التجمع والتنظيم والتعبير، والتراجع عن سياسات التحكم في الاقتصاد والثقافة وغيرها من المجالات الحيوية في المجتمع؛
    3 ـ أولوية التكتل من أجل صيانة مسيرة الإصلاح الديموقراطي من محاولات الإجهاض ومناورات الإضعاف أو مخططات الإرباك، مما يقتضي بناء يقظة شعبية وشبابية ضد هذه الممارسات من أجل كسب معركة الإصلاح، ومقاومة التوجهات المضادة الصادرة عن التكتلات المصلحية والإديولوجية المعادية للخيار الديموقراطي المغربي.
    إن المغرب مدعو اليوم إلى الانخراط في دينامية إصلاحية قائمة على مبادرات جامعة وواضحة تنخرط فيها مختلف القوى والفعاليات الوطنية وتجتمع على أساسها الهيئات السياسية والمدنية، وإن المراهنة على مبادرات جزئية من شأنه أن يفتح الباب لنجاح محاولات الإجهاض والتي كشفت تجارب الانتقال الديموقراطي عن قدرة عالية عند أصحابها على التكيف مع مطالب الإصلاح لإضعافها والالتفاف عليها والعمل على خلق الأجواء الكفيلة بإجهاضها.
    إننا نقدر أن نداء الإصلاح الديمقراطي الذي نطرحه اليوم يشكل مقاربة لدعم التطلعات الديموقراطية ومواجهة التحديات القائمة والمخاطر المحدقة، والذي نواصل به انخراطنا في معركة الإصلاحات الجارية وفق منهج المشاركة الإيجابية والتدافع السلمي والتعاون مع الغير، وسنعمل على الإسهام بفعالية في بلورة برنامجه التفصيلي مع الفعاليات التي نشترك معها في الأرضية التي ننطلق منها. والله من وراء القصد ويهدي إلى سواء السبيل.
    18/3/2011

  • azila
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:14

    واك واك واك أ الاخ جواد غسال
    ان كنت لا تقرأ كتب الجماعة و مجلاتها و كتاباتها فعلى الاقل تصفح من حين لاخر موقعها فهو عني بالبيابات و التحليلات

  • كارى حنكو
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:18

    ردا على المقال الثالث مالك والامازيغ تانيا لوكان فيهم لو ساد بينهم العدل وبالثالي لن يكون احسان انهم اساؤوللوطن انه العدل و الاحسان

  • اميرة
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:06

    سبق وقرأت لك مقالات عدة وسجلت باعتزاز قدرتك على التحليل وبناء المقال بشكل حسن، لكن اسمح لي أن اخبرك أنني لاحظت في هذا المقال مجانبتك للصواب شكلا لأن القارئ قد يلاحظ بعض التحامل على الجماعة ومضمونا لان مقالك ينقصه الاستدلال والبينة.
    اولا الجماعة راكمت تجربة مهمة في التعاطي مع النظام الحاكم مهما تلونت اساليب مواجهته لها فهي قادرة على فهمها والتعاطي معها بشكل يورطه ويثبت للمتتبعين حكمة تسيير قادتها وقدرتهم على احتواء حيل النظام وقلب موازين المعركة لصالحها، وذلك بفضل الله اولا و لان الجماعة ليس فيها خرافيين كما يدعي البعض بل فيها رجال سياسيون محنكون ثانيا، يكفي الجماعة فخرا انها لم تلوث يدها بالدخول في اللعبة السياسية التي كانت واضحة كل الوضوح في نعتها والتحذير من الانخراط فيها. رغم العروض التي تقدم بها المخزن محاولة منه لاحتوائها ورغم الضغوطات والاعتقالات والتضييق والمنع، ويكفي أنها واضحة كل الوضوح في طرح مبادئها وسقف مطالبها ونقدها للنظام الحاكم، لا يفوتني أن أذكر القارئ أن الجماعة كانت سباقة لاعلان دعمها المطلق لحركة 20 فبراير والكل تابع نضج سلوك ابنائها مع الحركة ومع من شارك فيها. أما عن تخوفك، من أن تنعزل الجماعة مرة ثانية فكلامك مردود قس نبض الشارع المغربي والحراك الاعلامي وتخبط المخزن وحيرته ثم التحاق بعض الأطياف السياسية والمراقبين وحتى جموع الصامتين بالتنسيقيات وبمسيرة 20 مارس. كلنا على يقين أن الحراك السياسي إلى نضج سائر بخطى ثابتة، وهذا الحراك لن يستثني إلا من استثنى نفسه، ولتطمئن استاذي لان النهر الصافي يدفع عن نفسه، أما عن المخزن فليس أمامه خيارات عدة بل الشارع الآن يفرض التغيير الحقيقي بعيدا عن الضحك على الذقون ورتوشات قد تجلب رضى القوى الاستكبارية العالمية خارجيا لكنها لن تجلب إلا سخطا داخليا. وليفقه الحكام أن الكارسي الآن صنع محلي.

  • faten
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:36

    هذا ليس وقت الفرقة والشتات نحن نحتاج إلى توحد الجميع من أجل مصلحة هذا الوطن صراحة أنا احترمت جماعة العدل و الاحسان حين ساندت اليسار وحركة 20 فبراير لانها أثبتت أنها منفتحة وليست ظلامية كما يدعي البعض

  • محمد زكي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:40

    الجماعة بعد دارت إديها في يد أعداء الدين الذين يحاربون الدين أمثال خديجة الرياضي و نجيب شوقي صافي مبقي عندها متقول ………إنها لا تريد الخير للأمة الإسلامية تريد مصالح شخصية فقط المسلم الغيور علي دينه لا خرج مع أعداء الدين في مسيرات
    كيف يكرهون ديني و أخرج معهم
    العدل والإحسان تستغل الدين
    أنا مع المطالبة بمزيد من الاصلاحات السياسية والدستورية، ولكنني أرفض أي مساس باسلامية الدولة المغربية
    شعارات 20 فبراير تريد فصل الدين عن الدولة

  • mohamed zaki
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:42

    جماعة العدل و الإحسان صارة مهزلة الأمة بعد فضيحة 2006 أضافت عليها فضيحة 2011 المسلم الغيور علي دينه لا خرج مع أعداء الدين في مسيرات
    كيف يكرهون ديني و أخرج معهم
    العدل والإحسان تستغل الدين .

  • مغربي و أفتخر
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:36

    الحق و كل الحق يقال أن جماعة العدل و الإحسان عينها على الخلافة الموعودة، فهم أكثر إلحاح على أن يتولى عبد السلام (خليفة الله الوحيد في هذه الأرض) الخيلافة من دون الناس قبل وفاته، فكيف بمن يستهزأ من الحجاب من قبل و يدعو إلى توحيد الصفوف الأن أليس هذا بالنفاق الأكبر، و كيف بمن يعتبر اليسار بعدو الدين و قد عرفت الجامعات صراعات بين فصيل العدل و فصيل النهج القاعدي وصلت بعض الأحيان إلى إستعمال العصي و السلاح الأبيض بمراكش و… و الأن يتحالف معهم أليس هذا بأكبر نفاق، فاحدروا يامغاربة لأن همهم هو الخلافة و نشر دين البدعة، فوالله لن و لن نقبل بهذا الدين و سأكون بإذن الله أول من يجاهد فيكم لنصرت دين الوسطية و الإعتدال
    كفاكم تخديراً لعقول المغاربة فمه يروا الحق حق و يروا الباطل باطلاً، كفاكم بدعة فالدين لا يجتمع مع السياسة والإسلام لا يدعو للتحزب و الجماعة الناجية هي من عوام الناس منهم من ثبتث عليه الحجة و منهم من لم ثتبت عليه كالأميون و لكن يصلون و لو أنهم يحفظون أية واحدة…المهم لم ثتبت عليهم الحجة.
    قولوا أنني مخزني أو من المخابرات أو …. لأن هذا كلامكم في جميع التعاليق، فاحترمون و لا تتحدثوا باسم الشعب المغربي، و إنما تحدثوا باسمكم اسم البدعة و الظلالة
    اللهم إجعل البلاد امنة، وانصر العباد: شعباً و ملكاً/ امين

  • ahmed
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:38

    نعم من حق العدل والإحسان أن تستغل هذه الفرصة والتي هي من ذهب وتقول ما تشاء شريطة احترام باقي الأراء
    ومن حقنا أن بدئي نحن كذلك ملاحظاتنا على هذه الحركة التي تنادي بالديموقراطية ومرشدها هو الآمر والناهي فيها يقيل من يشاء ويقرب من يشاء وهو من صل بمجلس الإرشاد نافلة الصبح جماعة دون اعتراض أحد يوم لإقالة البشيري رحمه الله فجميع ممتلكات الحركة مسجلة باسمه وبنته نادية هي الناطق الرسمي للجماعة وما اليسد فتح الله أرسلان فيعرف أنه مجرد خادم وهو لا يطلب أكثر من ذلك فقد رضع ثقافة الشيخ والمريد قبل أن يتعلم مبادئ الديموقراطية

  • saraha
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:44

    في البداية أود أن أشير إلى أن الكاتي هو عضو في حزب العدالة والتنمية وأنتم تعرفون ما هو موقفهم من حركة 20 فبراير
    السيد مسكين راه غادة تردك ليه المرارة ديالوا حيت العدل و الإحسان اختارت الطريق الصواب أو الناس لي كانوا تايعيروها راهم عرفوها دابا بالمواقف ديالها
    حتا ولاو الحمد لله الناس تايدافعوا عليها أو هوما ماشي منها هدا خير كبير
    في المقابل الأحزاب راكم عارفين المواقف ديالهم أو رويبا ليفيها دابا منها
    العدالة والتنمية
    شوها صافي واش عمركم شتوا شي حزي الأمين الغام عاندوا رأي أو القطاع الشبابي ديالوا في واد القيادة في واد الطلبة في واد الحركة في علام بوحدوا الروينة هادي
    لي دخل في لعب ديال المخزن هادا هو المأل ديالوا
    إيوا الأخ الكاتب سير أصحبي قرا ليك مزيان أو بحت مع راساتك أو سير دير شي نكوين في العلوم السياسية او في الحركات السياسية
    أو تكون عندك شي منهجية ديال النتحليل أو عادة جي دوي علا سيادك
    واش باغينا نسكت علا الظلم
    واوالله ما نسكتوا
    إلى الأمام إلى الأمام إلى الأمام
    لارجوع لاخنوع لاركوع إلا لله
    وا بقاو تبوسوا ليدين ديال سيادكم
    وا سير ثلعب …..

  • خالد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:48

    كل خطوة تقوم بها جماعة العدل والاحسان يمكن ان يتماشى معها الشعب الا نقطتين اثنتين:
    الاولى التجني على ملكهم
    والثانية استغبائهم بالنبوءات الميتافيزيقية
    اما عن مطالب العشرين من فبراير فانها شبابية صرفة وهو امر يدركه الجميع ومن يذهب الى ان هذه الجماعة هي من كانت وراء هذه الاحتجاجات فما عليه سوى توفير الكرامة والحرية والشغل للمواطنين اذا اراد ان يفشل مساعي عدوه
    ان الذي يقول بكون الجماعة وراء كل هده المظاهرات انما يقدف في وعي المغاربة فالمحروم والجائع لا يحتاج لمن يقول له اصرخ لتنعم بحقك لانه سوف يصرخ بالفطرة.

  • العدل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:50

    شوف اخاي مشي تلعب السباحة او تقي الله شويا او باراكا ماتهدارفناس او تياح على الناس الباطل

  • atmani aklim
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:46

    السلام عليكم
    تحية للكاتب المبتدئ
    الجماعة كانت و مازالت وستبقى من الشعب و كوني تلميد في هاده الجماعة المباركة التي اريد لها الموت ابدا ماسمعت من اخواننا ان نحتكر الوقفات و المسيرات بل هي تحت اي غطاء يطالب بالحرية و المساوات

  • رشيدde hawara
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:38

    ولمن لا يعرف عبد السلام ياسين فهو حاصل على المعاش كمفتش في التعليم وبالتالي قبل أن يسأل الآخرين عن مصدر ثروته والتصريح بممتلكاتهم عليه أن يصرح بمصدر ثروته وبممتلكاته كاملة حتى يعرف الأتباع قبل الشعب أن “ولي الله” يتربع على عرش ممتلكات جمة مسجلة كلها بإسمه ولا حظ لأحد فيها إلا برغبة وتسوية مع ورثته. في حديث هامشي مع أحد زعماء الجماعة حول هذا الموضوع سألناه عن سر تسجيل كل ممتلكات الجماعة في اسم مرشدها ومؤسسها قال القيادي إن الجماعة تعيش وضعا استثنائيا ومحرومة من العمل القانوني وبالتالي فإنها لا تسجل ممتلكاتها إلا بإسم أعضائها، لكن القيادي المذكور لم يجب على استشكالنا حول هذه القضية ومفاده لماذا لا يتم تسجيل هذه الممتلكات بأسماء قياديين آخرين ومنهم من قضى 30 سنة مع عبد السلام ياسين أو أكثر ومنهم من شيد ياسين مجده السياسي والديني على كتفه؟ لماذا لا يقوم ياسين أو تقوم الجماعة بتسجيل ممتلكاتها في أسماء أشخاص مختلفين بدل إسم واحد؟ وكان الجواب هو الذي نسمعه دائما إن هذا الرجل “هبة من الله” لإنقاذ الأمة وتجديد أمر دينها فلقد استأمناه على ديننا فكيف لا نستأمنه على دنيانا؟ لكن خبراء بتأسيس الجماعة وبتطورها يعرفون أن الذي يتحكم في مفاصلها هو عبد السلام ياسين وعائلته وخصوصا ندية ياسين التي جرت محاولات لتبييض وجهها وترميزها في منافسة لكل مؤسسي الجماعة.

  • عشير
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:44

    أصدرت 6 هيئات وطنية مغربية نداءا للإصلاح الديمقراطي وهي حركة التوحيد والإصلاح، وحزب العدالة والتنمية، ومنتدى الزهراء للمرأة المغربية، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ومنظمة التجديد الطلابي، وشبيبة العدالة والتنمية.وفيما يلي نص النداء :
    ”نداء الإصلاح الديموقراطي”
    تعرف بلادنا حالة حراك شعبي ومدني ديموقراطي متصاعد، يكشف عن تفاعل متقدم مع حركة المد الديموقراطي في المنطقة العربية، ويجسد وعيا تاريخيا من قبل عموم الأطراف والهيئات السياسية والاجتماعية بضرورة تحمل المسؤولية لتدشين مرحلة ديموقراطية جديدة لبلادنا، تنطلق من التطلعات الشعبية والشبابية التواقة للكرامة والحرية والعدالة والمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية عميقة، وتستند على المرتكزات التي أعلن عنها الخطاب الملكي لتاسع مارس ,2011 وتسهم في تقديم مقترحات تكون نتيجتها بلورة دستور ديمقراطي، وتوفير الضمانات والتدابير اللازمة من أجل إنجاز الورش الإصلاحي الكبير الذي ستدخله بلادنا خلال الأسابيع والشهور القادمة.
    إن هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا تستوجب من الجميع منسوبا عاليا من اليقظة والمسؤولية وتفرض إطلاق مبادرات شعبية وشبابية لصيانة مسيرة الإصلاح الديموقراطي وتوفير شروط نجاحها، ومواجهة تحديات إجهاضها أو تحريفها أو إرباكها أو احتوائها، وتضمن التقاء مختلف القوى السياسية والنقابية والشبابية والنسائية والمدنية العاملة من أجل إصلاح ديموقراطي عميق.
    وتمثل هذه المبادرة، التي نطرحها كأرضية مفتوحة للنقاش والتداول العمومي، تعبيرا عن مسار نضالي يعزز الحراك الشعبي والمدني السلمي القائم ببلادنا اليوم وما تحقق فيه من إنجازات ويتطلع لكسب معركة الإصلاح الديموقراطي مع صيانة مقومات ومكتسبات الوحدة والاستقرار، ويسعى لخلق مناخ صحي وإيجاد فضاء وطني تتعاون فيه كافة الأطراف لبناء مغرب الديموقراطية والإصلاح.
    يرتكز على ثلاثة عناصر:
    1 ـ ملحاحية إطلاق تعبئة وطنية حول قضايا الإصلاح الديموقراطي وتوسيع النقاش العمومي بما يحقق المواكبة الشعبية والشبابية لورش الإصلاح الدستوري، ويمكن من بلورة وتحديد المطالب الديموقراطية الكفيلة بالاستجابة للتطلعات الشعبية وترجمة التوجهات المعلنة في الخطاب الملكي والمقاصد الواردة فيه على أرض الواقع، وما يقتضيه ذلك من حوار وطني بين كافة الأطراف المعنية لتطوير مقترحات واضحة ومشتركة؛

  • khalid
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:26

    كتاب إمامة الأمة –
    إنَّ القومة الإسلامية ليست عبارة عن انتفاضة جماهيرية تهز أركان الظلم وقد انتهى كل شيء. ليست هديَّةً يأتي بها جند الله للأمة باردةً هنيئة مريئة. ليست إجراء إداريا يَصْلُحُ أمرُ الأمة عَقِبَ تطبيقه. إن القومة تعني، كما لا نمَلُّ نكرر، أن نَعُودَ أمةً مجاهدة كما كنا، راشدةً، تقررُ مصيرَها بإرادتها الحرة، وتفرض قرارها بقوة الساعد المُنتج، وتدبير العقل المتحرر من الخرافة وفلسفة الإلحاد، وتنظيم الطاقات البشرية والاقتصادية. القومةُ أن يصبح أمرُنا شورى بيننا، أن تحمل الأمة عبء الحاضر والمستقبل.

  • Maghrebi
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:52

    صاحب المقال أثار مسألة مهمة وهي مدى تطابق أو حتى تباين سقف المطالب لكل من االجماعة والحركة ثم أضاف أن الجماعة لها طموحات أكبر و هو في نظري حق مشروع فهم جزء لا يتجزء من وطننا الحبيب ومن حقهم التعبير عن رؤاهم السياسية .. ولكن ما أثار انتباهي هو ردة فعل بعض الإخوة العدليين وعدم تقبلم للنقد و الرأي الأخر.. قد نختلف مع السي جواد في بعض النقط ولكن لنكن حضاريين في ردودنا ولا داعي للانفعالية … مع كامل احترامي للجماعة و إخواني العدليين، أقول لهم انكم لستم معصومون من الخطأ لا أنتم ولا سي عبد السلام ولا أي من كان … فلتكن صدورنا رحبة للنقد البناء، الحمد لله الشعب بدأ يستفيق من سباته ومن الصعب الضحك عليه

  • tarik
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:28

    ton article est une insulte au jeune du 20/2.
    arrêter de pendre les gens pour des débiles . Adl wa elihsane n’est pas le problème du maroc l’unique problème du maroc est le mekhzen.

  • طلال مان
    الإثنين 21 مارس 2011 - 09:56

    أعتقد أن كاتبنا المحترم بالغ في تمرير مجموعة من المغالطات التي أغتبرها ظالمة ….ولكن هدا أمر عادي إدا علمنا ان الكاتب ينتمي لحزب العدالة و التنمية….

  • تافيلالت
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:54

    ان للحسنة لنورا انا تنعرف هاد الجماعة هل من وجوههم ما بغينا لعدلهم ولا احسانهم اعطيونا باتساع مشيوديرو خلافتهم في البحر اولا في غابة افريقا الجنوبية

  • صلاح الدين
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:08

    الكاتب عبر عن رأيه فلمادا هدا النقد يا منخرطي الجماعة?

  • بن عبد الكريم
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:10

    مرحبا بكل نقاش حول جماعة
    العدل والاحسان لكن جماعة العدل والاحسان تبقى ملاذ المستضعفين من جهة و جبهة اجتماعية بالمفهوم العلمي للكلمةتحارب الفساد و المفسديين و تقول كلمة حق امام مخزن جائر لايعتبر المواطن المغربي الا رعايا.
    و انها منضبطة للنظام و مسؤولة فيما تتصرف وتقول.
    و اما الذين يريدونها غير ذلك فالتاريخ و المستقبل يكشفهم واجد و احد .
    و انه اخيرا فيلاحظ العاقل و الحر و الموضوعي ان جماعة العدل والاحسان كانت داعمة لحركة 20 فبراير التي جمعت الاخوان الاعداء في الجامعة بالرغم من ذلك لم تبين هويتها و لاترفع شعاراتهاالخاصة بها .لكن الذي التف على حركة 20 فبراير هم الذين اندسوا في الصفوف و بدأت تبحث عنهم كاميرات المخزن ليعطوا تصريحهم الذي يتماشى مع المخزن و المفسدين مفاده ان جماعة العدل و الاحسان انها غير ديمقراطية و غامضة فيما تدعو اليه و انها تدعوا الى قومة و خلافة اسلامية و هلم جرا من الافتراءات الو اهية
    و انهم نقول لهم انهم بلطجية المخزن و الخائفين من المساءلة التي نادت بها حركة20 فبراير المباركة طالما امسى عودها يتقوى و تنظم اليه كل القوى الغيورة على هذا المغرب الحبيب الذي يريد هؤلاء الا ديمقراطية و مسؤولية في الحكم و تدبير الشان السياسي و الاقتصاي و الاجتماعي و القطع مع الاقطاعية و الزبونية و الوصولية و الفساد و الافساد في ظل مغرب يجمع الجميع دون اقصاء و لا تهميش و لا مؤا مرة و لاصفقات د ائما تكون ايادي المغزن هي مهندسها .
    و اما الذين لايفهمون العدل والاحسان و ادبياتها نتمنى لهم استراحة ضمير ..
    و السلام

  • عبدو
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:20

    مقالك في المستوى و الرأي لا يمكن إلا أن نحترمه و لكن كنت أتمنى لو تصاحب مقالك بوثائق كي تكون هناك مصداقية و يكون النقاش مثمرا

  • slimane
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:18

    malak asahbi,c’est une insulte à un mouvement honnete,et qui beaucoup souffert à cause de ce maudit makhzane,et si pas lui seul d’ailleur,layassar et autres chorafa de maroc aussi.soyez crédible et honnete svp.aladolihssane est contre l’injustice et lahoghra dial lamkhazane.

  • azwawawraghe
    الإثنين 21 مارس 2011 - 09:58

    العدل والإحسان لا يمكن أن تكون طرفا في الديمقراطية لأنها جماعة صوفية خرافية تعتقد أن زعيمها وشيخها ياسين زلي من أولياء الله الصالحين وغوث الزمان وصاحب كرامات ومنامات ونبوءاتات وما خرافة 2006 عنا ببعيدة
    لا يمكن ان نمزج الخرافة وتقديس البشر بالديمقراطية التي هي مفهوم بشري لتسيير شؤون الناس بين الناس
    إن أعضاء الجماعة ينامون ويرون في اضغاط احلامهم الصحابة والاولياء والانبياء والجنة
    ابهذه الافكار سنواجه العولمة والنمو الاقتصادي والانتاج الصناعي

  • سميح
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:34

    للأسف أنت تناقش بالخلفية الحزبية لا تتوفر وقائع تؤكد استنتاجك إلا أكاذيب دوزيم التي استهجنها الجميع
    العدل والاحسان ليست ياجوج وماجوج حتى تكون هي كل من حضر في المظاهرات لقد حضرت الى جانب عدة قوى سوى حزبك العدالة والتنمية الذي باع مؤخرته للبوليس السياسي المخزني ..قل لي كم حقيبة عرضو عليكم في الانتخابات القادمة التي لن تاتي لان الشعب سيوقف المهزلة .

  • مكودي
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:42

    للعدل و الإحسان مطلب و غاية:
    – مطلب العدل الذي يعني التوزيع العادل للخيرات واختيار الشعب من يحكمه… وذلك بواسطة ميثاق تشاركي أو عقد اجتماعي يكون الشعب طرفا رئيسيا فيه…
    -الغايه وجه الله و رضاه…
    أما القومة أخي العزيز فليست هي الثورة ,بل قيام من سبات الغفلة و الخضوع للمخلوق , والقيام بواجب النصح و النصيحة و هذا هو فعل التربية المغيبة من برامج من همه الأكل والشرب و النوم ,

  • gholamin
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:44

    اقول لصاحب المقال انك تنقصك التربية في كتابات المقالات عليك بصحبة من صحب .

  • sympatisant
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:46

    franchemet abcence de riegueur dans cet article et la preuve une reponde de nadia yassine sur le meme sujet Avez-vous répondu à l’appel à manifester du 20 février ? Quelles sont vos principales motivations et revendications ?
    Justement, parlant de notre poids chiffré et de la manifestation du 20 février, nous avons décidé de ne pas submerger la rue par notre présence et de ne pas descendre en masse. Il n’était pas question de confisquer cette marche aux jeunes initiateurs du mouvement et aux autres parties participantes, d’autant plus qu’il y avait un éventail très varié de revendications. Nous sommes donc descendus sur une quinzaine de villes du Maroc pour apporter essentiellement notre soutien aux jeunes de Facebook.
    Si nous avons des revendications théoriques qui vont bien au-delà d’un remaniement gouvernemental ou d’un lifting de la Constitution, nous sommes d’un autre côté une force tranquille prête à soutenir les revendications de notre peuple et surtout à marcher à son rythme. Etant pour la non-violence, nous ne voulons absolument pas opérer des césariennes historiques mais plutôt être les accoucheurs, dans la douceur, d’une réalité qui garantisse la dignité et la paix pour notre pays bien-aimé, dans les conditions que les marocains choisiront.

  • بينينى
    الإثنين 21 مارس 2011 - 11:48

    جماعة العدل و الاحسان يغلب عليها طابع الانانية والحقدعلى ديننا الحنيف البريئ من كل الشبهات و الاعتقادات اليسينية. لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.اللهم يا اخى المحترم التبن و الراحة ولا الشعير الفضيحة

  • ملاحظ
    الإثنين 21 مارس 2011 - 12:20

    القومة عمل دؤوب مستمر في بناء شخصية المسلم وفي بناء المجتمع الأخوي…
    هل تتكلم عن حلم القومة السابقة التي بقت قاعدة لعدم توفرها على أرجل أم قومة كسيحة قادمة؟
    نعيب عن الرؤساء المخلوعين و الذين هم في الطريق إلى الخلع تدخل ابنائهم في السياسة و الحزب … من دون سند قانوني أو ديني لهم فقط سند جيــــني
    وهذا ينطبق ندية ياسين هل لا يوجد منهم اجدر منها ليتكلم باسم الجماعة

  • محمد
    الإثنين 21 مارس 2011 - 09:52

    يا أخي من الأفضل لك الابتعاد عن الكتابة في مواضيع لا تفقه فيها شيئ، موضمعك غير متناسق و غير مرتب و أنصحك بقراءة أدبيات الجماعة المعلنة لتفهم تصرفاتها -هذا إن فهمت شيئا- أو اتصل بأحد أفراد الجماعة ليشرح لك ما غاب عن فهمك، هذا إن كنت تريد أن تفهم، أما إن كنت ممن يسبح بحمد الطغاة و الظالمين فابق في غيك، و المسيرة تسير……

  • عادل
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:32

    كلمك يبين عدم معرفتك بالعدل والاحسان

  • عمر
    الإثنين 21 مارس 2011 - 09:54

    الي الاخ غسال اقول لك اخر مرة اذا اردت ان تكون محبوبا لدى القرا فعليك ان تكتب الحقيقة وان لاتتهم الابرياء وتدكر قول الله (مايلفض من قول الا لديه رقيب عتيد )اما الاخ رقم 3 حميد الدي يتكلم عن اسياده الامزيغ انك تشعل نار الفتنة انك عند الامزيغ مهاجر وهم ناصروك وان لم يعجبك الامر فارحل الي الخليج ولا اضن انهم سيمنحونك التاشيرة لكن لا باس ادهب الي تندوف عند اخوانك الانفصالين اما الامزيغ فهم روح وقلب شمال افريقيا

  • البوشاري عبدالرحمان
    الإثنين 21 مارس 2011 - 10:30

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    انه زمن الشواهد العليا وقد اختار منها عبدالسلام نمودجا منها وهي ادعاءه على انه ولي لله ونسي انه ولي للدجال الساحر
    وان كان لولاية الله سبحانه اختصاص علمي فهو مقترن بقول الله الدي يثمن فيه طالب علم شاء الحكمة من ربه و غاز للفضاء ليكسب خير ما ارتكز على قول الله سبحانه “ان استطعتم ان تنفدوا من اقطار السماوات والارض فانفدوا لا تنفدون الا بسلطان، وشاد رحاله لبيت المقدس قصد نيل خيرات هدا النفود وعله يكتشف ما كمن في هجرته لله ورسوله عما هو كامن في المارطون العلمي الفاصل بين المشرق والمغرب والاتيان بحجة الاكتشاف او تقديم عينة ما تبرز صدق الرحلة وليكون الداعي لهدا مثمنا بالحكمة لكونها ضالة المؤمن ايما وجدها فهو اولى بها
    ادن لما تسمعون وتقراون هده المعلومات فاي درجة يمكن لداعي جماعة العدل والاحسان ان يصلها معي ولو عبدالله مئات سنوات لن يضمن ما ضمنت لكون ان الرزق منحه لي الله سبحانه قبل ان يخرجني من العدم الى الوجود ووجدته في القران مسطورا
    فاي ايمان تتحلون به اخوتنا وانتم تسمعون ايات الله تتلى عليكم ولاحظتم ما اعلنت عنه سنة الفينن وستة و قدر الله سبحانه النجاة لهدا الوطن وشافاه من عقله الباطني كي لا يتاجج على نفسه وكما فعل بضحايا البلدان العربية وانتم لا تعلمون
    الم تسمعوا في سابق الاسماء التي ابتكرت واخترعت من طرف الكافر والمشرك بما اسموه “ثقب طبقة الاوزون” فاي اوزون يعنون بينما ان الامر مرتبط بالاحد الدي تكهن به اوائلهم فيما ادا اوتي مثلما اوتوا من العلم مصداقا لقوله تعالى “قالوا ان يوتى احد مثلما اوتيتم وليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون”
    اعلموا انها ليست الا مجالا اعلاميا لكون ان الكافر والمشرك الدي يتربص بالعالم كله قد قطعه الله في الارض امما ولدلك انهم استعملوا المجال الاعلامي من ان احدا ما اخترق الاجواء العليا غزوا وهم ادرى بان القلب ..يتبع

  • AHMED FST
    الإثنين 21 مارس 2011 - 13:22

    si tu veux bien connetr adl et ihssan bienvenu le dimanch prochain dans la rus et pas sur intrnite

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة