العصا والمطمورة

العصا والمطمورة
الإثنين 5 يناير 2009 - 17:24

أية ذبابة لسعت الرجل”.. هكذا علقتُ على القرار الذي اتخذه الميلياردير ميلود الشعبي، بإيقاف جميع أنشطته الاستثمارية، مستقبلا، في المغرب، كرد فعل غاضب على وُرود اسمه في قضية فساد مالي “بطلها” عبد الكريم بوفتاس.


يُعتبر الشعبي ظاهرة مغربية بامتياز، في مجال صعود سُلم الثراء، درجة درجة، منذ كان صبيا، يعمل في أوراش البناء بمدينة القنيطرة، في إحدى سنوات نهاية عقد الخمسينيات، من القرن الماضي، ولو قُيض لقصة حياة الرجل، مُخرج سينمائي مُحترف، لصنع منها فيلما مُشوقا. من فصيلة سينما الواقعية الاجتماعية.


المعروف عن “الشعبي” أنه بورجوازي مُحافظ، فكيف ارتمى في أحضان “الرعونة” وتخلى عن طموحاته، الكبيرة في تنشيط أسواق المال، والأعمال، والتجارة، والخدمات، والعقار، والإعلام، ووو… غيرها من المجالات، التي تطالها شركاته الكثيرة، المنضوية تحت مجموعة “يينا هولدينغ”؟


تابعتم، بدون شك، الخرجات الإعلامية الأخيرة، لميلود الشعبي، منذ دخل في صراع عقاري ومالي محموم، مع مجموعة الضحى لغريمه، أنس الصفريوي، مُعتبرا أن هذا الأخير، يمص بلا حساب “بزولة” المخزن العقاري، باستغلاله لأراضي عمومية، بأثمنة رمزية تقريبا، في حين، يقول الشعبي، أنه لا يستفيد منها – أي الأراضي – بالرغم من استعداده، لدفع قيمة ثمنها في السوق كاملا، غير منقوص، كما حدث، مثلا، بشأن مشروع الحديقة الوطنية للحيوانات بمدينة تمارة، حيث مُرِْرت الصفقة إلى “شوشو” المخزن الاقتصادي “الصفريوي” أمام أنف الشعبي، وكان طبيعيا أن يتميز الرجل من الغيظ، ويتخلى عن سمة التحفظ، التي دأب عليها، في بيئة اقتصادية وسياسية، مخزنية، خبرها جيدا، وخبرته.


فأية ذبابة لسعت الرجل، حتى فقد “صوابه” المخزني؟


بالعودة إلى أرشيف بعض المُعطيات السياسية والاقتصادية، سيتسنى لنا فهم ما حدث. وأولها، في اعتقادي، يتمثل في إلقاء نظرة على المسار السياسي للرجل.


ارتبط ميلود الشعبي منذ “يفاعته” المالية والسياسية، بأقدم حزب سياسي شديد المُحافظة، والمُراوحة، جهة يمين النظام السياسي القائم في البلاد، ونعني به حزب الاستقلال، ظل الرجل واحدا من أثرياء الحزب المذكور، لفترة طويلة، وحينما قرر ترك حزب علال الفاسي، والالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، في مستهل الألفية الميلادية الثانية، انبرى له بعض أشبال عباس الفاسي، يُكيلون له سبا مُبطنا، فكان أن رد عليهم “الشعبي” بسخرية: “إن وسائل دعمي لهؤلاء الذين يشتمونني، تجري في دمائهم” وهي عبارة صريحة تُفيد أنه – أي الشعبي – أطعم شاتميه من خلال دعمه المالي للحزب. وبطبيعة الحال، أمر قادة حزب “الزاوية” – كما لقب إدريس البصري يوما حزب الاستقلال – أشبالهم بالكف عن “التقلاز” للرجل، حتى لا يخرج عن طوره، فيقول فيهم وفي حزبهم، ما هو أفدح. غيْر “الشعبي” إذن حزبه السلفي التقليدي، بحزب يتبنى، كما تعلمون، النظرية الشيوعية، على طريقة مثيرة للسخرية. غير أنه سرعان ما شب خلاف بين الميلياردير المُحافظ، و “رفاق” علي يعته، فقرر ترك المطرقة والمنجل الخشبيين، والقبض على المصباح، أي أنه استدار بوجهه السياسي 180 درجة، ليذهب إلى حزب مُمعن في السلفية، هو العدالة والتنمية، وسبحان مبدل الأحوال. غير أن المقام لم يطل به هناك إلا بضعة أشهر، حيث طرأت تفجيرات 16 ماي 2003 بالبيضاء، لتدفع الرجل إلى التخلي عن انتمائه بسرعة، خوفا على مصالحه الاقتصادية، من الانتساب لحزب، كان قاب قوسين أو أدنى من حله، بسبب تهمة “المسؤولية المعنوية” عن التفجيرات المذكورة.


هذا هو ميلود الشعبي السياسي. فماذا عنه في الجانب الاقتصادي؟


صنع ميلود الشعبي ثروته الهائلة “طوبة طوبة” كما نقول، تحت حكم الحسن الثاني، ويجب القول أن ذلك لم يكن لا بالسهل، ولا بالمُستحيل، بالنسبة لمن “فهم” جيدا “الوصايا العشر” لنظام المخزن، على مدى العقود الأربعة، التي دامها تقريبا الحكم المذكور، ومُؤداها إجمالا،المشي الهوينا، فوق بيض مصالح المخزن الاقتصادي، بوعائه الحاضن، أي اقتصاد الريع، وباحترامه لهذا الشرط الأساس، استطاع ميلود الشعبي، أن يستفيد من أريحية خاصة، سيما ضمن مشاريع الأشغال العمومية، التي كانت من نصيب شركته “الأشغال الكبرى”.. وحدث له في إحدى الفترات، أن أراد التململ قيد أنملة، في ربقة المخزن الاقتصادي، لكن سُرعان ما أُعيد إلى “صوابه“. وظل مُلتزما حذره، وفي نفس الوقت مُضاعفا ثروته المُذهلة عشرات المرات (الله يقوي الخير).


وحدث أن توفي الحسن الثاني، وتمت تنحية رجله القوي في الداخلية، الذي هندس مغرب السياسة والاقتصاد والمال والثقافة، أي “البصري”… وتحركت نُخب سياسية ورجال اقتصاد، فيما يُشبه “نحنحة” رجل طال صمته، حتى افتقد حاسة النطق، ومن تلك “النحنحة” أن الرئيس السابق للاتحاد العام للمقاولات، حسن الشامي، أراد أن يُكسب تجمع البرجوازية الاستثمارية، دورا في الحياة السياسية، ولم لا، نوعا من الاستقلالية عن المخزن الاقتصادي، فصرح لإحدى الجرائد ما يُفيد صراحة، أن المُحيطين بالملك محمد السادس، يُعيقون عمل الوزير الأول السابق إدريس جطو، وجاءه الرد سريعا: “آجي انتا بعدا؟ واش مخلص الضرائب ديالك هاذي قرن أوغزالة؟”.. بمعنى: تعالى نقوم بجرد حساب لثروتك منذ “عام الفيل” لنعرف ما إذا كنت فعلا “كيت”.. وتراجع الرجل مذعورا مخذولا، بعدما تخلى عنه الجميع، بمن فيهم أولئك الذين دفعوه دفعا، ليُعبر عن رغبتهم، كتجمع بورجوازي (طفيلي) في الخروج من “شواري” المخزن.. ولم يتوقف المخزن الاقتصادي الجديد، بقيادة منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك محمد السادس، عند ذلك الحد، بل تمت الإطاحة بحسن الشامي، من رئاسة فيدرالية المقاولات، والمجيء برجل “مناسب” هو حفيظي جاي العلمي. ودارت عجلة المخزن، في مجال المال والأعمال بقوة، كما لم تفعل منذ ما عُرف بحملة التطهير سنة 1995، أيام الحسن الثاني وإدريس البصري، فماذا فعل الميلياردير الشعبي حينها؟ التزم الصمت بطبيعة الحال، منتظرا أن تمر العاصفة فوق رأسه. لكنه حينما “استيقظ” وجد أن المخزن الاقتصادي الجديد، بصدد صنع بُرجوازييه الجدد، حسب المقاس، وعلى رأسهم صاحب الضحى “أنس الصفريوي”.. وحسب مُعطيات مُتوفرة، فإن هذا الأخير، ليس سوى واجهة لأفراد من العائلة الملكية، يملكون حصة الأسد من الشركة العقارية، الأكثر مُراكمة للأرباح، في سوق المال والأعمال، ببلاد الأيالة الشريفة. فهل يا تُرى كان ميلود الشعبي “ولد اقتصاد المخزن” يجهل هذه المعطيات؟ أم أن ذبابة لسعته فعلا، فطفق يأتي أفعالا، محسوبة على حداثة التجربة والرعونة؟


لقد كال “الشعبي ” الاتهامات لغريمه “الصفريوي” بطريقة “إياك اعني واسمعي يا جارة“. وشرع يستثمر في إحدى الجرائد الواسعة الانتشار، دافعت عن طروحاته.


ويبدو أن ميلود الشعبي، بدأ يعي بحدة، أنه لم يعد بإمكانه “التحليق” في سماء الأرباح الطائلة، كما كان الأمر من قبل، لماذا؟ لأن الأفضلية المُجزية، التي يحظى بها غريمه في مجال العقار (أساس كل الثروات الكبيرة في المغرب) أشبه بوضع مُتسابق أمام خصمه في الحلبة، بعيدا عنه بكيلومترات، ثم منحهما إشارة الانطلاق، وفي ذلك واحد من مكونات هوية المخزن الاقتصادي.. فما الذي حدث؟ شعر ميلود الشعبي بالمقلب، وبالتالي تململه، ومُحاولته الدفاع عن نفسه. وتؤكد مُعطاة ورود اسمه في قضية ذات طابع جنائي، أن رد المخزن الاقتصادي، ما زال عنيفا، كما كان دائما، وبالتالي قرار الرجل المُستهدف، إيقاف استثماراته المُستقبلية، وفي ذلك خسارة كبيرة، بسعة طموح رجل مال وأعمال استثنائي مثل الشعبي.


المخزن يعرف أكثر من غيره، أن تعاظم دور البرجوازية، المحلية، في صنع القرار الاقتصادي، سيؤدي بالضرورة إلى “لبرلة” – من الليبيرالية – القرار السياسي، حيث سيصبح شيئا فشيئا، مطلوبا تحديث قوانين المُنافسة، والقطع مع الامتيازات الريعية، وإصلاح القضاء، وفسح المجال لقوى سياسية تُدافع عن مصالحها الاقتصادية، وبالتالي السياسية.


شخصيا لا أعتقد أن الميلياردير الشعبي صدر، فيما صدر عنه، مُنطلقا من هكذا قناعات إصلاحية، بعيدة الغور، بقدر ما يصدر عن هاجس توسيع وتنويع، امبراطوريته المالية، وهو طموح مشروع، لمُراكمة الأرباح، وفق شروط تنافس معقولة، وفي ذلك واحد من أسس قيام نظام اقتصادي ليبيرالي. غير أنه “لي فراس الجمل فراس الجمالة” كما نقول، لذا فإن المخزن يُلوح بالعصا للخارجين عن الصف قائلا: “المطمورة أنا مولاها، والعصا عندي“.

مصطفى حيران

‫تعليقات الزوار

23
  • محمد قباش
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:54

    يعتبر المخزن المغربي حاجزا معرقلا أمام أية محاولة لتخليق العمل السياسي والإقتصادي .
    فهنيئا لنظامنا الشمولي المغربي, على النتيجة الحسنة التي حصل عليها في الترتيب العالمي, وهي 128 من بين 195. حيت دولة ككينيا تتقدمنا.
    وبهدا لا يسعنى إلا أن نسدي نصيحة غالية لمخزننا العزيز وهي مزيدا من العرقلة والعراقيل على جميع الأصعدة, فما فاز إلا المعرقلون.

  • بن بركة
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:34

    الله يعطك الصحة يوليدي حيران, هكذا تعجبني مع بداية 2009 التي ستكون انشاء الله بداية الثورة و التغيير, اما ذاكشي لي كتبت على ´المبرص´ ديال البصري راك غي زتي فيه; راه كان مسكين غي سطل لا ناقة له ولا جمل.
    مغرب الخبز الحافي

  • أبوذرالغفاري
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:00

    فيما يخص الشعبي في بداية حياته في القنيطرة أنه كان(كيبيع الفاخر).وبه وجب الأعلام والسلام

  • أحمد لمسيح
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:02

    هم كذلك لا يوجد ثري من غير رعاية وحماية ، والوقاحة ان يتحدثوا عن القانون ، والصفريوي ليس غير مستخدم عند السيدة لا لّة أونا ، والمساء نكافة الشعبي جابنها في راسها
    لا أراسل باسم مستعار أخويا مصطفى

  • خالد
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:56

    ولكن اين شروط المقال الصحفي في كل ذلك ؟اوردت كلاما اقرب الى النميمة منه الى النقد البناء الذي نحن في حاجة ماسة لهذه البلاد.انك تكرر نفسك وتستجدي بمقالاتك السلبية تعاطف القراء معك مستغلا سطحية الاغلب منهم بل يبدو لي ان مدرسة صحافة “المساء” قد ارخت بظلالها على كل صحفي يود ان يختصر الطريق الى الشهرة وا اسفاه على وطن يفتقر الى من يدافع عن قضاياه الملحة.

  • محمد اقباش
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:04

    أين شددت الحال ياأخ محمد قباش ففي علمي أنك غادرت تاونات في بداية الألفية الثانية ولكن لا معرفة شخصية لي بك إلا بالأسم

  • محمد قباش
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:36

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين .
    السلام عليك ياقباش محمد وعلى أسرة هسبريس وعلى الكاتب وعلى جميع القراء والمعلقين.
    والله بالصدفة دات مرة كنت أبحت في محرك جوجل ,عن شجرة الأنساب التي تنحدر من الأدارسة, نسبة للمولى إدريس الأول. باعتبار أن القبيلة التي ينحدر منها أبي وأمي تنحدر من أحد أحفاد المولى إدريس الأول, وهوالوالي الصالح سيدي عمر بلحسن.فوجدت بأن هناك عائلة كبيرة من الشرفاء بتاونات و بتاوريرة, يحملون نفس اللقب الدي تحمله عائلتي . ربما نحن وهده العائلة نلتقي عند الجد السابع عشرأو الجد التامن عشر.
    بالمناسبة فانا وبعض إخوتي مولودين بمدينة الدار البيضاء وباقي إخوتي الأخرين مولودين بمدينة برشيد باعتبار أن أبي له زوجة تانية.
    وأبي وأمي مولودين بقبيلة أولاد حريز الفقرة إقليم برشيد.
    المهم مرحبا بك في عائلة القبابشة. وكمى ترى الحديت يجر بعضه البعض .ولا فضل لشريف على مسلم, ولا فضل لمسلم على عربي, ولافضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى, ومن يدعي ويتفاخر بأنه شريف. فليحاسب نفسه مادا قدم لهدا الشرف الدي ينتم إليه, حتى يرضى عنه جده المصطفى صلى الله عليه وسلم, يوم لاينفع لامال ولابنون ولاشرف إلا العمل الصالح.
    اللهم وجهنا لفعل العمل الصالح. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  • seaspawn
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:38

    لواه كان كيبيع التقلية !!! ،،، البدايات ديال الشعبي كانت ف الصويرة ، كان كايبيع ويشري فالبيض ، أو كان حلاق من قبل ، الشعبي خدم فكولشي ،، من المارشي الصغير (السوق) حتى لمارشي لكبير (البرلمان) ـ بنتوا كانت شادة المجلس البلدي فصويرة ، أو ولدو هو لي ف قنيطرة ـ
    قاليك الفاخر!!!

  • meknes
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:50

    عالم المال و الاعمال له طقوسه الخاصة المهم مائة تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقص
    الشعبي تبنى اسلوب جديد في التعامل مع الوضع الحالي الدي يشهده اقتصاد المملكة
    ما يهمنا هو ان ينتعش الاقتصاد المغربي في ضل صراعات الكبار الدين اصبحو يهتمون اكثر بالاعلام كسلاح معنوي من اجل عدة اغراض الشعبي لن يتوقف عن تشييد مشاريع كل ما في الامر انها رسالة مشفرة الى المسؤولين انه الان ينتضر الرد والا لجا الى خطة اخرى الشعبي له مساعدين في كل المجالات القانون الاعلام المال البورصة سوق الاستهلاك و الانتاج وووووو
    نتمى ان يكون اقتصاد المملكة المستفيد الاول

  • assauiry
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:10

    ان ميلود الشعبي عصامي وكون نفسه بنفسه غادر اقيم الصويرة ( دوار لمزيلات اصله الحقيقي ) بعد عام الجوع واتجه صوب القنيطرة الثي كانت تسمى عند اهل قبائل شياضمة وحاحا ” gنيطرت مبارك او عدي ” واشتغل بمجال البناء ردادا ولم تعرف الصويرة قدومه الا بقدوم الحزب الدستوري الدي دعمه من ماله الخاص ففاز بعضوية المجلس البلدي وتنازل لرئاسة المجلس لاحد عناصره كما فاز بكرسي البرلمان …بعد صراع مع الرئيس انتقاما اتجه الى حزب الاستقلال 92وكان فوزه في الانتخابات الجماعية والبرلمانيةعلى مستوى الاقليم و ساحقا.
    اسالوا ميلود الشعبي اين يوجد ” درب الخربا بالصويرة ”

  • اميرة الصحراء
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:42

    مرحبا أخي محمد قباش عائلتي أيضا من أصول إدريسية و بعض أفراد عائلتي المقيمة في مراكش يملكون الظهير ألادريسي و حكت لي أمي أنه كان هناك أربعة إخوة 3 رجال و بنت رحلوا من فاس و أقاموا في نواحي مراكش بين قبيلتين متناحرتين و كان الهدف من ذلك بث السلام بين القبيلتين ألان أصبح عدد أفراد العائلة كبير يفوق 4 دواوير في نواحي مراكش

  • وردة @
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:48

    ميلود الشعبي هو رجل الاقتصادالاكثر شعبية واثارة للجدل حتى انه تعرض لهجمات من طرف الصحافة المصرية ولقبوه باليهودي المغربي لانه احدث ارتباكا ببورصة القاهرةويقال ان له مشاريع ضخمة تقدر بالمليارات يستتمروها بالخليج مع ان المغرب هو الاولى بهده المشاريع يا رجل
    وهدا هو الرجل الوحيد الدي لم نسمع عنه شيء يسيء الى سمعته او يشكك في مصدر ثروته وفي فنادقه يرفض بيع الخمور
    بالمناسبة اين وصل مشروعه عن الجامعة الامريكيةالدي يريد اقامتها بالمغرب

  • بوشويكة
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:58

    مرحبا أخي أبوذر عائلتي أيضا من أصول الغفارى لقد وجدت الشجرة التي ننتمي لها أنا وأياك والزمان طويل حيت كان أجدادنا يقيمون في قبائل آيت بوكماز قرب الزمامرة وبه وجب الإعلام.

  • محمد قباش
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:26

    مرحبا بالأخت أميرة الصحراء. وشكرا لك على التوضيح.
    ومرحبا بالأخ بوشويكة وبجميع أصدقائه, ونبقى في الأخير كلنا مغاربة.
    مايفرح أحدنا يفرحنا جميعاومايحزن أحدنا يحزننا جميعا.

  • بن بركة
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:44

    الى الاخت التي تدافع عن لحاس الكابة المفيوزي, اتعلمين الدور الذي تلعبه الجامعات الامريكية (الموجودة في دول العالم الثالث) في اخراج الزنادقة و الدكتاتوريين ليحكموا الشعوب; انا ضد هذا المشروع كان بالاحرى بناء طريق او مدرسة في الجبال ,
    تحياتي

  • hakim
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:28

    اخاي هاديك وردة باقى صغيرة ما تتفهم والو ما ديش عليها

  • سليمان
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:52

    في زمن صدام حسين ،رحمه الله، كان قد حُكم على شخص شيوعي عراقي بالإعدام. وهو بداخل المحكمة و قبل إقتياده للموت، صرخ: ( عاشت الشيوعية). فسمع صدام بخبر هذا الشيوعي المناضل، فعفا عنه و أطلق سراحه إكراما له؛ ليس لأنه شيوعي، ولكن لأنه ظل وفيا لمبادئه بالرغم من صدور حكم الإعدام بحقه.
    فالأحزاب الشيوعية و كل أنشطتها كانت محظورة بالعراق زمن حزب البعث العربي الإشتراكي
    في زمن الراحل الحسن الثاني، أمير المؤمنين، قامت ثورة ذات طابع شيوعي في زائير، فتكلف جلالته بإخمادها نيابة عن الإمبريالية، وقال في خطاب له وجهه للشعب المغربي، و كانت الطائرات الحربية ( المغربية) ( الله يعلم من كان بداخلها) كانت تنطلق من ألجنوب المغربي وتضرب في الكونغو ثم تعود الى قواعدها سالمة؛ قال جلالته إننا نحارب ثورة ليست في صالحنا ولا صالح ديننا ولا مبائنا. حدث هذا في ظل الصراع السوفياتي ـ الأمريكي .

  • وردة @
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:06

    اخي هناك حقيقة لا غبار عليها في المغرب وهي ان كل اومعظم من يحصل على شهادة البكالولوريا اول شيء يفكر فيه هو متابعة دراسته سواء بامريكا او اروبا واول مشكل يواجهونه عند هجرتهم هوارتفاع المصاريف واختلاف الحياة هناك مما يجعلوهم في الاخير يتخلون عن الدراسة فيشتغلون اي شيء لا يتناسب مع قدراتهم العلمية لدا ما المشكل ادا كانت هنا بالمغرب جامعة امريكية فبدل الهجرة يدرس الطالب وهو قريب من عائلته وفي مجتمعه فعلى الاقل ستضمن انه سيركز في الدراسة وليس في شيء اخر بعيداعن اهله
    اما الديكتاتورية فليست المدرسة من تدرسها لكن الشخص بطبعه يكون ديكتاتوري ومتسلط ويكفي ان تاخد اي شخصية في نضرك تراها ديكتاتورية وابحث اين درست ستجد ان الكثيرون تخرجو من مدراس عادية ولم يدرسو لا بمدارس امريكية ولا اوربية تحياتي ايضا

  • Ayour
    الإثنين 5 يناير 2009 - 18:08

    message recu parfois il fo prendre la peine a bien expliquer avec des exemples, car nous les jeunes generations on est habituer aux heures supp -sway3-
    lmkhzen moul swart.ok.

  • زبزيبو
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:32

    و فين ا الصحافي الواعر .ا مستجوب السباليون

  • ع.الرحمان المحسني
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:30

    ما هدا التخلف؟ في مطلع الالفية الثالثة، ما زال بعض الجاهلين للتاريخ يكررون “مشروخاتهم”عن الانتماء الى ادريس 1،وعن “الشرف”وهم لا يعرفون حتى مدهبه في العقيدة
    والسياسة:لقد نجح في تحقيق جزء
    من مشروع الحركة العلوية الاولى
    بالمغرب الاقصى الشمالي : تأسيس اول امارةاسلامية مستقلة عن نظام الخلافة(المستعصيةعلى الزعماء العلويين بالشرق الاسلامي لعقود طويلة) في وسط جغرافي أمازيغي معتز باستقبال،ومصاهرةامام شاب من “آل البيت”(فر لتوه بدمه من قبضةالجيش العباسي الدي اخد في قتل كل من شارك من العلويين في وقعة”فخ”(169ه/786م) ،قبائل عديدة كانت ماتزال متعطشة للمزيدمن مبادئ وتفاصيل
    الدين الجديد.لدلك دعا”معاشر اخواننا البرابر”الى دعم مشروعه
    السياسي ولو ب”حد السيف”).
    فادريس 1(في اطار المدهب الزيدي
    )دعا الى”اماتة البدعة” في مجال العبادات ، “وانفاد حكم الكتاب على القريب والبعيد”في القضاء والمعاملات .لكن مع الاقرار بوجوب الحكم في “درية النبيئين”حصرا وتحديدا.

  • سليم
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:46

    يحكى انه كان في زمان ليس بالقديم رجل مقدام امين و كريم .. يأتي المال على حبه قريبا ومسكينا ويتيم …يكبر الفارس الهمام ويأخد بيد السقيم,, كان يقف سدا مانعا امام كل جبار معتد اتيم جاد بكل ما يمكن ان يجود به ذو مروءة وحليم.. عم الرخاء بحلوله والخير العميم …شاع خبره عند كل صغير وكبير خادم وزعيم ..دات يوم مات الرجل الصالح الامين 🙁 وترك لهم امانة محجة بيضاء ودين قويم ….وحفدة منهم الابرار والآخرين الله بهم عليم..القوم خلفهم قوم آخرين ضيعوا الأمانة وقتلوا الاحفاد واذاقوهم العذاب الاليم ..واتبعوا كل افاك وشيطان رجيم .. فشتت الله القوم وسلط عليهم كل جبار اثيم .,.عساهم يعودوا الى الطريق السليم ويقيمون الدين القويم ويبرون الحفدة دكرى ووفاء ..لصاحب الفضل العظيم تنزيل من الله السميع العليم واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله

  • محمد لطفي
    الإثنين 5 يناير 2009 - 17:40

    مرحبا بالأخت أميرة الصحراء. وشكرا لك على التوضيح.
    ومرحبا بالأخ بوشويكة وبجميع أصدقائه, ونبقى في الأخير كلنا مغاربة.
    مايفرح أحدنا يفرحنا جميعاومايحزن أحدنا يحزننا جميعا.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر