العقل يقود حتما إلى الإيمان إذا انتفت الموانع (2)

العقل يقود حتما إلى الإيمان إذا انتفت الموانع (2)
السبت 14 يونيو 2014 - 18:40

– أسال نفسي أحيانا، كيف يمكن لعاقل أن ينكر وجود الخالق، وهو يرى روعة وعظمة الخلق في نفسه ومن حوله؟ كيف يصدق إنسان سوي – لم يكتب له أن يرى أباه مثلا- أمه إذا أخبرته يوما أنه ولد من دون أب؟ لا يصدق هذه الدعوى إلا من كان مجنونا، أو من ما زال صبيا. وإن احتمال صحة فرضية ولادة الإنسان من دون أب أقرب إلى التصديق من احتمال وجود هذا الكون من دون خالق.

فما بال هؤلاء القوم ينكرون وجود الله؟ وما بال عقولهم لا تقودهم إلى الإيمان به، كما قادني عقلي واهتدت فطرتي؟ (بفضل الله طبعا).

إن هناك موانع إذا اتصف بها الإنسان حجبت عقله عن الوصول إلى حقيقة الإيمان، مهما قويت الأدلة وكثرت البراهين. ومن هذه الموانع:

1-عدم الرغبة في الوصول إلى الحق

من علامات الرغبة الصادقة في البحث عن الحقيقة أن يحدد الملحد أولا مشكلته مع الإسلام، أعني السبب الرئيسي لإلحاده. وهذا من أدبيات النقاش والحوار أيضا، “تحديد موضوع النقاش”، حتى لا تتشعب بالإنسان السبل، ويتيه في طريق البحث عن الحقيقة. أقول هذا لأنني أرى الملحدين أو “المتألحدين” من أبناء جلدتنا لا يثبتون على رأي فيما يخص موقفهم من الإسلام .

فمنهم مثلا من يعادي الإسلام لأسباب عرقية محضة ،”لأنه دين العرب ” كما يراه هو، ومنهم من يعاديه لأنه يراه “دين عنف”. ومنهم من يعاديه لموقفه من المرأة ، ومنهم من يؤمن بوجود الله لكنه ينكر وجود الأديان، وهناك من ينكر وجود الله أصلا، وآخرون يتبنون هذه الآراء كلها …

لذلك أرى أن النقاش يجب أن يحصر في موضوع واحد ألا وهو مسألة وجود الله، باعتبارها قضية الإيمان الكبرى، والأصل الذي تتفرع عنه كل القضايا المتعلقة بالإيمان. فإذا فرغنا من نقاش هذه القضية، يمكن أن نناقش كل قضية على حدة، (أعني كل الشبه التي تثار حول الإسلام). أما تحريف الكلم عن مواضعه وإدخال المواضيع بعضها في بعض، كالحديث عن بعض أحكام الشريعة، أو تصرفات الرسول “صلى الله عليه وسلم” أو غيرها من القضايا الجانبية – ونحن نناقش مسألة وجود الله- فإنه دليل على ضعف مواقف أصحاب هذا التصرف وعدم رغيتهم في النقاش الجاد حول الوصول إلى الحقيقة.

لقد ذكرت في المقال السابق أن إرادة الله اقتضت أن يرزق الإنسان حرية الإختيار في ما يخص مسألة الإيماء ن، {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة} هود ( 118) مؤمنين أو كفارا، لكن الله كرم الإنسان بأن جعله بنفسه يحدد طبيعة العلاقة التي يريد أن يربطها بربه، هل علاقة شكر وإيمان، أم علاقة كفر ونكران.

طبعا مشيئة الإنسان مرتبطة بمشيئة الله، فلا يمكن لإنسان أن يكفر أو يؤمن رغما عن أنف الله. إلا أن الله – وكما عرفنا بنفسه- عدل رحيم كريم، لن يرد أبدا عبدا قصد باب الهداية، ورام طريق التوبة. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (ومن تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)، ويقول كذلك في القرآن الكريم {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا } الأنفال(70) . فإذا علم الله من عبد رغبته الصادقة في البحث عن الحق، لن تقف المشيئة الإلهية عائقا أمامه، بل بالعكس ، سيهديه الله ويصلح باله. فاعتذار الكفار في هذا الجانب بالمشيئة الإلهية هروب من المسؤولية. وقد حسم القرآن هذا الجدال العقيم بقوله تعالى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ } الأنعام (148) فالإنسان مسؤول كل المسؤولية عن الطريق الذي اختاره، كفرا كان أو إيمانا.

وحتى يكون هذ ا الإختيار على بينة فقد زود الله الإنسان بالعقل، وذكره بإنزال الكتب وإرسال الرسل. وبين له الضار والنافع من بين السبل. وقرع سمعه بقوله عز من قائل: {إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا} المزمل (19). وبث الله الآيات الدالة على وجوده في الكون بثا،{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أراد أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ” أَرَادَ” شُكُورًا}. الفرقان(62) ليبقى الأمر مرهونا برغبة العبد ومشيئته، كما بينت الآيتان، “من أراد” ،” من شاء”.

فالأدلة مبسوطة للجميع في كون الله الفسيح. يمر عليها الراغبون في الوصول إلى الحقيقة، الصادقون في النية. المتفكرون في خلق الأرض والسماوات، فيعتبرون ويقولون :{ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}. آل عمران(191)

ويمر على نفس الآيات قوم ءاخرون وهم عنها معرضون. لأنهم رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ، فأصبحوا عن آيات الله غافلين. لا تنقصهم عقول ، ولا أعين ولا آذان. ولكن، {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ}. الأعراف (179)

إن الذي يريد الهداية إلى الحق، عليه أن يتجرد في طلبه وأن يكون صادقا مع نفسه في رغبته في الوصول إلى هذا الحق، دون لف ولا دوران. على الذي يسأل عن الأدلة العقلية على وجود الله أن يكون مستعدا لقبول نتيجة هذا البحث العقلي مهما كانت، سواء وافقت أهواءه ومصالحه أم خالفتها. أما الذي يريد ربط حقيقة الإيمان بمصلحته “كما يراها هو”، أو الذي يبحث لا ليصل إلى الحقيقة ولكن ليصل إلى نتيحة قد بيتها من قبل، فإنه لن يصل إلى هذه الحقيقة أبدا . يقول الله تعالى في وصف هذا الصنف من الناس الذين يريدون ربط الإيمان بالمصالح الدنيوية:{ وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ} . القصص(57) . إنهم يصفون الإسلام بالهدى، فليست المشكلة لديهم في عدم الإقتاناع ولا في ضعف الأدلة، وإنما خوفهم على أنفسهم من أي عداوة قد تحصل لهم جراء هذا الإيمان هو الذي صدهم عنه.

نفس الموقف ذكره القرآن في موضع آخر حيث قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ } الحج(11).

إذا فقبل أن يسأل الملحدون عن الأدلة العقلية على وجود الله، عليهم أن يسألوا أنفسهم هل هم فعلا مستعدون لقبول نتيجة البحث والنظر في ءايات الله، وهل هم راغبون في ذلك؟

إن المؤمن حينما يختار الإيمان، لا يختاره “فقط” للمنافع المترتبة عليه، وإنما يختاره لأنه الحق، لأنه القناعة، لأنه نداء الفطرة، وصوت العقل. أما المصالح والمنافع المترتبة على الإيمان فإنها تأتي في الدرجة الثانية، بدليل أن المؤمن الحق هو الذي يستطيع التضحية بكل المصالح والمنافع من أجل الحفاظ على إيمانه. كما ضحى يوسف عليه السلام بحريته وفضل أن يلقى في السجن على أن يقع في الزنا ويمس إيمانه بسوء.

إننا لنحزن ونتحسر حينما نرى بعض الناس يؤثرون الكفر على الإيمان، لأننا نريد لهذا الخير الذي آمنا به أن يعم نفعه ويشرق نوره في كل مكان، لكن الله أراد أن تكون مصائر العباد رهينة بما يختارونه هم لأنفسهم، لا بما نتمناه نحن لهم . قال تعالى:{وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.آل عمران (176-177 )

وإلى اللقاء مع المانع الثاني من موانع الهداية.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

124
  • متسائل
    الأحد 15 يونيو 2014 - 01:09

    – أسال نفسي أحيانا، كيف يمكن لعاقل أن ينكر وجود الخالق، وهو يرى روعة وعظمة الخلق في نفسه ومن حوله؟
    سيدي الفقيه الذي يدعي المنطق، المشكل ليس في وجود خالق : إذا إفترضنا جدلا وجود خالق فلماذا تريدنا أن نصدق أن هذا الخالق هو الذي أخبرنا به محمد و إدعى أن إسمه الله و أنه بعته هو بالضبط دون غيره ليخبرنا بوجوده .هنا المشكل يا أخي.
    كل الأمم التي عاشت في العصور الغابرة كانت تفكر مثلك: أن لا بد من خالق لهذا الكون و إجتهدوا و إبتدعوا خالقين بما فيها الإناث- آلهات-. ألإختلافات كانت في تتفسير الموت و البعت و الجزاء و العقاب و بداية خلق الإنسان ( أغلبهم ينطلقون من قصة آدم مع إضافات و تنقيحات )..
    تخيل معي لو أن محمدا جاء نبيا في و قتنا هذا، فماذا ستكون الجنة التي سيعدنا بها. أكيد سيكون فيها اليخت والكات كات و القصور و ناطحات السحاب و طائرات خاصة لكل مسلم و كوكاكولا وماكدوناد و الأنترنيت و الريال و البارصا وووو

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 01:26

    ينشا التطرف لدى الاسلاميين من الخلط بين الدين و الخير اللدان هما شيئان مختلفان ان لم نقل متناقضان،حينما نعتبر الخير دينا نكون في المنطق السليم،و لكن حينما نعتبر الدين خيرا ننحرف نحو الشر و التطرف،حينما تعمد عاهرة مثلا على تبني طفل شوارع و ترعاه و تتكفل به فان عملها فعل خير،و لكن حينما نتسائل هل المال الدي ترعى به الطفل حلال ام حرام فاننا نفسد الخير بالدين،حينما يموت جارك المسيحي او اليهودي فتمشي في جنازته و تصبر اهله ففعلك عمل خير،و لكن حينما تتسائل هل من الاسلام ان تترحم على غير مسلم فانك تفسد الخير بالدين،ان الخطأ الجسيم الدي وقعت في البشرية المتدينة هو انها اعتبرت الدين هو الخير عوض اعتبار الخير هو الدين،الدين الحق هو كل فعل يعود بالخير على البشر بغض النظرعن توافقه مع الاسلام او اليهودية او المسيحية، الدين الحق هو اراحة البشر و ليس تمجيد الالهة،الدين الحق هو الدي تتوافق فيه سعادة البشر مع رضى الله لان الله لا يمكن ان يخلق الانسان ليشقيه و لا يمكن ان يعدبه ان هو اشقى نفسه،الدين الحق هو الانسانية و اي دين يتعارض مع الانسانية هو شر و يجب موافقته هو مع الانسانية و ليس العكس

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 01:29

    قد يعترض معترض قائلا و كيف نحدد الخير من غيره؟ما هي المعايير التي تجعل من فعل ما خيرا و من غيره شرا؟كم مرة تقدمون على افعال تظنونها خيرا ثم يتبث لكم انها شر و و بال عليكم؟الا يكون الدين هنا هداية و خارظة طريق للانسان تهديه الى الخير الحق و ليس الى ما يحسبه خيرا؟و هدا قول مردود مرتين، اولهما انه ادا سلمنا بان الدين هو الدي يوضح للانسان الخير الحقيقي بدل الخير المتوهم او الزائف فاننا لا نفهم كيف ان الله يعاقب الانسان ان هو اخطا طريقه الى الخير،هل الله الدي يحرص على ان يريك طريق الخير يشويك فان نضج جلدك يعيد شوائك لانك لم تتبع نصيحته؟و تانيهما ان الخير شيئ فطري و متواضع عليه بشريا و الاسلام نفسه يسميه معروفا ضد المنكر الدي يستبشعه البشر، و مفهوم المعروف و المنكر سابق على الاسلام و موجود في الشعر الجاهلي، الخير هو ما يحفظ للانسان جسده و روحه و حريته و كرامته من الادى و الشر هو كل ما يؤدي فيه هده العناصر، و من هدا المنطلق يكون الدين نقيضا للخير متى ما خالف هده المبادئ تحت اي دريعة كانت،رضى الله يجب ان يكون نتيجة و ليس سببا لسعادة الانسان،اما قتل المرتد فهو اضقاء للانسان ترضية لله

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 01:33

    و حتى ادا افترضنا عجز الانسان عن تحديد ما فيه خيره فان الخطأ في تحديد ماهية الخير لا يمنعنا من اعادة تقييمنا للامور و الاستفادة من الاخطاء و هو الامر المتعدر في ظل وجود نصوص قاطعة،حينما تمنع شخصا من الخطا فانك تحرمه حقه في التعلم و التطور و مراكمة التجارب،و هدا ما يصنعه الدين بالبشرية، يمنعها من اقرب الطرق الى الصواب و هو الخطأ، هدا لو فرضنا مطابقة الدين للخير فكيف و هو يخالفه بل و يناقضه في احيان كثيرة،الدين تحكم الاخلاق في القيم و تغليب النسبي على المطلق و تحكم الانانية في الانسانية،الدين يحيد بالخير نحو الانانية و خدمة الغرائز،الحلال و الحرام لا يطابق الخير دائما و المقياس يجب ان يتحول من الحلال و الحرام الى النافع و غير النافع،فعالم المختبر الملحد الدي يقدم اختراعا يسعد البشر هو القديس و ليس عالم الدين الدي يدعو الى قتله،القديس هو من يفيد البشرية و ليس من يتودد الى الله،هو من يخدم الارض و ليس من يخدم السماء،ان ارضاء نرجسية الالهة يرهق البشرية و الصواب هو ان تتحمل عنا السماء العبئ بان يكون رضاها هو سعادة البشر

  • ajmaray
    الأحد 15 يونيو 2014 - 02:25

    Monsieur متسائل. je crois que vous n'avez pas posé la bonne question. car le paradis promis ce n'est ni macdolnalds ni barca ni rien mais plus que l'imagination de l'Homme! car c'est une autre monde! mais le prophete a donné des exemples pour que les croyants au moins puisse imaginer quelque chose! voila

  • ثقافة ارض الرمال
    الأحد 15 يونيو 2014 - 02:50

    الشك هو مفتاح الحقيقة وطريق اليقين عكس الإسلام الذي يحث معتنيقه على المقامرة عن طريق الإدعاء الحقيقة ومن جهة اخرى يمنع المؤمن من التفكر و التسائل عن مايؤمن به٠عندما يمنعني دين ما عن التسأل و يهددني بالقتل اذا ما اعتنقت دين اخر هل سأسميه دين الحق ، العقل يا أخي حتما يقود الى الحقيقة ومن اجل كسب و الظفر بالحقيقة لا بد من الشك و التفكر و البحث لبلوغ اليقين ،اما الأديان كلها تدعي الحقيقة لكن هل سنؤمن بجميع الأديان بالطبع لا ٠ بل سنؤمن بالحق الذي هو بداخلنا و القناعة التي بنينا عليها التصديق و البحث الموضوعي والعقلي انت تقول بأن دينك صحيح و غيرك يقول العكس فأين الحق إذن ٠

    يقول الإمام الغزالي
    '' من لم يشك لم ينظر ، ومن لم ينظر لم يبصر ،ومن لم يبصر يبقى في العمى و الضلال'' . ويأخد على هذا ان الغزالي مرى بمرحلة الشك وصولا الى القناعة و التصديق بعد ان فحص علمه ووجده لا يطابق الوقائع ونفس الشيء لديكارت المسيحي ٠
    فالشك هو الفطرة و الإرادة والعقل للوصول الى اليقين والتصديق وبناء ايمان ذاتي موضوعي وليس الإيمان الأعمى و السطحي كما تهذف اليه بعض الأديان ٠

  • Afunas
    الأحد 15 يونيو 2014 - 09:31

    لنفترض ان هذا الخالق موجود حقا، فكي لانسان ان يصدق ان الخالق خلق من لاشيئ؟ اذن حتى الباقي بإستطاعته ان يخلف من لا شيئ.

  • Nasser
    الأحد 15 يونيو 2014 - 10:37

    ان الوصول الى الله و نوره لا يعتمد المنطق المادي في التحليل ، ذلك المنطق الذي نقارب به امور الدنيا المحسوسة ، و من لا يؤمن بوجود خالق لن يجد الطريق لهذا الخالق، و تعبير الاديان المختلفة عن جهنم و الجنة كان مطابقا لتمثلاث الناس في ذلك الزمان، و جوهر الجنة السعادة الابدية ، و جوهر فكرة جهنم الشقاء الابدي. انه طريق فردي ، يبحث فيه المرئ عن الخلاص ، و هو في بحثه هذا لا يكفر احدا و لا يفرض تصوره قصرا على اي كان على اعتبار ان قناعات الافراد امر شخصي ، و لا مجال للوصاية على العقول و السلوكات، فطرق السمو بالنفس و العقل عن عبثية الحياة المادية متعددة، فطرق تروم الخلاص من داخل المصفوفة matrix و اخرى تبغي الخلاص خارج المصفوفة ايمانا منها بوجود مصفوفات ارقى و اسمى. ان الاقبال على هذه المصفوفة او تلك لا ينقص من عظمة الله في شيء، فالفرد هو من يبحث عن الخلاص الابدي، اما الله فعظيم ، رحيم و سعت رحمته كل شيء، و من يبتغ غيره سبيلا نرجو له التوفيق. و الله أعلم

  • ريفي ناظوري ملحد
    الأحد 15 يونيو 2014 - 10:53

    أنت تريد حصر الموضوع في "مناقشة وجود الله" فقط دون الحديث عن تصرفات الرسول وتعاليم الجهاد ومشكلة المرأة واليهود في الاسلام……إلخ؟

    ممتاز.

    أنت تريد مناقشة عقلانية لوجود الله أليس كذلك؟

    ممتاز.

    إذن يجب عليك أن تتخلى عن القرآن في هذا النقاش واستشهادك به لا يساوي شيئا.

    بمجرد استشهادك بالقرآن فأنت تضع نفسك أمام نيران المدافع لأنني سأجد في القرآن ما يكذب آراءك وعلى رأسها وجود إلهك.

    القرآن كتاب إسلامي. أما الحوار فهو حول وجود الله خارج الاسلام والمسيحية والهندوسية.

    إذن لا تقحم القرآن والأحاديث في النقاش. أما إذا أردت أن يكون النقاش حول الاسلام وإله الإسلام فأنت جعلت المهمة أسهل علينا.

    نحن الملحدون نرى القرآن مجرد كتاب بشري كتبه البشر كأي كتاب بشري آخر. الاستشهاد بمقاطع من القرآن لا يساوي شيئا في هذا النقاش.

    الحوار يجب أن يكون عقلانيا صرفا بدون آيات من القرآن ولا الانجيل ولا كتاب الهندوس المقدس ولا مسند الإمام أحمد بن حنبل ولا من كتب الملحدين.

    إذن فلنبدأ النقاش:

    ما هو دليلك العقلي على وجود إله؟

  • marrueccos
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:21

    Le meilleur des mondes , paru en1932, a été le décalogue des deux générations précédentes en Occident. Jusqu’à la fin de la décennie 1980, les gens y trouvaient encore la liste des choses à éviter pour échapper à la déshumanisation : l’eugénisme, la pilule du bonheur, la sexualité sans affectivité, la disparition du père, celle de la mère, de la nation, la rupture du lien avec la nature, etavec le passé, le rejet de la mort, l’euthanasie, le conditionnement, la robotisation du travailleur, une perfection calquée sur celle de la machine, la surveillance permanente, le totalitarisme.

    Loin d’être considérées comme des choses à éviter, la plupart de ces tendances sont perçues aujourd’hui comme des signes de progrès. Huxley avait pressenti ce changement. Dans la préface de l’édition de1946, il écrit : «À tout bien considérer il semble que l'Utopie soit plus proche de nous que quiconque ne l'eût pu imaginer, il y a seulement quinze ans.

  • marrueccos
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:54

    suite

    À cette époque je l'avais prévue dans un avenir étalé sur six cents ans . Aujourd'hui il semble pratiquement possible que cette horreur puisse s'abattre sur nous dans un délai d'un siècle »

    Un siècle, c’est bientôt : 2046. Des savants ont prédit que l’année 2045 marquera l’heure de gloire du transhumanisme, plus précisément selon Dmitry Itskov, disciple russe de Ray Kurzweil, l’année de l’immortalité sur terre, de la Singularité, de la transposition du cerveau-esprit sur un disque dur et du transfert de ce disque dans le crâne d’un robot!

    Colloque Homo vivens . demain le meilleur des mondes ?

  • عبد الرحمان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:56

    كيف يصدق إنسان سوي – لم يكتب له أن يرى أباه مثلا- أمه إذا أخبرته يوما أنه ولد من دون أب؟ لا يصدق هذه الدعوى إلا من كان مجنونا، أو من ما زال صبيا.

    ماذا إذاً عن عيسى؟؟
    إن صدّقت دعواه فأنت مجنون ..
    وإن لم تصدّق فأنت مجنون ..إذ تقول بالشيء وبضدّه..

    العقل و الإيمان ضدّان لا يجتمعان

  • حائر من أمره
    الأحد 15 يونيو 2014 - 12:19

    ياأخي, المشكل ليس في وجود الله, المشكل في نصوص كتبت ونسبت اليه على أنه هو قائلها.
    كيف لله وهو خالق كل شيء ان ينازع أحجارا نحتها الانسان ليعبدها؟ كيف لخالق الانسان والمتحكم في حركاته وسكناته أن يغضب ويرغي ويزبد ويتوعد لأنه نحت حجرا ليعبده؟ هل الله في حاجة لمن يعبده ليحس بالقوة؟ هل الله محتاج الى شعبية للحفاض على ملكه؟

    كان حكام بنو اسرائيل يأخذون كل من تجرأ عليهم ويرمونه في جهنم, وجهنم في اللغة العبرية هو النهر.
    كان المَلِك-النبي عند اليهود يخطار أحد أبنائه ليورِث له المُلْك. عندما يموت المَلِك الأب, يتولى ابنه المُلْك (السلطة التنفيذية), ويرث حتى النبوة (السلطة التشريعية).

    لم يكن الشيطان مذكورا في اية ديانة قبل الديانة ازراديشتية (حوالي 900 قبل الميلاد). اذن فميلاد الشيطان جاء مع الديانة ازراديشتية. لكن بقي عاطلا بدون عمل الى أن جاء الاسلام حيث انتعش, بل وصار سيد القوم مع بداية ما يسمى بالفتنة الكبرى.

    أكتفي بهذا القدر, وأستغفر الله لي ولكم.

  • ANZBAY
    الأحد 15 يونيو 2014 - 12:56

    أيها الناس،إن الإسلام لايراوغ أحدا؛إذ لايزعم أنه مبني على براهين عقلية محضة،بل يثني على الذين يؤمنون بالغيب،ويجيب عن أمر الروح بالقول"قل الروح من أمر ربي"،ويقول أن الساعة لايعلم أجلها إلا الله…وهذا يدل على أن الإسلام يدعو إلى التعقل والتفكر لاإلى إخضاع الغيبيات للمنهج التجريبي.أما من يشترط توظيف الحس للاقتناع بالغيبيات فللإسلام جواب صريح لامراوغة ولامناورة فيه وهو أن"الله غني عن العالَمين"و"من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها".لذلك فتكلف البراهين العقلية للاستدلال على صحة الدين لزوم مالايلزم.ومع ذلك فلابأس من الْتماس بعض الأدلة المعقولة(وليس العقلية)لدعم الوجدان ليقتنع بالإسلام ويتمسك به.والله يهدي من يشاء.لكن المصيبة الحقيقية هي أن الإسلام انبنى على مجابهة الغرور والاستضعاف ليتحول لاحقا إلى وسيلة لخدمتهما؛لذا فلادين إلا اجتناب الظلم بمعناه الواسع،وكل ماسوى ذلك فمجرد وسائل وتفاصيل وربما بدع ماأنزل الله بها من سلطان.وسأفصل قصدي لاحقا في المقام المناسب.

  • rooger
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:09

    الإلحادهو تاج لا يلبسه الا النخبة المثقفين، اما الدين فهو لاستغلال جهل العامة، هل يوجد ملحد امي جاهل؟ مستحيل. الالحاد لا ياتي الا بعد دراسة الاديان واعمال العقل والمنطق فيها، واقول للفقيه لا تقلق ما دام هناك جهل لن تنقرض الاديان، اما الملحدين فقد عرفو الحقيقة وتحررو من اغلال الاديان.

  • لاديني مغربي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:19

    اول دليل على عدم وجود إلهك يا صاحب السعادة و المقال هو الآية التالية :

    "ادعوهم فليستجيبوا لكم". وهذا معيار ابراهيم لتحديد أحقية الاله بالالوهية. القرآن قالها ولست أنا.

    كل سنة, كل شهر, كل جمعة, كل رمضان, كل موسم حج…يدعو بلايين المسلمين في شتى بقاع الارض, ولمدة اكثر من ستين سنة, لنصرة فلسطين و تدمير اسرائيل.

    مات من كان يدعو في الاربعينيات و الخمسينيات, ومات من كان يدعو في الستينات, و كبر من كان يدعو في السبعينات حتى بلغ ارذل العمر, و ولد جيل جديد وجيل جديد آخر, وكلهم مازال يدعو 🙂

    ويأبى الاله إلا أن يثبت لهم يوما بعد يوم أنه غير موجود إلا في مخيلتهم. يظهر لي أن الدين مجرد "كلام" ووعود لن تتحقق.

  • ريفي مسلم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:20

    الدليل على وجود الله مومياء فرعون موسى وما أتى في القرآن بشأنها . الدليل على وجود الله جثة الصحابي بن عدي التي لم تتعفن رغم مرور أربعة عشرا قرنا والتي نبشها أكلة الكبد في مقام زينب في سوريا . الدليل على وجود الله ولادة أطفال بآيات قرآنية على أجسادهم . الدليل على وجود الله علامات الساعة الصغرى التي أخبر بها محمد وتحققت كلها . الدليل على وجود الله نقص جاذبية الأرض في مكة وماء زمزم ليس كغيره في أي مكان . الدليل على وجود الله أنه خلق الإنسان في ظلمات ثلال من عظم و لحم ودم ليستدل بعقله على نفسه وخالقه فوقف جاحدا ناكرا له.

  • يان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:27

    حجج الاسلاميين باتت سمجة جوفاء نخرة لاتقنع احد الاله عندهم اضفوا عليه صفات البشر :يغضب ينتقم يعذب… الان اضاف صاحب المقال له "انف"(..رغم انف الله.. ).ختاما العقل يقود حتما الى الايمان بخرافة الدين.

  • alia
    الأحد 15 يونيو 2014 - 13:46

    الالحاد ظاهرة موجودة عبر التاريخ ولها اسبابها ومنها المفاهيم الدينية التي اصبحت (دينا)تجرد الانسان من حقوقه وحريته ومسؤوليته…
    الموروث الديني المطروح بصيغته الحالية حيث دخل الى الاسلام الكثير من الخرافات و الاسرائليات والمففاهيم الخاطئة عن طريق الاحاديث التي تنسب الى النبي والتي اثبت العلم والواقع عدم صحتها.
    كما لا يمكن ايجاد احقية للالحاد الا اذا كان هناك "غائية" يمكن ان يبلغها الانسان من تلقاء نفسه دون الرجوع الى جدلية الخلق والخالق.
    وما ينسف وينفي اي غاية للالحاد هو وجود ظاهرة الموت المحتم, ولقد حاول الفلاسفة خلق تلك الغاية ولكنها قاصرة جدا بالنسبة الى ما هو كائن, الكون الشاسع, الانسان المعجز, الابداع والدقة في المخلوقات….

  • alia
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:33

    كاره الضلام
    احييك على النقلة النوعية في الاسلوب
    الخير والدين (الدين الاساس وليس ما فهمه او اشتهاه بعض الفقهاء على مر السنين) لا يتناقضان وانما قد يظهر مبدئيا كذلك عند تحريم بعض الامور كشرب الخمر او الزنى…. و لكن النتائج تكون لصالح الانسان وهذا هو الهدف.
    الجار المسيحي واليهودي والملحد وكل انسان تجب عليه الرحمة .
    وكل دين يتعارض مع الانسانية هو في الحقيقة فهم فئة من الناس وما يتعارض مع الانسانية يجب طرحه ومناقشته.
    العقاب لا يكون في حالة الخطأ او النسيان انما يكون عند العناد والتكبر والاختيار الارادي رغم العلم بالطريق الصحيح , وهنا أخي انت تتعامل مع اله وليس مع البشر فلا تتذاكى….
    انا معك بان هناك تعسف في تطبيق بعض احكام الدين, وتجد المسلم يكرر*انَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ. ..*فيعيث في الارض فسادا وهو يعتقد ان الاله سيغفر له الاساءة الى الاخر, وتغافل ان الله هنا يتكلم عن العلاقة بينه وبين ربه والتقصير فيها.
    اما عن المرتد فهل هناك من حاكمك او اذاك لانك لا تؤمن بالله او لاتصلي او….

  • Mohamed
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:35

    اولا يجب التمييز بين الايمان بوجود الله والايمان بالاديان لان الشريعة كانت ولا زالت دائما الة في يد رجال الدين ورجال الدين يسرقون من الضعفاء بضاعتهم واموالهم وما الشريعة الا الة يستخدموها الاقوياء في الدين لاطماعهم,فهي قانون وضع للضعفاء فقط وقد حرم الضعفاء والنساء من حقوقهم الانسانية لانهم يقيدون انفسهم في اطار قوانين الشريعة التي تفرض عليهم حدودا خاصة باسم الدين.فالشريعة تناقض المشيئة الالهية,فالله خلق الانسان حرا,ومنحه العقل والعاطفة,وزينه بالمعرفة,ولكن الشريعة تهيمن على روحه وعقله وعاطفته,ويرزح تحت ثقلها,مسلوب الارادة,قانعا بواقعه,مطمئنا لضعفه وتخادله فالقلب ولد بالمعرفة واعتل بالشريعة,فالشريعة يجب ان تكون قابلة للتغيير وللترفيع فهي ليست كلاما منزلا ولا يجب ان تسن كقانون الهي لا تغيير فيه لان كل شيئ قابل للتطور والتغيير والتحسين.الاديان بصفة عامة نجحت في ثلاثة امور:الفرقة بين البشر,السيطرة على البشر وايهام البشر.

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:47

    كل شيء في الوجود يستلزم وجود من أوجده

    بمعنى أن كل مخلوق له خالق خلقه و هو الله سبحانه كما أن لكل منتوج من المنتوجات صانع صنعه.
    يؤكد العقل البشري هذه القاعدة في كل شيء ، فعندما تنظر إلى ناطحات السحاب تقول بأن عبقرية الإنسان هي التي مكنت بني آدم من التطاول في البنيان و عندما تنظر في الصناعات الحديثة تقول بأن الشركة الفلانية هي التي صنعت الطائرة و الأخرى الباخرة و هلم جرا.

    فالإنسان يطبق هذه القاعدة في جميع الأمور إلا أن هناك فئة من الناس لا تريد تطبيق هذه القاعدة على الإنسان فتجحد الدليل و تنكر الرب سبحانه و تعالى.
    ان لم يكن هناك صانع لهذا الكون قولوا لي بربكم كيف للصدفة ان تأتي بهكذا ترتيب،إذا لم ترتبوا ملابسكم في الدرج،هل ستجدونها مرتبة لوحدها بالصدفة،من يؤمن بان الطبيعة خلقت صدفة فأين العقل هنا،إذا قلنا بان هناك خالق لهذا الكون أراه أصوب من من يقول ان الكون جاء صدفة،او الإنسان اصله قرد،لم أرى قردا تحول إلى إنسان ،الصدفة والانفجارات ما لها الآن لم تعمل عملها،تضحكون على من يؤمنون بالله وتنسون أنفسكم ،سواءا انتم الملحدين او نحن المؤمنون بالله سواء ،العقل لا يوجد في كلا الطرفين.

  • warszawa
    الأحد 15 يونيو 2014 - 14:57

    سمعنا مرارا ذلك السؤال الغبي كيف لا تؤمن بالله وأنت تلاحظ روعة الكون؟ نقول لكم أيها الجهال أنه لا علاقة للمجرّات بالله،كيف لخالق الكون أن يشتم شخصا تافها إسمه أبي لهب ويسخر من إمرأته حمّالة الحطب وكأنّنا أمام شخصين تافهين يتبادلان السباب؟خالق الكون لا ينتظر من البشر التائهين على كوكب الأرض أن يسجدوا له مرّات في اليوم وإن لم يفعلوا حرقهم حرقا يوم الحساب،ماذا سيستفيد خالق الكون من هذه العبادة التافهة؟ تطلب من الملحدين تحديد مشكلتهم مع الإسلام في حين أن المشكلة بين الإسلام والمسلمين أنفسهم ،تورّطوا في الخرافة ويريدون جعل الكل في ورطة،هل يفترض أن يكون الإسلام غامضا بعد كل هذه القرون؟ ثم لماذا لهذا الدين أعداء كما تقولون ؟خالق الكون واضح بكل دقة في خلق المجرّات ويجب أن يكون كذلك في الدّين بدون غبار ولا شوائب.

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:11

    إذا لم نؤمن بوجود الخالق لهذا الكون العظيم, فلابد وأن نقول : بأن الصدفة هي التي أوجدته أو أن الطبيعة هي التي أوجدته . لكن من الواضح أنه لا يقبل حتى عقل الصبيان أن تكون هذه المخلوقات اللامتناهية وجدت بنفسها بالصدفة العمياء أو بالطبيعة الصماء ."اين العقل هناك أيها الملحدون ،ان طلبتم العقل والعلم في وجود خالق لهذا الكون اطلب منكم ان تبرهنوا لي بأدلة عقلية وعلمية على وجود هذا الكون وبهذا الترتيب ولماذا لم نعد نرى للصدفة والطبيعة الآن أي اثر ،خذوا أغراضهم وأرموها للأعلى
    بقوة او بشيء ينفجر وانظروا ماذا يحدث?هل ستجدونها مرتبة او فيها ما يصلح،انظروا إلى أسلحة الدمار هل عندما تنفجر تعطي لنا ترتيبا او تعطي لنا حياة،لا تعطي لنا الا الدمار فكيف للانفجار الذي تحدث عنه العلماء هو السبب في وجود الكون?الانفجار من فعل فجر يعني لا يوجد نظام ولا ترتيب .الانسان الذي يضن ان الله الذي خلقه أعقل ممن يظن نفسه جاء من تحول قرد إلى إنسان،كل هذه السنين لم أرى قردا تحول إلى إنسان ،سأنتظر حتى يتحول قرد يوما إلى إنسان حينها سأتحول إلى ملحدة.

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:43

    إذا لم يكن هناك رب يسيرنا من سيحاسب المجرم،من يجزي المحسن،أم ان القوي سيأكل الضعيف ،البقاء للأقوى هل ترون عدلا في هذا،لماذا الطبيعة خلقت الفقير والغني والأعمى وووووهل الطبيعة عادلة،تنظرون إلى الإله انه غير عادل وماراءيكم في الطبيعة،على الأقل الأعمى والمعاق والفقير الذي يؤمن بالله ينتظر جزاءا في الآخرة،وماذا ينتظر المعاق والفقير الذي يؤمن بالطبيعة أم ينتحر لان الطبيعة خلقته ليضحك عليه الآخر ولا يأخذ جزاءه،.
    إذا تركنا كل ما يدور بحولنا على حاله ولم نتدخل ماذا سيقع يا ترى،حتما سيموت كل ما يدور بنا،كيف للطبيعة لا تعمل عملها .،لهذا الكون نهاية،إذا له بداية،أيها الملحدون فسروا لي عقليا وعلميا كيف ينتهي كل ما في الكون وخصوصا نهاية الإنسان يعني كيف يموت الإنسان،?

  • sifao
    الأحد 15 يونيو 2014 - 15:51

    الانسان ، ومنذ ظهوره على وجه البسيطة ، لم ينكف لحظة واحدة في بحثه عن الحقيقة ، يدفعه الى ذلك فضوله ورغبته في امتلاك الطبيعة والسيطرة عليها بغية تسخيرها لنفسه ، لو لم يكن كذلك لما وصل الى ما هو عليه اليوم ، فعدم الرغبة يتتولد لديه عندما يجد نفسه يجري وراء السراب ، الدين نفسه لا يحرض الانسان على البحث وانما يطالبه بالتسليم وعدم طرح الاسئلة ، وبذالك يكون هو العائق الاول الذي يحول بين الانسان والرغبة في المعرفة مادام يقدم له اجوبة جاهزة ، قتل رغبة البحث في الانسان وارغامه على قبول ما هو معطى هو جوهر الدين واساس العقيدة .
    معاداة الاسلام شيء والالحاد شيء آخر ، من يعاديه لانه دين عنف ليس كاذبا ، نصوصه واضحة ومفعولعها يكتوي به الكثيرون في كل انحاء العالم ، وتفضيله لعرق على الاعراق الاخرى كذلك ، اما موقفه من المرأة فمهزلة ما بعدها اخرى ، لكن الالحاد لا يخص الاسلام وحده وانما كل الاديان .
    اذا كان الله قد وضع الانسان امام خيار الايمان او "الكفر" الالحاد ، فلماذا يدعوا الى مقاتلة غير المسلمين وفرض الجزية علىيهم ياتونها وهم صاغرون ؟ فاين هو الاختيار هنا ؟ لماذا لم يكتف بوعده ووعيده يوم الآخيرة ؟

  • تعليق
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:10

    تأمل أيها الإنسان في إتقان الصانع المبدع، غزارة في إنتاج المادة والزمن بأبعاد فلكية خرافية، وسوء في تدبيرها، كون صامت واسع شاسع متوحش يأكل القوي فيه الضعيف، شيطان صعلوك متمرد ترك قصدا لغواية البشر، ذلك الذرة المهملة داخل أبعاد الزمكانية المخلوق على صورة الخالق في صفاته وشكله وتربعه على عرشه، يراقب وينصت ويغضب ويفرح ويتباهى، يصعد وينزل، يسب ويتب ويسخر ممن قطع نسله إذ هو الأبتر، يصطفي فيعلم لغة الطير ويأمر بقتل صبي قاصر وخرق سفينة المساكين ولا ينسى ذكر الكلب إذ هو رابعهم أو سادسهم أو ثامنهم ليس يعلم، لكنه يعلم أنه يلهث وأن أنكر الأصوات لصوت الحمار المسكين، يزلزل الأرض تحت الضالين من البشر إلى السمك في المحيطات والحيتان الكفرة الملاعين، فلا زال يحقد على الحوت إذ إبتلع عبده فلفظه في جزيرة اليقطين، ويمقت الوزغة الحقيرة إذ أخرجت ريحا من رئتيها فنفخت وأججت النار التي لم تحرق من ختن نفسه بالساطور وهو رجل رشيد، بل وكاد يقطع رقبة ابنه لولا أن فدي بالكبش السمين، وكيف يذبحه وهو أول من نطق بلغة رب العالمين؟

  • متسائل
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:16

    إلى khadijak 24
    ناطحات السحاب صنعها الأنسان نعم، المهندس المعماري و الطاشرون و اليد العاملة ، نحن شهود عليهم و نراهم. و الإنسان صنع حتى الإنسان،الإنسان الألى و الحقيقي ( ماعليك غير دوماندي 5 نسخ من رونالدو و يستنسخونهم لك ). لكن من قال لك أن الله هو خالق الكون و الأنسان بما فيهم رولاندو، ماهي حجتك في ذالك عدا إستشهادك بالقرآن الذي نحن بصدد مناقشة صحته من عدمه.
    نتفق كلنا عل أن المعادلة 2x-4=0 تقبل حلا وحيدا، لكن لا تُصرّين على أن هذا الحل هو العدد x=1 ، فقط لأن والدك قال لك ذالك رغم أن الحل هو العدد x=2 . فهنتيني ولا لا

  • rifland
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:19

    تقتلون الذباب وتصلّون لخالقه..انتم لست مؤمنون انتم مبصوقون في رؤوسكم !

  • Afunas
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:22

    خديجة اذا طبقنا قاعدتك و اذن للخالق ايضا، خالق ولهم خالقهم و هناك خالق من قبل مخلوق، حتى نقع في مشكلة الدجاجة و البيضة. اما قصة القرد فدروين لم يقل ابدا ان الانسان اتى من قرد، بل نضريته تقول ان كل الكائنات اتت من خلية واحدة. دلائل هذه النضرية موضوعية بكثير عن الايات من كتب ليس لها محل من التعريب. لماذا ينضر هذا الخالق الى ملايين الاطفال الذين يموتون بالجوع؟ ما ذنبهم؟ لو كنت ولدتي بالصدفة في الهند لا كنت اليوم تزعمين ان البقرة هي الاهك.

  • وهيبة المغربية
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:30

    تـحـياتي لكـاره الظلام
    عن أسلوبك ، دقة تحليلك
    دليل على عقل سقله الفكر و العلم
    بقرائة " مقالاتك " و " تعـاليقك "

    لتعـميم الفـائدة :
    يكفي نقر:

    " كاره الظلام" + hespress

    في الـعم جـوجل
    دون نسيان العلامة "" بين الكلمتين

    كــامل تحيــاتي

    وهيبة المغربية

  • ذرهم في طغيانهم يعمهون
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:50

    يا كاتب المقال

    " لقد أسمعت لو ناديت حيا +++ ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نارا نفخت بها أضاءت+++ولكن أنت تنفخ في رمادِ"

    ((فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور))

    ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون))

  • غشاش
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:18

    إلى كاره الضلام 2 & 3 & 4
    وهل تظن أن الغش خير ؟ لماذا أضع السؤال.
    لأنك تغش ترسل مقال مع
    لأحد 15 يونيو 2014 ء 01:26
    ثم
    الأحد 15 يونيو 2014 ء 01:29
    ثم
    الأحد 15 يونيو 2014 ء 01:33
    علما أن بين تعليقين يجب الإنتظار 20 دقيقة يعني أنك تحايلت ، غششت , بما يسقط كل هذيانك وفلسفتك وعطائك للناس الدروس .فهل ستحاضر أيضا في الغش لن أقرأ أبدا أي من تعليقاتك.القرائ شاهدون أنك غشاش
    Publier svp ce constat de flagrant délit de tricherie

  • zorro
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:57

    ما الاساس لتجربة بوجود العقل ادا !! اليس كل شئ يختبر بالعقل ! يعترفون ضمنيا بقصور العقل أمام التجربة فمرة نجدهم انصار العقلانية ومرة رواد التجربة التى بحد داتها قادت هيوم لشك في العقل نفسه وتدميره
    يخلطون بين مفهوم التسامح ومفهوم الخير المسلم يهني المسيحي لانه متسامح معه تم يعتبرون هدا العالم فردوس أرضي فلولا غياب الخير لما فهمنا الشر ولولا المرض لمافهمنا الصحة ولولا الجوع لمافهمنا الغذاء لولا الشقاء لمافهمنا الراحة !!
    عقل الملحد مبهور بالاخر ومن علامة التخلف الانبهار بعض العلماء ملحدون لانهم من المذهب المادي التجربة هي من تصنع اليقين عندهم وليس العقل أكبر عقل فيزيائي عرفته البشرية في التاريخ اينشتاين مؤمن بوجود اله كدالك ستيفن هوكينغ اعترق باحتمالية وجود اله الملحد رتشارد دوكنز يقدم نفسه لصحيفة theguardian كمسيحي علماني اما الملحد الفقير عقليا فتعرض لغسل دماغ حدا أصيب بتصحر معرفي منوم مغناطيسيا سرق عقله بسبب كهنة الالحاد !! يكفي ان تقول انك ملحد كأنك اخترقت المادة أو مدعي اليقين على مذبح العلم القابل للخطأ

  • امازيغي مسلم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:58

    اريد فقط من بعض الملحدين ان يوضعو قلم وورقة ويجيبو على بعض الاسئلة 1من لديه المصلحة في استمرار الحياة على الارض بجعل الجنس بطريقة في غاية المتعة بالنسبة لكافة الكائنات وخصوصا الانسان 2 ما الدي يجعل بعض الانوع من الديدان ان يتنكر بواسطة جعل بعض اكوام الخشب والاوراق والتراب على جسده اثناء تحركه وكانه يعلم ان طائرا ما سيفترسه 3 مثلا ماالدي يجعل الدجاجة تنتج البيض الدي على طاولة الملحد والبقرة تنتج الحليب 4 الحيوانات لا عقل لها فما مصلحتها ان ترعى صغارها حتى لاتنقرض الحياة على الارض 5 ادا اخدنا اي نوع من الكائنات وانشائناه بدون ان يرى نوعه وفصيلته ومع دلك سيتصرف وكان احد ماعلمه دلك الدجاجة ستبيض وتحضن بيضها النحل سينتج العسل ويبني اقراص الشمع بدون معلم هل لو وضعنا الانسان بنفس الطريقة كان سيفعل دلك سوف يبني بيته ويسير شؤونه من تلقاء نفسه طبعا الاحمق من يقول دلك رغم ان الانسان ادكى من باقي الكائنات 6 انت كملحد لمادا يجدبك شكل المراة المغري والمثير وعدوبة صوتها ونعومتها من يجدبك هكدا بالرغم عن ارادتك هل هي نضرية الجادبية لا تنتضر من الله ان يخبرك عن وجوده فقط يرسل رسائل يفهمها كل لبيب

  • حائر من أمره
    الأحد 15 يونيو 2014 - 17:59

    "تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " (سورة المعارج الاية 4 )
    تأخذ الملائكة تقارير الفساد في الارض وظلم اليهود للفلسطينيين, ثم تعرج بها الى الله في رحلة تدوم 50 الف سنة, بعد ذلك يعطي الله أوامره لزبانيته للانطلاق نحو الارض, للقضاء على المفسدين واليهود, في رحلة تدوم 50 الف سنة اخرى. اذن لكي يستجيب الله دعوة المضلوم, عليه أن ينتضر 100 الف سنة. هل فهمتم شيءا؟

    { …قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ …}البقرة258

    هنا ابراهيم يجادل الملك النمرود بن كنعان حول وجود الله. تصوروا لو ان الملك هو من طرح السؤال على ابراهيم : إني آتي بالشمس من المشرق فقل لربك أن يأت بها من المغرب, فهل كان الله سيستجيب لطلب ابراهيم ويأتي له بالشمس من المغرب؟ لا ثم ألف لا. النص الديني يصور دائما خصومه سذجا. جميع الأديان ثبتت وجودها بالسيف (وليس بالحوار) وسط بيأتها وما بالك بالشعوب التي لها لغاتها غير لغة النص الديني.

  • لاديني مغربي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:05

    – Khadijakk تعليق 26 تقول : "لكن من الواضح أنه لا يقبل حتى عقل الصبيان أن تكون هذه المخلوقات اللامتناهية وجدت بنفسها بالصدفة العمياء أو بالطبيعة الصماء"

    الأمر أعقد مما تعتقدين, العشوائية الازلية يمكنها ان تأتي بما يأتي به كائن عاقل, بل بما لايستطيع كائن عاقل الاتيان به ايضا.

    سأوضح لك:

    في منظومة أزلية تعمل بالعشوائية, يمكن لكل شيء أن يحدث, اذا كانت المادة و الطاقة ازليتين حسب انحفاظ الطاقة , فهذا يعني أن كل ما حولنا ممكن بدون وجود إله.

    سأوضح بطريقة ابسط :

    لو كان لدينا حاسوب أزلي (بلا بداية ولانهاية), وكان هذا الحاسوب الأعمى الاصم يغير لون البكسلات على شاشته بطريقة عشوائية (مانسميه تشاش) .. فهذه استمراره في هذه العملية لمالانهاية, يجعل من المحتم على الحاسوب ان يمر على كل الاحتمالات الممكنة لترتيب ألوان البكسلات على الشاشة.

    ومنه نستنتج ان من بين هذه الاحتمالات ترتيب البيكسلات التي تشكل صورا مفهومة, بل وصورا عالية الدقة كصورتي مثلا.

    الاستنتاج الاخير, حاسوب يعمل بعشوائية بطريقة ازلية يمكنه ان يرسم جميع الصور التي يمكنك تخيلها دون حاجة الى رسام.

    ان كان هناك ماهو غير منطقي فأجبني.

  • sifao
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:28

    اذا كان العقل يؤدي الى الايمان ، فما عليك الا ارشادي الى الطريق الذي يؤدي الى بابه ، ما يميز العقل هو جنوحه الى الفضول والرغبة في معرفة كل شيء ، والسؤال هو بداية بحثه عن الحقيقة ، لذلك لابد ان اسألك ، من هو الله الذي سؤمن به ، الاله اليهوي او المسيحي او المسلم ؟ ستقول لي انه هو نفسه ، جيد ، لماذا ارسل ثلاثة رسائل مختلفة في احكامها ، ستقول لي ان الرسالتين الاولين تم تحريفهما والثالثة حفظها من كل تحريف ، لماذا لم يحفظ الرسالتين السابقتين ؟ ولماذا اضاف الى رسالته الاخيرة احكاما لم ترد في سابقتيها ؟ لماذا غير لغة التنزيل ؟ اذا كالنت رسالته الاخيرة الى العالمين ، فلماذا كانت ايات سوره تتحدث الى اناس من قريش ويجيب عن اسئلة انية تخص بالتحديد بعض الاسماء الوازنة في قريش ، ابي لهب وامراته ولم يذكر غيرهم من الاجناس في بقع اخرى من العالم ؟ اي عاقل لا يمكن ان يستنتج الا ان الاسلام رسالة موجهة الى فئة من الناس من دون غيرها ، كان يجيب على اسئلة نابعة من واقع قريش ولا تهم كل البشرية ، اذن ، لماذا يجب ان اختار من كل الاديان عقيدة بعينها ؟

  • zak UK
    الأحد 15 يونيو 2014 - 18:39

    You're trying to tackle a philosophical question using verses from an old book , which you believe is the truth. to you the question of 'God's existence' is not even a question: either your truth or the sword! it's beyond good and evil. Morality existed since we were hunters-gatherers. It's the basis of our own survival: we had to look after one another to preserve the human race by sharing food and fighting other predators. So morality predated all religions. We can have high morals without being religious or believing in God.

  • العايق
    الأحد 15 يونيو 2014 - 19:28

    كيفاش "كاره الضلام" سنين وهو يفهم علينا ويهضر على الاخلاق وزيد يا بوزيد وهو غشاش شوفو الحجة رقم 35 يكما تسحاب راحنا كوانب . هدرتك كولها والله قالك الخير دين والمواطنة وسير نتا بحال باك صاحبي سير تكمط.انت دينك هو الغش التخلويض باش تربح تعليقات اش غادي دير الا كانت الحسوة. هد شي عيب كقالك متقف  

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:09

    إلى متسائل رقم ثلاثين،انا أؤمن بان هناك الله هو من خلق كل هذا الكون يعني بدون ان أبرهن بالعقل ،فأنتم تقولون بأننا نوءمن بالله بدون استعمال العقل،أيها الشاطر ،انت من توءمن بالعقل والعلم فبرهن لي كيف جاء عاشقك رونالدوا إلى هذه الدنيا فانا أقول بان الله هو خالقه ويعرف كيف خلقه،فسر لي علميا كيف أتى رونالدك هذا إلى الكون.المعادلة التي تبرهن بها معادلة بسيطة،برهن لي كيف وجدت انت وكيف وجد الكون وأريدها بطريقة المعادلة .
    إلى افوناس رقم 32
    ومن هو خالق الخلية ?ولماذا الصدفة والطبيعة التي اعطتنا هذا الكون بهذا الترتيب حرمت هؤلاء الأطفال ،من سينتقم لحالهم،الله وضع لهم رزقهم في الدنيا لكن حكم القوي على الضعيف هو من أخذ حقهم ،حتى وان حرموا في الدنيا سينتقم لهم الله،قل من سينتقم لهم ان لم يكن هناك حاكم عادل ليس كعدله احد،من سيساويهم بالآخرين .
    إلى لاديني مغربي رقم 39
    توءمن بحاسوب أزلي ولا توءمن بخالق أزلي ليس له بداية ولا نهاية،برهن لي كيف وجد حاسوبك الأزلي كيف ليس له بداية ولا نهاية،وما الفرق بمن يؤمن بخالق أزلي ،من هو خالق المادة والطاقة?

  • sifao
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:24

    alia
    اذا كان لزاما علينا ان نسمي الالحاد ظاهرة ، فلا بد ان نميزها عن ظاهرة الايمان ، الالحاد ظاهرة طبيعية ، الانسان يولد ملحدا وبفعل التربية التي يتلقاها في الاسرة اوامن خلال تكوينه الذاتي او الاكاديمي قد يصبح متدينا او يستمر في الحاده ، الالحاد هو الاصل هي الفطرة التي يولد عليها الانسان ، اما الايمان فهو عكس الالحاد ، ظاهرة اجتماعية متوارثة ، ثقافة سائدة يشكل الدين احد اهم مكوناتها
    عندما اصبحت ابلغ من العمر 8 سنوات فرض علي والدي ، وفق تعاليم الاسلام ان ابدأ في تعلم الصلاة ، ولم اكن حينها ادرك ما نعنيه ايات القرآن ولا لماذا اصلي او لمن ؟ كان ابي يقول لي ان الله سيحرقك بالنار اذا لم تقم بذالك ، وهكذا بذأ الخوف يسيطر علي واصبحت مسلما بالارغام والاكراه ، صديقي ، ايام ما قبل المدرسة ، كان من حظه ان ينتقل للعيش في فرنسا مع اسرته ، عندما عاد زائرا بعد غبة طويلة وتصادف مع رمضان ، قال لي لماذا هؤلاء لا يشربون ولا ياكلون في هذه الاجواء الحارة ؟ هل تعرفين لماذا ؟ لانه تربى وسط الفرنسيين ووالده لم يكن يهتم بالدين الا على سيل ارضاء الوالد والوالدة ، الدين تربية والالحاد فطرة وليس ظاهرة ثقافية

  • arsad
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:26

    الى sifao

    اخي اذا انت اعدت قرائة تعليقك الاخير بامعان وتدبر ستجد انه ليس هو بتعليقك لان عقلك اكبر من عقل يطرح مثل تلك الاسئلة التافهة وان اردت الهداية للامان فنظر مدا غيرت انت ومدا اضفت بجميع تعلقاتك على هذا المنبر .
    من طبيعة الغني لايطمع في شيئ من عند الضعيف ولكن ان شكر له الضعيف عطاه سر وزاد في عطائه له وربما قربه اليه ولكن ان جاحد هذا الضعيف ونكر وتأمر وتمرد لا ينقص ذلك من الغني شيئ وانما يأسفه ذلك ويتركه الى مصيره والى ان يعود اليه وهو مدلولا وقد فقد كل شيئ ويحتاج الى الغني ويطمع في رحمته فتأمل اخي ان هذه الدنيا كلها عطاء فلو لم تكن كذلك مكان لها ان تزول والانسان هو نفسه عطاء لان الكون لاقيمة له بدون انسان في نظر الانسان على الاقل اما في نظر الخالق فهو يقول لوشاء الله لذهب بالجميع وايأتي بخلق جديد ولا يكون هذا القول لا من الغني وهو نفسه من قال لو فيهما غيري لذهب كل الاه بما خلق .

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:38

    بسم الله الرحمان الرحيم

    يا عاقل تساءل

    من اعتنى بك وانت جنين

    نعلم ان الجنين في رحم امه يحتاج الى الأكجسين والمواد الأولية المغدية

    وهو لايأكل فمن علم انه يمكن ان يزود بذلك بواسطة دم امه فجعل له شريانين في الحبل السري le cordon ombilical ووريد واحد.
    ولم يجعل له شريانا واحدا فقط ووريد واحد لأنه في الحالة هذه سيكون هناك خلل في نموه بصفة عادية وسيولد بكلية واحدة بدل اثنتين

    ومن علم ان رئتيه لن تزوده بالأكسجين وانه لايصلح له نظام الدورة الدموية المعروف الذي عند من يتنفس الهواء
    فجعل له دورة دموية مختلفة تفي بالغرض
    ولتكون فعالة جعل له ممرا بين الأذينين الأيمن والأذين الأيسر في قلبه هوforamen ovale المسمى سابقا trou de botal
    يمر الدم فيه
    وكذلك جعل له قناة شريانية بين الشريان الرئوي وقوس الأبهر crosse de l'aorte
    ولكن هذا النظام بعد الولاة يصبح ضارا
    فمن جعل le trou de botal ينسدّ بإحداث فرق في الضغط بين الأذينين ثم يُغلق بشكل نهائي بعد مدة
    وكذلك تنسد القناة الشريانية التي بين الشريان الرئوي وقوس الأبهر وتصبح رباطا يربط الشريان الرئوي والشريان الأورطي

    قال الله تعالى:{وفي أنفسكم أفلا تبصرون}

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:40

    وضع الفارابي برهانه على وجود الله فقال :
    (إن الموجودات على ضربين:أحدهما ممكن الوجود والثاني واجب الوجود ……و ممكن الوجود إذا فرض غير موجود لم يلزم عنه محال وليس بغني بوجوده عن علته و إذا وجد صار واجب الوجود. لغيره .لا بذاته …أما واجب الوجود فمتى فرض غير موجود لزم عنه محال ولا علة لوجوده ولا يجوز كون وجوده بغيره والأشياء الممكنة لا يجوز أن تمر بلا نهاية في كونها علة و معلولة …ولا يجوز كونها على سبيل الدور بل لا بد من انتهائها إلى شيء واجب هو الموجود الأول الذي هو السبب الأول لوجود الأشياء وهو الله تعالى) .
    و على تعبير ديكارت القريب التناول : (إنني موجود فمن أوجدني و من خلقني ؟؟ إنني لم أخلق نفسي ..فلا بد من خالق ،وهذا الخالق لا بد أن يكون واجب الوجود و هو الله بارئ كل شيء )
    و على تعبير باسكال : ( إنه كان يمكن أن لا أكون لو كانت أمي قد ماتت قبل أن أولد حيا …..فلست إذا كائنا واجب الوجود …فلا بد من كائن واجب الوجود يعتمد عليه وجودي وهو الله ….).

  • تعليق
    الأحد 15 يونيو 2014 - 20:55

    وانتصر كاره الظلام واختفت الخفافيش من المخرفين !!!
    أكتر ما يرهبني في هذا العملاق – كاره الظلام – الصمود والاستمرار !! كم من مخرفٍ قضى عليه فلم يعد له اترا!! وانطبقت عليه حكمة دهب ولم يعد !!
    رغم التعتيم الهسبرسي أحياناً فالرجل موسعةٌ خارقة !!
    حبدا يا أستاد لو انشات صفحةً في الفيسبوك حتى لا تضيع تعاليقك!!!

  • Ahmed52
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:12

    الايمان او العقيدة كما نعرفها من خلال الاديان التوحيدية الثلاث هو فكر تبلور مند بداية الوجود البشري قبل ان يكون ابراهيم ومن اتى بعده.

    بدا الانسان بعبادة كثير من الالهة ثم تطورة الفكرة حتى اعطت الاها واحدا وكل هدا من نسج خيال الانسان.

    ومن يعتقد غير دالك فالياتينا بدليل مادي مقنع والا فاليصمت.

    وشكرا.

  • zorro
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:20

    39 – لاديني مغربي

    في منظومة "أزلية" تعمل "بالعشوائية", يمكن "لكل شيء أن يحدث", اذا كانت المادة و الطاقة "ازليتين" حسب "انحفاظ الطاقة" , فهذا يعني أن كل ما حولنا ممكن بدون وجود إله.

    القانون التاني لديناميكا الحرارية عكس ماتقول تماما المادة في طور فقدان الحرارة تبدأ بالانحلال والموت متلا النجم في الكون عندما يفقد طاقته الحرارية ينكمش ويموت
    قانون انحافظ الطاقة يخضع لشروط البقاء في مجال منغلق وفي حيز لايمكن ان يتبدل او يتغير الصدفة والطفرة تؤدي الى تغير المادة الى اشكال وانماط متغيرة
    الصدفة والطفرات العشوائية هو اله الفراغات عند الملحد عندما يعجز عن تفسير شئ يسنده الى الصدفة

    الى دالك الملحد المريض الدي يعيش داخل الفقاعة غير قادر على الخروج منها والتحرر من قيوده وأغلاله الايديولوجية الدين جزء منه عقلي والاخر خارج حدود العقل متل المعجزات والخوارق لا يمكن للعلم تفسيره لان يستطيع فقط تفسير الظواهر الطبيعية المحسوسة الملموسة وليس الظواهر الغير الطبيعية يقف العلم عاجز عن ادراكها اصلا متل الاسقاط النجمي و التخاطر عن بعد فاتهام امرأة انها ولدت ابن بمعجزة الهية مقبول عقليا

  • أحمد زدوتي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 21:53

    أن لفظةدين قديمة جدا كقدم مسماها وشائعة بين كل الطوائف البشرية سواء حاضرها وباديها وحشيها ومتمدنها . ولكنهم لم يدركوا معناها على الوجه الحقيقي الذي جاءت به الشرائع الالهية . والذي ينطبق على رحمة الخالق وعنايته.ومن يتدبر التاريخ يرى الشعوب المختلفة قد تطورت أطواراكثيرة في فهم معنى هذه الكلمة على حسب تطور العقل البشري في فهم المعقولات. كان الأقدميون لايعرفون الدين الا أنه مجموع احتفالات عمومية تضحي فيها الحيوانات أوأسرى الحروب ارضاء لمعبوداتهم وتسكينا لغضبهم.ثم لما ترقت المدارك الانسانية ونمت فيها الغريزة العقلية بطرو العلوم والفنون أخذ معنى الدين ينجلى شيئا فشيئا ويقرب رويدا رويدا من المعنى المراد لله.والذي جاءت الاديان تأمرالناس بفهمه كذلك.نحن هنا قبل أن نتكلم علىماهية الدين بالمعنى المراد للاسلام يجب علينا أولا أن نتكلم على ما يفهمه علماء اوربا من هذه اللفظة.بعد أن فحصوا العلوم فحصا وأوسعواالكون بحثا عن نواميسه وتنقيبا عن قوانينه لنجعل هذا من بعض الأدلة الحسية على نظريتنا من أن كل خطوة
    يخطوها العالم في سبيل فهم الحقائق هى تقرب ظاهر الى الاسلام

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:00

    بسم الله والحمد لله

    هل حقا تصدق ان الصدفة متعقلة وحكيمة

    هل يمكن لعاقل ان يصدق بأن كل هذا الكون ظهر الى الوجود انطلاقا من

    نقطة أصعر من حبة رمل بملايير المرات ؟ وبالصدفة ليس إلا

    وتلك النقطة كانت حراراتها وضغطها هائلين جدا جدا

    ولماذا كانت نقطة واحدة بالذات ؟

    ولماذا لم تنفجر قربها نقاط أخريات؟

    ومن أين أتت تلك الطاقة الهائلة ؟

    ولماذا لا تنتشر انفجارات مماثلة في كل مكان ما اللذي يمنعها؟

    وما اللذي يكبح جموح الصدفة فلا تنتج لنا كل لحظة انفجارات في كل مكان

    لتنتج اكوان اخرى

    ام انها اصبحت متعقلة وتخشى علينا من الفناء؟

    وهل يصدق عاقل بأن أصله قرد أو هو مشترك معه في نفس الأصل؟

    ولماذا اصل الإنسان لم يتحول ذكوره الى رجال فقط وتبقى إناثه على حالها

    أم أن الرجال إحتجوا فتحولت الإناث الى نساء بدون شعور خشنة تكسوا

    جلودهن؟

  • zorro
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:15

    يقول العالم البيولوجي مايكل دنتون عن نظرية التطور في كتابه Evolution: A Theory in Crisis (التطور نظرية في أزمة)

    كي نفهم حقيقة الحياة على النحو الذي كشفه علم البيولوجيا الجزيئية، يجب علينا أن نكبّر الخلية ألف مليون مرة حتى يبلغ قطرها 20 كيلومتراً وتشبه منطاداً عملاقاً، بحيث تستطيع أن تغطي مدينة مثل لندن أو نيويورك.. ما سنراه -عندئذ- هو جسمٌ يتّسمُ بالتعقيد والقدرة على التكيف بشكل غير مسبوق.. وسنرى على سطح الخلية ملايين الفتحات مثل الفتحات الجانبية لسفينة فضاء ضخمة، تنفتح وتنغلق لتسمح لمجرى متواصل من المواد أن ينساب دخولاً وخروجاً.. وإذا تسنى لنا دخول إحدى هذه الفتحات سنجد أنفسنا في عالم من التكنولوجيا المتميزة والتعقيد المحير.. تعقيد يتعدّى طاقتنا الإبداعية نفسها.. وهذه حقيقة مضادة لفرضية الصدفة ذاتها، وتتفوق بكل ما في الكلمة من معنى على أي شيء أنتجه عقل الإنسان

    كيفية نتجة الخلية الاولى البسيطة لا يستطيع الدرويني الايجابة عنها الا بالصدفة

  • أحمد زدوتي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:28

    أن علماء أوربا بعد أن دخلوا في كل دور يمكن أن يدخله الانسان المعرض لكل أصناف الفتن العلمية(ومن يطالع تاريخ العلم من أول سقراط للآن يرى العجب)
    عادوا الآن حيث الهدوء شامل وبدر العلوم كامل فأعترفوا عن بينة بأن لهذا الكون خالقا قادرا حكيما متصفا بكل صفات الكمال ومنزها عن اقل ما يشعر بالنقص.وأنه جل سلطانه وضع الكون على نظام مخصوص يستطيع من ينظر اليه بروية أن يستنتج منه تلك الصفات العليا استنتاجا محسوسا.وأن يتعلم منه أمورا يغني الجرى عليها مع قلتها وسهولة فهمها عن أولوف القواعد والتعاليم التي كانت تلقى على الناس فيحنون رؤسهم خضوعا لها . ولكن على غير فهم لحكمتها ونتائجها. ثم رأوا بالاستقراء لنظام الكون ونوامسه أن الخالق جل شأنه يتعالى علوا كبيرا عن الاحتياج لكائن من صنع يده بل هو غنى بذاته عن كل ما عداه . ثم قالوا ان غناه هذا لم يمنعه عن الاهتمام بمخلوقاته اهتماما يدل على عظيم رحمته وسعة رأفته وأقل نظرة في الوجود تدل على صدق هذه النظرية دلالة حسية.أنظر الى أصناف النباتات والحيوانات
    من أدناها الى أعلاها ترى آثار هذه الرحمة !!

  • كروان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:35

    قال الله سبحانه وتعالى = ولقد صرفنا في هذا القران من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا ومامنع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنة الاولين او ياتيهم العذاب قبلا ومانرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا ءاياتي وما انذروا هزوا ومن اظلم ممن ذكر بئايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه اناجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا وربك الغفور ذو الرحمه لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:44

    وهيبة المغربية
    احييك اختي و لك مني شكر و تقدير خالص و اجدني سعيدا بالحوار مع اشخاص مثلك

  • Khadijakk
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:49

    انظروا إلى النظريات الكونية بين الماضي والحاضر،اعتقد العلماء ان الكون أزلي ليس له بداية ولا نهاية،والآن انظروا ماذا قال احد العلماء الملحدين (نحن نعرف جيدا الآن وبكل وعي ان الكون مسطح ومجموع الطاقة فيه صفر و من الممكن ان يبدأ من لا شيء عفوا كنا مخطئون ،اتضح الآن ان الكون له بداية ونهاية يجب ان نجد نظرية جديدة،)تبا لهذا العقل الذي لم يجد بعد كيفية خلق الكون،غداً لا نعرف أي نظرية سيجدون.كيف يعقل ان اتبع من قال البارحة ان الكون أزلي والآن يقول ان له بداية ونهاية.
    هناك الكثير من الأدلة العلمية على وجود الإله ،برهن عليها علماء ملحدون في النظريات الحديثة لنهاية الكون ،لو بحثت في أقوالهم ستجد كل ما قالوه خصوصا عن النجوم والكواكب التي ستصتدم ببعضها البعض وتسحق وستبتلع بعضها البعض،والحرارة التي سترتفع فجأة وغليان البحار وذوبان الجبال موجود بالقران الكريم ،يقول احد العلماء الملحدين علينا ان نعرف ان ما لا نعرف عن الكون أكثر بكثير مما نعرف،يعترف بقصر عقله ،اين العقل هناك ،هل العقل الذي يغير نظرياته في كل مرة سنثق به،من يعلم أنهم في الأخير سيكتشفون وجود الله.

  • محمد زبير
    الأحد 15 يونيو 2014 - 22:56

    بعد التحية والسلام . نشير الى ما أتار انتباهنا في هذا المقال , اذ تنقصه الحجج وبني على السوقي من القول , فجله كلام سطحي متهافت لا يصلح للاقناع والمحاججة , فمثلا قوله عن الابن الذي يسأل أمه عن أبيه وكون جوابها الزاما الا تنفي وجوده ,,,وقياسه ذالك على وجود الله قياس باطل ووضيع , اذ قد يسألك من لا يؤمن به عن أصله أيضا … فنسقط في احراج , ونسقط في العبث , وهكذا يصبح الايمان خاصا وقناعة شخصية وليس مبنيا على حجج منطقية وعقلية , اذ كيف تبرهن عقليا على أصل الله ومدى تجليه في الزمان , هنا حين يعجز العقل ويصطدم باللاتناهي يصير الى الشك الأبدي وربما الى نكران وجود الله, وهكذا تبنى حدود العقل الانساني التي بها يلتزم العقل حدوده . ..ثم ان الشيخ وقع في خطا كبير لما قارن الالحاد بالاسلام , اد الحق أن الالحاد نفي لوجود الله عامة في الديانات السماوية وفي الملل والنحل جميعا , وايمان بالمادة والطبيعة فقط , ونفي لما وراءها اذ لا دليل تجريبي كما يقولون على وجود هذه الماورائيات , وتبعا لذلك , وحتى لا نسعى عبثا , نقول ان الايمان موطنه مملكة القلب , وليس نتيجة لتجارب مادية وعقلية . أما العقل فمنطق وتجربة,

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:11

    بسم الله الرحمان الرحيم

    من حفظ الارض؟

    بسبب التاثيرات الجاذبية التي تكون بين الكواكب التي تدور حول الشمس

    تحدُث اضطرابات جاذبية perturbation gravitationnel

    فيصيب الكواكب ما يسمى بالفوضى المدارية chaos orbital

    فتحدث لذلك اختلالات في كيفية دوران الكواكب حول نفسها تظهر جليا بعد

    مرور عشرات اومئات ملايين السنين

    فعلى سبيل المثال فان محور دوران كوكب أورانوس حول نفسه تغير ب90

    درجة

    فمن حفظ الارض من ذلك؟

    فمن جعل القمر يدور حول الأرض في المكان المناسب

    الشيء الذي يؤدي بمحور دوران الارض الى السلامة

    من الفوضى المدارية

    فأصبحت تتتحرك بكيفية تُؤمّن

    حدوث توزنات طقسية (منها:الربيع..)

    وكذالك لا ننسى نفعية و ايجابية المد والجزْر بسبب وجود القمر في المكان

    المناسب

    ومن جعل للأرض مجالا مغناطيسيا؟

    واللذي من منافعه انه يحرف اتجاهات حركة الرياح الشمسية والتي تتكون من

    جسيمات مشحوت ذات سرعات كبيرة

    والتي ان وصلت الى سطح الارض فستصبح حياة الانسان والحيوان غير

    ممكنة

    وكذلك من وضع للارض غلافا من الاوزون يمنع الاشعة فوق البنفسجية من

    الوصول بنسب قوية تسبب السرطان للإنسان

    من سخر لنا كل هاذا؟

  • متسائل
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:25

    إلى khadijak 43
    تقولين: ……فبرهن لي كيف جاء عاشقك رونالدوا إلى هذه الدنيا فانا أقول بان الله هو خالقه ويعرف كيف خلقه،فسر لي علميا كيف أتى رونالدك هذا إلى الكون….
    أولا رونالدو ليس عاشقي لأنه لا يعرفني حتى، ربما كنت تريدين أن تقولين معشوقك.
    أما كيف جاء رونالدو إلى هذه الدنيا فالجواب بسيط : ذات ليلة ، جامع والد رونالدو أُم رونالدو، و كانت تلك الليلة في فترة الخصوبة ( إطلاق البويضة ) و كان أحد الحيونات المنوية لوالد رولاندو يمتاز بسرعة فائقة ، مكنته من الفوز و الوصول إلى البويضة قبل الآخرين و نتج عن ذالك اللقاء مولود سريع إسمه رونالدو و يرجع الفضل في وجود رولاندو إلى والده الذي لو لم يتزوج والدة رونادو لما أتى هذا الولد السريع إلى الوجود حب من حب و كره من كره.
    ياشاطرة أعتقد أنك كنت ضعيفة في الرياضيات و الدليل أنك لم تفهمي ما قلته قي تعليقي السابق

  • أحمد زدوتي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:38

    تتجلى الرحمة الكبرى للانسان تجليا يبعثه رغم أنفه الى محبة ذلك الخالق العظيم. ثم أن الهاهذا شأنه لايحمل الانسان من العبادة الامافيه حكمة بالغة وفائدة عظمى لذات الشخص وبني نوعه وسائرأجزاء الطبيعة. هذا هو الواقع فان من يتأمل في مبلغ الرقي الذي أحرز عليه الانسان من أول نشأته الى الآن يتحقق أن الخالق جل جلاله وهبه من الخصائص مايستمر به ترقيه وتدرجه الى نقطة لم يصل اليهاالفكر البشري للآن.ثم قالو وبماأن أفعال الله مجردة عن البحث والتناقض فيجب أن تكون العبادة المرغوبة لله تعالى موافقة للنواميس الثابة السائدة في الكون كله وملائمة للأميال والاحساسات المغروسة في جبلة
    النوع الانساني.فأستنادا على هذه البداية العلميةالتي لايصح الامتراء فيها بنى
    طائفةعظيمة من علماء أوربا ديانتهم الطبيعية. واليك ماقاله في هذاالموضوع
    أحدنصرائهاوهوالفيلسوف الشهير(جول سيمون) قال:(انانؤدي في أثناء هذه
    الحياة ألواجب الذي رسمه الله تعالى لناتحت رعايته وعنايته وعندما ينتهي
    بقاؤنا فهواماأن يثيبناأويعاقبنا)ثم ذكرالأسباب التي تقتضي الاتابة والعقوبة.
    فقال:(أماالأمرالذي يقتضي المثوبةالحسنة فهوطاعةالانسان لقانونه

  • En attendant Godot
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:59

    لا أنتظر من إمام مسجد أن يتناول موضوعا فلسفيا هاما[يتعلق بحياة الإنسان الطبيعي وعلاقته مع ذاته قبل علاقته بغيره(من بشر أو آلهة..)]أن يتناوله من زاوية الرؤية الفلسفية لمن يسميهم"الملاحدة"(بل من منظور ديني حصريا لكن تحت غطاء عقلاني).
    سيكون هذا كمن يطلب منه شيئا خارج طاقته الذاتية:الفكرية وليس الفطرية.

    أتساءل إن كان هذا الإمام قد إطلع مثلا علىLes sept athéismes،وهي 12درسا مجانيا على الأنترنيت(وهي بالفرنسية)،ومنشورة على اليوتيب أوeschatologie.free.fr؟
    أوLes sept idéologies athées؟

    لا أعتقد،وإلا لكان قد خجل من نفسه في تناول موضوع عميق لم يعرف بأن مفكرين كبار قد أبدعوا فيه بشكل لا يترك للمقالات الإنشائية حيزا أكبر من "نخمة".

    أنا أحيي كاره الضلام وSifaoوكل المعلقين المتنورين الذين بدونهم تخلو مثل هذه المقالات الهلامية من أية أهمية.

    هل أجاب إمامُ المقال على تعليقاتهم على هامش مقاله السابق؟
    هل أعطى تفسيرا عقليا واحدا لما يدعيه أو جاء بقيمة مضافة لموضوع عريق وعميق؟

    طبعا،لا.
    إنه جيب من جيوب مقاومة الفكر العلمي،
    يحاول إخضاع العقول المتحررة لسجانه اللاهوتي،
    ويقنعها بأنه هو المطلق!
    Ameryaw
    Azul

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:03

    سننطلق من النص القرأني القائل { الله يهدي من يشاء ,ويضل من يشاء } ,وبناءا على هذا النص سنطرح التساؤل الابدي المحير .{هل الايمان فطرة ,ام نعمة يصبغها الله على من شاء من عباده اومخلوقاته .؟؟} .وللكاتب ان يجد العلاقة التوافقية بين النص القرأني اعلاه والتساؤل ؟ اذ كانت المشيئة والارادة الالهية هي التي تحدد ماسيكون عليه الانسان مؤمن او ملحد .اذن لا دخل للأنسان في الخيارات الالهية ,ومن حقه التساؤل والتشكيك والبحث عن الخيارات وصاحبها .

  • متسائل
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:15

    إلى عبد العليم الحليم تعليق 58
    تساؤلاتك كلها معقولة:
    من حفض الأرض من ذالك ؟
    من سخرلنا ذالك؟. من جعل الأرض مجالا مغناطسيا ؟ إلخ..
    لا أحد يدعي أنه يستطيع أن يقول لنا من الفاعل. الفاعل متعدد حسب تعدد الأديان. لكن إذا سألتك عن من الذي أكتشف كل ما ذكرت فالجواب طبعا هو ألإنسان الغربي، العالم الحقيقي الذي لا يؤمن بالخرافات و ليس العالم الفقيه الذي يؤمن بأن الأرض مسطحة plat و الشمس مكورة و أن الشمس تدور حول الأرض تأتيها من الشرق و تذهب عنها من الغرب

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:34

    قال:ج س(أماالأمر الذي يقتضي المثوبة الحسنة فهوطاعة الانسان لقانونه الخاص وعمله للخير . أماقانون الانسان الخاص فهو حفظ ذاته وترقية خصائصه المودعة فيه.ثم هى محبة وخدمة اخوانه.ومحبة وعبادة خالق
    ذاته.ولكن ماهى الطريقة التي يعبدبهاالانسان ربه؟ان أداءالواجب وعمل الخيرهوعين العبادة والحب.والعمل والاخلاص هى نفس العبادة ونفس الصلاة.والاخلاص للوطن هو عين خدمة الله تعالى.هذه الدنياالطبيعية.كل أصول مذهبنا هذا واضحةلارموزفيها.أماأصوله فهى الاعتقاد بوجود اله قادرعلى كل شيءولايغيره شيء.خلق العوالم وحكمها بقوانين ونواميس عامة.ووجود
    حياة أخرى تؤدي لنا كل وعود هذه الحياة وتكافيء الظالم بالجزاء الأوفى.
    هذا هواعتقادنا.فأماصلاتنا فهى أن تكون لنا ارادة ثابتة في أداءالواجب وخدمة ارادة الله تعالى بعمل الخيروالبر). وهنا نستدرك فنقول:ا، أصحاب هذه الديانة لايكرهون العبادة الجسمية مطلقا كما يؤخذ ذلك من كلام(جول سيمون)المومأ
    اليه.الاأنهم فقط لايحتفلون بعبادة جسيمة لايكون من نتيجتهافائدة أدبية تذكر.
    فهم يريدون أن تكون معتبرة وسائل لاحياءالقلوب وتطهيرها من أدناس لا
    أغراضا قائمة بنفسها مجردة عن كل غاية.

  • iman
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 00:38

    إعتدت بين فينة وأخرى القيام بجولة في سوق للأثواب لما تتيح لي الفرصة ، ما أثار إنتباهي هو تحول هذه المحلات التجا رية الخاصة بالنساء من أثواب مزركشة وحية، ألوان البهجة، إلى أثواب تشمئز لها النفوس، ألوان مكهربة ، أسود ورمادي ، أثواب توحي بالبؤس واللإكتآب والشقاء .

    تاجر سلفي يقوم دائما و بصفة مستمرة إسماع الزبناء، خاصة النساء ،" نساؤكم حرث لكم …"

  • كاره الضلام
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 01:13

    ايها الخرافيون
    لقد ابتلعتم طعما دون وعي منكم،و هاهو الآن يفتك باحشائكم و يزرع الظلام في جوفكم فلا راحة معه و لا سبيل الى لفظه
    لا مانع لدينا ان نعودكم في مشافيكم و نقدم لكم باقات الشفقة،و لكن ليس منطقيا ان تطالبونا بالتقاط العدوى
    لا احد يمنعكم من حقكم في المرض،و لكن ليس من حقكم ان تغبطونا حقنا في ان نكون اسوياء
    ها هي دي كعكة الحياة امام اعينكم لكن ارواحكم مرة لا تتدوقها و لدا لم يبق لكم سوى الحقد على الاحياء
    الحياة لغز جميل،و لكل منا تاويله للغز،فلا يمكنكم فرض تاويل خرافي على الآخرين(عطيتو حماركم)
    تستنكرون بديهية السواء و تحضون على ألزامية المرض
    نحن و اياكم خطان متوازيان
    خطنا مبداه الحرية و غايته السعادة
    و خطكم مبداه الايمان و غايته الجنة
    مبدانا اجنحة و مبداكم قيد
    غايتنا واقع و غايتكم وهم
    المسافة من الحرية للسعادة عيش و المسافة من الايمان الى الجنة انتظار
    يمكن لمبدا الحرية ان يقود احدنا الى الايمان و لا يمكن لمبدا الايمان ان يقودكم الى الحرية
    ادا كنتم تملكون كنز الحقيقة فما سبب انينكم؟
    ادا كنتم على صواب فلمادا تتهجمون على المخطئين؟
    ادا كنتم من سكان الجنان فلمادا تفسدون لنا جنة اللحظة؟

  • alia
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 01:36

    sifao
    لماذا خلق الكون من الاساس؟
    وما الغاية من وجود الانسان ؟
    كيف يمكن فزيائيا الحصول على شيء من لا شيء؟
    ومل تتوفر القدرة للقوانين الطبيعية على انتاج الحياة من لا شيء؟
    لا احد يستطيع تفسير منشأ الحياة الان ,وربما يمكن ان اقتنع بوجود قوة خالقة في الكون بعبقري خلق كل شيء او ما شابه ولكنه لا يمكنه ان يقتنع ان هذا الاه هو المسيح الذي عذب وصلب,فهو في ضنه ان الاله الذي خلق الكون وبلغ من العظمة ان يخلق هذا الكون كيف سيهتم بخطايا الناس ويضحي "بابنه"من اجل تخليصهم, هذا كلام Richard Dawkins زعيم الملحدين .
    وحسب Richard Dawkins و Lawrence Krauss صاحب"نظرية الشيء من لا شيء" فان داروين فسر ما بعد منشأ الحياة ولكنه لم يفسر منشأ الحياة , والمشكل عند هؤلاء هو ان الاله كائن معقد! ويتطلب تفسيرا اكثر تطورا وصعوبة من الكون ومنشأ الحياة الذي هو ما زال لغزا!
    ساجيبك على التعليق اعلاه لاحقا , ولكن لي رجء عندك ان تجيبني على التعليقي 60 في صفحة(العقل يقود حتما إلى الإيمان إذا انتفت الموانع)

  • zorro
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 02:34

    هناك نوعية من الدين تكتسب نمط بسيط من الفهم لدين ونوعية اخرى عن قناعة حقيقية عن فهم عميق لدين عقل الانسان من قاده للايمان قد يولد الانسان ويكتسب الدين من محيطه الاجتماعي والعكس قد يقع قد يولد الانسان في محيط الحادي ويصبح مؤمن متل العالم الوراتي فرانسيس كولنز الدين هو الفطرة الجوهر الاخلاقي تستغرق رحلة طويلة من العمر والمعرفة للوصول لها , من اين سيأتي الملحد بالاخلاق المطلقة الا من شئ مطلق هو الدين لمادا يدعو الملحد للقتل الرحيم واغتيال الاجنة في الارحام وحقوق الاجهاض اليس هدا اجرام مقنع وخطير على الوجود الانساني نفسه
    الملحد بيطيعته يتأمر في أوكار الظلام في مخادعه السرية لتحضير لانقلاب على قيم الاخلاقية الدينية هده المعركة الفكرية يقودها نيتشه المجنون من قبره ففي غياب فكرة الله ماذا بقي للانسان من الوجود لاي شئ مزال يعيش لمادا الملحد المصري اسماعيل ادهم انتحر متلا هدا الشخص فهم معنى الالحاد بطريقة صحيحة موت فكرة الله موت للانسان نفسه
    الالحاد لن يكون مجتمع بعتبير فولتر نفسه الا اداكان اديولوجية متل الشيوعية هنا يظهر خطر الالحاد ومافعلته الماركسية بالانسان من بشاعة

  • rooger
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 03:28

    ماذا تنتضرون من فقيه مصدر شهريته هو تدين الناس، هل يقطع رزقه… الملحدين هم فزاعته…يهددون رغد عيشه، ما احلى ان تكون لديك شهرية يدفعها لك الناس مقابل 5 صلوات في اليوم، والاحلى من هذا كله هو ان هذه الصلوات ستعطي لك جنة و حور عين….فعلا عندما تفكر في كل هذا فله الحق في ان يخترع الف دليل ودليل لضمان استمرار هذه النعمة التي ما بعدها نعمة. عندما اشاهد المدن من فوق واشاهد كل تلك المساجد،اجزم ان الدين اهدار لطاقة مجمعية هائلة……ايها المؤمن فلتعلم انها جريمة ما بعدها جريمة ان تبني مسجد بدل مدرسة في مجتمع جاهل، انها جريمة ان تبني مسجد بدل مصحة في مجتمع مريض، انها جريمة ا ن تهدر الاموال على الذهاب للطواف حول بيت اسود في مجتمع فقير….انها جريمة ان تصرف شهريه لفقيه من الضرائب عوض ان لممرض مثلا، فهو يتعبد لله اذا فعلى الله رزقه…الاشكالية اكبر من مناقشة وجودية الله من عدمها، المشكلة في كل هذه الخزعبيلات التي تنسب اليه والاستغلال الذي يمارس باسمه…تحياتي للمتسائل، كاره الضلام، SIFAO, Marruecos وكل المتورين

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 04:41

    قال (كانت) الفيلسوف الطائر الصيت: (العبادة الخارجية لا تكون رديئة الا اذا اعتبرت أغراضا لاوسائل.وهى يمكن أن تكون نافعة مفيدة اذالم تعتبر الاوسيلة لايقاظ وتقوية العواطف الفاضلة في النفس البشرية). أما نحن فالنخلص من كل هذه الأقاويل أربعةأمورمهمةهىمذهب علماءأوربافي الدين وهى(أ)ألاعتقادبأن الله غنى عناوعن أعمالنا وأن مانعمله من الخيرلانتيجةله الامنفعتناالخاصة(ب) ان الله تعالى رحيم بالانسان ويود صلاحه ولايكلفه بالعبادةالالفائدة نفسه(ج)أن العبادة يجب أن تنطبق على النواميس الثابتة للحياة وتلائم الطبيعة البشريةلاأن تعارضها وتسعى في ملاشاتها . (د) العبادة الجسمية يجب أن تعتبر وسائل لتطهيرالنفوس وتهذيبها لا أغراضا مطلوبة لذاتها.نقول ان هذه الأربعةالأمور
    التي لم يبلغهاالعقل البشري الابعدأن شابت ناصيةالكرةالارضية وجعلت علماء
    القرن التاسع عشريتهيون بهاعجباويميلون طرباليست هىالاشعاعا من الديانة
    الاسلاميةوقطرة من بحرهاالزاخر.ولأجل زيادةالاقناع نأتي هنا على النصوص
    الشريفة التي تنطبق على هذه الأمورالأربعة مرتبة على حسبهافنقول:
    (ا)قال تعالى:(ومن جاهد فانمايجاهدلنفسه.ان الله لغنى عن العالمين).

  • rooger
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 04:57

    لنتخيل رجلا طيب جدا يتعبد الله ليل نهار، لديه منزل فيه ثلات بنات صغار هو المعيل لهم، في يوم اصيب ببكتيريا خطيرة، ادخلته المستشفى، الاطباء اعطوه مضاد حيوي للبكتيريا، تحت تاثير المضاد الحيوي، البكتيريا دخلت في سلسلة من الطفرات، احدى الطفرات اعطت للبكتيريا وسيلة مناعة ضد المضاد الحيوي. بما ان البكتيريا لايمكن ان تطور نفسها بنفسها حسب المنضور العقلي الديني. فالله هو من الهم البكتريا الطفرة التي ادت الى مقاومتها للمضاد الحيوي. المشكلة ان هذه البكتريا قتلت الرجل والمصيبة ان اخاه باع المنزل لياخذ حقه من الارث حسب الشرع..وبذالك يكون الله قد قتل الرجل وشرد بناته…الدين يوسيئ لله!انتهى.

  • abdelali
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 05:00

    24 – Khadijakk

    كون كل شيء مرتب في الكون هدا لاجدال فيه…لكن السؤال الدي يطرح نفسه : كيف لخالق كون مرتب أن يرتضي لنا دينا فيه من التناقضات والجدل الفقهي والصحيح والضعيف ومن الفتن الجسدية والفقهية مالا يحصى ولا يعد ؟؟؟
    آلمسلم يقبل بدقة الله في كل شئ ويخرج من باله أن الإسلام إسلامات متعدد الملل إلى حد الفوضى. فهل هدا الدين الاإنساني الدي يفرق ولا يجمع يمكن أن يكون الدين الصحيح لهدا الخالق الدقيق ؟؟؟

  • zorro
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 05:02

    الطفل فعليا يولد على فطرة الدين على فطرة الاخلاق على البراءة واسس الاخلاق تقوم على فكرة الله ليس على الالحاد فطرة انعدام الاخلاق اضمحلال القيم و قتل فكرة الله اي اخلاق بقيت بنفي اللامحدود بداته من يقول الالحاد فطرة الانسان الجديد الطفل الحديت فل يعطينا هو الدليل والحجج العقلية على كلامه هل اعترف له طفل ما بانه شيوعي أو من اتباع المجنون نيتشه متلا لادعي لتمرير الكلام في الهواء واعترافه يكفيني ليوضح ان الالحاد ماهو الا مرض نفسي الصراحة علة عاطفية صدمة عصبية اهتزاز وجداني تعرض له الانسان المغرور الغير قادر على نسيان الماضي فاهتز يقينه وحمل ارث تقيل من التناقض يخضب داخله فرأى في والده هو الدين وخلط وجمع بينهما فلم يعد باستطاعته التميز والتفريق معضلة الوالد كانت في الترغيب وليس الترهيب تم يواصل هواية الخلط بين العادات المكتسبة وفطرة دين الانسان العادات المكتسبة ممكن ان تنافي فطرة الانسان مشكلته ان يحاول جعل العادات هي الفطرة

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 05:55

    العنكبوت(6)(ب) قال الله تعالى:(يريدالله بكم اليسرولايريدبكم العسر) البقرة
    185.وقال تعالى.(مايريدالله ليجعل عليكم في الدين من حرج ولكن ليطكهركم وليتم نعته علكم ولعلكم تشكرون).المائدة 6.(ج) قال تعالى( لايكلف الله نفسا الاوسعها) البقرة 286. وقال تعالى (ولولا أناكتبنا عليكم أن اقتلواأنفسكم أوأخرجوامن دياركم مافعلوه الاقليل منهم)النساء66.وقال تعالى (يريدالله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا)النساء28. (د) قال عليه الصلاة والسلام. (من لم تنهه صلاته عن الفحشاءوالمنكر لم يزددمن الله الابعدا)رواه الطبراني عن ابن عباس. وقال عليه الصلاة والسلام (كم من صائم ليس له من صيامه الاألجوع والعطش).هذه هى عقيدتنا في فهم الدين.وقدرأيت انها مطابقة للعقل والعلم تمام الانطباق ومتفقة مع النواميس الثابتة كمال الاتفاق. ولما كانت مطاعن علماء أورباعلى اللأديان لم تتوجه اليها غالبا الامن هذه الوجهة الرئيسية التي ينبني عليها سائر قواعد الدين. فقد حق لناأن ننادي بأعلى صوتتنا: ان الاسلام أعلى وأسمى من أن يناله سهم من سهام ذلك التنديدالشائن.وأكبروأجل من أن يلحقه طعن الطاعن.

  • Z A R A
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 08:16

    —-"تفقيهيت" 'مهنة' مسجدية مفروضة على النا س بدون مشا ورتهم—-
    —الله سبحانه لايحتا ج الى تعريف احد—-
    –عظمة الله سبحا نه في كونه شا ملا -عظمته في مخلوقا ته–في انسانه في شجره وحجره وبشره—ووو—
    —-كمثا لفقط : ( في الصحف)
    —'امام' يؤم بالنا س في مسجد بالدار البيضاء وزندقة وحشيش مع خليلة متزوجة رهن الاعتقا ل في تيزنيت—
    –قط'سكا يري'مبلي يعتدي على حرومات مسجد او على القراان الكريم -واخلاق عا لية—وووو—

  • وفي كل شيء له آية بل آيات
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 08:58

    ………….

    "يا مُدرك الأبصارِ والأبصارُ لا + تــــدري له ولكُنهه إدراكـا
    أتَراك عينٌ والعيون لها مــدىً + ما جاوزته ولا مدَى لمـداكا
    إن لم تكن عيني تراك فإننــي + في كل شيء أستبين عُـلاكا
    يا مُنبت الأزهارعاطرةَ الشذى +هذا الشذى الفواحُ نفحُ شذاكا
    يا مرسل الأطيارتصدح في الربى+ صدحاتها إلهام موسيقاكا
    يا مُجريَ الأنهارِ ما جرَيـــانُها + إلا انفعالةُ قطرة لنـــــــداكا
    أنا كنت يا ربي أسيرَ غشــاوة + رانت على قلبي فضل سناكا
    واليوم يا ربي مسحت غشاوتي+ وبدأت بالقلب الصير أراكا
    يارب جئتك نادما أبكي على ما+ قدمته يداي لا أتباكـــــــــى
    إني أويت لكل مأوى في الحيـا+ ة فما رأيت أعز من مـأواكا
    وبحثت عن سر السعادة جاهدا+ فوجدت هذا السر في تقواكا
    يارب بعض الناس ألحد عندما+ سخرت ياربي له دنيـــــــاكا
    واغتر حتى ظن أن الكون في + يمنى بني الإنسان لا يمناكا
    أوما درى الإتسان أن جميع ما+ وصلت إليه يداه من نعماكا
    يا أيها الإنسان مهلا واتئــــــد + واشكر لربك فضل ما أولاكا
    هذي العجائب صنعة العقل الذي+ هو صنعة الله الذي سواكا"

    ……………….

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 09:30

    بسم الله الرحمان الرحيم

    متسائل

    الاسلام هو الدين السماوي الوحيد الذي كتابه الذي أنزل من عند الله ما زال على ما كان يتلوه مبلغه عن الله عز وجل
    ولو حرقت المصاحف كلها سيبقى الآلاف ان لم نقل الملايين يحفظونه في صدورهم
    وبين هؤلاء يوجد علماء قراء يحفظون القرآن مجودا تلقوه مع قواعد التجويد مشافهة عن شيوخهم الذين تلقوا القرآن وقواعد التجويد مشافة عن شيوخهم وهكذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وعلماء التجويد الآن عند اسانيدهم
    ويمكن التميل مثلا ب: تلقيت كتاب الله عن الشيخ فلان عن..عن..عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    كل هذا حصل مشافهة
    وهذه خاصية القرآن من دون الكتب السماوية كلها
    ولايوجد دين الآن على الأرض له هذه الخاصية
    ولقد قال الله عز وجل :" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون"
    وتكفل الله عز وجل بحفظ كتابه القرآن الكريم فضلا ورحمة بالبشرية
    أما الكتب السابقة فإنه عز وجل أوكل حفظها لأحبارها ورهبانها لكنهم ما تحملوا كلهم الأمانة كما يجب وحصل التبديل والتحريف
    والله سبحانه قادر على أن يحفظ الرسالات السماوية كلها ولكن لِحِكم جليلة لايعلمها كلها إلاهو لم يتكفل الا بحفظ القرآن الكريم آخر كتبه المنزلة

  • المسلم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 09:38

    يبدوا أن أكثر المعلقين هنا لم يقرؤا القرآن الكريم , حيث أن الله عز وجل بين فيه ما يرشد الناس في القرآن إليه في غير ما آية ومن ذلك قوله تعالى في سورة الطور {{أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون} فهذه الآية دلت على أن الخلق قد خلقوا من أحد ثلاث جهات، أما الجهة الأولى أنهم خُلِقوا من غير شيء، أي: أن العَدَم أوجد هؤلاء الخلق، وهذا مُحال ممتنع؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والعدم غير موجود، فكيف يوجِد موجوداً يسمى بالمخلوقات أو الخلق،
    وأما الجهة الثانية فهي أن يكون الخلق هم الذين خلقوا أنفسهم، وهذا باطل ممتنع محال، ولا يمكن أن يخلق المخلوق نفسه؛ لأن معناه أنه كان موجوداً قبل أن يُوجد فأوجد نفسه في وقت لا وجود لذاته فيه، ثم كان هذا المخلوق، وهذا محال ممتنع،
    وأما الجهة الثالثة وهي التي دل عليها سياق الآية أن الله الرب المعبود – سبحانه وتعالى – هو الخالق، فإذا انعدمت الجهتان السابقتان تعين أن يكون الخالق هو الله – سبحانه وتعالى – ولا بد.

  • Khadijakk
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 09:49

    إلى متسائل
    قلت لك انا أؤمن بالنقل يعني لا استعمل العقل ،انتم من تستعملون العقل برهنوا لي على بداية الخلق وبطريقة جد واضحة ليس فيها مراوغة ،ماذا اكتشفوا علماءكم الملحدون ،اين هي تجاربهم العلمية،أم مجرد كلام في كلام،هل تتابع ماذا اكتشفوا في النظريات الحديثة،لقد اكتشفوا بان الأرض مسطة وكذلك وكالة الناسا اكتشفت بان الأرض مسطة،النظريات القديمة ضربت في الصفر،أيها الملحدون انتم مجرد ببغاوات لا غير تتحدثون عن العلماء الغربيين ونظرياتهم وتنقلون فقط ما قالوا بدون فهم،أروني اين العقل فيمن يقول ان الكون أتى من لاشيء .
    أيها الملحدون نحن نوءمن بان الله من خلق الكون،برهنوا لي انتم كيف جاء الكون أريدها بأدلة عقلية وعلمية لأنكم توءمنون بالعقل،علماءكم اعترفوا بان ما يعرفونه عن الكون مجرد شيء صغير جداً عن الكون.انظروا كم من التجارب وكم من الوقت ومازالت لم يتفقوا على شىء،فكل ما يقومون به مجرد تجارب لا غير.
    إلى رقم 72abdalali
    نحن هنا نتحدث فقط عن وجود خالق اما ما تحدثت عنه ربما سيكون في المقالات القبلة حينها سنتحدث.

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 10:11

    بسم الله الرحمان الرحيم

    متسائل

    انه ليس كلام بشر

    آمن المسلمون بتأييد من القرآن بتكوير الأرض وبتخاطب النمل

    قال ابن حزم:"إن أحداً من أئمة المسلمين…لم ينكروا تكوير الأرض ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها قال الله عز وجل:(يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل يكور).

    وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض مأخذو من كور العمامة وهو إدارتها وهذا نص على تكوير الأرض"

    قال الله عز وجل:{ حتى إذا أتوا على واد النّمل قالت نملة ياأيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لَا يَحْطِمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}

    نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا في عددها الصادر سنة 2009 تحت عنوان( التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض)

    المقال تحدث عن اكتشافات علمية جديدة عن خاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل..وذكر المقال أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير أكبر مما كان يُعتقد قبل ذلك

    وأوضح المقال أنه من خلال وضع ميكروفونات وسماعات دقيقة في أعشاش النمل تمكن الباحثين من إثبات أن الملكة تصدر الأوامر للعمال

  • Khadijakk
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 10:39

    إلى متسائل أقول لك بأنني جد جيدة في الرياضيات وأنا علمية،والمعادلات اعشقها لذا أريد منك ان تبرهن لي عن وجود الكون بنفس الطريقة التي وجدت بها حل المعادلة،اما انا فاسعملت المعادلة ولم اجد حلا مقنعا لوجود الكون،فهلا شرحت لي ،ودعك من الترهات لأنني اكتشفت انك تعرف فقط تلك المعادلة،اعطني حلا لهذه المعادلة،الكائن 1اعطى الكائن 2وهكذا وكل هذه الكائنات مختلفة عن بعضها البعض.
    إلى الكثير من المعلقين خصوصا الملحدين نحن نبحث عن خالق الكون ،لا تخلطوا الأمور ،لما عجز تم عن إيجاد حل بدأتم تخلطون الأمور،نحن نتحدث عن وجود الله من عدمه وليس عن القران والأحاديث او الإنجيل او..لم اجد في تعاليقكم ولو شيء من العقل سوى أنكم تسبون الدين ،أعطونا دليلا قاطعا فنحن ننتظر كم أصحاب العقول والنظريات العشوائية والتي لا تستدل بتاتا عن العقل،إذا توصل علماءكم المتنورون إلى الحقيقة فأين هي لم أرى كونا آخر ولو مصغرا يكبر في مختبرات علماءكم ،علماءكم لم يجدوا بداية للكون فبدؤوا البحث عن نهايته،بدؤوا البحث عنه في أساطيرنا كما قال أحدهم وكل ما توصل اليه موجود قبل 1400سنة ومع ذلك يلح على انه اكتشف شيئا جديدا ،

  • Khadijakk
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 11:16

    ، تأملوا معي كيف أن الباحث يؤكد أن هناك اختلافاً كبيراً بين الدول الإسلامية وبين أي دولة أخرى من دول العالم بشكل ملفت للانتباه! هذه الدراسة قام بها الدكتور جوس مانويل والباحثة أليساندرا فليشمان وهي دراسة علمية شاملة استندوا إلى مراجع الأمم المتحدة الموثقةتؤكد هذه الدراسة العلمية أن أعلى نسبة للانتحار كانت بين الملحدين، ثم البوذيين ثم المسيحيين،ثم الهندوس وأخيرا المسلمين
    – الملحدون أكثر عدوانية من غيرهم.

    -الإنسان المؤمن أقل غضباً وعدوانية واندفاعاً.

    -الدين يساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات ويقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة.

    – الملحدون كانوا أكثر الناس تفككاً اجتماعياً، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلاً بالنسبة لهم.،
    انظر وأعمل عقلك وتأمل في الحقائق العلمية والدراسات المنشورة (أكثر من مئة دراسة منشورة بأيدي غير مسلمين) والتي تؤكد على أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً، وأن نسبة الانتحار بينهم هي الأعلى، وأن هؤلاء الملحدين هم أقل الناس سعادة واطمئناناً بسبب بعدهم عن الدين، فلماذا توهم نفسك بأنك سعيد بتحررك من قيود الدين؟

  • rooger
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 11:42

    khadijak 81
    اولا القران والأحاديث استعملها المتدينون، الكاتب اولهم. ثانيا مناقشة وجودية الله هنا من منضور علمي بحت هو دوران في حلقة مفرغة لان لا حد هنا عالم معترف به عالميا، هو مجرد نقاش لبعض ما توصل اليه علماء الغرب، هؤلاء العلماء ينشرون في مجلات علمية مصنفة وليس في جريدة التايمز كما قرات في احد التعاليق.اما وجودية الله من منضور عقلي بحت فلكل جانب دليليه اما قول ان كل ما توصل به علماء الغرب موجود قبل 1400سنة. فهذه ولبد فرية من اكاذيب زغلول انجار والذي بالمناسبة لايملك ولو مقالة علمية واحدة مصنفة في مجلات عالمية. كل عمله التعيش من اكاذبه في المحطات الفضائية وبيع كتبه…ياختي علماء الغرب عندما لايجدون تفسير لشئ يستمرون في البحث حتى اجاده..ولوانهم كلما ماعجزو عن تفسير ضاهرة البسوها تفسيرا كاهنوتيا لكانوا الان اسوء حالا من حالنا…واعود واقول ان مشكلة المتدينين انهم يعتقدون ان اثبات وجودية الله هو اثبات لخزعبلاتهم.

  • مسلم مغربي"شلح"
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:09

    1) << تـحـياتي لكـاره الظلام
    عن أسلوبك، دقة تحليلك دليل
    على عقل سقله الفكر(كذا) و العلم
    بقرائة(كذا أيضا) " مقالاتك " و " تعـاليقك "
    ……. >>
    – "كاره الضلام" يُصفق ل"كاره الضلام" ويقوم بالدعاية له..

    2) "احييك اختي و لك مني شكر و تقدير خالص و اجدني سعيدا بالحوار مع اشخاص مثلك"
    – وهو نفسُه يشكر نفسَه.. وكثيرا ما يفعل مثل هذا بطريقة أصبحت مفضوحة.

    3) "لقد ابتلعتم طعما دون وعي منكم،و هاهو الآن يفتك باحشائكم و يزرع الظلام في جوفكم فلا راحة معه و لا سبيل الى لفظه…"
    – لا ينطبق هذا على غيركم أيها المتعاقلون المتعالمون الجاهلون يا مساكين
    يا من حُشِيتم بالإلحاد الأحمر وأنتم في غرارة الشباب فإذا أنتم صُمّ بُكم عُمي
    لا تعقلون.
    – الحقد ليس من شيم الإيمان، الحقد ما ترشه أقلامكم على هذه الصفحات السائبة متقنعين ب"الإلكترون".
    ———-
    "نحن و اياكم خطان متوازيان..الخ"
    – الإيمان هو الحرية الحقيقية والكرامة الإنسانية وثمرته الحياة الطيبة في
    الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة. أما الإلحاد فهو "عيش" بهيمي مخنوق
    بهاجس العدم، ونتيجته يأس وبؤس في الدنيا وشقاء أبدي في الآخرة..

    (قد أعود للموضوع)

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:27

    الحمد لله

    القرآن يقول ان العالم مخلوق

    لكن الفلاسفة الملحدين اتبعوا ارسطوا وقالوا بقدم العالم اي انه أزلي ليس له بداية وبالتالي السماء والارض كانوا دائما موجودين

    وتبعهم في ذلك الفلاسفة المنتسبين الى الإسلام كالفرابي وابن سينا فقالوا بقدم العالم وكذلك ابن رشد

    وحتى غالب الفزيائيين كانوا حتى بدايات القرن 20 يقولون ان الكون ليس له بداية وحتى أينشطاين كان يؤمن بنفس الفكرة اي ان السماء والارض كانوا دائما موجودين

    ولكن في سنة 1929 أثبت هابل ان الكون يتمدد:
    إبان تحليله لطيف الضوء القادم من النجوم لاحظ ان غالب النجوم وفي كل الإتجاهات اطيافها يحدث لألوانها انزياح نحوالأحمر فاستنتج ان النجوم تبتعد عن الأرض وكلما كانت ابعد كانت سرعة ابتعادها اكبر
    وبعد ذلك تأكد الفلكيون ان النجوم تتباعد بعضها عن البعض
    واذا رجعنا الى الماضي لا بد ان النجوم كانت اقرب الى بعضها البعض مما هي عليه الآن

    وفي النهاية لم يجدوا بدا من الاقرار ان السماء والأٍَرض لم يكونوا ازليين

    بل اصبحوا يقولون ان الارض والنجوم كلها اتت الى الوجود بعد انفجار نقطة لاترى ولو بأكبر الميكروسكوبات

    هل سيتواضعون ويؤمنون بسبق القرآن وبصدقه

  • الملحدة الأمازيغية المغربية
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:32

    اقرأوا كتاب "محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن"

    كتاب رائع ورهيب مملوء بالدلائل القرآنية على تناقض القرآن وبشريته سيجعلكم ملحدين بمجرد الإنتهاء من قراءته

    متوفر عبر غوغل في شكل كتاب PDF

  • aghssay
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:45

    اتعجب لهولاء الذين يحاورون اساتدة الفلسفة وينتظرون منهم اجوبة !! متى كان في الفلسفة احكام واجوبة جاهزة !! هم فقط يقوم بالترويح عن انفسهم لا غير !!
    هل الله موجود !!
    انطلوجيا فالعقل يستنج معارف من اخرى بواسطة مكانيزم التفكير raisonnement , متلا يحاول دائما تطبيق قاعدة " لكل موجود واجد " , لكنه امام الارض والكون لم يتسنى له التاكد من خالقها حسيا , فقط يحاول استنباط خصائص هذا الخالق انطلاقا من مخلوقه (الكون) , فهو كبير عظيم وذكي … المشكل هنا يا اخوان يكمن في مكانيزم التفكير , فقبل ان نبحت عن جواب لذاك السؤال العويص "هل الله موجود !!" يجب ان نتسائل لمذا طرح العقل هذا السؤال اولا!!
    خلاصة : ليس السؤال هل الله موجود ام غير موجود لان الوجود في حد ذاته اشكالية.

  • اعبدني وإلا أحرقتك!
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:51

    أيها المسلمون اسألوا أنفسكم هذه الأسئلة:

    – لماذا يحتاج الله إلى إيماني به؟

    – لماذا يحتاج الله إلى صلاتي له ويهددني بالحرق إذا لم أعبده ليل نهار طيلة حياتي؟

    – لماذا يتدخل الله في حياتي الجنسية والعاطفية؟

    – لماذا الله دائما مهووس بذكرنا له وحديثنا عنه ليل نهار؟ هل يعاني من مشاكل نفسية ويريدنا أن نذكره دائما ليشعر بالسعادة والطمأنينة؟

    – لماذا يغضب الله إذا كفر به شخص أو عبد شيئا أو آلهة أخرى؟

    – هل يخسر الله شيئا إذا لم نؤمن به أو يربح شيئا إذا آمنا به؟

    يزعم المسلمون أنه يجب أن نؤمن بالله ونشكره لأنه "أعطانا" الحياة. أوكي.

    تصور أن شخصا أنقذ حياتك من الموت المحقق ثم قال لك: إذا لم تشكرني يوميا 5 مرات في اليوم ولم تذكر فضلي عليك يوميا للناس ولم تكرر ذلك طيلة حياتك فإنني سأغضب وسآتي لكي أقتلك لأني تنكر فضلي عليك ولا تشكرني!!

    كيف سيكون موقفك من ذلك الشخص؟

    هل ستعتبره شخصا عظيما حكيما أم شخصا معتوها؟

    – هل من الحكمة أن نطالب من أحسننا إليهم بالشكر والحمد؟

    – هل هناك شخص حكيم عاقل محترم يفعل هذا؟

    " اعبدني واشكرني وإلا قتلتك وأحرقتك !!! "

  • بربري ملحد
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 12:58

    أكبر فضيحة للمسلمين هي حينما قال الله على لسان نبيه محمد "أنا الدهر" في حديث قدسي.

    "الدهر" في العربية هو الزمن أو الزمان أو الوقت.

    إذن إله المسلمين هو الزمن !!!

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) رواه البخاري ومسلم ، وجاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ) ، ومنها رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني.

    إذن من الحلال أن يسمي المسلم ابنه: عبد الدهر

    وأيضا يحق للعرب والمسلمين أن يقولوا:

    – سبحان الدهر

    – صلى الدهر عليه وسلم

    – أكل الدهر عليه وشرب

    – لا إله إلا الدهر

    – الدهر أكبر

    – ارحمني يا دهر

    – إن الدين عند الدهر الإسلام

    – رحمة الدهر عليه

    – رحمهم الدهر جميعا وأحسن مثواهم

    – لعنة الدهر عليك يا عدو الدهر !

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 13:20

    هذه الأربعة القواعد التي ذكرتها آنفا يعتبرها علماء الديانة الطبيعية أركانا تنبني عليها كل قاعدة قانونية يكون في العمل بها تقدم الانسان الى النقطة الكمالية التي أعد هذاالنوع لبلوغها.ولما كان العلم هوالمنوط اجماعا بتحسس تلك القواعد المرقية للانسانية فهم يعتبرون كل قاعدة يتوصل اليها من هذاالقبيل كأنها قاعدة دينية . في الجرى على سنتها رضاء الخالق والقيام بطاعته.أماالمرويات القديمة.والأساطير التي مضى عليها ألوف من السنين مع ما استلزمتها من قواعد الدين فقد صدفواعنهاوهجروها هجرا كليا.قال(كانت):(الديانة الحقيقية الوحيدة لاتحتوي الا على قوانين أعني قواعد قابلة للتطبيق .نشعر من ذاتنا بضرورتها المطلقة وتكون مجردة عن الأساطير والتعاليم الكهنوتية). يريد أن يذكر المسلمين بقوله تعالى: ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولاتسألون عما كانوا يعملون). البقرة.134. الدين هو
    ذلك النور المبين والهدىالحكيم الذي أكرم الله به العالم من أول خلق الدنياالى
    أن تقوم الساعة.وقدشهدت به الفطر ونطقت به الكتب ودلت شواهد الأ عمال
    على أن لاحياة لأمة بغير دين.

  • جلول
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 13:22

    وجود الملحدين قبل الاسلام باسم آخر وهو الدهر الذين كانوا يعتقدون بقدم العالم وأن العالم لا أول له يذكرهم القرآن : بقوله : وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون : سورة الجاثية الآية 24 ، أما كلمة الإلحاد فكانت تستعمل فقط للأناس الذين لا يتبعون الدين وأوامره باعتبار الدين منزلا أو مرسلا من لدن الاله ، وفي الكتب المقدسة نجد ذكرا الأشخاص أو جماعات لا يؤمنون بدين معين أولا يؤمنون بفكرة يوم الحساب أو كانوا يؤمنون بآلهة على شكل التماثيل ، كانت غالبا تصنع من الحجارة ، وقد وردت كلمة الإلحاد ومشتقاتها في القرآن في المواضيع التالية.
    * ولله أسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعلمون ، سورة الأعراف الآية 180.
    * ولقد تعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ، سورة النحل الآية 103.
    * إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقي في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بنا تعملون بصير ، سورة فصلت ، الآية 40.

  • متسائل
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 13:35

    khadijak 81
    مرأيك في الواقعة التالية:
    خلال أداء صلاة احد الأوقات في مسجد، وقف أحد المصلين في صف في الإتجاه المعاكس لبقية المصلين( أي عطا دهرو للأمام ) فلما سألوه لماذا فعل ذالك ،قال لهم أني واقف في إتجاه القبلة وواصل شارحا:
    الكرة الأرضية عبارة عن فلكة،shpere و إذا أردت أن تتوجه إلى القبلة عليك الوقوف عموديا على المستقيم المماس للدائرة التي شعاعها شعاع الكرة الأرضية و مركزها مركز الكرة الأرضية، و المارة من مكة و مكان وجودنا و أن تنظرفي إتجاه المماس. ولك أن تختار الإتجاه وفق القوس الأكبر أو القوس ألأصغر ويكون القوسين متساويين في الطول إذا كانت مكة و مسجدنا مثماتلاتان بالنسبة لمركز الكرة الأرضية، و هذا ما فعلت يضيف المصلي.
    كلامه إذن منطقي اللهم إذا كانت الكرة الأرضية plat مسطحة كما تعتقد khadijakk
    أُذكر خديجة أن القصة من خيالي و جاءت نتيجة تساؤلاتي المتكررة .العقل و ليس النقل

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 13:43

    بسم الله الرحمان الرحيم

    بربري ملحد

    قال ابن عثيمين:

    " وقوله: "أنا الدهر" أي مُدبر الدهر ومصرفه، كما قال الله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}،

    كما قال في هذا الحديث: "أقلب الليل والنهار"،

    والليل والنهار هما الدهر.

    ( أقول :اي ان الله يقلب الدهر الذي هو الليل والنهار .

    لكن بحسب قولك الدهر يقلب الدهر )

    ولا يقال: بأن الله نفسه هو الدهر،

    ومن قال ذلك فقد جعل المخلوق خالقاً،

    والمُقلَِّب مقلِّباً.

    فإن قيل: أليس المجاز ممنوعاً في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وفي اللغة؟

    أجيب: بلى، ولكن الكلمة حقيقة في معناها الذي دل عليه السياق والقرائن،

    وهنا في الكلام محذوف تقديره: "وأنا مُقلب الدهر"

    لأنه فسره بقوله: "أقلب الليل والنهار"،

    ولأن العقل لا يمكن أن يجعل الخالق الفاعل هو المخلوق المفعول. "

  • sifao
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 14:00

    حقائق التاريخ ومنطق التفكير السليم يصيبكم في الصميم ، ولا نتجنب الافصاح عن كل شيء بواضح الكلام ، تتهموننا بالحقد على العرب والاسلام ، اُرغمنا على توظيف الاحالة والاشارة والهمز واللمز ، لكن لا تفهمون !
    قراءة السيرة هي الطريق الملكي الصحيح لفهم القرآن ومعالجة كل قضايا الاسلام بما في ذلك وجود الله من عدمه ، فمن الصعب جدا التمييز بين تمثل الاثنين ، الله ورسوله ، في اذهان المسلمين ، كل شيء يتوقف على شهادته يوم القيامة لذلك يستمر الحج الى مكة رغم وفاته الى حد الآن!
    كل كلام لا يوافق ميزاجكم هو كذب وبهتان ، ترغموننا تصديق الاكاذيب والا نحن حاقدون وكارهون ، الحاقد يحقد لانه يريد لنفسه ما يفتقد اليه عند غيره ، ويكره صاحبه معتقدا انه اولى به ، فما يمنعنا من لذة"نعمة الاسلام" يا معشر المؤمنين ؟
    تصدوقون ما كذبته التجربة باسم العقل حتى اضحى عالم اللامعقول هو هذا الذي نحن فيه تائهون ، عالم المجانين من محبي الطبيعة ، وعالم العقل والمعقول عالم العقلاء من محبي ما بعدها ، تقودنا اليه فطرتنا على صراط مستقيم ، فلماذا تهنا اذن ؟ من أضل فطرتنا عن سبيلها المستقيم ؟
    تحياتي الى الاستاذ كاره الضلام

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 14:18

    لقد حدثنا التارخ أنه ما من أمة تخلت عن دينها ورسل ربها فلم تمض عليها القرون الكثيرة حتى عمتها الفوضى وشملتها وتخبطت في دياجير مهلكة. وكان من تقدمها المزعوم معاول قضت بها على حياتها فأصبحت كأن لم تغن بالأمس . وفي التاريخ القديم والحديث صور رائعة دلت على ذلك.فهؤلاءالمسلمون كانوا قلة بالنسبة الى غيرهم من الأمم ولكن هذه القلة تعرف ربها ودينها لاتحيد عنه في قليل ولاكثير.ولهذا دوخت العالم وكسرت شوكةالقياصرةوالأكاسرةوفتحت الفتوحات حتى كانت فتوحاتها في قرن واحد لاتتيسر في قرون لغيرها من الأمم التي هى أوفرمنها مالا وأكثرعددا وأقوى استعدادا.ولاغرابة في أن ينتشر الدين على هذا الانتشار العجيب في أقل من قرن بصورة لم تعرف بعد دين محمد صلى الله عليه وسلم . وهذا الدين هوالذي يجعل من الضعف قوة من القلة ما يغلب الكثرة ويفوقها كماقال الحق جل شأنه(يايهاالنبى حرض المؤمنين علىالقتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروابأنهم قوم لايفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا…والله مع
    اصابرين)الأنفال65 .

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 14:34

    بسم الله الرحمان الرحيم

    صاحب التعليق اعبدني وإلا أحرقتك!

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: "يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَتُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مَغفِرَةً"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ

    "ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِيْ" أي طلبت مني المغفرة، سواء قلت: أستغفر الله، أو قلت: اللهم اغفر لي. لكن لابد من حضور القلب واستحضار الفقر إلى الله عزّ وجل.

    قوله: "لَوْ أَتَيْتَنِيْ" أي جئتني بعد الموت. "بِقِرَابِ الأَرْضِ" أي مايقاربها، إما ملئاً،أو ثقلاً، أو حجماً، خَطَايا جمع خطيئة وهي الذنوب،

    "ثُمَّ لَقِيْتَنِيْ لاَتُشْرِكْ بِي شَيْئَاً" قوله: "شَيئَاً" نكرة في سياق النفي تفيد العموم أي لا شركاً أصغر ولا أكبر، وهذا قيد عظيم قد يتهاون به الإنسان

  • zorro
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 14:35

    من اهم مبحت من مباحت الفلسفة المعرفة epistemology فكيف نحاور هده المخلوقات النتشوية وهي لاتملك وسائل المعرفة المطلوبة عقولهم مقيدة رهائن لامراضهم النفسية مسجونين داخل الصندوق ولا يمكن لانسان منغلق على أفكاره المترسبة الضحلة في بركة راكدة لاتتحرك تستعمل كحاجز صلب ضد الافكار الحقيقية المشكلة تكمن في أمخاخهم القديمة التى ورثوها عن سلفهم القردي العقل يتطور بتطور العلم اما الفلسفة كما يقول ستفن هوكنج ماتت العلم من يقود الان هؤلاء عباد المادة انصار الصدفة فالملحد المريض يرى نفسه سليم معافى والاخريين على نقيضه وهو عكس دالك تماما , عقلهم البسيط بهده الساذجة لن يقتنع ابدا بالنظرية الكمية يقول عنها نيلس بور " أي شخص لم يصاب بصدمة من نظرية الكم فانه لن يصدقها " نظرية الكمية تتوقف قوانين الفيزياء في الواقع وتبدأ بالاحتماليات التى تتحكم في الاحدات متل قطة شرودنجر لدالك رفضها اينشتان بقولته الله لايمكن أن يلعب بالنرد ,
    مجرد مضيعة للوقت مع هؤلاء المرضى نفسيين الملحد يخشى من ان يرى وجهه في المراة مرعوب من ان يفتش في الكتب عن الحقيقية يهرب دائما الى الامام علم بيولوجية الجزيئية دمر نظرية دارويين نفسها

  • hannibal
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 15:04

    سؤال اود ان اطرحه دائما على الملحد
    لماذا يصر على ان يدخل جدالات عن الوجود و يحاول ان يثبث عدم الوجودية ، اليس لانه مرعوب من حقيقة انه ان كان على خطأ فالويل ثم الويل له بعد الممات حخينما لا يستطيع ان ياخذ فرصة اخرى ، لما كل هذا الاصرار على المجادلة ان كان موضوعا محسوما فيه ، و ان كان هو متنور و عاقل و الاخرين جهلاء متخلفين فلماذا يناقشهم الي هذا دليلا على تخلفه كذلك، قد نفهم اصرار المؤمنين عن اثارة هذا الموضوع لانهم يريدون ان ينق\و الاخرين من العقاب الاخروي ، السبب الرئيسي هو انكم في حيرة من امركم و تتمنون ان يشارككم الاكثرية نفس المصير ن ان عمت هانت .
    من خلقك يا ملحد ، ابي و امي ، كيف تم انشاء هذا النظام بحيث يكون الذكر و الانثى و كل يكمل بعضه و و جعل للرجل غريزة و لاانثى غريزة ليكون تكاثر الكائن الحي ، ستقولون صدفة ، تخيلو معي
    نحن موجودجون بالصدفة و بالصدفة بعضنا يمون في حريق ،طيب ما\ا لو مت و بالصدفة كذلك تم بعثك من جديد تماما كالمرة الاولى و وجدت نفسك تسقط في النار تماما كما توفيت في مرة سابقة بالنار ك\لك في حريق ما، الآن ان قلت لي ان هذا غير ممكن و مستحيل فسأقول لقد اجبت نفسك

  • بربري ملحد
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 15:35

    إلى عبد العليم الحليم

    على من تضحك يا أخي؟

    ما هذا الكلام السخيف "ولكن الكلمة حقيقة في معناها الذي دل عليه السياق والقرائن" !!!

    أنت تتحايل على النص وتحاول تغيير معناه لأنه أحرجك وأظهر وثنية دينك.

    حينما يناسبكم النص تتبنونه حرفيا.

    وحينما لا يناسبكم أو يحرجكم تبدأون في المناورات ولي عنقه.

    إلهك قال بصريح العبارة على لسان نبيك "أنا الدهر"

    لو أراد إلهك أن يقول شيئا آخر لقاله بوضوح.

    إلى متى ستستمرون في تصحيح أقوال إلهكم وكأنه طفل صغير أو رجل مجنون لا يعي ما يقول ويرمي بالكلام يمنة ويسرة ثم تهرولون وراءه ترقعون ما قاله وتلطفون من هول كلماته.

    هذه الحديث "أنا الدهر" يدل على تهافت محمد ومحاولته إعطاء كل أسباب القوة والعظمة لإلهه. في ذلك الوقت ظن أن إعطاء صفة الدهر للإله سيعطيه قوة إضافية بينما لم ينتبه للفخ الذي نصبه لنفسه.

    وهو نفس الخطأ الذي ارتكبه الاغريق اليهود وغيرهم حينما حولوا إلإله إلى قائد عسكري. ونتج عن ذلك تعرض الآلهة للكراهية من طرف الناس.

    ومحمد قال أيضا في حديث أن الله سيظهر في هيئة بشر في آخر الزمن. وأن علامة تمييزه عن المسيح الدجال هي قدم أو رجل الله !

    انظر إلى التناقض

  • الإسلام الحقيقي الصافي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 15:48

    ما هو الإسلام الحقيقي الصافي؟

    هاهو:

    "من بدل دينه فاقتلوه" (محمد نبي العرب – صحيح البخاري)

    "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" (محمد نبي العرب – صحيح البخاري)

    "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر" (قرآن العرب – سورة التوبة – آية 29)

    إذن الإسلام دين القتل والعنف والإكراه.

    يجب عليك أن تصبح مسلما بزز.

    إذا رفضت الإسلام فعليك دفع الجزية للمسلمين وأنت ذليل صاغر تعيش كمواطن من الدرجة الثالثة (الرجل المسلم درجة أولى. المرأة المسلمة درجة ثانية)

    إذا رفضت دفع الجزية لأسيادك المسلمين فسيقتلونك ويأخذون زوجتك وأختك وأمك وكل اموالك حلالا من عند الله.

    هذا هو الإسلام الأصلي الأصيل.

    هذا هو الإسلام الذي طبقه محمد وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي.

    الإسلام يهدد الحضارة الحديثة. ولا يقبل بالتعايش إلا حينما يشعر بالضعف.

    بمجرد حصول المسلمين على القوة العسكرية تجدهم يزمجرون ويكشرون ويتحدثون عن الجهاد وفتح أوروبا وإعلاء كلمة العرب.

    الإسلام دين بدوي يعادي الحضارة والعمران.

    نبي العرب نهى عن البناء والتشييد وقال بأن إجادة وإطالة البنيان من علامات الساعة!

  • أمازيغي(لابربري)مسلم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 15:58

    يا لسذاجتك يا "بربري ملحد"
    ويا لجهلك بأسليب اللغة العربية

    " أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما "
    " أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها.. "

    – ألم تسأل نفسك قبل أن تفهم الحديث حرفيا: كيف يُقلّب الله الليل والنهار وكيف يقبضهما وهما من مفردات الدهر؟ أيُقلّب نفسه أو يقبضها؟
    والسؤال نفسه مطروح بخصوص الرواية الثانية؟

    إن الحديث بروايتيه واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ومعناه: لا تسبوا الدهر لإني أنا خالقه ومسيّره والفاعل به فسبّكم إياه سبّ لي على الحقيقة.

    ومثل هذا التعبير موجود في اللغة العربية ولكن ليس كثيرا. قال ابن مالك في ألفيته النحوية:
    ولا يكون اسم زمان خبرا ++ عن جثة وإن يُفدْ فأَخبِرا
    أي لا يقع الظرف الزماني خبرا عن مبتدأ يدل على ذات..
    ولا داعي للمزيد من توضيح الواضح. فاستغفر ربك وراجع دروس النحو
    والبلاغة وكفى حذلقة فارغة أيها الملحدون.

  • rooger
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 16:29

    اللاديني يرفض الدين لانه يصطدم بالعقل، و ليس لأي سبب اخر ..إن من يلحد يكون عاجز عن الإيمان لا هاو للكفر. قول ان الكفر يستحق عقابا لا حدود له قول غير سليم، اي ديانة بالذات سيحاسبني الله عدم اتباعها؟؟ مع انه كل الاديان مثل بعضها من ناحية انها مخالفة للعقل و العلم و الاخلاق.
    الحقيقة اننا لا نستطيع ان نصف خالق الكون بأي صفة الحكمة او العلم او الجهل لاننا بساطة لا نعلم اي شيء عنه، قد يكون اصلا قوة غير واعية (احتمال موجود).. لا يمكن ان نصفه بالعلم المطلق او القدرة المطلقة او اي شيء من هذا القبيل، فذه الصفات اصلا متناقضة: ان كان علمه مطلق و قدرته مطلقة، فلا يمكن ان يكون عدله مطلق لانه يعلم ان هناك ظلم في هذا العالم و يسمح به. فاذا كان علمه مطلق و عدله مطلق، فهذا يعني بالضرورة ان قدرته ليست مطلقة.ثم ان عدم الايمان بشيء ما لا يمكن ان يكون جريمة، حتى لو كان الشخص ملحد، لا يؤمن بوجود خالق للكون .. ما هو وجه الجرم في هذا الاعتقاد؟، الاعتقاد امر خارج عن ارادتك، اذا رأيت ادلة قوية تشير في اتجاه محدد، فلا تستطيع اجبار نفسك على مخالفة عقلك.

  • zorro
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 17:22

    ايها الاغبياء حطمتم الحادكم بايديكم وسقطت ورقة التوت وظهرتم امامي عراة المدهب العقلاني نقيض المدهب التجريبي مصدر المعرفة عند الاول هو العقل والتاني التجريبة
    يرسلون تحياتهم كنوع من العزاء ماتم على جتة الالحاد

  • محمد البسيط
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 17:49

    أنت لا تتحدث بمنطق العقل وانما ايمانك هو الذي يتكلم
    وهذا دليل على عدم قدرتك على التمييز بين العقل و منطقه الرياضي و الايمان بمنطقه الغيبي الميتافيزيقي
    شخصيا أومن بالله لكنني لا أتفق مع خطابكم القروسطي الذي أكل عليه الدهر وشرب خطاب جامد عقيم لا يمت الى زمن العلم بأية صلة زمن الانسان حيث لا فرق بين مسلم و مجوسي و نصراني و يهودي أو بودي أو…..
    زمن تعلو فيه كرامة الانسان و حقوقه عن أي انتماء كان دينيا أو عرقيا أو قبليا أو اثنيا أو ترابيا……

  • sifao
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 18:21

    alia
    الناس كلهم مزودون بوسائل ذاتية تؤهلهم للالحاد ايضا وليس للايمان فقط ، والا لماذا انا ملحد رغم توفري على كل الامكانيات والقدرة على تفعيلها ، انت لا تنظرين الى الموضوع الا من جوانب الايجاب ، اما السب فهو خطأ لا يستحق المراجعة والتصحيح ، حسب ما لايروج له"علماء" دين العصر ، فاننا نعيش منتهى الانحلال السلوكي والانحطاط الاخلاقي ، فلماذا انكف الله عن ارسال الانبياء والرسل ، لما لا يعيد ما فعله باليهودية والمسيحية ، لماذا توقفت الرسائل عند الاسلام واستمرت الفاحشة ؟ يبدو انك لم تؤمني بعد ان الملحد ملحدا عن قناعة وليس تصنعا ، وتعتبرين ذلك تكبرا وعبادة للنفس ، لا اعتقد ان عاقلا سيستهتر من مسألة غاية في الاهمية تتعلق بمصيره بهذه الطريقة الفجة لو لم يكن مقتنعا، عزرائيل بالنسبة الي يبدأ حضوره مع احزان واوجاع الشيخوخة ويرحل مع رحيل الانسان الى العدم …
    ربما لنفس السبب خلق الله الملحدين ليلبي رغبتك في تحقيق التوازن في المجتمع ، لكن المسألة هي لماذا كل هذا الوعد والوعيد لهم بما انهم ضرورة لاستمرار العقيدة …
    هذا هو ردي على تعليقك رقم 60 في المقال الاول ، تحت نفس العنوان ولنفس الفقيه ….

  • مغربي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 18:30

    يا اخي من تخاطب وكم عمرك يبدو انك لتو بدأت تتصفح بعض الكتب او بدأت تفكر
    انصحك ان تتوقف عن التفكير والا اذا استمريت سوف تلقي الهلاك الحتمي

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 18:35

    بسم الله

    إن من بين المشروع للمسلم بالنسبة إلى غير المسلم أمورا:

    الدعوة إلى الله عز وجل بأن يدعوه إلى الله ويبين له حقيقة الإسلام،حيث أمكنه ذلك وحيث كانت لديه البصيرة؛لأن هذا هو أعظم الإحسان،وأهم الإحسان،الذي يهديه المسلم إلى مواطنه وإلى من اجتمع به من اليهود أو النصارى أو غيرهم من المشركين لقول النبي صلى الله عليه وسلم:(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)
    فدعوته إلى الله وتبليغه الإسلام من أفضل القربات.
    ولا يجوز أن يظلمه في نفس ولا في مال ولا في عرض إذا كان ذميا أو مستأمنا أو معاهدا فإنه يؤدي إليه الحق فلا يظلمه في ماله لا بالسرقة ولا بالخيانة ولا بالغش،ولا يظلمه في بدنه لا بضرب ولا بغيره؛لأن كونه معاهدا أو ذميا في البلد أو مستأمنا يعصمه
    و لا مانع من معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك،فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه اشترى من الكفار عباد الأوثان،واشترى من اليهود
    ومن ذلك أيضا حسن الجوار إذا كان جارا تحسن إليه ولا تؤذيه في جواره، وتتصدق عليه إذا كان فقيرا تهدي إليه وتنصح له فيما ينفعه؛لأن الجار له حق
    ؛و تتصدق على جارك الكافر وغيره من الكفار غير المحاربين من غير الزكاة

  • Z A R A
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 20:17

    —–الى الذين يكتبون بهتا نا :
    —بربري ملحد –مواطنة اما زيغية ملحدة—وو–?!اسطوانة مشروخة-كما يقال–

    —الاسلام المغربي المعتدل الوسطي المتسا مح مع الانسان الذي يومن بالعمل والجدية لايقطع اليد ولا يعدم—وووو–هوالاسلام الاما زيغي–الاسلام الفعلي——
    –نعم مع كا مل الاسف نرى اليوم ان الدين شوه بمعنى الكلمة بعد الرسول العظيم(ص)—به التجا رة والارتزاق وبه سفك الدما ء—-
    —واذا قلتم لا وانتم اهل الدين الحقيقي—ما علاقة الاسلام بالهمجية
    التي تجول في المشرق العربي—-قتل الانسان ظلما قتل الاطفا ل—-ووو—
    —اللهم احفظ هذا البلد من اهل الفتنة والانا نية والعنا د وغياب العقل—–

  • sifao
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 20:59

    الطفل يتغوط ويتبول اويتنفس جهارا امام والدية عندما يكون على فطرته قبل ان يصبح كبيرا وبفعل التربية يعتبر ذلك حشومة و من سوء الاخلاق …
    بدل تبذير الوقت في اغداق بذيئ الكلام على غيرك ، حاول ان تميز بين ما هو فطري ومكتسب في الانسان ، كل الدراسات النفسية تقول ان الطفل يولد كصفة بيضاء ، وانت تراها منقوشة بآيات من القرآن … المريض نفسيا هو الذي يعيش على الاوهام هربا من الواقع ، الذي لا يعترف الا بحاسة السمع من كل الحواس ، ما يسمعه يعتبره حقيقة وما يراه ويحس به يعتبره خيال …المريض هو من يعيش ويعايش الماضي ويتنكر لحاضره ، الذي يحترم اعراف وتخريفات زعيم قبيلة ويحتقر قوانين المدينة …آخر من يحق له الحديث عن المرض والجهل والتخلف هو من يخاطب في زمن العولمة بنصوص ما تزال مدونة على جلد الناقة او المعزة ، المريض نفسيا هو من يهرب الى ربه مهزوما مظلوما والحياة تحدي ومغامرة …عش حياتك ودع المرض والموت للشيخوخة …

  • arsad
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 21:24

    مازالت فلسفة من سبق البيضة ام الدجاجة هي فلسفتكم معشر الملحدين مما يدل على صغر عقولكم وهي مرحلت الجتون في قاموس علوم النفس لهذا الحوار مع ملحد لن تكون له فائدة تذكر لان تفكير الملحد ينطلق من الفراغ الى الفراغ ويحاول ربط بين لاشيئ بلاشيئ قمة في الجنون يحير معها كل عاقل وكل طبيب .

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 21:28

    ترى ماهى أغواروأبعاد(لانسانية)التي تراضينا عليها وقبلناها عنوانا وموضوعا؟
    انني أرى أن العالم عادالى أصله أوحن الى فترته عندمارفع شعارهذه الانسانية.
    ان الدين الذي بلغه المصطفون الأخيارمن فجرالخليقةالى الآن هوهذه الانسانية
    الراشدةلأنهاتسمع صوت الضمير.أي صوت القلب الطهورالذي يحسن الحسن
    ويقبح القبيح.
    وعندمايكون الدين هوفطرةالله التي فطرالناس عليها.فماالجديدالذي ينكره
    الانسان.وينتصب لمقاومته.ومن حق أولي الألباب أن يرفضوامايكذبه العقل.
    وماتتأذى منه الفطرة.لأنه ليس دينانازلامن السماء.وانما هونبت سام خرج
    من الأارض.
    الدين الحق.هوالانسانية التي هى العقل الضابط للحقيقة المستنيرة بالعلم.
    الضائق بالخرافة.النافرمن الأوهام.بيدأن الذكاءالحاد هوجزءمن هذه الانسانية
    مايكمل ويستقيم الابجزءآخرينضم اليه ويتحد معه.هوالقلب النظيف من الكبر
    والأثرة.الشاكرلأنعم الله.هناك من هبط بمعنى الدين وكاد يجعله والانسانية
    نقيضين!وهناك من هبط بمفهوم الانسانية.فعزلهاعن ولي نعمتها.وحبسهافي
    نطاق الضروريات والمرفهات وحسب!
    أن اساس الصلح هوتجريد الايمان من كل وهم.وأعتبارالوحي الالهي جملة.
    وعدم الاكتفاء بالمرئيات الشخصية وحدها.

  • أبو خليل
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 22:08

    أخي عبد العليم الحليم
    تحية عرفان وتقدير لك ولكل التعليقات المتألقة المضيئة

    جاء في تعليقك 95 هذه الفقرة :

    "فإن قيل: أليس المجاز ممنوعاً في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وفي اللغة؟ أجيب: بلى…"

    وأنا أراك هنا تبنيت رأيا غير سديد؛ فالمجاز من قوانين العربية وتقنياتها البلاغية، فلا يصح استثناء القرآن الكريم من ذلك وهو عربي مبين، وكذلك السنة الشريفة، والذين قالوا بهذا الرأي قليل، وكثيرا ما يقعون بسببه في الحرج عند تفسير النصوص، وهو ما جعلك شخصيا تستدرك بقولك: " ولكن الكلمة حقيقة في معناها الذي دل عليه السياق والقرائن.. " وهذا تناقض، فكأنك تقول المجاز
    ممنوع في.. ولكنه جائز هنا. إذ التعريف العام للمجاز هو: استعمال اللفظ في غير ما وُضِع له أصلا لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي، ولو أردت التبسيط لقلت: المجاز هو المعنى السياقي للعبارة خارج الدلالة المعجمية
    من قبيل الآية: "واسأل القرية…" والحديث: "أنا الدهر…" مثلا.
    وفقنا الله وإياك للصواب.

  • zorro
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 22:50

    منطق الكل لم يعد ينفع محاولة للهروب فاشلة اضافة لمنطق غير موجود جزء من الفلسفة انفسهم اختلفوا حول هدا الامر منهم من قال ان الطفل يولد صفحة بيضاء تم يكتسب الصفات وجزء منهم دهب ان الطفل ولد مكتمل الادراك عند كانط متلا ان حدس الانسان يعرف اين الخطأ والصواب ولدت معنا تلك الصفات ولم نكتسبها

    يحولون دائما شخصنة الامور والهروب من الاجابة في الموضوع وتدخل في الاشخاص متل زعيم القبيلة وسخفات متهاوية المتكررة تعكس حقد دفين يغذيه عقدة نقص مهولة نحن لم نقله من فراغ انه مريض هو من اعترف صريحا ان اباه فرض عليه الصلاة وكان يرفضها فطبعت تلك الصورة عن الاب هو الدين بل هو مؤسس الاسلام نفسه لدالك يرى ان ارغامه على صلاة متلا كان سببها الدين قلنا له ان الوالد استعمل طريقة الترهيب وليس الترغيب
    ما الفرق بين التجربة والعقل لو بنيت الافكار على منطق سليم تم تجربته وفشلت التجربة مادا يعني في هده النقطة !! العقل فشل ام التجربة فشلت هل العقل من يبني المعرفة واليقين أم التجربة
    اترك عليك الحقد تجاه الاخر وفكر حر الانسان لم يولد من أجل الموت هناك عالم خلف الموت الانسان مطالب بالبحت الى نهاية عداد العمر

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:00

    بسم الله الرحمان الرحيم

    sifao

    الاطفال يولدون مؤمنين بالله ولا يكتسبون الأفكار الدينية عبر التلقي

    الدكتور جاستون باريت باحث متقدم في مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد,يقول بأن الأطفال الصغار لديهم القابلية المسبقة للايمان ب"كائن متفوق" لأنهم يعتبرون أن كل ما في هذا العالم مخلوق لسبب
    و يقول هذا الباحث بأن الأطفال الصغار لديهم ايمان حتى اذا لم يتم تلقيمهم ذلك عبر المدرسة او الأهل, و يضيف بأنه حتى اذا نشأو بمفردهم على جزيرة صحراوية فسيتوصلون للايمان بالله

    "غالبية الأدلة العلمي في العقد الماضي أظهرت أن الكثير من الأشياء تدخل في البنية الطبيعية لعقول الأطفال مما ظننا مسبقا,من ضمنها القابلية لرؤية العالم الطبيعي على أنه ذو هدف ومصمم بواسطة كائن ذكي مسبب لذلك الهدف",كما قال لراديو BBC

    ويضيف بأن ذلك يعني بأن الأطفال يميلون للايمان بالخلق و ليس بالتطور, بغض النظر عما سيقوله لهم المعلمون أو الأهل
    و يقول الدكتور باريت بأن علماء الانسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفال يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم
    مراسل في صحيفة التلغراف

    اكتب في google علماء الغرب يكتشفون الفطرة

  • rooger
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:13

    تحياتي لمن ياخد من وقته ليفيد ويَستفيد، ينور ويَستنير، فيعرِف ويَتعرّف. يَحترم ويُحترم، اما من ياتي من اجل معارك في مخيلته فيتوهم الآنتصارات و الانهزامات فانه يسئ لافكاره قبل ان يسيئ الى الطرف المختلف معه. والسلام.

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:42

    الحمد لله

    عن النبي صلى الله عليه وسلم فِيما روَى عن اللّهِ تبَارَكَ وتَعَالَى أنَّهُ قال:

    يا عِبادِي إني حرَّمْتُ الظّلْمَ على نفْسِي وجَعَلْتُهُ بيْنَكُم مُحرَّمًا فلا تظَالَمُوا

    يا عِبادِي كلُّكُم ضالٌّ إلا من هدَيْتُهُ فاستهدونى أهْدِكُم

    يا عِبادِي كلُّكُمْ جائِعٌ إلا من أطْعَمْتُهُ فاستطعمونى أطْعِمْكُم

    يا عِبادِي كلُّكُم عارٍ إلا من كسَوْتُهُ فاستكسونى أكْسُكُم

    يا عِبادِي إِنّكُم تخْطِئُونَ بِاللّيْلِ والنَّهَارِ وأنا أغْفِرُ الذّنُوبَ جميعا فاستغفرونى

    أغْفِر لكُم

    يا عِبادِي إِنّكُمْ لنْ تبْلُغُوا ضرِّي فتَضُرُّونِي ولَنْ تبْلُغُوا نفْعِي فتَنْفَعُونِي

    يا عِبادِي لو أنَّ أوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ وإِنْسَكُم وجِنَّكُمْ كانُوا على أَتقَى قَلبِ رَجلٍ وَاحدٍ مِنْكمْ ما زادَ ذلك في ملْكِي شيئا يا عبَادِي لو أنَّ أَوَّلَكمْ وَآخِرَكمْ وَإِنْسَكم وَجِنَّكم كَانوا على أَفجَرِ قَلبِ رَجلٍ وَاحدٍ ما نقَصَ ذلك من ملْكِي شيئا…

    يا عبَادِي إنما هيَ أَعْمَالكُم أحْصِيهَا لَكمْ ثمَّ أوَفِّيكُم إيَّاهَا فمَنْ وجَدَ خَيرًا فَليَحْمَد اللّهَ ومَنْ وجَدَ غير ذلك فلا يَلومَنَّ إلا نَفسَهُ

  • sim
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 10:09

    إلى عبد الحليم العليم

    (يا عبَادِي إنما هيَ أَعْمَالكُم أحْصِيهَا لَكمْ ثمَّ أوَفِّيكُم إيَّاهَا فمَنْ وجَدَ خَيرًا فَليَحْمَد اللّهَ ومَنْ وجَدَ غير ذلك فلا يَلومَنَّ إلا نَفسَهُ )

    أجبني بصراحة آ تؤمن 100/100 بدون أية ذرة شك بهذا :

    ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ))؟!

    فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، واسمها الهاوية ………….

    ما المغزى بعد نهاية الحساب و تخليد المؤمنين في الجنة والكافرين في العذاب المهول ؟

  • alia
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 12:55

    sifao انت ملحد وانا مؤمنة بفعل الارادة ايضا, فلو اردت ان ألحد لفعلت لان لي ايضا اسبابي وهي اكثر قساوة مما ذكرت في تعنيف والدك لك(وهو امر مرفوض) وكمثال فان السي الفقيه الذي نناقشه لا زال يعتبرني ناقصة عقل ودين و انني خلقت من ضلع اعوج و انني عورة ……
    وبدل الالحاد فصلت بين الواقع و بين ما يجب ان يكون حتى احافظ على توازني .
    وهذا ينقلني الى التوازن فهو لايعني ان الملحد مجبور على ذلك و لكن الظاهرة تظهر اكثر في حالة الانحراف عن المقاصد التي جاء الدين من اجلها, و في هذه الحالة فان الملحد يركزفقط على الانحراف عليه ليصبح عنده الاصل.
    عزرائيل بالنسبة لي هو وسيلة تنقلني من عالم الى اخر_وهي تجربة تستحق ان تعاش_ و هو شبيه بامي وابي اللذين كانا واسطة لحضوري الى هذا العالم, اما الطريقة الفجة فلأني استعرت اسلوبك في ذلك التعليق.
    الطفل يولد كصفحة بيضاء هذه حقيقة بالنسبة لي ولكنها لا تلغي الفطرة التي هي المثالية مطمح الانسان, غرست في الانسان وهي شبيهة بالانا العليا. و هي كالبذرة مكنونة بداخل الانسان ولا تظهر الا بالتجربة.ويمكن ان نفهمها كونها توقيع الاهي على ما صنع و اوجد, بمعنى ان كل انسان Signed

  • zorro
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 18:46

    صديقهم فوق الذي وصف ٍالرأي الاخر بالخرافيين والاغبياء دالك الشخص الدي يكره الظلام ويحب النوم فيه رمى تعليقه وهرب وغرس رأسه في الارض وأغلق أدنيه وارتمى الى العدم الى المجهول يبادرون بالاهانة ولااحترام فنستعمل معهم نفس الاسلوب تم يتباكون على حائط المبكى ساديين الطباع ضحايا المعرفة منغلقين في عصر الجنون الاول فكيف من يؤمن بالعقل أن يؤمن بنظرية الخرافة الكونتم مع أنه محسوب على العلم كدالك

    شخصيا تجازوت مرحلة الكراهية والحقد على الاخر بنفسي كنت في شك والشك داخلي كان يمزيقني لدالك أجد اعذار لهم العقلانية تقود الانسان الى الايمان فمنطق أريسطو الصوري وصل به الى المحرك الاول اله متعالي وشك ديكارت قاده الى الاله أما التجربين تقودهم التجربة لم يختبروا الموت فأقنعهم عقلهم بالعدم فالاي غاية وجد الانسان من أجل أن يموت وتفنى المادة مع الروح
    تفسير غير مقنع للعقل نفسه ,

  • sifao
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 19:53

    alia
    لا افهم ما تقولينه ، تعيبين على الفقيه على موقفه من المرأة وهو لم يفتري على النص او اضاف اليه وانما اعتمد على ما اجمع عليه "جهابذة الامة" على انه صحيح ، انت تؤمنين بالاسلام كعقيدة وليس كشريعة ، فاذا كان التدين في الاسلام على هذا النحو فلا اعتقد ان يتخلى عنه من تتوفر فيه شروط تفعيل "الوسائل الذاتية" ليصل الى الايمان العقلاني ….
    ابوك وامك كان وسيطين لمجيئك الى الوجود وعزرائيل وسيطا ينقلك الى العدم والفرق بين الوسطاء الثلاثة واضح ..
    مسألة مقاصد الدين وضحها كاره الضلام بما فيه الكفاية ولا حاجة الى اجترار نفس الكلام ، اذا كان الدين خيرا فأهلا وسهلا واذا كان الخير دينا فمع السلامة ، حاولي ان تفهمي قصدي ، انا اتحدث على الطريقة التي سيتخلى فيها الانسان عن مسألة تهمه ووصفتها بالفجة ولا اقصد تعبيرك .
    الانا الاعلى ليس اصليا في الانسان فهو يتشكل من العادات والعقائد.. "كائن الاخلاقي".اما الاصل فهو "الهو" مبدأ اللذة الذي نشاركه مع الحيوان ، الانا الاعلى هو "المثل" الاعلى في مخيلة البشر، يراقب الهو ويقمع رغبته في اشباع غرائزه على هواه ، مثل شرطة الاخلاق ، جهاز يقمع الفطرة البشرية.

  • احميدوش أحمد
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 21:04

    فهؤلاء الملحدون يروموا الى الانطلاق بدون قيود التي تنادي بها الاديان السماوية وغيرها كالسوائم والهماليج . وفتح الباب على مسراعيه للخسارة والغبن.ومظاهرأوخرى مادية تتجلى في الحريةالمطلقة.التي تنبثق عنها أفواج من الاجيال المدفوعة الى الوجود.بالتماجز الاعتباطي ليس فيه أب أوأم يحتكر أحدهما صاحبه . وهى أجيال تتسم كلها بالتمرد على الانتظام . والثورة على الحياء . والسعي بنشاط لتخريب المجتمع . ونسف الاقتصاد كما تفعل القوارض. وأخطرمنها ذلك الجم الغفير من اللقطاء.الذين تعج بهم المؤسسات الخيرية . وأضحوا على الدولة عبئا باهظا وثقيلا. هؤلاء الخارجين الى الدنيا بنسبة عالية . تحت يافطة الالحاد الذي يتحاشى القيود . وينبذ وراء ظهر الاعتبار كلما هو منظم ومنضبط.فلااعتبار للمحارم عندهم بل أضحى شعارهم يتجلى في:(خيرنا مايكلوغيرنا)فرأيناهم ينجرفون الى التطحية بالأسرة.فخربت البيوت . وشردت الأسر . فضاع كل شيء !
    برح الخفاء ولم يبق الا الاذعان الى الحق.

  • اتبروا يا أولي الأبصار
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 11:05

    أيها المتألحدون
    اعتبروا بمن لاذوا بالإسلام من العظماء بعد بحث طويل..وأصغوا إلى أحدهم وهو الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي يقول عن تجربته في كتاب[ لماذا أسلمت ]: "أحب أن أقول: إن انتمائي للإسلام لم يأتِ بمحض الصدفة، بل جاء بعد رحلة عناء وبحث، ورحلة طويلة تخللتها منعطفات كثيرة، حتى وصلت إلى مرحلة اليقين الكامل، والخلود إلى العقيدة أو الديانة التي تمثل الاستقرار، والإسلام -في نظري- هو الاستقرار"
    وتأملوا كلامه عن الإسلام في كتاب[ الإسلام دين المستقبل ]:
    «أظهر الإسلام شمولية كبرى في استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لأتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم..»
    انقروا في 'google' عن: 'عظماء أسلموا' لمعرفة المزيد وللاعتبار. فهلا اقتديتم بهم في البحث إن كنتم للحقيقة متجردين وللعلم مخلصين وفي الاستزادة
    منه راغبين.. جاء في القرآن الكريم:( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.) وفيه أيضا 🙁 وقل رب زدني علما ). فتواضعوا قليلا ولا تنكروا ما لا تعلمون ولا تجحدوا ما لا تفهمون.(من اهتدى فلنفسه…)

  • alia
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 19:29

    sifao
    انا اتكلم عن الفطرة كاصل في الانسان "مغروس فيه" وليس عن المكتسب وهي تلك "المثل العليا" زيادة على الاستعداد للايمان باله خالق للكون, وانت تتكلم " الانا الاعلى او "المثل العليا " فلنقل ان هذه المثل جزء منها من اين اتى الانسان بهذه المثل؟ من المادة الصماء؟ ام ورثها عن الشمبانزي؟
    وان قلت العقل او الطبيعة ابدعتها ؟ فكيف يمكن فهم ان ذرات بسيطة وجزئيات بدائية يمكنها صياغة مجرد دماغ مادي فما بالك بالانا والوعي والعقل؟
    وهل يستطيع العلم المادي الان لو شرح دماغي انا "حتى لا تنزعج"تشريحا دقيقا ان يعرف ماهيتي اذا لم اصرح بها؟

  • alia
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 20:28

    sifao
    انت توجه ما اقول لخدمة قناعاتك, ما اعيبه على الفقهاء وعلماء الدين انهم يهملون المقاصد ويركزون على تفاصيل تأدي بالفهم او الحكم احيانا الى الانحراف عن المقاصد التي جاء الدين من اجلها, وكل ما ذكرته على انه يسيئ الى المرأة "واقره الجهابذة" فالا الزم به انا ملزمة فقط بالايمان بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقران وهو فقط المقدس بكل ما فيه.
    انا لا اعرف المقاصد التي وضحها كاره الضلام فوجهني اين كتب تلك"الوصايا" وان كان هذا اختصارا لها "اذا كان الدين خيرا فأهلا وسهلا واذا كان الخير دينا فمع السلامة" فالدين خير ولكنه استخدم اسلوب"شدني ولا نطيح"
    اما عزرائيل"عليه السلام" فهو لا ينقلني الى العدم بل الى عالم اخر وتجربة اخرى اي وجود "مستمر"وهذا هو الفرق الواضح بين ما ائمن به وتعتقده انت.
    اناايضا لم اقصد التعبير او الصياغة بل قصدت انك تسخر وتهاجم كل ما لا"يعجبك" فحاول انت ان تفهمني.

  • bram
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 21:37

    أن تكون ملحدا، لا يعني أنك تفتقر إلى شيء؛

    بل هذا يعني التخلص من شيء ما.

    معناها التخلص من قوانين قد تحكم حياتك كلها

    وهذا يعني: التحرر

    التعديل الأول من الدستور الأمريكي يتحدث عن هذه الحرية
    نفس الشيء بالنسبة للعملة (la devise) الجمهورية الفرنسية

    أنا مغربي، ونحن جميعا بشر..

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد