العلامات الفارقة بين الحكم الراشد والحكم الفاسد

العلامات الفارقة بين الحكم الراشد والحكم الفاسد
الإثنين 23 ماي 2011 - 23:04

أجمع المسلمون على وصف كل من أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- بـ”الخلفاء الراشدين”.


ومن العلماء من يعدون الحسن بن علي -رضي الله عنهما- خامسَ هؤلاء الخلفاء الراشدين، ومنهم من يرون أن فترة الحسن لا تعتبر عمليا لشدة قصرها، وبذلك يجعلون عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- خامسَ الخلفاء الراشدين.


فأما تسميتهم “خلفاء”، فلأنهم خلفوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في منصب الإمامة والولاية العامة على المسلمين، ثم خلف بعضُهم بعضا في ذلك. وهي الخلافة المشار إليها في حديث الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي. وسيكون خلفاء فيكثرون…” الحديث.


“وأما وصف الخلفاء الأربعة ومن جاء مثلهم وعلى نهجهم بصفة “الراشدين”، فالمعنى فيه واضح أتم وضوح، فخلافتهم وحكمهم قائمان على الرشد والاستقامة والهدى. فهم قد خلفوا رسولَ الله في منصبه ومنهجه.


وقد ورد هذا الوصف “الخلفاء الراشدين” في قوله عليه الصلاة والسلام: “… فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ…”.


فهذا الحديث هو الأصل في إطلاق صفة “الخلفاء الراشدين”، مثلما أنه أصل في تقسيم الخلفاء والحكام إلى راشدين وغير راشدين، أو إلى راشدين وفاسدين.


وقد تكررت التنبيهات النبوية على أن الخلفاء والأمراء الذين سيتولون على المسلمين، منهم الصالحون ومنهم الطالحون، ومنهم الراشدون ومنهم الفاسدون، ومنهم من يستحقون الطاعة ومنهم من لا يستحقونها.


فمن ذلك:


– في صحيح مسلم وغيره عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع. قالوا أفلا نقاتلهم قال: لا ما صلَّوْا”.


وفي رواية لأبي داود “فمن أنكر بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضي وتابع”.


– وفي شعب البيهقي عن سعد بن تميم رضي الله عنه قال: “قيل: يا رسول الله ما للخليفة من بعدك؟ قال: “مِثْلُ الذي لي، إذا عدل في الحكم، وقَسط في البسط، ورحم ذا الرحم، فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه” (صححه الألباني في الإرواء – حديث رقم 1241).


فيؤخذ من هذا الحديث أن الخليفة يكون له من الطاعة والعون ومن الصلاحيات مثلُ الذي كان للنبي بصفته حاكما. فرسول الله صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده وليس لأحد شيء من مقام النبوة. ولكنه بصفته إماما يكون له حتما خلفاء يقومون مقامه، ويكون لهم ما كان له بهذه الصفة، على أن يتأسوا بصفاته ونهجه في الحكم، ومن ذلك يذكر الحديثُ:


– العدل في الحكم بين الناس في حقوقهم ومنازعاتهم، وإعطاء كل ذي حق حقه.


– القسط في البسط، أي في بذل الأموال العامة للناس وصرفها في مصالحهم، دون تحيز أو محاباة.


– الاتصاف بالشفقة والرحمة وحسن المعاملة لذوي الأرحام، فلا يكون ممن يتنكر ويستعلي على ذوي رحمه إذا علا شأنه وعظم منصبه. فمن لا يرحم ذوي رحمه لن يرحم غيرهم من باب أولى.


فهذا هو صنف الولاة الراشدين السائرين على منهاج النبوة.


ثم قال عليه السلام محذرا من الصنف الآخر ومتبرئا منه ومن أفعاله: “فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه”.


السمات الفارقة بين الحكام الراشدين والحكام الفاسدين


باستقراء نصوص الشرع وأحكامه واستنباطات العلماء وشهاداتهم، يمكننا استخلاصُ أهم السمات الفارقة بين حكم الراشدين وحكم الفاسدين، وذلك فيما يلي:


1- الحكام الذين يطلبون الحكم ويحرصون عليه، ويُحصلونه ويحصنونه بكل السبل الممكنة، ويعتبرونه مغنما ومكسبا وفوزا هم حكام فاسدون، بخلاف من يطلبهم الناس ويستنهضونهم ويرشحونهم لحكمهم والولاية عليهم، ويعتبرون الحكم أمانة وتوكيلا، فهم حكام راشدون.


2- من يتولون الحكم عن شورى واختيار ورضى من الناس حكام راشدون، ومن يتولونه على كره من الناس، بغصب أو قوة أو وراثة حكام فاسدون.


3- من يجعلون أمور الحكم والمصالح العامة شورى بينهم وبين شعوبهم، وشورى بينهم وبين أهل العلم والرأي والخبرة هم حكام راشدون، ومن يستبدون بتلك الأمور ويحصرون تدبيرها في أفرادهم وخواص أعوانهم وشركائهم حكام فاسدون.


4- من يُحصنون أنفسهم وحكمهم بالقوة والمنعة والأبهة والترغيب والترهيب حكام فاسدون، ومن يحصنون أنفسهم بالعدل والإحسان والحب والوفاء حكام راشدون.


5- من يقبلون نقدهم والاعتراض عليهم والنصح لهم، بل يطلبون ذلك ويرحبون به، حكام راشدون صالحون. ومن يرفضون ذلك ويمنعونه ويعاقبون عليه حكام فاسدون طالحون.


6- من يتصرفون في الأموال العامة وفق الحق والعدل والأمانة والوضوح، ووفق ما يخدم المصالح العامة، ويقبلون المراجعة والمحاسبة في ذلك، حكام راشدون، ومن يتصرفون فيها على مقتضى أمزجتهم وعلاقاتهم ومصالحهم الخاصة هم حكام فاسدون.


ولكن من أهم المعايير التي اعتمدها الشرع وعلماء الشرع في التفريق بين الحكام الراشدين المهديين وغيرهم من المستبدين الفاسدين: معيار التدبير والتصرف في الأموال العامة. وهو المعيار الأخير ضمن ما تقدم ذكره من معايير. وهو بيت القصيد في هذه المقالة.


وقد كان معيار النزاهة المالية واضحا ومعتمَدا عند الصحابة في تفريقهم بين نموذج الخلافة الراشدة الذي جاء به الإسلام ونموذج الحكم المُلوكي الكسروي والقيصري، الذي كان سائدا معظمَ أنحاء العالم. فعن سلمان أن عمر بن الخطاب قال له: أمَلِكٌ أنا أم خليفة؟ فقال له سلمان: إن أنت جبيتَ من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر، ثم وضعته في غير حقه، فأنت ملك غير خليفة. فاستعبر عمر (أي بكى).


بمعنى: أن من أخذ مالا بغير وجه حق، أو أخذه بحق ولكنه صرفه في غير وجه حق، فهو واحد من الملوك المعهودين الفاسدين، وإن أخذه بحق وصرفه في حق، فهو من الخلفاء المهديين الراشدين. فالخلافة الراشدة ليست شعارا يقتنى ولا لقبا يُدَّعى، وإنما هي منهج وسلوك وعمل.


وعن سفيان بن أبي العوجاء قال: قال عمر بن الخطاب: والله ما أدري أخليفة أنا أم ملِك؟ فإن كنتُ ملكا فهذا أمر عظيم (أي بالغ السوء والخطورة). قال قائل: يا أمير المؤمنين إنَّ بينهما فرقا، قال: ما هو؟ قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقا، ولا يضعه إلا في حق، فأنت بحمد الله كذلك، والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا. فسكت عمر.


(انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 306 – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال – 12/567)


وهذا المعيار من معايير الحكم الراشد قد أرست قواعدَه نصوص شرعية عديدة.


– منها ما أخرجه البخاري عن خولة الأنصارية قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة”. قال ابن بطال في شرحه للحديث: “وفيه ردع للولاة والأمراء أن يأخذوا من مال الله شيئًا بغير حقه، ولا يمنعوه من أهله”


– ومنها حديث الصحيحين عن أبى هريرة قال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال «لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني، فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك».


وقد كان عمر رضي الله عنه النموذجَ الأقوى في التطبيق الصارم لهذا المعيار. من ذلك ما أخرجه ابن زنجويه -في كتاب الأموال (2 / 331)- عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: أرسل عمر إلى عبد الرحمن بن عوف يستسلفه أربعمائة درهم، فقال عبد الرحمن: أتستسلفني وعندك بيت المال؟ ألا تأخذ منه ثم ترده؟ فقال عمر لابن عوف: أن يصيبني قدري (يقصد الوفاة)، فتقول أنت وأصحابك: اتركوا هذا لأمير المؤمنين، حتى يؤخذ من ميزاني يوم القيامة! ولكني أستسلفها منك لما أعلم من شحك، فإذا مت جئت فاستوفيتها من ميراثي.


وفي موطأ الإمام مالك -وغيره- عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري -وهو أمير البصرة- فرحب بهما وسهل، ثم قال لو أَقْدِرُ لكما على أمر أنفعكما به لفعلت. ثم قال: بلى ها هنا مال من مال الله أريد ان أبعث به إلى أمير المؤمنين، فأسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة، فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون الربح لكما فقالا وددنا ذلك ففعل وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال فلما قدما باعا فأربحا فلما دفعا ذلك إلى عمر قال أكل الجيش أسلفه مثل ما أسلفكما قالا لا فقال عمر بن الخطاب ابنا أمير المؤمنين فأسلفكما أديا المال وربحه فأما عبد الله فسكت وأما عبيد الله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين هذا لو نقص هذا المال أو هلك لضمناه فقال عمر: أدياه. فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا، فقال عمر قد جعلته قراضا. فأخذ عمر رأس المال ونصف ربحه وأخذ عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب نصف ربح المال.


في ضوء ما سبق ننظر فيما أحدثه الملوك والحكام -في هذا الزمان وفي قديم الزمان- من وجوه التصرف في الأموال العامة.


• فهناك الاغتناء الشخصي والعائلي للحكام وذويهم، من خلال الأخذ من المال العام، ومن خلال امتيازات وإعفاءات غير مشروعة لفائدة أعمالهم التجارية والصناعية والزراعية. ومثل هذا أو قريب منه يتاح للأعوان والمقربين والنافذين لدى الحكام وأقاربهم.


• وهناك إعطاء المال العام لعلماء وأدباء وكُـتَّاب وصحفيين وكذابين، ونحوهم من المؤيدين والمناصرين، لا لشيء إلا لخدمتهم وتأييدهم ومدحهم للحاكم وحزبه وسياسته.


• وهناك الصرف السري للمال العام. وأعني به كل صرف لا يُكشف عنه وعن تفاصيله أمام الملأ، ولا يخضع للمراقبة والمحاسبة. وصرف المال لا يكون سريا إلا وفيه ما فيه. ولذلك فكل صرف سري فهو غير شرعي ولا يجوز، حتى يثبت العكس.


وفي صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام: “والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس”. فمن يصرف من أموال الأمة ما يكره أن يطلع عليه الناس، فهو آثم متخوض في مال الله بغير حق.


• ومن وجوه الصرف السري للأموال العامة:


– الصرف السري على أعمال وأجهزة سرية، لا يدري الناس ماذا تعمل وكيف تعمل.


– دفع مكافآت ورواتب سرية غير مقيدة في سجلات الموظفين المعروفين.


– بذل نفقات سرية للضيافات والحفلات والمكافآت (تذاكر سفر، إقامات، هدايا…)


– تمويلات سرية لأحزاب ومنظمات وأنشطة مشبوهة.


– اتخاذ صناديق سود تكون تحت تصرف الحاكم بلا حسيب ولا رقيب، ويكفيها قبحا وصفها بالسود.


– تقديم دعم مالي سري لدول وحكام أصدقاء وحلفاء، وليس للأمة ضرورة إلى ذلك.


• هذا عن الإنفاق غير المشروع على أمور تكون مباحة مشروعة في أصلها أو في وجه من وجوهها. وأما حين يكون الإنفاق في غير محله ومن غير وجهه، ولكنه أيضا في أعمال هي من أصلها محرمات ومفاسد، فتلك ظلمات بعضها فوق بعض.


ومن أمثلة ذلك: الإنفاقُ على أجهزة ظلامية تقتل الناس أو تعذبهم أو تظلمهم أو تخوفهم بأي وجه كان. وكذلك الإنفاق على ما فيه نشر للفساد والانحلال والرذيلة واللا دينية، كبعض المهرجانات وبعض الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية والأنشطة الثقافية المضادة للأمة ولدينها وأخلاقها ومصالحها.


فإن صرف أموال الشعوب على مثل هذه الأمور لهو من أظهر مظاهر الفساد في الحكم، بل هو إجرام سياسي مركَّب.


عن الجزيرة.نت

‫تعليقات الزوار

49
  • ابو سلمى
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:20

    نشكر استاذنا العلامة احمد الريسوني وقديما قالوا في الشدة يعرف الصديق والان بالفعل انت صديق الحق الذي يعلو ولا يعلى عليه الامة والشعب وصديق شباب 20 فبراير لانهم كلهم على حق والحق كل لا يتجزء

  • بلهاشمي
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:06

    “هذا بيان للناس” اللهم انك قد بلغت وبينت

  • عبد الله
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:06

    جميل هذا التوافق في الرأي والأفكار حول مسألة الخلافة بين القيادي في العدل والإحسان الدكتور احمد زقاقي والقيادي في التوحيد والإصلاح الدكتور احمد الريسوني ،يحسب للدكتور زقاقي سبقه لإلى طرق الموضوع في عموده على هسبرس ،وقد أوسعه بعض المعلقين سبا وشتما،وها هو الدكتور الريسوني يؤكد ملاحظاته،وأتمنى أن لا يفعلوا معه نفس الفعل،مع أن الرجلان يتسمان بسعة الصدر ولا يأبهان بمن سب أو شتم

  • ABDELAZI
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:38

    قلت فاحسنت احسن الله اليك يا دكتور فخورون بك .كلام غاية في الوضوح و التمام فنعم العلماء امثالك.
    تحياتي لك

  • كلشي باين
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:34

    صافي كلشي باين واش عاد نفكرو ونحللو راه الشمش مع 12 فنهار صافي

  • المتفكر
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:14

    الحمد لله الذي علمك ما لم تكن تعلم و أنطقك بالحق لتعلم به الناس.
    مقال في منتهى الروعة يعود بنا إلى أزمنة المجد و العلا و ليس كما لا يفتأ بعض الجهال يردد بأنها كانت عصور ظلام. نعم هم علوا و سادوا في الأرض بالعدل و حرصهم على القسط بين الناس، فقارنوا مع هؤلاء و رجالات نظامنا اليوم، فشتان من حصن نفسه بالعدل و من من حصن نفسه بقوات التدخل السريع و الشرطة و الجيش.
    بناء على المقال و حتى أخفف حسابي يوم الحساب فأنا أشهد الله أن حكمنا فاسد و أنني أنكره بقلبي و بلساني و أرجو الله أن يحشرني مع من أحب و أن يجعل كل تعليق على هذا المقال شهادة لصاحبه إن كان خيرا فخير و إن كان شرا فعليه وزره.

  • عبدالرحيم
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:28

    صدقت جزاك الله خيرا

  • marocain et fier de l etre
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:28

    بارك الله فيك . كلام واضح و لا يحتمل التأويل . احذر من العبيد الجدد يا شيخ , فسيأتي من يتهمك أنت أيضا بالظلامية و الإرهاب و الخيانة و البوليزاريو و……
    لعن الله الساكت عن الحق , لعن الله الساكت عن الحق !

  • مغربي
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:36

    اسمح لي يا (دكتور) أن أهدم مقالك بجملة واحدة و هي قوله صلى الله عليه و سلم للمسلمين عندما اضطهدهم كفار قريش : “اذهبوا الى الحبشة, فان بها “ملكا” لا يظلم عنده أحد”.
    فرغم أن النجاشي كان “ملكا” الا أن ذلك لم يمنعه أن يكون عادلا.
    و لكن لماذا لم تذكر لنا أمثلة كثيرة عن ملوك الإسلام العظماء الذين اعتبرهم العلماء أيضا خلفاء راشدين مثل يوسف بن تاشفين و صلاح الدين الأيوبي.
    ان القرآن الكريم لم يحدد نظاما معينا للحكم.
    و في ذلك حكمة بالغة من الله عز وجل الذي ترك للإنسان حرية اختيار نظام الحكم الذي يناسبه, نظرا لإختلاف طبيعة و ظروف كل أمة عن الأخرى.
    فهناك أمم اختارت الملكية كنظام للحكم و أخرى اختارت النظام الجمهوري و منهم من اختار النظام الفدرالي و الإتحادي الى آخره.
    أما في ما يخص مسألة “الشورى” التي أوصانا بها الله سبحانه و تعالى, فهي “ملزمة” لجميع الحكام سواء كانوا ملوكا أو رؤساء منتخبين لمدة محددة أو غير محددة.
    فنجد في القرآن الكريم قوله تعالى “و أمرهم شورى بينهم” و نجد قصة “ملكة سبأ” التي عملت بمبدأ “الشورى” بعد أن ألقي اليها كتاب سيدنا سليمان عليه السلام, و “استشارت” قادة جيشها و مستشاريها في مسألة الحرب, والقصة معروفة…..
    و لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة, الذي كان يستشير أصحابه الكرام في مسائل الحرب و السلم قائلا : “أشيروا علي أيها الناس”.
    ان العلامة الفارقة بين الحكم الراشد و الحكم الفاسد هي “العدل” بين الناس و ليس “الإختيار” كما تزعم. و الدليل على ذلك هو تاريخ الإسلام الذي يزخر بأمثلة كثيرة لملوك ورثوا الحكم أبا عن جد و مع ذلك فتحوا الفتوحات العظيمة و أرسوا دعائم دولة اسلامية قوية يهابها أعداء الإسلام, و فاض في عهدهم الذهب و الفضة و ساد الأمن و العدل بين الناس, ملوك سجل تاريخ الإسلام سيرتهم بمداد من الفخر و الإعتزاز.
    يتبع…

  • المرابط
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:22

    لا فض الله فاك ياشيخ اشكرك على شجاعتك وجرءتك على قولك كلمة
    الحق واالنصح لمن كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان
    اما من ختم الله على قلبه فامره الى الله
    وتكون قد برءت ذمتك واديت ما عليك من النصح الواجب وبرءت
    ذمتك واجرك على الله والرجال تظهرمواقفهم في الاوقات الحرجة

  • منا رشدي
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:16

    لا أعلم عن الخلفاء الراشدين إلا ما ينقل عنهم ، لو كان حكم ” عثمان بن عفان ” رضي الله عنه رشيدا ما تعرض لما تعرض له وكذلك سيدنا ” علي ” رضي الله عنه ، أما سيدنا “الحسن” رضي الله عنه فلا أضنه حكم فعلا . عهد ” عمر بن عبد العزيز ” لم يتعدى ثلاث سنوات ما يسمع عن عدالة فترة حكمه وكأنها من نسج الخيال العلمي اللهم إن اقتصر ذلك على عاصمة خلافته أما أطراف الدولة الإسلامية المترامية فحقيقة يصعب تصديقه مع عدم وجود لا وسائل اتصال متطورة ولا تكنولوجيا المعرفة . على أي عهد الأمويين مثار أسئلة عديدة والشك هو سيد الميدان ولو كان ناقل الخبر يجلس على بعد شبر من الحاكم !
    أما الحكم الفاسد فلا يحتاج براعة لكشف ميزاته وعصرنا الحاضر يساعد الصغير والكبير ؛ العالم وغير العالم ؛ العاقل والأحمق ؛ على الإشارة بسبابته قائلا : ” هذا حكم فاسد أو هذا حكم راشد ” دون كثير شرح !!

  • منا رشدي
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:18

    لا أعلم عن الخلفاء الراشدين إلا ما ينقل عنهم ، لو كان حكم ” عثمان بن عفان ” رضي الله عنه رشيدا ما تعرض لما تعرض له وكذلك سيدنا ” علي ” رضي الله عنه ، أما سيدنا “الحسن” رضي الله عنه فلا أضنه حكم فعلا . عهد ” عمر بن عبد العزيز ” لم يتعدى ثلاث سنوات ما يسمع عن عدالة فترة حكمه وكأنها من نسج الخيال العلمي اللهم إن اقتصر ذلك على عاصمة خلافته أما أطراف الدولة الإسلامية المترامية فحقيقة يصعب تصديقه مع عدم وجود لا وسائل اتصال متطورة ولا تكنولوجيا المعرفة . على أي عهد الأمويين مثار أسئلة عديدة والشك هو سيد الميدان ولو كان ناقل الخبر يجلس على بعد شبر من الحاكم !
    أما الحكم الفاسد فلا يحتاج براعة لكشف ميزاته وعصرنا الحاضر يساعد الصغير والكبير ؛ العالم وغير العالم ؛ العاقل والأحمق ؛ على الإشارة بسبابته قائلا : ” هذا حكم فاسد أو هذا حكم راشد ” دون كثير شرح !!

  • abdo
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:30

    افتنا يا شيخ و بارك الله فيك ,فهادا خير الكلام وما احوجنا اليه…..لقد اغرقنا الزمزمى فى فتاوى الحيض والنفاس

  • مغربي
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:32

    و في الختام سأتلو عليك بعض الآيات الكريمة التي تبين أن “الملك” (بضم الميم) هو منحة من الله عز و جل يؤتيها من يشاء.
    يقول الله تعالى :
    { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)} آل عمران.
    { رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ(101)}
    سورة يوسف.
    { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(247)}.
    سورة البقرة.
    {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)} سورة ص.
    { فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)} سورة البقرة.
    { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16)}. سورة النمل.
    { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35)}. سورة ص.
    صدق الله العظيم.

  • الدكتور الورياغلي
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:20

    ان هؤلاء الحكام ايها الشيخ الفاضل ابرموا عقد بيع الآخرة بدنياهم الفانية، وإذا كان صحابي من صحابة رسول الله قضى نحبه في معركة جهادية ومع ذلك يدخل النار بسبب نعل أخذها من الغنيمة وهي في الأصل مال له فيه حق مشاع، فكيف بهؤلاء الذين لا يعرف دينار واحد حلال في أموالهم بل كلها حرام وسحت .
    ———-
    ويا ليت هؤلاء المتجبرين اكتفوا بنهب أموال الشعوب، لقد تجاوزوها الى نهب الكرامة ايضا والدوس عليها بالنعال، وتجاوزا ذلك الى تحري القتل في صفوف الشعوب المسلمة، فلا تكاد ترى عينك حاكماعربيا ليس في سجه قتيل مسلم !!
    ولكن كم عساهم أن يعيشوا حتى يوروا الثرى ويقفوا بين يدي العزيز الجبار، ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) .

  • Adilovski
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:26

    Jamil jidan!

  • karim
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:04

    الحكم الراشد هو طالبان
    فلكي يكون الحكم راشدا يجب منع النساء من الخروج من البيت وقع رؤوس المعارضين ورجم الزاني
    ولاهيلا هاد السيد وجهو صحيح

  • عبدوا
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:18

    بارك الله فيك شيخنا احمد الريسوني نورتنا بهذا المقال العلمي هكذا يجب أن يكون علمائنا

  • abousaed
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:02

    لا فض فوك وجزاك الله خيرا فكم صرف من أموال الأمة في وجوه الباطل ولا أدل على ذلك ما سماه أصحابه “مهرجان موازين” في زمن غاب فيه ميزان الشرع .
    بل اختلت فيه كل الموازين في بلد كثرت ثرواته وتنوعت و بعض أهله يسكنون المغارات والمراحيض ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • أبو أيوب
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:52

    بارك الله فيك أستاذنا الكريم
    فهل بعد الحق إلا الضلال

  • abdou moul lhoute
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:24

    تحليل سليم و هذا ما تعيشه الدول العربية ، الفاسد يدافع عن الفاسد و أحياناً يألهه ويقدسه و الأنظمة تستعمل المسكنات كالغناء و الكرة و تضعف التعليم فتجد أغلب الشعوب تعيش الجهل و الأمية و تشجع الزوايا والأضرحة .

  • muslim
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:48

    اللهم صلي على النور المهداة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أسيادنا الصديق، الفاروق، ذو النورين وأبو الحسنين، ورضي الله عن سيدنا عمر بن عبد العزيز٠

  • عا ص
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:50

    من كان يرجى ألله وأليوم ألاخر يعمل بهذا. ومن أراد ألحياة ألدنيا إتبع هواه وألعياد بالله

  • عبد العزيز سرار
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:00

    حفظك الله أيها العالم الفقيه المناضل الشريف النزيه، حفظك الله لهذه الأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء.

  • سعد الغازي
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:54

    أنظروا إلى الفرق الكاسح بين االشورى و الديمقراطية

  • Mohammed
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:56

    مصطلح “وراثة” في نقطة “2” كافية لإظهار أي نوع من أنواع “أمير المؤمنين” يحكم بلاد المغرب. الأن صحصح الحق وظهر أي نوع من الحكام في المغرب. العشرية الأولى من حكم الملك مرت تحت در الرماد بما يسمى المغرب الحديث لكن الفساد ما زال ينخر البلاد والعباد. حسبي الله ونعم الوكيل.

  • ابو ياسين
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:58

    نعم المقال مشتاقون لهداالنوع من المقاللات. جزاك الله عنا خيرا.

  • عبدالكريم
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:08

    اخيرا عادالشيخ الى الرشد بعدتيه طويل
    وخيرالكلام ما قل ودل

  • الحسيمى
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:10

    كل الخلفاء المسلمين معينون,ابو بكر تم تعيينه فى سقيفة ابى سعادة من طرف اهل الحل والعقد او الحاشية بمثهوم العصر ,فى السقيفة لم يجتمع غير المقربون والمستفيدون او ماتسمونهم باهل الحل والعقد ,اما الشعب فقد كان مغيب ,
    -ابو بكر نفسه لم يلتزم بالاسلوب الاستشارى للسقيفة ,لانه عين عمر بن الخطاب ,بكتاب مغلق امر المسلمين بفتحه بعد مماته
    -عمر بن الخطاب حصر الخلافة فى الصحابة السته المعروفين
    -عثمان رفض التنحى فقتل على ايدى المسلمين ,لانه تمسك بالسلطة وهو صاحب مقولة (لن انزع ثوبا سربلنى اياه الله) انه الحكم ياسم الله او التفويض الالاهى مما سبب بفتنة كبيرة
    -لا شىء يوحى بمفهوم التناوب لدى الاسلاميين وفى مرجعيتكم فالحاكم لاتنزعه الا الموت او الفتنة
    -الشورى صورية ,وهى غير ملزمة للحاكم,قد يستشير لكنه غير مجبر باخد راى الجمهور,كما ان الشورى هى فقط بين اهل الحل والعقد ولا تشمل كل الشعب ,عكس الديموقراطية والتصويت والانتخابات وصناديق الاقتراع,ففى السقيفة كما قلت لم يجتمع الا الحاشية وكبار القوم والاعيان بمفهوم العصر
    -لا شىء يوحى بفصل السلط فى مرجعيتك فالحاكم كان منفدا ومشرعا وقاظيا
    فى الختام انا اسال المتعاطفون مع صاحب المقال,انتم تقولون انكم ضد المرجعية العلمانية والمفاهيم الغربية الكافرة,ادن حاولوا الاعتماد على انفسكم واعطونا جوابا عن سؤال واحد ,وهو كيف سيتم نتصيب الحاكم فى عصرنا ؟ابتعدوا عن المفاهيم الغربية والعلمانية كالانتخابات وصناديق الاقتراع ومفهوم الاحزاب والمعارظة والموالاة وارونا كيف سيتم تنصيب هدا الحاكم؟ ستجدون انفسكم مرغمون ان كنتم ترمون نظاما يحقق حد ادنى من العدالة الاجتماعية بان تعتمدوا على هده المفاهيم العلمانية,فتقدم الغرب راجع الى طبيعة نظامه السياسى,
    -الاسلاميون لم يحترموا طوال تاريخهم حق المعرظة فى التعبير بل قطعوا رؤوسها
    – الانحلال الخلقى لدى الغرب يرد عليه بمحاكمة اكبر ملياردير_ ستروس كان_لما حاول اغتصاب خادمة,ولو حدث دلك لدينا لانقلبت المعادلة,الانحلال الخلقى يرد عليه الاربيون لما يزورون ما يسمى بالدول الاسلامية فى الماضى حيث الايم وحيث للسلطان الاف الجوارى واليوم حيث تباع الاجساد فى كل العواصم ناهيك عن الازدحام فى الادارات وعدم الاحترام و

  • oulbaz
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:40

    بسم الله و الحد لله أن جعل من علماء هذا البلد من يجهر بالحق و لا يخاف في الله لومة لائم في زمن قل فيه الرجال و كثر فيه اشباه العلماء علماء البلاط و الإملاءات المخزنية لا يشبهون العلماء لا في شكلهم و لا في قولهم و لا حتى في أفعالهم هم سبب ما و صلت اليه الامةمن انحطاط و ظلم الفاسدين وذوي النفوذ فهم من يقفون لكل من يريد بالامة و الاسلام سوءا لكن اينهم , اينهم من فضح الفاسدين في هرم الدولة اينهم من نصح المسؤولين فلا تراهم مجتمعين الا على موائد الللئام و نبذ الصاحين كما فعلوا مع الشيخ القرضاوي و غيرهم اللهم اني اترء اليك منهم الى يوم القيامة
    و استفر الله لي و لكم و الحمد لله رب العالمين

  • علي حسن
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:42

    فعلا ايها العلامة الريسوني كان عمر عادلا في التعامل مع المال العام ، ولكن السؤال المطروح هل كان عثمان كذلك ؟ نتمنى من العلامة أن يرشدنا ويمدنا بمعلومات عن الكيفية التى تعامل بها عثمان مع أموال المسلمين اعتمادا على نفس المراجع التي اعتمد عليها في هذا المقال وليجب عن هذا التساؤل ألم تكن طريقة تصرف عثمان في أموال المسلمين سببا في مقتله على أيدي المسلمين ؟

  • wargha
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:38

    الأمور واضحة بارك الله فيك .

  • mustapha
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:36

    أين رد الهلالي الصبي الذي تجرأ على الكبار بانتقاده عبد العالي حامي الدين؟؟؟

  • عماد
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:32

    تحية الإجلال للشيخ سيدي أحمد الريسوني، من أبناء العدل و الإحسان.
    يوما بعد يوم تظهر تملصك من سواد الماضي، خطوة خطوة حتى تقولها صراحة، نصرك الله.
    أقول ل بن كيران كن كشيخك الرسوني، و كفاك تملقا للملك، و قل كلمة الحق و لا تخشى إلا الله، و أنا أول من يسيل دمه حماية لك و نصرة لك، لكن ما دمت في واجهة الدفاع عن الحاكم الفاسد الطالح حسب تعبير الشيخ الريسوني فأنا أول معارض لك.
    تحية الإجلال مجددة للشيخ الصادح بالحق كما قالها الأفداد قبله.
    الله الوطن الشعب

  • عبد الله
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:34

    فرق كبير بين ماقاله بنكيران وبين ما قاله الدكتور الريسوني لقد صدق من قال ان السياسة ” سوسة ” هولاء هم ابناء حركة الاصلاح و التوحيد الاحرار وهم مستقبل المغرب الى جانب حركة 20 فبراير اما نبكيران و من يسير على نهجه فمصيرهم معروف مزبلة التاريخ .

  • walid
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:22

    جواب إلى رقم 30 يبدوا انك نسيت قول عمر القضاء لا يأتي .ولكنه يؤتى اليه انا الذي اذهب الي القضاء بنفسي بالنسبة لصناديق لجماعة الحل و العقد فهي جماعة مشهود لها بالتقوى و كل الأمور لا يمكن طرحها على العامة لأن للدولة أسرارا و لو كان الشعب يعرف كل شيء لما كان لوكيليكس هذا الصدى ثالثا قضية ستراوس كان قضية اغتصاب الدعارة غير ممنوعة في فرنسا مثلا فتنة عثمان رضي الله عنه و قتله لم يكن لعدم اجماع المسلمين المرجوا القراءة قبل النقاش

  • AHMED
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:24

    بسم الله الرحمان الرحيم من خلال قرائتي لجميع المعلقين ،وجدت أن الكل مع الدكتور في عرضه هذا اللهم بعض الحالات الشادة التي لا تخلو منها هذه المواقع وهي معروفة، لكن ماأثار إنتباهي هو شغف القراء في معرفة المزيد عن هذا الموضوع لهذا الغرض أحيلهم إلى كتابا ت الأستاذ عبد السلام ياسين ،فهناك كتاب ً الخلافة والملك ً و ً الشورى والديموقراطية ً وً حوار مع الفضلاء الديموقراطيينً .

  • AHMED
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:26

    بسم الله الرحمان الرحيم إلى كل من يقلل من شأن 20فبراير ،أقول هاهي المواضيع التي كانت إلى الأمس القريب تعتبر من الطابوهات ، إلا عند بعض ـ العلماء القلائل ـ أصبحت تناقش بشكل مبسط ، لتعري ما تبقى من النفاق اللذي يمارسه الحكام على شعوبهم بلو عنوق بعض أحكام الشرع الواضحة، مستعنين بعلماء البلاط اللذين يتلقون بمثل هذه الكتابات طعنات ،ستعجل بفناءهم وفناء ساداتهم ، فسفينة التغيير على وشك الإبحار فيا من خدرهم الحكام إركبوا قبل فوات الأوانة .

  • marocain
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:10

    تحية للدكتور الريسوني و بشرى لك هاانت ذا سجلت اسمك في التاريخ الذي يذكر الرجال الواقفين مع الحق ويوم القيامة إن شاء الله يكون لك مقعد صدق مع الرجال الكبار الذي ما خنعوا وماوهنوا وما استكانوا للذل والعار
    والحق لاتعوزه الدلائل كما الباطل لن ينفعه التلفع بححج واهية
    أقول هذا لمن لايزالون الاستمرار في الغي الذي يسوقهم إليه بنكيران

  • casawi
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:42

    vous abusez des hadith,dont un grand nombre sont posés et préfabriqués.Le cinquieme khalifat a bien herité le pouvoir des ommeyades “corrempus” et my el hassan repudia ses quatre femmes en même temps pour se remarier sur le champ. toi et zamzami, ” doukhlou souk raasskoum”

  • خالد
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:44

    بارك الله فيك و في علمك امين

  • rahma
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:08

    السلام عليكم شيئ وحيد يمكنه أن يعالج الأمور كلها هو الحكم بالشريعة الإسلامية الله سبحانه خلق البشر وعرف ما يليق به خروجنا على هذا النطاق هو الدي جعل الأمور تفقد توازنها لوالتزمة الدولة بمنهج القرآن وحكمت بدستوره لما وصلنا هذه الحالة ان الدين الإسلامي فيه صلاح لجميع الأمة فردا وحكومة دنياوآخرة يمنحنا الإستقرار النفسي وهذا هو المهم فيتضح كل شيئ امام أعيننا ونمشي في منهج الصلاح وتكون خطواتنا متزنة ومدروسة ذالك هو نور الإسلام اللهم اهدينا جميعا وجنبنا الفتن.

  • السعيدي عيد الجليل
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:12

    بارك الله فيك باشتخ وأنت لاتخاف في الله لومة لائم

  • Bnadm
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:30

    Thank you
    Your article is crystal clear.
    I have just one coment to Mr Alhoceimi الحسيمى
    You have made many mistakes in your analysis I am not sure if it has to do with your hatred to ISLAM or to your ignorance.I can not go through all of them but I will try to answer some of them.
    المفاهيم الغربية والعلمانية
    كالانتخابات وصناديق الاقتراع ومفهوم الاحزاب والمعارظة والموالاة وارونا كيف سيتم تنصيب هدا الحاكم؟
    A simple answer: by CHAAB through election.
    الاسلاميون لم يحترموا طوال تاريخهم حق المعرظة فى التعبير بل قطعوا رؤوسها
    Who are those ISLAMISTs can you be spicific?
    Just spend sometime reading about OMAR bnualkhatab then you will find out many episodes where poeple tells him in his face anything they want and without being afraid of him.
    لا شىء يوحى بمفهوم التناوب لدى الاسلاميين وفى مرجعيتكم فالحاكم لاتنزعه الا الموت او ا
    Who are those ISLAMISTs you are talking about? Do you have a problem with ISLAM or the ISLAMISTs. There is a big difference.As the term “ISLAMIST” is someting you have invented but ISLAM is what is written in Coran and SUNA.الاسلاميين does not exist in ISLAM but term”MUSLIMIN” does exist.
    الانحلال الخلقى لدى الغرب يرد عليه بمحاكمة اكبر ملياردير_ ستروس كان_لما حاول اغتصاب خادمة,ولو حدث دلك لدينا لانقلبت المعادلة
    You are confusing between many issues. The cicular system in some western countries they have independence of JUSTICE.It is not fair to compare it with our system in morocco as JUSTICE is corrupt and dependent to ALMOKHABARAT.

  • الدكتور محمد نور
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:12

    حياك الله يا ريسوني
    آمل أن يفكر بمثل مبدئيته والتصاقه بالنصوص الشرعية باقي الاخوة في قيادة التوحيد والإصلاح
    فقد سمعنا من بات يتحدث عن وهم الحكم الراشد وأن الملكية هي الحق
    والشيخ يقرر ان الحكم الوراثي علامة فساد الحكم …كل أوصاف الحكم الفاسد تنطبق الآن على المغرب ولذلك استمروا يا شباب المغرب في مسيرة الثورة والتغيير …معكم الله …

  • التائب
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:40

    أساس الشر وأس البلاء تعطيل الشريعة الإسلامية ونبذها، ومحاربة الداعين إليها، “أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يومنون”

  • الهلالي
    الثلاثاء 24 ماي 2011 - 00:16

    إلى الأخ مصطفى المحترم إذا كان الهلالي صبي لأنه ابدى رأيه فيما يطرحه من تعتبره من كبراءك فهنيئا لك بهذا الكبير لكنك لن تمنعني بهذه الشتائم من إبداء رايي.
    وبهذا الخصوص وتعليقا على مقال الدكتور احمد الريسوني أود أن أقول لك أنني مقتنع تماما بكل ما جاء به المقال وسبق أن حاججت بهذه المضامين التي قراناأجرأ منها في كتب السيد قطب ومحمد قطب والمودودي وفي كتب الأستاذ عبد السلام ياسين وهو كلام نظري سليم غير ان مشكلتي هي في تنزيل هذه المضامين على الواقع المغربي فحبذا لو تضمن المقال الجزء التطبيقي المتعلق بالمغرب حتى نحدد هل نحن متفقين أم مختلفين وحتى نتمكن من مقارنة الأطروحات النظرية التي ندرسها في كتب الفقه السياسي الإسلامي وبين ما ننظر له بخصوص واقعنا.
    لذلك فالدكتور الريسوني الذي كتب هذه المقالة العلمية الرفيعة والتي لا يمكن إلا الإتفاق معها هو أيضا من أشرف على إنجاز الرؤية السياسية للحركة بشقها النظري المتوافق مع هذه المقالة تماما وبشقها العملي والتنزيلي المتضمن للموقف من النظام الحالي والذي أعلم أن الدكتور الريسوني ما زال متفقا مع ما جاء فيها بدليل أن تدقيقاته حول مذكرة الحركة وما جاء بخصوص إمارة المومنين والبيعةجاءت منسجمة مع هذه الرؤية بل ومطورة لها هذا رايي وارجو أن تكون كبيرا وألا تسقط في التصابي مرة أخرى

  • abdou
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:46

    أولا لا يوجد بالمغرب ملوك ولكن سلاطين . والفرق بين ملك وسلطان فرق شاسع. بكتب التاريخ القديمة أي التي كتبت قبل 1912 كان حاكم الدولة بالمغرب يسمى سلطان المملكة وليس ملك. بعذ الإستعمار أدخل المستعمر كلمة ” ملك” على الحاكم وفرضه كي يمحي هوية المغرب الديني وطابعه الإسلامي. هنا أتحدى السيد الريسوني أن يدلني على كتاب أو رسالة ككتبت قبل 1912 فيه كلمة ” ملك” .
    أيها العالم نعرف أنك متمكن بمجالك الفقهي وهدا يشهد لك . لكن أترك امور الفتوى في السياسة فأنت لا تفهم في السياسة الإسلامية وليس تخصصك. العالم الإسلامي يفتقر إلى علماء متخصصون بالسياسة الإسلامية وهذا الفقر يؤدي بنا إلى كوارت كهذه الكارتة التي نقرأها. العالم بهدا الميدان والدارس يجب أن يعرف ويفرق بين شيئين :
    1 ) بين ما هو حلال وحرام وهذا أمر يعرفه الجميع
    2 ) وبين الإجتهاد في داخل الحلال . والإجتهاد هنا له مراتب وتؤخذ كل مرتبة حسب المصالح والمفاسد.
    سؤالي للشيخ : ماهي المصالح والمفاسد التي استنبطها أو خلصت عليها من خلا ل مقالك هذا؟
    أم هو مجرد مقال يكتب ثم ينشر ونحن في زمن الفتنة. ليس كل الحق يقال ياشيخ فهناك من الحق إن قلته دمرت بلدا وخلقت به مفاسد لا يعلمها إلا الله.
    أسأل الله أن يعطيني وإياك الحكمة من عنذه .

  • canabima
    الإثنين 23 ماي 2011 - 23:14

    كفانا تعظيما للاشخاص وتعلقا بالزمن الجميل
    رحم الله الخلفاء الراشدين
    سنة الحياة ان يبدل الله يوما بيوم و قوما بقوم لا اله الا هو الحي اللدي لا يزول

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 17

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 2

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 8

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى