العلمانية وانتهاء الصلاحية

العلمانية وانتهاء الصلاحية
الأربعاء 22 ماي 2013 - 14:30

مما لا يصح أن يختلف فيه اثنان أن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى العلمانية بجميع صورها وأشكالها، وذلك لأمور كثيرة، من أهمها:

1- كمال الدين الإسلامي: وقد شهد بذلك أصدق القائلين ورب العالمين، عالم الغيب والشهادة، فقد قال في كتابه الكريم {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك)) .

فالإسلام دين كامل ونعمة تامة رضيه الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتضح بما لا شك فيه حتى عند أعداء الإسلام أن هذا الدين هو الدين الصحيح والمنهج السليم لسعادة البشرية وتحقيق آمالهم في الحياة السعيدة والأمن والأمان، قال الفيلسوف “برناردشو”: إني أعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلَّم زمام الحكم المطلق في العالم أجمع لتم له النجاح في حكمه ولقاده إلى الخير ولحلَّ مشاكله على وجه يكفل للعالم السلام والسعادة المنشودة” .

وقد جربه المسلمون حينما كانوا يطبقونه قولاً وعملاً، فكانوا سادة العالم والمنقذين للبشرية من الجهل والخرافات والظلم والتوجه الحق لعبادة فاطر السماوات والأرض ونبذ عبادة من عداه، ولهذا ولغيره فإنه لا يوجد أدنى مبرر لأي مسلم أن يُعرض عنه ويتخذ العلمانية اللادينية الجاهلية عقيدة ومنهجاً له إلا مَن سفه نفسه، ومن المؤسف أن يتكاثر السفهاء ممّن ينتمون إلى الإسلام للتهافت على موائد العلمانية القذرة وأن يزجوا بأنفسهم في الظلمات بعد أن وصلوا إلى النور وأن ينحدروا إلى الهاوية بعد أن وصلوا إلى قمة الأمان، وكأنهم لم يسمعوا بأنين أصحاب الحضارات الجاهلية والظلم الفادح الذي يتجرعون غصصه والخوف الشديد الذي يعيشونه، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً، وكأنهم لم ينتفعوا بما جرَّبه غيرهم من طلب العز بغير الإسلام وما وصلوا إليه من الذل والحقارة.

ومن كمال الإسلام أنه لم يدع أي أمر يحتاج الناس إليه إلا وبينَّه أتم بيان وأوضح حكم سواء أكان ذلك في الاعتقادات أو في المعاملات، ويطول الكلام لو أردنا أن نستقصي أمثلة ذلك، بل يحتاج إلى دراسة خاصة، كما يلاحظ القارئ الكريم من خلال جهود علماء المسلمين قديما وحديثاً في بيانهم لكل ذلك على هدى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تجد ذلك الشمول في الإسلام لجميع جوانب الحياة عقيدة وسلوكاً في كل ما يتعلق بحياة الناس الدينية والدنيوية، وعلى سبيل المثال انظر بيانه للشرك وأقسامه، والتوحيد وأقسامه، وتثبيت المراقبة الذاتية في قلب كل مسلم، والحث على الإخلاص في كل شأن وحسن المعاملة وتثبيت الفضائل والتنفير عن الرذائل والأحكام الصالحة لكل زمان ومكان، والتكافل الاجتماعي الحقيقي والمساواة بين الناس.

فلم يخلُ أي جانب من جوانب الأعمال القلبية والحسية من وقوف الإسلام عنده وبيانه بصورة واضحة ترغيباً وترهيباً.

تجد فيه التنفير عن الرياء والغلظة والحسد والنفاق والكبر وسوء الظن والكذب والبهتان والغيبة والنميمة وشهادة الزور والغش وقذف المحصنات الغافلات وظلم النفس وظلم الآخرين وعدم الرفق بالإنسان أو الحيوان وتحريم غمط الناس وإخلاف الوعد.. إلى آخر الصفات فتنشأ في النفس المراقبة الذاتية لله تعالى التي ينتج عنها الإخلاص الذي هو مصدر كل خير وينتج عنها الخوف من الله تعالى، بينما هذه الصفات مفقودة في العلمانية، وفاقد الشيء لا يعطيه.

ولهذا نجد أن الجرائم في العالم العلماني منتشرة بشكل مخيف دون أن تجد لها الأحكام الرادعة في غياب الخوف من الله تعالى وعدم مراقبته، فلا تجد فيها الدعوة إلى التواصل والتراحم والعطف على الضعفاء والمساكين وصلة الرحم وحسن الجوار والمعاملة بالتي هي أحسن، كما يظهر فيها النقص الواضح في قضايا المعاملات سواء كانت في البيوع أو النواحي الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية وسائر المعاملات، فلا يوجد ذلك الإحساس الطيب بين الفرد ونفسه وبينه وبين قرابته، وبينه وبين سائر المجتمع، وعلى هذا فإننا نقول وبكل تأكيد واطمئنان أنه لا توجد أي حاجة أو مبرر للالتفات إلى الجاهلية العلمانية وقوانينها البشرية القائمة على التناقض والاضطراب، بل ليس فيها ما يغري بها عند أصحاب العقول والهمم الرفيعة طلاب الحق والمعرفة.

2- لأنها لا تتفق مع الإسلام، وقد سبق الرد على من زعم وجود التوافق بينهما.

3- ولأنها لا تصل إلى بلد إلا وأنتجت من الشقاء والفوضى في الحكم والأخلاق والقيم وسائر السلوك ما لا يعلمه إلا الله تعالى.

4- ولقد ثبت فشلها في إسعاد المجتمعات التي ابتُليت بها، فلماذا يجربها من ليس في حاجة إلى شيء من تعاليمها، ولماذا يدخل نفسه في شقاء لا مبرر له، والعاقل من اتعظ بغيره.

5- ولأن المسلم لا يجوز له الشك في صحة تعاليم الإسلام الحنيف، ولا أن يفضل القوانين الوضعية على الشريعة الإسلامية.

6- ولأن وجودها في أوربا وفي سائر المجتمعات الجاهلية كان له ما يبرره لفساد الحال فيها ، بخلاف الأوطان الإسلامية التي أشرقت تعاليم الإسلام بها.

7 – ولأن عقيدة الإسلام واضحة تمام الوضوح في بيان أمر الألوهية والنبوات وكل ما يتعلق بأمر البشر والتشريع، فالله تعالى واحد لا شريك له {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص:3-4] والأنبياء بشر أرسلهم الله ليسوا بأبناء الله تعالى ولا شركاء له، والبشر كلهم عبيد لله تعالى {لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا} [النساء:172] والتشريع كله لله تعالى الذي لا محاباة فيه ولا مجاملة لأحد على حساب أحد كما هو حال القوانين الوضعية.

8- ليس في الإسلام حجر على أي شخص أن يتصل بربه مباشرة وبلا واسطة، إذ الكل عبيد له سبحانه، أقربهم إليه أتقاهم له، بخلاف ما كانت عليه الكنيسة إذ لا وصول فيها إلى الله تعالى إلا من خلال رجال الدين الرهبان والقسس الذين هم نواب عن المسيح الرب ويمثلونه – بزعمهم – مما أثار ثائرة المفكرين الغيورين على مستقبل حياتهم وحياة أبنائهم.

9- ليس في الإسلام رجال دين ورجال دنيا، أو رجال تشريع وقانون، أو رجال طبقات مسخرة، وغير ذلك من أوضاع الجاهلية، فالناس في الإسلام كلهم في درجة واحدة في الأصل والتكليف لا يتفاضلون إلا بعلمهم وعملهم الصالح، فلا مزية بينهم إلا في هذا الميدان، وبالتالي فلا يوجد فيه ما يبرر وجود تلك العداوات والعنصريات التي توجد في النظم الجاهلية العنصرية.

10- الإسلام يحترم العلم ويحث على طلبه بكل الوسائل كما يحترم العلماء ويثني عليهم {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر:28] {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [الزمر:9]، وميدان العلم في الإسلام فسيح يشمل كل جوانب المعرفة، سواء ما يتعلق منها بالدين ومعرفته أو بالأمور الدنيوية ومعرفتها من طب وزراعة وتجارة وصناعة وغير ذلك، بينما في الديانة النصرانية لا علم إلا ما أشار إليه الكتاب المقدس، ولا حق إلا ما تفوَّه به رجال الدين مهما كان الأمر، ومن هنا كان العلم عند المسلمين يدعو إلى الإيمان، بخلاف ما عند النصارى ورجال العلمانية المحاربين للدين باسم العلم.

ومن الغريب أن تجد في العالم الغربي اللاديني أن الذين ينادون بالعلمانية اللادينية هم أنفسهم الذين يساعدون الاتجاه الديني عند النصارى في دعم التنصير والاستشراق، وهم الذين يمدون الكنائس بالأموال السخية في سبيل نشر الفكر الغربي، بينما العلمانية في البلاد الإسلامية أُريد لها أن تقوم على قطع كل صلة للمسلم بدينه، إذ كانت القسمة هكذا إما أن تكون شخصاً علمانياً مثقفاً متطوراً، وإما أن تكون دينياً جامداً متخلفاً، ومن هنا نشأ بُغضُ الدين الإسلامي في قلوب الحمقى ممن ركن إلى هذه الخدع الإجرامية الغربية النصرانية، فلماذا لم يظهر هذا التمايز اليوم بصراحة في الغرب النصراني الذي تسلل إلى زعامته كبار المنصرين، والذي اتخذ من التنصير والاستشراق ستارا كثيفاً بسط نفوذه في العالم الإسلامي.

لماذا أصبح المندهشون من الحضارة الغربية وهم ينتسبون إلى الإسلام يستحي أحدهم أن يقول أنا متطور ومثقف ومسلم في آن واحد، وديني هو الدين الذي دعا إلى العلم وعزَّز القائمين عليه وأكرمهم غاية الإكرام.

و في كل ما تقدم وغيره عظة لكل عاقل، إذ يزداد المؤمن إيماناً بدينه وبنبيه صلى الله عليه وسلم، ويعرف أهداف العلمانية وما تسعى إليه من حرب الإسلام والمسلمين وسائر السلوك الحسن.

##وللتأكيد على انتهاءالصلاحية##

أقول وأؤكد على ما أقول

على الرغم من أن الحضارة العلمانية الغربية قد قدمت للإنسان كل وسائل الراحة وكل أسباب التقدم المادي، إلا أنها فشلت في أن تقدم له شيئاً واحداً وهو السعادة والطمأنينة والسكينة، بل العكس قدمت للإنسان هناك مزيداً من التعاسة والقلق والبؤس والتمزق والاكتئاب، وذلك لأن السعادة والسكينة أمور تتعلق بالروح، والروح لا يشبعها إلا الإيمان بخالقها، والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه؛ قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح:4] أي جعل الطمأنينة والوقار في قلوب المؤمنين الذين استجابوا لله ولرسوله، وانقادوا لحكم الله ورسوله، فلما أطمأنت قلوبهم بذلك واستقرت، زادهم إيماناً مع إيمانهم

وكيف تنزل السكينة في قلوب أناس أقاموا حضارتهم على غير أساس من الإيمان بالله تعالى وشرعه ؟

بل الذي يحصل لهم هو مزيد من القلق والتعاسة والضيق والخوف يقول الله تبارك وتعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} [ الأنعام: 125].

وبهذا يتبين لنا حالة القلق الرهيب التي تعيشها المجتمعات التي تسير على غير هدى الله وشرعه، على الرغم من تقدمها المادي، ووصولها إلى أرقى أساليب التقنية الحديثة.

وهذا ما أيده الواقع الملموس في البلاد التي ابتعدت عن شرع الله، فالإنسان إنما يكون في حالة طيبة نفسياً وبدنياً عندما تقوى صلته بالله تعالى، ويلتزم بأوامره ويجتنب نواهيه.ولذلك يقول ابن القيم – رحمه الله تعالى -: “في القلب شعث – أي تمزق وتفرق – لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً” .

إن إبعاد الدين عن مجالات الحياة في المجتمعات الغربية كان – ولا يزال – من أهم الأسباب التي أدت إلى الإفلاس والحيرة والضياع.

وإن مما نتج عن ذلك مما هو مشاهد وملموس ما يلي:

1-الولوغ والانغماس في الخموروالمسكرات توالإدمان على المخدراتبجميع أنواعها

2- الأمراض العصبية والنفسية.

3- الجرائم البشعة بمختلف أنواعها كالسرقات، والاغتصاب، والشذوذ الجنسي، والقتل وغيرها.

4- تأجيج الغرائز الجنسية بين الجنسين.

5- انتشار الأمراض المخيفة كالزهري، والسيلان، وأخيراً يبتلي الله تلك المجتمعات بالطاعون الجديد وهو مرض “الإيدز”.

6- الانتحار.

إن الغرب يعيش حياة الضنك والقلق، فلا طمأنينة له ولا راحة، ولا انشراح لصدور أهله، بل صدورهم في ضيق وقلق وحيرة، وما ذلك إلا لضلالهم وبعدهم عن الله، وإن تنعموا ظاهراً في الحياة الدنيا.

قال تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [ الروم:7].

‫تعليقات الزوار

24
  • إبراهيم
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 15:51

    " إن البشر لا يرتكبون أكثر أنواع الشر إكتمالا وسعادة الا عن قناعة دينية "
    بليز باسكال

  • simoh
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 15:54

    Comment reconnaitre un extrémiste? Réponse: Il porte un chapeau afghan et une barbe, il bat sa femme, et il se marie avec une gosse de 9 ans. C'est des gens sanguinaires très dangereux, Il considèrent la brosse à dent HARAM. Regardez ce qui se passe en Tunisie et en Égypte. Méfiez de ces arriérés et fuyez les c'est la peste du temps moderne. À cause d'eux on est gêné de dire que nous sommes musulmans. Ils sont les vrais ennemis de l'islam ! Que Dieu vous extermine ! amine ya rabbi alalamine

  • DARIJAOUI
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 16:16

    واش هاد السيد كيهدر من نيتو؟ كيقتبس من القرآن باش يـأيد القرآن! حتا أنا نكتب كتاب وفاللخر ديالو نقول هاد الكتاب كامل مكمول ما خلا حتى حاجة، بالحق هدا مكيعنيش باللي الادعاد ديالي صحيح. ها شنو كيوقع ماللي بنادم كيدفن راسو فالكتوبة الصوفر والعنعنة ومكيقراش العلوم الحقة. كون غير قرا علم الكلام كان غيكون عارف شوية ديال المنطق، ولكن هدا باينة عليه من الناس اللي كيكفرو المتكلمين. 1400 عام وشي كيكفر شي وبغاو يفرضو علينا الدين ديالهم، شمن دين فيهم؟ دابا النهار اللي غيطبق حد الردة، إن شاء الله، واش الأشاعرة غيقتلو السلفيين واللا العكس واللا غيبداو بينا حنايا الملاحدة عاد يدوزو لبعضياتهم، كيفاش؟

    هادشي كامل ماشي مهم، اللي مهم هو كيما كان رأيك فشي دين، ميمكنش تفرضو على الناس لخرين، كاين اللي مكيآمنش بالدين ديالك، كاين اللي عندو فهم آخر لنفس الدين، إتسيترا. الحل باش نتعايشو كاملين هو كل واحد يكون حر فالعقيدة ديالو وفالتعبير عليها والدعوى ليها بلاما يستخدم القوةز يعني، متلا، إلى شي واحد نعس مع بنت بلا زواج تقدر تقولو أولدي خصنا ضروري نجلدوك ولاكن إلا مابغاش معندكش الحق تجلدوش بزز.

  • Khalid
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 16:40

    you are right I live In Europe and I m open with my friends and neighbors from host country I can tell you any time we speak about Islam and explain them the meaning and they just start thinking with open mouth …really if we in Morocco start to apply our Islam and implement its morals, we will have open hearts in Europe and I believe we can send them governors as used to be in the time of sahaba, because communism and capitalism has failed

  • DARIJAOUI
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 16:46

    قريت وعاودت قريت واللي فهمت هو باللي كتقول خاصنا نطبقو الشريعة حيت الإسلام زوين، بالحق اللي مابغيش يعيش زوين، علاش غتفرض عليه؟

    آجي نديرو نجربة، نشدو جوج مناطق حدا بعضياتهم، وحدة نطبقو فيها الشريعة بالحدافر ديالها و وحدا نديرو فيها قوانين وضعية معاصرة ونضمنو حرية التنقل بيناتهم. موحال واش غيبقا شي واحد فالمنطقة اللولية مورا عامين.

  • ayman
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 17:14

    pauvre obscurantiste , toujours a chanter la meme
    chanson , le printemps arabe a devoile votre vrai visage vous n etes que des parasites obsedes par des les mineures et les femmes , des frustres sexueles psychologiquement malade, merci hesp

  • Abderrahim kasraoui
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 17:15

    ﻭﻣﻦ
    ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺎﺛﺮ ﺍﻟﺴﻔﻬﺎﺀ ﻣﻤﻦ
    ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻠﺘﻬﺎﻓﺖ ﻋﻠﻰ
    ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﻭﺃﻥ ﻳﺰﺟﻮﺍ
    ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
    ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺃﻥ ﻳﻨﺤﺪﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻤﺔ
    ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﺑﺄﻧﻴﻦ
    ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ
    ﺍﻟﻔﺎﺩﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺠﺮﻋﻮﻥ ﻏﺼﺼﻪ
    ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻮﻧﻪ،
    ﻓﻤﺎ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻻ ﻳﻜﺎﺩﻭﻥ ﻳﻔﻘﻬﻮﻥ
    ﺣﺪﻳﺜﺎ.

  • moha
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 17:20

    En Europe il y a beaucoup de musulmans pratiquants qui sont laïques et trouvent que la laïcité c'est le meilleur cadre pour que toutes les communautés vivent ensemble sans aucun problème, chacun pratique sa religion comme il veut, il n y a aucune pression de la société qui t'impose puisque le voisin fait la prière alors toi aussi tu dois la faire, tu la fais par ce que t'a envie de la faire ,les gens pratiquent leurs religions sans aucun hypocrisie
    je vous demande de regarder n'importe quelle chaine TV arabe d'information il y a que de sang c'est comme un jeu, ceci c'est les symptômes d'un manque de satisfaction spirituelle qui a été construite que sur la pression de la société
    Je crois que la fin de la validité de la laïcité c'est dans votre esprit et dans votre façon d'analyser les choses , vous ne voulez pas reconnaitre que c'est les pays laïques qui conduisent le monde, espérez et continuez à espérer la fin de cette civilisation, quel esprit
    eux continuent à vivre pour l'instant

  • حسن النرويجي
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 17:38

    كاتبنا الاسلامني يقدم الكثير من الدعائات حول مزايا الدين السلامي وكماله وانتشار الجريمة بين الدول العلمانية وبالطبع لا يقدم ولو دليل واحدعلى هذه الادعائات اما نحن العلمانيون فسنترك الارقام تتكلم.

    1- رأس المال الاجتماعي وببساطة يعني الثقة بين افراد المجتمع وترتفع الثقة والتعامل الجتماعي والاقتصادي مع ارتفاع معدلات الصدق والامان بين افراد المجتمع وتاتي الدول السكادنفية الالحادية في قمة الدول التي تسود فيها الثقة النروج 1- الدنمارك 2- النمسا 3- الباكستان 132- سوريا 131- تونس .122

    2-السلامة والامن وتاتي دول الالحاد في المرتبة الاولى 1- إيسلاندا 2- النرويج 3- فنلاندا 84-المغرب 104- الجزائر 108-مصر.

    3- مؤشر الرشوة: وتاتي دول الاسكندنافية في قمة الدول التي تنعدم فيها الرشوة. 3 دول حصلت على المرتبة الاولى 1 – الدنمارك 1-فينلاندا 1-نيووزيلاندا والمغرب 88- الجزائر 105- مصر 118.
    المصادر: منظمة الشفافية الدولية و The 2012 legatum prosperity index Tm .
    هذه الارقام تبين ان الاخلاق المدنية في دول الالحاد اكثر كفاءة في نشر الاخلاق الحسنة بينما الاخلاق الدينية بينت على فشلها في تفشية هذه الاخلاق.

  • بدون مذهب
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 18:01

    المسلمون سيتوحدون ويتقدمون في حالة اتخاذهم القرآن كدين الاهي وحده كمصدر وحيد للإسلام وهو كتاب كامل ما فرط في شىء ، ويتركون عبادة المذاهب اصل الشقاق والتخلف ، فالسنة لم تكتب الا بعد وفاة الرسول بعد حوالي قرنين من الزمن .
    والقرآن يقترب من العلمانية بقدر تناقضه مع تراث المسلمين وقد سبق الإسلام الغرب في تقرير العلمانية المؤمنة التي لا مجال فيها لكهنوت أو تقديس للبشر أو استغلال الدين في تحقيق مطامح بشرية وسياسية. وما أتى الإسلام إلا للقضاء على الدولة الدينية وكهنوتها، لذا كانت دولة محمد دولة علمانية ديمقراطية لا تزال ملامحها في القرآن. صحيح أنه توجد اختلافات بين علمانية الإسلام وعلمانية الغرب التي تأثر بها العلمانيون العرب، .فالدولة الإسلامية علمانية لأنها ليست دينية ولكنها في الوقت نفسه تلتزم بالقرآن الذي يضمن حرية مطلقة في الاعتقاد وممارسة العبادة ويضمن العدل والمساواة في الحقوق بين الأفراد بغض النظر عن دينهم وجنسهم ولونهم..إلخ.و ما جاء الإسلام إلا للقضاء علي الكهنوت الديني والسياسي . و من هنا فان دولة الإسلام هي دولة الديمقراطية المباشرة و حقوق الإنسان و حقوق المواطنة

  • Jamal
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 18:15

    صراحة لم استطع اكمال قراءة المقالة لما فيها من فيها من الهراء و السخافة

  • halima
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 18:23

    les obscurantistes ne voient dans la civilisation europeanne que les prostituees , les femmes nues et les petites mineures en mini jupe tout simplement parce que leurs neuronnes sont incapable de penser a autres chose leurs yeux concentrent toujours sur ce qui est entre les jambes des femmes , des vrais frustres sexueles
    la dignite de l etre humain se trouve en europe , cet europe que vous etes entrain de diaboliser l etre humain a tous les droits , la technologie c est l europe , la medecine c est l europe , les vaccinations c est l europe , l informatique c est l europe
    qu est ce que les obscurantsites ont offert a la race humaine a part les kamikazes , vous n etes que des complexes des vrais loosers avec une masque religieuse, thank you hespress

  • abdou
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 19:12

    3- الجرائم البشعة بمختلف أنواعها كالسرقات، والاغتصاب، والشذوذ الجنسي، والقتل وغيرها.

    4- تأجيج الغرائز الجنسية بين الجنسين.

    5- انتشار الأمراض المخيفة كالزهري، والسيلان، وأخيراً يبتلي الله تلك المجتمعات بالطاعون الجديد وهو مرض "الإيدز".

    6- الانتحار
    Les rapports à l'appui ce sont les obscurantistes et les malades qui se permettent ce genre de folie. Merci Hespress

  • benben
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 20:10

    الى رقم 1..و هل ستالين و هتلر لهما قناعة دينية؟؟
    فقد ابادا ملايين البشر و هما من اكبر اللا دينيين او
    العلمانيين الذين عرفهم التاريخ …..
    ولكن عندما يريد اعداء الدين تشويهه فانهم يلجؤون الى
    المغالطات و الكذب على التاريخ . فيتبعهم الجاهلون
    بالدين و التاريخ فتنطلي عليهم الخدعة……
    و لكن الاسلام شامخ في وجه الاعداء لا يهزه المخادعون
    الا حين يشاء الله و يرفعه عند نهاية الحكاية .

  • moha
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 20:37

    ولأن وجودها(يقصد العلمانية ) في أوربا وفي سائر المجتمعات الجاهلية كان له ما يبرره لفساد الحال فيها ، بخلاف الأوطان الإسلامية التي أشرقت تعاليم الإسلام بها.
    اذا قارنا بين حال الدول الاسلامية والدول الغربية سيتضح باطل قولك ودوغمائيتك.علامن باغي تضحك

  • faisal
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 20:56

    مهما حاربتم فطرة الانسان لهذا الدين ستنتصر اما الاخ الذي دكرالارقام و فلندة اقول له اقرءالتاريخ و التاريخ وستعرف الارقام انا اعيش في اروبا ليس كل ما يلمع ذهبا…مايفعله وحجتهم العلمانيون يحكمون على الشخص بافعال اخيه والصيد في الماءالعكر

  • كيمو
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 21:16

    صدعتم رؤوسنا بالإسلام سيعود والعلمانية إلى زوال مع أن الواقع يقول منذ قرون بإنقراض الأنظمة الدينية الشمولية وتقدم الأنظمة العلمانية الليبيرالية بل اللادينية على الإطلاق كالدول الإسكندنافية واليابان وكوريا الجنوبية.
    لكن كما عادة السلفيين المغسولة أدمغتهم بالفاشية الوهابية الممولة ببترودولار مماليك البعير، منفصلين تماما عن الواقع يعيشون في عنتريات وخرافات بل حتى في سياق العصور الوسطى.
    مازالوا يحلمون بالقائد الهمام اللذي سيوحدهم ويسوقهم كالخرفان ويؤسس الخلافة العالمية التي سيحكمها هو وثلثة من شييوخ الدين ويقيم العدل بين الثديات واللافقريات والبرمائيات ويخرج ليبحث عن الفقراء فيصول ويجول من الصين إلى البيرو ولا يجد فقيرا واحدا، فيبتسم ويحوقل وينام تحت الشجرة.
    بينما الحقيقة تقول أن التكنوقراط الدارسين في أرقى المعاهد العالمية الحاصلين على باك+15 وأكثر في تخصصاتهم، عاجزين عن إدارة بلدانهم والأزمات اللتي تنهال عليهم. بينما عندنا يظنون أن الشيخ الحويني لديه الحل للأزمة المالية وأزمة الطاقة المتجددة

  • رشيد
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 21:26

    يقول:

    العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى العلمانية بجميع صورها وأشكالها…

    لو كان هذا في الحكم لأمر بحرق جميع منجزات العلمانيين بدأ بكتب الرياضيات و الفيزياء والكيمياء والطب والهندسة وجميع العلوم وانتهاء بالهاتف والأنترنيت .
    كل شيء عندهم موجود في القرآن والكتب الصفراء ولا حاجة لهم بأكثر من ذلك.

    أعوذ بالله من الحيوانات المرضى بالطاعون.

  • Maghribi
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 22:20

    أفْهمُ العِلمانِي حين يتكلم كما أفهم نفسي ومحيطي.لأن العلماني من فَصيلتي البشرية وألمس صِحة كلامه أوعدم صحته.لاكن فقهاء الدين لايمكن أن أفْهمَهم لِذا إما أن أُصدِّق ما يقولون وإلا أصبحت كافرا أو زنديقا أو….لماذا الفقهاء يَجرُّوننا ذائما لِالمَبْهوم والقداسي والفَوقْ بشري؟ لأن هذه الأرضية كانت تُلائم عٍَصرها وتتماشى مع المجتمعات القديمة واليوم تَطور الإنسان وبدأ يكتشفئ في كل المجالات.الفقهاء لم يستطيعوا التأقلم مع العصر لأنهم سيفقدون المصداقية والقداسة التي عليها بَنَوا فلسفتهم الدينية.لهذا لم يبقى لهم إلا التهديد والتكفيروحتى الإرهاب والقتل لِكَبْح المُشاكِس.لو كانت القضية مسألة دِينٍ فقط لما سَفَكوا دماء الأبرياء في ربوع العالم وفجروا أجساد الأطفال ورزق العائلات, هي بِإمتياز مسألة سياسية وسُلطَويَّة وقومية ووُجودِية.لماذا يَفْتون فَقط في حُريات الناس وإتجاهِهِم الفِكري أوالجِنسي ولا يَفتُون في ظُلْم الأنظمة التي تٌبْني المساجد لِالناس وتَبنِي القُصور والفِيلاَّت لِنفسها,تُحرم الخمر والزِّنا على الآخرين وتَتَمتَّع هِي كما تشاء.أَ نَحنُ ُبلَدَاء أم نحن من صِنْفِ القِردَة.

  • fedilbrahim
    الأربعاء 22 ماي 2013 - 22:26

    احكام شريعتك متجاوزة غير قابلة للتطبيق ومنها على سبيل المثال;
    – زواج الطفلة فكيف ترفضونه و محمد تزوج عائشة في تسع
    – زواج مثنى و ثلاث و رباع فكيف ترفضونه و محمد تزوج اكثر من اربع
    – ارث الانثى نصف ارث الذكر فكيف تنصفون المراة و يتم الاجحاف في حقها في الارث و الشهادة
    – فرض الجزية على اليهود فاين هي المساواة ام هم مواطنين من درجة سفلى.
    – الجهاد كقائمة للاسلام و حالة التخلف و الضعف التي تعيشها الدولة واين هي حسن الجوار و المواثيق الدولية.
    …..
    اضغاث احلام لكن هيهات فمثل هؤلاء الابواق لاتصدر الا ضجيجا صاخبا كجعجعة بدون طحين

  • محمد رحال
    الخميس 23 ماي 2013 - 01:42

    يبدو أن كل ما هو حلال مباح على أمريكا قد يكون حراما منكرا على غيرها!! ومن ذلك غرابة صدور تقرير الخارجية الأمريكية الذي يعترض على نص الدستور المصري تكريسه للهوية الإسلامية للدولة والمجتمع، وهو ما يقتضيه الإسلام الذي يجمع بين الدين والدولة – بشهادة فقهاء القانون من المستشرقين وغيرهم – إذ الدولة في الإسلام مدنية مرجعيتها الإسلام، بينما لا يعترض التقرير الأمريكي على دول مسيحية كثيرة؛ كاثوليكية، وإنجيلية، وأرثوذكسية: تفصِّل دساتيرها على الهوية المسيحية للدولة، بل وعلى المذهب المسيحي لهذه الدول، مع أن المسيحية – كما يعرف الجميع – تدع ما لقيصر لقيصر، ولا دخل لها في نظم الحكم، وتشريع القانون وسياسة المجتمعات.! أليس ذلك بغريب؛ بينما تنخرط كل أمريكا وراء إعلان إسرائيل "دولة يهودية"؛ الأمر الذي يمهد ويشرع للعنصرية الصهيونية التي تسعى لتهجير العرب من إسرائيل !؟

  • خالد
    الخميس 23 ماي 2013 - 08:05

    إن العلمانية بدأت بالتوغل في المجتمعات إبان مرحلة الإنحطاط الأندلسي، وكان ذلك تحت إسم الكنيسة، وتأريخ العلوم الحديثة يشهد للمسلمين باعهم الطويل في شتى العلوم. والعلوم اليوم تتقدم والمسلمون يساهمون في تقدم هذه العلوم، لاكن زمام الأمور في يد العلمانيين فبالتالي ينسب نتاج التقدم البشري إليهم. وسبب ضعف المسلمين هو الإنصياع للشهوات وتزيين العلمانية ليسهل تقبلها في بيوت المسلمين. واليوم يعيش المسلمين في بلادهم ضنك العيش بينما يعيش من يتزعم العلمانية حياة "رغدة"ولا حول ولا قوة إلا بالله. لاكن لكل شيء بداية ونهاية، وأمر الله سبحانه وتعالى نافذ لا محالة. وذروة سنام الإسلام سترفع مجددا لينعم العالم بدفء الإسلام وعدل الإسلام وسماحة الإسلام حيث الحقوق متساوية لايميز بين الناس إلا بالتقوى وتصان الأعراض وتهدأالنفوس وتنجواالأرض من أيادي الظلم والعبث والطيش إن شاء الله.

  • عمر 51
    الخميس 23 ماي 2013 - 10:50

    الكثير من التعليقات التي تدافع عن العلمانية ,لاتعدو أن يكون مستوى أصحابها لا يتعدى المستوى الابتدائي للتلاميذ الضعاف , كما أنها يطبعها سن المراهقة . الأسلام دين العقلالء ودين المفكرين ودين الرجال العظام الكبار , أم الصبيان فعليهم أن يتعلموا ويقرؤوا , حتى يبلغوا سن الرشد , ويتعمقوا في الدراسات العليا وووووووو , فعندئذ , دونهم الكتابة والقلم .

  • Safyani
    الأحد 2 يونيو 2013 - 14:46

    بارك الله فيك أخ رشيد
    و لأقل للعلمانيين
    ٤ كلمات
    لكم دينكم ولنا دين

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 6

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 12

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 11

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 11

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا