العماري: هذه أسرار "حقيبة بنزكري" .. وشهادات "ضحايا الرصاص"

العماري: هذه أسرار "حقيبة بنزكري" .. وشهادات "ضحايا الرصاص"
الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:00

في أولى حلقات الموعد الشهري “نوستالجيا”، الذي شرعتْ هسبريس في بثّه اليوم الجمعة، كشف إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة وأحد الشهود على مخاض تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، جُزءًا من كواليس هذه المرحلة من تاريخ المغرب، والتي كانت فاصلا بيْن عهْد الملك الراحل الحسن الثاني وبين عهد الملك الحالي محمد السادس.

وقال العماري، حينَ حديثه عن الأجواء التي سبقت الاستماع إلى ضحايا انتهاكات سنوات الرصاص التي أنشئتْ لأجْل طيّ صفحتها السوداء هيئة الإنصاف والمصالحة، إن “الحُكْم كانْ مْخلوع”. ومردُّ ذلك، يُردف العماري، هوَ التخوّف إقدام الضحايا على ذكْر أسماء الجلّادين، حيث جرى الاتفاق بين النظام وبين الهيئة على عدم ذكْر أسمائهم في جلسات الاستماع.

في المقابل، كانَ الخوفُ سائدا في صفوف مسؤولي هيئة الإنصاف والمصالحة، “حْتّى حْنا كنّا مْخلوعين كيف سيكون ردُّ فعل الحُكم لو جرى ذكر اسم أحد الجلادين، هل سيقطع البث التلفزيوني المباشر أم ماذا؟”، يقول العماري، الذي شارك في مسار التحضير لهيئة الإنصاف والمصالحة؛ لكنّه أكّد أنّ لحظة البوْح تلك “كانتْ لحظة ثقة نجح فيها الطرفان”.

التحضير لجلسات الاستماع إلى ضحايا سنوات الرصاص، والتي جرى بثّها مباشرة على شاشة التلفزيون العمومي، أوْجبتْ مواكبة الضحايا من لدن أطباء نفسانيين لمدّة خمسة عشر يوما، حسب العماري، مُوضحا أنّ من منهم بدّل رأيه أكثر من مرة، بشأن الاتفاق المبرم مع الدولة بعد ذكر أسماء الجلادين، مضيفا: “لمْ يَكن النجاح في هذا التمرين سهلا”.

اللحظة الثانية، التي قالَ العماري إنها عزّزت مسار الثقة بين النظام وبين ضحايا سنوات الرصاص، تمثلت في مناسبة تقديم التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة، وتقرير الخمسينية بالقصر الملكي؛ “ذلك أنَّ القصرَ تحوّل إلى بيت من البيوت العادية، ولم يكن هناك بروتوكول ولا حتى تفتيش للضيوف، وكان الضحايا يجلسون إلى جانب الجلادين، وحضرت جميع المنظمات الحقوقية، بما فيها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”.

الوصول إلى مرحلة المُصالحة مرَّ عبْر منعرجات اتّسمت في لحظاتٍ بسوء الفهم بين الدولة وبين ضحايا الانتهاكات بزعامة الراحل إدريس بنزكري.

وفي هذا السياق، تحدّث العماري عن زيارة سجن تزمامارت، الذي عذّب فيه كثير من معارضي النظام، “إذ كانت هذه الزيارة مناسبة لاختبار الأطراف بعضها بعضا”، بحسبه، حيث تمّت الزيارة بشروط. وتمثّل الشرط الأساسي الذي وضعتْه الدولة أمام مسؤولي هيئة الانصاف والمصالحة هو عدم تصوير السجن، باعتباره موقعا عسكريا. شرْط قَبلَه رئيس الهيئة إدريس بنزكري؛ لكنَّ حينَ وصلَ الوفد إلى الرّيش، جرى اعتراضه من لدن الدرك الملكي، بدعوى الإخلال بالالتزام الموقّع بين الطرفيْن، حيثُ كان قد وصل إلى هناك صحافي فرنسي بمعيّة أحد المناضلين قبل وصول وفد هيئة الإنصاف والمصالحة، والتقط صورا للسجن.

“يومها، كانَ ملك البلاد في فرنسا، وكانَ صعبا أن يجري التفاوض عبر الهاتف”، يقول العماري، مضيفا أنّ الراحل إدريس بنزكري التزم أمام عناصر الدرك الملكي بتسليم الشريط المُصوّر من لدن الصحافي الفرنسي إلى النيابة العامّة، وسُمح للوفد بمواصلة الطريق في اتجاه سجن تزمامارت؛ غيْرَ أنَّ سوء الفهم لم ينته عنْد هذا الحدّ، بعدما تبيّن أنَّ الشريط المُسلّم إلى النيابة العامّة لم يتضمّن الصور التي التقطها الصحافي الفرنسي، فجرى توقيفهم في طريق العودة، وتمّت محاصرة المدرسة التي كانوا سيبيتون فيها والفندق الذي نزل به الصحافي الفرنسي، بمختلف أنواع قوات الأمن المدجّجة بالأسلحة. وكان المطلبُ هذه المرة تسليم الصحافي، والمناضل الذي كان برفقته والشريط، أوْ الهجوم عليهم.

واستطرد العماري أنَّ النقاش بين المناضلين الحقوقيين امتدَّ إلى غاية الساعة الخامسة صباحا في المكان الذين مكثوا فيه بالرشيدية، حيث شرع بعضهم في المغادرة، وبقي هو رفقة إدريس بنزكري وعبد القادر الشاوي والمناضل موتق الحسن، في حين التحق السفير الفرنسي “وفكّ أسْر” الصحافي الفرنسي، بعد أن تفاوض مع السلطات.

عقب ذلك، يستطرد العماري: “قُمْت بمعركة أخرى حين وصلنا إلى الرباط، حيث اجتمع كبار القوم في وزارة العدل، وقرّروا حلَّ منتدى الحقيقة والإنصاف، ومحاكمة أعضائه في المحكمة العسكرية لأنهم صوّروا موقعا عسكريا يُمنع تصويره”، مضيفا: “آنذاك، كنا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كان هناك تيار كبير يدعو إلى محاكمة مرتكبي الخروقات، في إطار العدالة الانتقالية. وكانت الجمعية أعدّت لائحة بأسماء اثني عشر مسؤولا كبيرا، متهمين بالانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان، فقُلنا “كْبّرها تصغار”، ما دامْ غيتحاكمو الضحايا يْتحاكْم كلشي”، مضيفا أنّ “الثقة بدأت تعود بعد ذلك تدريجيا بين الطرفين”.

من جهة أخرى، كشف العماري عن جزء من أسرار حياة الراحل إدريس بنزكري، الذي جمعته به صداقة بعد خروجه من السجن، حيثُ ترك له حقيبتيْن بعد وفاته، تضمُّ إحداهُما أغراضه الشخصية. في حين تضمّ الثانية وثائقَ قالَ العماري إنَّه لمْ يطّلعْ عليها، ولن يطّلع عليها إلا بعد أن يُستكملَ بناء المؤسسة الحاملة لاسم الراحل، حيث سيُسلّمها لها، مشيرا إلى “أنّ هذه الحقيبة لا توجد في بيتي، بل في مكان آمن. وقد عاهدتُ نفسي على ألّا أنشغل بها”.

‫تعليقات الزوار

30
  • البقالي التطواني
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:16

    رغم انني لم اصوت للبام الا انيي احيي قرار السيد العماري باعادة اجور البطالة البرلمانية الى خزينة الدولة واحييه كذلك على مايستقطبه من مشاريع كبرى لصالح جهة طنجة تطوان التي يراسها ….اما حزب تجار الدين الجوعى فلا خير يترجى منهم …نتمنى اعادة الانتخابات و تصفية حزب تجار الدين ومدارسه التي يكون فيها اتباعه

  • mell
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:19

    هذه المصالحة هي في صالح الجلاد اكثر مما هي عليه بالنسبة للذين تعرضوا للجلد اثناء سنوات الرصاص او بالاحرى سنوات الحكرة.

  • مغربي
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:21

    أي انصاف وأية مصالحة ؟ أين وصلت التحقيقات في مقتل 5 شبان في الحسيمة ؟ أين وصلت التحقيقات في قضية محسن فكري ؟ لماذا لا تحاور الدولة المحتجين في الحسيمة على ملفهم المطلبي ؟

  • البام حزب المرحلة
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:26

    العماري ساهم في المصالحة الوطنية وادلى بدلوه في إخراج هيأة الإنصاف والمصالحة للوجود
    برافو العماري

  • arafan
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:27

    تحيا الريف والريفية ألياس العماري

  • Omar33
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:31

    Il nous faut une Monarchie Parlementaire

  • عبد المغيث
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:32

    أين حكومة بن كيران أين سياسة الشباب

  • البيضاوي
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:32

    قبل أن أتابع أو اقرأ ما سيقول العماري وغيره ممن سيستضيفهم برنامج " نوستالجا " الذي أعرفه أن كل الذين شملتهم هيئة " الإنصاف والمصالحة " وكل الذين تم تعويضهم بالملايين كانوا ضد المرحوم الحسن الثاني منهم من كان يدبر الانقلابات 71 – 72 ومنهم من كان يشعل الفتنة في البلاد بالإضرابات – 65 -81 – 90 – ومنهم من كان يريد الوصول إلى الحكم بأي وسيلة كانت بدءا من إلى الأمام و23 مارس والاتحاد وسيقولون أنهم سجنوا وعذبوا من أجل مصلحة البلاد وكرامة المواطنين والعدل والحرية و و و والسؤال ماذا فعلوا لصالح المغاربة عندما أخدوا الحكم باعوا ممتلكات الدولة وافرغوا الإدارة من الأطر بالمغادرة الطوعية وعوضوا لأصحابهم الذين حاربوا الحسن الثاني طيلة 40 سنة بالملايير من أموال الشعب هذا كل ما فعلوه ولهذا لن أتابع ولن أشاهد " نوسطالجيا " لأنني أعرف مسبقا ماذا سيقولون

  • عيسى
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:36

    لا جدوى من الرجوع الى مواضيع حسم فيها و الى تقريع احزاب اخرى.
    المطلوب من الاحزاب هو رؤية للمستقبل للتقدم ببلادنا الى الأمام بالازدهار و الرقي بالبلاد و العباد.
    كل من يتكلم عن الماضي ليست له اي استراتيجية و تغلب علية الشوفينية.

  • محمد بن ع
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:55

    ادا كنا لا ندكر موتنا الا بالخير وحرم دكر مساوءهم فكدالك سنولت المسمات بسنوات الرصاص يجب ان تناقش وتلاحظ من لدن اهل الشرع والقانون دو الاختصاص لان الاوراق مختلطة في تلك الفترة فهناك مايتعلق بالمساءل الامنية وهناك كدلك ما يتعلق بتصفية الحسبات و الانتقامات على السياسي اليوم ترسيو لطريق واضح لخدمة الوطن والسهر على التضحية من اجل من وضعوا ثقتهم فيه لا لا لا بنبش الماضي وتشتيت المفاهيم وانما عفى الله عمى سلف والى الامام سعينا بجد واجتهاد واصرار

  • مواطن
    الجمعة 3 فبراير 2017 - 23:58

    أنا شخصيا أظن أن الانتخابات سوف تعاد لا محالة ، فمن خلال تنازل نواب الأصالة والمعاصرة على أجورهم و تقديم الياس العماري في هذا البرنامج و كأنه زعيم حقوقي وله تاريخ نضالي ، أعتبر ذلك دعاية انتخابية قبل الآوان .

  • القواس
    السبت 4 فبراير 2017 - 00:03

    احيي اليأس العماري وخا مصوتش على حزبو لكن تيظهر أنه اختار المعارضةالموضوعية الشعبية إللي بدأت تظهر فخطباتو وتصريحاتو الاقوال والافعال تنظن أنه غادي فالاتجاه الصحيح إللي تتماشى مع تطلعات المجتمع إلى مشى واستمر غادي يكسب ثقة المواطن المقهور المغلوب على امرو معارضة قوية

  • المكارم
    السبت 4 فبراير 2017 - 00:17

    كوني أحد ضحايا سنوات الرصاص فلحد الساعة لم أفهم المعايير التي اعتمدتها كل من السلطة وهيئة الإنصاف والمصالحة لطيّ ملفات الحقبة السوداء .. قدّمت ملفي كاملا للهيئة يتضمن شهادة طبية تثبت الإصابة بالرصاص ونسبة العجز الصّحي الناجم عنها وشهادة مدرسية لإثبات المتابعة المدرسية إلى غاية يوم الإصابة بالرصاص بالإضافة إلى نسخة من حكم المحكمة وشهادة من السجن الذي قضيت فيه مدة الحكم .. في 2004 وفي نفس يوم إيداعي للملف قامت الهيئة بكتابة محضر أقوالي تضمّن معلوماتي الشخصية وحيثيات الحادثة والأطراف التي حمّلتها مسؤولية الجريمة .. إلى حد اليوم لم أتلق أي جواب من الهيئة ولا من المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان ولا من أي جهة أخرى .. أعرف الكثير من الضحايا مثلي ( كانوا معي في المستشفى ثم في السجن ) اودعوا ملفاتهم لدى الهيئة لكنهم لم يتلقوا أي جواب إلى غاية اليوم ..
    المتابع لما يشاع ويتداول في وسائل الإعلام سيعتقد أن دولتنا قد أنهت القطيعة مع سنوات الرصاص لمكن الواقع يقول غير ذلك ..
    حسبي الله ونعم الوكيل

  • كان الخوف على الوطن...
    السبت 4 فبراير 2017 - 00:52

    … من قبل الحسن الثاني ، فلو ترك اليسار يصل إلى الحكم في المغرب ، لكان مصيره كمصير الشيلي في عهد اليساري سلفادور اليندي سنة 1973 ، الذي انقلب عليه الجنرال بنوشي وبلغ عدد ضحايا القمع أكثر من 30 ألف ضحية.
    التنظيمات اليسارية كانت تنظيمات إنقلابية تابعة للمعسكر السوفياتي ، لا تختلف عن تنظيم البوليزاريو.
    فلما زال خطر التجاذب بين التحالف الغربي والمعسكر السوفياتي بسقوط هذا الأخير سنة 1989 ، بادر الحسن الثاني إلى العفو على اليساريين ، مشفقا عليهم ، لأنهم صاروا كاليتامى ، بعد سقوط الحماية الأجنبية عنهم ، مما أحدث إنفراجا كبيرا في المجال السياسي في المغرب.
    وفي نفس السياق إقترح التناوب التوافقي سنة 1993 ، والذي رفضه الإستقلالي بوستة بسبب الوزبر البصري. وقبله اليوسفي سنة 1998 . بدون شروط وبمشاركة البصري.
    وهكذا ضاع المغرب في 5 سنوات من تجربة حكومة التناوب بسبب عدم استحضار قادة الأحزاب والتنظيمات المعارضة للصراعات الدولية في طروحاتهم ، وحصر صراعاتهم مع الدولة ومع مخالفيهم في التجاذبات الداخلية.

  • mister rrassa
    السبت 4 فبراير 2017 - 00:56

    تحية طيبة للاخ البيضاوي رقم 8

  • momo
    السبت 4 فبراير 2017 - 01:44

    المخزن يجلد ، والمواطن يعوض الضحية … فيجلد المواطن مرتين ، ويجبر خاطر الجلاد مرتين …. فبغض النظر عمن يكون الجلاد ومن يكون الضحية في هذا الوطن .. فإن من يؤدي الثمن دائما هم الفقراء الضعفاء .

  • مغربي
    السبت 4 فبراير 2017 - 02:42

    الجميع الشعوب بالعالم لها التاريخ يحمل في الطياته السلبيات و الإيجابيات و اخفاقات و النجاحات لكنه يختلف من الشعب لآخر وبالتالي الأمم التي وصلت اليوم إلى الرفاه وحققت النجاح بالمختلف المجالات تأتى لها ذلك بالسواعد ابناءها من الذوي الكفاءات العالية بالمختصر المجالات من امثال الياس العماري بعيدا عن التبخيس والقلاقل والنعرات والاقصاء و المصالح الضيقة التي ينهجها بعض المغاربة بل بالاعتراف بالكفاءة التي جعلو منها المعيار والحكم والنقطة الفصل الحسم بالغظ النظر عن الجنس أو العرق أو الدين في الخدمة المصالح العليا لدولة بالدرجة الأولى بالديمقراطية و في ظل الحق والقانون وبالتالي عالجو مكامن الخلل في دولهم بالتدرج شيئا فشيئا إلى أن وصلو الى الصيغ الشاملة الناجعة المدروسة بالدقة لكافة العراقيل والمشاكل العالقة والسابعة والطائرة والقادمة ولازالو يبحثون عن الثغرات لتفادي الأخطاء و الأخطار من أجل آفاق الواعدة من اجيالهم القادمة .

  • ريفي حر و متحرر
    السبت 4 فبراير 2017 - 07:09

    الرصاص مازال قائما، تغير فقط العيار !

  • المحايد
    السبت 4 فبراير 2017 - 07:16

    و أي عذاب بل أي تعذيب أكثر من الا تنطق بإسم من جلدك و أن تشاهده في التلفاز الى يومنا هذا !!!
    إبكي إذا شئت لكن بصوت خافت حتى لا يسمعك جلادك و ابكي من غير دموع حتى لا تبلل فراشك و لا تنسى سوط الجلاد العالق في بهو غرفة قد يحن الجلاد الى سماع طرطقته على ظهرك ان أنت نطقت بإسمه أو أشرت له بأصبعك في تلفازك العمومي و هو يلعب دور التقي العارف بالله أو يأطر حزبه أو يمثله في مؤتمراته بل في مؤامراته !!!

  • مواطن2
    السبت 4 فبراير 2017 - 07:30

    الحقيقة ما ورد في التعليق 8 = البيضاوي = و كل من استفاد من تلك الملايين بعرف جيدا انه استفاد من مال ليس له الحق فيه..فهو مال الشعب . والشعب لم يامر هؤلاء بما قاموا به من معارضة للراحل الحسن الثاني…. فقد قاموا بذلك من تلقاء انفسهم لاغراض هم يدركونها وهي بعيدة كل البعد عن هموم المواطنين آنذاك….انهم استفادوا من اموال طائلة دون اي مقابل للشعب .ومع مرور الزمن تظهر الحقائق.

  • مواطن مسن
    السبت 4 فبراير 2017 - 07:43

    الواقع المرير هو ما قاله صاحب التعليق -الاخ البيضاوي- وممن قتلوا في الشارع بالرصاص كلهم كانوا مدفوعين من دون أن يعرفوا الهدف الحقيقي للاحتجاجات مثل ما يقع الان في وقتنا الان ،،،،،،

  • مراقب من بعيد
    السبت 4 فبراير 2017 - 08:45

    عن أية مصالحة تتحدتون. هي فقط در الرماد في العيون. ادا كان المخزن هو الجلاد وهو الحكم. فليس للضحية الا الله. فالقصاص العادل عنده فقط سبحانه وتعالى.يومها ناخد حقنا في الظالمين. نفوسنا والحمد لله اطمانت لعدل الله اما المسرحية المسماة المصالحة فهي من كتابة واخراج الظلمة. وعند الله الحكم والجزاء.ولا يظلم ربك احدا…

  • بنعمر
    السبت 4 فبراير 2017 - 09:30

    ملفات الاختفاء القسري لم تعالج ولم يتم البث فيها نهائيا لان المسؤولين على الجهاز لازالوا على قيد الحياة وفي مناصب القرار ، اما المعتقلين في الإضرابات فتم تعويضهم بمبالغ مالية هزيلة مقابل التطبيع مع الواقع وتلميع صورة حقوق النسيان بالمغرب ، ان المتتبع لشان الحقوقي المغربي يدرك انها مجرد سينما لا تمة باي صلة بالواقع .

  • Ali
    السبت 4 فبراير 2017 - 09:32

    احيي اليأس العماري وخا مصوتش على حزبو لكن تيظهر أنه اختار المعارضةالموضوعية الشعبية إللي بدأت تظهر فخطباتو وتصريحاتو الاقوال والافعال تنظن أنه غادي فالاتجاه الصحيح إللي تتماشى مع تطلعات المجتمع إلى مشى واستمر غادي يكسب ثقة المواطن المقهور المغلوب على امرو معارضة قوية

  • عبدالرحمان
    السبت 4 فبراير 2017 - 10:51

    المصالحة منهج يضعه اللصوص واﻹنقلابيون لمرحلة مابعد القبض عليهم حتى يتملصوا من العقاب. من تاريخه وسخ و عربدة و لصوصية و مخدرات و عصابات وإرهاب لابد من العقاب في الدنيا كل حسب القانون لأن دالك يخص الشعب. المغفرة من الله فقط.

  • ابوهجوج الجاهلي
    السبت 4 فبراير 2017 - 11:32

    عفى الله عما سلف. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. مصائب قوم عند قوم فوائد. اما الان قد مات خروتشوف وستالين وحتى بريجنيف ولم يعد للدب الروسي اثر. وانتم في حلم ونوم عميق تهللون وتركبون الامواج وتستعملون عصاكم السحرية المتعددة المارب لكن المغاربة اذكى شعب مما يتصوره البعض ونتمنىى لكم التوفيق.

  • باء امستردام
    السبت 4 فبراير 2017 - 11:37

    انتم من خربتم الدولة وصناديقها كيف هذه المصالحة كنتم فقراء تعيشون بلاشيء وبعد الانصاف والمصالحة اصبحتم مليارديرات وتتحكمون في الدولة والسلطة اليس انتم الاشتراكيين كنتم خططتم للانقلاب على المرحوم الحسن الثاني وحين حكمتم افرغتم صناديق الدولة بعد سنتين من الحكم 97 في 99 ابرمتم اتفاقية المصالحة بافراغ الصندوق لصالحكم ومن معكم ومن في اتجاهاتكم وبعد ذالك في2005 او سنة اخرى لم اتذكر اعطيتم المغادرة الطوعية لافراغ الصندوق الثاني ومن غادروا من الباب دخلوا من النوافذ عبر الشركات والخصوصي وما الى ذالك من الزبونية اذا كنتم حقا تناظلون لاجل الوطن فردوا المليارات الى الصندوق واكتفوا بالاجرة الواحدة وتلوموا بن كيران حتى الان لم تجب على السؤال من اين لك هذا ? وشكرا لهسبريس

  • موطف
    السبت 4 فبراير 2017 - 11:51

    طيب ادا كان اليسار باع المغرب فلم يجرأ يوما انمس جيوب المواطن عكس شيخكم الدي اجهز عن مكتسبات الشعب واعادنا الى هده السنوات بقمع الا حتجاجات ثم من اوصل المغرب الى هده الحرية بالله عليك هل قدم الحزب الا خواني شهيدا واحدا اتحداك ايها البيضاوي

  • sarbouti abdeladim
    السبت 4 فبراير 2017 - 13:45

    إلى موقع تعليق رقم 3 (مغربي)
    مع كل ما حدث في مظاهرات 2011 عبر الثراب المغربي، نحمد الله على نعملته وعلى لمتبصر المغاربة وقدرتهم على تدبير الأزمات وهي من شيم الدولة الوطنية التي لها تاريخ عريق. حكمة المجتمع المدني وكل أطياف من شارك في التظاهرات السلمية. أما 5 أشخاص الذين ماتو داخل بنك بالحسيمة، اسمح لي أن أتساءل عما كانو يفعلوا داخلها ؟ الله يرحم الجميع

  • dghoghi nordine
    السبت 4 فبراير 2017 - 17:53

    سنوات الرصاص لا زالت بالمغرب لكن بطريقة صلالومية ..
    انا من مدينة تيفلت ارى يوميا الوقفات الاحتجاحية ضد مافيات العقار …فقراء و جنود متقاعدين يحتجون ولوبي العقار وبلطجيتهم يعتدون على المقهورين والسلطات المحلية والامن يتفرج ….لا حلول ولا مجيب.. لا شيء تغير ظلم تراكمي … بامتياز..

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13

إقامات مارينا أبي رقراق

صوت وصورة
تعزيز البنيات السياحية بتغازوت
الجمعة 9 أبريل 2021 - 20:09

تعزيز البنيات السياحية بتغازوت

صوت وصورة
بوابة إلكترونية للتغطية الصحية
الجمعة 9 أبريل 2021 - 19:57 1

بوابة إلكترونية للتغطية الصحية

صوت وصورة
مشروع "اسمع صوتي"
الجمعة 9 أبريل 2021 - 18:36 1

مشروع "اسمع صوتي"

صوت وصورة
آية تتحدى التوحد
الخميس 8 أبريل 2021 - 17:43 16

آية تتحدى التوحد

صوت وصورة
احتجاج ضد نزع الملكية
الخميس 8 أبريل 2021 - 16:33 10

احتجاج ضد نزع الملكية