العمال في مواجهة الصوم والحرارة بالمغرب .. محاذير ونصائح

العمال في مواجهة الصوم والحرارة بالمغرب .. محاذير ونصائح
السبت 11 يونيو 2016 - 09:00

حلّ شهر رمضان هذه السنة، على غرار العام الماضي، في فترة صيفية تتّسم بارتفاع درجة الحرارة بشكل ملفت، صار معها الصيام عبادة مؤرقة وشاقة، خاصة في صفوف العمال الذين يباشرون مهامهم خلال نهار رمضان، تحت أشعة الشمس الحارقة، دون أن تتوفر لهم إمكانية نقل أنشطتهم اليومية إلى فضاء أقلّ ضررا، من أجل مزاولة أعمالهم في ظروف مناخية تراعي وضعهم البدني.

وفي الوقت الذي تأخذ الإدارات العمومية وبعض المؤسسات في القطاع الخاص شهر رمضان بعين الاعتبار، وتعدل مواقيت انطلاق العمل اليومي للعمال، يعيش عمّال ومياومون آخرون أوضاعا خاصة واستثنائية خلال شهر الصيام، إذ يضطرون إلى العمل طيلة ساعات النهار، وتحت أشعة الشمس، ويبذلون مجهودا تتفاوت درجته بحسب نوع النشاط المزاول، ما يزيد من معاناتهم نتيجة امتناعهم عن الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

ومن بين العمال الذين يقضون نهار رمضان يتنقلون من حي سكني إلى آخر، بحثا عن لقمة العيش تحت أشعة الشمس، سائقو سيارات الأجرة. وأشار محمد قساط، بصفته سائق “طاكسي صغير” بمدينة خريبكة، إلى أن أغلب المعنيين بالموضوع، خاصة الميسورون منهم، يتجنبون العمل لساعات طويلة خلال النهار، ومباشرته خلال الفترة الليلية، في حين يضطر سائقون آخرون إلى تكبد عناء العمل طوال النهار، حتى يتمكنوا من جمع “الروسيطا”، ولو على حساب صحتهم.

وأضاف قساط، في تصريح لهسبريس، أنه إلى جانب الصعوبات المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة، تختلف معاناة سائقي سيارات الأجرة خلال شهر رمضان، حسب الإدمان على التدخين أو عدمه، كما أشار، في سياق حديثه عن الاحتياطات التي يتخذها المشتغلون في القطاع، إلى أن “السائقين يحاولون قدر المستطاع تفادي الإجهاد البدني، من خلال توقفهم المتكرر بالمحطات الخاصة بسيارات الأجرة، من أجل اقتصاد الطاقة ومخزون المياه في الجسم”، حسب تعبيره.

رضوان بوسافي، بصفته طبيب شغل بمدينة الجديدة، أوضح أن تزامن شهر رمضان مع فصل الصيف يفرض على العمّال والأُجَراء اتخاذ بعض الاحتياطات، خاصة أولئك الذين يشتغلون في القطاع غير المهيكل، مشيرا إلى أن الشركات التابعة للقطاع المهيكل صارت، في الآونة الأخيرة، تتوفر على أطباء للشغل، يتكلفون بتتبع أوضاع العمال، خاصة المصابون بأمراض مزمنة، وإسداء النصح لهم طيلة السنة، وبشكل كبير خلال شهر رمضان.

وقال بوسافي، في تصريح لهسبريس: “دور طبيب الشغل وقائي بامتياز، وهو ما قد يفتقده المشتغلون في القطاع غير المهيكل، خاصة في ميدان البناء، إذ يزاول العمال مهامهم تحت أشعة الشمس في نهار رمضان، في حين ينبغي عليهم، قدر المستطاع، تغيير ساعة انطلاق العمل اليومي، وحبذا لو كان بُعيد الفجر، مع الانتهاء منه في ساعات الصباح، وتجنّب العمل خلال الفترة ما بين الساعة الحادية عشرة والواحدة ظهرا”.

وأوصى المتحدث ذاته العمال بضرورة ارتداء ملابس خفيفة أثناء العمل، حتى لا تتسبب في تعرّقهم، مع الاهتمام بتناول وجبة السحور التي تساهم في وقاية أبدانهم من الاجتفاف خلال فترة الصيام، داعيًا العمال الذين يتناولون أدوية منوّمة، والمرضى المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى التنسيق مع الأطباء المتخصصين وأطباء الشغل، من أجل قضاء شهر خالٍ من المشاكل الصحية، ومشيرا في ختام تصريحه إلى أن رمضان فرصة للعمال المدمنين على التدخين وشرب الخمر للإقلاع عن تلك السلوكات المضرة بالصحة.

أما أحمد ماحلي، الذي يشتغل بإحدى صيدليات مركز أولاد افرج، بإقليم الجديدة، فأوضح أنه إلى جانب أدوية المعدة وآلام الأمعاء، تعرف العقاقير الخاصة بعلاج صداع الرأس إقبالا كبيرا من طرف الصائمين الذين يزاولون مهاما في الفضاءات المكشوفة، خاصة في السنوات الأخيرة التي تزامن فيها شهر رمضان مع فصل الصيف، داعيا إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وتفادي التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، مع ضرورة الإكثار من شرب السوائل خلال وجبتي الفطور والسحور.

‫تعليقات الزوار

23
  • fouad meknes
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:25

    اللهم خفّف حرارة الشمس على الفقراء والعاملين ومن لا مأوى لهم ،اللهم آجرنا من حرّها ومن حر نار جهنّم و برّد على قبور موتانا،
    يارحمن يارحيم

  • Moussa
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:37

    الحل هو شرب الماء أو عدم الصيام. لا داعي لتحميل الناس فوق طاقتهم.

  • المسلم
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:11

    حيث قامت حكومة الصين الشعبية مجددًا بحظر الصيام في رمضان في أجزاء بمحافظة شينجيانغ، على أفراد الحزب الحاكم، والموظفين العموميين، والطلبة والأساتذة.

    واعتبر زعيم الأيغور، ديلكسات راكسيت، هذه الخطوة، بمنزلة محاولة من الصين للتحكم في الجانب الديني، وحذّر من كون التضييق سيدفع أبناء طائفة الأيغور، إلى مقاومة نفوذ الحكومة الصينية بشكل أكثر تصاعدًا، حسب ما نقلته الصحيفة البريطانية.وفي السنوات الأخيرة، ألقت السلطات الصينية اللوم على المسلمين الأيغور، بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية، التي تم شنها على المدنيين والمؤسسات الحكومية، لكن الطائفة رفضت توريطها في تلك الأحداث.

  • أبو هياه
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:37

    حل شهر رمضان هذه السنة،على غرار الأربعة أعوام الماضية.

  • Berbère
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:11

    اصلا هما مولفين يجوعو ويعطشوا طيلة السنة فاغلبهم جاء من بوادي مولفين قلة الماء واكلهم خبز واتاي. وديما يخدموا في الشموشات و في برودات
    يعني كون خرجوا يطالبوا باكل وماء كون سمعوا تاخد ما تايموت بالجوع في المغرب.
    مي كي يوصل رمضان كلها فين خايف على صحة فلان وعلان
    زعما كاع ماديرو بيهم سبة او تتخدوهم مضلة لتاكلو رمضان ولتثبتوا ان رمضان يخرج على الصحة.

  • احمد
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:13

    للدكتور محمد شحرور اجتهاد في فهم آيات الصيام يناسب المسلمين الذين يضطرون للإشتغال أوقات الصيام و مسلمي أوروبا حيث ساعات الصيام تتجاوز أحيانا19ساعة.
    فهو يقول حسب آيات التنزيل ان المسلم مخير بين الصيام و الفدية و أن الصيام خير له. و كل ما ورد في كتب الفقه من أن من "أفطر عمدا فعليه الكفارة" فلا أساس له.

  • rami
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:18

    شكرًا للاهتمامكم بهذه الفئة التي تعاني في صمت ، ولا احد يمثلها لا في البرلمان ولا في الحكومة . انها طبقة لا تربطها بالمجتمع الا البطاقة الوطنية لمن استطاع اليها سبيلا .

  • طالوز
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:18

    كان الله في عون من اضطرتهم واجب اعالة الأسرة إلى العمل الشاق تحت أشعة الشمس اللافحة خلال شهر الصيام وبجوج فرنك ديال بصح ..

  • Marocain et fier
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:23

    السلام عليكم
    النفس كالطفل. إن تهمله شب على الرضع، وإن تفطمه ينفطم.

    العمال رجال أجرهم كبير عند الله تعالى.
    أتمنى من كل قلبي أن يصوموا بنية خالصة لله تعالى حتى يفوزوا برضوان الله وجنته.

    نتضرع إلى الباري تعالى أن يخفف عنا وعن هذه الشريحة التي تبني عمارة البلد.

    وأذكر نفسي وإياكم أن نار جهنم أشد حرا. وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. آمين
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه.

  • nuna
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:38

    { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.
    الصيام للإنسان المؤمن هو راحة و أن كانت حرارة الشمس لا تطاق. هؤلاء هم من يعرفون حقا معنى رمضان لا أصحاب الموائد المزركشة. النوم إلى المغرب و قيام الليل لمشاهدة الافلام والقصارات و فين تسولهم كي داز رمضان يقولك صعيييب . اكيد أي شيء تعمله بدون نية غايكون صعب.
    الله يسهل لكل عامل و لكل مجتهد و هاد الناس متيتشكوش لأنهم راضيين بماكتبه الله و قانعين

  • بلحسن محمد
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:43

    موضوع مهم جدا للبحث عن حلول عملية من بينها ضرورة العمل بالمقولة:
    Toute peine mérite salaire
    مع كامل الأسف العامل بأوراش الأشغال العمومية و خاصة قطاع الطرق و الطرق السيارة و السكك الحديدية و خاصة ذلك العامل الذي يقضي كل وقته تحت أشعة الشمس و في ظروف صعبة (مخاطر الأتربة المتطايرة و الحيوانات السامة و غياب الاجراءات الوقائية) لا يتوصل بحقوقه كاملة … قد يقول قائل بأن مفتشوا الشغل يقومون بالواجب … بصراحة: هناك فراغ كبير و عميق مما يتطلب تشجيع
    L'Entrepreneuriat du Changement
    اي ضرورة أنسنة مناهج التدبير و مناهج التواصل الداخلي و الخارجي للحفاظ على حقوق الانسان و البداية بتقييم تجارب أوراش الطرق السيارة بالمغرب:
    ورش الدار البيضاء / سطات
    ورش الجديدة / اسفي
    بمساعدة المقاولات التي اشتغلت هنالك و بمشاركة المسؤولين المباشرين و كذلك هيئات المجتمع المدني.

  • جمال
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:23

    بصراحة هذه الفئة من الناس يجب علينا توجيه لهم التحية و الاحترام والتقدير و الاعتزاز وكل مشاعر المحبة لانهم بصراحة يقومون باشغال شاقة في ضروف عمل جد قاسية وتحت لهب الشمس الحارقة فالف تحية و تحية لاخواننا الاعزاء والله يكون في عونهم و يخفف عليهم في هذا الشهر الفضيل و عواسركم مباركة

  • المغاري
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:02

    في المملكة العربية السعودية صدر قرار المنع الكلي علي المقاولات ان لا يستخدموا العمالة تحت الشمس وخصوصا عند الزوال يبدؤون عملهم في الصباح الباكر بعد صلاة الفجر . وفي العشية وليلا تحت الانوار الساطعة .

  • marocain libre
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:21

    اذا كان الصيام يشكل خطرا على صحة الانسان فيجب عليه ان لايصوم لان الصحة فوق الدين كله

  • AJAYOUT TAOUFIK
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:23

    انا كنتمنى شي نهار شي جريدة سواء كانت الكترونية او ورقية انها تبنى موضوع الحراسة الخاصة او خاصة 12.ساعة ديال الوقوف في الئشتا او الشمس بل اواكثر من داكشي انهم كيتخلصو غير في 8 ساعات او هي اللي كتكون في ورقة الاداء /كل نهار هاد الناس كيضيعو في 4 الساعات الا حسپناها في 24 يعني راه رزق كبير كيضيعو فيه هاد الناس اوا هل من مستجيب……..!!!!!!؟؟؟? ا

  • طالز
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:39

    كل التعاليق تدعو لهؤلاء بالصبر والأجر عند الله إلا التعليق رقم 5 لا شفقة ولا رحمة . اخذته الغيرة على الدين أن لا يشفق على حال عمال منتجين متكلين على الله وعلى سواعدهم عكس أصحاب اللحي المتسخة ..

  • anas
    السبت 11 يونيو 2016 - 16:49

    L a religion est faite en principe au service de l'homme.mais chez nous c'est le contraire l'homme est au service de la religion.
    La daechation n'est pas loin.

  • بودواهي
    السبت 11 يونيو 2016 - 17:10

    على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في دعوة الأطباء و الفقهاء للتدخل عبر وسائل الإعلام و المساجد لإعطاء النصائح للناس المرضى و للدين يعملون في قطاعات شاقة كعمال البناء و عمال الضيعات الفلاحية و عمال المناجم و المياومين و دافعي كروسات اليد و سائقي الطاكسيات و الحافلات و وووو ….بعدم الاجهاد و الاكل و الشرب عند الضرورة …..

  • فوزي الصحراوي
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:23

    شهر رمضان شهر الصير والتحمل/منذ مئاة السنين ورمضان يتداول بين فصول السنة ،الصيف الخريف الشتاء الربيع ،وهكذا،وهذا الشهر ياتي بعد احدى عشر شهرا من المتعة والاكل والشرب ليل نهار،وهذا الشهر فائدة للصائمين،فائدة ربانية فيه يتقرب المسلم الصائم من ربه ويجدد ايمانه به،واعترافه بربوبية الله عزوجل،وفائدة صحية ترتاح المعدة طيلة ساعات الصيام وتتمكن الكبد والطحال من حرق جميع الرسوبات التي نجمعها طيلة السنة،فتصح بذالك الابدان وتقوى فيه الايمان،وتجديد العهد بالملك الديان،ومن معه الله تعالى لايضام ولايهان،إن الله مع الصابرين،الهم اجعلنا منهم وارزقنا القوة في الايمان يارب العالمين؛ورمضان مبارك للجميع؛

  • samoussa julien
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:54

    ما يزيد من معاناتهم نتيجة امتناعهم عن الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس….
    ومن بين العمال الذين يقضون نهار رمضان يتنقلون من حي سكني إلى آخر، بحثا عن لقمة العيش تحت أشعة الشمس…..
    يعني العامل صايم بزيز راه غير الفقراء لكيصموا اما التماسيح راه مكايعرفو لا رمضان و لا شوال ; لا صلى و لا زكى كيعرفو غير انهبو و اسرقو ارزاق العباد و كبيرهم المتسلط علينا
    كون كاين العدل ما غاديش اتكرفس العامل اليومي مقابل محراشة
    يالله كتبان لنا شوييا دالبركة تاع العلمانية و القادم اشنع

  • من المانيا
    السبت 11 يونيو 2016 - 19:47

    و على الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.
    اي واحد يقدر يفهم هده الاية لكن للاسف علماء آل سعود الوهابيون فسروها على هواهم باضافة لا اي و على الذين لا يطيقونه و هذا تحريف لكلام الله.
    للاسف الاسلام دين مختطف و اكثرية المسلمين لا يقرؤون كتاب الله
    الصيام تطوع و اختيار و ليس كم اجباري كما يظن جل المسلمين لقوله تعالى و ان تصوموا خير لكم اي الصيام افضل من فدية طعام المسكين
    اقرؤوا اقرؤوا ثم اقرؤوا

  • عبدو
    السبت 11 يونيو 2016 - 20:33

    في الإمارات يمنع منعا كليا الى تشغيل العمال في الاوراش في فترة الظهيرة حتى لا يتعرض العمال الى اشعة الشمس الحارقة.

  • لحسن
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 08:54

    الصبر مفتاح الجنة رزق مكتاب وحلال وقناعة

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 2

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 6

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"