العنصر يُهوِّن من ارتفاع تفشي الجرائم في المجتمع المغربي

العنصر يُهوِّن من ارتفاع تفشي الجرائم في المجتمع المغربي
الإثنين 24 يونيو 2013 - 18:30

هوَّن وزير الداخلية امحند العنصر من حالة تردي الأوضاع الأمنية بعدد من المدن المغربية، جوابا على سؤال من بعض النواب زوال اليوم في مجلس النواب حول ارتفاع نسبة الجرائم في البلاد، حيث أكد بأن الإحساس بالأمن يتحسن، فيما الشعور بعد الأمن بات يتلاشى.

وأقر العنصر بأن المجتمع المغربي يتضمن بالفعل أمراضا أمنية، غير أن رجال الأمن يتصدون لها بكل بسالة وجدية، مستدلا بآخر تصنيف دولي وضع المغرب في المرتبة 57 من ضمن 162 بلد في سلم الأمن في المجتمع، قبل أن يشدد بأن هذا التصنيف يؤشر على أن الوضع الأمني في البلاد “ليس بالمهول ولا بالمُقلق”.

وذهب العنصر إلى أن وزارة الداخلية تنهج في هذا السياق إستراتيجية تقوم أساسا على عنصري الوقاية والزجر، فالنسبة للوقاية ـ يردف الوزير ـ لا يمكن التواجد الأمني في كل مكان وحين، غير أن هناك حضور استباقي لمحاربة الجريمة، حيث إن مختلف أجهزة الأمن تستخدم عدة وسائل من بينها التكنولوجيا الحديثة في المراقة وحل الجرائم.

وأشار المسؤول الحكومي ذاته إلى استعمال الجهات الأمنية المختصة للعديد من الآليات من أجل الحضور في الشوارع وهوامش المدن، بهدف محاربة الإحساس بعدم الأمن، من قبيل استعمال رجال الأمن للدراجات وشرطة الخيالة، وأيضا لوسيلة المراقبة بالفيديو التي بدأت في بعض المدن، وستُعمم في العديد من المناطق الأخرى” يقول العنصر.

ولم يُفوت الوزير الفرصة ليشدد على أن الوضع الأمني في البلاد مُرْض، بدليل أنه في الخمس الأشهر الأخيرة تم ضبط 174 ألف عملية إجرامية، من بينها 135 ألف حالة تم تقديمها للجهات القضائية، لافتا إلى أن ارتفاع حالات الجرائم يُعزى أساسا إلى تطور في فعالية المصالح الأمنية” وفق تعبير العنصر.

وأرجع وزير الداخلية حدوث نسبة كبيرة من الجرائم المرتكبة داخل المجتمع المغربي إلى التعاطي إلى حبوب الهلوسة” القرقوبي”، قائلا إن 80 في الجرائم مردها إلى تناول هذه الأقراص المخدرة، مشيرا في الآن ذاته إلى ضبط أكثر من 859 شخص يُروجون، ويستهلكون هذا الصنف من المخدرات.

‫تعليقات الزوار

41
  • مهاجر بدون رجعة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:02

    من حقه أن يهون ذلك، لأنه ببساطة لا يعيش مع الكادحين في الأحياء الشعبية، إضافة إلى أنه لم يسرق رزقه، ولم يضرب أو يتعدى عليه قطاع الطرق، هم في واد والشعب في واد أخر، لكن لا يجب أن نغفل أن الشرطة المغربية في خدمة الإقطاعيين وكبار اللصوص وأصحاب الحقائب، أما الشعب فله رب يحميه من المجرمين…

  • aziz
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:24

    شكون كدب عليك ا سي العنصر انا بعدا كنشوف القضية غير ف تأزم وعلى سبيل المثال منطقة النواصر الدروة والنواحي ولا فيها الحشيش والماحية والشراب والفنيد بحال لبطاطا كتكون غي دايز حتى كتلقا ما يسمون ببيادق البزناز يلتفون ويسالون (واش باغي تتقضى ) ولا قلتي ليه لا اخويا يقو لك دردب وخوي … وشباب المنطقة الله يستر كلشي تبلى .. وكتلقى دراري مازال 14 عام مخلي خط فوق راسو وهاز جنوي كبر منو وكيدور فوضح النهار .والكريساج.. وتوصل غي المغرب ما تقدرش المرا تخرج بوحدها.. وحتى الراجل فبعض الاحيان.. ايوة لكان هذا امن عندك ما نعرف ..وهاذ الشي كامل ورغم شساعة المنطقة وكثرة السكان مازال بعض الدركيين لا يتعدى عددهم 20 هم الساهرين على امن المنطقة او عفوا الساهرين على امن البزنازة… مانعرف اش كيتسناو ما بغاوش يدخلو الامن ….. كاين غي الامن والرعاية تاع الله و صافي اما الامن ديال السي العنصر ما عمرنا شفناه واخة هو من اهم حقوق الافراد خلاصة القول غي الله يدير شي تاويل ديال الخير وصافي ..

  • مغربي سلاوي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:25

    أعطيك مثال سلا بما أنها مدينتي …مدينة أعياها الإجرام الناس لا يهنؤون بالراحة لا بالليل ولا بالنهار ….بل أصبحت حياتهم وأجسادهم مهددة في كل وقت وحين …وكأن الأمن غير موجود..بل في كثير من الأحيان بعض الجرائم تقع بالقرب من مقار الشرطة وإذا ما أردت تقليد المجتمعات المتحظرة ومهاتفة الشرطة يجيبونك الجواب المعهود " واش كاين الدم " بل في بعض الحالت " واش طاحب الروح"….نحن لا ننتقص من دور الشرطة لكن أمام تفشي ظاهرة الإجرام يطرح التساؤل هل المشكل مشكل عنصر بشري أم ضعف المقاربة الأمنية كسياسة دولة.

  • med
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:26

    سلام عليكم ,الامن ا لمغربي لا يتدخل الا في حالة دم او قتل لاحظ من بعيد.لهدا اجرام في ارتفاع مستمر.

  • R&D
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:39

    نعم كلامه على حق إن كنت تعيش في حي الرياض وسويسي وأكدال وو….

    أما إن كنت تعيش في غير هاته الأحياء الراقية فهم لا يعترفون بها أنها تابعة للمغرب بل يعتبروننا مثل الحيوانات التي ينهش بعضها البعض.

  • taha
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:52

    اطلب من وزير الداخلية الثدخل من اجل اسثرجاع حقنا كمغاربة نجحنا في مبارة الشرطة و تم تعويضنا با اصحاب باك صاحبي !!!!!!هذه اكبر الجرائم سيد الوزير

  • مواطن
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:55

    واش كتفلى علينا امسيو العنصر راك نتا ورباعتك ما دايرينش خدمتكم

  • chaf
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:56

    Les chiffres déclarés par notre ministre sont très inquiéttants surtout qu'ils ne concernent que les 5 derniers mois. Il doit savoir que ceux qui habitent les quartiers populaires sont les plus touchés et n'osent plus sortir le soir. Notre ministre parle peut être des centres villes où les véhicules de police passent de temps en temps alors qu'i n'y a aucune présence policière dans les quartiers pauvres ou les médinas.

  • Moe
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:03

    رخص لرجال الامن استعمال المسدسات كما هو معمول به في الامريكتين وسترى الفرق بالاضافة الى المدة السجنية يجب اعادة النظر في القانون الجنائي.

  • احمد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:04

    السيد وزير الداخلية المرجو منكم زيادة في عدد كاميرات المراقبة وخصوصا عند إشارات المرور ومداخيل ومخاريج المدن والبوادي فهذه الكاميرات تساعد كثيرا في حل الغاز الجراام. ولعل خير ذلك .العمل الا رهابي الذي حصل في بوسطن
    كما نرجوكم سيدي أعطاكم تعليمات لاسترجاع سليمة الطفلة التي اختطفت من اكادير.فلو كانت كاميرات مراقبة لحل اللغز

  • Ahmed
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:13

    يجب ان يطبق القانون ويجب توظيف العنصر البشري لا يعقل فرنسا علي سبيل المتال لديها 50الف شرطي بباريس وحدها ونحن متوفر علي 50 الف شرطي للمغرب باكمله

  • DASSARI Mohamed
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:23

    Au Maroc de la modernité, de l'assainissement, de la transparence et du changement d'orientation politique; le problème de la sécurité physique et la quiétude des citoyens revient de nouveau au-devant de l'actualité comme il l'est périodiquement, car un certain nombre de Députés ont soulevé au Ministre de l'Intérieur l'épineuse question à cet éffet, dans l'enceinte de l"hémicyle le lundi 24/06/2013.
    Bien entendu à la même question, la mêmeréponse? Et selon Monsieur le Ministre, le Maroc n'est pas si mal placé au niveai international dans le domaine des crimes et délits, puisqu'il est classé 57ème sur 162 pays.
    Malheureusement Monsieur le Ministre sait parfaitement que nos Résponsables administratifs qui détiennent les clés de la géstion de nos villes et campagnes sont très éloignés de leurs habitants; aussi Gouverneurs, Pachas, Caïds soient-ils? Et dont dépendent diréctement les services sécuritaires, avant que s'en mêle le Ministère de Tutelle et le Gouvernement en général? Patience

  • moroo
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:26

    نسبة كبيرة من الجرائم بسبب تناول الشباب حبوب الهلوسة و شرب الخمور و تدخين الحشيش , لكن الخطر هو جمعهما دق واحدة مما يسبب هيجان خطير و مروع و جرائم بدون وعي
    يجب محاربة تهريب الحبوب المهلوسة من الجزائر
    بجب محاربة مروجي الحشيش
    يجب تطبيق قانون بيع الكحول للاجانب فقط
    يجب بناء ملاعب و دور الشباب و متنزهات رياضية
    بناء مشاريع تنموية كبيرة قادرة على تشغيل عدد مهم من العاطلين و تنمية البلد

  • احمد ربا ص
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:36

    تختزن ذاكرتنا جرائم بشعة ذهب ضحيتها شباب وكهول واطفال ونساء.نسمع دائما ان الجناة ارتكبوا جرائمهم وهم تحت مفعول الحبوب المهلوسة التي يقال ان مصدرها الجائرة عفوا الجارة الجزائر التي تعلل اغلاق الحدود في وجهنا بالتخوف من تسرب الشيرا الى اراضيها.مؤخرا قرانا عن جريمتي اغتصاب جماعي ذهب ضحيتهما طالبتين جامعتين كانتا بصحبة خليليهما.الجريمة الاولى وقعت في حي مومن بمحاذاة الطريق السيار بمدينة المحمدية حيث ضبط منحرفون شابا بداخل سيارته صحبة فتاة (مادة يدها للحناء).اغتنم المجرمون خلو المكان من الانس واجبروا الشاب على عدم مقاومة رغبتهم في الاختلاء بالفتاة تحت التهديد بالاسلحة البيضاء.هرب المسكين مذعورا ليخلوالجو للذئاب البشرية لنهش جسدالفتاة.الجريمة الثانية شبيهة بالجريمة الاولى ولوانها وقعت في بحيرة مهجورة قريبة من المدخل الغربي لمدينة سطات.قد يقال:غزاو فيهم.اش اداهم لتما?جوابا على هذا التدخل ان المواطن العادي ضحية نقصان التواصل مع اجهزة الامن التي لاتكلف نفسها اصدار بيانات وبلاغات تحذر المواطنين من ارتياد نقط سوداء قبل تمشيطها وانسنتها.في الاخير,اوجه تحية حارة للساهرين على امن البلد بمختلف رتبهم.

  • Nehro
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:48

    Je souhaite quel est le pays ou les habitants des cites et quartiers engagent a leur compte des gardiens ou agents de sécurité ? Cette pratique est devenue normale ou les habitants assurent et a leurs frais leur sécurité. Quand les riches ou ntables se font voler un portable tout le monde bouge pour sa récupération mais tant que les vols et agressions restent adressés contre les pauvres cela parait normal. Quelle plaisanterie!

  • abdellatif
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:51

    أذكر سعادة الوزير تاريخ الإجرام بداية من الستينيات إلى الآن وغي عجالة من الستينيات الى التسعينيات لا يجرأ أي مجرم وغالبيتهم من أجل السرقة أن يخرج بأي سلاح كيفما كان ويخاف على نفسه أما الآن فرقمهم مهول وخارج وفي نيته الضرب ومدعوم بانعدام الأمن وأنه مشغول يقضايا أخرى كقمع جميع المضاهرات فكل المغاربة مقتنعون بانعدام الأمن إلا من أبى لمصالح ضيقة
    وأخيرا اتساءل أين يتعلمون هؤلاء الوزراء فن

  • malek
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:59

    بالامس القريب كان المواطن المغربي يتجول ليلا في جميع الاحياء والازقة دون ان يعترض سبيله احد.اما اليوم فاصبح الخوف يلازمه حتى في النهار.والسبب في دلك ليس الاقراص المهلوسة وحدها.بل ضعف الاحكام القضائية في حق المجرمين.فكيف يعقل ان يحكم قاضي على من يغتصب البراءة بسنة او سنتين ويودع في سجن تتوفر فيه متطلبات الحياة الضرورية ووسائل الراحة.هده المتطلبات التي قد لا تتوفر لمن هم خارج السجن.لهدا اصبح المجرم الدي قضى عقوبته يتطلع بشوق الى العودة لحياة الرفاه التي تركها خلفه فتجده يبحث عن ضحية تكون وسيلته للعودة.ان المجرم في السجون المغربية هو الوحيد الدي لا يحكم بالاعمال الشاقة لهدا فهو الوحيد في العالم الدي لا يفقد وزنا بل العكس من دلك تظهر عليه اثار النعمة وكانه كان في رحلة استجمام.وفي الختام اوجه سؤالي لوزير الداخلية ولوزير العدل وللقضاة في المغرب-لا قدر الله لو تعرضت بناتكم للتعنيف او الاعتداء او الاغتصاب فمادا سيكون حكمكم على الجاني ?

  • aliali
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 21:49

    منذ القديم و الداخلية تمارس سياسة التخويف بين الشعب . تتركه بدون امن.

  • خالد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 22:19

    العدالة و التنمية بمرجعيتها الاسلامية عليها أن تبحث في التشريع الديني حتى توفر للمواطن الامن. فمثلا في كثير من الأحياء تجد سكارى يظلون و يبيتون يصرخون بكل الكلمات النابية بدون تدخل الأمن. و الديمقراطية تقتضي أن نرجع للشعب في إختيار الحلول المقترحة و الحل هنا هو منع بيع الخمور و تطبيق عقوبات صارمة في حق مهربي المخدرات و الكحول و قد تصل الى الإعدام في حالة تكرار الجرم و لتذهب الأفكار اليسارية الالخادية الى الجحيم في ما يخص هذا الموضوع

  • محمد أيوب
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 22:25

    مخطئ حتى لا أقول كاذب:
    انك مخطئ وربما كاذب..أعرف أن السياسيين يكذبون وأنت لست استثناء… فحينما تهون من تفشي الجريمة فانما لتداري فشلك وفشل الحكومة برمتها في تدبير الشأن العام…من حقك أنت تصرح بما يظهر لك لكن الواقع ياهذا أخطر مما تتصور..فبالأمس كان الواحد منا يتجول بمفرده أو مع زوجته وأفراد عائلته في أمس وسلام،لم يكن يسمع من الكلام الجارح والمشين شيئا…أما الآن فانك لا تستطيع أن تخرج من دارك الا وأنت متسلح بالحذر ان لم يكن بأشياء أخرى تحسبا لما قد يعترضك من لصوص وقطاع طرق في واضحة النهار وربما تحت أعين المخزن نفسه ورجاله..بالأمس كانت أغلب منازلنا لا تضم من التحصينات ما هو موجود الآن:كانت منازل الحي والدرب تبقى مفتوحة من غير خوف عليها من السرقة والاقتحام.الآن أصبحنا نتفنن في تحصين أبوابها وأسوارها بكلاب الحراسة وبحراس بشر وبكاميرات مراقبة وما الى ذلك من أشكال المراقبة…حتى بالبادية تغيرت الأوضاع وأصبحت تتغير أيضا نحو الأسوا…بالأمس كان سكان أي دوار يذهبون للسوق من غير خوف على منازلهم ومحتوياتها وكذا ماشيتهم وباقي ممتلكاتهم.الآن تغيرت الأوضاع ومع ذلك يأتي وزير الداخلية بالعكس.

  • الفونتي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 23:08

    ز يدوا في البوليس المعطلين كثروا والجراءم ارتفعت بسرعة صاروخية فلا يمر ولو يوما واحدا دون ان تقرا في الصحف وقوع جريمة وحالة اغتصاب وانتحار واضرام النار في الجسد والبحث عن متغيب وحالة اختطاف لكن سي العنصر نسمع منه عكس هذا

  • MAGHRIBI
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 23:12

    من جهتي أريد التعقيب على تصريحات السيد الوزير بكون أن عدة أحياء أمثال أكدال ِحسان ِحي الليمون …. لاتحتاج إلى شرطة لحراستها بذاك الكم الهائل بينما هناك أحياء بسلا على سبيل المثال تعاني من انعدام تام للأمن حتى بات يخيل لنا أننا نعيش قانون الغاب الغلبة للأقوى.
    وأخص بالذكر أحد الأحياء بسلا "حي الإنبعاث" الذي لا يوجد به مخفر للشرطة والذي أضحى مرعا خصبا للصوص و قطاع الطرق وكدا مروجوا المخدرات بكل أصنافها وللعلم سيدي الوزير أنه إذا تم إرسال أصحاب الدراجات الهوائية سوف يعودون دونها هذا إن عادوا طبيعيين.
    هل هذا هو الأمن الذي تتكلم عنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نعم الأمن .
    الله ينعل الكاذب.

  • عبدوباريكو
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:36

    نحن نعرف البلاد ونعرف خروبها . من يسكن في السويسي وحي الرياض مع التماسيح والجنون والعفريت . هو من يسكن ………………………..ومع مساخيط الولدين. السي الوزير

  • بوكداح
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:57

    عن اي امن تتكلمون سيدي الوزير
    الكل يعلم ان الامن اصبح حازما فقط مع فئة واحدة من الشعب وهي فئة المستضعفين والبسطاء الدين مازالوا يتقون شر الامن اما المجرمين فالامن هو من يتقي شرهم .

  • bousskini lahcen
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:07

    الدعارة هي نتيجة مباشرة للفقر الذي يصيب الطبقات الشعبية،فهو موجود في كل مكا ن.ولكن الدولة التي تتأثر بالفوضى السياسية والاقتصادية تعاني من هذه الكارثة الاجتماعية: حتى الآن العديد من الدول العربية غير مستقرة اقتصاديا،مما يضاعف من آفة الفقر فيها وبالتالي تتفشى فيها الدعارة.

    ومن بين هذه الدول،يمكن الإشارة إلى المغرب مع الأسف الذي يتبوأ مكانة هامة في هذا المجال:من الدعارة حسب الأهمية إلى الدعارة "الفاخرة"،مرورا بالممارسة الجنسية على الأطفال بمراكش على سبيل المثال،يلي ذلك مصر ثم تونس؛وباختصار جميع البلدان التي يؤمها عدد كبير من السياح…
    c est le cas de cette pute en voile arrété par la police de salé pour arnaque et vol qualifié, chaimae alami cherchait ses victimes au sobh

  • مغربي قح
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:46

    الجرائم كثير جدا في المغرب خاصة البيضاء .

    خاص الأمن التحرك هاد شي بزاف !

  • le marocain
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 09:07

    Depuis la nomination du nouveau Directeur de la DGSN,la propagation du crime,des agressions,des vols,la prostitution,l'agression contre les forces de l'ordre ne cessent d'augmenter.M.Le Ministre n'est pas au courant,ou il veut cacher le désastre par des chiffres faux et fous.Notre pays connait une augmentation de la criminalité que nous n'avons connu.On nous agrese en plein jour,sans que les forces de l'ordre intervienne.Toutes nos villes sont sous la menace des bandits de grand chemin.On arrête un agresseur le matin,et le soir il est libre.Pourquoi.Si on parle des droits de l'homme,où sont ceux des faibles,des femmes,des enfants.M.Le Ministre arretez de nous chanter le même refrain depuis l'indépendance.Il y a va de votre sécurité,car le bandit ne connait que la vengeance et le mépris. Un peu de courage.

  • أكادير 3584
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 10:10

    لم يعد الكذب ينفع مع المغاربة
    هل باستطاعة هذا الوزير أن يمر مباشرة بعد صلاة العشاء في هذه الأماكن بمنطقة سوس ؟
    الدروب الشعبية بالقلعية ايت ملول
    الدروب الشعبية بالدشيرة
    الدروب الشعبية بإنزكان جهة تراست
    منطقة خميس ايت عميرة باشتوكة ايت باها
    الدروب الشعبية بضواحي أكادير
    حتى حملة السلاح لا يمكنهم المرور إلا بكثرة العدد 12 جنديا فما فوق
    الوزير يتكلم بما يحلو له و الواقع المعاش يعرفه ذوي القربى من ساكنة الأحياء الشعبية
    فعلا الوزير هو مؤمن عند جلوسه على كرسي الوزارة و يصعب الوصول إليه و من كذب يجرب
    أغلب المسؤولين لا يحمون إلا أنفسهم
    أما المواطنين فيعيشون في هول لم يسبق في التاريخ إلا في قصص ما كان يحصل بالدار البيضاء في الستينات و السبعينات
    كم من مواطن استغاث برجال الأمن بلا جدوى ؟
    حتى في حوادث السير أحيانا لا يأتون إلا بعد عطلة
    بل هناك من يقول ، نحن لا نأتي حتى يحصل موت في أي واقعة . الموت وحده يحركنا .
    كان المواطنون يحمدون الله على الأمن رغم الجوع
    الآن يعيشون في الهول رغم وجود الخير
    مستملحات على التلفزة المغربية هي القبض على بعض العصابات هنا و هناك
    من حق المواطنين الأمن

  • سيمو
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 10:17

    "هناك حضور استباقي لمحاربة الجريمة" بم هذا الحضور الاستباقي؟ ربما بتيسير وصول الحبوب المهلوسة إلى المدمنين عليها في أحسن الظروف، على من يمارس الديماغوجية هذا المسؤول؟ الواقع المعيش يفيد بتنامي الانفلاتات الأمنية على هوامش المدن وارتفاع نسبة الإجرام بسبب غياب الوازع الديني والتربوي، وفشل المنظومة التربوية، وعدم بدل أي مجهود يذكر في محاربة تداول حبوب الهلوسة من المنبع، وفشل السياسة الجنائية في ردع هذا النوع من المجرمين، وكذلك قلة الموارد البشرية بالأمن الوطني، المهم أن الخلل موجود وفي تنام وناتج عن مجموعة اختلالات يتعين النظر إليها في شموليتها.

  • constateur
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 10:59

    ce qu'il ne faut pas oublier aussi, c'est que nos frontieres terrestres sont des passoires ou les des africains subsahariens et d'autres nationalités entrent chaque jour librement ( allez voir la région de l'oriental)et menacent aussi la stabilité du pays, drogue, prostitution,,falsification,agréssion… ces foules d'immigrés sont une vraie menace pour le pays s'ils ne sont pas refoulés chez eux (ils se multiplient chaque jour)et se consacrer seulement aux problèmes des marocains et marocaines en chomage en leur trouvant du boulot pour vivre une vie normale et par là on ne va plus voir l'insecurité dans nos villes; c'est ici le mal qu'il faut traiter et appliquer une politique préventive contre l'insecurité par la suite comme le dit le résponsable marocain, c'est vraiment serieux avant qu'il ne soit trop tard….

  • صقر سايس
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 11:05

    مسكين قاليك الكاميرات، ما عرفتش على من كيضحك واش علينا ولا على راسو تلك الكاميرات تم ثتبيتها مباشرة مع بداية خفوت الحراك الشعبي بالمغرب لتجنب أحداث مستقبلية أما محاربة الجريمة فيمكن القول أن البوليس في كثير من الأحيان مساهم فيها وإلا بما نفسر انتشار ظاهرة النقل السري رغم تواجد الكاميرات.

  • medar-maroc
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 11:11

    حرام عليك السيد الوزير
    الناس تكذب على الميتين وانت تكذب على الحيين
    بالله عليك واش الجريمة في المغرب ماشي مشكل
    الجريمة تفاقمت بشكل كبير خاصة في المدن الكبرى والنواحي
    ولكن السيد الوزير انت لا تظهر لك لانك لا تمشي في الاسواق ولا تاكل طعام المساكين المر.
    الجريمة تفشت نتيجة
    المخدرات والكوكايين وماء الحياة والقرقوبي
    بيع الكحول للمستسلمين بالفنادق المنظمة بعلة انهم ليسوا مسلمين
    اهذا ليس دليلا السيد الوزير
    اما عن انتشار ظاهرة الاعتداء بالسلاح الابيض فحدث ولا حرج بقارعة الطريق وسط النهار القهار ولا من يتدخل
    اليس هذا دليلا قاطعا على الجريمة
    الاغتصاب المتشردون والمعتوهون والمتسولون بجنبات الطرقات والمحطات الطرقية اليس دليلا قاطعا.
    السيد الوزير الوضع اصبح لا يحتمل والا فانه ينذر بحرب العصابات اذا ما قام المجتمع المدني لحماية نفسه وممتلكاته
    يجب على السيد وزير الداخلية التدخل العاجل من اجل انقاذ الوضع من التردي والانحطاط .
    وامل المغاربة اجمعين في الله وفي السدة العالية بالله جلالة الملك ان يتدخل عاجلا من اجل حماية المواطنين من ايدي المتلاعبين بحريات المغاربة وهم خارجون عن وعيهم وضالتهم.

  • مواطن غير امن في وطنه
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 11:13

    جل المغاربة لاينعمون بالامن في ظل الانتشار الخطير لكل انواع المخضرات والانحراف وكترة اللصوص…..
    سعادة الوزير لا يشعر بانعدام الامن لانه لا يريد قول الحقيقة او انه فعلا لايشعر به اصلا لانه غير معني به بما انه جد محروس ويقطن في احياء را قية لا يستطيع احد الاقتراب منها او حتى الظر اليها ….
    الا من فعلا موجود ولكن في الاقامات الملكية والسفارات الاجنبية و الاحيا ء الراقية ووو اما الاحياء الشعبية فا لمنحرفين هم من يقوم بالامن والشرطة لا تعنيها هده الاحياء الا ادا حد تت وفاة لا قدر الله
    مغتصب النساء الدي القي عليه القبض مؤخرا اغتصب اكتر من 20امراة في واضحة النهار وله سوابق خطيرة في الاغصاب والجريمة من قبل ولا احد استطاع توقفه من قبل
    الحل الوحيد للجريمة هو تضامن المواطنين فيما بينهم للقضاء عليها ادا استطا عو التخلص من ها جس الخوفففففففف

  • بلمرصاد
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 11:20

    جراءم قتل السرقة اختطاف الطلاق تزوير البطالة الارهاب مخدرات اقصاء تهميش كارثة اجتماعية 100 في المأة السؤال هو واش مكيحشموش هاد المسؤولين اثناء كلامهم امام الكاميرة

  • ABDELJEBAR
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 11:41

    TOUT LE MONDE EST RESPONSABLE ET TOUT LE MONDE EST APPELE A REVOIR SA GESTION DANS SA VIE POUR VIVRE DANS LA PAIE ET LA SECURITE
    IL FAUT REVOIR L EDUCATION DE VOS ENFANTS POUR QU ILS SOIENT BENIFIQUE POUR LE BIEN DU PAYS
    OUVREZ BIEN VOS YEUX LES NOUVEAUX COUPLES DOIVENT PRENDRE LEUR PROPRE RESPONSABILITE POUR AVOIR UN SEUL ENFANT garcon ou fille ET VIVRE BIEN LEUR VIE SANS PROBLEMES OU 10 OU 20 ENFANTS POUR DEMANDER 2 FOIS PAR AN LE CHANGEMENT DU GOUVERNEMENT

  • حمو
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 12:57

    السورسي وما أدراك ما السورسي رحمة للمجرمين وقطاع الطرق معضلة المغرب في قضائه فكيف يعقل أن يحكم قضاؤنا الشامخ على شخص يقطع الطريق ويسرق بالإكراه ويشرع بالقتل بالسجن مع وقف الثنفيذ (سورسي) ؟ وكأن السجون لا تصلح إلا لأرباب الأسر والمتظاهرين

  • yasir
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 13:02

    بالفعل انتم تحسون بالراحة و الامن و الامان لانكم تتواجدون ببير قاسم او بالرياض لكن اتحداك ان تقضي يوما واحدا بالاحياء الشعبية التي لا تبعد عنك كثيرا و سترى الفرق الشاسع نحن هنا لا ننعم باي امن كما تقول محرومون حتى من حقنا في الراحة شجار دائم و عربدة و الامن لاوجود له بهاته الاحياء انتم سعادة الوزير تتكلمون على مغربكم الهادئ والامن ونحسدكم على الهدوء والامان وانعدام قطاع الطرق واصحاب السيوف التي لا تراها اعينكم و الكثير اما نحن عكسكم والله العظيم اننا ندعو من الله سوى ان يمر اليوم بسلام

  • كمال الفارس
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 15:06

    لم تعد الحياة سهلة .. الآن لكي تعيش لابد لك من سيف تحمله في يدك .
    لقد تنامت السرقة والجريمة بشكل ملحوظ حتى وصل الأمر إلى سرقة الأطفال الصغار وذبحهم لاستخراج الكنوز .

    ثم يقولون لك بلد الأمن والأمان !!!
    نعم بلد الأمن والأمان للملك الذي يعيش في قصره وللوزير الذي يعيش في عمارته في الحي البورجوازي المؤمّن ويحرسه بواب وعساس …

    أما نحن المستضعفون فليس لنا إلا أن نتلقى طعنات السراق والمجرمين الذي صنعهم الإستبداد والإفساد ..

    إنها ضريبة الذل والسكوت عن الظلم .

    لن تهنأوا بوظائفكم ولن تأمنوا في بروجكم السامقة فالسرقة والإجرام والعنف لابد أن يصل إليكم ويقتحم عليك رفاهيتكم التي صنعتموها على ظهور المستضعفين والمفقرين والمهمشين .

  • مواطن
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 15:54

    سيارات تسرق وأقفال شقق تكسر وتنهب محتوياتها واعتداءات على السكان من طرف اللصوص وقطاع الطرق ليلا ونهارا في غياب تام لرجال الامن، فما على السيد الوزير الا زيارة المجمعات السكنية الجديدة بنواحي مدينة طنجة ( الضحى – المجمع الحسني 3 بجماعة اجزناية…) ليرى غياب الامن وغياب رجال الامن رغم شكايات السكان للمسؤولين المحليين، فكيف يعقل أن جماعة مثل جماعة اجزناية بمدخل مدينة طنجة دخلت مند سنة في المجال الحضري ولم يدخلها الامن الوطني بعد بل ما زالت محسوبة على الدرك الملكي الدي لا يتوفر على مركز القرب دائم بالجماعة ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • younes
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 17:28

    قبل بضع سنوات قام أحد المجرمين بقتل أحد المواطنين بدم بارد هذا المجرم لم يكن قد مر على خروجه من السجن أقل من أسبوع في جريمة قتل سابقة و خرج من السجن بعفو ملكي و هنا أتوجه لهذا الملك و أقول بأن هذا العفو يُخرج المجرمين و أصحاب النفوذ من السجون أما المظلومون فليس لهم إلا الله

  • hossam
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 17:41

    ما لهذه الظاهرة الطوفانية لا تتفشى في مختلف مدن المملكة وأرزاق تلك الأمة صباح مساء في طريقها إلى البنوك السويسرية والأوربية،ليس الحل أيها الوزير المحاربة ولكن نحتاج إلى وقاية فعالة تحد من هذا البلاء العظيم الذي صار شبه يومي يرافق المغاربة أينما رحلوا وإرتحلوا،ومن باب التطفل ماذا سيصنع شباب بلدنا إن لم يجد عمل محترم يخول له العيش الكريم وفي حالة وجد هذا الأخير أمواله وثروات أرضه مهربة في جنح الظلام وحتى في واضحة النهار ماذا برأيكم سيفعل أيشاهد لالة العروسة أو الخيط البيظ أو يتسكع للتحرش ونظر للمؤخرة النساء في الأحياء أهذا هو الحل،عليكم توزيع الثروة على أبناء الشعب الوقت غير قابل للصبر وزمن صبر الجميل مر وهذه الأيام أيام جيل يريد العزة والكرامة والمال وكفكم من العبث وإلى مصير سيكون في خطر لا تحتملوه حتى ولو جاءت فرنسا اتي تعملون للحسبها للحساب أجيالها،

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08 18

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59 6

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22 1

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35 5

تعويضات خسائر الفيضانات

صوت وصورة
المقبرة اليهودية بورزازات
الإثنين 11 يناير 2021 - 21:59 8

المقبرة اليهودية بورزازات

صوت وصورة
كساد تجارة الجلباب التقليدي
الإثنين 11 يناير 2021 - 20:39 2

كساد تجارة الجلباب التقليدي