‫تعليقات الزوار

21
  • mourad
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 04:58

    أعتقد كمتخصص في الميدان أن العقاب البدني تبقى وسيلة لا غنى عنها في المنظومة التربوية. لأن لولا العقاب لن تحقق المنظومة التربوية أهدافها و سيبقى المدرس مجبرا على اتباع بيداغوجيات لا تنطبق و المستوى الفكري و الاجتماعي للمغاربة..سيبقى خائفا من العواقب التي ستلحق به ان تجرأ على لمس تلميد حتى من دون قصد..هنا يرجع السبب في تراجع المستوى التعليمي في المغرب..الاعتداءات المتكررة على رجال و نساء التعليم..تكبر و تعجرف بعض المديرين على أساتدتهم..ان بالرجوع و لو بقليل الى الماضي سنلاحظ انه كيف كانت للمدرسة الحكومية قيمتها..و كيف كان للاستاد شأن عظيم تربت في هواجسنا مبدأ احترامه بعد عقود من الزمن..
    ان البيداغوجيات المستوردة و الأفكار الملقنة و العداء المتكرر لرجال و نساء التعليم لم و لن يفيد منظومتنا التربوية في شيء. فكيف يمكن للاستاد أن يشتغل و الخناق مشدود على عنقه ؟ ما هي المعنويات التي ستبقى في كيانه بعد هدا المخطط الدي يطبق حاليا؟
    ان اصلاح التعليم لا يتم عن طريق تطبيق مخطط استعجالي في ظرف 4 سنوات و لكن يتم عن طريق مخطط بعيد المدى تدرس فيه جميع الامكانيات و الوساءل المتاحة البيداغوجية منها و المعنوية و المادية. و تغيير العقليات المتعجرفة التي مازالت تسود في ميدان التعليم بالمغرب.

  • أبو هلالية
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:08

    عن العنف يتحدثون والزجر يبغون والمعنى لايدركون هذه شريحة تلاميذ يندبون حظهم في التحصيل الدراسي الذي يلازم السطر الأول ولايبرحه يعزون الهدر المدرسي إلى تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات المغربية في اتجاه عمودي لا راد له من أول الطريق فالإنقطاع عن الدراسة بسبب العنف التربوي كما أفضل أن أسميه لايكاد يشمل إلا شريحة قليلة وهزيلة من المنقطعين فهناك دواعي أخرى منها الأسرية (تفكك الأسرة : طلاق هجر …)الحالة الإقتصادية المزرية لهذه الأسرة دخول عالم الشغل المبكر مادام الطفل هو الراغب في تعلم الصنعة ومزاولة حرفة مالضمان لقمة العيش والعنف في حد ذاته يتمكز خصوا في الشارع والبيت والحمام والمستشفى وفي الإدارات والمرافق العمومية ويمارس من قبل الأربين والأبعدين كلما سنحت الفرصة لممارسته وظاهرة العنف في المغرب في حد ذاتها ثقافة وتربية وتكوين من خلال تتبع مناهج الآباء في التربية النموذجية المبنية على الصرامة في المعاملة والحق يقال أن الطفل المربي مهيأ لتلقي العقاب نفسيا ويجعله رابضا في في هذا الركن .

  • boya3omar
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:00

    العنف محفز. في ظل انعدام الوسائل البديله, ي
    .متلا ع متلا ادا لم ينجز التلميد تمرينا يعاقب بحرمانه من نشاط ترفيهيم ….ادا لم يكن اصلا هد الترفيه….خاص شويا ديال عصا كما دازو خوته هديك معلقه إقبال شحال واكله ديال لعصا
    يريدون ان يخربو مدارسانا….ماتاكلش خبز كارم …….وا جيب ليه كرواصا ……عاد قوليه …..

  • didi
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:02

    مزيان ! عريوا على كولشي ! لمغرب فاسد

  • jad
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:10

    on ne veut pas que nos enfants deviennent jetables
    les enfants voit le monde sur les épaules de leur grands, qui sont leur parent les responsable de l’état et leur environnement
    ils auraient pu être meilleur pour ne pas commander des cadres de l’extérieur et imposr à nos enfants de les servir dans de bas besogne

  • عبيبيس
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:12

    القرقوبي، الحشيش، الكارو، لمواس، سيليسيون، كلها اسباب العنف. مابقيناش تنسمعو خبار الخير.

  • حيدر لحسن
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:14

    في الحقيقة أنا ضد العنف بجميع أشكاله وفي ميدان التعليم أكثر لكن علينا أن نفرق بين العنف وبين الضرب كوسيلة من وسائل التربية،فالعنف غالبا ما يأخذ شكل انتقام أو ردة فعل غير طبيعي نتيجة تصرف غير طبيعي أو سلوك مشين من طرف الأبناء،وفيما يخص الضرب كوسلة من وشسائل التربية ففي بلدنا لا يمكن الاستغاء عنه ولو لم يقل به كثير من المربين،ولكننا جربنا هذا وذاك فلم نجد بديلا عن الزجر أو المؤاخذة أحيانا حينما لم يقم التلميد بواجباته ويخضع لتعاليم الأستذ باعتباره مكلفا بتلقين الطفل ما يهمه ويمنحه كفاءة عالية تؤهله لضمان مستقبله،ولقد جربنا كما قلت جميع الطرق البداغوجية فلم نجد بدا من استعمال الزجر كحافز للأبناء وحثهم على الجد وتالمثابرة،ولعل المتتبع لميدان التعليم يرى كم كانت النتائج جد حسنة عندما كان التلاميد يعملون ويجدون تحت طائل الخوف والحالة الآن عندما أصبح التلميد لا يرى في أستاذه ألا كدميةأمامه فلا يكن له أدنى احترام أو تقدير، فنحن في بلدنا هذا طبعنا مخالف لطبائع الذين يفلارضون علينا بداغوجيات قد لا تصلح إلا في مجتمعاتهم وأقولها بكل صدق أن عقول غيرناليست كعقولنا فنحن نرى والحالة هذه أن القداسة لم تبقى للأستاذ ولا للمعلم فأين نحن من زمن كان التلميد لا يستطيع التحدث لأستاذه بل ولا يستطيع الجلوس معهولكن حينما كان ينظر إلى النتائج كانت النتائج حسنة والمستوى الثقافي جد مرتفعة، فلو قارنا طفل الأمس بطفل اليوم لوجدنا أن مستوى السادس بالأمس أحسن بكثير من مستوى حى الباكلوريا اليوم، وكل هذا نتيجة الانحلال التربوي وتداعي حقوق الأطفال والدعوة إلى تحريرهم ، هذه الحرية التي أفسدتنا ولم نفهمها كما يجب فأصبحت شؤما علينا وعلى أطفالنا، هذه الحرية والدعوة إلى حقوق الطفل في الحقيقة أنا أرى أنها وسيلة استعملت ضدنا وضد ثقافتنا وتقدمنا، فهل الحرية وحقوق الطفل هي التعدي على حقوق الاخرين؟ بل التعدي على حقوق الأستاذ وكرامته، فلقد أصبح كثير من الأساتذة يعيشون وضعية صعبة حيث أصبوا يخضعون لما يريده الأطفال بدل أن يخضعوا هم لما يريده الآستاذ، وقبل أن أختم مداخلتي هذه لا بد أن أشير أشارة بسيطة إلى درو الأستاذ أيضا فهناك بعض الأساتذة عافاهم الله لا يقومون بدورهم التربوي كما يجب فقد تجد الحيف وتجد العنف مقابل فرض السيطرة اللا مقبولة على التلميذمما يستدعي النظر في هذا وذاك والسلام

  • عيساوي
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:16

    اذا رايتم ان العنف هو سبب تدهور التعليم اتوهم بمدونه على غرار مدونه السير حيت يصبح كل استاذ تجرء على تلميذ للقيام بواجباته الدراسيه يجلد في الساحه امام باقي تلاميذه المدرسه حتى يكون عبره للاخرين .سبحان الله كل الاصلاحات مستوردة.وهاذ الناس خاصهم اعرفو بلا عصا ما كين قرايا الا اذا كانو كي حلمو

  • محامي
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:20

    للأسف هده التقافة السائدة في المجتمع في سراحة أنا ضد العنف الممارس على التلاميد خصوصا من بعض المعلمين المعقدين الدين يضربون بسبب وندون سبب أنا أتدكر عندما كنت أدرس في المستوى الرابع كان يضربنا بلا رحمة كأننا في معتقل سري كانت أجسادنا تزرق بالضرب بالعصى والعقوبات أنا بنفسي ضربني على رأسي بدون سبب عندما سألته أجابني أنه يلعب معي لليوم مازلت ناقما عليه من بين جميع الأساسدة الدين درست عندهم وان أتت الظروف به قضيةعنف ضد الأطفال ستكون من دواعي سروري الترافع ضده فأنا لا أحب الظلم ولا أحب انتهاك حقوق الانسان فأصعب شيئ هو أن تحس بالظلم ولا تستطيع الدفاع عن نفسك

  • هدهد سليمان
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:24

    قال الحسن الثاني* في ستينات القرن الماضي وهو يحرض على إستعمال العنف الجسدي على تلاميذ المدارس:(( كنا نسمع من آبائنا يقولون للمعلم انت تربي في المدرسة ونحن نربي في البيت)).
    والتربية التي يقصد جلالته هي (العصا و الفلقة والضرب و التعنيف وكل ما له من صلة “بالعقاب” الجسدي للطفل.)
    فلا زال شائعا حتى الآن في أفواه المغاربة جملة ( خاصك تتربى) أو (تمشي فين تتربى) أي ( دخول السجن ومراكز الشرطة وتلقي أنواع التعذيب الجسدي).
    والعنف كالإنتقام ظاهرتان متأصلتان في وجدان المغاربة، ولتجنب شرهما تقابلهما الوصية القائلة ( ادخل سوق راسك ـ جبد العز لنفسك ـ ما ضصرعليك حد ـ ضصركلبك يلحس لك فمك ـ اضرب كلبك يطيعك ـ الليلة الأولى يموت المش ـ راك إذا ضصرتي عليك لمراركا راهم يطلعو ليك فوق الراس ـ …إلخ …)
    والمتتبع لإحوال ما يجري في المغرب، يجد أن هذه الأقوال صحيحة وهي متطابقة مع الواقع. فكم من معلم أو شرطي ظل يحترمه الجميع فقط لأنه كان دائما مقطب الجبين لا يبتسم لأحد.؟ و كم منهم أولائك الذين فقدوا وقارهم وهيبتهم بمجرد إطلاقهم لنكتة، أو لمزحة لهم مع بعض المغاربة “الباسلين”
    حكى لي صديق من المغرب، أن قاضيا بعد تخرجه في مناطق أزيلال كان يعطف على الناس الفقراء ويرق لحالهم لأنه كان يعرف أن رجال الدرك لا يوقعون بالمجرمين الكبار ولا يأتون إليه إلا بصغاراللصوص ممن يسرق خبزة أو نصف كيلو “كاوكاو” لسد رمق جوعه، وكان القاضي يدرك أنه ليس من حقه أن يكون قاضيا و دركيا في نفس الوقت، ويدرك جيدا أن رجال الدرك يضحون بالفقراء من الناس، ليقال بأن العدالة تسير بمجراه الطبيعي وأن الكل يقوم بواجبه، لكنهم في الحقيقة الدركيون كانوا يفعلون عكس ذلك تماما.
    فأخذ هذا القاضي في الرأفة بالناس المظلومين، فهو لا يستطيع في عمله أكثر من إتباع المساطر وتنفيذ شكليات القانون، لهذا أخذ في مساعدة المتهمين فقط في إرشادهم فيما يمكِّنهم من النجاة عقاب ظالم.
    وكانت النتيجة أنه أصبح في نظرهم (دريري= طويفل) لا يفهم أي شيء.
    لكنه حين غير نهجه وأصبح يعاقبهم أشد العقاب، حين ذلك أصبح عندهم رجل و (نعم الرجل).
    اليس أصل المغاربة كاموني( نسبة إلى تابل الكامون؛ حتى يدق عاد يعطي ريحتو) أي كما يستنتجون هم من خلال معاملاتهم اليومية مع بعضهم البعض.
    ثم أليس هم القائلون ( لعصا ما تخلي من يعصى)، وبأن العصا وردت من الجنة (لعصا جات من الجنة)؟
    والمغنية الشعبية تؤكد بأن العصا هي نوع من الدواء لجسد المرأة، بقولها (عصاة حبيبي ما تضرني؛ هي دواء لعظامي)
    هوامش:
    *ظروفي الخاصة لم تسمح لي بالإسهاب في إعطاء نبذة كاملة عن وضعية التعليم في المغرب بُعيدَ “الإستقلال”. والحسن الثاني قال قولته تلك وهو يلوم رجال التعليم، ويؤنبهم على أنهم هم من يقف وراء الإضرابات التي عمت البلاد، كرد فعل على السياسة التعليمية السلبية التي إنتهجها النظام الملكي في ذلك العهد.

  • مغربي قوح
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:22

    المهم لا يخفى عليكم إخواني المغاربة الهدف من تقزيم مجهودات الاباء والمعلم أو حتا ضعف أداء المؤسسه التعليمية بأرقام الاخيرة التي تضعها الامم المتحدة النضام التعليمي في المغرب وما يعرفه من عنف وغير ذالك .
    أنا أقول للأمم المتحدة تمشي تشوف المتخلفين الامركيين والاربين والضواهر التي يغرق فيها الشباب الغربي أما حنا ألي مقراش تيمشي يتعلم الصنعة وساليني باركة يخليو المغرب عليهوم في التقار والجزيرة بوق الاقراح ماعمرها جابت شيحجا تفرح .

  • غيور
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:26

    والله لو سكت الذي لا علم له لقل الخلاف ، أعتقد أن المحامي ناقم على مدرسه الدي كان يسعى في تقويمه ولكنه لم يفلح ؛ ىلأنه يلتمس تقويم ما لايستقيم؛ والدليل على ذلك مستوى هذا المحامي يا حسرة ، ولغته العامرة بالأخطاء التي يجاهد الأساتذة لمحاربتها لدى تلاميذ التعليم الابتدائي، هل ستترافع
    ضد معلمك بهذا المستوى الهزيل من اللغة؟ أخشى أن ينقلب السحر على الساحر ؛ لذلك أنصحك بمحاربة الأمية أولا ،والاتصال ثانيا بأستاذك ليساعدك لربما يرجو لك خيرا في الوقت الذي تتربص به الدوائر مع أن فضله كان عليك عظيما ، ولولا صرامته – بعد مشيئة الله طبعا – لأعوزتك الوسيلة لإيصال هذه الرسالة يا محامي .للإشارة فأنا لست ذلك الذي تتربص به ,أقسملك بالل أني لست هو ولست “محاميا” عنه ضدك.
    للذين يستنكرون الضرب في مجال التعليم أود الإشارة إلى أنه لايمكن مقارنتنا بغيرنا؛ لأن ذلك قياس مع وجود الفارق وهو قياس لامحالة فاسد، ثانيا أنا لا أستسيغه لكنه إذا شرا لابد منه لإنه كما قال الشاعر :
    إذا لم يكن إلا الأسنة مركب
    فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    خاصة وأن الأستاذ يكون ملزما بأداء واجبة أمانة في عنقة وهو مسؤول عن ذلك لامحالة يوم القيامة قبل أن يحاسب حسابا عسيرا غير يسير أثناء زيارة تفتيشية أو بمناسبة الترقية خصوصا إذا عادت الشبكة المشؤومة في الموسم المقبل لا قدر الله ، ولك هذا أمر لايشك أحد في كونه واجبا لكي يكون ما يؤدى للمدرس في نهاية كل شهر حلالا طيبا مباركا فيه؛ فأن يقوم المدرس بواجبه في التعليم – من دون الحديث عن التربية- أمر واجب ولا مفر منه ، لكن ذلك رهين بتوفير ظروف ملائمة فإذا كانت المناهج والبرامج تحاصر الأستاذ في الزمان والمكان ، مع تلميذ لايحضر أدواته ،ولا ينجز واجباته ولا ينضبط داخل قسم عدد تلاميذه أزيد من40 تلميذا في الحالات الدنيا،ولا يلتزم الهدوء في الفصل ،ولارغبة له إلا في الانتقام من الذين لديهم لهفة التعلم وقرحة الآستفادة مما يعرضه المدرس من بضاعة العلم والتنوير والإرشاد ،وغيرها من السلوكات التي تصدر عن معظم التلاميذ اليوم خصوصا في المرحلة الثانوية بشقيها( الإعدادي والثانوي) مع العلم أن معظم الإدارات التربوية داخل المؤسسة “الحكومية” همها حشر الأساتذة في صراعات وهمية ومحاولة إشغالهم بسفاسف الأمور بدل أن تتصدى للقيام بدورها المنوط بها باعتبارها إدارة ، وإنا تحرص على تأليب التلميذ على الأستاذ لتصفية حسابات ؛ وذلك بإرشاد المتعلم إلى أن الأستاذ ليس من حقه كذا وكذا … وهلم جرا، وهمها أن تحافظ على التلميد داخل الفصل ولو أدى ذلك إلى عرقلة سير الدراسة وحرم معظم زملائه من التحصيل ، هذا إن تحدثنا عن حالة واحدة في القسم فكيف إذا انتشرت العدوى وهذا مايحدث فعلا خصوصا في المستويات المتقدمة بدءا بالسنة الثانية ثانوي إعدادي ابتداء من الأشهر الأولى من الموسم الدراسي، إذن بالله عليكم مالعمل فأنا أجد الأستاذ في وضع لايحسد عليه ،وحال يرثى لها كأنما ألقي في الماء مكتوف اليدين وقيل له إياك أن تبتل بالماء.
    صحيح أن ابن خلدون قال : إن الشدة بالمتعلمين مضرة بهم،لكن لو ظهر هذا العلامة الجليل في وقتنا هذا لعكس قوله، فيقول :إن الشدة بالمتعلمين واجبة في حقهم لأنها نافعة لهم، أو يقول إن اللين مع المتعلمين مضر بهم .
    ربما قد نتفق على وقف الضرب في المدارس إذا أدى كل ما عليه : الأسرة – المتعلم – الإدارة التربوية -الدولة- المدرس – المجتمع – والمجتمع المدني.
    لدي كلام كثير أود قوله لكنني ؛ت لا أطيل على القراء الكرام – وأحسبني قد فعلت 6 إليكم هذا النص :
    يقول أحمد أمين رحمه الله :
    نعم منشئ الأجيال المعلم، يجلو أفكار الناشئين والشباب ، ويوقظ مشاعرهم ، وبحيي عقولهم ، ويرقي إدراكهم .إنه يسلحهم بالحق أمام الباطل ، وبالفضيلة ليقتلوا الرذيلة ، وبالعلم ليفتكوا بالجهل.فنعم السلاح العلم الذي وضعه في أيديهم ذلك البطل المجهول …
    إن المعلمين عدة الأمة في سرائها وضرائها، وشدتها ورخائها. لاتنتصر في حرب إلا بقوتهم، ولا تنهزم إلا لضعفهم، ولايزهر العلم إلا بهم ، ولا ترقى مصانعها ومتاجرها إلا برقيهم …
    فحبذا رسالة المعلمين ، هم باعثو الحياة ، ودعاة الهدى ، وقادة الزمن.هم عنوان الأمة ،ومظهر ضعفها أو قوتها، في عقلها وقلبها وخلقها ؛ لأنهميعدون لها رجال الغد وعدة المستقبل …( بتصرف) انتهى قوله.
    إذن فلنحدد أولا ماذا نريد لأبنائنا، وكيف السبيل ، أما الذين … فأبناؤهم في مراكزخاصة وبعناية مركزة لاينبغي أن ينافسهم أحد ؛ لذلك يتخذون حقا يراد به باطل .فالوعي الوعي بما يحاك ضد فلذات أكبادنا من الخارج ومن الداخل أخطر .

  • غيور
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:28

    والله لو سكت الذي لا علم له لقل الخلاف ، أعتقد أن المحامي ناقم على مدرسه الدي كان يسعى في تقويمه ولكنه لم يفلح ؛ ىلأنه يلتمس تقويم ما لايستقيم؛ والدليل على ذلك مستوى هذا المحامي يا حسرة ، ولغته العامرة بالأخطاء التي يجاهد الأساتذة لمحاربتها لدى تلاميذ التعليم الابتدائي، هل ستترافع
    ضد معلمك بهذا المستوى الهزيل من اللغة؟ أخشى أن ينقلب السحر على الساحر ؛ لذلك أنصحك بمحاربة الأمية أولا ،والاتصال ثانيا بأستاذك ليساعدك لربما يرجو لك خيرا في الوقت الذي تتربص به الدوائر مع أن فضله كان عليك عظيما ، ولولا صرامته – بعد مشيئة الله طبعا – لأعوزتك الوسيلة لإيصال هذه الرسالة يا محامي .للإشارة فأنا لست ذلك الذي تتربص به ,أقسملك بالل أني لست هو ولست “محاميا” عنه ضدك.
    للذين يستنكرون الضرب في مجال التعليم أود الإشارة إلى أنه لايمكن مقارنتنا بغيرنا؛ لأن ذلك قياس مع وجود الفارق وهو قياس لامحالة فاسد، ثانيا أنا لا أستسيغه لكنه إذا شرا لابد منه لإنه كما قال الشاعر :
    إذا لم يكن إلا الأسنة مركب
    فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    خاصة وأن الأستاذ يكون ملزما بأداء واجبه أمانة في عنقة وهو مسؤول عن ذلك لامحالة يوم القيامة قبل أن يحاسب حسابا عسيرا غير يسير أثناء زيارة تفتيشية أو بمناسبة الترقية خصوصا إذا عادت الشبكة المشؤومة في الموسم المقبل لا قدر الله ، ولك هذا أمر لايشك أحد في كونه واجبا لكي يكون ما يؤدى للمدرس في نهاية كل شهر حلالا طيبا مباركا فيه؛ فأن يقوم المدرس بواجبه في التعليم – من دون الحديث عن التربية- أمر واجب ولا مفر منه ، لكن ذلك رهين بتوفير ظروف ملائمة فإذا كانت المناهج والبرامج تحاصر الأستاذ في الزمان والمكان ، مع تلميذ لايحضر أدواته ،ولا ينجز واجباته ولا ينضبط داخل قسم عدد تلاميذه أزيد من40 تلميذا في الحالات الدنيا،ولا يلتزم الهدوء في الفصل ،ولارغبة له إلا في الانتقام من الذين لديهم لهفة التعلم وقرحة الآستفادة مما يعرضه المدرس من بضاعة العلم والتنوير والإرشاد ،وغيرها من السلوكات التي تصدر عن معظم التلاميذ اليوم خصوصا في المرحلة الثانوية بشقيها( الإعدادي والثانوي) مع العلم أن معظم الإدارات التربوية داخل المؤسسة “الحكومية” همها حشر الأساتذة في صراعات وهمية ومحاولة إشغالهم بسفاسف الأمور بدل أن تتصدى للقيام بدورها المنوط بها باعتبارها إدارة ، وإنا تحرص على تأليب التلميذ على الأستاذ لتصفية حسابات ؛ وذلك بإرشاد المتعلم إلى أن الأستاذ ليس من حقه كذا وكذا … وهلم جرا، وهمها أن تحافظ على التلميد داخل الفصل ولو أدى ذلك إلى عرقلة سير الدراسة وحرم معظم زملائه من التحصيل ، هذا إن تحدثنا عن حالة واحدة في القسم فكيف إذا انتشرت العدوى وهذا مايحدث فعلا خصوصا في المستويات المتقدمة بدءا بالسنة الثانية ثانوي إعدادي ابتداء من الأشهر الأولى من الموسم الدراسي، إذن بالله عليكم مالعمل فأنا أجد الأستاذ في وضع لايحسد عليه ،وحال يرثى لها كأنما ألقي في الماء مكتوف اليدين وقيل له إياك أن تبتل بالماء.
    صحيح أن ابن خلدون قال : إن الشدة بالمتعلمين مضرة بهم،لكن لو ظهر هذا العلامة الجليل في وقتنا هذا لعكس قوله، فيقول :إن الشدة بالمتعلمين واجبة في حقهم لأنها نافعة لهم، أو يقول إن اللين مع المتعلمين مضر بهم .
    ربما قد نتفق على وقف الضرب في المدارس إذا أدى كل ما عليه : الأسرة – المتعلم – الإدارة التربوية -الدولة- المدرس – المجتمع – والمجتمع المدني.
    لدي كلام كثير أود قوله لكنني ؛ت لا أطيل على القراء الكرام – وأحسبني قد فعلت 6 إليكم هذا النص :
    يقول أحمد أمين رحمه الله :
    نعم منشئ الأجيال المعلم، يجلو أفكار الناشئين والشباب ، ويوقظ مشاعرهم ، وبحيي عقولهم ، ويرقي إدراكهم .إنه يسلحهم بالحق أمام الباطل ، وبالفضيلة ليقتلوا الرذيلة ، وبالعلم ليفتكوا بالجهل.فنعم السلاح العلم الذي وضعه في أيديهم ذلك البطل المجهول …
    إن المعلمين عدة الأمة في سرائها وضرائها، وشدتها ورخائها. لاتنتصر في حرب إلا بقوتهم، ولا تنهزم إلا لضعفهم، ولايزهر العلم إلا بهم ، ولا ترقى مصانعها ومتاجرها إلا برقيهم …
    فحبذا رسالة المعلمين ، هم باعثو الحياة ، ودعاة الهدى ، وقادة الزمن.هم عنوان الأمة ،ومظهر ضعفها أو قوتها، في عقلها وقلبها وخلقها ؛ لأنهميعدون لها رجال الغد وعدة المستقبل …( بتصرف) انتهى قوله.
    إذن فلنحدد أولا ماذا نريد لأبنائنا، وكيف السبيل ، أما الذين … فأبناؤهم في مراكزخاصة وبعناية مركزة لاينبغي أن ينافسهم أحد ؛ لذلك يتخذون حقا يراد به باطل .فالوعي الوعي بما يحاك ضد فلذات أكبادنا من الخارج ومن الداخل أخطر .

  • هاني زعرور
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:30

    للقضاء على ظاهرة العنف المدرسي اقدم بعض المقترحات كالتي قدمها الاخوة الهسبريسيون.مقترحات لاتدعي الكمال.ان هي الا اجتهاد بسيط.اولايجب الاهتمام بالعنصر البشري اي الاساتذة والتلاميذ وكافة المهتمين بالشان التعليمي/التعلمي.ثانيا تفعيل قيم ثقافة حقوق الانسان والمواطنةكما يرى الاستاذ محمد اركون..ثالثاالاهتمام بالحوار والانصات للاخر(خصوصا في مرحلة المراهقة ومابعدها).رابعا تعزيز ثقافة التنشيط ودينامية الجماعات.خامسا الحزم والجزم في تجريم العنف المدرسي.سادسا القضاء على افة المخدرات وماشابه بين صفوف الاساتذة والتلاميذ.سابعا النطلاق مندليل الحياة المدرسية الى مدونة المدرسة.ثامنا احترام دعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ذات الصلةبكرامة الطفل.تاسعا نشر تقافة التعليم الموقفي في الوسط الجامعي والقضاء على كافة التحرشات والابتزازات المرتبطةبالامتحان الشفهي الذي تتعرض له الطالبات من اشباه الاساتذة.عاشرا واخيراالاهتمام بالصحة النفسية والعصبيةلرواد مؤسسات التعليم الكبار قبل الصغار.

  • القرش
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:04

    العنف الحقيقي هو العنف الدي يمارسه الغرب المتوحش على الدول الفقيرة ودلك بنهب خيراتها والاستلاء على اراضيهاواستغلال ثرواتها المعدنية والبيترولية الخ..هداالعنف هو من دولة على دولة اخرى .اما داخل الدولة نفسها فالعنف الحقيقى هو ارهاب المواطنين وقمعهم والزج بهم داخل السجون من طرف السلطات لا لشييء الا انهم عبرو عن آرائهم بكل صدق. وبعد دلك يترك اطفالهم وزوجاتهم عرضة للتهميش والجوع والتعاطي للمخدرات. انضر مافعلته امريكامن تعنيف لرجال العراق ولشعب العراق وانضر ماهو الان مصير اطفالهم وما فعلته اسرائيل من قتل للابرياء وماهو الان مصير اطفالهم ؟ اماالعنف داخل المدارس فهده ضاهرة كونية وهي محدودة قد يضرب المعلم التلميد رغبة في تعلمه فهدا الاجراء ليس عنفا, وقد يضرب الاب ابنه من اجل نهيه عن المبيقات والانحراف .والغريب في الامر من يصرخ وينادي باعلى صوته الان انهم الاوروبيون وتتبعهم اديالهم المتمثلة في المنضمات والجمعيات المشبوهة اللاوطنية.

  • الإيناوي SAT
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:18

    نوع آخر من العنف هو ان يذهب التلميذ الى المدرسة في الصباح الباكر متحملا بعد المسافة و برودة الطقس و الظروف الصعبة ليكتشف أن أحدا لم يأتي ليلقنه حرفا هو في أمسّ الحاجة إليه

  • سيمون
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:32

    تحتاج الدول المتخلفة إلى بعض المهرجين أحيانا حتى سشغلوا الرأي العام الوطني عن مشاكلهم الحقيقية، وقد عرف المغرب طوال مراحله التاريخية بعض من هؤلاء نذحر من بينهم وزير الدولة الراحل أحمد العلوي والزعيم السياسي لحزب الحركة الشعبية المحجوبي أحرضان وأكتشف الرأي العام المحلي مؤخرا نموذجامن هذه النماذج ؛إنه عمدة فاس حميد شباط ؛وقد استغل حزب الأستقلال أندفاعه وتهوره فزج به في أمواج السياسة دون مجداف ولا بدلة نجاة ؛إن دهاة حزب الاستقلال يعرفون كيف يأكلون الثوم بأفواه الآخرين، فلماذ لم بصرح أحد كبار الحزب بمثل هذا التصريح الذي يتهم فيه شباط بن بركة بإرتكاب جائم في حق قادة الحركة الوطنية إنهم يعرفون أن السياسة لعبة خطيرة وأن الحسابات السياسية قد تجعل من خصم اليوم حليف الغد ، لذلك يبقون على شعرة معاوية ، فقد تدور الأيام ويلتم جمع الكتلة ويحس شباط آنذاك أنه خذل،أعتقد ،وقد أكون مخطئا أو مصيبا في ذلك أن خرجة شباط الاعلامية هي بدافع شغل الرأي العام عن فشل كريم غلاب في تدبير ملفات وزارة النقل

  • كبش الفداء
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:06

    العنف ظاهرة منتشرة ومتحجرة في المجتمع المغربي عامة. فالمخزن يجهد كل الجهد على تطبيعه وذلك باعتباره الشعب كائنا متخلفا لابد له من راع يقوده ليقيه شر الذئاب التي تنوي افتراسه تحت غطاء الصهيونيةاوالصليبية اوالشيوعية اوالشيعة…الخ. حقن الخوف التي حقننا بها الحسن ومخزنه جعلتنا اكباشا و شياها نتناطح كلما اجتمعنا ونتصارخ كلما افترقنا. كل واحد منا يريد أن يفرغ مكبوتاته وتعقيداته النفسية على من هو اضعف منه: الزوج على زوجته وابنائه، المدير على المعلم وهذا على تلاميذه … ليبقى الراعي الأول متربعا على عرش اسلافه المنعمين .

  • معلم مسكين
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 04:56

    العنف لا طعم له ولا رائحة.
    العنف لا حدود له.
    لم نعد نعرف من يمارس العنف ضد من.
    هل المعلم هو الذي يمارس العنف على التلميذ؟
    هل التلميذ هو الذي يمارس العنف على المدرس؟
    هل المجتمع هو قسا على التلاميذ ودفعهم إلى ممارسة العنف؟
    هل الآباء هم الذين يمارسون العنف على أبنائهم؟
    هل السلطة لم تعد تقوم بواجبها في الشارع وفي مختلف المؤسسات؟
    ما أسباب العنف الحقيقية؟
    الجواب، هي:
    1- المدرسة التي فرط فيها الجميع حتى السلطات المعنية؛
    2- المعلم الذي أصبح شغله الشاغل هو الترقية والعطلة؛
    3- المعلم أصبح يتسلط على جميع التلاميذ بطرق كثيرة؛
    4- المقررات الجامدة التي ليست فيها روح؛
    5- الطرق البيداغوجية السلطوية القمعية الدوغماتية؟
    6- التمارين الهزيلة والتي لا معنى لها؛
    7- النقط الممنوحة مجانا وبدون إنصاف؛
    والقائمة تطول وتطول….والمعلم المسكين والمدرسة الحكومية المسكينة؛ أما المدرسة الخصوصية فبرا والباس عليها؛
    وللإنصاف والشهادة لله فإن المدرسة الخصوصية تعدى انحلالها وتفسخها جميع الحدود؛ فالقرقوبي في كل مكان والعتف يوميا والنزاعات والمشادات يوميا ولا يجرؤ أحد على البوح بها لأنهم يمصون منها الرضاعة وأموال الآباء المساكين الذي يشترون النقط ويسكتون حتى يتوب الله على الجميع أو يهلك الجميع؛
    لا فرق بين المدرسة العمومية والخصوصية العنف انتشر في البر والبحر والجو ولم يرد أحد قول الحق.

  • abdallah
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 04:54

    Bonjour
    Il m’arrive parfois , comme c’est le cas ici , de ne pas voir le txte mais seulement les commentaires. Pourriez vous m’en reveler le secret et surtout m’aider à lire le texte original?

  • rwicha
    الجمعة 24 أبريل 2009 - 05:34

    الوقت الذي كانت فيه الفلاقة:
    كان المستوى التعليم بخيرو على الخير
    كان الحياء
    الوقت الذي غابت فيه الفلاقة:
    المستوى التعليمي راكم عارفين كيف ولا
    المخدرات على اشكالها أمام المؤسسات
    التلميذات إلاتم الكشف عليهم في جميع المؤسسات من طرف الطبيب غادي نلقاو
    كارتة الدعارة الأمهات التلميذات العازبات

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 14

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 6

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 5

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 28

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير