العيد الوطني للسعودية برؤية إصلاحية لـ2030 المستقبلية

العيد الوطني للسعودية برؤية إصلاحية لـ2030 المستقبلية
الخميس 28 شتنبر 2017 - 08:25

تمر احتفالات اليوم الوطني للسعودية كل عام بشكل خافت، حيث كانت أصوات تحريم الاحتفال باليوم الوطني قوية، ولم تجد من يواجهها أو يقنعها أو يقتنع بها، حتى جاءت رياح التغيير الحتمي والتغيير القوي في هرم السلطة بالمملكة، وإن كانت هذه الرياح لا تشبه الرياح العاتية التي تشكل العواصف وتعبر المحيط الأطلسي لتصل إلى المدن الأمريكية وتدمرها تدميرا شبه كامل أمام عجز أي قوة أمريكية.

وبما أن رياح التغيير في السعودية جاءت بنسمة عطور تقبلها أكثرية المجتمع السعودي، وخصوصا الشباب الذين تعلموا في الداخل والخارج والذين اكتشفوا أنهم إذا لم يتغيروا ويغيروا أنفسهم فسيتعرضون لمخاطر في المستقبل لا قبل لهم بها.. وبما أن التغيير كان صعبا أن يأتي من أفراد أو جماعات، فقد جاء التغيير من المركز بقوة أرعبت الجميع وفي الوقت نفسه طمأنت الجميع؛ لأن البنية الهرمية للسلطة كانت بالضرورة في هذه المرحلة من تاريخ المملكة أن تنقل إلى الجيل الثالث من الأمراء من صغر السن حفاظا على الاستمرارية في ظل مخاوف متزايدة تهدد البلاد وفي الوقت نفسه المحافظة على دولة لها أهمية جيواستراتجية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي والإسلامي.

وبما أن رياح التغيير تسبب عادة زوابع رملية وبعض الاضطرابات إلا أنها في النهاية تجلب أمطار الخير التي تعم الجميع حتى الذين تضرروا منها ظرفيا أو لحظيا، ويبدو أن بوادر التغيير بدأت بالاحتفال باليوم الوطني بطريقة مشجعة بإشراك المجتمع بكامله في الاحتفال بالعيد الوطني السعودي الذي يصادف هذه السنة الذكرى الـ87؛ لكن الاهتمام الكبير لهذه السنة يعكس الملاحظات الآتية:

– بداية الانفتاح للمجتمع السعودي في الفضاء العام، وظهر ذلك جليا في مشاركة المرأة والعائلات السعودية في الاحتفال باليوم الوطني في ملعب كرة القدم بالرياض؛

– التعامل مع الأحداث والتطورات بشكل واقعي ومواجهة المشاكل الأساسية في الداخل والخارج بكل حزم وقوة، حتى لا تظهر السعودية في موقف ضعف وتتنازل على دورها الإقليمي والعربي والدولي؛

– مواجهة التطرف بكل أنواعه قانونيا وإعلاميا للقضاء عليه وعدم ترك المجال لفئة خاصة تتكلم ولا يسمعها أحد، بل أحيانا هذه الفئة تتعايش مع التطرف لأغراض خاصة أو أجندة معينة؛

أن على المملكة حاليا في وضعها الجديد أن تتقدم إلى الأمام بخطوات سريعة وخطى ثابتة حتى تتمكن من استعادة المبادرة من الأطراف المتربصين بها وبالمنطقة العربية، علما أن العمل طويل وشاق ويجب على المجتمع السعودي أن ينخرط في الإصلاح بوعي ومسؤولية وبانفتاح يضمن الخصوصية والاستمرارية وتحقيق المستقبل المنشود.

*أستاذ جامعي

صوت وصورة
إغلاق المساجد في رمضان
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:39 3

إغلاق المساجد في رمضان

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والعنف
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 22:00 9

بدون تعليك: المغاربة والعنف

صوت وصورة
سال الطبيب: الترمضينة
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 19:00 7

سال الطبيب: الترمضينة

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 18:00 14

أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى

صوت وصورة
منزلة التقوى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 17:00 8

منزلة التقوى

صوت وصورة
رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:35 6

رمضان على هسبريس