الغزيوي ونفْـيُ "تهمة" الدعوة إلى الزنا

الغزيوي ونفْـيُ "تهمة" الدعوة إلى الزنا
السبت 21 يوليوز 2012 - 01:34

(1

من الواضح جدا، أنّ دعاة الحرية الجنسية بالمغرب، وعلى رأسهم المختار الغزيوي (أحد رؤساء تحرير جريدة الأحداث المغربية)، يشعرون بخيبة أمل عظمى، بعدما انطفأت جذوة معركة الحريات الفردية المفتعلة، كما وصفها الحقوقي أحمد ويحمان في حوار سابق مع “هسبريس”، بهذه السرعة القياسية، وهم الذين كانوا يتمنّون أن يظل النقاش حول هذا الموضوع مفتوحا إلى أن تتحقق الأهداف المرجوّة من ورائه، أو جزء منها على الأقل، قبل أن يخيب أملهم، وتصير هذه “القضية” مثل زوبعة في فنجان.

(2

الغريب في الأمر هو أن المختار الغزيوي، ومعه جريدة “الأحداث المغربية”، بذلا كل ما في وسعهما لكي يشرحا لقراء الجريدة –على قلتهم-، أنه –أي الغزيوي- لم يدعُ إلى الزنا، حيث كتبت “الأحداث المغربية” في افتتاحيتها لعدد 5715، بأن “رئيس تحرير الجريدة (الغزيوي) لم يقل ما يردده الكاذبون من أنه أباح الزنا وما إلى ذلك من ترهات وأكاذيب تمّ ترديدها من أجل بناء حملة ظالمة عليه وعلى الجريدة”، وهذا ما ذهب إليه الغزيوي أيضا في الرسالة التي وجهها إلى قراء “هسبريس” عندما قال: ” لم أقل إنني مع حرية عائلتي في أن تفسد أو تفجر أو تزني. لم أقل إنني أريده ماخورا عاما في البلد. لم أقل إنني مع حرية الدعارة”، غير أنه عاد وكتبَ: “قلت انتصاري لحرية كل “منطيح” في أن يفعل بسنطيحته وبباقي أجزاء جسده ما أراد”.

(3

طيب، إذا كان السّي الغزيوي يقول بأنه لا يدعو إلى الزنا، فبماذا يفسر لنا قوله بأنه مع “حرية كل “منطيح” في أن يفعل بسنطيحته وبباقي أجزاء جسده ما أراد”؟ وبماذا يفسّر لنا قوله في لقائه التلفزيوني على شاشة فضائية “الميادين” بأنه لا يعقل أن تأتي الشرطة وتعتقل شخصين راشدين عاقلين يمارسان حياتهما الحميمية (بدون عقد زواج طبعا) مثلما ارتضيا ذلك، قبل أن يضيف بأنه “عندما يقرر راشدان معا، أن يفعلا بجسديهما ما يحلو لهما، فلا دخل للمجتمع في الأمر”. ما يجب على الغزيوي، ومعه مسؤولو “الأحداث المغربية” أن يعرفوه، هو أن الحريات الجنسية التي يتحدثون عنها، هي الزنا بعينه، والزنا كما يعلم الجميع هو كل علاقة جنسية لا يجمع بين طرفيْها عقد زواج.

(4

لذلك، إذا كان الغزيوي قد ندم على ما صدر عنه، فالذي يجب عليه أن يفعله هو أن يتسلح بقليل من الشجاعة ويعتذر للرأي العام المغربي (اعتذارا يحترم المغاربة عوض أن يسخر منهم كما فعل في العمود الذي وصف فيه منتقديه، من باب السخرية طبعا، بـ”السادة الأفاضل الأتقياء الشرفاء”)، أما إذا كان يريد فقط أن يطيل أمد هذه المعركة الوهمية، هو والجريدة التي يعمل بها، بحثا عن استعادة جزء من “مجْد الماضي الضائع”، فعليه أن يقتنع بأنه يضيّع وقته لا أكثر ولا أقل، ما دام أنّ أغلبية المغاربة رفضوا الانسياق وراءه، لأن هناك قضايا أهمّ من هذه “القضية” التافهة، ولأنّ “بضاعته” التي عرضها أمام الناس لم تثر اهتمام أحد، وليتأكد من ذلك ما عليه سوى أن يطلع على تعليقات المغاربة على دعوته، في المواقع الإلكترونية، وفيسبوك وتويتر، ويطلع أيضا على فيديو لقائه مع قناة “الميادين” على موقع “يوتوب”، حيث لم يرُق ما قاله سوى 155 شخصا، فيما اقترب عدد الرافضين لكلامه من ألف شخص.

(5

إن الدعوة إلى الحرية الجنسية لا تعني الدعوة إلى الزنا فحسب، بل إلى العلاقات الجنسية المثلية أيضا، أو اللواط بالتعبير الشرعي، وإلى السحاق، والجنس الجماعي، وغيرها من الموبقات. فلو افترضنا أن الدولة ألغت الفصل 490 من القانون الجنائي، الذي يجرّم العلاقات الجنسية غير الشرعية (الزنا)، وأصبح من حق كل شخصين راشدين عاقلين أن يمارسا حياتهما الحميمية كما يريدان، مثلما يطالب بذلك الغزيوي، فسوف يأتي علينا في يوم من الأيام من يطالب بالسماح للمثليين بعيش حياتهم كما يريدون، والسماح لهم بالزواج، وتبني الأطفال، كما هو الحال في البلدان الغربية. لا نعتقد أن السي الغزيوي، الذي يقول عن نفسه بأنه “مسلم صالحَ الإسلام إلى أن يقرر الله المسألة من عدمها” سيرضى بذلك، ولكنه في نفس الآن لن يجد مبررا لعدم السماح للمثليين بعيش حياتهم كما يحلو لهم، ما دام أنه يقول بأن الحرية كل لا يتجزّأ، وما دام يدعو إلى السماح للراشدين بعيش حياتهم الجنسية كما يريدون، وكما يحلو لهم.

وإذا كان يقول بأن المجتمع المغربي يعاني من النفاق والكبت الجنسي، فلماذا يا ترى لم تستطع الجريدة التي يعمل بها من رفع عدد مبيعاتها (التي اندحرت إلى ما دون 17 ألف نسخة، حسب أرقام OJD) عن طريق جلب أعداد كبيرة من هؤلاء “المكبوتين”، وهي التي تغريهم بـ”الصفحات الساخنة” التي تنشر فيها صور نساء شبه عاريات، في الوقت الذي تحقق جرائد أخرى، توصف بالمحافظة، إقبالا كبيرا من طرف المغاربة؟

الغزيوي ومن معه من دعاة الحرية الجنسية دخلوا معركة خاسرة، وخرجوا منها خاسرين، لكنهم متحرّجون من الاعتراف بالهزيمة.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

43
  • beeman
    السبت 21 يوليوز 2012 - 03:19

    Bravo, tres bonne analyse Mr Raji

  • ياسين
    السبت 21 يوليوز 2012 - 03:26

    مسألة ساهلة فحال هادي مافهومتهاش واحد مع حرية الناس راه ما كيدعيهم لا تاحاجة حرية عرفتي أشناهيا حرية يعني الشخص حسب قناعاتو وتربيتو وأفكارو الحرية راها ماشي دعوة لتا شي حاجة خدمو دماغكم شوية ثانيا كتقول "الزنا كما يعلم الجميع هو كل علاقة جنسية لا يجمع بين طرفيْها عقد زواج" هادشي كيتعارض مع صريح القرآن الكريم القرآن مكيقولش عقد كيقول "أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم" و ملك اليمين (الإيماء) را بلا عقد و عددهم غير محدود ومكيلبسوش تا الحجاب وفين نسيتي هاد الحرية الجنسية ديال الإسلام اللي تحيدات وما تعوضات بوالو هادا مشي خلل

  • مسلم متشدد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 03:41

    مقال رائع لمحمد الراجي، فيه رد فاحم للمدعو الغزيو،ي لكن اعذرني على جهلي بالأشياء فقد استشكل علي أمر لم أفهمه ويا حبذا لو تشرح لنا :
    اذا كانت كل علاقة جنسية بين راشدين، خارج اطار الزواج " زنى " حسب التعبير القرائني فما القول بالنسبة للعلاقات التي كانت تتم ضمن اطار " ملك اليميــن " قديما ؟

  • mzabi
    السبت 21 يوليوز 2012 - 04:12

    جميل .. جميل .. جميل جدا سيدي الراجي

    بصراحة …مقالك رائع… يشد الانتباه

    لغزيوي ما عطاوهش …فقط يريد ركوب امواج الشهرة

    يريد ان يستغل غياب الاسد الجريح رشيد نيني

    نيني ا لغزيوي….

    سي محمد… الراجي

    خرب بيتك …..حبيتك

  • بن مشدود
    السبت 21 يوليوز 2012 - 05:05

    أحسنت يا أستاذ وجزاك الله خيرا.

  • abdo
    السبت 21 يوليوز 2012 - 05:06

    اسيدي لا يحق لاي جهة او ايا كان ان يقتحم على رجل وامرأة بيتا وان لم يكن تربط بينهما علاقة الزواج ..فهذا اولا ضد الاسلام وحرمة البيوت وخنق للناس وكبتهم والدفع بهم الى الانتحار ..ايعقل هذا في بلد يقول دستوره انه يحترم الانسان وخصوصياته

  • ب احمد من المانيا
    السبت 21 يوليوز 2012 - 05:14

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا نشكر الاخ الكريم على محتويات مقاله وتقييمه الرائع للقضية التي اراد بها اعداء هذه الامة المنسجمة فيما بينها لقرون خلت والتي تستظل بالقيم الدينية والاخلاق الفاضلة التي ترغمنا بان نقف كسد منيع لكل من سولت له نفسه الخروخ عن المالوف والعادات التي ورثناها عن اجدادنا وخاصة ما يتعلق بالمحضور فالحمد لله دستور المغرب واضح في فصله 490 لا نحتاج الى قانون الاهي ما دام هذا الفصل يجرم حرية الجنس خارج الحياة الزوجية
    عبر هذا المنبر نناشد السيد لغزيوي ان يعتدر لامه وابنته واخته الذي اساء اليهن وكذلك لكل نساء هذا البلد الحبيب

  • issam
    السبت 21 يوليوز 2012 - 06:41

    إلى صاحب التعليق رقم 3 أنت قد قلتها "قديما" فملك اليمين يدخل في إطار الرق والعبودية التي كانت سائدة في العآلم بأسره ـ ولنضع خط على عبارة العالم ـ وليس في أرض الرسالة فقط وجاء الإسلام بتشريعات قضت تدريجيا على هذه الظاهرة بل ألغيت العبودية بشكل فعلي ليصير العبد في الواقع الإسلامي إلى خادم له الحق في التعلم والزواج وامتلاك المال تحت إمرة صاحبه كذلك الأمَة أو ملك اليمين أو العبدة كان للرجل حق التمتع بها وإذا ولدت يلحق الولد بأبيه فتصبح حرة وزوجة…..
    مابكم تنبشون في القبور وتصطادون في الماء العكر؟؟؟؟

  • Muslim
    السبت 21 يوليوز 2012 - 07:00

    السلام عليكم..

    لا تنسى يا أخي الغزيوي أنه رغم تراضي شخصين عاقلين عن فعل ما حرمه الله في القرآن و سنة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم، فإن التراضي عن الحرام لا يصير حلالا ! كل شيء واضح و مفسر و مميز، لا ننتظر كلماتك المغلفة بالمطالبة بالحريات أو غيرها، ما نعرفه كمسلمين هو كأي شخص مسلم مرجعه هو القرآن و السنة المطهرة، من أراد حلاوة الإسلام فاللهم سهل طريقه إليه و أعنه على عبادتك على أفضل ذلك، و من لم يرد ذلك فلا إكراه في الدين و نسأل الهداية للجميع. و السلام

  • ساعد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 07:05

    "شكرا" لذاك الصخافي لانه أعاد الراجي للكتابة على هسبرس !
    هذاك السيد أدرك خطأه فيما قال و لكنه أخذته العزة بالاثم وأعجبه أن يذكر على كل لسان و لو بالسوء.
    يرمون المغاربة بالنفاق و النفاق هو أن تقول أنك مسلم ثم تقول أن الزنى يجب أن يكون حلالا طيبا عندنا.
    المغاربة ليسوا منافقين لانهم يعلمون أن الزنى حرام و يريدون تجريمه في القانون. أما الخطأ فكلنا خطاؤون. فاللهم اغفر لنا جميعا.

  • الصادق
    السبت 21 يوليوز 2012 - 11:52

    بارك الله فيك على هذا التحليل الجميل.

    نتمنى الهداية للغزيوي في هذا الشهر الفضيل.

  • amine
    السبت 21 يوليوز 2012 - 11:53

    صدمتني بهذا الرد كنت اعتبرك علمانيا المهم اني دعوت لك بالجنة عن هذا المقال الرائع

  • MEDAMINZAIRI
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:05

    عمر العرب يوعاو اسراءيل تهدم في المسجد الاقصئ وانتم عقلكم في حجركم

  • asmaa
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:14

    عودة ميمونة أخ الراجي و تساؤلاتك في محلها و هاد الغزوي الله يرد به هذا ما نقولو

  • اسسيف
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:17

    ممتاز السيد الراجي , دكرتني بمقالاتك في هسبرس قبل أن تعتقل , اسلوب جميل واصل

  • جرينبوش
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:37

    فالمقصود بما ملكت أيمانهم إماء كانوا يملكونهن، فهن من جملة أموالهم، وإنما يضاف المال إلى اليمين لأن الكسب يقع بها غالباً، وقد تكلم بعض العلماء عن الحكمة في إباحة ملك اليمين بلا عدد بخلاف الزوجات، فقال ابن القيم رحمه الله: وقصر عدد المنكوحات على أربع وأباح ملك اليمين بغير حصر فهذا من تمام نعمته وكمال شريعته وموافقتها للحكمة والرحمة والمصلحة فإن النكاح يراد للوطء وقضاء الوطر ثم من الناس من يغلب عليه سلطان هذه الشهوة فلا تندفع حاجته بواحدة فأطلق له ثانية وثالثة ورابعة وكان هذا العدد موافقاً لعدد طباعه وأركانه وعدد فصول سنته… إلخ كلامه رحمه الله، وبه يتبين أن إباحة ملك اليمين رحمة من الله جل شأنه وتوسعة على عباده، ولكن أباح للمسلم أن يطأ بملك يمينه ما شاء دون تحديد بعدد لأنه غير ملزم بالقسم والعدل بين الإماء كما هو الحال في الزوجات فقصره في الزوجات على أربع لأن ذلك أقرب إلى العدل كما أوضح ذلك ابن القيم رحمه الله.

  • ناصيف
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:42

    جميل يا أخي وحفضك المولى عز وجل

  • حميد بختي
    السبت 21 يوليوز 2012 - 13:32

    السلام عليك
    الأخ محمد الراجي جزاك الله خيرا ، من خلال مقالك تتضح أخلاق العالية ( الله يرحم من رباك ) . ومن خلال هذا التعليق أدعو قراء الجراإد قاطعو الأخباث المغربية الداعية إلى إنحلال الأخلاق . واعلمو أن من يقرء هذه الجريدة الخبيث وعند شراإها تكون قد إلتحقت بنادي الدياثة . شكرا أخي الراجي. 

  • حشم
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:15

    من حفر حفرة لاخيه المسلم وقع فيها

  • مغربي
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:15

    كل من رأى الفيديو على اليوتيب يعلم ان السي الغزيوي دعا ودافع بقوة لا على الحرية التي يدعيها ولكن عن الزنا و اقره في أهله و امه و أخته بلا خجل…. المهم ان هذا الموضوع راقني و أشفى ولو جزء من العار الذي صرنا نرمى به من طرف من يسمون نفسهم حداثيين و متفتحين وهم الى الانغلاق والتخلف اقرب…

  • marwan
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:35

    في القديم كانت حروب و غزوات ولم تكن وسائل الإتصال ولا التنقل كما هي الآن، وعندما كان من بين الأسرى نساء كان لزاما عليها ومن مصلحتها في تلك الظروف أن تكون في حماية رجل يقوم عليها ويحميها ، ولما لم يكن ممكنا الزواج من كل النساء لأن الزواج له شروط و أحكام فقد كان ملك اليمين أمرا لابد منه بل كان مرغوبا فيه لحفظ المجتمع.

  • استاذ
    السبت 21 يوليوز 2012 - 15:16

    شكرا على هذا المقال الرائع الذي قل نظيره وسط هذه الغثائية والثرثرة من المقالات
    أقول الغزيوي ومن على شاكلته يتألمون حينما يرون المغاربة ينظرون اليهم على انهم زناة وملوثين وبالتالي يريدون ان يلوثوا جميع المغاربة حتى لا يبقى هناك أي تمييز بينهم وبين غيرهم لكن هيهات هيهات
    المغاربة قد يخطئون لكنهم يظلون معترفين بخطئهم ويمون الاشياء بمسمياتها

  • ذو الراي الناضج
    السبت 21 يوليوز 2012 - 17:09

    السيد الراجي مثال للشاب المغربي الاصيل المعول عليهم في التصدي لهؤلاء الشواذ فكريا والمستعقلون .
    نعم لقد فضح الله الغزيوي وعراه امام المغاربة بل امام الامة العربية المتتبعة للاخبار، راهن على شهرة لكنه لم يدرك انها شهرة وسخة وسراب شهرة ، اتخيل هذا الغزيوي عندما يجوب في الشوارع والاحياء والازقة كيف يواجه اهانات المواطنين له و نظراتهم المحقرة، بل منهم من سيتجنب حتى السير في الاتجاه الذي يسير فيه هذا الغزيوي ، سيشعر بانه منبوذ،
    الغزيوي الذي يقول انه مسلم صالح الاسلام الى ان يقرر الله المسالة من عدمها ؟؟!!! ، المؤمن يقول انا مسلم باذن الله تعالى واسال الله الثبات على العقيدة وحسن الخاتمة،
    المسلم هو الذي يتذلل لخالقه بان يتقبله ويرضا عنه ويعينه على طاعته وعبادته ، لا ان يقول الى ان يقرر الله المسالة من عدمها ، تادب في حديثك مع الله تعالى ، نعم الامر والقرار بيد الله ، ولكن الله سبحانه يحب العبد الملحاح و المتذلل لعظمته ، هنا تشعر بقربك من ربك عز وجل ورضاه عنك، اسال الله لك من اعماقي الهداية في هذا الشهر الكريم ، ودع عنك الكبر والعناد واقرا القران الكريم بتدبر . 

  • أحمد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 17:49

    ضحكت أمس من شدة التهكم بجريدة "الأحداث"، أتدرون ماذا نشروا؟؟؟؟ ، نشروا خبرا عن سفر الشيخ نهاري إلى أمريكا، وفيه إعادة افتراء الفتوى بشأن لغزيوي، لا لشيء إلا لأنه "دافع عن الحريات الفكرية في البلد". إيوا حريات فكرية هادي؟؟؟ هذا الطنز علينا يا "الأحداث"، أتظنيننا مجرد أحداث غير راشدين؟ من التنكر لدعوة صحافيكم للحرية الجنسية، إلى تسميتها "حريات فردية" من باب المغالطة، إلى "الحرية الفكرية" الآن؟؟؟؟ لقد انفضحتم، فلا داعي للمزيد من التريكيل …
    بالمناسبة، أنا لم أشتر صحيفتكم، بل لم أشترها منذ عشر سنين، ولكني قرأتها مرغما في مقهى بعد أن زهد فيها الجميع.

  • ملاحظ
    السبت 21 يوليوز 2012 - 20:57

    يجب على الجميع أن يعلم أن الأحداث جمع حدث، والحدث هو الصبي الذي لم يبلغ بعد سن الرشد، وفي القانون إذا قام الأحداث بعمل مشين فيجب على السلطات أن تأخذهم إلى الإصلاحية. إنهم يعترفون أنهم أحداث، والإعتراف سيد الأدلة.فعلى المغاربة أن يقرؤوا ما يكتبه الراشدون لا ما يكتبه الأحداث

  • maghrb
    السبت 21 يوليوز 2012 - 21:06

    لا تكذبو أيها الرجل ما قاله هاد الأنس مسجل في الفديو واضح كيف ينكر الناكر هدى التسجيل عجبا لكم أيها الإعلاميون

  • مسلم متشدد
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 02:33

    الرد على صاحب التعليق رقم 8
    كنت قد سألت عن الفرق بين علاقة جنسية تتم خارج اطار الزواج و أخرى تدخل ضمن العلاقات الملك يمينية ولم أسأل قط عن السياقات التاريخية التي ظهر فيها هدا النوع من العلاقات لسبب بسيط هو أني أعلمها جيدا وبما أنك خرجت عن الموضوع يجب أن تعلم بأن أيات ملك اليمين لم يحدث أن تم نسخها بأيات أخرى بل المعاهدات و الاتفاقيات الدولية هي التي تكفلت بالغاء الرق والدليل على دلك أن لا أحد من مشايخ الاسلام ( المتشددين منهم خاصة ) يقبلون بتحريــم ما حلل الله فملك اليمين حلال بدليل أزيد من 20 أية قرائنية… كيف ادن يمكن تحريم هدا النوع من العلاقات دون وجود نص صريح وقطعي يفيد التحريــم مثلما حرم لحم الخنزير والخمر ….

  • ب احمد من المانيا
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 03:49

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الى المسمى مسلم متشدد

    اتق الله ياهذا اني اراك تغرد خارج السراب فالامة اجمعت على التحري في نبش ملك اليمين لا خير في رجل ايقض فتنة كانت نائمة لقرورن واي مرجعية واي تفسير استدلت بها اقوالك ياهذا نصيحتي اليك فالزواح حفظ حقوق المراة لكي لا تستغل كالبضاعة كما هر الشان عند الشيعة وعند الاخرين

  • إلى أصحاب ملك اليمين
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 04:43

    عجيب أمر هؤلاء، إذا سمعوا المسلمين يدعون لدين الله اتهموهم بالتخلف و الرجعية و الظلامية وغيرها من النعوت القبيحة.
    وإذا دعوا هم للفاحشة التي كانت ترتكب قبل مجيء الإسلام، سموها حداثة و تقدم و غيرها من الألقاب الجميلة.
    حقا هم من قال فيهم الله تعالى:"و لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق و أنتم تعلمون"
    يعلمون علم اليقين حقيقة الإيماء والعبيد في الإسلام و لماذا شرعها الله، وكيف قضى عليها الإسلام تدريجيا، مثبتا بذلك أن الإسلام دين الإنسان الحر، وللذين يقولون بأن القرآن لم يحرم ملك اليمين، أقول: اقرأ القرآن و اقرأ تفاسيره فستفهم أن القرآن أشار إلى زمن سيأتي لن يوجد فيه العبيد و الإماء، مثل قوله تعالى:" …فتحرير رقبة..(٣)فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين…(٤)"المجادلة. وهي اشارة قوية لإنقراض العبيد و الإماء.
    فكفانا مغالطات و كفانا من تسمية الأشياء بغير مسمياتها، ولكنكم قوم "تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون"

  • الى المعلق 30
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 05:34

    هل تعلم أن لا أحد من الشيوخ الكبار في الاسلام يستطيــع اليوم أن يتجرأ ويقول بصريــح العبارة ان أيات ملك اليميــن ما عادت تصلح للتطبيق على أرض الواقع و أنها كانت متعلقة بفترة تاريخية انتهت و أن الرق حرام في الاسلام ؟؟

    تفضل هذا مقتطف من فتوى تحمل رقم 8747 من موقع اسلام ويب :

    "…وقد انتهى الرق تقريباً في عصرنا هذا، فلم يعد هناك عبيد ولا إماء لأسباب معروفة، وهذا لا يعني إبطال أحكام الرق إذا وجدت أسبابه، كالجهاد بين المسلمين والكفار، فإن نساء الكفار المحاربين سبايا تنطبق عليهن أحكام الرق، وملك اليمين، وإن أبطلته قوانين أهل الأرض. وما لم توجد هذه الأسباب الشرعية، فالأصل أن الناس أحرار…"

  • سمير اللنجري
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 07:28

    شكرا شكرا شكرا الزميل الصحفي المناضل التحرري حقا وصدقا لقد ابانت شجاعتك الصحفية قدرتك على مقارعة رموز وصبايا الفساد والحداثة بالحجة والدليل والكتابة حتى لا يقولن قائل ولا يدعين مدع أنك تدعو للقتل نبت عنا فجزاك الله خيرا وجعلك ناجيا إن شاء الله يوم الدين اسم على مسمى

  • عبد اللطيف
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 08:30

    كنت سأرد على من أثار هذه القضية بالتفصيل، لكن الحمد لله أن بعض الإخوة ردوا عليه بتعاليق تتضمن النقط التي كنت سأتناولها، فالإسلام أحل مؤقتا ملك ذات اليمين قديما من أجل وضع حد للعبودية بالتدريج فالأمة إذا حملت من سيدها لم يرض أن تكون أم ولده مستعبدة فتصبح حرة، ثم إنه يلزمنا أن لا ننظر فقط إلى تمتع السيد بملك يمينه، بل إلى تمتع ملك اليمين بسيدها، فإذا كانت المرأة أمة فإن زواجها بعبد آخر مضر بسيدها في حالة إنجابها وتعدد نفقاتها، وكذا فإن ارتباطها بعبد خارج الزواج قد يؤدي إلى نفس النتيجة فضلا عن كونه زنا، وحتى لا تحرم تلك الأمة من حقها الفطري أباح ألإسلام ملك اليمين. أما مسألة كون الإسلام سعى للقضاء على العبودية ومع ذلك أباح السبي في الحروب الجهادية فهذه قضية أخرى أستطيع بفضل الله الإجابة عنها وتوضيح عظمة الإسلام في هذا الحكم، لكني مضطر لعدم ذكر ذلك لأن الأمر يتعلق بأحد المحاور التي سأتطرق لها إن شاء الله في بحث الإجازة، والبحث حول مفهوم الحضارة عند ابن خلدون حيث سيتخلله بعض المقارنات بين أسس الحضارتين الإسلامية والغربية.

  • دجى
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 13:56

    المواثيق الدولية هي التي حرمت العبودية في البلدان الإسلامية وليس القرآن. أتحدى أي أحد أن يذكر لي آية تنسخ ملك اليمين، أي الزنا المشروع لفائدة الرجل

  • hassan d'essaouira
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 13:56

    شكرا أخي الراجي على هذا التحليل المنطقي. سير الله انورك. و فين هي ديك قناة الميادين اللي كتحاور السفهاء وتخلي العقلاء؟!

  • ذو الراي الناضج 2
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 16:25

    ردا على من يسمي نفسه بالمسلم المتشدد

    تقولها بوجهك الاحمر
    تقول ان 20 اية في القران تتحدث عن ماملكت الايمان وانت تنكر الامر
    اذن انت لا تؤمن بالقران
    فالذي قالها ليس الفقهاء الذين تقول عنهم ظلاميون بل الذي قالها رب العالمين
    والمسلم المتشدد رغم انه ليس هناك تشدد في الاسلام ، يسلم بكلام ربه عقله او لم يعقله ، لان عقل المخلوق قاصر ، فهناك امور نعقلها وهناك امور قد نعقلها في المستقبل وهناك امور استاثر الله تعالى بالعلم بها من قبيل الروح ( قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا )
    يا خي المس فيك الانسان المتفتح
    الاسلام يدعوا الى استعمال العقل و غالب العلماء في اوروبا وامريكا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون المعجز ، والمسلم يسلم بما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم دون شك او تكيك

  • abdel
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 16:41

    إن الدين عند الله الإسلام.لأ يصح إلا الصحيح و شكرا على التحليل أخي الراجي

  • SIFAW
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 17:23

    لما ثحدث الغزيوي تحدث إنطلاقا مما يعيشه المجتمع حاليا واقتناعه بإنه لا يمكننا فرض وصاية جنسية على أحد وهدا هو المنطق والعقل أيضا فكل واحد حر في جسده وليفعل به ما يشاء فالأمر بينه وبين خالقة فلمادا ننصب أنفسنا مدافعين عن الدين فالدين لله ولا يحتاج لمن يدافع عنه فالحرية الجنسية على كل حال أحسن من إمتلاك الجواري وسبي النساء كما فعل المسلمون ,

  • مسعود السيد
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 17:52

    رجائا لا تفهموني خلط أنا ضد الحرية الجنسية لكن .هناك حقيقة لا مفر منها وهي أن الحرية الجنسية والزنا وزنى المحارم كانت أمرا طبيعيا عاديا مند بداية الخلق.بدليل ان ادم وحواء تزوجوا دون فاتحة ولا إشهاد ولا عقد نكاح وهدا حرام حسب معتقداتنا اليوم . وبعدها ولدوا أبناء وبنات .ومن الطبيعي أن يعاشر هؤلاء الإخوان أخواتهم جنسيا وهذا يسمى زنا المحارم حسب معتقداتنا اليوم .وعاشر أبنا الإخوان والأخوات بعضهم بعضا وكذا أبناء العمات الخالات إلى آخره وكان هذا كله طبيعيا عاديا غير محرم وغير مكروه .وهد الحقيقة لا مجال لإنكارها .أما الحديث عن الإماء وما ملكت إيمانكم وزواج المسيار و العرفي والمتعة وغيره يبدو أما م هده الحقيقة وكأنه نكتة.

  • abdou ain chair
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 22:24

    سير الله يرضي عليك اسي الراجي
    لسان حالي معك 100%

  • bartal zine
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 00:45

    Arretez de prendre la defense du proxenete ,le coup est parti et il est tard de faire quoique ce soit pour sauver **l'honneur **de ce journaleux ,qui n' en possederait peut etre meme pas un brin. IL a ete explicite en declarant que meme sa mere ,sa femme ou sa soeur pourraient se donner a la debauche si ca les enchante et devant les cameras de la TV de surcroit.Pour etre clair ,seuls des hypocrites ,les maqueraux et des proxenetes, comme lui et de son espece pourrie ,pourraient essayer de prendre la defense de ce journaleux a deux sous qui chercherait a se faire une celebrite maisqui serait tombe sur la tete et il ne se relevera pas de sitot de ce scandale abominable qui l' a sali et eclabousse pour tres longtemps.Qu'il s'efface pour quelques temps pour se faire oublier ce ne serait que benefique pour lui.La colere qu' il aurait provoque chez les marocains gronde encore et n' est pas prete de se calmer a l'heure qu' il est..

  • SIFAO
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 04:44

    الكتابة على هامش أفكار الآخرين ليس من الشيم الحميدة ." لقد خاب ظن من حاول إطالة أمد الموضوع " فلماذا أثرته بعد أن تم طيه ؟ هل كنت تنتظر رجحان الكفة لتقطف ثمار جهود الآخرين ؟
    اصبح لغزيوي موضوعا خصبا لكل من يريد إفراغ مكبوتاته الجنسية ، ويظهر شهامته ورجولته ونخوته وغيرته على ملته ، وكأن الغزيوي هو الذي قاد جيوش المسلمين الى الهزائم ، او حرض على سن قانون مكافحة الارهاب .
    فمن يريد ان يجاهد ضد الحرية الجنسية علية بالفنادق الفخمة وأوكار الدعارة وشوارع لندن ونيويورك … أم ان هذه الشوارع تِؤدي الى بوابة غوانتنامو
    مرورا ببغرام ؟؟

  • أبو مروان الحاحي
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 09:22

    أحسن الله إليك أخي الراجي موضوعك طبعا كان جميلا .هناك مسألة أخرى لم تشير إليها أرجو منك أن توضحها وتبينها للشعب المغربي وهي :نفي التهمة عن الداعية الشيخ عبدالله النهارى لما وصفوه العلمانيون با التطرف وأرادو متابعته قضائيا أليس هذا ظلما!!!!!!! الشيخ النهاري لم يحرض عن قتل الغزويوي وإنما تحدث بلسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول في الحديث الصحيح (أقتلو من لاغيرة له) باعتباره داعية إسلامية ومن واجبه أن ينه عن المنكر وهذا الحديث ينطبق على مختار الغزيوي

  • azizpeace
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 14:27

    شكرا لك أخي محمد على هذا المقال الرائع فقد افاد وأجاد وكفى الله المومنين شر القتال ليس لدي ما أضيفه على ماكتبت موفق إن شاء الله فهذا هو الرد المتين على الاباحيين

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 2

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 7

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 11

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 11

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا