الـAMDH تقدم تقيِيمَهـا لواقع حقوق الإنسان في المغرب

الـAMDH تقدم تقيِيمَهـا لواقع حقوق الإنسان في المغرب
الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:00

يوْمَان بعد التقرير الذي قدّمه رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي في االبرلمان، والذي أكّد فيه استمرار السلطات في قمع المتظاهرين، واستعمال القوّة ضدّهم، ووجود عوائقَ تحولُ دون القضاء على التعذيب، قدّمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، خلال سنة 2013.

تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعلى غرار ما ذهب إليه تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أشار إلى استمرار الخروقات التي تطال أحَد أبرز الحقوق الأساسية للإنسان، وهو الحق في الحياة، حيث ورد في التقرير أنّ العنف الممارس على المواطنين لا يزال مستمرا، فيما قال رئيس الجمعية أحمد الهايج إنّ التعذيب لا يزال قائما، رغم محاولات الدولة نَفْيَ ذلك.

خرْق الحقّ في الحياة

فيما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسية، سجّل التقرير وجود خروقات تطال الحقّ في الحياة، وذلك من خلال العنف الممارس على المواطنين في مراكز الشرطة، وأثناء الوقفات الاحتجاجية، وفي الأماكن العمومية، والمراكز الصحية نتيجة الإهمال، وداخل المؤسسات السجنية، نتيجة الاكتظاظ وغياب شروط السلامة الصحية وانتشار العنف، وإبّانَ الخضوع للحراسة النظرية.

وبينما أكّد إدريس اليزمي يوم الاثنين أمام البرلمان أنّ هناك عوائق تحول دون القضاء على التعذيب، قال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحمد الهايج، حينَ حديثه عن استمرار التعذيب في المغرب، إنّ “السلطة القضائية لا سلطة لها سوى ما هو مكتوب على الورق”، وأضاف أنّ عددا من الوفيات سُجّلت في السجون، دون أن يُفتح حولها أيّ تحقيق من طرف السلطات.

وأضاف الهايج في هذا الصدد أنّ التحقيقات التي يتمّ فتحها تفتقد إلى المعايير الموضوعية، من قبيل إجراء الخبرة الطبية، لافتا إلى أنّ الجمعية تقدّمت بشكايات إلى وزارة العدل، بشأن 17 حالة تعذيب، وتلقّت وعدا من طرف وزير العدل والحريات بالنظر فيها، “لكن لم يتمّ القيام بأيّ شيء ولم تتحرّك الوزارة إلا عندما نشرت الجمعية بيانا للرأي العام حول 3 حالات تعذيب جديدة”، يقول الهايج.

الاعتقال السياسي لا زال مستمرّا

وفيما يقول المسؤولون الحكوميون بعدمِ وجود الاعتقال السياسي في المغرب، سجّل تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنّ “دائرة الاعتقال السياسي في المغرب ما فتئت تتّسع”، وتشمل، حسب التقرير، في الجزء الأكبر، معتقلي تيار السلفية الجهادية، ونشطاء ونشيطات حركة 20 فبراير، وحاملي معتقدات دينية مخالفة لدين الدولة، والنشطاء الحقوقيين الصحراويين، والمعطلين..

وبلغ عدد المعتقلين السياسيين خلال سنة 2013، التي عرفت إطلاق سراح العديد منهم، حسب التقرير، والذين تابعت الجمعية ملفاتهم، 317 معتقلا؛ وفيما يتعلق بالاختفاء القسري، سجّلت الجمعية وقوع حالات اختطاف جديدة خلال سنة 2013 وعدم إجلاء الحقيقة عن عدد من الملفات القديمة؛ وهو ما حذا برئيس الجمعية إلى اعتبار أنّ إحداث هيأة الإنصاف والمصالحة كان وليد ظرفية، وليس بهدف تصفية الملفات العالقة.

كما انتقد الهائج أسلوب تعاطي الدولة مع ضحايا التعذيب قائلا إنّه يتّسم بالتحقيق لساعات طوال، تصل في أحيان إلى 8 ساعات، ومداهمة منازل عائلاتهم، واستنطاق أفرادها بشكل مستفزّ، “وكأنّ الضحايا مُتهمون وليسوا معذّبين”، وفق تعبيره، وأضاف أنّ “الغاية من الأسلوب الذي تنهجه الدولة مع ضحايا التعذيب، إذا فتحت تحقيقا في حالاتهم، هو ممارسة مزيد من الضغوط عليهم، من أجل التنازل عن شكاياتهم”.

تردّي السجون وتراجع الحريات العامّة

تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في الفقرة المتعلقة بالوضعية العامة للسجون، أشار إلى أنّ واقع المؤسسات السجنيّة “مُتردٍّ ويعرف انتهاكات خطرة لحقوق السجناء المنصوص عليها في القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء”، ومَردّ ذلك، يضيف التقرير، نتيجة تسييد المقاربة الأمنية والعقابية في السجون.

وأضاف التقرير أنّ أسلوب معاملة المساجين “يعدّ نهْجا قارّا، تعرفه جلّ المؤسسات السجنية، وليس أسلوبا عارضا”، مُضيفا أنّ المؤسسات السجينة تشهد شيوع العنف وممارسة التعذيب، من خلال أشكال متعدّدة، كالشتم والسبّ والصفع والركل وتعليق المساجين؛ وسجّل التقرير وقوع ثلاث حالات وفيات داخل المؤسسات السجنية، خلال سنة 2013، تضاربت الروايات حول أسباب وفاتها.

وفي ما يتعلق بالحريات العامة، سجّل التقرير أنّ سنة 2013 سجّلت “تراجعا ملحوظا، حيث تنامى القمع المسلّط على التظاهر السّلمي، والاعتداء على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان واعتقالهم، وانتهاك الحقّ في تأسيس الجمعيات، وحرية الصحافة، والحرية النقابية وحرية التنقل، وحريات الأفراد والهيئات الساسية في التعبير وفي التنظيم.

حقوق المرأة لم تسجّل تقدّما

على صعيد حقوق المرأة، وعلى الرغم من مرور عشر سنوات على تطبيق مدونة الأسرة، وعدد من الإجراءات التي عمدت الحكومة الحالية إلى اتخاذها، من أجل حماية حقوق النساء، جاء في تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنّ وضعية المرأة المغربية خلال سنة 2013 لم تسجّل تقدّما ملموسا مقارنة مع السنة التي سبقتها، “على الرغم من استمرار الخطاب الرسمي في التسويق لما اعتُبر إنجازا في مجال حقوق المرأة”.

ومن أبرز المؤاخذات التي تضمّنها تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في هذا المجال، الإبقاء على تعدّد الزوجات، حيث بلغت نسبة الموافقة على طلبات التعدّد في بعض محاكم المملكة 85 في المائة، على الرغم من جميع الإجراءات التي اتّخذها المشرّع لحصره، إضافة إلى استمرار تزويج القاصرات، “والذي ما يزال يتمّ على رؤوس الأشهاد، وتتعامل معه الدولة وكأنها عاجزة عن مواجته”، يقول رئيس الجمعية أحمد الهايج.

وعرفت الندوة الصحافية التي قدّمت خلالها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي، شهادات لعدد من الذين تعرّضوا لـ”التعذيب”، صبّت في مجملها في اتجاه استمرار أساليب تعذيب المعتقلين داخل سيارات ومفوضيات الشرطة، واستمرار إعمال بعض وسائل التعذيب، من قبيل إدخال رؤوس المعتقلين في المرحاض، وحشو أفواههم بـ”الشيفون”.

‫تعليقات الزوار

19
  • علي
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:24

    حسب ما فهمت من هذا المقال انه ما زال عندنا 20.000 ادريس البصري .
    لم يتغير شيء الا لغة الخطاب و الوجوه .

  • ما كــــــــــــينة الهدرة
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:39

    عن أي انسان وعن أي حقوق تتحدثون؟
    ليتنا تمتعنا بانسانيتنا ومواطنة كاملة من واجبات وحقوق
    يعتبروننا حشرات املىء الفراغ وأصوات انتخابية لتزيين الواجهة الخارجية
    والتغني بشعارات…دولة الحق و….المؤسسات
    بزرعنا لليأس والعزوف السياسي والكفر بالوطنية نتيجة الافلات من العقاب
    والدعارة السياسية نهدم ولانبني

  • Amine
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:56

    التقرير مسيس حقوق الانسان حققت تقدما كبيرا في المغرب العيش في السجن اصبح افضل من العيش خارجه الحريات اصبحت مطلقة حرية التعبير حرية التجول حرية الجنس حرية الصحافة لأجد بلد عربي يتقدم علينا في هدا المجال

  • العربي
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:06

    كان من الممكن إجمال هذا التقريرالبايخ في سطر واحد خفيف ظريف بيت القصيد ألا و هو المؤاخذة على تعدّد الزوجات إضافة إلى استمرار تزويج القاصرات انتهى. لكنتم قد وفرتم علينا مشقة تحملكم .

  • marrueccos
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:10

    إحصاء الخروقات المادية وتقديمها أصبح إعتياديا روتينيا لا يستوجب تحرك سلطة الراقابة ( البرلمان ) ! لكن الخروقات النفسية أصبحت لا تعد ولا تحصى ! بالرغم من منهجيتها والتي خلفت وستخلف شروخا معنوية يصعب تداركها وقد تفضي إلى فتن وقتل على الهوية ! أذكر منها :
    1/ إستمرار إستعمال عبارة المغرب العربي في الإعلام ومن قبل بعض السياسيين والنقابيين في مجلس النواب !
    2/ تأسيس رابطة علماء المغرب العربي وهي من إخراج من نظروا للقاعدة في المغرب الإسلامي ! يتشرفون ( التحرميات ) في أفق خدمة الأيديولوجيا !
    3/ الإستمرار في تعنيف أمازيغ المغرب رمزيا عبر الإعلام والملتقيات الثقافية والفنية ؛ وتعنيفهم بسياسات عمومية تسعى لربط المغرب قسرا بالمشرق
    4/ التماطل في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دون ذكر مبرر ذلك ! تصريحات بعض الأحزاب بمطالبتها إعادة النظر في ترسيم الأمازيغية !
    هذه بعض النقط التي تعنف الأمازيغ نفسيا ووقعها يتعدى التعنيف المادي ! أخاذيذ نفسية تبنى بين مكونات المغرب ! هذا ما يريده دعاة ( الوطن العربي ) نسخة أخرى من العراق ولبنان وسوريا والسودان والصومال وليبيا والجزائر !!!!

  • majid
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:32

    هذه المنظمة فقدت مصداقيتها مند جعلت من الدفاع عن الإنفصاليين رأس مالها ووسيلة لجلب الدعم الخارجي.وتقريرها هذا غير موجه للشعب المغربي بل للإستهلاك الخارجي والبحث عن الشهرة لزعمائها.وكمغربي أرفض أن تكون حقوقي بضاعة تتاجر بها هذه المنظمة .

  • صحراوي لمتوني
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:33

    حقوق الإنسان التي تخرج عن الإطار الذي دونه المغاربة في تقاليدهم وأعرافهم والمخالفة لمقاصد دينهم، ليست بحقوق…فكفاكم إستورادا لحقوق الإنسان المستعملة في دول لها مقومات عيش مخالف لما هو متعارف عليه في المغرب.
    غريب أمركم، فتارة نسمعكم تتكلمون عن تبادل الحوار والثقافات بين الدول، وتارة تريدون هدم هذه الثقافة…
    الغرب له مقوماته التي تميزه عن باقي الدول، وليس بالضرورة ان نكون مثله.
    و في الأخير فمفهوم حقوق الإنسان يختلف من دولة لأخرى…ومن تم يبقى فضفاضا، ويصعب تطبيق مبادئه، لاختلاف الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للدول…فكيف لنا ان نقارن بين حقوق الإنسان في الدول السبع الصناعية والأولى في العالم، بدول أفريقيا واسيا، وأمريكا اللاتينية …فكيف لنا ان نقارن الحقوق بين الدول المانحة، والفارضة للشروط الاذعانية؟
    للأسف هناك العديد من المثقفين الذين استهلكوا خدعة حقوق الإنسان والتي وجدت في الأصل قصد التدخل السياسي للدول والمساس بسياساتها العامة، قصد اركاعها، والمساهمة في تاخرها…
    وعليه وجب اعتماد مبدأ احترام المواطن، واحترام الآخر بما يتصف به أو يؤمن به، ورفض كذبة حقوق الإنسان بمفهومها السلبي.

  • maazouzi
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:45

    alors cela veut dire que les annes de plomb sont toujours la contrairement a ce que la tele l3am zine comme itihad ichtiraki avait l'habitude de la decrire quand il etait a l'opposition. il fo que MR Ramid soit informe que rien n'a change contrairement a ce qu'on nous dit que le maroc a signe les conventions des droits de l'homme a Geneve. Il nous faut plus que la volonte politique. il fo des controles efficaces avec des mecanismes clairs et transparents et pas avec des discours devant la presse. nous avons assez de conseils et d'associations des droits de l'homme mais dans la pratique rien n'est fait? alors ou est la defaillance? c'est un sujet pour un vrai semainairen (ayam dirassiya) au lieu de gaspiller largent des payeurs d'impots dans des seminaires qui n'aboutissent a rien.

  • موسى
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:57

    إن الجمعية هي الوحيدة التي تقول الحقيقة للمغاربة وللعالم ولا تخشى لومة لائم. إن السيد مجيد(6) لا يعرف ماهو الإنسان فبالأحرى الدفاع عن حقوقه

  • احمد
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 16:07

    الغريب ان البعض ممن علق على التقرير السنوي ألج م ح ا انه يدافع عن الأجهزة الرسمية او قل انه نظامي اكثر من النظام نفسه الذي تعترف أجهزته بوجود خروقات وانتهاكات خطيرة تمس بالحقوق المقدسة للإنسان وعلى رأسها الحق في الحياة . هذا في الوقت الذي نلاحظ فيه ان البعض لا زال يقول ان التقرير مسيس او ان هذه الجمعية فقدت مصداقيتها عندما دافعت عن مناضلين ينتمون الى جهة عدو . فهذا يجهل كل الجهل الف باء حقوق الانسان كما هي متعارف عليها عالميا . اضافة الى ذلك فانه يجهل مسارات التفاوض التي تأخذها القضية الوطنية.

  • blon blon
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 16:27

    L'un des commentateurs se demande ou est la défaillance ?elle est cher monsieur dans cet lui même à qui l'on veut octroyer ses droits,si vous me dites pourquoi, je vous répondrai que l'homme et la femme chez nous n'ont pas été formé pour se respecter les uns les autres contrairement à l'Europe ou cela d'inculquer des le plus jeune âge plus précisément à l'école à travers la bonne éducation .
    En bref pour qu'une arbre puisse donner de bons fruits , il faudrait s'en occuper aussi bien dans l'entretien que dans les soins nécessaires à son épanouissement .

  • مواطن غيور
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 18:58

    اقسم بالله العظيم أن متل هده الجمعيات مسيسة وتتلقى الدعم والتوجيهات من الخارج وما الهايج وغيره اﻻ بيادق لمكتب السماسرة الدي ينحاز لمن يدفع اكتر وخير مثال انحيازهم إلى جار السوء والتسويق ﻻطروحاته. ومن ليس له الغيرة الوطنية ليس له أن يتكلم عن أي شيئ كما أن حكاياته أو ما يسمى بالتقارير ﻻ تهمنا في شئ كما أني لم انصب أحدا ليتكلم باسمي والقانون فوق الجميع . انشروا من فضلكم كفانا……

  • Marocaine
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 18:59

    De quel progrès en droits de l'homme parlez vous ?!
    Dans un pays où seuls l'argent et le pouvoir comptent

    J'appel le consulat de fès pour prendre un Rendez vous et là surprise mon solde n'est guère suffisant pour réaliser l'appel et que je dois charger un minimum de 600 DH (Promotions x 7 non comprises) pour espérer avoir une réponse. Posez vous la question où est la transparence et la dignité dans nos consulats ?§

    Après plusieurs tentatives j'obtiens une réponse, et là une seconde surprise, le responsable fait tout son possible pour allonger la durée d'appel par des motifs
    "bidons" : B comme bateau , C comme cadeaux, je ne , vous entends pas très bien ….
    et là solde épuisé sans résultat

    Posez vous la question Messieurs de savoir où sont les droits dont vous parlez, dans un pays où la dignité du citoyen se voit qualifiée d'utopie…

  • YOUSSEF
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 20:14

    HELLO
    YES NO GOOD FOR MARROCO…………..

  • حميد
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 23:28

    اتمنى ان تزال هده المنظمات الحقوقية التي تمول من دول اجنبية على حسابنا و علينا ان نكون مثل كوريا الشمالية و ايران و الصين و روسيا التى تتحدى الدول الغربية و لا تعترف بهده المنظمات اما الخائن في بعض الدول فمصيره الاعدام حتى و ان كان مسؤولا كبيرا اما صاحب القلم و الملف فلا يعترفون به

  • casa
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 23:51

    لو كان عندنا بصري واحد لما تجرا احد على الكلام و ليس 20000 كما ذكر معلق
    فالمنظمأت الحقوقية لا تزيدنا الا المشاكل و انا اعرف حقوقيا معروفا دون دكره لا يتحكم حتى في ابنائه فكيف نسمح له باعطائنا الدروس

  • ولد حميدو
    الخميس 19 يونيو 2014 - 00:15

    كن كان الخوخ يداوي كن دوا راسو
    Le malheur des uns fait le bonheur des autres
    في هدا الوقت حتى اخوك لن يدافع عنك بدون مصلحة فادا كان عندك شيك بدون رصيد فسيتركك تدخل الى السجن و ادا كنت مسؤولا كبيرا سيطلب منك توظيف ابنائه فالمغاربة دائما مع الرابحة و انا كدلك

  • maazouzi
    الخميس 19 يونيو 2014 - 02:05

    au commentaire no 11 BLON BOLNNNN vous ne savez meme pas mon cher monsieur de quoi parle ton kand on parle des droits de l'homme faites un tour au site du conseil des droits de l'homme et vous allez comprendre. c'est vraiment très naif de dire a chAque fois qu'il y a un abus ou une derive dans le respect des droits de l'homme au maroc que c'est la faute du citoyen allez voir dans le dictionnaire la difference entre le respect entre les citoyens (homme-femme) et le rapport citoyen-etat qui concerne toutes les dimensions du respect des droits de l'homme incriminer le citoyen ordinaire est une faute épistémologique grave , révisez vos leçons monsieur

  • superbougader
    الخميس 19 يونيو 2014 - 02:40

    تتكلمون عن حقوق الأنسان و لازال ههاك في بعض الأدارات موظفون بيروقراطيون يمارسون الابتزاز و المحسوبية و سياسة بباك صاحبي . هل يعقل مثلا أن يقدم مواطن ما ملف طلب رخصة ما و يدقى ملفه معلقا في الرفوف و لا يتجاوز المكتب الاول ذون جواب لا بالقبول و لا بالرفض لما يزيد عن سنة كاملة و عندما تستفسر عن السبب يكون الرد ان الدولة جمدت إعطء الرخص في هذا المجال و بالمقابل تسمع أن فلان حصل على هذه الرخصة " المحضورة " رغم تقديمه لملف طلب الرخصة باشهر قليلة من وضع الطلب و بعد الطلبات المحجوزة ذون مبرر و لا جواب مقنع لا بالرفض و لا بالقبول و نقول أننا تقدمنا حقوقيا . لا و الله الخطاب شيء و الواقع شيئ إخر . و أنا شخصيا اعاني من هذا الحيف و لم أعرف لمن أشتكي امري بل بالأحرى خفت من أشتكي ذون جدوى و ربما …راك عارف هذه هي حقوق الانسان . كلام فارغ . فهمتني و لا.لا/ابو صلاح الدين و ريان العرزيغ/أرجو من هيسبريس أن تتطرق لهذا الموضوع لنفت الغبار عن بعض الامور التي تؤرق المواطن الدي لا وساطة له وشكرا

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار