الفاسي ينتقد شركاءه في الحكومة

الفاسي ينتقد شركاءه في الحكومة
الثلاثاء 28 أبريل 2009 - 21:59

انتقد عباس الفاسي الوزير الأول ، الأمين العام لحزب الاستقلال شركاءه في الائتلاف الحكومي، وقال مستغرباً أمام جامعة الدراسات والأبحاث التابعة لحزبه: “كل الأحزاب أصبحت (الآن) في المعارضة”.


لكن الفاسي لم ينعت هذه الأحزاب بالاسم، تلافياً لمزيد من الحساسيات التي باتت تعكر الأجواء بين فاعليات الائتلاف الحكومي، خصوصاً بين الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.


بيد أنه شدد على التزامه التنسيق بين مكونات “الكتلة الديموقراطية” التي تضم الحزبين والتقدم والاشتراكية، قائلاً “(إننا) متفقون على المضمون وليس من ضرر في شيء أن نختلف على بعض الشكليات والتفاصيل”.


وعرض الفاسي أيضاً إلى الخلافات التي نشبت بعد الاستقلال، موضحاً أن الغالبية “قبلت المشاركة في حكومة ترأسها شخصية محايدة بينما رأت أقلية يتزعمها علال الفاسي عدم المشاركة في تلك الحكومة”، في إشارة إلى تولي مبارك البكاي أول حكومة بعد الاستقلال، وتداعيات الانشقاق الذي طاول الاستقلال وأدى إلى ظهور الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بزعامة المهدي بن بركة وتيارات راديكالية أخرى


ورأت أوساط حزبية في تصريح عباس الفاسي بوجود خلافات بين هؤلاء الشركاء إشارة إلى تباين وجهات النظر إزاء ملفات الإصلاحات الدستورية وتوقيت طرحها، إضافة إلى تداعيات “النبش في أحداث تاريخية” يلفّها الغموض


غير أن الفاسي عاود التذكير، للمرة الأولى منذ توليه الوزارة الأولى، بأن رهان الديموقراطية كان دخل “مفترق طرق” في السنوات الأولى للاستقلال، موضحاً أنه “كان هناك خلاف حول طبيعة الاستقلال الذي نريد الحصول عليه“.


وشرح ذلك قائلاً: “كانت هناك غالبية قبلت اجراء المفاوضات مع الاستعمار الاسباني مع استثناء المنطقة الجنوبية والصحراء الشرقية، وكان هناك رأي يقوده الزعيم التاريخي لحزب الاستقلال الراحل علال الفاسي يطالب ويلح في استمرار (على) كفاح جيش التحرير لفرض المفاوضات على اسبانيا”.


ولاحظت أوساط حزبية أن الفاسي تحدث للمرة الأولى عن مأزق المقاومة وجيش التحرير وهو ما أدى الى صراعات استخدم فيها كل أشكال العنف بعد استقلال المغرب.


واللافت في مؤاخذات عباس الفاسي انه عرض قبل أقل من شهرين على انتخابات البلديات إلى تزايد نزعات المعارضة في الخطاب السياسي لأحزاب تشاركه الائتلاف الحكومي.


وعلى رغم أن قياديين بارزين في الاتحاد الاشتراكي تحدثوا مرات عدة عن التزامهم دعم حكومة الفاسي التي يشاركون فيها بأربع حقائب أبرزها وزارة العدل التي يديرها الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي عبدالواحد الراضي، فإن ذلك لم يحل دون ارتفاع أصوات من داخل الاشتراكيين تطالب بالعودة إلى المعارضة.

‫تعليقات الزوار

4
  • assauiry
    الثلاثاء 28 أبريل 2009 - 22:07

    امام الوضع الاجتماعي المزري بتفاقم الهوة بين المواطنين والاحزاب السياسية الحاكمة والثي حكمت اصبحت لعبتهم السياسية لاسترجاع الثقة صعبة المنال, والحل لدى هدا المواطن ليقلب السحر على الساحر بالعزوف عن الاحزاب الثي شاركت في الحكومات مند الاستقلال دون عطاء ,بتاييد والدعم بالانخراط والترشح في الاحزاب الثي يعتبرونها ” احزاب صغيرة ” لتغيير الخريطة السياسية راس على عقب …لانه كيف ماكان الحال لامفر بعد 12يونيوه من تكوين جماعات بها منتخبون وغرف مهنية.

  • lhoussain de igli
    الثلاثاء 28 أبريل 2009 - 22:03

    امام الوضع الحالي ومع تواجد القرانة بين عاهلنا واهل بناني اصبح من الصعب الحكم على وزير طنته فاسية لان محمد السادس اصبح لاهل فاس لا لاهل المغرب فافرح يااهل فاس الملك ملككم

    بعد الانتهاء من الكتابة قم بوضع المؤشر في الحقل النصي واضغط على “Ctrl A” ثم اضغط “Ctrl C” وعند لصقه اضغط “Ctrl V”

  • الشلح
    الثلاثاء 28 أبريل 2009 - 22:01

    أتمنى أن تكون فعلا للأحزاب السياسية ارادة حقيقية لمطالبة بتعديل الدستور،فغالبية الشعب معكم لتعديل الدستور،لكنكم لاتستغلوا هذا المطلب في الانتخابات،فأنا أقسم بالله أن لن أشارك في الإنتخابات حتى يتم تعديل الدستور
    فنطالب بااعتراف بالأمازيغيةو اعطاء الصلاحية للحكومةو ارادة الشعب

  • reda
    الثلاثاء 28 أبريل 2009 - 22:05

    في البداية أتوسل لعشاق هسبرس أن يرتقوا بالحوار والمناقشة ولا ينزلوا بهده التجربة العظيمة والفريدة لهسبرس إلى الدرك الأسفل من الألافاظ النابية التي كانت بعيدة عن مجتمعنا وأنما الإنتقاد أو وجهة نظر يكون مفعولها مثمر لو كانت بالإحترام وبالمناسبة أشكر القائمين على هسبرس ومجهوداتهم الجبارة في خلق الحريات والرقي بالوعي .أما فيما يخص الموصوع أرى بكل موضوعية أن مع إقتراب الإنتخابات أصبحت الأحزاب و بشكل مكشوف تميز نفسها عن الحكومة وخاصة حزب الإستقلال متهربة من مسؤولياتها حيث نلاحظ أنه عندما صوتوا على المدونة للسير إنقلبوا عليها لعزل الإستفلال وحده وشاركوا في الإضراب والغريب أن السلطة لم تتدخل حين كانت ترشق الطاكسيات التي لم تقتنع بجدوى الإضراب فالرأي الآخر لم تكفل حقوقه ولا أحترم بل عانى من دلك الإضطهاد هدا من جهة و من جهة أخرى هدا التضارب في الآراء وإستغلال قرب الإنتخابات جعل الوزير الأول ينتقد هده المماراسات داعي الكل في تحمل المسؤولية

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم