الفتاة المغربية وسؤال ملكية الجسد

الفتاة المغربية وسؤال ملكية الجسد
الخميس 14 يناير 2010 - 13:22

تشكل الأنثى أحد العناصر الرئيسية المؤثثة للوجود البشري، لذلك تجد اهتمام الأشكال الإبداعية التي عرفها التاريخ الإنساني بالأنثى وكل ما يرتبط بها من ممارسات ومؤثرات. فالأنثى رمز للجمال والحب والحنان ، وهي رمز الصبر والتضحية وتنشئة الأجيال ، وتؤدي وظائف بيولوجية حفظا لاستمرار عيش الإنسان على ظهر هذا الكوكب . إلا أن تأدية الأنثى لخدماتها الوجودية في حفظ النسل البشري لا يخلوا من مصاعب جمة تنال من صحتها الجسدية والنفسية ، وتأتي هذه المصاعب من الثقافة المتوارثة اجتماعيا وكذلك من النزعات الذكورية التي تجعل من الجنس الأنثوي ملكية خاصة لأطراف اجتماعية مختلفة .


وفي المغرب فتح هذه الأيام نقاش من زوايا نظر مختلفة حول ملكية الفتاة المغربية لجسدها وحريتها في التصرف فيه من حيث اللباس والإيماءات والعلاقات الجنسية، وجاء ذلك بعد التداول المتكرر لأشرطة مصورة تظهر فتيات مغربيات في أوضاع مخالفة للنسق الاجتماعي العام ، ويطرح السؤال حاليا حول حدود تصرف الفتاة المغربية في جسدها ، والتدابير الضرورية لتقنين الحريات الفردية .


ينقسم رأي المكونات الثقافية والحقوقية والسياسية المغربية حول ممارسة الفتاة المغربية الجنس خارج مؤسسة الزواج المعمول به في التشريع المغربي إلى فريقين أحدهما مؤيد والآخر معارض ، فالفريق المؤيد والذي يبرر حرية الفتاة في التصرف في جسدها يستقي حججه من كون الفتاة هي المالكة الحقيقية لجسدها وتدخلات الآباء والإخوة والأزواج مجرد عبودية تمارس ضد الأنثى وعليها التمرد ضدها بالافتضاض المتعمد لصك العذرية ممثلا بالبكارة ، وفي هذا السياق يتساءل هذا الفريق – والذي ينهل آراءه من أفكار ما بعد الحداثة التي عرفها الغرب الأوروبي في العقد الأخير من القرن العشرين – عن مبررات محاسبة الفتاة على شكل لباسها وعلاقاتها الغرامية والجنسية واعتبار أي تمرد تمارسه ضد النسق الاجتماعي عيوبا وجرائم تعاقب عليها فورا دون أدنى اعتبار لكرامتها بينما يترك الحبل على الغارب للفتى يمارس مغامراته الجنسية ولا يجد من يمارس التعنيف الرمزي والجسدي ضده بسبب ما أقدم عليه من عيب اجتماعي ، لذلك يطالب هذا الفريق بالمساواة في الأحكام بين الفتى والفتاة حول إمكانيات العقاب واللاعقاب على الممارسات الجنسية .


أما الفريق المعارض – والذي ينهل أفكاره من الشريعة الإسلامية – فإنه يدعوا إلى تقنين مواضع الإثارة الجنسية للفتيات ، فهذا الفريق يرى من التزام الفتاة بحدود الشريعة الإسلامية في اللباس والإيماءات الجسدية والعلاقات الجنسية من شأنه تحصين الفتاة من الأذى الذي يمكن أن ينجم عن ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج ، فهذا الأذى يطال الفتاة والأسرة وسمعة المجتمع قاطبة ، لذلك لا يمانع المنتسبون لهذا الفريق التزام الفتاة بإثارة الفتى لباسا وممارسات جسدية ولكن في عش الزوجية وليس خارجه . وكل هذه التقنينات تجعل من ممارسة الحريات الجسدية أمرا منظما يقطع على المراهقين وغير الراشدين إمكانيات العبث بمقومات التماسك الاجتماعي والتي يعتبر الإنجاب أحد ركائزها .


وفي سياق ذي صلة يلاحظ تعامل المتداول الاجتماعي المغربي العام مع تدخين الفتيات باعتباره لونا من ألوان انحرافهن عن جادة الصواب ، فتدخين الفتيات يشكل عنوانا لممارستهن الدعارة وسائر الموبقات الاجتماعية بينما تدخين الفتيان يعتبر أمرا عاديا تنبه بموجبه الأسر أبناءها حول مخاطره وتدفعهم إلى الإقلاع عنه بطرق حضارية تغيب بشكل مطلق أثناء التعامل مع تدخين الفتيات . والتطرق للحديث عن هذه الازدواجية في المعايير ناجم عن كونها السبب في خراب كثير من البيوت المغربية ، فجرائم الشرف تصدر عن أحد أفراد العائلة ضد أخته أو أمه أو زوجته بفعل شكوك غير متيقنة تأتي في غالب الأحيان من الإشاعات التي يحسن أبناء مجتمعاتنا فبركتها ضدا على حرية الأفراد في ممارسة حياتهم الخاصة على النحو الذي يرضونه لأنفسهم .


وفي آخر المقالة ننصح آباءنا وأمهاتنا وكل الغيورين على الصحة النفسية والجسدية لبناتنا وأخواتنا بأخذ كل الحيطة والحذر في التعامل مع الإشاعات التي تفبرك ضد سمعة الفتيات المنتسبات للعائلة ، وفي لحظة التيقن من حدوث أي ممارسة تقدم عليها الفتاة من شأنها التأثير في الراحة النفسية للأب والأم وباقي أفراد العائلة وجب التعامل ببرودة الأعصاب والاستفسار عن كل الدوافع المؤدية للسلوك غير المرغوب فيه ما من شأنه إعادة إدماج الفتاة في محضنها الطبيعي بدل تركها فريسة للمتاجرين باللحم الأبيض المتوسط والذي يعتبر اللحم المغربي جزءا منه .

‫تعليقات الزوار

11
  • يونس الرباطي
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:40

    صحيح أصبح الحديث عن غواية جسد المرأة حديث الساعة،فما نقرؤه ونسمعه من فضائح المغربيات داخل المغرب وخارجه يثير أكثر من تساؤل،ومن تلك الأسئلة المحيرة سؤال لماذاتنخرط المغربيات وفي سن مبكرةفي سوق الدعارة؟ طبعاقد يتسرع الكثير قيجيبنا قائلا الفقر آسيدي الفقر إلا أن الجواب ليس بهذه البساطة لأننا جميع نعرف أن كثيرا من دول العالم الثالث فقيرة،ومع ذالك لا تروج قيها تجارة اللحوم البشرية كما هو الشان عندنا في المغرب …يتبع

  • azourz
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:26

    Le tourisme au Maroc n’est plus ce qu’il était. Il y a le tourisme classique, de masse, légal et très lucratif, mais un autre tourisme, de la honte et de l’exploitation des enfants, se développe à travers les villes touristiques de Marrakech à Agadir, c’est le tourisme sexuel

  • سناء
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:28

    التربية الصحيحة هي الأساس سواء بالنسبة للذكر أو الأنثى فالأسرة التي تربي ابناها على الحنان والعطف وتشعرهم بالحماية مع التوجيه الصحيح وتربطهم بخالقهم وبأنه سبحانه مطلع عليهم وتحبب لللأبناء دينهم وتعلمهم الثقة في دينهم والإعتزاز به وبأن الله سبحانه إذا حرم شيئا فأكيد لأن ليس فيه مصلحة وبأن الحلال الطيب أحسن بكثير و متعته أفضل إلى آخره …مع كل هذا أظن أن النتيجة تكون أبناء صالحين ذكور واناث ليس هناك فرق لا تزعزعهم أية أفكار فاسدة وافدة من هنا أو هناك

  • marfgie
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:24

    ان الدين يدفعون على فكرة :حول ممارسة الفتاة المغربية الجنس خارج مؤسسة الزواج و حرية التصرف في جسدها كما شا ئت لا يدركون النتائج الوخيمة التي وصل اليها الغرب في التكوين الا جتما عي الا سروي.
    في المانيا متلا نسبة الطلاق وصلت في السنوات الاخيرة الى50% لان المراة هناك مجرد ماتنجب اطفال ترى ان الزوج انتهت مهمته وصلا حيته ;بل القانون يلزم الرجل على دفع النفقة للا طفال الدين يعشون مع امهم في مرحلة الطلاق .اما الجنس فلالة MONIKA تجده في الشارع .،في الديسكو او العمل.(فالرجال اعطاهم الله) .هناك قانون اخر غريب جدا ;فالمراة حرة جدا فادا ارادت الدج برجلها في السجن فيكفي ان تدهب عند البوليس وترفع شكاية ضده بتهمة الا غتصاب ….فالقانون واضح في هته المسالة لايمكن معاشرت الزوجة حتى تادن لك بدلك الا وانك ستزيل جنابة في حمام السجن.ولحماية نفسك فانت ملزم ان تاخد منها توقيع قبل كل عملية!!!
    هناك قانون يشجع المراة ويحميها من الرجل هو قانون اتبات الابوة اي من قبل كان يحق للرجل ان يعمل اختبار الحامض المنوي في حالة شكه ان الابناء ليسوا ابنائه .لكن القانون تغير بحيت لا يمكن اجراء الا ختبار الا بموافقة الزوجة!!!!!! وهنا الدولة تتهرب من دفع مصاريف العيش الى الام والابناء في حالة الطلاق لان الزوج ليس الاب البيلوجي للا بناء.
    اتروكنا نعيش على مبادئ ديننا الحنيف وعلى عادات ا جدادنا واسلفنا .
    ومفتنون بحياة الغرب ليدهبوا عندهم ويعيشوا متلهم.

  • مليكة
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:36

    اكيد الفقر يعتبر سببا اساسيا في الدعارة ،فغالبا ما نجد انه بعض الفتياة يتحدثن عن الفقر باعتباره السبب الاول في خروجهم لامتهان الدعارة، فهناك من طلقت امها ومن مات والدها واصبحت المعيل لاسرتها ،لكن كذلك ضعف الايمان بالاظافة الى الفقرلانه لو كانت هذه الفتاة تخاف ربها ولديها ايمان قوي لما اتجهت الى ذلك المسار .الله يهدي جميع فتياة المغرب .

  • امازيغية اصيلة
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:34

    الفقر ليس سببا تبيع من اجله الفتاة عرضها لان هناك العديد من الفتيات الفقيرات تعشن ظروفا جد صعبة و مع ذلك يشتغلن بالحلال و يكسبهن رزقهن بعرق جبينهن و ليس بعرق عرضهن فمنهن من تعمل بمخدع هاتفي و منهن من تساعد في التنظيف و منهن من تبيع الماكولات او الالبسة و هذه كلها اعمال حلال بامكان اية فتاة فقيرة ان تقوم بها لتعينها على ظروف الحياة القاسية فليس معقولا ان نسال فتاة تمتهن الدعارة اعزني و اعزكم الله عن السبب و تجيبنا بان الفقر دفعها الى ارتكاب هذه الفاحشة و عجيب ايضا انها لا ترغب في العمل كمنظفة في محل ما تحججا بانه عمل يطيح من كرامتها لبساطته و يا سبحان الله متى كان الحلال و العمل بالحلال اطاحة بكرامة الانسان اليس الاتجار في العرض هو اكبر ذل و هوان خلاصة القول الفقر حجة واهية لا مبرر لها و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق اذا كان الاباء هم الذين يدفعون بناتهم الى ارتكاب الفواحش فاطاعتهم في هذه الحالة غير واجبة لان قول الله تعالى اكبر و اعلى ” لا تقربوا الزنا ” ” يحفظن فروجهن ”
    اذا كان الفقر هو حجة الفقيرة المحترفة للدعارة فما حجة الغنية التي تتعاطى جميع انواعها البشعة هل لانها تحتاج الى مال لا اعتقد ذلك هل لانها تحتاج الى عون لا اعتقد ذلك و كم من فتاة غنية عفيفة النفس زاهدة في الدنيا اذن فالسبب الرئيسي هو انعدام الوازع الديني في قلوب نسائنا و فتياتنا فلماذا يسهل على الانسان فعل الحرام بينما يصعب عليه فعل الحلال ان الله تعالى يقول “اما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فان الجنة هي الماوى ”
    و حتى التي لا تخشى عقاب الاخرة فلتحذر من الامراض الخطيرة الناتجة عن هذه الفواحش فوالله للعدد الكبير من شباب المسلمين و اغلبهم نساء يعيشون في جحيم هذه الامراض التي جلبوها من هذه المناكر

  • FI9O
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:32

    المرأه و الرجل كلاهما إنسان، وكلاهما له نفس الحقوق و الواجبات و التمتع بالجنس حق سواء لهما الأثنين.
    الجنس له هدف أخر غير التكاثر و التناسل فقط . أنه تعبير عاطفي يغذي العلاقه بين المُحبين ويبني الحميميه بين الرجل و المرأه.
    لقد حان الوقت أن ينزاح هذا الدين جانباً بجلاوذته و كهنته المُلتحين ليفسح المجال للعلاقة الجنسيه الطبيعيه أن تأخذ مجراها حتى لو لم يكن الطرفان متزوجان. مالذي سيحدث؟ ستنقلب الأرض علينا، سيصيبنا الطاعون؟ بلا كلام فارغ ..الشاب و الشابات اليوم يمارسون الجنس في جميع العالم.
    الجنس و ممارسته حاجه طبيعيه مثل الطعام و الهواء، حرمان الشاب و الشابه منه يؤدي الى أمراض فسيولوجيه و نفسيه، ويكفي تمثيلاً و تلاعباً بحلول زواج المتعه و تعدد الزوجات و زيجات المسفار و المطيار و المطناز التي يبتكرونها كل يوم.
    في المجتمعات المُتحضره الزنى هو الخيانه الزوجيه، وليس ممارسة الجنس فمن هو غير متزوج، حُر بنفسه. وإذا مارست الفتاة الشابه الجنس فلا يعني هذا أنها أصبحت عاهره و ما إليه من هذا الكلام. العصبيه القبليه في بلادنا تتعلل بالدين لتبرر قتل البنات اللاتي يخرجن عن طوق المجتمع الذكوري.
    يجب على الأسلامي أن يثق بالمراة ويعترف بأنها تستطيع أن تتخذ قراراتها صائبه في حياتها بنفسها، تتحمل مسؤليتها و لاتحتاج اليه. فنحن لسنا في العصور البدائيه و البربريه.
    يجب على الدول العربيه إلغاء كل تلك القوانين ذات المنشأ الديني و التي تجرم العلاقات الجنسيه و الخلوه و تعاقب عليها و ان تحترم حريات مواطنيها الشخصيه بما فيها حرية ممارسة الجنس.
    الأديان الأخرى كانت مثل الأسلام، المسيحيه و اليهوديه ، كلها كانت تتعامل مع الجنس كقذاره، و كأسلوب للتحكم بالبشر من خلال إختطاف قدرتهم على التعامل مع غرائزهم الطبيعيه. كل هذه الأديان تغيرت و تخلصت من أساليب الماضي، إلا الأسلام.
    التمتع بالجنس شيء ايجابي جدا، و الأعتراضات الدينيه ضده لاتستند على العقل و لا على العلم.

  • أحمد أبو سعد الدين
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:30

    مقال جيدآ سي محمد
    بارك الله لك في القلم يا ابن الإسلام
    أسأل الله تعالى أن يعزك بدينه وأن ييسر لك كل عسير وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه
    أخوك أحمد الفراك

  • مليكة
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:44

    ما هذا الذي تتفوه به اتقبل انت ان تمارس اختك او اي شخص تعزه الجنس خارج مؤسسة الزواج ؟ الزنا لم تحرم في الاسلام إلا واكن لها عواقب وخيمة على الصحةوكذلك اختلاط النسب .ايوا باز

  • اويس
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:42

    #ان الدين يحبون ان تشيع الفاحشة في الدين ءامنوا لهم عداب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون#
    اقول لصاحب افيقوا ان انك انت الدي ستنزاح يوما ما الى قبرك وسيعلم الدين ظلموا اي منقلب ينقلبون
    وصدق رسول الرحمة صلوات الله وسلامه عليه #الناس نيام فادا ماتوا افاقوا#او كما قال صلى الله عليه وسلم ويومءد سيفيق صاحب افيقوا,نسال الله العفو والعافية,الله اكبر,

  • Fatima
    الخميس 14 يناير 2010 - 13:38

    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 🙁 ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله )
    اظن ان السبب في كثرة الفساد في المغرب هي كثرة من وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالديوث، تربى الفتاة منذ صغرها على العري وعدم الاكتراث الى قيم الدين والمجتمع، فتفقد منذ صغرها الكثير من صفات الانوثة والتي اهمها الحياء، فيسهل عليها عند الكبر الافساد في الارض والوقوع بين براثين الرذيلة، وفاقد الشيء لا يعطيه، ونظرا لوجود رجال يقبلون بمثل هذه النساء، فلا تنتظر منهن ان يربين فتيات صالحات، وفقنا الله لما يحب ويرضى.
    شخصيا اكره الرجل الذي لا يغار على اخته او زوجته، واتعجب للمرأة التي تقبل برجل لا يغار عليها، والغيرة هي اول علامات الحب في الزواج.

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد