القصري يجلب جمهورا غفيرا لمنصّة سلا في خامس أيام "موزاين"

القصري يجلب جمهورا غفيرا لمنصّة سلا في خامس أيام "موزاين"
الأربعاء 29 ماي 2013 - 02:55

عندما أنهت مجموعة “إزنزارن” آخر وصلة غنائية لها ضمن سهرات يوم الاثنين من مهرجان “موازين”، سأل منشّط منصّة سلا الجمهور عمّا إن كان سيحضر في اليوم الموالي، أم لا، فأجاب الجمهور “نعم”.

الجمهور كان في الموعد، وحجّ بكثرة، للاستماع إلى اللون الغنائي الكناوي، بعدما استمتع ليلة الاثنين باللون الغنائي الغيواني، الذي أدّته مجموعة “إزنزارن”.

منصّة سلا كانت خلال سهرة اليوم الخامس من مهرجان “موازين” أكثر صخبا، ليس فقط بسبب حجم الجمهور الكبير الذي حجّ إليها، والذي كان الأكبر منذ انطلاق سهرات المهرجان، وإنما أيضا للون الغنائي الذي أدّته المجموعات التي شاركت في سهرة يوم أمس.

فقبل صعود المعلّم حميد القصري، الذي يؤدّي اللون الغنائي الكناوي، إلى المنصّة، سبقْته كل من مجموعات إم بوي، باري وكازا كرو، وهي مجموعات تغني فنّ الراب، لذلك كان الجمهور في أغلبه متشكلا من الشباب.

مجموعات الراب الشابة، بلباس أعضائها “الغريب”، والحركية التي خلقوها على المنصّة، جعلت الجمهور يتفاعل معهم بشكل كبير، وجعلت الفضاء مخنوقا بالغبار الذي يتصاعد بفعل الرقص على الأرضية المُتربة، ومعه سحابات من دخان السجائر.

أنهى “باري” وصلته وحلّت محله مجموعة “كازا كْرو”. أحد أعضائها قال مخاطبا الجمهور “لنا الشرف أن نغني أمام الجمهور السلاوي”، فردّ الجمهور بالترحيب. فنانو الرباب لديهم قدرة هائلة على التحكّم في الجمهور، كما لو أن لديهم أجهزة تحكّم عن بعد. بمجرد أن يطالب أفراد المجموعة من الجمهور القيام بحركة معيّنة، يقوم بها طواعية. أمّا كلمات الأغاني، فيجب عليك أن تكون خبيرا في لغة الراب لكي تفهم ما يقولون.

عندما أنهت مجموعة “كازا كرو”، وصْلتها، رفع الجمهور شعار “الشعب يريد حميد القصري”، فظهر أفراد مجموعته، لكنّ المعلّم لم يظهر، وفضّل أن ينتظر ريثما يأخذ أفراد المجموعة أماكنهم على المنصّة، وعندما أعطيت له الإشارة من طرف أحدهم، دلالة على أنّ كل شيء جاهز، ظهر القصري بلباس أبيض وعمامة على الرأس، فحيّاه الجمهور بحرارة، وعلى الفور أخذ “الهجهوج”، وحيّا الجمهور بعبارة “السلام على أولاد سلا الكناويين”، وافتتح سهرته بأغنية “لا إله إلا الله”، وكانت الساعة حينها قد اقتربت من منتصف الليل وثلاثين دقيقة.

ما ميّز منصّة سلا خلال سهرة القصري، هو الحراسة المشدّدة من طرف عناصر الأمن، ففي مدخليْ المنصّة، لا يكتفي رجال الأمن بمراقبة الداخلين فقط، بل يفتّشونهم أيضا، خصوصا الشباب، تماما كما يحصل في المطارات، وحتى من لديه “بادج” يفتّشون حقيبته.

‫تعليقات الزوار

2
  • moha
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 12:33

    يا اخي دير فيها فقيه كلشي تيبان ليك مبوق او حشيشي راه كين حثى تبواق الفكري والمسلم هو من يسلم الناس من قوله وفعله والناس لي تقولوا مابغيناش موازين علاش مخلصين اوكين الملايين ديال المغاربة والله التناقض
    بعينه وغي ضرب البندير ابان ليك جوقة سبحان الله العضيم كل واحد او هموا في هذ الدنيا والله يسترنا

  • ش م
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 17:57

    ليس الشباب المسؤول بل ولاة الأمور والذي رفع السماء بلا عمد فانك مسؤول مسؤول انت وحاشيتك أمام الله عن ضياع هذه الأمة فلا منصبك أو الملك سينفعك الست مسؤولا و بيدك مفاتيح تغيير المنكر أم انك توظف الدين حسب هواك ….. و مصالحك الست مسؤولا عن الإعلام والخمارات فإذا جاءتك سكرات الموت ما انت فاعل هل ستستنجد بالملك و حاشيته فلمن الملك اليوم فكل من فسد و كل امرأة خرجت إلى الفساد لتقتات فهي في رقبتك إلى يوم القيامة لأنك لم توفر لها العيش الكريم لتق الله وأقم حدوده وإلا فهي قطعة من النار!!!!

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال