"الكركرات" بعد تدخل الجيش .. نهاية "السيبة" ووقف أعمال التهريب

"الكركرات" بعد تدخل الجيش .. نهاية "السيبة" ووقف أعمال التهريب
أرشيف
الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 10:00

“عندما سمعت منطقة قندهار، خيل إلي أن الأمر يتعلق بمنطقة مثل ما يتم تصويره في أفغانستان، يصعب الولوج إليها، أو التجول فيها، لكن الحقيقة عكس ذلك، فنحن في نقطة حدودية عادية مثل باقي النقط الحدودية في المملكة”، هكذا علق أحد السياسيين المغاربة الذين زاروا لأول مرة هذه المنطقة التابعة لإقليم أوسرد ترابيا.

فبعد شهر من العملية التي قادها الجيش المغربي من أجل “تنقية” المعبر الحدودي بين المملكة المغربية وجمهورية موريتانيا، حج المئات من المغاربة من كل الطيف السياسي والمجتمع المدني للتعرف على هذه المنطقة الحدودية، وإعلان الدعم للخطوة التي أقدمت عليها القوات المسلحة الملكية، والقاضية بوقف أعمال قطع الطريق التي اختارتها جبهة البوليساريو الانفصالية في محاولة منها لفرض أمر واقع جديد.

وتمكنت هسبريس التي زارت المعبر الحدودي من الوصول إلى الجانب الموريتاني، في المنطقة التي تعرف بقندهار، قاطعة الكيلومترات الفاصلة بين المغرب وجارته الجنوبية، ورأت التحول الكبير الذي وقع في المنطقة بعد تدخل الجيش المغربي وإعادة الأمور إلى نصابها، وما رافق ذلك من عملية “تزفيت” للمسافة الرابطة بين المملكة وجارتها الجنوبية موريتانيا.

وبالاقتراب من معبر الكركرات في الجانب المغربي تتراءى الطريق وهي تخترق ما تسمى بقندهار، وقد تمت تنقيتها بعدما شكلت إلى وقت قريب عائقا أمام المارين عبر الممر الحدودي، سواء الشاحنات أو السيارات.

وبدت علامات الفرح على سائقي الشاحنات التجارية، سواء المغاربة القاصدون للجارة الجنوبية أو نظراؤهم الموريتانيون، مؤكدين أن التحرك الذي قاده الجيش بهدف تأمين المعبر أحدث تحولا كبيرا في المنطقة، أنهى زمن “السيبة”، الذي حاولت العصابات التابعة لجبهة البوليساريو تأبيده عبر محاولة فرض الأمر الواقع على العابرين.

ومكنت الأشغال التي أقامها الجيش، بعد “تزفيت” ما يقارب خمس كيلومترات لأول مرة في هذا المعبر، من جعل العبور بين الجانبين المغربي والموريتاني أكثر سلاسة، وهو ما وقفت عليه هسبريس وطاقمها يعبر نحو البوابة 55 التابعة لموريتانيا.

وتم التخلص من المئات من السيارات والمتلاشيات التي فشل أصحابها في اختراق الحدود، إذ كانت تمثل نقطة سوداء في المنطقة الحدودية، وتخلق نوعا من الفوضى التي استغلتها العناصر الانفصالية عندما قامت بإنزال المنتسبين إليها وقطع الطريق بين المغرب وعمقه الإفريقي.

المعطيات التي كشفها أكثر من مصدر من داخل النقطة الحدودية تؤكد أن العملية التي قادها الجيش قبل شهر من الآن قلصت من تواجد المهربين وتجار المخدرات، الذين كانوا يتمركزون في هذه المنطقة مستغلين حالة الفوضى التي كانت عليها.

وساهم في كشف عمليات التهريب ما أصبحت تتسم به المنطقة من سلاسة في الحركة، إذ أصبحت قندهار مكشوفة على طول الخط الرابط بين المغرب وموريتانيا، وهو الأمر الذي فوت الفرصة على المهربين، وساعد في وقف العمليات غير القانونية التي كان المعبر الحدودي مسرحا لها.

هذا وعادت الحياة إلى طبيعتها في المعبر، سواء على مستوى المحلات التجارية والمقاهي أو محطات المحروقات التي عادت إلى وتيرة عملها العادية، بعد توقف اضطراري. “منذ أربعة أسابيع عدنا إلى ممارسة أعمالنا الاعتيادية كما كانت قبل قطع الطريق من طرف العناصر الانفصالية التابعة للجبهة”، يقول أحد مستخدمي محطة وقود لهسبريس.

أعمال التهريب الجيش الشاحنات و السيارات الكركرات المعبر الحدودي موريتانيا

‫تعليقات الزوار

10
  • زهير
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 10:48

    لإعادة المياه إلى مجاريها وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الشعبين، أنصح الجارة الشرقية بفتح قنصلية لها في الداخلة أو العيون

  • H.K
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 10:55

    ما هذا الإسم “قندهار” لا يمث بصلة إلينا لا نحن و لا بلدنا و لا حتى لغتنا.

  • ادريس
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:10

    اتقوا الله يالعياشة كفاكم كذبا وتزوير فكل العالم يعرف متاتون عليه من كذب ونفاق وقلب حقيقة الأخبار وتزوير للاحداث وبيع الشرف مقابل مصالح ضيفة ومحدودة

  • مواطن2
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:14

    المثير للانتباه بل الغريب في الامر ان ” سياسيين ” في المغرب لم يزوروا اجزاء كثيرة من التراب المغربي وبالتالي فهم لا يعرفون هذا الجزء من المغرب. امر يدعو الى التساؤل. هل الذي يعتبر سياسيا في المغرب لا يعرف حدود بلده ؟ بعض الامور تغيب عن المواطن الى ان يتعرف عليها بالصدفة كالسياسيين المغاربة الذين قالوا بانهم لاول مرة يزورون تلك المنطقة التابعة ترابيا لأوسرد داخل الصحراء المغربية. المواطن المغربي يتصور ان كل من يدعي انه سياسيا لابد ان يكون له المام على الاقل بمختلف المناطق المغربية .ذلك ان السياسي يحضر لقاءات داخل المغرب وخارجه وعليه ان يكون مستعدا للاجابة على الاسئلة التي تطرح عليه بكل الدقة والتفاصيل. سياسيون في خدمة مصالحهم.

  • مغربي
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:17

    السلام
    انتهى عصر ضبط النفس و السيبة التي كانت من قبل و دلك راجع لسلمية المملكة التي شعارها الوطن غفور رحيم.يجب الضرب من حديد على كل من سولت ليه نفسه تخطي الجدار او قطع الطريق كنا نمني النفس لتكوين تكتل جهوي على غرار مجلس التعاون الخليجي او مجموعة سيداو او شرق أفريقيا و لكن المملكة ابتليت بجار همه نسف كل ما هو رقي و تحضر نصف قرن و المملكة تمد يدها التعاون المشترك المبني على احترام و عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل البلدان و لكن هيهات لم تجد الادان الصاغية سوى الطعن و الغدر و المطبات على يد طغمة حاكمة همها الامبريالية و التوسع و ايديولوجيا ستالينية اكل الدهر عليها و شرب ما يحز في نفسي هو الشعب الشقيق مع ما تزخر بلادهم من تروات تجدهم يعيشون في ضنك و عوز و بطالة ووعملة في الحضيض ما الفرق بينهم و قطر البحرين الامارات عمان ووو نفس التروات و الغاز و البترول و لكن هناك فرق في …………انتهى الكلام.

  • اجديك
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:21

    ما لم يكن بالاستطاع فعله قبل التدخل فعله المغرب الآن، فهدا المعبر الدي كان يمر منه عدد كبير من الشاحنات الكبيرة والمتقلة بمنتوجات سواء القادمة من اروبا وبالخصوص من المغرب و الدين كانوا يزودون اكتر من دولة أفريقية بمواد اولية مما نتج عنه ارتفاع صاروخي بفعل اعداء التنمية الدين كان لهم راي اخر، حتي الطريق الفاصلة لم تكن معبدة، اليوم الحمد لله فلرب ضارة نافعة، من يستعمل هاته الطريق يعي جيدا مامعني تعبيد هدا الممر بالكامل، اليوم الجميع مظطر اكتر من اي وقت مضي للتعبئة من اجل حل دائم لهدا المشكل الدي اختارت الجزائر خلقه لصرف انظار الشعب الجزائري عن مشاكلة الداخلية الجمة، اوواه هاد الشي كلو من باب احترام المبادئ كما يزعمون ” تقرير مصير الشعوب”، بزاف خصوصا عندما يتعلق الأمر علي حساب شعب برمته، من جهة اخري الجزائر تستعمل التكتيك المعتمد حين نريد ان نحصن الدفاع اي احسن طريقة للدفاع هي الهجوم، فهي تعي ان المغرب سيطالب باسترجاع اراضيه في الصحراء الشرقية التي ضمتها فرنسا عندما كانت تستعمر الجزائر لان بها معادن كتيرة…

  • ودادي طبعا
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:23

    شكراً جزيلاً لكم قواتنا المسلحة الملكية أنتم حمى الوطن أنتم من يستحق أن ترفع لهم القبعة

  • متتبع بيضاوي
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 11:43

    ارى في الصورة العلم المغربي محتشم.ارجو وأطلب واتوسل من السلطات المغربية في معبر الكركارات ان يكون علم المغرب على عمود عاااااال جدا ورأيت كبيرة على غرار الرايات في بعض الدول
    الراية المغربية هي الركيزة .ارجو ان يسمع طلبي

  • الكتاني إدريس
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 13:13

    القوات المسلحة الملكية قامت مشكورة بما كان واجبا القيام به. فطردت عصابة البولزاريو التي كانت تبتزز أصحاب الشاحنات وغيرهم و تجبرهم على أداء ما تطلبهم من مال وسلعة مع معاملة سيئة “سبأ و كسر أبواب الشاحنات وغير ذلك. وعند ظهور القوات المسلحة الملكية، فر الجميع تاركين أحذيتهم وملابسهم و غير ذلك. هكذا عصابة الإجرام تفعل عند فضح أعمالها.

  • المصطفى
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 13:30

    يجب على الحكومة تشجيع الساكنةلإعمار المنطقة غرب ممر الكركرات المطلة على الأطلسي للقطع نهائيا مع أي حلم يراوض قطاع الطرق ومن يدعمهم للعبور للأطلسي أو قطع التواصل مع الجارة موريتانتيا…

صوت وصورة
الصقلي .. القانون والإسلام‎
السبت 6 مارس 2021 - 17:30 27

الصقلي .. القانون والإسلام‎

صوت وصورة
مغربيات يتألقن في الطيران الحربي
السبت 6 مارس 2021 - 14:30 11

مغربيات يتألقن في الطيران الحربي

صوت وصورة
مدينة فوق الكهوف
السبت 6 مارس 2021 - 12:52 7

مدينة فوق الكهوف

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
السبت 6 مارس 2021 - 11:47 19

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
مدينة آسفي تغرق
السبت 6 مارس 2021 - 11:16 18

مدينة آسفي تغرق

صوت وصورة
جديد الزبير  هلال
السبت 6 مارس 2021 - 10:15

جديد الزبير هلال