اللجنة الاستشارية للجهوية تعقد أول اجتماع لها

اللجنة الاستشارية للجهوية تعقد أول اجتماع لها
الجمعة 8 يناير 2010 - 13:00

افتتحت أمس الخميس بالرباط، أشغال اللجنة الاستشارية للجهوية، التي نصبها الملك محمد السادس يوم الأحد الماضي.


ويعد هذا الاجتماع الأول الذي تعقده اللجنة الاستشارية للجهوية، التي تضم 21 عضوا، بالإضافة إلى رئيسها عمر عزيمان.


وقال عزيمان، قبيل هذا الاجتماع المنعقد في جلسة مغلقة، في تصريح بثته القناة الأولى ضمن نشرتها الزوالية، إن أعضاء اللجنة سيتوقفون عند مضامين الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة تنصيب هذه اللجنة.


وسينكب هذا الاجتماع، حسب عزيمان، على استخلاص الدروس من روح هذا الخطاب وفلسفته ومضمونه ومنهجيته، مضيفا أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن أيضا قضايا تنظيمية تتعلق بمنهجية العمل وإعداد برنامج أولي للجنة.


وكان الملك محمد السادس قد ترأس، يوم الأحد الماضي بالقصر الملكي بمراكش، مراسم تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية التي ستضطلع باقتراح تصور عام للجهوية في استشعار لكل أبعادها واستحضار لدور المؤسسات الدستورية المختصة في تفعيلها.

‫تعليقات الزوار

6
  • اسعيدي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:08

    ن يقرأ التاريخ المغربي قراءة متأنية، يجد أن الحكم المحلي – الذي أصبح حديث الساعة – ليس جديدا كل الجدة على المجتمع المغربي. فكما دلت المصادر التاريخية، أن المغاربة قد تمكنوا – خلال العصور الزاهية والتي كان يطلق فيها على المغرب “المغرب العربي الكبير ” – من الوصول إلى معادلة مبتكرة للحكم والإدارة بمقاييس الزمان والمكان على اعتبار أنها قامت على التوفيق بين مقتضيات وجود الدولة القوية والقادرة على الدفاع عن البلاد وتحقيق الاستقرار من جهة وبين متطلبات الوفاء بالحاجات والمصالح ذات الصبغة المحلية من الجهة الأخر ى. لقد تجسدت هذه المعادلة في الواقع من خلال وجود مجالس (مركزية ومحلية ) أتاحت لعموم الشعب المشاركة في إدارة الشؤون العامة جعلت من المغرب مفخرة التاريخ التي خلدها المغرب وجسدتها النقوش والآثار المغربية القديمة والتي شهدت جميعها بعبقرية هذا الشعب وفضله على الحضارة الإنسانية في مجالات الحكم والإدارة . وقد تمكن المغاربة من المحافظة على هذه التقاليد الحضارية في الحكم والإدارة وتطويرها خلال المراحل المختلفة التي مر بها المجتمع المغربي، و على وجه الخصوص في ظل الدولة العلوية حتى غدا الحكم المحلي الذي يجري الحديث عنه حاليا أهم الأنظمة والآليات التي يعول عليها الملك والشعب في بناء الدولة المغربية الحديثة والنهوض بأعباء التنمية الشاملة والمستدامة والتي لا يمكن أن تتجسد إلا من خلال إشاعة الديموقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية في التأثير على عملية صناعة القرار على المستويين المركزي والمحلي. وفي ظل هذه القراءة المستنيرة للتاريخ المغربي، تأتي هذه الإستراتيجية التي يامل صاحب الجلالة من خلالها تسطير صفحة ناصعة جديدة تضاف إلى رصيد الشعب المغربي في مجال الحكم المحلي، باعتبارها استجابة للتحديات التي تواجه المغرب على صعيد تحقيق الأهداف التنموية، وفي مقدمتها توسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشأن المحلي، تقديم الخدمات المحلية للمواطنين بمهنية و كفاءة وفاعلية، وبناء قاعدة الاقتصاد المحلي وتهيئة المناخ للاستثمار, والتخفيف من الفقر، وتقليص الفجوة التنموية بين الريف والحضر.

  • محمد سيقال
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:12

    قي البداية اريد بان انبه السادة والسيدات الدين اختيروا لهده المهمة على جزئية صغيرة اعتقد شخصيا كمغربي يعتز بالجغرافية اكثر من التاريخ بضرورة التمييز بين مركز ولا مركز.قد تبدو هده الملاحضة تافهة لا قيمة لها لكن العكس هو الصحيح.فلا مركز لا يعني بدون مركز بل لامركز يعني اكثر من مركز.بعبارة اوضح ان لامركز لا ينفي المركز بل يضيف له مراكز اخرى.وبالتالي تصبح المعادلة المبحوت عنها هو نقل المغرب من بلد محكوم بمركز واحد الى بلد محكوم باكثر من مركز واحد.وبناء عليه فالمطلوب انجازه ليس سهلا ولا هو بالهين.المطلوب جدليا هو التاكد اولا من ان الشروط الموضوعية والتاريخية لهدا التحول متوفرة.واما ادا كان الامر كدالك واعتقد انه كدالك ان اول ما يمكن الابتداء به هو التقسيم الثرابي واعتقد ان اقصى ما يمكن بلوغه في هدا التقسيم هو ثلاثة جهات فقط.جنوب وسط شمال.ثم التقسيم القطاعي واعتقد ان غالبية القطاعات قابلة للتقسيم باستتناء رئاسة الدولة والجيش والعلاقات الخارجية.كما انه وتفاديا لاي عرقلة غير موضوعية وجب الابتعاد عن كل التقسيمات الثقافية لسبب بسيط هو ان مايجمعنا كمغاربة اولا هو الثراب.وثرابناتابت لايزيد ولا ينقص.صحيح ان جزء مهم من ثرابناما زال خارج عن سيطرتنالكن استرجاعه ليس الا مسالة وقث لاغير.وعليه فالانتقال من مركز واحد الى ثلاتة مراكز مثلا يعني اولا التسليم بما يمكن تقسيمه وما لايمكن تقسيمه.فما لايمكن تقسيمه هو رئاسة الدولة اي الملك فملكنا واحد محمد السادس.ثم الجيش فلا يعقل بان يقسم الجيش غلى الجهات او بينها.والعلاقات الخارجية.وما عدا هدا فالكل قابل للتقسيم.تبقى فقط الاشارة الى جزئية اخرى بدونها من الصعب جدا انجاح هدا الورش المهم في تاريخنا المعاصر.انها وبكل بساطة مسالة السلط.هدا الموضوع الدي بدون تجاوزه لن نستطيع احراز اي نجاح او اي تقدم نبتغيه.فالسلط في المغرب ما زالت متداخلة وفصلهاهو المدخل الطبيعي الوحيد لاي اصلاح.وبقليل من الجراة والتشبت بمبدا القفز الى الامام في ايطار حوار وطني مفتوح سوف نتخطى ونتجاوز مرحلة تاريخية اتضح بالتجربة انها لم ترقى الى ما يمكن الاعتزاز بما انجزته.

  • info321
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:10

    لقد كانت الصحراء المغربية على مدار القرون، تشكل العمق الأمين لسكان المغرب. حين كانت الأرياف والمدن المغربية تتلقى الهجمات الدائمة من الاسبان والبرتغال وفرنسا وبريطانيا، كانت الصحراء تقدم الحصن الدفاعي. في سنة 1905 أقيم اجتماع تاريخي لقبائل أهل الصحراء جميعها بمدينة السمارة لحضور بعثة رسمية من فاس من السلطان عبد العزيز. فكان في خطاب السلطان تأكيد على زعامة السياسة للشيخ ماء العينين بالمباركة من الدولة المغربية وبتفويض سلطاني له يجمع الزكاة باسم السلطان، بل وسمي رسميا خليفة السلطان في الأقاليم الجنوبية. وفي هذا الاجتماع، تم تعيين كل العمال الذين اصبحوا رؤساء على جميع القبائل الممتدة من الخصاص وبودنيب بظهائر سلطانية. كما كان التعامل النقدي في الأسواق بالعملة المغربية. المثقال والريال الحسني والدرهم. يحدثني أبي أن هذه العملة كانت متداولة في موريتانيا إلى أن ألغاها الاستعمار الاسباني سنة 1933. كانت التجارة ألأروبية تتعرض لعمليات التخريب من قبائل أولاد دليم، في مواجهة الاحتلال المسيحي كما كانوا يسمونه. كما أن السلطان مولاي عبد العزيز كان يرسل الأسلحة سرا إلى الصحراء ليعين الشيخ ماء العينين واحمد الهيبة وكان السلطان يتبرأ علنا من ذلك أمام السفارات الأوروبية. فأن كانت الصحراء مستقلة عن المغرب وللشعب الصحراوي حق في تقرير المصير، فلماذا كانت قبائل ولاد دليم، عندما تهجم على التجارة الاروبية باسم مواجهة الاحتلال النصراني، تقوم الدول الاروبية بالضغط على فاس ومراكش حيث الحكومة المغربية الضعيفة في ذلك الوقت وتلزمها باتفاقات وتلوي ذراعها.
    ان قضية الصحراء صنعها بوتفليقة حين كان وزيرا للخارجية ومشكلتنا معه ومع جنرلاته الذين يقتاتون من التوتر مع وطننا المغرب. فبفضل هذا التوتر يبقى الجيش حاكما وملجئا وكهفا يأوي الخونة من المغاربة ويطالب عند ذلك بالاعتمادات التي يريد والاسلحة ، كما اجهزتهم الامنية تصنع الخوف في صناعة الاحداث الارهابية ثم بعد ذلك تنتعش وتتمول يقتاتون على حساب صحرائنا وشعبنا ، كما ينهبون كلما يعطى باسم البوليزاريو لكي يبيعونه عند الحدود في بني ادرار وفي اسواق الفلاح ومدينة وجدة مواد غدائية وسلاح ومنتوجات كيماوية.

  • الصافي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:02

    فكرة جيدة تقسيم المغرب غلى جهات لكن في حدود ألا تتعدى أربع أو خمس.شمالية +جنوبية
    غربية+شرقية وإن اقتضى الحال خامسة وهي الوسطى.أما إن بقيت الجهات أكثر فهذا يعني ألتهميش لجهات على حساب أُخرى.كما يجب الاحتفاظ على الوحدة السياسية والاقتصادية.

  • محمد نجيب حافصي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:04

    اثمن ما جاء في الخطاب الملكي السامي،وادعو كافة الفاعلين الى الانخراط في هده التجربة الديموقراطية الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله وايده.كما لا يفوتني ان اقول وبكل صراحة ان توسيع منظومة الجهوية،سيحل عدة قضايا اجتماعية وثقافية واقتصادية،كما انه سيضع حدا للتشويش على وحدتنا الترابية،من طرف الخصوم.ادعو من صميم قلبي لهده التجربة بالتوفيق والنجاح في ظل السيادة المغربية على صحراءنا الحبيبة والغالية علينا،وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس اعزه الله

  • الياس
    الجمعة 8 يناير 2010 - 13:06

    بدون شك ستكون الزيارة التي يقوم بها وزير الخرجية الصيني لبلادنا مناسبة لتبادل الاراء والافكار بين الوفد الصيني المرافق لمعالي وزير الخارجية واعضاء اللجنة الاستشاريةالجهوية حول هدا الموضوع وخاصة حول تجربة الصين في مجال منح الحكم الداتي القومي لما يقارب 155 منطقة باعتبار ان دولة الصين تعتبر اكبر دولة في العالم سواء علي مستوي مساحاتها او عداد سكانها.وقد عرفت هده الجربة نجاحا كبيرا ساهمت في تقدم وازدهار هده الدولة العظيمة

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة