اللسان الفرنسي: اضمحلال لغة

اللسان الفرنسي: اضمحلال لغة
الإثنين 19 يوليوز 2010 - 23:59

تعاني اللغة الفرنسية حالاً حادة من الانحسار الشديد والتراجع المتزايد في المجال التداولي العالمي، وهي حالة تعاظمت ظواهرها واستفحلت أكثر خلال الثلاثين عاماً الأخيرة وعلى نحو أعجز فرنسا والمؤسسات الفرنكوفونية العالمية عن الاحتواء والاستيعاب والتدارك . والانحسار هذا يدرك من وجهين، كمي ونوعي:


فأما الوجه الأول منه، فيمثله تراجع رقعة انتشار الفرنسية في العالم وتناقص نسبة الناطقين بها ومستخدميها في العالم . إن موقعها اليوم أمام اللغات العالمية الكبرى والوسعى انتشاراً، مثل الإنجليزية والصينية والإسبانية والعربية والهندية، موقع في غاية التواضع إن قيس بما كان عليه أمره قبل جيل من اليوم، وهي نسبة تزيد ضموراً وانكماشاً في امتداد ارتفاع نسبة الناطقين باللغات الأخرى الكبرى . استفادت الفرنسية، في الماضي، من مستعمراتها التي نشرت فيها لسانها أكثر مما استفادت من قوة لسانها . لكن بعض تلك المستعمرات، بعد تحررها، اهتمت بلغتها الوطنية وانتبهت إلى لغات عالمية أخرى أهم من الفرنسية، فقامت بتصميم نظامها التعليمي على مقتضى التوازن بين سيادة اللغة الوطنية الأم وتوطين لغات المستقبل، وخسرت الفرنسية من ذلك الشيء الكثير .


وأما الوجه الثاني من ذلك الانحسار، فيمثله تراجع الفرنسية كلغة فكر وعلم وتقنية وإبداع أمام غيرها من اللغات التي هي أكثر تأثيراً في حقل المعرفة اليوم إلى حدود السبعينات من القرن العشرين الماضي، كان في وسع اللغة الفرنسية أن تنافس مثيلاتها من لغات العالم الكبرى، كانت فرنسا ما تزال تنتج الفكر والعلوم الإنسانية، مستفيدة من الفكر الألماني وثقافة العالم الأنكلوساكسوني، وتنتج الآداب والفنون، مستفيدة من أقلام الأدباء والمبدعين الفرنكوفونيين من أصول أوروبية شرقية (كونديرا، إميل أجار . .) وعربية (الشرايبي، كاتب ياسين، محمد خير الدين، رشيد بوجدرة، أمين معلوف، اللعبي، الخطيبي، بنجلون . .) . وحينها أيضاً، لم تكن مساهمتها في إنتاج المعرفة العلمية والتقانية قد تراجعت . أما اليوم، فلم تعد المساهمة الثقافية والفكرية والعلمية الفرنسية تكاد تذكر أمام ما تقدمه ثقافات أخرى معاصرة . واللغة أية لغة لا تحيا وتفشو إلا متى حُملت عليها ثقافة ذات إشعاع وأثر .


لو أخذنا مثالاً واحداً لتراث فرنسا المعاصر، هو الفكر والفلسفة والعلوم الإنسانية، لتبينا إلى أي حد تدهور مركز الثقافة الفرنسية في الفكر الإنساني المعاصر خلال العقود الثلاثة الأخيرة . فلقد كادت الثقافة الفرنسية بين الخمسينات وأوائل الثمانينات تضارع الفكر الألماني في القيمة والمكانة والإشعاع . عاشت، حينئذ، عهدها الذهبي الذي ما عرفت مثله منذ عهد فلسفة الأنوار في القرن الثامن عشر، ولعلعت أسماء مفكريها الكبار في الفضاء المعرفي الكوني: من جان بول سارتر وكلود ليفي ستراوس وجاك لاكان إلى بيير بورديو وجيل دولوز وجاك ديريدا مروراً بفرفان بروديل ولوي ألتوسير وميشيل فوكو وبول ريكور . ولم يبق اليوم من تلامذة هؤلاء إلا قلة قليلة منها ألان باديو وريجيس دوبريه . . الخ . أما ما تبقى، فيكاد يشبه الفراغ .


للمرء أن يقول الشيء نفسه في الأدب: لم تعد فرنسا تنتج شعراء من طراز أراغون، أو روائيين من طراز بلزاك وإميل زولا، أو حتى من طراز غي دي موباسان وناتالي ساروت وألبير كامي . ولم تعد مساهمتها في الموسيقا الكلاسيكية تنافس مثيلاتها في ألمانيا وروسيا وإيطاليا والنمسا، ولا إنتاجها السينمائي يستحق الذكر . والأسوأ من هذا كله وبأثر من هذا كله أصبحت تستهلك من منتوج الآخرين، في المعرفة والآداب والفنون، أكثر مما تنتج! فكيف للغة الفرنسية، والحال ما قد رأيت، أن تستمر لساناً جاذباً ذا أثر؟ بل كيف لها ذلك فيما الإنجليزية باتت تخترقها في عقر دارها؟


قوة أية لغة في هذا العصر من قوة مجتمعها وثقافته . انتهى الزمن الذي كانت تحمل فيه لغة على صهوة دبابة لتفرض نفسها، بقوة السلاح، على شعوب أخرى (كما فعلت الفرنسية في العالم منذ مائتي عام) . لا تكون اللغة قوية إلا متى كانت لغة مجتمع ينتج العلم والمعرفة والتقانة والآداب والفنون على أرفع مستوى ومثال، وليس ذلك حال فرنسا في هذا الزمن، ففرنسا دون الولايات المتحدة وبريطانيا في إنتاج العلم والتقانة، وثقافتها دون الثقافة الألمانية في الإنتاج الفكري والفلسفي، وهي دون الثقافات الإسبانوفونية في الإنتاج الأدبي، كما أن نسبة حضورها في إنتاج القيم الفكرية والعلمية في العالم هزيلة هزالة نسبتها في الإنتاج الاقتصادي والتكنولوجي على الصعيد الكوني .


كانت الفرنسية في حسبان بعض طريقنا إلى العالمية، وهي اليوم من أكثر الحوائل والعوائق أمام هذه العالمية في نظر عقلاء القوم . لم تكن مشكلتنا يوماً، منذ أن تحررنا من الاستعمار الفرنسي، مع اللغة الفرنسية . فقد كنا وما نزال نقرأ بها ونقرأ آدابها وإنتاجات مفكريها من دون عُقد، إنما كانت مشكلتنا وستظل مع الفرنكوفونية كإيديولوجيا وكأداة من أدوات تجديد السيطرة الثقافية واللغوية على مجتمعاتنا، إذ هي بذلك تضع نفسها في مواجهة مصائرنا كفعل من أفعال العدوان السافر .


مشكلة الفرنسية في المغرب والمغرب العربي (وقسم من مجتمعات إفريقيا) أنها لا تريد أن تكون لغة من لغات هذه المجتمعات: تحترم لغاتها الوطنية وسيادتها وتتنافس بشكل شريف مع غيرها من اللغات الأجنبية . إنها تسعى في أن تكون اللغة الوطنية والرسمية، وفي أن تسيطر في التعليم والإدارة والمال والأعمال والاقتصاد، كما لو أننا مازلنا تحت “الحماية”، كما لو أننا ما تحررنا ولا نلنا استقلالنا السياسي والوطني . وليس في مُكْنِ أي شعب ومجتمع ووطن حر سيد يحترم نفسه أن يقبل ذلك أو يرتضيه لنفسه واقعاً ومصيراً.


إن سعي الفرنسية المحموم لإزاحة اللسان الوطني تحت عناوين مختلفة، يدفع الكثيرين إلى التساؤل عن سر هذه المكانة الاعتبارية التي تُمنح لها في المغرب والمغرب العربي عموماً، وعن المسؤولية عن منحها تلك المكانة على نحو يخالف دساتير هذه البلدان ويضعف موقع العربية في الحياة العامة . ولعل ذلك أيضاً يدفع آخرين إلى التساؤل لماذا لا تمنح اللغتان الإنجليزية والإسبانية مثلاً وهما أوسع انتشاراً في العالم الامتياز عينه الذي وقع تفويته للفرنسية؟ لماذا يراد إحياء الفرنسية بألسنة عشرات الملايين من غير أبنائها، ومن خارج حدودها في زمن تسعى فيه شعوب وأمم إلى تعظيم لسانها القومي وتعلم لغات العصر الكبرى كالصينية والإنجليزية والإسبانية التي يتحدث بها ملايين البشر؟


وبعد، حدث أن كان للفرنسية تاريخ لغوي وثقافي مجيد، ولكن البقاء لله وحده .


* الخليج “الإماراتية”

‫تعليقات الزوار

25
  • رشيد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:09

    السلام عليكم
    بارك الله فيك. مقال يستحق التنويه.
    فعلا الفرنسية في إضمحلال. و مقالك رد على كل متفرنس و مُستهزء بالعربية و كل جاهل يعتقد أنها لغة العصر.
    لقد لاحظنا في الآونة الأخرة تهكما على اللغة العربية بإتخاذ حجج باطلة من قبل أن المغاربة لا يفقهونها وهذا كذب و بهتان و إذا كان الأميون لا يجيدون التحدث بها فهذا يعود لمشكل التعليم في بلادنا.

    و من ينادي بإستبدالها بالدارجة فهذا هُراء, لأنهم ببساطة يخدمون الفرنسية تحت غطاء الدارجة من جهة و من جهة أخرى إلى تشجيع الأمازيغية لزرع الفتنة بين المغاربة.
    هل يعقل أن تقوم فرنسا أو أي
    دولة غربية بإسبدال اللغة الفصحى بالعامية فلكل دولة لغة رسمية تكون الفصحى و لهجات تختلف من منطقة لأخرى داخل نفس البلد.
    فمثلا أنا أعيش في ألمانيا و لغتهم الرسمية هي الألمانيا لكن تختلف اللهجة من ولاية لأخرى و هذا أمر طبيعي في العالم كله.
    علينا الإهتمام بلغتنا العربية أولا و تعلم الإنجليزية ثانيا لأنها الآن لغة العصر.
    و من يتهم اللغة العربية بنقص المصطلحات التكنلوجية فهذا أمر راجع لنا و العربية بريئة منها.
    المشكلة أننا لا نصنع و لا نطور شياءاً في دولنا العربية حتى نقوم بتسميتها أسماءا عربية فمعظم الإختراعات تأتي من الغرب رغم أن الكثير منها يقوم العرب و المسلمون بإختراعها بإسم دول أخرى.
    العيب فينا و ليس في لغتنا العربية.
    نَعِيْـبُ لُغَةَ الضَّادِ وَالعَيْـبَ فِينَـا
    وَمَـا لِلُغَةِ الضَّاد عَيْـبٌ سِـوَانَا

  • ABDEL
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:17

    ممكن إضافة سبب أخر يفسر تراجع الفرنسية في العالم والله أعلم وهو حينما تتحول الفرنسية إلى لغة الكبر والاستعلاء على القوم ولغةالطبقية بامتياز بطبيعة الحال سوف ينحصر دورها وانتشارها وينفر منهاالجميع وبحكم تجربتي في هذا المجال عندما أتكلم مع فرنكفوني أجد فيه نوع من الكبر والاستعلاء في حين عندما أتكلم مع أنجلوفوني أجد فيه تواضعاوشعبية ربما هذا هو سر انتشار الواسع للانجليزية على الفرنسية هذه فقط وجهة نظر

  • hassia
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:23

    a vous lire,on croyait que le maroc etait un desert non peuple,jusqu,a l,arrive de l,islam.ou que s,il y,avait une population,elle etait muet et se communique avec des signes,si la langue francaise a perdu son eclat,je sais pas ce que l,arabe a pu donner,l,espagnole est parle plus grace a ses anciennes colonies d,amerique latine,qui vivent l,age de pierre encore et la misere plus que nous,nouveau dans cet article,le chinois et la langue hindo conquerirent le monde. c,est a noter,pourquoi falsifier l,histoire, l,orient geographiquement est loin de nous,nous partageons en commun la religion,mais nous n,avons pas le meme gene,le francais n,est pas une solution non plus.Nos savants en linguistique doivent trouver une solution,une langue simple,comptible a nos cerveau pour pouvoir s,evoluer,qui peut etre ecrite en lettre arabe et ne pas rester attache a une langue que la majorite ne comprend pas,sous pretexte du sacre,sans innovation et nous laisser coincer dans le tunnel,vous avez un budjet faites des statistiques dans le royaume,parler aux citoyens le langage qu,ils comprennent,ils sont tous simple ,ni academiciens francophone ou arabes

  • hassia
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:25

    tu veux pas comparer l,allemagne ou le taux d,analphabitisation presque null,au MAROC,as tu deja au bundestag des parlementaires s,exprimer par des textes rediges sur papier dieu sait par qui,et les recitent avec difficulte,intervention qui ressemble plutot a une redaction,description,resume,conclusion avec louange et remerciement,un vrai theatre Monkey,l,arabe a ete enterre par ceux qui la defend,ils n,ont rien fait pour l,evaluer,et veulent nous endormir d,avantages,imagine toi un avion,des machines avec des cerveaux electronique et tableau de commande en lettre et dialogue arabe,ce sera pour quandet comme tu vis en allemagne,tu sais que meme le ticket de bus est automatise,c,est toi qui sert et paye,ou sommes nous dans toutes ses evolutions

  • خالد أبو هبة
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:15

    مقال وجيه وخير معبر، وأحسن رد على المتفرنسين المنغلقين والمتقوقعين الذين لم يتجاوزوا حدود فرنسا الإمبريالية..
    أتحدى أيا كان زار العالم بقاراته أن يحاجج ما جاء في المقال من حقائق دامغة، وإليكم مثال بسيط عشته في وكالة الأنباء الوطنية الماليزية التي أعمل بها..
    حدث أن زارنا بالوكالة مؤخرا مدير فندق فاخر، فرنسي الجنسية، غير أنه يتحدث الإنجليزية وإلا ما كان حصل على وظيفته..
    أثناء جولة بقسم التحرير كالعادة مع كل الضيوف، اكتشف المسكين أن موقع الوكالة ناطق بأربع لغات: الإنجليزية والعربية والصينية والماليزية طبعا اللغة الرسمية..
    فكان أن أبدى المسكين (ربما تجاهلا) حسرته على عدم وجود الفرنسية كلغة بالموقع.. وكان جواب رئيس التحرير بلطف أن الأولوية للغات العالمية الحية، وزاد كياسة ومجاملة أنهم قد بفكرون مستقبلا في ذلك.. جواب مجاملة لا غير لأنهم يعرفون واقع الفرنسية وتراجعها وانحدارها المتزايد..
    أتمنى أن يدرك المتفرنسون ذلك في المغرب، ويجعلون اللغة الإنجليزية ثاني لغة بعد العربية اللغة الأم والرسمية والوطنية المحفوظة بالعناية الإلهية إلى يوم القيامة..
    شكرا للكاتب الكبير مرة أخرى، وعاشت اللغة العربية واللغات الحية..

  • jawaw
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:19

    لقد سبق و تكلمنا انا و صديق لي و نحن نزور باريس السنة الفارطة و بحكم عملنا مع رجال أعمال خليجيين , و احتكاكنا بالمستشفيات و مكاتب محامون و موتقون و ذكاترة بلاحضنا ان الفرنسيون تائهون لا على مستوى اللغة فحسب بل حتى على مستوى القوانين و المساطيلر التي يطبقونها في حياتهم اليومية ملاحظاتي أنا و صديقي كانت في محلها حيت سئمنا الوضع و تأسفنا كل الأسف انه كلما أرادت فرنسا ان تجرب برنامجا نا جربته في المغرب و أن المغرب فرنسا هي القدوة بالنسبة له في كا المجالات و هذا غلط كبير لاحظنا أن الدول الناطقة باللغة الإنجليزية هي التي تمشي بخطى تابتة و أن الدول التابعة لها في تطور مشتمر اللغة و البرامج الفرنسية متخلفة و لا تمشي مع التطور التكنلوجي و المعلوماتي المتطور حتى في بعض الدول الخليجية .

  • omari
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:05

    عجيب امرنا نحن المغاربة ! ننتقد فرنسا وكأنها دولتنا او حكومتنا..جُبْنا و نفاقا و عجزا..جُبنا لاننا لا نَقْو على نقد اوضاعنا و حكامنا ( نَتَرَجّل حين نكتب عن فلسطين، غزة، الامة، الغرب : اي على العموميات و الاشياء البعيدة التي لا علاقة لنا بها مباشرة..)..فإذا كٌنت “راجل، شهم، خصيم..” فالعيب فينا اكثر من غيرنا :مَلَكِية مطلقة الاهية مقدسة تفعل ما تشاء بلا حساب، غير منتخبة، نظام استبداي طبقي غير عادل، عبث، لصوصية، سرقة اموال الشعب، الاستحواد الكلي على مقدرات البلد الاقتصادية.. صحافيين يسجنون و يعذبون ببشاعة لمجرد محاولة بسيطة و سطحية القرب من المناطق المحظورة (القصر)..اتحداك ان تثبت و لو ذرة من الحرية، من الرجولة(تلفظ فقط بكليمة صغيرة في حق الطغيان الكاسح..)..في فرنسا و غيرها من الديموقراطيات الناس احرار، ينتقدون بل يسبون الرئيس المنتخب و لا يسجنون..اما عن الفرنسية فنحن آخر من يجب ان يتكلم عنها..علينا الاتيان بالبديل و ترسيخ اللغة العربية في بلادنا..اما كيف؟ فليس مطلقا بمثل هذه “المقالات” التافهة البالية الركيكة السطحوية..بل بالجهد و العمل المتواصل البعيد الجاد الصموت الذي لا مصلحة فيه..(و لنا في العظام عبرة امثال الجابري، العروي، شرابي، العالم، بدوي، حنفي، مروة…)..ها انت قلت ما قلت (وهو بعيد عن الصواب لا نراه سوى عن العرب المحرومين المقهورين المكبوتين المتخلفين) ففي اي شئ افاد العربية و طورها و نماها و نشرها عمليا واقعيا ؟؟؟؟؟

  • طنجاوي
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:07

    الفرنسية لم تعطي أي شيء للإنسانية فجميع الأشياء اللتي حولت حياة البشرية جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية، أما إدا كنا قد إنتظرنا من فرنسا أن تقدم لنا شيئا لما زلنا نقرأ تحت الشمع والقنديل ههههههه.

  • احمد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:39

    الكاتب لم يتحدث عن فرنسا بل عن الفرنسية …
    اقرأ قبل أن تنتقد أمثالك عار علينا

  • رشيد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:11

    هل بإمكان أحدكم ترجمة ما كتبته الأخت hassia رقم 4 إلى اللغة العربية الفصحى جزاكم الله خيرا لأنني أعيش في ألمانيا و لا أجيد الفرنسية؟

  • رشيد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:41

    أعتقد أنا تعليق كان بالعربية الفصحى و لم يكن بالفرنسية !!!!!!
    أستغرب أن من يريد أن يعلق على شخص آخر يعلق عليه بغير اللغة التي كتب بها.
    أعتقد أنا هذا سوء أدب أو تكبر كما قال الأخ رقم 2 على المتفرنسين.

  • hassia
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:37

    Du willst ja nicht Deutschland mit Marokko vergleichen,zwischen beide Länder legen Welten,gibt Kaum Analphabeten,ZB:Dein Zug oder bus Fahrkarte kannst du an Automaten haben,der Automat bedienen können,da steckt jeder Menge Wissen und Innovation,was du mit deine Arabisch nicht erreichen,brauchst nicht anzugeben,Die Wahrheit tut Weh.Grüsse

  • A3rab ben L'houss
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:33

    حذار يا أستاذنا عبد الإله فقد ركبت مركبا صعبا بالتقليل من شأن و ابراز ضحالة تفكير و عقلية المتفرنسة الأهالي “les Indigènes”
    في المغارب الإسلامي ..!
    و المسألة غاية في الحساسية لدى المتأمزغة الجدد -و لهذا فالهجوم عليك سيكون منسقا من باريس- فقد يكون من السهل عند بعضهم بداية الحديث و الحوار بـالشلحة:
    – مانزاكين؟
    – …
    و لكن بقية الحديث ربما يأخذ منحى عربيا-عاميا-شلحيا أو مختلطا فرانكو-عراب..أما عند اخواننا القبائليين الجزائريين فبدون مقدمات لا تسمع الا رطانة بلغة موليير و وفق لكنة أحياء نانتير و الضواحي المهمشة في عاصمة النور..!
    و هجومك على سذاجة المتفرنسة و عقلية و ثقافة المتفرنسين في المغارب الإسلامي ربما أصبت به مقتلا
    في صفوف المتأمزغة الجدد تحديدا ..فهم يعتبرون عن حق أو “يسحاب ليهم”! أن امتداد اللهجة القبائيلية هي اللغة الفرنسية دون سائر لغات البشرية!!!.. و أن لهم صلة دم و رحم من أسلافهم الغاليين “les Gaulois” رغم أن هؤلاء الأسلاف الإفتراضيين لم يعرفوا اللغة الفرنسية في زمنهم الغابر و لم ينطقوا غير لهجة جرمانية بدائية منقرضة..
    ——–
    /مانزاكين؟/=كيف الحال؟

  • ali ahmed jebril
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:03

    في المونديال الأخير الذي أقيم في جنوب إفريقيا كان بإمكامننا في شمال إفرقيا أن نتابع مباريات كرة القدم باللغة العربية على الجزيرة سبور 1 و2 بالمجان على الأقل بالنسبة لنسبة كبيرة من المباريات .وكان بإمكاننا متابعة كثير من المقابلات باللغة الأنجليزية على قنوات البيبيسي بالمجان باللغة الأنجليزية .وكان بإمكاننا متابعة كل مبارياة المنديال باللغة الألمانية بالمجان.أما عشاق الفرنسية فقد كافأتهم فرنسا بتشفير نقل المقابلات على قنواتها.برافو لفرنسا

  • Nadori
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:45

    أبعدا لفرنساويا كيهضروها لفرنساويين فكل بلاصا فزناقي فدار او فكل بلاصا. يعني راها لغة حية ماشي بحال العربية الفصحى الي هزها الما هادي مدة. واتوما نوظو أش داكم للفرانسيس

  • jawaw
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:43

    yes nice analise the observer it is thrue all what you said man know french poeple are sad of their situation because they can’nt reach what they need and want by the local language and they are going back or satgnation in all levels and as i said in arabic all countries speaking french and following french systems they will be in trouble in the future definitely

  • رشيد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:13

    ما علاقة اللغة بهذه الأشياالتي طرحتها؟
    و ما الذي تودين إيصاله لي بالضبط؟
    هل تردين إزالة العربية و العودة إلى الدل و الإستعباد من طرف فرنسا؟
    من يحارب العربية فهو يحارب الإسلام بطريقة أو بأخرى.
    و من يحث على الفرنسية و يقوم بالدفاع عنها كمن يداع عن المسيحية و الصهيونية.
    إذا أردت الفرنسية فذهب للعيش في فرنسا أو دول إفريقيا جنوب الصحراء ؟
    أم أن الدل لفرنسا أصبح عندك في الدم؟
    لو كانت عندك كرامة و شخصية لكتبت باللغة العربية؟

  • رشيد
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:35

    هل بإمكانك إعطاء بريدك الإلكتروني؟

  • باسو
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:31

    كما قال الكاتب بصيغة أخرى
    لم تكن مشكلتنا يوماً، مع اللغة العربية. فقد كنا وما نزال نقرأ بها ونقرأ آدابها وإنتاجات مفكريها من دون عُقد، إنما كانت مشكلتنا وستظل مع العروبفونية كإيديولوجيا وكأداة من أدوات تجديد السيطرة الثقافية واللغوية على مجتمعاتنا، إذ هي بذلك تضع نفسها في مواجهة مصائرنا كفعل من أفعال العدوان السافر .

  • hassia
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:29

    tous tes arguments reflete du lavage des cerveaux,comme tu vis en allemagne,tu sais mieux que moi que c,est la competence et le rendement qui compte,mais pas la poesie,d,abord je ne comprends pas comment tu t,en sors en allemagne avec de telle ideologie,avec ton radicalisme tu me reproches le manque de personnalite,je dois aller vivre en france,c,est une humiliation dans le code penale allemand Beleidigung,je crois pas que tu pourras dire la chose a un allemand tu fera au pantalon,c,est condamnable,mais envers une marocaine ca fait rien,mon e mail IMMER MAROC je dois consulter mon mari,mes respect au commentaire 15

  • مهاجر
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:21

    السلام عليكم،
    سيدي عبد الإله،
    تحية واحتراما وبعد،
    بحكم إقامتي ببلد بعيد جدا عن فرنسا، يتكلم مواطنوه اللغة الإنجليزية والصينية والمالايوية والهندية…حين يعرفون أن مخاطِبهم يتحدث الفرنسية يزداد إعجابهم به، وحين يتحدث بلسان عربي، فإما أن يهابوا محادثته لما يعرف عنا كعرب، أو أن يطلبوا منه تعليمهم هذه اللغة الجميلة التي مثلت، وتمثل، وستمثل أجمل اللغات الاشتقاقية، ولغة قرآننا الكريم.
    أتذكر أن أستاذي الدكتور أنور المرتجي كان ينصح بعدم القدح في أية لغة مهما كانت، لأنها تمثل الناطقين بهاولو كان الأمر يتعلق بلغة الإسكيمو…
    كفانا هراء، ولنمض قدما في بناء مغرب متحد ومتقدم…
    للإشارة فسفارة فرنسا بسنغافورة وبباقي بلدان العالم تهتم اهتماما كبيرا بالفرنكفونية. ونحن لا زلنا تائهين لا نعرف إلى أين يمضي بنا تيار تحديد اللغة الوطنية. أرجو أن لا نصير في المستقبل أمة ضحكت من جهلها الأمم…
    تحياتي الحارة لبلدي الحبيب ولأولاد بلدي الأشاوس.

  • البيروني
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:01

    عبرتي على بابها هاد الفرنسية اش بينا وبينها اخويا واش جدودنا كانوا عايشين في مرسيليا ولا مواتنا عاشوا في لوهافر وسان جرمان حنا عرب وسنظل عرب وستظل العربية سيدة اللغات امهما احب من احب وكره من كره اعجبي كثيرا كلام الاستاذ بلقزيز لانه يصب في خانة تطلعات الملايين من شرفاء هذا الوطن وضدا في العصابة الفرنكفونية العميلة والمتمزغون العنصريون

  • marocain pur
    الثلاثاء 20 يوليوز 2010 - 00:27

    كم يضحكني منظر ذلك الزوج المغربي أبا عن جد الذي يخاطب زوجته و أطفاله باللغة الفرنسية ،و ذلك المتصل بقناة أو إذاعة معينة ببرنامج عربي و يسجل مذاخلته بالفرنسية،أو تلك التي تتبضع بالسوبر ماركيت و إسمها خذيجة و لا تتحذث إلا الفرنسية ،مشاهد ألفناها يوميا بمجتمعنا تعني الكثير و الكثير؛ أن هؤلاء مجرد مرضى نفسانيين ضعيفي الشخصية يلزمهم علاج عاجل لحالتهم هاته،مواطنون بدون هوية لاهم بفرنسيون و لا بمغاربة ،لا زالوا يعيشون على أطلال حضارة بالية لدولة إنكمش اشعاعها،و اقتصادها و تتخبط في وحل من الأزمات الإقتصادية،وينطبق عليهم مثال الغراب الذي نسي مشيته حين حاول تقليد الحمامة،شخصيا أتقن هاته اللغة لكن لا استعملها إلا في العمل ،و أرى أن اللغة المهمة هي الإنجليزية …..لأنها لغة العصر

  • سام كمال
    الإثنين 27 يونيو 2011 - 13:01

    حقيقة ما يفزعني ويثير عضبي كما يثير فضولي هو هذا الشعب المغربي الذي يدعي أنه عربي لكن إذا ما تحدثت إلى فرد منه تجده غير قادر على التحدث باللغة العربية!!!!
    وإذا ما حاول التحدث بالغرنسية لم يحسن التحدث بها
    وإن التجأ إلى الأمازيغية فما يأخذ منها إلا الروابك و حروف الجر والاسماء والافعال يستعيرها من اللغتين العربية والفرنسية .
    إذن من هو هذا المخلوق؟؟؟؟ إنه مغربي فرنسي امازيغي انجليزية.. هاهاها
    هذا هو تعدد الثقافات
    أو إنعدام الهوية و ضبابيتها.
    كما قال أحد المعلقين سبب هذا هو Frenchified psyschos

  • سام كمال
    الإثنين 27 يونيو 2011 - 13:02

    المغاربة ما هم بعرب ولا فرنسيين ولا ستا حمص
    هم خليظ من ذلك
    شعب بلا هوية
    لا يحسن العربية ولا الفرنسية ولا الامازيغية

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان