الله، الوطن، الملك؛ ومجانية التعليم

الله، الوطن، الملك؛ ومجانية التعليم
الأحد 29 يوليوز 2012 - 16:15

تقديم

للنكتة دلالتها ولو كاذبة.

يحكى أن أهل كتامة ؛أصحاب الجنتين ،عن يمين وشمال؛بحت حناجرهم- وهم يستقبلون أب الوطنية رحمه الله،غداة الاستقلال- هاتفين ،صادقين وغير هازلين:يحيا محمد الخامس، ويحيا ” الكيف”.

ومع توالي السنين تأكد صدقهم في الأمرين؛ ولعل المرحوم الحسن الثاني أنصفهم كثيرا وهو يرد على من يؤاخذهم على ذهبهم الأخضر؛من الأوروبيين:

هم فلاحون بسطاء، وأنتم المصنعون للسموم.

ولعل عدم تربيع المغاربة لشعارهم المقدس،بإضافة التعليم-على غرار الإضافة الكتامية – وهم في أوج الفرح بالاستقلال؛ راجع إلى اعتباره مرادفا للوطنية وللاستقلال،مادام الاستعمار اشتغل تربويا – بالأساس- فحاصرا لتعليم الذي يرضونه لأبنائهم ،وجفف منابعه ومجاريه .

باب الاستقلال أفضت أولا الى المدرسة:

ابحثوا في كتابات ليوطي ؛وسائر المُنظرين للنظام التعليمي الفرنسي بالمغرب،وممارسيه، لتقِفوا على يقظة وطنيةٍ مبكرة ؛أدركت – استفادة مما حصل بالجزائر-أن حِصن المغرب الحصين هو التعليم ؛وأن الهزيمةَ تكون تعليمية تربوية ثقافية أو لا تكون.

استعيدوا حملة نابوليون على مصر ؛وكم سار في ركابها من عالم ؛ وما فاضت به الخزانة في شمال افريقيا من دراسات كولونيالية خدم أغلبها الجيوش الغازية.

غِب الاستقلال ،طفقت الأسر المغربية تنظر الى تعليم الأبناء ،ليس كمجردِ رابع أربعة ،فقط- موجبة للتضحية -ان اقتضى الحال – بل كصلاةِ فرضٍ سادسة ألزم بها ،أولا،قوله تعالى: “اقرأ باسمِ ربك الذي خلق”.وثانيا كراهية مستعمر ؛حارب أول ما حارب اللغة والهوية؛ ولا مُنقذ لهما غير مدرسة وطنية.

لقد عشت حدث الاستقلال ؛عشته فرحا طُفوليا لم يتكرر مثيل له في حياتي ؛لأن حتى الوالد الصارم كان معنا ،يضحك ويفرح كطفل صغير؛ولأننا هجرنا يومها كل متع الطفولة في البادية لنصطف في طوابير منشدة تجوب دروب القرية.حتى الأرض كانت خاشعة تميد بثقلها؛والطيور فوقنا صافات ويقبضن.

هل يوجد أشهى من العسلِِِ ؟ دونكم فهي عيونُ العسل وسواقيها تنتظركم .

فكما ارتبط الاستقلال في ذهني بقبعة حمراء؛غافلني الوالدُ ليضعها ،فجأة،فوق رأسي ،ارتبط بحبي،كغيري،لشهد العسل.

ولَكَمْ عشِقت نشيد “عليكِ مني السلام يا أرض أجدادي” وكم حملت تلامذتي – في ما بعد-على حفظه.

ثم عشته مشروعَ تلميذٍ بباب المدرسة ،وسط جموع غفيرة من التلاميذ والآباء ؛لا هَمَّ لهم سوى مقعد للدراسة ؛في مدرسة مغربية مستقلة ؛لاتزال لوحتها تشير إلى تسميتها التي أسقطها ربيع ذلك الزمان:

L’école franco musulmane

مدرسة طالما دخلها – في ما يُحكى- مفتش فرنسي ؛وهو يتعمد ،ترهيبا ،أو خوفا-إظهارَ جانب من مسدسه المخفي.

ليُبلِّغَ الشاهدُ الغائبَ.

وقد فهمت في ما بعد سبب هذه الوثبة الشعبية صوب المدارس ؛وحرص الحكومة الأولى على تلبية الطلب التربوي أولا ؛ ولم يكن لها أن تتذرع بأي ذريعة، ما دام الصراع من أجل الاستقلال كان صراعا تربويا ؛صراعَ هويّةٍ وثقافة.

تم تجاوز – للضرورة الوطنية- حتى شرط السن القانونية للتمدرس ؛لأن المغاربة أمسكوا طويلا فلذات كبدهم ،مقاطعين مدرسة لا يرونها الا صليبية مُنَصرَة. وكم من فصل في الابتدائي كان يجمع بين أعمار متباينة؛بل وكان ،ضمن التلاميذ، حتى المتزوجون؛خصوصا في التعليم الأصيل.

La chèvre de monsieur Seguin

عندي مثال حي من باديتي: هذا الشيخ المسمى عمي عُكاش ،والذي يقضي ،اليوم، سحابة يومه راعيا عنزاته ؛ولا يقبل أبدا أن تكون ،ضمنها ،كما الأمس ،عنزةُ السيد ” سوغان”.
هذا الشيخ كان، في مستهل الأربعينيات،من القرن العشرين، تلميذا ذكيا جدا ؛بذل مدير مدرسة النعيمة الفرنسي(قرب وجدة)، ومعلموها، كل ما في وسعهم لإجبار والده على تركه يتمم دراسته.

لم تُفلح جميع المساعي ؛حتى السلطوية،على تغيير تمثل هذا الأب القروي للمدرسة الفرنسية.

اعتاد ت القبيلة على رؤية عساكر فرنسيين يبحثون عن التلميذ عُكاش ؛الهارب- بتحريض من والده- الى الجبل ؛بماعز الأسرة؛ لكن دون العنزة المعلومة.

مع كامل الأسف ؛فحينما استقلت المدرسة – أو الوطن ،اذْ هما سيان-كان عُمرُ عكاش خارج التغطية التربوية،بكثير.

من هنا – أيها السادة في الحكومة- تَمثل المغاربة لقيمة التعليم ؛ واستعدادهم دائما للمسامحة ،ولإغماض العين ،

قناعة ،عن ثراء النفط في الجوار، وفي المحيط العربي، والزهد في جنانه؛ مكتفين بما تمتعهم به دولتهم من خدمات تربوية مجانية .

ولا يفهمون ، ولن يفهموا، أن تناوش مجانية التعليم ؛والمغرب ، والحمد لله، دولة مستقلة.

شيء ما يَخدش الاستقلال ،في نظرهم،اذا مُست المجانية.

واذا عدنا الى الوراء، الى التاريخ القديم، و حتى الحديث، لجامعة القرويين – وهي المنظومة التربوية الأصيلة ،التي استهدفها المستعمر لفعاليتها – سنجد أن الدراسة بها كانت مجانية كلية؛ليس بتدخل من الملوك دائما ؛بل بفضل الوقف العلمي الذي مارسه المغاربة عن اقتناع بأن طلب العلم ،ومساعدة الطلبة، فرض عين على كل قادر.

وعليه فالمجانية التي يريد اليوم وزير التعليم العالي “الغدر” بها ضاربة في جذور التاريخ التربوي المغربي.

ولم تشح الأوقاف للتعليم، وغيره ،وربما توقفت،إلا حينما أصبحت بيد الدولة ،وتتولاها وزارة قائمة ،يَعْتري أداءها الصوابُ والخطأ؛ ويصيبها ما يصيب الأداء الحكومي ،عامة، من انتقادات جراء التدافع السياسي.

أقيموا للوقف آلية مدنية خاصة تدير أمره-جهويا- لتلاحظوا كيف سيعود المغاربة الأثرياء ،وخصوصا الذين لا عَقِب لهم ،الى سابق عهدهم .

الجامعة المغربية: آخر الدواء الكي

يشهد الله أن ما سأقوله للسيد الداودي المحترم ،وزير التعليم العالي ،كنت سأقوله لأي كان يرقى مرقاه الصعب في استهداف ثابت من ثوابت التعليم عند المغاربة. مهما تكن الاكراهات لاأرضى له أن يبوء بوزرها.

أقول هذا دَرْءا لفهم قاصر، مُبسِّطٍ ومُتَّهِم، للخطاب المعارض ؛بدأ يستشري بوصول العدالة والتنمية لسدة الحكومة.

لقد بدأ بعضهم يوظف،بكيفية متوحشة، ثنائيات: المقدس والمدنس، الدنيوي والأخروي،الملائكي و اللائكي……

أما القاموس المادح فيتضمن:الطهارة ،العفة،الصفاء ؛في وصف حزب سياسي كغيره.

لم نصل بعد لنمارس اللعن ،كمكمل للعقيدة، كما يفعل غلاة الشيعة ؛لكن البعض لا يخفي رغبته في الاقتداء بهذه المدرسة الساقطة، التي ينفردون بها خلافا لباقي الملل والنحل.

وأُثنِّي القول:إن المغاربة الذين أحبطوا جميع الخطط التربوية لمستعمر ذكي؛والأمية فاشية في أغلبهم ؛ غير عاجزين عن فضح كل من يظهر خلاف من يبطن.

يتبنى برنامجا تجييشيا ،في الانتخابات، لينقلب عليه في الممارسات. الأيام قُلَّبُ ،وانََّ غدا لِناظره قريبٌ؛كما تقول العرب.

في ما يخصني -وجوابا على من سأل أين كنت؛ليظهرني مستهدفا حزبا فقط – فقد مارست- كما اليوم- النقد البناء يوم كانت “الشمة بقطيع النيف” كما يقول أهل البهجة،وكل زملائي في المهنة يعرفونني ؛وواجهت وزراء تعليم،وكبار المسؤولين التربويين – والكتابات منشورة- من مشارب شتى، وأنا مرؤوس لهم ؛بيدهم تقرير مصيري ؛وسأظل هكذا الى أن ألقى الله؛وكل كتاباتي بيدي اليمنى.

ولقد ذكرت جامعة القرويين ،والرماحُ نواهلُ مني ؛حتى لا يفكر غِرٌ في أن يُهدي التمرَ الى هَجَر؛كما تقول العرب؛وحتى نحصر النقاش في ما هو دولتي فقط.

وكما أمارس نقد غيري لا أنزه نفسي عن النقد ؛لكن بعيدا عن خطاب ديني لكل واحد فيه حظ،قل أو كثر؛ولو كان كافرا؛ لأنه،بدوره، مخاطب دائما بالتوبة نصا ؛ ومخاطب ب” يا أيها الناس” بإطلاق.

لا تضيقوا واسعا، وتجعلوه عداليا ؛وهو موجهٌ للناس كافة ،في كل زمان ومكان.

لقد سكت عنكم رجال القرويين، رفقا وسياسة ؛تاركين أمر توجيهكم لعلمائكم ،ونحن نحترمهم.

أيها العداليون ضعوا في اعتباركم – وأنتم تتدربون على الحكم- أن تتدربوا أيضا على الفصل بين الدعوة والدولة.

حاولوا ألا تؤسسوا – من الآن-شروط السقوط المزدوج:الدولتي والدعوي.

اتركوا الخطاب الشرعي جانبا تشجيعا للناس على نقد السياسة ؛اقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ،وهو يمسك حينما أدلى مؤبرو النخيل بحجتهم وتجربتهم العملية: أنتم أدرى بأمور دنياكم.

وحينما ووجه من طرف صحابي، بأن الموقع الذي اختاره لجيشه غير مؤمن ؛اللهم ان كان الاختيار عن وحي ؛أجاب، بما معناه: لا هو تدبير ؛فحرك الرجال إلى حيث أشار “جنراله”.

قد لا أكون مصيبا في هذا النصح، لكني مصيب حينما أنفي عن نفسي أن أكون مفتشا.لن أنتحل صفة كانت لي وولت رسميا ؛ ولن أجيب من دعاني بها.

سيدي الوزير:

لن أكون شعبويا مُجيّْشا ؛لأنني لن أكون مرشحا للبرلمان أبدا ؛ولا صاحب سلطة عدا صولة القلم ؛وهي درجة لا تنال ريعا أبدا ؛أو قل هي شبيهة بميداليات الأولمبيين ؛ليس وراءها غير الجهد والعرق.بل حتى الميداليات أصبحت تداخلها المنشطات.

لن أكون شعبويا لأقول بأن المنظومة التعليمية الجامعية المغربية معافاة تماما ،ولا حاجة بها ل” سْكانير” الحكومة.

انها بحاجة إلى تقويم شامل ؛ينصب بكيفية أساسية، على البنية المعرفية ،ضمن هذه المنظومة:

على أي أسس بنينا الخطاب المعرفي ،العلمي،الجامعي؟

هل راعينا الاشتغال المعرفي العالمي ،المعاصر؟ هل حددنا حاجيات مجتمعية نلبيها من خلال المنتوج الجامعي؟

هل لهذا المنتوج ،فعلا، دخل في مستوى النمو الذي أدركته البلاد؟

من أين بطالة المُخْرجات ؟ مِن طفرة معرفية ايجابية، أم من حُفرة اقتصادية مُزِِِلة للأقدام؟

كيف تتوزع الموارد البشرية بالجامعة المغربية؟ في أي ظروف تشتغل ؟ كيف تسند ،فيها،المسؤوليات؟ ومن أين حديثكم عن فساد أخرج أعناقه؟ ولم سكنتم؟

كيف تنتشر الفِئة المُستهدفة في الجامعة؟ هل التخصصات خاضعة- علميا وميدانيا- للحاجيات؟

هل تشظي المرفق الجامعي ،عبر الوطن، أفضل أم التجميع ،ضمن أقطاب ممركزة أفضل؟

هل للثروة الخاصة ،في المغرب، إسهام في أنشطة الجامعة ؟

هل للبرامج التكوينية – زمن الحياة الجامعية-انفتاح على مؤسسات المجتمع ،الخاصة والعامة؟

كلها أسئلة تحتاج الى إجابات مؤسسة؛لا شك أن أسلافكم حاولوها وأدركوا بعضها ،وعجزوا عن البعض.

كيف تعرضون عن كل هذا ولا يتبين لكم الخيطُ الأبيض إلا في ميزانيات الأسر ؛في جيوب آباء أغلبهم مرهق وبِالكاد أوصلوا أبناءهم حيث هم بين يديك ؛ياصاحب العدالة؟

أقول أغلبهم ،وحتى لو قلت كلهم لكنت مصيبا، لأن زبناء الجامعة من الميسورين في تناقص سنة بعد أخرى.

فلا يمكن أن تقروا بنمو التعليم العالي الخاص، وفي نفس الوقت تصرون على أن فئة الميسورين بالجامعة يمكن أن تحل مشاكل مالية للقطاع.

ان أغلب طلبة الجامعة من الفئة المعوزة أو المتوسطة ؛وبين يديكم الأرقام.

وفي مقابل هذا يوجد من يدفع مجموع منحتكم السنوية، للطالب ،واجبا شهريا ؛في بعض المعاهد الراقية الخاصة.

بِم تبررون تزايد الخريجين المُعطَّلين؟ بمعنى الخريجين المطالبين بشغل ،لأن خريجي المعاهد الراقية الخاصة لا ينتظرون منكم التشغيل . أغلبهم أفتت الأسرة في مصيره يوم ولد بملعقة ذهبية في فمه.

هنيئا له” الجيد المُعِمُّ في العشيرة والمُخْوِلُ” كما قال الشاعر العربي لِنَؤُومِ الضحى ؛التي تُضحِي وفَتِيتُ المِسك فوق فراشها.

تجويد المنتوج قبل تسويقه:

وهذا يقتضي الإجابة العلمية،التدريجية ،وفق الأولويات، على الأسئلة المذكورة ؛ثم الشروع في الإصلاح المتكامل ؛ ومنه – بطبيعة الحال- عنصر الموارد المالية.

ثم يفتح النقاش العام حول مسألة المجانية لأنها ،رابعة أربعة بالنسبة للمغاربة ؛والتراجع عنها لا يقرر فيه حزب أو حكومة ؛لأنه شأن وطني ؛ ولِمَ لا يُستفتى فيه المواطنون قاطبة ؛كما يحصل في الديمقراطيات العريقة؟.

وقبل هذا هناك حساب ربح وخسارة ؛فهل يكسب المجتمع اذا أفقر خزينة الجامعة؟

وهل يكسب اذا أفقر مدرجاتها ،وفرق الطلبة شذر مذر؟

هل نحل مشكل الخريجين المعطلين بإغلاق باب الجامعة في وجوههم ؛حينما يكونون مجرد مشاريع خريجين معطلين؟

أم نعتبر ازدياد أعدادهم دليلا على نجاح منظومتنا التعليمية ؛وتحديا يحرضنا على التنمية الاقتصادية؟

كلها أسئلة تفوق طاقة حكومة واحدة ؛فكيف يتصدى للأمر وزير واحد؛ دون تشخيص للمرض ،ودون تجريب كل الأدوية؟

سيدي لا تجعلوا ،في حزبكم، القرارات الصعبة ،بل الجريئة، دليلا على قدرتكم على ركوب صهوة الحكم .ثقة في شعبيتكم .قد يضحك معكم الكثيرون اليوم ؛لكن ستبكون وحدكم غدا.

لا نستكثر عليكم اتخاذ قرارات تعليمية مفصلية؛لكن لماذا تجعلون منها قرارات تنظر الى جيب الطالب وليس الى عقله؟

أي آلية إدارية ستعتمدون؟

تقولون بفساد مستشر في الإدارة ،وهذا غير مجانب للصواب،بل معترف به؛ ثم تخططون لاعتمادها – كما هي – في جباية ثمن العلم؛من قناطير الذهب والفضة فقط.

ان من يستطيع أن يدفع ،ويجد بين يديه سبل الدفع،سيدفع ،لغيركم،حتى لا تصل إليكم الحقيقة أبدا.

سيأتيكم ممتطيا فرسه ،وهو يصهل ويصول طولا وعرضا في رحابكم الجامعية؛وبين يديه شهادة الفاقة.

وسيأتيكم راكب الأتان ،وراكب رجليه، لتحملوهما وزر الصهيل ، وحتى تبن وعلف الفرس .

أيها الوزير لا تحذ حذو من جمع الملايير ،من الزيادة في المحروقات، قبل استصدار مراسيم صرفها،وإرساء آلية التنفيذ.

حتى العجائز المعدمات في باديتي لا يصدقن أن مالا، برائحة النفط ،سيصل اليهن ؛بالكيفية التي يتصورها رئيس الحكومة.

” أوِِِِِِليدي يخليونا غير من الزيادة؛ ما موالفينش بفلوس ليصانص كي الجزائر” على هذا يجمعن؛ وهن قريبات جدا من عيون النفط ومجاريه ،عند الجيران.

استحضر أن هناك أسرا تغطي – وِلْدانا – كلَّ اسلاك التعليم ؛من الروض الى الباب العالي المفضي إليكم يا صاحب المعالي. لمن ستدفع حينما يفكر الوفا أيضا في عدم الوفاء للمجانية؟

وأخيرا لا تنس رباعية “الله ،الوطن،الملك؛ومجانية التعليم”

[email protected]

ramdane3.ahlablog.com

‫تعليقات الزوار

11
  • لا فض فوك
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 17:09

    لا فض فوك بارك الله فيك وجعلك ممن يصدحون بالخق في هذا البلد التعيس، شكرا لك فقد اشفيت غليلي و ضحدت كل كتيبة الكترونية و كل رويبضة يتطاول على اسياده في العلم و الحجة، شكرا لك فقد بينت الحجم الحقيقي للسيد الفاضل السباعي، الذي اراد ان يبلغ الثريا و انى للثرى ذلك، شكرا لك فربما تكون سببا لتوبة بعض اصحاب القلوب والعقول من حزب المصباح من أفعال اسيادهم و رؤسائصهم، شكرا لك فكلما ردت و حاولت الكتائب الالكترونية لحزب اللامبة الرد الا و فَضحت وحقرت باجاباتها واجتهاداتها الفرغة، شكرا لك فقد اجدت وافصحت .

    نصيحة للكتائب لا داعي للرد استروا عوراتكم و اكثروا من الدعاء والصلاة عسى ان يهديكم الله عز و جل

  • مصطفى اتاتورك
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 17:27

    شكرا "ادينك"بالوجدية .انت مصباح حقيقي كان يجدر بك انت تكون في صف" المصباح المنطفئ",لكن الحقيقة انك اصطفت و احسنت الاختيار كمثقف فاعل ينير في رمضان والناس صيام ,ويعطي درسا تلو الدرس في النصح والتوجيه والاعلام لكل مجيش في الليل والنهار ,وغدوت صنديدا فارسا لا يشق له غبار.فحشروك في خانة الدين يتربصون ب..ويستعملون ك….ويفسدون نعمة الصناديق.. ويتاجرون باقلام ..هم في النهاية ربائب التماسيييييييييييي والعفااااااااااااااااااااااار………شكرا للقلم القروي نسبة الى القرويين.

  • موظف مغلوب على أمره
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 17:36

    مجانية التعليم أسيىء فهمها فالوزير يريد أساسا أن يستهدف أصحاب الثرواة و الدين يستفيد أبناءهم من التعليم المجاني خاصة في بعض الشعب الحساسة كالطب بمختلف تخصاصاته و الهندسة . لكن نقول للسيد الوزير كم هده العائلات الثرية الموجودة في المغرب و كم ستستفيد الدولة من هده المداخل.؟ هدا من جهة و من جهة أخرى ماهو معدل المداخل الشهرية للدين سوف لايستفيدون ابناءهم من النعليم المجاني في هده الشعب؟. ادا كنتم تعتبرون أن حتى خارج السلم الدي لا يتعدى 13000 ألف درهم يدخل في هده الفئة فانكم سيدي الوزير واهمون و فعلا تريدون الاجهاز على ما تبقى من الطبقة المتوسطة الضعيفة و يدكرني هدا باسباب الثورة الفرنسية التي قضت على الطبقة المتوسطة

  • farisse
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 17:37

    جز اك الله خيرا يا استاذ على مقالك فعلا وزراء العدالة والتنمية يتدربون على الحكم ا يعقل ان نطلب من اسر لطبقة الوسطى والفقيرة ان تدفع ثمن تدريس بنائها في كليات الهندسة والطب حتى يحرم من الدراسة بها الكثيرون اين هو العدل هنا فقر الاسر نتيجة لسياسة الحكرة التي نتجتها الحكومات منذ الاستقلال فيكف تريدون ان يدفع الابناء ثمن اخطائكم المال العام تسيؤون تصريفه لو احسنتم صرف الميزانية العامة لما طمعتم في غصبنا حق التعليم اسرنا متعددة الابناء فكيف توفر الاسر تعليم 4ابناء واذا سكت المغاربة على التعدي على حق مجانية التعليم فغدا تلزمون الاباء الاداء على جميع مراحل التعليم وستكون الكارثة ااعداد العاطلين يجب ان يدفعكم لتوجيه التلاميذ توجيها جيدا وفق متطلبات سوق الشغل وليس اغلاق سبل التعليم في وجه ابناء الشعب لتنتشر الامية اكثر وسيعج لمغرب بشباب لا شهادة له ولا تعليم تصور يا وزير انت ابن الشعب كيف سيصير بلدنا الذي كان لنا امل ان تصلحوا ما افسده ال الفاسي لكنكم صدمتمونا بقراراتكم على المغاربة ان يحولوا دون تطبيق هذا القرار وامثاله نريد المزيد من الحق لانحرم مما لدينا

  • يوسف بن تاشفين
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 18:08

    اتمنى أن تصل رسالتك السيد الوزير و اتمنى أن يخمم ألف تخميمة قبل أن يقدم على عزمه
    وأهلا بعودتك سي رمضان فقد غبت عني في مقالك الأخير ^^

  • salassib alaouin
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 20:27

    لقد وردت نسب صحيحة في النص و لكن قد وردت أخطاء قليلة في تلك المسألة:
    في باب النسبة قال القدماء المتمكنون في اللغة:
    تنسب على لفظها الكلمة الدالة على جماعة إن اشبهت الواحد كقومي و رهطي نسبة إلى قوم و رهط- دولتي الواردة قد تجوز و لكن الأصوب دولي بفتح الدال
    و أما جمع دولة فدول بضم الدال…
    و النسبة إلى إسم الجنس شجري نسبة إلى شجر
    و إلى جمع تكسير لا واحد له كأبابيلي…..أو جاريا مجرى العلم كأنصاري أو كلابي و أنماري….و في غير دلك يرد المكسر إلى مفرده ثم ينسب إليه فتقول في النسب على فرائض و قبائل و حمر فرضي و قبلي و أحمري و حمراوي

    من أين أتيتم بالواو في كلمة شعبوي أليس لفظ شعبوي لحن و أما دعوي فصواب المرجو سيدي التأكد من النسبة فكتب القدماء كثيرة و تفي بالغرض و شكرا

  • FOUAD
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 21:15

    مشروع الغاء مجانية التعليم "للاثرياء", ما يزال في طوره الجنيني و هو بالطبع لم يتشكل, و لا ندري اذكر هو ام انثى, طويل ام قصير, سليم ام عليل…
    لاداء حسب فهمي يخص "الاغنياء",
    اعطيك مثال لاغنياء.
    شخص يملك محطة بنزين – و هو طبعا – متوسط الغنى, يسجل ابنته فى مدرسة للاعلاميات, و يكتري لها جناحا في فيلا في الدار البيضاء, ر بما كلفته المصاريف جميعا بين 10000dh و 15000dh, هل اذا طلبت منه الدولة 3000dh او 4000dh تكون ظالمة?
    اما اداء الفقراء و الطبقة المتوسطة فلم يقل بذلك الا الاعلام العلماني المتربص ومن "ينقل عنهم"
    اذكرك يا قرويني ب "افرغت يا ابا الوليد" ا
    لا يصح من قرويني ان يسىء الظن و يتهم النيات ابدا!!
    سؤال اخير
    هل بامكانك ان تذكر لنا "الخطوط العريضة" لهذا المشروع
    مشروع القانون يا استاذ, تعده الحكومة او الاغلبية او المعارضة, ثم يمر من الامانة العامة, ثم يمر الى البرلمان ثم تحصل تعديلات و اضافات ثم يمر القانون او لا يمر
    اذا بسط العامة قبل منهم ذلك لكن تبسيط "المتقفين" طامة عظمى, لهذا فعندي الشهادات و الدبلومات ليس عربون تمكن من كل الميادين.
    Mon salam à mon mouslim pays

  • جمال الادريسي
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 22:24

    شكرا للكاتب الكبير ذو الراي السديد , اما عن القرارات اللاشعبية التي اتخذها حزب العدالة والتنمية او ينوي اتخاذها فهي :
    – الزيادة في ثمن البنزيل والمازوط وما خلفه ذلك من انعكاسات سلبية على جيوب المواطنين .
    – الغاء مجانية التعليم العالي .
    – التفكير في رفع سن التقاعد الوظيفي .
    -التفكير في تقليص اجور الموظفين (تصريح الوزير الشوباني )
    – الغاء صندوق المقاصة
    -الغاء التوظيف المباشر لحاملي الشواهد العليا
    – عفا الله عما سلف لناهبي المال العام ,
    والبقية تاتي ….

  • حسن
    الإثنين 30 يوليوز 2012 - 02:39

    أسلوب جميل و لكن انتقادك مجتنب للصواب في مجمل ما ذكرت و لسبب واحد لأنك تنتقد دون ان تكون ملما بتفاصيل القرار و حيثياته

    أتاسف عندما أرى كل هذا الأسلوب الأدبي و المعرفي يضيع عبثا في مقاربات مغلوطة دون أساس علمي رزين

  • المكي قاسمي
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 04:38

    قد يكون من الصعب أن نجادل السيد وزير التعليم العالي لما صرح قائلا، مؤخرا " كيف لا أنتظر من طالب يقود سيارة(كات كات) أن يساهم في تعليمه؟"، قاصدا تمويل تعليمه. لكن وفي المقابل، يبقى هناك سؤال اعتقد أنه من حقنا معرفة جواب السيد لحسن الداودي عنه: كيف ينتظر السيد الوزير من طالب لا يملك دراجة هوائية حتى أن يساهم في تمويل تعليمه؟.اللهم إذا كان في مستطاع الوزارة والحكومة ككل تحديد لوائح بأسماء أبناء الميسورين من الطلبة، وهذا لعمري أمر مشكوك تماما في إمكانية إنجازه بشكل سليم. ذلك أن الفساد الذي تعترف الحكومة ذاتها أنه لا زال حيا يرزق وأن محاربته تتطلب وقتا وتدرجا كفيل بأن يجعل أبناء الميسورين هم الفقراء المعدمون، عند الحاجة. وفي جميع الأحوال، يجب الحرص على العدالة، لأنها هي الطريق السالك إلى التنمية. أليس كذلك، أو بالأحرى لربما، ألم يعد الأمر كذلك؟. في الأخير، أود أن أذكر، كما سبق وفعل الكثيرون غيري، أن ثقة المواطنين الذين يثقون في الحكومة الحالية ليست شيكا على بياض

  • hazmi
    الثلاثاء 31 يوليوز 2012 - 18:04

    تحياتي للكاتب
    رغم قرائتي لهاذا المقال فإني أجد نفسي لا أفهم للعديد من الأفكار المطروحة و المضمون .
    علاوة عن أني لا جيد قواعد اللغة العربية .عكس أجد نفسي أفهم الغة الفرنسية لا من ناحية لأ فكار و المضمون0.
    مع العلم أني حاصل على الإجازة المهنية في الإنتاج الصناعي بميزة حسن.
    وهاذا مشكل عديد من طلبة نتيجة لسياسة التعليم الإبتدائي والإعدادي والثانوي
    فهل من سبيل

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 5

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر