المحافظون يفوزون بالانتخابات التشريعية في كندا

المحافظون يفوزون بالانتخابات التشريعية في كندا
الأربعاء 4 ماي 2011 - 11:19

فاز حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء الكندى المنتهية ولايته ستيفن هاربر بالانتخابات التشريعية مما ضمن له الحق في تشكيل حكومة أغلبية هي الأولى للحزب منذ عام 1988 .


وكسر هاربر حالة الجمود السياسي المستمرة في كندا منذ 7 أعوام أجريت خلالها أربعة استحقاقات برلمانية لم يفز فيها أي حزب بأغلبية مطلقة.


وبحسب محطات التلفزيون فان المحافظين بقيادة هاربر سيحصلون على 165 مقعدا من مقاعد مجلس العموم ال 308.


وبالاضافة الى فوز المحافظين الذين يستعيدون السلطة بعد ان قادوا حكومات اقلية انبثقت عن انتخابات 2006 و2008، فان هذا الاقتراع قلب تماما المشهد السياسي الكندي.


واكد الحزب الديمقراطي الجديد (يسار) اختراقا تاريخيا كانت اشارت اليه استطلاعات الراي.


وتشير نتائج غير نهائية إلى أنه فاز أو في المقدمة في 106 من لداوئر أي ثلاثة أضعاف المقاعد (36 مقعدا) التي كان يشغلها في المجلس المنتهية ولايته.


وجاء التقدم اللافت لهذا الحزب على حساب الليبراليين والكتلة الكيبكية (انفصاليون) اللذين يبدو انهما دفعا ثمن الموجة “البرتقالية” لتشكيلة اليسار.


ويبدو أن اليسار، الحزب الديمقراطي الجديد، ضمن تحوله الى المعارضة الرسمية لحكومة هاربر وذلك بفضل “رياح التغيير” التي أعلنها زعيمه ذي الشعبية جاك لايتون.


وصعود الحزب الديموقراطي الجديد بزعامة لايتون الذي بات يحتل المرتبة الثانية بعد المحافظين وامام الليبراليين، يعود بشكل أساسي على ما يبدو الى شخصية زعيمه.


فهذا الرجل الستيني الذي يتماثل الى الشفاء بعد اصابته بالسرطان وخضوعه لعملية جراحية في الورك ويخوض حملته الانتخابية مستندا الى عصا، يعطي صورة الرجل المتقد بالحيوية والتفاؤل والمصمم على النضال من اجل تحسين معيشة الكندي المتوسط الحال. في المقابل فان التغيير ليس واردا في برنامج المحافظين وزعيمهم هاربر الذي ركز حملته الانتخابية على الاستقرار والاستمرار واعدا الكنديين باستمرار الانتعاش الاقتصادي وبعدم رفع الضرائب، بخلاف الديمقراطيين الجدد والليبراليين.


كما استخدم هاربر السياسي المحنك بمساعدة جهاز حزبه الميداني، عامل الخوف محذرا من “خطر كبير” يتهدد البلد في حال تولي حكومة من اليسار “منفقة” و”لا تملك تجربة”.


وقال ديمتريس سوداس، المتحدث باسم هاربر، لمحطة “تي في ايه” التلفزيونية “انها المرة الاولى التي يفوز فيها زعيم محافظ بثلاث دورات انتخابية متتالية في كندا”.


وكانت تمت الاطاحة بحكومته في 25 مارس عبر مذكرة حجب ثقة صوتت عليها المعارضة وبنيت على اتهامات “بالاساءة للبرلمان” ونقص في الشفافية.


ولم يحصل زعيم الحزب الليبرالي مايكل اينياتف مبدئيا الا على 30 مقعدا.


وكان اينياتف قد قام بحملة انتخابية اعتبرت جيدة غير انه عجز عن احداث الدفع الانتخابي الحاسم واكتسح من قبل الحزب الديمقراطي الجديد، ما قد يؤدي الى خروجه من قيادة الحزب الذي لا يتسامح مع الخاسرين.


وأشار بعض المحللين الكنديين الى احتمال “اضمحلال” الحزب الليبرالي الذي كان قاد كندا لمعظم فترات القرن العشرين وحتى 2006.


ومنيت الكتلة الكيبكية بهزيمة نكراء مع توقعات بفوزها فقط بأربعة مقاعد من اصل 47 كانت تشغلها سابقا، ما يؤشر الى منعطف في موقف سكان هذه المقاطعة الفرنكفونية وانفتاح كبير على كندا الناطقة بالانكليزية.

‫تعليقات الزوار

3
  • الحسين بن محمد
    الأربعاء 4 ماي 2011 - 11:25

    السلام
    تسعى كندا لعقد إتفاقية للتبادل الحر مع المغرب حيث يعتبر المغرب من الدول الإفريقية التي لذا مواطنيها قدرة شرائية مهمة.

  • الغريب
    الأربعاء 4 ماي 2011 - 11:21

    المراقب للانتخابات الفدرالية الكندية يستنتج مدى تجدر الديمقراطية في هذا البلد.حكومة المحافظين لم تكن تتوفر على اغلبية ورغم ذلك حكمت دون الخوف من ترحال او شراء نواب في الاحزاب الاخرى او حتى بتكوين ائتلاف من الليبراليين و النيو-ديمقراطيين و الجبهة الكيبيكية.على الاقل هناك بعد اخلاقي ظاهري يمنع الممارسة السياسوية المشينة.المعارضة الرسمية التي كانت تتمثل في الليبراليين فقدت هذه المكانة لصالح npdبحيث ان الحزب المعرض الاول اوl oppsition officielleتعتبر حكومة ظل شبح يتمتع قائدها بمرتب وزير بالاضافة الى امتيازات اخرى في الدعم المالي و ووقت كبير في طرح الاسئلة في البرلمان و امور اخرى مثل التوفر على مقر خاص يشبه الوزارة لتدبير امور المعارضة الرسمية.NPD خلق تسونامي في منطقة كيبيك ليس بفضل برنامجه و لكن لشخصية JACK LAYTONالمحبوبة و الظريفة هذا الاخير ما زال يعالج من السرطان.ينما الخاسر الاكبر هو الحزب BLOC QUEBECOISالانفصالي الذي حصل على 4 مقاعد فقط و الخاسر كذلكLIBRAL.المهم بعد ذرفوا الدموع قدم الامين العام لكل الحزبين استقلتهما و اعترفا بفشلها بكل هدوء و كل كان برفقة زوجته وكل واحد من القادة كان يؤكد على حرصه على اسرته قبل اي مهمة اخرى.عكس حالة سياسيينا الذي ينسى زوجته و اسرته و ينسب اي مسؤولية او نجاح لنفسه فقط.حبذا لو يرافق مسؤولينا اسرهم و يضعهم في قلب الحدث.و انا اتتبع و اشارك في العملية الانتخابية كل ذهني و عواطفي وروحي كانت مع بلادي المغرب.اي شيء جميل اراه كنت احلم ان انقله للمغرب بلادي المعشوقة.و غالبا ما كنت اصدم من اصدقائي الكيبيكيين استيقظ انك في كيبيك و انس المغرب قليلا و كنت ابلعها واستسلم للصمت وفي قلبي حرقة.عندنا اشياء جميلة كثيرة ولايكمن لاي مغربي ان يحس بها الا بالتوجد بعيدا عن المغرب.كدفئ المجتمع وحرارة الشعور والمحبة الصادقة و تكافل المسلمين وصلابة الاسرة.والطقس الجميل والخضراوات النضرة.ما جمل ان نستفيد من الاشياء الجميلة في الغرب ونحتفظ باشياء الجميلة في بلادنا.هنا الراحة كلمة لا وجود لها العمل ثم العمل و الا بت في الشارع

  • MAROCAIN DU CANADA
    الأربعاء 4 ماي 2011 - 11:23

    vive le canada vive le canada vive le canada vive la démocratie canadienne et vive la liberté.

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 22

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية