المرأة القروية في السياسات العمومية بالمغرب

المرأة القروية في السياسات العمومية بالمغرب
الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:54

أود في مداخلتي أن أقوم بمقارنة بعض توجهات السياسات العمومية بالمغرب فيما يخص المرأة القروية وتركيزا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتموقع المرأة في محيطها الآني عبر خلق دينامية تنموية لصيقة بظروفها المعيشة. هذه المقارنة ترتكز على وجهة نظر أنثربولوجية ميدانية تلعب فيها المؤهلات الرمزية والثقافية دورا أساسيا لفهم تواجد المرأة في الجماعات المحلية ودورها المحتمل كرافعة للحكامة الجيدة.


لأخلص بأن إدماج المرأة القروية في التسيير وتدبير الجماعات رهين بإيجاد حلول على المدى القريب والبعيد لعدم تأهيلها وضعف تكوينها. إن وضع المرأة بالمناطق الذي شملها البحث الميداني لايؤهلها للاضطلاع بموقع في المشاركة السياسية للمناطق القروية.


فمؤهلاتها وتكوينها تجعلانها خارج خريطة الجماعات المحلية القروية. فالخصاص ذو طبيعة بنيوية لاظرفية لأن الإشكال ليس إشكالا قانونيا تنظيميا أو بالأحرى يرتبط بالتمثيلية النسوية بالمجالس الجماعية لكنه إشكال ذو طبيعة عضوية أي أن ما ينقص المرأة بالعالم القروي هو تأهيلها لاستيعاب رهانات المشاركة السياسية وتدبير الحكامة الجيدة. وكل المعطيات حول المرأة بالعالم القروي نسبة أميتها (60%) عدم استقلاليتها، وجودها خارج دوائر القرار… تثني على المراهنة على دورها السياسي والتمثيلي في تنمية مجالها واعتمادها كرافعة للحكامة المحلية.


لهذا يستوجب لزاما تشخيص علاقة المرأة القروية بتنمية مجالها لفهم وصبغ آفاق مشاركتها السياسية وأن دورها كرافعة للحكامة المحلية يرتكز على موقعها داخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتمثيليتها داخل الهياكل التفعيلية للمبادرة الوطنية:


– (Comité provincial de développement humain CPDM)


– Comité local de développement humain (CLDH)


– L’équipe d’administration communale (EAC)


من هذا المنظور يمكن أن نقول أن تمثيلية المرأة تكاد تكون منعدمة ليس إقصاءا لها أو أن مجال التسيير الجماعي هو مجال ذكوري ولكن لعدم تأهيلها للقيام بهذه المهام مع أن جميع الهيئات التي تسير وتؤطر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تؤكد على وجوب تمثيلية المرأة. وأمام هذا الإشكال الوجودي والعضوي يمكن أن نتساءل هل المرأة فاعل أم مفعول به في إطار المشروع المجتمعي المغربي؟ للجواب على هذا التساؤل سنعمل على تشخيص موقع المرأة في العالم القروي ودورها في تنمية هذا المجال خارج السياسات العمومية المعتمدة. كيف يمكن قراءة هذا الدور؟ كيف يمكن إدماجه كرافعة للحكامة المحلية من خلال مقاربة سياقية (Contextualisation) ؟.


يمكن اعتبار مكانة المرأة في مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكانة متميزة باعتبارها عنصرا من الفئات التي تعاني الفقر، الهشاشة والتهميش (pauvreté-précarité-exclusion) وهذه هي اللبنات العميقة التي بنيت عليها المبادرة الوطنية بل إن المرأة تمثل تجسيدا مباشرا لهذه المعضلات الاجتماعية الثلاث


(Voir Manuel pour la mise en œuvre du programme de lutte contre la pauvreté en milieu rural – volume 2- Juin 2006).


لكن بعض مرور سنوات على الإعلان الملكي عن المبادرة الوطنية في 18 ماي 2005، أضحت النتائج غير مرضية بل لم ترتقي إلى ماكان متوخى منها واقترحت عدة برامج موازية من بينها “مقاولتي” التي وقف على عدم فعاليتها ونجاعتها ليتم في الآونة الأخيرة المراهنة على دينامية “الطبقة الوسطى” للخروج من الأزمة الاجتماعية.


السؤال الذي يطرح نفسه هو هل للمرأة القروية آلياتها الخاصة للتأقلم مع مجالها الذي يعرف تحولا جدريا (تمازجه بالعالم الحضري) وفي نفس الوقت يتشبت تشبتا عضويا بالثنائيات الرمزية: الرجل/المرأة – المقدس/ اللامقدس الشرف / العار، القبيلة / العديان، الافتخار/الذل.. هل آليات الحكامة (بمفهومها الأكاديمي والسياسي) بمكن أن تعيد الاعتبار للمرأة في عالم يتشكل بها ويتمفصل حولها.


يمكن اعتبار الهشاشة التي تعيشها المرأة القروية هشاشة بنيوية لأنها تمس أشكال تواجدها بمجالها. وهذه التمظهرات البنيوية ترتبط بأميتها وعدم تصدرها مواقف القرار و كذلك إلى وضعيتها الغير الآمنة من حيث الأجر والشغل وحالة الفقر التي تميزها وانتمائها إلى مجالات مغلقة لاتستفيد من البنيات التحتية الضرورية. لهذا فإن المرأة تجسد حسب تعريف التعاون الوطني


(voir les précarités au Maroc concept et typologie 2008 page 15)


جميع مراحل الهشاشة، ما قبل الهشاشة (pré- précarité) الهشاشة (précarité) وما بعد الهشاشة (post-précarité) كيف نضمن لها إذن أن تقوم بدور فعال في الجماعات المحلية وأن تكون رافعة للحكامة المحلية؟


يمكن أن نجزم بأن الأمية هي من الأسباب المباشرة والبنيوية لعدم تأهيل المرأة القروية حيث يصل معدل أميتها إلى 54,7% حسب الإحصاء العام لسنة 2004. في هذا السياق يحدد دور اكتساب المعارف في قياس مستوى الهشاشة بالاعتماد على عنصرين (1) القراءة كمعرفة مكتسبة في المدرسة و(2) التدبير اليدوي أو ما يمكن للأشخاص أن ينجزوه بأيديهم.


(Cf. Les précarités au Maroc. Concept et typologie : 2008 – page 80)


فيما يخص المقياس الأول فهو عامة ينتج عنه عمل (مرضي أو غير مرضي أو في بعض الأحوال العطالة) أما فيما يتعلق بالمقياس الثاني أي التدبير الشخصي (savoir faire) فيحيل على مهن غير مربحة وتتطلب مجهودا بدنيا مضنيا وأصحابه يعيشون وضعية هشاشة مستدامة. وحسب نفس المصدر فالنساء هم اكثر عرضة لهذه الوضعية.


فولوج المرأة القروية عالم الحكامة المحلية يبقى بعيد المتناول إذا ما افترضنا أن الحكامة تلزم نوعا من اللامركزية (Décentrement) في اتخاذ القرار مع تعدد الفاعلين والهيئات المتدخلة. فهي تنبني على طرق جديدة للتدبير والتكييف أساسها التشاركية بين عدد من الفاعلين لذا في الحالة التي تهمنا فوضع المرأة القروية لا يساعدها للمشاركة في حسن تدبير مجالها لا سيما أن المتدخلين والفاعلين الآخرين يتوفرون في مجملهم على معرفة مكتسبة من المدرسة بيد أنها لاتجيد إلا معرفة “يدوية”.


فإذا كان الهدف من الحكامة الجيدة دعم الديموقراطية وحقوق الإنسان، النهوض بالاقتصاد، تمتين الترابط الاجتماعي، تقليص الفقر، حماية المجال وترشيد استعمال الطاقات الطبيعية وتقوية ثقة الساكنة في عمل وتدبير الدولة، يبدو أن تأثير المرأة القروية (مع اعتبار مؤهلاتها) في الحكامة المحلية يكاد يكون غائبا، فالتأهيل يمر أساسا عبر التمدرس الممنهج والتكوين على التدبير والتسيير الجماعي. تجد ر الإشارة إلى أن العزوف المسجل في انتخابات 2007 يمكن أن ننسبه إلى عدم اضطلاع الأحزاب بحكامة ديموقراطية تلتقي فعليا مع انخراط المواطنين، ومن المنتظر أن تكون لعدم بروز هذا المقياس “الحكامة” تداعيات على المشاركة المقبلة في الانتخابات.


أما فيما يرتبط بمكانة المرأة في هياكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيظهر أنها بوئت مكانة استثنائية حيث أكد المشروع على تمثيليتها على جميع المستويات (Voir Initiative nationale de Développement humain (INDH) manuel pour la mise en œuvre du programme de lutte cotre la pauvreté en milieu rural Juin 2006 )


كما ارتكزت المبادرة عل دعم الديمقراطية ودولة الحق والقانون والدفاع عن حقوق المراة والطفل في جميع الميادين الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية من خلال مبادئ الحكامة الجيدة ونهج مقاربة تشاركية بين المستفيدين والفاعلين في التنمية المحلية. إذن فهذه المبادرة تتمحور حول اللجن الجهوية والمحلية لتدبير المقومات المحلية ومساعدة الأشخاص الذين يعيشون أوضاعا صعبة.


لهذا تمفصلت المبادرة الوطنية حول هياكل بذاتها مثل


* اللجنة الجهوية للتنمية البشرية ((CRDH التي تضم النسيج الجمعوي الجهوي (جمعيات النساء)


* اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية (CPDH) التي تقوم المشاريع المحلية للتنمية البشرية (ILDH) المقترحة من طرف اللجن المحلية للتنمية البشرية (CLDH) وتضم كذلك ممثلين عن النسيج الجمعوي.


* اللجنة المحلية للتنمية البشرية: ومهمتها إنجاز مونوغرافيا عن الجماعة أو الدوار وتشخيص تشاركي لتحديد الحاجبات والأولويات بتشاور مع الساكنة وبلورتها كمبادرة محلية للتنمية البشرية.


* فريق التنشيط الجماعي (EAC Equipe d’Animation communale) وظيفته الأساسية هي التواصل مع الساكنة وإعلامها بالمقترحات والتشاور معها وتأطيرها وتوزيع المراجع عليها (النساء أميات؟)


وما يهمنها في هذه الهياكل هي تمثيلية المرأة. والهياكل التي تستأثر اهتمامنا بشكل مباشر وبعلاقة وطيدة مع تموقع المرأة في الجماعات المحلية هي اللجنة المحلية للتنمية البشرية (CLDH) وفريق التنشيط الجماعي(EAC) . فبالنسبة لفريق التنشيط الجماعي تتكلف مديرية العمل الاجتماعي (DAS) بانتقاء وتكوين أعضائه. ومن بين شروط الانتقاء استيفاء مقياس التمدرس وهو ما ينقص المرأة القروية. في هذا السياق يمكن اقتراح أن يتم إلحاق بعض الفعاليات النسائية الحضرية بالمجال القروي لكون أنها تنتمي لدوار بعينه أو لآخر. لكن الإشكال الحقيقي هو أن مشاركتها في تدبير الشأن المحلي رهين “بشهادة سكناها” إذ أنه لايمكن أن تنتخب أو تنتخب في قريتها أو دوارها إلا في حالة تطابق عنوان بطاقة تعريفها الوطنية مع عنوانها بدوارها أو قريتها.


فوظيفة فريق التنشيط الجماعي تخول له مهمة التواصل واللقاء مع الساكنة فما مدى تأهيل المرأة لهذه المهمة؟ (contact de communication et communication de contact)


تحرص هيكلة اللجنة المحلية للتنمية البشرية على أن تكون التمثيلية بتساو بين النساء والرجال. وكشرط أولي أن توجد ثلاث نساء ضمن الأعضاء. كما تؤكد الهيكلة كذلك على أن تكون من بين أعضاء فريق التنشيط الجماعي إمرأة. إلا أن شروط الانتقاء من قبيل أن يكون العنضو من المنتخبين أو الموظفين المحليين أوممثلو المجتمع المدني تنتفي في غالبيتها عند العنصر النسوي بالعالم القروي. هل المرأة إذن داخل مجالها هي عنصر سلبي أو مفعول به في دينامية التنمية المحلية؟ أو أوجدت لنفسها حركية ميدانية تبوؤها دور الفاعل المباشر في محيطها الجغرافي؟


أمام استعصاء دينامية ومستوى السياسات العمومية، دبرت المرأة القروية مجالها بطريقة مباشرة.


لهذا سوف أحاول أن أطرح إشكالية تموقع المرأة في مشروع التنمية الوطنية من خلال مقاربة انثروبولوجية بالوقوف على بعض الإستنتاجات الميدانية مستقاة من بعض المناطق وتحديدا جهة تادلا أزيلال وجهة الرباط سلا زمور زعير. في هذا السياق سأروم الإجابة عن تساؤلين: الأول يتعلق بمفهوم التنمية عند المرأة القروية والثاني يخص تحديد مكانة المرأة القروية في التنمية : هل هي فاعل أم مفعول به؟


ارتباطا بالتساؤل الأول وهو ذو طبيعة نظرية، يمكن أن نعتبر أن مفهوم التنمية بمحتواه الإيديولوجي السياسي والأكاديمي ليس حاضرا عند المرأة القروية، إذ يبدو أنه مجرد بناء مفاهيمي لايلج “الأسواق الأسبوعية” بل يبقى حبيس المدارات الحضرية. فإذا افترضنا أن هناك تصور قريب وآني للتنمية عند المرأة القروية فهذا التصور يرادف مفهوم “المعاونة” أي إعانة من طرف السلطة لمساعدة المرأة للخروج من وضعية الهشاشة والتهميش والفقر.


أما التساؤل الثاني، والذي يعتمد مقاربة التشخيص لتحديد مكانة المرأة القروية في مشروع التنمية المجتمعي، سأقدم عدة أمثلة على نماذج انخراط المرأة في محيطها وإعادة تصريف بعض آليات الإنتاج. يجب الإشارة إلى أن آليات البحث المستعملة هي الاستجواب والملاحظة التشاركية.


من خلال معاينتنا لبعض الأسواق في منطقة الرباط وبني ملال (سبت مرشوش- جوطية لمحاريك- تاكزيرت – زواير – ولاد يوسف- ولاد مبارك – ثلاث أولاد عزوز – حد الكاموني) يظهر أن المرأة تساهم في تنمية مجالها عبر ملء الفراغات التي خلفها تراجع الرجل في بعض الفضاءات.


ففي منطقة بني ملال تقلص دور الرجل في وظيفة “الراعي” حيث أصبحنا نجد راعيات (سراحات) عوض رعاة (سراحة) وذلك لتعاطي شباب المنطقة للهجرة (الحريك) إلى إيطاليا والتي أصبحت قيمة اجتماعية في هذه المنطقة (اللي راجل هو اللي تيحرك / تحركي وتسيري/ “اللهم البحر وماجوا ولا البر وعجاجو)


اليد العاملة في الحقول:

‫تعليقات الزوار

9
  • كتامي
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:00

    مشكلة المرأة القروية تتجلى في الأمية والفقر وقلة أو انعدام الخدمات الأساسية كالخدمات الصحية..
    وهذا الأمور تصيب حتى الرجل أيضا..
    لكن الغريب أن يكون من بين اهتمامات الدولة أن تلج المرأة المجالس المحلية..
    وأعتقد أن هذه سياسة لإخراج المرأة القروية من حالتها المحافظة والزج بها في أتون إيديولوجي يحارب كل ماله علاقة بالعفة والكرامة الأنثوية…
    ولهذا السبب فإن الأمية هي عقاب للمرأة القروية.. لأن (حسب القائمين على البرامج التعليمية) سبب أمية المرأة المغربية القروية هو العقلية “المتخلفة” المتعلقة (كما يقولون) بالشرف والعار و…
    وبهذا يحاول المسؤولون يحاولون الالتفاف على المطالب الحقيقية للمرأة القروية:
    ـ محاربة الفقر
    ـ التعليم
    ـ الصحة
    ـ…
    تتعلم المرأة أولا، نعيد لها كرامتها، ثم نترك لها حرية الاختيار.. وليس جرها وهي في كامل أميتها وفقرها للمشاركة في عملية سياسية بئيسة…

  • الى المنافقين
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:58

    اين من يدعون ان المغرب زوين وكلشي فيه زاز.انا ولد العروبية واعرف ناس تشرب ماء #الساقية# المتسخ .نعم في الالفية الثالتة 2011.انا موجز اقطن باحدى القرى المهمشة وارى ان المغرب اخوتي ماشي زوين سمحوا ليا.ارجو النشر

  • Amazighi-Azrou
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:04

    only in morocco

  • ghayour 3la bladou
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:08

    chouf a ssi al ministre al awal cette femme et sa mercedes ou son 4×4,sa vie sur cette autoroute pleine d’épine de caillou,de soif,de faim et de misère,son caftan qui est dans un drôle d’etat.il y a ceux qui sont sur les nuages et ceux qui sont dans les cavernes, ceux que leurs filles dansent dans les boites de nuits, boivent de la bière et il y a ceux qui ne trouvent même pas une goutte d’eau à boire le monde est petit et la misère est destinée uniquement aux pauvres MACHAALLAH et une seule main n’applaudit jamais .

  • simo
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:06

    يجب إعطاء الأولوية للتعليم في كل مناطق المغرب عاد نشوفا موازين أشكيرا و الشطيح

  • assou
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 17:56

    Ma mére a passée sa jeunesse et toute sa vie dans cette malheure vie de la 4 ieme catégorie de citoyen au maroc.Vive l’égalité au maroc,vive la famille Messieurs et Mesdames Fassi Fihri que dieu vous protége et protége toue votre race future et quadriple vos fortunes qui garantie la prosperité et a vos progénitures.Je demande dieu d’anéantire et d’exterminer tous les pauvres du maroc qui nuisent aux regards de vos progrés et développemnet.J’ai deux soeures et trois freres tous universitaires diplomés cherchant du travail je vous les recommnde de les embaucher comme bonnes et gardiens dans vos villa a 500 dhs , nourries et loger dans le jardin.Ils habitent Tiflet la ville porte de la capitale du maroc Rabat et la porte du pays de Zemour et du moyens atlas.Toute la ville au chommage et rien ne marche sauf toutes les drogues et mahya.Une ville pillée par deux familles et cela depuis tres longtems.Qui peut réagir pour stopper ce développement et la pauvreté et frappante dans tous les sens.

  • Benazizi Abderrahmane
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:02

    منذ الاحتقال و النخبة السياسية و الاقتصادية تنهب الاقتصاد القروي و المرأة القروية هي الحلقة الضعيفة في هذا المسلسل حيث تواصل مخطط الاستعمار بأيادي وطنية حتى الكابرانات لم يتغيروا في الضيعات
    الكبيرة و ظروف العمل تشبه حالة النازحين من حرب ساخنة و باردةوالدولة اعتمدت على العرف القبلي و وجهاء القبائل سارقي الدجاج ابان الوجود الفرنسي في سرقة الأراضي الفلاحية و المصيبة
    اعتمدت كذالك على قراءة فقهية لنفس الغرض في استحوادها للمدار
    القروي لبعض كبريات المدن بتكالب الاخوة و الآباء و ما تسمية السلطات بتعويض هو الا خلط الأوراق
    لكي لا تعترف لهن بحقوقهن للوصول
    الى تقدم صفقت له تقدميات كثيرات
    لهن مصلحة طبقية و تقدمية جدا جدا

  • مريم
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:10

    السلام عليكم المراة القروية لا حاجه لها بسياسه المراة القرويه بحاجه الى الصحه والتعلم الله المستعان حت مساجه هى حرومه منهم في بعض المناطق القرويه فهو يردون منها ان تخروج عن العفه يعتبرونها متخلفه لانها محافضو وهدا ليس بصحيح انضرو الى المراه الحضريه كيف خارج عن النطاق الدي كنا نعهد بها النساء المسلمات الا من رحم ربى لهدا من اراد فعلا مساعده المراة القروية بدون اطماع هو ان يوفر لهن على الاقل الصلاه في المسجد لاني زرت بعض القري حت المسجد غير موجود فيه مكان للمراة هدا هوتخلف بعينه ام ان تشغل المراه تلك المناصب اقول كما قال رسول الله عليه افضل الصلاه وسلام لن يفلح قوم ولو امرهم الى امراة اما اعتبار ان هى شغلت هي منصب فداك تقدم فكم رايت من امرا دات مناصب وفيها من التخلفات ما لايحصى متلا انا ارى امراة وزيرو او غيرها لا تضع حجاب اليس هدا تخلف كتقرا حت عيات اومشافتش ايه الحجاب اويو كاين ش تخلف كتر من هدا

  • babakoum
    الثلاثاء 8 مارس 2011 - 18:04

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أيها الأستاذ الكريم
    في نظري المرأة القروية هي الأساس في الحياة
    و أميتها على عاتق الرجل الذي لم يليها حقها
    فزوجتي وصلت في دراستها الثالث ابتدائي ولدت معي أربعة أطفال بنتين و ولدين غير أني أعطيتها حرية محروسة من أخطار الشارع القذرة و ربيتها على الجمعيات و التكاوين و أفهمتها معنى الحياة الإجتماعية و السياسية و القتصادية وتظهر لكم سيدي وهي تترجم في برنامج إذاعي مع rtm :أيام من حياة الرحل و هي الآن مستشارة جماعية بحزب الحركة الشعبية و عضوة في المجلس للنساء الحركيات ….
    جمعيتها: المرأة القروية شتت أوراقها أحد الرؤساء القرويين بمساعة قائد المنطقة على خلفية وقوفها في انتفاضة ضد الممارسات المشينة بالمنطقة ..
    سيدي الأستاذ أكتب عنها ليس لتمجيدها بل لأبين أن استمراريتها يدل على ثقها في نفسها بعدما بدلت أقصى الجهد للعمل بإسبانيا لمدة ثلاث سنوات إلى أن أحست بورم في ظهرها فانقطعت من يكرم هذه المرأة ؟ على عملها أليس زوجها و أبناؤها ؟ ولكن التكريم حده بالرباط و أهله أين الزيارات التي تقوم بها الجمعيات من الرباط لمعاينة هؤلاء النساء الآئي يقدمن للمجتمع في الظل اعتمادا على رزق أبنائهن دون أن تستفيذ من منحة الجماعة التي تنتمي إليها أين المجتمع السياسي أم أين المجتمع المدني ؟

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 3

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 6

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 2

حملة للتبرع بالدم في طنجة